الفصل الثامن والسبعون.
الفصل 78.
الممر المظلم في الطابق الرابع.
الممر المظلم في الطابق الرابع.
الطلاب يقفون متراصين كتماثيل العرض.
طقطقة.
وبينهم، أنا أخطو بحذر بعد أن حسبت مسبقًا النطاق القياسي الذي يمكن أن تصل إليه أيدي الطلاب.
“……..!”
[■■■]
‘آه.’
المستكشفون في قصة الرعب هذه هم ‘طلاب من مدرسة أخرى’ بحسب الإعداد.
في البداية، قمت بفتح العنصر الذي طويته جيدًا في جيبي ولففته حول المناطق الحيوية.
سمعت صوت فتح الدرج من الخلف.
‘درع’ اشتريته من متجر الكائنات الفضائية.
وذهبت مباشرة إلى الطالب الذي سقط بالقرب من الباب الأمامي.
غلاف 12B357نَا.
تغلغل التغليف الفضفاض داخل زي مدرستي الثانوية.
طالب جديد؟
نجح الموظف ■■■ في استدراج كيان طالب مصاب واحد فقط مع مدني.
‘سلسلة الحنين لا تعالج الجروح أو التلوث الذي يحدث أثناء ارتدائها.’
طقطقة.
“…….!”
من الآن فصاعدًا، يجب أن أكون أكثر حذرًا.
جسدي كله كان غارقًا في العرق.
“……….”
خطوت بحذر، محاولًا ألا أتداخل مع مناطق الدمى قدر الإمكان.
العالم أصبح مشوّهًا ومهتزًا، هناك خطبٌ ما.
بما أن المساحة التي أشغلها صغيرة، فإن الأمر أسهل إلى حد ما. ربما يكون معدل البقاء على قيد الحياة أعلى في الطابق الرابع إذا تحركت بمفردي هكذا.
طقطقة.
“………”
هل وصل العميل برونزي والسيد جانغ هو-وون بسلام؟
أنا الآن طالب في مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية.
وضعت المصباح اليدوي في فمي، وتشبثت بالجدار وتقدمت.
‘على الأرجح، سيعطيان الأولوية للانضمام إلى الآخرين.’
بما أن العميل ليس غبيًا لدرجة الذهاب إلى الطابق الخامس بشخصين فقط، فربما يبحثان عن أشخاص في الطابق الرابع.
بفضل تشابه الأجسام، ناسبني تمامًا.
من الواضح أنهما لن يأخذ السيد جانغ هو-وون أسيرًا.
غلاف 12B357نَا.
‘حتى لو تم القبض عليه، فقد فعلت ما بوسعي، يا زميلي…’
“……….”
الصف الأول، الفصل الخامس.
وهكذا، مشيت حتى نهاية الممر.
‘آه.’
وصلت إلى الدرج الذي صعدت منه مع زميلي والعميل.
تداخلت في ذهني.
ثم…
“……….”
بدأت أنزل الدرج مرة أخرى.
‘هذا هو.’
[3F]
‘اهدأ.’
“……….”
سأعود من حيث أتيت.
أعرف كل شيء حتى اللحظة التي تنتهي فيها قصة الرعب هذه.
لماذا أفعل هذا؟
وضعت المصباح اليدوي في فمي، وتشبثت بالجدار وتقدمت.
هل وصل العميل برونزي والسيد جانغ هو-وون بسلام؟
لأكون صريحًا جدًا، في الواقع، أنا لا أحتاج إلى عناصر المعلومات المنتشرة في هذه المدرسة.
يبدو وكأنه نائم بعمق.
‘لأنها موجودة بالفعل في رأسي.’
“………”
لقد حصلت عليها بالفعل ورأيتها كلها.
أعرف كل شيء حتى اللحظة التي تنتهي فيها قصة الرعب هذه.
لماذا أصبحت المدرسة بهذا الشكل، وما هو موضوع قصة الرعب هذه، وماذا يكون هؤلاء الطلاب بالضبط.
“……….”
لذلك، كل ما أحتاجه حقًا هو شيء واحد فقط.
‘…هذا هو.’
‘عنصر رئيسي سيكون مفتاح إكمال أعلى مستوى.’
الصف الأول، الفصل الخامس.
والآن أنا ذاهب للحصول عليه.
‘درع’ اشتريته من متجر الكائنات الفضائية.
‘ربما…في هذا الوقت، الشيء الذي أحتاجه قد ‘صُنع’ بالفعل.’
توقفت عند الدرج.
كانت تلك الكائنات التي ترتدي ما يشبه الزي المدرسي المتحلل تبدو كأخطاء في تنفيذ العالم…
كان الطابق الثالث بالأسفل هادئًا جدًا.
“……..!”
“……….”
لأنهم جميعًا أصبحوا جثثًا.
وعندما نظرت إليّ تلك الكائنات.
تحت الأضواء الساطعة، ظهرت الجثث الملطخة بالدماء بشكل مروع.
“…….!”
يبدو أن معظم من كانوا يرتدون الزي المدرسي في هذا الطابق قد ماتوا.
كان الطالب ذو الشعر المصبوغ الذي أحضرته مستلقيًا على السرير بوضعية مريحة مرتديًا زي الرياضة.
‘حتى لو كان هناك عملاء ناجون، فربما ذهبوا إلى مكان آخر.’
قامت نائبة القائد كانغ جي-وو بالدخول إلى غرفة الإسعافات الأولية ووضعت المصاب (رئيس القسم بارك تشا-أون) على سرير فارغ وفقًا للتعليمات.
عندما يرتدي المستكشف زي مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية بعد الحصول على إذن من الطالب، يمكنه أن يلعب دور الطالب في قصة الرعب هذه.
وعلى الأقل، يبدو أن جميع الطلاب الذين تجمعوا في غرفة المعلمين قد تم تصنيفهم على أنهم غير قادرين على الحركة وظهروا في بث حوادث الوفاة.
‘آه.’
لقد تأكدت، فقط.
بشكل طبيعي وكأنه شخص خلد إلى النوم.
بعيدًا عن الاشمئزاز، شعرت بشعور مروع وكأنني في وسط كارثة مات فيها عشرات الأشخاص.
ارتجفت يدي المقبوضة وكأنني تحملت بصعوبة أعراض إدمان هائل.
‘اهدأ.’
هذا حلم…كل هذا حلم…
كررت مهدئا نفسي، وواصلت النزول على الدرج. كنت أتحقق بسرعة بالتناوب من طرفي الممر وغرفة المعلمين المقابلة.
ثم وجدت الهدف.
هناك طالب تغير وضعه داخل غرفة المعلمين.
وميض.
ثم في اللحظة التالية.
في تلك اللحظة القصيرة التي أدرت فيها بصري.
“……..”
هناك طالب تغير وضعه داخل غرفة المعلمين.
“…….!”
‘اهدأ.’
بالطبع، لم يتبعني.
بالطبع، لم يتبعني.
لأنه كان في حالة يرثى لها بالفعل.
بفضل تشابه الأجسام، ناسبني تمامًا.
كانت ذراعاه مكسورتين، وساقه الواحدة مصابة بكسر مفتوح، وبطنه ملطخ بالدماء.
طقطقة.
وعندما التقت عيناي بالوحوش مرة أخرى.
لكن يبدو أنه كان لديه ‘وعي’ كافٍ لإمالة رأسه نحوي…
لا يمكن فعل شيء بشأن الأزرار المفقودة أو الأجزاء البالية، لكن الدم والأوساخ كانت نظيفة بشكل غريب…
“……..”
نظرت حولي.
‘لا توجد علامات على ظهور طلاب آخرين…هذا جيد.’
‘…هذا هو.’
ومع ذلك.
ممتاز.
اتجهت نحو غرفة المعلمين.
وذهبت مباشرة إلى الطالب الذي سقط بالقرب من الباب الأمامي.
‘عنصر رئيسي سيكون مفتاح إكمال أعلى مستوى.’
أنا الآن طالب في مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية.
شعره المصبوغ وثقوب أذنه. كان مظهره النموذجي لطالب مشاغب، لكن هذا الانطباع اختفى بسبب إصابته.
كان قلبي ينبض بقوة.
نعم.
“……….”
وبينهم، أنا أخطو بحذر بعد أن حسبت مسبقًا النطاق القياسي الذي يمكن أن تصل إليه أيدي الطلاب.
واو، يبدو الأمر جنونيًا حقًا، لكن.
‘عنصر رئيسي سيكون مفتاح إكمال أعلى مستوى.’
أمسكت ذلك ‘الطالب’ بكلتا يدي ورفعته.
بما أن المساحة التي أشغلها صغيرة، فإن الأمر أسهل إلى حد ما. ربما يكون معدل البقاء على قيد الحياة أعلى في الطابق الرابع إذا تحركت بمفردي هكذا.
‘هيوه.’
إذا حملته على ظهري، فسيخرج من مجال رؤيتي، لذا حملته على كتفي كحزمة ومشيت.
‘سأجن.’
ظهرت الوجهة.
حمل آلة قتل تزن عشرات الكيلوغرامات بهذه الطريقة لم يكن أمرًا طبيعيًا نفسيًا.
بما أن المساحة التي أشغلها صغيرة، فإن الأمر أسهل إلى حد ما. ربما يكون معدل البقاء على قيد الحياة أعلى في الطابق الرابع إذا تحركت بمفردي هكذا.
ومع ذلك، كانت حالتي الجسدية جيدة جدًا. حلوى الحنين كانت تتدحرج في فمي.
يا لك من مسكين.
[3F]
‘و…الوجهة هنا.’
بحركة إنسانية للغاية، أخذ ورقة A4 والقلم اللذين كنت أمسكهما، وحرك ذراعه الملفوفة بالضمادات وكتب بسرعة وسلمني إياها.
كان هناك مسار رسمته في ذهني.
تترسخ عميقًا في غرائزي.
بما أن هذه الفوضى قد حدثت، فمن النادر أن يكون هناك طلاب في الطابق الثالث، لكن من الأفضل أن نذهب بسرعة تحسبًا لأي شيء.
عندما أدرت رأسي، وجدت ردًا على الملاحظة التي كتبتها في الدرج.
وضعت المصباح اليدوي في فمي، وتشبثت بالجدار وتقدمت.
سأستعير الزي المدرسي لفترة وجيزة.
أضاء المصباح اليدوي القوي الممر بأكمله، بغض النظر عن انقطاع التيار الكهربائي.
لكنني شعرت بالاختناق بسبب الدماء.
شعرت بشعور غريب.
ومع ذلك.
[غرفة الإسعافات الأولية.]
تداخلت في ذهني.
ظهرت الوجهة.
كانت ذراعاه مكسورتين، وساقه الواحدة مصابة بكسر مفتوح، وبطنه ملطخ بالدماء.
طقطقة.
“………”
أسقطت الشارة التي أعطاني إياها زميلي بصمت على الأرض، ثم فتحت الباب بهدوء ودخلت غرفة الإسعافات الأولية.
رأيت ثلاثة أسرة مغطاة بالستائر، موضوعة بجانب النافذة.
شعره المصبوغ وثقوب أذنه. كان مظهره النموذجي لطالب مشاغب، لكن هذا الانطباع اختفى بسبب إصابته.
في اثنين منها، كانت ظلال الأشخاص مرئية بالفعل خلف الستائر.
“…….!”
لا أتحرك، وكأن خللًا أصاب رأسي وجسدي بالكامل.
“……….”
خلعت ملابسي بسرعة.
هناك طالب تغير وضعه داخل غرفة المعلمين.
خطوت ببطء.
‘عنصر رئيسي سيكون مفتاح إكمال أعلى مستوى.’
لفت انتباهي إشعار على السبورة البيضاء المثبتة على باب غرفة الإسعافات الأولية.
المستكشفون في قصة الرعب هذه هم ‘طلاب من مدرسة أخرى’ بحسب الإعداد.
‘درع’ اشتريته من متجر الكائنات الفضائية.
الطلاب المصابون أثناء ممارسة الرياضة يجب أن يستلقوا على السرير وينتظروا حتى يأتي معلم الإسعافات الأولية!
في تلك اللحظة.
“………”
كان الطالب ذو الشعر المصبوغ الذي أحضرته مستلقيًا على السرير بوضعية مريحة مرتديًا زي الرياضة.
كان زي الطالب المستلقي على السرير.
شعرت بشعور غريب.
‘هذا هو.’
هل وصل العميل برونزي والسيد جانغ هو-وون بسلام؟
هذا هو الدليل الذي جعلني أواصل كتابة سجل استكشاف قصة الرعب هذه…
كررت مهدئا نفسي، وواصلت النزول على الدرج. كنت أتحقق بسرعة بالتناوب من طرفي الممر وغرفة المعلمين المقابلة.
سجل الاستكشاف الثاني عشر الذي تركه الشخص السابق.
[3F]
سجل الاستكشاف رقم 12.
كانت مروعة مثل الغول في أفلام الرعب، وكأنها تجسيد حقيقي لتشوه أشكال بكسلات.
قامت نائبة القائد كانغ جي-وو بالدخول إلى غرفة الإسعافات الأولية ووضعت المصاب (رئيس القسم بارك تشا-أون) على سرير فارغ وفقًا للتعليمات.
لم تحدث أي أحداث خاصة.
نهضت من مكاني بوجه جامد.
ولم ينظر إليّ على الإطلاق.
بعد ذلك، مات الجميع بعد أن طاردهم كيان طالب دخل غرفة الإسعافات الأولية.
ثم استلقى على السرير مرة أخرى.
لأنني عندما قرأت هذا، رأيت ثغرة ما.
رعبٌ يهدد وجودي، وعداوة، وعزم على الإبادة،
‘يبدو أن الكاتب السابق تركها عمدًا.’
وعندما نظرت إليّ تلك الكائنات.
المستكشفون في قصة الرعب هذه هم ‘طلاب من مدرسة أخرى’ بحسب الإعداد.
لا أتحرك، وكأن خللًا أصاب رأسي وجسدي بالكامل.
هذا يعني أنهم غرباء.
وبعد أن رميت زي مدرستي الثانوية الأصلي من نافذة غرفة الإسعافات الأولية، بدأت أرتدي زي مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية ‘المستعار’.
لذلك…
—ماذا لو وضعنا طالبًا حقيقيًا من مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية؟
من الواضح أنهما لن يأخذ السيد جانغ هو-وون أسيرًا.
“………”
هذا التساؤل هو الذي أثار خيالي ودفعني لكتابة سجل الاستكشاف الثالث عشر…
هذا التساؤل هو الذي أثار خيالي ودفعني لكتابة سجل الاستكشاف الثالث عشر…
العالم أصبح مشوّهًا ومهتزًا، هناك خطبٌ ما.
‘كان قلبي ينبض.’
في سجل الاستكشاف الأصلي، كتبت أنني وجدته ‘أثناء البحث الدقيق في المنطقة المحيطة’.
“……..!”
وحتى الآن، كان قلبي ينبض.
طقطقة.
بما أن المساحة التي أشغلها صغيرة، فإن الأمر أسهل إلى حد ما. ربما يكون معدل البقاء على قيد الحياة أعلى في الطابق الرابع إذا تحركت بمفردي هكذا.
بشعور لا أعرف إن كان توترًا أم خوفًا أم ترقبًا.
بعد أن أخذت نفسًا عميقًا، فتحت ستارة السرير الوحيد الذي لا يوجد به ظل.
كان زي الطالب المستلقي على السرير.
الوحوش التي تشبه الأخطاء لم تستطع النظر إليّ وكأن الضوء الساطع أعماها! الآن تحركت ببطء شديد، ببطء…
ووضعت الطالب على السرير النظيف الذي ظهر.
طقطقة.
تداخلت في ذهني.
تحت الأضواء الساطعة، ظهرت الجثث الملطخة بالدماء بشكل مروع.
العبارات التي كتبتها في سجل الاستكشاف.
★ هذه الفقرة :
سجل الاستكشاف رقم 13.
(مقتطف)
أسقطت الشارة التي أعطاني إياها زميلي بصمت على الأرض، ثم فتحت الباب بهدوء ودخلت غرفة الإسعافات الأولية.
نجح الموظف ■■■ في استدراج كيان طالب مصاب واحد فقط مع مدني.
بعد تقييده، دخل غرفة الإسعافات الأولية ووضعه على السرير.
خلال هذه العملية، لم يتم إزالة شارة اسم الطرف الآخر.
ربما يمكن للطالب أن يحرك مفاصله إذا ضغطت عليه بقوة، لكن وضعه كان محرجًا.
والآن أنا ذاهب للحصول عليه.
غطيته ببطانية وخرجت من غرفة الإسعافات الأولية لفترة وجيزة. ثم انتظرت بضع عشرات من الثواني في الممر الملطخ بالدماء، وأنا أضغط على قلبي الذي كان ينبض بقوة.
لكن يبدو أنه كان لديه ‘وعي’ كافٍ لإمالة رأسه نحوي…
‘بعد هذا.’
بعد انتهاء الانتظار، إذا طرقت الباب برفق ودخلت غرفة الإسعافات الأولية…
بعد أن ارتديت زي المدرسة القديم بالكامل.
شاهدت كيان الطالب المصاب مستلقيًا على السرير مرتديًا زي الرياضة بعد تلقيه الإسعافات الأولية المناسبة.
كان الأمر كما هو.
“………”
“………”
‘آه.’
—الطالب الجديد الذي أحضرك إلى غرفة الإسعافات الأولية.
شعرت بشعور لا أعرف إن كان إعجابًا أم خوفًا، واقتربت من السرير الوحيد الذي لم تكن ستائره مغلقة.
كان الطالب ذو الشعر المصبوغ الذي أحضرته مستلقيًا على السرير بوضعية مريحة مرتديًا زي الرياضة.
لقد حصلت عليها بالفعل ورأيتها كلها.
كانت هناك ضمادات وجبائر مضافة.
انتهى الفصل الثامن والسبعون.
لفت انتباهي إشعار على السبورة البيضاء المثبتة على باب غرفة الإسعافات الأولية.
ولم ينظر إليّ على الإطلاق.
كان الطالب ذو الشعر المصبوغ الذي أحضرته مستلقيًا على السرير بوضعية مريحة مرتديًا زي الرياضة.
‘هنا…’
في سجل الاستكشاف الأصلي، كتبت أنني وجدته ‘أثناء البحث الدقيق في المنطقة المحيطة’.
غطيته ببطانية وخرجت من غرفة الإسعافات الأولية لفترة وجيزة. ثم انتظرت بضع عشرات من الثواني في الممر الملطخ بالدماء، وأنا أضغط على قلبي الذي كان ينبض بقوة.
طقطقة.
فتحت على الفور الدرج بجانب السرير.
أضاء المصباح اليدوي القوي الممر بأكمله، بغض النظر عن انقطاع التيار الكهربائي.
لكن يبدو أنه كان لديه ‘وعي’ كافٍ لإمالة رأسه نحوي…
كان هناك زي مدرسي مطوي جيدًا بداخله.
لأنه لا يوجد ارتباك.
[مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية.]
كان زي الطالب المستلقي على السرير.
كانت تلك الكائنات التي ترتدي ما يشبه الزي المدرسي المتحلل تبدو كأخطاء في تنفيذ العالم…
لكن أجسادها كانت تتلوى بشكل مقزز.
لا يمكن فعل شيء بشأن الأزرار المفقودة أو الأجزاء البالية، لكن الدم والأوساخ كانت نظيفة بشكل غريب…
‘على الأرجح، سيعطيان الأولوية للانضمام إلى الآخرين.’
م.م: اذا كنت مستكشفاً (أو طالب ليس من مدرسة سيغوانغ) فأنت سترى طلاب هذه المدرسة كوحوش، و إذا أصبحت أنت طالبا في هذه المدرسة فأنت سترى المستكشفين كوحوش، لذا الآن عندما أصبح سول-يوم طالبا في مدرسة سيغوانغ أصبحت لديه رغبة لا إرادية في إبادة المستكشفين (الدخلاء) لكنه تحملها.
‘آه.’
“……..!!”
كان قلبي ينبض بقوة.
غلاف 12B357نَا.
دون أن ألتفت إلى الطالب المستلقي على السرير، أخذت بسرعة ورقة A4 من غرفة الإسعافات الأولية وكتبت عليها.
لكن يبدو أنه كان لديه ‘وعي’ كافٍ لإمالة رأسه نحوي…
سأستعير الزي المدرسي لفترة وجيزة.
سجل الاستكشاف رقم 12.
بعد ذلك، مات الجميع بعد أن طاردهم كيان طالب دخل غرفة الإسعافات الأولية.
—الطالب الجديد الذي أحضرك إلى غرفة الإسعافات الأولية.
ارتجفت يدي المقبوضة وكأنني تحملت بصعوبة أعراض إدمان هائل.
ثم طويت الورقة جيدًا ووضعتها في الدرج الذي كان فيه الزي المدرسي، وأخرجت الزي المدرسي بدلاً من ذلك.
‘لأنها موجودة بالفعل في رأسي.’
“………”
‘آه.’
عندما أدرت رأسي، رأيت الطالب لا يزال مستلقيًا وعيناه مغلقتان ويرتدي زي الرياضة.
اندفعت إلى الأمام دون وعي في الرؤية الساطعة.
يبدو وكأنه نائم بعمق.
بعد ذلك، مات الجميع بعد أن طاردهم كيان طالب دخل غرفة الإسعافات الأولية.
‘تم.’
خلعت ملابسي بسرعة.
يمكنني القضاء عليهم هنا!
حمل آلة قتل تزن عشرات الكيلوغرامات بهذه الطريقة لم يكن أمرًا طبيعيًا نفسيًا.
وبعد أن رميت زي مدرستي الثانوية الأصلي من نافذة غرفة الإسعافات الأولية، بدأت أرتدي زي مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية ‘المستعار’.
بفضل تشابه الأجسام، ناسبني تمامًا.
بعد أن ارتديت زي المدرسة القديم بالكامل.
ثم.
طقطقة.
وميض.
غطيته ببطانية وخرجت من غرفة الإسعافات الأولية لفترة وجيزة. ثم انتظرت بضع عشرات من الثواني في الممر الملطخ بالدماء، وأنا أضغط على قلبي الذي كان ينبض بقوة.
“………”
“………”
سمعت صوت فتح الدرج من الخلف.
“……….”
“………”
عندما أدرت رأسي، وجدت ردًا على الملاحظة التي كتبتها في الدرج.
لا أتحرك، وكأن خللًا أصاب رأسي وجسدي بالكامل.
أي صف وأي فصل أنت؟
“…….!”
“……….”
وضعت المصباح اليدوي في فمي، وتشبثت بالجدار وتقدمت.
ابتلعت ريقي وكتبت بيدي المرتعشة.
ووضعت الطالب على السرير النظيف الذي ظهر.
نفس الملف الشخصي الذي كتبته على ظهر صورتي في المدرسة الثانوية لدخول هذا المكان.
العالم أصبح مشوّهًا ومهتزًا، هناك خطبٌ ما.
واسم الفصل الذي استيقظت فيه.
كان الطالب ذو الشعر المصبوغ الذي أحضرته مستلقيًا على السرير بوضعية مريحة مرتديًا زي الرياضة.
الصف الأول، الفصل الخامس.
أدرت رأسي.
شعرت بشعور غريب.
في تلك اللحظة.
أظلم العالم كله.
هذا حلم…كل هذا حلم…
‘على الأرجح، سيعطيان الأولوية للانضمام إلى الآخرين.’
“……..!”
يبدو وكأنه نائم بعمق.
“………”
غطى الظلام الدامس الذي لا يحتوي على أي نقطة ضوء عيني للحظة، ثم أظهرت عيني المتأقلمة ببطء ملامح العالم.
يا لك من مسكين.
أضواء الطوارئ، وساعة LED خافتة بالكاد تميز المساحة…غرفة الإسعافات الأولية بالمدرسة.
رأيت شيئًا في النهاية.
ثم.
كان الأمر كما هو.
نقر، نقر.
غلاف 12B357نَا.
“……..!”
شخص ما نقر كتفي.
مشيت في الممر، والتقطت شارة الاسم التي أسقطتها عند دخول غرفة الإسعافات الأولية ووضعتها في جيبي.
لا يجب أن تكون تلك الأشياء هنا!
أدرت رأسي.
نقر، نقر.
الطالب الذي كان جالسًا على السرير بملل نقر كتفي.
دون أن ألتفت إلى الطالب المستلقي على السرير، أخذت بسرعة ورقة A4 من غرفة الإسعافات الأولية وكتبت عليها.
الطالب ذو الشعر المصبوغ سحب يده من كتفي بشكل طبيعي وتحرك.
في تلك اللحظة القصيرة التي أدرت فيها بصري.
كانت ذراعاه مكسورتين، وساقه الواحدة مصابة بكسر مفتوح، وبطنه ملطخ بالدماء.
نعم.
في تلك اللحظة.
بشكل طبيعي.
“………”
هذا حلم…كل هذا حلم…
بحركة إنسانية للغاية، أخذ ورقة A4 والقلم اللذين كنت أمسكهما، وحرك ذراعه الملفوفة بالضمادات وكتب بسرعة وسلمني إياها.
كانت في النص الأصلي على شكل صورة وهي هذه ↓↓↓
طالب جديد؟
يا لك من مسكين.
لأنه لا يوجد ارتباك.
يا لك من مسكين.
ثم استلقى على السرير مرة أخرى.
لأنهم جميعًا أصبحوا جثثًا.
‘لا.’
بشكل طبيعي وكأنه شخص خلد إلى النوم.
“……..”
نهضت من مكاني بوجه جامد.
لكن أجسادها كانت تتلوى بشكل مقزز.
طقطقة.
أي صف وأي فصل أنت؟
خرجت من باب غرفة الإسعافات الأولية.
شاهدت كيان الطالب المصاب مستلقيًا على السرير مرتديًا زي الرياضة بعد تلقيه الإسعافات الأولية المناسبة.
العالم لا يزال مظلمًا.
توقفت عند الدرج.
لكن كل شيء بدا واضحًا بشكل غريب…
الصف الأول، الفصل الخامس.
ثم…
حالة من اليقظة وكأنني أرى حتى الغبار العائم في الهواء.
بما أن هذه الفوضى قد حدثت، فمن النادر أن يكون هناك طلاب في الطابق الثالث، لكن من الأفضل أن نذهب بسرعة تحسبًا لأي شيء.
يبدو أن يقينًا غريبًا انبعث من الزي المدرسي واستقر في قلبي.
خلال هذه العملية، لم يتم إزالة شارة اسم الطرف الآخر.
“………”
بعد انتهاء الانتظار، إذا طرقت الباب برفق ودخلت غرفة الإسعافات الأولية…
مشيت في الممر، والتقطت شارة الاسم التي أسقطتها عند دخول غرفة الإسعافات الأولية ووضعتها في جيبي.
[■■■]
‘آه.’
كانت الشارة تتوهج بشكل غريب على عكس السابق. وعلى الرغم من الظلام والدماء والأوساخ المنتشرة، لم أشعر بالخوف بشكل غريب.
لأنني عندما قرأت هذا، رأيت ثغرة ما.
لكن…
توقفت بصعوبة.
بدأت أنزل الدرج مرة أخرى.
رأيت شيئًا في النهاية.
ثم استلقى على السرير مرة أخرى.
“…….!”
عاد العالم مظلمًا كالحبر.
شيء ما يطل برأسه من فصل الصف الثاني، الفصل السابع.
ظهرت الوجهة.
كانت الأشكال الظلية بشرية بالتأكيد.
ظهرت الوجهة.
لكن أجسادها كانت تتلوى بشكل مقزز.
‘و…الوجهة هنا.’
كانت مروعة مثل الغول في أفلام الرعب، وكأنها تجسيد حقيقي لتشوه أشكال بكسلات.
وحتى الآن، كان قلبي ينبض.
كانت تلك الكائنات التي ترتدي ما يشبه الزي المدرسي المتحلل تبدو كأخطاء في تنفيذ العالم…
كانت تلك الكائنات التي ترتدي ما يشبه الزي المدرسي المتحلل تبدو كأخطاء في تنفيذ العالم…
[■■■]
وبينهم، أنا أخطو بحذر بعد أن حسبت مسبقًا النطاق القياسي الذي يمكن أن تصل إليه أيدي الطلاب.
وعندما نظرت إليّ تلك الكائنات.
سأستعير الزي المدرسي لفترة وجيزة.
“…….!”
تَوقفت.
طقطقة.
رأيت ثلاثة أسرة مغطاة بالستائر، موضوعة بجانب النافذة.
=======
لا أتحرك، وكأن خللًا أصاب رأسي وجسدي بالكامل.
العالم أصبح مشوّهًا ومهتزًا، هناك خطبٌ ما.
لا يجب أن تكون تلك الأشياء هنا!
رعبٌ يهدد وجودي، وعداوة، وعزم على الإبادة،
خرجت من باب غرفة الإسعافات الأولية.
تترسخ عميقًا في غرائزي.
وبينهم، أنا أخطو بحذر بعد أن حسبت مسبقًا النطاق القياسي الذي يمكن أن تصل إليه أيدي الطلاب.
=======
“………”
لحظة الارتداد وكأن أحشائي تنقلب.
وميض.
تحت الأضواء الساطعة، ظهرت الجثث الملطخة بالدماء بشكل مروع.
“……..!!”
لكنني شعرت بالاختناق بسبب الدماء.
فجأة، كالصاعقة، أضاء العالم كله.
الفصل 78.
اندفعت إلى الأمام دون وعي في الرؤية الساطعة.
وصلت إلى الدرج الذي صعدت منه مع زميلي والعميل.
“……….”
الوحوش التي تشبه الأخطاء لم تستطع النظر إليّ وكأن الضوء الساطع أعماها! الآن تحركت ببطء شديد، ببطء…
لقد تأكدت، فقط.
“……..!!”
يمكنني القضاء عليهم هنا!
ثم استلقى على السرير مرة أخرى.
“……….”
هذا حلم…كل هذا حلم…
‘لا.’
توقفت بصعوبة.
لكن أجسادها كانت تتلوى بشكل مقزز.
كبتت بصعوبة الرغبة في مطاردتهم. حلاوة الحلوى التي تدحرجت في فمي أعادتني إلى وعيي…
لكن أجسادها كانت تتلوى بشكل مقزز.
ثم.
ثم في اللحظة التالية.
تداخلت في ذهني.
وميض.
ولم ينظر إليّ على الإطلاق.
عاد العالم مظلمًا كالحبر.
‘آه.’
لكن…
وعندما التقت عيناي بالوحوش مرة أخرى.
وعندما نظرت إليّ تلك الكائنات.
بعيدًا عن الاشمئزاز، شعرت بشعور مروع وكأنني في وسط كارثة مات فيها عشرات الأشخاص.
كانت بالفعل بعيدة، تركض ببطء نحو الدرج في الطرف الآخر من الممر…
واو، يبدو الأمر جنونيًا حقًا، لكن.
وقد تركتني متوقفًا.
نعم.
“……….”
دون أن ألتفت إلى الطالب المستلقي على السرير، أخذت بسرعة ورقة A4 من غرفة الإسعافات الأولية وكتبت عليها.
جسدي كله كان غارقًا في العرق.
ارتجفت يدي المقبوضة وكأنني تحملت بصعوبة أعراض إدمان هائل.
لكنني تمكنت من تحمل ذلك لأنني جربت بالفعل ما كنت أعرفه من قبل.
بما أن هذه الفوضى قد حدثت، فمن النادر أن يكون هناك طلاب في الطابق الثالث، لكن من الأفضل أن نذهب بسرعة تحسبًا لأي شيء.
رعبٌ يهدد وجودي، وعداوة، وعزم على الإبادة،
لأنه لا يوجد ارتباك.
‘حتى لو كان هناك عملاء ناجون، فربما ذهبوا إلى مكان آخر.’
لقد تأكدت، فقط.
‘…هذا هو.’
هذا هو الدليل الذي جعلني أواصل كتابة سجل استكشاف قصة الرعب هذه…
وهكذا، مشيت حتى نهاية الممر.
هل لاحظتم؟
بعد ذلك، مات الجميع بعد أن طاردهم كيان طالب دخل غرفة الإسعافات الأولية.
هذه الوحوش التي رأيتها للتو هي المستكشفون.
نعم.
الأشخاص الذين كانوا في نفس وضعي حتى الآن، والذين انجذبوا إلى قصة الرعب هذه.
سجل الاستكشاف الثاني عشر الذي تركه الشخص السابق.
‘عنصر رئيسي سيكون مفتاح إكمال أعلى مستوى.’
‘و أنا…’
عندما يرتدي المستكشف زي مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية بعد الحصول على إذن من الطالب، يمكنه أن يلعب دور الطالب في قصة الرعب هذه.
ثم…
أنا الآن طالب في مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية.
وميض.
—ماذا لو وضعنا طالبًا حقيقيًا من مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية؟
انتهى الفصل الثامن والسبعون.
*******************************************************************
العبارات التي كتبتها في سجل الاستكشاف.
م.م: اذا كنت مستكشفاً (أو طالب ليس من مدرسة سيغوانغ) فأنت سترى طلاب هذه المدرسة كوحوش، و إذا أصبحت أنت طالبا في هذه المدرسة فأنت سترى المستكشفين كوحوش، لذا الآن عندما أصبح سول-يوم طالبا في مدرسة سيغوانغ أصبحت لديه رغبة لا إرادية في إبادة المستكشفين (الدخلاء) لكنه تحملها.
لأنهم جميعًا أصبحوا جثثًا.
★ هذه الفقرة :
لا أتحرك، وكأن خللًا أصاب رأسي وجسدي بالكامل.
العالم أصبح مشوّهًا ومهتزًا، هناك خطبٌ ما.
وعندما نظرت إليّ تلك الكائنات.
لا يجب أن تكون تلك الأشياء هنا!
رعبٌ يهدد وجودي، وعداوة، وعزم على الإبادة،
تترسخ عميقًا في غرائزي.
“……….”
كانت في النص الأصلي على شكل صورة وهي هذه ↓↓↓
سجل الاستكشاف الثاني عشر الذي تركه الشخص السابق.

‘هيوه.’
فان ارت.

عاد العالم مظلمًا كالحبر.


العالم أصبح مشوّهًا ومهتزًا، هناك خطبٌ ما.
❀تفاعلوا❀
ترجمة: روي.
لماذا أصبحت المدرسة بهذا الشكل، وما هو موضوع قصة الرعب هذه، وماذا يكون هؤلاء الطلاب بالضبط.
