Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 53

الفصل ثلاثة وخمسون.

الفصل ثلاثة وخمسون.

الفصل 53.

 

(السرد الآن من وجهة نظر باقي الشخصيات وليس البطل لإضفاء طابع مخيف كأن كيم سول-يوم شخصية ثالثة في القصة.)

شريط بلون عاجي قديم.

 

“……..!”

 

 

فتح بايك سا-هيون عينيه.

أصيب الطالب الجامعي بنوبة وضرب اليد التي أمسكت بكتفه.

 

 

في الحقيقة، الأصح القول إنه لم يذق طعم النوم لحظة واحدة.

 

 

 

‘اللعنة.’

 

 

ثرثرة: الكلمات لا تستطيع التعبير عن صدمتي حاليا 🙂🙂 هل هذا سول-يوم الذي أعرف؟ هل هو حقاً القاتل؟ هناك شيء غريب من المستحيل لسول-يوم الجبان أن يقتل بهذه البرودة…..⁦(⁠●⁠_⁠_⁠●⁠)⁩ ربما سنعرف في الفصل القادم.

منذ دخوله إلى ‘نُزُل الأفق’، كان متيقظًا إلى أقصى حد، يبحث عن طريقة للخروج سالمًا بأطرافه الأربعة.

 

 

 

نصف هذا الوقت قضاه في مراقبة كيم سول-يوم ومحاولة استرضائه.

 

 

“يا، بارك كيونغ-سو…”

‘وغد لعين.’

 

 

 

لا يشعر بالخزي. لقد فعل ذلك لينجو بحياته.

 

 

 

…وتفكيره في الذهاب إلى غرفة كيم سول-يوم الآن كان من نفس المنطلق.

“براون؟”

 

 

‘يجب أن أحصل على أي معلومة.’

 

 

 

ذلك المجنون كان يعرف شيئًا بالتأكيد. كان يعتقد أنه يجب عليه استخلاص تلك المعلومات منه ليجهز لنفسه ورقة رابحة للبقاء على قيد الحياة.

 

 

لقد فعل ذلك للمتعة، بالتأكيد. لأن بقاءه حيًا سيجلب المزيد من المتغيرات والمرح!

ولكن…

 

 

(السرد الآن من وجهة نظر باقي الشخصيات وليس البطل لإضفاء طابع مخيف كأن كيم سول-يوم شخصية ثالثة في القصة.)

“……….”

 

 

ولكن، كلما مشى، شعر بشعور غريب.

هل كيم سول-يوم مجنون حقًا؟

بل لأن رأسًا آخر كان بجوار رأسه!!

 

أشار الزوجان بإصابعهما نحو القدم في الموقد.

بتعبير أدق، لماذا…أنقذه؟

 

 

وهكذا اختفى نادي تسلق الجبال بأكمله.

في الواقع، كان يعلم. كان يعلم أن كيم سول-يوم لم يفعل ذلك، على الرغم من أنه كان بإمكانه قتله أو استخدامه ككبش فداء عدة مرات في المعرض.

 

 

‘اللعنة.’

صحيح أنه أوقعه في بعض المتاعب، ولكن بالنظر إلى النتيجة النهائية…

بجانبه، كان أصدقاؤه من نفس نادي تسلق الجبال يدفعون بعضهم البعض نحو الجثة التي لم يبق منها سوى الأرجل في الموقد، وهم يرتعدون ويضحكون.

 

داخل النُزُل، لم يتواجد هناك سواهُم والهمهمة……

‘لا!’

بدا موظف الشركة الشاب وكأنه ينظر إلى الحذاء الرياضي المحترق، ثم وضع يده على فمه وأومأ برأسه بالكاد.

 

 

لقد فعل ذلك للمتعة، بالتأكيد. لأن بقاءه حيًا سيجلب المزيد من المتغيرات والمرح!

 

 

 

استنتج بايك سا-هيون بسرعة. لم يقابل شخصًا معتوهًا كهذا في حياته…

 

 

كما لو أن ألعابًا نارية وألعابًا وُضعت بداخله وفُجّرت، كان الموقد المحترق ممتلئًا بشكل غريب.

‘…مع ذلك، لا أعتقد أنه سيكذب بشأن المعلومات.’

 

 

 

بهذه الثقة الغريبة، فتح باب غرفته……

 

 

للحظة.

هناك شيء ما أمام الباب.

 

 

 

“………!!”

شعر بقشعريرة غريبة.

 

“آه، هذا الوغد خائف حتى الموت.”

النُزُل، الذي غربت شمسه بالفعل، كان غارقًا في الظلام، لذا لم يميز الصورة الظلية أمامه إلا بعد فوات الأوان.

 

 

“سيارتي!!”

رجل بنفس طوله تقريبًا.

قبض على سكين الجيب بقوة، وشعر بقشعريرة في ظهره، فتسارعت خطواته تلقائيًا.

 

ليلة اليوم الثاني.

…إنه كيم سول-يوم.

 

 

 

‘اللعنة!’

شعر بالرعب، ولكن بصراحة، شعر ببعض الارتياح أيضًا.

 

 

شعر بالرعب، ولكن بصراحة، شعر ببعض الارتياح أيضًا.

 

 

“هووووووك…”

أفضل من شخص غريب.

في اللحظة التي أدركوا فيها ذلك، اندلعت الصرخات والنحيب مرة أخرى من كل مكان.

 

ملابس ممزقة ودماء ولحم وعظام، كلها مطحونة وملقاة على الأرض في فوضى قذرة.

على الأقل، لن يحاول قتله.

 

 

 

“يا هذا……”

حتى لو كان هناك وغد يحاول قتل الناس. ليس غبيًا لدرجة أنه سيستهدف المجموعة الأكبر عددًا أولاً، أليس كذلك؟

 

 

في تلك اللحظة، ميزت عيناه المتكيفتان مع الظلام.

‘ربما……’

 

كانوا يتصرفون وكأنها مزحة، حتى أنهم التقطوا بعض الصور سرًا، لكن يبدو أن شهيتهم قد انقطعت، فلم يفتحوا حتى ألواح السعرات الحرارية أو الشوكولاتة التي أحضروها.

في يد كيم سول-يوم ذي العينين الهادئتين، كان هناك فأس.

 

 

 

“………”

 

 

 

‘ماذا؟’

 

 

العقل، غير القادر على فهم الموقف، رفض المعالجة، ثم فهم الموقف متأخرًا بنبضة واحدة.

فأس.

 

 

 

للحظة، كاد أن يفرك عينه الوحيدة المتبقية، لكنه سرعان ما توصل إلى تخمين منطقي.

 

 

 

“هل من الممكن أنك أحضرت هذا السلاح احتياطًا ضد القاتل المتسلسل…؟”

وجه الميت الشاحب كان موضوعًا على صينية بجوار أنفه تمامًا.

 

* * *

فجأة، خطرت ببال بايك سا-هيون فكرة أخرى.

 

 

 

الرسائل النصية التي استمر كيم سول-يوم في إرسالها.

 

 

بهذه الثقة الغريبة، فتح باب غرفته……

[احذر من القاتل المتسلسل.]

كان موظف الشركة الذي يتواصل بالكتابة بسبب ألم في حلقه.

 

 

ربما كان ذلك…..

بتعبير أدق، لماذا…أنقذه؟

 

 

إنذارًا؟

 

 

عاد إليه صوت هادئ ورصين.

“وداعًا.”

كونغ.

 

ما…هذا؟

سقط الفأس على رأسه.

“……….”

 

 

 

‘ماذا؟’

* * *

هل يجب أن يبني حاجزًا بالأثاث أمام الباب؟

 

“هـ….هذا…كان يعمل هناك.”

 

 

وفي صباح اليوم التالي.

 

 

بهذه الطريقة المروعة؟

الزوجان اللذان كانا يغادران غرفتهما على صوت المطر الغزير، أدركا أن لحنًا مألوفًا يختلط بصوت المطر.

 

 

 

همم، همهم، همممم، همهمهم.

‘…مع ذلك، لا أعتقد أنه سيكذب بشأن المعلومات.’

 

رجل بنفس طوله تقريبًا.

همهمة.

 

 

 

“أليس هذا اللحن الذي كان يصدر عندما تعطل نظام الملاحة في سيارتي؟”

 

 

 

“يا إلهي، أعتقد ذلك…هل يبثونه على الراديو في هذه المنطقة؟”

في يد كيم سول-يوم ذي العينين الهادئتين، كان هناك فأس.

 

 

استنشقا هواء الفجر النقي الذي كان لا يزال عالقًا في الجو، وحملا شريط التسجيل كأنه كنز، ومرا عبر الممر إلى المطبخ…

عاد إليه صوت هادئ ورصين.

 

“هذا، هذا الإطار الذهبي…!”

“كيااااااااااااا!!”

 

 

‘سيكونون في مكان به سقف.’

شاهدا شيئًا محشورًا في موقد المطبخ.

همم، همهم، همممم، همهمهم.

 

في الحقيقة، الأصح القول إنه لم يذق طعم النوم لحظة واحدة.

كما لو أن ألعابًا نارية وألعابًا وُضعت بداخله وفُجّرت، كان الموقد المحترق ممتلئًا بشكل غريب.

 

* * *

كتلة فحم متفحمة تمامًا.

ربما كان ذلك…..

 

 

ومن كتلة الفحم الحمراء الداكنة تلك، برز غصنان يشبهان العصي المعوجة، واحد من كل جانب.

قدم بشرية نصف محترقة.

 

 

وفي نهاية كل منهما…

ولكن…ألم يكن هناك موظفان من نفس الشركة؟

 

“الحارس! أين ذهب الحارس! هناك شخص ميت هنا!”

حذاء رياضي.

بهذه الطريقة المروعة؟

 

 

قدم بشرية نصف محترقة.

هاه؟

 

كونغ.

“آآآآآآآآه!!”

 

 

 

“يا إلهي! هذا إنسان!؟”

إذا كان القاتل الذي ارتكب هذا الجنون يستهدف الشريط؟!

 

مفرومين.

“يا ويحي، يا ويحي، ما الذي حدث هنا، يا الهي!!”

ومع ذلك، صرخ الرجل بأعلى صوته.

 

لقد وجد رفاقه.

دوى الصراخ والرعب في النُزُل، وبدأ الناس الذين سمعوا الصوت بالنزول واحدًا تلو الآخر.

 

 

 

وانضموا إلى الصراخ.

أشار إلى المحتوى بداخله وعيناه تلمعان بجنون.

 

صوت شريط التسجيل.

“ماذا يحدث…آاااااااااه!!”

همهمة.

 

“الميراث! من بين هؤلاء يقتل الآخرين ليحصل على ميراث أكبر، هاه، أنا متأكد! يقتلنا جميعًا لإسكاتنا ليأخذ الشريط بسهولة!”

“هوووووك!!”

 

 

 

أصيب الجميع بالذعر، سواء كانوا طلاب جامعات أو السائق في منتصف العمر.

 

 

بدلاً من الهمهمة، ملأ صوت الرعد خارج النُزُل، وومض البرق.

حتى أن شخصًا واحدًا انهار على الأرض ووجهه شاحب كالموتى.

 

 

بهذه الثقة الغريبة، فتح باب غرفته……

إنه الشاب الذي عرّف عن نفسه بأنه موظف شركة، والذي كان يتواصل بالكتابة بسبب ألم في حلقه.

 

 

“……….”

ولكن…ألم يكن هناك موظفان من نفس الشركة؟

“هل أنت خائف؟ حاول أن تتحمل قليلاً. أنا أتحمل أيضًا.”

 

“اللعنة، لا تقترب مني!”

‘لا يُعقل!’

أفضل من شخص غريب.

 

 

أشار الزوجان بإصابعهما نحو القدم في الموقد.

فتش الطالب الجامعي جيبه على الفور ورفع شريطه.

 

 

“ذلك الشاب الذي جاء معك…لا تقل لي انه هو؟ هاه؟ ذو عصابة العين! الذي يرتدي عصابة عين…”

 

 

 

بدا موظف الشركة الشاب وكأنه ينظر إلى الحذاء الرياضي المحترق، ثم وضع يده على فمه وأومأ برأسه بالكاد.

لقد تدفق ‘في الوقت المناسب’ مرة أخرى.

 

 

“آآآآه!!”

 

 

“إنه شبح! لقد تلبسنا جميعًا شبح!! هاهاها!!”

مات شخص.

“الطريق…مدفون بالكامل.”

 

 

شخص كانوا يتحدثون معه حتى الأمس!

 

 

أحد طلاب الجامعة أوقف شريط التسجيل، وأخرج ما بداخله.

في اللحظة التي أدركوا فيها ذلك، اندلعت الصرخات والنحيب مرة أخرى من كل مكان.

 

 

 

“اتصلوا بالإسعاف فورًا!”

“الناس يموتون بهذه الطريقة!”

 

 

“ما هذا بجدية!!”

 

 

 

“لهذا السبب قلت لا يجب استخدام مطابخ البيوت القديمة بشكل عشوائي! خطأ بسيط يمكن أن يسبب حريقًا وحادثًا كهذا!”

موظف الشركة أيضًا التقط هاتفه الذكي الذي لا يعمل، ثم ألقى نظرة خاطفة على الموقد بتعبير مظلم، وصعد إلى الطابق الثاني.

 

“يا إلهي، أعتقد ذلك…هل يبثونه على الراديو في هذه المنطقة؟”

ولكن ربما كان هناك همس خافت في قلوبهم.

 

 

بهذا المعنى، هدأت عصبيته قليلاً.

‘هل هو حقًا حادث؟’

 

 

كانت السماء تمطر بغزارة مروعة في الخارج، ويبدو أن انهيارًا أرضيًا قد حدث الليلة الماضية، حيث غطت الأتربة محطة الحافلات.

هل يمكن للنار ألا تنتشر إلى أماكن أخرى وتحرق شخصًا بهذه الطريقة…؟

 

 

 

بهذه الطريقة المروعة؟

 

 

 

‘ربما……’

في النهاية، خرج بنفسه للبحث عن أصدقائه في الفناء الخلفي.

 

 

في حالة من الذعر، هرع الناس إلى الهاتف.

كان موظف الشركة الذي يتواصل بالكتابة بسبب ألم في حلقه.

 

صحيح أنه أوقعه في بعض المتاعب، ولكن بالنظر إلى النتيجة النهائية…

وبعد لحظة.

“هذه المرة هذه الغرفة! غرفة المعيشة! سيُقطع شخص حتى الموت في غرفة المعيشة! أنا متأكد! يجب أن نجد طريقة للخروج قبل ذلك…”

 

‘سأجن، حقًا!’

شعروا بقشعريرة تسري في أجسادهم.

 

 

 

“الهـ….ـهاتف لا يعمل. لا توجد نغمة اتصال!”

 

 

 

“الحارس! أين ذهب الحارس! هناك شخص ميت هنا!”

لم يستطع الكلام، يبدو أن فمه كان مقفلا.

 

 

لكن حارس النُزُل الذي وعد بخدمتهم جيدًا، اختفى كأن لم يكن.

رجل بنفس طوله تقريبًا.

 

نظر الناس المذعورون من الضجيج إلى الخارج.

في الجبال المظلمة تحت المطر الغزير.

 

تمتم الموظف الحكومي بكآبة.

داخل النُزُل، لم يتواجد هناك سواهُم والهمهمة……

 

 

 

“……….”

[أعتقد أنه شريط التسجيل الذي كان يملكه الموظف بايك…]

 

‘موظف الشركة ذاك…!’

“……….”

لا، بدا وكأن صوتًا آخر يختلط بالرعد.

 

 

همم، همهم، همممم، همهمهم.

★فان ارت.

 

 

كانت السماء تمطر بغزارة مروعة في الخارج، ويبدو أن انهيارًا أرضيًا قد حدث الليلة الماضية، حيث غطت الأتربة محطة الحافلات.

ولكن…ألم يكن هناك موظفان من نفس الشركة؟

 

 

“الطريق…مدفون بالكامل.”

إنها رائحة تشبه رائحة الحديد الصدئ.

 

 

“سيارتي!!”

 

 

“يا، هل تريد سيجارة؟”

وهكذا بدأ الناس يدركون.

وفي صباح اليوم التالي.

 

الباقون، هم ثلاثة.

همم، همهم، همممم، همهمهم.

 

 

 

أن شيئًا ما خاطئ.

 

 

 

“هـ….هذا…كان يعمل هناك.”

 

 

تمتم الموظف الحكومي بكآبة.

“………..”

 

 

 

بجانب الجثة المحشورة في الموقد، كان شريط تسجيل تناظري صغير وقديم يصدر الهمهمة.

 

 

 

همم، همهم، همممم، هم…

داخل مستودع الفناء الخلفي، كانت هناك آلة سحق قديمة للأعمال الترابية.

 

 

طَقْ.

 

 

بهذه الطريقة المروعة؟

أحد طلاب الجامعة أوقف شريط التسجيل، وأخرج ما بداخله.

 

 

فزع وأخرج دفتر الملاحظات من حضنه ليبدأ في كتابة شيء ما، لكن الرجل كان أسرع في هز ما كان يحمله.

شريط بلون عاجي قديم.

 

 

فأس.

“……..!”

هناك شيء ما أمام الباب.

 

 

أخرج موظف الشركة الشاحب دفتر ملاحظاته وكتب بسرعة بيد مرتعشة.

 

 

ما هذا؟

[أعتقد أنه شريط التسجيل الذي كان يملكه الموظف بايك…]

 

 

“يا، يا إلهي.”

صوت شريط التسجيل.

 

نظر الطالب الجامعي إلى خزانة الملابس المصنوعة من عرق اللؤلؤ القديمة وهو متردد، ثم انحنى على الجدار بجانب الخزانة ورفع سكين الجيب.

منذ تلك اللحظة، بدأ الكابوس.

 

 

رفع رأسه.

* * *

“وداعًا.”

 

عندما بدأ العقل المذعور يتقيأ ويصرخ.

وقت الغداء.

وفي صباح اليوم التالي، استقبل الطالب الجامعي الآخرين في غرفته بباب مفتوح على مصراعيه.

 

صحيح أنه أوقعه في بعض المتاعب، ولكن بالنظر إلى النتيجة النهائية…

كان هناك حساء وأرز مرتبان بشكل جيد، ربما أعدهما حارس النُزُل مسبقًا، لكن الناس، وكأنهم متفقون، لم يلمسوهما.

 

 

بالطبع، لم تكن هناك نتيجة.

بدلاً من ذلك، أكلوا ألواح الطاقة أو البسكويت التي أحضروها معهم، وتجولوا في أنحاء النُزُل بحثًا عن مكان تعمل فيه هواتفهم الذكية التي لا تعمل.

 

 

في الجبال المظلمة تحت المطر الغزير.

بالطبع، لم تكن هناك نتيجة.

لم يحصلا على شيء، لكنهما أدركا شيئًا آخر.

 

تحت المطر الغزير، كان النُزُل الكئيب معزولاً عن أي اتصال بالعالم الخارجي، كئيبًا وموحشًا…

 

 

 

‘سأجن، حقًا!’

كونغ.

 

 

أحد طلاب الجامعة، الذي كان ينقر على تطبيق التواصل الاجتماعي الذي لا يعمل هو الآخر، جلس في غرفة المعيشة وأطفأ شاشة هاتفه الذكي بعصبية.

في هذه الأثناء، اختفى صديقاه للحظة ليدخنا.

 

ما هذا؟

“اللعنة!”

“آه، هذا الوغد خائف حتى الموت.”

 

 

“آه، هذا الوغد خائف حتى الموت.”

 

 

أخرج موظف الشركة الشاحب دفتر ملاحظاته وكتب بسرعة بيد مرتعشة.

بجانبه، كان أصدقاؤه من نفس نادي تسلق الجبال يدفعون بعضهم البعض نحو الجثة التي لم يبق منها سوى الأرجل في الموقد، وهم يرتعدون ويضحكون.

 

 

 

كانوا يتصرفون وكأنها مزحة، حتى أنهم التقطوا بعض الصور سرًا، لكن يبدو أن شهيتهم قد انقطعت، فلم يفتحوا حتى ألواح السعرات الحرارية أو الشوكولاتة التي أحضروها.

 

 

 

ومع ذلك، كانوا أكثر استرخاءً إلى حد ما من الزوار الآخرين المذعورين.

كونغ.

 

 

لقد اعتمدوا على عددهم.

“أوه!! أوو أوه!!”

 

“آآآآآآك!!”

‘نحن ثلاثة، لذا لا يهم.’

 

 

 

حتى لو كان هناك وغد يحاول قتل الناس. ليس غبيًا لدرجة أنه سيستهدف المجموعة الأكبر عددًا أولاً، أليس كذلك؟

 

 

 

‘سيقتل الأشخاص الذين جاءوا بمفردهم، أو ربما الشخص الذي بقي وحيدًا أولاً.’

ترجمة: روي.

 

 

بهذا المعنى، هدأت عصبيته قليلاً.

 

 

هل يجب أن يبني حاجزًا بالأثاث أمام الباب؟

“يا…”

 

 

 

كان الطالب الجامعي على وشك الدردشة مع صديقه.

 

 

 

سُحِبَتْ لوحة شوكولاتة بالفول السوداني أمام عينيه.

 

 

 

أدار رأسه، فرأى موظف الشركة بوجهه الشاحب يرفع دفتر ملاحظاته.

 

 

في النهاية، خرج بنفسه للبحث عن أصدقائه في الفناء الخلفي.

[هل تريدها؟ لا أعتقد أنني أستطيع أن آكل…]

عاد إليه صوت هادئ ورصين.

 

“يا إلهي! هذا إنسان!؟”

“هاه؟ لا.”

وهكذا بدأ الناس يدركون.

 

كانت السماء تمطر بغزارة مروعة في الخارج، ويبدو أن انهيارًا أرضيًا قد حدث الليلة الماضية، حيث غطت الأتربة محطة الحافلات.

أجاب بفظاظة، فضحك أحد أصدقائه بجانبه.

 

 

دوى الصراخ والرعب في النُزُل، وبدأ الناس الذين سمعوا الصوت بالنزول واحدًا تلو الآخر.

“هذا الوغد لا يستطيع أكل الفول السوداني.”

 

م.م: تذكروا لأن عنده حساسية منه ⁦;⁠)⁩

وهكذا حل الصمت.

 

‘لا!’

 

يا للجنون.

[آه…أنا آسف]

 

 

 

جلس موظف الشركة بهدوء على الأريكة مرة أخرى، يبدو كئيبًا.

طَقْ.

 

 

هل قالوا انه رئيس القسم؟ في البداية، بدا انطباعه قويًا جدًا، ولكن بعد رؤية زميله الذي جاء معه ميتًا، بدا ضعيفًا للغاية.

 

 

 

‘إنه خائف.’

 

 

 

أصبح انطباعه يوحي بأنه سينهار ويخضع إذا تعرض لبضع ضربات.

“يا…”

 

اختفى صراخه بعيدًا في الطين أسفل الجبل.

“يا، هل تريد سيجارة؟”

وفتح الباب الخلفي للمطبخ، المؤدي إلى الفناء الخلفي الممطر.

 

ذلك المجنون كان يعرف شيئًا بالتأكيد. كان يعتقد أنه يجب عليه استخلاص تلك المعلومات منه ليجهز لنفسه ورقة رابحة للبقاء على قيد الحياة.

“أجل. سأموت من الملل، اللعنة.”

“ما هذا بجدية!!”

 

وفي نهاية كل منهما…

في هذه الأثناء، اختفى صديقاه للحظة ليدخنا.

 

 

 

موظف الشركة أيضًا التقط هاتفه الذكي الذي لا يعمل، ثم ألقى نظرة خاطفة على الموقد بتعبير مظلم، وصعد إلى الطابق الثاني.

“يا…”

 

انبعثت رائحة رطبة مائية.

وهكذا حل الصمت.

* * *

 

منذ دخوله إلى ‘نُزُل الأفق’، كان متيقظًا إلى أقصى حد، يبحث عن طريقة للخروج سالمًا بأطرافه الأربعة.

“……….”

رمى الطالب الجامعي الشريط على الأرض وركض مرة أخرى بجنون إلى غرفته في الطابق الثاني وأغلق الباب.

 

 

بشكل غير متوقع، تُرك وحيدًا.

 

 

 

شعر بقشعريرة غريبة.

‘الشريط!!’

 

كونغ.

‘في الأفلام، دائمًا ما يتعرضون للهجوم في مثل هذه الأوقات.’

 

 

 

ارتجفت ساقا الطالب الجامعي، ونظر حوله بتعبير حذر.

تدفقت الدموع من عينيه.

 

هناك شيء ما أمام الباب.

أدرك وجود سكين الجيب في جيبه وشعر ببعض الراحة، لكن ذلك لم يدم طويلاً.

“سيارتي!!”

 

‘ربما……’

‘اللعنة، لماذا ذهبوا بمفردهم؟’

 

 

 

في النهاية، خرج بنفسه للبحث عن أصدقائه في الفناء الخلفي.

…وتفكيره في الذهاب إلى غرفة كيم سول-يوم الآن كان من نفس المنطلق.

 

 

قبض على سكين الجيب بقوة، وشعر بقشعريرة في ظهره، فتسارعت خطواته تلقائيًا.

 

 

 

وفتح الباب الخلفي للمطبخ، المؤدي إلى الفناء الخلفي الممطر.

 

 

في الحقيقة، الأصح القول إنه لم يذق طعم النوم لحظة واحدة.

طَقْ.

 

 

“…انهيار أرضي.”

انبعثت رائحة رطبة مائية.

 

 

 

‘سيكونون في مكان به سقف.’

 

 

 

لن يتبللوا بالمطر ليدخنوا سيجارة، أليس كذلك؟ لذا فكر الطالب الجامعي في الدوران حول السقف للوصول إلى مكان يشبه المستودع المتصل به للبحث عن أصدقائه.

 

 

مات شخص.

ولكن، كلما مشى، شعر بشعور غريب.

“براون؟”

 

 

شيء لاذع وخز أنفه.

“يا هذا……”

 

‘…مع ذلك، لا أعتقد أنه سيكذب بشأن المعلومات.’

‘حديد؟’

 

 

 

إنها رائحة تشبه رائحة الحديد الصدئ.

كونغ.

 

نعم!

كان هناك الكثير من الأشياء القديمة في المستودع، ربما كانت رائحة الصدأ بسبب تسرب المطر.

 

 

خمّن الطالب الجامعي ذلك وانعطف عند الزاوية.

أحد طلاب الجامعة، الذي كان ينقر على تطبيق التواصل الاجتماعي الذي لا يعمل هو الآخر، جلس في غرفة المعيشة وأطفأ شاشة هاتفه الذكي بعصبية.

 

مات شخص.

“يا، بارك كيونغ-سو…”

 

 

بل لأن رأسًا آخر كان بجوار رأسه!!

ثم داهمته رائحة حديد قوية لدرجة أنها كادت تشل حاسة شمه.

قدم بشرية نصف محترقة.

 

“أوووو أوه!!”

“أه، أه أه أه…؟”

“……….”

 

“هذا، هذا الإطار الذهبي…!”

داخل مستودع الفناء الخلفي، كانت هناك آلة سحق قديمة للأعمال الترابية.

…….

 

“هيييك، هيك……”

ويبدو أن تلك الآلة كانت تعمل بشكل صحيح حتى لو وُضع فيها شيء آخر غير الخشب.

‘…مع ذلك، لا أعتقد أنه سيكذب بشأن المعلومات.’

 

“……….”

تودودوك.

 

 

 

من مخرج الآلة الذي كان من المفترض أن يخرج منه نشارة الخشب، كان يتدفق لحم مفروم.

كونغ.

 

كتلة فحم متفحمة تمامًا.

ملابس ممزقة ودماء ولحم وعظام، كلها مطحونة وملقاة على الأرض في فوضى قذرة.

نظر الناس المذعورون من الضجيج إلى الخارج.

 

“……….”

انتهى الفصل ثلاثة وخمسون.

 

 

ما هذا؟

“يا إلهي، أعتقد ذلك…هل يبثونه على الراديو في هذه المنطقة؟”

 

‘فقط حاول فتح الباب بالقوة…!’

ما…هذا؟

 

 

فتش الطالب الجامعي جيبه على الفور ورفع شريطه.

للحظة.

★فان ارت.

 

ولكن ربما كان هناك همس خافت في قلوبهم.

العقل، غير القادر على فهم الموقف، رفض المعالجة، ثم فهم الموقف متأخرًا بنبضة واحدة.

 

 

لقد اعتمدوا على عددهم.

لقد وجد رفاقه.

 

 

في الجبال المظلمة تحت المطر الغزير.

مفرومين.

 

 

“انظروا إلى هذا! هذا!”

“واااااااااه وااااااااااااااه……!”

انبعثت رائحة رطبة مائية.

 

 

عندما بدأ العقل المذعور يتقيأ ويصرخ.

“أوه.”

 

‘…مع ذلك، لا أعتقد أنه سيكذب بشأن المعلومات.’

اختلط صوت آخر.

 

 

 

عبر جهاز صوت قديم.

 

 

 

همم، همهم، همممم، همهمهم.

“يا عزيزي، حارس النُزُل مريب، بدا وكأنه مختل عقليًا؟! هنا…”

 

 

صوت شريط التسجيل.

 

 

“هل أنت خائف؟ حاول أن تتحمل قليلاً. أنا أتحمل أيضًا.”

“هيييييك!”

الرجل الذي استعاد وعيه مع صداع، رفع رأسه.

 

“هووووووك…”

استدار الطالب الجامعي وركض بجنون عائداً إلى داخل النُزُل.

 

 

في الوقت المناسب، سُمع صوت الرعد.

طاردته القشعريرة والرعب حتى قمة رأسه.

بدا موظف الشركة الشاب وكأنه ينظر إلى الحذاء الرياضي المحترق، ثم وضع يده على فمه وأومأ برأسه بالكاد.

 

رفع رأسه.

“أيها الطالب هناك، لماذا تركض هكذا…”

 

 

 

“آآآآآآك!!”

 

 

وانضموا إلى الصراخ.

أصيب الطالب الجامعي بنوبة وضرب اليد التي أمسكت بكتفه.

 

 

بتعبير أدق، لماذا…أنقذه؟

“اللعنة، لا تقترب مني!”

تحقق موظف الشركة من النصل بصوت جاف.

 

كوانغ!

“ما، ما الأمر؟!”

 

 

 

رفع رأسه.

 

 

 

رأى وجوه الأشخاص المقيمين في هذا النُزُل المستغربة.

 

 

للحظة، كاد أن يفرك عينه الوحيدة المتبقية، لكنه سرعان ما توصل إلى تخمين منطقي.

والقاسم المشترك بينهم!

 

 

“آآآآآآآآه!!”

‘الشريط!!’

 

 

 

نعم!

“…انهيار أرضي.”

 

والقاسم المشترك بينهم!

إذا كان القاتل الذي ارتكب هذا الجنون يستهدف الشريط؟!

 

 

 

فتش الطالب الجامعي جيبه على الفور ورفع شريطه.

 

 

“هيييييك!”

“انظروا إلى هذا! هذا!”

 

 

قدم بشرية نصف محترقة.

لمعت عيناه و تطاير لعابه.

“أيها الطالب هناك، لماذا تركض هكذا…”

 

 

“سأرمي هذا! إذا كنت تريده، خذه! أنا، أنا اللعنة تخليت عنه بالتأكيد؟! لقد تخليت عنه!!”

 

 

 

كانغ!

“لماذا يصرخ الإنسان أولًا، حتى وهو يعلم في رأسه أن لا شيء سيتغير؟…هذا متعب لكلينا.”

 

 

رمى الطالب الجامعي الشريط على الأرض وركض مرة أخرى بجنون إلى غرفته في الطابق الثاني وأغلق الباب.

 

 

 

وفقط بعد أن أغلق الباب بالمفتاح، تمكن من التنفس.

 

 

 

“هووووووك…”

 

 

 

القلق جعل عينيه تدوران.

 

 

 

في رأسه، تتراقص وتهتز كتل اللحم المفرومة والعظام المكسرة.

 

 

 

كونغ.

لم يكن السبب الرئيسي لصرخاته هو أن هذا المكان قبو تفوح منه رائحة العفن الكريهة، أو أنه مظلم لدرجة يصعب فيها رؤية أي شيء أمامه.

 

“……..!”

كونغ.

‘اللعنة.’

 

 

هل يجب أن يبني حاجزًا بالأثاث أمام الباب؟

 

 

 

كونغ.

انزلقت حافة الفأس على السطح الخشن للقفاز.

 

 

لا، يبدو أن ذلك سيغلق باب هروبه الوحيد.

 

 

“انظروا إلى هذا! هذا!”

كونغ.

في النهاية، خرج بنفسه للبحث عن أصدقائه في الفناء الخلفي.

 

وحدق في باب الغرفة.

نظر الطالب الجامعي إلى خزانة الملابس المصنوعة من عرق اللؤلؤ القديمة وهو متردد، ثم انحنى على الجدار بجانب الخزانة ورفع سكين الجيب.

وأدرك.

 

كما لو أن ألعابًا نارية وألعابًا وُضعت بداخله وفُجّرت، كان الموقد المحترق ممتلئًا بشكل غريب.

وحدق في باب الغرفة.

 

 

أخرج موظف الشركة الشاحب دفتر ملاحظاته وكتب بسرعة بيد مرتعشة.

كونغ…..

 

 

 

عندما استند بظهره، عاد إليه نفسه.

‘يجب أن أحصل على أي معلومة.’

 

 

‘فقط حاول فتح الباب بالقوة…!’

فتح بايك سا-هيون عينيه.

 

 

حينها، اللعنة، سيصرخ بأعلى صوته ويلوح بالسكين. ماذا يمكنه أن يفعل به إذا تجمع الناس!

نعم!

 

“…انهيار أرضي.”

عليه فقط ألا يفقد حذره.

 

 

الرجل، الذي تلطخ وجهه بالدموع والمخاط والعرق البارد، صرخ طالبًا النجدة.

“مستحيل أن يفعلها، مستحيل أن يفعلها…”

“كيااااااااااااا!!”

 

“ذلك الشاب الذي جاء معك…لا تقل لي انه هو؟ هاه؟ ذو عصابة العين! الذي يرتدي عصابة عين…”

بجانب الطالب الجامعي الذي كان يتمتم بجنون……

 

 

قدم بشرية نصف محترقة.

طَقْ.

“أوووو أوه!!”

 

 

بنعومة.

 

 

 

فُتحت الخزانة.

‘ربما……’

 

 

وفي صباح اليوم التالي، استقبل الطالب الجامعي الآخرين في غرفته بباب مفتوح على مصراعيه.

“وداعًا.”

 

فتح موظف الشركة عينيه على وسعهما بدهشة.

وهو كجثة منتفخة مثل السجق، جسده كله بارز ومتورم.

“هووووووك…”

 

* * *

وفاة بسبب رد فعل تحسسي قوي.

 

 

 

وهكذا اختفى نادي تسلق الجبال بأكمله.

أصبح انطباعه يوحي بأنه سينهار ويخضع إذا تعرض لبضع ضربات.

 

 

“آآآآآآآآك!!”

“………..”

 

رد فعله زاد من يقين الرجل، فصرخ.

بعد اكتشاف جثث موظف شركة كان بصحة جيدة وثلاثة طلاب جامعيين في يوم واحد، أصيب الناس بالجنون التام من الرعب.

 

 

 

“الميراث! من بين هؤلاء يقتل الآخرين ليحصل على ميراث أكبر، هاه، أنا متأكد! يقتلنا جميعًا لإسكاتنا ليأخذ الشريط بسهولة!”

 

 

 

“يا عزيزي، حارس النُزُل مريب، بدا وكأنه مختل عقليًا؟! هنا…”

في حالة من الذعر، هرع الناس إلى الهاتف.

 

عندما بدأ العقل المذعور يتقيأ ويصرخ.

“إنه شبح! لقد تلبسنا جميعًا شبح!! هاهاها!!”

 

 

في حالة من الذعر، هرع الناس إلى الهاتف.

الرجل في منتصف العمر الذي صرخ بهذا، صرخ وكأنه فقد عقله، ثم دفع الناس وركض إلى الخارج.

 

 

 

“آآك!”

 

 

 

أورورونغ.

 

 

 

في الوقت المناسب، سُمع صوت الرعد.

 

 

 

لا، بدا وكأن صوتًا آخر يختلط بالرعد.

“……….”

 

 

كوانغ!

كان موظف الشركة الذي يتواصل بالكتابة بسبب ألم في حلقه.

 

‘حديد؟’

“……..!”

 

 

 

“ما…ما هذا!”

‘سيقتل الأشخاص الذين جاءوا بمفردهم، أو ربما الشخص الذي بقي وحيدًا أولاً.’

 

 

نظر الناس المذعورون من الضجيج إلى الخارج.

 

 

بهذه الثقة الغريبة، فتح باب غرفته……

تمتم الموظف الحكومي بكآبة.

 

 

“هـ….هذا…كان يعمل هناك.”

“…انهيار أرضي.”

 

 

أن شيئًا ما خاطئ.

لقد تدفق ‘في الوقت المناسب’ مرة أخرى.

تدفقت الدموع من عينيه.

 

حذاء رياضي.

جرفته الأتربة المتساقطة، واختفى الرجل في منتصف العمر الذي ركض إلى الخارج كالمجنون، جرفه التيار إلى أسفل الجبل.

 

 

وحدق في باب الغرفة.

آآآآآآآآآك…

“أجل. سأموت من الملل، اللعنة.”

 

آآآآآآآآآك…

اختفى صراخه بعيدًا في الطين أسفل الجبل.

 

 

 

تم التأكد بأنه مات دهسًا.

 

 

 

أورورو….كوانغ!

ويبدو أن تلك الآلة كانت تعمل بشكل صحيح حتى لو وُضع فيها شيء آخر غير الخشب.

 

‘سيكونون في مكان به سقف.’

بدلاً من الهمهمة، ملأ صوت الرعد خارج النُزُل، وومض البرق.

عاد إليه صوت هادئ ورصين.

 

ويبدو أن تلك الآلة كانت تعمل بشكل صحيح حتى لو وُضع فيها شيء آخر غير الخشب.

“……….”

همهمة.

 

لم يستطع الكلام، يبدو أن فمه كان مقفلا.

“……….”

 

 

 

صمت خانق، يسري بين الناس المتجمدين…

 

 

 

الباقون، هم أربعة.

❀تفاعلوا❀

 

ومع ذلك، كانوا أكثر استرخاءً إلى حد ما من الزوار الآخرين المذعورين.

* * *

 

 

أدار الرجل عينيه، محاولاً الابتعاد عن الرأس، ونظر إلى الأعلى.

ليلة اليوم الثاني.

 

 

“يا، هل تريد سيجارة؟”

الزوجان اللذان فتّشا النُزُل بحثًا عن طريقة للاتصال بالعالم الخارجي، كانا عائدين إلى غرفتهما يلهثان.

 

 

 

لم يحصلا على شيء، لكنهما أدركا شيئًا آخر.

“ما…ما هذا!”

 

استدار الطالب الجامعي وركض بجنون عائداً إلى داخل النُزُل.

“هيييك، هيك……”

 

 

 

“اللعنة، تنفسي بهدوء يا هذه الـ…”

 

 

 

“آآك!”

 

 

هل كيم سول-يوم مجنون حقًا؟

الزوج، الذي دفع بقوة رأس رفيقته التي قدمها على أنها زوجته، خرج راكضًا من غرفة المعيشة وعيناه ترتجفان، وصعد وحيدًا إلى ممر الطابق الثاني.

 

 

في تلك اللحظة، شخص كان يخرج بحذر من غرفته، التقت عيناه بعيني الزوج المحتقنتين بالدم وفزع.

 

 

ذلك المجنون كان يعرف شيئًا بالتأكيد. كان يعتقد أنه يجب عليه استخلاص تلك المعلومات منه ليجهز لنفسه ورقة رابحة للبقاء على قيد الحياة.

“أنت هناك!!”

لكن حارس النُزُل الذي وعد بخدمتهم جيدًا، اختفى كأن لم يكن.

 

 

كان موظف الشركة الذي يتواصل بالكتابة بسبب ألم في حلقه.

 

 

 

فزع وأخرج دفتر الملاحظات من حضنه ليبدأ في كتابة شيء ما، لكن الرجل كان أسرع في هز ما كان يحمله.

اختفى صراخه بعيدًا في الطين أسفل الجبل.

 

 

“هذا، هذا الإطار الذهبي…!”

 

 

في رأسه، تتراقص وتهتز كتل اللحم المفرومة والعظام المكسرة.

لقد نزع للتو الإطار الذهبي المعلق في غرفة المعيشة.

كان موظف الشركة الذي يتواصل بالكتابة بسبب ألم في حلقه.

 

 

أشار إلى المحتوى بداخله وعيناه تلمعان بجنون.

 

 

إنه الشاب الذي عرّف عن نفسه بأنه موظف شركة، والذي كان يتواصل بالكتابة بسبب ألم في حلقه.

الأرنب يُشوى في المطبخ،

 

الغزال يُصطاد في الفناء الخلفي،

للحظة.

الحمام يُسمّن في الغرفة،

 

والخروف يُقطّع منه جزء في غرفة المعيشة،

 

 

 

“الناس يموتون بهذه الطريقة!”

إنه مجنون.

 

 

“……..!”

“آه، الألم الجسدي والعقلي يخف قليلاً…؟ حسنًا، ربما كان الأمر كذلك.”

 

بجانب الطالب الجامعي الذي كان يتمتم بجنون……

الشخص الذي شُوي في المطبخ، الشخص الذي فُرم في الفناء الخلفي، الشخص الذي انتفخ في الغرفة!

ما هذا؟

 

 

“حارس النُزُل أو أيًا كان، إنه يتلاعب بنا بالتأكيد! هذا، هذا قد يكون يُبث مباشرة! لا! على أي حال، من المؤكد أنه يتلاعب بنا!”

 

 

أصيب الجميع بالذعر، سواء كانوا طلاب جامعات أو السائق في منتصف العمر.

فتح موظف الشركة عينيه على وسعهما بدهشة.

‘إنه خائف.’

 

 

رد فعله زاد من يقين الرجل، فصرخ.

 

 

طاردته القشعريرة والرعب حتى قمة رأسه.

“هذه المرة هذه الغرفة! غرفة المعيشة! سيُقطع شخص حتى الموت في غرفة المعيشة! أنا متأكد! يجب أن نجد طريقة للخروج قبل ذلك…”

“لماذا يصرخ الإنسان أولًا، حتى وهو يعلم في رأسه أن لا شيء سيتغير؟…هذا متعب لكلينا.”

 

 

“أوه.”

 

 

شعر بالرعب، ولكن بصراحة، شعر ببعض الارتياح أيضًا.

…….

استنشقا هواء الفجر النقي الذي كان لا يزال عالقًا في الجو، وحملا شريط التسجيل كأنه كنز، ومرا عبر الممر إلى المطبخ…

 

‘فقط حاول فتح الباب بالقوة…!’

هاه؟

 

 

 

هل، هل تكلم للتو…

 

 

(السرد الآن من وجهة نظر باقي الشخصيات وليس البطل لإضفاء طابع مخيف كأن كيم سول-يوم شخصية ثالثة في القصة.)

“لديك حدس جيد بشكل غير متوقع. براون.”

“أيها الطالب هناك، لماذا تركض هكذا…”

 

 

“براون؟”

 

 

 

كانت تلك آخر كلمات الرجل في ذلك اليوم.

 

 

 

 

 

* * *

تمتم الموظف الحكومي بكآبة.

 

كانوا يتصرفون وكأنها مزحة، حتى أنهم التقطوا بعض الصور سرًا، لكن يبدو أن شهيتهم قد انقطعت، فلم يفتحوا حتى ألواح السعرات الحرارية أو الشوكولاتة التي أحضروها.

 

القلق جعل عينيه تدوران.

“هل استيقظت؟”

“يا إلهي، أعتقد ذلك…هل يبثونه على الراديو في هذه المنطقة؟”

 

 

الرجل الذي استعاد وعيه مع صداع، رفع رأسه.

 

 

 

“أوه! أوو أوه!”

قبض على سكين الجيب بقوة، وشعر بقشعريرة في ظهره، فتسارعت خطواته تلقائيًا.

 

“ذلك الشاب الذي جاء معك…لا تقل لي انه هو؟ هاه؟ ذو عصابة العين! الذي يرتدي عصابة عين…”

لم يستطع الكلام، يبدو أن فمه كان مقفلا.

وفاة بسبب رد فعل تحسسي قوي.

 

كان هناك حساء وأرز مرتبان بشكل جيد، ربما أعدهما حارس النُزُل مسبقًا، لكن الناس، وكأنهم متفقون، لم يلمسوهما.

ومع ذلك، صرخ الرجل بأعلى صوته.

 

 

 

“أوووو أوه!!”

 

 

 

لم يكن السبب الرئيسي لصرخاته هو أن هذا المكان قبو تفوح منه رائحة العفن الكريهة، أو أنه مظلم لدرجة يصعب فيها رؤية أي شيء أمامه.

كان هناك الكثير من الأشياء القديمة في المستودع، ربما كانت رائحة الصدأ بسبب تسرب المطر.

 

“وداعًا.”

بل لأن رأسًا آخر كان بجوار رأسه!!

كونغ.

 

 

هذا يعني.

 

 

لم يكن السبب الرئيسي لصرخاته هو أن هذا المكان قبو تفوح منه رائحة العفن الكريهة، أو أنه مظلم لدرجة يصعب فيها رؤية أي شيء أمامه.

رأس فقط بدون جسد!

 

 

القلق جعل عينيه تدوران.

“أوه أوه!”

 

 

“يا، بارك كيونغ-سو…”

وجه الميت الشاحب كان موضوعًا على صينية بجوار أنفه تمامًا.

 

 

 

يا للجنون.

في الواقع، كان يعلم. كان يعلم أن كيم سول-يوم لم يفعل ذلك، على الرغم من أنه كان بإمكانه قتله أو استخدامه ككبش فداء عدة مرات في المعرض.

 

“هذا، هذا الإطار الذهبي…!”

الرجل، الذي تلطخ وجهه بالدموع والمخاط والعرق البارد، صرخ طالبًا النجدة.

 

 

 

لكن الكمامة ابتلعت كل شيء.

 

 

 

“هوو أوه، آه، أوو أوه!”

“كيااااااااااااا!!”

 

 

“هل أنت خائف؟ حاول أن تتحمل قليلاً. أنا أتحمل أيضًا.”

 

 

[آه…أنا آسف]

عاد إليه صوت هادئ ورصين.

 

 

 

أدار الرجل عينيه، محاولاً الابتعاد عن الرأس، ونظر إلى الأعلى.

“هل من الممكن أنك أحضرت هذا السلاح احتياطًا ضد القاتل المتسلسل…؟”

 

(السرد الآن من وجهة نظر باقي الشخصيات وليس البطل لإضفاء طابع مخيف كأن كيم سول-يوم شخصية ثالثة في القصة.)

وأدرك.

“يا، هل تريد سيجارة؟”

 

‘اللعنة!’

‘موظف الشركة ذاك…!’

“……….”

 

 

شاب يرتدي ملابس رياضية سوداء كان ينظر إليه عابسًا.

نصف هذا الوقت قضاه في مراقبة كيم سول-يوم ومحاولة استرضائه.

 

“هيييك، هيك……”

ثم نظر إلى القفازات القطنية الملطخة بالدماء في يده باشمئزاز، وتنهد ثم ارتداها مرة أخرى.

وجه الميت الشاحب كان موضوعًا على صينية بجوار أنفه تمامًا.

 

 

ورفع الفأس.

 

 

 

“هوووو أوه أوه!!!”

“……….”

 

 

“لماذا يصرخ الإنسان أولًا، حتى وهو يعلم في رأسه أن لا شيء سيتغير؟…هذا متعب لكلينا.”

 

 

 

“أوه!! أوو أوه!!”

 

 

وفاة بسبب رد فعل تحسسي قوي.

“دعنا لا نضيع طاقتنا بلا فائدة.”

 

 

 

إنه مجنون.

“وداعًا.”

 

‘هل هو حقًا حادث؟’

هذا الوغد، هذا الوغد كان القاتل…!!

عبر جهاز صوت قديم.

 

 

أراد الرجل أن يفعل أي شيء ممكن، التفاوض، التوسل، حتى المقاومة، لكن جسده المقيد بإحكام وفمه المسدود لم يسمحا بذلك.

 

 

 

تدفقت الدموع من عينيه.

الغزال يُصطاد في الفناء الخلفي،

 

 

“آه، الألم الجسدي والعقلي يخف قليلاً…؟ حسنًا، ربما كان الأمر كذلك.”

 

 

 

تحقق موظف الشركة من النصل بصوت جاف.

[هل تريدها؟ لا أعتقد أنني أستطيع أن آكل…]

 

“هذا الوغد لا يستطيع أكل الفول السوداني.”

انزلقت حافة الفأس على السطح الخشن للقفاز.

 

 

“هذا، هذا الإطار الذهبي…!”

“إنه منطقي جدًا، لكنه لا يعجبني كثيرًا.”

همم، همهم، همممم، هم…

 

أصبح انطباعه يوحي بأنه سينهار ويخضع إذا تعرض لبضع ضربات.

الاستخدام الأصلي لهذا الغرض.

 

 

 

ضربة لامعة شقت الهواء.

 

 

 

توك.

لقد فعل ذلك للمتعة، بالتأكيد. لأن بقاءه حيًا سيجلب المزيد من المتغيرات والمرح!

 

 

دانغرانغ……

“……..”

 

“…انهيار أرضي.”

“……..”

“أليس هذا اللحن الذي كان يصدر عندما تعطل نظام الملاحة في سيارتي؟”

 

 

“…….”

 

 

 

في ورشة العمل التي سادها الهدوء، أنزل كيم سول-يوم الفأس.

 

 

‘موظف الشركة ذاك…!’

وقال بصوت أكثر إشراقًا قليلاً.

 

 

كما لو أن ألعابًا نارية وألعابًا وُضعت بداخله وفُجّرت، كان الموقد المحترق ممتلئًا بشكل غريب.

“لقد انتهى الأمر تقريبًا.”

 

 

داخل النُزُل، لم يتواجد هناك سواهُم والهمهمة……

الباقون، هم ثلاثة.

 

 

 

 

تحت المطر الغزير، كان النُزُل الكئيب معزولاً عن أي اتصال بالعالم الخارجي، كئيبًا وموحشًا…

انتهى الفصل ثلاثة وخمسون.

 

****************************************************************

 

ثرثرة: الكلمات لا تستطيع التعبير عن صدمتي حاليا 🙂🙂 هل هذا سول-يوم الذي أعرف؟ هل هو حقاً القاتل؟ هناك شيء غريب من المستحيل لسول-يوم الجبان أن يقتل بهذه البرودة…..⁦(⁠●⁠_⁠_⁠●⁠)⁩ ربما سنعرف في الفصل القادم.

 

 

“يا إلهي، أعتقد ذلك…هل يبثونه على الراديو في هذه المنطقة؟”

★فان ارت.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

 

وقت الغداء.

 

“آآآآه!!”

الأرنب يُشوى في المطبخ،

 

 

 

❀تفاعلوا❀

 

ترجمة: روي.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“ما…ما هذا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط