Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن 29

الكابوس الطابق الثالث (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الكابوس الطابق الثالث (1)

الفصل التاسع و عشرون: الكابوس الطابق الثالث (1)

 

 

أكبر حتى من “ضربة اللهب”.

كانت هناك لعبة تُدعى المحاط بمصاصي الدماء.

وبتحديد أدق، كانت قدرتهم القتالية تعادل تقريبًا المستوى 3 إلى 4.

 

تمزّق الموتى الأحياء وتطايروا جماعيًا، وارتدّ حتى من كان خلفهم بفعل الصدمة.

لعبة بسيطة، الهدف منها بالكامل هو الهروب من الأعداء الذين يتدفقون من كل اتجاه، والقضاء عليهم واحدًا تلو الآخر.

 

 

في اللحظة التي رأيتها فيها، أطلقتُ “ضربة اللهب”.

بساطة متعتها وأسلوب التحكم فيها جعلاها نجاحًا ساحقًا، لدرجة أن الألعاب المقلدة أغرقت السوق، وولّدت نوعًا كاملاً بات يُعرف باسم “ألعاب على شاكلة النجاة من مصاصي الدماء”.

 

 

 

وقد لعبتُها أنا أيضًا بالطبع.

 

 

كانت السماء مظلمة، لكن ضوءًا خافتًا بدأ يرتفع من تحت الأفق، كأنه حافة الفجر.

كانت اللعبة تسبب إدمانًا لا يُصدَّق، حين جرّبتها لأول مرة، أمضيت أيامًا وأنا ملتصق بالشاشة تمامًا.

ثلاث كرات نارية، أُطلقت كل منها في اتجاه مختلف لتشكّل مثلثًا، ثم انفجرت.

 

 

وموضوع الطابق الثالث كان يشبه إلى حد بعيد تلك اللعبة.

وبطبيعة الحال، كانت قوة الموتى الأحياء تتفاوت بحسب مستوى الصعوبة.

 

 

كان شرط اجتياز الطابق الثالث هو “البقاء على قيد الحياة”.

 

 

لكن الإدراك جاء متأخرًا للحظة، كان الدبّوس قد سحق جمجمة الميت الحي بالفعل.

في سهل مفتوح واسع بلا جدران، كل ما عليّ فعله هو الصمود أمام هجمات الموتى الأحياء حتى شروق الشمس.

كنتُ على وشك سحق رأس ميت حي آخر حين نبّهتني “الحاسة السادسة” فتوقفت.

 

‘تبًا، بجدية.’

وبطبيعة الحال، كانت قوة الموتى الأحياء تتفاوت بحسب مستوى الصعوبة.

الآن بدأت تظهر أنواع من الموتى الأحياء على هيئة وحوش أيضًا.

 

بمجرد أن خطرت لي هذه الفكرة بشكل عفوي، ارتعشتُ.

في الصعوبة “صعب”، كان يُقال إن الموتى الأحياء أقوياء “إلى حد ما”، ويأتون في موجات كثيفة “إلى حد ما”.

‘آه، عيون هذه الأنواع أكثر احمرارًا.’

 

 

وبتحديد أدق، كانت قدرتهم القتالية تعادل تقريبًا المستوى 3 إلى 4.

‘أين كان بالضبط؟’

 

 

ولم تكن لديهم أي قدرات خاصة سوى الهجوم بأجسادهم المتعفنة.

 

 

كانت اللعبة تسبب إدمانًا لا يُصدَّق، حين جرّبتها لأول مرة، أمضيت أيامًا وأنا ملتصق بالشاشة تمامًا.

هذا كان في الصعب على أي حال، أما الكابوس… فكنت على وشك اكتشافه بنفسي.

 

 

 

إذا كان الأمر يتعلق بـ”الكابوس”، فقد لا يكون “مجرد البقاء” هو شرط الاجتياز.

فمن ناحيتي، لو أردتُ، كان بإمكاني الاستمرار في ملء قوة الإرادة واستخدام السحر بلا توقف طوال اليوم.

 

 

قد يشترك الموضوع بين مستويات الصعوبة المختلفة، لكن “الكابوس” كان دائمًا يأتي بتحوّر مجنون وغريب الأطوار، يعيش في بُعد مختلف تمامًا عن باقي المستويات.

 

 

وحين تبدد الغبار واللهب، انفتحت فجوة كبيرة في الأرض. تمامًا كما ظننت، كان ممرًا!

[لقد دخلتَ الطابق الثالث صعوبة الكابوس.]

اخترتُ هراوة تدعى دبوس (ميس) من بين الأسلحة والتقطته.

 

لم يكن “الموتى الأحياء المتفجرون” هم التغيّر الوحيد.

وكالعادة، أوقفتُ الزمن فور دخولي، وأخذتُ أتفحص محيطي.

امتلاك مهارات سحرية أكثر كان يستنزف قوة الإرادة بسرعة بلا شك.

 

أوقفتُ الزمن على الفور.

سهل لا نهائي يمتد في كل اتجاه، وأشجار وصخور متناثرة هنا وهناك.

أوقفتُ الزمن.

 

أنهيتُ تجهيز عزيمتي، وأطلقتُ إيقاف الزمن.

وعلى الأرض أمامي مباشرة، كانت مجموعة من الأسلحة مغروسة في التراب.

 

 

 

وعلى امتداد الحقل، أعداد لا تُحصى من الموتى الأحياء.

المكان الذي شعرتُ فيه بغرابة تحت قدمي حين وطئته سابقًا.

 

 

كما توقعت، كانوا يزحفون في كل مكان.

حسنا… ليست “نقطة ضعف” بقدر ما هي الطريقة الوحيدة لقتلهم فعليًا؛ فبدون سحق الرأس، سيظلون يتحركون.

 

يا “كابوس” أيها المجنون المطلق.

لكن مع ذلك، لم يكن الأمر ساحقًا كما توقعت تمامًا.

 

 

بساطة متعتها وأسلوب التحكم فيها جعلاها نجاحًا ساحقًا، لدرجة أن الألعاب المقلدة أغرقت السوق، وولّدت نوعًا كاملاً بات يُعرف باسم “ألعاب على شاكلة النجاة من مصاصي الدماء”.

لم يكن المنظر من النوع الذي يجعلك تصرخ “يا للعنة، ها نحن مرة أخرى” فور رؤيته.

بمجرد أن خطرت لي هذه الفكرة بشكل عفوي، ارتعشتُ.

 

 

شيء ما كان يبدو غير صحيح منذ البداية.

 

 

مستحيل أن يكون “الكابوس” بهذا السوء فقط.

لم يكن هناك وقت للصدمة، الموتى الأحياء استمروا في القدوم، وكان عليّ الاستمرار في القتال.

 

 

‘هل هؤلاء الموتى الأحياء أقوياء بجنون فحسب؟’

تأرجح، اقتل، اقذف، تقدّم.

 

 

أو ربما كان هناك شيء آخر يجري بالتأكيد.

 

 

اندفعتُ راكضًا نحو تلك البقعة الغريبة من الأرض.

على أي حال، لنفعلها فحسب؛ سأكتشف الأمر عاجلًا أم آجلاً.

اخترتُ هراوة تدعى دبوس (ميس) من بين الأسلحة والتقطته.

 

 

كانت السماء مظلمة، لكن ضوءًا خافتًا بدأ يرتفع من تحت الأفق، كأنه حافة الفجر.

 

 

لكن الإدراك جاء متأخرًا للحظة، كان الدبّوس قد سحق جمجمة الميت الحي بالفعل.

سمعتُ أن شروق الشمس في “سهل” و”عادي” و”صعب” يستغرق نحو عشر دقائق.

‘…هل هم يتزايدون؟’

 

 

ربما في هذا المستوى، ستشرق الشمس متأخرة كثيرًا عن باقي المستويات.

 

 

قفزتُ باستخدام “الوثبة”، ثم هبطتُ في تجمّع كثيف من الموتى الأحياء بـ”عاصفة نصل”.

أنهيتُ تجهيز عزيمتي، وأطلقتُ إيقاف الزمن.

 

 

 

في اللحظة التي استأنف فيها الزمن، تدفق الموتى الأحياء من كل الجهات.

بينما كنتُ أشقّ طريقي بين الموتى الأحياء وأتقدم، مررتُ فوق بقعة من الأرض الجرداء، خالية تمامًا من أي عشب، على عكس التضاريس المحيطة بها.

 

 

استخدمتُ “ضربة اللهب” فورًا.

وما هذه بحق الجحيم؟

 

 

ثلاث كرات نارية، أُطلقت كل منها في اتجاه مختلف لتشكّل مثلثًا، ثم انفجرت.

وأنا أُقطّب حاجبيّ، تحركتُ دون توقف، جسدي وسحري يعملان بلا كلل.

 

 

بووووم!

 

 

 

تناثرت عشرات من الموتى الأحياء أشلاءً، وتناثرت قطع اللحم المتعفن في الهواء.

 

 

 

اخترتُ هراوة تدعى دبوس (ميس) من بين الأسلحة والتقطته.

بعد أن أسقطتُ عددًا منهم، كوّنتُ تقديرًا تقريبيًا.

 

 

ثم تحركتُ بسرعة نحو المنطقة الأقل ازدحامًا بالموتى الأحياء.

لم تكن متينة إلى هذا الحد.

 

 

نقطة ضعف الموتى الأحياء كانت الرأس.

امتلاك مهارات سحرية أكثر كان يستنزف قوة الإرادة بسرعة بلا شك.

 

الله أكبر

حسنا… ليست “نقطة ضعف” بقدر ما هي الطريقة الوحيدة لقتلهم فعليًا؛ فبدون سحق الرأس، سيظلون يتحركون.

كنتُ شبه متأكد أنه في ذلك الاتجاه… وجدته!

 

 

أرجحتُ الدّبُوس على أحد الموتى الأحياء الملتصقين بي.

لم يكونوا كافين إطلاقًا لإيقافي، لا أحد منهم يشكّل تهديدًا بمفرده.

 

 

تشوك! كراك!

 

 

آه… ما هذا بحق الجحيم؟ مهلًا.

انفجرت رؤوسهم بسهولة.

كرااااش!

 

 

لم تكن متينة إلى هذا الحد.

ولم تكن لديهم أي قدرات خاصة سوى الهجوم بأجسادهم المتعفنة.

 

ومع ذلك، كنتُ أُبيد الموتى الأحياء بكفاءة أكبر بكثير بفضل ذلك.

بعد أن أسقطتُ عددًا منهم، كوّنتُ تقديرًا تقريبيًا.

بساطة متعتها وأسلوب التحكم فيها جعلاها نجاحًا ساحقًا، لدرجة أن الألعاب المقلدة أغرقت السوق، وولّدت نوعًا كاملاً بات يُعرف باسم “ألعاب على شاكلة النجاة من مصاصي الدماء”.

 

 

‘قوتهم القتالية ليست عالية إلى هذا الحد.’

 

 

 

من خلال ما لاحظته، كانت القدرات الجسدية للموتى الأحياء تقارب المستوى 10.

‘هل هؤلاء الموتى الأحياء أقوياء بجنون فحسب؟’

 

‘إذن ماذا يعني هذا بحق الجحيم.’

بل إن متانتهم كانت أدنى من ذلك، على الأرجح لأن أجسادهم كانت متعفنة إلى هذا الحد.

 

 

 

لم يكونوا كافين إطلاقًا لإيقافي، لا أحد منهم يشكّل تهديدًا بمفرده.

 

 

 

جراااااغ…

 

 

في الصعوبة “صعب”، كان يُقال إن الموتى الأحياء أقوياء “إلى حد ما”، ويأتون في موجات كثيفة “إلى حد ما”.

المشكلة كانت في العدد الهائل المتدفق.

 

 

 

لو توقفتُ عن الحركة للحظة واحدة، لأصبحتُ محاطًا من كل جانب في لمح البصر.

ملأتُ قوة إرادتي بالكامل، وانطلقتُ من جديد.

 

 

أرجحتُ الدّبُوس، أسحق جماجم الموتى الأحياء، وفي الوقت نفسه أطلق “طلقات ضوء الجنّية”.

تعاويذي كانت تفنيهم أسرع بكثير مما يستطيعون التدفق.

 

 

با-با-با-بانغ!

 

 

 

انطلقت خمس قذائف ضوئية تشق أقواسًا في الهواء وتفجّر رؤوس الموتى الأحياء في طريقها.

وبتحديد أدق، كانت قدرتهم القتالية تعادل تقريبًا المستوى 3 إلى 4.

 

ما ومض في ذهني في تلك اللحظة كانت تلك البقعة من الأرض، الجرداء بشكل لافت وغير المتناسقة مع التضاريس المحيطة بها.

واصلتُ التقدم و شققت طريقي نحو المناطق الأقل ازدحامًا.

لم يكن “الموتى الأحياء المتفجرون” هم التغيّر الوحيد.

 

 

اسحقهم بالدّبُوس، أطلق طلقات الضوء، اقذف “ضربة اللهب” على التجمعات.

اصطفت نقاط سوداء على طول الأفق في كل اتجاه.

 

ما ومض في ذهني في تلك اللحظة كانت تلك البقعة من الأرض، الجرداء بشكل لافت وغير المتناسقة مع التضاريس المحيطة بها.

يا إلهي، الرائحة رغم ذلك.

 

 

جثث في كل اتجاه تعني أن النتانة لا تُطاق إطلاقًا.

كنتُ شبه متأكد أنه في ذلك الاتجاه… وجدته!

 

 

كون أن لدي حتى القدرة الذهنية للتفكير في ذلك كان يعني أنه ما زال لديّ متسع من الهامش.

 

 

دون مبالغة، كانت عشرات الآلاف من الموتى الأحياء تتقارب من كل الجهات.

نفدت قوة إرادتي، فأوقفتُ الزمن لأعيد شحنها.

وعند التدقيق، أدركتُ أن “الموتى الأحياء المتفجرين” لديهم توهج أحمر في عيونهم أشد بكثير مقارنة بالعاديين.

 

من خلال ما لاحظته، كانت القدرات الجسدية للموتى الأحياء تقارب المستوى 10.

امتلاك مهارات سحرية أكثر كان يستنزف قوة الإرادة بسرعة بلا شك.

 

 

 

ومع ذلك، كنتُ أُبيد الموتى الأحياء بكفاءة أكبر بكثير بفضل ذلك.

 

 

لا إله إلا الله

تعاويذي كانت تفنيهم أسرع بكثير مما يستطيعون التدفق.

 

 

وموضوع الطابق الثالث كان يشبه إلى حد بعيد تلك اللعبة.

فمن ناحيتي، لو أردتُ، كان بإمكاني الاستمرار في ملء قوة الإرادة واستخدام السحر بلا توقف طوال اليوم.

 

 

في اللحظة التي رأيتها فيها، أطلقتُ “ضربة اللهب”.

وهؤلاء الموتى الأحياء كانوا أغبى بكثير مما توقعت.

في ذلك الحين، كنتُ متأكدًا تمامًا أنني ميت، لكن كان هناك مخرج.

 

 

كانوا يأتون خلفي وهم يئنون، لكن بمجرد أن أختبئ خلف صخرة وأقطع خط رؤيتهم، كانوا يتوقفون فورًا في أماكنهم.

دون مبالغة، كانت عشرات الآلاف من الموتى الأحياء تتقارب من كل الجهات.

 

 

يبدو أنهم يعملون بمحفّز بصري بحت ولا شيء غيره.

وعند التدقيق، أدركتُ أن “الموتى الأحياء المتفجرين” لديهم توهج أحمر في عيونهم أشد بكثير مقارنة بالعاديين.

 

 

للأسف، مع انغلاق الموتى الأحياء من كل جانب، لم يكن الاختباء استراتيجية عملية.

 

 

لم يكن “الموتى الأحياء المتفجرون” هم التغيّر الوحيد.

ملأتُ قوة إرادتي بالكامل، وانطلقتُ من جديد.

هل الأمر حقًا مجرد الصمود حتى الشروق؟ هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا.

 

تسلل إليّ جنون الشك، وبدأت أفكاري تدور في حلقة مفرغة.

كرااش! كابووووم!

 

 

في اللحظة التي رأيتها فيها، أطلقتُ “ضربة اللهب”.

تقدمتُ دون توقف، أفجّر الموتى الأحياء بالسحر والدّبُوس معًا.

كان قد رنّ وكأنه أجوف من الداخل.

 

 

سرعان ما تشكّلت لديّ استراتيجية قتال فعّالة من تلقاء نفسها.

 

 

 

“ضربة اللهب” على أكثف التجمعات.

 

 

 

التحرك إلى المنطقة الأقل ازدحامًا، واستخدام طلقات الضوء لموجة تصفية ثانية.

لا إله إلا الله

 

 

أما الأفراد المتبقون القريبون، فكانت رؤوسهم تُسحق بالدّبُوس.

مستحيل أن يكون “الكابوس” بهذا السوء فقط.

 

شيء ما كان يبدو غير صحيح منذ البداية.

ثم أعيد ملء قوة الإرادة عندما تنفد.

“أوف…هاه… ما هذا بحق الجحيم.”

 

كان هذا القدر… متوقعًا…

لم أكن بحاجة حتى لاستخدام “عاصفة النصل”.

 

 

حسنا… ليست “نقطة ضعف” بقدر ما هي الطريقة الوحيدة لقتلهم فعليًا؛ فبدون سحق الرأس، سيظلون يتحركون.

كانت الأمور تسير بشكل جيد كما هي، لذا لا داعٍ للانتظار حتى يتكدّس الموتى الأحياء حولي لاستخدامها.

 

 

 

بينما كنتُ أشقّ طريقي بين الموتى الأحياء وأتقدم، مررتُ فوق بقعة من الأرض الجرداء، خالية تمامًا من أي عشب، على عكس التضاريس المحيطة بها.

ودون أي تردد، ألقيتُ بنفسي داخل الممر، تاركًا الموتى الأحياء المتدفقين خلفي.

 

 

“…؟”

 

 

نفدت قوة إرادتي، فأوقفتُ الزمن لأعيد شحنها.

الإحساس تحت قدمي كان غريبًا نوعًا ما، فأملتُ رأسي وأنا أعبرها.

 

 

 

على أي حال، هل هذا كل ما في الأمر حقًا؟

 

 

 

حتى مع هذا العدد الكبير من الموتى الأحياء، لم يكن الأمر شاقًا بشكل خاص.

الآن أخيرًا، شعرتُ بأنني منتهٍ تمامًا وبلا شك.

 

 

‘هذا… يبدو قابلا للتعامل معه؟’

وبطبيعة الحال، كانت قوة الموتى الأحياء تتفاوت بحسب مستوى الصعوبة.

 

كنتُ أعرف… كنتُ متأكدًا من وجود شيء آخر.

بمجرد أن خطرت لي هذه الفكرة بشكل عفوي، ارتعشتُ.

المكان الذي شعرتُ فيه بغرابة تحت قدمي حين وطئته سابقًا.

 

 

لا، أيها الأحمق، لا تُرخِ حذرك أبدًا.

وحين تبدد الغبار واللهب، انفتحت فجوة كبيرة في الأرض. تمامًا كما ظننت، كان ممرًا!

 

لا، أيها الأحمق، لا تُرخِ حذرك أبدًا.

في “الكابوس”، من المفترض أن يكون الشعور بـ”تبًا، انتهى أمري” هو الطبيعي.

سحقتُ رأس أحد الموتى الأحياء الذي التصق بي، وكنتُ على وشك المضي قدمًا.

 

 

أما الشعور بأن “الأمر محتمل” فهذا ببساطة غير ممكن، لو شعرتَ بذلك، فهو فخّ خبيث.

لا بد أن هناك شيئًا أكثر من هذا… بالتأكيد.

 

 

لا بد أن هناك شيئًا أكثر من هذا… بالتأكيد.

 

 

[لقد دخلتَ الطابق الثالث صعوبة الكابوس.]

بهذه الفكرة، واصلتُ إبادة الموتى الأحياء بهدوء.

أوقفتُ الزمن.

 

 

لكن مهما دقّقتُ النظر في محيطي، لم تظهر أي علامة على شيء غير عادي.

هل كنتُ… أفتقد شيئًا؟

 

التحرك إلى المنطقة الأقل ازدحامًا، واستخدام طلقات الضوء لموجة تصفية ثانية.

هل الأمر حقًا مجرد الصمود حتى الشروق؟ هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا.

ومع ذلك، كنتُ أُبيد الموتى الأحياء بكفاءة أكبر بكثير بفضل ذلك.

 

 

تسلل إليّ جنون الشك، وبدأت أفكاري تدور في حلقة مفرغة.

الجسد بلا رأس انتفخ فجأة، وتحوّل إلى لون أحمر متوهج وعنيف.

 

 

سحقتُ رأس أحد الموتى الأحياء الذي التصق بي، وكنتُ على وشك المضي قدمًا.

هذا كان في الصعب على أي حال، أما الكابوس… فكنت على وشك اكتشافه بنفسي.

 

 

عندها دقّت “الحاسة السادسة” كل أجراس الإنذار التي تملكها.

 

 

بدأت الأمور تصبح أكثر حدّة.

“…!”

 

 

 

لا تضربه.

 

 

 

لكن الإدراك جاء متأخرًا للحظة، كان الدبّوس قد سحق جمجمة الميت الحي بالفعل.

 

 

كانت موجة الموتى الأحياء الهائلة تقترب بسرعة، وأخذ الإلحاح يلتهمني.

الجسد بلا رأس انتفخ فجأة، وتحوّل إلى لون أحمر متوهج وعنيف.

 

 

 

أوقفتُ الزمن على الفور.

 

 

وحتى وأنا تحت وطأة اليأس الساحقة، أجهدتُ عقلي بحثًا عن طريقة للنجاة.

تركيز ذهني ثم انتقال آني، إلى أبعد نقطة ممكنة.

 

 

سرعان ما تشكّلت لديّ استراتيجية قتال فعّالة من تلقاء نفسها.

بووووووم!

 

 

ربما في هذا المستوى، ستشرق الشمس متأخرة كثيرًا عن باقي المستويات.

انفجار هائل مزّق الهواء.

 

 

 

أكبر حتى من “ضربة اللهب”.

هذا كان في الصعب على أي حال، أما الكابوس… فكنت على وشك اكتشافه بنفسي.

 

لكن مع ذلك، لم يكن الأمر ساحقًا كما توقعت تمامًا.

بعد أن نجوتُ بالكاد بفضل الانتقال الآني، وضعتُ يدي على صدري، ألهث بشدة.

وصلتُ إلى البقعة الغريبة من الأرض.

 

 

“أوف…هاه… ما هذا بحق الجحيم.”

‘هذا… يبدو قابلا للتعامل معه؟’

 

قد يشترك الموضوع بين مستويات الصعوبة المختلفة، لكن “الكابوس” كان دائمًا يأتي بتحوّر مجنون وغريب الأطوار، يعيش في بُعد مختلف تمامًا عن باقي المستويات.

ميتٌ حيّ ينفجر عند لمسه؟ ما هذا، “كريبر” من ماينكرافت؟

سمعتُ أن شروق الشمس في “سهل” و”عادي” و”صعب” يستغرق نحو عشر دقائق.

 

 

كنتُ أعرف… كنتُ متأكدًا من وجود شيء آخر.

 

 

راااور! واارف!

وبعد أن بات “الميت الحي المتفجر” معروفًا لديّ، شحذتُ تركيزي وصقلتُ حواسي حتى أصبحت حادة كالسكين.

في “الكابوس”، من المفترض أن يكون الشعور بـ”تبًا، انتهى أمري” هو الطبيعي.

 

لم أُفعّله إلا لأن ذهني كان شاردًا، لكن لو ركّزت، فإن “الحاسة السادسة” قادرة على تمييزها وتصفيتها.

تمزّق الموتى الأحياء وتطايروا جماعيًا، وارتدّ حتى من كان خلفهم بفعل الصدمة.

 

تعاويذي كانت تفنيهم أسرع بكثير مما يستطيعون التدفق.

كنتُ على وشك سحق رأس ميت حي آخر حين نبّهتني “الحاسة السادسة” فتوقفت.

هذا لا معنى له إطلاقًا.

 

 

‘آه، عيون هذه الأنواع أكثر احمرارًا.’

 

 

 

وعند التدقيق، أدركتُ أن “الموتى الأحياء المتفجرين” لديهم توهج أحمر في عيونهم أشد بكثير مقارنة بالعاديين.

يا “كابوس” أيها المجنون المطلق.

 

 

وضعتُ مسافة بيني وبين الميت الحي المتفجر، ثم أسقطته بطلقة ضوء.

اندفعتُ راكضًا نحو تلك البقعة الغريبة من الأرض.

 

 

كان يطاردني، لكنه انفجر بشكل مثير وهو في منتصف خطوته، آخذًا معه الموتى الأحياء العاديين المحيطين به.

لم أُفعّله إلا لأن ذهني كان شاردًا، لكن لو ركّزت، فإن “الحاسة السادسة” قادرة على تمييزها وتصفيتها.

 

 

بدأ “الموتى الأحياء المتفجرون” بالظهور مختلطين بين العاديين وكأنهم ألغام أرضية، لكنها لم تكن مشكلة كبيرة.

 

 

 

الجزء المخيف كان أن تُفاجأ بهم دون علم، أما الآن وقد عرفتُ بأمرهم، فأين المشكلة؟

 

 

 

بدأتُ أصطادهم بشكل ممنهج من مسافة بعيدة بطلقات الضوء، دون أن أدع واحدًا منهم يقترب أبدًا.

 

 

 

هذا كله جيد، لكن هناك شيء آخر كان يزعجني…

 

 

 

‘…هل هم يتزايدون؟’

كانت السماء منذ البداية مظلمة تقريبًا كما هي عند اقتراب الفجر.

 

 

لم يكن “الموتى الأحياء المتفجرون” هم التغيّر الوحيد.

الله أكبر

 

كنتُ شبه متأكد أنه في ذلك الاتجاه… وجدته!

عدد الموتى الأحياء المتدفقين كان يتزايد بمعدل أستطيع الشعور به بوضوح.

أو ربما كان هناك شيء آخر يجري بالتأكيد.

 

 

بدأتُ أستخدم السحر بعدوانية أكبر، وأعيد ملء قوة الإرادة بشكل أكثر تكرارًا.

وعند التدقيق، أدركتُ أن “الموتى الأحياء المتفجرين” لديهم توهج أحمر في عيونهم أشد بكثير مقارنة بالعاديين.

 

 

عندها بدأتُ باستخدام “عاصفة النصل” أيضًا.

 

 

كنتُ أعرف… كنتُ متأكدًا من وجود شيء آخر.

كرااااش!

 

 

هل كنتُ… أفتقد شيئًا؟

قفزتُ باستخدام “الوثبة”، ثم هبطتُ في تجمّع كثيف من الموتى الأحياء بـ”عاصفة نصل”.

 

 

تعاويذي كانت تفنيهم أسرع بكثير مما يستطيعون التدفق.

تمزّق الموتى الأحياء وتطايروا جماعيًا، وارتدّ حتى من كان خلفهم بفعل الصدمة.

 

 

لم يكن هناك وقت للصدمة، الموتى الأحياء استمروا في القدوم، وكان عليّ الاستمرار في القتال.

قوة الارتداد في هذه المهارة لم تكن مزحة، ليتَ فترة تبريدها كانت أقصر.

 

 

 

‘الآن بدأ الأمر يشعرني حقًا بأنه مستوى الكابوس.’

بعد أن نجوتُ بالكاد بفضل الانتقال الآني، وضعتُ يدي على صدري، ألهث بشدة.

 

عندها دقّت “الحاسة السادسة” كل أجراس الإنذار التي تملكها.

بدأت الأمور تصبح أكثر حدّة.

 

 

 

وهذا كان يكاد يكون مريحًا، لأن الأمر حتى تلك اللحظة كان سهلاً لدرجة أنه أثار توتري.

 

 

 

واصلتُ القطع خلال موجة الموتى الأحياء المتنامية بلا توقف، أشقّ طريق هروب.

 

 

بمجرد أن خطرت لي هذه الفكرة بشكل عفوي، ارتعشتُ.

راااور! واارف!

بينما كنتُ أشقّ طريقي بين الموتى الأحياء وأتقدم، مررتُ فوق بقعة من الأرض الجرداء، خالية تمامًا من أي عشب، على عكس التضاريس المحيطة بها.

 

 

وما هذه بحق الجحيم؟

 

 

 

الآن بدأت تظهر أنواع من الموتى الأحياء على هيئة وحوش أيضًا.

 

 

 

سحقتُ جمجمة “ذئب ميت حي” كان يندفع نحو وجهي، باستخدام “الأرجحة”.

تمزّق الموتى الأحياء وتطايروا جماعيًا، وارتدّ حتى من كان خلفهم بفعل الصدمة.

 

 

ثم اصطدتُ “الموتى الأحياء الشبيهين بالْكَيْب” الذين كانوا يتبعونه، واحدًا تلو الآخر بطلقات الضوء.

كنتُ قد توقعتُ هذا القدر.

 

 

كانت هذه المخلوقات أسرع وأقوى بكثير من الموتى الأحياء البشريين العاديين.

كنتُ أعرف… كنتُ متأكدًا من وجود شيء آخر.

 

 

قفزت الصعوبة درجة أخرى، بمعدل 1.2 ضعف تقريبًا.

سبحان الله

 

 

…أجل، تبًا هذا هو بالضبط ما يجعله “كابوس”.

لا تضربه.

 

تسلل إليّ جنون الشك، وبدأت أفكاري تدور في حلقة مفرغة.

كنتُ قد توقعتُ هذا القدر.

 

 

أطلقتُ الزمن وتفحصتُ المنطقة بسرعة.

لكن الأمر لن يزداد صعوبة أكثر من هذا، أليس كذلك؟

صحيح.

 

امتلاك مهارات سحرية أكثر كان يستنزف قوة الإرادة بسرعة بلا شك.

بدأت الأمور تدفعني إلى حدودي القصوى.

آه… ما هذا بحق الجحيم؟ مهلًا.

 

تسلل إليّ جنون الشك، وبدأت أفكاري تدور في حلقة مفرغة.

تأرجح، اقتل، اقذف، تقدّم.

 

 

لا حول ولا قوة إلا بالله

وسط حربي المنعزلة ضد الموتى، رفعتُ عينيّ نحو السماء.

 

 

 

‘متى ستشرق الشمس…’

لم يكن “الموتى الأحياء المتفجرون” هم التغيّر الوحيد.

 

 

…ماذا؟

‘أين كان بالضبط؟’

 

أرجحتُ الدّبُوس على أحد الموتى الأحياء الملتصقين بي.

عندها فقط انتبهتُ أن هناك خطأ ما.

سهل لا نهائي يمتد في كل اتجاه، وأشجار وصخور متناثرة هنا وهناك.

 

[لقد دخلتَ الطابق الثالث صعوبة الكابوس.]

كانت السماء منذ البداية مظلمة تقريبًا كما هي عند اقتراب الفجر.

كان شرط اجتياز الطابق الثالث هو “البقاء على قيد الحياة”.

 

حتى الوهج الخافت على الأفق قد تلاشى أكثر مما كان عليه عند وصولي أول مرة.

لكن الآن وقد نظرتُ، السماء لم تكن تزداد سطوعًا؛ بل كانت تزداد ظلامًا.

 

 

 

حتى الوهج الخافت على الأفق قد تلاشى أكثر مما كان عليه عند وصولي أول مرة.

 

 

 

آه… ما هذا بحق الجحيم؟ مهلًا.

 

 

 

هل الشمس لا تشرق؟ هل كانت تغرب طوال هذا الوقت؟

 

 

هل الشمس لا تشرق؟ هل كانت تغرب طوال هذا الوقت؟

‘إذن ماذا يعني هذا بحق الجحيم.’

 

 

 

في المستويات الأخرى، الصمود حتى الفجر كان كل ما يلزم، أما إذا كان الأمر معكوسًا، فهذا يعني أن…

وحتى وأنا تحت وطأة اليأس الساحقة، أجهدتُ عقلي بحثًا عن طريقة للنجاة.

 

 

جرااااااااغ…

قد يشترك الموضوع بين مستويات الصعوبة المختلفة، لكن “الكابوس” كان دائمًا يأتي بتحوّر مجنون وغريب الأطوار، يعيش في بُعد مختلف تمامًا عن باقي المستويات.

 

سمعتُ أن شروق الشمس في “سهل” و”عادي” و”صعب” يستغرق نحو عشر دقائق.

لم يكن هناك وقت للصدمة، الموتى الأحياء استمروا في القدوم، وكان عليّ الاستمرار في القتال.

الله أكبر

 

لكن الإدراك جاء متأخرًا للحظة، كان الدبّوس قد سحق جمجمة الميت الحي بالفعل.

وأنا أُقطّب حاجبيّ، تحركتُ دون توقف، جسدي وسحري يعملان بلا كلل.

لا بد أن هناك شيئًا أكثر من هذا… بالتأكيد.

 

عندها بدأتُ باستخدام “عاصفة النصل” أيضًا.

في الزمن الحقيقي، لم يكن قد مرّ سوى خمس دقائق بالكاد منذ دخولي، لكنني كنتُ قد أعدتُ ملء قوة إرادتي أكثر من عشر مرات؛ أما نفسيًا، فقد شعرتُ وكأن المعركة استمرت إلى الأبد.

 

 

 

لم يمضِ وقت طويل حتى ابتُلعت السماء بظلام تام.

ومع ذلك، كنتُ أُبيد الموتى الأحياء بكفاءة أكبر بكثير بفضل ذلك.

 

وفي اللحظة نفسها، صرخت “الحاسة السادسة” بتحذيراتها وكأنها فقدت صوابها.

أما الشعور بأن “الأمر محتمل” فهذا ببساطة غير ممكن، لو شعرتَ بذلك، فهو فخّ خبيث.

 

مصدر الخطر كان في كل مكان.

 

 

 

الكابوس… صحيح، هذا هو الكابوس.

 

 

 

كان هذا القدر… متوقعًا…

الجزء المخيف كان أن تُفاجأ بهم دون علم، أما الآن وقد عرفتُ بأمرهم، فأين المشكلة؟

 

 

“…”

 

 

 

يا “كابوس” أيها المجنون المطلق.

ومع ذلك، كنتُ أُبيد الموتى الأحياء بكفاءة أكبر بكثير بفضل ذلك.

 

 

اصطفت نقاط سوداء على طول الأفق في كل اتجاه.

‘…!’

 

تركيز ذهني ثم انتقال آني، إلى أبعد نقطة ممكنة.

وكلما اقتربت، تحوّلت إلى ما يشبه موجة مدّية سوداء.

في اللحظة التي رأيتها فيها، أطلقتُ “ضربة اللهب”.

 

 

كل واحدة منها كانت من الموتى الأحياء.

أنهيتُ تجهيز عزيمتي، وأطلقتُ إيقاف الزمن.

 

 

دون مبالغة، كانت عشرات الآلاف من الموتى الأحياء تتقارب من كل الجهات.

 

 

 

أوقفتُ الزمن.

 

 

 

لا، لا، مهلًا، انتظر…

لا، لا، مهلًا، انتظر…

 

 

هذا لا معنى له إطلاقًا.

با-با-با-بانغ!

 

سبحان الله

كان عليهم أن يمنحوني شيئًا ممكنًا فعليًا للنجاة منه، كيف يُفترض بأي أحد أن ينجو من هذا؟

في ذلك الحين، كنتُ متأكدًا تمامًا أنني ميت، لكن كان هناك مخرج.

 

وهؤلاء الموتى الأحياء كانوا أغبى بكثير مما توقعت.

‘تبًا، بجدية.’

 

 

 

صحيح.

أنهيتُ تجهيز عزيمتي، وأطلقتُ إيقاف الزمن.

 

 

هذا بالضبط ما كان عليه “الكابوس”.

 

 

لا إله إلا الله

الآن أخيرًا، شعرتُ بأنني منتهٍ تمامًا وبلا شك.

 

 

وبتحديد أدق، كانت قدرتهم القتالية تعادل تقريبًا المستوى 3 إلى 4.

وحتى وأنا تحت وطأة اليأس الساحقة، أجهدتُ عقلي بحثًا عن طريقة للنجاة.

لا حول ولا قوة إلا بالله

 

انطلقت خمس قذائف ضوئية تشق أقواسًا في الهواء وتفجّر رؤوس الموتى الأحياء في طريقها.

هل كنتُ… أفتقد شيئًا؟

 

 

 

لم يكن من المعقول أن يكون شرط الاجتياز مجرد الصمود أمام سرب الجراد هذا من الموتى الأحياء المنقضّ عليّ، مهما نظرتُ إلى الأمر.

 

 

وحين تبدد الغبار واللهب، انفتحت فجوة كبيرة في الأرض. تمامًا كما ظننت، كان ممرًا!

حتى الشمس انقلبت ضدي، تفعل عكس ما تفعله في المستويات الأخرى.

 

 

 

كان الأمر مربكًا، لكن بطريقة ما، كان هذا الانعكاس دليلًا على أن مجرد الصمود لم يكن الطريقة المقصودة لاجتياز هذا الطابق.

هذا لا معنى له إطلاقًا.

 

 

ومضت في ذهني ذكرى الكرة الحديدية المتدحرجة نحوي في الطابق الأول.

 

 

تسلل إليّ جنون الشك، وبدأت أفكاري تدور في حلقة مفرغة.

في ذلك الحين، كنتُ متأكدًا تمامًا أنني ميت، لكن كان هناك مخرج.

في الصعوبة “صعب”، كان يُقال إن الموتى الأحياء أقوياء “إلى حد ما”، ويأتون في موجات كثيفة “إلى حد ما”.

 

يا إلهي، الرائحة رغم ذلك.

‘…!’

 

 

ثلاث كرات نارية، أُطلقت كل منها في اتجاه مختلف لتشكّل مثلثًا، ثم انفجرت.

ما ومض في ذهني في تلك اللحظة كانت تلك البقعة من الأرض، الجرداء بشكل لافت وغير المتناسقة مع التضاريس المحيطة بها.

 

 

يا “كابوس” أيها المجنون المطلق.

المكان الذي شعرتُ فيه بغرابة تحت قدمي حين وطئته سابقًا.

 

 

كل واحدة منها كانت من الموتى الأحياء.

كان قد رنّ وكأنه أجوف من الداخل.

أرجحتُ الدّبُوس على أحد الموتى الأحياء الملتصقين بي.

 

ولم تكن لديهم أي قدرات خاصة سوى الهجوم بأجسادهم المتعفنة.

‘أين كان بالضبط؟’

وحين تبدد الغبار واللهب، انفتحت فجوة كبيرة في الأرض. تمامًا كما ظننت، كان ممرًا!

 

ما ومض في ذهني في تلك اللحظة كانت تلك البقعة من الأرض، الجرداء بشكل لافت وغير المتناسقة مع التضاريس المحيطة بها.

أطلقتُ الزمن وتفحصتُ المنطقة بسرعة.

عندها بدأتُ باستخدام “عاصفة النصل” أيضًا.

 

وبعد أن بات “الميت الحي المتفجر” معروفًا لديّ، شحذتُ تركيزي وصقلتُ حواسي حتى أصبحت حادة كالسكين.

كنتُ شبه متأكد أنه في ذلك الاتجاه… وجدته!

بل إن متانتهم كانت أدنى من ذلك، على الأرجح لأن أجسادهم كانت متعفنة إلى هذا الحد.

 

ومضت في ذهني ذكرى الكرة الحديدية المتدحرجة نحوي في الطابق الأول.

اندفعتُ راكضًا نحو تلك البقعة الغريبة من الأرض.

‘إذن ماذا يعني هذا بحق الجحيم.’

 

 

انطلق السحر في كل اتجاه وأنا أُفجّر الموتى الأحياء الذين يسدّون طريقي.

 

 

 

كانت موجة الموتى الأحياء الهائلة تقترب بسرعة، وأخذ الإلحاح يلتهمني.

 

 

 

وصلتُ إلى البقعة الغريبة من الأرض.

 

 

يبدو أنهم يعملون بمحفّز بصري بحت ولا شيء غيره.

في اللحظة التي رأيتها فيها، أطلقتُ “ضربة اللهب”.

بووووم!

 

 

بووووم!

 

 

 

تحطّم السطح إلى أشلاء.

وهذا كان يكاد يكون مريحًا، لأن الأمر حتى تلك اللحظة كان سهلاً لدرجة أنه أثار توتري.

 

وبتحديد أدق، كانت قدرتهم القتالية تعادل تقريبًا المستوى 3 إلى 4.

وحين تبدد الغبار واللهب، انفتحت فجوة كبيرة في الأرض. تمامًا كما ظننت، كان ممرًا!

 

 

ربما في هذا المستوى، ستشرق الشمس متأخرة كثيرًا عن باقي المستويات.

ودون أي تردد، ألقيتُ بنفسي داخل الممر، تاركًا الموتى الأحياء المتدفقين خلفي.

دون مبالغة، كانت عشرات الآلاف من الموتى الأحياء تتقارب من كل الجهات.

 

 

فمن ناحيتي، لو أردتُ، كان بإمكاني الاستمرار في ملء قوة الإرادة واستخدام السحر بلا توقف طوال اليوم.

سبحان الله

مستحيل أن يكون “الكابوس” بهذا السوء فقط.

الحمدلله

اخترتُ هراوة تدعى دبوس (ميس) من بين الأسلحة والتقطته.

لا إله إلا الله

 

الله أكبر

قوة الارتداد في هذه المهارة لم تكن مزحة، ليتَ فترة تبريدها كانت أقصر.

لا حول ولا قوة إلا بالله

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط