Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 29

حياة (4)

حياة (4)

الفصل 29: حياة (4)

“جيد. واصلي التقدم.” أثنيت على “كاي-هوا”.

ثانية واحدة. اخترقت قبضتي وجه “نوك-هيون”.

بعد إعطاء النصيحة للتلميذ، “وول-يوك”، الذي هاجمني من البراز، وتقديم نصيحة حول التحكم في تدفق النية، توجهت إلى ساحة التدريب.

ثانيتان. بينما امتدت نيته للهروب من مساري، هاجمت الأوعية الدموية في ساقيه، مما جعله يتدحرج على الأرض.

توقي.’

3 ثوانٍ. مستغلاً تدحرجه على الأرض، ألقى قطعة حديد مسمومة نحوي. تصديت لقطعة الحديد بسلاح خفي وركلته في وجهه.

“شرط تعلم هذا الفن القتالي هو هزيمتي. يمكنكم جميعًا الخمسمائة الهجوم، أو نصب كمين، أو تسميمي ليلًا، أو مهاجمتي أثناء نومي، أو أخذ رهائن. مهما كلف الأمر، إذا هزمتموني حتى لو كان واحدًا منكم، سأعلمكم جميعًا هذا الفن القتالي.”

هذه المرة، أحاط بي التلاميذ الماهرون في الأسلحة بعيدة المدى مثل السيوف الطويلة والرماح والأنصال المنحنية.

10 ثوانٍ. نزعت سلاح “نوك-هيون” بالكامل ورفعته من قفاه.

ومع ذلك، قاد “مان-هو” التلاميذ الذين يحملون السيوف وشكلوا طوقًا. ملأت نواياهم التشكيل، مهاجمة إياي. كانت كثيفة لدرجة أنه لم يكن هناك مساحة للتفادي. ابتسمت ونظرت حولي.

“أتقول إنك تريد غزو القصر الإمبراطوري بهذه المهارات؟”

سووش! في نفس الوقت، كشفت خيوط رفيعة مخبأة في رمال ساحة التدريب عن نفسها، محاولة تقييدي.

“…أنا مستعد للموت.”

‘أرى ذلك.’

“حتى لو كنت مستعدًا للموت، لا يمكنك تجاوز حراس الظل. قد تكون لديك فرصة ضد أضعفهم، ولكن إذا تعاون اثنان أو أكثر ضدك، فأنت في عداد الموتى.”

أطلقت زئيرًا في كل الاتجاهات أشبه بزئير الأسد، ثم تحركت بتكتم، قاطعًا إدراكهم. مع تعمق إتقاني، اكتشفت المزيد من النوايا. استمر معدل اكتمال “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” في الارتفاع. الآن، ما لم يكن المرء على مستوى طور “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، فلن تكون لديه فرصة ضدي.

“……”

نظرت حولي بانزعاج. “مان-هو”، “هاي-وونغ”، “كاي-هوا”، “تشيونغ-يا”، “يو-لو”، “هي-آ”… حوالي 500 من تلاميذي كانوا يحيطون بي.

“دعنا نعد. أنت لست ماهرًا بما فيه الكفاية بعد.”

كان ذلك كافياً. بعد قليل، انضممت إلى تلاميذي في “يونريونغ”، مستمعًا إلى خطط عمليات “كيم يونغ-هون” ومُزارعي طور بناء التشي الآخرين.

عض على شفتيه بقوة، والدم يقطر منهما.

“جيد. واصلي التقدم.” أثنيت على “كاي-هوا”.

“إلى متى… إلى متى يجب أن أتدرب؟”

فن سيف قطع الجبل. تحول الجبل والوادي!

“……”

ثانيتان. بينما امتدت نيته للهروب من مساري، هاجمت الأوعية الدموية في ساقيه، مما جعله يتدحرج على الأرض.

“بينما نتدرب، هل ينام حراس الظل هؤلاء؟ هل أولئك الذين يحرسون الإمبراطور لا يزدادون قوة؟ هل هم جميعًا حمقى؟”

ثانية واحدة. اخترقت قبضتي وجه “نوك-هيون”.

صرخ “نوك-هيون” والأوردة منتفخة في عينيه، وبدا أن عينيه ستقذفان لهبًا.

سووش! في نفس الوقت، كشفت خيوط رفيعة مخبأة في رمال ساحة التدريب عن نفسها، محاولة تقييدي.

“سيستمرون في أن يصبحوا أقوى أيضًا! إذن متى، متى يمكننا أن نأخذ بثأرنا! السيد على حق. أنا شخص كهذا. صحيح أنني أحب “كاي-هوا” وأكره “مان-هو”. ولكن! ولكن… حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن حياتي كلها، يجب أن أنتقم!”

“نعم. وليس “نوك-هيون” فقط، سيذهب عدد قليل آخر أيضًا.”

نظرت إلى الطفل بشفقة. على الرغم من أنه بدا و كأنه يفيض بالطاقة من الخارج، إلا أن نيته كانت ذات لون أزرق داكن. كانت نية الحزن. عميقة وشديدة. كان يبكي بلا دموع.

“ماذا تتوقع منا أن نفعل!” سُمعت أصوات خطوات حولنا.

فن سيف قطع الجبل. تحول الجبل والوادي!

عبست. “كيف وصلتم إلى هنا؟”

ووش!

“المشرف فتح لنا التشكيل. قال أن نأتي ونساعد هيون.”

بينما أسقطت “تشيونغ-يا” التي تهاجم من الجو، هاجم “مان-هو” و”كاي-هوا” من كلا الجانبين، ودفع “يو-لو” سلاحًا من الأسفل. لوح “نوك-هيون” بقطعة معدنية للضغط على الجزء العلوي من جسدي، ونثر أطفال آخرون السم. ممتاز. لم أستطع الهروب حتى برؤية تدفق النية.

“ذلك المشرف اللعين.”

“الجميع يريد أن يموت من أجل قضيته.”

نظرت حولي بانزعاج. “مان-هو”، “هاي-وونغ”، “كاي-هوا”، “تشيونغ-يا”، “يو-لو”، “هي-آ”… حوالي 500 من تلاميذي كانوا يحيطون بي.

شخص أناني يفرض رغبته على الآخرين. أنا أرغب في الحياة، لذا أفرض الحياة على أولئك الذين يرغبون في الموت. ولكن مع ذلك…

“هل تنوون إعاقتي حتى يتمكن “نوك-هيون” من الهروب؟”

تشااااك! بعد نشر غبار السم لطمس رؤيتهم وتنفسهم، أغشيت تلاميذي واحدًا تلو الآخر. استغرق الأمر حوالي 3 دقائق لإغماء جميع التلاميذ الخمسمائة. ظهرت أمام “نوك-هيون”، الذي شاهد المعركة بتعبير مصدوم.

“نعم. وليس “نوك-هيون” فقط، سيذهب عدد قليل آخر أيضًا.”

“تركيز جيد وممارسة نظيفة. لكنك تفتقرين إلى الخبرة. خوضي معارك تدريبية مع الآخرين تكون قريبة من القتال الحقيقي.”

صررت على أسناني، وحدقت في تلاميذي.

“صحيح، هكذا. يرى الجميع اختلافًا طفيفًا في ظلال النية… خاصة نية الرغبة. إنها تختلف بشكل كبير لأن لكل شخص توقًا مختلفًا. لذا أنت وحدك تعرف ما هو لون رغبتك. وبالتالي، ليس لديك خيار سوى مراقبة توقك الخاص.”

“ألم أقل إنها انتحار. أنتم جميعًا ضعفاء جدًا.”

مر شهر.

“لقد تحدث “نوك-هيون” جيدًا. لسنا الوحيدين الذين يزدادون قوة. من المؤكد أن حراس الظل سيستمرون في التدريب ويصبحون أقوى أيضًا.”

فجأة، رن جرس عالٍ من اتجاه مساكن المُزارعين.

“إذن تريدون الذهاب رغم كل هذا.”

“لا يمكننا الجلوس مكتوفي الأيدي.”

“لا يمكننا الجلوس مكتوفي الأيدي.”

“إذا لم تتمكنوا حتى من لمس ملابسي اليوم، فستتدربون عراة من الآن فصاعدًا.”

“حسنًا.” تحدثت بنية قاتلة.

بعد فترة، عندما استيقظ تلاميذي، نظرت حولي وقلت: “أنا أعرف قدراتكم جيدًا. لا بد أن الكثير منكم غير راضٍ عن الوضع الحالي. ولكن بهذه المهارات، لا يمكنكم الوقوف مطلقًا ضد حراس الظل.” وقفت وواصلت: “لكن لا بد أنكم غير راضين، وتفكرون بمنطقكم: ألا يزداد حراس الإمبراطور قوة كما تفعلون؟ نعم، هذا صحيح. ومع ذلك…”

“سأوضح موقفي. لا يمكنني إرسال أي منكم. لأنكم جميعًا ستكونون قد تعرضتم لإصابات في التدريب، وتحتاجون إلى بضعة أيام للتعافي. حتى لو كان ذلك يعني إجباركم على الراحة، لا يمكنني أن أترك…” سحبت سيفي. “…أيًا منكم يموت.”

10 ثوانٍ. نزعت سلاح “نوك-هيون” بالكامل ورفعته من قفاه.

“الجميع يريد أن يموت من أجل قضيته.”

“حتى لو كنت مستعدًا للموت، لا يمكنك تجاوز حراس الظل. قد تكون لديك فرصة ضد أضعفهم، ولكن إذا تعاون اثنان أو أكثر ضدك، فأنت في عداد الموتى.”

سووش- شق سيفي الهواء. في اللحظة التالية، ظهر الارتباك في عيون تلاميذي. سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية! هناك فرق بين أولئك الذين تعلموا هذا الفن القتالي وأولئك الذين لم يتعلموه، كالفرق بين شخص بالغ وطفل. هل يمكن لـ 500 طفل في روضة أطفال أن يهزموا شخصًا بالغًا؟ بخبرتي القتالية، ومهاراتي بالسيف، وسمومي، كنت واثقًا من أنني أستطيع تقييد عدد كبير من خبراء القمة. والآن، بدأت حتى في استخدام فنون “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”.

شخص أناني يفرض رغبته على الآخرين. أنا أرغب في الحياة، لذا أفرض الحياة على أولئك الذين يرغبون في الموت. ولكن مع ذلك…

“أنتم جميعًا، قاتلوا كما لو كنتم تواجهون مُزارعًا في منتصف إلى أواخر طور تنقية التشي.”

بعد فترة، عندما استيقظ تلاميذي، نظرت حولي وقلت: “أنا أعرف قدراتكم جيدًا. لا بد أن الكثير منكم غير راضٍ عن الوضع الحالي. ولكن بهذه المهارات، لا يمكنكم الوقوف مطلقًا ضد حراس الظل.” وقفت وواصلت: “لكن لا بد أنكم غير راضين، وتفكرون بمنطقكم: ألا يزداد حراس الإمبراطور قوة كما تفعلون؟ نعم، هذا صحيح. ومع ذلك…”

أطلقت زئيرًا في كل الاتجاهات أشبه بزئير الأسد، ثم تحركت بتكتم، قاطعًا إدراكهم. مع تعمق إتقاني، اكتشفت المزيد من النوايا. استمر معدل اكتمال “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” في الارتفاع. الآن، ما لم يكن المرء على مستوى طور “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، فلن تكون لديه فرصة ضدي.

“ها ها، ها ها ها…”

بوك، بوك، بوك! نشرت سم الشلل على أسلحتي الخفية، وصقلت النية بـ”سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، ونثرتها في كل الاتجاهات. بحركة واحدة، سقط العشرات من التلاميذ.

في نفس الوقت، نثرت طاقة سيف دقيقة في كل الاتجاهات، محدثًا قتالًا فوضويًا. في تلك الفوضى، راقبت مسار تشكيل السيف.

“لا تفزعوا! جميعًا، تماسكوا!”

في لمح البصر، ألقيت سلاحًا خفيًا تحت الغائط لصد السيف، ثم أطلقت سمًا للشلل تحت المرحاض. بعد أن أنهيت عملي، مددت يدي تحت المرحاض.

حاول “مان-هو” السيطرة على الوضع لكنني أفقدته الوعي بمقبض سيفي.

لماذا أريد أن أصبح مُزارعًا؟ لدخول بوابة الصعود كمُزارع والعودة إلى عالمي الأصلي، لأرى ما إذا كان بإمكاني التخلص من قدرتي على التراجع.

تشااااك! بعد نشر غبار السم لطمس رؤيتهم وتنفسهم، أغشيت تلاميذي واحدًا تلو الآخر. استغرق الأمر حوالي 3 دقائق لإغماء جميع التلاميذ الخمسمائة. ظهرت أمام “نوك-هيون”، الذي شاهد المعركة بتعبير مصدوم.

سواء هزموني أم لا. إذا لم يصلوا إلى طور الأزهار الثلاث، فلن يتمكنوا أبدًا من دخول “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. لكنني قطعت وعدًا بوهم لا يمكن تحقيقه.

“هل رأيت ما فعلته للتو؟”

“……”

“…لم أر.”

مرت أشهر. لقد مر حوالي نصف عام منذ أن وعدت بتعليم “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. نصف عام فقط، لكن تلاميذي حققوا تقدمًا كبيرًا. ركزوا على تشكيل تشكيلات قتالية، وبحثوا في طرق للتغلب عليّ، وتعمقوا في تكتيكات المفاجأة والكمائن. في نفس الوقت، لمواجهتي، كان عليهم التدريب المستمر وبلا كلل على الفنون القتالية. بفضل ذلك، بدا أن الآثار الجانبية للوصول إلى طور القمة بشكل غير لائق تتناقص تدريجيًا.

“هذا هو مستواكم، جميع مستوياتكم. لا يمكنكم حتى إدراكه. بمهاراتكم، لا يمكنكم مجاراة خبراء طور الأزهار الثلاث. هل تفهم؟”

لا أحتاج إلى شهية، أو رغبة جنسية، أو رغبة في النوم. لا أحتاج إلى أي رغبة أو دافع في هذا العالم. أنا فقط…

“……”

انها مهمة أصعب وأسهل في نفس الوقت من اغتيال الإمبراطور. سأستخدم كل ما بوسعي لزيادة فرص تلاميذي في البقاء على قيد الحياة.

“انهض واتصل بالخدم من القصر. نحتاج إلى نقل هؤلاء الرجال.”

“لقد تحدث “نوك-هيون” جيدًا. لسنا الوحيدين الذين يزدادون قوة. من المؤكد أن حراس الظل سيستمرون في التدريب ويصبحون أقوى أيضًا.”

بدا على وجهه تعبير غاضب لفترة وجيزة، ثم أغمض عينيه. “…مفهوم.”

“المشرف فتح لنا التشكيل. قال أن نأتي ونساعد هيون.”

بعد فترة، نقلت تلاميذي عائدين إلى ساحة التدريب بمساعدة الخدم. في الواقع، لم يكونوا ضعفاء على الإطلاق. كان الأمر فقط أن “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، وهو سجل إلهي أنشأه العبقري المسمى “كيم يونغ-هون” لمحاربة المُزارعين، كان قويًا بشكل يبعث على السخرية. بمستواهم، لو تجمع عشرون منهم فقط، لكانوا قد تسللوا إلى القصر الإمبراطوري بأمان، واغتالوا الإمبراطور، وعادوا سالمين.

نظرت إلى الطفل بشفقة. على الرغم من أنه بدا و كأنه يفيض بالطاقة من الخارج، إلا أن نيته كانت ذات لون أزرق داكن. كانت نية الحزن. عميقة وشديدة. كان يبكي بلا دموع.

‘لكن عشيرة المُزارعين لن تسمح أبدًا بمثل هذا التحرك واسع النطاق.’

“نعم. وليس “نوك-هيون” فقط، سيذهب عدد قليل آخر أيضًا.”

كان السبب غبيًا، حيث قالوا إن ذلك يعطي عشيرة “ماكلي” ذريعة لمهاجمة عشيرة “جين”. لذلك، أرسلت عشيرة “جين” قاتلاً واحدًا، أو ربما اثنين أو ثلاثة في اليوم، غير مهتمة بعدد الذين يموتون.

ثانية واحدة. اخترقت قبضتي وجه “نوك-هيون”.

‘أوغاد عشيرة جين هؤلاء…’

ووش!

إنهم لا يقدرون حياة الإنسان. ربما يرون حياة القتلة كأدوات في صراعاتهم السياسية مع عشيرة “ماكلي”. مجرد أدوات.

أطلقت سلاحًا خفيًا بأطراف أصابعي وقطعت الخيط.

‘بالنسبة لـ”ماكلي” نحن ماشية. وبالنسبة لـ”جين” نحن أدوات؟’

فكرت في نصيحة “كيم يونغ-هون”. ما أريده أكثر. ما هو؟ حتى بعد تلقي تلميحه، واصلت التفكير والمراقبة لأيام. في ذلك اليوم أيضًا، كنت أقاتل ضمن تشكيل قتالي لتلاميذي.

شاهدت تلاميذي، الذين دخلوا قسريًا طور القمة بقبول الأرواح الحاقدة، وابتسمت بمرارة.

ومع ذلك، قاد “مان-هو” التلاميذ الذين يحملون السيوف وشكلوا طوقًا. ملأت نواياهم التشكيل، مهاجمة إياي. كانت كثيفة لدرجة أنه لم يكن هناك مساحة للتفادي. ابتسمت ونظرت حولي.

‘كنت أظن أنهم أفضل من عشيرة “ماكلي” على أي حال. لكنه مجرد اختلاف في الدرجة والحجم. أليست عشيرة “جين” مثلهم؟’

فن سيف قطع الجبل فرحة الجبال والقمم

بعد فترة، عندما استيقظ تلاميذي، نظرت حولي وقلت: “أنا أعرف قدراتكم جيدًا. لا بد أن الكثير منكم غير راضٍ عن الوضع الحالي. ولكن بهذه المهارات، لا يمكنكم الوقوف مطلقًا ضد حراس الظل.” وقفت وواصلت: “لكن لا بد أنكم غير راضين، وتفكرون بمنطقكم: ألا يزداد حراس الإمبراطور قوة كما تفعلون؟ نعم، هذا صحيح. ومع ذلك…”

بففت! أثناء استخدامي للمرحاض، طار سيف من كومة الغائط وطعنني.

ووش! اختفيت كالشبح أمامهم، ثم ظهرت من جديد. “كما رأيتم للتو، فنوني القتالية موجودة على مستوى مختلف عن أسياد طور الأزهار الثلاث العاديين. إذا تمكنتم من إتقان هذا الفن القتالي، سأسمح بالشروع في اغتيالكم.”

بووم!

بالطبع، “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، الذي يتطلب طور الأزهار الثلاث كحد أدنى للدخول، لن يكون سهلاً. خاصة بالنسبة لأولئك الذين رفعوا مستواهم قسريًا بالأرواح الحاقدة، سيكون الأمر أصعب من الناس العاديين. ومع ذلك، كذبت عليهم، ومنحتهم الأمل. لإبقائهم على قيد الحياة بأمل لا يمكن تحقيقه.

“في الفجوة التي استغرقتموها لإعادة تشكيل التشكيل، متّم جميعًا ثلاث مرات.”

“شرط تعلم هذا الفن القتالي هو هزيمتي. يمكنكم جميعًا الخمسمائة الهجوم، أو نصب كمين، أو تسميمي ليلًا، أو مهاجمتي أثناء نومي، أو أخذ رهائن. مهما كلف الأمر، إذا هزمتموني حتى لو كان واحدًا منكم، سأعلمكم جميعًا هذا الفن القتالي.”

“تعلموا هذا التشكيل… وآمل أن تختاروا العيش.”

سواء هزموني أم لا. إذا لم يصلوا إلى طور الأزهار الثلاث، فلن يتمكنوا أبدًا من دخول “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. لكنني قطعت وعدًا بوهم لا يمكن تحقيقه.

كان التدفق واضحًا. مزجت “أسلوب سيف قطع الوريد”، وأطلقت طاقة السيف والقوة.

“إذا أظهرتم إمكانية التغلب عليّ، سأعلمكم فنونًا قتالية من بعد آخر!”

مر سيف “مان-هو” العظيم بفارق ضئيل أمام عيني. طعن خنجر “كاي-هوا” في ظهري. قفزت لتفاديه، وهاجمتني “تشيونغ-يا” من الجو بسلاح خفي. أنا بالتأكيد…

عند هذه الكلمات، تحركت نوايا العديد من التلاميذ. غضب، حماس، مفاجأة، فرح، ترقب…

ومن سيعلمهم إذا مت؟

‘أرى ذلك.’

“هذا هو مستواكم، جميع مستوياتكم. لا يمكنكم حتى إدراكه. بمهاراتكم، لا يمكنكم مجاراة خبراء طور الأزهار الثلاث. هل تفهم؟”

استطعت رؤية عدة ألوان أخرى لم أستطع رؤيتها من قبل، وسط تغيرات المشاعر.

“أحمق، ماذا كنت ستفعل لو مت في البراز؟”

‘لهذا السبب يوجد عدد قليل من النساك بين أسياد طور الأزهار الثلاث. لا يوجد تقريبًا أي أسياد مخفيين في طور “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” في عالم النساك. معظمهم في مجالس الفصائل الكبرى، متورطون في شؤونهم. كنت أتساءل لماذا لا يوجد نساك يتدربون في عزلة، ولكن مراقبة النوايا والمشاعر المتقلبة هي الطريقة الأكثر فائدة لأسياد طور الأزهار الثلاث، لذا يراقبون النوايا باستمرار في مناصب مهمة في الفصائل الكبرى.’

بعد إعطاء النصيحة للتلميذ، “وول-يوك”، الذي هاجمني من البراز، وتقديم نصيحة حول التحكم في تدفق النية، توجهت إلى ساحة التدريب.

بعد أن قطعت ذلك الوعد لتلاميذي، مر يوم.

“……”

بففت! أثناء استخدامي للمرحاض، طار سيف من كومة الغائط وطعنني.

ووش!

“جريء بالنسبة لليوم الأول.”

“هل رأيت ما فعلته للتو؟”

في لمح البصر، ألقيت سلاحًا خفيًا تحت الغائط لصد السيف، ثم أطلقت سمًا للشلل تحت المرحاض. بعد أن أنهيت عملي، مددت يدي تحت المرحاض.

“لا تفزعوا! جميعًا، تماسكوا!”

سكيش! على الرغم من الإحساس غير السار، تجاهلته وسحبت التلميذ المشلول.

‘أنا أرغب في العيش.’

“أحمق، ماذا كنت ستفعل لو مت في البراز؟”

عند هذه الكلمات، تحركت نوايا العديد من التلاميذ. غضب، حماس، مفاجأة، فرح، ترقب…

سحبت التلميذ المشلول إلى مجرى مائي، وضغطت على نقاط الوخز لديه لإطلاق الشلل ببطء.

“دعونا نرى محاولتكم.”

“الهجوم من البراز لا يجدي نفعًا ضد سيد حقيقي. يجب أن تركز أكثر على السيف.”

بينما كنت أتصدى لحركات تلاميذي، ربما لم أكتشف نية الرغبة، لكنني أدركت كم أنا أناني.

بعد إعطاء النصيحة للتلميذ، “وول-يوك”، الذي هاجمني من البراز، وتقديم نصيحة حول التحكم في تدفق النية، توجهت إلى ساحة التدريب.

قطعت طاقة سيفي الشبيهة بالموجة صدور تلاميذي.

تينغ! عند وصولي إلى ساحة التدريب، ألقى تلميذان ماهران في الأسلحة الخفية، “تشيونغ-يا” و”هوان-هيونغ”، أسلحتهما نحوي.

طعن خنجر “كاي-هوا” نحوي بحدة. في نفس الوقت، مدت نيتها لتطابق نيتي. لو كان خصمها سيد قمة نموذجيًا، لكان الأمر يستحق المحاولة. ولكن.

سووش! في نفس الوقت، كشفت خيوط رفيعة مخبأة في رمال ساحة التدريب عن نفسها، محاولة تقييدي.

‘لأصبح مُزارعًا.’

قفزة!

قال “مان-هو”، وهو يعلم أنني كنت أتحفظ، بوجه مظلم قليلاً.

قفزت في الهواء، متفاديًا الأسلحة الخفية والخيوط، وسحبت سيفي.

شاهدت تلاميذي، الذين دخلوا قسريًا طور القمة بقبول الأرواح الحاقدة، وابتسمت بمرارة.

فن سيف قطع الجبل. تحول الجبل والوادي!

ظهر الارتباك في عيون تلاميذي عند نبرتي. في النهاية، نجحت في عدم إرسال أي منهم للاغتيال. ومع ذلك، لم أعد أستطيع مقاومة ضغط عشيرة المُزارعين. على الأقل، تمكنت من كسب الوقت باستخدام “كيم يونغ-هون” وغيرت اتجاه الضغط. الآن، سيقوم تلاميذي بمهمة مهاجمة أراضي عشيرة “ماكلي”، وليس اغتيال الإمبراطور.

بووم!

ظهر الارتباك في عيون تلاميذي عند نبرتي. في النهاية، نجحت في عدم إرسال أي منهم للاغتيال. ومع ذلك، لم أعد أستطيع مقاومة ضغط عشيرة المُزارعين. على الأقل، تمكنت من كسب الوقت باستخدام “كيم يونغ-هون” وغيرت اتجاه الضغط. الآن، سيقوم تلاميذي بمهمة مهاجمة أراضي عشيرة “ماكلي”، وليس اغتيال الإمبراطور.

مزقت طاقة سيفي الأرض. كشفت عن أشكال التلاميذ الذين كانوا يختبئون تحت الأرض لنصب كمين لي، إلى جانب عدد قليل من فخاخهم.

“…إسمعوا جميعًا.”

“هل هذا هو نهاية الصباح؟”

‘لهذا السبب يوجد عدد قليل من النساك بين أسياد طور الأزهار الثلاث. لا يوجد تقريبًا أي أسياد مخفيين في طور “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” في عالم النساك. معظمهم في مجالس الفصائل الكبرى، متورطون في شؤونهم. كنت أتساءل لماذا لا يوجد نساك يتدربون في عزلة، ولكن مراقبة النوايا والمشاعر المتقلبة هي الطريقة الأكثر فائدة لأسياد طور الأزهار الثلاث، لذا يراقبون النوايا باستمرار في مناصب مهمة في الفصائل الكبرى.’

“هاجموا!”

“ألم أقل إنها انتحار. أنتم جميعًا ضعفاء جدًا.”

ومع ذلك، قاد “مان-هو” التلاميذ الذين يحملون السيوف وشكلوا طوقًا. ملأت نواياهم التشكيل، مهاجمة إياي. كانت كثيفة لدرجة أنه لم يكن هناك مساحة للتفادي. ابتسمت ونظرت حولي.

“تشكيل رماح بعد تشكيل السيف؟”

“هل هذا تشكيل سيفكم؟ تشكيل جيد يسحق تمامًا أي شخص محاصر بداخله.”

لماذا أريد أن أصبح مُزارعًا؟ لدخول بوابة الصعود كمُزارع والعودة إلى عالمي الأصلي، لأرى ما إذا كان بإمكاني التخلص من قدرتي على التراجع.

لو كان الخصم غيري، لكان ممتازًا.

“…أنا مستعد للموت.”

تحول الجبل والوادي! بووم!

لو كان الخصم غيري، لكان ممتازًا.

أرسلت مرة أخرى طاقة السيف إلى الأرض، معطلاً التشكيل. اضطرب شكل التشكيل. ومع ذلك، تحت قيادة “مان-هو”، أعاد التلاميذ تشكيل التشكيل بسرعة. لكن ذلك لم يكن كافيًا.

“ممتاز. لقد كبرتم جميعًا كثيرًا في مثل هذا الوقت القصير.”

“في الفجوة التي استغرقتموها لإعادة تشكيل التشكيل، متّم جميعًا ثلاث مرات.”

لم أستخدم السم أو “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” بشكل صحيح بعد. كانوا يكافحون ضدي بالفعل على هذا المستوى. هل يمكنهم حتى استنزاف قدرتي على التحمل؟ رفعت سيفي وابتسمت لتلاميذي.

شوش!

لو كان الخصم غيري، لكان ممتازًا.

فن سيف قطع الجبل صدى الجبل، استجابة الوادي!

“….”

قطعت طاقة سيفي الشبيهة بالموجة صدور تلاميذي.

بنية استنزاف طاقتي. لكنني ضحكت بحرارة، ممسكًا بسيفي.

“استجمعوا عقولكم. هل ستفعلون الشيء نفسه في قتال حقيقي؟”

“هل تنوون إعاقتي حتى يتمكن “نوك-هيون” من الهروب؟”

فن سيف قطع الجبل التلال المتدفقة الجبل العميق.

تحول الجبل والوادي! بووم!

اخترقت فجوات تشكيلهم بـ”التلال المتدفقة”، ثم صنعت مسارًا بـ”الجبل العميق”.

تينغ! عند وصولي إلى ساحة التدريب، ألقى تلميذان ماهران في الأسلحة الخفية، “تشيونغ-يا” و”هوان-هيونغ”، أسلحتهما نحوي.

فن سيف قطع الجبل فرحة الجبال والقمم

‘أنا أرغب في العيش.’

في نفس الوقت، نثرت طاقة سيف دقيقة في كل الاتجاهات، محدثًا قتالًا فوضويًا. في تلك الفوضى، راقبت مسار تشكيل السيف.

“الجميع يريد أن يموت من أجل قضيته.”

‘إذا كسرت ثلاثة أماكن، سينهار.’

تينغ! عند وصولي إلى ساحة التدريب، ألقى تلميذان ماهران في الأسلحة الخفية، “تشيونغ-يا” و”هوان-هيونغ”، أسلحتهما نحوي.

كان التدفق واضحًا. مزجت “أسلوب سيف قطع الوريد”، وأطلقت طاقة السيف والقوة.

عبست. “كيف وصلتم إلى هنا؟”

بعد حوالي 15 دقيقة، انهار تشكيل السيف الذي يقوده “مان-هو” في النهاية، وكان التلاميذ يلهثون لالتقاط أنفاسهم.

فن سيف قطع الجبل صدى الجبل، استجابة الوادي!

“عند تشكيل تشكيل السيف، يكون الكثير منكم مشتتًا. هل التواجد في مجموعة يمنحكم شعورًا زائفًا بالأمان؟ كلما كبرت المجموعة، كلما وجب عليكم التركيز أكثر على موقعكم. حتى عند تشكيل تشكيل السيف، فكروا فيه كمبارزة حياة أو موت.”

‘في المقام الأول، الإخضاع أصعب بكثير.’

بعد إعطاء بعض النصائح حول تشكيل السيف ونوايا وتشتت بعض التلاميذ، غادرت التشكيل.

“أحمق، ماذا كنت ستفعل لو مت في البراز؟”

كلانك، كلانك، كلانك!

تفاديت هجمات تلاميذي، غارقًا في التفكير.

هذه المرة، أحاط بي التلاميذ الماهرون في الأسلحة بعيدة المدى مثل السيوف الطويلة والرماح والأنصال المنحنية.

لم يكن التلاميذ فقط هم الذين نموا.

“تشكيل رماح بعد تشكيل السيف؟”

مرت أشهر. لقد مر حوالي نصف عام منذ أن وعدت بتعليم “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. نصف عام فقط، لكن تلاميذي حققوا تقدمًا كبيرًا. ركزوا على تشكيل تشكيلات قتالية، وبحثوا في طرق للتغلب عليّ، وتعمقوا في تكتيكات المفاجأة والكمائن. في نفس الوقت، لمواجهتي، كان عليهم التدريب المستمر وبلا كلل على الفنون القتالية. بفضل ذلك، بدا أن الآثار الجانبية للوصول إلى طور القمة بشكل غير لائق تتناقص تدريجيًا.

بنية استنزاف طاقتي. لكنني ضحكت بحرارة، ممسكًا بسيفي.

“…أعلم أنك تخفي ورقة رابحة. يمكنك الهروب بسهولة إذا استخدمتها.”

“دعونا نرى محاولتكم.”

بووم!

لم أستخدم السم أو “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” بشكل صحيح بعد. كانوا يكافحون ضدي بالفعل على هذا المستوى. هل يمكنهم حتى استنزاف قدرتي على التحمل؟ رفعت سيفي وابتسمت لتلاميذي.

“…لم أر.”

“إذا لم تتمكنوا حتى من لمس ملابسي اليوم، فستتدربون عراة من الآن فصاعدًا.”

تينغ! عند وصولي إلى ساحة التدريب، ألقى تلميذان ماهران في الأسلحة الخفية، “تشيونغ-يا” و”هوان-هيونغ”، أسلحتهما نحوي.

بينما كنت أمزح، اندفعت نحوي هجمات رماح عديدة. اتخذت وضعية دفاعية واندفعت نحو تلاميذي.

راقبت الألوان البشرية التي لا تعد ولا تحصى وتعمقت فيها، غارقًا في التفكير. بعض الألوان استطعت فهم معناها على الفور، لكن البعض الآخر، لم يكن لدي أي فكرة عما أسميها. ومع ذلك، حتى مع إدراك هذه الألوان التي لا تعد ولا تحصى، كان هناك شيء واحد لا يزال من الصعب عليّ فهمه.

مر شهر.

بسبب قدرتي على التراجع، سيتم في النهاية إبطال كل الحيوات التي بنيتها. لذلك، أحتاج إلى إيجاد أصل قدرتي على التراجع للهروب منها في النهاية.

“نشر السم على الطريق الذي أسير فيه، ليس سيئًا على الإطلاق.”

فن سيف قطع الجبل. تحول الجبل والوادي!

مضغت ترياقًا، وأنا أنظر إلى “كاي-هوا” التي لوحت بخنجر نحوي.

كان التدفق واضحًا. مزجت “أسلوب سيف قطع الوريد”، وأطلقت طاقة السيف والقوة.

“السم يجعل أطراف أصابعي ترتعش وتنفسي يتسارع. قد تكون لديك فرصة. هيا هاجمي.”

شوش!

ووش!

“هذا صحيح. بهذه الورقة الرابحة وحدها، يمكنني إخضاعكم جميعًا. لم تستخرجوا حتى الحركة الثانية والعشرين من “فن سيف قطع الجبل”. ناهيك عن الحركتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين.”

طعن خنجر “كاي-هوا” نحوي بحدة. في نفس الوقت، مدت نيتها لتطابق نيتي. لو كان خصمها سيد قمة نموذجيًا، لكان الأمر يستحق المحاولة. ولكن.

مر شهر.

“أنت تكافحين لخوض معركة نية بمستواك.”

مر سيف “مان-هو” العظيم بفارق ضئيل أمام عيني. طعن خنجر “كاي-هوا” في ظهري. قفزت لتفاديه، وهاجمتني “تشيونغ-يا” من الجو بسلاح خفي. أنا بالتأكيد…

سيد وصل للتو إلى طور الأزهار الثلاث ويمكنه رؤية اللون الأرجواني فقط قد لا يعرف، لكنني أستطيع رؤية عشرات الألوان. تدفق النية المقروء لا يضاهى بأسياد القمة الآخرين. حتى لخوض معركة نية معي، يجب على المرء على الأقل الوصول إلى طور الأزهار الثلاث.

بينما كنت أتصدى لحركات تلاميذي، ربما لم أكتشف نية الرغبة، لكنني أدركت كم أنا أناني.

تينغ، تينغ، تينغ!

“السم يجعل أطراف أصابعي ترتعش وتنفسي يتسارع. قد تكون لديك فرصة. هيا هاجمي.”

صددت جميع خناجر “كاي-هوا”، مطلقًا عشرات النوايا. كل واحدة تمثل الحركة المثلى التي يمكنني القيام بها. من تلك الحركة، تتفرع نوايا لا نهاية لها. بدا أن “كاي-هوا” تحاول هزيمة زخم نيتي بزخم نيتها الخاصة.

“السم يجعل أطراف أصابعي ترتعش وتنفسي يتسارع. قد تكون لديك فرصة. هيا هاجمي.”

ووش!

الفصل 29: حياة (4)

استهدف سيفي ذقنها، مخترقًا نيتها.

كان التدفق واضحًا. مزجت “أسلوب سيف قطع الوريد”، وأطلقت طاقة السيف والقوة.

“تركيز جيد وممارسة نظيفة. لكنك تفتقرين إلى الخبرة. خوضي معارك تدريبية مع الآخرين تكون قريبة من القتال الحقيقي.”

تينغ! عند وصولي إلى ساحة التدريب، ألقى تلميذان ماهران في الأسلحة الخفية، “تشيونغ-يا” و”هوان-هيونغ”، أسلحتهما نحوي.

“…شكرًا لك.”

“أحمق، ماذا كنت ستفعل لو مت في البراز؟”

تظاهرت بتحيتي، ثم تحكمت في خيط رفيع بأطراف أصابعها وألقته نحوي.

“دعونا نرى محاولتكم.”

شوش!

مر شهر.

أطلقت سلاحًا خفيًا بأطراف أصابعي وقطعت الخيط.

“…أعلم أنك تخفي ورقة رابحة. يمكنك الهروب بسهولة إذا استخدمتها.”

“جيد. واصلي التقدم.” أثنيت على “كاي-هوا”.

شاهدت تلاميذي، الذين دخلوا قسريًا طور القمة بقبول الأرواح الحاقدة، وابتسمت بمرارة.

مرت أشهر. لقد مر حوالي نصف عام منذ أن وعدت بتعليم “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. نصف عام فقط، لكن تلاميذي حققوا تقدمًا كبيرًا. ركزوا على تشكيل تشكيلات قتالية، وبحثوا في طرق للتغلب عليّ، وتعمقوا في تكتيكات المفاجأة والكمائن. في نفس الوقت، لمواجهتي، كان عليهم التدريب المستمر وبلا كلل على الفنون القتالية. بفضل ذلك، بدا أن الآثار الجانبية للوصول إلى طور القمة بشكل غير لائق تتناقص تدريجيًا.

“حتى لو كنت مستعدًا للموت، لا يمكنك تجاوز حراس الظل. قد تكون لديك فرصة ضد أضعفهم، ولكن إذا تعاون اثنان أو أكثر ضدك، فأنت في عداد الموتى.”

‘حتى الآن، بصراحة، كانوا يشاركون فقط نفس رؤية سيد قمة حقيقي، لكنهم جميعًا كانوا لديهم عيوب.’

ووش!

لكن الآن، استطعت رؤية تلك العيوب تختفي تدريجيًا. عندما وصل تلاميذي إلى طور القمة عن طريق تعظيم مواهبهم باستخدام الأرواح الحاقدة، لم أكن معجبًا. ومع ذلك، بمشاهدتهم يصقلون حركاتهم وتختفي العيوب بمرور الوقت، بدأت أشعر بالتأثر.

‘حتى الآن، بصراحة، كانوا يشاركون فقط نفس رؤية سيد قمة حقيقي، لكنهم جميعًا كانوا لديهم عيوب.’

لم يكن التلاميذ فقط هم الذين نموا.

مباشرة بعد ذلك، توقفت أسلحة الأطفال أمامي مباشرة. كان شرطي هو “إخضاعي”، وليس “قتلي”.

‘أنا أيضًا، حققت تقدمًا أكبر في فهمي للنية.’

بووم!

بعد إدراك ستة أنواع من النوايا، بدأت ألاحظ مئات، آلاف الظلال من النوايا المشتقة من تلك الست. كان هذا النمو السريع سرعة لم أشعر بها من قبل.

تفاديت هجمات تلاميذي، غارقًا في التفكير.

‘سريع، لا… هل هذا بطيء؟’

‘سريع، لا… هل هذا بطيء؟’

راقبت الألوان البشرية التي لا تعد ولا تحصى وتعمقت فيها، غارقًا في التفكير. بعض الألوان استطعت فهم معناها على الفور، لكن البعض الآخر، لم يكن لدي أي فكرة عما أسميها. ومع ذلك، حتى مع إدراك هذه الألوان التي لا تعد ولا تحصى، كان هناك شيء واحد لا يزال من الصعب عليّ فهمه.

مضغت ترياقًا، وأنا أنظر إلى “كاي-هوا” التي لوحت بخنجر نحوي.

آخر المشاعر السبعة. عاطفة الرغبة.

‘أرى ذلك.’

‘الرغبة.’

“جريء بالنسبة لليوم الأول.”

لم أستطع رؤية لون الرغبة مهما حاولت جاهدًا. مهما راقبت، لم أتمكن حتى من الحصول على أثر للرغبة.

في نفس الوقت، نثرت طاقة سيف دقيقة في كل الاتجاهات، محدثًا قتالًا فوضويًا. في تلك الفوضى، راقبت مسار تشكيل السيف.

‘ما هي الرغبة…’

قفزة!

تفاديت هجمات تلاميذي، غارقًا في التفكير.

“ألم أقل إنها انتحار. أنتم جميعًا ضعفاء جدًا.”

“ما هي الرغبة…”

“ممتاز. لقد كبرتم جميعًا كثيرًا في مثل هذا الوقت القصير.”

قال “كيم يونغ-هون”، الذي التقيته بعد وقت طويل، وهو يرتشف الشاي. والذي أخبرني إنه كاد يجمع كل المحاربين ذوي التفكير المماثل أثناء سفره حول “يانغو” مؤخرًا.

“أتمنى أن تعيشوا.”

“الرغبة هي توق خفي في الأعماق. لا يوجد إنسان بدون رغبة. لهذا السبب يعبر الجميع عن رغباتهم بطرقهم الفريدة أثناء عيشهم. بطريقة ما، الرغبة هي القوة الدافعة لحياة الإنسان. ما هو أعظم توق لديك؟ استمر في التأمل في ذلك، وستفهم لون الرغبة.”

قطعت طاقة سيفي الشبيهة بالموجة صدور تلاميذي.

“همم، هل يمكنك إخباري بلون الرغبة؟”

في نفس الوقت، نثرت طاقة سيف دقيقة في كل الاتجاهات، محدثًا قتالًا فوضويًا. في تلك الفوضى، راقبت مسار تشكيل السيف.

عندها، على الأقل يمكنني محاولة رؤية ذلك اللون. ومع ذلك، هز “كيم يونغ-هون” رأسه.

“دعنا نعد. أنت لست ماهرًا بما فيه الكفاية بعد.”

“أنت تعرف هذا، أليس كذلك؟ الألوان التي يراها أسياد طور الأزهار الثلاث متشابهة، لكن كل منها يختلف قليلاً. قد نرى أنا وأنت نية الفرح ذهبية، لكن العاطفة التي نراها كلانا لها اختلاف طفيف في اللون. لوني ذهبي خالص، ولونك…”

“حتى لو كنت مستعدًا للموت، لا يمكنك تجاوز حراس الظل. قد تكون لديك فرصة ضد أضعفهم، ولكن إذا تعاون اثنان أو أكثر ضدك، فأنت في عداد الموتى.”

“ذهبي.”

“……”

“صحيح، هكذا. يرى الجميع اختلافًا طفيفًا في ظلال النية… خاصة نية الرغبة. إنها تختلف بشكل كبير لأن لكل شخص توقًا مختلفًا. لذا أنت وحدك تعرف ما هو لون رغبتك. وبالتالي، ليس لديك خيار سوى مراقبة توقك الخاص.”

“هل هذا هو نهاية الصباح؟”

“هل هذا صحيح…”

بعد إدراك ستة أنواع من النوايا، بدأت ألاحظ مئات، آلاف الظلال من النوايا المشتقة من تلك الست. كان هذا النمو السريع سرعة لم أشعر بها من قبل.

فكرت في نصيحة “كيم يونغ-هون”. ما أريده أكثر. ما هو؟ حتى بعد تلقي تلميحه، واصلت التفكير والمراقبة لأيام. في ذلك اليوم أيضًا، كنت أقاتل ضمن تشكيل قتالي لتلاميذي.

الفصل 29: حياة (4)

كلانغ، كلانغ، كلانغ!

“هذا هو مستواكم، جميع مستوياتكم. لا يمكنكم حتى إدراكه. بمهاراتكم، لا يمكنكم مجاراة خبراء طور الأزهار الثلاث. هل تفهم؟”

قرأت نوايا لا حصر لها، ووجدت نقاط ضعفهم، وتفاديت وصددت سهام السم والأسلحة الخفية المتواصلة. كنت غارقًا في التفكير. ‘

شاهدت تلاميذي، الذين دخلوا قسريًا طور القمة بقبول الأرواح الحاقدة، وابتسمت بمرارة.

توقي.’

بنية استنزاف طاقتي. لكنني ضحكت بحرارة، ممسكًا بسيفي.

ما أريده في هذه الحياة. أولاً، الوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”. لكن للوصول إلى طور الطاقات الخمس، أحتاج أولاً إلى معرفة ما هي الرغبة. لكن “معرفة الرغبة” نفسها أصبحت رغبتي.

‘أنا أرغب في العيش.’

‘هذا مزعج.’

“دعونا نرى محاولتكم.”

دعنا نوسع المعايير قليلاً. لماذا أريد الوصول إلى طور الطاقات الخمس؟

قفزة!

‘لأصبح مُزارعًا.’

“نعم. وليس “نوك-هيون” فقط، سيذهب عدد قليل آخر أيضًا.”

لماذا أريد أن أصبح مُزارعًا؟ لدخول بوابة الصعود كمُزارع والعودة إلى عالمي الأصلي، لأرى ما إذا كان بإمكاني التخلص من قدرتي على التراجع.

حاول “مان-هو” السيطرة على الوضع لكنني أفقدته الوعي بمقبض سيفي.

‘لماذا أريد التخلص من قدرتي على التراجع؟’

أرسلت مرة أخرى طاقة السيف إلى الأرض، معطلاً التشكيل. اضطرب شكل التشكيل. ومع ذلك، تحت قيادة “مان-هو”، أعاد التلاميذ تشكيل التشكيل بسرعة. لكن ذلك لم يكن كافيًا.

بسبب قدرتي على التراجع، سيتم في النهاية إبطال كل الحيوات التي بنيتها. لذلك، أحتاج إلى إيجاد أصل قدرتي على التراجع للهروب منها في النهاية.

“جريء بالنسبة لليوم الأول.”

‘آه، أرى.’

[جميع الفانين داخل النطاق استمعوا. جميع فناني القتال في طور القمة تجمعوا في “يونريونغ”. هناك إعلان مهم.]

بطريقة ما، شعرت أنني فهمت تقريبًا ما هي رغبتي. أكره أن تُبطل حياتي. هذا يعني، أنني أريد أن أعيش. نعم.

شخص أناني يفرض رغبته على الآخرين. أنا أرغب في الحياة، لذا أفرض الحياة على أولئك الذين يرغبون في الموت. ولكن مع ذلك…

‘أنا أرغب في العيش.’

ووش!

لا أحتاج إلى شهية، أو رغبة جنسية، أو رغبة في النوم. لا أحتاج إلى أي رغبة أو دافع في هذا العالم. أنا فقط…

“صحيح، هكذا. يرى الجميع اختلافًا طفيفًا في ظلال النية… خاصة نية الرغبة. إنها تختلف بشكل كبير لأن لكل شخص توقًا مختلفًا. لذا أنت وحدك تعرف ما هو لون رغبتك. وبالتالي، ليس لديك خيار سوى مراقبة توقك الخاص.”

‘أريد أن أعيش.’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

آمل ألا تختفي كل الحيوات التي بنيتها عبثًا في التدفق العكسي للزمن. على الرغم من أنني لم أحقق كل ما أريده، آمل ألا تُبطل حياتي الثمينة، التي تسجل إنجازاتي، بتراجع الزمن. لذلك، لا يمكن أن تكون رغبتي سوى الحياة نفسها.

عض على شفتيه بقوة، والدم يقطر منهما.

“ها ها، ها ها ها…”

دعنا نوسع المعايير قليلاً. لماذا أريد الوصول إلى طور الطاقات الخمس؟

بينما كنت أتصدى لحركات تلاميذي، ربما لم أكتشف نية الرغبة، لكنني أدركت كم أنا أناني.

“لكن الآن، ليس لدي المزيد من العيوب لأشير إليها. تعليمكم أو مبارزتكم لن يجلب أي تحسن آخر. من الآن فصاعدًا، الأمر متروك لتنويركم… لا يمكنكم إخضاعي تمامًا. إذا كشفت عن ورقتي الرابحة، فهي تقنية عالية جدًا بحيث لا يمكنكم فهمها. ومع ذلك، لقد فعلتم جميعًا كل ما في وسعكم لدفعي إلى هذا الحد.”

“…إسمعوا جميعًا.”

“……”

مر سيف “مان-هو” العظيم بفارق ضئيل أمام عيني. طعن خنجر “كاي-هوا” في ظهري. قفزت لتفاديه، وهاجمتني “تشيونغ-يا” من الجو بسلاح خفي. أنا بالتأكيد…

“سيستمرون في أن يصبحوا أقوى أيضًا! إذن متى، متى يمكننا أن نأخذ بثأرنا! السيد على حق. أنا شخص كهذا. صحيح أنني أحب “كاي-هوا” وأكره “مان-هو”. ولكن! ولكن… حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن حياتي كلها، يجب أن أنتقم!”

“أتمنى أن تعيشوا.”

‘سريع، لا… هل هذا بطيء؟’

شخص أناني يفرض رغبته على الآخرين. أنا أرغب في الحياة، لذا أفرض الحياة على أولئك الذين يرغبون في الموت. ولكن مع ذلك…

لم أستطع رؤية لون الرغبة مهما حاولت جاهدًا. مهما راقبت، لم أتمكن حتى من الحصول على أثر للرغبة.

“لأنكم على قيد الحياة.”

لم يكن التلاميذ فقط هم الذين نموا.

هؤلاء الأطفال، على الرغم من أنهم يرغبون في الموت، هم بلا شك على قيد الحياة.

بنية استنزاف طاقتي. لكنني ضحكت بحرارة، ممسكًا بسيفي.

سووش، سووش، سووش!

تحول الجبل والوادي! بووم!

بينما أسقطت “تشيونغ-يا” التي تهاجم من الجو، هاجم “مان-هو” و”كاي-هوا” من كلا الجانبين، ودفع “يو-لو” سلاحًا من الأسفل. لوح “نوك-هيون” بقطعة معدنية للضغط على الجزء العلوي من جسدي، ونثر أطفال آخرون السم. ممتاز. لم أستطع الهروب حتى برؤية تدفق النية.

“لأنكم على قيد الحياة.”

‘لن أتمكن من الهروب دون استخدام التقنية النهائية لـ”سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”.’

قال “كيم يونغ-هون”، الذي التقيته بعد وقت طويل، وهو يرتشف الشاي. والذي أخبرني إنه كاد يجمع كل المحاربين ذوي التفكير المماثل أثناء سفره حول “يانغو” مؤخرًا.

ووش!

“لكن الآن، ليس لدي المزيد من العيوب لأشير إليها. تعليمكم أو مبارزتكم لن يجلب أي تحسن آخر. من الآن فصاعدًا، الأمر متروك لتنويركم… لا يمكنكم إخضاعي تمامًا. إذا كشفت عن ورقتي الرابحة، فهي تقنية عالية جدًا بحيث لا يمكنكم فهمها. ومع ذلك، لقد فعلتم جميعًا كل ما في وسعكم لدفعي إلى هذا الحد.”

مباشرة بعد ذلك، توقفت أسلحة الأطفال أمامي مباشرة. كان شرطي هو “إخضاعي”، وليس “قتلي”.

بسبب قدرتي على التراجع، سيتم في النهاية إبطال كل الحيوات التي بنيتها. لذلك، أحتاج إلى إيجاد أصل قدرتي على التراجع للهروب منها في النهاية.

‘في المقام الأول، الإخضاع أصعب بكثير.’

تينغ! عند وصولي إلى ساحة التدريب، ألقى تلميذان ماهران في الأسلحة الخفية، “تشيونغ-يا” و”هوان-هيونغ”، أسلحتهما نحوي.

ومن سيعلمهم إذا مت؟

“هل رأيت ما فعلته للتو؟”

“ممتاز. لقد كبرتم جميعًا كثيرًا في مثل هذا الوقت القصير.”

سحبت التلميذ المشلول إلى مجرى مائي، وضغطت على نقاط الوخز لديه لإطلاق الشلل ببطء.

“…أعلم أنك تخفي ورقة رابحة. يمكنك الهروب بسهولة إذا استخدمتها.”

بالطبع، “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، الذي يتطلب طور الأزهار الثلاث كحد أدنى للدخول، لن يكون سهلاً. خاصة بالنسبة لأولئك الذين رفعوا مستواهم قسريًا بالأرواح الحاقدة، سيكون الأمر أصعب من الناس العاديين. ومع ذلك، كذبت عليهم، ومنحتهم الأمل. لإبقائهم على قيد الحياة بأمل لا يمكن تحقيقه.

قال “مان-هو”، وهو يعلم أنني كنت أتحفظ، بوجه مظلم قليلاً.

كان ذلك كافياً. بعد قليل، انضممت إلى تلاميذي في “يونريونغ”، مستمعًا إلى خطط عمليات “كيم يونغ-هون” ومُزارعي طور بناء التشي الآخرين.

“هذا صحيح. بهذه الورقة الرابحة وحدها، يمكنني إخضاعكم جميعًا. لم تستخرجوا حتى الحركة الثانية والعشرين من “فن سيف قطع الجبل”. ناهيك عن الحركتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين.”

بعد إعطاء بعض النصائح حول تشكيل السيف ونوايا وتشتت بعض التلاميذ، غادرت التشكيل.

“….”

طعن خنجر “كاي-هوا” نحوي بحدة. في نفس الوقت، مدت نيتها لتطابق نيتي. لو كان خصمها سيد قمة نموذجيًا، لكان الأمر يستحق المحاولة. ولكن.

“لكن الآن، ليس لدي المزيد من العيوب لأشير إليها. تعليمكم أو مبارزتكم لن يجلب أي تحسن آخر. من الآن فصاعدًا، الأمر متروك لتنويركم… لا يمكنكم إخضاعي تمامًا. إذا كشفت عن ورقتي الرابحة، فهي تقنية عالية جدًا بحيث لا يمكنكم فهمها. ومع ذلك، لقد فعلتم جميعًا كل ما في وسعكم لدفعي إلى هذا الحد.”

“إذا لم تتمكنوا حتى من لمس ملابسي اليوم، فستتدربون عراة من الآن فصاعدًا.”

دانغ!

“السم يجعل أطراف أصابعي ترتعش وتنفسي يتسارع. قد تكون لديك فرصة. هيا هاجمي.”

فجأة، رن جرس عالٍ من اتجاه مساكن المُزارعين.

سووش! في نفس الوقت، كشفت خيوط رفيعة مخبأة في رمال ساحة التدريب عن نفسها، محاولة تقييدي.

[جميع الفانين داخل النطاق استمعوا. جميع فناني القتال في طور القمة تجمعوا في “يونريونغ”. هناك إعلان مهم.]

قال “كيم يونغ-هون”، الذي التقيته بعد وقت طويل، وهو يرتشف الشاي. والذي أخبرني إنه كاد يجمع كل المحاربين ذوي التفكير المماثل أثناء سفره حول “يانغو” مؤخرًا.

إلى جانب الجرس، تردد صدى صوت كبير مديري منطقة عشيرة “جين” هذه في جميع أنحاء النطاق. كان لدي فكرة تقريبية عما يدور حوله الأمر.

“جيد. واصلي التقدم.” أثنيت على “كاي-هوا”.

“…على الرغم من أنكم نجحتم في محاصرتي، إلا أنكم لم تخضعوني. لذا، سأعلمكم تشكيلاً مشتقًا من الفن القتالي، وليس الفن القتالي نفسه كما وعدت في الأصل.”

“تركيز جيد وممارسة نظيفة. لكنك تفتقرين إلى الخبرة. خوضي معارك تدريبية مع الآخرين تكون قريبة من القتال الحقيقي.”

اسم التشكيل هو تشكيل تجاوز الزراعة. في الدورة التي شكلت فيها جيش الشيطان السماوي، اشتق “يونغ-هون هيونغ” تشكيلاً قتاليًا من “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. تشكيل ينفذه أسياد من أواخر الدرجة الأولى، قوي بما يكفي للقبض على مُزارع في منتصف إلى أواخر طور تنقية التشي.

“بينما نتدرب، هل ينام حراس الظل هؤلاء؟ هل أولئك الذين يحرسون الإمبراطور لا يزدادون قوة؟ هل هم جميعًا حمقى؟”

“تعلموا هذا التشكيل… وآمل أن تختاروا العيش.”

“أنت تعرف هذا، أليس كذلك؟ الألوان التي يراها أسياد طور الأزهار الثلاث متشابهة، لكن كل منها يختلف قليلاً. قد نرى أنا وأنت نية الفرح ذهبية، لكن العاطفة التي نراها كلانا لها اختلاف طفيف في اللون. لوني ذهبي خالص، ولونك…”

ظهر الارتباك في عيون تلاميذي عند نبرتي. في النهاية، نجحت في عدم إرسال أي منهم للاغتيال. ومع ذلك، لم أعد أستطيع مقاومة ضغط عشيرة المُزارعين. على الأقل، تمكنت من كسب الوقت باستخدام “كيم يونغ-هون” وغيرت اتجاه الضغط. الآن، سيقوم تلاميذي بمهمة مهاجمة أراضي عشيرة “ماكلي”، وليس اغتيال الإمبراطور.

“إذا لم تتمكنوا حتى من لمس ملابسي اليوم، فستتدربون عراة من الآن فصاعدًا.”

انها مهمة أصعب وأسهل في نفس الوقت من اغتيال الإمبراطور. سأستخدم كل ما بوسعي لزيادة فرص تلاميذي في البقاء على قيد الحياة.

“نشر السم على الطريق الذي أسير فيه، ليس سيئًا على الإطلاق.”

“…سأحرص على أن تعيشوا.”

“…أعلم أنك تخفي ورقة رابحة. يمكنك الهروب بسهولة إذا استخدمتها.”

أدركت أن رغبتي كانت الحياة، لكنني ما زلت لا أستطيع رؤية نية الرغبة. ربما لم أفهم ما هي الحياة. مع ذلك، على الرغم من أنني لا أعرف الحياة، أريد أن يعيش تلاميذي.

سكيش! على الرغم من الإحساس غير السار، تجاهلته وسحبت التلميذ المشلول.

‘لأنهم على قيد الحياة.’

أطلقت زئيرًا في كل الاتجاهات أشبه بزئير الأسد، ثم تحركت بتكتم، قاطعًا إدراكهم. مع تعمق إتقاني، اكتشفت المزيد من النوايا. استمر معدل اكتمال “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” في الارتفاع. الآن، ما لم يكن المرء على مستوى طور “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، فلن تكون لديه فرصة ضدي.

كان ذلك كافياً. بعد قليل، انضممت إلى تلاميذي في “يونريونغ”، مستمعًا إلى خطط عمليات “كيم يونغ-هون” ومُزارعي طور بناء التشي الآخرين.

بدا على وجهه تعبير غاضب لفترة وجيزة، ثم أغمض عينيه. “…مفهوم.”

في غضون شهرين. كنا نخطط لبدء مهاجمة أراضي عشيرة “ماكلي”.

“…إسمعوا جميعًا.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

سيد وصل للتو إلى طور الأزهار الثلاث ويمكنه رؤية اللون الأرجواني فقط قد لا يعرف، لكنني أستطيع رؤية عشرات الألوان. تدفق النية المقروء لا يضاهى بأسياد القمة الآخرين. حتى لخوض معركة نية معي، يجب على المرء على الأقل الوصول إلى طور الأزهار الثلاث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط