الهارب (3)
الفصل السادس وعشرون: الهارب (3)
✦
كانت المدرسة المهجورة التي ذكرها سيو دونغ-وو تقبع بين الجبال على أطراف إنشيون.
الشخص123، أول غازٍ لصعوبة الكابوس، وصاحب أعلى رقم قياسي مسجَّل في الكابوس.
عندما وصلت، قفزت فوق سور المدرسة وتسللت إلى الداخل.
لا عجب أنها كانت تقاتل سيو دونغ-وو.
قال إنه سينتظرني في الصالة الرياضية.
لا بد أن الرجل هو سيو دونغ-وو… لكن من تكون المرأة؟
رصدت مبنًى يشبه وصفه واتجهت نحوه.
حاول سيو دونغ-وو، المغروس في الجدار الخشبي أن يشقّ طريقه للخروج.
يبدو أن ذلك المختلّ كان يريد فعلًا أن نلتقي لدردشة ودّية.
لكنني لم أستبعد احتمال أنه يخطط لشيء خبيث، فأبقيت حذري في أعلى درجاته، في مثل هذه اللحظات كانت مهارة “الحاسة السادسة” تثبت جدواها فعلًا.
لكنني لم أستبعد احتمال أنه يخطط لشيء خبيث، فأبقيت حذري في أعلى درجاته، في مثل هذه اللحظات كانت مهارة “الحاسة السادسة” تثبت جدواها فعلًا.
“إذن من تكونين؟”
وحتى قبل أن أدخل، شعرت بضجة في الداخل.
كرااااش!
“ما هذا بحق الجحيم؟”
تبادلنا الضربات مرة أخرى، وشققت له وجهه بلكمة.
هل كان هناك شخص آخر مع سيو دونغ-وو؟ شريك له؟
“…هل هناك أي احتمال أن تُبقي تورّطي طيّ الكتمان؟ قولي إنك تعاملت مع سيو دونغ-وو بمفردك.”
…لا، بدا الأمر أشبه بشجار.
إن كانت تعمل في الوكالة الخاصة لتسلق البرج، فهذا يجعلها موظفة حكومية.
تسللت إلى داخل الصالة، وانكشف أمامي مشهد لم أتوقعه.
“هيهه هيه، ماذا، أينبغي أن أنتحب بدلًا من ذلك…؟”
كان هناك شخصان بالداخل.
انتشرت أنماط خضراء أشبه بصدفة السلحفاة عبر جسده بأكمله.
رجل يمسك بامرأة من رقبتها، رافعًا إياها في الهواء.
كنت مذهولًا لدرجة أنني اضطررت لقول شيء ما.
لا بد أن الرجل هو سيو دونغ-وو… لكن من تكون المرأة؟
لم تستطع المرأة الحفاظ على توازنها؛ بدت مصابة إصابة بالغة.
عاجزًا عن فهم الموقف، ناديت باسمه.
“…أنا بخير.”
“سيو دونغ-وو.”
التفتت لتنظر إلى جثة سيو دونغ-وو و رأسه المتفجّر.
التفت نحوي، وابتسم ابتسامة عريضة، ثم رمى المرأة جانبًا.
[العنصر: خنجر شظية جليد شيلبرن]
“أوه، وصلت أخيرًا! الشخص123!”
“سأتولى أمر مسرح الحادثة، بالنسبة للسجل، سأذكر أنني اشتبكت مع سيو دونغ-وو وحيّدته بمفردي، لست بحاجة للقلق.”
لم تستطع المرأة الحفاظ على توازنها؛ بدت مصابة إصابة بالغة.
أطلق سيو دونغ-وو صرخة مخنوقة، وهو يلوّح بلكمات يائسة عشوائية في كل اتجاه.
سألت السؤال البديهي أولًا.
التفت نحوي، وابتسم ابتسامة عريضة، ثم رمى المرأة جانبًا.
“من هي؟”
التقطت الخنجر الذي أسقطه.
“أوه، هذه؟ لا أحد، مجرد متسلقة جاءت لقتلي، كنت أسلّي نفسي بها ريثما تصل.”
استدرت لأنظر إلى المرأة.
من تكون هذه المرأة حقًا؟
“نعم… شكرًا لك مجددًا.”
هل هي شخص يحمل ضغينة تجاه سيو دونغ-وو، مثلي؟
من تكون هذه المرأة حقًا؟
“لا تقلق بشأنها، لنجلس ونتحدث حديثًا طويلًا لطيفًا، دعني أنهي أمر هذه العاهرة أولًا و…”
“لا تقلق بشأنها، لنجلس ونتحدث حديثًا طويلًا لطيفًا، دعني أنهي أمر هذه العاهرة أولًا و…”
“حديث؟ هراء.”
انتهى التنفيس.
“ماذا؟”
سألت السؤال البديهي أولًا.
“لقد جئت لأقتلك.”
“…هل هناك أي احتمال أن تُبقي تورّطي طيّ الكتمان؟ قولي إنك تعاملت مع سيو دونغ-وو بمفردك.”
على أي حال، كفى ثرثرة.
حتى بعد سقوط كل أسنانه ووجهه غارق في الدماء، كان سيو دونغ-وو يبتسم.
لم يبدُ أن هناك أي فخ، لذا حان وقت العمل.
على أي حال، كفى ثرثرة.
قال سيو دونغ-وو إنه في العشرينيات من المستوى.
كرااااش!
هذا يعني أنه أدنى مستوى مني، رغم أنه بالطبع قد يكون كاذبًا.
على أي حال، كفى ثرثرة.
لكن الآن، وأنا أقيّمه عبر الحاسة السادسة…
أنهت سو-جين المكالمة وأغلقت عينيها لترتاح.
لم أشعر بأي إحساس حقيقي بالخطر تجاه سيو دونغ-وو، بدت المهارة تخبرني أنه أدنى مني.
“آه.”
“لا تخبرني أنك كذبت عليّ؟ لقد وثقت بك.”
أوقفتُ الزمن.
تقلّص وجه سيو دونغ-وو في عبوس وهو يحدّق فيّ.
الله أكبر
كنت مذهولًا لدرجة أنني اضطررت لقول شيء ما.
استدرت لأنظر إلى المرأة.
“من عساه يريد الجلوس والدردشة مع مختل مثلك أيها الغبي؟ هل أنت بهذا الغباء؟”
تبادلنا بعض الصدّ والمراوغة قبل أن أوجّه ركلة مباشرة إلى بطنه.
في تلك اللحظة، اندفع سيو دونغ-وو نحوي.
كوااانغ!
كان سريعًا نوعًا ما، استدرت لأتفادى اصطدامه بجسده.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
توقف سيو دونغ-وو منزلقًا فدار حول نفسه، وسدد لكمة فورية.
كرااااش!
تبادلنا بعض الصدّ والمراوغة قبل أن أوجّه ركلة مباشرة إلى بطنه.
أخرجت سو-جين هاتفها.
بوم!
عندما سدد لكمة أخرى، أمسكت بذراعه ورميته مباشرة نحو الجدار فوق منصة الصالة.
طار سيو دونغ-وو لكنه نهض على قدميه فورًا.
سخرت منه بابتسامة.
“واو، أنت أقوى مما توقعت؟”
“من هي؟”
“…”
ابتسم سيو دونغ-وو ابتسامة ماكرة.
“أنت في صعوبة الكابوس لذا يُفترض أن يكون عشرة مستويات لكل طابق، صحيح…؟ إذن ألا يُفترض أن تكون في المستوى العشرين؟ يبدو أنها كانت مجرد إشاعة.”
“ما هذا بحق الجحيم؟”
كنت قد كوّنت تقديرًا تقريبيًا عنه أيضًا بحلول ذلك الوقت.
دفعت لكمة كانت موجّهة لوجهي وسدّدت ضربة قوية في ضفيرته الشمسية.
‘المستوى الثامن والعشرون، ربما؟’
“هل أنتِ متأكدة حقًا أنك بخير؟ ألا ينبغي أن تتصلي بـ119 على الأقل؟”
لم يكن أقوى مني، لكن الفجوة لم تكن هائلة أيضًا.
حاول سيو دونغ-وو، المغروس في الجدار الخشبي أن يشقّ طريقه للخروج.
ابتسم سيو دونغ-وو ابتسامة ماكرة.
“من هي؟”
“حسنًا، هذا عادل لذا سأبذل قصارى جهدي من الآن فصاعدًا.”
أطلق سيو دونغ-وو صرخة مخنوقة، وهو يلوّح بلكمات يائسة عشوائية في كل اتجاه.
ثم صرخ بشيء بدا وكأنه شعار هزيمة مبتذل، وبدأ جلده يتغيّر.
“شين سو-جين، رئيسة قسم فرقة مراقبة البرج، الوكالة الخاصة لتسلق البرج.”
انتشرت أنماط خضراء أشبه بصدفة السلحفاة عبر جسده بأكمله.
إن كانت تعمل في الوكالة الخاصة لتسلق البرج، فهذا يجعلها موظفة حكومية.
‘تصلّب الجلد؟’
الحمد لله~ تبيّن أنها كانت من النوع المتعقّل.
مهارة دفاعية نادرة الرتبة.
لكنني لم أستبعد احتمال أنه يخطط لشيء خبيث، فأبقيت حذري في أعلى درجاته، في مثل هذه اللحظات كانت مهارة “الحاسة السادسة” تثبت جدواها فعلًا.
تذكرت أنني رأيتها في قائمة تصنيف المهارات على موقع بابل.
بالطبع، كان سيكون خطرًا حقيقيًا لو فعل، لذا تريّثت إلى أن تعود مهارة “التنقّل الآني” من فترة تبريدها.
كانت مهارة دفاعية تُفعَّل عبر استنزاف مستمر لقوة الإرادة، كنت أظن أنه سيكون من الجميل امتلاك واحدة مثلها.
قال إنه سينتظرني في الصالة الرياضية.
أخرج سيو دونغ-وو لسانه بطريقة مقززة، ثم هجم عليّ مجددًا.
“سأتولى أمر مسرح الحادثة، بالنسبة للسجل، سأذكر أنني اشتبكت مع سيو دونغ-وو وحيّدته بمفردي، لست بحاجة للقلق.”
تبادلنا الضربات مرة أخرى، وشققت له وجهه بلكمة.
الشخص123، أول غازٍ لصعوبة الكابوس، وصاحب أعلى رقم قياسي مسجَّل في الكابوس.
سواء أكان بسبب تصليب الجلد أم لا، لم تكن الضربة مُرضية على الإطلاق.
“لست متأكدة ما هي ظروفك، لكن… مفهوم، سأبقي الأمر لنفسي.”
ارتعش سيو دونغ-وو للحظة، ثم سدد لي ركلة.
– أيتها الرئيسة! لماذا لم تردّي إلا الآن؟! سيو دونغ-وو…
صددتها بذراعي وتراجعت بضع خطوات.
لا بد أن الرجل هو سيو دونغ-وو… لكن من تكون المرأة؟
اقترب سيو دونغ-وو مني وضغط بالهجوم بحماس.
“هل أنت.. ربما، الشخص123؟… أول غازٍ لطابق الكابوس؟”
“هييا! غازي الكابوس ليس بذلك الشيء المميز!”
مشيت نحوه ببطء.
آسف على مقاطعة متعتك، لكنني بدأت للتو في تحمية تحرّكاتي.
“هيهه هيه، ماذا، أينبغي أن أنتحب بدلًا من ذلك…؟”
دفعت لكمة كانت موجّهة لوجهي وسدّدت ضربة قوية في ضفيرته الشمسية.
بااام!
حسنًا، إن كانت تقول ذلك.
شعرت بها أثقل من ذي قبل.
كان هناك شخصان بالداخل.
“جكه…!”
‘عنصر سحري؟’
تقلّص وجه سيو دونغ-وو.
كانت مدينةً له بالكثير، فلولاه، لكانت قد ماتت على يد سيو دونغ-وو اليوم، و لكن بفضله، تمكّنت من الانتقام لما فُعل بها.
عندما سدد لكمة أخرى، أمسكت بذراعه ورميته مباشرة نحو الجدار فوق منصة الصالة.
“أوه، وصلت أخيرًا! الشخص123!”
كرااااش!
حاول سيو دونغ-وو، المغروس في الجدار الخشبي أن يشقّ طريقه للخروج.
فكّرت أنه قد يستحق المحاولة على أي حال.
استخدمت “الوثبة” لأنقض عليه ودفعت ركبتي في بطنه.
… لقد شعرت فقط بالارتياح، أخيرًا بدا الأمر وكأنه انتهى تمامًا.
“هرغ!”
بااام!
أطلق سيو دونغ-وو صرخة مخنوقة، وهو يلوّح بلكمات يائسة عشوائية في كل اتجاه.
كان سيو دونغ-وو يرتجف، متشبثًا بالحياة بالكاد.
راوغته وسدّدت له ضربتين متتاليتين في كلا جانبَي أضلاعه.
إذن، هذا نوع العنصر الذي كان يحمله؟
وبينما كان يلهث ويترنّح، فعّلت مهارة “التأرجح” وركلته في رأسه فطار من على المنصة.
ألم يكن قد اجتاز طابقين فقط؟
كان “التسامي” مفعّلًا، وكانت الفجوة في القدرة الجسدية بيني وبين سيو دونغ-وو تتّسع لحظة بعد أخرى.
“انظر إلى كل هذه الألعاب اللطيفة التي تملكها، إن كان لديك المزيد، فتفضّل وأخرجها.”
لم تكن هناك حاجة لاستخدام “التنقّل الآني” أو “ضربة اللهب”.
‘…ينبغي عليّ على الأقل الإبلاغ عن هذا، صحيح؟’
هذا كل ما كان يملكه هذا الرجل.
في تلك اللحظة، اندفع سيو دونغ-وو نحوي.
بمجرد أن بلغ “التسامي” أقصاه، لم يعد بمقدور سيو دونغ-وو أن يخوض قتالًا لائقًا حتى.
لم تستطع المرأة الحفاظ على توازنها؛ بدت مصابة إصابة بالغة.
مهارة “تصليب الجلد” لديه أصبحت وكأنها لم تكن موجودة أصلًا؛ كل ضربة سدّدتها كانت تصيب هدفها بوضوح.
ارتعش سيو دونغ-وو للحظة، ثم سدد لي ركلة.
كرااااش!
“آه.”
تدحرج سيو دونغ-وو بشكل مثير للشفقة عبر الأرض ونهض متعثّرًا.
“عفوًا؟”
مشيت نحوه ببطء.
شعور سيء تسلّل إليّ، لا تخبرني…
عندها بالضبط، أطلقت الحاسة السادسة إنذارًا مفاجئًا.
✦
كان سيو دونغ-وو يسحب شيئًا من جيبه الخلفي.
لم أكن قد فكرت إلا في ضربه حتى الموت، أما هل أقتله أم أعفو عنه، فلم أكن قد قررت بعد.
“مُـتّ…!”
كان هناك شخصان بالداخل.
أوقفتُ الزمن.
توقف سيو دونغ-وو منزلقًا فدار حول نفسه، وسدد لكمة فورية.
كان خنجرًا، نصله مصنوع من الجليد كأنه كتلة صقيع.
عاملته كوسادة ملاكمة، منهمرًا عليه بوابل من الضربات في أرجاء جسده، وأنهيت الأمر بضربة في صدره.
‘عنصر سحري؟’
كان هناك شخصان بالداخل.
شعرت أنه خطير لذا كان عليّ أن أراوغ.
لم يكن لديّ أي اعتراض أخلاقي على قتل حثالة مثله.
أنهيت “التركيز الذهني” وانتقلت آنيًا خلف سيو دونغ-وو.
تذكرت أنني رأيتها في قائمة تصنيف المهارات على موقع بابل.
كوااانغ!
هممت بالمغادرة، لكنني استدرت لأنظر إليها مرة أخرى.
في اللحظة التي دفع فيها الخنجر الجليدي للأمام، انفجرت منه موجة برد قارس، مغلّفة المكان الذي كنت أقف فيه بالجليد.
“لا تخبرني أنك كذبت عليّ؟ لقد وثقت بك.”
ركلت ذلك الأحمق من الخلف بينما كان واقفًا كالمذهول، حائرًا من اختفائي المفاجئ.
شعرت أنه خطير لذا كان عليّ أن أراوغ.
“غياخ!”
آسف على مقاطعة متعتك، لكنني بدأت للتو في تحمية تحرّكاتي.
التقطت الخنجر الذي أسقطه.
“نعم، سأتصل بهم بنفسي، قد تظهر الشرطة، لذا أرجوك، اذهب.”
كان النصل الجليدي قد اختفى، ولم يبقَ سوى المقبض.
الآن جاء السؤال حول ما يجب فعله به.
[العنصر: خنجر شظية جليد شيلبرن]
كرااااش!
خنجر مشبع ببرودة القطب الجليدي في شيلبرن، يستهلك نصله لإطلاق موجة تجميد، يتجدّد النصل المُستهلَك بالكامل بعد 24 ساعة.
لكن بجدية، لماذا بكت بهذا الشكل قبل قليل؟
إذن، هذا نوع العنصر الذي كان يحمله؟
لا عجب أنها كانت تقاتل سيو دونغ-وو.
دسست المقبض في جيبي.
طار سيو دونغ-وو لكنه نهض على قدميه فورًا.
أصبح ملكي الآن.
أوقفتُ الزمن.
“انظر إلى كل هذه الألعاب اللطيفة التي تملكها، إن كان لديك المزيد، فتفضّل وأخرجها.”
إن كانت تعمل في الوكالة الخاصة لتسلق البرج، فهذا يجعلها موظفة حكومية.
بالطبع، كان سيكون خطرًا حقيقيًا لو فعل، لذا تريّثت إلى أن تعود مهارة “التنقّل الآني” من فترة تبريدها.
شعرت وكأنني قد ضُبطت متلبسًا.
لكن يبدو أن سيو دونغ-وو كان قد استخدم ورقته الأخيرة.
تدحرج سيو دونغ-وو بشكل مثير للشفقة عبر الأرض ونهض متعثّرًا.
بام! بااام! بامم! باام! باام! كرااااش!
“إذن من تكونين؟”
عاملته كوسادة ملاكمة، منهمرًا عليه بوابل من الضربات في أرجاء جسده، وأنهيت الأمر بضربة في صدره.
كنت قد سمعت عنها، شيء متعلق بأن المتسلقين لا يستطيعون دخول البرج وهم في حالة قتال.
شعرت بأضلاعه تتحطّم تحت وقع الضربة بينما طار سيو دونغ-وو نحو الجدار وانهار.
تبادلنا الضربات مرة أخرى، وشققت له وجهه بلكمة.
“غررك… غكك…”
“لقد جئت لأقتلك.”
كان سيو دونغ-وو يرتجف، متشبثًا بالحياة بالكاد.
تركت رئيسة القسم شين سو-جين خلفي وتسلّلت خارج المدرسة المهجورة.
اقتربت ووقفت فوقه.
خنجر مشبع ببرودة القطب الجليدي في شيلبرن، يستهلك نصله لإطلاق موجة تجميد، يتجدّد النصل المُستهلَك بالكامل بعد 24 ساعة.
حتى بعد سقوط كل أسنانه ووجهه غارق في الدماء، كان سيو دونغ-وو يبتسم.
انفجر رأسه، لقد مات.
“تبًا… أنت قوي بشكل جنوني… كيف تكون بهذه القوة… أنت لم تجتز سوى طابقَين فقط…”
اقتربت ووقفت فوقه.
“ما زلت قادرًا على الابتسام؟”
مهما كان غازي الكابوس استثنائيًا، لم تكن لتتخيّل أبدًا أن تكون الفجوة بين صعوبة الكابوس وصعوبة الصعب بهذا الاتساع.
“هيهه هيه، ماذا، أينبغي أن أنتحب بدلًا من ذلك…؟”
كانت تتنفس بصعوبة، بلهاث متقطّع، عندما بدأت فجأة بالبكاء.
لهث سيو دونغ-وو ورفع رأسه.
انتهى التنفيس.
“اقتلني، هيا… لا يهمني الأمر، كل ما يزعجني هو أنني لم أستمتع أكثر قبل أن أرحل، هيه هه…”
في اللحظة التي دفع فيها الخنجر الجليدي للأمام، انفجرت منه موجة برد قارس، مغلّفة المكان الذي كنت أقف فيه بالجليد.
ذلك الفم لم يكن ليتوقف أبدًا.
تركت رئيسة القسم شين سو-جين خلفي وتسلّلت خارج المدرسة المهجورة.
حدّقت فيه، ثم تحدثت.
“هيهه هيه، ماذا، أينبغي أن أنتحب بدلًا من ذلك…؟”
“أنت في حدود الطابق السابع أو الثامن، أليس كذلك؟ لماذا لم تتسلّق أعلى من ذلك؟”
بدا أيضًا أصغر سنًا مما توقعت، كان يرتدي قلنسوة وقناعًا، لذا لم تستطع رؤية وجهه بوضوح، لكن مع ذلك.
“…ماذا؟”
“شين سو-جين، رئيسة قسم فرقة مراقبة البرج، الوكالة الخاصة لتسلق البرج.”
“أعني، أنت مثير للشفقة، هذا كل ما تملكه، وكنت تلقي كل ذلك الهراء عن أن المتسلقين سيحكمون العالم؟ لو كنت ستثير الفوضى على أي حال، كان عليك أن ترفع مستواك أكثر.”
ذلك الفم لم يكن ليتوقف أبدًا.
سخرت منه بابتسامة.
هذا يعني أنه أدنى مستوى مني، رغم أنه بالطبع قد يكون كاذبًا.
“كنت خائفًا فعلًا، أليس كذلك؟ تسلقت إلى ذلك الحد ثم أصابك خوف شديد من الفشل، فلم تستطع حتى أن تدفع نفسك للمضي أبعد، أليس هذا صحيحًا؟ تتصرف وكأنك مجنون، لكن في أعماقك أنت مجرد جبان عاقل تمامًا.”
“نعم… شكرًا لك مجددًا.”
لا بد أن ذلك مسّ وترًا حساسًا لديه، لقد فقد أعصابه.
كان سريعًا نوعًا ما، استدرت لأتفادى اصطدامه بجسده.
“لا تعبث معي أيها الوغد…!”
سحبت المرأة شعرها المنسدل إلى الخلف وقدّمت نفسها.
“كما يقول الجبان من الدرجة الحثالة.”
“…إذن هل ينبغي أن أنصرف؟”
الآن، شعرت بذلك جيدًا.
“هل أنتِ متأكدة حقًا أنك بخير؟ ألا ينبغي أن تتصلي بـ119 على الأقل؟”
انتهى التنفيس.
بوووم!
الآن جاء السؤال حول ما يجب فعله به.
“أوه، وصلت أخيرًا! الشخص123!”
لم أكن قد فكرت إلا في ضربه حتى الموت، أما هل أقتله أم أعفو عنه، فلم أكن قد قررت بعد.
“لقد جئت لأقتلك.”
لم يكن لديّ أي اعتراض أخلاقي على قتل حثالة مثله.
“واو، أنت أقوى مما توقعت؟”
همم، ثم هناك مسألة التنظيف بعد ذلك.
لم أشعر بأي إحساس حقيقي بالخطر تجاه سيو دونغ-وو، بدت المهارة تخبرني أنه أدنى مني.
‘…ينبغي عليّ على الأقل الإبلاغ عن هذا، صحيح؟’
كان سيو دونغ-وو يسحب شيئًا من جيبه الخلفي.
بعد أن وصلت إلى هذا الحد، لم يكن هناك مفرّ من ذلك، حتى لو انكشفت هويتي.
حتى بعد سقوط كل أسنانه ووجهه غارق في الدماء، كان سيو دونغ-وو يبتسم.
تلك الشخصية الأخرى هناك كانت قد رأت كل شيء، وسيكون من غير المعقول أن أُنهي هذا الموقف برمّته بأناقة وأختفي دون أثر.
“سأتولى أمر مسرح الحادثة، بالنسبة للسجل، سأذكر أنني اشتبكت مع سيو دونغ-وو وحيّدته بمفردي، لست بحاجة للقلق.”
استدرت لأنظر إلى المرأة.
“اقتلني، هيا… لا يهمني الأمر، كل ما يزعجني هو أنني لم أستمتع أكثر قبل أن أرحل، هيه هه…”
في مرحلة ما، كانت قد نهضت و هي تترنّح نحونا.
– ماذا؟
“…؟”
ثم، وقبضتها تلمع بضوء أزرق، أنزلتها على رأس سيو دونغ-وو.
مشت نحو المكان الذي كان سيو دونغ-وو ملقًى فيه ورفعت قبضتها.
“أوه، وصلت أخيرًا! الشخص123!”
ثم، وقبضتها تلمع بضوء أزرق، أنزلتها على رأس سيو دونغ-وو.
“أعني، أنت مثير للشفقة، هذا كل ما تملكه، وكنت تلقي كل ذلك الهراء عن أن المتسلقين سيحكمون العالم؟ لو كنت ستثير الفوضى على أي حال، كان عليك أن ترفع مستواك أكثر.”
بوووم!
صددتها بذراعي وتراجعت بضع خطوات.
انفجرت جمجمته… هكذا، ببساطة.
عندما سدد لكمة أخرى، أمسكت بذراعه ورميته مباشرة نحو الجدار فوق منصة الصالة.
انفجر رأسه، لقد مات.
سبب ظهوره المفاجئ في هذا المكان بالذات كان لغزًا آخر.
حدّقت في المرأة، مصعوقًا تمامًا.
فكّرت سو-جين في الرجل الذي غادر للتو.
كانت تتنفس بصعوبة، بلهاث متقطّع، عندما بدأت فجأة بالبكاء.
هذا يعني أنه أدنى مستوى مني، رغم أنه بالطبع قد يكون كاذبًا.
ماذا؟ من تكون هذه الشخصية؟
على أي حال، كفى ثرثرة.
وقفت هناك بارتباك، أراقب هذا العرض الغريب من المرأة.
انفجر رأسه، لقد مات.
“هااااه…”
شعرت بها أثقل من ذي قبل.
رفعت رأسها، مسحت دموعها، والتفتت لتنظر إليّ.
حتى بعد سقوط كل أسنانه ووجهه غارق في الدماء، كان سيو دونغ-وو يبتسم.
“…لو أمهلته بعض الوقت، لكان قد هرب إلى داخل البرج، كان عليّ أن أقتله قبل أن تزول عنه “حالة القتال”.”
كان “التسامي” مفعّلًا، وكانت الفجوة في القدرة الجسدية بيني وبين سيو دونغ-وو تتّسع لحظة بعد أخرى.
حالة القتال؟
“سيو دونغ-وو.”
كنت قد سمعت عنها، شيء متعلق بأن المتسلقين لا يستطيعون دخول البرج وهم في حالة قتال.
“كما يقول الجبان من الدرجة الحثالة.”
“إذن من تكونين؟”
“لقد جئت لأقتلك.”
سألت أخيرًا.
ابتسم سيو دونغ-وو ابتسامة ماكرة.
الآن وقد نظرت إليها جيدًا، كانت ترتدي بدلة رسمية.
“لا تقلق بشأنها، لنجلس ونتحدث حديثًا طويلًا لطيفًا، دعني أنهي أمر هذه العاهرة أولًا و…”
شعور سيء تسلّل إليّ، لا تخبرني…
“حديث؟ هراء.”
سحبت المرأة شعرها المنسدل إلى الخلف وقدّمت نفسها.
“هل أنتِ بخير؟ هل إصابتك بالغة؟”
“شين سو-جين، رئيسة قسم فرقة مراقبة البرج، الوكالة الخاصة لتسلق البرج.”
والأهم من ذلك، كانت الطريقة التي لعب بها بسيو دونغ-وو، وهو متسلق في المستوى الثامن والعشرين، مذهلة بشكل لا يُصدّق.
“آه.”
كان “التسامي” مفعّلًا، وكانت الفجوة في القدرة الجسدية بيني وبين سيو دونغ-وو تتّسع لحظة بعد أخرى.
“شكرًا لك على مساعدتك في تنفيذ مهمة رسمية، بفضلك، تم تحييد الهارب سيو دونغ-وو.”
في مرحلة ما، كانت قد نهضت و هي تترنّح نحونا.
شعرت وكأنني قد ضُبطت متلبسًا.
“…هل هناك أي احتمال أن تُبقي تورّطي طيّ الكتمان؟ قولي إنك تعاملت مع سيو دونغ-وو بمفردك.”
لا عجب أنها كانت تقاتل سيو دونغ-وو.
بعد أن وصلت إلى هذا الحد، لم يكن هناك مفرّ من ذلك، حتى لو انكشفت هويتي.
أخرجت رئيسة القسم شين سو-جين بطاقة عمل من جيبها الداخلي وسلّمتها لي قبل أن تسأل بحذر،
على أي حال، كفى ثرثرة.
“هل أنت.. ربما، الشخص123؟… أول غازٍ لطابق الكابوس؟”
[العنصر: خنجر شظية جليد شيلبرن]
“…”
“…حقًا؟”
“سمعت سيو دونغ-وو ينادِيك بذلك سابقًا.”
كان هناك شخصان بالداخل.
كان الإنكار عديم الجدوى، فأومأت برأسي.
اقترب سيو دونغ-وو مني وضغط بالهجوم بحماس.
إن كانت تعمل في الوكالة الخاصة لتسلق البرج، فهذا يجعلها موظفة حكومية.
