Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن 7

مشاركة المعلومات (2)
PDF

مشاركة المعلومات (2)

 الفصل السابع: مشاركة المعلومات (2)

[ضوء: يوجد وحش زعيم؟ في الطابق الأول؟]

 

 

[الشخص123: إليكم معلومات اجتياز الطابق الأول من مستوى الكابوس، عند الدخول، تبدأ في منطقة كهفية شبيهة بباقي المستويات، كما تحصل على سيف طويل واحد، كما في المستويات الأخرى، إذا انتظرت، سيخرج ثلاثة عفاريت دفعة واحدة من الممر المستقيم أمامك، اثنان منهم يحملان سيفين طويلين والثالث يحمل رمحًا، بعد القضاء على الثلاثة، تظهر مجموعة ثلاثية أخرى من العفاريت، ليس واضحًا إن كانت المجموعة التالية تظهر فور القضاء على السابقة أم بعد فترة زمنية محددة، المجموعة التالية تحمل سيفًا، وسيفًا مع درع، وقوسًا على التوالي، هذا رأيي الشخصي، لكن العفاريت لم تبدُ ميّالة للهجوم المنسّق، بل كانت تندفع بتهور، استغللت هذا الأمر بالقضاء عليهم واحدًا تلو الآخر بأسلوب الكرّ والفرّ، غير أنه في حالة عفريت الرمح وعفريت القوس…]

[المستكشف: هل هذا المنشور حقيقي أصلًا؟ يصعب تصديقه.]

 

…كيف بحق الجحيم فعل أحدهم ذلك؟ كيف يُعقل هذا أصلًا؟

.

أرسلتُ ردًا.

 

 

.

ماذا لو انتهى بي المطاف لأكون أنا من يفعل ذلك مجددًا؟

 

من بين متسلّقي مستوى الكابوس الذين استدعاهم البرج حديثًا بعد اجتياز الطابق الأول من مستوى الكابوس هذا، تطوّع فرد واحد للمشروع أسرع من أي شخص آخر.

.

 

 

لا حول ولا قوة إلا بالله.

بعد كتابة منشور المعلومات، ذهبت إلى المدرسة.

 

 

 

سردتُ أكبر قدر ممكن من التفاصيل، مع تقليل آرائي الشخصية إلى أدنى حد.

* * *

 

“…”

فلم أكن خبيرًا في استراتيجيات القتال.

عدتُ إلى المنزل وكنت أتصفّح قناة التواصل حين وجدت رسالة الهمس هذه بانتظاري.

 

 

المحترفون بإمكانهم تحليل كيفية التعامل مع العفريت ووضع استراتيجياتهم الخاصة.

 

 

 

وعندما عدت، كانت قناة التواصل قد انفجرت بالنشاط.

 

 

 

[المستكشف: هل هذا المنشور حقيقي أصلًا؟ يصعب تصديقه.]

 

 

.

[الراعي: مقارنة بالمستوى الصعب، هذا مستوى مختلف تمامًا…؟]

 

 

سبحان الله.

[ضوء: يوجد وحش زعيم؟ في الطابق الأول؟]

 

 

 

كنت أتصفح ردود الأفعال حين لاحظت الأمر، متأخرًا بعض الشيء.

 

 

وماذا عن الأخير؟ فارس عفريت؟

[الهمسات (1,651)]

لم يرد أحد أن يعيش من جديد شعور العجز الذي رافق يوم الدمار قبل أيام قليلة.

 

أرسلتُ ردًا.

إشعارات الهمس، محشورة في زاوية قناة التواصل.

وعندما عدت، كانت قناة التواصل قد انفجرت بالنشاط.

 

 

هل كانت هذه الميزة موجودة أصلًا؟

“تخيّل أن عليّ اقتحام مبنى مليء بالمتمردين المسلّحين بالبنادق، بمفردي، بمسدس واحد فقط، من الباب الأمامي، وأولئك الأوغاد استولوا على مفتاح نووي ويهدّدون بتفجيره، لذا لا يمكنني التراجع.”

 

أرسلتُ ردًا.

فتحتها، فبدت كصندوق بريد إلكتروني أُهمل لسنوات، برسائل تمتد بلا نهاية.

 

 

[الهمسات (1,651)]

معظمها كانت مجرد تحيات، وعبارات شكر، وأسئلة عن مستواي أو المكافآت التي حصلت عليها، وما شابه.

 

 

 

لكن بضع رسائل لفتت انتباهي.

“إن كان هو، فقد يكون الأمر ممكنًا فعلًا.”

 

ردًا على سؤال المدير بان، صبّ ماكس لنفسه كوبًا من القهوة وتحدث.

[لوكاس: طاب يومك، الشخص123، أنا بان بيكر، مدير هيئة إدارة تسلّق الأبراج الأمريكية، أولًا، اسمح لي أن أعبّر عن امتناني للمعلومات التي قدّمتها، سبب تواصلي عبر الهمس ليس سوى…]

إشعارات الهمس، محشورة في زاوية قناة التواصل.

 

كان التجنيد على مستوى البلاد لمتسلّقي مستوى الكابوس قد بدأ بالفعل، بشروط استثنائية.

[سيونغتشون: تحياتي، الشخص123، أنا المسؤول عن عمليات التسلّق في جمهورية الصين الشعبية، أقدّر لك إفصاحك الصريح عن معلومات الطابق الأول لمستوى الكابوس، سبب تواصلي معك هو نقل رسالة نيابة عن رئيس جمهورية الصين الشعبية…]

[الشخص123: مرحبًا. ماذا تريد أن تعرف؟]

 

 

[بودريك: مرحبًا، الشخص123، أنا من روسيا…]

والأمر نفسه ينطبق على تجاهل كل محاولات المدير بان للتواصل، بينما استجاب بفاعلية لطلبات النصيحة حول الاجتياز.

 

تمتم بان وهو يغادر.

طلبات لفتح حوار على المستوى الوطني.

 

 

لكن بضع رسائل لفتت انتباهي.

بل كانت هناك رسالة حتى من وكالة كوريا الخاصة لتسلّق الأبراج.

عنصر دلتا حازت مآثره الأسطورية في الميدان على لقب “فشيخ ساحة المعركة”.

 

 

نعم، لا شكرًا.

أنهى ماكس ما تبقّى من قهوته وبدأ في ترتيب الأوراق المبعثرة على مكتبه.

 

 

تجاهلت الجميع دون استثناء وأغلقت قناة التواصل.

 

 

مبادرة واسعة النطاق لتدريب متسلقي مستوى الكابوس؟

أعطيتهم المعلومات، كل ما أردته الآن هو أن يشمّروا عن سواعدهم ويستعدوا لاجتياز الطابق الأول.

 

 

[الراعي: مقارنة بالمستوى الصعب، هذا مستوى مختلف تمامًا…؟]

استلقيت على سريري.

 

 

 

أغمضت عينيّ وفكّرت في المستقبل.

“نعم.”

 

 

سيؤدي الآخرون دورهم، وسيكون أمرًا مثاليًا لو ظهر المزيد من مجتازي مستوى الكابوس.

أغمضت عينيّ وفكّرت في المستقبل.

 

انتبه لكمين مفاجئ من عفريت يحمل قوس نشّاب أثناء أو بعد القتال مع فارس العفريت.

لكن لم يكن بوسعي التقاعس عن الاستعداد من جانبي أيضًا.

“إلى هذه الدرجة؟ حتى مع أفضل استعداد ممكن؟”

 

 

خلال هذا العام، سيتعيّن على أحدهم اجتياز الطابق الثاني من مستوى الكابوس عاجلًا أم آجلًا.

 

 

ستجد كرة حديدية ضخمة تتدحرج عبر الممر؛ اركض إلى الأمام وانزلق في تجويف في منتصف الطريق لتفاديها.

ماذا لو انتهى بي المطاف لأكون أنا من يفعل ذلك مجددًا؟

المحترفون بإمكانهم تحليل كيفية التعامل مع العفريت ووضع استراتيجياتهم الخاصة.

 

في هذه الحالة، كل ما على جانبه فعله هو تحقيق نتائج بأفضل ما يستطيع.

لم يكن أمامي خيار سوى أن أتقدّم.

 

 

.

لأنني لا أريد أن أموت أيضًا، لأنني لا أريد أن ينتهي العالم.

 

 

 

“لا مفرّ مما يجب فعله.”

[ضوء: يوجد وحش زعيم؟ في الطابق الأول؟]

 

 

كان البرج يسمح بإعادة الدخول إلى الطوابق التي سبق اجتيازها، فيما يُعرف بالاجتياز المتكرر.

 

 

 

المكافأة الوحيدة للاجتياز المتكرر كانت أحجار السحر، التي تُعدّ المصدر الرئيسي لدخل المتسلّقين.

[ضوء: يوجد وحش زعيم؟ في الطابق الأول؟]

 

 

لم تكن أحجار السحر تعنيني في شيء.

“ماذا؟”

 

 

لكن كانت هناك تلك الرسالة بالتأكيد بعد اجتيازي للطابق الأول.

عندما يبدأ الباب الحجري بالانغلاق، أنهِ القتال واركض إلى الممر.

 

طلبات لفتح حوار على المستوى الوطني.

“قالت إنه تمّ فتح مسار خفي…”

.

 

 

لكن البحث على الإنترنت لم يُظهر أي شيء عن المسارات الخفية.

كان وجه سانغتشول جادًا تمامًا، لم يبدُ أنه يمزح.

 

نعم، لا شكرًا.

بدا أن الأمر مرتبط بمكافأة الاجتياز الأول.

“لا مفرّ مما يجب فعله.”

 

فلم يعد بإمكان أحد التنبؤ بالمستقبل حتى لعام واحد مقدمًا.

لكن بينما أفادت التقارير أن الصعوبات الأخرى تمنح أحجار مهارة أو عناصر كمكافأة اجتياز أول، لم يُذكر أي شيء في أي مكان عن مسارات خفية.

 

 

 

الخيار الوحيد كان إعادة دخول الطابق الأول والتحقق بنفسي.

 

 

كل هذا يجب فعله بيدين عاريتين تقريبًا، مع امتلاك سيف واحد.

لم يكن هناك خطر حقيقي.

“ها نحن ذا.”

 

لكن بضع رسائل لفتت انتباهي.

فقد قيل لي إنه بمجرد اجتياز طابق ما، يصبح بالإمكان الخروج منه في أي وقت دون الحاجة لإكماله مجددًا.

 

 

 

وكنت أقوى الآن.

كان البرج يسمح بإعادة الدخول إلى الطوابق التي سبق اجتيازها، فيما يُعرف بالاجتياز المتكرر.

 

 

قدراتي الجسدية تجاوزت الحدود البشرية، وإلى جانب ذلك اكتسبت مهارات.

‘على الأقل، شخص يهتمّ بأمر البشرية.’

 

فتحتها، فبدت كصندوق بريد إلكتروني أُهمل لسنوات، برسائل تمتد بلا نهاية.

كنت أعرف كل ما سيحدث بالضبط، وما يجب عليّ فعله حيال ذلك.

.

 

 

مقارنة بالمحاولة الأولى، حين قاتلت بكل ما أوتيت من قوة من أجل حياتي، سيكون هذا أسهل بكثير.

هو نفسه تواصل معه فقط أملًا في الحصول على نصيحة مفصّلة بشأن المعلومات المنشورة، وعلى غير المتوقع، وصل ردّ فعلًا.

 

 

كان عليّ العودة إلى الطابق الأول عاجلًا أم آجلًا.

كل هذا يجب فعله بيدين عاريتين تقريبًا، مع امتلاك سيف واحد.

 

 

* * *

 

 

.

مرّت بضعة أيام أخرى دون أي حادث يُذكر.

شخص يعرفه ماكس، رفيق شاركه ساحات القتال خلال سنوات خدمته العسكرية.

 

حاول صديق آخر ثنيه عن الأمر.

“يارفاق، لقد أصبحتُ متسلقًا.”

 

 

 

كنت أحضر المحاضرات كالمعتاد وأتناول الغداء مع أصدقائي حين ألقى أحدهم هذه القنبلة من العدم.

“عمّ تتحدث؟”

 

 

“عمّ تتحدث؟”

كم منهم سيعود حيًا سؤال ما زال مطروحًا، لكن إذا كان بقاء البشرية يتطلّب هذه التضحية، فليكن.

 

المكافأة الوحيدة للاجتياز المتكرر كانت أحجار السحر، التي تُعدّ المصدر الرئيسي لدخل المتسلّقين.

“أنا جاد، لست أمزح.”

[وحيد القرن: طاب يومك، الشخص123، أنا ماكس، المسؤول عن تدريب فرق التسلّق في هيئة إدارة تسلّق الأبراج الأمريكية، لديّ بعض الأمور أودّ استشارتك فيها بخصوص المعلومات التي شاركتها، ولهذا السبب أتواصل معك.]

 

مبادرة واسعة النطاق لتدريب متسلقي مستوى الكابوس؟

كان وجه سانغتشول جادًا تمامًا، لم يبدُ أنه يمزح.

 

 

“إن كنت ستفعلها، كن حذرًا، هل بحثت عن مرافق تدريب التسلّق؟”

وكأنه لم يكفِ أنني أصبحت واحدًا، والآن صديقي أيضًا؟

 

 

 

هل أنا ملعون أو ما شابه؟

انتبه لكمين مفاجئ من عفريت يحمل قوس نشّاب أثناء أو بعد القتال مع فارس العفريت.

 

 

بينما جلس الآخرون مصدومين، سألتُ.

تلألأت عينا سانغتشول وهو يتحدث.

 

وكأنه لم يكفِ أنني أصبحت واحدًا، والآن صديقي أيضًا؟

“أي مستوى صعوبة؟”

بدا أن الأمر مرتبط بمكافأة الاجتياز الأول.

 

“إن كنت ستفعلها، كن حذرًا، هل بحثت عن مرافق تدريب التسلّق؟”

“المستوى السهل، أفكّر في الأمر الآن، ربما آخذ إجازة دراسية العام المقبل وأجرّب البرج.”

 

 

 

حاول صديق آخر ثنيه عن الأمر.

 

 

 

“هل جُننت؟ تريد أن تموت؟”

وكنت أقوى الآن.

 

 

“لن أموت، يقولون إن مستوى السهل نزهة، معدل النجاة في الطابق الأول يتجاوز 98 بالمئة.”

 

 

 

تلألأت عينا سانغتشول وهو يتحدث.

[الشخص123: مرحبًا. ماذا تريد أن تعرف؟]

 

* * *

“لقد بحثت في الأمر، ويبدو أنه حتى بمجرد اجتياز الطابق الأول، فإن قيمة الأحجار السحرية وحدها تتجاوز مئة مليون وون سنوياً، زد على ذلك أن المتسلّقين معفون من الخدمة العسكرية، وهناك أنواع أخرى من المزايا.”

 

 

 

“مهلًا، ألن تصبح طبيبًا؟ لقد تعبت كثيرًا في الدراسة لتصل إلى هنا.”

 

 

 

“لهذا قلت إنني ما زلت أفكّر في الأمر، لكن لا يزال أمامنا طريق طويل قبل أن نصبح أطباء، أضف الخدمة العسكرية، ولن نتخرّج قبل سبع سنوات تقريبًا… حين فكّرت في الأمر، لم يبدُ هذا المسار سيئًا أيضًا.”

والأمر نفسه ينطبق على تجاهل كل محاولات المدير بان للتواصل، بينما استجاب بفاعلية لطلبات النصيحة حول الاجتياز.

 

طلبات لفتح حوار على المستوى الوطني.

“يا رجل، تلك المهنة لا تزال غير مؤكدة تمامًا، وبحق الجحيم،  هل تعتبر نسبة 2% للموت نسبة ضئيلة عندما تكون حياتك على المحك؟”

“يا رجل، تلك المهنة لا تزال غير مؤكدة تمامًا، وبحق الجحيم،  هل تعتبر نسبة 2% للموت نسبة ضئيلة عندما تكون حياتك على المحك؟”

 

ماكس، عضو سابق في قوات الدلتا ومدرّب قتال قريب المدى مخضرم، اجتاز حتى الطابق الثالث في مستوى الصعب وسبق أن عمل مدرّبًا لمستوى الصعب الطابق الأول، عُيّن كبير المدرّبين لمشروع تدريب مستوى الكابوس.

قال إنه ما زال يفكّر، لكن سانغتشول بدا وكأنه شبه متأكد بالفعل.

 

 

 

شاركته قلقي أيضًا.

“المستوى السهل، أفكّر في الأمر الآن، ربما آخذ إجازة دراسية العام المقبل وأجرّب البرج.”

 

“عمّ تتحدث؟”

“إن كنت ستفعلها، كن حذرًا، هل بحثت عن مرافق تدريب التسلّق؟”

 

 

* * *

“نعم، بحثت في كل شيء، يبدو أنهم يعلمون فنون السيف وأشياء أخرى عند التسجيل.”

 

 

 

نعتَه البقية بالمجنون، لكن من وجهة نظري… لم أكن متأكدًا من ذلك.

معظمها كانت مجرد تحيات، وعبارات شكر، وأسئلة عن مستواي أو المكافآت التي حصلت عليها، وما شابه.

 

سيؤدي الآخرون دورهم، وسيكون أمرًا مثاليًا لو ظهر المزيد من مجتازي مستوى الكابوس.

فلم يعد بإمكان أحد التنبؤ بالمستقبل حتى لعام واحد مقدمًا.

“أي مستوى صعوبة؟”

 

 

مع ذلك، كنت ما زلت أذهب إلى المدرسة بنفسي.

“هل جُننت؟ تريد أن تموت؟”

 

 

[وحيد القرن: طاب يومك، الشخص123، أنا ماكس، المسؤول عن تدريب فرق التسلّق في هيئة إدارة تسلّق الأبراج الأمريكية، لديّ بعض الأمور أودّ استشارتك فيها بخصوص المعلومات التي شاركتها، ولهذا السبب أتواصل معك.]

بل كانت مجرد طلب نصيحة بخصوص استراتيجيات الاجتياز.

 

لكن بضع رسائل لفتت انتباهي.

عدتُ إلى المنزل وكنت أتصفّح قناة التواصل حين وجدت رسالة الهمس هذه بانتظاري.

 

 

 

لم تكن من المدير الذي كان يرسل الرسائل تكرارًا.

إشعارات الهمس، محشورة في زاوية قناة التواصل.

 

وعندما عدت، كانت قناة التواصل قد انفجرت بالنشاط.

عند قراءتها، لم تكن اقتراحًا للدردشة أو عرضًا لفعل شيء من أجلي.

 

 

 

بل كانت مجرد طلب نصيحة بخصوص استراتيجيات الاجتياز.

 

 

 

[وحيد القرن: استنادًا إلى المعلومات التي قدّمتها، نحن حاليًا بصدد إطلاق مبادرة واسعة النطاق لتدريب أعضاء سيحاولون اجتياز مستوى الكابوس، بدون هذا الجهد، سيواجه العالم مجددًا خطر الانقراض خلال عام واحد، سيقف هؤلاء الأفراد في الخطوط الأمامية لمستوى الكابوس، يقاتلون فقط من أجل البشرية، أعتقد أنك شاركت معلومات الطابق الأول من مستوى الكابوس بحرية ودون مقابل لأننا نتطلع إلى نفس الهدف، إن أمكننا إجراء محادثة…]

“والآن، اعذرني، أنا مشغول.”

 

 

مبادرة واسعة النطاق لتدريب متسلقي مستوى الكابوس؟

 

 

كم منهم سيعود حيًا سؤال ما زال مطروحًا، لكن إذا كان بقاء البشرية يتطلّب هذه التضحية، فليكن.

نعم، هذا هو المطلوب بالضبط.

 

 

 

لم يكن هناك سبب لعدم الرد على شيء كهذا، أهلًا وسهلًا بهم.

 

 

 

أرسلتُ ردًا.

 

 

 

* * *

لم يرد أحد أن يعيش من جديد شعور العجز الذي رافق يوم الدمار قبل أيام قليلة.

 

“قالت إنه تمّ فتح مسار خفي…”

“إذن، ما رأيك؟ ما مدى قابلية هذا للتطبيق؟”

 

 

 

مقر هيئة إدارة تسلّق الأبراج الأمريكية.

 

 

 

ردًا على سؤال المدير بان، صبّ ماكس لنفسه كوبًا من القهوة وتحدث.

 

 

هزيمة وحش أقوى من الإنسان، مدجّج بدرع من الرأس حتى القدمين؟ مع تفادي سهام قوس نشاب تنطلق من العدم في الوقت نفسه؟

“سيدي المدير.”

 

 

فلم يعد بإمكان أحد التنبؤ بالمستقبل حتى لعام واحد مقدمًا.

“ماذا؟”

ماكس، عضو سابق في قوات الدلتا ومدرّب قتال قريب المدى مخضرم، اجتاز حتى الطابق الثالث في مستوى الصعب وسبق أن عمل مدرّبًا لمستوى الصعب الطابق الأول، عُيّن كبير المدرّبين لمشروع تدريب مستوى الكابوس.

 

 

“تخيّل أن عليّ اقتحام مبنى مليء بالمتمردين المسلّحين بالبنادق، بمفردي، بمسدس واحد فقط، من الباب الأمامي، وأولئك الأوغاد استولوا على مفتاح نووي ويهدّدون بتفجيره، لذا لا يمكنني التراجع.”

عنصر دلتا حازت مآثره الأسطورية في الميدان على لقب “فشيخ ساحة المعركة”.

 

 

“…”

 

 

كنت أعرف كل ما سيحدث بالضبط، وما يجب عليّ فعله حيال ذلك.

“سواءً كان قابلًا للتطبيق أم لا فهذا لا يَهم، كل هذا الهراء بات مدفونًا في سحيق الأرض، ومن المضحك حتى مناقشته، نحن نفعل ذلك لأننا مضطرون، هذا كل ما في الأمر.”

ستجد كرة حديدية ضخمة تتدحرج عبر الممر؛ اركض إلى الأمام وانزلق في تجويف في منتصف الطريق لتفاديها.

 

 

“إلى هذه الدرجة؟ حتى مع أفضل استعداد ممكن؟”

بل كانت هناك رسالة حتى من وكالة كوريا الخاصة لتسلّق الأبراج.

 

 

هزّ ماكس رأسه، لم يكن الرجل يستوعب الأمر بعد.

 

 

 

“إلى هذه الدرجة وأسوأ، لا علاقة  للأمر بالاستعداد هنا، بدأتُ أتساءل بجدية إن كان الشخص الذي اجتازه بلا أي معلومات مسبقة إنسانًا أصلًا.”

 

 

 

الطابق الأول من مستوى الكابوس.

أعطيتهم المعلومات، كل ما أردته الآن هو أن يشمّروا عن سواعدهم ويستعدوا لاجتياز الطابق الأول.

 

أعطيتهم المعلومات، كل ما أردته الآن هو أن يشمّروا عن سواعدهم ويستعدوا لاجتياز الطابق الأول.

باختصار، كانت المعلومات المشتركة على قناة تواصل المتسلّقين كالتالي:

 

 

“إلى هذه الدرجة؟ حتى مع أفضل استعداد ممكن؟”

مواجهة عفريتين بسيفين وعفريت برمح، في آنٍ واحد.

 

 

فتحتها، فبدت كصندوق بريد إلكتروني أُهمل لسنوات، برسائل تمتد بلا نهاية.

مباشرة بعد ذلك، مواجهة عفريت بسيف، وعفريت بسيف ودرع، وعفريت بقوس، في آنٍ واحد.

“…”

 

“…ألا توجد طريقة للحصول على مشاركة أكثر فاعلية منه؟ أبعد من مجرد الاستشارة؟”

عندما يبدأ الباب الحجري بالانغلاق، أنهِ القتال واركض إلى الممر.

 

 

 

ستجد كرة حديدية ضخمة تتدحرج عبر الممر؛ اركض إلى الأمام وانزلق في تجويف في منتصف الطريق لتفاديها.

“يا رجل، تلك المهنة لا تزال غير مؤكدة تمامًا، وبحق الجحيم،  هل تعتبر نسبة 2% للموت نسبة ضئيلة عندما تكون حياتك على المحك؟”

 

 

استمر في التقدم حتى يظهر الزعيم الأخير، فارس العفريت، أقوى بكثير من الإنسان، مرتديًا درعًا كاملًا.

 

 

 

انتبه لكمين مفاجئ من عفريت يحمل قوس نشّاب أثناء أو بعد القتال مع فارس العفريت.

وكأنه لم يكفِ أنني أصبحت واحدًا، والآن صديقي أيضًا؟

 

فقد قيل لي إنه بمجرد اجتياز طابق ما، يصبح بالإمكان الخروج منه في أي وقت دون الحاجة لإكماله مجددًا.

كل هذا يجب فعله بيدين عاريتين تقريبًا، مع امتلاك سيف واحد.

 

 

نعتَه البقية بالمجنون، لكن من وجهة نظري… لم أكن متأكدًا من ذلك.

لا وسيلة لعلاج الإصابات بين المراحل.

من أجل العالم، ولوضع هذا البلد في طليعة مستوى الكابوس.

 

 

…كيف بحق الجحيم فعل أحدهم ذلك؟ كيف يُعقل هذا أصلًا؟

 

 

كان هذا واضحًا من فعل نشر كل معلومات الطابق الأول من مستوى الكابوس علنًا دون طلب أي مقابل.

هذا ليس فيلمًا.

.

 

ماذا لو انتهى بي المطاف لأكون أنا من يفعل ذلك مجددًا؟

المتسلّق الذي يدخل الطابق الأول ليس سوى شخص عادي بلا أي قدرات على الإطلاق.

 

 

[وحيد القرن: استنادًا إلى المعلومات التي قدّمتها، نحن حاليًا بصدد إطلاق مبادرة واسعة النطاق لتدريب أعضاء سيحاولون اجتياز مستوى الكابوس، بدون هذا الجهد، سيواجه العالم مجددًا خطر الانقراض خلال عام واحد، سيقف هؤلاء الأفراد في الخطوط الأمامية لمستوى الكابوس، يقاتلون فقط من أجل البشرية، أعتقد أنك شاركت معلومات الطابق الأول من مستوى الكابوس بحرية ودون مقابل لأننا نتطلع إلى نفس الهدف، إن أمكننا إجراء محادثة…]

مهما كان الشخص استثنائيًا، فمواجهة ثلاثة عفاريت مسلّحين بأسلحة قريبة المدى في آنٍ واحد، على أرض مستوية ومفتوحة دون أي غطاء، أمر سخيف من أساسه.

 

 

 

لنفترض أنهم تمكّنوا من إسقاط الستة، وأن الباب الحجري والكرة المتدحرجة يمكن التعامل معهما بمعرفة مسبقة.

 

 

 

وماذا عن الأخير؟ فارس عفريت؟

قال إنه ما زال يفكّر، لكن سانغتشول بدا وكأنه شبه متأكد بالفعل.

 

كنت أحضر المحاضرات كالمعتاد وأتناول الغداء مع أصدقائي حين ألقى أحدهم هذه القنبلة من العدم.

هزيمة وحش أقوى من الإنسان، مدجّج بدرع من الرأس حتى القدمين؟ مع تفادي سهام قوس نشاب تنطلق من العدم في الوقت نفسه؟

 

 

 

كان جنونًا خالصًا بحق.

 

 

 

كان هناك سبب لموت عشرات الآلاف.

عندما يبدأ الباب الحجري بالانغلاق، أنهِ القتال واركض إلى الممر.

 

 

ومع ذلك، ورغم كل ذلك، كانت مهمته أن يجد بطريقة ما وسيلة لتنشئة أعضاء قادرين على تحقيق تلك الشروط المستحيلة…

من أجل العالم، ولوضع هذا البلد في طليعة مستوى الكابوس.

 

“لهذا قلت إنني ما زلت أفكّر في الأمر، لكن لا يزال أمامنا طريق طويل قبل أن نصبح أطباء، أضف الخدمة العسكرية، ولن نتخرّج قبل سبع سنوات تقريبًا… حين فكّرت في الأمر، لم يبدُ هذا المسار سيئًا أيضًا.”

راهنت الحكومة بكل شيء على هذا.

“أنا جاد، لست أمزح.”

 

 

لم يرد أحد أن يعيش من جديد شعور العجز الذي رافق يوم الدمار قبل أيام قليلة.

أرسلتُ ردًا.

 

 

ماكس، عضو سابق في قوات الدلتا ومدرّب قتال قريب المدى مخضرم، اجتاز حتى الطابق الثالث في مستوى الصعب وسبق أن عمل مدرّبًا لمستوى الصعب الطابق الأول، عُيّن كبير المدرّبين لمشروع تدريب مستوى الكابوس.

وعندما عدت، كانت قناة التواصل قد انفجرت بالنشاط.

 

 

كان التجنيد على مستوى البلاد لمتسلّقي مستوى الكابوس قد بدأ بالفعل، بشروط استثنائية.

مدّدت جسدي وتخلّصت من دوار النعاس.

 

 

سيُصقلون ويُدربون إلى أقصى حد قبل إرسالهم إلى منطقة الموت.

“عمّ تتحدث؟”

 

أنهى ماكس ما تبقّى من قهوته وبدأ في ترتيب الأوراق المبعثرة على مكتبه.

كم منهم سيعود حيًا سؤال ما زال مطروحًا، لكن إذا كان بقاء البشرية يتطلّب هذه التضحية، فليكن.

“نعم، بحثت في كل شيء، يبدو أنهم يعلمون فنون السيف وأشياء أخرى عند التسجيل.”

 

نعتَه البقية بالمجنون، لكن من وجهة نظري… لم أكن متأكدًا من ذلك.

“ومع ذلك، قلتَ إنك تمكّنت من الوصول إلى ذلك الشخص.”

 

 

 

“نعم.”

لكن البحث على الإنترنت لم يُظهر أي شيء عن المسارات الخفية.

 

 

“…ألا توجد طريقة للحصول على مشاركة أكثر فاعلية منه؟ أبعد من مجرد الاستشارة؟”

 

 

[لوكاس: طاب يومك، الشخص123، أنا بان بيكر، مدير هيئة إدارة تسلّق الأبراج الأمريكية، أولًا، اسمح لي أن أعبّر عن امتناني للمعلومات التي قدّمتها، سبب تواصلي عبر الهمس ليس سوى…]

على سؤال المدير بان الموحي، طقطق ماكس بلسانه قبل أن يردّ.

 

 

 

“أنت والمسؤولون الأعلى، أخبروهم أن يتوقفوا عن إضاعة وقتهم بحيل من هذا النوع، أنا قلق من أن إزعاج ذلك الشخص قد يقطع خطّي معه أيضًا.”

 

 

فقد قيل لي إنه بمجرد اجتياز طابق ما، يصبح بالإمكان الخروج منه في أي وقت دون الحاجة لإكماله مجددًا.

فكّر ماكس في ذلك الشخص.

 

 

 

الشخص123.

 

 

فكّر ماكس في ذلك الشخص.

المجتاز الوحيد حاليًا للطابق الأول من مستوى الكابوس.

 

 

معظمها كانت مجرد تحيات، وعبارات شكر، وأسئلة عن مستواي أو المكافآت التي حصلت عليها، وما شابه.

كان يعلم أن محاولات المدير بان المتكررة للتواصل قد تم تجاهلها.

 

 

تجاهلت الجميع دون استثناء وأغلقت قناة التواصل.

هو نفسه تواصل معه فقط أملًا في الحصول على نصيحة مفصّلة بشأن المعلومات المنشورة، وعلى غير المتوقع، وصل ردّ فعلًا.

“هل جُننت؟ تريد أن تموت؟”

 

 

[الشخص123: مرحبًا. ماذا تريد أن تعرف؟]

 

 

 

تبادلا الأسئلة والآراء، وتحوّل الأمر إلى محادثة مثمرة.

كانت هذه الساعة، بينما كان جميع أفراد الأسرة لا يزالون نائمين، هي الوقت الأمثل.

 

معظمها كانت مجرد تحيات، وعبارات شكر، وأسئلة عن مستواي أو المكافآت التي حصلت عليها، وما شابه.

بالطبع، لم يكن هناك ضمان بأن المعلومات صحيحة تمامًا، لكن لو بدأ بالتشكيك في ذلك، لن يبقى أي شيء يمكن الاعتماد عليه أصلًا.

 

 

لم يكن هناك خطر حقيقي.

شعر ماكس أن لديه فكرة تقريبية عن نوعية هذا الشخص.

[ضوء: يوجد وحش زعيم؟ في الطابق الأول؟]

 

لأنني لا أريد أن أموت أيضًا، لأنني لا أريد أن ينتهي العالم.

‘على الأقل، شخص يهتمّ بأمر البشرية.’

.

 

 

كان هذا واضحًا من فعل نشر كل معلومات الطابق الأول من مستوى الكابوس علنًا دون طلب أي مقابل.

بالطبع، لم يكن هناك ضمان بأن المعلومات صحيحة تمامًا، لكن لو بدأ بالتشكيك في ذلك، لن يبقى أي شيء يمكن الاعتماد عليه أصلًا.

 

.

والأمر نفسه ينطبق على تجاهل كل محاولات المدير بان للتواصل، بينما استجاب بفاعلية لطلبات النصيحة حول الاجتياز.

المتسلّق الذي يدخل الطابق الأول ليس سوى شخص عادي بلا أي قدرات على الإطلاق.

 

 

بدا شبه مؤكد أن هذا متسلّق غير مسجّل لا ينوي الكشف عن هويته.

 

 

كانت هذه الساعة، بينما كان جميع أفراد الأسرة لا يزالون نائمين، هي الوقت الأمثل.

لكن كان واضحًا أنه يريد ظهور المزيد من مجتازي مستوى الكابوس.

 

 

 

في هذه الحالة، كل ما على جانبه فعله هو تحقيق نتائج بأفضل ما يستطيع.

 

 

 

“والآن، اعذرني، أنا مشغول.”

 

 

 

“هاه~ من المدير هنا يا ترى، على أي حال، أعتمد عليك.”

 

 

مدّدت جسدي وتخلّصت من دوار النعاس.

تمتم بان وهو يغادر.

ماكس، عضو سابق في قوات الدلتا ومدرّب قتال قريب المدى مخضرم، اجتاز حتى الطابق الثالث في مستوى الصعب وسبق أن عمل مدرّبًا لمستوى الصعب الطابق الأول، عُيّن كبير المدرّبين لمشروع تدريب مستوى الكابوس.

 

[وحيد القرن: طاب يومك، الشخص123، أنا ماكس، المسؤول عن تدريب فرق التسلّق في هيئة إدارة تسلّق الأبراج الأمريكية، لديّ بعض الأمور أودّ استشارتك فيها بخصوص المعلومات التي شاركتها، ولهذا السبب أتواصل معك.]

أنهى ماكس ما تبقّى من قهوته وبدأ في ترتيب الأوراق المبعثرة على مكتبه.

 

 

 

بدا الموقف ساحقًا، لكن كان هناك سبب صغير للأمل.

 

 

 

من بين متسلّقي مستوى الكابوس الذين استدعاهم البرج حديثًا بعد اجتياز الطابق الأول من مستوى الكابوس هذا، تطوّع فرد واحد للمشروع أسرع من أي شخص آخر.

 

 

المكافأة الوحيدة للاجتياز المتكرر كانت أحجار السحر، التي تُعدّ المصدر الرئيسي لدخل المتسلّقين.

شخص يعرفه ماكس، رفيق شاركه ساحات القتال خلال سنوات خدمته العسكرية.

 

 

ردًا على سؤال المدير بان، صبّ ماكس لنفسه كوبًا من القهوة وتحدث.

وأيضًا أكثر إنسان مروّع صادفه ماكس في حياته كلها.

بدا الموقف ساحقًا، لكن كان هناك سبب صغير للأمل.

 

 

عنصر دلتا حازت مآثره الأسطورية في الميدان على لقب “فشيخ ساحة المعركة”.

 

 

 

“إن كان هو، فقد يكون الأمر ممكنًا فعلًا.”

 

 

نعم، لا شكرًا.

إنتاج أكبر عدد ممكن من مجتازي الطابق الأول من مستوى الكابوس.

كان هناك سبب لموت عشرات الآلاف.

 

 

نوى ماكس أن يبذل كل ما لديه في المهمة التي تنتظره.

 

 

 

من أجل العالم، ولوضع هذا البلد في طليعة مستوى الكابوس.

على سؤال المدير بان الموحي، طقطق ماكس بلسانه قبل أن يردّ.

 

 

* * *

بدا شبه مؤكد أن هذا متسلّق غير مسجّل لا ينوي الكشف عن هويته.

 

قال إنه ما زال يفكّر، لكن سانغتشول بدا وكأنه شبه متأكد بالفعل.

في صباح يوم السبت.

 

 

مبادرة واسعة النطاق لتدريب متسلقي مستوى الكابوس؟

كنت قد نمت مبكرًا الليلة السابقة واستيقظت عند الفجر.

 

 

[الهمسات (1,651)]

مدّدت جسدي وتخلّصت من دوار النعاس.

“لهذا قلت إنني ما زلت أفكّر في الأمر، لكن لا يزال أمامنا طريق طويل قبل أن نصبح أطباء، أضف الخدمة العسكرية، ولن نتخرّج قبل سبع سنوات تقريبًا… حين فكّرت في الأمر، لم يبدُ هذا المسار سيئًا أيضًا.”

 

 

كانت هذه الساعة، بينما كان جميع أفراد الأسرة لا يزالون نائمين، هي الوقت الأمثل.

 

 

 

[هل تريد الدخول إلى الطابق الأول من مستوى الكابوس؟]

 

 

 

“ها نحن ذا.”

مدّدت جسدي وتخلّصت من دوار النعاس.

 

 

حان وقت إعادة اجتياز الطابق.

 

 

“لهذا قلت إنني ما زلت أفكّر في الأمر، لكن لا يزال أمامنا طريق طويل قبل أن نصبح أطباء، أضف الخدمة العسكرية، ولن نتخرّج قبل سبع سنوات تقريبًا… حين فكّرت في الأمر، لم يبدُ هذا المسار سيئًا أيضًا.”

كنت فضوليًا لأعرف مدى سهولة القتال ضد العفريت في حالتي الحالية.

هزيمة وحش أقوى من الإنسان، مدجّج بدرع من الرأس حتى القدمين؟ مع تفادي سهام قوس نشاب تنطلق من العدم في الوقت نفسه؟

.

 

.

 

.

 

.

 

سبحان الله.

من بين متسلّقي مستوى الكابوس الذين استدعاهم البرج حديثًا بعد اجتياز الطابق الأول من مستوى الكابوس هذا، تطوّع فرد واحد للمشروع أسرع من أي شخص آخر.

الحمدلله.

 

لا إله إلا الله.

 

الله أكبر.

لا حول ولا قوة إلا بالله.

لا حول ولا قوة إلا بالله.

“أنا جاد، لست أمزح.”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط