اليوم الأول من الدورة الرابعة
الفصل 17: اليوم الأول من الدورة الرابعة
كان عالم الثلاث زهور مفهومًا إلى حد ما.
آه.
بدت القفزة من الدرجة الأولى إلى القمة لا يمكن التغلب عليها، لكن الوصول إلى تجمع الزهور الثلاث فوق القمة يبدو أسهل قليلاً.
فتحت عيني.
بهذا العزم، شاهدت بسلام شروق شمس الصباح أمام الكهف.
شعور مألوف.
استهدفت الخطوط الزرقاء بكثافة عشرات النقاط.
“يبدو أنه تراجع آخر.”
“هل أجرب مرة أخرى؟”
تذكرت اللحظات الأخيرة من حياتي السابقة.
لهذا السبب، في حياتي السابقة، بدا تطبيق كيم يونغ هون المستمر للحواس القصوى علي وكأنه “تقليد لعالم القمة”.
قاومت حتى النهاية…
الوجه، الكتفين، الصدر، الذراعين، الخاصرتين، المعدة، أسفل البطن، الحوض، الساقين، الركبتين، القدمين.
“أخيرًا، لقد ارتقيت.”
يجب أن تكون الفجوة في المهارات القتالية بيني وبين جيون ميونغ هون شاسعة لدرجة أن العديد من نقاط الضعف مكشوفة.
نعم، أنا واعٍ تمامًا الآن.
آه.
في تلك اللحظة الأخيرة، أنا بالتأكيد…
الخط الأحمر لقراءة هجوم الخصم.
“لقد وصلت إلى القمة!”
“التدريب اللامتناهي هو الحل.”
غمرتني الإثارة، نظرت إلى السماء، غير مدرك لما حولي، وصرخت.
بضربة سيف واحدة مني، تم تفكيك تقنياتهم، وتدمير توازنهم، وهزيمتهم جميعًا.
“أخيرًا! في النهاية!!!”
“مذهل.”
لقد وصلت إلى القمة التي طالما تمنيتها!!!
تقطير…
بزز!
لكن بسبب افتقاري للموهبة، لم أستيقظ على عالم القمة هذا إلا في النهاية، على الرغم من أنني قلدته.
يتردد صدى صوت مألوف.
شعور مألوف.
جيون ميونغ هون، وجه لم أره منذ فترة، موجود هناك.
هذه الخطوط الزرقاء تشير إلى نقاط ضعف الخصم والمسار الأمثل لهجومي.
لكني لم ألقِ عليه نظرة حتى، وأغلقت عيني مرة أخرى.
علاوة على ذلك، كنت أمتلك المجلدات الستة من الأفكار والصيغة النهائية التي تركها كيم يونغ هون السابق.
ووش!
حتى مع عيني المغلقتين، إنه واضح.
يد جيون ميونغ هون تخترق الهواء نحوي.
هذا العالم ذو اللونين، حيث يمكن للمرء تبادل الفجوات، كان عالم أسياد القمة، عالم “الأحمر والأزرق” الذي ذكره.
شعرت بحركته، وأيقظت “ذلك الإحساس” الذي وصلت إليه قبل أن أموت.
بعد حفر الجذور، مضغتها وابتلعتها هناك مباشرة، تاركًا القليل فقط لكيم يونغ هون.
‘أستطيع رؤيته!’
تذكرت اللحظات الأخيرة من حياتي السابقة.
حتى مع عيني المغلقتين، إنه واضح.
ووش!
مسار أحمر يستهدف خدي.
ووش!
مع عيني المغلقتين، تفاديت صفعة جيون ميونغ هون بالحركة المثلى.
مسار أحمر يستهدف خدي.
“هذا الرجل تفاداها؟”
الثالث.
ووش، ووش!
لكن الآن، الأمر مختلف.
لوح جيون ميونغ هون بيده عدة مرات أخرى، لكني، وعيناي ما زالتا مغلقتين، تفاديت كل ضربة من ضرباته بأقل حركة ممكنة.
تقطير…
‘أستطيع أن أرى. حركة جيون ميونغ هون التالية. اتجاه يده. إنه واضح تمامًا.’
لكن الآن، الأمر مختلف.
في الماضي، كان بإمكاني تفادي شخص مثل جيون ميونغ هون دون حتى النظر، لكن ذلك كان يعتمد بالكامل على عقود من تدريب الفنون القتالية و “التنبؤ” بمكان ضربته.
حتى مع عيني المغلقتين، إنه واضح.
لكن الآن، الأمر مختلف.
هدف هذه الحياة هو أولاً التغلب على الألم الحارق عند استخدام رؤية سيد القمة وفي النهاية…
الخيوط الحمراء تكشف مساره.
لكن الآن، الأمر مختلف.
سواء كانت عيناي مفتوحتين أو مغلقتين، هذه الخيوط موجودة بوضوح.
فهمت أخيرًا لماذا لا يمكن لسيد من الدرجة الأولى، حتى لو فاق عدوه عددًا، أن يهزم سيد القمة أبدًا.
هذا ليس “تنبؤًا”، بل أشبه بـ “بصيرة”.
مرة أخرى، نظرت إلى العالم من خلال رؤية طور القمة.
‘هل هذه هي [رؤية] سيد القمة؟’
‘إنه مرئي. اتجاه ومسار هجمات محاربي الدرجة الأولى الأقل شأنًا مرئيان بوضوح. كيف يمكنهم الفوز إذا كانت هجماتهم لا تستطيع حتى لمس سيد القمة؟’
فهمت أخيرًا لماذا لا يمكن لسيد من الدرجة الأولى، حتى لو فاق عدوه عددًا، أن يهزم سيد القمة أبدًا.
ثبتت عزيمتي وواجهت جيون ميونغ هون، الذي كان يندفع نحوي.
‘إنه مرئي. اتجاه ومسار هجمات محاربي الدرجة الأولى الأقل شأنًا مرئيان بوضوح. كيف يمكنهم الفوز إذا كانت هجماتهم لا تستطيع حتى لمس سيد القمة؟’
نعم، أنا واعٍ تمامًا الآن.
لمواجهة سيد قمة، سيحتاج محارب من الدرجة الأولى إلى الهجوم بعشرات الأشخاص في استراتيجية جماعية.
قُطعت الأوراق بشكل نظيف إلى نصفين بواسطة الغصن غير الحاد، دون أن تكون مشبعة بأي طاقة داخلية.
‘بغض النظر عن اتجاه ومسار الهجوم.’
كأن دماغي يحترق!
ثبتت عزيمتي وواجهت جيون ميونغ هون، الذي كان يندفع نحوي.
في تلك اللحظة الأخيرة، أنا بالتأكيد…
في نفس الوقت، اختفت الخطوط الحمراء التي تشير إلى مساره، وامتلأت رؤيتي بالخطوط الزرقاء.
‘أستطيع أن أرى. حركة جيون ميونغ هون التالية. اتجاه يده. إنه واضح تمامًا.’
الوجه، الكتفين، الصدر، الذراعين، الخاصرتين، المعدة، أسفل البطن، الحوض، الساقين، الركبتين، القدمين.
بال جيك تاي ذكر بالفعل “الأحمر والأزرق” في ذلك الوقت.
استهدفت الخطوط الزرقاء بكثافة عشرات النقاط.
مع عيني المغلقتين، تفاديت صفعة جيون ميونغ هون بالحركة المثلى.
غريزيًا، علمت.
كنت فاقدًا للوعي حينها، لكن وعيي الآن واضح.
هذه الخطوط الزرقاء تشير إلى نقاط ضعف الخصم والمسار الأمثل لهجومي.
لكن بسبب افتقاري للموهبة، لم أستيقظ على عالم القمة هذا إلا في النهاية، على الرغم من أنني قلدته.
يجب أن تكون الفجوة في المهارات القتالية بيني وبين جيون ميونغ هون شاسعة لدرجة أن العديد من نقاط الضعف مكشوفة.
الثالث.
‘إذن هذا هو. الأحمر والأزرق في ذلك الوقت.’
في ذلك الوقت، لم أفهم كلمة واحدة، لكن الآن أفهم.
“آه، سيد الزهور الثلاث. أول من أراه في هذه المدينة غيري.”
