Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1153

الفصل 1153: تشكيل رضيع الروح (الجزء الأول)

 

دوي… تجمع تشي الروح، أصبح كثيفًا جدًا لدرجة أنه شكل مدًا روحيًا مرئيًا. دار في مركز العاصفة، منتجًا أصوات رعد مكتومة.

زراعة التشي. بناء الأساس. نواة ذهبية. راجع تشين سانغ ماضيه وأعاد زيارة حياته السابقة.

 

 

 

مقارنة باختراقاته السابقة، بدا تشكيل رضيع الروح هذه المرة أقل مشقة. بل إنه حمل شعورًا بالحتمية، كأن كل شيء قد وقع في مكانه بشكل طبيعي.

كان الحصول على الذهب المطلي بالنار القرمزية مليئًا بالمخاطر في كل خطوة. وهو في عالم بناء الأساس فقط، استخدمه دي تشي كبيدق استطلاع، ثم كاد يمتلك جسده المعلم شوان يو.

 

فق! انفتحت زجاجة اليشم تلقائيًا.

ومع ذلك، عندما تذكر كل جزء من رحلته، وكل جهد بذله من أجل هذه الخطوة بالذات، وكل محنة تحملها، أي جزء منها كان سهلاً حقًا؟

بعد محن لا تُحصى، من غيري يستطيع تشكيل رضيع الروح؟ فكر تشين سانغ.

 

 

زهرة الأوركيد السماوية ذات التسعة أوهام.

 

 

 

عندما كان في عالم زراعة التشي، كان تشين سانغ تحت سيطرة يي تيان يي من طائفة كوي يين، وهو مزارع نواة ذهبية، باستخدام تقنيات حشرة الغو. مخاطرًا بحياته، تسلل إلى طائفة يوان تشاو وسط الفوضى وسرقها.

 

 

 

في ذلك الوقت، كانت العشبة الروحية لا تزال تحتاج إلى أكثر من خمسمائة عام لتنضج. اعتقد تشين سانغ أنه لن تسنح له فرصة استخدامها في هذه الحياة.

عندما انتهت كارثة نار يين أخيرًا، ابتلع تشين سانغ حبة شفاء. تعافى حالته بسرعة، بل شعر بالتردد في انتهائها.

 

(نهاية الفصل 1153)

لم يتوقع أن يي تيان يي لم يمت. بل تسلل داخل جثة مهذبة لعقود تحت أنفه، منتظرًا حتى يطلق تشين سانغ رعد شوتيان قبل أن ينتهز الفرصة للهجوم.

“لقد بدأ في تكثيف رضيع روحه!” امتلأ وجه باي بالفرح وأصدر ترتيبات بسرعة.

 

 

في ذلك الوقت، كان تشين سانغ في عالم بناء الأساس فقط. لحسن الحظ، كان قد كثف نواة جثة داخل جسده، وقتل يي تيان يي مقابل ذلك، وحصل بذلك على الكنز الأسمى: سائل اليشم ذي الثلاثة أشعة.

كان تشين سانغ في عالم النواة الذهبية فقط. بالتعاون مع مينغ وي والتجارة مع سو نو، واجه خطرًا مستمرًا. مستخدمًا كل الوسائل المتاحة، انتزع سائل تنقية الروح تحت أعين الجميع.

 

 

بعد ذلك، تجول في بحر تسانغ لانغ لأكثر من قرن، ودخل قاعة القتل السبعة ثلاث مرات، وأخيرًا وجد مصفوفة النقل للعودة إلى النطاق البارد الصغير. هناك، استخدم سائل اليشم ذي الثلاثة أشعة لري العشبة الروحية وتسريع نضجها، وطلب من الرجل المتجول تهذيب حبة دو إي له.

 

 

مرت الوقت، وأصبحت الظاهرة أكثر إثارة للدهشة.

سائل تنقية الروح.

تجهم وجه تشين سانغ. ركز بكل قوته على تهذيب الطاقة الدوائية واستيعاب الطريق العظيم.

 

 

عندما ظهرت قاعة القتل السبعة قبل الأوان، كان كمية السائل الروحي المتاح أقل بكثير مما كان عليه سابقًا. علاوة على ذلك، كان المحترم يي، مزارع رضيع روح من تحالف دونغ جي، يتربص قريبًا.

 

 

أحيانًا عبس حاجباه. أحيانًا كان واضحًا وهادئًا. أحيانًا ظهرت لمحة فرح. تدريجيًا، خفت تقلبات تعبيره. أصبح قلبه هادئًا كالماء. في النهاية، نشأت ثقة لا حدود لها.

كان تشين سانغ في عالم النواة الذهبية فقط. بالتعاون مع مينغ وي والتجارة مع سو نو، واجه خطرًا مستمرًا. مستخدمًا كل الوسائل المتاحة، انتزع سائل تنقية الروح تحت أعين الجميع.

فقط في اللحظة التالية شعر لي يو فو والشياطين الثلاثة بالتغيير. ظهرت ريح عنيفة، وارتفعت أمواج شاهقة! تحولت البحيرة الهادئة سابقًا إلى فوضى.

 

في ذلك الوقت، كانت العشبة الروحية لا تزال تحتاج إلى أكثر من خمسمائة عام لتنضج. اعتقد تشين سانغ أنه لن تسنح له فرصة استخدامها في هذه الحياة.

واجه تغييرات مختلفة في قمة يي تيان، هرب إلى بحيرة سامة، وكاد يموت حتى.

تنفس الجميع الصعداء، فرحين لتشين سانغ ممزوجًا بالحسد والشوق. أملوا أن يقفوا يومًا ما على مثل هذه العتبة.

 

 

الفراشة ذات العين السماوية.

 

 

 

كانت حشرة الغو الملازمة للحياة تقنية سرية لعرق السحرة. كبشري، افتقر إلى الموهبة الفطرية لعرق السحرة، بل اضطر إلى التخلي عن أداة سماوية ملازمة للحياة.

فقط في اللحظة التالية شعر لي يو فو والشياطين الثلاثة بالتغيير. ظهرت ريح عنيفة، وارتفعت أمواج شاهقة! تحولت البحيرة الهادئة سابقًا إلى فوضى.

 

بعد ذلك، تجول في بحر تسانغ لانغ لأكثر من قرن، ودخل قاعة القتل السبعة ثلاث مرات، وأخيرًا وجد مصفوفة النقل للعودة إلى النطاق البارد الصغير. هناك، استخدم سائل اليشم ذي الثلاثة أشعة لري العشبة الروحية وتسريع نضجها، وطلب من الرجل المتجول تهذيب حبة دو إي له.

بدون تمثال اليشم الذي يقمع خطر أكل الحشرة لصاحبها، وبدون الذهب المطلي بالنار القرمزية النادر جدًا، قدر تشين سانغ أنه لم يكن ليجرؤ أبدًا على سلوك هذا الطريق، ناهيك عن اختيار الحشرة الخارقة النادرة الفراشة ذات العين السماوية كحشرة غو ملازمة لحياته.

تبددت نار يين. ثم ظهرت ريح الكارثة!

 

 

كان الحصول على الذهب المطلي بالنار القرمزية مليئًا بالمخاطر في كل خطوة. وهو في عالم بناء الأساس فقط، استخدمه دي تشي كبيدق استطلاع، ثم كاد يمتلك جسده المعلم شوان يو.

***

 

زهرة الأوركيد السماوية ذات التسعة أوهام.

خضعت الفراشة ذات العين السماوية أولاً للطفرة وحصلت على قدرة التحكم بالبرق. فقط حينها وصلت إلى حالتها اليوم، مبتلعة دم وجوهر اللوآن الأزرق لتخترق إلى التحول الرابع.

***

 

 

تهذيب الجسد.

 

 

قفزت حبة دو إي. التفتت ضبابة روحية حولها، تملأ المكان أمام تشين سانغ.

تهذيب جسد الشيطان السماوي، فن عرق الشياطين!

وبطبيعة الحال، كان تهذيب الروح الأصلية بالسيف أكثر أهمية.

 

سائل تنقية الروح.

كان الفن مختومًا داخل مزمار عظمي، مقسمًا إلى ثلاثة أجزاء، متناثرًا عبر ثلاثة عوالم زراعة، وجمعها تشين سانغ قطعة قطعة في النهاية.

 

 

 

مرة أخرى، كان تمثال اليشم هو ما جعل من الممكن له زراعة هذا الفن.

 

 

 

تخيل اللوآن الأزرق وهذب جسده بالقوة. للبحث عن الاختراق، استنفد كل الوسائل. في بحر تسانغ لانغ، تسلل إلى طائفة لان دو. بعد عودته هنا، وبزراعة النواة الذهبية فقط، تسلل إلى خزانة كنز ملك شياطين وسرق الكنز أمام عيني شيطان عظيم في مرحلة التحول.

خضعت الفراشة ذات العين السماوية أولاً للطفرة وحصلت على قدرة التحكم بالبرق. فقط حينها وصلت إلى حالتها اليوم، مبتلعة دم وجوهر اللوآن الأزرق لتخترق إلى التحول الرابع.

 

كان الحصول على الذهب المطلي بالنار القرمزية مليئًا بالمخاطر في كل خطوة. وهو في عالم بناء الأساس فقط، استخدمه دي تشي كبيدق استطلاع، ثم كاد يمتلك جسده المعلم شوان يو.

وبطبيعة الحال، كان تهذيب الروح الأصلية بالسيف أكثر أهمية.

بعد ذلك، تجول في بحر تسانغ لانغ لأكثر من قرن، ودخل قاعة القتل السبعة ثلاث مرات، وأخيرًا وجد مصفوفة النقل للعودة إلى النطاق البارد الصغير. هناك، استخدم سائل اليشم ذي الثلاثة أشعة لري العشبة الروحية وتسريع نضجها، وطلب من الرجل المتجول تهذيب حبة دو إي له.

 

 

لم تكن هناك حاجة للتفصيل في مشقات عملية الزراعة تلك. بعد تحمل كل هذا، وصل أخيرًا إلى ارتفاعه اليوم!

وبطبيعة الحال، كان تهذيب الروح الأصلية بالسيف أكثر أهمية.

 

 

تذكر تشين سانغ تلك التجارب، معيدًا إحياء مشاعر ذلك الوقت ومستغرقًا فيها.

 

 

عندما تحمل تأثير دم وجوهر اللوآن الأزرق، كان الألم الممزق بنفس الشدة. كان قد اعتاد على مثل هذا العذاب.

كل محنة. كل مرة كاد يموت فيها. كل فرحة بالحصاد.

“سلفي…” فتح لي يو فو فمه ليسأل عن شيء عندما رفع باي رأسه فجأة وحدق نحو الجزيرة.

 

كان الحصول على الذهب المطلي بالنار القرمزية مليئًا بالمخاطر في كل خطوة. وهو في عالم بناء الأساس فقط، استخدمه دي تشي كبيدق استطلاع، ثم كاد يمتلك جسده المعلم شوان يو.

***

 

 

في لحظة، تبدد بحر الضوء. لمع وهج مجيد. ظهرت غيوم سبعية الألوان، مذهلة وفخمة. كانت هذه علامة نجاح تكثيف رضيع الروح.

أحيانًا عبس حاجباه. أحيانًا كان واضحًا وهادئًا. أحيانًا ظهرت لمحة فرح. تدريجيًا، خفت تقلبات تعبيره. أصبح قلبه هادئًا كالماء. في النهاية، نشأت ثقة لا حدود لها.

حدق باي في بحر الضوء، وومض التوتر في عينيه.

 

لم تكن صعوبة هذه الكارثة عالية. بالنسبة لتشين سانغ الذي يتقن تهذيب الجسد، لم يكن هناك ما يخاف منه. رغم أن جسده ارتجف وتحمل الألم الحارق بقوة جسدية بحتة، إلا أنه لم يصدر صوتًا.

بعد محن لا تُحصى، من غيري يستطيع تشكيل رضيع الروح؟ فكر تشين سانغ.

حدق باي في بحر الضوء، وومض التوتر في عينيه.

 

أظلم المحيط فجأة. تجمعت ريح كارثة رمادية أكثر فأكثر حوله.

فق! انفتحت زجاجة اليشم تلقائيًا.

 

 

أصبح تشي السماء والأرض مضطربًا، يتقلب بعنف. ثم بدأ يندفع بجنون نحو الجزيرة الصغيرة التي يجلس عليها تشين سانغ، تمامًا كما حدث عندما عبر الرجل المتجول كارثته.

قفزت حبة دو إي. التفتت ضبابة روحية حولها، تملأ المكان أمام تشين سانغ.

 

 

 

بعينين مغمضتين بإحكام، فتح فمه وابتلع الحبة. في الحال، انفجر شعور بارد من داخل جسده. بدا جوهره الحقيقي يغلي.

كانت حشرة الغو الملازمة للحياة تقنية سرية لعرق السحرة. كبشري، افتقر إلى الموهبة الفطرية لعرق السحرة، بل اضطر إلى التخلي عن أداة سماوية ملازمة للحياة.

 

***

تجهم وجه تشين سانغ. ركز بكل قوته على تهذيب الطاقة الدوائية واستيعاب الطريق العظيم.

عندما كان في عالم زراعة التشي، كان تشين سانغ تحت سيطرة يي تيان يي من طائفة كوي يين، وهو مزارع نواة ذهبية، باستخدام تقنيات حشرة الغو. مخاطرًا بحياته، تسلل إلى طائفة يوان تشاو وسط الفوضى وسرقها.

 

ومع ذلك، عندما تذكر كل جزء من رحلته، وكل جهد بذله من أجل هذه الخطوة بالذات، وكل محنة تحملها، أي جزء منها كان سهلاً حقًا؟

***

قفزت حبة دو إي. التفتت ضبابة روحية حولها، تملأ المكان أمام تشين سانغ.

 

تهذيب جسد الشيطان السماوي، فن عرق الشياطين!

خارج الجزيرة، كان لي يو فو والآخرون قد انتظروا نصف شهر بالفعل. ظلت الجزيرة هادئة بشكل مخيف.

 

 

فهموا أن العجلة لا تفيد. خدموا بحرص كحراس لتشين سانغ، يدورون في المنطقة المحيطة على فترات لمنع أي حادث.

فهموا أن العجلة لا تفيد. خدموا بحرص كحراس لتشين سانغ، يدورون في المنطقة المحيطة على فترات لمنع أي حادث.

 

 

 

مرت أيام أخرى. بعد إنهاء دورية أخرى، عادوا إلى جانب باي، وظهر القلق باهتًا في أعينهم. لم يظهر أي تحرك من تشين سانغ ولم يظهر. ربما لم يحن الوقت بعد.

دوي… تجمع تشي الروح، أصبح كثيفًا جدًا لدرجة أنه شكل مدًا روحيًا مرئيًا. دار في مركز العاصفة، منتجًا أصوات رعد مكتومة.

 

 

“سلفي…” فتح لي يو فو فمه ليسأل عن شيء عندما رفع باي رأسه فجأة وحدق نحو الجزيرة.

كان الفن مختومًا داخل مزمار عظمي، مقسمًا إلى ثلاثة أجزاء، متناثرًا عبر ثلاثة عوالم زراعة، وجمعها تشين سانغ قطعة قطعة في النهاية.

 

تخيل اللوآن الأزرق وهذب جسده بالقوة. للبحث عن الاختراق، استنفد كل الوسائل. في بحر تسانغ لانغ، تسلل إلى طائفة لان دو. بعد عودته هنا، وبزراعة النواة الذهبية فقط، تسلل إلى خزانة كنز ملك شياطين وسرق الكنز أمام عيني شيطان عظيم في مرحلة التحول.

فقط في اللحظة التالية شعر لي يو فو والشياطين الثلاثة بالتغيير. ظهرت ريح عنيفة، وارتفعت أمواج شاهقة! تحولت البحيرة الهادئة سابقًا إلى فوضى.

 

 

 

أصبح تشي السماء والأرض مضطربًا، يتقلب بعنف. ثم بدأ يندفع بجنون نحو الجزيرة الصغيرة التي يجلس عليها تشين سانغ، تمامًا كما حدث عندما عبر الرجل المتجول كارثته.

 

 

 

“لقد بدأ في تكثيف رضيع روحه!” امتلأ وجه باي بالفرح وأصدر ترتيبات بسرعة.

تهذيب الجسد.

 

تجهم وجه تشين سانغ. ركز بكل قوته على تهذيب الطاقة الدوائية واستيعاب الطريق العظيم.

تفرق لي يو فو والشياطين الثلاثة إلى مواقعهم.

بدت محنة الرجل المتجول السابقة تعيد نفسها عليه. غرق قلب تشين سانغ.

 

زراعة التشي. بناء الأساس. نواة ذهبية. راجع تشين سانغ ماضيه وأعاد زيارة حياته السابقة.

دوي… تجمع تشي الروح، أصبح كثيفًا جدًا لدرجة أنه شكل مدًا روحيًا مرئيًا. دار في مركز العاصفة، منتجًا أصوات رعد مكتومة.

 

 

بعد ذلك، تجول في بحر تسانغ لانغ لأكثر من قرن، ودخل قاعة القتل السبعة ثلاث مرات، وأخيرًا وجد مصفوفة النقل للعودة إلى النطاق البارد الصغير. هناك، استخدم سائل اليشم ذي الثلاثة أشعة لري العشبة الروحية وتسريع نضجها، وطلب من الرجل المتجول تهذيب حبة دو إي له.

مع تحول تشي الروح، تجمعت غيوم داكنة في الأعلى. رغم أنه كان نهارًا واسعًا، أظلم السماء بسرعة. داخل الغيوم، بدأ البرق الحقيقي يومض.

 

 

***

مرت الوقت، وأصبحت الظاهرة أكثر إثارة للدهشة.

مرت أيام أخرى. بعد إنهاء دورية أخرى، عادوا إلى جانب باي، وظهر القلق باهتًا في أعينهم. لم يظهر أي تحرك من تشين سانغ ولم يظهر. ربما لم يحن الوقت بعد.

 

عندما انتهت كارثة نار يين أخيرًا، ابتلع تشين سانغ حبة شفاء. تعافى حالته بسرعة، بل شعر بالتردد في انتهائها.

جُرف كل تشي الروح في المنطقة وسُحب نحو مركز العاصفة، متراكمًا أكثر فأكثر. أصبح الوهج الذي يصدره مبهور. فوق الجزيرة الصغيرة، بدا كأن بحرًا من الضوء قد تشكل.

 

 

تبددت نار يين. ثم ظهرت ريح الكارثة!

حدق باي في بحر الضوء، وومض التوتر في عينيه.

في اللحظة نفسها التي نجح فيها تشين سانغ في تكثيف رضيع الروح، نزلت كارثة السماء. اشتعلت نار يين من داخل جسده، منتشرة عبر أعضائه وأطرافه. شعر وكأنه محاط تمامًا باللهب، وكأن كيانه كله على وشك الاحتراق إلى رماد.

 

زراعة التشي. بناء الأساس. نواة ذهبية. راجع تشين سانغ ماضيه وأعاد زيارة حياته السابقة.

كان يعرف أن الخطوة التالية حاسمة. لا بد أن تشين سانغ قد ابتلع حبة دو إي بالفعل.

 

 

 

إذا نجح، سيتم تكثيف رضيع الروح. وإذا فشل، من يدري متى ستأتي الفرصة التالية؟

 

 

 

هب! اضطرب بحر الضوء بعنف، زخمه هائل، واتسعت مداه أكثر فأكثر. ومع ذلك لم ينزل.

عندما كان في عالم زراعة التشي، كان تشين سانغ تحت سيطرة يي تيان يي من طائفة كوي يين، وهو مزارع نواة ذهبية، باستخدام تقنيات حشرة الغو. مخاطرًا بحياته، تسلل إلى طائفة يوان تشاو وسط الفوضى وسرقها.

 

 

عند رؤية ذلك، أصبح نظر باي أكثر جدية.

عندما كان في عالم زراعة التشي، كان تشين سانغ تحت سيطرة يي تيان يي من طائفة كوي يين، وهو مزارع نواة ذهبية، باستخدام تقنيات حشرة الغو. مخاطرًا بحياته، تسلل إلى طائفة يوان تشاو وسط الفوضى وسرقها.

 

مرة أخرى، كان تمثال اليشم هو ما جعل من الممكن له زراعة هذا الفن.

فجأة، تغير بحر الضوء. اندفع كل الوهج بجنون نحو المركز. ضُغط تشي الروح إلى أقصى حد. مع همهمة رنانة، انطلق مباشرة إلى أسفل نحو الجزيرة!

في ذلك الوقت، كانت العشبة الروحية لا تزال تحتاج إلى أكثر من خمسمائة عام لتنضج. اعتقد تشين سانغ أنه لن تسنح له فرصة استخدامها في هذه الحياة.

 

 

في لحظة، تبدد بحر الضوء. لمع وهج مجيد. ظهرت غيوم سبعية الألوان، مذهلة وفخمة. كانت هذه علامة نجاح تكثيف رضيع الروح.

زراعة التشي. بناء الأساس. نواة ذهبية. راجع تشين سانغ ماضيه وأعاد زيارة حياته السابقة.

 

 

تنفس الجميع الصعداء، فرحين لتشين سانغ ممزوجًا بالحسد والشوق. أملوا أن يقفوا يومًا ما على مثل هذه العتبة.

 

 

 

ومع ذلك، تكثيف رضيع الروح كان مجرد البداية. لم تتلاشَ الظواهر. بل اشتدت.

“لقد بدأ في تكثيف رضيع روحه!” امتلأ وجه باي بالفرح وأصدر ترتيبات بسرعة.

 

 

على قمة الجبل في الجزيرة، جلس تشين سانغ متربعًا بعينين مغمضتين، جسده يرتجف قليلاً. ظهر نار يين غير مرئية داخل الفراغ.

كانت حشرة الغو الملازمة للحياة تقنية سرية لعرق السحرة. كبشري، افتقر إلى الموهبة الفطرية لعرق السحرة، بل اضطر إلى التخلي عن أداة سماوية ملازمة للحياة.

 

 

في اللحظة نفسها التي نجح فيها تشين سانغ في تكثيف رضيع الروح، نزلت كارثة السماء. اشتعلت نار يين من داخل جسده، منتشرة عبر أعضائه وأطرافه. شعر وكأنه محاط تمامًا باللهب، وكأن كيانه كله على وشك الاحتراق إلى رماد.

ومع ذلك، عندما تذكر كل جزء من رحلته، وكل جهد بذله من أجل هذه الخطوة بالذات، وكل محنة تحملها، أي جزء منها كان سهلاً حقًا؟

 

 

لم تكن صعوبة هذه الكارثة عالية. بالنسبة لتشين سانغ الذي يتقن تهذيب الجسد، لم يكن هناك ما يخاف منه. رغم أن جسده ارتجف وتحمل الألم الحارق بقوة جسدية بحتة، إلا أنه لم يصدر صوتًا.

فق! انفتحت زجاجة اليشم تلقائيًا.

 

أحيانًا عبس حاجباه. أحيانًا كان واضحًا وهادئًا. أحيانًا ظهرت لمحة فرح. تدريجيًا، خفت تقلبات تعبيره. أصبح قلبه هادئًا كالماء. في النهاية، نشأت ثقة لا حدود لها.

عندما تحمل تأثير دم وجوهر اللوآن الأزرق، كان الألم الممزق بنفس الشدة. كان قد اعتاد على مثل هذا العذاب.

 

 

تهذيب الجسد.

بل استغل الفرصة لتهذيب جسده أكثر، وحصل على فوائد كبيرة. تقدم خطوة أخرى في تهذيب جسد الشيطان السماوي.

 

 

 

عندما انتهت كارثة نار يين أخيرًا، ابتلع تشين سانغ حبة شفاء. تعافى حالته بسرعة، بل شعر بالتردد في انتهائها.

فقط في اللحظة التالية شعر لي يو فو والشياطين الثلاثة بالتغيير. ظهرت ريح عنيفة، وارتفعت أمواج شاهقة! تحولت البحيرة الهادئة سابقًا إلى فوضى.

 

أحيانًا عبس حاجباه. أحيانًا كان واضحًا وهادئًا. أحيانًا ظهرت لمحة فرح. تدريجيًا، خفت تقلبات تعبيره. أصبح قلبه هادئًا كالماء. في النهاية، نشأت ثقة لا حدود لها.

تبددت نار يين. ثم ظهرت ريح الكارثة!

إذا نجح، سيتم تكثيف رضيع الروح. وإذا فشل، من يدري متى ستأتي الفرصة التالية؟

 

عند رؤية ذلك، أصبح نظر باي أكثر جدية.

أظلم المحيط فجأة. تجمعت ريح كارثة رمادية أكثر فأكثر حوله.

 

 

 

بدت محنة الرجل المتجول السابقة تعيد نفسها عليه. غرق قلب تشين سانغ.

 

 

 

(نهاية الفصل 1153)

أظلم المحيط فجأة. تجمعت ريح كارثة رمادية أكثر فأكثر حوله.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط