الفصل 1152: عابري سبيل الماضي
بعد ذلك، رتب زجاجات من الحبوب وقطع من الأدوات السماوية بشكل منظم، جاهزة للاستخدام في أي لحظة.
بعد لحظة، وصل كبار الشياطين واحدًا تلو الآخر.
رمش الدجاجة السمينة، مرتبكًا تمامًا.
ما لفت نظر تشين سانغ أكثر كان الدجاجة السمينة والكركي الأبيض. في بضعة أشهر قصيرة فقط، أصبح الاثنان على درجة كبيرة من الألفة، يمشيان وأجنحتهما ملقاة على أكتاف بعضهما، ويبدوان شريرين تمامًا.
“أخي!” مد الدجاجة السمينة جناحًا وألقاه على الكركي الأبيض، متحدثًا بولاء مبالغ فيه.
“سيدي!” هبط الكركي الأبيض على الأرض، هز ريشه بتباهٍ، وابتسم بغباء نحو تشين سانغ.
كان يقدر بحر الخيزران ذي الألف جبل وهؤلاء الشياطين بسبب وصية الرجل المتجول الأخيرة. عند سماع ذلك، أصبحت تعابير الشياطين جدية.
تجمد تشين سانغ للحظة ونظر إلى الدجاجة السمينة.
لقد دُمِّر إكسير الإمبراطور الخاص بالرجل المتجول منذ زمن في كارثة السماء.
“أخي!” مد الدجاجة السمينة جناحًا وألقاه على الكركي الأبيض، متحدثًا بولاء مبالغ فيه.
بعد تحضير المساعدات الخارجية، أخرج تشين سانغ حبة دو إي وحدق فيها.
تذمر تشين سانغ داخليًا. كما توقعت، إنه هذا الولد.
قدم الشياطين الثلاثة، فحص زراعتهم، أعطاهم توجيهات، ومنحهم بعض الكنوز، ثم كشف عن خطته. ذُهل الثلاثة، شعورًا بالفرح والقلق معًا.
لقد دُمِّر إكسير الإمبراطور الخاص بالرجل المتجول منذ زمن في كارثة السماء.
“راهب الصفصاف، هل حدث أي أمر كبير مؤخرًا؟” التفت تشين سانغ إلى روح الصفصافة وسأل.
كانت لدى الدجاجة السمينة أم في مرحلة التحول. لم يكن غريبًا أن يحمل إكسير الإمبراطور.
أومأ باي وقاد الآخرين بعيدًا، يحرسون على المحيط.
ومع ذلك، حتى كبار الشياطين في مرحلة التحول كانوا يترددون في استخدام الكثير من إكسير الإمبراطور لتنوير شياطين أقل. والدجاجة السمينة استخدمته فعلاً على كركي أبيض التقاه للتو.
كانت تشكيلة الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة أحد اعتماده الرئيسي للبقاء على قيد الحياة في الكارثة.
هذان الطائران كلاهما شهواني وجشع. إنهما حقًا من نفس النوع!
“كوارث السماء للبشر والشياطين مختلفة. لا يمكنني عبور الكارثة في بحر الخيزران ذي الألف جبل. مستنقعات يون كانغ هي الخيار الأفضل. رغم أن لدي ثقة كبيرة، في حال سوء الحظ، هناك أمور يجب أن أوضحها أولاً.” كان صوته مهيبًا.
“عندما تبحث عن شريك في المستقبل، لا تختار أبدًا سليل عشيرة الفينيق.” حذر تشين سانغ الدجاجة السمينة بصدق، بنبرة ذات معنى.
بعد تحضير المساعدات الخارجية، أخرج تشين سانغ حبة دو إي وحدق فيها.
رمش الدجاجة السمينة، مرتبكًا تمامًا.
هذه المرة، سافر تشين سانغ بكامل سرعته، عابرًا الجبال متجهًا مباشرة نحو غريت سوي.
دار الكركي الأبيض بعينيه، ثم خطف جناحًا حول الدجاجة السمينة وأعلن باستقامة: “زوجة الأخ لا يجوز إيذاؤها أبدًا!”
“سلفي…” بعد فترة طويلة، خفض نظره وأطلق تنهيدة خفيفة. لم يبتلع الحبة فورًا بل أغلق عينيه ببطء.
لم يكن لدى تشين سانغ وقت للتعامل مع الطائرين. إذا تجرأا على إحداث مشاكل له في المستقبل، فسيعاقبهما بشكل صحيح.
كانت تشكيلة الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة أحد اعتماده الرئيسي للبقاء على قيد الحياة في الكارثة.
الآن، لم يعد خاتم الوحدة الأولية والكركي الأبيض مفيدين له كثيرًا. قرر رفع القيود عن الكركي الأبيض أيضًا وتركه يبقى في بحر الخيزران ذي الألف جبل.
“سلفي…” بعد فترة طويلة، خفض نظره وأطلق تنهيدة خفيفة. لم يبتلع الحبة فورًا بل أغلق عينيه ببطء.
“راهب الصفصاف، هل حدث أي أمر كبير مؤخرًا؟” التفت تشين سانغ إلى روح الصفصافة وسأل.
كان بحر تشي ممتلئًا بالجوهر الحقيقي. كان دمه وجوهره وفيرين. وصل جسده المادي وجوهره الحقيقي إلى ذروة الحالة. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا. ما زال لم ينتقل إلى الخطوة التالية.
ردت روح الصفصافة بنبرة جدية: “حدثت عدة اشتباكات في الخطوط الأمامية. سمعت أن زخم هاوية الخطيئة تباطأ مرة أخرى، رغم أن الوضع الحقيقي صعب الإدراك. قاد القرد العجوز الصغار شخصيًا إلى مدينة الخالد والشيطان للقاء مرؤوسي ملوك الشياطين الآخرين، وقد غادروا بالفعل إلى ساحة المعركة. بخلاف ذلك، لم يصدر الملك الشيطاني ذو الريش أي أوامر جديدة.”
كانت روح الصفصافة والقطة البيضاء أقل تفاؤلاً بكثير. لقد شهدتا فشل الرجل المتجول في الكارثة مرتين. ظل ذلك الظل في قلوبهما.
“غادروا بالفعل؟” عبس تشين سانغ، عارفًا أنه لا يستطيع منع مثل هذه الأمور.
أقام تشين سانغ أولاً تشكيلة روحية واقية حول قمة الجبل. ثم أخرج اثني عشر راية شيطانية وزرعها في الأرض بجانبه.
إذا أراد تقليل الخسائر، فالحل الأفضل هو تحطيم طموحات هاوية الخطيئة.
في بحر الخيزران ذي الألف جبل، كان قد شعر بفرصة خفيفة للاختراق. لم يكن يعرف هل كان تحول الفراشة الروحية الرابع أو المرحلة الرابعة من تهذيب الجسد له الدور الأكبر.
“لا داعي للقلق. لقد قررت البدء في محاولة تشكيل رضيع الروح. بعد الاختراق، سأذهب شخصيًا إلى ساحة المعركة لألقي نظرة”، قال تشين سانغ.
“سيدي!” هبط الكركي الأبيض على الأرض، هز ريشه بتباهٍ، وابتسم بغباء نحو تشين سانغ.
في اللحظة التي نطق فيها بهذا، اندلع الشياطين في ضجة.
كان الثلاثة حاضرين. كان باي هان تشيو في الاعتكاف، يحاول الاختراق إلى عالم بناء الأساس.
“سأفعّل التشكيلة الكبرى فورًا—” لم تنهِ روح الصفصافة كلامها قبل أن يوقفها تشين سانغ.
ضحك باي بلطف: “قد لا يعرف الآخرون قوتك الحقيقية، لكنني أعرف. أنت حذر جدًا ببساطة. لقد جعلت الجميع متوترين معك!”
“كوارث السماء للبشر والشياطين مختلفة. لا يمكنني عبور الكارثة في بحر الخيزران ذي الألف جبل. مستنقعات يون كانغ هي الخيار الأفضل. رغم أن لدي ثقة كبيرة، في حال سوء الحظ، هناك أمور يجب أن أوضحها أولاً.” كان صوته مهيبًا.
بعد لحظة، وصل كبار الشياطين واحدًا تلو الآخر.
كان يقدر بحر الخيزران ذي الألف جبل وهؤلاء الشياطين بسبب وصية الرجل المتجول الأخيرة. عند سماع ذلك، أصبحت تعابير الشياطين جدية.
ظهرت المشاهد المدفونة بعمق في الذاكرة واحدة تلو الأخرى. وجوه وأصوات أقرب أقربائه. حدث كل شيء منذ أكثر من مائتي عام. حتى مع زراعته، بدأت تلك الذكريات تتلاشى.
مسح تشين سانغ نظره عليهم وأصدر سلسلة من التعليمات.
أوضح تشين سانغ أنه إذا فشل في الكارثة، سيعهد بتان يي إن وباي هان تشيو إلى لي يو فو ويجعلهما ينضمان إلى معبد تشينغ يانغ في المستقبل.
“راهب الصفصاف، شياو باي، إذا فشلت في الكارثة ولم أتمكن من تنفيذ وصية السلف، فلا تبقيا في بحر الخيزران ذي الألف جبل. انسحبا إلى البحر الجليدي بأسرع ما يمكن. اختبئا طالما استطعتما.
هدأ عقله. عدّل حالته وبدأ من البداية، يراجع فنه مرارًا وتكرارًا. قضى ثلاثة أيام كاملة في ذلك.
“كركي أبيض، سأطلق سراحك، لكن يجب أن تساعد راهب الصفصاف وشياو باي حتى يصلا إلى بر الأمان.
الآن، لم يعد خاتم الوحدة الأولية والكركي الأبيض مفيدين له كثيرًا. قرر رفع القيود عن الكركي الأبيض أيضًا وتركه يبقى في بحر الخيزران ذي الألف جبل.
“دجاجة سمينة، نحن نعرف بعضنا منذ زمن طويل. أعرف أصولك وخلفيتك. إذا مت تحت كارثة السماء، يُلغى اتفاقنا السابق. لن أجبرك على البقاء. لكن يجب أن تعدِني بشرط واحد. إذا واجه راهب الصفصاف والآخرون خطرًا، فيجب أن تطلبي مساعدة أمك وتطلبي منها حل المشكلة مرة واحدة.”
“عندما تبحث عن شريك في المستقبل، لا تختار أبدًا سليل عشيرة الفينيق.” حذر تشين سانغ الدجاجة السمينة بصدق، بنبرة ذات معنى.
ضحكت الدجاجة السمينة بحرج: “سيدي، أنت حذر جدًا. لقد تجرأت بالفعل على مقاتلة الملك الشيطاني تشيان جي. بالتأكيد كارثة السماء مجرد أمر تافه؟”
كانت روح الصفصافة والقطة البيضاء أقل تفاؤلاً بكثير. لقد شهدتا فشل الرجل المتجول في الكارثة مرتين. ظل ذلك الظل في قلوبهما.
كانت روح الصفصافة والقطة البيضاء أقل تفاؤلاً بكثير. لقد شهدتا فشل الرجل المتجول في الكارثة مرتين. ظل ذلك الظل في قلوبهما.
بعد لحظة، وصل كبار الشياطين واحدًا تلو الآخر.
امتلأت عينا القطة البيضاء بالقلق: “سيد تشين، هل يمكنني مرافقتك إلى مستنقعات يون كانغ لأكون حارسًا لك؟”
أومأ باي وقاد الآخرين بعيدًا، يحرسون على المحيط.
لم يرفض تشين سانغ. بعد تفكير، أومأ: “حسنًا. دجاجة سمينة، كركي أبيض، ستأتيان أنتما أيضًا. لدي بعض الشباب البشريين. يجب أن تلتقيا بهم. راهب الصفصاف، ستبقين هنا…”
انحدرت أفكاره إلى الماضي، عائدة إلى مكان ولادته.
بعد ترتيب الأمور، انطلق تشين سانغ وباي مع الشياطين الثلاثة وعادا إلى أراضي البشر.
تذمر تشين سانغ داخليًا. كما توقعت، إنه هذا الولد.
هذه المرة، سافر تشين سانغ بكامل سرعته، عابرًا الجبال متجهًا مباشرة نحو غريت سوي.
كانت تلك الفرصة ثمينة جدًا. يمكنه استخدامها بالكامل لضرب الاختناق بعد تناول الحبة.
كان الثلاثة حاضرين. كان باي هان تشيو في الاعتكاف، يحاول الاختراق إلى عالم بناء الأساس.
لم يكن لدى تشين سانغ وقت للتعامل مع الطائرين. إذا تجرأا على إحداث مشاكل له في المستقبل، فسيعاقبهما بشكل صحيح.
بعد السفر واكتساب الإدراك، عاد لي يو فو إلى مسكنه الكهفي. تقدمت زراعة تان يي إن أيضًا كثيرًا. عندما عاد تشين سانغ، خرج الثلاثة فورًا لتحيته.
“أخي!” مد الدجاجة السمينة جناحًا وألقاه على الكركي الأبيض، متحدثًا بولاء مبالغ فيه.
قدم الشياطين الثلاثة، فحص زراعتهم، أعطاهم توجيهات، ومنحهم بعض الكنوز، ثم كشف عن خطته. ذُهل الثلاثة، شعورًا بالفرح والقلق معًا.
هذان الطائران كلاهما شهواني وجشع. إنهما حقًا من نفس النوع!
أوضح تشين سانغ أنه إذا فشل في الكارثة، سيعهد بتان يي إن وباي هان تشيو إلى لي يو فو ويجعلهما ينضمان إلى معبد تشينغ يانغ في المستقبل.
ومع ذلك، حتى كبار الشياطين في مرحلة التحول كانوا يترددون في استخدام الكثير من إكسير الإمبراطور لتنوير شياطين أقل. والدجاجة السمينة استخدمته فعلاً على كركي أبيض التقاه للتو.
لم يبقَ طويلاً. بعد بضعة أيام، غادروا متجهين إلى مستنقعات يون كانغ، ولي يو فو يرافقهم.
هز تشين سانغ رأسه فقط. كيف يعرف باي أسرار أصوله؟
قام تشين سانغ برحلة إلى جزيرة تسانهينغ. تفرق الآخرون للبحث، ولم يستغرق الأمر طويلًا حتى وجدوا جزيرة مناسبة للكارثة.
هز تشين سانغ رأسه فقط. كيف يعرف باي أسرار أصوله؟
“أنا أحشد هذا العدد الكبير من الناس، وأطلب منهم حمايتي!” وقف تشين سانغ على قمة جبل في الجزيرة بجانب باي وتنهد.
“كوارث السماء للبشر والشياطين مختلفة. لا يمكنني عبور الكارثة في بحر الخيزران ذي الألف جبل. مستنقعات يون كانغ هي الخيار الأفضل. رغم أن لدي ثقة كبيرة، في حال سوء الحظ، هناك أمور يجب أن أوضحها أولاً.” كان صوته مهيبًا.
ضحك باي بلطف: “قد لا يعرف الآخرون قوتك الحقيقية، لكنني أعرف. أنت حذر جدًا ببساطة. لقد جعلت الجميع متوترين معك!”
كان الرجل المتجول شذوذًا. وهو كذلك. رغم أن تشين سانغ يعتقد أنه من غير المحتمل أن يواجه شيئًا مثل برق الكارثة ذي اللونين، إلا أنه مهما كانت ثقته، فطبيعته تجبره على الاستعداد لكل الاحتمالات.
هز تشين سانغ رأسه فقط. كيف يعرف باي أسرار أصوله؟
بعد ترتيب الأمور، انطلق تشين سانغ وباي مع الشياطين الثلاثة وعادا إلى أراضي البشر.
كان الرجل المتجول شذوذًا. وهو كذلك. رغم أن تشين سانغ يعتقد أنه من غير المحتمل أن يواجه شيئًا مثل برق الكارثة ذي اللونين، إلا أنه مهما كانت ثقته، فطبيعته تجبره على الاستعداد لكل الاحتمالات.
أقام تشين سانغ أولاً تشكيلة روحية واقية حول قمة الجبل. ثم أخرج اثني عشر راية شيطانية وزرعها في الأرض بجانبه.
“شكرًا لكم جميعًا.” أدى تشين سانغ تحية قبضة وكف.
امتلأت عينا القطة البيضاء بالقلق: “سيد تشين، هل يمكنني مرافقتك إلى مستنقعات يون كانغ لأكون حارسًا لك؟”
أومأ باي وقاد الآخرين بعيدًا، يحرسون على المحيط.
ضحك باي بلطف: “قد لا يعرف الآخرون قوتك الحقيقية، لكنني أعرف. أنت حذر جدًا ببساطة. لقد جعلت الجميع متوترين معك!”
أقام تشين سانغ أولاً تشكيلة روحية واقية حول قمة الجبل. ثم أخرج اثني عشر راية شيطانية وزرعها في الأرض بجانبه.
هذان الطائران كلاهما شهواني وجشع. إنهما حقًا من نفس النوع!
كانت تشكيلة الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة أحد اعتماده الرئيسي للبقاء على قيد الحياة في الكارثة.
“كوارث السماء للبشر والشياطين مختلفة. لا يمكنني عبور الكارثة في بحر الخيزران ذي الألف جبل. مستنقعات يون كانغ هي الخيار الأفضل. رغم أن لدي ثقة كبيرة، في حال سوء الحظ، هناك أمور يجب أن أوضحها أولاً.” كان صوته مهيبًا.
بعد ذلك، رتب زجاجات من الحبوب وقطع من الأدوات السماوية بشكل منظم، جاهزة للاستخدام في أي لحظة.
لم يكن لدى تشين سانغ وقت للتعامل مع الطائرين. إذا تجرأا على إحداث مشاكل له في المستقبل، فسيعاقبهما بشكل صحيح.
بعد تحضير المساعدات الخارجية، أخرج تشين سانغ حبة دو إي وحدق فيها.
كانت لدى الدجاجة السمينة أم في مرحلة التحول. لم يكن غريبًا أن يحمل إكسير الإمبراطور.
“سلفي…” بعد فترة طويلة، خفض نظره وأطلق تنهيدة خفيفة. لم يبتلع الحبة فورًا بل أغلق عينيه ببطء.
“راهب الصفصاف، هل حدث أي أمر كبير مؤخرًا؟” التفت تشين سانغ إلى روح الصفصافة وسأل.
في بحر الخيزران ذي الألف جبل، كان قد شعر بفرصة خفيفة للاختراق. لم يكن يعرف هل كان تحول الفراشة الروحية الرابع أو المرحلة الرابعة من تهذيب الجسد له الدور الأكبر.
“دجاجة سمينة، نحن نعرف بعضنا منذ زمن طويل. أعرف أصولك وخلفيتك. إذا مت تحت كارثة السماء، يُلغى اتفاقنا السابق. لن أجبرك على البقاء. لكن يجب أن تعدِني بشرط واحد. إذا واجه راهب الصفصاف والآخرون خطرًا، فيجب أن تطلبي مساعدة أمك وتطلبي منها حل المشكلة مرة واحدة.”
كانت تلك الفرصة ثمينة جدًا. يمكنه استخدامها بالكامل لضرب الاختناق بعد تناول الحبة.
“راهب الصفصاف، شياو باي، إذا فشلت في الكارثة ولم أتمكن من تنفيذ وصية السلف، فلا تبقيا في بحر الخيزران ذي الألف جبل. انسحبا إلى البحر الجليدي بأسرع ما يمكن. اختبئا طالما استطعتما.
كان كل شيء جاهزًا. بعد تفكير عميق، قرر تشين سانغ ألا ينتظر أكثر.
إذا أراد تقليل الخسائر، فالحل الأفضل هو تحطيم طموحات هاوية الخطيئة.
هدأ عقله. عدّل حالته وبدأ من البداية، يراجع فنه مرارًا وتكرارًا. قضى ثلاثة أيام كاملة في ذلك.
بعد لحظة، وصل كبار الشياطين واحدًا تلو الآخر.
كان بحر تشي ممتلئًا بالجوهر الحقيقي. كان دمه وجوهره وفيرين. وصل جسده المادي وجوهره الحقيقي إلى ذروة الحالة. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا. ما زال لم ينتقل إلى الخطوة التالية.
انحدرت أفكاره إلى الماضي، عائدة إلى مكان ولادته.
انحدرت أفكاره إلى الماضي، عائدة إلى مكان ولادته.
انحدرت أفكاره إلى الماضي، عائدة إلى مكان ولادته.
ظهرت المشاهد المدفونة بعمق في الذاكرة واحدة تلو الأخرى. وجوه وأصوات أقرب أقربائه. حدث كل شيء منذ أكثر من مائتي عام. حتى مع زراعته، بدأت تلك الذكريات تتلاشى.
في اللحظة التي نطق فيها بهذا، اندلع الشياطين في ضجة.
“كلهم مجرد عابري سبيل…” تذكر الكلمات التي قالتها ذات مرة الأخت الكبرى تشينغ جون.
قام تشين سانغ برحلة إلى جزيرة تسانهينغ. تفرق الآخرون للبحث، ولم يستغرق الأمر طويلًا حتى وجدوا جزيرة مناسبة للكارثة.
منذ اللحظة التي خطا فيها على طريق الزراعة، كان قد فهم ذلك. لم يحدث أي اضطراب في قلبه. استمر في تنظيم رحلة زراعته. تلك كانت الأمور التي تهم حقًا.
“راهب الصفصاف، هل حدث أي أمر كبير مؤخرًا؟” التفت تشين سانغ إلى روح الصفصافة وسأل.
(نهاية الفصل 1152)
لم يرفض تشين سانغ. بعد تفكير، أومأ: “حسنًا. دجاجة سمينة، كركي أبيض، ستأتيان أنتما أيضًا. لدي بعض الشباب البشريين. يجب أن تلتقيا بهم. راهب الصفصاف، ستبقين هنا…”
الآن، لم يعد خاتم الوحدة الأولية والكركي الأبيض مفيدين له كثيرًا. قرر رفع القيود عن الكركي الأبيض أيضًا وتركه يبقى في بحر الخيزران ذي الألف جبل.