“أستطيع الفوز!”
“الثلاث زهور ليست شائعة. معظمهم يعيشون حياتهم فقط في الأحمر والأزرق. أنا أيضًا، لم ألتقِ بسيد مثلك منذ وقت طويل.”
“آه، سيد الزهور الثلاث. أول من أراه في هذه المدينة غيري.”
محادثة بين كيم يونغ هون وبال جيك تاي، الشيخ الأعلى لطائفة نهر تشيا، خلال عودتي الثانية.
وبينما كنت أرقص وسط الأوراق المتطايرة، قُطعت جميعها بالغصن.
بال جيك تاي ذكر بالفعل “الأحمر والأزرق” في ذلك الوقت.
استهلكت ثمانية جذور من الخيزران الأصفر، باستثناء الاثنين المخصصين لكيم يونغ هون.
في ذلك الوقت، لم أفهم كلمة واحدة، لكن الآن أفهم.
“مذهل.”
‘كان يتحدث عن هذه ‘الرؤية’ التي يراها أسياد القمة.’
تراكم مخزون هائل من الطاقة الداخلية في لحظة.
الخط الأحمر لقراءة هجوم الخصم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
الخط الأزرق للهجوم الأمثل.
“على الرغم من أنني لا أستطيع فهم ماهيته تمامًا.”
هذا العالم ذو اللونين، حيث يمكن للمرء تبادل الفجوات، كان عالم أسياد القمة، عالم “الأحمر والأزرق” الذي ذكره.
وقفت، ممسكًا بالغصن، ورقصت به كما لو كان سيفًا.
عندما توصلت إلى هذا الاستنتاج.
الفصل 17: اليوم الأول من الدورة الرابعة
تقطير
‘أستطيع رؤيته!’
‘ماذا؟’
الثالث.
شعرت فجأة بنزيف في الأنف.
‘أستطيع أن أرى. حركة جيون ميونغ هون التالية. اتجاه يده. إنه واضح تمامًا.’
في نفس الوقت، شعرت بـ “ألم”.
قاومت حتى النهاية…
إنه مؤلم!
بال جيك تاي ذكر بالفعل “الأحمر والأزرق” في ذلك الوقت.
كأن دماغي يحترق!
في اليوم الأول من عودتي في حياتي السابقة، وصلت لفترة وجيزة إلى هذه الحالة.
‘اللعنة، هل استخدام هذه [الرؤية] يرهق الدماغ؟’
قرقعة…
أغلقت بسرعة نقاط ضغط جيون ميونغ هون، الذي كان يندفع نحوي، وأوقفت [الرؤية] بسرعة، وجعلته ينام باستخدام أعشاب منومة.
بدأ الانزعاج الحارق بعد حوالي وقت وجبة.
كان هناك ألم في اللحظة التي قمت فيها بتنشيط [الرؤية]، لكنني تجاهلته.
في تلك اللحظة الأخيرة، أنا بالتأكيد…
ومع ذلك، مع تمديد وقت الاستخدام، اشتد الألم، وفي النهاية شعرت وكأن دماغي يحترق.
في تلك اللحظة الأخيرة، أنا بالتأكيد…
‘الوقت الذي استخدمت فيه [الرؤية] في الشجار مع جيون ميونغ هون كان مجرد لحظات، ومع ذلك فإن الألم بهذه الشدة…’
‘أستطيع رؤيته!’
ما هي المشكلة؟
‘الوقت الذي استخدمت فيه [الرؤية] في الشجار مع جيون ميونغ هون كان مجرد لحظات، ومع ذلك فإن الألم بهذه الشدة…’
بعد التفكير لبعض الوقت، قمت بتهدئة زملائي الذين ما زالوا مرتبكين، وأخذتهم إلى كهف، وأشعلت نارًا، وطهوت الفاكهة والفطر المشوي، وجعلتهم ينامون.
بدأ الانزعاج الحارق بعد حوالي وقت وجبة.
بعد غروب الشمس ونوم جميع زملائي، جلست خارج الكهف ورتبت أفكاري.
لدي الآن طاقة داخلية أكثر مما كانت لدي في حياتي السابقة، حيث تدربت لمدة 50 عامًا.
“لنفرز ما يدور حول ‘عالم القمة’.”
لكني لم ألقِ عليه نظرة حتى، وأغلقت عيني مرة أخرى.
عالم القمة في الأساس يرهق الدماغ لتصور وقراءة مسار قتال الخصم.
هذا ليس “تنبؤًا”، بل أشبه بـ “بصيرة”.
حتى بالنسبة للشخص الأعمى، إذا كان بإمكانه قراءة مسار الخصم، يظهر لونان بوضوح في ذهنه، كما لو كان يختبره.
في تلك اللحظة الأخيرة، أنا بالتأكيد…
إنه أكثر من مجرد تصور؛ يبدو الأمر كما لو أن دماغي يلون بشكل تعسفي المسارات التي أتوقعها باللونين الأزرق والأحمر.
وبينما كنت أرقص وسط الأوراق المتطايرة، قُطعت جميعها بالغصن.
“باستخدام هذه الرؤية، يمكنني قراءة كل حركة لخصمي واستهداف نقاط ضعفه بالمسار الأمثل.”
أوقفت نزيف الأنف بعشبة طبية، ثم تجولت في الأنحاء أحفر جذور الخيزران الأصفر التي يبلغ عمرها قرونًا.
لهذا السبب، في حياتي السابقة، بدا تطبيق كيم يونغ هون المستمر للحواس القصوى علي وكأنه “تقليد لعالم القمة”.
‘إذن هذا هو. الأحمر والأزرق في ذلك الوقت.’
لقد قمت بحساب مسار الخصم بشكل غير مباشر عن طريق زيادة الحواس إلى أقصى حد.
كان هناك ألم في اللحظة التي قمت فيها بتنشيط [الرؤية]، لكنني تجاهلته.
لكن بسبب افتقاري للموهبة، لم أستيقظ على عالم القمة هذا إلا في النهاية، على الرغم من أنني قلدته.
من المؤكد أن كيم يونغ هون في هذه الحياة سيتجاوز كيم يونغ هون السابق!
“مذهل.”
‘ماذا؟’
مرة أخرى، نظرت إلى العالم من خلال رؤية طور القمة.
“باستخدام هذه الرؤية، يمكنني قراءة كل حركة لخصمي واستهداف نقاط ضعفه بالمسار الأمثل.”
أثناء مشاهدة الأوراق تتساقط في الليل، تخيلت الخطوط الزرقاء.
في نفس الوقت، شعرت بـ “ألم”.
ظهرت مئات، آلاف الخيوط الزرقاء، موجهة نحو الأوراق.
هذا العالم ذو اللونين، حيث يمكن للمرء تبادل الفجوات، كان عالم أسياد القمة، عالم “الأحمر والأزرق” الذي ذكره.
أمسكت بغصن قريب ولوحت به نحو الأوراق.
سويش، سويش!
كان الغصن غير حاد، ولم يكن حتى على شكل سيف.
أثناء مشاهدة الأوراق تتساقط في الليل، تخيلت الخطوط الزرقاء.
حتى الأوراق، الطازجة والمتطايرة في نسيم الليل، لم تكن أهدافًا سهلة.
لكن بسبب افتقاري للموهبة، لم أستيقظ على عالم القمة هذا إلا في النهاية، على الرغم من أنني قلدته.
ومع ذلك، في اللحظة التي ضربت فيها الأوراق بالغصن، متبعًا المسار الأمثل الذي أظهرته الخطوط الزرقاء، تم تقطيعها.
“مذهل.”
كراك!
ومع ذلك، في اللحظة التي ضربت فيها الأوراق بالغصن، متبعًا المسار الأمثل الذي أظهرته الخطوط الزرقاء، تم تقطيعها.
قُطعت الأوراق بشكل نظيف إلى نصفين بواسطة الغصن غير الحاد، دون أن تكون مشبعة بأي طاقة داخلية.
على الرغم من نزيف الأنف والإحساس بالحرق في دماغي من استخدام الرؤية، شعرت بالبهجة.
في اليوم الأول من عودتي في حياتي السابقة، وصلت لفترة وجيزة إلى هذه الحالة.
‘اللعنة، هل استخدام هذه [الرؤية] يرهق الدماغ؟’
كنت فاقدًا للوعي حينها، لكن وعيي الآن واضح.
استهلكت ثمانية جذور من الخيزران الأصفر، باستثناء الاثنين المخصصين لكيم يونغ هون.
وقفت، ممسكًا بالغصن، ورقصت به كما لو كان سيفًا.
الوجه، الكتفين، الصدر، الذراعين، الخاصرتين، المعدة، أسفل البطن، الحوض، الساقين، الركبتين، القدمين.
وبينما كنت أرقص وسط الأوراق المتطايرة، قُطعت جميعها بالغصن.
إنه أكثر من مجرد تصور؛ يبدو الأمر كما لو أن دماغي يلون بشكل تعسفي المسارات التي أتوقعها باللونين الأزرق والأحمر.
سويش، سويش!
تذكرت اللحظات الأخيرة من حياتي السابقة.
اخترقت ضربات سيف لا حصر لها الأوراق.
الوجه، الكتفين، الصدر، الذراعين، الخاصرتين، المعدة، أسفل البطن، الحوض، الساقين، الركبتين، القدمين.
امتدت آلاف المسارات المثلى أمام عيني.
شعرت فجأة بنزيف في الأنف.
أغلقت عيني، متخيلًا الأوراق المتطايرة كأساتذة من الدرجة الأولى.
“باستخدام هذه الرؤية، يمكنني قراءة كل حركة لخصمي واستهداف نقاط ضعفه بالمسار الأمثل.”
بدون طاقة داخلية وبمجرد غصن سميك قليلاً في يدي، هل يمكنني هزيمة العديد من أساتذة الدرجة الأولى؟
بدون طاقة داخلية وبمجرد غصن سميك قليلاً في يدي، هل يمكنني هزيمة العديد من أساتذة الدرجة الأولى؟
“أستطيع الفوز!”
قاومت حتى النهاية…
اندفع نحوي أساتذة من الدرجة الأولى، كل منهم مسلح بأسلحته.
في نفس الوقت، اختفت الخطوط الحمراء التي تشير إلى مساره، وامتلأت رؤيتي بالخطوط الزرقاء.
رماح، سيوف، أسلحة خفية، صولجانات، رماح طويلة، قبضات، رماح قصيرة، سيوف عريضة، وعدد لا يحصى من الأسلحة الأخرى هاجمتني.
فتحت عيني.
لكني لم أكن خائفًا.
الآن بعد أن ارتقيت إلى سيد قمة، لم تكن هناك حاجة لبيعها.
ووش، ووش، ووش!
بزز!
راقصًا باستمرار بسيفي، تفاديت أسلحة أساتذة الدرجة الأولى وربطت مسارات السيف المثلى.
شعرت بحركته، وأيقظت “ذلك الإحساس” الذي وصلت إليه قبل أن أموت.
بضربة سيف واحدة مني، تم تفكيك تقنياتهم، وتدمير توازنهم، وهزيمتهم جميعًا.
هذا ليس “تنبؤًا”، بل أشبه بـ “بصيرة”.
“ها…”
ووش، ووش!
عندما فتحت عيني، كانت هناك أوراق مقسمة لا حصر لها حولي.
“أنا الآن سيد قمة!”
تقطير…
أثناء مشاهدة الأوراق تتساقط في الليل، تخيلت الخطوط الزرقاء.
على الرغم من نزيف الأنف والإحساس بالحرق في دماغي من استخدام الرؤية، شعرت بالبهجة.
تدربت بالرؤية لمدة ساعة تقريبًا دون مشاكل كبيرة.
“أنا الآن سيد قمة!”
مستوى معين من الطاقة الداخلية ضروري لتحمل وتمديد مدة الرؤية.
أوقفت نزيف الأنف بعشبة طبية، ثم تجولت في الأنحاء أحفر جذور الخيزران الأصفر التي يبلغ عمرها قرونًا.
حتى مع عيني المغلقتين، إنه واضح.
“ربما تكون عدم القدرة على الحفاظ على الرؤية لفترة طويلة بسبب نقص الطاقة الداخلية.”
“هل أجرب مرة أخرى؟”
مستوى معين من الطاقة الداخلية ضروري لتحمل وتمديد مدة الرؤية.
“هذا هو حدي، حوالي ساعة ونصف.”
بعد حفر الجذور، مضغتها وابتلعتها هناك مباشرة، تاركًا القليل فقط لكيم يونغ هون.
الأحمر يرمز إلى نية العدو؛ الأزرق، نيتي.
الآن بعد أن ارتقيت إلى سيد قمة، لم تكن هناك حاجة لبيعها.
‘أستطيع أن أرى. حركة جيون ميونغ هون التالية. اتجاه يده. إنه واضح تمامًا.’
“جذور الخيزران الصفراء… سأترك اثنين فقط لكيم يونغ هون وأستهلك الباقي.”
كأن دماغي يحترق!
كان هناك حوالي عشرة جذور في محيطي في ممر الصعود، وربما المزيد إذا وسعت بحثي، لكن ذلك لم يكن ضروريًا.
إنه أكثر من مجرد تصور؛ يبدو الأمر كما لو أن دماغي يلون بشكل تعسفي المسارات التي أتوقعها باللونين الأزرق والأحمر.
استهلكت ثمانية جذور من الخيزران الأصفر، باستثناء الاثنين المخصصين لكيم يونغ هون.
“مذهل.”
قرقعة…
وبينما كنت أرقص وسط الأوراق المتطايرة، قُطعت جميعها بالغصن.
بتوجيه من أسلوب طاقة وريد التنين، تدفقت القوة الروحية الهائلة لجذور الخيزران الصفراء عبر خطوط الطول الخاصة بي.
محادثة بين كيم يونغ هون وبال جيك تاي، الشيخ الأعلى لطائفة نهر تشيا، خلال عودتي الثانية.
هوو…
في نفس الوقت، اختفت الخطوط الحمراء التي تشير إلى مساره، وامتلأت رؤيتي بالخطوط الزرقاء.
تراكم مخزون هائل من الطاقة الداخلية في لحظة.
ثبتت عزيمتي وواجهت جيون ميونغ هون، الذي كان يندفع نحوي.
لدي الآن طاقة داخلية أكثر مما كانت لدي في حياتي السابقة، حيث تدربت لمدة 50 عامًا.
كان عالم الثلاث زهور مفهومًا إلى حد ما.
“هل أجرب مرة أخرى؟”
وبينما كنت أرقص وسط الأوراق المتطايرة، قُطعت جميعها بالغصن.
بمساعدة طاقة داخلية هائلة، قمت بتنشيط رؤية سيد القمة مرة أخرى.
يد جيون ميونغ هون تخترق الهواء نحوي.
تدربت بالرؤية لمدة ساعة تقريبًا دون مشاكل كبيرة.
“باستخدام هذه الرؤية، يمكنني قراءة كل حركة لخصمي واستهداف نقاط ضعفه بالمسار الأمثل.”
بدأ الانزعاج الحارق بعد حوالي وقت وجبة.
“هذا الرجل تفاداها؟”
“هذا هو حدي، حوالي ساعة ونصف.”
“أخيرًا، لقد ارتقيت.”
بغض النظر عن مقدار القوة الداخلية التي أمتلكها، فقد أخرت فقط بداية الألم؛ ولم تقضِ عليه.
“التدريب اللامتناهي هو الحل.”
“الطريقة الوحيدة هي التدريب المتكرر باستخدام رؤية سيد القمة.”
شعور مألوف.
لتقليل الألم الحارق وتدريجيًا تعويد دماغي على الرؤية.
“أنا أيضًا، في هذه الحياة، سأحقق تجمع الزهور الثلاث فوق القمة وأقترب من أن أكون متدربًا حقيقيًا!”
“التدريب اللامتناهي هو الحل.”
لوح جيون ميونغ هون بيده عدة مرات أخرى، لكني، وعيناي ما زالتا مغلقتين، تفاديت كل ضربة من ضرباته بأقل حركة ممكنة.
قد لا أكون عبقريًا، لكن هذه هي أفضل طريقة لشخص لم يولد بموهبة.
تدربت بالرؤية لمدة ساعة تقريبًا دون مشاكل كبيرة.
هدف هذه الحياة هو أولاً التغلب على الألم الحارق عند استخدام رؤية سيد القمة وفي النهاية…
“ها…”
“تجمع الزهور الثلاث فوق القمة…!”
حتى الأوراق، الطازجة والمتطايرة في نسيم الليل، لم تكن أهدافًا سهلة.
للوصول إلى تجمع الزهور الثلاث فوق القمة، المعروف أيضًا باسم قمة القمة.
يجب أن تكون الفجوة في المهارات القتالية بيني وبين جيون ميونغ هون شاسعة لدرجة أن العديد من نقاط الضعف مكشوفة.
“لن أهدف إلى عالم تجمع الطاقات الخمس نحو الأصل في هذه الحياة. تجمع الزهور الثلاث فوق القمة صعب بما فيه الكفاية بالفعل.”
الأحمر يرمز إلى نية العدو؛ الأزرق، نيتي.
كان عالم الثلاث زهور مفهومًا إلى حد ما.
“ربما تكون عدم القدرة على الحفاظ على الرؤية لفترة طويلة بسبب نقص الطاقة الداخلية.”
كما قال الشيخ الأعلى لطائفة نهر تشيا، “الثالث”.
اندفع نحوي أساتذة من الدرجة الأولى، كل منهم مسلح بأسلحته.
الأحمر يرمز إلى نية العدو؛ الأزرق، نيتي.
تذكرت اللحظات الأخيرة من حياتي السابقة.
إلى جانب هذين، هناك لون “ثالث”، الخط الذي يفصل تجمع الزهور الثلاث فوق القمة عن بقية عالم القمة.
كان الغصن غير حاد، ولم يكن حتى على شكل سيف.
الثالث.
مستوى معين من الطاقة الداخلية ضروري لتحمل وتمديد مدة الرؤية.
“على الرغم من أنني لا أستطيع فهم ماهيته تمامًا.”
ووش، ووش!
بدت القفزة من الدرجة الأولى إلى القمة لا يمكن التغلب عليها، لكن الوصول إلى تجمع الزهور الثلاث فوق القمة يبدو أسهل قليلاً.
“باستخدام هذه الرؤية، يمكنني قراءة كل حركة لخصمي واستهداف نقاط ضعفه بالمسار الأمثل.”
مبتسمًا، نظرت إلى كيم يونغ هون، نائمًا في الكهف.
“الثلاث زهور ليست شائعة. معظمهم يعيشون حياتهم فقط في الأحمر والأزرق. أنا أيضًا، لم ألتقِ بسيد مثلك منذ وقت طويل.”
“بالتأكيد، سأتمكن من تعلم المزيد منه الآن.”
مبتسمًا، نظرت إلى كيم يونغ هون، نائمًا في الكهف.
بعد أن وصلت إلى القمة، سيكون مستوى التعليم الذي يمكنني تلقيه من كيم يونغ هون لا يضاهى بما كان عليه عندما كنت مجرد سيد من الدرجة الأولى.
حتى مع عيني المغلقتين، إنه واضح.
علاوة على ذلك، كنت أمتلك المجلدات الستة من الأفكار والصيغة النهائية التي تركها كيم يونغ هون السابق.
يد جيون ميونغ هون تخترق الهواء نحوي.
من المؤكد أن كيم يونغ هون في هذه الحياة سيتجاوز كيم يونغ هون السابق!
ووش، ووش!
“أنا أيضًا، في هذه الحياة، سأحقق تجمع الزهور الثلاث فوق القمة وأقترب من أن أكون متدربًا حقيقيًا!”
حتى الأوراق، الطازجة والمتطايرة في نسيم الليل، لم تكن أهدافًا سهلة.
بهذا العزم، شاهدت بسلام شروق شمس الصباح أمام الكهف.
‘أستطيع أن أرى. حركة جيون ميونغ هون التالية. اتجاه يده. إنه واضح تمامًا.’
لكني لم ألقِ عليه نظرة حتى، وأغلقت عيني مرة أخرى.
