Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن 28

قبل الطابق الثالث (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قبل الطابق الثالث (2)

الفصل الثامن و عشرون: قبل الطابق الثالث (2)

 

 

 

─ انخفض الوقت المتبقي لمهلة الكابوس إلى أقل من ثلاثة أشهر، الطابق الثالث ما زال غير مجتاز…

 

 

 

الوقت يمر بسرعة عجيبة.

 

 

 

جاء الموسم الذي بدأ فيه الثقل يضغط عليّ من جديد.

الفكرة كانت إعلامهم بلطف أن بإمكانهم الانتظار حتى بعد فشلي قبل أن يحاولوا بأنفسهم.

 

المهلة المتبقية: 20 يومًا، 1 ساعة، 1 دقيقة، 25 ثانية

هذه هي المرة الثالثة، لكن هذا الضغط لم يكن شيئًا يمكنني الاعتياد عليه أبدًا.

إن فشلت، سينتهي العالم و نموت كلنا.

 

لا حول ولا قوة إلا بالله

إن فشلت، سينتهي العالم و نموت كلنا.

*

 

أنهيت التصفية المتكررة وعدت إلى الخارج.

في نهاية المطاف، كنت مجرد شخص عادي، وبصراحة، الشيء الذي كان يخيفني أكثر هو موتي أنا شخصيًا.

 

 

كفاءة التعزيز بدت هزيلة بعض الشيء، لكن قوة الإرادة لم تكن مشكلة بالنسبة لي على أي حال.

إحساس الموت في الطابق الأول ما زال حيًا في ذاكرتي، حتى بعد كل هذه السنوات.

[المهارة: ضربة اللهب (نادرة)(+2)]

 

 

في النهاية، كل ما كان بوسعي فعله هو الاستعداد بأقصى ما أستطيع.

 

 

[المستوى: 30]

كنت أدخل البرج وأخرج منه، أرفع مستوى إتقاني للمهارات التي حصلت عليها حديثًا.

بالطبع كان كذلك، لهذا السبب استمر في نشر أدلة معلوماتية على قناة التواصل دون أن يطلب أي مقابل.

 

استخدمت حجر تعزيز المهارات من نوع “عادي+” الذي أعطاني إياه بيلون على “رصاصة الضوء الجنية”.

“عاصفة النصل” لم تكن بحاجة لتدريب كبير، لكن “رصاصة الضوء الجنية” كانت قصة مختلفة تمامًا.

 

 

قضيت وقتًا طويلًا في التدرب مع المينوتور ورفعت إتقاني لـ”رصاصة الضوء الجنية” بشكل ملحوظ.

التحكم بحرية في إطلاق كرات ضوء متعددة كان يتطلب تدريبًا فعليًا.

 

 

 

[المهارة: رصاصة الضوء الجنية (عادية+)(+1)]

“عاصفة النصل” لم تكن بحاجة لتدريب كبير، لكن “رصاصة الضوء الجنية” كانت قصة مختلفة تمامًا.

تطلق كرات ضوء صغيرة مشبعة بقوة الضوء، يمكن توليد ما يصل إلى خمس كرات، مع زيادة تكلفة قوة الإرادة بمقدار 5 لكل كرة إضافية، تتطلب 10 ثوانٍ من التركيز الذهني للتفعيل.

[داليكانواس: اهدأوا جميعا، العام الماضي تم اجتياز الطابق الثاني و قد تبقى نحو 20 يومًا على المهلة]

التصنيف: نوع سحري

 

تكلفة قوة الإرادة: 20، 45، 75، 110، 150

[باندا: العكس تمامًا أيها الغبي، إنه قلق من أن يقفز متسلقو كابوس آخرون قبله ويموتوا دون طائل، لو كان من ذلك النوع من الأشخاص، فلماذا كان يكتب أدلة معلوماتية طوال هذا الوقت؟]

فترة التبريد: 5 ثوانٍ

 

 

“هل ما زلتَ على تواصل مع الشخص123؟”

استخدمت حجر تعزيز المهارات من نوع “عادي+” الذي أعطاني إياه بيلون على “رصاصة الضوء الجنية”.

استخدمت كل مهارة تملكها حتى نفدت قوة إرادتها تمامًا، ومع ذلك لم يُظهر المخلوق أي علامة على السقوط، فقدرته على التحمل كانت ساحقة تمامًا.

 

[ميركوري مان: لكنه كان يخوض التحديات دون أي كلمة حتى الآن، والآن يعطي إشعارًا مسبقًا؟ ما الذي تغير؟]

كان لدي أيضًا “مقاومة السموم الطفيفة” كمهارة “عادية+” أخرى، لكن من الواضح أن المهارة السحرية كانت الأولوية.

[كرام: أخيرًا، إذن هو سيحاول مرة أخرى على الأقل]

 

“يبدو أن سياسة المكتب ستتغير الآن أيضًا، لن يسعوا وراء التصفيات الأولى بعد الآن.”

بعد التعزيز، ارتفع الحد الأقصى لعدد الكرات إلى خمس.

لا حول ولا قوة إلا بالله

 

لكن ذلك النجاح أصبح أيضًا مناسبة لتشعر بحدودها من جديد.

وارتفعت تكلفة قوة الإرادة تبعًا لذلك.

خطتي كانت أن أدخل عندما يتبقى 20 يومًا على المهلة.

 

اتسعت عيناها من الدهشة.

أما “ضربة اللهب” فلم ترتفع تكلفتها عندما عززتها.

[داليكانواس: اهدأوا جميعا، العام الماضي تم اجتياز الطابق الثاني و قد تبقى نحو 20 يومًا على المهلة]

 

الزعيم الأخير، المينوتور… لم يكن الأمر سوى يأس محض.

كفاءة التعزيز بدت هزيلة بعض الشيء، لكن قوة الإرادة لم تكن مشكلة بالنسبة لي على أي حال.

تعزز مؤقتًا قوة هجوم الطعن.

 

 

باو باو باو!

 

 

[حلزون القرن: نعم يمكن للعالم أن ينتهي ههههههه سأكون من ضمن الـ1% الناجين بالتأكيد ههههه~]

قضيت وقتًا طويلًا في التدرب مع المينوتور ورفعت إتقاني لـ”رصاصة الضوء الجنية” بشكل ملحوظ.

يومان من المرح، ثم في تلك الليلة، في غرفة الفندق.

 

المنافسة بين متسلقي الدولتين كانت تشتد عامًا بعد عام.

أصبح بإمكاني الآن التحكم بالكرات الخمس جميعها بحرية تامة.

 

 

في نهاية المطاف، كنت مجرد شخص عادي، وبصراحة، الشيء الذي كان يخيفني أكثر هو موتي أنا شخصيًا.

موووو…!

 

 

 

ترنح المينوتور بعد أن تلقى وابلًا من كرات الضوء.

 

 

صادف أن تفقدت قناة التواصل ورأت منشورًا جديدًا في قسم الكابوس.

أنهيت الأمر بـ”ضربة اللهب”.

 

 

 

بوووم!

[الشمس والقمر: الشخص123! متى ستجتاز الطابق الثالث!]

 

[سبكتر: هذا الشخص فقد صوابه]

بالمناسبة، “ضربة اللهب” أيضًا أصبحت أقوى مقارنة بما كانت عليه عندما حصلت عليها أول مرة.

 

 

 

بمعزل عن تعزيز المهارات، بدا أن المهارات السحرية تتطور بشكل ما مع ارتفاع مستواي، فتزداد قوة مع كل ترقية، وإن لم يكن ذلك بشكل كبير.

تكلفة قوة الإرادة: 10

 

 

المهارات الجسدية أيضًا كانت تتناسب في معظمها مع القدرات الجسدية للمتسلق، لذا بدا الأمر عادلًا حين فكرت فيه.

الحمدلله

 

 

[لقد أكملت بنجاح تصفية الطابق الثاني من صعوبة الكابوس.]

 

 

منذ آخر مرة حصلت فيها على “عاصفة النصل” و”رصاصة الضوء الجنية”، تلقيت حجر مهارة إضافيًا وحجر تعزيز مهارات إضافيًا من بيلون.

أنهيت التصفية المتكررة وعدت إلى الخارج.

“ضربة اللهب” أم “عاصفة النصل”.

 

 

فتحت قناة التواصل.

 

 

 

[هوندو: هل سينتهي العالم فعلًا هذه المرة؟ هل انتهى أمرنا؟]

 

[الشمس والقمر: الشخص123! متى ستجتاز الطابق الثالث!]

 

[داليكانواس: اهدأوا جميعا، العام الماضي تم اجتياز الطابق الثاني و قد تبقى نحو 20 يومًا على المهلة]

 

[بيتر بان: أنا أؤمن بالشخص123، سينهيه مرة أخرى هذه المرة]

 

[باد تاي: لكن ماذا لو فشل ومات…؟]

 

[المؤمن بالقدر: عندها سنكون في ورطة، هذا كل ما في الأمر]

 

[هيرا: ذلك الانخفاض في عدد متسلقي الكابوس الشهر الماضي، ألم تكن الهند؟]

 

[الأبيض العظيم: حسنًا، يجب أن يُنشر شيء فعلي في قناة الكابوس لنعرف، ذلك المكان غرفة صمت مطبق طوال 365 يومًا]

 

[حلزون القرن: نعم يمكن للعالم أن ينتهي ههههههه سأكون من ضمن الـ1% الناجين بالتأكيد ههههه~]

الله أكبر

[سبكتر: هذا الشخص فقد صوابه]

 

 

 

المهلة الحالية لصعوبة الكابوس انخفضت إلى أقل من ثلاثة أشهر.

[حلزون القرن: نعم يمكن للعالم أن ينتهي ههههههه سأكون من ضمن الـ1% الناجين بالتأكيد ههههه~]

 

 

عند هذه النقطة بالتحديد، كان جو من القلق يبدأ دومًا بالانتشار في قناة التواصل.

بفترة تبريد مدتها 24 ساعة، كان مداه وقوته التجميدية جيدين بما فيه الكفاية.

 

الفصل الثامن و عشرون: قبل الطابق الثالث (2)

[الكابوس (11)]

 

 

[باد تاي: لكن ماذا لو فشل ومات…؟]

بالمناسبة، عدد متسلقي الكابوس الحاليين ارتفع إلى أحد عشر.

نزلت إلى بوسان، أطللت على المحيط، وتناولت الكثير من الطعام الشهي.

 

 

كان قد وصل فعليًا إلى اثني عشر في وقت ما، لكن أحدهم مات أثناء تصفية الطابق الثاني الشهر الماضي، فانخفض العدد بواحد مجددًا.

 

 

ففي النهاية، عدم اليقين بشأن احتمال انتهاء العالم هو ما كان يجعل الناس قلقين.

واثنان من المتسلقين أنهوا الطابق الثاني أيضًا.

 

 

 

كيف عرفت؟ لأن الولايات المتحدة والصين أعلنتا نجاحهما بشكل مباشر.

 

 

كنت أدخل البرج وأخرج منه، أرفع مستوى إتقاني للمهارات التي حصلت عليها حديثًا.

هذا يعني أن العدد أصبح ثلاثة أشخاص الآن، بمن فيهم أنا.

[الطابق: 3]

 

تركزت أنظار العالم بأسره على ذلك التحدي الوحيد.

ثلاثة أشخاص مؤهلون لمحاولة الطابق الثالث من الكابوس.

عند سؤال تايلور، أومأ ماكس برأسه.

 

“ضربة اللهب” أم “عاصفة النصل”.

قلب الإنسان شيء متقلب، رغم كل عزيمتي، بمجرد أن رأيت بصيص أمل، جزء مني لم يستطع إلا أن يتساءل: “ماذا لو…؟”

 

 

 

لا، توقف عن هذا… لن أعتمد على أحد بعد الآن.

هذا يكفي.

 

معدلات الجريمة تتصاعد، سوق الأسهم يعيش حالة من الاضطراب الشديد…

كنت قد قررت بالفعل أنني سأكون أول من يذهب.

 

 

 

خطتي كانت أن أدخل عندما يتبقى 20 يومًا على المهلة.

 

 

 

والآن وأنا أفكر، يبدو أنه حان الوقت لأوضح ذلك للجميع.

 

 

[الكابوس]

ما أعنيه هو أنني كنت أفكر في إعلان عبر قناة التواصل: “من الآن فصاعدًا، سأحاول الطابق التالي كلما وصلت المهلة إلى 20 يومًا بالضبط.”

[داليكانواس: اهدأوا جميعا، العام الماضي تم اجتياز الطابق الثاني و قد تبقى نحو 20 يومًا على المهلة]

 

الثاني كان من أجل العالم.

كان هناك سببان دفعاني للتفكير بهذا الشكل.

 

 

من يدري، ربما أجد طريقة لاستخدامها في وقت ما.

الأول كان من أجل بقية متسلقي الكابوس.

 

 

بعد ذلك، خنجر الجليد الذي أخذته من سيو دونج-وو.

كنت سأتحدى الطابق على أي حال، لذا كان هناك خطر أن يقفز أحدهم قبلي ويموت دون طائل.

“الشخص123 نشر شيئًا.”

 

 

الفكرة كانت إعلامهم بلطف أن بإمكانهم الانتظار حتى بعد فشلي قبل أن يحاولوا بأنفسهم.

مع تبقي يوم واحد على علامة الـ20 يومًا في مهلة الكابوس، اكتملت ترقيات إحصائياتي.

 

المهارات الجسدية أيضًا كانت تتناسب في معظمها مع القدرات الجسدية للمتسلق، لذا بدا الأمر عادلًا حين فكرت فيه.

الثاني كان من أجل العالم.

عند سؤال تايلور، أومأ ماكس برأسه.

 

إن فشلت في تصفية الطابق الثالث، ستُرسل الرسالة.

كنت أرى فقط من متابعة الأخبار كيف تتداعى الأمور كلما اقتربت مهلة الكابوس من نهايتها.

كان هناك سببان دفعاني للتفكير بهذا الشكل.

 

 

معدلات الجريمة تتصاعد، سوق الأسهم يعيش حالة من الاضطراب الشديد…

استخدمت حجر التعزيز العادي على “الوثب”.

 

رغم أنها نجحت في تصفية الطابق الثاني، فإن الهدف الأصلي لمشروع الكابوس كان قد خفت بريقه بالفعل.

كان من العجيب أن العالم ما زال يعمل على الإطلاق.

 

 

 

لكن إن حددت وقتًا معينًا لمحاولتي وأعلنته، ألن يقلل ذلك من الفوضى قليلًا على الأقل، حتى ذلك الحين؟

[هوندو: هل سينتهي العالم فعلًا هذه المرة؟ هل انتهى أمرنا؟]

 

رغم أنها نجحت في تصفية الطابق الثاني، فإن الهدف الأصلي لمشروع الكابوس كان قد خفت بريقه بالفعل.

ففي النهاية، عدم اليقين بشأن احتمال انتهاء العالم هو ما كان يجعل الناس قلقين.

 

 

[باندا: العكس تمامًا أيها الغبي، إنه قلق من أن يقفز متسلقو كابوس آخرون قبله ويموتوا دون طائل، لو كان من ذلك النوع من الأشخاص، فلماذا كان يكتب أدلة معلوماتية طوال هذا الوقت؟]

بترسيخ وقت محاولتي كنقطة مرجعية ثابتة، يمكن للناس أن يعيشوا بشيء من الطمأنينة إلى أن يتبقى 20 يومًا على المهلة.

بالمناسبة، عدد متسلقي الكابوس الحاليين ارتفع إلى أحد عشر.

 

 

بالطبع، إن فشلت، فإن الأيام العشرين التالية لذلك قد تصبح أسوأ.

 

 

وحجر التعزيز أيضًا كان من الفئة العادية.

لكنني كنت في موقع لا يسمح لي إلا بالتفكير في النجاح، التخطيط لما سيحدث بعد فشلي كان رفاهية لم أملكها.

“طعنة”، مهارة من الفئة العادية، شعرت وكأنها مكملة لمهارة “أرجحة”.

 

 

سألت بيلون عن رأيه، فأجاب أنها تبدو فكرة جيدة.

تايلور نفسها كانت قد فقدت الكثير من ثقتها بنفسها، فشعرت بالخجل، وكأنها تخون تلك التوقعات.

 

[هوندو: هل سينتهي العالم فعلًا هذه المرة؟ هل انتهى أمرنا؟]

[الشخص123: من الآن فصاعدًا، سأحاول الطابق التالي في كل مرة تصل فيها مهلة صعوبة الكابوس إلى 20 يومًا بالضبط، الأمر ذاته ينطبق على الطابق الثالث هذه المرة.]

[قوة الإرادة: 600]

[الشخص123: إن لم أتمكن لأسباب قاهرة، من المحاولة عند علامة الـ20 يومًا، سأقدم إشعارًا مسبقًا عبر قناة التواصل.]

بالمناسبة، عدد متسلقي الكابوس الحاليين ارتفع إلى أحد عشر.

 

“ضربة اللهب” أم “عاصفة النصل”.

هذا يكفي.

 

 

ثم كان هناك حجر تعزيز المهارات النادر الذي حصلت عليه كمكافأة لتصفية الطابق الثاني، ولم أستخدمه بعد.

أنهيت كتابة المنشور المختصر وأغلقت قناة التواصل.

صادف أن تفقدت قناة التواصل ورأت منشورًا جديدًا في قسم الكابوس.

 

أما “ضربة اللهب” فلم ترتفع تكلفتها عندما عززتها.

*

 

 

استمر الزمن في التدفق.

مكتب التسلق الأمريكي كان قد بنى منشأة تدريب تُحاكي ظروف الطابق الثاني بشكل شبه مطابق، استنادًا إلى منشورات المعلومات التي كتبها الشخص123، كل ذلك من أجل تصفية الطابق الثاني من الكابوس.

“يبدو أن سياسة المكتب ستتغير الآن أيضًا، لن يسعوا وراء التصفيات الأولى بعد الآن.”

 

نزلت إلى بوسان، أطللت على المحيط، وتناولت الكثير من الطعام الشهي.

تايلور تدربت مرارًا وتكرارًا هناك، خاضت مئات بل آلاف المحاكيات، وتلقت دعمًا واسعًا من مكتب التسلق، ونجحت أخيرًا في تصفية الطابق الثاني من الكابوس.

فترة التبريد: 5 ثوانٍ

 

موووو…!

لكن ذلك النجاح أصبح أيضًا مناسبة لتشعر بحدودها من جديد.

يومان من المرح، ثم في تلك الليلة، في غرفة الفندق.

 

 

حتى مع معرفتها بكل معلومة عن الطابق الثاني واستعدادها الدقيق، بالكاد نجت بصعوبة بالغة.

 

 

تايلور تدربت مرارًا وتكرارًا هناك، خاضت مئات بل آلاف المحاكيات، وتلقت دعمًا واسعًا من مكتب التسلق، ونجحت أخيرًا في تصفية الطابق الثاني من الكابوس.

الزعيم الأخير، المينوتور… لم يكن الأمر سوى يأس محض.

 

 

بعد فترة قصيرة من تصفية تايلور للطابق الثاني من الكابوس، أعلنت الصين عن تصفيتها هي أيضًا للطابق الثاني، وكأنها ترفض أن تُترك في الخلف.

استخدمت كل مهارة تملكها حتى نفدت قوة إرادتها تمامًا، ومع ذلك لم يُظهر المخلوق أي علامة على السقوط، فقدرته على التحمل كانت ساحقة تمامًا.

من يدري، ربما أجد طريقة لاستخدامها في وقت ما.

 

كنت أرى فقط من متابعة الأخبار كيف تتداعى الأمور كلما اقتربت مهلة الكابوس من نهايتها.

لو كان قد امتلك القوة لهجوم واحد إضافي، لكانت قد ماتت وفشلت المحاولة على الأرجح.

خطتي كانت أن أدخل عندما يتبقى 20 يومًا على المهلة.

 

“ديول، إن مت، لا مزيد من نزهات الليل، تعرف ذلك، أليس كذلك؟”

كانت تايلور قد اعترفت لنفسها منذ زمن طويل، لا يمكنها أن تقف في طليعة صعوبة الكابوس.

“يبدو أن سياسة المكتب ستتغير الآن أيضًا، لن يسعوا وراء التصفيات الأولى بعد الآن.”

 

لم أتمكن بعد من محاولة العقد، لكنني حزمتها على أي حال.

“يبدو أن سياسة المكتب ستتغير الآن أيضًا، لن يسعوا وراء التصفيات الأولى بعد الآن.”

 

 

 

وهي تحتسي القهوة مع ماكس، أومأت تايلور برأسها.

“دخول.”

 

لا إله إلا الله

رغم أنها نجحت في تصفية الطابق الثاني، فإن الهدف الأصلي لمشروع الكابوس كان قد خفت بريقه بالفعل.

 

 

 

كانت الولايات المتحدة قد سعت في الأصل لتكوين متسلق يقود طليعة الكابوس بنفسه، لا أن يتبع أثر شخص آخر… ربما كان هذا هدفًا مستحيلًا منذ البداية.

[ميركوري مان: لكنه كان يخوض التحديات دون أي كلمة حتى الآن، والآن يعطي إشعارًا مسبقًا؟ ما الذي تغير؟]

 

 

والأهم من ذلك، ما كان يقلقهم الآن هو الصين.

 

 

إن فشلت في تصفية الطابق الثالث، ستُرسل الرسالة.

بعد فترة قصيرة من تصفية تايلور للطابق الثاني من الكابوس، أعلنت الصين عن تصفيتها هي أيضًا للطابق الثاني، وكأنها ترفض أن تُترك في الخلف.

مؤسف، لكن لا حيلة لي في الأمر.

 

[كرام: أخيرًا، إذن هو سيحاول مرة أخرى على الأقل]

المنافسة بين متسلقي الدولتين كانت تشتد عامًا بعد عام.

كنت أدخل البرج وأخرج منه، أرفع مستوى إتقاني للمهارات التي حصلت عليها حديثًا.

 

حسنًا… هيا بنا.

كانت الصين قد حققت بالفعل أعلى رقم قياسي في صعوبة “صعب”، ولم تبدُ الحكومة الأمريكية مستعدة لتقبل التخلف عن الصين في الكابوس أيضًا.

[إنساني: أليس هذا أشبه بقول “التصفية الأولى لي، فلا تحاولوا حتى”؟]

 

 

حسنًا، حتى ذلك، في النهاية، لم يكن سوى سباق على المركز الثاني.

بالمناسبة، “ضربة اللهب” أيضًا أصبحت أقوى مقارنة بما كانت عليه عندما حصلت عليها أول مرة.

 

 

“هل ما زلتَ على تواصل مع الشخص123؟”

[ميركوري مان: لكنه كان يخوض التحديات دون أي كلمة حتى الآن، والآن يعطي إشعارًا مسبقًا؟ ما الذي تغير؟]

 

تطلق كرات ضوء صغيرة مشبعة بقوة الضوء، يمكن توليد ما يصل إلى خمس كرات، مع زيادة تكلفة قوة الإرادة بمقدار 5 لكل كرة إضافية، تتطلب 10 ثوانٍ من التركيز الذهني للتفعيل.

عند سؤال تايلور، أومأ ماكس برأسه.

[الشخص123: إن لم أتمكن لأسباب قاهرة، من المحاولة عند علامة الـ20 يومًا، سأقدم إشعارًا مسبقًا عبر قناة التواصل.]

 

 

“نتبادل الرسائل بين الحين والآخر، في المرة الأخيرة، تواصل هو بنفسه ليسأل إن كنا قد أنتجنا متسلقًا أنهى الطابق الثاني.”

“دخول.”

 

حسنًا… هيا بنا.

“…هل هذا صحيح؟”

“…هل هذا صحيح؟”

 

كانت الصين قد حققت بالفعل أعلى رقم قياسي في صعوبة “صعب”، ولم تبدُ الحكومة الأمريكية مستعدة لتقبل التخلف عن الصين في الكابوس أيضًا.

هل كان الشخص123 يأمل أيضًا أن يسرع بقية متسلقي الكابوس في التسلق إلى الطوابق الأعلى؟

الوقت يمر بسرعة عجيبة.

 

[المهارات: انتقال آني (نادرة+)، حاسة سادسة (نادرة+)، ضربة اللهب (نادرة)(+2)، عاصفة النصل (نادرة)، التسامي (نادرة)، رصاصة الضوء الجنية (عادية+)(+1)، مقاومة السموم الطفيفة (عادية+)، قفزة (عادية)(+1)، أرجحة (عادية)، طعنة (عادية)]

بالطبع كان كذلك، لهذا السبب استمر في نشر أدلة معلوماتية على قناة التواصل دون أن يطلب أي مقابل.

 

 

 

تايلور نفسها كانت قد فقدت الكثير من ثقتها بنفسها، فشعرت بالخجل، وكأنها تخون تلك التوقعات.

بفترة تبريد مدتها 24 ساعة، كان مداه وقوته التجميدية جيدين بما فيه الكفاية.

 

 

صادف أن تفقدت قناة التواصل ورأت منشورًا جديدًا في قسم الكابوس.

والآن وأنا أفكر، يبدو أنه حان الوقت لأوضح ذلك للجميع.

 

 

اتسعت عيناها من الدهشة.

كيف عرفت؟ لأن الولايات المتحدة والصين أعلنتا نجاحهما بشكل مباشر.

 

 

“الشخص123 نشر شيئًا.”

كنت قد غادرت في رحلة منفردة في اليوم السابق.

 

تعزيز “ضربة اللهب” سيضيف كرة نارية أخرى، ليصبح المجموع ثلاثًا.

“ماذا؟”

 

 

[هل ترغب في دخول الطابق الثالث من صعوبة الكابوس؟]

[الشخص123: من الآن فصاعدًا، سأحاول الطابق التالي في كل مرة تصل فيها مهلة صعوبة الكابوس إلى 20 يومًا بالضبط، الأمر ذاته ينطبق على الطابق الثالث هذه المرة.]

 

 

[سبكتر: هذا الشخص فقد صوابه]

ومع بقاء عدة أشهر على مهلة الكابوس، نشر الشخص123 رسالة جديدة.

[باندا: العكس تمامًا أيها الغبي، إنه قلق من أن يقفز متسلقو كابوس آخرون قبله ويموتوا دون طائل، لو كان من ذلك النوع من الأشخاص، فلماذا كان يكتب أدلة معلوماتية طوال هذا الوقت؟]

 

“…هل هذا صحيح؟”

انفجر العالم مجددًا عند سماع الخبر.

 

 

لم أتمكن بعد من محاولة العقد، لكنني حزمتها على أي حال.

[كرام: أخيرًا، إذن هو سيحاول مرة أخرى على الأقل]

كان من العجيب أن العالم ما زال يعمل على الإطلاق.

[إنش واحد: تماسك أيها الشخص123! أنت أمل البشرية!]

 

[ميركوري مان: لكنه كان يخوض التحديات دون أي كلمة حتى الآن، والآن يعطي إشعارًا مسبقًا؟ ما الذي تغير؟]

 

[إنساني: أليس هذا أشبه بقول “التصفية الأولى لي، فلا تحاولوا حتى”؟]

فترة التبريد: 5 ثوانٍ

[باندا: العكس تمامًا أيها الغبي، إنه قلق من أن يقفز متسلقو كابوس آخرون قبله ويموتوا دون طائل، لو كان من ذلك النوع من الأشخاص، فلماذا كان يكتب أدلة معلوماتية طوال هذا الوقت؟]

 

[بطاطس البانكيك: “أنتم جميعًا عديمو الفائدة لذا سأفعلها بنفسي”، إعلان رسمي تبا~]

كان هناك سببان دفعاني للتفكير بهذا الشكل.

 

كان تبريري أن “ضربة اللهب”، بفترة تبريدها الأقصر، تقدم كفاءة أفضل.

الشخص123 أعلن رسميًا تحديه للكابوس! هكذا فهم الناس الأمر.

 

 

ربما كان نهجي في رفع الألفة خاطئًا منذ البداية.

─ يمكن تفسير هذا أيضًا كمحاولة لتقليل الاضطراب المجتمعي، إن حدد وقتًا محددًا لمحاولته، فهذا يرسخ نقطة مرجعية واضحة للعامة، حتى يتبقى 20 يومًا على المهلة، ما يزال هناك أمل، إن جاز التعبير.

[المهارة: ضربة اللهب (نادرة)(+2)]

 

 

─ من الآن فصاعدًا، قد يُحدد مصير العالم عند كل علامة 20 يومًا، إن فشل الشخص123، فهل يوجد حقًا، من بين متسلقي الكابوس الباقين، من يستطيع أن يحل محله…

 

 

 

استمر الزمن في التدفق.

“نتبادل الرسائل بين الحين والآخر، في المرة الأخيرة، تواصل هو بنفسه ليسأل إن كنا قد أنتجنا متسلقًا أنهى الطابق الثاني.”

 

 

تركزت أنظار العالم بأسره على ذلك التحدي الوحيد.

قلب الإنسان شيء متقلب، رغم كل عزيمتي، بمجرد أن رأيت بصيص أمل، جزء مني لم يستطع إلا أن يتساءل: “ماذا لو…؟”

 

ترنح المينوتور بعد أن تلقى وابلًا من كرات الضوء.

*

 

 

 

اقترب يوم الحسم.

 

 

 

منذ آخر مرة حصلت فيها على “عاصفة النصل” و”رصاصة الضوء الجنية”، تلقيت حجر مهارة إضافيًا وحجر تعزيز مهارات إضافيًا من بيلون.

“سأخرج إذن.”

 

[داليكانواس: اهدأوا جميعا، العام الماضي تم اجتياز الطابق الثاني و قد تبقى نحو 20 يومًا على المهلة]

[المهارة: طعنة (عادية)]

بعد التفكير مليًا، قررت تعزيز “ضربة اللهب”.

تعزز مؤقتًا قوة هجوم الطعن.

 

التصنيف: نوع جسدي

“حسنًا كن حذرًا، وعُد سالمًا.”

تكلفة قوة الإرادة: 10

[باد تاي: لكن ماذا لو فشل ومات…؟]

فترة التبريد: 10 ثوانٍ

 

 

 

“طعنة”، مهارة من الفئة العادية، شعرت وكأنها مكملة لمهارة “أرجحة”.

 

أما “ضربة اللهب” فلم ترتفع تكلفتها عندما عززتها.

وحجر التعزيز أيضًا كان من الفئة العادية.

تكلفة قوة الإرادة: 20، 45، 75، 110، 150

 

[ميركوري مان: لكنه كان يخوض التحديات دون أي كلمة حتى الآن، والآن يعطي إشعارًا مسبقًا؟ ما الذي تغير؟]

لم تكن إضافة ذات معنى كبير لقوتي القتالية، لكن المزيد أفضل دومًا.

 

 

“ديول، إن مت، لا مزيد من نزهات الليل، تعرف ذلك، أليس كذلك؟”

استخدمت حجر التعزيز العادي على “الوثب”.

 

 

تكلفة قوة الإرادة: 10

ثم كان هناك حجر تعزيز المهارات النادر الذي حصلت عليه كمكافأة لتصفية الطابق الثاني، ولم أستخدمه بعد.

المهلة الحالية لصعوبة الكابوس انخفضت إلى أقل من ثلاثة أشهر.

 

حتى مع معرفتها بكل معلومة عن الطابق الثاني واستعدادها الدقيق، بالكاد نجت بصعوبة بالغة.

هذا جعلني في حيرة.

 

 

 

“ضربة اللهب” أم “عاصفة النصل”.

بوووم!

 

 

تعزيز “ضربة اللهب” سيضيف كرة نارية أخرى، ليصبح المجموع ثلاثًا.

 

 

تايلور تدربت مرارًا وتكرارًا هناك، خاضت مئات بل آلاف المحاكيات، وتلقت دعمًا واسعًا من مكتب التسلق، ونجحت أخيرًا في تصفية الطابق الثاني من الكابوس.

تعزيز “عاصفة النصل” على الأرجح سيزيد مداها.

 

 

 

المعلومات عن تعزيز المهارات النادرة، خصوصًا السحرية منها، كانت شبه معدومة، لذا لم تكن هناك طريقة لمعرفة النتيجة الدقيقة قبل التجربة الفعلية.

هذا جعلني في حيرة.

 

تكلفة قوة الإرادة: 10

بعد التفكير مليًا، قررت تعزيز “ضربة اللهب”.

هذا يعني أن العدد أصبح ثلاثة أشخاص الآن، بمن فيهم أنا.

 

 

كان تبريري أن “ضربة اللهب”، بفترة تبريدها الأقصر، تقدم كفاءة أفضل.

“ماذا؟”

 

فتشت في حقيبتي وأخرجت الأغراض التي أحضرتها وارتديها واحدة تلو الأخرى.

[المهارة: ضربة اللهب (نادرة)(+2)]

فترة التبريد: 5 ثوانٍ

تطلق ثلاث كرات لهب مركزة تنفجر عند الاصطدام، تتطلب 20 ثانية من التركيز الذهني للتفعيل.

 

التصنيف: نوع سحري

خطتي كانت أن أدخل عندما يتبقى 20 يومًا على المهلة.

تكلفة قوة الإرادة: 100

 

فترة التبريد: 30 ثانية

 

 

تعزيز “عاصفة النصل” على الأرجح سيزيد مداها.

[الصعوبة: كابوس]

 

[الطابق: 3]

 

[المستوى: 30]

[الكابوس (11)]

[قوة الإرادة: 600]

[بطاطس البانكيك: “أنتم جميعًا عديمو الفائدة لذا سأفعلها بنفسي”، إعلان رسمي تبا~]

[المهارات: انتقال آني (نادرة+)، حاسة سادسة (نادرة+)، ضربة اللهب (نادرة)(+2)، عاصفة النصل (نادرة)، التسامي (نادرة)، رصاصة الضوء الجنية (عادية+)(+1)، مقاومة السموم الطفيفة (عادية+)، قفزة (عادية)(+1)، أرجحة (عادية)، طعنة (عادية)]

 

 

 

مع تبقي يوم واحد على علامة الـ20 يومًا في مهلة الكابوس، اكتملت ترقيات إحصائياتي.

أما “ضربة اللهب” فلم ترتفع تكلفتها عندما عززتها.

 

 

هذه كانت المرة الثالثة التي أكتب فيها وصية.

 

 

 

بصراحة، لم يكن هناك الكثير لأغيره، فكانت عمليًا نسخة طبق الأصل عن تلك التي كتبتها قبل دخول الطابق الثاني.

فترة التبريد: 10 ثوانٍ

 

 

“سأخرج إذن.”

 

 

تكلفة قوة الإرادة: 10

“حسنًا كن حذرًا، وعُد سالمًا.”

 

 

“عاصفة النصل” لم تكن بحاجة لتدريب كبير، لكن “رصاصة الضوء الجنية” كانت قصة مختلفة تمامًا.

كنت قد غادرت في رحلة منفردة في اليوم السابق.

هل كان الشخص123 يأمل أيضًا أن يسرع بقية متسلقي الكابوس في التسلق إلى الطوابق الأعلى؟

 

 

شعرت برغبة في تجديد نشاطي مرة أخيرة قبل تحدي الطابق الثالث.

تايلور تدربت مرارًا وتكرارًا هناك، خاضت مئات بل آلاف المحاكيات، وتلقت دعمًا واسعًا من مكتب التسلق، ونجحت أخيرًا في تصفية الطابق الثاني من الكابوس.

 

*

نزلت إلى بوسان، أطللت على المحيط، وتناولت الكثير من الطعام الشهي.

 

 

 

يومان من المرح، ثم في تلك الليلة، في غرفة الفندق.

بالطبع كان كذلك، لهذا السبب استمر في نشر أدلة معلوماتية على قناة التواصل دون أن يطلب أي مقابل.

 

ترنح المينوتور بعد أن تلقى وابلًا من كرات الضوء.

فتشت في حقيبتي وأخرجت الأغراض التي أحضرتها وارتديها واحدة تلو الأخرى.

 

 

 

السوار الذي يحتضن ديول… في النهاية، لم أتمكن من فتح قدرة جديدة.

 

 

“الشخص123 نشر شيئًا.”

ربما كان نهجي في رفع الألفة خاطئًا منذ البداية.

 

 

 

“ديول، إن مت، لا مزيد من نزهات الليل، تعرف ذلك، أليس كذلك؟”

حتى مع معرفتها بكل معلومة عن الطابق الثاني واستعدادها الدقيق، بالكاد نجت بصعوبة بالغة.

 

 

بدا ديول وكأنه يستهزئ ويقول هيا بحقك.

 

 

 

مؤسف، لكن لا حيلة لي في الأمر.

 

 

 

بعد ذلك، خنجر الجليد الذي أخذته من سيو دونج-وو.

نزلت إلى بوسان، أطللت على المحيط، وتناولت الكثير من الطعام الشهي.

 

 

بفترة تبريد مدتها 24 ساعة، كان مداه وقوته التجميدية جيدين بما فيه الكفاية.

 

 

هل كان الشخص123 يأمل أيضًا أن يسرع بقية متسلقي الكابوس في التسلق إلى الطوابق الأعلى؟

سيكون مفيدًا مرة واحدة على الأقل في موقف حرج.

[المؤمن بالقدر: عندها سنكون في ورطة، هذا كل ما في الأمر]

 

استخدمت حجر تعزيز المهارات من نوع “عادي+” الذي أعطاني إياه بيلون على “رصاصة الضوء الجنية”.

[الغرض: قلادة دم بليجاس]

كنت أدخل البرج وأخرج منه، أرفع مستوى إتقاني للمهارات التي حصلت عليها حديثًا.

قلادة مشبعة بدم بليجاس، أحد مفترسات عالم الشياطين، استدعاء بليجاس إلى العالم البشري وهزيمته سيُبرم عقد سيد-خادم، تُدمَّر القلادة عند الفشل. (يُنصح بمستوى 50+)

 

 

 

أخيرًا، القلادة.

 

 

 

لم أتمكن بعد من محاولة العقد، لكنني حزمتها على أي حال.

ما أعنيه هو أنني كنت أفكر في إعلان عبر قناة التواصل: “من الآن فصاعدًا، سأحاول الطابق التالي كلما وصلت المهلة إلى 20 يومًا بالضبط.”

 

[باد تاي: لكن ماذا لو فشل ومات…؟]

من يدري، ربما أجد طريقة لاستخدامها في وقت ما.

لكن ذلك النجاح أصبح أيضًا مناسبة لتشعر بحدودها من جديد.

 

 

أخيرًا، جهزت رسالة نصية مجدولة لوالديّ تخبرهما بإيجاد الوصية التي أخفيتها في غرفتي وقراءتها.

 

 

 

إن فشلت في تصفية الطابق الثالث، ستُرسل الرسالة.

 

 

 

[الكابوس]

 

عدد الأفراد: 250,161

[الكابوس (11)]

المهلة المتبقية: 20 يومًا، 1 ساعة، 1 دقيقة، 25 ثانية

“دخول.”

الطابق الذي تم الوصول إليه: 3

 

 

 

بكل الاستعدادات مكتملة، وقفت في وسط الغرفة الفسيحة.

بالمناسبة، “ضربة اللهب” أيضًا أصبحت أقوى مقارنة بما كانت عليه عندما حصلت عليها أول مرة.

 

[الشمس والقمر: الشخص123! متى ستجتاز الطابق الثالث!]

[هل ترغب في دخول الطابق الثالث من صعوبة الكابوس؟]

 

 

استخدمت حجر تعزيز المهارات من نوع “عادي+” الذي أعطاني إياه بيلون على “رصاصة الضوء الجنية”.

حسنًا… هيا بنا.

 

 

لكن ذلك النجاح أصبح أيضًا مناسبة لتشعر بحدودها من جديد.

سأنجو من هذا أيضًا، اللعنة.

 

 

كنت سأتحدى الطابق على أي حال، لذا كان هناك خطر أن يقفز أحدهم قبلي ويموت دون طائل.

“دخول.”

 

 

 

تحول المشهد من حولي.

إن فشلت في تصفية الطابق الثالث، ستُرسل الرسالة.

[هيرا: ذلك الانخفاض في عدد متسلقي الكابوس الشهر الماضي، ألم تكن الهند؟]

حسنًا… هيا بنا.

سبحان الله

 

الحمدلله

 

لا إله إلا الله

كان لدي أيضًا “مقاومة السموم الطفيفة” كمهارة “عادية+” أخرى، لكن من الواضح أن المهارة السحرية كانت الأولوية.

الله أكبر

[قوة الإرادة: 600]

لا حول ولا قوة إلا بالله

بعد ذلك، خنجر الجليد الذي أخذته من سيو دونج-وو.

والأهم من ذلك، ما كان يقلقهم الآن هو الصين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط