Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 77

الفصل السابع والسبعون.

الفصل السابع والسبعون.

الفصل 77.

 

 

 

أنا الآن أسير على الدرج في مدرسة في كابوس، برفقة عميل من هيئة إدارة الكوارث.

ارتعش صوته قليلاً.

 

:هاه.’

… بينما أقوم بتقييد الخصم وجره كأنه أسير.

بصراحة، مقارنة بـ بايك سا-هيون الذي حاول أن يدمرني بأي شكل من الأشكال، كان هذا الوضع متوقعًا منذ ان تظاهرت بأنني عميل مؤقت….

 

 

للعلم، لقد قمت بتقييده بعد أن ضربته من الخلف باستخدام غرض هو أعطاني إياه.

كانت حلوى العين القديمة الحمراء والصفراء والبيضاء كبيرة الحجم داخل غلافها المألوف.

 

“………”

“……….”

 

 

 

يا لها من فوضى.

 

 

ترجمة: روي.

‘لا يمكن أن يستمر هذا الوضع.’

 

 

أومأ برأسه قليلاً جدًا.

يبدو أنني تجاوزت الحدود هذه المرة.

تردد العميل.

 

 

ربما أكون قد أُدرجت في القائمة السوداء لأفراد هيئة إدارة الكوارث بحلول الغد، وقد أُجبر على التجنيد في ميزان الشر خاصتهم إذا سنحت الفرصة.

“إنها تحققها.”

 

“إذا كان “حق الأمنية” كذبة، فلن يتمكن هذا الهيكل من الاستمرار. بمجرد أن تحصل عليها، ستحقق أي أمنية.”

أعتقد أن الشركة ستحميني، لكنني لا أريد أن أتحمل هذا الوضع الجنوني المتمثل في أن أكون مدينًا لشركة أحلام اليقظة…!

 

 

 

‘يجب أن أُحسن صورتي بأي ثمن.’

 

 

قلبه ينبض بسرعة كبيرة.

العرق البارد لا يجف من ظهري أبدًا….

ارتعش صوته قليلاً.

 

“أنا أقول هذا دون الاعتماد على مثل هذا التأثير.”

قلت أولاً بجدية.

أنا الآن أسير على الدرج في مدرسة في كابوس، برفقة عميل من هيئة إدارة الكوارث.

 

نظر إلي العميل بتعبير مصدوم لسبب ما.

“إذا أقسمت ألا تصرخ، فسأفك قيد الكمامة. فقط أومئ برأسك.”

 

 

تردد جانغ هو-وون، لكنه قرر في النهاية.

هدأت عينا العميل اللتان كانتا تحدقان بي وكأنه يريد قتلي.

 

 

 

ثم أومأ برأسه قليلاً بهدوء شديد.

 

 

وسمعت صوت جانغ هو-وون المحبط.

‘…إنها كذبة.’

 

 

 

إذا كنت ستخدعني، فافعل ذلك ببراعة أكبر…!

‘لا أستطيع أن أفعل شيئًا حتى لو بقيت بجانبه…’

 

 

في النهاية، تنهدت وقلت.

“………!”

 

“في الواقع، حتى لو مت هكذا، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة في عملي بالشركة. الشركة ستكون راضية بهذا القدر…”

“ليس لدي أي نية لإيذاء العميل، أو خداعه للحصول على معلومات من العيئة وتقديمها للشركة.”

لكن…

 

التئمت الجروح في جسده.

“………”

 

 

رائحة الحديد.

“وأيضًا…بينما كنت أتحدث الآن، لم أشعر بأي ألم.”

 

 

“هل أنت قائد فريق؟”

“………!”

 

 

‘…جيد.’

“أعلم أن الكراميل الذي أعطيتني إياه هو مصل اعتراف يستخدم للتعذيب.”

“ماذا…تعني؟”

 

 

ارتعش بؤبؤ عين العميل.

 

 

 

“بالطبع، لا أعتقد أن العميل كان لديه أي نية سيئة. فقط…”

ترجمة: روي.

 

ارتعش جانغ هو-وون الذي يرتدي قناع بقرة.

نظرت إلى الفراغ بعينين يملؤهما بعض الحزن.

 

 

اختلط صوت كيم سول-يوم بلهث.

“على الرغم من أنني لم أذكر أنني أعمل في شركة أحلام اليقظة، إلا أنني أردت أن أوضح أنني لم أكن أنوي الكذب….”

 

 

في الظلام الخانق، كان الطلاب يقفون بلا حراك، ولا يزالون يحدقون بهم ببراعة.

بصراحة، كانت كذبة.

 

 

للعلم، لقد قمت بتقييده بعد أن ضربته من الخلف باستخدام غرض هو أعطاني إياه.

إذا ساءت الأمور، كنت أنوي أن أحقن نفسي بمسكن للألم تم توصيله بسرعة الصاروخ من متجر الكائنات الفضائية وأكذب كذبات ضرورية للبقاء.

 

 

تحسنت حالته بشكل جنوني وأصبح عقله صافيًا.

وكما هو متوقع، ارتفع ألم مزعج من داخلي.

“……..!”

 

العرق البارد لا يجف من ظهري أبدًا….

‘آه.’

 

 

غالبًا ما كانوا يحاولون مفاجأتك بحرب نفسية.

شعور وكأن معدتي تلتوي مثل قرحة المعدة.

‘…لا بأس.’

 

 

لكن في هذا الموقف، كان الزخم هو الأهم.

 

 

**********************************************************************

‘يمكنني تحمل هذا القدر الآن دون أن أظهر أي شيء.’

“………”

 

لقد وصلنا، ولكن…

كلما كانت الكذبة مليئة بالخبث أو ذات نية قوية، كلما كان الألم أقوى. ما قلته للتو كان أقرب إلى التهرب، لذا لن يصل حتى إلى المرحلة الأولى.

لكنه عض على أسنانه.

 

 

لأتحمل.

“أعلم أنكم تعملون من أجل “حق الأمنية”. هل تصدقون حقًا هذا الوهم السخيف؟ أن جرعة سحرية ستحقق أي أمنية؟”

 

 

‘التالي هو…’

فجأة، سأل العميل.

 

 

الثقة.

لكن في هذا الموقف، كان الزخم هو الأهم.

 

 

في الوقت نفسه، قمت بفك شارة فضية صغيرة من جيبي بيد واحدة وأخفيت تعابير وجهي قليلاً.

بمجرد أن استدارا واختفيا في الزاوية، أخرج بسرعة الغرض الذي أعده من جيبه.

 

 

ثم أظهرت ذلك الغرض، “القلب الفضي”، للعميل علانية.

 

 

“سيد نورو…..”

“أنا أقول هذا دون الاعتماد على مثل هذا التأثير.”

ثم.

 

 

“………”

 

 

“لا يمكنهم مغادرة أماكنهم.”

“أكرر…إذا أقسمت ألا تصرخ، فسأفك قيد الكمامة. فقط أومئ برأسك.”

على الرغم من أنه يقال إنه قد يكون فعالًا ضد الأشرار اعتمادًا على الرصاصة، إلا أنني مهما فكرت، لا يبدو أنني أو جانغ هو-وون من الأشرار الذين يستوفون هذا المعيار.

 

 

ظهر صراع لا يوصف في عيني العميل.

اختلط صوت كيم سول-يوم بلهث.

 

 

وعندما وصلنا إلى نهاية الدرج.

‘لقد نجحت!’

 

‘كيف ومض الضوء إذا لم يكن هناك مصباح كهربائي؟’

أومأ برأسه قليلاً جدًا.

ثم.

 

 

“………”

هدأت عينا العميل اللتان كانتا تحدقان بي وكأنه يريد قتلي.

 

 

فككت الكمامة دون تردد.

ارتعش صوته قليلاً.

 

كانت حلوى العين القديمة الحمراء والصفراء والبيضاء كبيرة الحجم داخل غلافها المألوف.

لم يثر العميل أي فوضى كما وعد.

 

 

أن تمر بجانب “الطلاب” لدرجة أن أكمام زيهم المدرسي يكاد يلامس ذراعك، وأنت ترتجف.

‘همم.’

لم يتمكن من رؤية الطالب بوضوح، لكن باطن حذائه كان زلقًا.

 

 

جيد. الخطوة التالية.

 

 

هل كان ذلك بسبب الخطورة الشديدة؟ كيم سول-يوم لم ينظر حتى إلى شارات الأسماء المعلقة على طلاب الطابق الرابع.

أعدت المصباح اليدوي والمسدس اللذين صادرتهما من العميل إلى يديه.

مشى جانغ هو-وون إلى الوراء وهو ينظر إلى الخلف.

 

 

وفككت القيود عن ذراعيه أيضًا.

الثقة.

 

 

“هذا…”

هدأت عينا العميل اللتان كانتا تحدقان بي وكأنه يريد قتلي.

 

 

“لأنك ستحتاج إلى الدفاع عن نفسك في مثل هذا الموقف الحرج.”

… بينما أقوم بتقييد الخصم وجره كأنه أسير.

 

 

“على أي حال، هذا المسدس لا يكاد يكون له أي تأثير على أي شيء سوى الأشباح أو الظواهر الخارقة للطبيعة.”

ترجمة: روي.

 

 

على الرغم من أنه يقال إنه قد يكون فعالًا ضد الأشرار اعتمادًا على الرصاصة، إلا أنني مهما فكرت، لا يبدو أنني أو جانغ هو-وون من الأشرار الذين يستوفون هذا المعيار.

رفع كيم سول-يوم رأسه، وسلط مصباحه اليدوي الطارئ الذي لا يزال يعمل على خارج الفصل.

 

هؤلاء الطلاب يقفون مصطفين على جانبي ممر المدرسة المظلم وكأنهم تماثيل عرض أزياء.

‘السيد جانغ هو-وون.. لم تكن هناك أي شائعات عن قيامه بأي جنون خلال الأشهر الثلاثة الماضية.’

كان الشعور غريبًا حقًا.

 

“سيد قناع البقرة، من فضلك انظر إلى الخلف.”

لكنني لم أفك القيود تمامًا، حتى لا يهرب هذا العميل قبل أن أكمل كسب ثقته.

ماذا كان يحاول أن يفعل بمرافقة العميل؟

 

‘أنا خائف.’

وأضفت عذرًا مقنعًا لذلك.

 

 

 

“هذا مكان خطير جدًا لتهرب بمفردك، لذا سأبقي القيود حتى تستعيد قدرتك على الحكم المنطقي.”

تبدأ قصة الرعب هذه في الالتواء أكثر من الطابق الرابع فصاعدًا.

 

 

“………”

 

 

أعدت المصباح اليدوي والمسدس اللذين صادرتهما من العميل إلى يديه.

كان ذلك عندما صعدنا الدرج ببطء، ونحن نراقب محيطنا بحذر.

“أنت…!”

 

 

فجأة، سأل العميل.

 

 

 

“هل “نورو” هو لقبك؟”

 

 

“بالنسبة للشخص الذي يتمنى الأمنية، نعم. فهي تتحقق.”

“………”

 

 

ثم…

“أنتم تتحركون في مجموعات، وتنادون بعضكم البعض بألقاب مستوحاة من الأقنعة، أليس كذلك؟”

… بينما أقوم بتقييد الخصم وجره كأنه أسير.

 

 

“…صحيح.”

تردد جانغ هو-وون، لكنه قرر في النهاية.

 

 

“هل أنت قائد فريق؟”

مشى جانغ هو-وون إلى الوراء وهو ينظر إلى الخلف.

 

 

“لا. أنا مجرد موظف جديد. وهذا…زميلي.”

بصراحة، مقارنة بـ بايك سا-هيون الذي حاول أن يدمرني بأي شكل من الأشكال، كان هذا الوضع متوقعًا منذ ان تظاهرت بأنني عميل مؤقت….

 

 

ابتسمت بمرارة قليلاً وأخرجت قناعاً من جيبي ووضعته على وجهي.

 

 

 

ثم غطى جلدي نسيج مألوف يشبه لحاء الشجر الذي نمت عليه قرون.

نهض كيم سول-يوم وتفحص الوشم الذي ظهر مرة أخرى، ثم أخرج مصباحًا يدويًا قويًا إضافيًا منه وأمسك به في يده.

 

إنه مظلم للغاية.

نظر إلي العميل بتعبير مصدوم لسبب ما.

 

 

 

وسمعت صوت جانغ هو-وون المحبط.

 

 

 

“…أنا آسف، سيد نورو. لقد جئت لمساعدتي….”

 

 

 

“لا بأس. لا بد أنك كنت مرتبكًا جدًا.”

 

 

“……البطارية.”

بصراحة، مقارنة بـ بايك سا-هيون الذي حاول أن يدمرني بأي شكل من الأشكال، كان هذا الوضع متوقعًا منذ ان تظاهرت بأنني عميل مؤقت….

كانت حلوى العين القديمة الحمراء والصفراء والبيضاء كبيرة الحجم داخل غلافها المألوف.

 

يا لها من فوضى.

علاوة على ذلك، جانغ هو-وون دافع عني أمام العميل.

“هاه.”

 

“هل أنت قائد فريق؟”

“السيد نورو، إنه شخص طيب ولطيف حقًا. حتى عندما التقينا لأول مرة، خاطر بحياته لإنقاذي من الظلام….”

 

 

 

“لا، ليس إلى هذا الحد.”

 

 

 

تسديدة رائعة!

كلما كانت الكذبة مليئة بالخبث أو ذات نية قوية، كلما كان الألم أقوى. ما قلته للتو كان أقرب إلى التهرب، لذا لن يصل حتى إلى المرحلة الأولى.

 

خاصة عندما يدخلون مناطق حيث المصابيح الكهربائية مكسورة أو تومض، كان يسلط المصباح اليدوي بإصرار.

“فقط…لقد ساعدنا بعضنا البعض. للبقاء على قيد الحياة معًا في الظلام.”

 

 

‘المشكلة هي أنه من السهل أن تفوتهم بسبب الظلام.’

“سيد نورو…..”

اختلط صوت كيم سول-يوم بلهث.

 

 

“………..”

 

 

نظرت إلى الفراغ بعينين يملؤهما بعض الحزن.

صمت العميل بتعبير أكثر تعقيدًا.

“في الواقع، حتى لو مت هكذا، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة في عملي بالشركة. الشركة ستكون راضية بهذا القدر…”

 

 

لكن دعنا نعتبر أنه لم يحاول ضرب رأسي بمقبض المسدس الصغير.

قبل قليل، لم يتمكن أحدهم من تأمين رؤيته.

 

 

“…الطابق الرابع، لندخل.”

تبدأ قصة الرعب هذه في الالتواء أكثر من الطابق الرابع فصاعدًا.

 

 

وصعدنا الطابق بأكمله.

‘لقد نجحت…!’

 

 

[4F]

 

 

“هذا…”

“………”

تدفق الدم بغزارة من تحت يده التي كانت تضغط على بطنه.

 

ابتسم بوجه شاحب.

لقد وصلنا، ولكن…

 

 

 

‘أنا خائف.’

أولاً، لا يوجد إعلان عام حتى لو مات طالب…

 

تردد العميل.

تبدأ قصة الرعب هذه في الالتواء أكثر من الطابق الرابع فصاعدًا.

هؤلاء الطلاب يقفون مصطفين على جانبي ممر المدرسة المظلم وكأنهم تماثيل عرض أزياء.

 

 

أولاً، لا يوجد إعلان عام حتى لو مات طالب…

 

 

**********************************************************************

إنه مظلم للغاية.

 

 

 

تشيزيك…

جميع الطلاب في الطابق الرابع هم من طلاب السنة الثالثة، وقد تم تأكيد وجود أكثر من 100 منهم في جميع جولات الاستكشاف التي دخلت هذا الطابق.

 

لكن…

معظم المصابيح الكهربائية مكسورة بالفعل، والقليل المتبقي يومض باستثناء عدد قليل.

 

 

 

والمشكلة الأكبر هي…

الآن أعرف ماذا أفعل.

 

أعتقد أن الشركة ستحميني، لكنني لا أريد أن أتحمل هذا الوضع الجنوني المتمثل في أن أكون مدينًا لشركة أحلام اليقظة…!

“…….!!”

 

 

 

“هاه.”

 

 

عشرات الطلاب يقفون متجمعين في الردهة.

“نعم.”

 

‘يمكنني تحمل هذا القدر الآن دون أن أظهر أي شيء.’

وكانوا بالفعل يحدقون في هذا الاتجاه.

 

 

 

‘آه.’

لكن دعنا نعتبر أنه لم يحاول ضرب رأسي بمقبض المسدس الصغير.

 

 

هؤلاء الطلاب يقفون مصطفين على جانبي ممر المدرسة المظلم وكأنهم تماثيل عرض أزياء.

“أنتما.”

 

 

جميع الطلاب في الطابق الرابع هم من طلاب السنة الثالثة، وقد تم تأكيد وجود أكثر من 100 منهم في جميع جولات الاستكشاف التي دخلت هذا الطابق.

 

 

عشرات الطلاب يقفون متجمعين في الردهة.

إذا سمعت هذا فقط، فستعتقد أنك محكوم عليك بالموت.

“آه، لحظة من فضلك.”

 

‘لقد نجحت…!’

لكن.

لكن طلاب الطابق الرابع لا يستطيعون التحرك.

 

“اتبعني.”

‘…لا بأس.’

لكنه لم يستطع المغادرة هكذا، لذا دس شيئًا ما سرًا في جيب كيم سول-يوم.

 

 

أعطى العميل المعلومات بصوت خشن.

هل كان ذلك بسبب الخطورة الشديدة؟ كيم سول-يوم لم ينظر حتى إلى شارات الأسماء المعلقة على طلاب الطابق الرابع.

 

أنا الآن أسير على الدرج في مدرسة في كابوس، برفقة عميل من هيئة إدارة الكوارث.

“لا يمكنهم مغادرة أماكنهم.”

خاصة عندما يدخلون مناطق حيث المصابيح الكهربائية مكسورة أو تومض، كان يسلط المصباح اليدوي بإصرار.

 

“أوه، والسيد قناع البقرة هو موظف جديد ولم يرتكب أي خطأ حقًا، لذا سيكون من الجيد لو رافقته بأمان لبعض الوقت على الأقل.”

صحيح.

 

 

 

الطابق الرابع غريب جدًا حقًا. في الأصل، لا يمكننا رؤية هؤلاء “الطلاب” يتحركون، لكننا نراهم يغيرون مواقعهم، أليس كذلك؟

“لا، ليس إلى هذا الحد.”

 

“وأيضًا…بينما كنت أتحدث الآن، لم أشعر بأي ألم.”

لكن طلاب الطابق الرابع لا يستطيعون التحرك.

لأنه بدا وكأنه أفسد هذه المهمة لزميله الممتن، كيم سول-يوم.

 

 

يبدو أن أقدامهم ملتصقة بأرضية الفصل.

الطريقة الأكثر فعالية للاستخدام في مثل هذا الموقف.

 

 

—أثناء تسجيل سجل الاستكشاف التاسع.

 

 

 

بما أنهم لا يندفعون ويقفون ساكنين، فكل ما عليك فعله هو عدم الدخول في نطاق منطقة الطالب.

 

 

 

وإذا احتجت إلى الاقتراب، فما عليك سوى الاستمرار في التحديق بهم وإيقاف حركتهم تمامًا.

 

 

 

‘المشكلة هي أنه من السهل أن تفوتهم بسبب الظلام.’

صحيح.

 

لكن وفقًا للدليل، كلما طالت مدة بقائك هنا، وكلما جمعت المزيد من شارات الأسماء، زاد تركيز السائل في جامع الأحلام….

وكانوا أذكياء جدًا…أذكياء جدًا.

وسمعت صوت جانغ هو-وون المحبط.

 

لكن.

غالبًا ما كانوا يحاولون مفاجأتك بحرب نفسية.

بصراحة، كانت كذبة.

 

 

‘…..همم.’

 

 

“………..”

هذا ما في الأمر.

 

 

 

بعد أن تأكدت من أن جانغ هو-وون كان يرتدي شارة الاسم التي حصل عليها من طالب في هذه المدرسة على سترته، قلت بجدية.

وبعد أن أخذ نفسًا عميقًا، غادر الفصل الدراسي، وخطا خطوة واحدة بمفرده في ممر الطابق الرابع المظلم.

 

بمجرد أن استدارا واختفيا في الزاوية، أخرج بسرعة الغرض الذي أعده من جيبه.

“إذن، دعنا نستكشف الطابق الرابع ببطء وحذر شديد.”

 

 

 

لم يكن هناك اعتراض.

 

 

ارتعش بؤبؤ عين العميل.

دخلنا بين الطلاب.

 

 

وفككت القيود عن ذراعيه أيضًا.

***

“……….”

 

 

:هاه.’

‘لا يمكن أن يستمر هذا الوضع.’

 

 

ابتلع جانغ هو-وون ريقه.

 

 

المصباح اليدوي لشخص يسير في الأمام.

كان الشعور غريبًا حقًا.

 

 

 

أن تمر بجانب “الطلاب” لدرجة أن أكمام زيهم المدرسي يكاد يلامس ذراعك، وأنت ترتجف.

في المكان الذي مروا به، رأى عشرات الطلاب يديرون رؤوسهم نحوهم ويمدون أيديهم….

 

“هل “نورو” هو لقبك؟”

لكنه عض على أسنانه.

 

 

ثم…

‘يجب أن أكون مفيدًا.’

 

 

 

لأنه بدا وكأنه أفسد هذه المهمة لزميله الممتن، كيم سول-يوم.

 

 

 

ماذا كان يحاول أن يفعل بمرافقة العميل؟

 

 

 

‘ربما كان يهدف إلى…تحقيق درجة عالية؟’

والمصباح اليدوي في يده، ومض مرة أخرى.

 

 

لكن وفقًا للدليل، كلما طالت مدة بقائك هنا، وكلما جمعت المزيد من شارات الأسماء، زاد تركيز السائل في جامع الأحلام….

 

 

تنهد كيم سول-يوم بارتياح.

هل كان ذلك بسبب الخطورة الشديدة؟ كيم سول-يوم لم ينظر حتى إلى شارات الأسماء المعلقة على طلاب الطابق الرابع.

“السيد نورو، إنه شخص طيب ولطيف حقًا. حتى عندما التقينا لأول مرة، خاطر بحياته لإنقاذي من الظلام….”

 

دخلنا بين الطلاب.

‘…لا أعرف.’

لأن الاعتماد على ذكائه لم يكن عادة جيدة.

 

 

قرر جانغ هو-وون ألا يحكم بلا داع.

مشى جانغ هو-وون إلى الوراء وهو ينظر إلى الخلف.

 

وكأن الزمن يعود إلى الوراء.

لأن الاعتماد على ذكائه لم يكن عادة جيدة.

معظم المصابيح الكهربائية مكسورة بالفعل، والقليل المتبقي يومض باستثناء عدد قليل.

 

 

فقط حدق في الطلاب الذين كانوا يقتربون منه بجد.

 

 

“إذن، دعنا نستكشف الطابق الرابع ببطء وحذر شديد.”

خاصة عندما يدخلون مناطق حيث المصابيح الكهربائية مكسورة أو تومض، كان يسلط المصباح اليدوي بإصرار.

 

 

 

خطوة، خطوة.

 

 

كان كيم سول-يوم يمسك بطنه بوجه شاحب.

“سيد قناع البقرة، من فضلك انظر إلى الخلف.”

“نعم.”

 

 

“نعم.”

 

 

الآن أعرف ماذا أفعل.

ارتعش صوته قليلاً.

ابتسمت بمرارة قليلاً وأخرجت قناعاً من جيبي ووضعته على وجهي.

 

 

مشى جانغ هو-وون إلى الوراء وهو ينظر إلى الخلف.

لكنه عض على أسنانه.

 

“لكن هيئة إدارة الكوارث ستنهي هذا الظلام…أي الكارثة، يومًا ما. وعندها سأكون حرًا تمامًا.”

في المكان الذي مروا به، رأى عشرات الطلاب يديرون رؤوسهم نحوهم ويمدون أيديهم….

قلبه ينبض بسرعة كبيرة.

 

الاثنان اللذان أحضرا اللوازم مسبقًا وكان لديهما مصباح يدوي طارئ إضافي لحالات الطوارئ القصوى، لم يأخذا في الاعتبار وقت المصباح اليدوي الذي يحمله الآخر…!

“أرى غرفة الموسيقى هناك، دعنا نتحمل حتى نصل إليها.”

“أعلم أنكم تعملون من أجل “حق الأمنية”. هل تصدقون حقًا هذا الوهم السخيف؟ أن جرعة سحرية ستحقق أي أمنية؟”

 

 

تحركت أقدامهم.

يبدو أنني تجاوزت الحدود هذه المرة.

 

وهكذا، دخل موظف شركة أحلام اليقظة وموظف هيئة إدارة الكوارث إلى الفصل الدراسي، وهما يدعمان شخصًا واحدًا على عجل.

سرعان ما وصلوا إلى منطقة لا توجد فيها مصابيح كهربائية على الإطلاق.

 

 

تشيزيك…

‘هاه.’

 

 

الفصل 77.

في الظلام الخانق، كان الطلاب يقفون بلا حراك، ولا يزالون يحدقون بهم ببراعة.

 

 

 

كانت تلك اللحظة التي كانوا يشقون فيها طريقهم عبر الفجوات، وهم يسلطون المصباح اليدوي.

لم يكن انقطاعًا في التيار الكهربائي.

 

 

وميض.

 

 

 

وميض ضوء في مكان ما. بدا وكأن هناك انقطاعًا في التيار الكهربائي…

 

 

‘أوه؟’

الفصل 77.

 

 

لحظة.

 

 

تحركت أقدامهم.

كان هناك شيء غريب.

 

 

لم يستمع العميل، وبحث في جيبه وأخرج شارة اسم إضافية ووضعها في جيب كيم سول-يوم.

‘كيف ومض الضوء إذا لم يكن هناك مصباح كهربائي؟’

 

 

تنهد الموظف الحكومي وكأنه يشعر بالضيق الشديد، ثم قال وكأنه يكرر منطقًا قديمًا.

ثم أدرك جانغ هو-وون متأخرًا.

 

 

“…صحيح.”

لم يكن انقطاعًا في التيار الكهربائي.

“إذن، دعنا نستكشف الطابق الرابع ببطء وحذر شديد.”

 

تشيزيك…

الذي ومض كان…

 

 

 

المصباح اليدوي لشخص يسير في الأمام.

 

 

ارتعش بؤبؤ عين العميل.

قبل قليل، لم يتمكن أحدهم من تأمين رؤيته.

في النهاية، تنهدت وقلت.

 

طق، طق…

“……!”

 

 

ثم أدرك جانغ هو-وون متأخرًا.

كاد جانغ هو-وون أن يستدير. لكن صوتًا هادئًا طعنه في ظهره أولاً.

[4F]

 

“أنتما.”

“لا تستدر.”

‘المشكلة هي أنه من السهل أن تفوتهم بسبب الظلام.’

 

 

“أنت…!”

نهض كيم سول-يوم وتفحص الوشم الذي ظهر مرة أخرى، ثم أخرج مصباحًا يدويًا قويًا إضافيًا منه وأمسك به في يده.

 

 

“أولاً، يجب أن…نمشي.”

تحركت أقدامهم.

 

 

اختلط صوت كيم سول-يوم بلهث.

والمصباح اليدوي في يده، ومض مرة أخرى.

 

:هاه.’

ثم…

 

 

“لا داعي لإعطائي إياها. ألم يكن لديك مكان لاستخدامها؟”

رائحة الحديد.

 

 

انتهى الفصل السابع والسبعون.

طق، طق…

 

 

“أرى غرفة الموسيقى هناك، دعنا نتحمل حتى نصل إليها.”

في مجال رؤية جانغ هو-وون وهو يسير إلى الوراء، لاحظ في لحظة ما أن سائلًا أحمر يتساقط على الأرض.

لأن الاعتماد على ذكائه لم يكن عادة جيدة.

 

نظر إلي العميل بتعبير مصدوم لسبب ما.

لم يتمكن من رؤية الطالب بوضوح، لكن باطن حذائه كان زلقًا.

الطريقة الأكثر فعالية للاستخدام في مثل هذا الموقف.

 

 

ثم.

“وأيضًا…بينما كنت أتحدث الآن، لم أشعر بأي ألم.”

 

تردد جانغ هو-وون، لكنه قرر في النهاية.

رأى جانغ هو-وون أيضًا يد طالب ممدودة إلى منتصف الممر، لدرجة أنها كادت أن تصطدم بخصره.

وكأن الزمن يعود إلى الوراء.

 

 

كانت ملطخة باللون الأحمر، وكان الدم يتساقط منها.

المصباح اليدوي لشخص يسير في الأمام.

 

 

كتم جانغ هو-وون غثيانه.

“تلك الشركة اللعينة!”

 

 

“نو….سيد نورو…!”

 

 

‘كيف ومض الضوء إذا لم يكن هناك مصباح كهربائي؟’

عندما شق طريقه بصعوبة بين الطلاب واستدار.

وأضفت عذرًا مقنعًا لذلك.

 

وميض.

كان كيم سول-يوم يمسك بطنه بوجه شاحب.

 

 

ذكريات قديمة تعود للحياة!

والمصباح اليدوي في يده، ومض مرة أخرى.

 

 

 

ابتسم بوجه شاحب.

 

 

 

“……البطارية.”

 

 

 

—وقت الإضاءة الفعال: 60 دقيقة

حاول جانغ هو-وون دعم كيم سول-يوم بينما كان يكتم غثيانه. وشارك العميل في ذلك أيضا دون وعي.

 

هل كان هناك بعض الطلاب يحدقون بهم هناك أيضًا؟ لقد وضعوا الشخص الذي كانوا يحملونه بصعوبة في مكان لا يستطيع الطلاب الوصول إليه.

صحيح.

“أرى غرفة الموسيقى هناك، دعنا نتحمل حتى نصل إليها.”

 

***

المصابيح اليدوية الطارئة لم يكن لها وقت استخدام طويل.

 

 

لكن موقف كيم سول-يوم لم يكن تعصبًا دينيًا، بل كان أشبه باستسلام شخص قام بالتحقق من الوضع استقرائيًا عدة مرات….

‘آه…!’

 

 

“إذن، دعنا نستكشف الطابق الرابع ببطء وحذر شديد.”

الاثنان اللذان أحضرا اللوازم مسبقًا وكان لديهما مصباح يدوي طارئ إضافي لحالات الطوارئ القصوى، لم يأخذا في الاعتبار وقت المصباح اليدوي الذي يحمله الآخر…!

وصعدنا الطابق بأكمله.

 

“…الطابق الرابع، لندخل.”

“لحظة، لحظة…أوه.”

 

 

 

“لا، لا تتكلم!”

 

 

“بينما تذهبان، سأراقب الأمام قدر الإمكان.”

حاول جانغ هو-وون دعم كيم سول-يوم بينما كان يكتم غثيانه. وشارك العميل في ذلك أيضا دون وعي.

 

 

 

وهكذا، دخل موظف شركة أحلام اليقظة وموظف هيئة إدارة الكوارث إلى الفصل الدراسي، وهما يدعمان شخصًا واحدًا على عجل.

 

 

 

هل كان هناك بعض الطلاب يحدقون بهم هناك أيضًا؟ لقد وضعوا الشخص الذي كانوا يحملونه بصعوبة في مكان لا يستطيع الطلاب الوصول إليه.

 

 

انتهى الفصل السابع والسبعون.

وجلس كيم سول-يوم، وهو يضغط على الجرح، وقال.

هل كان هناك بعض الطلاب يحدقون بهم هناك أيضًا؟ لقد وضعوا الشخص الذي كانوا يحملونه بصعوبة في مكان لا يستطيع الطلاب الوصول إليه.

 

 

“أنتما.”

لكن كيم سول-يوم كان هادئًا.

 

 

“………”

‘على أي حال، بما أنه حلم، فهذا الحل المؤقت كافٍ.’

 

 

“اتركاني واذهبا.”

 

 

 

ابتسم وهو يرتدي قناع القرون، ويضغط على جرحه بصعوبة.

بمجرد أن استدارا واختفيا في الزاوية، أخرج بسرعة الغرض الذي أعده من جيبه.

 

 

“آه، لحظة من فضلك.”

 

 

قلت أولاً بجدية.

مد كيم سول-يوم يده التي لم تكن تمسك ببطنه، وفك قيود عميل هيئة إدارة الكوارث تمامًا.

لكن موقف كيم سول-يوم لم يكن تعصبًا دينيًا، بل كان أشبه باستسلام شخص قام بالتحقق من الوضع استقرائيًا عدة مرات….

 

لكن دعنا نعتبر أنه لم يحاول ضرب رأسي بمقبض المسدس الصغير.

“لقد نسيت. الآن إذا ذهبتما…”

 

 

 

لم يستمع العميل، وبحث في جيبه وأخرج شارة اسم إضافية ووضعها في جيب كيم سول-يوم.

 

 

وكانوا أذكياء جدًا…أذكياء جدًا.

لكن…

 

 

 

“لا داعي لإعطائي إياها. ألم يكن لديك مكان لاستخدامها؟”

لكن دعنا نعتبر أنه لم يحاول ضرب رأسي بمقبض المسدس الصغير.

 

 

“………”

 

 

 

“اذهبا. بالتأكيد هناك آخرون في هذا الطابق. إذا انضممتما إليهم، آه، سيكون الأمر على ما يرام.”

 

 

‘آه…!’

عبس كيم سول-يوم قليلاً ثم ابتسم.

عبس كيم سول-يوم قليلاً ثم ابتسم.

 

“……..!”

“في الواقع، حتى لو مت هكذا، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة في عملي بالشركة. الشركة ستكون راضية بهذا القدر…”

ظهر صراع لا يوصف في عيني العميل.

 

 

“تلك الشركة اللعينة!”

“……….!!”

 

‘آه.’

قبض العميل على قبضته بإحكام.

“……البطارية.”

 

 

“لماذا بجدية تثقون في تلك المنظمة المقززة التي لا تصدق!”

قرر جانغ هو-وون ألا يحكم بلا داع.

 

هؤلاء الطلاب يقفون مصطفين على جانبي ممر المدرسة المظلم وكأنهم تماثيل عرض أزياء.

بدا وكأنه قد لمس نقطة حساسة.

وغادر متبعًا العميل قبل أن يسمع ردًا.

 

 

“هل تعتقدون حقًا أن شركة تحتقر الأرواح إلى هذا الحد ستحقق أمنياتكم؟”

 

 

 

“………!”

بمجرد أن استدارا واختفيا في الزاوية، أخرج بسرعة الغرض الذي أعده من جيبه.

 

ابتسم بوجه شاحب.

نظر جانغ هو-وون إلى العميل بدهشة.

 

 

“أنا أقول هذا دون الاعتماد على مثل هذا التأثير.”

عض العميل على أسنانه وقال.

لكن كيم سول-يوم كان هادئًا.

 

 

“أعلم أنكم تعملون من أجل “حق الأمنية”. هل تصدقون حقًا هذا الوهم السخيف؟ أن جرعة سحرية ستحقق أي أمنية؟”

الطابق الرابع غريب جدًا حقًا. في الأصل، لا يمكننا رؤية هؤلاء “الطلاب” يتحركون، لكننا نراهم يغيرون مواقعهم، أليس كذلك؟

 

“فقط…لقد ساعدنا بعضنا البعض. للبقاء على قيد الحياة معًا في الظلام.”

نظر كيم سول-يوم إلى العميل بهدوء.

الفصل 77.

 

 

“إنها تحققها.”

 

 

رأى جانغ هو-وون أيضًا يد طالب ممدودة إلى منتصف الممر، لدرجة أنها كادت أن تصطدم بخصره.

“……….”

 

 

 

“إذا كان “حق الأمنية” كذبة، فلن يتمكن هذا الهيكل من الاستمرار. بمجرد أن تحصل عليها، ستحقق أي أمنية.”

في مجال رؤية جانغ هو-وون وهو يسير إلى الوراء، لاحظ في لحظة ما أن سائلًا أحمر يتساقط على الأرض.

 

“إنها تحققها.”

“….هاه.”

لأنه بدا وكأنه أفسد هذه المهمة لزميله الممتن، كيم سول-يوم.

 

‘لقد نجحت!’

تنهد الموظف الحكومي وكأنه يشعر بالضيق الشديد، ثم قال وكأنه يكرر منطقًا قديمًا.

 

 

 

“فكر في الأمر. لنفترض أن أحدهم تمنى السلام العالمي، وآخر تمنى انقراض البشرية. كيف يمكن تحقيق هاتين الأمنيتين المتناقضتين؟”

 

 

 

ارتعش جانغ هو-وون الذي يرتدي قناع بقرة.

 

 

 

لكن كيم سول-يوم كان هادئًا.

ارتعش جانغ هو-وون الذي يرتدي قناع بقرة.

 

‘ربما كان يهدف إلى…تحقيق درجة عالية؟’

“بالنسبة للشخص الذي يتمنى الأمنية، نعم. فهي تتحقق.”

 

 

 

“ماذا…تعني؟”

 

 

 

“”حق الأمنية” ليس مخصصًا لتغيير العالم، بل هو شيء يحقق أمنيات الفرد بشكل كلي القدرة.”

 

 

 

ماذا يعني ذلك بجدية؟

لم يستمع العميل، وبحث في جيبه وأخرج شارة اسم إضافية ووضعها في جيب كيم سول-يوم.

 

“سيد نورو، هذا…هذه شارة اسم إضافية لي.”

بدا الأمر وكأنه عقيدة خلاص لطائفة زائفة.

هل كان هناك بعض الطلاب يحدقون بهم هناك أيضًا؟ لقد وضعوا الشخص الذي كانوا يحملونه بصعوبة في مكان لا يستطيع الطلاب الوصول إليه.

 

“……….”

لكن موقف كيم سول-يوم لم يكن تعصبًا دينيًا، بل كان أشبه باستسلام شخص قام بالتحقق من الوضع استقرائيًا عدة مرات….

‘على أي حال، بما أنه حلم، فهذا الحل المؤقت كافٍ.’

 

كانت تلك اللحظة التي كانوا يشقون فيها طريقهم عبر الفجوات، وهم يسلطون المصباح اليدوي.

نظر العميل إلى الشخص الآخر بشعور من الارتباك، لكن كيم سول-يوم اكتفى بهز كتفيه.

صحيح.

 

 

“على أي حال، يبدو أنني وصلت لحدي.”

 

 

 

“……..!”

لم يثر العميل أي فوضى كما وعد.

 

“………!”

تدفق الدم بغزارة من تحت يده التي كانت تضغط على بطنه.

كان الشعور غريبًا حقًا.

 

 

لم يتوقف النزيف على الإطلاق.

“سيد نورو…”

 

 

أعاد كيم سول-يوم شارة الاسم إلى يد العميل برونزي.

 

 

 

كانت شارة الاسم ملطخة بالدم.

 

 

أن تمر بجانب “الطلاب” لدرجة أن أكمام زيهم المدرسي يكاد يلامس ذراعك، وأنت ترتجف.

عض العميل على أسنانه.

كان ذلك عندما صعدنا الدرج ببطء، ونحن نراقب محيطنا بحذر.

 

لم يتوقف النزيف على الإطلاق.

“حتى لو تم جرك إلى هنا كل ليلة مظلمة وتنازلت عن شارات الأسماء باستمرار، فإن تلك الشركة لن تساعدك أبدًا.”

 

 

“………”

“ربما.”

“أنتما.”

 

 

حاول كيم سول-يوم هز كتفيه مرة أخرى، لكنه ابتسم وهو يعبس قليلاً بسبب الألم.

بدا وكأنه قد لمس نقطة حساسة.

 

 

“لكن هيئة إدارة الكوارث ستنهي هذا الظلام…أي الكارثة، يومًا ما. وعندها سأكون حرًا تمامًا.”

‘بالتأكيد، إنها الانسحاب بالموت.’

 

تشيزيك…

“……….!!”

بعد أن تأكدت من أن جانغ هو-وون كان يرتدي شارة الاسم التي حصل عليها من طالب في هذه المدرسة على سترته، قلت بجدية.

 

تحركت أقدامهم.

نظر العميل إلى كيم سول-يوم وكأنه تلقى لكمة.

ربما كان من الأفضل لكيم سول-يوم أن يختفي بسرعة.

 

لم يكن هناك اعتراض.

“اذهبا، أيها الاثنان. قد يكون من الخطر الاستمرار في النظر إلى الخلف هكذا.”

عض العميل على أسنانه وقال.

 

لأنه بدا وكأنه أفسد هذه المهمة لزميله الممتن، كيم سول-يوم.

رفع كيم سول-يوم رأسه، وسلط مصباحه اليدوي الطارئ الذي لا يزال يعمل على خارج الفصل.

وكانوا أذكياء جدًا…أذكياء جدًا.

 

ارتعش صوته قليلاً.

“بينما تذهبان، سأراقب الأمام قدر الإمكان.”

 

 

‘لقد نجحت…!’

“……….”

“اذهبا، أيها الاثنان. قد يكون من الخطر الاستمرار في النظر إلى الخلف هكذا.”

 

“سيد قناع البقرة، من فضلك انظر إلى الخلف.”

“أوه، والسيد قناع البقرة هو موظف جديد ولم يرتكب أي خطأ حقًا، لذا سيكون من الجيد لو رافقته بأمان لبعض الوقت على الأقل.”

 

 

في النهاية، تنهدت وقلت.

“سيد نورو…”

 

 

 

تردد العميل.

 

 

والمصباح اليدوي في يده، ومض مرة أخرى.

لكنه في النهاية عض على أسنانه واستدار، ومشى وهو يحمل المصباح اليدوي.

 

 

 

“اتبعني.”

 

 

 

“آه…”

 

 

 

تردد جانغ هو-وون، لكنه قرر في النهاية.

كانت تلك اللحظة التي كانوا يشقون فيها طريقهم عبر الفجوات، وهم يسلطون المصباح اليدوي.

 

 

‘لا أستطيع أن أفعل شيئًا حتى لو بقيت بجانبه…’

 

 

 

ربما كان من الأفضل لكيم سول-يوم أن يختفي بسرعة.

“إذن، دعنا نستكشف الطابق الرابع ببطء وحذر شديد.”

 

“آه، لحظة من فضلك.”

لكنه لم يستطع المغادرة هكذا، لذا دس شيئًا ما سرًا في جيب كيم سول-يوم.

‘يجب أن أكون مفيدًا.’

 

 

“سيد نورو، هذا…هذه شارة اسم إضافية لي.”

شعور وكأن معدتي تلتوي مثل قرحة المعدة.

 

“على أي حال، هذا المسدس لا يكاد يكون له أي تأثير على أي شيء سوى الأشباح أو الظواهر الخارقة للطبيعة.”

“……..!”

 

 

‘ربما كان يهدف إلى…تحقيق درجة عالية؟’

“بفضلك عشت لفترة أطول…وليس لدي أحد آخر لأنقذه. قد لا تكون كافيًا، لكن حتى واحدة…وشكرًا لك.”

 

 

 

وغادر متبعًا العميل قبل أن يسمع ردًا.

 

 

 

لم يتمكن من الاستدارة.

 

 

“………”

“………”

“………”

 

أن تمر بجانب “الطلاب” لدرجة أن أكمام زيهم المدرسي يكاد يلامس ذراعك، وأنت ترتجف.

وكما وعد، نظر كيم سول-يوم للحظة إلى العميل وجانغ هو-وون وهما يغادران.

 

 

‘السيد جانغ هو-وون.. لم تكن هناك أي شائعات عن قيامه بأي جنون خلال الأشهر الثلاثة الماضية.’

ثم…

“إنها تحققها.”

 

 

‘لقد نجحت!’

 

 

 

بمجرد أن استدارا واختفيا في الزاوية، أخرج بسرعة الغرض الذي أعده من جيبه.

 

 

 

حلوى عين واحدة ملفوفة في غلاف بلاستيكي.

 

 

 

في تلك الأيام الدافئة.

 

 

رأى جانغ هو-وون أيضًا يد طالب ممدودة إلى منتصف الممر، لدرجة أنها كادت أن تصطدم بخصره.

حلوى سحرية!

ماذا يعني ذلك بجدية؟

 

دخلنا بين الطلاب.

كانت حلوى العين القديمة الحمراء والصفراء والبيضاء كبيرة الحجم داخل غلافها المألوف.

 

 

 

حلوى الحنين للماضي.

 

 

 

دواء الطوارئ الذي اشتراه كيم سول-يوم.

 

 

 

فتح الغلاف بيديه الملطختين بالدم ووضع حبة واحدة في فمه وبدأ يدحرجها.

 

 

“اتبعني.”

ثم بدأت التغييرات تحدث.

 

 

وهكذا، دخل موظف شركة أحلام اليقظة وموظف هيئة إدارة الكوارث إلى الفصل الدراسي، وهما يدعمان شخصًا واحدًا على عجل.

“………!”

 

 

“نو….سيد نورو…!”

التئمت الجروح في جسده.

 

 

‘هاه.’

امتص الدم الذي نزف مرة أخرى، وعادت العظام المكسورة إلى شكلها الأصلي بشكل طبيعي.

ارتعش جانغ هو-وون الذي يرتدي قناع بقرة.

 

 

وكأن الزمن يعود إلى الوراء.

 

 

“بفضلك عشت لفترة أطول…وليس لدي أحد آخر لأنقذه. قد لا تكون كافيًا، لكن حتى واحدة…وشكرًا لك.”

عندما دحرج الحلوى في فمه.

الثقة.

 

“ربما.”

ذكريات قديمة تعود للحياة!

‘آه.’

 

 

بينما تذوب حلوى العين في الفم، فإنها تثبت المستخدم في حالته الصحية الجسدية والعقلية الأكثر صحة خلال السنوات العشر الماضية.

 

 

‘السيد جانغ هو-وون.. لم تكن هناك أي شائعات عن قيامه بأي جنون خلال الأشهر الثلاثة الماضية.’

‘على أي حال، بما أنه حلم، فهذا الحل المؤقت كافٍ.’

أنا الآن أسير على الدرج في مدرسة في كابوس، برفقة عميل من هيئة إدارة الكوارث.

 

“بالنسبة للشخص الذي يتمنى الأمنية، نعم. فهي تتحقق.”

تحسنت حالته بشكل جنوني وأصبح عقله صافيًا.

 

 

 

كان يفكر بسرعة.

ارتعش بؤبؤ عين العميل.

 

 

‘لقد نجحت…!’

 

 

 

تنهد كيم سول-يوم بارتياح.

“………”

 

“على أي حال، هذا المسدس لا يكاد يكون له أي تأثير على أي شيء سوى الأشباح أو الظواهر الخارقة للطبيعة.”

لقد نجحت خطته تمامًا.

تنهد الموظف الحكومي وكأنه يشعر بالضيق الشديد، ثم قال وكأنه يكرر منطقًا قديمًا.

 

 

الطريقة الأكثر فعالية للاستخدام في مثل هذا الموقف.

 

 

 

‘بالتأكيد، إنها الانسحاب بالموت.’

 

 

 

لقد اغتنم بصعوبة فرصة لتحقيق حرية الاستكشاف وتحسين صورته في نفس الوقت.

لكن طلاب الطابق الرابع لا يستطيعون التحرك.

 

‘…لا أعرف.’

‘كنت خائفًا جدًا من ألا أتمكن من تحديد توقيت إطفاء المصباح اليدوي الطارئ.’

الفصل 77.

 

“سيد قناع البقرة، من فضلك انظر إلى الخلف.”

نهض من مكانه، وتنهد بارتياح كبير مرة أخرى.

 

 

 

قلبه ينبض بسرعة كبيرة.

 

 

 

شعور بالراحة والخوف.

 

 

 

‘…جيد.’

 

 

 

الآن أعرف ماذا أفعل.

 

 

“لا داعي لإعطائي إياها. ألم يكن لديك مكان لاستخدامها؟”

نهض كيم سول-يوم وتفحص الوشم الذي ظهر مرة أخرى، ثم أخرج مصباحًا يدويًا قويًا إضافيًا منه وأمسك به في يده.

 

 

“أكرر…إذا أقسمت ألا تصرخ، فسأفك قيد الكمامة. فقط أومئ برأسك.”

وبعد أن أخذ نفسًا عميقًا، غادر الفصل الدراسي، وخطا خطوة واحدة بمفرده في ممر الطابق الرابع المظلم.

‘أنا خائف.’

 

:هاه.’

انتهى الفصل السابع والسبعون.

ثم أومأ برأسه قليلاً بهدوء شديد.

**********************************************************************

في مجال رؤية جانغ هو-وون وهو يسير إلى الوراء، لاحظ في لحظة ما أن سائلًا أحمر يتساقط على الأرض.

م.م: سول-يوم جبان؟ بدأت أشك في الأمر، حتى لو أن لديه خطة كيف يمكنه المخاطرة بحياته هكذا و هو جبان؟ وتأثرت بالقصة للحظة كنت سأصدقها أيضا أعطوه الأوسكار هههه.

 

 

 

★فان ارت.

 

فككت الكمامة دون تردد.

وميض ضوء في مكان ما. بدا وكأن هناك انقطاعًا في التيار الكهربائي…

 

 

❀تفاعلوا❀

 

ترجمة: روي.

‘…لا بأس.’

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Saad Alqarni🔥 100
4sirbasil🔥 100
5SA ASaa🔥 100
6Mohammed Naif🔥 100
7hamed alkunifer🔥 100
8yuki yuki🔥 100
9Muh Muh🔥 100
10Mohammad Aldosari🔥 100

“أنتما.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط