Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 23

الصقل (2)

الصقل (2)

الفصل 23: الصقل (2)

قبل بدء المعركة، تذكرت “أسرار التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية” التي أعطاني إياها كيم يونغ-هون.

“كيم هيونغ”.

تدور العصا مستهدفة رأسي. ألقيت سلاحًا خفيًا لتغيير مسار العصا، ثم ألقيت آخر سلاح خفي على الرجل الذي ألقى العصا. مرة أخرى، اخترق سلاحي الخفي مساره بسهولة واستقر في فخذه. أصبح اثنان من الحراس عاجزين.

“ما الأمر؟”.

هوارورورورو!. ظهر جدار من اللهب. منع جدار النار العملاق تدفق الماء وبدأ في تبخيره.

“لماذا هؤلاء الذين يُدعون بالمزارعين قساة القلب هكذا؟”.

بينما دخلت وعي ولي العهد الأحمر، استخدمت الفن القتالي الذي طالما تمنيت استخدامه.

“… وكيف لي أن أعرف ذلك؟”.

لتجسيد هذا التنوير.

عبست، وأنا أفكر في سلوك المزارعين. بدءًا من الوحوش التي واجهناها في بداية العودة، والذين تجاهلوا كل ما قلناه. وصولًا إلى الطريقة القاسية لصنع الحبوب من قبل عشيرة ماكلي. وانتهاءً بمزاعي عشيرة جين الذين فتشوا جثث الموتى وانتقدونا لمحاولتنا دفنهم.

“كيم هيونغ”.

“يمكنني أن أفهم تفتيش الجثث، مئة مرة”. لكن لماذا يعتقدون أن دفن الموتى مضيعة للوقت؟. لماذا تختلف عمليات تفكيرهم إلى هذا الحد؟.

“لماذا أتدخل؟ لن يكون الأمر ممتعًا لو فعلت. ولا تنادني ‘سمو الأمير’. اليوم، أنا هنا أمثل فرعًا من عشيرة ماكلي، وليس كعضو في العائلة الإمبراطورية”.

“… ربما، بما أنهم يرون عالم تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل منذ الولادة، فإن طريقة تفكيرهم تختلف عن طريقتنا. بالإضافة إلى ذلك، لقد أمضوا حياتهم كلها وهم لا يعاملون البشر كبشر”.

“… كان ذلك طلب القائد. لو انضممنا، سيبدأ نائب القائد في استخدام الأسلحة الخفية والسم، لذلك طلب منا أن نتركه يخوض مبارزة قتالية خالصة”.

تنهدت محبطًا.

“لقد وصلت إلى نفس مستوى تنقية التشي الرابع مثل والدي في سن مبكرة! بغض النظر عن تجمع الزهور الثلاث فوق القمة أو أيًا كان، يمكنهم بالكاد التنافس ضد تنقية التشي الأول والثاني والثالث. هل تعتقد أنك، الذي لم تصل حتى إلى تجمع الزهور الثلاث فوق القمة، يمكنك هزيمتي؟”.

أبلغنا مزارعو عشيرة جين بمكان التجمع التالي وغادروا القرية، وأغلقوا تشكيل منطقة عشيرة ماكلي وحلقوا بعيدًا على أجهزتهم الطائرة. كنا نتبعهم حاليًا.

“بما أنه لا شيء في الفنون القتالية يهم، فكل ما تبقى هو المعنى الذي أمنحه لها. لقد اخترت الولاء، وكان موضوع ولائي هو الإمبراطور الحالي”.

“… اختلاف في المنظور؟”.

بينما دخلت وعي ولي العهد الأحمر، استخدمت الفن القتالي الذي طالما تمنيت استخدامه.

أم أنها الغطرسة المتأصلة في المزارعين؟. أم أن جميع المزارعين يصبحون هكذا؟. تساءلت عما إذا كان من الصواب بالنسبة لي أن أصبح مزارعا.

“هل ستستمرون في مهاجمتي؟” سألت الأعضاء المتبقين.

واصلنا اتباع إرشادات مزارعي عشيرة جين، ودمرنا معقلًا تلو الآخر لعشيرة ماكلي. مرت خمس سنوات منذ أن غادرت القصر الإمبراطوري.

“… لقد مر وقت طويل”.

“ها، انظر يا أون-هيون، إنه وجهك”.

لقد بلغت الطريق في الصباح.

“…”.

ركضت نحو ابن الإمبراطور، ولي العهد، وسيفي في يدي. عند رؤية الخيط الأرجواني الخافت، شعرت وكأنني أستطيع فعل شيء لم أجرؤ على محاولته حتى بعد عدة عودات. لوحت بسيفي. الفن القتالي الذي كان دائمًا في رأسي، لكنني لم أستطع فهمه أبدًا.

رأيت وجهي على ملصق مطلوبين، وأنا أتجول في السوق. ليس وجهي فقط. كان كيم يونغ-هون، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من أسياد الفنون القتالية الذين تبعوه، على ملصقات المطلوبين. التهمة كانت الخيانة.

“…”.

“الخيانة. يا للسخافة. بعد كل شيء، إنهم مجرد القوات الدنيا لعشيرة المزارعين. حتى لو أصدروا ملصقات مطلوبين، يمكننا التجول في الشوارع دون أي مشاكل، بفضل تقنية التلاعب بالوجه التي ابتكرتها”.

تشاك!. مع قطع صدر الحرس السري الأمامي قليلاً، سرعان ما انهار من الشلل.

“يسرني سماع ذلك”.

بيينغ!. سلسلة من الطعنات بسرعة مرعبة، سريعة جدًا بحيث لا يمكن الرد عليها، اخترقت الهواء خمس مرات.

على مدار السنوات الخمس الماضية، قمت بتطوير تقنية تسمى تقنية المظهر المعكوس، باستخدام معرفتي الطبية ومهارات التحول للتلاعب بعضلات الوجه وتغيير المظهر. بفضل ذلك، تمكنا من التجول في الشوارع بحرية، على الرغم من أننا كنا مطلوبين.

“يجب أن يُعطى الولاء لشخص يستحقه، وليس له. كل ما يأتي من خدمته هو موت عامة الناس العزل!”.

“إذًا، أين المعقل التالي؟”.

رياح الجبل. خمس ضربات متتالية.

“إنه على الجانب الغربي من مدينة ليانشان، على التلال. يقع هناك أحد أفران صنع الحبوب لعشيرة ماكلي. هذه المرة، الفرن الذي سنقوم بتدميره ضخم بشكل خاص، لذلك من المحتمل أن يكون هناك الكثير من المزارعين من عشيرة ماكلي”.

“لا أستطيع صده!”. مثل “جبل التشي، قلب السماء” خاصتي، انه هجوم لا يمكن إيقافه حتى لو تم توقعه.

“هذا محتمل”.

أم أنها الغطرسة المتأصلة في المزارعين؟. أم أن جميع المزارعين يصبحون هكذا؟. تساءلت عما إذا كان من الصواب بالنسبة لي أن أصبح مزارعا.

“ومما سمعته، هناك أيضًا عدد كبير من أسياد الفنون القتالية الذين ربتهم عشيرة ماكلي. إنهم ليسوا مجرد جيانغشي بسيطين بل أسياد فنون قتالية حقيقيين، لذا علينا أن نكون أكثر حذرًا قليلاً”.

كوانغ!. أصيب الحاجز بانفجارات متتالية. بدأت الشقوق تتشكل في الحاجز. مد كيم يونغ-هون كفه مرة أخرى.

أسياد الفنون القتالية.

“لماذا أتدخل؟ لن يكون الأمر ممتعًا لو فعلت. ولا تنادني ‘سمو الأمير’. اليوم، أنا هنا أمثل فرعًا من عشيرة ماكلي، وليس كعضو في العائلة الإمبراطورية”.

نظرت إلى السماء. 35 عامًا منذ العودة. استغرق الأمر حوالي 10 سنوات للوصول إلى المرحلة المتوسطة من عالم القمة منذ العودة والآن بعد 25 عامًا، لم يتغير عالمي.

بيينغ، بيينغ!. ألقيت سلاحين خفيين، كل منهما مغطى بسم مختلف، على الحرس السري. تفادى جميع الحراس الأحد عشر الأسلحة الخفية المسمومة بحركات بسيطة.

“هل موهبتي لا تكفي للوصول إلى تجمع الزهور الثلاث فوق القمة؟”.

أبلغنا مزارعو عشيرة جين بمكان التجمع التالي وغادروا القرية، وأغلقوا تشكيل منطقة عشيرة ماكلي وحلقوا بعيدًا على أجهزتهم الطائرة. كنا نتبعهم حاليًا.

تجمع الزهور الثلاث فوق القمة. كان كيم يونغ-هون وخبراء آخرون في هذا العالم يقدمون لي باستمرار أدلة حوله.

“في القتال، هناك أنا وأنت. ماذا يوجد أيضًا بعد ذلك؟”.

“اللون الثالث”.

نظرت إلى السماء. 35 عامًا منذ العودة. استغرق الأمر حوالي 10 سنوات للوصول إلى المرحلة المتوسطة من عالم القمة منذ العودة والآن بعد 25 عامًا، لم يتغير عالمي.

الخيط الأحمر الذي يرمز إلى العداء. الخيط الأزرق الذي يرمز إلى نية الذات. أبعد من ذلك، هناك حاجة إلى العثور على اللون الثالث ورؤيته للوصول إلى هذا العالم.

هوارورورورو!. ظهر جدار من اللهب. منع جدار النار العملاق تدفق الماء وبدأ في تبخيره.

لكن.

الأفعى ذات الرؤوس الثلاثة.

“في القتال، هناك أنا وأنت. ماذا يوجد أيضًا بعد ذلك؟”.

ضباب الأفعى الوهمي.

هناك بالتأكيد شيء ما بعدي وبعدك. وجود عالم الزهور الثلاث نفسه يثبت ذلك.

كراك. أخرجت ومضغت حبة ترياق بينما أمسكت بسيفي بقوة كافية لكسر يدي. متجاهلاً الألم الذي شعرت به وكأن يدي ستنكسر، تحدثت.

آه. متجاهلاً الألم الصارخ في يدي، أمسكت بالسيف وشعرت بخيط من حولي وأنا أسير في الشارع. أستطيع رؤية خيوط الآخرين. أستطيع رؤية خيوطي الخاصة. لكن بعد ذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة نظري، لا أستطيع رؤية أي شيء. “التنوير لم يأت بعد”.

دخول الجبل.

حتى عندما سألت كيم يونغ-هون عن تجمع الزهور الثلاث فوق القمة، لم أستطع فهم كلماته جيدًا. في الأصل، عندما وصل كيم يونغ-هون إلى القمة، لم يمر بالمراحل المبكرة أو المتوسطة بل حقق مباشرة الزهور الثلاث. كان سؤاله عن الانتقال من المرحلة المتوسطة إلى الزهور الثلاث أمرًا سخيفًا. بالطبع، سألت أسياد الزهور الثلاث الآخرين عن كيفية الانتقال إليه، لكن الإجابات التي حصلت عليها كانت:

رياح الجبل. خمس ضربات متتالية.

“انغمس في حالة التجرد من الذات”.

“همم، جيد. إذًا، لنفتح التشكيل”.

“افهم أنه لا يوجد أنت ولا أنا”.

تجمع الزهور الثلاث فوق القمة. كان كيم يونغ-هون وخبراء آخرون في هذا العالم يقدمون لي باستمرار أدلة حوله.

“تأمل في نقاء الفنون القتالية”.

“ومما سمعته، هناك أيضًا عدد كبير من أسياد الفنون القتالية الذين ربتهم عشيرة ماكلي. إنهم ليسوا مجرد جيانغشي بسيطين بل أسياد فنون قتالية حقيقيين، لذا علينا أن نكون أكثر حذرًا قليلاً”.

كانت كل هذه الإجابات ذات طبيعة ميتافيزيقية.

الوادي المنعزل.

“شخص ما باقٍ في هذا المكان لأنه لا يريد أن يقع في حالة من التجرد من الذات”.

سعال، سعال… سعل القائد دمًا وانهار. لم تعد هناك حياة تفيض منه. لقد مات.

متجاهلاً الألم الممزق في يدي، قمت بتلويح سيفي لسنوات. بغض النظر عن مدى حفاظي على وحدة السيف والجسد، وخوضي معارك تهدد الحياة عدة مرات. لم تحدث لي معجزة القفز فجأة إلى عالم أعلى. على الرغم من أنها لم تكن يائسة كما كانت عندما وصلت إلى القمة لأول مرة، إلا أن التسلق إلى مستوى أعلى تطلب موهبة وجهدًا هائلين مرة أخرى.

ووش، ووش، ووش!. بينما كان يلوح برمحه، بدا وكأن الرياح تُمتص إلى صدر القائد. دار “خيط التشي” خاصته وأطلق نحوي.

“هناك العديد من أسياد القمة هنا…”.

“إذا كان جميع المزارعين متشابهين على أي حال، فلنكن على الأقل جيدين مع من نحن مخلصون له حاليًا”، قالوا، متفقين مع وجهة نظر القائد.

معقل عشيرة ماكلي، الواقع غرب مدينة ليانشان.

“إذًا…”.

“إذا كان هناك العديد من الأسياد، فقد أكتسب شيئًا من قتالهم”.

قمت بسرعة بوضع مسحوق شلل على قطعة قماش، وغطيت نصل السيف، وحضرت حركة أخرى.

بطريقة ما، شعرت أن المعقل الذي اكتشفته عشيرة جين هذه المرة يبدو كفخ. كان هذا حكمًا أصدرته بعد سماعي من أحد مزارعي عشيرة جين عن كيفية العثور على المعقل ومستوى قوته.

هذا هو المكان الذي سقطت فيه في حياتي الأولى قبل العودة. لقد مر وقت طويل جدًا منذ أن زرتها. هنا صنعت الصابون، وجمعت الأعشاب، وصنعت الخمر، وتوسلت إلى اللصوص لإنقاذ حياتي. عادت ذكريات تلك الأوقات البائسة.

“عشيرة ماكلي تريد القبض على كيم يونغ-هون وكذلك عشيرة جين”. وأنا، خائن العائلة الإمبراطورية. لهذا السبب اعتقدت أنهم هذه المرة سيكونون مستعدين تمامًا لمواجهتنا.

قائد الحرس السري. كان رئيسي السابق يمنعني. خلفه، كان أعضاء الحرس السري مصطفين، يحملون أسلحة مختلفة.

“لكنني لست قلقًا”.

“موتوا أيها الشياطين”.

ألقيت نظرة على كيم يونغ-هون الذي كان يسير بجانبي. كان يكتب كتابًا مؤخرًا. كان عنوان الكتاب “أسرار تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”. “تكثيف الفهم العميق للمجلدات الستة من ‘كتاب تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية’، ودمجها في كتاب واحد كامل من الفهم”، هكذا قال.

تأرجحت عصا نحوي. اخترق رمح نحوي. تأرجح نصل منحني من الجانب الآخر للعصا. قام الرجل الذي يحمل السيفين العريضين المزدوجين بتلويح سيفيه من الجانب الآخر للرمح. قفز الرجل الذي يحمل السيف كما لو كان يطير وضربني من الأعلى. وفي الوقت نفسه، استهدفتني مسارات لا حصر لها من الخيوط. رسمت الخطوط الحمراء والزرقاء مسارات عديدة حولي. شعرت وكأن دماغي سيحترق. كيف يمكنني الهروب من هذه الأزمة؟.

مثل “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، و”سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، و”كتاب تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، كان كتابًا ذا معرفة عميقة لم أستطع فهمه حتى عندما نظرت إليه. لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا. لقد تجاوز كيم يونغ-هون عالم حياته السابقة. يمكن لمثل هذا الشخص الآن إلحاق أضرار كبيرة بمتدرب تشكيل النواة والهروب بسرعة!.

قائد الحرس السري. كان رئيسي السابق يمنعني. خلفه، كان أعضاء الحرس السري مصطفين، يحملون أسلحة مختلفة.

“الفخ لا فائدة منه”.

“إذا كان جميع المزارعين متشابهين على أي حال، فلنكن على الأقل جيدين مع من نحن مخلصون له حاليًا”، قالوا، متفقين مع وجهة نظر القائد.

سوف ندمر معقلهم بسهولة هذه المرة أيضًا.

“آه!”.

مدينة ليانشان.

فن سيف قطع الجبل.

هذا هو المكان الذي سقطت فيه في حياتي الأولى قبل العودة. لقد مر وقت طويل جدًا منذ أن زرتها. هنا صنعت الصابون، وجمعت الأعشاب، وصنعت الخمر، وتوسلت إلى اللصوص لإنقاذ حياتي. عادت ذكريات تلك الأوقات البائسة.

رأيت وجهي على ملصق مطلوبين، وأنا أتجول في السوق. ليس وجهي فقط. كان كيم يونغ-هون، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من أسياد الفنون القتالية الذين تبعوه، على ملصقات المطلوبين. التهمة كانت الخيانة.

“لنتجه غربًا”.

“كيوك. أنت شخص مثير للاهتمام”.

“نعم”.

في نفس الوقت، قام عشرات المزارعين بتشكيل ختم يدوي آخر واستخدموا تعويذة مختلفة.

أتساءل عما إذا كانت ابنة عائلة جو قد ولدت. هل لا يزال منزل اللورد غيوم مليئًا بالخدم الذين يتجولون بغطرسة؟. أتساءل عما إذا كانت شجرة الكاكي لعائلة سونغ لا تزال تثمر جيدًا. بعد النظر إلى مدينة ليانشان لبعض الوقت، ركضت غربًا خلف كيم يونغ-هون.

“سأحترم ذلك أيضًا”.

ذكريات لا يتذكرها أحد سواي. ذكريات لا يعرفها إلا أنا، تغيرت بقوة عودتي. انها قدرة معجزة، ممتن لها بشكل لا يصدق. ولكن لهذا السبب يجب أن تختفي هذه القدرة. ستستمر هذه الذكريات التي سأعرفها أنا فقط في التراكم، وكلما زادت، زادت صعوبة تحمل عقلي لها. لذلك، سأذهب بالتأكيد إلى العالم السابق وأقضي على هذه القوة. حتى ذلك الحين، سأسعى لأكون إنسانًا. كإنسان، سأعيش حياة إنسانية. بالتأكيد. لن أفسد بمسارات الشر مثل مزارعي عشيرة ماكلي، ولن أتصرف ضد الأخلاق الإنسانية.

تينغ!. صد سيفاه المزدوجان سلاحين خفيين، لكنه لم يستطع صد الثالث. اندفعت بسرعة، مستخدمًا “خطوات تجاوز القمم” ووظفت “تجاوز القمم”.

بالطبع.

“كيوك. أنت شخص مثير للاهتمام”.

“أولئك الأوغاد الأشرار القذرون، لا يمكنهم جعلي أرقص أقل”.

بانغ!. انطلق كيم يونغ-هون إلى الأمام، راكلاً الأرض. قفز في الهواء، وخطى على الهواء الرقيق، متجهًا نحو الحاجز.

أولئك الذين ينتهكون الأخلاق الإنسانية، طالما أستطيع الوصول إليهم، يجب أن يعاقبوا.

بينما أزلت نيتي، اختفى خيط السيف حول سيفي، ولم يتبق سوى طاقة السيف النقية. وضعت سيفي في مواجهة الرمح القادم، ممتصًا قوته في سيفي.

تادات! عند الوصول إلى الوجهة مع كيم يونغ-هون، كان هناك بالفعل مزارعو عشيرة جين يرتدون أردية حمراء وأسياد قمة آخرون مجتمعون.

“في القتال، هناك أنا وأنت. ماذا يوجد أيضًا بعد ذلك؟”.

“ظهر الرأي السائد بأن معقل عشيرة ماكلي هذا من المرجح أن يكون فخًا في مجلس شيوخ عشيرة جين. لذلك، تقدم ثلث مجلس شيوخ عشيرة جين شخصيًا. وهكذا، يجب عليكم أيها الفنانون القتاليون أن تقاتلوا بكل ما أوتيتم من قوة”.

“لقد مر وقت طويل يا سمو الأمير. إذا كنت تشاهد منذ وقت سابق، فلماذا لم تتدخل؟”.

بين المزارعين ذوي الرداء الأحمر، كان هناك عدد كبير من مزارعي بناء التشي ذوي الوعي الكبير مختلطين.

“أفهم. لا تقلقوا. أنا أقاتل دائمًا بأفضل ما لدي”.

“أفهم. لا تقلقوا. أنا أقاتل دائمًا بأفضل ما لدي”.

تقنية الأسلحة الخفية للقتال اللامتناهي.

“همم، جيد. إذًا، لنفتح التشكيل”.

“لهب!”.

و بينما أكمل أحد شيوخ عشيرة جين ختمًا يدويًا، بدأ الهواء يتشوه. اتبعنا شيوخ عشيرة جين في التشكيل وسرعان ما رأينا القرية، تمامًا كما كان من قبل. كانت هذه القرية حوالي ضعف حجم أي منطقة لعشيرة ماكلي رأيناها من قبل، ولم تكن تحتوي فقط على منازل من القش ولكن أيضًا على عدد كبير من القصور ذات الأسطح القرميدية.

بينما دخلت وعي ولي العهد الأحمر، استخدمت الفن القتالي الذي طالما تمنيت استخدامه.

وبعد ذلك، “… لقد كان فخًا بعد كل شيء”.

كيم يونغ-هون، دون أي علامة من علامات الذعر، مد كفه مرة أخرى. وانفجرت كرة أخرى من “جوهر التشي”.

كان مزارعو عشيرة ماكلي يشكلون تشكيلًا ويختمون التعاويذ أمام القرية.

“يجب أن يُعطى الولاء لشخص يستحقه، وليس له. كل ما يأتي من خدمته هو موت عامة الناس العزل!”.

“ختم!”.

هذا هو المكان الذي سقطت فيه في حياتي الأولى قبل العودة. لقد مر وقت طويل جدًا منذ أن زرتها. هنا صنعت الصابون، وجمعت الأعشاب، وصنعت الخمر، وتوسلت إلى اللصوص لإنقاذ حياتي. عادت ذكريات تلك الأوقات البائسة.

قام مزارعو عشيرة ماكلي في نفس الوقت بتشكيل أختامهم اليدوية وصرخوا بتعويذة. في نفس الوقت، أحاط حاجز هائل، لا مثيل له ولم نره من قبل، بمنطقة عشيرة ماكلي.

هناك بالتأكيد شيء ما بعدي وبعدك. وجود عالم الزهور الثلاث نفسه يثبت ذلك.

“ماء!”.

“ومما سمعته، هناك أيضًا عدد كبير من أسياد الفنون القتالية الذين ربتهم عشيرة ماكلي. إنهم ليسوا مجرد جيانغشي بسيطين بل أسياد فنون قتالية حقيقيين، لذا علينا أن نكون أكثر حذرًا قليلاً”.

في نفس الوقت، قام عشرات المزارعين بتشكيل ختم يدوي آخر واستخدموا تعويذة مختلفة.

“… اختلاف في المنظور؟”.

شااااه!. اندفعت موجة هائلة من الماء من خلف المزارعين، متجهة نحونا خارج الحاجز. كانت رائحة الماء كريهة كالجثث المتعفنة، وكان لدي شعور بأن مجرد لمس قطرة واحدة منه سيكون كارثيًا.

أسياد الفنون القتالية.

“أيها الشيوخ، إلى الأمام!”.

“هل موهبتي لا تكفي للوصول إلى تجمع الزهور الثلاث فوق القمة؟”.

تقدم مزارعو بناء التشي من عشيرة جين وشكلوا أختامهم اليدوية.

“غوك، غورك…”.

“لهب!”.

كما هو الحال دائمًا، ذلك الرجل المزعج الذي كان يضايق الحرس السري عندما كنت أحرس الإمبراطور. كان دائمًا يشكك في ضرورتنا بينما يتحدث بغطرسة. لكن كان له الحق في أن يكون متعجرفًا. لأنه كان قويًا. قويًا لدرجة أنه حتى مجموعة من أسياد الفنون القتالية لا يمكنهم الوقوف أمامه. حتى أسياد تجمع الزهور الثلاث فوق القمة العاديين سيضطرون إلى المخاطرة بحياتهم أمامه.

هوارورورورو!. ظهر جدار من اللهب. منع جدار النار العملاق تدفق الماء وبدأ في تبخيره.

“ها، انظر يا أون-هيون، إنه وجهك”.

“تقدموا!”.

“ستة متبقون”.

تشييييي بينما تقدم مزارعو عشيرة جين واحدًا تلو الآخر، تحرك جدار النار العملاق أيضًا إلى الأمام بالتزامن.

“لا تفتحوا أفواهكم. استخدموا تقنية استشعار الطاقة إذا أردتم العيش. مسحوق السم الذي نثرته للتو لا يسمم عن طريق الجلد”.

“أيها البشر! سنمهد الطريق، فاخترقوا الحاجز!”.

“… ما زلتم تدعونني نائب القائد”.

“مفهوم!”.

كوانغ!. أصيب الحاجز بانفجارات متتالية. بدأت الشقوق تتشكل في الحاجز. مد كيم يونغ-هون كفه مرة أخرى.

بانغ!. انطلق كيم يونغ-هون إلى الأمام، راكلاً الأرض. قفز في الهواء، وخطى على الهواء الرقيق، متجهًا نحو الحاجز.

“هل ستستمرون في مهاجمتي؟” سألت الأعضاء المتبقين.

وعندما مد كيم يونغ-هون يده، بدت الطاقة وكأنها تتجمع فيها، وانفجرت كرة من “جوهر التشي” من كفه.

ولكن لماذا؟.

“لا بد أن هذا هو العالم الذي حققه كيم يونغ-هون بتكثيف ودمج المجلدات الستة من الكتاب المقدس”. لم يتجمع “جوهر التشي” بشكل فوضوي في الهواء ولكن تم إطلاقه بشكل نظيف من جسده، ليشكل كرة في لحظة. لا أعرف على وجه اليقين، لكن لا بد أنه وصل إلى العالم الذي وطأته قدم كيم يونغ-هون السابق وتجاوزه.

لكن.

“وقت التحضير لضغط ‘جوهر التشي’ أقصر بكثير من المرة السابقة!”.

قبل بدء المعركة، تذكرت “أسرار التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية” التي أعطاني إياها كيم يونغ-هون.

قبل بدء المعركة، تذكرت “أسرار التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية” التي أعطاني إياها كيم يونغ-هون.

ألقيت نظرة على كيم يونغ-هون الذي كان يسير بجانبي. كان يكتب كتابًا مؤخرًا. كان عنوان الكتاب “أسرار تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”. “تكثيف الفهم العميق للمجلدات الستة من ‘كتاب تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية’، ودمجها في كتاب واحد كامل من الفهم”، هكذا قال.

“إذا نقلت هذه التقنية إلى كيم يونغ-هون في الحياة التالية”.

“…”.

سيتجاوز هذا العالم مرة أخرى.

اللون الثالث.

كوانغ!. أطلق كيم يونغ-هون الكرة على الحاجز. دوى انفجار عالٍ وهبت عاصفة من الرياح. ومع ذلك، هذه المرة اهتز الحاجز قليلاً فقط وظل صامدًا.

“… كان ذلك طلب القائد. لو انضممنا، سيبدأ نائب القائد في استخدام الأسلحة الخفية والسم، لذلك طلب منا أن نتركه يخوض مبارزة قتالية خالصة”.

“كما هو متوقع، كانت عشيرة ماكلي مستعدة تمامًا هذه المرة!”.

“موتوا أيها الشياطين”.

كيم يونغ-هون، دون أي علامة من علامات الذعر، مد كفه مرة أخرى. وانفجرت كرة أخرى من “جوهر التشي”.

وبعد ذلك، “… لقد كان فخًا بعد كل شيء”.

كوانغ!. أصيب الحاجز بانفجارات متتالية. بدأت الشقوق تتشكل في الحاجز. مد كيم يونغ-هون كفه مرة أخرى.

الأفعى الحمراء.

كوانغ!!. ظهرت المزيد من الشقوق في الحاجز. مد كيم يونغ-هون كفه مرة أخرى. مع كل هجوم، ظهرت المزيد والمزيد من الشقوق في الحاجز.

تادات! عند الوصول إلى الوجهة مع كيم يونغ-هون، كان هناك بالفعل مزارعو عشيرة جين يرتدون أردية حمراء وأسياد قمة آخرون مجتمعون.

في مرحلة ما. باكانغ!. غير قادر على تحمل هجمات كيم يونغ-هون لفترة أطول، تم تفجير ثقب في الحاجز.

“… اختلاف في المنظور؟”.

“الجميع، توجهوا نحو الحاجز!”.

“لنتجه غربًا”.

“احرقوا أعمال الماكلي!”.

“كيوك!”.

اندفع مزارعو عشيرة جين نحو الثقب الذي أحدثه كيم يونغ-هون، واندفع أسياد القمة أيضًا عبر الفجوة إلى داخل الحاجز.

ضباب الأفعى الوهمي.

“موتوا أيها الشياطين”.

“أنا آسف”.

عندما دخلت أنا أيضًا الحاجز بسيفي ، بانغ!.

الحجر الغريب.

صوت تمزق الهواء، وشيء طويل اندفع نحوي. كان رمحًا.

انهار خمسة من أعضاء الحرس السري بعد أن أصابهم سيفي المغطى بمسحوق الشلل.

كانغ!. بذلت خيط سيفي وصددت الرمح. استطعت رؤية وجه الشخص الذي يحمل الرمح أمامي. لم أستطع منع بؤبؤ عيني من الاهتزاز.

“كيوك. أنت شخص مثير للاهتمام”.

“… يا قائد؟”.

و بينما أكمل أحد شيوخ عشيرة جين ختمًا يدويًا، بدأ الهواء يتشوه. اتبعنا شيوخ عشيرة جين في التشكيل وسرعان ما رأينا القرية، تمامًا كما كان من قبل. كانت هذه القرية حوالي ضعف حجم أي منطقة لعشيرة ماكلي رأيناها من قبل، ولم تكن تحتوي فقط على منازل من القش ولكن أيضًا على عدد كبير من القصور ذات الأسطح القرميدية.

قائد الحرس السري. كان رئيسي السابق يمنعني. خلفه، كان أعضاء الحرس السري مصطفين، يحملون أسلحة مختلفة.

تينغ!. صد سيفاه المزدوجان سلاحين خفيين، لكنه لم يستطع صد الثالث. اندفعت بسرعة، مستخدمًا “خطوات تجاوز القمم” ووظفت “تجاوز القمم”.

“… لقد مر وقت طويل”.

“أفهم. لا تقلقوا. أنا أقاتل دائمًا بأفضل ما لدي”.

“… لا أعرف خائنًا مثلك”.

كيم يونغ-هون، دون أي علامة من علامات الذعر، مد كفه مرة أخرى. وانفجرت كرة أخرى من “جوهر التشي”.

فرووم!. لوح القائد برمحه. انبعثت سبعة خيوط حمراء من رمحه. قاومت خيوطه الحمراء بخيوطي الزرقاء. تقاطعت خيوطي الزرقاء وخيوطه الحمراء في الهواء.

مدينة ليانشان.

“خائن، تقول. يا قائد، هل تعرف ما تفعله العائلة الإمبراطورية الحالية؟”.

بينما أزلت نيتي، اختفى خيط السيف حول سيفي، ولم يتبق سوى طاقة السيف النقية. وضعت سيفي في مواجهة الرمح القادم، ممتصًا قوته في سيفي.

“… أعرف”.

بينما واجهت الحراس الستة الذين كانوا يندفعون نحوي، أمسكت بسلاح خفي آخر.

فرووم!. لوح برمحه مرة أخرى. صددت رمحه بخيوطي بينما كنت أتفادى وألوح بخيط سيفي.

“إذا كان هناك العديد من الأسياد، فقد أكتسب شيئًا من قتالهم”.

“تعرف ومع ذلك أنت مخلص؟ هل هذا ما يجب على الإنسان أن يفعله؟”.

معقل عشيرة ماكلي، الواقع غرب مدينة ليانشان.

“… قبل أن نكون بشرًا، نحن أطراف جلالة الإمبراطور. الأطراف لا تفكر. إنها تتحرك كما تؤمر! بما أن جلالته قد أمرني بالقبض عليك، فلن أفكر أيضًا”.

ووش، ووش، ووش!. بينما كان يلوح برمحه، بدا وكأن الرياح تُمتص إلى صدر القائد. دار “خيط التشي” خاصته وأطلق نحوي.

“كم هذا محبط! في عيني الإمبراطور، البشر مثلنا ليسوا نفس البشر مثله! نحن لسنا شعبه بل ماشيته التي يربيها!”.

ابتسمت ابتسامة حزينة لمرؤوسي السابقين.

دار القائد برمحه، وطعن به ثلاث مرات، ثم مد “خيط التشي” نحوي. استعملت “خطوة تجاوز القمم” لتفادي هجمات القائد ورددت بـ “لوحة المناظر الطبيعية”، مغطيًا سيفي بخيط السيف وضاربًا “خيط التشي” خاصته.

“… اختلاف في المنظور؟”.

“يجب أن يُعطى الولاء لشخص يستحقه، وليس له. كل ما يأتي من خدمته هو موت عامة الناس العزل!”.

بينما واجهت الحراس الستة الذين كانوا يندفعون نحوي، أمسكت بسلاح خفي آخر.

تشابكت خيوطنا الحمراء والزرقاء. ثم، مخترقًا دفاعي، استهدف القائد خصري بركبته.

ابتسمت بمرارة.

“كيوك!”.

“ومما سمعته، هناك أيضًا عدد كبير من أسياد الفنون القتالية الذين ربتهم عشيرة ماكلي. إنهم ليسوا مجرد جيانغشي بسيطين بل أسياد فنون قتالية حقيقيين، لذا علينا أن نكون أكثر حذرًا قليلاً”.

أصابتني ركلة القائد وطرت في الهواء، ودرت مرة قبل أن أهبط.

ذلك اللون الأرجواني، الذي كان أصله غير واضح، أظهر لي مسارًا جديدًا بينه وبيني. اتبعت هذا المسار الجديد، مواجهًا حركة صاحب السيفين العريضين بـ “صدى الوادي”.

“لقد تحسن. القائد… إنه في عالم الزهور الثلاث”.

هززت رأسي بمرارة عند السؤال.

“… هل الأمر مختلف بالنسبة لك؟” سألني القائد بوجه كئيب. “أولئك من عشيرة جين الذين أنت معهم، هل هم مختلفون؟”.

تنهدت محبطًا.

“إنهم أفضل من هؤلاء الشياطين…”.

تشاك!. مع قطع صدر الحرس السري الأمامي قليلاً، سرعان ما انهار من الشلل.

“لا. عشيرة جين التي أنت معها هم أيضًا مزارعون. الفرق الوحيد عن العائلة الإمبراطورية الحالية هو الدرجة؛ كلاهما يرى البشر كحشرات! هل تعتقد أنك في جانب العدالة؟ خطأ! إنها مجرد مسألة نطاق ودرجة. هؤلاء الناس سيطحنون أيضًا شعب يانغو. إنهم ليسوا مختلفين بل جميعهم متشابهون!”.

ولي العهد.

“…”.

“مفهوم!”.

ووش، ووش، ووش!. بينما كان يلوح برمحه، بدا وكأن الرياح تُمتص إلى صدر القائد. دار “خيط التشي” خاصته وأطلق نحوي.

تقنية الأسلحة الخفية للقتال اللامتناهي.

“لا أستطيع صده!”. مثل “جبل التشي، قلب السماء” خاصتي، انه هجوم لا يمكن إيقافه حتى لو تم توقعه.

“جوهر التشي”!.

“إذا لم يكن هناك فرق، على الأقل لن أدير ظهري للولاء الذي قدمته الآن!”.

ابتسم بحزن.

تقاربت حركة رمحه إلى نقطة واحدة وأطلقت نحوي. اشتد “خيط التشي” على رمحه وبدأ في التطور.

كوانغ!. أطلق كيم يونغ-هون الكرة على الحاجز. دوى انفجار عالٍ وهبت عاصفة من الرياح. ومع ذلك، هذه المرة اهتز الحاجز قليلاً فقط وظل صامدًا.

بااات!. انفجر ضوء لامع.

عند رؤية “جوهر التشي” تندفع نحوي، أرخيت القوة في سيفي.

“جوهر التشي”!.

انهار خمسة من أعضاء الحرس السري بعد أن أصابهم سيفي المغطى بمسحوق الشلل.

“… إذا كان هذا هو معتقدك”.

عندما دخلت أنا أيضًا الحاجز بسيفي ، بانغ!.

عند رؤية “جوهر التشي” تندفع نحوي، أرخيت القوة في سيفي.

الخيط الأحمر الذي يرمز إلى العداء. الخيط الأزرق الذي يرمز إلى نية الذات. أبعد من ذلك، هناك حاجة إلى العثور على اللون الثالث ورؤيته للوصول إلى هذا العالم.

“سأحترم ذلك أيضًا”.

“…”.

بينما أزلت نيتي، اختفى خيط السيف حول سيفي، ولم يتبق سوى طاقة السيف النقية. وضعت سيفي في مواجهة الرمح القادم، ممتصًا قوته في سيفي.

“لكنني لست قلقًا”.

فن سيف قطع الجبل.

واصلنا اتباع إرشادات مزارعي عشيرة جين، ودمرنا معقلًا تلو الآخر لعشيرة ماكلي. مرت خمس سنوات منذ أن غادرت القصر الإمبراطوري.

صدى الوادي!.

كيم يونغ-هون، دون أي علامة من علامات الذعر، مد كفه مرة أخرى. وانفجرت كرة أخرى من “جوهر التشي”.

“…!”.

أتساءل عما إذا كانت ابنة عائلة جو قد ولدت. هل لا يزال منزل اللورد غيوم مليئًا بالخدم الذين يتجولون بغطرسة؟. أتساءل عما إذا كانت شجرة الكاكي لعائلة سونغ لا تزال تثمر جيدًا. بعد النظر إلى مدينة ليانشان لبعض الوقت، ركضت غربًا خلف كيم يونغ-هون.

ظهرت المفاجأة في عيني القائد. قمت بالدوران، موجهًا “جوهر التشي” خاصته نحوه.

“إذا كان هناك العديد من الأسياد، فقد أكتسب شيئًا من قتالهم”.

فلاش!. أشرق ضوء. وحيث هدأت عاصفة الضوء، وقف القائد، ويده اليمنى مقطوعة.

“كما هو متوقع، كانت عشيرة ماكلي مستعدة تمامًا هذه المرة!”.

“… لقد خسرت. أساليب مبارزتك دائمًا ما تكون صعبة التنبؤ، بغض النظر عن عدد المرات التي أراها”.

نظرت إلى السماء. 35 عامًا منذ العودة. استغرق الأمر حوالي 10 سنوات للوصول إلى المرحلة المتوسطة من عالم القمة منذ العودة والآن بعد 25 عامًا، لم يتغير عالمي.

“… إنها أساليب مبارزة لا زلت أفتقر فيها إلى الكثير”.

كانغ!. بذلت خيط سيفي وصددت الرمح. استطعت رؤية وجه الشخص الذي يحمل الرمح أمامي. لم أستطع منع بؤبؤ عيني من الاهتزاز.

“لا تزال تفتقر؟ مستحيل. حتى حركتك الآن كانت تحمل تنوير تجمع الزهور الثلاث فوق القمة. كانت أجمل تقنية رأيتها في حياتي”.

“آه!”.

ابتسم ابتسامة ساخرة.

“تقدموا!”.

“لقد قضيت حياتي أمارس الفنون القتالية، على أمل الوصول إلى الزهور الثلاث، ولكن بمجرد أن فعلت، أدركت أنني مجرد نسخة أقل من مزارع. ما لم يكن عالم تجمع الطاقات الخمس نحو الأصل الأسطوري، ستكون الفنون القتالية دائمًا في المرتبة الثانية بعد المزارعين. هاهاها، سيو أون-هيون. هل تفهم؟ لا شيء يهم أمام المزارعين”.

أبلغنا مزارعو عشيرة جين بمكان التجمع التالي وغادروا القرية، وأغلقوا تشكيل منطقة عشيرة ماكلي وحلقوا بعيدًا على أجهزتهم الطائرة. كنا نتبعهم حاليًا.

“…”.

الحجر الغريب.

“بما أنه لا شيء في الفنون القتالية يهم، فكل ما تبقى هو المعنى الذي أمنحه لها. لقد اخترت الولاء، وكان موضوع ولائي هو الإمبراطور الحالي”.

“كم هذا محبط! في عيني الإمبراطور، البشر مثلنا ليسوا نفس البشر مثله! نحن لسنا شعبه بل ماشيته التي يربيها!”.

ابتسم بحزن.

فن سيف قطع الجبل.

“أن يكون لديك ولدي معتقدات مختلفة… هو أمر مؤسف… فقط”.

كانغ!. قطع سيفي سيفيه العريضين المزدوجين ببراعة. بينما قُطع سلاحه، بدا الحارس وكأنه على وشك سحب خنجر والاندفاع، لكنني كنت أسرع في إلقاء سلاحي الخفي.

سعال، سعال… سعل القائد دمًا وانهار. لم تعد هناك حياة تفيض منه. لقد مات.

كانت كل هذه الإجابات ذات طبيعة ميتافيزيقية.

“… لماذا لم تنضموا إلى القتال؟” سألت أعضاء الحرس السري الآخرين. لو تدخلوا بينما كنت أقاتل القائد، لربما مت.

كان مزارعو عشيرة ماكلي يشكلون تشكيلًا ويختمون التعاويذ أمام القرية.

“… كان ذلك طلب القائد. لو انضممنا، سيبدأ نائب القائد في استخدام الأسلحة الخفية والسم، لذلك طلب منا أن نتركه يخوض مبارزة قتالية خالصة”.

تقنية الأسلحة الخفية للقتال اللامتناهي.

“… ما زلتم تدعونني نائب القائد”.

عبست، وأنا أفكر في سلوك المزارعين. بدءًا من الوحوش التي واجهناها في بداية العودة، والذين تجاهلوا كل ما قلناه. وصولًا إلى الطريقة القاسية لصنع الحبوب من قبل عشيرة ماكلي. وانتهاءً بمزاعي عشيرة جين الذين فتشوا جثث الموتى وانتقدونا لمحاولتنا دفنهم.

“مرة رئيس، دائمًا رئيس. بمجرد تقديم الولاء، يكون إلى الأبد”.

“اللعنة، أن يكون على نفس مستوى سيد قمة متوسط…”.

“نعم، أنتم أيضًا تظلون مخلصين للعائلة الإمبراطورية الحالية”.

بانغ!. انطلق كيم يونغ-هون إلى الأمام، راكلاً الأرض. قفز في الهواء، وخطى على الهواء الرقيق، متجهًا نحو الحاجز.

ابتسمت ابتسامة حزينة لمرؤوسي السابقين.

“تأمل في نقاء الفنون القتالية”.

“أنا آسف”.

“غوك، غورك…”.

قد أضطر لقتلكم اليوم.

مثل “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، و”سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، و”كتاب تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، كان كتابًا ذا معرفة عميقة لم أستطع فهمه حتى عندما نظرت إليه. لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا. لقد تجاوز كيم يونغ-هون عالم حياته السابقة. يمكن لمثل هذا الشخص الآن إلحاق أضرار كبيرة بمتدرب تشكيل النواة والهروب بسرعة!.

بابابات!. بمجرد أن أنهيت حديثي، استل جميع أعضاء الحرس السري أسلحتهم واندفعوا نحوي.

“أن يكون لديك ولدي معتقدات مختلفة… هو أمر مؤسف… فقط”.

تشاك!. أولاً، نثرت السم وأخرجت الأسلحة الخفية.

بيينغ، بيينغ، بيينغ!. بينما تفادى الحراس الثلاثة الذين كانوا يندفعون نحوي الأسلحة الخفية، قفز آخرون فوقهم، ملوحين بأسلحتهم. سيف، نصل، سيف منحني، سيف مربوط بسلسلة، خنجر. أسلحة مختلفة اندفعت نحوي.

تقنية الأسلحة الخفية للقتال اللامتناهي.

سأموت اليوم.

الأفعى المزدوجة القاتلة.

ذكريات لا يتذكرها أحد سواي. ذكريات لا يعرفها إلا أنا، تغيرت بقوة عودتي. انها قدرة معجزة، ممتن لها بشكل لا يصدق. ولكن لهذا السبب يجب أن تختفي هذه القدرة. ستستمر هذه الذكريات التي سأعرفها أنا فقط في التراكم، وكلما زادت، زادت صعوبة تحمل عقلي لها. لذلك، سأذهب بالتأكيد إلى العالم السابق وأقضي على هذه القوة. حتى ذلك الحين، سأسعى لأكون إنسانًا. كإنسان، سأعيش حياة إنسانية. بالتأكيد. لن أفسد بمسارات الشر مثل مزارعي عشيرة ماكلي، ولن أتصرف ضد الأخلاق الإنسانية.

بيينغ، بيينغ!. ألقيت سلاحين خفيين، كل منهما مغطى بسم مختلف، على الحرس السري. تفادى جميع الحراس الأحد عشر الأسلحة الخفية المسمومة بحركات بسيطة.

باستخدام “الوادي المنعزل” قمت بالالتفاف وصد مسار الرجل الذي يضرب بالسيف من الأعلى، وبـ “البحيرة السماوية”، أوقفت مؤقتًا حركة الرجل الذي يلوح بنصل منحني. في هذه الأثناء، قام حامل السيفين العريضين الذي أكمل حركته التالية بتلويح سيفيه العريضين نحوي مرة أخرى. في لحظة، ألقيت أسلحة خفية مغطاة بسم الشلل على أذرع وأرجل الحراس السريين الذين يحملون النصل المنحني والسيف. ثم، مددت سيفي بسرعة نحو صاحب السيفين العريضين.

فن سيف قطع الجبل.

لأنه لا بأس حتى لو مت.

لوحة المناظر الطبيعية. دخول الجبل. التلال المتدفقة. الجبل العميق.

“لا أستطيع صده!”. مثل “جبل التشي، قلب السماء” خاصتي، انه هجوم لا يمكن إيقافه حتى لو تم توقعه.

بعد تلويح سيفي بأسلوب لوحة المناظر الطبيعية، تحولت إلى وضع منخفض، مستهدفًا التوازن، وقمت بطعنة ثعبانية للسيطرة. ثم اندفعت للهجوم.

لذا، لا بأس إذا مت في المساء.

“هاه!”. ومع ذلك، تفادى الحرس السري بسرعة وكل منهم لوح بسلاحه ضدي.

“إذًا، أين المعقل التالي؟”.

تقنية الأسلحة الخفية للقتال اللامتناهي.

“… قبل أن نكون بشرًا، نحن أطراف جلالة الإمبراطور. الأطراف لا تفكر. إنها تتحرك كما تؤمر! بما أن جلالته قد أمرني بالقبض عليك، فلن أفكر أيضًا”.

الأفعى ذات الرؤوس الثلاثة.

اللون الثالث.

شوك!. ثبتت ثلاثة أسلحة خفية على يدي اليسرى ولوحت بها مثل السوط على أقرب حارس. بعد التلويح ثلاث مرات لخلق مسافة، قمت بتغطية الأسلحة الخفية بالسم وأطلقتها تباعًا.

“أيها البشر! سنمهد الطريق، فاخترقوا الحاجز!”.

بيينغ، بيينغ، بيينغ!. بينما تفادى الحراس الثلاثة الذين كانوا يندفعون نحوي الأسلحة الخفية، قفز آخرون فوقهم، ملوحين بأسلحتهم. سيف، نصل، سيف منحني، سيف مربوط بسلسلة، خنجر. أسلحة مختلفة اندفعت نحوي.

تقدم مزارعو بناء التشي من عشيرة جين وشكلوا أختامهم اليدوية.

فن سيف قطع الجبل.

وبعد ذلك، “… لقد كان فخًا بعد كل شيء”.

الحجر الغريب.

الأفعى الحمراء.

بوم، بوم، بوم!. درت بجسدي، ملوحًا بسيفي في وضع دفاعي وهجومي شامل. في نفس الوقت، أخرجت مسحوق السم من جيبي ونثرته حولي.

تقنية الأسلحة الخفية للقتال اللامتناهي.

تقنية الأسلحة الخفية للقتال اللامتناهي.

لقد أمسكت بدليل التنوير، فماذا يهم لو مت في اللحظة التالية!.

ضباب الأفعى الوهمي.

“…!”.

وسط مسحوق السم، أرسلت أسلحة خفية مسمومة أخرى تستهدف الحرس السري. مستغلاً لحظة تشتتهم لتفادي الأسلحة الخفية.

شوك!. تتأرجح السيوف العريضة المزدوجة من اليمين إلى اليسار نحو الأسفل. انحنيت بخصري لتفادي السيف العريض. لكن جرحًا طويلاً ظهر من جبهتي إلى فكي الأيسر بسبب طاقة السيف على السيف العريض.

فن سيف قطع الجبل.

تقنية الأسلحة الخفية للقتال اللامتناهي.

دخول الجبل.

“ها، انظر يا أون-هيون، إنه وجهك”.

تحولت إلى وضع منخفض لاستهداف التوازن.

بيينغ!. سلسلة من الطعنات بسرعة مرعبة، سريعة جدًا بحيث لا يمكن الرد عليها، اخترقت الهواء خمس مرات.

“آه!”.

الأفعى الحمراء.

“اللعنة، أن يكون على نفس مستوى سيد قمة متوسط…”.

كانت كل هذه الإجابات ذات طبيعة ميتافيزيقية.

“حقًا مهارات نائب القائد لا يعلى عليها”.

ألقيت ثلاثة أسلحة خفية على الجندي المقترب الذي يحمل سيفين مزدوجين، كل منها بتوقيت مختلف. الأول استهدف جبهته ، والثاني، بعده مباشرة، استهدف كاحله. والثالث، بعد ذلك، استهدف أسفل بطنه. كان مسار هذه الأسلحة الخفية شبيهًا بأفعى حمراء.

كراك. أخرجت ومضغت حبة ترياق بينما أمسكت بسيفي بقوة كافية لكسر يدي. متجاهلاً الألم الذي شعرت به وكأن يدي ستنكسر، تحدثت.

“الجميع، توجهوا نحو الحاجز!”.

“لا تفتحوا أفواهكم. استخدموا تقنية استشعار الطاقة إذا أردتم العيش. مسحوق السم الذي نثرته للتو لا يسمم عن طريق الجلد”.

“يسرني سماع ذلك”.

قمت بسرعة بوضع مسحوق شلل على قطعة قماش، وغطيت نصل السيف، وحضرت حركة أخرى.

عبست، وأنا أفكر في سلوك المزارعين. بدءًا من الوحوش التي واجهناها في بداية العودة، والذين تجاهلوا كل ما قلناه. وصولًا إلى الطريقة القاسية لصنع الحبوب من قبل عشيرة ماكلي. وانتهاءً بمزاعي عشيرة جين الذين فتشوا جثث الموتى وانتقدونا لمحاولتنا دفنهم.

“إنها ليست تقنية سيف، بل تقنية سيف عريض”. ولكن بما أنهما يتشاركان نفس الجذر، يمكن استخدامهما بشكل مشابه.

“لقد ناديتموني نائب القائد…”.

أسلوب سيف قطع الوريد.

وعندما مد كيم يونغ-هون يده، بدت الطاقة وكأنها تتجمع فيها، وانفجرت كرة من “جوهر التشي” من كفه.

رياح الجبل. خمس ضربات متتالية.

ابتسم بحزن.

بيينغ!. سلسلة من الطعنات بسرعة مرعبة، سريعة جدًا بحيث لا يمكن الرد عليها، اخترقت الهواء خمس مرات.

“أن يكون لديك ولدي معتقدات مختلفة… هو أمر مؤسف… فقط”.

“غوك، غورك…”.

كانغ!. بذلت خيط سيفي وصددت الرمح. استطعت رؤية وجه الشخص الذي يحمل الرمح أمامي. لم أستطع منع بؤبؤ عيني من الاهتزاز.

انهار خمسة من أعضاء الحرس السري بعد أن أصابهم سيفي المغطى بمسحوق الشلل.

بوم، بوم، بوم!. درت بجسدي، ملوحًا بسيفي في وضع دفاعي وهجومي شامل. في نفس الوقت، أخرجت مسحوق السم من جيبي ونثرته حولي.

“ستة متبقون”.

“لا تفتحوا أفواهكم. استخدموا تقنية استشعار الطاقة إذا أردتم العيش. مسحوق السم الذي نثرته للتو لا يسمم عن طريق الجلد”.

بينما واجهت الحراس الستة الذين كانوا يندفعون نحوي، أمسكت بسلاح خفي آخر.

لون ثالث، ليس أحمر ولا أزرق.

تقنية الأسلحة الخفية للقتال اللامتناهي.

تقدم مزارعو بناء التشي من عشيرة جين وشكلوا أختامهم اليدوية.

الأفعى الحمراء.

“اللعنة، أن يكون على نفس مستوى سيد قمة متوسط…”.

ألقيت ثلاثة أسلحة خفية على الجندي المقترب الذي يحمل سيفين مزدوجين، كل منها بتوقيت مختلف. الأول استهدف جبهته ، والثاني، بعده مباشرة، استهدف كاحله. والثالث، بعد ذلك، استهدف أسفل بطنه. كان مسار هذه الأسلحة الخفية شبيهًا بأفعى حمراء.

“…”.

تينغ!. صد سيفاه المزدوجان سلاحين خفيين، لكنه لم يستطع صد الثالث. اندفعت بسرعة، مستخدمًا “خطوات تجاوز القمم” ووظفت “تجاوز القمم”.

“لنتجه غربًا”.

تشاك!. مع قطع صدر الحرس السري الأمامي قليلاً، سرعان ما انهار من الشلل.

ظهرت المفاجأة في عيني القائد. قمت بالدوران، موجهًا “جوهر التشي” خاصته نحوه.

“هل ستستمرون في مهاجمتي؟” سألت الأعضاء المتبقين.

“يمكنني أن أفهم تفتيش الجثث، مئة مرة”. لكن لماذا يعتقدون أن دفن الموتى مضيعة للوقت؟. لماذا تختلف عمليات تفكيرهم إلى هذا الحد؟.

“حقًا مهارات نائب القائد رائعة”.

الفصل 23: الصقل (2)

“انه حقًا محارب مخضرم”.

فرووم!. لوح القائد برمحه. انبعثت سبعة خيوط حمراء من رمحه. قاومت خيوطه الحمراء بخيوطي الزرقاء. تقاطعت خيوطي الزرقاء وخيوطه الحمراء في الهواء.

“الفرق في المهارات الناتج عن تلك الخبرة القتالية الواسعة لا يمكن التغلب عليه ببساطة…”.

“الفخ لا فائدة منه”.

ابتسموا لي، كل منهم يحمل رمحًا، ونصلا منحني، وسيفين ثقيلين مزدوجين، وعصا، وسيف.

ابتسمت بمرارة.

“إذا كان جميع المزارعين متشابهين على أي حال، فلنكن على الأقل جيدين مع من نحن مخلصون له حاليًا”، قالوا، متفقين مع وجهة نظر القائد.

“غوك، غورك…”.

ابتسمت بمرارة.

“حقًا مهارات نائب القائد رائعة”.

“هذا صحيح”.

“… هل الأمر مختلف بالنسبة لك؟” سألني القائد بوجه كئيب. “أولئك من عشيرة جين الذين أنت معهم، هل هم مختلفون؟”.

حتى لو استعادت عشيرة جين السيطرة على العائلة الإمبراطورية، قد لا يتغير وضع البشر مثلنا. ولكن مع ذلك، ربما فقط، قد يكون أفضل قليلاً. بهذا الأمل الضئيل، واصلت أفعالي.

لقد بلغت الطريق في الصباح.

“تعالوا إلي جميعكم”.

تحولت إلى وضع منخفض لاستهداف التوازن.

تأرجحت عصا نحوي. اخترق رمح نحوي. تأرجح نصل منحني من الجانب الآخر للعصا. قام الرجل الذي يحمل السيفين العريضين المزدوجين بتلويح سيفيه من الجانب الآخر للرمح. قفز الرجل الذي يحمل السيف كما لو كان يطير وضربني من الأعلى. وفي الوقت نفسه، استهدفتني مسارات لا حصر لها من الخيوط. رسمت الخطوط الحمراء والزرقاء مسارات عديدة حولي. شعرت وكأن دماغي سيحترق. كيف يمكنني الهروب من هذه الأزمة؟.

البحيرة السماوية.

كيف يمكنني!.

شااااه!. اندفعت موجة هائلة من الماء من خلف المزارعين، متجهة نحونا خارج الحاجز. كانت رائحة الماء كريهة كالجثث المتعفنة، وكان لدي شعور بأن مجرد لمس قطرة واحدة منه سيكون كارثيًا.

في تلك اللحظة، وسط تلك المسارات العديدة، رأيت فجأة “لونًا ثالثًا”.

“عشيرة ماكلي تريد القبض على كيم يونغ-هون وكذلك عشيرة جين”. وأنا، خائن العائلة الإمبراطورية. لهذا السبب اعتقدت أنهم هذه المرة سيكونون مستعدين تمامًا لمواجهتنا.

بوك!. لامس الرمح خصري. مزقت الطاقة الموجودة على الرمح اللحم من خصري.

حتى عندما سألت كيم يونغ-هون عن تجمع الزهور الثلاث فوق القمة، لم أستطع فهم كلماته جيدًا. في الأصل، عندما وصل كيم يونغ-هون إلى القمة، لم يمر بالمراحل المبكرة أو المتوسطة بل حقق مباشرة الزهور الثلاث. كان سؤاله عن الانتقال من المرحلة المتوسطة إلى الزهور الثلاث أمرًا سخيفًا. بالطبع، سألت أسياد الزهور الثلاث الآخرين عن كيفية الانتقال إليه، لكن الإجابات التي حصلت عليها كانت:

تقنية الأسلحة الخفية للقتال اللامتناهي.

“إنها ليست تقنية سيف، بل تقنية سيف عريض”. ولكن بما أنهما يتشاركان نفس الجذر، يمكن استخدامهما بشكل مشابه.

الأفعى ذات الرؤوس الثلاثة.

“تقدموا!”.

بيينغ!. وضعت ثلاثة أسلحة خفية على أصابعي، كل منها مغطى بسم الشلل، وألقيت بواحد على الحارس السري الذي لوح بالرمح. اخترق سلاحي الخفي مساره بسهولة وأصاب كتفه.

الأفعى المزدوجة القاتلة.

تدور العصا مستهدفة رأسي. ألقيت سلاحًا خفيًا لتغيير مسار العصا، ثم ألقيت آخر سلاح خفي على الرجل الذي ألقى العصا. مرة أخرى، اخترق سلاحي الخفي مساره بسهولة واستقر في فخذه. أصبح اثنان من الحراس عاجزين.

في نفس الوقت، قام عشرات المزارعين بتشكيل ختم يدوي آخر واستخدموا تعويذة مختلفة.

ثلاثة متبقون.

“… إنها أساليب مبارزة لا زلت أفتقر فيها إلى الكثير”.

أرى شيئًا ما.

تشييييي بينما تقدم مزارعو عشيرة جين واحدًا تلو الآخر، تحرك جدار النار العملاق أيضًا إلى الأمام بالتزامن.

بين خيوطهم وخيوطي.

“… هل الأمر مختلف بالنسبة لك؟” سألني القائد بوجه كئيب. “أولئك من عشيرة جين الذين أنت معهم، هل هم مختلفون؟”.

لون ثالث، ليس أحمر ولا أزرق.

“تشه، ليس ممتعًا. كفى حديثًا، تعال إلي”.

شوك!. تتأرجح السيوف العريضة المزدوجة من اليمين إلى اليسار نحو الأسفل. انحنيت بخصري لتفادي السيف العريض. لكن جرحًا طويلاً ظهر من جبهتي إلى فكي الأيسر بسبب طاقة السيف على السيف العريض.

بابابات!. بمجرد أن أنهيت حديثي، استل جميع أعضاء الحرس السري أسلحتهم واندفعوا نحوي.

يستهدف النصل المنحني خصري. إذا تفاديت لأعلى، سأصبح هدفًا للرجل الذي يضرب من الأعلى، وإذا تفاديت لأسفل، سأُقطع بالسيفين العريضين المزدوجين اللذين يعدان حركتهما التالية. ولكن وسط الخيوط الحمراء والزرقاء، في هذا القتال بين الحياة والموت، كان تركيزي على اللون الثالث الناشئ.

“كي، كيوك… كانت تلك الحركة. كما لو كنت أواجه القائد”.

فن سيف قطع الجبل ،

تقنية الأسلحة الخفية للقتال اللامتناهي.

الوادي المنعزل.

الأفعى ذات الرؤوس الثلاثة.

البحيرة السماوية.

“هذا محتمل”.

باستخدام “الوادي المنعزل” قمت بالالتفاف وصد مسار الرجل الذي يضرب بالسيف من الأعلى، وبـ “البحيرة السماوية”، أوقفت مؤقتًا حركة الرجل الذي يلوح بنصل منحني. في هذه الأثناء، قام حامل السيفين العريضين الذي أكمل حركته التالية بتلويح سيفيه العريضين نحوي مرة أخرى. في لحظة، ألقيت أسلحة خفية مغطاة بسم الشلل على أذرع وأرجل الحراس السريين الذين يحملون النصل المنحني والسيف. ثم، مددت سيفي بسرعة نحو صاحب السيفين العريضين.

ابتسم ابتسامة ساخرة.

فن سيف قطع الجبل.

كانغ!. قطع سيفي سيفيه العريضين المزدوجين ببراعة. بينما قُطع سلاحه، بدا الحارس وكأنه على وشك سحب خنجر والاندفاع، لكنني كنت أسرع في إلقاء سلاحي الخفي.

صدى الوادي!.

وعندما مد كيم يونغ-هون يده، بدت الطاقة وكأنها تتجمع فيها، وانفجرت كرة من “جوهر التشي” من كفه.

بين الأزرق والأحمر.

كما هو الحال دائمًا، ذلك الرجل المزعج الذي كان يضايق الحرس السري عندما كنت أحرس الإمبراطور. كان دائمًا يشكك في ضرورتنا بينما يتحدث بغطرسة. لكن كان له الحق في أن يكون متعجرفًا. لأنه كان قويًا. قويًا لدرجة أنه حتى مجموعة من أسياد الفنون القتالية لا يمكنهم الوقوف أمامه. حتى أسياد تجمع الزهور الثلاث فوق القمة العاديين سيضطرون إلى المخاطرة بحياتهم أمامه.

كان اللون الذي ظهر هو الأرجواني.

تقدم مزارعو بناء التشي من عشيرة جين وشكلوا أختامهم اليدوية.

خيط الحراس السريين وخيطي.

لقد أمسكت بدليل التنوير، فماذا يهم لو مت في اللحظة التالية!.

ذلك اللون الأرجواني، الذي كان أصله غير واضح، أظهر لي مسارًا جديدًا بينه وبيني. اتبعت هذا المسار الجديد، مواجهًا حركة صاحب السيفين العريضين بـ “صدى الوادي”.

“… ما زلتم تدعونني نائب القائد”.

كانغ!. قطع سيفي سيفيه العريضين المزدوجين ببراعة. بينما قُطع سلاحه، بدا الحارس وكأنه على وشك سحب خنجر والاندفاع، لكنني كنت أسرع في إلقاء سلاحي الخفي.

بانغ!. انطلق كيم يونغ-هون إلى الأمام، راكلاً الأرض. قفز في الهواء، وخطى على الهواء الرقيق، متجهًا نحو الحاجز.

“كي، كيوك… كانت تلك الحركة. كما لو كنت أواجه القائد”.

كما هو الحال دائمًا، ذلك الرجل المزعج الذي كان يضايق الحرس السري عندما كنت أحرس الإمبراطور. كان دائمًا يشكك في ضرورتنا بينما يتحدث بغطرسة. لكن كان له الحق في أن يكون متعجرفًا. لأنه كان قويًا. قويًا لدرجة أنه حتى مجموعة من أسياد الفنون القتالية لا يمكنهم الوقوف أمامه. حتى أسياد تجمع الزهور الثلاث فوق القمة العاديين سيضطرون إلى المخاطرة بحياتهم أمامه.

“…”.

“آه، نعم”.

“كان بإمكانك قتلنا جميعًا. كان سيكون أسهل بكثير وأقل إيلامًا. لماذا اخترت مثل هذا الطريق الصعب؟ حتى لو لم تقتلنا، كان سيكون من الأسهل إخضاعنا لو كنت مستعدًا لقطع ذراع أو ساق!”.

صدى الوادي!.

أجبت لفترة وجيزة على صاحب السيفين العريضين الساقط.

دار القائد برمحه، وطعن به ثلاث مرات، ثم مد “خيط التشي” نحوي. استعملت “خطوة تجاوز القمم” لتفادي هجمات القائد ورددت بـ “لوحة المناظر الطبيعية”، مغطيًا سيفي بخيط السيف وضاربًا “خيط التشي” خاصته.

“لقد ناديتموني نائب القائد…”.

تشاك!. أولاً، نثرت السم وأخرجت الأسلحة الخفية.

“كيوك. أنت شخص مثير للاهتمام”.

“إذا لم يكن هناك فرق، على الأقل لن أدير ظهري للولاء الذي قدمته الآن!”.

“…”.

“…”.

“تلك الحركة الآن. بدت مشابهة لحركة القائد. هجوم يخترق فجأة المسارات… لم أر خطًا أحمر، ولكن فجأة القدرة على اختراق المسار… هل اكتسبت منظورًا جديدًا؟ هل وصلت إلى تجمع الزهور الثلاث فوق القمة؟”.

فرووم!. لوح برمحه مرة أخرى. صددت رمحه بخيوطي بينما كنت أتفادى وألوح بخيط سيفي.

هززت رأسي بمرارة عند السؤال.

ذلك اللون الأرجواني، الذي كان أصله غير واضح، أظهر لي مسارًا جديدًا بينه وبيني. اتبعت هذا المسار الجديد، مواجهًا حركة صاحب السيفين العريضين بـ “صدى الوادي”.

“لا. أنا آسف، لكنني لم أصل إلى هذا العالم”.

“خائن، تقول. يا قائد، هل تعرف ما تفعله العائلة الإمبراطورية الحالية؟”.

“إذًا…”.

“لماذا هؤلاء الذين يُدعون بالمزارعين قساة القلب هكذا؟”.

“بدأت أشعر به. أدخل ببطء إلى هذا العالم”.

و بينما أكمل أحد شيوخ عشيرة جين ختمًا يدويًا، بدأ الهواء يتشوه. اتبعنا شيوخ عشيرة جين في التشكيل وسرعان ما رأينا القرية، تمامًا كما كان من قبل. كانت هذه القرية حوالي ضعف حجم أي منطقة لعشيرة ماكلي رأيناها من قبل، ولم تكن تحتوي فقط على منازل من القش ولكن أيضًا على عدد كبير من القصور ذات الأسطح القرميدية.

اللون الثالث.

ابتسم بحزن.

كان الخيط الأرجواني مرئيًا أحيانًا، وأحيانًا لا. لم يظهر باستمرار. لذا، لرؤية اللون الأرجواني باستمرار، سأحتاج إلى مواصلة خوض معارك بين الحياة والموت.

هذا هو المكان الذي سقطت فيه في حياتي الأولى قبل العودة. لقد مر وقت طويل جدًا منذ أن زرتها. هنا صنعت الصابون، وجمعت الأعشاب، وصنعت الخمر، وتوسلت إلى اللصوص لإنقاذ حياتي. عادت ذكريات تلك الأوقات البائسة.

في تلك اللحظة.

“نعم، أنتم أيضًا تظلون مخلصين للعائلة الإمبراطورية الحالية”.

اقترب مني شخص ما. شخص مألوف لي. من وقتي في الحرس السري، شخص قمت بحراسته عدة مرات وجعل وظيفتي أكثر صعوبة.

“سأحترم ذلك أيضًا”.

ولي العهد.

“آه، نعم”.

ماكلي هيون.

كوانغ!!. ظهرت المزيد من الشقوق في الحاجز. مد كيم يونغ-هون كفه مرة أخرى. مع كل هجوم، ظهرت المزيد والمزيد من الشقوق في الحاجز.

“إنه أمر مدهش. مهارات نائب القائد تصل إلى هذا الحد. كان هناك سبب لإرسال والدي لي”.

“انه حقًا محارب مخضرم”.

“لقد مر وقت طويل يا سمو الأمير. إذا كنت تشاهد منذ وقت سابق، فلماذا لم تتدخل؟”.

تادات! عند الوصول إلى الوجهة مع كيم يونغ-هون، كان هناك بالفعل مزارعو عشيرة جين يرتدون أردية حمراء وأسياد قمة آخرون مجتمعون.

“لماذا أتدخل؟ لن يكون الأمر ممتعًا لو فعلت. ولا تنادني ‘سمو الأمير’. اليوم، أنا هنا أمثل فرعًا من عشيرة ماكلي، وليس كعضو في العائلة الإمبراطورية”.

أولئك الذين ينتهكون الأخلاق الإنسانية، طالما أستطيع الوصول إليهم، يجب أن يعاقبوا.

“ممتع… هل تدرك أن الحرس السري بأكمله كان يمكن أن يموت على يدي. هل هذا ممتع بالنسبة لك يا سمو الأمير؟”.

“وقت التحضير لضغط ‘جوهر التشي’ أقصر بكثير من المرة السابقة!”.

“لا تنادني ‘سمو الأمير’… حسنًا، بما أنك تستمر في مناداتي بذلك، سأخبرك شيئًا. هل تعرف لماذا أصبحت ولي العهد؟”.

“…”.

بدأ ولي العهد في توسيع مجاله. بدأت خيوطه الحمراء تبتلع الفضاء المحيط.

“… هل الأمر مختلف بالنسبة لك؟” سألني القائد بوجه كئيب. “أولئك من عشيرة جين الذين أنت معهم، هل هم مختلفون؟”.

“لقد وصلت إلى نفس مستوى تنقية التشي الرابع مثل والدي في سن مبكرة! بغض النظر عن تجمع الزهور الثلاث فوق القمة أو أيًا كان، يمكنهم بالكاد التنافس ضد تنقية التشي الأول والثاني والثالث. هل تعتقد أنك، الذي لم تصل حتى إلى تجمع الزهور الثلاث فوق القمة، يمكنك هزيمتي؟”.

“لقد قضيت حياتي أمارس الفنون القتالية، على أمل الوصول إلى الزهور الثلاث، ولكن بمجرد أن فعلت، أدركت أنني مجرد نسخة أقل من مزارع. ما لم يكن عالم تجمع الطاقات الخمس نحو الأصل الأسطوري، ستكون الفنون القتالية دائمًا في المرتبة الثانية بعد المزارعين. هاهاها، سيو أون-هيون. هل تفهم؟ لا شيء يهم أمام المزارعين”.

“سأسأل مرة أخرى. هل تجد هذا ممتعًا؟”.

“لا تنادني ‘سمو الأمير’… حسنًا، بما أنك تستمر في مناداتي بذلك، سأخبرك شيئًا. هل تعرف لماذا أصبحت ولي العهد؟”.

“تشه، ليس ممتعًا. كفى حديثًا، تعال إلي”.

“اللعنة، أن يكون على نفس مستوى سيد قمة متوسط…”.

كما هو الحال دائمًا، ذلك الرجل المزعج الذي كان يضايق الحرس السري عندما كنت أحرس الإمبراطور. كان دائمًا يشكك في ضرورتنا بينما يتحدث بغطرسة. لكن كان له الحق في أن يكون متعجرفًا. لأنه كان قويًا. قويًا لدرجة أنه حتى مجموعة من أسياد الفنون القتالية لا يمكنهم الوقوف أمامه. حتى أسياد تجمع الزهور الثلاث فوق القمة العاديين سيضطرون إلى المخاطرة بحياتهم أمامه.

تقنية الأسلحة الخفية للقتال اللامتناهي.

ومع ذلك، لم أدخل عالم الزهور الثلاث، بل كنت بالكاد أخطو على حدوده. القتال ضده سيؤدي بالتأكيد إلى موتي.

“لهب!”.

ولكن لماذا؟.

بطريقة ما، شعرت أن المعقل الذي اكتشفته عشيرة جين هذه المرة يبدو كفخ. كان هذا حكمًا أصدرته بعد سماعي من أحد مزارعي عشيرة جين عن كيفية العثور على المعقل ومستوى قوته.

أشعر بابتسامة تتشكل على شفتي.

بوم، بوم، بوم!. درت بجسدي، ملوحًا بسيفي في وضع دفاعي وهجومي شامل. في نفس الوقت، أخرجت مسحوق السم من جيبي ونثرته حولي.

“آه، نعم”.

“مفهوم!”.

لأنه لا بأس حتى لو مت.

فن سيف قطع الجبل.

لقد أمسكت بدليل التنوير، فماذا يهم لو مت في اللحظة التالية!.

ولكن لماذا؟.

“اعتنوا بأنفسكم يا جميع أعضاء الحرس السري. أنا الآن ذاهب للموت”.

تينغ!. صد سيفاه المزدوجان سلاحين خفيين، لكنه لم يستطع صد الثالث. اندفعت بسرعة، مستخدمًا “خطوات تجاوز القمم” ووظفت “تجاوز القمم”.

لقد بلغت الطريق في الصباح.

رأيت وجهي على ملصق مطلوبين، وأنا أتجول في السوق. ليس وجهي فقط. كان كيم يونغ-هون، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من أسياد الفنون القتالية الذين تبعوه، على ملصقات المطلوبين. التهمة كانت الخيانة.

لذا، لا بأس إذا مت في المساء.

لذا، لا بأس إذا مت في المساء.

لتجسيد هذا التنوير.

“… لا أعرف خائنًا مثلك”.

سأموت اليوم.

“ومما سمعته، هناك أيضًا عدد كبير من أسياد الفنون القتالية الذين ربتهم عشيرة ماكلي. إنهم ليسوا مجرد جيانغشي بسيطين بل أسياد فنون قتالية حقيقيين، لذا علينا أن نكون أكثر حذرًا قليلاً”.

ركضت نحو ابن الإمبراطور، ولي العهد، وسيفي في يدي. عند رؤية الخيط الأرجواني الخافت، شعرت وكأنني أستطيع فعل شيء لم أجرؤ على محاولته حتى بعد عدة عودات. لوحت بسيفي. الفن القتالي الذي كان دائمًا في رأسي، لكنني لم أستطع فهمه أبدًا.

“سأحترم ذلك أيضًا”.

سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية!.

ابتسمت ابتسامة حزينة لمرؤوسي السابقين.

بينما دخلت وعي ولي العهد الأحمر، استخدمت الفن القتالي الذي طالما تمنيت استخدامه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”.

آه. متجاهلاً الألم الصارخ في يدي، أمسكت بالسيف وشعرت بخيط من حولي وأنا أسير في الشارع. أستطيع رؤية خيوط الآخرين. أستطيع رؤية خيوطي الخاصة. لكن بعد ذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة نظري، لا أستطيع رؤية أي شيء. “التنوير لم يأت بعد”.

في اللحظة التالية، اختفى شكل سيو أون-هيون كالشبح.

تشابكت خيوطنا الحمراء والزرقاء. ثم، مخترقًا دفاعي، استهدف القائد خصري بركبته.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

عند رؤية “جوهر التشي” تندفع نحوي، أرخيت القوة في سيفي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط