الفصل 1203: الاهتزازات
كان الشخص الغامض يطلب النجدة ويجذبني هنا، ومع ذلك لا يوجد رد الآن. هذا يعني إما أن شخصًا أنقذها، أو أنها ماتت هنا. على أي حال، من المرجح جدًا أنها اختفت…
استشعار القوة المتزايدة الفوضوية داخل الماء، صعد تشين سانغ إلى السطح، تاركًا سيف الغرق الذهبي خلفه فقط.
استشعار القوة المتزايدة الفوضوية داخل الماء، صعد تشين سانغ إلى السطح، تاركًا سيف الغرق الذهبي خلفه فقط.
اتخذ تان هاو خطوة، لكن بقيت هالته فقط هنا، بدون أثر لخصم. هل كان موجهًا من قبل الشخص الغامض لكسر الحاجز؟ من المرجح جدًا أن تشن هنغ جاء هنا أيضًا، رغم أنه لم يحاول الإنقاذ.
ومع ذلك، لم يكن هذا النهاية. على الأرض كان هناك ثقب هائل يمتد لعدة آلاف تشانغ. داخل الثقب غير المنتظم كان هناك غموض لا نهاية له، ظلام حقيقي يبدو قادرًا على ابتلاع حتى البصر.
لا بد أن الكنوز المخزنة في القاعة الرئيسية لطائفة جثة السماء وقعت في يد تشن هنغ. وإلا كيف كان يمكنه تعلم تهذيب الجثث؟ لا بد أن ذلك الرجل أخذ الكنوز وهرب، دون نية لإنقاذ أحد. خطوة ماكرة جدًا.
كانت مصفوفة السيوف تحتاج سيفًا روحيًا مرتبطًا بالحياة لإطلاق قوتها الكاملة، وسيوفر له وسيلة أخرى للتعامل مع الخطر.
استشعار القوة المتزايدة الفوضوية داخل الماء، صعد تشين سانغ إلى السطح، تاركًا سيف الغرق الذهبي خلفه فقط.
عند هذه الفكرة، أدرك تشين سانغ فورًا أن الشخص الغامض كان الشخص الذي كان يبحث عنه!
رعد… طبقة بعد طبقة من الأمواج حطمت تمامًا هدوء الفضاء. عند المدخل، رأت الدجاجة السمينة المشهد أسفل وتوترت. رفرف بجناحيها، وومض البرق بينما سد الخروج لمنع الاضطراب من التسرب خارجًا.
بدت المزارعان في مرحلة الرضيع الروحي مرتاحين، جالسين على أحجار بجانب الثقب بعيون مغمضة في التأمل.
“لدرجة أن تان هاو تأثر واتخذ إجراء لمساعدتها على الهرب، فهذا يثبت على الأقل أن الشخص الغامض كان يمتلك شيئًا يمكنه المقايضة به. وكان تان هاو يهتم فقط بإحياء تان جي. كان قد تجاهل حياته وموته منذ زمن. كانت تلك الشروط هي الأكثر إغراءً له. السؤال هو، هل نجح تان هاو؟ وإلى أين ذهبا بعد ذلك؟” همهم تشين سانغ.
نهض تشين سانغ فجأة على قدميه وبدأ في البحث في الماء. كما توقع، اكتشف قريبًا آثارًا إضافية لطاقة المعدن الحاد في أماكن أخرى.
الفصل 1203: الاهتزازات
بإرشاد الشخص الغامض، كان بإمكان تان هاو مهاجمة الختم من الداخل والخارج.
في الحال، انهارت الدوامة. تفرقت قوة الختم مرة أخرى في الماء، وعادت السطح سريعًا إلى الهدوء، كأن شيئًا لم يحدث، مما يجعل المرء يتساءل ما إذا كان كله وهمًا.
وحده، لم يستطع تشين سانغ إلا اتباع أنماط توزيع طاقة المعدن الحاد، مفككًا الختم ببطء لتحديد الفضاء المختوم، آملًا في كشف شيء.
مرت الأيام واحدة تلو الأخرى. بعد أكثر من عشرة أيام، حصل تشين سانغ تدريجيًا على بعض الفهم.
داخل العالم المخفي، لم يكن هناك اضطراب. كان تشين سانغ وفراشة العين السماوية يحللان الختم بصبر.
ومع ذلك، كان حجم الختم يفوق توقعات تشين سانغ بكثير. كان من المؤكد أنه لا يمتلك مزارع في عصر الحاضر مثل هذه القوة. أصبح أصل الشخص الغامض أكثر وضوحًا، من المرجح أنه من نفس العصر مثل باي.
لا بد أن الكنوز المخزنة في القاعة الرئيسية لطائفة جثة السماء وقعت في يد تشن هنغ. وإلا كيف كان يمكنه تعلم تهذيب الجثث؟ لا بد أن ذلك الرجل أخذ الكنوز وهرب، دون نية لإنقاذ أحد. خطوة ماكرة جدًا.
عندما انطلق إلى هاوية الخطيئة، كان سيف الأبنوس قد اقترب بالفعل من إنهاء الالتهام. لن يستغرق الأمر وقتًا أطول الآن.
مرت الأيام واحدة تلو الأخرى. بعد أكثر من عشرة أيام، حصل تشين سانغ تدريجيًا على بعض الفهم.
ظهرت الدوامة، تؤدي إلى مكان غير معروف. ومع ذلك، لم ينقص الماء هنا قيد أنملة، مما يشير إلى أن الدوامة كانت مجرد تجلي لقوة الختم.
في ذلك اليوم، ظهر بجانب المذبح، محاطًا بالرايات الشيطانية. طار سيف الغرق الذهبي بنفسه، يتحرك مثل سمكة في الماء. رغم أنه بدا فوضويًا، إلا أنه كان في الواقع يفتح عقدة ختم بعد أخرى.
داخل العالم المخفي، لم يكن هناك اضطراب. كان تشين سانغ وفراشة العين السماوية يحللان الختم بصبر.
بينما استمر تشين سانغ، فقد سطح الماء هدوءه، واضطربت فجأة بأمواج. تشكلت تيارات تحت السطح، تحمل قوة هائلة.
***
فعّل تشين سانغ طاقته الحقيقية لحماية نفسه، متجاهلًا كل ما حوله بينما اتبع حركات سيف الغرق الذهبي. على كتفه، رفرف جناحا فراشة العين السماوية بلطف.
مع كل خطوة يخطوها هو وسيف الغرق الذهبي، أصبح الاضطراب في الماء أكثر شدة. في بعض المناطق، تجلى الحاجز للحظة قبل أن يختفي مرة أخرى، فقط ليثير منطقة أخرى من الماء.
بينما استمر تشين سانغ، فقد سطح الماء هدوءه، واضطربت فجأة بأمواج. تشكلت تيارات تحت السطح، تحمل قوة هائلة.
نهض تشين سانغ فجأة على قدميه وبدأ في البحث في الماء. كما توقع، اكتشف قريبًا آثارًا إضافية لطاقة المعدن الحاد في أماكن أخرى.
بدت هذه المنطقة وكأنها محيط تشكل بالكامل من الحواجز، تعقيده لا مثيل له. بدون فراشة العين السماوية، وبدون الآثار التي تركها تان هاو عندما كسر الختم، لم يكن تشين سانغ يعرف كم من الوقت كان سيستغرقه لفكها.
خلفهما، كانت فرق الحراسة تتجول ذهابًا وإيابًا، محافظة على أمن شديد للغاية.
تدريجيًا، كُشف طبقة من غموض الختم.
عندما انطلق إلى هاوية الخطيئة، كان سيف الأبنوس قد اقترب بالفعل من إنهاء الالتهام. لن يستغرق الأمر وقتًا أطول الآن.
رعد… طبقة بعد طبقة من الأمواج حطمت تمامًا هدوء الفضاء. عند المدخل، رأت الدجاجة السمينة المشهد أسفل وتوترت. رفرف بجناحيها، وومض البرق بينما سد الخروج لمنع الاضطراب من التسرب خارجًا.
داخل العالم المخفي، لم يكن هناك اضطراب. كان تشين سانغ وفراشة العين السماوية يحللان الختم بصبر.
كان لدى تشين سانغ شك غامض في أن الفضاء المختوم لم يكن بسيطًا.
تحت الماء، تحول كل شيء إلى أسود داكن.
ظل فجأة على المذبح دون سابق إنذار. التغيير غير المتوقع جعل نظرة تشين سانغ تحدق بشدة في المذبح، بينما استمرت حركات سيف الغرق الذهبي دون انقطاع.
عند هذه الفكرة، أدرك تشين سانغ فورًا أن الشخص الغامض كان الشخص الذي كان يبحث عنه!
استشعار القوة المتزايدة الفوضوية داخل الماء، صعد تشين سانغ إلى السطح، تاركًا سيف الغرق الذهبي خلفه فقط.
تدريجيًا، كُشف طبقة من غموض الختم.
ومض نور السيف في الأعماق، يظهر ويختفي.
ومع ذلك، كان حجم الختم يفوق توقعات تشين سانغ بكثير. كان من المؤكد أنه لا يمتلك مزارع في عصر الحاضر مثل هذه القوة. أصبح أصل الشخص الغامض أكثر وضوحًا، من المرجح أنه من نفس العصر مثل باي.
استشعار القوة المتزايدة الفوضوية داخل الماء، صعد تشين سانغ إلى السطح، تاركًا سيف الغرق الذهبي خلفه فقط.
ظل فجأة على المذبح دون سابق إنذار. التغيير غير المتوقع جعل نظرة تشين سانغ تحدق بشدة في المذبح، بينما استمرت حركات سيف الغرق الذهبي دون انقطاع.
تحت الماء، تحول كل شيء إلى أسود داكن.
تحول الظل بسرعة. اتجهت قوة الختم نحوه، مشكلة تدريجيًا مخطط دوامة في قاع الماء، وقاعدتها متصلة مباشرة بمركز المذبح!
ظهرت الدوامة، تؤدي إلى مكان غير معروف. ومع ذلك، لم ينقص الماء هنا قيد أنملة، مما يشير إلى أن الدوامة كانت مجرد تجلي لقوة الختم.
الفصل 1203: الاهتزازات
في اللحظة التي كانت الدوامة على وشك التكون تمامًا، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. استرجع فجأة سيف الغرق الذهبي.
وبينما كانا يتحدثان، حركا أصابعهما، مرسلين تيارات من الضوء إلى المصفوفة المحيطة. بعد لحظات، اندلعت انفجارات من نور غريب عندما تم تفعيل المصفوفة، مشكلة جدار نور رقيق يغطي الثقب.
في الحال، انهارت الدوامة. تفرقت قوة الختم مرة أخرى في الماء، وعادت السطح سريعًا إلى الهدوء، كأن شيئًا لم يحدث، مما يجعل المرء يتساءل ما إذا كان كله وهمًا.
الغرض الآخر كان منع القوة داخل أطلال الهاوية من التسرب خارجًا.
“لا يمكن استكشاف داخل الدوامة. لا يبدو كاتصال مكاني بسيط.” حلل تشين سانغ ما لاحظته فراشة العين السماوية. “تؤدي الدوامة إلى الفضاء المختوم، لكن لا يوجد رد داخل. للتحقق من افتراضي وتحديد مكان تان هاو والشخص الغامض، قد أضطر إلى الدخول بنفسي. بما أنها تؤدي إلى فضاء غير معروف، سيكون من الأكثر أمانًا الانتظار حتى ينتهي سيف الأبنوس من الالتهام قبل اتخاذ الإجراء…”
كانت الدجاجة السمينة حريصة على المحاولة، لكن تشين سانغ منعها. لم يكن هذا عالمًا مخفيًا عاديًا. إذا دخلا وصادفا خطرًا، قد لا يكون هناك حتى وقت للنداء على المساعدة.
كان لدى تشين سانغ شك غامض في أن الفضاء المختوم لم يكن بسيطًا.
كانت مصفوفة السيوف تحتاج سيفًا روحيًا مرتبطًا بالحياة لإطلاق قوتها الكاملة، وسيوفر له وسيلة أخرى للتعامل مع الخطر.
رعد… طبقة بعد طبقة من الأمواج حطمت تمامًا هدوء الفضاء. عند المدخل، رأت الدجاجة السمينة المشهد أسفل وتوترت. رفرف بجناحيها، وومض البرق بينما سد الخروج لمنع الاضطراب من التسرب خارجًا.
علاوة على ذلك، بمجرد أن يتقدم السيف الروحي المرتبط بالحياة إلى نجم عالي الدرجة، فإن دمج التهرب بالبرق مع تهرب السيف سيحسن تقنيات التهرب لديه كثيرًا.
اندفع الحراس إلى الأمام، يهبطون حول المزارعين في مرحلة الرضيع الروحي. استشعار التقلبات الفوضوية المتزايدة داخل التجويف، انتظروا بتوقع.
عندما انطلق إلى هاوية الخطيئة، كان سيف الأبنوس قد اقترب بالفعل من إنهاء الالتهام. لن يستغرق الأمر وقتًا أطول الآن.
كانت الدجاجة السمينة حريصة على المحاولة، لكن تشين سانغ منعها. لم يكن هذا عالمًا مخفيًا عاديًا. إذا دخلا وصادفا خطرًا، قد لا يكون هناك حتى وقت للنداء على المساعدة.
كانت الدجاجة السمينة حريصة على المحاولة، لكن تشين سانغ منعها. لم يكن هذا عالمًا مخفيًا عاديًا. إذا دخلا وصادفا خطرًا، قد لا يكون هناك حتى وقت للنداء على المساعدة.
كانت مصفوفة السيوف تحتاج سيفًا روحيًا مرتبطًا بالحياة لإطلاق قوتها الكاملة، وسيوفر له وسيلة أخرى للتعامل مع الخطر.
كان تشين سانغ صبورًا. عاد ليجلس متربعًا أمام القاعة، يفهم تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة بينما ينتظر انتهاء سيف الأبنوس.
في الحال، انهارت الدوامة. تفرقت قوة الختم مرة أخرى في الماء، وعادت السطح سريعًا إلى الهدوء، كأن شيئًا لم يحدث، مما يجعل المرء يتساءل ما إذا كان كله وهمًا.
***
عند مدخل أطلال الهاوية… كانت هذه أرضًا محظورة لهاوية الخطيئة، تقع في أعمق جزء من جرح السماء.
ومع ذلك، لم يكن هذا النهاية. على الأرض كان هناك ثقب هائل يمتد لعدة آلاف تشانغ. داخل الثقب غير المنتظم كان هناك غموض لا نهاية له، ظلام حقيقي يبدو قادرًا على ابتلاع حتى البصر.
من هنا، يمكن الدخول إلى أطلال الهاوية، ويقع قصر إله الخطيئة مخفيًا داخلها.
ومع ذلك، لم يكن هذا النهاية. على الأرض كان هناك ثقب هائل يمتد لعدة آلاف تشانغ. داخل الثقب غير المنتظم كان هناك غموض لا نهاية له، ظلام حقيقي يبدو قادرًا على ابتلاع حتى البصر.
تحول الظل بسرعة. اتجهت قوة الختم نحوه، مشكلة تدريجيًا مخطط دوامة في قاع الماء، وقاعدتها متصلة مباشرة بمركز المذبح!
من هنا، يمكن الدخول إلى أطلال الهاوية، ويقع قصر إله الخطيئة مخفيًا داخلها.
عند هذه الفكرة، أدرك تشين سانغ فورًا أن الشخص الغامض كان الشخص الذي كان يبحث عنه!
“لا يمكن استكشاف داخل الدوامة. لا يبدو كاتصال مكاني بسيط.” حلل تشين سانغ ما لاحظته فراشة العين السماوية. “تؤدي الدوامة إلى الفضاء المختوم، لكن لا يوجد رد داخل. للتحقق من افتراضي وتحديد مكان تان هاو والشخص الغامض، قد أضطر إلى الدخول بنفسي. بما أنها تؤدي إلى فضاء غير معروف، سيكون من الأكثر أمانًا الانتظار حتى ينتهي سيف الأبنوس من الالتهام قبل اتخاذ الإجراء…”
حول الثقب، أقامت هاوية الخطيئة مصفوفة كبرى. كان أحد الأغراض منع المتسللين من التسلل داخل.
كانت الدجاجة السمينة حريصة على المحاولة، لكن تشين سانغ منعها. لم يكن هذا عالمًا مخفيًا عاديًا. إذا دخلا وصادفا خطرًا، قد لا يكون هناك حتى وقت للنداء على المساعدة.
كان الشخص الغامض يطلب النجدة ويجذبني هنا، ومع ذلك لا يوجد رد الآن. هذا يعني إما أن شخصًا أنقذها، أو أنها ماتت هنا. على أي حال، من المرجح جدًا أنها اختفت…
كان أهمية أطلال الهاوية وقصر إله الخطيئة بالنسبة لمزارعي هاوية الخطيئة واضحة بذاتها. خاصة في هذا الوقت من الحرب، كان عليهم الحراسة ضد التخريب من تحالف المجالين.
مرت الأيام واحدة تلو الأخرى. بعد أكثر من عشرة أيام، حصل تشين سانغ تدريجيًا على بعض الفهم.
الغرض الآخر كان منع القوة داخل أطلال الهاوية من التسرب خارجًا.
تحت الماء، تحول كل شيء إلى أسود داكن.
عند حافة الثقب جلس شيخ أشيب وداووست بقبعة عالية. بحكم هالاتهما، كان كلاهما عظيمين في مرحلة الرضيع الروحي، يحرسان هذا المكان شخصيًا.
خلفهما، كانت فرق الحراسة تتجول ذهابًا وإيابًا، محافظة على أمن شديد للغاية.
***
بدت المزارعان في مرحلة الرضيع الروحي مرتاحين، جالسين على أحجار بجانب الثقب بعيون مغمضة في التأمل.
فجأة، ظهر تقلب غير عادي من داخل الثقب.
بعد لحظة، تبادلا نظرة. قال الشيخ الأشيب: “يجب أن يكون قصر إله الخطيئة. بحسابي، مر نصف عام منذ المرة الأخيرة. حان الوقت لبدء الاهتزازات مرة أخرى.”
فتح كلاهما عينيه في الوقت نفسه، بنظرات حادة كالبرق وهما يحدقان في الأعماق.
فعّل تشين سانغ طاقته الحقيقية لحماية نفسه، متجاهلًا كل ما حوله بينما اتبع حركات سيف الغرق الذهبي. على كتفه، رفرف جناحا فراشة العين السماوية بلطف.
بعد لحظة، تبادلا نظرة. قال الشيخ الأشيب: “يجب أن يكون قصر إله الخطيئة. بحسابي، مر نصف عام منذ المرة الأخيرة. حان الوقت لبدء الاهتزازات مرة أخرى.”
حول الثقب، أقامت هاوية الخطيئة مصفوفة كبرى. كان أحد الأغراض منع المتسللين من التسلل داخل.
أومأ الداووست: “هذه المرة، من الواضح أن قصر إله الخطيئة وقصر زيوي سيظهران في وقت أبكر. في السنوات التي تسبق ظهورهما، سيزداد تكرار هذه الاهتزازات فقط.”
الفصل 1203: الاهتزازات
بعد لحظة، تبادلا نظرة. قال الشيخ الأشيب: “يجب أن يكون قصر إله الخطيئة. بحسابي، مر نصف عام منذ المرة الأخيرة. حان الوقت لبدء الاهتزازات مرة أخرى.”
وبينما كانا يتحدثان، حركا أصابعهما، مرسلين تيارات من الضوء إلى المصفوفة المحيطة. بعد لحظات، اندلعت انفجارات من نور غريب عندما تم تفعيل المصفوفة، مشكلة جدار نور رقيق يغطي الثقب.
عند حافة الثقب جلس شيخ أشيب وداووست بقبعة عالية. بحكم هالاتهما، كان كلاهما عظيمين في مرحلة الرضيع الروحي، يحرسان هذا المكان شخصيًا.
بعد فترة قصيرة، بدأت التقلبات تظهر واحدة تلو الأخرى.
استمر هذا ليومين. خلال ذلك الوقت، طار عدة مزارعين خارجًا من الداخل.
ومع ذلك، كان حجم الختم يفوق توقعات تشين سانغ بكثير. كان من المؤكد أنه لا يمتلك مزارع في عصر الحاضر مثل هذه القوة. أصبح أصل الشخص الغامض أكثر وضوحًا، من المرجح أنه من نفس العصر مثل باي.
“على وشك البدء! اجعلوهم ينزلون.” قال الشيخ الأشيب بصوت عميق، يخرج جرسًا حديديًا دقيقًا ويهزه. رن صوت واضح ومرتفع.
استمر هذا ليومين. خلال ذلك الوقت، طار عدة مزارعين خارجًا من الداخل.
اندفع الحراس إلى الأمام، يهبطون حول المزارعين في مرحلة الرضيع الروحي. استشعار التقلبات الفوضوية المتزايدة داخل التجويف، انتظروا بتوقع.
عند حافة الثقب جلس شيخ أشيب وداووست بقبعة عالية. بحكم هالاتهما، كان كلاهما عظيمين في مرحلة الرضيع الروحي، يحرسان هذا المكان شخصيًا.
ومع ذلك، كان حجم الختم يفوق توقعات تشين سانغ بكثير. كان من المؤكد أنه لا يمتلك مزارع في عصر الحاضر مثل هذه القوة. أصبح أصل الشخص الغامض أكثر وضوحًا، من المرجح أنه من نفس العصر مثل باي.
