Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 16

موهبة تخلت عنها السماء (4)

موهبة تخلت عنها السماء (4)

الفصل 16: موهبة تخلت عنها السماء (4)

على جثته، بدا أن وجه كيم يونغ-هون من أيامه وهو على قيد الحياة ينعكس.

لم يكن استيعاب وفهم المعلومات المتعلقة بكل مكان أمرًا عاديًا. كان الأمر مربكًا، خاصة مع ممارسة الحفاظ على طاقة السيف المستمرة. والآن، تضمنت هذه المهمة إدراك المعلومات السمعية في كل لحظة أمرّ بها. لم يكن الأمر يتعلق فقط بإدراك المعلومات السمعية من الشوارع الصاخبة.

“اللعنة. ألا يجب أن تحملني وتركض، بالنظر إلى أنك عدت إلى جسد أصغر سنًا؟ لقد نفد نفسي. لماذا قُطعت ذراعاك على أي حال؟”

حفيف، حفيف.

حدقت في السماء لفترة قبل أن أحول انتباهي إلى تقنيات الفنون القتالية التي تركها. كان هناك اثنتان: فنون سيد الجبل القتالية وخطوة تجاوز القمم. في جلسة مبارزة قصيرة فقط، ابتكر دون عناء فنين قتاليين. تعجبت من موهبته المذهلة في الفنون القتالية ودرست ببطء التقنيتين.

صوت احتكاك الملابس ببعضها.

حتى لا يتمكن المتدرب من إحياء أي جزء وتدنيس الروح!

صوت خطوات الأقدام.

وش!

صوت التنفس.

انتقل ضغط هائل إلى ذراعي، ولكن في نفس الوقت، امتص سيفي طاقة السيف التي اندفعت نحوي. أفرغت نيتي من السيف وملأته بنية الخصم. ثم، بدورة سريعة، بذلت كل قوتي لألقي بالطاقة في اتجاه آخر.

كان عليّ أن أدرك كل هذه الأصوات بوعي وبشكل مستمر.

البحيرة السماوية.

“مُربك”.

الحركة السابعة عشرة، تحول الجبل والوادي. طاقة السيف المرسلة إلى الأرض غيرت التضاريس، وهزت أساسه.

بينما كنت أفعل كل هذا في نفس الوقت، لم أشعر بصداع فحسب، بل بدوار كاد أن يسقطني. تساءلت إن كنت أستطيع حتى خوض مبارزات فنون قتالية في هذه الحالة.

التقنية السرية الحقيقية لفن سيف قطع الجبل.

“خاصة الآن، حيث لم يتبقَ تقريبًا أي طوائف لأبارزها”.

بعد التفكير، نظر إليّ كيم يونغ-هون بتمعن واقترح،

على مدى حوالي 30 عامًا، سافرت في جميع أنحاء يانغو، وتحديت تقريبًا كل الطوائف الصغيرة والمتوسطة في مبارزات. وفي بعض الأحيان، زرت حتى الطوائف الكبرى للمبارزة. نتيجة لذلك، لم يكد يبقَ مكان في يانغو لم أزره. لجأت الآن إلى قتال اللصوص وقطاع الطرق المائيين الذين يعيثون فسادًا في يانغو والقبض عليهم. كانت المشكلة أن هؤلاء الأشرار لم يقاتلوا بنزاهة أبدًا، خاصة عند مطاردتهم. حتى أن أكثرهم يأسًا لجأ إلى إلقاء كرات متفجرة حصلوا عليها بطريقة ما. في هذه الحالة المربكة، كان عليّ أن أقاتل مثل هؤلاء الرجال.

الحركة السابعة عشرة، تحول الجبل والوادي. طاقة السيف المرسلة إلى الأرض غيرت التضاريس، وهزت أساسه.

“هل يمكنني حتى الحفاظ على حياتي؟”

أشبَعت سيفي بطاقة السيف، وفي نفس الوقت، سحبت كل القوة منه. على الرغم من أن ذلك بدا سخيفًا، إلا أن صدى الوادي تطلب ذلك تمامًا. ملأت سيفي بالطاقة مع الحفاظ على شكله، وأزلت كل النوايا والقوى المتنوعة، ولم أترك سوى شكل أجوف من الطاقة.

تنهدت وأمسكت سيفي بقوة. بعد كل شيء، كان هذا هو الطريق الذي اخترته. حتى لو مت، سأمشي في هذا الطريق.

“أعرف… أي طبيب من الدرجة الأولى يمكنه التعرف على جثة. أعرف أن كيم يونغ-هون، المجنون، مات بسبب نزيف حاد… أعرف ذلك.”

نظرت إلى الكتب الستة المكدسة أمامي.

عضضت على أسناني، وصددت كل هجوم من الجيانغشي المتحول.

“لقد نجوت مرة أخرى هذه المرة.”

“همم، البحيرة السماوية؟ تذكرني ببحيرة جبل بايكدو السماوية.”

“نعم، هذه المرة أيضًا.”

دوى انفجار هائل، وشهدت تحطم سيفي.

مرت 15 عامًا.

وش!

45 عامًا منذ عودتي.

انبثقت روح تلك التضاريس مني بشكل طبيعي.

في هذه الأثناء، التقيت بكيم يونغ-هون ثلاث مرات أخرى وتلقيت ثلاث مجموعات أخرى من الأفكار، مما جعل مجموع ما لدي ستة مجلدات من أفكار كيم يونغ-هون. خلال هذا الوقت، أتقنت معالجة ليس فقط المعلومات البصرية والسمعية ولكن أيضًا اللمس والتذوق والشم بشكل مستمر وبارع. الآن، عندما ألتقي بفنان قتالي من أواخر الدرجة الأولى، فإن فهمي للحواس الخمس وطاقة السيف والخبرة العملية الهائلة سمحت لي بالبدء بفرصة فوز 70٪ ضد فناني القتال من نفس المستوى. بالطبع، كان هذا دون الأخذ في الاعتبار قوة فنوني القتالية. ومع تضمين ذلك، وصل احتمال فوزي إلى 99٪. إذا كانت معركة حقيقية تسمح باستخدام السموم والأسلحة الخفية، يمكنني ضمان النصر ضد أي فنان قتالي من أواخر الدرجة الأولى. علاوة على ذلك، مع القدرة على معالجة المعلومات باستخدام الحواس الخمس وفهمي للاستخدام المستمر لطاقة السيف، يمكنني الآن مواجهة سيد قمة لحوالي 10 إلى 20 تبادلًا. بالطبع، كان من الصعب الاستمرار بعد ذلك.

همس بصوت خافت، يتلو بعض الصيغ القتالية.

كانت تلك هي النهاية.

“الآن… ضد فنان قتالي من الدرجة الأولى، يمكنني ضمان نسبة فوز 100٪ دون اللجوء إلى الحيل.”

أنا ما زلت…

طاردني الجيانغشي بلا هوادة. عضضت على أسناني وواصلت الركض. مر الصباح، ومر الظهر، وحل الليل. كم مرة أشرقت الشمس وغربت؟

لم…

“هناك حد… يمكنك الذهاب إليه.”

أصبح…

“اللعنة، الجثث محصنة ضد السم.”

سيد…

“هوه، هوه!”

قمة.

فن سيف قطع الجبل.

ما زلت!!!

قمة.

ما زلت!!!

لا، حتى محاولة تحويلها بسيفي ستمزقني بسبب التغييرات المعقدة في تقنيته.

“لقد انتشر وجودي بين متدربي تكوين النواة. يبدو أنني مطلوب. نصب لي اثنان من متدربي تكوين النواة فخًا وانتظراني. بالكاد هربت. ومع ذلك، تمكنت من إحداث جرح صغير في خد أحدهما.”

“أسلوب سيف قطع الوريد، الحركة التاسعة، تلة التنين.”

“لقد اكتسبت المزيد من الأفكار.”

الحركة الحادية والعشرون.

“أي أفكار. على الرغم من كل هذا، ما زلت لا أستطيع مواجهة متدربي تكوين النواة بشكل صحيح. بافتراض أنني لا أهرب، لا يمكنني حتى الصمود لمئة تبادل ضدهم. من المستحيل إحداث أي ضرر ذي معنى.”

“مدهش. بشري عادي يصمد أمام جيانغشي الخاص بي لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.”

حدق في السماء بشعور من العبث وتأمل.

ما مجموعه اثنتا عشرة طاقة سيف تلاقت نحو قلب كيم يونغ-هون.

“بصراحة، أتساءل أحيانًا ما إذا كانت ذروة الطاقات الخمس المتقاربة نحو الأصل التي وصلت إليها… هي [النهاية] بالنسبة لفناني القتال. ربما كان لدى الفنان القتالي الذي ابتكر سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية أفكار مماثلة. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتنا، من المستحيل هزيمة المتدربين بالفنون القتالية.”

كانت أيامي معدودة.

نظرت بهدوء إلى كيم يونغ-هون. على الرغم من كتابته ستة كتب مليئة بالأفكار المدهشة، فقد حمل فنجان شاي صغير، ووجهه مرسوم عليه ابتسامة جوفاء. من الواضح أنه يمتلك موهبة منحتها السماء. وأنا، موهبة تخلت عنها السماء. من الواضح أنني وهو في مواقف متعاكسة تمامًا. ومع ذلك، بطريقة ما، رأيت انعكاسي في كيم يونغ-هون. نفسي، الذي لم يستطع فهم حتى تلميح من عالم القمة على الرغم من الجهود المبذولة في حيوات عديدة. وضعه، حيث لم تظهر أي إمكانية لهزيمة المتدربين على الرغم من تكرار الحيوات. من الواضح، أننا عبقري باركته السماء وأبله تخلت عنه السماء.

لحسن الحظ، لا يستطيع استخدام فنونه القتالية من حياته. كان يدفعني فقط بقوة وسرعة جيانغشي. بطبيعة الحال، بدت القوة التي غرسها المتدرب هائلة، وفرضت عبئًا هائلاً على جسدي المسن بقوتها وسرعتها الهائلتين.

لماذا إذن، بدا أننا متشابهان إلى هذا الحد؟

عضضت على أسناني، وصددت كل هجوم من الجيانغشي المتحول.

“بالمناسبة، ما زلت لا أفهم لماذا لم أصل إلى عالم القمة. إنه أمر محبط بالنسبة لي أيضًا.”

“هذا…”

نظر إليّ كيم يونغ-هون بتعبير مرير قليلاً.

وش!

“لماذا لا يمكنك الوصول إلى ذلك العالم على الرغم من تقليدك لعالم سادة القمة، بما في ذلك طاقة السيف… لا أستطيع فهم ما ينقصك.”

لم يكن استيعاب وفهم المعلومات المتعلقة بكل مكان أمرًا عاديًا. كان الأمر مربكًا، خاصة مع ممارسة الحفاظ على طاقة السيف المستمرة. والآن، تضمنت هذه المهمة إدراك المعلومات السمعية في كل لحظة أمرّ بها. لم يكن الأمر يتعلق فقط بإدراك المعلومات السمعية من الشوارع الصاخبة.

أطلق ضحكة جوفاء ووقف.

“إذا كانت الجثة سليمة، يمكن للمتدرب استخدامها كزومبي.”

“لنتدرب في جلسة مبارزة بعد وقت طويل.”

“للتغلب.”

“هذه تبدو أخبارًا جيدة.”

تغيير القبضة وإضافة حركة خادعة.

غادرنا أنا وكيم يونغ-هون النزل وتوجهنا نحو غابة قريبة. عند الوصول إلى مكان مناسب، استللت سيفي دون كلمة. طاقة السيف، التي كنت أحافظ عليها باستمرار لمدة سبعة أيام وليالٍ، تلألأت على سيفي. “فهمك لطاقة السيف كبير. ستصل بسرعة إلى مرحلة خيوط السيف بمجرد وصولك إلى عالم القمة”، قال كيم يونغ-هون، ملاحظًا هالة سيفي.

فنون سيد الجبل القتالية كانت تقنية جسدية. كانت تتعامل مع الضغط على العدو بحضور سيد الجبل، وخلق حركات مثل النمر. خطوة تجاوز القمم كانت تقنية حركة قدم. بشكل فريد، سمحت للشخص باتخاذ أي خطوة وتولي وضعية الحركة الأولى لفن سيف قطع الجبل، تجاوز القمم. نظرًا لطبيعة فن سيف قطع الجبل، يمكن أن تتبع أي حركة لاحقة، مما يسمح بمجموعات لا نهاية لها.

ابتسمت بمرارة. كانت الفرضية بعد الوصول إلى عالم القمة بلا معنى. كان العام الخامس والأربعين منذ عودتي. لم يتبق لي سوى حوالي خمس سنوات من العمر، واحتمال أن أصبح سيد قمة في ذلك الوقت كان ضئيلاً. عالم لم أستطع الوصول إليه على الرغم من تكريس حياتي كلها. هل ستأتي أي استنارة خاصة خلال هذه السنوات الخمس؟

“لقد وصلت إليه بالمخاطرة بحياتي، بحرق حياتي! انظر يا أون-هيون، لقد سافرت مئات الأميال لأريك. قررت أن أعهد إليك بكلماتي الأخيرة!”

“إذن، لنبدأ.”

“لا معنى له، لهذا السبب.”

اتخذت وضعية قتالية، وكان تعبيري حادًا.

صوت التنفس.

فن سيف قطع الجبل.

“لقد قللت بشكل كبير من نقاط ضعفك.”

الحركة السادسة عشرة.

قطع سيفي الجزء العلوي من جسده. بطريقة ما، بدا وجه كيم يونغ-هون يبتسم بشكل خافت.

نمر الجبل.

متناقضان تمامًا، ومع ذلك بدا أننا متشابهان.

وش!

هذا المتدرب الحقير!

ست طاقات سيف من الأعلى يسارًا إلى الأسفل يمينًا.

جثث متحركة.

ست من الأعلى يمينًا إلى الأسفل يسارًا.

قاطعته، صارخًا بغضب وعروق نابضة في عيني.

ما مجموعه اثنتا عشرة طاقة سيف تلاقت نحو قلب كيم يونغ-هون.

سأموت.

تينغ!

نظرت بهدوء إلى كيم يونغ-هون. على الرغم من كتابته ستة كتب مليئة بالأفكار المدهشة، فقد حمل فنجان شاي صغير، ووجهه مرسوم عليه ابتسامة جوفاء. من الواضح أنه يمتلك موهبة منحتها السماء. وأنا، موهبة تخلت عنها السماء. من الواضح أنني وهو في مواقف متعاكسة تمامًا. ومع ذلك، بطريقة ما، رأيت انعكاسي في كيم يونغ-هون. نفسي، الذي لم يستطع فهم حتى تلميح من عالم القمة على الرغم من الجهود المبذولة في حيوات عديدة. وضعه، حيث لم تظهر أي إمكانية لهزيمة المتدربين على الرغم من تكرار الحيوات. من الواضح، أننا عبقري باركته السماء وأبله تخلت عنه السماء.

لم يستل كيم يونغ-هون سيفه حتى. ببساطة نقر بإصبعه، وتبددت تقنيتي على الفور. ومع ذلك، لم أصاب بالذعر وأطلقت على الفور حركة أخرى.

حفيف، حفيف.

فن سيف قطع الجبل.

“ما زلت بعيدًا”.

الحركة الثانية عشرة.

صرخت كما لو كنت في عذاب، متجاهلاً الألم في جسدي كله.

قمة الأنوار التسعة الناشئة.

ولكن عندما مرر إصبعه أفقيًا، فقدت طاقات السيف التي أطلقتها قوتها وتشتت في الهواء.

تقنية سيف أكثر تطورًا أرسلت تسع طاقات سيف في طريقه.

“هاتان تكملان تمامًا فن سيف قطع الجبل.”

“لقد قللت بشكل كبير من نقاط ضعفك.”

دوى انفجار هائل، ودُمر المنزل الذي بنيته بكل الأموال التي جمعتها على مدى 50 عامًا في ثانية.

وش!

“هاتان تكملان تمامًا فن سيف قطع الجبل.”

نشر كيم يونغ-هون تقنية حركته بسرعة، وتفادى جميع طاقات سيفي وأثنى عليّ بهدوء. لم أرد ولكن سرعان ما اتخذت وضعية قتالية أخرى.

نظرت إلى الكتب الستة المكدسة أمامي.

فن سيف قطع الجبل.

صرخت كما لو كنت في عذاب، متجاهلاً الألم في جسدي كله.

الحركة السابعة عشرة.

طاقة السيف المنبعثة من إصبعه قلبت الأرض وهي تندفع نحوي.

تحول الجبل والوادي.

هذا المتدرب الحقير!

بووم، بانغ، بانغ!

تحطم!

أرسلت طاقات سيف في جميع الاتجاهات، وامتصتها الأرض بمبدأ التسلل ثم فجرتها بعد تأخير، وهي حركة حاسمة في فن سيف قطع الجبل. بووم، بانغ! تحولت التضاريس المحيطة تحت إرادتي. طاقات السيف الناشئة من الأرض اندفعت نحو كيم يونغ-هون.

أحمر.

وش!

فن سيف قطع الجبل،

ولكن عندما مرر إصبعه أفقيًا، فقدت طاقات السيف التي أطلقتها قوتها وتشتت في الهواء.

تدفقت الذكريات القديمة.

“أسلوب سيف قطع الوريد، الحركة الثامنة، صرخة الجبل.”

بعد التفكير، نظر إليّ كيم يونغ-هون بتمعن واقترح،

وش!

لم…

مد إصبعه نحوي مرة أخرى.

فجأة، ظهر كيم يونغ-هون بجانبي مثل شبح.

بووم!

بركة شاسعة تقع في أعلى قمة جبل.

طاقة السيف المنبعثة من إصبعه قلبت الأرض وهي تندفع نحوي.

هل هكذا تنهيها؟

فن سيف قطع الجبل.

“لقد اكتسبت المزيد من الأفكار.”

الحركة الثامنة عشرة.

مع كل ضربة من سيفي، احمرت عيناي غضبًا. كل قطرة دم أسلتها على جسد كيم يونغ-هون شعرت وكأنها إهانة هائلة.

صدى الوادي.

آه، نعم.

وش!

شيء غير مرئي كان يمسك برقبتي. وكيم يونغ-هون، على الرغم من سعاله دمًا، كان يضحك بهستيريا.

أشبَعت سيفي بطاقة السيف، وفي نفس الوقت، سحبت كل القوة منه. على الرغم من أن ذلك بدا سخيفًا، إلا أن صدى الوادي تطلب ذلك تمامًا. ملأت سيفي بالطاقة مع الحفاظ على شكله، وأزلت كل النوايا والقوى المتنوعة، ولم أترك سوى شكل أجوف من الطاقة.

تقنية سيف أكثر تطورًا أرسلت تسع طاقات سيف في طريقه.

“هاه!”

فن سيف قطع الجبل.

بكل تركيزي، حافظت على الفراغ في سيفي وواجهت طاقة السيف القادمة.

بووم، بانغ، بانغ!

جرر!

وش!

انتقل ضغط هائل إلى ذراعي، ولكن في نفس الوقت، امتص سيفي طاقة السيف التي اندفعت نحوي. أفرغت نيتي من السيف وملأته بنية الخصم. ثم، بدورة سريعة، بذلت كل قوتي لألقي بالطاقة في اتجاه آخر.

الحركة الثانية عشرة.

بووم!

درت في مكاني بسيفي، مرة، مرتين، ثلاث مرات، ثم مرة أخرى. مع كل دورة، نمت سرعة وقوة سيفي بشكل كبير. بعد تسع دورات، أصبحت القوة داخل سيفي هائلة بشكل مرعب. بكل كياني، أطلقت طاقة السيف القادمة في جميع الاتجاهات.

صرخة الجبل التي أطلقها كيم يونغ-هون دمرت عدة أشجار وحطمت صخرة ضخمة.

الحركة السادسة عشرة.

“هوه، هوه!”

“لقد نجوت مرة أخرى هذه المرة.”

تعرقت بغزارة وارتجفت. كان صدى الوادي في الأصل تقنية هجوم مضاد تمتص طاقة الخصم ونيته وتعيدها إليه. ومع ذلك، تمكنت فقط من تحويل الهجوم.

فن سيف قطع الجبل.

“ما زلت بعيدًا”.

ضغطت على نقاط الوخز لوقف نزيفه وكنت على وشك أن آخذه إلى طبيب قريب.

عضضت على أسناني، اتخذت وضعيتي مرة أخرى واندفعت.

“إذا كانت الجثة سليمة، يمكن للمتدرب استخدامها كزومبي.”

فن سيف قطع الجبل.

“ها، ها ها… ها ها ها.”

الحركة التاسعة عشرة.

بعد أن تحدث، اختفى كيم يونغ-هون مثل شبح مرة أخرى.

صدى الجبال، استجابة الوديان.

“أسلوب سيف قطع الوريد، الحركة التاسعة، تلة التنين.”

وش!

“منزلي…”

اهتز سيفي، وتحولت طاقة سيفي إلى موجات، وانتشرت في جميع الاتجاهات قبل أن تتلاقى فجأة نحو كيم يونغ-هون. تقنية حاسمة لا مفر منها! لكنه ابتسم فقط، ورفع يده، وانفجرت طاقة السيف من أطراف أصابعه. وش، بانغ، بانغ، بانغ! دار ورقص، ونقر بيده في كل مرة، وحول طاقات السيف المتقاربة. وش، ثامب، ثامب، ثامب! حول عددًا لا يحصى من طاقات السيف ثم مد إصبعه نحوي مرة أخرى.

الحركة الثانية عشرة.

“أسلوب سيف قطع الوريد، الحركة التاسعة، تلة التنين.”

لأنه في القدر الذي منحته السماء، كافح كلانا بيأس. هنا، لا يوجد عباقرة ولا بلهاء. فقط أولئك الذين قضوا حياتهم في مقاومة القدر وأولئك الذين سيموتون وهم يفعلون الشيء نفسه.

قعقعة!

عشر قطعات في المجموع، تغلفه من جميع الاتجاهات.

طاقة السيف المخيفة، التي التوت مثل التنين، طارت نحوي.

“هوه، هوه!”

“هل يمكنني الصمود؟”

تسعة جبال، ثمانية بحار.

لا، حتى محاولة تحويلها بسيفي ستمزقني بسبب التغييرات المعقدة في تقنيته.

قعقعة.

“أحتاج إلى المخاطرة”.

أسلوب طاقة وريد التنين.

أن أواجهها وجهًا لوجه.

“إذا كانت الجثة سليمة، يمكن للمتدرب استخدامها كزومبي.”

فن سيف قطع الجبل.

فن سيف قطع الجبل.

الحركة العشرون.

“هؤلاء البشر، جاهلون بما يعنيه أن تكون متدربًا للداو. يبدو أنهم لا يفهمون ما نحن قادرون عليه. ألا تخاف من الموت؟ أم أنك لا تقدر حياتك؟ في هذه الحالة، سأريك. متدربو الداو لديهم القدرة على إلحاق معاناة أسوأ من الموت.”

تسعة جبال، ثمانية بحار.

وأزرق.

درت في مكاني بسيفي، مرة، مرتين، ثلاث مرات، ثم مرة أخرى. مع كل دورة، نمت سرعة وقوة سيفي بشكل كبير. بعد تسع دورات، أصبحت القوة داخل سيفي هائلة بشكل مرعب. بكل كياني، أطلقت طاقة السيف القادمة في جميع الاتجاهات.

بكل تركيزي، حافظت على الفراغ في سيفي وواجهت طاقة السيف القادمة.

بووم!

ما زلت!!!

دوى انفجار هائل، وشهدت تحطم سيفي.

متى كان موعد موتي؟

ألقيت للخلف بفعل موجة الصدمة، اصطدمت بشجرة كبيرة، بصقت دمًا وركعت.

“نعم. لا تقل لي أنك شريك لهذا الوحش المتطرف؟ هل تخطط لحمايته؟ الأمر عديم الفائدة…”

كانت هزيمتي واضحة.

“اللعنة… ما المشكلة؟”

“اللعنة… ما المشكلة؟”

تدفق الزمن مثل النهر.

“همم…”

كانت تلك عودتي الرابعة.

تنهد كيم يونغ-هون بهدوء.

بدءًا من الحياة التالية، يجب أن أجرب نهجًا مختلفًا. مع العلم أنني لا أستطيع أن أصبح سيد قمة في حياتي، قد أتوسل أيضًا للمتدربين من أجل بعض الإكسير للحصول على جذور روحية. سيكون ذلك أفضل ما يمكنني فعله.

“لا أعرف. أنت… لا أستطيع أن أفهم لماذا ما زلت في هذا العالم. كان يجب أن تصبح سيد قمة منذ فترة طويلة.”

“جبل بايكدو؟”

“ماذا تقصد؟”

“أيها البشري البائس، كيف تجرؤ على الصراخ في حضور مزارع. الآن ادفع الثمن. هيا، أيها الوحش المتطرف، اقتل تلميذك هذا بيديك.”

سألت، وأنا ألتقط أنفاسي.

شيء غير مرئي كان يمسك برقبتي. وكيم يونغ-هون، على الرغم من سعاله دمًا، كان يضحك بهستيريا.

كان الأمر سخيفًا.

تغيير القبضة وإضافة حركة خادعة.

لم أقترب قط من الاستنارة، ناهيك عن الوصول إلى عالم القمة.

بووم!

“مثير للاهتمام. لماذا يحدث هذا؟ همم…”

“هاها، نعم. هل يوجد في هذا العالم أيضًا بحيرة سماوية مثل جبل بايكدو؟ أو ربما شخص من كوريا مثلنا أطلق على هذه الحركة هذا الاسم. هاهاها، أعتقد ذلك.”

بعد التفكير، نظر إليّ كيم يونغ-هون بتمعن واقترح،

قبل أن يتمكن الرجل من إنهاء حديثه، حملت كيم يونغ-هون على ظهري واندفعت نحو سلسلة جبال قريبة.

“ربما تفتقر إلى حافز.”

قطع سيفي الجزء العلوي من جسده. بطريقة ما، بدا وجه كيم يونغ-هون يبتسم بشكل خافت.

“حافز؟”

سيكون من الممكن الضغط على العدو بحضور سيد الجبل والهجوم بلا هوادة بخطوة تجاوز القمم. تقنية لتجفيف وقتل الخصم.

“نعم، حافز. مثل اليأس أو قوة دافعة. شيء من شأنه أن يدفع موهبتك إلى ما وراء حدودها بتركيز شديد…”

وش!

“عن أي نوع من الحوافز تتحدث!”

قعقعة!

قاطعته، صارخًا بغضب وعروق نابضة في عيني.

فلننهِ الأمر بسرعة.

“لقد استخدمت سيفًا لأكثر من 50 عامًا! طوال حياتي! لقد تمنيت أن أتجاوز إلى العالم التالي! هل تخبرني أنني بحاجة إلى أن أكون أكثر يأسًا؟ كم يجب أن أكون أكثر يأسا!”

لماذا!!!”

صرخت كما لو كنت في عذاب، متجاهلاً الألم في جسدي كله.

أرسلت طاقات سيف في جميع الاتجاهات، وامتصتها الأرض بمبدأ التسلل ثم فجرتها بعد تأخير، وهي حركة حاسمة في فن سيف قطع الجبل. بووم، بانغ! تحولت التضاريس المحيطة تحت إرادتي. طاقات السيف الناشئة من الأرض اندفعت نحو كيم يونغ-هون.

“لقد كافحت طوال حياتي للتحرر من كوني من الدرجة الأولى! ما الذي أفتقده؟ ما الذي أحتاج إلى فعله أكثر؟ لقد فتحت جميع خطوط الطول في جسدي. حتى أنني أنام ويدي على سيفي، وأستحم بطاقة السيف!

لماذا تسمى الحركة الحادية والعشرون من فن سيف قطع الجبل بالبحيرة السماوية؟ جميع المواقف الأخرى لها أسماء تتعلق بالوديان أو القمم أو الجبال، لكن لماذا هذه؟

لقد وصلت إلى نقطة أجمع فيها المعلومات وأعالجها حتى في أحلامي! لكن لماذا! لماذا!!!

فلننهِ الأمر بسرعة.

لماذا لن تريني السماء العالم التالي!

آه

لماذا!!!”

وش!

تخبطت، صارخًا في السماء. كنت أعرف أنه من غير اللائق لشخص يبلغ من العمر سبعين عامًا تقريبًا. لكن. بعد أن سعيت وراء السيف وتمنيت عالم القمة طوال حياتي، ومع ذلك لم أفهم حتى ما قد يكون عليه ذلك العالم. كيف لا أكون في عذاب؟

كانت أيامي معدودة.

“لماذا… فقط لماذا…”

في هذه الأثناء، التقيت بكيم يونغ-هون ثلاث مرات أخرى وتلقيت ثلاث مجموعات أخرى من الأفكار، مما جعل مجموع ما لدي ستة مجلدات من أفكار كيم يونغ-هون. خلال هذا الوقت، أتقنت معالجة ليس فقط المعلومات البصرية والسمعية ولكن أيضًا اللمس والتذوق والشم بشكل مستمر وبارع. الآن، عندما ألتقي بفنان قتالي من أواخر الدرجة الأولى، فإن فهمي للحواس الخمس وطاقة السيف والخبرة العملية الهائلة سمحت لي بالبدء بفرصة فوز 70٪ ضد فناني القتال من نفس المستوى. بالطبع، كان هذا دون الأخذ في الاعتبار قوة فنوني القتالية. ومع تضمين ذلك، وصل احتمال فوزي إلى 99٪. إذا كانت معركة حقيقية تسمح باستخدام السموم والأسلحة الخفية، يمكنني ضمان النصر ضد أي فنان قتالي من أواخر الدرجة الأولى. علاوة على ذلك، مع القدرة على معالجة المعلومات باستخدام الحواس الخمس وفهمي للاستخدام المستمر لطاقة السيف، يمكنني الآن مواجهة سيد قمة لحوالي 10 إلى 20 تبادلًا. بالطبع، كان من الصعب الاستمرار بعد ذلك.

بكيت، ونظرت إلى السماء. شاهدني كيم يونغ-هون بقلب مثقل، ثم نقر بإصبعه نحو الشجرة التي اصطدمت بها.

تسعة جبال، ثمانية بحار.

سبلات!

جاءت إلى ذهني صور البحيرة السماوية، جنبًا إلى جنب مع الذكريات التي لا حصر لها من تعلم الفنون القتالية على يد كيم يونغ-هون.

على الفور، امتلأت الشجرة بكمية كبيرة من تقنيات الفنون القتالية.

إذا أردت رأس سيدي، فعليك أن تأخذ رأسي أولاً!

“لقد ابتكرت فنونًا قتالية لتكملة نقاط ضعفك أثناء مبارزتنا. إنها بالكاد عزاء، لكنني آمل أن تتقنها وتجد بعض السلام.”

“يجب أن يكون هذا مصيرنا، مصيره ومصيري.”

بعد أن تحدث، اختفى كيم يونغ-هون مثل شبح مرة أخرى.

“هذا الرجل… كان سيدي في الفنون القتالية. هل من الصواب تسليم جثة سيدي لشخص غريب، حتى لو كنت مزارعا؟”

حدقت في السماء لفترة قبل أن أحول انتباهي إلى تقنيات الفنون القتالية التي تركها. كان هناك اثنتان: فنون سيد الجبل القتالية وخطوة تجاوز القمم. في جلسة مبارزة قصيرة فقط، ابتكر دون عناء فنين قتاليين. تعجبت من موهبته المذهلة في الفنون القتالية ودرست ببطء التقنيتين.

ثود!

فنون سيد الجبل القتالية كانت تقنية جسدية. كانت تتعامل مع الضغط على العدو بحضور سيد الجبل، وخلق حركات مثل النمر. خطوة تجاوز القمم كانت تقنية حركة قدم. بشكل فريد، سمحت للشخص باتخاذ أي خطوة وتولي وضعية الحركة الأولى لفن سيف قطع الجبل، تجاوز القمم. نظرًا لطبيعة فن سيف قطع الجبل، يمكن أن تتبع أي حركة لاحقة، مما يسمح بمجموعات لا نهاية لها.

“هاتان تكملان تمامًا فن سيف قطع الجبل.”

“باستخدام فنون سيد الجبل القتالية وخطوة تجاوز القمم معًا.”

لماذا!!!”

سيكون من الممكن الضغط على العدو بحضور سيد الجبل والهجوم بلا هوادة بخطوة تجاوز القمم. تقنية لتجفيف وقتل الخصم.

كانت تلك هي النهاية.

“هاتان تكملان تمامًا فن سيف قطع الجبل.”

فلاش!

وعلى هذا النحو، كانتا أيضًا سهلتين نسبيًا في التعلم. فكرت فجأة في براعتي القتالية.

انبثقت روح تلك التضاريس مني بشكل طبيعي.

“الآن… ضد فنان قتالي من الدرجة الأولى، يمكنني ضمان نسبة فوز 100٪ دون اللجوء إلى الحيل.”

لا، ما الفائدة من التجنب؟

لقد تجاوزت تمامًا مستوى الدرجة الأولى. ومع ذلك، لم أصل بعد إلى عالم القمة.

بدا ادعاؤه بالقدرة على مواجهة المتدربين في معركة قوة وجهًا لوجه معقولاً. علاوة على ذلك، كانت فنونه القتالية، التي بدأت بسجل تجاوز الزراعة واستنفاد أقصى الفنون القتالية، مصممة في المقام الأول للكمين والهروب، لذا فإن نصب كمين لمتدرب تكوين النواة بهذا كان من الممكن أن يفجر ذراعه بسهولة.

في مكان ما بين الدرجة الأولى والقمة.

واصل الحديث وهو يتقيأ دمًا.

كان ذلك مستواي الحالي من المهارة.

“اثنان من ‘الوحوش’ يطاردان من قبل الجيانغشي في شيخوختهما، يا له من مشهد غريب.”

إلى متى يجب أن أبقى في هذا العالم؟

قعقعة!

“حافز…”

“كح… تقيؤ…”

فكرت في كلمات كيم يونغ-هون.

الحركة الثامنة عشرة.

ما الذي أفتقده؟

مد إصبعه نحوي مرة أخرى.

لم أستطع معرفة ذلك.

انبثقت روح تلك التضاريس مني بشكل طبيعي.

تدفق الزمن مثل النهر.

بعد التفكير، نظر إليّ كيم يونغ-هون بتمعن واقترح،

مرة أخرى.

“بصراحة، أتساءل أحيانًا ما إذا كانت ذروة الطاقات الخمس المتقاربة نحو الأصل التي وصلت إليها… هي [النهاية] بالنسبة لفناني القتال. ربما كان لدى الفنان القتالي الذي ابتكر سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية أفكار مماثلة. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتنا، من المستحيل هزيمة المتدربين بالفنون القتالية.”

مرت 50 عامًا منذ عودتي.

“يجب أن يكون هذا مصيرنا، مصيره ومصيري.”

كانت أيامي معدودة.

“ربما تفتقر إلى حافز.”

لقد تجاوزت مستوى الدرجة الأولى لكنني لم أكن بعد في عالم القمة.

فلاش!

كنت متعبًا من استخدام السيف. في حياتي الماضية، تأرجحت بسيفي حتى أنفاسي الأخيرة. لكن في هذه الحياة، على الرغم من كوني أكثر مهارة من ذي قبل، شعرت بأن استخدام السيف عبء. خمنت السبب.

“لا معنى له، لهذا السبب.”

“لا معنى له، لهذا السبب.”

“القوة لا يمكن تصورها. إنها أقوى من أي فن قتالي أظهره كيم يونغ-هون منذ وصوله إلى عالم الطاقات الخمس.”

لمدة 50 عامًا، استخدمت السيف. ومع ذلك، لم أصبح قط سيد قمة. ما الفائدة من استخدام السيف عندما يكون الموت قريبًا؟ سيكون كل شيء كما هو على أي حال.

لماذا!!!”

“هل هو… ميت؟”

الحركة السادسة، حجر غريب.

في ذلك اليوم، تأرجحت بسيفي ونظرت إلى السماء. لم يظهر كيم يونغ-هون منذ ما يقرب من خمس سنوات. في المرة الأخيرة التي التقينا فيها، كان مطاردًا من قبل متدربي تكوين النواة. ربما تم القبض عليه وقتله من قبل أحدهم أو اثنين منهم.

كانت هزيمتي واضحة.

“يجب أن يكون هذا مصيرنا، مصيره ومصيري.”

آآآه!

متى كان موعد موتي؟

“لا معنى له، لهذا السبب.”

ربما في غضون أيام قليلة، ستستنفد طاقتي الحيوية، وسأموت. حتى الآن، كان استخدام السيف فعلًا من قوة الإرادة.

“لا معنى له، لهذا السبب.”

“للتغلب.”

“بصراحة، أتساءل أحيانًا ما إذا كانت ذروة الطاقات الخمس المتقاربة نحو الأصل التي وصلت إليها… هي [النهاية] بالنسبة لفناني القتال. ربما كان لدى الفنان القتالي الذي ابتكر سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية أفكار مماثلة. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتنا، من المستحيل هزيمة المتدربين بالفنون القتالية.”

وش!

“لماذا لا يمكنك الوصول إلى ذلك العالم على الرغم من تقليدك لعالم سادة القمة، بما في ذلك طاقة السيف… لا أستطيع فهم ما ينقصك.”

“على الحدود.”

“لقد انتشر وجودي بين متدربي تكوين النواة. يبدو أنني مطلوب. نصب لي اثنان من متدربي تكوين النواة فخًا وانتظراني. بالكاد هربت. ومع ذلك، تمكنت من إحداث جرح صغير في خد أحدهما.”

وش!

“ارقد بسلام.”

“كبشر.”

لقد تجاوزت مستوى الدرجة الأولى لكنني لم أكن بعد في عالم القمة.

وش!

“لقد اكتسبت المزيد من الأفكار.”

“هناك حد… يمكنك الذهاب إليه.”

عالج دماغي وأدخل المعلومات بشكل أسرع. الفضاء المحيط، الصوت، الرائحة، الرطوبة ودرجة الحرارة، طعم الدم على لساني. شعرت وكأن دماغي سينفجر.

وش، وش، وش!

“لقد وجدتك. الوحش المتطرف. إذن، كنت تختبئ هنا. اسمع أيها البشري! هذا الرجل ارتكب جرائم خطيرة ضد عشيرة السماء من المزارعين. اتركه واذهب!”

تنهدت وحدقت بلا هدف في السماء.

انبثقت روح تلك التضاريس مني بشكل طبيعي.

“بموهبتي، كان الكفاح طوال هذا الوقت هو حدي. وموهبته أيضًا كان لها حدودها.”

“حافز؟”

نعم.

توجيه ضربات طاقة سيف قطرية من اليسار واليمين، بإجمالي ست قطعات.

بدءًا من الحياة التالية، يجب أن أجرب نهجًا مختلفًا. مع العلم أنني لا أستطيع أن أصبح سيد قمة في حياتي، قد أتوسل أيضًا للمتدربين من أجل بعض الإكسير للحصول على جذور روحية. سيكون ذلك أفضل ما يمكنني فعله.

لماذا إذن، بدا أننا متشابهان إلى هذا الحد؟

“حتى لو كافح البشر، لا يمكنهم الهروب من القدر الذي حددته السماء…”

الحركة السادسة، حجر غريب.

“كح!”

وش!

“آه!”

بدا صوت الرجل في منتصف العمر يتردد في كل مكان.

فجأة، ظهر كيم يونغ-هون بجانبي مثل شبح.

“لقد استخدمت سيفًا لأكثر من 50 عامًا! طوال حياتي! لقد تمنيت أن أتجاوز إلى العالم التالي! هل تخبرني أنني بحاجة إلى أن أكون أكثر يأسًا؟ كم يجب أن أكون أكثر يأسا!”

يسعل دمًا.

“اللعنة، ماذا حدث؟ أنت في حالة سيئة.”

“كح، كح… أي هراء تتفوه به يا سيو أون-هيون؟”

لم يستل كيم يونغ-هون سيفه حتى. ببساطة نقر بإصبعه، وتبددت تقنيتي على الفور. ومع ذلك، لم أصاب بالذعر وأطلقت على الفور حركة أخرى.

“لا، ليس الأمر كذلك…”

“هاه!”

“كح… تقيؤ…”

يسعل دمًا.

على الرغم من سعاله دمًا، كان يضحك. كانت ذراعاه مقطوعتين، وفقد إحدى عينيه، وكان هناك جرح خلف ندبة.

لم يكن محتوى التقنية السرية لفن سيف قطع الجبل فخمًا. وفاءً لغرضه المتمثل في قطع الجبال، كان الأمر يتعلق ببساطة بعمل قطعات سيف قوية. بدءًا من الحركة الأولى، تجاوز القمم، وصولاً إلى الحركة الحادية والعشرين، البحيرة السماوية، صب كل الحركات دفعة واحدة على الخصم! كانت تلك هي التقنية السرية لفن سيف قطع الجبل، قطع الجبل.

“اللعنة، ماذا حدث؟ أنت في حالة سيئة.”

تنهدت وحدقت بلا هدف في السماء.

فوجئت بظهوره المفاجئ وسارعت للتحقق من نبضه وإحضار أدوات طبية. ثم، أمسك شيء برقبتي.

ما هذا؟

“إيه؟”

“هف، هف…”

ما هذا؟

صدى الجبال، استجابة الوديان.

ألم تكن ذراعاه مقطوعتين؟

حتى يحترق دماغي تمامًا!

شيء غير مرئي كان يمسك برقبتي. وكيم يونغ-هون، على الرغم من سعاله دمًا، كان يضحك بهستيريا.

واصلت الحديث لإبقاء كيم يونغ-هون، الذي كان بالكاد واعيًا، مستيقظًا أثناء الهروب.

“انظر! ثمن تفجير ذراع أحد متدربي تكوين النواة!!! لقد، لقد ألحقت ضررًا كبيرًا بمتدرب تكوين النواة!”

عضضت على أسناني، اتخذت وضعيتي مرة أخرى واندفعت.

“ماذا…؟”

“لقد كافحت طوال حياتي للتحرر من كوني من الدرجة الأولى! ما الذي أفتقده؟ ما الذي أحتاج إلى فعله أكثر؟ لقد فتحت جميع خطوط الطول في جسدي. حتى أنني أنام ويدي على سيفي، وأستحم بطاقة السيف!

“أنا، لقد رأيت العالم الذي يتجاوز تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل بعيني!”

“لقد وصلت إليه بالمخاطرة بحياتي، بحرق حياتي! انظر يا أون-هيون، لقد سافرت مئات الأميال لأريك. قررت أن أعهد إليك بكلماتي الأخيرة!”

واصل الحديث وهو يتقيأ دمًا.

الحركة الثانية، دخول الجبل.

“لقد وصلت إليه بالمخاطرة بحياتي، بحرق حياتي! انظر يا أون-هيون، لقد سافرت مئات الأميال لأريك. قررت أن أعهد إليك بكلماتي الأخيرة!”

لماذا!!!”

وش!

انطلق أسلوب طاقة وريد التنين، ونما زخمي بشكل هائل. في نفس الوقت، تكثفت طاقة السيف، متخذة شكل خيوط السيف! في هذه الحالة، كان لا مفر من ضربة مباشرة. وبعد ذلك.

فوق رأس كيم يونغ-هون، تشكل تركيز من طاقة السيف. لم أتفاجأ بشكل خاص. كان إطلاق الطاقة الداخلية في الهواء إنجازًا أظهره عدة مرات بعد الوصول إلى عالم القمة. تدريجيًا، بدأت طاقة السيف تلمع وتتغير. كانت طاقة متجسدة.

“عن أي نوع من الحوافز تتحدث!”

“هذا شيء فعله حتى في عالم الطاقات الخمس.”

“ماذا…؟”

لكن بعد ذلك، بدأت الطاقة تتغير مرة أخرى.

“آه!”

“هذا…”

البحيرة السماوية!

بدأت الطاقة تتكثف في كرة. كان تغييرًا لم أره من قبل في حيواتي العديدة التي تبعت فيها كيم يونغ-هون. مثل اليوم الذي دخل فيه لأول مرة عالم الطاقات الخمس. خمس كرات صغيرة حلقت فوق رأسه. تحولت الطاقة إلى شكل كروي صغير.

أطلق كيم يونغ-هون الكتلة الكروية من جوهر الطاقة نحو الجزء الخلفي من منزلي.

“بهذا، استطعت تفجير ذراع متدرب تكوين النواة. من قبل، لم أكن أستطيع محاربة متدربي تكوين النواة إلا باستخدام الكمائن أو الهجمات المفاجئة، لكن بهذا، أستطيع مواجهتهم وجهًا لوجه في معركة قوة! انظر يا أون-هيون! هذه هي نتيجة تجاوز فنون القتال في العالم القتالي التي سعيت إليها طوال حياتي!”

كياااه!

وش!

لم يستل كيم يونغ-هون سيفه حتى. ببساطة نقر بإصبعه، وتبددت تقنيتي على الفور. ومع ذلك، لم أصاب بالذعر وأطلقت على الفور حركة أخرى.

أطلق كيم يونغ-هون الكتلة الكروية من جوهر الطاقة نحو الجزء الخلفي من منزلي.

“هل هذه… جثث؟”

بووم!

“لقد كافحت طوال حياتي للتحرر من كوني من الدرجة الأولى! ما الذي أفتقده؟ ما الذي أحتاج إلى فعله أكثر؟ لقد فتحت جميع خطوط الطول في جسدي. حتى أنني أنام ويدي على سيفي، وأستحم بطاقة السيف!

دوى انفجار هائل، ودُمر المنزل الذي بنيته بكل الأموال التي جمعتها على مدى 50 عامًا في ثانية.

القطع لأعلى أثناء إمساك السيف من الوضعية المنخفضة.

“منزلي…”

فوق رأس كيم يونغ-هون، تشكل تركيز من طاقة السيف. لم أتفاجأ بشكل خاص. كان إطلاق الطاقة الداخلية في الهواء إنجازًا أظهره عدة مرات بعد الوصول إلى عالم القمة. تدريجيًا، بدأت طاقة السيف تلمع وتتغير. كانت طاقة متجسدة.

للحظة، شعرت بمزيج من الخدر والغضب، لكنني تمكنت من كبحه وفحصت قوة الفن القتالي الذي عرضه.

كررت فكرة كانت لدي من قبل.

“المبنى المكون من ثلاثة طوابق انفجر بالكامل. لم يتبق منه سوى القليل من الحطام. لحسن الحظ، لم يكن هناك خدم في الجوار، وإلا لكان من الممكن أن يقتل المئات في ضربة واحدة.” الأهم من ذلك. المئات، الآلاف، بل عشرات الآلاف من علامات السيف في الحطام “المتبقي”. احتوت تلك الكرة من جوهر الطاقة على عشرات الآلاف من طاقات السيف.

“لكن إذا كنت ستفعل ذلك، كان يجب أن تفوز بشكل قاطع. لماذا تفجر ذراعه فقط؟ ما الفائدة؟”

“القوة لا يمكن تصورها. إنها أقوى من أي فن قتالي أظهره كيم يونغ-هون منذ وصوله إلى عالم الطاقات الخمس.”

بووم!

بدا ادعاؤه بالقدرة على مواجهة المتدربين في معركة قوة وجهًا لوجه معقولاً. علاوة على ذلك، كانت فنونه القتالية، التي بدأت بسجل تجاوز الزراعة واستنفاد أقصى الفنون القتالية، مصممة في المقام الأول للكمين والهروب، لذا فإن نصب كمين لمتدرب تكوين النواة بهذا كان من الممكن أن يفجر ذراعه بسهولة.

“هل يمكنني الصمود؟”

“لقد… أتيت… لأريك… يا أون-هيون…”

“إذا كانت الجثة سليمة، يمكن للمتدرب استخدامها كزومبي.”

همس بصوت خافت، يتلو بعض الصيغ القتالية.

أحمر.

“تذكر… هذه الصيغ… إنها… جوهر إدراكي، مضغوطة… من فضلك، انقل فنوني القتالية… إلى الأجيال القادمة…”

غادرنا أنا وكيم يونغ-هون النزل وتوجهنا نحو غابة قريبة. عند الوصول إلى مكان مناسب، استللت سيفي دون كلمة. طاقة السيف، التي كنت أحافظ عليها باستمرار لمدة سبعة أيام وليالٍ، تلألأت على سيفي. “فهمك لطاقة السيف كبير. ستصل بسرعة إلى مرحلة خيوط السيف بمجرد وصولك إلى عالم القمة”، قال كيم يونغ-هون، ملاحظًا هالة سيفي.

“لا تتكلم. سأعالجك.”

تعرقت بغزارة وارتجفت. كان صدى الوادي في الأصل تقنية هجوم مضاد تمتص طاقة الخصم ونيته وتعيدها إليه. ومع ذلك، تمكنت فقط من تحويل الهجوم.

ضغطت على نقاط الوخز لوقف نزيفه وكنت على وشك أن آخذه إلى طبيب قريب.

بدءًا من الحياة التالية، يجب أن أجرب نهجًا مختلفًا. مع العلم أنني لا أستطيع أن أصبح سيد قمة في حياتي، قد أتوسل أيضًا للمتدربين من أجل بعض الإكسير للحصول على جذور روحية. سيكون ذلك أفضل ما يمكنني فعله.

وش!

بدا أن صراخي أزعج الرجل في منتصف العمر الذي يرتدي رداءً أزرق.

ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي رداءً أزرق في السماء فوق منزلي.

لا، حتى محاولة تحويلها بسيفي ستمزقني بسبب التغييرات المعقدة في تقنيته.

“لقد وجدتك. الوحش المتطرف. إذن، كنت تختبئ هنا. اسمع أيها البشري! هذا الرجل ارتكب جرائم خطيرة ضد عشيرة السماء من المزارعين. اتركه واذهب!”

في هذه اللحظة، لضمان عدم إهانة إرث سيدي بعد الآن، احرق كل شيء!

“لقد أتيت لمعاقبته؟”

واصل الحديث وهو يتقيأ دمًا.

“نعم. لا تقل لي أنك شريك لهذا الوحش المتطرف؟ هل تخطط لحمايته؟ الأمر عديم الفائدة…”

“هناك حد… يمكنك الذهاب إليه.”

ثود!

وش!

قبل أن يتمكن الرجل من إنهاء حديثه، حملت كيم يونغ-هون على ظهري واندفعت نحو سلسلة جبال قريبة.

“مدهش. بشري عادي يصمد أمام جيانغشي الخاص بي لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.”

“تسك، يبدو أنه شريك للوحش المتطرف. ألم يسمع من الوحش المتطرف عنا نحن المزارعين؟”

طاردني الجيانغشي بلا هوادة. عضضت على أسناني وواصلت الركض. مر الصباح، ومر الظهر، وحل الليل. كم مرة أشرقت الشمس وغربت؟

بدا صوت الرجل في منتصف العمر يتردد في كل مكان.

“هل يمكنني حتى الحفاظ على حياتي؟”

“ها، حسنًا. لنستمتع بهذه القطعة الأخيرة من الترفيه. اهرب، إذا استطعت.”

“هل يمكنني الصمود؟”

وش!

“هؤلاء البشر، جاهلون بما يعنيه أن تكون متدربًا للداو. يبدو أنهم لا يفهمون ما نحن قادرون عليه. ألا تخاف من الموت؟ أم أنك لا تقدر حياتك؟ في هذه الحالة، سأريك. متدربو الداو لديهم القدرة على إلحاق معاناة أسوأ من الموت.”

من الاتجاه الذي كان فيه الرجل في منتصف العمر، انفجر ضوء، وسقطت عدة كتل سوداء على الأرض. ثود، ثود، ثود! الكتل التي سقطت على الأرض نهضت وبدأت تطاردني.

“أنا، لقد رأيت العالم الذي يتجاوز تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل بعيني!”

“هل هذه… جثث؟”

الحركة الثانية عشرة.

جثث متحركة.

“اللعنة، ماذا حدث؟ أنت في حالة سيئة.”

جيانغشي (زومبي صيني).

صرخت كما لو كنت في عذاب، متجاهلاً الألم في جسدي كله.

آآآه!

“فن سيف قطع الجبل، الحركة الثانية والعشرون.”

جررر!

“اثنان من ‘الوحوش’ يطاردان من قبل الجيانغشي في شيخوختهما، يا له من مشهد غريب.”

وااارغ!

القطع لأعلى أثناء إمساك السيف من الوضعية المنخفضة.

طاردني الجيانغشي. على عكسي أنا العجوز، لم تتعب هذه الأشياء الميتة واستمرت في الاندفاع.

التقنية السرية الحقيقية لفن سيف قطع الجبل.

“بالمناسبة، الوحش المتطرف، هل هذا لقب أطلقه المزارعون؟ انه فريد من نوعه.”

انتهى بي الأمر محاصرًا في طريق مسدود. جرف كبير خلفي سد الطريق، وحاصرني الجيانغشي من الأمام.

“…”

صوت خطوات الأقدام.

واصلت الحديث لإبقاء كيم يونغ-هون، الذي كان بالكاد واعيًا، مستيقظًا أثناء الهروب.

وش!

“اثنان من ‘الوحوش’ يطاردان من قبل الجيانغشي في شيخوختهما، يا له من مشهد غريب.”

الحركة الثانية عشرة.

“اللعنة، كنت أعرف أن هذا سيحدث عندما بدأت في افتعال المشاكل مع هؤلاء المتدربين.”

عند هذه النقطة، كان جسد كيم يونغ-هون ممزقًا بالكامل.

“لكن إذا كنت ستفعل ذلك، كان يجب أن تفوز بشكل قاطع. لماذا تفجر ذراعه فقط؟ ما الفائدة؟”

لأنه في القدر الذي منحته السماء، كافح كلانا بيأس. هنا، لا يوجد عباقرة ولا بلهاء. فقط أولئك الذين قضوا حياتهم في مقاومة القدر وأولئك الذين سيموتون وهم يفعلون الشيء نفسه.

آآآه!

بووم!

مد جيانغشي مخالبه نحوي.

فن سيف قطع الجبل.

“اللعنة، الجثث محصنة ضد السم.”

لذلك، يجب ألا أترك أي جثة خلفي.

ثواك!

الحركة السابعة عشرة.

ألقيت سلاحًا مخفيًا، أصاب مفصل كاحل الجيانغشي بدقة. تعثر الجيانغشي وسقط، واستغليت الفرصة للهروب أبعد.

“هذا…”

“اللعنة. ألا يجب أن تحملني وتركض، بالنظر إلى أنك عدت إلى جسد أصغر سنًا؟ لقد نفد نفسي. لماذا قُطعت ذراعاك على أي حال؟”

“لقد قللت بشكل كبير من نقاط ضعفك.”

آآآه!

لماذا تسمى الحركة الحادية والعشرون من فن سيف قطع الجبل بالبحيرة السماوية؟ جميع المواقف الأخرى لها أسماء تتعلق بالوديان أو القمم أو الجبال، لكن لماذا هذه؟

طاردني الجيانغشي بلا هوادة. عضضت على أسناني وواصلت الركض. مر الصباح، ومر الظهر، وحل الليل. كم مرة أشرقت الشمس وغربت؟

بووم!

“هف، هف…”

الحركة الحادية عشرة، حافة الجرف.

انتهى بي الأمر محاصرًا في طريق مسدود. جرف كبير خلفي سد الطريق، وحاصرني الجيانغشي من الأمام.

سيد…

“مدهش. بشري عادي يصمد أمام جيانغشي الخاص بي لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.”

وااارغ!

“هف… هف…”

بدا صوت الرجل في منتصف العمر يتردد في كل مكان.

نظرت إلى الرجل في منتصف العمر الذي يطفو في السماء، وأنا ألهث.

تغيير القبضة وإضافة حركة خادعة.

“الآن ليس لديك مكان للهروب، ولا داعي لذلك. الوحش المتطرف مات بالفعل، أليس كذلك؟ أيها البشري.”

مرة أخرى.

“هف… هف…”

سحب الطاقة لعمل قطْع كبير.

تدفق العرق كالمطر. ارتجفت ساقاي. لكن بآخر ما تبقى من قوة إرادتي من 50 عامًا من التدريب، تحدثت إلى المتدرب.

نشر كيم يونغ-هون تقنية حركته بسرعة، وتفادى جميع طاقات سيفي وأثنى عليّ بهدوء. لم أرد ولكن سرعان ما اتخذت وضعية قتالية أخرى.

“أعرف… أي طبيب من الدرجة الأولى يمكنه التعرف على جثة. أعرف أن كيم يونغ-هون، المجنون، مات بسبب نزيف حاد… أعرف ذلك.”

بضربتي، تحطم جسد كيم يونغ-هون تمامًا، وتناثر في جميع الاتجاهات. الآن، حتى لو جاء متدرب، لا يمكن تدنيس جسده أكثر. وهكذا، صعدت إلى العالم الجديد الذي طالما تمنيت. وأنهيت هذه الحياة العنيدة.

“إذن لماذا هربت؟ أيها البشري، أنا مهتم فقط برأس الوحش المتطرف. حياتك التافهة لا تعني لي شيئًا. كان يجب أن تترك الجثة وتهرب.”

“ارقد بسلام.”

“ها، ها ها… ها ها ها.”

فكرت في كلمات كيم يونغ-هون.

ضحكت بجنون ووضعت ببطء جثة كيم يونغ-هون.

سيد…

“هذا الرجل… كان سيدي في الفنون القتالية. هل من الصواب تسليم جثة سيدي لشخص غريب، حتى لو كنت مزارعا؟”

الحركة الثامنة، وادٍ منعزل.

فن سيف قطع الجبل.

أنا ما زلت…

أسلوب طاقة وريد التنين.

“همم، البحيرة السماوية؟ تذكرني ببحيرة جبل بايكدو السماوية.”

فنون سيد الجبل القتالية وخطوة تجاوز القمم.

اسحب المزيد من الطاقة!

وكل شيء آخر ساعدني في الوصول إلى هذا المستوى.

وش!

كان كل ذلك بفضل تعاليم كيم يونغ-هون.

لقد تجاوزت مستوى الدرجة الأولى لكنني لم أكن بعد في عالم القمة.

كان مواطنًا من نفس بلدي وأيضًا سيدي في الفنون القتالية.

حدق في السماء بشعور من العبث وتأمل.

إذا أردت رأس سيدي، فعليك أن تأخذ رأسي أولاً!

“هذه تبدو أخبارًا جيدة.”

همم، كيف تجرؤ على التحدث بجرأة إلى ممارس للداو. لديك بعض الشجاعة. يبدو أن طاقتك الحيوية تستنفد، وليس لديك الكثير من الوقت المتبقي. هل أنت شجاع لأنك على وشك الموت؟

فلننهِ الأمر بسرعة.

بدا أن صراخي أزعج الرجل في منتصف العمر الذي يرتدي رداءً أزرق.

انتهى بي الأمر محاصرًا في طريق مسدود. جرف كبير خلفي سد الطريق، وحاصرني الجيانغشي من الأمام.

“هؤلاء البشر، جاهلون بما يعنيه أن تكون متدربًا للداو. يبدو أنهم لا يفهمون ما نحن قادرون عليه. ألا تخاف من الموت؟ أم أنك لا تقدر حياتك؟ في هذه الحالة، سأريك. متدربو الداو لديهم القدرة على إلحاق معاناة أسوأ من الموت.”

“لا يمكنني الموت بعد.”

بدأ الرجل ذو الرداء الأزرق يتمتم ببعض التعاويذ، مادًا يده نحوي. سارعت إلى المراوغة، متوقعًا هجومًا، لكن تعويذته لم تستهدفني، بل شيئًا آخر.

تسعة جبال، ثمانية بحار.

ما هذا؟

بدا أن صراخي أزعج الرجل في منتصف العمر الذي يرتدي رداءً أزرق.

استقرت تعويذة المتدرب في جثة كيم يونغ-هون، وبدأ الرجل الميت ينهض مرة أخرى. الجيانغشي المحيطون، فصل كل منهم ذراعًا وألقاه نحو جثة كيم يونغ-هون التي تعود إلى الحياة. التصقت أذرع الجيانغشي بكتفي جثة كيم يونغ-هون.

دوى انفجار هائل، وشهدت تحطم سيفي.

جيانغشي؟

“ارقد بسلام.”

حول المتدرب كيم يونغ-هون إلى جيانغشي بتعويذته.

عند رؤية تلك الابتسامة الخافتة،

“أيها البشري البائس، كيف تجرؤ على الصراخ في حضور مزارع. الآن ادفع الثمن. هيا، أيها الوحش المتطرف، اقتل تلميذك هذا بيديك.”

تحطم!

جرر آهه

فن سيف قطع الجبل.

ترنحت جثة كيم يونغ-هون ثم اندفعت نحوي. سارعت إلى استلال سيفي لصد ضربته وتراجعت.

فن سيف قطع الجبل.

هذا المتدرب الحقير!

طاردني الجيانغشي. على عكسي أنا العجوز، لم تتعب هذه الأشياء الميتة واستمرت في الاندفاع.

أن يهين روح المتوفى بهذه الطريقة!

فوق رأس كيم يونغ-هون، تشكل تركيز من طاقة السيف. لم أتفاجأ بشكل خاص. كان إطلاق الطاقة الداخلية في الهواء إنجازًا أظهره عدة مرات بعد الوصول إلى عالم القمة. تدريجيًا، بدأت طاقة السيف تلمع وتتغير. كانت طاقة متجسدة.

عضضت على أسناني، وصددت كل هجوم من الجيانغشي المتحول.

فن سيف قطع الجبل.

لحسن الحظ، لا يستطيع استخدام فنونه القتالية من حياته. كان يدفعني فقط بقوة وسرعة جيانغشي. بطبيعة الحال، بدت القوة التي غرسها المتدرب هائلة، وفرضت عبئًا هائلاً على جسدي المسن بقوتها وسرعتها الهائلتين.

ترنحت جثة كيم يونغ-هون ثم اندفعت نحوي. سارعت إلى استلال سيفي لصد ضربته وتراجعت.

اللعنة، اللعنة!

تخبطت، صارخًا في السماء. كنت أعرف أنه من غير اللائق لشخص يبلغ من العمر سبعين عامًا تقريبًا. لكن. بعد أن سعيت وراء السيف وتمنيت عالم القمة طوال حياتي، ومع ذلك لم أفهم حتى ما قد يكون عليه ذلك العالم. كيف لا أكون في عذاب؟

مع كل ضربة من سيفي، احمرت عيناي غضبًا. كل قطرة دم أسلتها على جسد كيم يونغ-هون شعرت وكأنها إهانة هائلة.

إلى متى يجب أن أبقى في هذا العالم؟

“أنا آسف.”

“مُربك”.

لكنني قسوت قلبي واتخذت وضعيتي القتالية.

“كبشر.”

إذا كان الأمر هكذا.

وعلى هذا النحو، كانتا أيضًا سهلتين نسبيًا في التعلم. فكرت فجأة في براعتي القتالية.

فلننهِ الأمر بسرعة.

قوة وسرعة هائلة!

فن سيف قطع الجبل،

“مُربك”.

الحركة الحادية والعشرون.

حدق في السماء بشعور من العبث وتأمل.

البحيرة السماوية!

كنت متعبًا من استخدام السيف. في حياتي الماضية، تأرجحت بسيفي حتى أنفاسي الأخيرة. لكن في هذه الحياة، على الرغم من كوني أكثر مهارة من ذي قبل، شعرت بأن استخدام السيف عبء. خمنت السبب.

تدفقت الذكريات القديمة.

ألقيت سلاحًا مخفيًا، أصاب مفصل كاحل الجيانغشي بدقة. تعثر الجيانغشي وسقط، واستغليت الفرصة للهروب أبعد.

لماذا تسمى الحركة الحادية والعشرون من فن سيف قطع الجبل بالبحيرة السماوية؟ جميع المواقف الأخرى لها أسماء تتعلق بالوديان أو القمم أو الجبال، لكن لماذا هذه؟

سيد…

في وقت مبكر من هذه الحياة.

“آه!”

سألت كيم يونغ-هون، متسائلاً عما إذا كان يعرف لأن فن سيف قطع الجبل المنقح تضمن هذه الوقفة من قبل نفسه في دورته السابقة.

“فلينفجر.”

“همم، البحيرة السماوية؟ تذكرني ببحيرة جبل بايكدو السماوية.”

فوق رأس كيم يونغ-هون، تشكل تركيز من طاقة السيف. لم أتفاجأ بشكل خاص. كان إطلاق الطاقة الداخلية في الهواء إنجازًا أظهره عدة مرات بعد الوصول إلى عالم القمة. تدريجيًا، بدأت طاقة السيف تلمع وتتغير. كانت طاقة متجسدة.

“جبل بايكدو؟”

ربما في غضون أيام قليلة، ستستنفد طاقتي الحيوية، وسأموت. حتى الآن، كان استخدام السيف فعلًا من قوة الإرادة.

“هاها، نعم. هل يوجد في هذا العالم أيضًا بحيرة سماوية مثل جبل بايكدو؟ أو ربما شخص من كوريا مثلنا أطلق على هذه الحركة هذا الاسم. هاهاها، أعتقد ذلك.”

وش!

البحيرة السماوية.

وش!

بحيرة شاسعة تعكس السماء.

بدأ الرجل ذو الرداء الأزرق يتمتم ببعض التعاويذ، مادًا يده نحوي. سارعت إلى المراوغة، متوقعًا هجومًا، لكن تعويذته لم تستهدفني، بل شيئًا آخر.

بركة شاسعة تقع في أعلى قمة جبل.

“كح… تقيؤ…”

انبثقت روح تلك التضاريس مني بشكل طبيعي.

“بموهبتي، كان الكفاح طوال هذا الوقت هو حدي. وموهبته أيضًا كان لها حدودها.”

جاءت إلى ذهني صور البحيرة السماوية، جنبًا إلى جنب مع الذكريات التي لا حصر لها من تعلم الفنون القتالية على يد كيم يونغ-هون.

أصبح…

تدفق جوهر فن سيف قطع الجبل عبر ذاكرتي.

آه، نعم.

البحيرة السماوية تحمل أشكال السماء التي لا تعد ولا تحصى، ومع ذلك فهي نفسها لا تتغير أبدًا. في جوهرها، ترمز السماء إلى الشيء الذي أصارعه. البحيرة التي تحتويها ترمز إلى ضربتي الواحدة.

طالما أننا نعيش في القدر الذي منحته السماء، فإن الموهبة لا علاقة لها. نحن بشر متشابهون.

تحطم!

الحركة السابعة عشرة.

اجتاحت طاقة السيف جسد كيم يونغ-هون بالكامل، وأعيد سيفي إلى غمده. في لحظة، تجمدت حركاته. الحركة الحادية والعشرون من فن سيف قطع الجبل، البحيرة السماوية، هي تقنية تقمع حركات الخصم مؤقتًا عن طريق سحب كل “القوة” التي تتدفق عبر خطوط الطول لديه إلى طاقة سيفي، وحبسها داخل سيفي. مهارة لا يمكن تنفيذها إلا من قبل شخص هو طبيب من الدرجة الأولى وخبير في خطوط الطول الثمانية غير العادية. فن قتالي مصمم خصيصًا لي، حركة غير عادية لا يمكن لأحد سواي القيام بها.

“باستخدام فنون سيد الجبل القتالية وخطوة تجاوز القمم معًا.”

قعقعة!

داخل السيف المغمد، اندفعت القوة المسروقة لفترة وجيزة. لو تُركت وشأنها، لتبددت في النهاية، لكنني اخترت الحفاظ على هذه الطاقة واستأنفت وضعية الحركة التالية.

مرت 50 عامًا منذ عودتي.

“فن سيف قطع الجبل، الحركة الثانية والعشرون.”

وش!

باستثناء الحركتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين، اللتين هما أكثر مفاهيمية ونظرية.

وش!

التقنية السرية الحقيقية لفن سيف قطع الجبل.

“هناك حد… يمكنك الذهاب إليه.”

“إذا كانت الجثة سليمة، يمكن للمتدرب استخدامها كزومبي.”

انتقل ضغط هائل إلى ذراعي، ولكن في نفس الوقت، امتص سيفي طاقة السيف التي اندفعت نحوي. أفرغت نيتي من السيف وملأته بنية الخصم. ثم، بدورة سريعة، بذلت كل قوتي لألقي بالطاقة في اتجاه آخر.

لذلك، يجب ألا أترك أي جثة خلفي.

“على الحدود.”

“ارقد بسلام.”

وش!

فن سيف قطع الجبل.

وكل شيء آخر ساعدني في الوصول إلى هذا المستوى.

التقنية السرية.

تحطم!

“قطع الجبل.”

“هذه تبدو أخبارًا جيدة.”

لم يكن محتوى التقنية السرية لفن سيف قطع الجبل فخمًا. وفاءً لغرضه المتمثل في قطع الجبال، كان الأمر يتعلق ببساطة بعمل قطعات سيف قوية. بدءًا من الحركة الأولى، تجاوز القمم، وصولاً إلى الحركة الحادية والعشرين، البحيرة السماوية، صب كل الحركات دفعة واحدة على الخصم! كانت تلك هي التقنية السرية لفن سيف قطع الجبل، قطع الجبل.

فجأة، ظهر كيم يونغ-هون بجانبي مثل شبح.

الحركة الأولى، تجاوز القمم.

بووم!

مع استلال السيف، ركبت تدفق القوة المسروقة من جسد كيم يونغ-هون، وقطعته أفقيًا.

في هذه اللحظة، لضمان عدم إهانة إرث سيدي بعد الآن، احرق كل شيء!

الحركة الثانية، دخول الجبل.

الحركة السابعة عشرة، تحول الجبل والوادي. طاقة السيف المرسلة إلى الأرض غيرت التضاريس، وهزت أساسه.

التحول السريع إلى وضعية منخفضة لضرب ساقيه.

الحركة الحادية والعشرون.

الحركة الثالثة، الوريد الصاعد.

“مدهش. بشري عادي يصمد أمام جيانغشي الخاص بي لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.”

القطع لأعلى أثناء إمساك السيف من الوضعية المنخفضة.

“لماذا… فقط لماذا…”

الحركة الرابعة، التلال المتدفقة.

وأزرق.

إرسال طاقة سيف متعرجة للطعن.

“الآن ليس لديك مكان للهروب، ولا داعي لذلك. الوحش المتطرف مات بالفعل، أليس كذلك؟ أيها البشري.”

الحركة الخامسة، جرف صخري.

ثود!

الدوران وتوجيه عدة ضربات قاطعة.

ما زلت!!!

الحركة السادسة، حجر غريب.

ما زلت!!!

تغيير القبضة وإضافة حركة خادعة.

فلاش!

الحركة السابعة، جبل عميق.

“لقد… أتيت… لأريك… يا أون-هيون…”

العودة إلى وضعية دفاعية والقطع بشكل مائل لأعلى.

“بصراحة، أتساءل أحيانًا ما إذا كانت ذروة الطاقات الخمس المتقاربة نحو الأصل التي وصلت إليها… هي [النهاية] بالنسبة لفناني القتال. ربما كان لدى الفنان القتالي الذي ابتكر سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية أفكار مماثلة. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتنا، من المستحيل هزيمة المتدربين بالفنون القتالية.”

الحركة الثامنة، وادٍ منعزل.

الالتواء وإبطال قوة الخصم الموجهة نحوي.

“المبنى المكون من ثلاثة طوابق انفجر بالكامل. لم يتبق منه سوى القليل من الحطام. لحسن الحظ، لم يكن هناك خدم في الجوار، وإلا لكان من الممكن أن يقتل المئات في ضربة واحدة.” الأهم من ذلك. المئات، الآلاف، بل عشرات الآلاف من علامات السيف في الحطام “المتبقي”. احتوت تلك الكرة من جوهر الطاقة على عشرات الآلاف من طاقات السيف.

الحركة التاسعة، لوحة مناظر طبيعية.

نعم.

توجيه ضربات طاقة سيف قطرية من اليسار واليمين، بإجمالي ست قطعات.

التقنية السرية.

الحركة العاشرة، وريد التنين.

اتخذت وضعية قتالية، وكان تعبيري حادًا.

سحب الطاقة لعمل قطْع كبير.

وش!

الحركة الحادية عشرة، حافة الجرف.

ضحكت بجنون ووضعت ببطء جثة كيم يونغ-هون.

القطع مرة أخرى من الأسفل إلى الأعلى.

حدق في السماء بشعور من العبث وتأمل.

الحركة الثانية عشرة، قمة الأنوار التسعة الناشئة.

وااارغ!

إرسال تسع تيارات من طاقة السيف إلى ما بعد ذلك.

التقنية السرية.

عند هذه النقطة، كان جسد كيم يونغ-هون ممزقًا بالكامل.

فن سيف قطع الجبل.

“لأبيدنه تمامًا.”

فلننهِ الأمر بسرعة.

حتى لا يتمكن المتدرب من إحياء أي جزء وتدنيس الروح!

بعد أن تحدث، اختفى كيم يونغ-هون مثل شبح مرة أخرى.

حتى في حالته الممزقة، تلوى وهاجمني مرة أخرى.

“آه!”

قوة وسرعة هائلة!

لماذا إذن، بدا أننا متشابهان إلى هذا الحد؟

“يجب أن أتجنبه!”

على مدى حوالي 30 عامًا، سافرت في جميع أنحاء يانغو، وتحديت تقريبًا كل الطوائف الصغيرة والمتوسطة في مبارزات. وفي بعض الأحيان، زرت حتى الطوائف الكبرى للمبارزة. نتيجة لذلك، لم يكد يبقَ مكان في يانغو لم أزره. لجأت الآن إلى قتال اللصوص وقطاع الطرق المائيين الذين يعيثون فسادًا في يانغو والقبض عليهم. كانت المشكلة أن هؤلاء الأشرار لم يقاتلوا بنزاهة أبدًا، خاصة عند مطاردتهم. حتى أن أكثرهم يأسًا لجأ إلى إلقاء كرات متفجرة حصلوا عليها بطريقة ما. في هذه الحالة المربكة، كان عليّ أن أقاتل مثل هؤلاء الرجال.

لا، ما الفائدة من التجنب؟

يسعل دمًا.

حياتي بالفعل في نهايتها.

“لقد قللت بشكل كبير من نقاط ضعفك.”

حياة مقدر لها الموت بالفعل.

اجتاحت طاقة السيف جسد كيم يونغ-هون بالكامل، وأعيد سيفي إلى غمده. في لحظة، تجمدت حركاته. الحركة الحادية والعشرون من فن سيف قطع الجبل، البحيرة السماوية، هي تقنية تقمع حركات الخصم مؤقتًا عن طريق سحب كل “القوة” التي تتدفق عبر خطوط الطول لديه إلى طاقة سيفي، وحبسها داخل سيفي. مهارة لا يمكن تنفيذها إلا من قبل شخص هو طبيب من الدرجة الأولى وخبير في خطوط الطول الثمانية غير العادية. فن قتالي مصمم خصيصًا لي، حركة غير عادية لا يمكن لأحد سواي القيام بها.

في هذه اللحظة، لضمان عدم إهانة إرث سيدي بعد الآن، احرق كل شيء!

استقرت تعويذة المتدرب في جثة كيم يونغ-هون، وبدأ الرجل الميت ينهض مرة أخرى. الجيانغشي المحيطون، فصل كل منهم ذراعًا وألقاه نحو جثة كيم يونغ-هون التي تعود إلى الحياة. التصقت أذرع الجيانغشي بكتفي جثة كيم يونغ-هون.

“آآآرغ!”

حدقت في السماء لفترة قبل أن أحول انتباهي إلى تقنيات الفنون القتالية التي تركها. كان هناك اثنتان: فنون سيد الجبل القتالية وخطوة تجاوز القمم. في جلسة مبارزة قصيرة فقط، ابتكر دون عناء فنين قتاليين. تعجبت من موهبته المذهلة في الفنون القتالية ودرست ببطء التقنيتين.

الحركة الثالثة عشرة، فرحة الجبال والقمم.

العودة إلى وضعية دفاعية والقطع بشكل مائل لأعلى.

توجيه خمس قطعات لأسفل ثم خمس أخرى.

الحركة الثامنة، وادٍ منعزل.

عشر قطعات في المجموع، تغلفه من جميع الاتجاهات.

لم أستطع معرفة ذلك.

كياااه!

“هذا الرجل… كان سيدي في الفنون القتالية. هل من الصواب تسليم جثة سيدي لشخص غريب، حتى لو كنت مزارعا؟”

اخترقت يد الجيانغشي وابل القطعات، مهاجمة إياي.

“ها، ها ها… ها ها ها.”

سأموت.

فن سيف قطع الجبل.

“لا يمكنني الموت بعد.”

الحركة التاسعة عشرة، صدى الجبال، استجابة الوديان. تحولت طاقة السيف إلى موجة، موجهة ضربة لم يتمكن من تجنبها، ومزقت جسده.

أكثر، قليلاً فقط!

وش!

اسحب المزيد من الطاقة!

بكل تركيزي، حافظت على الفراغ في سيفي وواجهت طاقة السيف القادمة.

عالج دماغي وأدخل المعلومات بشكل أسرع. الفضاء المحيط، الصوت، الرائحة، الرطوبة ودرجة الحرارة، طعم الدم على لساني. شعرت وكأن دماغي سينفجر.

نعم.

“فلينفجر.”

نظرت بهدوء إلى كيم يونغ-هون. على الرغم من كتابته ستة كتب مليئة بالأفكار المدهشة، فقد حمل فنجان شاي صغير، ووجهه مرسوم عليه ابتسامة جوفاء. من الواضح أنه يمتلك موهبة منحتها السماء. وأنا، موهبة تخلت عنها السماء. من الواضح أنني وهو في مواقف متعاكسة تمامًا. ومع ذلك، بطريقة ما، رأيت انعكاسي في كيم يونغ-هون. نفسي، الذي لم يستطع فهم حتى تلميح من عالم القمة على الرغم من الجهود المبذولة في حيوات عديدة. وضعه، حيث لم تظهر أي إمكانية لهزيمة المتدربين على الرغم من تكرار الحيوات. من الواضح، أننا عبقري باركته السماء وأبله تخلت عنه السماء.

أكثر وأكثر!

إرسال تسع تيارات من طاقة السيف إلى ما بعد ذلك.

حتى يحترق دماغي تمامًا!

بعد التفكير، نظر إليّ كيم يونغ-هون بتمعن واقترح،

الحركة الرابعة عشرة، جبل التشي قلب السماء.

“آه!”

انطلق أسلوب طاقة وريد التنين، ونما زخمي بشكل هائل. في نفس الوقت، تكثفت طاقة السيف، متخذة شكل خيوط السيف! في هذه الحالة، كان لا مفر من ضربة مباشرة. وبعد ذلك.

قاطعته، صارخًا بغضب وعروق نابضة في عيني.

قعقعة.

داخل السيف المغمد، اندفعت القوة المسروقة لفترة وجيزة. لو تُركت وشأنها، لتبددت في النهاية، لكنني اخترت الحفاظ على هذه الطاقة واستأنفت وضعية الحركة التالية.

دماغي، تحت ضغط الموت الوشيك، اخترق شيئًا ما.

جرر!

آه

ما هذا؟

هل هذا خيالي؟

سيكون من الممكن الضغط على العدو بحضور سيد الجبل والهجوم بلا هوادة بخطوة تجاوز القمم. تقنية لتجفيف وقتل الخصم.

أحمر.

أطلق كيم يونغ-هون الكتلة الكروية من جوهر الطاقة نحو الجزء الخلفي من منزلي.

وأزرق.

أحمر.

اختفت جميع ألوان العالم، ولم يتبق سوى هذين اللونين.

إذا كان الأمر هكذا.

أحمر.

اهتز سيفي، وتحولت طاقة سيفي إلى موجات، وانتشرت في جميع الاتجاهات قبل أن تتلاقى فجأة نحو كيم يونغ-هون. تقنية حاسمة لا مفر منها! لكنه ابتسم فقط، ورفع يده، وانفجرت طاقة السيف من أطراف أصابعه. وش، بانغ، بانغ، بانغ! دار ورقص، ونقر بيده في كل مرة، وحول طاقات السيف المتقاربة. وش، ثامب، ثامب، ثامب! حول عددًا لا يحصى من طاقات السيف ثم مد إصبعه نحوي مرة أخرى.

وأزرق.

نظرت إلى الرجل في منتصف العمر الذي يطفو في السماء، وأنا ألهث.

آه

جثث متحركة.

هل هذا…

“ماذا تقصد؟”

امتد خط أحمر من أطراف أصابع كيم يونغ-هون إلى رأسي. بشكل غريزي، شعرت أنه [الهجوم التالي].

قعقعة.

وش!

اجتاحت طاقة السيف جسد كيم يونغ-هون بالكامل، وأعيد سيفي إلى غمده. في لحظة، تجمدت حركاته. الحركة الحادية والعشرون من فن سيف قطع الجبل، البحيرة السماوية، هي تقنية تقمع حركات الخصم مؤقتًا عن طريق سحب كل “القوة” التي تتدفق عبر خطوط الطول لديه إلى طاقة سيفي، وحبسها داخل سيفي. مهارة لا يمكن تنفيذها إلا من قبل شخص هو طبيب من الدرجة الأولى وخبير في خطوط الطول الثمانية غير العادية. فن قتالي مصمم خصيصًا لي، حركة غير عادية لا يمكن لأحد سواي القيام بها.

تجنبت الهجوم بأقل حركة ورفعت سيفي. امتد خط أزرق من سيفي إلى ضلوعه. بشكل غريزي، شعرت أنه [المسار الأمثل لي]. مسحورًا، اتبعت الخط الأزرق بسيفي.

“لا يمكنني الموت بعد.”

قطع!

“تسك، يبدو أنه شريك للوحش المتطرف. ألم يسمع من الوحش المتطرف عنا نحن المزارعين؟”

قطع سيفي الجزء العلوي من جسده. بطريقة ما، بدا وجه كيم يونغ-هون يبتسم بشكل خافت.

الحركة الثامنة، وادٍ منعزل.

عند رؤية تلك الابتسامة الخافتة،

عبقري مرسل من السماء.

كررت فكرة كانت لدي من قبل.

الحركة الحادية عشرة، حافة الجرف.

عبقري مرسل من السماء.

إرسال تسع تيارات من طاقة السيف إلى ما بعد ذلك.

وأبله تخلت عنه السماء.

حدق في السماء بشعور من العبث وتأمل.

متناقضان تمامًا، ومع ذلك بدا أننا متشابهان.

إلى متى يجب أن أبقى في هذا العالم؟

السبب كان.

قطع سيفي الجزء العلوي من جسده. بطريقة ما، بدا وجه كيم يونغ-هون يبتسم بشكل خافت.

لأنه في القدر الذي منحته السماء، كافح كلانا بيأس. هنا، لا يوجد عباقرة ولا بلهاء. فقط أولئك الذين قضوا حياتهم في مقاومة القدر وأولئك الذين سيموتون وهم يفعلون الشيء نفسه.

الحركة الحادية عشرة، حافة الجرف.

نعم.

باستثناء الحركتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين، اللتين هما أكثر مفاهيمية ونظرية.

طالما أننا نعيش في القدر الذي منحته السماء، فإن الموهبة لا علاقة لها. نحن بشر متشابهون.

“هذا الرجل… كان سيدي في الفنون القتالية. هل من الصواب تسليم جثة سيدي لشخص غريب، حتى لو كنت مزارعا؟”

هل هكذا تنهيها؟

لم يستل كيم يونغ-هون سيفه حتى. ببساطة نقر بإصبعه، وتبددت تقنيتي على الفور. ومع ذلك، لم أصاب بالذعر وأطلقت على الفور حركة أخرى.

على جثته، بدا أن وجه كيم يونغ-هون من أيامه وهو على قيد الحياة ينعكس.

هذا المتدرب الحقير!

“بالطبع لا.”

فن سيف قطع الجبل،

كما لو كنت مسحورًا، واصلت إطلاق العنان لسيفي.

ما مجموعه اثنتا عشرة طاقة سيف تلاقت نحو قلب كيم يونغ-هون.

الحركة الخامسة عشرة، الجبال المتراصة. آلاف طاقات السيف انقسمت بشكل رقيق، لتصبح عاصفة غلفت جسده بالكامل. حركة دفاعية استخدمت في الأصل لإبطال طاقة الخصم تطورت إلى ضربة قاتلة، محسنة للوضع.

مع استلال السيف، ركبت تدفق القوة المسروقة من جسد كيم يونغ-هون، وقطعته أفقيًا.

الحركة السادسة عشرة، نمر الجبل. مخالب وأنياب النمر الذي يعيش في الجبال المتراصة تركزت في نقطة واحدة، ومزقت جسده.

لم يكن استيعاب وفهم المعلومات المتعلقة بكل مكان أمرًا عاديًا. كان الأمر مربكًا، خاصة مع ممارسة الحفاظ على طاقة السيف المستمرة. والآن، تضمنت هذه المهمة إدراك المعلومات السمعية في كل لحظة أمرّ بها. لم يكن الأمر يتعلق فقط بإدراك المعلومات السمعية من الشوارع الصاخبة.

الحركة السابعة عشرة، تحول الجبل والوادي. طاقة السيف المرسلة إلى الأرض غيرت التضاريس، وهزت أساسه.

كان ذلك مستواي الحالي من المهارة.

الحركة الثامنة عشرة، صدى الوادي. إفراغ نيتي في طاقة السيف للرد والضرب مرة أخرى.

القطع لأعلى أثناء إمساك السيف من الوضعية المنخفضة.

الحركة التاسعة عشرة، صدى الجبال، استجابة الوديان. تحولت طاقة السيف إلى موجة، موجهة ضربة لم يتمكن من تجنبها، ومزقت جسده.

“لا معنى له، لهذا السبب.”

الحركة العشرون، تسعة جبال، ثمانية بحار. الدوران عدة مرات في المكان وتوجيه قطعات في جميع الاتجاهات، ممزقًا شكله،

ما زلت!!!

الحركة الحادية والعشرون، البحيرة السماوية. تأرجح السيف مرة أخرى، وجمع كل الموجات والتدفقات والقوة التي أطلقتها في السيف.

وش!

قعقعة!

أن يهين روح المتوفى بهذه الطريقة!

تجمعت قوة كل الموجات والتدفقات والقوة من الحركات العشرين لفن سيف قطع الجبل. تم قمع هذه الطاقة الهائلة داخل السيف المغمد. استللت سيفي مرة أخرى، تمامًا كما في البداية. تركيز كل هذه القوة في ضربة قاطعة واحدة.

“لا تتكلم. سأعالجك.”

فن سيف قطع الجبل.

فنون سيد الجبل القتالية كانت تقنية جسدية. كانت تتعامل مع الضغط على العدو بحضور سيد الجبل، وخلق حركات مثل النمر. خطوة تجاوز القمم كانت تقنية حركة قدم. بشكل فريد، سمحت للشخص باتخاذ أي خطوة وتولي وضعية الحركة الأولى لفن سيف قطع الجبل، تجاوز القمم. نظرًا لطبيعة فن سيف قطع الجبل، يمكن أن تتبع أي حركة لاحقة، مما يسمح بمجموعات لا نهاية لها.

“حركتي الثانية والعشرون.”

“مُربك”.

التقنية السرية.

تحطم!

“قطع الجبل!”

الحركة الخامسة، جرف صخري.

جوهر فن سيف قطع الجبل في ضربة واحدة!

بووم!

بإطلاق هذه الضربة النهائية، رأيت مرور حياتي أمام عيني.

في هذه الأثناء، التقيت بكيم يونغ-هون ثلاث مرات أخرى وتلقيت ثلاث مجموعات أخرى من الأفكار، مما جعل مجموع ما لدي ستة مجلدات من أفكار كيم يونغ-هون. خلال هذا الوقت، أتقنت معالجة ليس فقط المعلومات البصرية والسمعية ولكن أيضًا اللمس والتذوق والشم بشكل مستمر وبارع. الآن، عندما ألتقي بفنان قتالي من أواخر الدرجة الأولى، فإن فهمي للحواس الخمس وطاقة السيف والخبرة العملية الهائلة سمحت لي بالبدء بفرصة فوز 70٪ ضد فناني القتال من نفس المستوى. بالطبع، كان هذا دون الأخذ في الاعتبار قوة فنوني القتالية. ومع تضمين ذلك، وصل احتمال فوزي إلى 99٪. إذا كانت معركة حقيقية تسمح باستخدام السموم والأسلحة الخفية، يمكنني ضمان النصر ضد أي فنان قتالي من أواخر الدرجة الأولى. علاوة على ذلك، مع القدرة على معالجة المعلومات باستخدام الحواس الخمس وفهمي للاستخدام المستمر لطاقة السيف، يمكنني الآن مواجهة سيد قمة لحوالي 10 إلى 20 تبادلًا. بالطبع، كان من الصعب الاستمرار بعد ذلك.

آه، نعم.

“اللعنة. ألا يجب أن تحملني وتركض، بالنظر إلى أنك عدت إلى جسد أصغر سنًا؟ لقد نفد نفسي. لماذا قُطعت ذراعاك على أي حال؟”

هذه هي النهاية.

لماذا لن تريني السماء العالم التالي!

فلاش!

حدقت في السماء لفترة قبل أن أحول انتباهي إلى تقنيات الفنون القتالية التي تركها. كان هناك اثنتان: فنون سيد الجبل القتالية وخطوة تجاوز القمم. في جلسة مبارزة قصيرة فقط، ابتكر دون عناء فنين قتاليين. تعجبت من موهبته المذهلة في الفنون القتالية ودرست ببطء التقنيتين.

بضربتي، تحطم جسد كيم يونغ-هون تمامًا، وتناثر في جميع الاتجاهات. الآن، حتى لو جاء متدرب، لا يمكن تدنيس جسده أكثر. وهكذا، صعدت إلى العالم الجديد الذي طالما تمنيت. وأنهيت هذه الحياة العنيدة.

جوهر فن سيف قطع الجبل في ضربة واحدة!

كانت تلك عودتي الرابعة.

على مدى حوالي 30 عامًا، سافرت في جميع أنحاء يانغو، وتحديت تقريبًا كل الطوائف الصغيرة والمتوسطة في مبارزات. وفي بعض الأحيان، زرت حتى الطوائف الكبرى للمبارزة. نتيجة لذلك، لم يكد يبقَ مكان في يانغو لم أزره. لجأت الآن إلى قتال اللصوص وقطاع الطرق المائيين الذين يعيثون فسادًا في يانغو والقبض عليهم. كانت المشكلة أن هؤلاء الأشرار لم يقاتلوا بنزاهة أبدًا، خاصة عند مطاردتهم. حتى أن أكثرهم يأسًا لجأ إلى إلقاء كرات متفجرة حصلوا عليها بطريقة ما. في هذه الحالة المربكة، كان عليّ أن أقاتل مثل هؤلاء الرجال.

“بصراحة، أتساءل أحيانًا ما إذا كانت ذروة الطاقات الخمس المتقاربة نحو الأصل التي وصلت إليها… هي [النهاية] بالنسبة لفناني القتال. ربما كان لدى الفنان القتالي الذي ابتكر سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية أفكار مماثلة. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتنا، من المستحيل هزيمة المتدربين بالفنون القتالية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Aa Sd يقول Aa Sd:

    فصل جميل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط