الفصل الحادي والخمسون.
الفصل 51.
ولكن، كانت هناك بعض الاختلافات عن المرات السابقة.
‘لقد كان يومًا مثمرًا.’
أربعون مليونًا إضافية في الإيرادات. الخيار الأمثل.
إنه في حالة شبه هلع.
‘يبدو أنني وجدتُ طريقةً لتحقيق دخل إضافي بانتظام دون لفت الأنظار.’
“لقد ورثته من قريب لي. قيل لي أن أستخدمه إذا أردتُ قلب الموازين في موقف حرج، لذا كنتُ أحمله معي….”
أولاً، خطرت ببالي خياراتٌ عدة حول أفضل طريقة لإنفاق الأربعين مليون وون التي جنيتها اليوم.
لكن هذه الحافلة.
بتعبير أدق، الوجه غير معروف، لكنني أعرف ملابسه.
وذلك بالتزامن مع المناطق الجديدة في الشركة التي فُتحت لي حديثًا مع ترقيتي هذه المرة.
“أنت، يبدو أنك تملك شيئاً لا يجب أن تملكه.”
وبدأت دميةٌ محشوة، أدركتْ بحدةٍ مكاسبي، تُلمِّحُ خلسةً إلى ما تريده.
ظهرت الوجهة.
الحافلة القديمة التي كانت تسير وتتراقص على طريق ريفي وعر، بدأت تخفف سرعتها أخيراً….
—هيو، لقد تيبّس جسدي بسبب كثرة الخروج في الأيام القليلة الماضية. أرغب في الاستحمام….
بدا بايك سا-هيون متردداً، ثم جلس بالقرب مني.
تحمل قليلاً. لا يمكنني سرقة أكياس دم من مستشفى ما، أليس كذلك….
تحدث براون، الذي لاحظت أنني أمتلك معرفة واسعة إلى حد ما بالظواهر الخارقة.
—بالطبع. يمكنني التحمل بما فيه الكفاية. فأنا صديق جيد….
بما أنه لم يمت بعد، يمكنه التعامل مع الأمر بنفسه عن طريق الاتصال بالشركة أو شيء من هذا القبيل، أليس كذلك.
همم، الاستحمام في حوض دم قد يكون مستحيلاً، لكن ربما يمكنني غسله يدوياً على الأقل.
هكذا كنتُ أخطط لقضاء المساء، أتبادل أحاديث تافهة مع براون.
قبل أن يفتح أحدهم باب غرفتي فجأة ودخل.
“أنت!!”
“أنت!!”
“…..…!”
ها.
“…..……”
إنه بايك سا-هيون.
لا، لماذا هذا الوغد الذي نادراً ما يغادر غرفته يدخل فجأة غرفة شخص آخر دون طرق الباب؟
وبعد أن أخذتُ نفساً عميقاً، في اللحظة التي كنتُ على وشك طرق الباب فيها….
لكن قبل أن أشير إلى وقاحة بايك سا-هيون، أدركتُ حالته.
“تفقد جيبك.”
إنه في حالة شبه هلع.
“ما معنى هذا…! في ماذا ورطتني؟!”
“…..……”
كان يحمل هاتفاً ذكياً في يده، وما يظهر على الشاشة هو….
في جميع الاحتمالات.
—هيو، لقد تيبّس جسدي بسبب كثرة الخروج في الأيام القليلة الماضية. أرغب في الاستحمام….
[كيم سول-يوم: احذر من القاتل المتسلسل]
كانت الرسالة التي أرسلتها.
لقد أرسلتُ واحدةً أيضاً عندما دخلتُ قبل قليل.
—لقد حان الوقت.
شخص يرتدي ملابس داكنة ويضع قناعاً وقبعة تغطي وجهه.
لكن الأمر هو.
لو كنتُ قد حذرتك، كان يجب أن تفهم الأمر بنفسك! هل أنت حقاً موظفٌ مرموق في شركة قصص الرعب؟
‘يبدو أن شيئاً ما قد حدث للتو، متزامناً مع رسالتي.’
“لستُ أنا من ورطك.”
كادت الشتائم أن تخرج من حلقي. لكن لم يكن هناك وقت لها، لذا ركضتُ أسرع.
لأن قوانين التشغيل نفسها تختلف عن تلك الخاصة بالشركات الكبرى التي تحاول استغلال الظلام لاستخراج المواد الخام وإقامة المشاريع.
“…………”
—لقد فات الأوان.
“أنت من اتخذ الخيار الخاطئ، على الأرجح.”
أُغلقت أبواب الحافلة خلفنا، وغادرت.
—”زميلك في العمل” يا سيد نورو التقط شيئًا، والآن هو على وشك الموت بطريقة مروعة!
وهذا لا يمنحني أي نقاط كتعويض!!
شحب وجه بايك سا-هيون.
سمعتُ صوت جرس دراجة من الخلف.
لأن قوانين التشغيل نفسها تختلف عن تلك الخاصة بالشركات الكبرى التي تحاول استغلال الظلام لاستخراج المواد الخام وإقامة المشاريع.
‘يبدو أن شيئاً ما قد حدث للتو، متزامناً مع رسالتي.’
ماذا؟
بما أنه لم يمت بعد، يمكنه التعامل مع الأمر بنفسه عن طريق الاتصال بالشركة أو شيء من هذا القبيل، أليس كذلك.
على أي حال، لا يمكنني التورط والمعاناة بلا داعٍ، لذا في اللحظة التي كنتُ على وشك الخروج فيها….
“…………”
“لا يبدو أنك فعلت.”
—أوه، هل تسمعني؟
“…..……”
—يبدو أن وقت ‘زميل نورو في الشركة’ قد انتهى.
هم، هم هم، همممم، هم هم هم.
“…….……”
‘الانتماء…!’
ماذا؟
“لقد فات الأوان بالفعل، لذا استعد للدخول وحسب.”
هم، هم هم، همممم، هم هم هم.
بدأت همهمةٌ تُسمع.
رَنين.
المصدر هو بوضوح بايك سا-هيون الواقف أمامي.
قصة رعب عن قاتل متسلسل يفتك بضحاياه واحدًا تلو الآخر، في مكان مشبوه ومعزول عن العالم الخارجي. نسخة معدّلة من روايات التحقيق الكلاسيكية بأسلوب “الدائرة المغلقة”، ممزوجة بطابع أفلام الرعب الدموية من الدرجة الثانية
لكن بايك سا-هيون لم ينبس ببنت شفة.
سواء تم حلها، أو حوصروا، أو فشلوا، أو نجحوا.
……إذاً.
على أي حال، أُغلقت أبواب الحافلة، وانطلقت بسلاسة دون مشاكل.
“أنت، يبدو أنك تملك شيئاً لا يجب أن تملكه.”
“…….……”
مشهد من الفصل.
أدخل بايك سا-هيون يده في جيبه بوجه شاحب ثم أخرج شيئاً ما.
“………..”
لقد كان شريط صوتي.
لكن قبل أن أشير إلى وقاحة بايك سا-هيون، أدركتُ حالته.
على جسمه العاجي البالي الملطخ بالبقع، كانت هناك آثار لمحو عنوان ملصق بقلم حبر بخشونة.
هم، هم هم، همممم، هم هم هم.
الهمهمة المنبعثة من الشريط أخذت تتعالى أكثر فأكثر.
‘الانتماء…!’
إشارة…بديهية للغاية.
كانت الهمهمة تتدفق الآن من الراديو كلحن واضح تماماً.
—لقد حان الوقت.
“………!!”
لنهرب.
نهضتُ على الفور من مكاني وركضتُ خارج السكن.
المشكلة هي أن بايك سا-هيون تبعني وخرج مسرعاً أيضاً!
“تخلص من الشريط أولاً!”
كتمتُ أنيناً ونظرتُ حولي…ثم تفاجأت.
“لقد ورثته من قريب لي. قيل لي أن أستخدمه إذا أردتُ قلب الموازين في موقف حرج، لذا كنتُ أحمله معي….”
“لقد رميته! خارج النافذة!”
“…..……”
إذن توقف عن ملاحقتي!
سواء تم حلها، أو حوصروا، أو فشلوا، أو نجحوا.
—لقد فات الأوان.
“ماذا؟”
—أوه، سيد نورو…لقد رأيتَ الغرض أنت أيضاً. لقد تورطتَ في هذه القصة. أصبحتَ جزءاً من عملية اختيار الأضحية.
*****************************************************************
—على الرغم من أنه أمر لا مفر منه لضيف موهوب ومقتدر في مجال الترفيه مثلك!
“أنت من اتخذ الخيار الخاطئ، على الأرجح.”
ها.
ظهرت الوجهة.
نهضتُ على الفور من مكاني وركضتُ خارج السكن.
‘لماذا هذا الوغد بايك سا-هيون لا يتصرف بنفسه ويسبب إزعاجاً للآخرين هكذا…!’
“أنت من اتخذ الخيار الخاطئ، على الأرجح.”
لقد اجتمعت الكلمات الرئيسية.
لو كنتُ قد حذرتك، كان يجب أن تفهم الأمر بنفسك! هل أنت حقاً موظفٌ مرموق في شركة قصص الرعب؟
كادت الشتائم أن تخرج من حلقي. لكن لم يكن هناك وقت لها، لذا ركضتُ أسرع.
‘لنبْتَعِد جسدياً أولاً.’
الحكومة أنشأت وكالة الإدارة لمنع الخسائر في الأرواح أو الأضرار الجسيمة في الممتلكات، قبل كل شيء.
إذا لم نكن قد غرقنا تماماً في قصة الرعب بعد، فإن تأمين مسافة كافية سيكون مفيداً على الأرجح!
“.……….”
ركضتُ دفعة واحدة بعيداً عن السكن وتوجهتُ إلى محطة الحافلات.
“.………..”
واستقللتُ الحافلة التي وصلت للتو.
بيب.
ها.
بينما كنتُ أمرر بطاقتي وأصعد، سمعتُ صوت بايك سا-هيون يمرر بطاقته خلفي.
اختفى الركاب في المقاعد الأمامية.
‘لماذا يتبعني هذا المجنون!’
“المهم هو كيف حصلتَ على ذلك الشيء.”
أليس لديك ضمير إنساني يجعلك تحاول عدم توريط الشخص الذي قدم لك النصح؟
نهضتُ على الفور من مكاني وركضتُ خارج السكن.
هم، هم هم، همممم، هم هم هم.
بعد التفكير، لا أظن ذلك. لأن هذا الوغد كان معتلًا اجتماعيًا خالصًا!
بعد التفكير، لا أظن ذلك. لأن هذا الوغد كان معتلًا اجتماعيًا خالصًا!
على أي حال، أُغلقت أبواب الحافلة، وانطلقت بسلاسة دون مشاكل.
“…………”
“ها.”
“الدخو….”
“ها……”
“يا هذا، أنت…كيف عرفتَ وأرسلتَ تلك الرسالة بحق.”
لم تعد الهمهمة مسموعة الآن.
ذهبتُ إلى المقعد الأخير، وجلستُ بجوار مطرقة الهروب في حالات الطوارئ التي يمكنها كسر النافذة. تحسباً لأي طارئ.
تحمل قليلاً. لا يمكنني سرقة أكياس دم من مستشفى ما، أليس كذلك….
“…..……”
بدا بايك سا-هيون متردداً، ثم جلس بالقرب مني.
وذلك بالتزامن مع المناطق الجديدة في الشركة التي فُتحت لي حديثًا مع ترقيتي هذه المرة.
“…………”
“أنت تعمل في شركة تُصنِّف قصص الرعب، ولم تفكر أبداً في فحصه ولو مرة واحدة؟”
“.……….”
أشرتُ إلى ‘نُزُل الأفق الجبلي’.
لم يكن وقت الذروة ولا وقت الغداء، كانت حافلة نهاية الأسبوع، ولم يكن بها سوى عدد قليل من الركاب. اثنان أو ثلاثة في المقاعد الأمامية.
“………..”
تفقد بايك سا-هيون محيطه ثم سأل بصوت خافت ونبرة قلقة.
وبدأت دميةٌ محشوة، أدركتْ بحدةٍ مكاسبي، تُلمِّحُ خلسةً إلى ما تريده.
نظرتُ من النافذة.
“يا هذا، أنت…كيف عرفتَ وأرسلتَ تلك الرسالة بحق.”
—آه، لقد لحق بنا.
‘لماذا هذا الوغد بايك سا-هيون لا يتصرف بنفسه ويسبب إزعاجاً للآخرين هكذا…!’
“ماذا تقصد بأنت؟”
—هيو، لقد تيبّس جسدي بسبب كثرة الخروج في الأيام القليلة الماضية. أرغب في الاستحمام….
…كان الضباب يزحف.
“…لقد اتفقنا على التحدث بـ…… لا، أعني…نعم. يا رئيس القسم. كيف عرفتَ عن ذلك؟”
“…آه، نعم.”
“كيف عرفتُ ليس هو الأمر المهم.”
—”زميلك في العمل” يا سيد نورو التقط شيئًا، والآن هو على وشك الموت بطريقة مروعة!
كتمتُ رغبتي في الصراخ بوجه بايك سا-هيون الذي كان يراقب ردة فعلي وقلت.
غرض يعود باستمرار إلى الجيب وكأنه ملعون.
“المهم هو كيف حصلتَ على ذلك الشيء.”
“لقد رميته! خارج النافذة!”
ها.
“…………”
أمسك بايك سا-هيون بالمقبض ووجهه متجمد وهو ينظر إلى الأمام مباشرة. حاولتُ ألا أحدق بتمعن في الخارج حيث كان الضباب ينقشع، وثبتُّ نظري إلى الأمام.
إذا استمر هذا الوغد في صمته هكذا، كنتُ أخطط للنزول في المحطة التالية واستقلال سيارة أجرة. حتى لو اضطررتُ لرميه خارج سيارة الأجرة لمنعه من اللحاق بي.
لم أسأل بنية الاستفزاز، بل بصدق.
لكن، كما لو أنه لاحظ تعابيري ببراعة شيطانية، فتح بايك سا-هيون فمه.
بيب.
“…إنه غرض كان في المنزل.”
لكن، كما لو أنه لاحظ تعابيري ببراعة شيطانية، فتح بايك سا-هيون فمه.
منزل؟
“لقد ورثته من قريب لي. قيل لي أن أستخدمه إذا أردتُ قلب الموازين في موقف حرج، لذا كنتُ أحمله معي….”
“الدخو….”
—آه، إنها حيلة واضحة. إرث عائلي ظننته رمزاً للحماية تبين أنه في الواقع غرض مسكون بروح شريرة…أليست هذه هي الحبكة المتكررة في أفلام الرعب!
تحمل قليلاً. لا يمكنني سرقة أكياس دم من مستشفى ما، أليس كذلك….
———————=
هذا صحيح.
لم أسأل بنية الاستفزاز، بل بصدق.
“أنت تعمل في شركة تُصنِّف قصص الرعب، ولم تفكر أبداً في فحصه ولو مرة واحدة؟”
كتمتُ رغبتي في الصراخ بوجه بايك سا-هيون الذي كان يراقب ردة فعلي وقلت.
مشهد قصر فاخر على طراز نُزُل جبلي، يحمل لافتة بخط عتيق، يقف في وسط الجبال.
“…لأنني إذا فكرتُ أنه قد يكون مفيداً للشركة، فقد يفحصونه ولا يعيدونه! لقد فكرتُ في الأمر.”
عندما أدرتُ رأسي، رأيتُ دراجة تقف أمام هذا المنزل المنعزل في الغابة، وشخصاً يركبها.
“لا يبدو أنك فعلت.”
“…..……”
الحافلة منخفضة الأرضية التي كانت تجري في سيول الحديثة تحولت فجأة إلى حافلة قديمة بالية بمقاعد مرتبة في صف واحد.
وما بدأ يتدفق هو….
“من الآن فصاعداً، حاول أن تفكر قبل أن تتصرف.”
احمرّ وجه بايك سا-هيون وازرقّ، ثم رسم ابتسامة متكلفة لدرجة أن زوايا فمه كادت أن تتشنج.
“…آه، نعم.”
*****************************************************************
احمرّ وجه بايك سا-هيون وازرقّ، ثم رسم ابتسامة متكلفة لدرجة أن زوايا فمه كادت أن تتشنج.
هذا الوغد يتصرف كمعتل اجتماعي ويتذمر، ولكن عندما يخاف، تتملكه الأداب فجأة، كان إنساناً شفافاً حقاً.
أردتُ أن أصب جام غضبي على بايك سا-هيون هنا وأترك كدمة على عينه الأخرى المتبقية، لكن….
على أي حال، كتمتُ تنهيدة وقيمتُ الموقف.
إنها مقدمة نموذجية للتورط في قصة رعب.
‘لقد كان يومًا مثمرًا.’
“لقد فات الأوان بالفعل، لذا استعد للدخول وحسب.”
“أولاً، من الأفضل أن نذهب إلى المحطة النهائية وننزل، ثم نتصل بفريق أمن الشركة….”
“.………..”
“…..……”
…الشخص الوحيد المتبقي هو سائق الحافلة.
“…..……”
“…لماذا، لماذا تتصرف هكذا، يا رئيس القسم؟”
غريب.
هذا صحيح.
تقع محطة حافلات المدينة عادةً على بعد أقل من 3 دقائق.
المكتوب في كل الصور: احذر من القاتل المتسلسل.
لكن هذه الحافلة.
“…لقد اتفقنا على التحدث بـ…… لا، أعني…نعم. يا رئيس القسم. كيف عرفتَ عن ذلك؟”
لماذا تستمر في السير؟
—آه، لقد لحق بنا.
—آه، لقد لحق بنا.
كان السائق يرتدي قبعة قديمة بالية.
نظرتُ من النافذة.
—هيو، لقد تيبّس جسدي بسبب كثرة الخروج في الأيام القليلة الماضية. أرغب في الاستحمام….
…كان الضباب يزحف.
مشهد الطريق ذي الأربعة مسارات المريح في وسط مدينة سيول الذي كانت تسير فيه الحافلة بدأ يتغير تدريجياً إلى طريق غير ممهد ومتعرج.
تمتم بايك سا-هيون بنبرة ارتياح طفيف.
“………!”
“…..…!”
نهضتُ من مقعدي.
لقد اجتمعت الكلمات الرئيسية.
اختفى الركاب في المقاعد الأمامية.
و….
…الشخص الوحيد المتبقي هو سائق الحافلة.
مشهد الطريق ذي الأربعة مسارات المريح في وسط مدينة سيول الذي كانت تسير فيه الحافلة بدأ يتغير تدريجياً إلى طريق غير ممهد ومتعرج.
“…..……”
—أوه، سيد نورو…لقد رأيتَ الغرض أنت أيضاً. لقد تورطتَ في هذه القصة. أصبحتَ جزءاً من عملية اختيار الأضحية.
كان السائق يرتدي قبعة قديمة بالية.
على جسمه العاجي البالي الملطخ بالبقع، كانت هناك آثار لمحو عنوان ملصق بقلم حبر بخشونة.
قبعة من ذلك النوع الذي كان يُرتدى في زمنٍ ما، عندما كانت الحافلات لا تزال تسير وفق نظامٍ رسمي مهيب.
غرض يعود باستمرار إلى الجيب وكأنه ملعون.
هم، هم هم، همممم، هم هم هم.
وبيديه المرتديتين قفازين، مد يده وهو يدندن وشغل الراديو.
قصة رعب عن قاتل متسلسل يفتك بضحاياه واحدًا تلو الآخر، في مكان مشبوه ومعزول عن العالم الخارجي. نسخة معدّلة من روايات التحقيق الكلاسيكية بأسلوب “الدائرة المغلقة”، ممزوجة بطابع أفلام الرعب الدموية من الدرجة الثانية
نقرة.
حتماً سيموت شخص ما.
وما بدأ يتدفق هو….
هم، هم هم، همممم، هم هم هم.
الفصل 51.
تلك الهمهمة من شريط التسجيل.
هم، هم هم، همممم، هم هم هم.
“…..……!”
ولكن، كانت هناك بعض الاختلافات عن المرات السابقة.
هم، هم هم، همممم، هم هم هم.
منزل؟
بيب.
ملأت الهمهمة الحافلة.
أكره هذا حقاً لدرجة أنني أريد أن أشتم.
“…….…!”
الحافلة منخفضة الأرضية التي كانت تجري في سيول الحديثة تحولت فجأة إلى حافلة قديمة بالية بمقاعد مرتبة في صف واحد.
لقد فات الأوان بالفعل.
هم، هم هم، همممم، هم هم هم.
كتمتُ أنيناً ونظرتُ حولي…ثم تفاجأت.
تجاهلتُ بايك سا-هيون وتنهدتُ ثم توجهتُ إلى الباب الأمامي للنُزُل.
“لا تنظر خلفك.”
إذا استمر هذا الوغد في صمته هكذا، كنتُ أخطط للنزول في المحطة التالية واستقلال سيارة أجرة. حتى لو اضطررتُ لرميه خارج سيارة الأجرة لمنعه من اللحاق بي.
“ماذا تقصد بأنت؟”
لقد فات الأوان بالفعل.
“أولاً، من الأفضل أن نذهب إلى المحطة النهائية وننزل، ثم نتصل بفريق أمن الشركة….”
لكن، كما لو أنه لاحظ تعابيري ببراعة شيطانية، فتح بايك سا-هيون فمه.
أمسك بايك سا-هيون بالمقبض ووجهه متجمد وهو ينظر إلى الأمام مباشرة. حاولتُ ألا أحدق بتمعن في الخارج حيث كان الضباب ينقشع، وثبتُّ نظري إلى الأمام.
“أنت!!”
‘لقد كان يومًا مثمرًا.’
تحول الممر الضيق إلى طريق ممهد قديم.
لقد اجتمعت الكلمات الرئيسية.
الحافلة القديمة التي كانت تسير وتتراقص على طريق ريفي وعر، بدأت تخفف سرعتها أخيراً….
ملأت الهمهمة الحافلة.
نظر إليّ بايك سا-هيون بتعبير مذهول، ثم أدخل يده فجأة في جيب معطفه.
[المحطة التالية هي ‘نُزُل الأفق الجبلي’.]
“…..……”
“يا هذا، أنت…كيف عرفتَ وأرسلتَ تلك الرسالة بحق.”
ظهرت الوجهة.
وبدأت دميةٌ محشوة، أدركتْ بحدةٍ مكاسبي، تُلمِّحُ خلسةً إلى ما تريده.
———————=
هم، هم هم، همممم، هم هم هم.
وبدأت دميةٌ محشوة، أدركتْ بحدةٍ مكاسبي، تُلمِّحُ خلسةً إلى ما تريده.
كانت الهمهمة تتدفق الآن من الراديو كلحن واضح تماماً.
لأن قوانين التشغيل نفسها تختلف عن تلك الخاصة بالشركات الكبرى التي تحاول استغلال الظلام لاستخراج المواد الخام وإقامة المشاريع.
كتمتُ أنيناً ونظرتُ حولي…ثم تفاجأت.
بينما كنتُ أستمع إلى لحن أغنية بوب حيوية ذات سلم صغير كانت شائعة في الثمانينيات والتسعينيات، رأيتُ المشهد خارج الباب المفتوح….
“…آه، نعم.”
[نُزُل الأفق الجبلي]
مشهد قصر فاخر على طراز نُزُل جبلي، يحمل لافتة بخط عتيق، يقف في وسط الجبال.
سمعتُ صوت جرس دراجة من الخلف.
“………..”
“………!!”
كان وجه مألوف ينزل من الدراجة.
ها.
لقد زاد عدد الأشخاص البائسين المتورطين في قصة الرعب اللعينة بواحد.
……إذاً.
“…هل ستنزل؟”
إذا استمر هذا الوغد في صمته هكذا، كنتُ أخطط للنزول في المحطة التالية واستقلال سيارة أجرة. حتى لو اضطررتُ لرميه خارج سيارة الأجرة لمنعه من اللحاق بي.
نهضتُ من مقعدي ومددتُ قدمي نحو الباب المفتوح. سمعتُ صوت بايك سا-هيون خلفي يتمتم بشيء يشبه الشتيمة وينزل بسرعة ورائي.
نعم.
أكره هذا حقاً لدرجة أنني أريد أن أشتم.
ركضتُ دفعة واحدة بعيداً عن السكن وتوجهتُ إلى محطة الحافلات.
نهضتُ من مقعدي ومددتُ قدمي نحو الباب المفتوح. سمعتُ صوت بايك سا-هيون خلفي يتمتم بشيء يشبه الشتيمة وينزل بسرعة ورائي.
—أوه، هل تسمعني؟
أُغلقت أبواب الحافلة خلفنا، وغادرت.
لكن بايك سا-هيون لم ينبس ببنت شفة.
لذا، أعطت وكالة إدارة الكوارث الأولوية لعزل الأشياء التي لا ينبغي أن تكون موجودة بين المدنيين على الإطلاق.
مع لحن الهمهمة.
“………..”
“أنت!!”
‘……نُزُل الأفق الجبلي.’
“…..……”
“…………”
تمتم بايك سا-هيون بنبرة ارتياح طفيف.
“تخلص من الشريط أولاً!”
“على الأقل الأغنية لا تُسمع، والشريط غير موجود، لذا الوضع أفضل من ذي قبل….”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“تفقد جيبك.”
إذا استمر هذا الوغد في صمته هكذا، كنتُ أخطط للنزول في المحطة التالية واستقلال سيارة أجرة. حتى لو اضطررتُ لرميه خارج سيارة الأجرة لمنعه من اللحاق بي.
“………!”
“ماذا؟”
فخ باستخدام وسيلة نقل.
“جيبك، قلتُ لك أدخل يدك وتفقده.”
احمرّ وجه بايك سا-هيون وازرقّ، ثم رسم ابتسامة متكلفة لدرجة أن زوايا فمه كادت أن تتشنج.
“………..”
نظر إليّ بايك سا-هيون بتعبير مذهول، ثم أدخل يده فجأة في جيب معطفه.
نظر إليّ بايك سا-هيون بتعبير مذهول، ثم أدخل يده فجأة في جيب معطفه.
وما خرج هو….
شريط التسجيل القديم الذي قال انه رماه قبل قليل.
ركضتُ دفعة واحدة بعيداً عن السكن وتوجهتُ إلى محطة الحافلات.
“………!!”
تحدث براون، الذي لاحظت أنني أمتلك معرفة واسعة إلى حد ما بالظواهر الخارقة.
أمسكتُ بذراع بايك سا-هيون الذي كان يحاول رمي شريط التسجيل مرة أخرى وأنزلتها.
“…لأنني إذا فكرتُ أنه قد يكون مفيداً للشركة، فقد يفحصونه ولا يعيدونه! لقد فكرتُ في الأمر.”
“لقد فات الأوان بالفعل، لذا استعد للدخول وحسب.”
‘من الأفضل الدخول مبكراً وفهم الموقف على الأقل.’
وبدأت دميةٌ محشوة، أدركتْ بحدةٍ مكاسبي، تُلمِّحُ خلسةً إلى ما تريده.
“الدخو….”
“هناك.”
—يبدو أن وقت ‘زميل نورو في الشركة’ قد انتهى.
أشرتُ إلى ‘نُزُل الأفق الجبلي’.
إذا وصلنا إلى هذا الحد، فلا فائدة من الهرب.
همم، الاستحمام في حوض دم قد يكون مستحيلاً، لكن ربما يمكنني غسله يدوياً على الأقل.
سنضيع طاقتنا بلا فائدة ونعود إلى ‘مكان حدوث هذه القصة’ بعد معاناة شتى….
‘من الأفضل الدخول مبكراً وفهم الموقف على الأقل.’
تحول الممر الضيق إلى طريق ممهد قديم.
—يبدو أن وقت ‘زميل نورو في الشركة’ قد انتهى.
—سيد نورو، يبدو أنك تتحرك وكأنك تعرف المستقبل! هل هذه قصة تعرفها أيضاً هذه المرة؟
ملأت الهمهمة الحافلة.
تحدث براون، الذي لاحظت أنني أمتلك معرفة واسعة إلى حد ما بالظواهر الخارقة.
و…كان على حق.
‘لماذا يتبعني هذا المجنون!’
‘…نعم.’
“كيف عرفتُ ليس هو الأمر المهم.”
لقد اجتمعت الكلمات الرئيسية.
قاتل متسلسل.
“…………”
—هيو، لقد تيبّس جسدي بسبب كثرة الخروج في الأيام القليلة الماضية. أرغب في الاستحمام….
فخ باستخدام وسيلة نقل.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“………!”
غرض يعود باستمرار إلى الجيب وكأنه ملعون.
الهمهمة المنبعثة من الشريط أخذت تتعالى أكثر فأكثر.
و….
لكن بايك سا-هيون لم ينبس ببنت شفة.
رفعتُ رأسي ونظرتُ إلى الوجهة.
شحب وجه بايك سا-هيون.
‘……نُزُل الأفق الجبلي.’
أدخل بايك سا-هيون يده في جيبه بوجه شاحب ثم أخرج شيئاً ما.
———————=
—أوه، لقد وصل شخص آخر. الشخص الذي التقط الغرض أيضا!
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
[ثم كان هناك شخص ما.]
لم يكن وقت الذروة ولا وقت الغداء، كانت حافلة نهاية الأسبوع، ولم يكن بها سوى عدد قليل من الركاب. اثنان أو ثلاثة في المقاعد الأمامية.
المشكلة هي أن بايك سا-هيون تبعني وخرج مسرعاً أيضاً!
: قصة رعب تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، رقم تسجيلها في هيئة إدارة الكوارث الخارقة للطبيعة هو 1489PSYA.1991.RA84.
“أولاً، من الأفضل أن نذهب إلى المحطة النهائية وننزل، ثم نتصل بفريق أمن الشركة….”
“لقد ورثته من قريب لي. قيل لي أن أستخدمه إذا أردتُ قلب الموازين في موقف حرج، لذا كنتُ أحمله معي….”
قصة رعب عن قاتل متسلسل يفتك بضحاياه واحدًا تلو الآخر، في مكان مشبوه ومعزول عن العالم الخارجي. نسخة معدّلة من روايات التحقيق الكلاسيكية بأسلوب “الدائرة المغلقة”، ممزوجة بطابع أفلام الرعب الدموية من الدرجة الثانية
لم يكن وقت الذروة ولا وقت الغداء، كانت حافلة نهاية الأسبوع، ولم يكن بها سوى عدد قليل من الركاب. اثنان أو ثلاثة في المقاعد الأمامية.
كارثة من فئة “الشكل الدماغي”، لا يمكن احتواؤها إلا بتسعة أشخاص من البشر. ولهذا، يتعين على هيئة إدارة الكوارث كل أربع سنوات أن تقوم بتجنيد الأفراد، إما بشكل تطوعي أو عبر الاستدعاء الإجباري.
[كيم سول-يوم: احذر من القاتل المتسلسل]
———————=
‘إنه مضيعة للوقت…’
هوية قصة الرعب، استنتجتها من خلال تحليل لا يختلف عن تجارب البحث عن عمل في الأشهر القليلة الماضية.
المكتوب في كل الصور: احذر من القاتل المتسلسل.
ولكن، كانت هناك بعض الاختلافات عن المرات السابقة.
“…….…!”
‘الانتماء…!’
[كيم سول-يوم: احذر من القاتل المتسلسل]
—آه، إنها حيلة واضحة. إرث عائلي ظننته رمزاً للحماية تبين أنه في الواقع غرض مسكون بروح شريرة…أليست هذه هي الحبكة المتكررة في أفلام الرعب!
هذا ليس ظلام شركة أحلام اليقظة المحدودة.
إنها قصة رعبٍ عزلتها الحكومة، أو ستعزلها في المستقبل.
لذا، أعطت وكالة إدارة الكوارث الأولوية لعزل الأشياء التي لا ينبغي أن تكون موجودة بين المدنيين على الإطلاق.
لقد قررت الحكومة أنه يجب أن يموت شخص ما حتماً لحل هذه المشكلة…
تُعرف أيضاً باسم ‘كارثة’!
—آه، إنها حيلة واضحة. إرث عائلي ظننته رمزاً للحماية تبين أنه في الواقع غرض مسكون بروح شريرة…أليست هذه هي الحبكة المتكررة في أفلام الرعب!
ما الفرق؟
———————=
“أولاً، من الأفضل أن نذهب إلى المحطة النهائية وننزل، ثم نتصل بفريق أمن الشركة….”
لأن قوانين التشغيل نفسها تختلف عن تلك الخاصة بالشركات الكبرى التي تحاول استغلال الظلام لاستخراج المواد الخام وإقامة المشاريع.
الحكومة أنشأت وكالة الإدارة لمنع الخسائر في الأرواح أو الأضرار الجسيمة في الممتلكات، قبل كل شيء.
“أنت!!”
تحول الممر الضيق إلى طريق ممهد قديم.
على الأقل، هذا هو المبرر الرسمي.
الفصل 51.
تجاهلتُ بايك سا-هيون وتنهدتُ ثم توجهتُ إلى الباب الأمامي للنُزُل.
لذا، أعطت وكالة إدارة الكوارث الأولوية لعزل الأشياء التي لا ينبغي أن تكون موجودة بين المدنيين على الإطلاق.
ذهبتُ إلى المقعد الأخير، وجلستُ بجوار مطرقة الهروب في حالات الطوارئ التي يمكنها كسر النافذة. تحسباً لأي طارئ.
أي…
نهضتُ من مقعدي ومددتُ قدمي نحو الباب المفتوح. سمعتُ صوت بايك سا-هيون خلفي يتمتم بشيء يشبه الشتيمة وينزل بسرعة ورائي.
حتماً سيموت شخص ما.
تجاهلتُ بايك سا-هيون وتنهدتُ ثم توجهتُ إلى الباب الأمامي للنُزُل.
تمتم بايك سا-هيون بنبرة ارتياح طفيف.
سواء تم حلها، أو حوصروا، أو فشلوا، أو نجحوا.
في جميع الاحتمالات.
“…………”
‘هذا يعني أن هناك قتلاً مؤكداً في اللحظة التي نتورط فيها هنا.’
سمعتُ صوت جرس دراجة من الخلف.
تدفق عرق بارد على ظهري.
: قصة رعب تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، رقم تسجيلها في هيئة إدارة الكوارث الخارقة للطبيعة هو 1489PSYA.1991.RA84.
لقد قررت الحكومة أنه يجب أن يموت شخص ما حتماً لحل هذه المشكلة…
—لقد فات الأوان.
وأنا الآن على وشك الدخول إلى قلبها.
هم، هم هم، همممم، هم هم هم.
هذا ليس ظلام شركة أحلام اليقظة المحدودة.
وهذا لا يمنحني أي نقاط كتعويض!!
‘بايك سا-هيون هذا الوغد اللعين!’
على أي حال، لا يمكنني التورط والمعاناة بلا داعٍ، لذا في اللحظة التي كنتُ على وشك الخروج فيها….
أردتُ أن أصب جام غضبي على بايك سا-هيون هنا وأترك كدمة على عينه الأخرى المتبقية، لكن….
شحب وجه بايك سا-هيون.
‘إنه مضيعة للوقت…’
“يا هذا، يا رئيس القسم!”
“من الآن فصاعداً، حاول أن تفكر قبل أن تتصرف.”
تجاهلتُ بايك سا-هيون وتنهدتُ ثم توجهتُ إلى الباب الأمامي للنُزُل.
وبعد أن أخذتُ نفساً عميقاً، في اللحظة التي كنتُ على وشك طرق الباب فيها….
———————=
رَنين.
المكتوب في كل الصور: احذر من القاتل المتسلسل.
سمعتُ صوت جرس دراجة من الخلف.
عندما أدرتُ رأسي، رأيتُ دراجة تقف أمام هذا المنزل المنعزل في الغابة، وشخصاً يركبها.
—أوه، لقد وصل شخص آخر. الشخص الذي التقط الغرض أيضا!
“.……….”
هذا صحيح.
“الدخو….”
لقد زاد عدد الأشخاص البائسين المتورطين في قصة الرعب اللعينة بواحد.
ملأت الهمهمة الحافلة.
نهضتُ على الفور من مكاني وركضتُ خارج السكن.
كتمتُ أنيناً ونظرتُ حولي…ثم تفاجأت.
هم، هم هم، همممم، هم هم هم.
“من الآن فصاعداً، حاول أن تفكر قبل أن تتصرف.”
“…….…!”
كان وجه مألوف ينزل من الدراجة.
تلك الهمهمة من شريط التسجيل.
نهضتُ على الفور من مكاني وركضتُ خارج السكن.
بتعبير أدق، الوجه غير معروف، لكنني أعرف ملابسه.
ركضتُ دفعة واحدة بعيداً عن السكن وتوجهتُ إلى محطة الحافلات.
شخص يرتدي ملابس داكنة ويضع قناعاً وقبعة تغطي وجهه.
مشهد الطريق ذي الأربعة مسارات المريح في وسط مدينة سيول الذي كانت تسير فيه الحافلة بدأ يتغير تدريجياً إلى طريق غير ممهد ومتعرج.
‘…سوق السلمون!’
“المهم هو كيف حصلتَ على ذلك الشيء.”
“لقد ورثته من قريب لي. قيل لي أن أستخدمه إذا أردتُ قلب الموازين في موقف حرج، لذا كنتُ أحمله معي….”
الشخص الذي أجرى معي صفقة طعام قصة رعب مستعمل في محطة غوانغهوامون هذا الصباح، كان يقف هناك!
بينما كنتُ أمرر بطاقتي وأصعد، سمعتُ صوت بايك سا-هيون يمرر بطاقته خلفي.
لقد قررت الحكومة أنه يجب أن يموت شخص ما حتماً لحل هذه المشكلة…
انتهى الفصل الحادي والخمسون.
احمرّ وجه بايك سا-هيون وازرقّ، ثم رسم ابتسامة متكلفة لدرجة أن زوايا فمه كادت أن تتشنج.
*****************************************************************
لقد كان شريط صوتي.
ثرثرة: حماااااااااااااااااااااااااااااس (^∇^)ノ♪
أربعون مليونًا إضافية في الإيرادات. الخيار الأمثل.
لم يكن وقت الذروة ولا وقت الغداء، كانت حافلة نهاية الأسبوع، ولم يكن بها سوى عدد قليل من الركاب. اثنان أو ثلاثة في المقاعد الأمامية.
مشهد من الفصل.
في جميع الاحتمالات.

المكتوب في كل الصور: احذر من القاتل المتسلسل.



على أي حال، أُغلقت أبواب الحافلة، وانطلقت بسلاسة دون مشاكل.
❀تفاعلوا❀
‘لقد كان يومًا مثمرًا.’
ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
