الفصل 1154: تشكيل رضيع الروح (الجزء الثاني)
داخل الدانتيان العلوي، كان درع الين-يانغ قد تمزق منذ زمن بفعل ريح الكارثة. أضاء تمثال اليشم بضوء ذهبي لامع، يحجب ريح الكارثة بثبات ويحمي روح تشين سانغ الأصلية. كان بإمكانه السماح لريح الكارثة بالدخول كما في السابق، لتهذيب روحه الأصلية واكتساب فوائد إضافية.
تذكر أن الرجل المتجول قال ذات مرة إن المرء يجب أن يجتاز هذه الكارثة ليحصل على اعتراف طريق السماء.
لكن تشين سانغ لم يفعل ذلك. السبب الأول هو أنه بعد تشكيل رضيع روحه، سيتمكن من زراعة زهرة اللوتس الذهبية ذات البذرة النارية، لذا لم يكن ينقصه فرص التهذيب.
ظلت غيمة الكارثة كثيفة وقمعية. لا أحد يدري متى ستنتهي.
فجأة، توقفت غيمة الكارثة عن الدوران. انفجر ضوء أزرق شديد. اندمجت كل قوة البرق في صاعقة واحدة، تحولت إلى زئير نهائي انسكب نحو الأسفل.
السبب الثاني هو أن تشين سانغ شعر بنذير سيء. قد تتغير كارثة البرق!
بوم! أخيرًا، بلغت التشكيلة الواقية حدّها. تحطمت الأدوات الممنوعة إلى رماد.
نزلت موجة بعد موجة من برق الكارثة، كل واحدة أكثر رعبًا من سابقتها. كان درع ضوء التشكيلة على وشك الانهيار.
تجهم وجهه بشدة. مهما هاجت ريح الكارثة بعنف، فتح عينيه وحدق نحو السماء.
متذكرًا الظاهرة المشابهة عندما عبر الرجل المتجول كارثته، شعر لي يو فو بقشعريرة نذير. هرع إلى جانب باي، ووجهه مليء بالذعر: “سلفي…”
كان الرجل المتجول اندماجًا بين روح شيطانية وروح بشرية. أما تشين سانغ فلم يكن كذلك. كان أقرب إلى امتلاك جسد آخر.
هس… تصادمت القوتان وتعادلتا. تردد اللهب الشيطاني أولاً وتمزق.
بوم! أخيرًا، بلغت التشكيلة الواقية حدّها. تحطمت الأدوات الممنوعة إلى رماد.
تذكر أن الرجل المتجول قال ذات مرة إن المرء يجب أن يجتاز هذه الكارثة ليحصل على اعتراف طريق السماء.
كما هو متوقع من التراث العظيم لعرق السحرة. حشرة الغو الملازمة للحياة متحدة معه ولم يعتبرها طريق السماء مساعدة خارجية.
هل يمكن أن يكون من يمتلك جسد شخص آخر مرفوضًا من طريق السماء، ويُعتبر متحديًا للسماء ذاتها، فيواجه كارثة برق أقوى؟ هل هذه عقبة يجب تجاوزها؟
مرت هذه الأفكار بسرعة في ذهن تشين سانغ، لكنه كبحها. لا فائدة من التفكير أكثر. كان عليه أن يبذل كل ما لديه لمواجهة كارثة البرق!
أخيرًا، تبددت ريح الكارثة. تجمعت غيوم الكارثة. تحولت الغيوم الداكنة إلى غيوم كارثة حقيقية. تحركت أقواس البرق داخلها كتنانين تنسج في السماء. اجتمعت خطوط لا تُحصى من البرق، وانتفخت غيمة الكارثة بشكل مرئي.
إذا فشل، يهلك ويتلاشى طريقه. وإذا نجح، فهو بمثابة ولادة جديدة، وفقط حينها يحصل على اعتراف طريق السماء.
أم أن الأمر يقتصر على الشذوذ مثل هو والرجل المتجول الذين يتحملون هذه المحنة؟
مرت هذه الأفكار بسرعة في ذهن تشين سانغ، لكنه كبحها. لا فائدة من التفكير أكثر. كان عليه أن يبذل كل ما لديه لمواجهة كارثة البرق!
حدق باي ولي يو فو بثبات في مركز غيمة الكارثة، خائفين من تكرار المأساة. راقبا بحثًا عن ضوء ذهبي أو برق بلون آخر. لحسن الحظ، حتى مع امتلاء الغيمة ببرق الكارثة الأزرق وتشكلها بالكامل، لم تظهر أي شذوذ.
طارت الفراشة ذات العين السماوية خارج بحر التشي وهبطت على كتف تشين سانغ. غطى درع السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات جسد تشين سانغ كطبقة دفاعية أخيرة، تحجب خيوط البرق المتناثرة.
هب! اشتدت ريح الكارثة أكثر فأكثر، ومع ذلك لم تستطع هز تمثال اليشم. بعد أن هاجت لفترة وبلغت ذروتها، تبددت أخيرًا.
أم أن الأمر يقتصر على الشذوذ مثل هو والرجل المتجول الذين يتحملون هذه المحنة؟
خارجًا، لاحظ الآخرون أيضًا شيئًا غير طبيعي.
في البداية، كانت أضواء سيوف السيف الخشبي الأسود تكاد لا تستطيع الصمود. الآن كان تشين سانغ قد ابتلع حبوبًا لاستعادة الجوهر الحقيقي واضطر إلى نشر تشكيلة سيوف ضد البرق.
متذكرًا الظاهرة المشابهة عندما عبر الرجل المتجول كارثته، شعر لي يو فو بقشعريرة نذير. هرع إلى جانب باي، ووجهه مليء بالذعر: “سلفي…”
هب! اشتدت ريح الكارثة أكثر فأكثر، ومع ذلك لم تستطع هز تمثال اليشم. بعد أن هاجت لفترة وبلغت ذروتها، تبددت أخيرًا.
هز باي رأسه وحدق في غيمة الكارثة دون كلام.
أخيرًا، تبددت ريح الكارثة. تجمعت غيوم الكارثة. تحولت الغيوم الداكنة إلى غيوم كارثة حقيقية. تحركت أقواس البرق داخلها كتنانين تنسج في السماء. اجتمعت خطوط لا تُحصى من البرق، وانتفخت غيمة الكارثة بشكل مرئي.
اعتمادًا على جسده القوي وتشكيلة السيوف، حطم تشين سانغ صاعقة بعد صاعقة. مثل إله شيطاني، ضُرب مرارًا وتكرارًا، لكنه نهض مرة بعد مرة، يندفع إلى غيمة الكارثة ليحارب كوارث السماء دون استسلام.
تدريجيًا، تحول البرق داخل الغيمة إلى أزرق. ظهر برق الكارثة!
حدق باي ولي يو فو بثبات في مركز غيمة الكارثة، خائفين من تكرار المأساة. راقبا بحثًا عن ضوء ذهبي أو برق بلون آخر. لحسن الحظ، حتى مع امتلاء الغيمة ببرق الكارثة الأزرق وتشكلها بالكامل، لم تظهر أي شذوذ.
طارت الفراشة ذات العين السماوية خارج بحر التشي وهبطت على كتف تشين سانغ. غطى درع السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات جسد تشين سانغ كطبقة دفاعية أخيرة، تحجب خيوط البرق المتناثرة.
كاد قلب لي يو فو يقفز إلى حلقه. بل تساءل هل يشترك تشين سانغ في الأصول نفسها مع الرجل المتجول. وإلا كيف كانت علاقتهما بهذا القرب؟ مثل هذه الصداقة نادرة في عالم زراعة الخلود.
ظلت غيمة الكارثة كثيفة وقمعية. لا أحد يدري متى ستنتهي.
لكن تشين سانغ لم يفعل ذلك. السبب الأول هو أنه بعد تشكيل رضيع روحه، سيتمكن من زراعة زهرة اللوتس الذهبية ذات البذرة النارية، لذا لم يكن ينقصه فرص التهذيب.
“الحمد لله…” عندما رأى أن غيمة الكارثة تحمل لونًا واحدًا فقط، ارتاح لي يو فو قليلاً.
تجهم وجه تشين سانغ. شكل تعويذات السيف، مما جعل تشكيلة السيوف تنفجر بعمود من الضوء انطلق نحو السماء، مهاجمًا برق الكارثة.
قال باي بصوت منخفض: “كارثة كل شخص ليست متطابقة تمامًا. قد يكون عمك الكبير قد فعل شيئًا تسبب في طفرة كارثة ريح الكارثة. أما مدى قوة برق الكارثة، فما زال من المبكر الحكم…”
قبل أن ينهي كلامه…
تشقق! دوى الرعد داخل غيمة الكارثة. في لحظة، تشكلت صاعقة برق كارثة. في اللحظة التي ظهرت فيها، اخترقت الفراغ كسيف حاد وانهارت نحو الأسفل.
فقط الآن شعر تشين سانغ بما هو خطأ. رغم أن كارثته لم تكن ذات لونين، إلا أن عدد صواعق البرق كان قد تجاوز ما واجهه الرجل المتجول، وما زالت لم تنتهِ.
فجأة، توقفت غيمة الكارثة عن الدوران. انفجر ضوء أزرق شديد. اندمجت كل قوة البرق في صاعقة واحدة، تحولت إلى زئير نهائي انسكب نحو الأسفل.
على الجزيرة، شكلت التشكيلة الواقية درعًا من الضوء. ضرب برق الكارثة الدرع بشدة. ارتجف درع الضوء بعنف، محولاً جزءًا من قوة البرق قبل أن يتمزق.
في مرحلة ما، كان تشين سانغ قد استدعى السيف الخشبي الأسود بالفعل. بفكرة واحدة، انقسم إلى عشرات من أضواء السيوف التي دارت صاعدة، ممزقة القوة المتبقية من برق الكارثة.
قبل أن ينهي كلامه…
في مرحلة ما، كان تشين سانغ قد استدعى السيف الخشبي الأسود بالفعل. بفكرة واحدة، انقسم إلى عشرات من أضواء السيوف التي دارت صاعدة، ممزقة القوة المتبقية من برق الكارثة.
في البداية، كانت أضواء سيوف السيف الخشبي الأسود تكاد لا تستطيع الصمود. الآن كان تشين سانغ قد ابتلع حبوبًا لاستعادة الجوهر الحقيقي واضطر إلى نشر تشكيلة سيوف ضد البرق.
رمش درع الضوء عدة مرات، ثم أعاد تشكيله. بعد أن شهد قوة كوارث السماء عندما عبر الرجل المتجول كارثته، قارن تشين سانغ في ذهنه. لم يبدُ برق كارثته قويًا مثل البرق ذي اللونين. ربما كان قد فكر أكثر مما يجب.
لم تتوقف غيمة الكارثة. سقط برق الكارثة كالمطر.
الفصل 1154: تشكيل رضيع الروح (الجزء الثاني)
دار السيف الخشبي الأسود بلا راحة، يبادر إلى تحطيم البرق الذي اخترق التشكيلة.
“تحطم!” مع صيحة، تبدد برق الكارثة.
طارت الفراشة ذات العين السماوية خارج بحر التشي وهبطت على كتف تشين سانغ. غطى درع السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات جسد تشين سانغ كطبقة دفاعية أخيرة، تحجب خيوط البرق المتناثرة.
كاد قلب لي يو فو يقفز إلى حلقه. بل تساءل هل يشترك تشين سانغ في الأصول نفسها مع الرجل المتجول. وإلا كيف كانت علاقتهما بهذا القرب؟ مثل هذه الصداقة نادرة في عالم زراعة الخلود.
ظلت غيمة الكارثة كثيفة وقمعية. لا أحد يدري متى ستنتهي.
بل أطلق تشين سانغ الفراشة ذات العين السماوية، مما يسمح لها بابتلاع خيوط البرق الضالة على أمل تعزيز قدراتها. ومع ذلك، لم يظهر برق الكارثة أي تغييرات غير طبيعية.
تشقق! دوى الرعد داخل غيمة الكارثة. في لحظة، تشكلت صاعقة برق كارثة. في اللحظة التي ظهرت فيها، اخترقت الفراغ كسيف حاد وانهارت نحو الأسفل.
متذكرًا الظاهرة المشابهة عندما عبر الرجل المتجول كارثته، شعر لي يو فو بقشعريرة نذير. هرع إلى جانب باي، ووجهه مليء بالذعر: “سلفي…”
كما هو متوقع من التراث العظيم لعرق السحرة. حشرة الغو الملازمة للحياة متحدة معه ولم يعتبرها طريق السماء مساعدة خارجية.
تم تغيير توقيت نضر الفصول الى فصلين كل يوم في توقيت مابين 8 الى 10 ليلا بتوقيت المغرب
قال باي بصوت منخفض: “كارثة كل شخص ليست متطابقة تمامًا. قد يكون عمك الكبير قد فعل شيئًا تسبب في طفرة كارثة ريح الكارثة. أما مدى قوة برق الكارثة، فما زال من المبكر الحكم…”
عند رؤية ذلك، أومأ تشين سانغ داخليًا وركز كليًا على الكارثة.
دوي… دوى الرعد بلا توقف. لم يسمع تشين سانغ شيئًا آخر. امتلأت رؤيته ببرق أزرق مبهور.
تذكر أن الرجل المتجول قال ذات مرة إن المرء يجب أن يجتاز هذه الكارثة ليحصل على اعتراف طريق السماء.
نزلت موجة بعد موجة من برق الكارثة، كل واحدة أكثر رعبًا من سابقتها. كان درع ضوء التشكيلة على وشك الانهيار.
(نهاية الفصل 1154)
تجهم وجهه بشدة. مهما هاجت ريح الكارثة بعنف، فتح عينيه وحدق نحو السماء.
في البداية، كانت أضواء سيوف السيف الخشبي الأسود تكاد لا تستطيع الصمود. الآن كان تشين سانغ قد ابتلع حبوبًا لاستعادة الجوهر الحقيقي واضطر إلى نشر تشكيلة سيوف ضد البرق.
فقط الآن شعر تشين سانغ بما هو خطأ. رغم أن كارثته لم تكن ذات لونين، إلا أن عدد صواعق البرق كان قد تجاوز ما واجهه الرجل المتجول، وما زالت لم تنتهِ.
تشقق! ضربت صاعقة أخرى.
عند رؤية ذلك، أومأ تشين سانغ داخليًا وركز كليًا على الكارثة.
ظلت غيمة الكارثة كثيفة وقمعية. لا أحد يدري متى ستنتهي.
هز باي رأسه وحدق في غيمة الكارثة دون كلام.
تجهم وجه تشين سانغ. شكل تعويذات السيف، مما جعل تشكيلة السيوف تنفجر بعمود من الضوء انطلق نحو السماء، مهاجمًا برق الكارثة.
بوم! أخيرًا، بلغت التشكيلة الواقية حدّها. تحطمت الأدوات الممنوعة إلى رماد.
اخترق برق الكارثة تشكيلة السيوف في الوقت نفسه، حاملاً قوته المتبقية مباشرة نحو قمة رأس تشين سانغ. همهم ببرود وأطلق تحول الشيطان السماوي فورًا. نشر أجنحته، اندفع للأعلى وضرب بقبضة ثقيلة. في لحظة، ملأت ظلال قبضات لا تُحصى الهواء.
تشقق! دوى الرعد داخل غيمة الكارثة. في لحظة، تشكلت صاعقة برق كارثة. في اللحظة التي ظهرت فيها، اخترقت الفراغ كسيف حاد وانهارت نحو الأسفل.
شعر تشين سانغ بوضوح بلي يو فو والآخرين يهرعون نحوه. لم يستطع إلا أن يشعر ببعض الحيرة.
“تحطم!” مع صيحة، تبدد برق الكارثة.
كان الرجل المتجول اندماجًا بين روح شيطانية وروح بشرية. أما تشين سانغ فلم يكن كذلك. كان أقرب إلى امتلاك جسد آخر.
أضاء الفراغ كالنهار. ظهر شكل في الهواء، مغمور بالبرق. بدا الزمن متجمدًا. دار ضوء أزرق حول قبضتي تشين سانغ. لقد حطم برق الكارثة بيديه!
اعتمادًا على جسده القوي وتشكيلة السيوف، حطم تشين سانغ صاعقة بعد صاعقة. مثل إله شيطاني، ضُرب مرارًا وتكرارًا، لكنه نهض مرة بعد مرة، يندفع إلى غيمة الكارثة ليحارب كوارث السماء دون استسلام.
لكن غيمة الكارثة لم تتوقف لتعجبه. تبعت المزيد من البرق بتوالٍ لا يرحم.
تجهم وجه تشين سانغ. شكل تعويذات السيف، مما جعل تشكيلة السيوف تنفجر بعمود من الضوء انطلق نحو السماء، مهاجمًا برق الكارثة.
اعتمادًا على جسده القوي وتشكيلة السيوف، حطم تشين سانغ صاعقة بعد صاعقة. مثل إله شيطاني، ضُرب مرارًا وتكرارًا، لكنه نهض مرة بعد مرة، يندفع إلى غيمة الكارثة ليحارب كوارث السماء دون استسلام.
فقط الآن شعر تشين سانغ بما هو خطأ. رغم أن كارثته لم تكن ذات لونين، إلا أن عدد صواعق البرق كان قد تجاوز ما واجهه الرجل المتجول، وما زالت لم تنتهِ.
“الأخيرة!” صاح تشين سانغ.
تجهم وجهه. مستغلاً فترة هدوء قصيرة، ابتلع حبة أخرى وتحمل. أظهرت الفراشة ذات العين السماوية قدرتها الخارقة أيضًا لمساعدة سيدها.
نزلت موجة بعد موجة من برق الكارثة، كل واحدة أكثر رعبًا من سابقتها. كان درع ضوء التشكيلة على وشك الانهيار.
شعر تشين سانغ بوضوح بلي يو فو والآخرين يهرعون نحوه. لم يستطع إلا أن يشعر ببعض الحيرة.
أصبحت كل صاعقة أقوى من سابقتها، ومع ذلك حطمها تشين سانغ واحدة تلو الأخرى.
عندما رأى عمود البرق الضخم يومض نحوه، شد قلبه. للاحتياط، ابتلع حبة ووهوان. بإصبع واحد، قفزت اثنتا عشرة راية شيطانية من الأرض وشكلت تشكيلة فورًا.
دوي… دوى الرعد داخل غيمة الكارثة كغضب السماء، غاضبة من هذه الحشرة العنيدة.
كان من المفترض أن تأتي كارثة شيطان القلب بعد ذلك. متجاهلاً إصاباته، جلس بسرعة وركز. ومع ذلك، وبشكل غير متوقع، لم تظهر شياطين القلب. كان كل شيء طبيعيًا.
اشتعلت لهيب الجحيم ذو التسعة بشدة فوقه. في اللحظة التالية، اصطدم برق الكارثة مع اللهب الشيطاني!
فجأة، توقفت غيمة الكارثة عن الدوران. انفجر ضوء أزرق شديد. اندمجت كل قوة البرق في صاعقة واحدة، تحولت إلى زئير نهائي انسكب نحو الأسفل.
ظلت غيمة الكارثة كثيفة وقمعية. لا أحد يدري متى ستنتهي.
“الأخيرة!” صاح تشين سانغ.
في مرحلة ما، كان تشين سانغ قد استدعى السيف الخشبي الأسود بالفعل. بفكرة واحدة، انقسم إلى عشرات من أضواء السيوف التي دارت صاعدة، ممزقة القوة المتبقية من برق الكارثة.
كان الرجل المتجول اندماجًا بين روح شيطانية وروح بشرية. أما تشين سانغ فلم يكن كذلك. كان أقرب إلى امتلاك جسد آخر.
عندما رأى عمود البرق الضخم يومض نحوه، شد قلبه. للاحتياط، ابتلع حبة ووهوان. بإصبع واحد، قفزت اثنتا عشرة راية شيطانية من الأرض وشكلت تشكيلة فورًا.
حاليا هناك 100 فصل مقفولة من قبل المترجم الاجنبي واحتاج الى دعم الرواية من اجل فتح الفصول و الوصول الى المترجم
اشتعلت لهيب الجحيم ذو التسعة بشدة فوقه. في اللحظة التالية، اصطدم برق الكارثة مع اللهب الشيطاني!
لكن تشين سانغ لم يفعل ذلك. السبب الأول هو أنه بعد تشكيل رضيع روحه، سيتمكن من زراعة زهرة اللوتس الذهبية ذات البذرة النارية، لذا لم يكن ينقصه فرص التهذيب.
أضاء الفراغ كالنهار. ظهر شكل في الهواء، مغمور بالبرق. بدا الزمن متجمدًا. دار ضوء أزرق حول قبضتي تشين سانغ. لقد حطم برق الكارثة بيديه!
هس… تصادمت القوتان وتعادلتا. تردد اللهب الشيطاني أولاً وتمزق.
متذكرًا الظاهرة المشابهة عندما عبر الرجل المتجول كارثته، شعر لي يو فو بقشعريرة نذير. هرع إلى جانب باي، ووجهه مليء بالذعر: “سلفي…”
بل أطلق تشين سانغ الفراشة ذات العين السماوية، مما يسمح لها بابتلاع خيوط البرق الضالة على أمل تعزيز قدراتها. ومع ذلك، لم يظهر برق الكارثة أي تغييرات غير طبيعية.
ظلت القوة المتبقية مرعبة. صاح تشين سانغ بغضب، مدفعًا تحول الشيطان السماوي إلى أقصى حد. انتفخت عروقه، طقطقت عظامه، وضرب برق الكارثة بكل قوته!
السبب الثاني هو أن تشين سانغ شعر بنذير سيء. قد تتغير كارثة البرق!
حاليا هناك 100 فصل مقفولة من قبل المترجم الاجنبي واحتاج الى دعم الرواية من اجل فتح الفصول و الوصول الى المترجم
بوم! ارتفع الغبار. حُلقت طبقة من قمة الجبل. أصبح جسد تشين سانغ أسود محترقًا، لكنه انقلب واقفًا.
شعر تشين سانغ بوضوح بلي يو فو والآخرين يهرعون نحوه. لم يستطع إلا أن يشعر ببعض الحيرة.
قال باي بصوت منخفض: “كارثة كل شخص ليست متطابقة تمامًا. قد يكون عمك الكبير قد فعل شيئًا تسبب في طفرة كارثة ريح الكارثة. أما مدى قوة برق الكارثة، فما زال من المبكر الحكم…”
كان من المفترض أن تأتي كارثة شيطان القلب بعد ذلك. متجاهلاً إصاباته، جلس بسرعة وركز. ومع ذلك، وبشكل غير متوقع، لم تظهر شياطين القلب. كان كل شيء طبيعيًا.
على الجزيرة، شكلت التشكيلة الواقية درعًا من الضوء. ضرب برق الكارثة الدرع بشدة. ارتجف درع الضوء بعنف، محولاً جزءًا من قوة البرق قبل أن يتمزق.
شعر تشين سانغ بوضوح بلي يو فو والآخرين يهرعون نحوه. لم يستطع إلا أن يشعر ببعض الحيرة.
(نهاية الفصل 1154)
بل أطلق تشين سانغ الفراشة ذات العين السماوية، مما يسمح لها بابتلاع خيوط البرق الضالة على أمل تعزيز قدراتها. ومع ذلك، لم يظهر برق الكارثة أي تغييرات غير طبيعية.
———————————-
هب! اشتدت ريح الكارثة أكثر فأكثر، ومع ذلك لم تستطع هز تمثال اليشم. بعد أن هاجت لفترة وبلغت ذروتها، تبددت أخيرًا.
تم تغيير توقيت نضر الفصول الى فصلين كل يوم في توقيت مابين 8 الى 10 ليلا بتوقيت المغرب
لم تتوقف غيمة الكارثة. سقط برق الكارثة كالمطر.
حاليا هناك 100 فصل مقفولة من قبل المترجم الاجنبي واحتاج الى دعم الرواية من اجل فتح الفصول و الوصول الى المترجم
تشقق! دوى الرعد داخل غيمة الكارثة. في لحظة، تشكلت صاعقة برق كارثة. في اللحظة التي ظهرت فيها، اخترقت الفراغ كسيف حاد وانهارت نحو الأسفل.
