الفصل 1123: رفض التناسخ
“يتكون الداو السماوي من خمسين قانونًا وأعطت السماء تسعة وأربعين منها.
“في اللحظة التي أنجبت فيها الذكاء الروحي لأول مرة، كنت وحيدًا، محاصرًا داخل قصر الحديقة المعلقة، أتحمل وحدة لا حدود لها. فيما بعد، عندما سكنت في بحر خيزران ألف جبل، صادفت وبعض الشياطين ورعيتهم، لكنني فعلت ذلك فقط على نزوة، دائمًا من علو.
“الداو السماوي قاسٍ! لو اجتزت هذه العاصفة، لكان الداو السماوي قد اعترف بي، ولكان الطريق أمامي مفتوحًا وسلسًا.
“لم أفهم حقًا معنى ‘العاطفة’ أبدًا.
فرقع! تحطمت الرقاقة اليشمية.
“حتى بعد أن حصلت على جسد بشري وولدت من جديد، كنت ما زلت أعتقد أنني روح غذتها السماء والأرض. تخليت عن ذلك الجزء من الوعي البشري كأنه حذاء بالٍ. لم أكن أعرف كيف أتعامل مع ذلك الرابط الدنيوي وكنت آمل فقط أن يمحو الزمن أثره.
“في اللحظة التي أنجبت فيها الذكاء الروحي لأول مرة، كنت وحيدًا، محاصرًا داخل قصر الحديقة المعلقة، أتحمل وحدة لا حدود لها. فيما بعد، عندما سكنت في بحر خيزران ألف جبل، صادفت وبعض الشياطين ورعيتهم، لكنني فعلت ذلك فقط على نزوة، دائمًا من علو.
“في حصن يين شان، من خلال تقديمك يا أخي، شهدت الرابطة الأخوية بين الأخوين تان.
سحب تشين سانغ وعيه الروحي منها. وقف صامتًا.
“كان أحدهما مستعدًا للمخاطرة بحياته وزراعة فن شيطاني لحماية أخيه الأكبر من الكارثة. والآخر، رغم أن زراعته كانت ضعيفة، استمر لعقود دون كلل، يفعل كل ما في وسعه للحفاظ على ذلك الشرارة الخافتة من الحياة داخل أخيه.
“في حصن يين شان، من خلال تقديمك يا أخي، شهدت الرابطة الأخوية بين الأخوين تان.
“في تلك اللحظة، فهمت أخيرًا ما هي العاطفة، وما معنى أن يكون المرء بشريًا.
بعد الاستماع بعناية إلى رواية تشين سانغ عن المشهد، أطلق الرجل المتجول تنهدًا طويلًا. “جاءت عاصفة رضيع الروح وعاصفة عالم التحول في وقت واحد. تجاوزت قوة الاندماج بين العاصفتين حتى توقعاتي.
“عندما اندمجت أرواحنا، كان عليَّ أن أتحمل كرمه وعواطفه أيضًا!
“قبل العاصفة، استشعرت شيئًا خافتًا من خلال التناغم بين السماء والإنسان. في السنوات الأخيرة، سافرت في كل مكان، مسويًا روابط كرمية مختلفة. أعددت لهذا اليوم مسبقًا.
“كان دائمًا يحمل تعلقات. كان يقلق على معبد تشينغ يانغ وعلى تلميذه الذي يعامل كالعائلة. كان ذلك الشوق قد أصبح هوسًا، مدفونًا عميقًا في قلبه، ومع ذلك لم أدركه أبدًا.
أخفض رأسه ونظر إلى الخشب المحترق الذي شعر بثقله الشديد في يده!
“كانت إصابات الروح تشفى بالأعشاب الروحية. لكن إذا لم يدرك المرء هذه الحقيقة، فلن يستطيع أبدًا التحرر من الأغلال.
سحب تشين سانغ وعيه الروحي منها. وقف صامتًا.
“أحضرت يو فو إليَّ. قبلته خليفة لي وكرست نفسي كليًا لمساعدته في زراعته. أمرته أنه بمجرد أن تحمل زراعته ثمارًا، يجب أن يعيد مجداً لمعبد تشينغ يانغ. عندها فقط ذاب الهوس.
“كانت إصابات الروح تشفى بالأعشاب الروحية. لكن إذا لم يدرك المرء هذه الحقيقة، فلن يستطيع أبدًا التحرر من الأغلال.
“داخل نار الشيطان، أصبحنا واحدًا حقًا.” بينما كان يتكلم، تغير تعبير الرجل المتجول عدة مرات.
“في وقت سابق، عندما قدمت لك خشب تغذية الروح، قلت إن روحك سليمة وأنه لم يبقَ خطر خفي. لماذا إذن واجهت عاصفتين معًا أثناء عبور عاصفة رضيع الروح؟” سأل تشين سانغ بصوت منخفض.
بدأ بلامبالاة وكبرياء بعيد، مر عبر الحيرة، وأخيرًا، عندما ذكر معبد تشينغ يانغ ويو فو، كشف عن رقة عميقة كحب الأب.
“رغم أنني ولدت من جديد بالنار، إلا أنني ظللت شذوذًا تشكل من اندماج روحين باقيتين بشرية وشيطانية. مثل هذا الشذوذ لم يكن مقبولًا من قبل الداو السماوي. كان من المحتوم أن تتغير عواصف السماء.
كما قال هو نفسه، كان قد فهم معنى العاطفة وأصبح بشريًا حقيقيًا. فقط الآن فهم تشين سانغ تمامًا.
“تم قطع الروابط الكرمية بين يو فو وطائفة تايي كور بالفعل. بعد موتي، دعه يتبعك. في بحر خيزران ألف جبل، هناك أيضًا بعض الشياطين الأضعف الذين كان لي رابط سابق معهم. لقد رتبت الأمر بالفعل. عالم الزراعة مضطرب الآن. بمجرد أن تشكل رضيع روحك، أتمنى أن تزور بحر خيزران ألف جبل. سألت عدة مرات عن ملك الشياطين تشيان جي. لا بد أن لديك أمرًا في بالك. من المؤسف أنني لا أستطيع مرافقتك. حصل تشيان جي على الداو متأخرًا، وأعرف القليل عنه. لكن كسيد بحر خيزران ألف جبل، يجب أن تجد التحقيق سهلًا…” رتب الرجل المتجول شؤونه الأخيرة بهدوء.
“في وقت سابق، عندما قدمت لك خشب تغذية الروح، قلت إن روحك سليمة وأنه لم يبقَ خطر خفي. لماذا إذن واجهت عاصفتين معًا أثناء عبور عاصفة رضيع الروح؟” سأل تشين سانغ بصوت منخفض.
“ومع ذلك، كان لا يزال مشكلًا من جسدي الأصلي. بفن سري، غرست خيطًا من روحي الأصلي الحقيقي داخله.
“إذن كانت العاصفتان قادمتين معًا!” صاح الرجل المتجول.
كبح تشين سانغ حزنه واستمع حتى النهاية. ثم قال بجدية: “اطمئن يا كبير. سأساعد يو فو على إعادة بناء معبد تشينغ يانغ وسأحمي بحر خيزران ألف جبل!”
بعد الاستماع بعناية إلى رواية تشين سانغ عن المشهد، أطلق الرجل المتجول تنهدًا طويلًا. “جاءت عاصفة رضيع الروح وعاصفة عالم التحول في وقت واحد. تجاوزت قوة الاندماج بين العاصفتين حتى توقعاتي.
“يتكون الداو السماوي من خمسين قانونًا وأعطت السماء تسعة وأربعين منها.
“رغم أنني ولدت من جديد بالنار، إلا أنني ظللت شذوذًا تشكل من اندماج روحين باقيتين بشرية وشيطانية. مثل هذا الشذوذ لم يكن مقبولًا من قبل الداو السماوي. كان من المحتوم أن تتغير عواصف السماء.
“في وقت سابق، عندما قدمت لك خشب تغذية الروح، قلت إن روحك سليمة وأنه لم يبقَ خطر خفي. لماذا إذن واجهت عاصفتين معًا أثناء عبور عاصفة رضيع الروح؟” سأل تشين سانغ بصوت منخفض.
“قبل العاصفة، استشعرت شيئًا خافتًا من خلال التناغم بين السماء والإنسان. في السنوات الأخيرة، سافرت في كل مكان، مسويًا روابط كرمية مختلفة. أعددت لهذا اليوم مسبقًا.
“الداو السماوي قاسٍ! لو اجتزت هذه العاصفة، لكان الداو السماوي قد اعترف بي، ولكان الطريق أمامي مفتوحًا وسلسًا.
“يتكون الداو السماوي من خمسين قانونًا وأعطت السماء تسعة وأربعين منها.
“لو فشلت، لكنت هلكت، ولكان طريقي قد تلاشى. عاد الغبار إلى الغبار، والتراب إلى التراب.”
“كان أحدهما مستعدًا للمخاطرة بحياته وزراعة فن شيطاني لحماية أخيه الأكبر من الكارثة. والآخر، رغم أن زراعته كانت ضعيفة، استمر لعقود دون كلل، يفعل كل ما في وسعه للحفاظ على ذلك الشرارة الخافتة من الحياة داخل أخيه.
شعر تشين سانغ بارتجاج في أعماقه. لأول مرة، شعر حقًا بمدى صغره، حتى كمزارع.
“داخل نار الشيطان، أصبحنا واحدًا حقًا.” بينما كان يتكلم، تغير تعبير الرجل المتجول عدة مرات.
الداو السماوي قاسٍ!
“إذا هذبته إلى أداة من الدرجة العليا، يجب أن يحافظ على روحي الحقيقية الأصلية من التفرق. ستكون للأداة أيضًا فرصة كبيرة لإنجاب ذكاء روحي، وربما حتى روح أداة!
من لا يعرف لا يمكنه أن يعرف أكثر من الذي يعرف؛ من يعيش أقصر لا يمكنه أن يرى أكثر من الذي يعيش أطول.
“كان دائمًا يحمل تعلقات. كان يقلق على معبد تشينغ يانغ وعلى تلميذه الذي يعامل كالعائلة. كان ذلك الشوق قد أصبح هوسًا، مدفونًا عميقًا في قلبه، ومع ذلك لم أدركه أبدًا.
يسعى المزارعون وراء الخلود والداو كالفراشات التي تندفع نحو اللهب، ومع ذلك يستمرون دون تردد.
الفصل 1123: رفض التناسخ
“تم قطع الروابط الكرمية بين يو فو وطائفة تايي كور بالفعل. بعد موتي، دعه يتبعك. في بحر خيزران ألف جبل، هناك أيضًا بعض الشياطين الأضعف الذين كان لي رابط سابق معهم. لقد رتبت الأمر بالفعل. عالم الزراعة مضطرب الآن. بمجرد أن تشكل رضيع روحك، أتمنى أن تزور بحر خيزران ألف جبل. سألت عدة مرات عن ملك الشياطين تشيان جي. لا بد أن لديك أمرًا في بالك. من المؤسف أنني لا أستطيع مرافقتك. حصل تشيان جي على الداو متأخرًا، وأعرف القليل عنه. لكن كسيد بحر خيزران ألف جبل، يجب أن تجد التحقيق سهلًا…” رتب الرجل المتجول شؤونه الأخيرة بهدوء.
فرقع! تحطمت الرقاقة اليشمية.
أصبح شكله أكثر غموضًا، وصوته أثيريًا، على وشك التفرق من العالم.
“في اللحظة التي أنجبت فيها الذكاء الروحي لأول مرة، كنت وحيدًا، محاصرًا داخل قصر الحديقة المعلقة، أتحمل وحدة لا حدود لها. فيما بعد، عندما سكنت في بحر خيزران ألف جبل، صادفت وبعض الشياطين ورعيتهم، لكنني فعلت ذلك فقط على نزوة، دائمًا من علو.
كبح تشين سانغ حزنه واستمع حتى النهاية. ثم قال بجدية: “اطمئن يا كبير. سأساعد يو فو على إعادة بناء معبد تشينغ يانغ وسأحمي بحر خيزران ألف جبل!”
“تم قطع الروابط الكرمية بين يو فو وطائفة تايي كور بالفعل. بعد موتي، دعه يتبعك. في بحر خيزران ألف جبل، هناك أيضًا بعض الشياطين الأضعف الذين كان لي رابط سابق معهم. لقد رتبت الأمر بالفعل. عالم الزراعة مضطرب الآن. بمجرد أن تشكل رضيع روحك، أتمنى أن تزور بحر خيزران ألف جبل. سألت عدة مرات عن ملك الشياطين تشيان جي. لا بد أن لديك أمرًا في بالك. من المؤسف أنني لا أستطيع مرافقتك. حصل تشيان جي على الداو متأخرًا، وأعرف القليل عنه. لكن كسيد بحر خيزران ألف جبل، يجب أن تجد التحقيق سهلًا…” رتب الرجل المتجول شؤونه الأخيرة بهدوء.
ابتسم الرجل المتجول وأومأ. ثم حدَّ تعبيره. “هناك أمر أخير لا يستطيع أحد سواك إنجازه.”
“تم قطع الروابط الكرمية بين يو فو وطائفة تايي كور بالفعل. بعد موتي، دعه يتبعك. في بحر خيزران ألف جبل، هناك أيضًا بعض الشياطين الأضعف الذين كان لي رابط سابق معهم. لقد رتبت الأمر بالفعل. عالم الزراعة مضطرب الآن. بمجرد أن تشكل رضيع روحك، أتمنى أن تزور بحر خيزران ألف جبل. سألت عدة مرات عن ملك الشياطين تشيان جي. لا بد أن لديك أمرًا في بالك. من المؤسف أنني لا أستطيع مرافقتك. حصل تشيان جي على الداو متأخرًا، وأعرف القليل عنه. لكن كسيد بحر خيزران ألف جبل، يجب أن تجد التحقيق سهلًا…” رتب الرجل المتجول شؤونه الأخيرة بهدوء.
“تكلم يا كبير!” قال تشين سانغ بتعبير مهيب.
سحب تشين سانغ وعيه الروحي منها. وقف صامتًا.
“بعد فشلي في العاصفة، كان يجب أن أفرق وعيي وأطلق سراح روحي، عائدًا إلى دورة التناسخ.
ابتسم الرجل المتجول وأومأ. ثم حدَّ تعبيره. “هناك أمر أخير لا يستطيع أحد سواك إنجازه.”
“لكن ذلك ليس رغبتي. لا أزرع للحياة القادمة. أنافس فقط لهذه الحياة!
يسعى المزارعون وراء الخلود والداو كالفراشات التي تندفع نحو اللهب، ومع ذلك يستمرون دون تردد.
“يتكون الداو السماوي من خمسين قانونًا وأعطت السماء تسعة وأربعين منها.
يسعى المزارعون وراء الخلود والداو كالفراشات التي تندفع نحو اللهب، ومع ذلك يستمرون دون تردد.
“أفضل أن لا يدخل هذا الجسد التناسخ أبدًا، وفي هذه الحياة، أنافس الداو السماوي مرة أخرى!” اشتعلت عيناه بوضوح، وكلماته ترن كالحجر المضروب.
شعر تشين سانغ بارتجاج في أعماقه. لأول مرة، شعر حقًا بمدى صغره، حتى كمزارع.
رغم أن جسده وهمي، إلا أن مظهره بدا شاسعًا بما يكفي لدعم السماء والأرض!
“أفضل أن لا يدخل هذا الجسد التناسخ أبدًا، وفي هذه الحياة، أنافس الداو السماوي مرة أخرى!” اشتعلت عيناه بوضوح، وكلماته ترن كالحجر المضروب.
نظر إلى تشين سانغ. “كان ذلك الخشب المحترق جسدي الحقيقي الخيزران الروحي ذات يوم. تحت عواصف السماء، تحول إلى فحم. ما تبقى دُمر أكثر بالبرق السماوي وأصبح هذه القطعة المحترقة.
“كان دائمًا يحمل تعلقات. كان يقلق على معبد تشينغ يانغ وعلى تلميذه الذي يعامل كالعائلة. كان ذلك الشوق قد أصبح هوسًا، مدفونًا عميقًا في قلبه، ومع ذلك لم أدركه أبدًا.
“ومع ذلك، كان لا يزال مشكلًا من جسدي الأصلي. بفن سري، غرست خيطًا من روحي الأصلي الحقيقي داخله.
“تكلم يا كبير!” قال تشين سانغ بتعبير مهيب.
“إذا هذبته إلى أداة من الدرجة العليا، يجب أن يحافظ على روحي الحقيقية الأصلية من التفرق. ستكون للأداة أيضًا فرصة كبيرة لإنجاب ذكاء روحي، وربما حتى روح أداة!
“لم أفهم حقًا معنى ‘العاطفة’ أبدًا.
“أتمنى فقط أن تحقق يومًا الخلود وتصل إلى الداو. عندها ربما أولد من جديد من خلال جسد روح تلك الأداة!”
من لا يعرف لا يمكنه أن يعرف أكثر من الذي يعرف؛ من يعيش أقصر لا يمكنه أن يرى أكثر من الذي يعيش أطول.
***
“الداو السماوي قاسٍ! لو اجتزت هذه العاصفة، لكان الداو السماوي قد اعترف بي، ولكان الطريق أمامي مفتوحًا وسلسًا.
فرقع! تحطمت الرقاقة اليشمية.
فرقع! تحطمت الرقاقة اليشمية.
سحب تشين سانغ وعيه الروحي منها. وقف صامتًا.
“لو فشلت، لكنت هلكت، ولكان طريقي قد تلاشى. عاد الغبار إلى الغبار، والتراب إلى التراب.”
أخفض رأسه ونظر إلى الخشب المحترق الذي شعر بثقله الشديد في يده!
“ومع ذلك، كان لا يزال مشكلًا من جسدي الأصلي. بفن سري، غرست خيطًا من روحي الأصلي الحقيقي داخله.
ظل الرجل المتجول كما كان دائمًا في ذاكرة تشين سانغ: الداوي ذو اللحية البيضاء المكرس كليًا للداو.
رغم أن جسده وهمي، إلا أن مظهره بدا شاسعًا بما يكفي لدعم السماء والأرض!
مواجهًا عاصفة سماوية لا مثيل لها، لم يحمل أدنى ضغينة. كان يمتلك فقط قلبًا لا يتخلى أبدًا عن السعي وراء الداو.
“داخل نار الشيطان، أصبحنا واحدًا حقًا.” بينما كان يتكلم، تغير تعبير الرجل المتجول عدة مرات.
داخل اليأس، ناضل من أجل فرصة واحدة للبقاء.
“كان دائمًا يحمل تعلقات. كان يقلق على معبد تشينغ يانغ وعلى تلميذه الذي يعامل كالعائلة. كان ذلك الشوق قد أصبح هوسًا، مدفونًا عميقًا في قلبه، ومع ذلك لم أدركه أبدًا.
(نهاية الفصل 1123)
الداو السماوي قاسٍ!
“إذن كانت العاصفتان قادمتين معًا!” صاح الرجل المتجول.