كل تلك السنوات من إقناع نفسها بالنسيان، و أن تدع الأمر يمضي، و لكن في النهاية، لم يكن الأمر ليُطوى أبدًا حتى يموت سيو دونغ-وو.
فكّرت أنه قد يستحق المحاولة على أي حال.
لم تستطع المرأة الحفاظ على توازنها؛ بدت مصابة إصابة بالغة.
“…هل هناك أي احتمال أن تُبقي تورّطي طيّ الكتمان؟ قولي إنك تعاملت مع سيو دونغ-وو بمفردك.”
ألم يكن قد اجتاز طابقين فقط؟
“عفوًا؟”
“أنت في حدود الطابق السابع أو الثامن، أليس كذلك؟ لماذا لم تتسلّق أعلى من ذلك؟”
درستني رئيسة القسم شين سو-جين بصمت للحظة، ثم أومأت.
“نعم، سأتصل بهم بنفسي، قد تظهر الشرطة، لذا أرجوك، اذهب.”
“لست متأكدة ما هي ظروفك، لكن… مفهوم، سأبقي الأمر لنفسي.”
لم تكن هناك حاجة لاستخدام “التنقّل الآني” أو “ضربة اللهب”.
“…حقًا؟”
✦
“لقد أنقذت حياتي، هذا وحده كافٍ لأن يُقال.”
كرااااش!
الحمد لله~ تبيّن أنها كانت من النوع المتعقّل.
“…هل هناك أي احتمال أن تُبقي تورّطي طيّ الكتمان؟ قولي إنك تعاملت مع سيو دونغ-وو بمفردك.”
في تلك اللحظة، أمسكت رئيسة القسم شين سو-جين بطنها وأطلقت أنينًا.
بعد أن وصلت إلى هذا الحد، لم يكن هناك مفرّ من ذلك، حتى لو انكشفت هويتي.
أمسكت بذراعها وثبّتها وهي تترنّح.
لكن الآن، وأنا أقيّمه عبر الحاسة السادسة…
“هل أنتِ بخير؟ هل إصابتك بالغة؟”
“لا تعبث معي أيها الوغد…!”
“…أنا بخير.”
“اقتلني، هيا… لا يهمني الأمر، كل ما يزعجني هو أنني لم أستمتع أكثر قبل أن أرحل، هيه هه…”
دفعت رئيسة القسم شين سو-جين ذراعي برفق بعيدًا، وانزلقت لتجلس مستندة إلى الجدار، وقالت
لم تستطع المرأة الحفاظ على توازنها؛ بدت مصابة إصابة بالغة.
“سأتولى أمر مسرح الحادثة، بالنسبة للسجل، سأذكر أنني اشتبكت مع سيو دونغ-وو وحيّدته بمفردي، لست بحاجة للقلق.”
… لقد شعرت فقط بالارتياح، أخيرًا بدا الأمر وكأنه انتهى تمامًا.
“…إذن هل ينبغي أن أنصرف؟”
الآن، شعرت بذلك جيدًا.
“نعم… شكرًا لك مجددًا.”
لكنني لم أستبعد احتمال أنه يخطط لشيء خبيث، فأبقيت حذري في أعلى درجاته، في مثل هذه اللحظات كانت مهارة “الحاسة السادسة” تثبت جدواها فعلًا.
هممت بالمغادرة، لكنني استدرت لأنظر إليها مرة أخرى.
“حديث؟ هراء.”
“هل أنتِ متأكدة حقًا أنك بخير؟ ألا ينبغي أن تتصلي بـ119 على الأقل؟”
يبدو أن ذلك المختلّ كان يريد فعلًا أن نلتقي لدردشة ودّية.
“نعم، سأتصل بهم بنفسي، قد تظهر الشرطة، لذا أرجوك، اذهب.”
لكن بجدية، لماذا بكت بهذا الشكل قبل قليل؟
حسنًا، إن كانت تقول ذلك.
“هل أنت.. ربما، الشخص123؟… أول غازٍ لطابق الكابوس؟”
تركت رئيسة القسم شين سو-جين خلفي وتسلّلت خارج المدرسة المهجورة.
كان “التسامي” مفعّلًا، وكانت الفجوة في القدرة الجسدية بيني وبين سيو دونغ-وو تتّسع لحظة بعد أخرى.
لكن بجدية، لماذا بكت بهذا الشكل قبل قليل؟
دسست المقبض في جيبي.
كانت شخصية غريبة.
مهما كان غازي الكابوس استثنائيًا، لم تكن لتتخيّل أبدًا أن تكون الفجوة بين صعوبة الكابوس وصعوبة الصعب بهذا الاتساع.
*
“أنت في حدود الطابق السابع أو الثامن، أليس كذلك؟ لماذا لم تتسلّق أعلى من ذلك؟”
بعد أن بقيت وحدها، تحمّلت سو-جين موجات الألم التي كانت تجتاحها بأنفاس محسوبة.
لا بد أن الرجل هو سيو دونغ-وو… لكن من تكون المرأة؟
التفتت لتنظر إلى جثة سيو دونغ-وو و رأسه المتفجّر.
“لا تقلق بشأنها، لنجلس ونتحدث حديثًا طويلًا لطيفًا، دعني أنهي أمر هذه العاهرة أولًا و…”
لقد شعرت بذلك، كان قلبها أكثر تطهيرًا بكثير مما تخيّلت.
لم يكن لديّ أي اعتراض أخلاقي على قتل حثالة مثله.
كل تلك السنوات من إقناع نفسها بالنسيان، و أن تدع الأمر يمضي، و لكن في النهاية، لم يكن الأمر ليُطوى أبدًا حتى يموت سيو دونغ-وو.
كنت قد كوّنت تقديرًا تقريبيًا عنه أيضًا بحلول ذلك الوقت.
‘ذلك الرجل…’
لم يبدُ أن هناك أي فخ، لذا حان وقت العمل.
فكّرت سو-جين في الرجل الذي غادر للتو.
عاملته كوسادة ملاكمة، منهمرًا عليه بوابل من الضربات في أرجاء جسده، وأنهيت الأمر بضربة في صدره.
الشخص123، أول غازٍ لصعوبة الكابوس، وصاحب أعلى رقم قياسي مسجَّل في الكابوس.
“ما زلت قادرًا على الابتسام؟”
فوجئت حين علمت أن الرجل المكتنف بالغموض كان كوريًا.
هل كان هناك شخص آخر مع سيو دونغ-وو؟ شريك له؟
بدا أيضًا أصغر سنًا مما توقعت، كان يرتدي قلنسوة وقناعًا، لذا لم تستطع رؤية وجهه بوضوح، لكن مع ذلك.
كان خنجرًا، نصله مصنوع من الجليد كأنه كتلة صقيع.
سبب ظهوره المفاجئ في هذا المكان بالذات كان لغزًا آخر.
كرااااش!
انطلاقًا من الحوار الذي دار بينه وبين سيو دونغ-وو، بدا أنه خدع المدان ليلتقيه هنا بنيّة القضاء عليه.
الآن وقد نظرت إليها جيدًا، كانت ترتدي بدلة رسمية.
والأهم من ذلك، كانت الطريقة التي لعب بها بسيو دونغ-وو، وهو متسلق في المستوى الثامن والعشرين، مذهلة بشكل لا يُصدّق.
كان خنجرًا، نصله مصنوع من الجليد كأنه كتلة صقيع.
ألم يكن قد اجتاز طابقين فقط؟
“لا تخبرني أنك كذبت عليّ؟ لقد وثقت بك.”
مهما كان غازي الكابوس استثنائيًا، لم تكن لتتخيّل أبدًا أن تكون الفجوة بين صعوبة الكابوس وصعوبة الصعب بهذا الاتساع.
تقلّص وجه سيو دونغ-وو في عبوس وهو يحدّق فيّ.
كانت مدينةً له بالكثير، فلولاه، لكانت قد ماتت على يد سيو دونغ-وو اليوم، و لكن بفضله، تمكّنت من الانتقام لما فُعل بها.
أخرجت سو-جين هاتفها.
… لقد شعرت فقط بالارتياح، أخيرًا بدا الأمر وكأنه انتهى تمامًا.
تلك الشخصية الأخرى هناك كانت قد رأت كل شيء، وسيكون من غير المعقول أن أُنهي هذا الموقف برمّته بأناقة وأختفي دون أثر.
أخرجت سو-جين هاتفها.
“…”
كانت الشاشة متصدّعة إلى قطع، وقد تراكمت عليها مكالمات فائتة، اتصلت بأحد الأرقام.
… لقد شعرت فقط بالارتياح، أخيرًا بدا الأمر وكأنه انتهى تمامًا.
– أيتها الرئيسة! لماذا لم تردّي إلا الآن؟! سيو دونغ-وو…
كانت المدرسة المهجورة التي ذكرها سيو دونغ-وو تقبع بين الجبال على أطراف إنشيون.
“أمسكت به.”
ذلك الفم لم يكن ليتوقف أبدًا.
– ماذا؟
“…أنا بخير.”
“أمسكت بسيو دونغ-وو، تعالوا إلى هنا، الموقع هو…”
بوم!
أنهت سو-جين المكالمة وأغلقت عينيها لترتاح.
كان سيو دونغ-وو يسحب شيئًا من جيبه الخلفي.
✦
رصدت مبنًى يشبه وصفه واتجهت نحوه.
✦
لم تكن هناك حاجة لاستخدام “التنقّل الآني” أو “ضربة اللهب”.
✦
كان خنجرًا، نصله مصنوع من الجليد كأنه كتلة صقيع.
سبحان الله
– ماذا؟
الحمدلله
كانت شخصية غريبة.
لا إله إلا الله
دفعت لكمة كانت موجّهة لوجهي وسدّدت ضربة قوية في ضفيرته الشمسية.
الله أكبر
بام! بااام! بامم! باام! باام! كرااااش!
لا حول ولا قوة إلا بالله
كان الإنكار عديم الجدوى، فأومأت برأسي.
سواء أكان بسبب تصليب الجلد أم لا، لم تكن الضربة مُرضية على الإطلاق.
