الفصل التاسع والسبعون.
الفصل 79.
كانت الوحوش تواجه طالبًا.
“واو.”
سجل الاستكشاف رقم 13 الذي أضفته.
~حسنًا ههههه.
—إذا حصلت على الزي المدرسي بالطريقة المناسبة وارتديته، فيمكن معاملتك كطالب.
…كنت بخير!
في الواقع، هذا محتوى صادم للغاية.
إذا تحملت كل هذا، فلن تكون هناك مشكلة في تقييم الأداء، أليس كذلك؟
لأنه خيار يمكن أن يغير نكهة قصة الرعب الأصلية إذا تم التعامل معه بشكل خاطئ.
قصة رعب مدرسية.
‘إذا تمكنت من الاستكشاف كطالب من الداخل، فإن متعة استعادة هذه التلميحات نفسها تزداد…!’
وحش يتحرك فقط عندما لا تكون هناك نظرات موجهة إليه.
لم تكن سلسلة مفاتيح الدمية المحشوة التي كان يحملها، والتي يبدو أن لها قصة، مرئية، لذلك شعرت غو يونغ-أون بمزيج من المرارة والكآبة وتقدمت أكثر.
لقد كان دبوس زينة.
قصة ‘في الظل الأسود’، التي تم إنشاؤها من خلال دمج قصتين نموذجيتين، هي في الأصل قصة رعب كلاسيكية بموضوع ‘رعب المطارد’.
كان عادةً مساحة إضافية في المدرسة لتخزين أدوات التنظيف وما إلى ذلك.
كابوس يتحول فيه المكان المألوف والشخصيات المألوفة إلى أشياء غريبة لا يمكن تحديد طبيعتها وتطاردك حتى الموت.
‘إذا تمكنت من الاستكشاف كطالب من الداخل، فإن متعة استعادة هذه التلميحات نفسها تزداد…!’
ولكن عندما تتراكم سجلات الاستكشاف لأكثر من 10 مرات، يبدأ هذا أيضًا في التطور شيئًا فشيئًا.
‘…اهدأ، اهدأ…’
‘إنه يضيف متعة تخيل خلفية العالم بشكل ملموس.’
تحركت خطواتي مرة أخرى.
سجل الاستكشاف رقم 5.
عندما رفعت عيني، كان طالب آخر يهز أمامي مجموعة من المفاتيح.
وشعور بالواجب للبحث عن سبب الحادث!
الكتابة التي تم العثور عليها على السبورة:
ورقة A4 تم وضعها في وقت ما ومكتوب عليها.
لتجنب المعلم، المعلم (تم مسح العبارة التالية بقوة.)
بهذه الطريقة، تتراكم التلميحات واحدة تلو الأخرى.
ابتسم أحد الطلاب وأخذ قلمي ليكتب ردًا.
تراكمت هكذا لمدة 12 مرة، وحتى أن قصة الرعب هذه كانت شائعة جدًا لدرجة أنه كان هناك جو يوحي بأنها ستستمر في ‘التراكم’ فقط.
“…..…!!”
‘في تلك المرحلة، يصبح الأمر محبطًا.’
“واو.”
لا، لقد انتهى الأمر تقريبًا. كان الطالب ملقى على الأرض بلا حراك.
يصبح من الصعب الحفاظ على الموضوع الأصلي، وهو الشعور بالرعب من فراغ المعلومات.
‘إذا تمكنت من الاستكشاف كطالب من الداخل، فإن متعة استعادة هذه التلميحات نفسها تزداد…!’
ولكن.
‘…هل يجب أن أصعد إلى الطابق العلوي الآن.’
قصة ‘في الظل الأسود’، التي تم إنشاؤها من خلال دمج قصتين نموذجيتين، هي في الأصل قصة رعب كلاسيكية بموضوع ‘رعب المطارد’.
‘إذا تمكنت من الاستكشاف كطالب من الداخل، فإن متعة استعادة هذه التلميحات نفسها تزداد…!’
ورغم أنني أردت أن أركض بحرية في المدرسة التي أصبحت مشرقة مثل وضح النهار، وأن أزيل سبب هذا الخطأ عن طيب خاطر و’أقف دقيقة صمت’…
سجل الاستكشاف الثالث عشرة الذي كتبته تطابق تمامًا مع طلبات مؤلفي قصص الرعب.
‘إذا قتلته، فسيحدث انقطاع للتيار مرة أخرى وسيتجمعون…هاه.’
وهكذا، واجهت قصة الرعب ‘في الظل الأسود’ نقطة تحول جديدة.
“………!!”
منذ منتصف إلى أواخر الاستكشاف، يتم استعادة جميع التلميحات المخيفة حول العالم التي تم نشرها في السجلات السابقة، مما يكشف عن تحول صادم.
—إذا حصلت على الزي المدرسي بالطريقة المناسبة وارتديته، فيمكن معاملتك كطالب.
تم ملء الجزء الأخير بسجلات استكشاف أعمق وأكثر ثراءً بالقصص…
لا يبدو أن هناك سببًا للصعود إلى الطابق الثالث.
لقد كانت تجربة غير مباشرة رائعة حقًا.
نابضًا بالحياة.
لماذا صعد طالب من الصف الأول إلى هنا؟
أن أرى البذرة التي زرعتها تنمو لتصبح قصة أكبر وأحدث بمشاركة العديد من الأشخاص.
أخذت المجموعة.
‘لكن لم أكن أتوقع أن أجربها بالفعل.’
نعم.
استعددت.
كنت أخطط الآن لتجربة نقطة الذروة في تلك القصة في وقت أقرب قليلاً.
‘هاه.’
لهذا السبب تم ربط إعداد ‘لا يغادرون طوابقهم بسهولة’ بالطلاب.
‘لنذهب.’
~حسنًا ههههه.
سرت في الممر المظلم بالطابق الثالث من مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية في هيئة طالب.
أخذت ‘زينة شارة الاسم’ هذه، التي كانت الأكثر تلألؤًا، ووضعتها جيدًا في جيبي.
‘انتظر، انتظر لحظة…!’
رأيت ‘الوحوش’ المذعورة تختفي ببطء خلف زاوية الممر في البعيد….
مررت بزاوية الممر وتوقفت قبل الدرج القريب من غرفة معلمي الصف الثالث مباشرة.
تصاعدت داخلي رغبة مطاردتهم بقوة ثم اختفت.
قبل وقت طويل من اختفاء ‘ضوء الصمت’ المبهر الذي ملأ الممر، صعدت إلى الطابق الرابع.
بالطبع، ليس الأمر مستحيلاً. لقد استعرت الزي المدرسي فقط، فأنا لست طالبًا حقيقيًا هنا.
‘فيوو.’
‘ماذا؟’
كان التواجد في المدرسة بدور طالب مريحًا بشكل غريب.
أشعر وكأنني أقف في المكان الذي يجب أن أكون فيه.
وبقدر ذلك، كان الاشمئزاز والرغبة في التدمير عند مشاهدة ‘وحش’ غريب يتجول في المدرسة أشد.
أوه؟
لا يبدو أنها أشياء يمكنني أخذها بعد.
خاصة.
حزن مؤلم وفراغ بارد.
[وقع حادث وفاة في الصف الثاني، الفصل الثاني.]
بمجرد سماع هذا الإعلان لأول مرة، شعرت وكأن قلبي سقط.
تذبذب الضوء، لكن لم تكن هناك مشكلة بفضل مصباح الرأس الذي كانت ترتديه.
حزن مؤلم وفراغ بارد.
وشعور بالواجب للبحث عن سبب الحادث!
‘يا إلهي…’
من الطرف الآخر للممر.
[لندع الجميع يقف دقيقة صمت لمدة 5 ثوانٍ.]
‘فقط قليلاً بعد.’
ورغم أنني أردت أن أركض بحرية في المدرسة التي أصبحت مشرقة مثل وضح النهار، وأن أزيل سبب هذا الخطأ عن طيب خاطر و’أقف دقيقة صمت’…
لقد كان هو نفسه.
لماذا صعد طالب من الصف الأول إلى هنا؟
‘أنا لست طالبًا.’
وبعد أن هدأت بما فيه الكفاية، تحركت وتحققت من الوحوش في الطرف الآخر من ممر الطابق الرابع.
لا يجب أن أنسى.
كان لدى كيم سول-يوم الكثير ليفعله.
لأن الأشياء في كل مكان داخل المخزن كانت تتلألأ كما لو كانت تشع بوجودها.
أولاً، يجب أن أصعد إلى الطابق الرابع. وضعت قدمي على الدرج….
مكان لا يمكن للطلاب فقط دخوله.
‘آه.’
كيم سول-يوم، الذي كان يرتدي زي مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية، لم يكن ينظر إلى غو يونغ-أون.
_____________________
أوه؟
فصلي، الصف الأول، الفصل الخامس، يقع في الطابق الثاني.
أولاً، يجب أن أصعد إلى الطابق الرابع. وضعت قدمي على الدرج….
لا يبدو أن هناك سببًا للصعود إلى الطابق الثالث.
_____________________
______________
فكرة ظهرت فجأة كالنافذة المنبثقة.
“……….”
بدا وكأنه لا يزال على قيد الحياة، لكنها لم تفكر في قتله.
الطلاب الآن يتبادلون النظرات أو الإيماءات بتعابير حية، ويتحدثون مع بعضهم البعض بصمت.
لهذا السبب تم ربط إعداد ‘لا يغادرون طوابقهم بسهولة’ بالطلاب.
بالطبع، ليس الأمر مستحيلاً. لقد استعرت الزي المدرسي فقط، فأنا لست طالبًا حقيقيًا هنا.
أخرجت ورقة A4 التي أحضرتها من غرفة التمريض وكتبت ببطء.
‘لنذهب الآن.’
‘فيوو.’
تحركت خطواتي مرة أخرى.
بالطبع، ليس الأمر مستحيلاً. لقد استعرت الزي المدرسي فقط، فأنا لست طالبًا حقيقيًا هنا.
لأنه خيار يمكن أن يغير نكهة قصة الرعب الأصلية إذا تم التعامل معه بشكل خاطئ.
خطوة، خطوة.
‘لا بأس إذا مت الآن واستيقظت من الحلم على أي حال.’
[4F]
قبل وقت طويل من اختفاء ‘ضوء الصمت’ المبهر الذي ملأ الممر، صعدت إلى الطابق الرابع.
إذا تحملت كل هذا، فلن تكون هناك مشكلة في تقييم الأداء، أليس كذلك؟
ذلك المكان المظلم حيث كانت المصابيح مكسورة ومتذبذبة.
عند فكّ الشيفرة بشكل صحيح، تعود إلى نصوص كورية عادية يمكن قراءتها وترجمتها، و ترجمة شيفرة هذا الفصل هي: “آآآآه!! ابتعد عني!! ابتعد…”
الطابق الرابع، حيث كان العشرات من الطلاب يقفون كالتماثيل في الممر يحدقون في الناس، أصبح الآن….
نابضًا بالحياة.
“…….…!”
كنت أخطط الآن لتجربة نقطة الذروة في تلك القصة في وقت أقرب قليلاً.
الطلاب الآن يتبادلون النظرات أو الإيماءات بتعابير حية، ويتحدثون مع بعضهم البعض بصمت.
إذا تحدثت بصوت عالٍ وأنت ترتدي الزي المدرسي المستعار، ■■■ ■■■■.
عضضت لساني حتى لا أصدر أي صوت.
لكن الوحوش لم ينتهي أمرها جميعها.
طلاب مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية ليس لديهم أصوات.
كنت أتوقع ذلك، لكنه كان مشهدًا غريبًا لافتًا للنظر أكثر مما كنت أعتقد. أغلقت باب المخزن جيدًا، ثم مددت يدي مباشرة نحو الأشياء….
إذا تحدثت بصوت عالٍ وأنت ترتدي الزي المدرسي المستعار، ■■■ ■■■■.
أوه؟
أخيرًا وجدت ما كنت أبحث عنه.
بعد ذلك، تستيقظ من النوم وتستعيد وعيك.
بمجرد سماع هذا الإعلان لأول مرة، شعرت وكأن قلبي سقط.
هل هي هدية للخريجين؟
لم أكن أتوقع أن أكون مقيدًا بالجملة التي كتبتها بنفسي.
وفقًا لدليل الشركة، يمكن العيش بشكل طبيعي في الواقع حتى لو ماتوا، لكن حقيقة أن سائل جامع الأحلام يمتلئ فقط عند الحصول على ‘شارة الاسم’ كانت مزعجة.
سرت بين الطلاب الذين نظروا إليّ بشكل خاطف ثم أداروا أنظارهم بلا اهتمام، أو ابتسموا بارتباك عندما التقت أعيننا.
دعنا لا نبدو محرجين….
الطلاب الآن يتبادلون النظرات أو الإيماءات بتعابير حية، ويتحدثون مع بعضهم البعض بصمت.
‘بشكل طبيعي….’
مررت بزاوية الممر وتوقفت قبل الدرج القريب من غرفة معلمي الصف الثالث مباشرة.
لقد كانت تجربة غير مباشرة رائعة حقًا.
كان هناك باب حديدي صغير.
[مخزن غرفة المعلمين.]
عضضت لساني حتى لا أصدر أي صوت.
كان عادةً مساحة إضافية في المدرسة لتخزين أدوات التنظيف وما إلى ذلك.
‘لنذهب فقط.’
وأمامها مباشرة، كان هناك خمسة أو ستة طلاب مجتمعين وجالسين في دائرة.
‘…إنهم الوحوش!’
لو لم أكن أرتدي زي مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية، لما تمكنت من الاقتراب من هذا التشكيل الكثيف أبدًا….
‘الآن يمكنني الدخول.’
الطلاب الآن يتبادلون النظرات أو الإيماءات بتعابير حية، ويتحدثون مع بعضهم البعض بصمت.
‘آه.’
خطوت إلى الداخل.
لا يبدو أنها أشياء يمكنني أخذها بعد.
نظر إلي الطلاب بتعابير مستغربة.
ورغم أنني أردت أن أركض بحرية في المدرسة التي أصبحت مشرقة مثل وضح النهار، وأن أزيل سبب هذا الخطأ عن طيب خاطر و’أقف دقيقة صمت’…
لماذا صعد طالب من الصف الأول إلى هنا؟
تراجعت غو يونغ-أون قليلاً إلى الوراء، ونظرت بحيث يقع كيم سول-يوم والأرض في مجال رؤيتها في نفس الوقت….
سجل الاستكشاف الثالث عشرة الذي كتبته تطابق تمامًا مع طلبات مؤلفي قصص الرعب.
يبدو الأمر وكأنهم يقولون ذلك.
‘لنتحقق من الأمر.’
أخرجت ورقة A4 التي أحضرتها من غرفة التمريض وكتبت ببطء.
~طلب مني الطلاب الأكبر سنًا إحضار سلم من المخزن.
أخذت ‘زينة شارة الاسم’ هذه، التي كانت الأكثر تلألؤًا، ووضعتها جيدًا في جيبي.
‘إنه يرتدي قناعًا.’
~هل يمكنني إخراجه؟
ابتسم أحد الطلاب وأخذ قلمي ليكتب ردًا.
“واو.”
~حسنًا ههههه.
مكان لا يمكن للطلاب فقط دخوله.
جلجل.
لا يبدو أنها أشياء يمكنني أخذها بعد.
عندما رفعت عيني، كان طالب آخر يهز أمامي مجموعة من المفاتيح.
أخذت المجموعة.
تم ملء الجزء الأخير بسجلات استكشاف أعمق وأكثر ثراءً بالقصص…
وبنفسي، فتحت باب المخزن بالمفتاح المكتوب عليه ‘مخزن الطابق الرابع’ ودخلت…
أشعر وكأنني أقف في المكان الذي يجب أن أكون فيه.
مكان لا يمكن للطلاب فقط دخوله.
لا يمكن! هل يمكن أن ‘يتلوث’ المرء في قصة الرعب هذه إذا استوفى شروطًا معينة ويتم القبض عليه هكذا…؟
صرييير.
اخترق ضوء ساطع عيني من خلال شق الباب.
______________
لأن الأشياء في كل مكان داخل المخزن كانت تتلألأ كما لو كانت تشع بوجودها.
ضرب أذني صوت هائل.
تمامًا مثل شارة الاسم التي تلقيتها من جانغ هو-وون.
خاصة.
‘يا إلهي.’
كنت أتوقع ذلك، لكنه كان مشهدًا غريبًا لافتًا للنظر أكثر مما كنت أعتقد. أغلقت باب المخزن جيدًا، ثم مددت يدي مباشرة نحو الأشياء….
______________
أخذت المجموعة.
لا يبدو أنها أشياء يمكنني أخذها بعد.
م.م: البطل أصبح طالب، يعني أن نظرات المستكشفين تستطيع الآن إيقاف حركته.
______________
تجاهلت الفكرة التي ظهرت كالنافذة المنبثقة مرة أخرى، وبحثت بين الأشياء المتلألئة المختلفة – دلو، ممسحة، سبورة بيضاء صغيرة، إلخ – و….
أخيرًا وجدت ما كنت أبحث عنه.
“….…….”
★فان ارت.
انطباع هادئ وحازم وأنيق.
لقد كان دبوس زينة.
‘لنتحقق من الأمر.’
زينة ذات طابع رديء إلى حد ما، مصنوعة من ورق سميك مغلف، تبدو وكأنها من صنع هاوٍ.
_______________________
لقد حصلت على ‘زينة شارة الاسم’!
تذبذب الضوء، لكن لم تكن هناك مشكلة بفضل مصباح الرأس الذي كانت ترتديه.
زينة شارة الاسم: زينة زهرية مكتوب عليها ‘تهانينا على التخرج’. يبدو أنها مصنوعة على شكل زهرة الأزاليا، زهرة مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية.
عضضت لساني حتى لا أصدر أي صوت.
هل هي هدية للخريجين؟
_______________________
فجأة، اخترق ضوء ساطع عيني غو يونغ-أون.
كوحش طالب؟
أخذت ‘زينة شارة الاسم’ هذه، التي كانت الأكثر تلألؤًا، ووضعتها جيدًا في جيبي.
رمشة.
منذ منتصف إلى أواخر الاستكشاف، يتم استعادة جميع التلميحات المخيفة حول العالم التي تم نشرها في السجلات السابقة، مما يكشف عن تحول صادم.
‘لقد فعلتها.’
على الأقل أريد التخلص من الصوت…
لقد حصلت الآن على العنصر الأساسي ‘للاستيلاء’ على قصة الرعب هذه.
لأنه خيار يمكن أن يغير نكهة قصة الرعب الأصلية إذا تم التعامل معه بشكل خاطئ.
بعد ذلك، تجولت في أماكن مختلفة لا يمكن استخدامها إلا من قبل الطلاب، للتحقق مما إذا كانت هناك أي اختلافات عن معلومات سجلات الاستكشاف التي كنت أعرفها.
_______________________
~هل يمكنني إخراجه؟
مثل الذهاب إلى المكتبة واستعارة كتاب، أو النقر على مفاتيح البيانو لفترة وجيزة في غرفة الموسيقى….
دعنا لا نبدو محرجين….
سرت في الممر المظلم بالطابق الثالث من مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية في هيئة طالب.
‘لو كان هناك أدنى اختلاف، لكان من الأفضل أن أموت بسرعة وأستيقظ.’
كان عادةً مساحة إضافية في المدرسة لتخزين أدوات التنظيف وما إلى ذلك.
ولكن لحسن الحظ، كل شيء تطابق.
في اللحظة التي قررت فيها غو يونغ-أون أن تلتقط أنفاسها وتتحرك.
‘…جيد.’
انطباع هادئ وحازم وأنيق.
خلال هذه العملية، لم أصعد أبدًا إلى الطابق الخامس حيث توجد ‘القاعة التي يتم فيها التحضير لحفل التخرج’.
فصلي، الصف الأول، الفصل الخامس، يقع في الطابق الثاني.
“………!”
لأن الوقت لم يحن بعد.
[4F]
‘متى سيأتي الإشعار يا ترى.’
لو لم أكن أرتدي زي مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية، لما تمكنت من الاقتراب من هذا التشكيل الكثيف أبدًا….
‘لنتحقق من الأمر.’
حبست أنفاسي المتوترة، وانتظرت ببطء……
في تلك اللحظة.
لكنها شعرت بخيبة أمل لأنها لم تستطع فهم ما يحدث بالضبط في هذا الأمر الغريب.
₩uc544₩uc544₩uc544₩uc545₩u0021₩u0021₩u0020₩uc800₩ub9ac₩u0020₩uac00₩u0021₩u0021₩u0020₩uc800₩ub9ac₩u002e₩u002e₩u002e
لم تعد تشعر بالارتباك الشديد بسبب هذا المشهد الدموي المروع والوحوش والأشباح، فقد اعتادت عليها إلى حد ما أثناء عملها في هذه الشركة.
إذا تحدثت بصوت عالٍ وأنت ترتدي الزي المدرسي المستعار، ■■■ ■■■■.
ضرب أذني صوت هائل.
ما هذا الوضع بجدية؟
“….……!”
‘لو كان هناك أدنى اختلاف، لكان من الأفضل أن أموت بسرعة وأستيقظ.’
في اللحظة التالية، قررت.
هل هذا ما يبدو عليه الخلل عندما يصبح صوتًا؟
وشعور بالواجب للبحث عن سبب الحادث!
هذا الضجيج المجنون، مثل مئات الأشخاص يخدشون السبورة بأظافرهم!!
أخرجت ورقة A4 التي أحضرتها من غرفة التمريض وكتبت ببطء.
عرفت أيضًا ما هو.
في اللحظة التالية، سأموت……
‘…إنهم الوحوش!’
نظر إلى الطالب الملقى على الأرض ثم….
كانت أصوات المستكشفين واضحة! اصوات المستكشفين التي بدت لي كوحوش معطلة.
تجاهلت الفكرة التي ظهرت كالنافذة المنبثقة مرة أخرى، وبحثت بين الأشياء المتلألئة المختلفة – دلو، ممسحة، سبورة بيضاء صغيرة، إلخ – و….
كان التواجد في المدرسة بدور طالب مريحًا بشكل غريب.
ضربت ضوضاء هائلة أذني، لا، داخل دماغي، من الطابق السفلي حيث كانوا يتحدثون فيما بينهم.
‘…يبدو أن هناك شيئًا ما.’
تراكمت هكذا لمدة 12 مرة، وحتى أن قصة الرعب هذه كانت شائعة جدًا لدرجة أنه كان هناك جو يوحي بأنها ستستمر في ‘التراكم’ فقط.
اندفاع هائل يغمر جسدي.
وهكذا، واجهت قصة الرعب ‘في الظل الأسود’ نقطة تحول جديدة.
قبل وقت طويل من اختفاء ‘ضوء الصمت’ المبهر الذي ملأ الممر، صعدت إلى الطابق الرابع.
‘لهذا السبب كان الطلاب يطاردون الأشخاص المزعجين أولاً!’
على الأقل أريد التخلص من الصوت…
لقد حصلت على ‘زينة شارة الاسم’!
‘…اهدأ، اهدأ…’
ورقة A4 تم وضعها في وقت ما ومكتوب عليها.
بدلاً من أن أركض على الدرج وأنا لا أستطيع التحمل أكثر، قاومت الاندفاع قدر الإمكان لبضع ثوان.
بعد ذلك، تستيقظ من النوم وتستعيد وعيك.
‘لنذهب الآن.’
وبعد أن هدأت بما فيه الكفاية، تحركت وتحققت من الوحوش في الطرف الآخر من ممر الطابق الرابع.
كانت الوحوش تواجه طالبًا.
خاصة.
“………!!”
لا، لقد انتهى الأمر تقريبًا. كان الطالب ملقى على الأرض بلا حراك.
‘…إنهم الوحوش!’
أن أرى البذرة التي زرعتها تنمو لتصبح قصة أكبر وأحدث بمشاركة العديد من الأشخاص.
لكن الوحوش لم ينتهي أمرها جميعها.
‘سُحقا.’
غو يونغ-أون، التي لم تستطع تحديد الشيء الذي تسبب في ذلك بالضبط، أدركت الموقف وأصيبت بالذهول.
الطلاب الآن يتبادلون النظرات أو الإيماءات بتعابير حية، ويتحدثون مع بعضهم البعض بصمت.
استعددت.
فجأة، اخترق ضوء ساطع عيني غو يونغ-أون.
وبقدر ذلك، كان الاشمئزاز والرغبة في التدمير عند مشاهدة ‘وحش’ غريب يتجول في المدرسة أشد.
وحش واحد فقط نجا سليمًا.
لم أكن أتوقع أن أكون مقيدًا بالجملة التي كتبتها بنفسي.
ضربت ضوضاء هائلة أذني، لا، داخل دماغي، من الطابق السفلي حيث كانوا يتحدثون فيما بينهم.
نظر إلى الطالب الملقى على الأرض ثم….
~طلب مني الطلاب الأكبر سنًا إحضار سلم من المخزن.
بالطبع، ليس الأمر مستحيلاً. لقد استعرت الزي المدرسي فقط، فأنا لست طالبًا حقيقيًا هنا.
التفت إليّ.
طرق.
أوقفني.
أوه؟
…….
غو يونغ-أون، التي لم تستطع تحديد الشيء الذي تسبب في ذلك بالضبط، أدركت الموقف وأصيبت بالذهول.
يصبح من الصعب الحفاظ على الموضوع الأصلي، وهو الشعور بالرعب من فراغ المعلومات.
رأيت الوحش الذي أوقفني من بعيد. شكل بشري مروع ذو وجه ذائب ومبكسل.
م.م: البطل أصبح طالب، يعني أن نظرات المستكشفين تستطيع الآن إيقاف حركته.
انتهى الفصل التاسع والسبعون.
‘ماذا؟’
ولكن كان هناك اختلاف واحد عن الوحوش الأخرى.
‘إنه يرتدي قناعًا.’
ذلك المكان المظلم حيث كانت المصابيح مكسورة ومتذبذبة.
…….
وشكل ذلك القناع هو….
‘لقد فعلتها.’
خلال هذه العملية، لم أصعد أبدًا إلى الطابق الخامس حيث توجد ‘القاعة التي يتم فيها التحضير لحفل التخرج’.
خروف!
لأنه خيار يمكن أن يغير نكهة قصة الرعب الأصلية إذا تم التعامل معه بشكل خاطئ.
‘…السيدة غو يونغ-أون!’
‘…جيد.’
* * *
جلجل.
“واو.”
نابضًا بالحياة.
لقد بقيت وحدي.
~السيدة قناع الخروف؟
‘إنه يرتدي قناعًا.’
استندت غو يونغ-أون إلى الحائط في الممر وهي تلتقط أنفاسها.
مررت بزاوية الممر وتوقفت قبل الدرج القريب من غرفة معلمي الصف الثالث مباشرة.
أمامها كان (على الأرجح) آخر طالب في الطابق الثالث ملقى بلا حراك.
ولكن كان هناك اختلاف واحد عن الوحوش الأخرى.
بدا وكأنه لا يزال على قيد الحياة، لكنها لم تفكر في قتله.
‘يا إلهي…’
‘إذا قتلته، فسيحدث انقطاع للتيار مرة أخرى وسيتجمعون…هاه.’
❀تفاعلوا❀
لقد كان دبوس زينة.
جميع المدنيين الذين كانوا يرافقونها قد ماتوا بالفعل.
ما هذا الوضع بجدية؟
‘لكن على الأقل عاد الثلاثة الأخيرون بشارات أسمائهم…’
وحش واحد فقط نجا سليمًا.
كان هناك باب حديدي صغير.
وفقًا لدليل الشركة، يمكن العيش بشكل طبيعي في الواقع حتى لو ماتوا، لكن حقيقة أن سائل جامع الأحلام يمتلئ فقط عند الحصول على ‘شارة الاسم’ كانت مزعجة.
‘…يبدو أن هناك شيئًا ما.’
تخلت غو يونغ-أون قليلاً عن جمع شارات الأسماء بشق الأنفس للحصول على درجة عالية، وتحدثت مع رفاقها بشكل غير مباشر عن شارات الأسماء وتقاسمتها معهم.
وهؤلاء الأشخاص ماتوا جميعًا للتو.
‘يا إلهي…’
أوقفني.
_____________________
لم تعد تشعر بالارتباك الشديد بسبب هذا المشهد الدموي المروع والوحوش والأشباح، فقد اعتادت عليها إلى حد ما أثناء عملها في هذه الشركة.
لا يجب أن أنسى.
في الأصل، كانت قوية على أي حال، فقد أنهت دراسة علم التشريح وتدريب الجثث دون أي مشاكل.
نظر إلي الطلاب بتعابير مستغربة.
‘من الجيد أنهم لم يموتوا حقًا…’
‘لا مفر من ذلك.’
_______________________
لقد وصلت إلى مرحلة يمكنها فيها التفكير بمثل هذه الأفكار بهدوء نسبي الآن.
لقد بقيت وحدي.
‘…هل يجب أن أصعد إلى الطابق العلوي الآن.’
**********************************************************************
كان عادةً مساحة إضافية في المدرسة لتخزين أدوات التنظيف وما إلى ذلك.
في اللحظة التي قررت فيها غو يونغ-أون أن تلتقط أنفاسها وتتحرك.
في الواقع، هذا محتوى صادم للغاية.
تخلت غو يونغ-أون قليلاً عن جمع شارات الأسماء بشق الأنفس للحصول على درجة عالية، وتحدثت مع رفاقها بشكل غير مباشر عن شارات الأسماء وتقاسمتها معهم.
رمشة.
“…..…!!”
من الطرف الآخر للممر.
استعددت.
ظهر طالب آخر.
‘لقد فعلتها.’
طالب طويل القامة من مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية، يرتدي زيًا مدرسيًا يبدو غير لائق إلى حد ما.
•القراء الأعزاء، كالعادة الكاتب يبهرني بابداعه و معانيه الخفية بين السطور، الرموز الغريبة : ₩uc544₩uc544₩uc544₩uc545₩u0021₩u0021₩u0020₩uc800₩ub9ac₩u0020₩uac00₩u0021₩u0021₩u0020₩uc800₩ub9ac₩u002e₩u002e₩u002e
‘هاه.’
في الواقع، هذا محتوى صادم للغاية.
انطباع هادئ وحازم وأنيق.
واو….
لم تكن سلسلة مفاتيح الدمية المحشوة التي كان يحملها، والتي يبدو أن لها قصة، مرئية، لذلك شعرت غو يونغ-أون بمزيج من المرارة والكآبة وتقدمت أكثر.
لا أستطيع فعل هذا بعد الآن!
استعددت.
ترجمة: روي.
‘لنذهب فقط.’
مثل الذهاب إلى المكتبة واستعارة كتاب، أو النقر على مفاتيح البيانو لفترة وجيزة في غرفة الموسيقى….
إذا تحملت كل هذا، فلن تكون هناك مشكلة في تقييم الأداء، أليس كذلك؟
‘لقد فعلتها.’
بالطبع، ليس الأمر مستحيلاً. لقد استعرت الزي المدرسي فقط، فأنا لست طالبًا حقيقيًا هنا.
شعرت غو يونغ-أون بالإرهاق لدرجة أنها أرادت خلع مصباح الرأس فائق القوة الذي كانت ترتديه.
‘مسبقًا، قام بتثبيته…؟! ‘
‘آه.’
فقط استعد للاستيقاظ من هذا الكابوس البائس…
رمشة.
أخرجت ورقة A4 التي أحضرتها من غرفة التمريض وكتبت ببطء.
عرفت أيضًا ما هو.
…أوه؟
‘انتظر، انتظر لحظة.’
‘فيوو.’
تحت الضوء الخافت، ظهرت ملامح الطالب بشكل غامض.
ترجمة: روي.
“…السيد نورو؟”
انطباع هادئ وحازم وأنيق.
لم تعد تشعر بالارتباك الشديد بسبب هذا المشهد الدموي المروع والوحوش والأشباح، فقد اعتادت عليها إلى حد ما أثناء عملها في هذه الشركة.
“…السيد نورو؟”
إنه كيم سول-يوم.
لقد كان فخًا.
تساءلت عما إذا كان طالبًا يشبهه، لكن على الرغم من أنه بدا أصغر سناً قليلاً من الوجه الذي اعتادت رؤيته، إلا أنها كانت متأكدة.
لقد كان هو نفسه.
غو يونغ-أون، التي لم تستطع تحديد الشيء الذي تسبب في ذلك بالضبط، أدركت الموقف وأصيبت بالذهول.
شعرت غو يونغ-أون بقشعريرة تسري في عمودها الفقري.
لكنها شعرت بخيبة أمل لأنها لم تستطع فهم ما يحدث بالضبط في هذا الأمر الغريب.
‘انتظر، انتظر لحظة…!’
مررت بزاوية الممر وتوقفت قبل الدرج القريب من غرفة معلمي الصف الثالث مباشرة.
على الأقل أريد التخلص من الصوت…
ما هذا الوضع بجدية؟
ولكن.
في الأصل، كانت قوية على أي حال، فقد أنهت دراسة علم التشريح وتدريب الجثث دون أي مشاكل.
لا يمكن! هل يمكن أن ‘يتلوث’ المرء في قصة الرعب هذه إذا استوفى شروطًا معينة ويتم القبض عليه هكذا…؟
كوحش طالب؟
لكن الوحوش لم ينتهي أمرها جميعها.
“آه….”
بعد العمل لعدة أشهر، كانت تعرف إلى حد ما عن تلوث قصص الرعب، لذلك اجتاحها الخوف، ولكن….
رمشة.
استندت غو يونغ-أون إلى الحائط في الممر وهي تلتقط أنفاسها.
في اللحظة التالية، قررت.
‘لا بأس إذا مت الآن واستيقظت من الحلم على أي حال.’
‘لنتحقق من الأمر.’
إذا استيقظت هكذا وحدث خطأ ما بالفعل، فستكره نفسها لأنها هربت في منتصف الطريق.
‘إنه يضيف متعة تخيل خلفية العالم بشكل ملموس.’
‘لا بأس إذا مت الآن واستيقظت من الحلم على أي حال.’
لتجنب المعلم، المعلم (تم مسح العبارة التالية بقوة.)
لقد كان هو نفسه.
اقتربت من مقدمة الممر وهي تحاول جاهدة ألا ترمش بكلتا عينيها في نفس الوقت.
اختفت رؤيتها مؤقتًا.
مظهر الطالب المتجمد، كلما اقتربت، زاد من تأكيدها أنه كيم سول-يوم بالتأكيد….
غو يونغ-أون، التي لم تستطع تحديد الشيء الذي تسبب في ذلك بالضبط، أدركت الموقف وأصيبت بالذهول.
لتجنب المعلم، المعلم (تم مسح العبارة التالية بقوة.)
‘…حتى دمية الأرنب تلك ليست موجودة.’
لقد وصلت إلى مرحلة يمكنها فيها التفكير بمثل هذه الأفكار بهدوء نسبي الآن.
لم تكن سلسلة مفاتيح الدمية المحشوة التي كان يحملها، والتي يبدو أن لها قصة، مرئية، لذلك شعرت غو يونغ-أون بمزيج من المرارة والكآبة وتقدمت أكثر.
تذبذب.
تذبذب الضوء، لكن لم تكن هناك مشكلة بفضل مصباح الرأس الذي كانت ترتديه.
★فان ارت.
‘فقط قليلاً بعد.’
‘لا بأس إذا مت الآن واستيقظت من الحلم على أي حال.’
لنقترب أكثر.
سرت في الممر المظلم بالطابق الثالث من مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية في هيئة طالب.
وهكذا، واجهت قصة الرعب ‘في الظل الأسود’ نقطة تحول جديدة.
ولكن.
~طلب مني الطلاب الأكبر سنًا إحضار سلم من المخزن.
طرق.
فجأة، اخترق ضوء ساطع عيني غو يونغ-أون.
م.م: البطل أصبح طالب، يعني أن نظرات المستكشفين تستطيع الآن إيقاف حركته.
“………!!”
—إذا حصلت على الزي المدرسي بالطريقة المناسبة وارتديته، فيمكن معاملتك كطالب.
نعم.
اختفت رؤيتها مؤقتًا.
تراجعت غو يونغ-أون قليلاً إلى الوراء، ونظرت بحيث يقع كيم سول-يوم والأرض في مجال رؤيتها في نفس الوقت….
ولكن.
السبب هو المصباح اليدوي الذي كان في يد كيم سول-يوم.
لشل عين الخصم المقترب مؤقتًا.
لقد ضبطه لينفجر بعد بضع ثوانٍ باستخدام مؤقت.
إذا استيقظت هكذا وحدث خطأ ما بالفعل، فستكره نفسها لأنها هربت في منتصف الطريق.
هل هذا ما يبدو عليه الخلل عندما يصبح صوتًا؟
لشل عين الخصم المقترب مؤقتًا.
‘ماذا؟’
غو يونغ-أون، التي لم تستطع تحديد الشيء الذي تسبب في ذلك بالضبط، أدركت الموقف وأصيبت بالذهول.
قبل وقت طويل من اختفاء ‘ضوء الصمت’ المبهر الذي ملأ الممر، صعدت إلى الطابق الرابع.
‘مسبقًا، قام بتثبيته…؟! ‘
‘لا مفر من ذلك.’
‘فيوو.’
لقد كان فخًا.
أشعر وكأنني أقف في المكان الذي يجب أن أكون فيه.
شعرت بالدوار للحظة، لكنها في نفس الوقت استجمعت أفكارها بسرعة.
‘لا مفر من ذلك.’
“……….”
لكنها شعرت بخيبة أمل لأنها لم تستطع فهم ما يحدث بالضبط في هذا الأمر الغريب.
[مخزن غرفة المعلمين.]
لكن هذا التفكير لن يدوم طويلاً. تلك الوحوش سريعة بجنون.
كان عادةً مساحة إضافية في المدرسة لتخزين أدوات التنظيف وما إلى ذلك.
في اللحظة التالية، سأموت……
“………؟؟”
‘هاه.’
لم أمت؟
لكن الوحوش لم ينتهي أمرها جميعها.
لا يوجد ألم ولا شعور بالطفو عند الاستيقاظ من الحلم.
…كنت بخير!
وشكل ذلك القناع هو….
‘ماذا؟’
رأيت ‘الوحوش’ المذعورة تختفي ببطء خلف زاوية الممر في البعيد….
_______________________
غو يونغ-أون، التي تكيفت مع آثار الوميض، نظرت إلى ‘الطالب’ بتعبير مرتبك وأوقفته.
‘انتظر، انتظر لحظة.’
…….
تمامًا مثل شارة الاسم التي تلقيتها من جانغ هو-وون.
تراكمت هكذا لمدة 12 مرة، وحتى أن قصة الرعب هذه كانت شائعة جدًا لدرجة أنه كان هناك جو يوحي بأنها ستستمر في ‘التراكم’ فقط.
كيم سول-يوم، الذي كان يرتدي زي مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية، لم يكن ينظر إلى غو يونغ-أون.
لأن الوقت لم يحن بعد.
بدلاً من ذلك، كان ينظر إلى الأرض.
سرت بين الطلاب الذين نظروا إليّ بشكل خاطف ثم أداروا أنظارهم بلا اهتمام، أو ابتسموا بارتباك عندما التقت أعيننا.
‘سُحقا.’
‘الأرض؟’
“…السيد نورو؟”
تراجعت غو يونغ-أون قليلاً إلى الوراء، ونظرت بحيث يقع كيم سول-يوم والأرض في مجال رؤيتها في نفس الوقت….
‘لنذهب فقط.’
“………!”
رأيت الوحش الذي أوقفني من بعيد. شكل بشري مروع ذو وجه ذائب ومبكسل.
نظر إلى الطالب الملقى على الأرض ثم….
ظهرت كتابة على الأرض.
ورقة A4 تم وضعها في وقت ما ومكتوب عليها.
“…..…!!”
~السيدة قناع الخروف؟
…….
تذبذب.
آآآآآآآه!
وفقًا لدليل الشركة، يمكن العيش بشكل طبيعي في الواقع حتى لو ماتوا، لكن حقيقة أن سائل جامع الأحلام يمتلئ فقط عند الحصول على ‘شارة الاسم’ كانت مزعجة.
كانت الوحوش تواجه طالبًا.
انتهى الفصل التاسع والسبعون.
**********************************************************************
‘يا إلهي.’
•القراء الأعزاء، كالعادة الكاتب يبهرني بابداعه و معانيه الخفية بين السطور، الرموز الغريبة : ₩uc544₩uc544₩uc544₩uc545₩u0021₩u0021₩u0020₩uc800₩ub9ac₩u0020₩uac00₩u0021₩u0021₩u0020₩uc800₩ub9ac₩u002e₩u002e₩u002e
~هذه الرموز هي شيفرات Unicode تُستخدم لتمثيل الحروف الكورية رقميًا، لكنها تظهر بشكل مشوّه لأن الخط تحوّل إلى رمز العملة الكورية ₩.
❀تفاعلوا❀
عند فكّ الشيفرة بشكل صحيح، تعود إلى نصوص كورية عادية يمكن قراءتها وترجمتها، و ترجمة شيفرة هذا الفصل هي: “آآآآه!! ابتعد عني!! ابتعد…”
لا أستطيع فعل هذا بعد الآن!
ظهرت كتابة على الأرض.
~أول شيفرة ظهرت لها علاقة بالفصل القادم، المعلومة التي ستذكر في الفصل 80 هي شيء قد ذكر بالفعل في الفصل 72 لكن على شكل شيفرة، لذلك لم نلاحظ…الكاتب حقاً…لو لم أشك في الأمر و بحثت كنا سنبقى غافلين عن الحقيقة….
★فان ارت.

‘لو كان هناك أدنى اختلاف، لكان من الأفضل أن أموت بسرعة وأستيقظ.’

“…..…!!”

كان هناك باب حديدي صغير.

طالب طويل القامة من مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية، يرتدي زيًا مدرسيًا يبدو غير لائق إلى حد ما.
❀تفاعلوا❀
لأنه خيار يمكن أن يغير نكهة قصة الرعب الأصلية إذا تم التعامل معه بشكل خاطئ.
ترجمة: روي.
وأمامها مباشرة، كان هناك خمسة أو ستة طلاب مجتمعين وجالسين في دائرة.
