Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 18

سيد القمة (1)

سيد القمة (1)

الفصل 18: سيد القمة (1)

بلع، بلع!

طلع الصباح. وكما في التراجعات السابقة، أتانا الثعلب ذو الذيول الثلاثة الذي بحجم منزل، والذي يُفترض أنه حاكم هذه الغابة. انحنيت ببساطة للثعلب وقدمت ذراعي كجزية. وخلال ذلك، راودني الفضول.

إذا كان البشر قد أظهروا لي مسارات على شكل خطوط، فإن الثعلب كان مختلفًا. انبعث من مركز جبهته ضوء قرمزي غمر كل شيء حوله. لم تكن مجرد خطوط. لقد كان أكثر من مجرد سطح؛ كان شكلاً ثلاثي الأبعاد، حيث التهم الضوء الأحمر الفضاء المحيط.

“هل سأرى خيوطًا حمراء على الثعلب؟”

في اليوم التالي، بعد أن أخذوا زملائي، اغتنمت الفرصة لأسأل ملك تنين البحر سيو هويل، الذي جاء من أجل نائبة المدير أوه هي سيو.

وبينما كان الثعلب يسيل لعابه على ذراعي، قمت بتفعيل رؤية سيد القمة. ثم شهدت مشهدًا مرعبًا. الأحمر في كل مكان! كان العالم كله من حولي مغطى باللون الأحمر!

“شكرًا لك.”

“هاه، شهقة…!”

“كرر… آآآه!”

إذا كان البشر قد أظهروا لي مسارات على شكل خطوط، فإن الثعلب كان مختلفًا. انبعث من مركز جبهته ضوء قرمزي غمر كل شيء حوله. لم تكن مجرد خطوط. لقد كان أكثر من مجرد سطح؛ كان شكلاً ثلاثي الأبعاد، حيث التهم الضوء الأحمر الفضاء المحيط.

لم أنتظر إجابته وقطعت رأسه.

“لا يمكنني الفوز.”

لقد كنت تحت الماء.

مع إدراكي لضوء الثعلب الأحمر، “مجاله”، لم يسعني إلا أن أمد ذراعي في رهبة.

وش!

قضم، قضم!

التقطت العصا الخشبية التي أسقطها، وزنتها في يدي، وأمسكت بها.

حتى عندما كان الثعلب يمضغ ذراعي، لم أستطع سوى أن أئن في دهشة وأنا أراقب مجاله.

“أنا، أنا، القمة، سيد القمة…! ارحم، ارحمني…”

“ما هذا؟ كيف يمكن للفضاء أن يمتلئ بالضوء الأحمر هكذا؟”

“أنت، أيها اللعين. لقد قتلت أكثر من خمسين بيدي…”

لم أستطع أن أفهم. أي نوع من المخلوقات كان هذا؟ وبعد بضعة أيام، جعلني وصول المزارعين أرتدي تعابير الدهشة مرة أخرى.

“حسنًا. شكرًا. مت.”

“أحمر!”

“أنت، أيها اللعين. لقد قتلت أكثر من خمسين بيدي…”

كانت الوحوش الثلاثة التي جاءت لاستعادة جيون ميونغ هون وأوه هيون سيوك وكانغ مين هي مشابهة للثعلب، حيث انبعث منها ضوء أحمر غمر الفضاء المحيط. عندها فهمت الفرق بين المزارعين وممارسي الفنون القتالية.

“يبدو ذلك. انظر، هناك مبنى هناك.”

“في الفنون القتالية، في أفضل الأحوال، تشكل مساراتهم ونواياهم خطوطًا. لكن مع المزارعين، لسبب ما، تسيطر نواياهم على الفضاء بأكمله.”

“هاهاها، يجب أن نشكر المالك. لم أستطع رؤية المنزل جيدًا من بعيد، لكن أي نوع من الأماكن كان؟”

تخيلت قتال هؤلاء المزارعين في فضاء يهيمن عليه ضوؤهم الأحمر.

غيرت ملابسي الملطخة بالدماء إلى ملابس القائد وصعدت على متن قارب تجديف مربوط بالحصن.

“لا يمكنني الفوز…”

“وكر حصن ممر الدجاج المائي.”

فهمت لماذا حتى أدنى المزارعين كانوا على قدم المساواة مع سيد القمة. حتى بدون خبرة قتالية فعلية، إذا كان بإمكانهم السيطرة على الفضاء بنواياهم بهذه الطريقة، فمن المستحيل على سيد القمة قراءة نوايا المتدرب. وعلى العكس، داخل فضائهم المهيمن، سيعرف المتدرب كل شيء مثل ظهر يده. كان عدم تطابق كامل من حيث التوافق.

تركت رأس القائد، وحررت النساء المقيدات وذهبت إلى السجن، وأطلقت سراح من بدا أنهم أسرى.

في اليوم التالي، بعد أن أخذوا زملائي، اغتنمت الفرصة لأسأل ملك تنين البحر سيو هويل، الذي جاء من أجل نائبة المدير أوه هي سيو.

طلع الصباح. وكما في التراجعات السابقة، أتانا الثعلب ذو الذيول الثلاثة الذي بحجم منزل، والذي يُفترض أنه حاكم هذه الغابة. انحنيت ببساطة للثعلب وقدمت ذراعي كجزية. وخلال ذلك، راودني الفضول.

“لدي سؤال للسيد ملك تنين البحر.”

بعد اختلاق عذر، سبحت نحو المبنى. إذا كانت ذاكرتي تخدمني جيدًا، فإن هذا المبنى كان…

[همم، ما هو؟]

[يمتلك جميع المزارعين شيئًا يسمى “الوعي الإلهي”. وعي البشر العاديين لا يمتد إلى ما وراء أدمغتهم، لكن يمكن للمتدربين تمديده ليغطي الفضاء المحيط، مما يسمح لهم بمعرفة أي شيء يرغبون فيه. أنا، كمخلوق روحي، أمتلك نفس القدرة. هل هذه الإجابة كافية؟]

بعد أن شرحت بإيجاز ما رأيته، سألت عن منطقة المزارعين الحمراء. ضحك سيو هويل وشرح لي.

“شكرًا لك.”

[يمتلك جميع المزارعين شيئًا يسمى “الوعي الإلهي”. وعي البشر العاديين لا يمتد إلى ما وراء أدمغتهم، لكن يمكن للمتدربين تمديده ليغطي الفضاء المحيط، مما يسمح لهم بمعرفة أي شيء يرغبون فيه. أنا، كمخلوق روحي، أمتلك نفس القدرة. هل هذه الإجابة كافية؟]

لاحظني لص مغطى بالدم وفرك عينيه.

“شكرًا لك.”

بأقل قدر من الحركة، قضيت على جميع اللصوص. عندما لم تعد هناك خطوط حمراء موجهة إليّ، فتحت عيني لأجد بحرًا من الدماء حولي.

بما أن محادثتنا كانت بلغة يانغو، بدا أن كيم يونغ هون والآخرين لم يفهموا. بعد وقت قصير من مغادرة سيو هويل، ظهر شخص أحدب بشع ليأخذ المديرة كيم، ودفعني أنا وكيم يونغ هون إلى شق فضائي. فقدت الوعي مرة أخرى.

“!”

طرطقة!

“إذًا هذا هو شعور أن تكون في القمة.” شعرت أن الأمر سخيف إلى حد ما. أن أعرف مسبقًا أنه لا أحد منهم يستطيع لمسي. أغمضت عيني. لمواجهة مثل هؤلاء الأشخاص، لم تكن الرؤية ضرورية. مع إغماض عيني، وعدم الاستماع إلى أي صوت، وعدم الانتباه للمس. ركزت فقط على الخطوط الحمراء، ورفعت العصا في يدي.

“!”

“همم، بناءً على الموقع، يجب أن تكون هذه بحيرة رأس الدجاج”، فكرت. سميت البحيرة بهذا الاسم لأنها من الأعلى تشبه رأس دجاجة. بعد أربع حيوات، لم يكن هناك مكان في يانغو لا أعرفه. يجب أن تكون مدينة تشانغهو قريبة.

قرقعة، فقاعات!

“هاها، من هذا الرجل المجنون؟ يسبح إلى حصن ممر الدجاج المائي؟”

وجدت نفسي فجأة مغمورًا في تيار مائي، استعدت وعيي، وبدأت أكافح.

“لا داعي للسؤال عن أولئك في الداخل.”

“ما هذا؟!…”

كان هذا هو الفرق بين سيد القمة والدرجة الأولى.

لقد كنت تحت الماء.

“الوريد الصاعد، دخول الجبل، الوريد الصاعد.”

بلع، بلع!

ركلت كاحله بسرعة غير مرئية، مما أدى إلى سقوطه.

بعد أن استعدت حواسي، سبحت نحو الضوء في الأعلى. بعد أن تعلمت السباحة بشكل لائق في حياتي الماضية أثناء مطاردة لصوص الماء، لم أواجه مشكلة في السباحة.

“يبدو ذلك. انظر، هناك مبنى هناك.”

“فيو ، اللعنة. في المرة الماضية كانت شجرة، والآن تحت الماء. يا للتنوع.”

لم أستطع أن أفهم. أي نوع من المخلوقات كان هذا؟ وبعد بضعة أيام، جعلني وصول المزارعين أرتدي تعابير الدهشة مرة أخرى.

من المحتمل أن تكون يانغو مرة أخرى، لكن المشكلة كانت أنني أُلقيت عشوائيًا في مكان ما في يانغو. نظرت حولي، كانت بحيرة كبيرة.

الفصل 18: سيد القمة (1)

“انتظر، أين كيم يونغ هون؟”

“أنا أستطيع السباحة، لذا سأذهب إلى ذلك المبنى وأستعير بعض الملابس والمال والطعام.”

بينما كنت أتفحص المحيط، نظرت فجأة إلى أسفل البحيرة. رأيت كيم يونغ هون والفقاعات تخرج من فمه، وهو يغرق.

وش!

“اللعنة، سيموت إذا تركته!”

“يبدو ذلك. انظر، هناك مبنى هناك.”

سبحت بسرعة إلى الأسفل، رفعت كيم يونغ هون، وسبحت عائدًا إلى السطح. على الشاطئ، وضعت كيم يونغ هون واستخدمت الضغط على نقاط الوخز لإجبار الماء على الخروج من رئتيه ومعدته.

لاحظني لص مغطى بالدم وفرك عينيه.

بصقة!

“ما هذا؟!…”

بصق كيم يونغ هون الماء من فمه وأنفه وبدا أنه استعاد وعيه بعد فترة.

“موتوا جميعًا.”

“هاه، شهقة! أين هذا المكان!”

التقطت العصا الخشبية التي أسقطها، وزنتها في يدي، وأمسكت بها.

“نحن في مكان مختلف تمامًا.”

“أ-أيها البطل العظيم. إذا استطعت إخبارنا باسمك أو لقبك، سأرد لك الجميل بالتأكيد.”

بعد أن شرحت له الموقف بإيجاز، تفحصنا محيطنا.

بصق كيم يونغ هون الماء من فمه وأنفه وبدا أنه استعاد وعيه بعد فترة.

“همم، بناءً على الموقع، يجب أن تكون هذه بحيرة رأس الدجاج”، فكرت. سميت البحيرة بهذا الاسم لأنها من الأعلى تشبه رأس دجاجة. بعد أربع حيوات، لم يكن هناك مكان في يانغو لا أعرفه. يجب أن تكون مدينة تشانغهو قريبة.

حتى عندما كان الثعلب يمضغ ذراعي، لم أستطع سوى أن أئن في دهشة وأنا أراقب مجاله.

“آه، آه… ماذا نفعل؟ إذا سقطنا في مكان مختلف تمامًا… هل هناك أي أناس في الجوار؟”

وش!

“يبدو ذلك. انظر، هناك مبنى هناك.”

“شكرًا لك على الانتقام لنا من لصوص الماء اللعينين!”

“أوه، حقًا؟”

بعد لحظة من التفكير، ذكرت اللقب الذي استخدمته في حياتي الماضية.

أشرت إلى مبنى مائي شُيّد في زاوية بحيرة رأس الدجاج.

سبحت بسرعة إلى الأسفل، رفعت كيم يونغ هون، وسبحت عائدًا إلى السطح. على الشاطئ، وضعت كيم يونغ هون واستخدمت الضغط على نقاط الوخز لإجبار الماء على الخروج من رئتيه ومعدته.

“أنا أستطيع السباحة، لذا سأذهب إلى ذلك المبنى وأستعير بعض الملابس والمال والطعام.”

آخر من تبقى كان اللص الذي تبول عليّ.

“انتظر، هل سيفهمونك؟”

وش!

“في الواقع، لقد تعلمت الصينية، ويبدو أنها تعمل بشكل جيد بما فيه الكفاية. سأعلمك لاحقًا.”

“همم… على حد ما سمعت، إنه مثل… شيء صنعه الصيادون المحليون. مكان صنع لتسهيل الصيد، شيء من هذا القبيل.”

بعد اختلاق عذر، سبحت نحو المبنى. إذا كانت ذاكرتي تخدمني جيدًا، فإن هذا المبنى كان…

“الوريد الصاعد، دخول الجبل، الوريد الصاعد.”

“وكر حصن ممر الدجاج المائي.”

لاحظني لص مغطى بالدم وفرك عينيه.

مكان داهمته في حياتي الماضية. كان رئيس حصن ممر الدجاج المائي سيدًا من الدرجة الأولى المتأخرة، وكان نائبه من الدرجة الأولى المتوسطة. بدا أن اللصوص الأربعة الرئيسيين الآخرين بالكاد من الدرجة الأولى. أما البقية فكانوا تافهين، معظمهم بين الدرجة الثالثة والثانية. مع ذلك، اضطررت سابقًا إلى استخدام السم بسبب أعدادهم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

طرطشة، طرطشة!

وش، وش!

صاح عدد قليل من لصوص الماء من الدرجة الثانية، الذين كانوا يراقبون في الوكر، عند رؤيتي.

“آه، آه… انتظر دقيقة…”

“يا! من أنت يا هذا!”

أومأت للأسرى والنساء الذين يشكرونني وذهبت إلى غرفة القائد لأخذ مجموعتين من أفضل الملابس مظهرًا. ثم، كسرت جدار غرفة القائد وأخرجت صندوقًا خشبيًا صغيرًا يحتوي على أمواله المخفية. عندما فتحت الصندوق، كان بداخله ثلاث سبائك فضية.

“هاها، من هذا الرجل المجنون؟ يسبح إلى حصن ممر الدجاج المائي؟”

في الوضع المنخفض، عدلت قبضتي على السيف وهويت به لأعلى. ثم، باستخدام خطوة تجاوز القمم، قفزت إلى وسط اللصوص وهويت بسيفي مرة أخرى. تجاوز القمم، دخول الجبل، الوريد الصاعد. باستخدام هذه التقنيات الأساسية الثلاثة باستمرار، تفاديت الخطوط الحمراء ومددت طاقة سيفي في الاتجاه الذي أشارت إليه الخطوط الزرقاء، وقضيت عليهم جميعًا.

“هاهاها، هل يحاول الانضمام إلى الحصن أم ماذا؟”

“ما هذا؟!…”

“يبدو كمبتدئ!”

“هاهاها، هل يحاول الانضمام إلى الحصن أم ماذا؟”

هاهاها. تجاهلت ملاحظاتهم واقتربت ببطء من المبنى. ثم، بدأ أحد اللصوص في إنزال سرواله. “هاهاها، أيها المبتدئ. إذا أردت دخول المنزل الرئيسي، فعليك الخضوع للمضايقة!” تقاطر، تقاطر. تدفق نحوي سيل أصفر مصحوب برائحة كريهة. تناثرت قطرات السائل الأصفر على رأسي. كان الرجل يصوب مباشرة على رأسي، محاولًا ضربي به.

لم أنتظر إجابته وقطعت رأسه.

تقطير، تقطير.

أشرت إلى مبنى مائي شُيّد في زاوية بحيرة رأس الدجاج.

تلقيت الضربة بهدوء، وصعدت إلى حصن ممر الدجاج المائي. لكن…

“أرغ… آرغ… آرغه…”

طرق، طرق!

هذا أيضًا تضمن تسميمهم مسبقًا وإضرام النار في حصن ممر الدجاج المائي لقتل أكبر عدد ممكن بالتسمم بأول أكسيد الكربون. حتى مع كل ذلك، استغرق الأمر يومًا للقضاء عليهم. لكن الآن، وأنا أقاتل في عالم القمة، قضيت عليهم جميعًا في لحظة واحدة فقط.

“كيف تجرؤ على الصعود إلى هنا! ألن تعود إلى الأسفل؟”

“التالي، أنتم يا رفاق. كم قتلتم حتى الآن؟”

“يا رجل، أسرع وتلقى معمودية الماء المقدس من الأخ! هاهاها!”

آخر من تبقى كان اللص الذي تبول عليّ.

دفعني اللصوص ذوو الرتب المنخفضة بعصي خشبية، محاولين دفعي مرة أخرى إلى الماء. تجاهلت هجماتهم وصعدت في النهاية إلى الحصن.

وش، وش، وش!

“اللعنة، قلت لك لا تصعد…”

أشرت إلى مبنى مائي شُيّد في زاوية بحيرة رأس الدجاج.

انقض عليّ لص بعصا خشبية.

طرق، طرق!

ضربة!

اقتربت من القائد شبه الميت وتحدثت إليه.

“كرر… آآآه!”

“هاهاها، يجب أن نشكر المالك. لم أستطع رؤية المنزل جيدًا من بعيد، لكن أي نوع من الأماكن كان؟”

ركلت كاحله بسرعة غير مرئية، مما أدى إلى سقوطه.

“هاهاها، هل يحاول الانضمام إلى الحصن أم ماذا؟”

“همم، لائق بما فيه الكفاية.”

سحب اللصوص المتبقون سيوفهم دون تردد وانقضوا عليّ.

التقطت العصا الخشبية التي أسقطها، وزنتها في يدي، وأمسكت بها.

استمعت نصف استماع إلى كيم يونغ هون، وتوجهنا معًا نحو مدينة تشانغهو القريبة.

“أولاً، أنت. كم قتلت في حصن ممر الدجاج المائي؟”

وش، وش!

“أنت، أيها اللعين. لقد قتلت أكثر من خمسين بيدي…”

كان هذا هو الفرق بين سيد القمة والدرجة الأولى.

صفعة!

“هل هذا صحيح؟ هذا مثير للاهتمام…”

لم أنتظر رده الكامل وهويت بالعصا، وقطعت رأسه.

“في حياتي الماضية، استغرق الأمر حوالي يوم لمداهمة حصن ممر الدجاج المائي والقضاء عليهم.”

“التالي، أنتم يا رفاق. كم قتلتم حتى الآن؟”

من المحتمل أن تكون يانغو مرة أخرى، لكن المشكلة كانت أنني أُلقيت عشوائيًا في مكان ما في يانغو. نظرت حولي، كانت بحيرة كبيرة.

“ماذا، ما الذي يفعله بحق الجحيم!”

“لم يمض وقت طويل على عودتي، لذلك لم أقض الكثير من الوقت بعد…”

وش، وش!

“يا رجل، أسرع وتلقى معمودية الماء المقدس من الأخ! هاهاها!”

سحب اللصوص المتبقون سيوفهم دون تردد وانقضوا عليّ.

انقض عليّ لص بعصا خشبية.

“بما أني لا أرى ترددًا في طعناتكم، فلا بد أنكم قتلتم الكثير.”

“أ-أيها البطل العظيم. إذا استطعت إخبارنا باسمك أو لقبك، سأرد لك الجميل بالتأكيد.”

وش، وش!

كان هذا هو الفرق بين سيد القمة والدرجة الأولى.

هويت بالعصا مرة أخرى، قاطعًا اللصوص المهاجمين ببراعة وأسقطتهم في الماء.

“انتظر، أين كيم يونغ هون؟”

“آه، آه… انتظر دقيقة…”

“أنا، أنا، القمة، سيد القمة…! ارحم، ارحمني…”

آخر من تبقى كان اللص الذي تبول عليّ.

“أنا مبتدئ في حصن ممر الدجاج المائي! لم أقتل أحدًا بعد…”

“أنا مبتدئ في حصن ممر الدجاج المائي! لم أقتل أحدًا بعد…”

“ماذا، ما هذا؟”

“الآخرون نادوك بالأخ.”

في اليوم التالي، بعد أن أخذوا زملائي، اغتنمت الفرصة لأسأل ملك تنين البحر سيو هويل، الذي جاء من أجل نائبة المدير أوه هي سيو.

“أرجوك، ارحمني…”

“هاه، شهقة…!”

وش!

“هل هذا صحيح؟ هذا مثير للاهتمام…”

وش!

سبحت بسرعة إلى الأسفل، رفعت كيم يونغ هون، وسبحت عائدًا إلى السطح. على الشاطئ، وضعت كيم يونغ هون واستخدمت الضغط على نقاط الوخز لإجبار الماء على الخروج من رئتيه ومعدته.

قطعته ببراعة من أجزائه السفلية إلى رأسه.

“هاهاها، يجب أن نشكر المالك. لم أستطع رؤية المنزل جيدًا من بعيد، لكن أي نوع من الأماكن كان؟”

بعد أن غسلت البول القذر بدم اللصوص، دخلت أعمق في الحصن. كان اللصوص يدخنون السجائر والمخدرات بجنون، ويشربون، ويلعبون مع النساء. كانت النساء، ومعظمهن أسيرات، مقيدات ومغطاة بالكدمات.

وش!

“هاها، ما هذا؟”

[يمتلك جميع المزارعين شيئًا يسمى “الوعي الإلهي”. وعي البشر العاديين لا يمتد إلى ما وراء أدمغتهم، لكن يمكن للمتدربين تمديده ليغطي الفضاء المحيط، مما يسمح لهم بمعرفة أي شيء يرغبون فيه. أنا، كمخلوق روحي، أمتلك نفس القدرة. هل هذه الإجابة كافية؟]

لاحظني لص مغطى بالدم وفرك عينيه.

وجدت نفسي فجأة مغمورًا في تيار مائي، استعدت وعيي، وبدأت أكافح.

“ماذا، ما هذا؟”

أومأت للأسرى والنساء الذين يشكرونني وذهبت إلى غرفة القائد لأخذ مجموعتين من أفضل الملابس مظهرًا. ثم، كسرت جدار غرفة القائد وأخرجت صندوقًا خشبيًا صغيرًا يحتوي على أمواله المخفية. عندما فتحت الصندوق، كان بداخله ثلاث سبائك فضية.

“أي نوع من الرجال يكون؟”

لم أنتظر إجابته وقطعت رأسه.

“يا، أمسكوا أسلحتكم. يبدو أن لدينا ضيف.”

“الحركة الأولى، تجاوز القمم.”

على الرغم من أنهم كانوا في حالة سكر، إلا أنهم اعتادوا على قتل الناس واتخذوا مواقعهم بشكل طبيعي بأسلحتهم.

“وكر حصن ممر الدجاج المائي.”

“لا داعي للسؤال عن أولئك في الداخل.”

“وكر حصن ممر الدجاج المائي.”

ووش.

“يبدو كمبتدئ!”

غرست العصا الخشبية بطاقة السيف.

سحب اللصوص المتبقون سيوفهم دون تردد وانقضوا عليّ.

“موتوا جميعًا.”

“أوه، حقًا؟”

“ماذا تفعلون؟ رحبوا بالضيف!”

“أحمر!”

“يااااااااه!”

التقطت العصا الخشبية التي أسقطها، وزنتها في يدي، وأمسكت بها.

“هيهيهيهي!”

تركت رأس القائد، وحررت النساء المقيدات وذهبت إلى السجن، وأطلقت سراح من بدا أنهم أسرى.

من الأمام، والأعلى، ومن كلا الجانبين، اندفع لصوص الماء نحوي، كل منهم يحمل سلاحًا. دخلت وضع رؤية سيد القمة. كانت الخطوط الحمراء منتشرة في كل مكان. كانت تلك الخطوط هي مسارات الهجمات الموجهة إليّ.

“أرجوك، ارحمني…”

“إذًا هذا هو شعور أن تكون في القمة.” شعرت أن الأمر سخيف إلى حد ما. أن أعرف مسبقًا أنه لا أحد منهم يستطيع لمسي. أغمضت عيني. لمواجهة مثل هؤلاء الأشخاص، لم تكن الرؤية ضرورية. مع إغماض عيني، وعدم الاستماع إلى أي صوت، وعدم الانتباه للمس. ركزت فقط على الخطوط الحمراء، ورفعت العصا في يدي.

“أنا، أنا، القمة، سيد القمة…! ارحم، ارحمني…”

“الحركة الأولى، تجاوز القمم.”

“ا، انتظر. المال، حيث أخفيته…”

وش!

“هاها، ما هذا؟”

انحنيت، تفاديت أسلحة الثلاثة الأوائل، ثم هويت بسيفي أفقيًا، وقسمتهم إلى نصفين.

“الحركة الأولى، تجاوز القمم.”

“الحركة الثانية، دخول الجبل.”

“هاه، شهقة! أين هذا المكان!”

تحولت إلى وضع منخفض، وقطعت سيقان خمسة لصوص يهاجمون من حولي.

تحولت إلى وضع منخفض، وقطعت سيقان خمسة لصوص يهاجمون من حولي.

“الحركة الثالثة، الوريد الصاعد.”

قطعته ببراعة من أجزائه السفلية إلى رأسه.

في الوضع المنخفض، عدلت قبضتي على السيف وهويت به لأعلى. ثم، باستخدام خطوة تجاوز القمم، قفزت إلى وسط اللصوص وهويت بسيفي مرة أخرى. تجاوز القمم، دخول الجبل، الوريد الصاعد. باستخدام هذه التقنيات الأساسية الثلاثة باستمرار، تفاديت الخطوط الحمراء ومددت طاقة سيفي في الاتجاه الذي أشارت إليه الخطوط الزرقاء، وقضيت عليهم جميعًا.

لم أستطع أن أفهم. أي نوع من المخلوقات كان هذا؟ وبعد بضعة أيام، جعلني وصول المزارعين أرتدي تعابير الدهشة مرة أخرى.

“تجاوز القمم، دخول الجبل، الوريد الصاعد.”

“لدي سؤال للسيد ملك تنين البحر.”

“الوريد الصاعد، دخول الجبل، الوريد الصاعد.”

“أنا مبتدئ في حصن ممر الدجاج المائي! لم أقتل أحدًا بعد…”

“تجاوز القمم، الوريد الصاعد، دخول الجبل.”

“ما هذا؟!…”

وش، وش، وش!

“نحن في مكان مختلف تمامًا.”

بأقل قدر من الحركة، قضيت على جميع اللصوص. عندما لم تعد هناك خطوط حمراء موجهة إليّ، فتحت عيني لأجد بحرًا من الدماء حولي.

“الوريد الصاعد، دخول الجبل، الوريد الصاعد.”

“أرغ… آرغ… آرغه…”

التقطت العصا الخشبية التي أسقطها، وزنتها في يدي، وأمسكت بها.

نظرت إلى أحد الجوانب، كان قائد حصن ممر الدجاج المائي يتلوى، محاولًا الزحف للخروج.

“لقد كان لصًا مقتصدًا.”

“من ذاكرتي، كان سيدًا من الدرجة الأولى المتأخرة.”

“ما هذا؟!…”

من بين أولئك الذين قضيت عليهم بتهور، كان أحدهم.

لم أستطع أن أفهم. أي نوع من المخلوقات كان هذا؟ وبعد بضعة أيام، جعلني وصول المزارعين أرتدي تعابير الدهشة مرة أخرى.

“يا.”

بعد اختلاق عذر، سبحت نحو المبنى. إذا كانت ذاكرتي تخدمني جيدًا، فإن هذا المبنى كان…

اقتربت من القائد شبه الميت وتحدثت إليه.

“التالي، أنتم يا رفاق. كم قتلتم حتى الآن؟”

“أنا، أنا، القمة، سيد القمة…! ارحم، ارحمني…”

لم أستطع أن أفهم. أي نوع من المخلوقات كان هذا؟ وبعد بضعة أيام، جعلني وصول المزارعين أرتدي تعابير الدهشة مرة أخرى.

“يا، لدي سؤال واحد لك. كم من الوقت كنت أقاتل في هذا المكان؟”

“أنا أستطيع السباحة، لذا سأذهب إلى ذلك المبنى وأستعير بعض الملابس والمال والطعام.”

“حـ-حوالي لحظة واحدة…”

آخر من تبقى كان اللص الذي تبول عليّ.

“حسنًا. شكرًا. مت.”

“تجاوز القمم، دخول الجبل، الوريد الصاعد.”

“ا، انتظر. المال، حيث أخفيته…”

“أعرف بالفعل أين أخفيت أموالك الخاصة من زيارتي الأخيرة.”

وش!

“هاها، من هذا الرجل المجنون؟ يسبح إلى حصن ممر الدجاج المائي؟”

لم أنتظر إجابته وقطعت رأسه.

بصقة!

“أعرف بالفعل أين أخفيت أموالك الخاصة من زيارتي الأخيرة.”

“هاهاها، يجب أن نشكر المالك. لم أستطع رؤية المنزل جيدًا من بعيد، لكن أي نوع من الأماكن كان؟”

تركت رأس القائد، وحررت النساء المقيدات وذهبت إلى السجن، وأطلقت سراح من بدا أنهم أسرى.

“بما أني لا أرى ترددًا في طعناتكم، فلا بد أنكم قتلتم الكثير.”

“شـ، شكرًا لك أيها البطل العظيم!”

إذا كان البشر قد أظهروا لي مسارات على شكل خطوط، فإن الثعلب كان مختلفًا. انبعث من مركز جبهته ضوء قرمزي غمر كل شيء حوله. لم تكن مجرد خطوط. لقد كان أكثر من مجرد سطح؛ كان شكلاً ثلاثي الأبعاد، حيث التهم الضوء الأحمر الفضاء المحيط.

“شكرًا لك على الانتقام لنا من لصوص الماء اللعينين!”

تركت رأس القائد، وحررت النساء المقيدات وذهبت إلى السجن، وأطلقت سراح من بدا أنهم أسرى.

أومأت للأسرى والنساء الذين يشكرونني وذهبت إلى غرفة القائد لأخذ مجموعتين من أفضل الملابس مظهرًا. ثم، كسرت جدار غرفة القائد وأخرجت صندوقًا خشبيًا صغيرًا يحتوي على أمواله المخفية. عندما فتحت الصندوق، كان بداخله ثلاث سبائك فضية.

“همم… على حد ما سمعت، إنه مثل… شيء صنعه الصيادون المحليون. مكان صنع لتسهيل الصيد، شيء من هذا القبيل.”

“لقد كان لصًا مقتصدًا.”

هذا أيضًا تضمن تسميمهم مسبقًا وإضرام النار في حصن ممر الدجاج المائي لقتل أكبر عدد ممكن بالتسمم بأول أكسيد الكربون. حتى مع كل ذلك، استغرق الأمر يومًا للقضاء عليهم. لكن الآن، وأنا أقاتل في عالم القمة، قضيت عليهم جميعًا في لحظة واحدة فقط.

غيرت ملابسي الملطخة بالدماء إلى ملابس القائد وصعدت على متن قارب تجديف مربوط بالحصن.

بصقة!

“أ-أيها البطل العظيم. إذا استطعت إخبارنا باسمك أو لقبك، سأرد لك الجميل بالتأكيد.”

“أرجوك، ارحمني…”

“همم، اسم أو لقب…”

بعد أن شرحت بإيجاز ما رأيته، سألت عن منطقة المزارعين الحمراء. ضحك سيو هويل وشرح لي.

عندما سأل أحد الأسرى المحررين، فكرت وأنا أحك رأسي.

“نعم، كان المالك لطيفًا بما يكفي ليعطيني إياها. أخبرته بوضعنا، حتى أنه أقرضنا مالًا. شخص بسيط ولطيف، من المنعش أن أرى مثل هذا الكرم الريفي.”

“لم يمض وقت طويل على عودتي، لذلك لم أقض الكثير من الوقت بعد…”

“آه، آه… ماذا نفعل؟ إذا سقطنا في مكان مختلف تمامًا… هل هناك أي أناس في الجوار؟”

بعد لحظة من التفكير، ذكرت اللقب الذي استخدمته في حياتي الماضية.

“فيو ، اللعنة. في المرة الماضية كانت شجرة، والآن تحت الماء. يا للتنوع.”

“لقبي هو وحش القتال اللامتناهي. هذا كل ما تحتاجون إلى معرفته.”

“كرر… آآآه!”

“شـ، شكرًا لك أيها البطل العظيم! سأرد لك الجميل بالتأكيد يومًا ما…”

“لدي سؤال للسيد ملك تنين البحر.”

“أنا أفهم~ سأذهب الآن، لذا تأكدوا جميعًا من الخروج بأمان.”

وش، وش!

لتجنب أي متاعب أخرى، جدفت بالقارب عائدًا إلى شاطئ البحيرة. كان كيم يونغ هون ينتظرني هناك.

“في الفنون القتالية، في أفضل الأحوال، تشكل مساراتهم ونواياهم خطوطًا. لكن مع المزارعين، لسبب ما، تسيطر نواياهم على الفضاء بأكمله.”

“أوه، لقد غيرت ملابسك؟”

كان هذا هو الفرق بين سيد القمة والدرجة الأولى.

“نعم، كان المالك لطيفًا بما يكفي ليعطيني إياها. أخبرته بوضعنا، حتى أنه أقرضنا مالًا. شخص بسيط ولطيف، من المنعش أن أرى مثل هذا الكرم الريفي.”

من المحتمل أن تكون يانغو مرة أخرى، لكن المشكلة كانت أنني أُلقيت عشوائيًا في مكان ما في يانغو. نظرت حولي، كانت بحيرة كبيرة.

“هاهاها، يجب أن نشكر المالك. لم أستطع رؤية المنزل جيدًا من بعيد، لكن أي نوع من الأماكن كان؟”

“انتظر، هل سيفهمونك؟”

“همم… على حد ما سمعت، إنه مثل… شيء صنعه الصيادون المحليون. مكان صنع لتسهيل الصيد، شيء من هذا القبيل.”

في الوضع المنخفض، عدلت قبضتي على السيف وهويت به لأعلى. ثم، باستخدام خطوة تجاوز القمم، قفزت إلى وسط اللصوص وهويت بسيفي مرة أخرى. تجاوز القمم، دخول الجبل، الوريد الصاعد. باستخدام هذه التقنيات الأساسية الثلاثة باستمرار، تفاديت الخطوط الحمراء ومددت طاقة سيفي في الاتجاه الذي أشارت إليه الخطوط الزرقاء، وقضيت عليهم جميعًا.

“هل هذا صحيح؟ هذا مثير للاهتمام…”

وش!

استمعت نصف استماع إلى كيم يونغ هون، وتوجهنا معًا نحو مدينة تشانغهو القريبة.

“هاه، شهقة…!”

“في حياتي الماضية، استغرق الأمر حوالي يوم لمداهمة حصن ممر الدجاج المائي والقضاء عليهم.”

“آه، آه… انتظر دقيقة…”

هذا أيضًا تضمن تسميمهم مسبقًا وإضرام النار في حصن ممر الدجاج المائي لقتل أكبر عدد ممكن بالتسمم بأول أكسيد الكربون. حتى مع كل ذلك، استغرق الأمر يومًا للقضاء عليهم. لكن الآن، وأنا أقاتل في عالم القمة، قضيت عليهم جميعًا في لحظة واحدة فقط.

“تجاوز القمم، دخول الجبل، الوريد الصاعد.”

“كل هذا بعصا خشبية فقط.”

“ماذا، ما هذا؟”

كان هذا هو الفرق بين سيد القمة والدرجة الأولى.

“بما أني لا أرى ترددًا في طعناتكم، فلا بد أنكم قتلتم الكثير.”

“في حياتي السابقة، كمحارب من الدرجة الأولى، حصلت على أشياء مناسبة للدرجة الأولى. الآن كسيد للذروة، يمكنني الحصول على أشياء تليق بسيد القمة.”

نظرت إلى أحد الجوانب، كان قائد حصن ممر الدجاج المائي يتلوى، محاولًا الزحف للخروج.

لم يمض وقت طويل منذ عودتي،. لكن هذه الحياة تبدو واعدة أكثر من أي حياة سابقة.

وبينما كان الثعلب يسيل لعابه على ذراعي، قمت بتفعيل رؤية سيد القمة. ثم شهدت مشهدًا مرعبًا. الأحمر في كل مكان! كان العالم كله من حولي مغطى باللون الأحمر!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

من المحتمل أن تكون يانغو مرة أخرى، لكن المشكلة كانت أنني أُلقيت عشوائيًا في مكان ما في يانغو. نظرت حولي، كانت بحيرة كبيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط