Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 47

محظور (3)
PDF

محظور (3)

الفصل 47: محظور (3)

“اصمت!”

غمرت الطاقة الروحية في قارب ورقي طائر بحجم الكف.

‘قطعة أثرية منقذة للحياة!’

طنين! مع حقن الطاقة الروحية، تضخم القارب الورقي في الحجم، واكتسب لونًا، وتحول إلى قارب خشبي.

ووش! غمرت الطاقة الروحية في الرسالة مع تعويذة الإرسال. توهجت باللون الأزرق وتحولت إلى شكل صقر أزرق. طارت تعويذة الإرسال على شكل صقر أزرق بسرعة لا تصدق نحو اتجاه عشيرة “تشيونغ مون”.

“لنذهب.” قفزت على متن القارب الخشبي، وغمرته بالطاقة الروحية، وشكلت أختام اليد، وفي نفس الوقت، ارتفعت أحرف رونية سحرية من القارب بينما انطلق بسرعة عبر الهواء.

على ما يبدو، للوصول إلى سرعة طائرة، سيحتاج المرء إلى أداة طائرة في مرحلة طور بناء التشي أو على الأقل مهارات الطيران الشخصية لمُزارعي طور تشكيل النواة. استمتعت بالمناظر الطبيعية وشعرت بالرياح على القارب الورقي. نظرت حولي.

بعد ثلاثة أيام. وصلت إلى حدود “بيوكرا” و”يانغو” باستخدام الأداة الطائرة.

الفصل 47: محظور (3)

‘الأدوات الطائرة في مرحلة طور تنقية التشي تسير بسرعة قارب عادي…’

لوح العديد من مُزارعي طور تنقية التشي من عشيرة “جين” بأعلام تشكيلهم خلف “كيم يونغ-هون”، مما خلق حاجزًا مليئًا بالطاقة النارية. حُصر شيخ عشيرة “ماكلي” في الحاجز، وطار “كيم يونغ-هون” نحوه بسخرية.

على ما يبدو، للوصول إلى سرعة طائرة، سيحتاج المرء إلى أداة طائرة في مرحلة طور بناء التشي أو على الأقل مهارات الطيران الشخصية لمُزارعي طور تشكيل النواة. استمتعت بالمناظر الطبيعية وشعرت بالرياح على القارب الورقي. نظرت حولي.

“لم أتوقف قط عن ممارسة التحكم في السيف.”

“ها هو.”

مشوهًا بالغضب، لوح بيأس بقطعة أثرية على شكل علم تتحكم في السحب الداكنة. مرتديًا أردية زرقاء ممزقة وينزف من كل مكان، لم يكن أكثر من فريسة.

فلاش! بمجرد أن رصدت هدفي، اندفع نحوي “جوهر سيف صيني” أبيض لامع. لوحت بيدي، مطلقا “جوهر سيفي” الخاص. تشابك “جوهر النصال” في الهواء مثل الثعابين، واشتبك عدة مرات، وبعد فترة، تم تحييد “جوهر السيف الصيني” الذي أُطلق نحوي.

“لم أتوقف قط عن ممارسة التحكم في السيف.”

قفزة! قفزت من الهواء واستخدمت تقنية السقوط الخفيف لأهبط ببطء.

وفقًا للمعرفة الفلكية والآلية السماوية التي تعلمتها من سيدي، ستبقى السماء صافية حتى الوقت الذي ذكره “كيم يونغ-هون”.

“لقد مر وقت طويل.”

‘لن أفوت هذه الفرصة!’

“نعم، لقد تحسن تحكمك في السيف منذ آخر مرة رأيتك فيها.”

‘بدأ مؤخرًا، لذا كونه في النجم الثاني من طور تنقية التشي يعني أن استعداده أفضل قليلاً من استعدادي.’

“لم أتوقف قط عن ممارسة التحكم في السيف.”

كان الكتاب أكثر سمكًا بثلاث أو أربع مرات مما كان عليه عندما أعطيته إياه لأول مرة. إنه أكثر من مجرد بعض الشروحات أو المحاولة والخطأ. لقد بذل “كيم يونغ-هون” كل جهده في المحاولة والخطأ، محاولًا إيجاد طريقة لتجاوز “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”.

التحكم المزدوج بالسيف الطاقوي ليس مجرد جعل سيف يتحرك في الهواء. إنه يتضمن رفع التحكم في السيف إلى عالم يتجاوز الوحدة مع السيف، وإتقان كل جانب من جوانب السيف. من صوت ومادة السيف، إلى الهالة المنبعثة من فنون المرء القتالية، وطاقة السيف، و”جوهر السيف”، إتقان كل شيء بالوعي! هذا هو التحكم المزدوج بالسيف الطاقوي.

تحدث “كيم يونغ-هون” عرضًا عن كيف كاد يصاب بالجنون وهو يتعلم “كلمات شا الأرضية الاثنتين والسبعين الحقيقية”، ثم سألني بقلق.

لذلك، من اللحظة التي يحقق فيها المرء التحكم المزدوج بالسيف الطاقوي، يمكن لفنان قتالي في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” التلاعب بحرية ليس فقط بالسيف ولكن أيضًا بـ”جوهر السيف” في الهواء. بالطبع، التلاعب بسيف ليس في يدي يعني أساسًا إسقاط وعيي من مسافة إلى السيف. الفرق في عالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” هو مدى طبيعية حركة السيف البعيد.

لوح العديد من مُزارعي طور تنقية التشي من عشيرة “جين” بأعلام تشكيلهم خلف “كيم يونغ-هون”، مما خلق حاجزًا مليئًا بالطاقة النارية. حُصر شيخ عشيرة “ماكلي” في الحاجز، وطار “كيم يونغ-هون” نحوه بسخرية.

“لكن لا يزال لديك الكثير لتتعلمه. استمر في التدريب.”

“أنتم، أنتم أيها الأوغاد! ألا يمكنكم التوقف؟ وفقًا للمعاهدة بين عشيرتي “جين” و”ماكلي”، لا يمكنكم قتلي! أطالب بمعاملتي كأسير حرب شرعي! أوقفوا الهجوم فورًا!”

“نعم، سأفعل.” أومأت برأسي وسحبت القارب الطائر الذي كان لا يزال يحوم في السماء.

قرأت وحفظت المخطوطة بأكملها. ربما لأنني أصبحت مُزارعًا وتعلمت أشياء مثل “كلمات شا الأرضية الاثنتين والسبعين الحقيقية”، أو ربما تعزز الزراعة الذاكرة لأنها توسع الوعي. مع توسع وعيي، تحسنت ذاكرتي بشكل كبير. كنت في السابق أضطر إلى قراءة وإعادة قراءة المخطوطات السميكة عدة مرات في حياتي السابقة لحفرها في ذهني، لكن الآن، كانت قراءة واحدة كافية لطباعة كل شيء في ذاكرتي.

“”كيم هيونغ”، سمعت أنك بدأت الزراعة مؤخرًا، ويبدو أن هذا صحيح.”

“أنتم، أنتم أيها الأوغاد! ألا يمكنكم التوقف؟ وفقًا للمعاهدة بين عشيرتي “جين” و”ماكلي”، لا يمكنكم قتلي! أطالب بمعاملتي كأسير حرب شرعي! أوقفوا الهجوم فورًا!”

شعرت بضغط قوته الروحية وحجم وعيه وسألت. ابتسم بشكل غريب وقال.

إذا أرسلتها الآن، فإن سيدي، عند استلام الرسالة مبكرًا، قد يحسب الآلية السماوية ويرتب لي طقسًا لأدائه بالقرب من الحدود. إذا أرسلتها بعد بدء المعركة وكان عمري على وشك الانتهاء في غضون أيام قليلة، فستصل الرسالة إلى سيدي بعد ثلاثة أيام، مما يجنبه مشاهدة وفاة تلميذه.

“حسنًا… بما أن تقنيات الزراعة مريحة جدًا في الحياة اليومية… مثل الأدوات الطائرة. بالطبع، أنا فقط في النجم الثاني من طور تنقية التشي. ليس لدي نية لتجاوز ذلك، فقط أستخدمها لمساعدة فنوني القتالية… من المفيد لي صقل فنوني القتالية أكثر من الاعتماد على مثل هذه التقنيات المتنوعة.”

“آرغههه!”

“فهمت…” كانت موهبته في الفنون القتالية لا مثيل لها، ولكن يبدو أن استعداده للزراعة كان لا يزال أفضل من استعدادي. حتى بدون سيد جيد مثلي والتركيز أكثر على الفنون القتالية، لا يزال قد وصل إلى النجم الثاني من طور تنقية التشي.

سواء كان العنوان الأصلي أو الجديد، فإن معنى تجاوز مسار الزراعة يظل دون تغيير. لقد غير حرفًا واحدًا فقط في العنوان، وهو ما لم يحدث فرقًا يذكر عن الأصل.

‘بدأ مؤخرًا، لذا كونه في النجم الثاني من طور تنقية التشي يعني أن استعداده أفضل قليلاً من استعدادي.’

“هل أنت متأكد من أنك بخير مع هذا الأمر؟ والموافقة على مثل هذا الطلب المتطرف؟”

تحدث “كيم يونغ-هون” عرضًا عن كيف كاد يصاب بالجنون وهو يتعلم “كلمات شا الأرضية الاثنتين والسبعين الحقيقية”، ثم سألني بقلق.

التحكم المزدوج بالسيف الطاقوي ليس مجرد جعل سيف يتحرك في الهواء. إنه يتضمن رفع التحكم في السيف إلى عالم يتجاوز الوحدة مع السيف، وإتقان كل جانب من جوانب السيف. من صوت ومادة السيف، إلى الهالة المنبعثة من فنون المرء القتالية، وطاقة السيف، و”جوهر السيف”، إتقان كل شيء بالوعي! هذا هو التحكم المزدوج بالسيف الطاقوي.

“هل أنت متأكد من أنك بخير مع هذا الأمر؟ والموافقة على مثل هذا الطلب المتطرف؟”

زئير! بينما لوح شيخ عشيرة “ماكلي” بعلمه، تحركت السحب الداكنة. تجمعت السحب لتشكل تنينًا سحابيًا في السماء، وانقض على “كيم يونغ-هون”.

“لا بأس. أنا سعيد بالمساهمة في عشيرة “تشيونغ مون”، وأنا أتفق مع وجهة نظرك.”

لكنني لم أهتم. لقد جئت إلى هنا لأموت. تلميذ كافح طوال حياته ولم يحقق شيئًا، فقط لترفضه السماوات ويموت عندما ينتهي عمره. لم أستطع أن أتخيل كم سيكون الأمر مؤلمًا وعاجزًا بالنسبة لسيدي. كم كنت أحتقر نفسي وكم شعرت بالعجز في حياتي السابقة لعدم قدرتي على إرشاد تلاميذي بشكل صحيح. ومع ذلك، إذا قاتل تلميذ بحماقة خصمًا ساحقًا ومات في المعركة، فبينما قد يشعر السيد بالاستياء والحزن، فلن يشعر بكراهية الذات. وهكذا، لن أموت بسبب القدر الذي حددته السماوات. بعد كل شيء، سأموت قريبًا. سأقاتل بحماقة ضد خصم ساحق وأموت بهذه الطريقة. هذا ما قررته.

“شكرًا لك. هؤلاء الرجال… كلما اختفى أحدهم من هذا العالم أسرع، كان ذلك أفضل.”

بووم! تألقت العديد من “جواهر السيف الصيني” حول “كيم يونغ-هون” وطارت نحو شيخ عشيرة “ماكلي”.

على الرغم من أن عشيرة “ماكلي” فقدت سلطتها الإمبراطورية في “يانغو” لصالح عشيرة “جين”، إلا أن عائلة “ماكلي” الرئيسية لم تتضرر بشكل كبير، فقد فقدت نفوذها على “يانغو” والحق في قمع فانييها. توقفت عشيرة “جين” عن التدخل في شؤون عشيرة “ماكلي” بعد الحصول على السلطة الإمبراطورية.

“أنتم، أنتم أيها الأوغاد! ألا يمكنكم التوقف؟ وفقًا للمعاهدة بين عشيرتي “جين” و”ماكلي”، لا يمكنكم قتلي! أطالب بمعاملتي كأسير حرب شرعي! أوقفوا الهجوم فورًا!”

بينما لم يكن موت مُزارعي طور تنقية التشي من كل عشيرة في المناوشات مصدر قلق كبير ما لم يكونوا من الرتب العليا، كان من المتعارف عليه إطلاق سراح شيوخ طور بناء التشي الذين يُقبض عليهم في المعارك بعد تلقي فدية. بعد حصول عشيرة “جين” على السلطة الإمبراطورية، لم يكن لدى “كيم يونغ-هون” الكثير مما يمكنه فعله من أجل العدالة. ومع ذلك، لم يستسلم ووجد ثغرات في الاتفاقيات بين عشيرتي “جين” و”ماكلي”، وعشائر المُزارعين المحيطة الأخرى.

“همم…!” عند رؤية هذا، ركز “كيم يونغ-هون” أيضًا واستخدم نفس تقنية الكامن في الظل، هجوم لا نهاية له على الشيخ! مع إطلاق سيدين للحركة الحاسمة للكامن في الظل، هجوم لا نهاية له، يجب أن يشعر وكأن رأسه يُقطع.

“وفقًا لما وجدته، إذا اشتبك مُزارعون من عشيرة “جين” أو “ماكلي” في مرحلة طور بناء التشي وتم أسرهم داخل “يانغو”، يتم إطلاق سراحهم بعد أن تدفع العشائر فدية. ومع ذلك، إذا غزا مُزارع أراضي دولة أخرى، حتى في مرحلة طور بناء التشي، يمكن قتله على يد مُزارعين من عشيرة تلك الدولة.”

“لا تكن سخيفًا! لمجرد أنني حصدت بعض الآفات كمواد، تحاولون قتل شيخ في طور بناء التشي مثلي!؟ أنتم ترتكبون خطأً كبيرًا! إذا قتلتموني، هل تظنون أنكم ستكونون بأمان؟”

ابتسم بمرارة.

كان الكتاب أكثر سمكًا بثلاث أو أربع مرات مما كان عليه عندما أعطيته إياه لأول مرة. إنه أكثر من مجرد بعض الشروحات أو المحاولة والخطأ. لقد بذل “كيم يونغ-هون” كل جهده في المحاولة والخطأ، محاولًا إيجاد طريقة لتجاوز “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”.

“في غضون أيام قليلة، سأدفع مُزارعًا من عشيرة “ماكلي” إلى حدود “بيوكرا”. بمجرد أن أستنفد قوة مُزارع عشيرة “ماكلي”، يمكنك التدخل والقضاء عليه. بهذه الطريقة، يمكنني التخلص من الحثالة، ويمكنك قتل غازٍ من عشيرة “ماكلي” في “يانغو” دون أي مشاكل تتعلق بالشرعية!”

لذلك، من اللحظة التي يحقق فيها المرء التحكم المزدوج بالسيف الطاقوي، يمكن لفنان قتالي في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” التلاعب بحرية ليس فقط بالسيف ولكن أيضًا بـ”جوهر السيف” في الهواء. بالطبع، التلاعب بسيف ليس في يدي يعني أساسًا إسقاط وعيي من مسافة إلى السيف. الفرق في عالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” هو مدى طبيعية حركة السيف البعيد.

“نعم، هذا منطقي.”

‘…إرسالها قبل بدء المعركة سيكون الأنسب.’

شرح “كيم يونغ-هون” خطته بحماس، واستمعت بهدوء. بعد سماع كل خططه، قدمت طلبًا.

طويت الرسالة بعناية، وأرفقت تعويذة الإرسال، وأعددتها بحيث يمكن إرسالها إلى سيدي بمجرد دفعة من القوة الروحية.

“”كيم هيونغ”، لقد أعطيتك “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” سابقًا.”

“انتظر هنا لبضعة أيام. سأدفع المُزارع من عشيرة “ماكلي” إلى حدود “بيوكرا” قريبًا…”

“نعم، الفنون القتالية التي لا مثيل لها التي أعطيتني إياها قادتني بثبات إلى القمة المطلقة. لقد أضفت أيضًا شروحاتي إلى “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”…”

‘قطعة أثرية منقذة للحياة!’

“إذن، مع معرفتي بشخصيتك، لا يزال لديك الدليل مع شروحاتك… هل ستسمح لي بقراءته؟”

“لم أتوقف قط عن ممارسة التحكم في السيف.”

“حسنًا، هذا ليس مستحيلاً.”

فلاش! تشكل “جوهر سيف” على سيفي المسحوب. قطع “جوهر سيفي” نحوه من داخل أحضانه. في العادة، سيصدر مُزارع في طور بناء التشي “جوهر تشي” واقي بشكل لا واعي، لكن شيخ عشيرة “ماكلي”، بعد أن استنفد قوته الروحية في قتال “كيم يونغ-هون”، كانت دفاعاته أضعف حتى من مُزارع في طور تنقية التشي!

بدا أن “كيم يونغ-هون” قد حصل مؤخرًا على طريقة جديدة للتخزين، حيث سحب مخطوطة سميكة من جراب بحجم قبضة اليد عند خصره. كان “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” قد أصبح أكثر سمكًا بشكل واضح منذ أن أعطيته إياه.

قعقعة، قعقعة… في المسافة، كانت سحب داكنة مليئة بطاقة الين تقترب. ومع ذلك، كانت أصغر بكثير في الحجم من ظاهرة سماوية نموذجية وبدت مصطنعة.

“لم يتغير العنوان.”

‘بدأ مؤخرًا، لذا كونه في النجم الثاني من طور تنقية التشي يعني أن استعداده أفضل قليلاً من استعدادي.’

بالنظر إلى المحتوى المضاف، كنت أعتقد أنه سيرغب في ترك بصمته بتغيير العنوان. لكن “كيم يونغ-هون” ابتسم بمرارة وقال: “لم أستطع تغييره… لقد كنت أتبع دليل الفنون القتالية هذا، وأضيف مجرد شروحات هنا وهناك. أضفت بعض المحتوى، لكنه في الغالب سجلات للمحاولة والخطأ حول التقدم إلى ما بعد القمة المطلقة. لم أتجاوز هذا الفن القتالي. كيف أجرؤ على تغيير عنوان مثل هذا الفن القتالي بإضافة بضعة أسطر فقط من المحاولة والخطأ؟”

بعد فترة وجيزة.

“بالنظر إلى السماكة، يبدو الأمر أكثر من مجرد بضعة أسطر من المحاولة والخطأ.”

“شكرًا لك. هؤلاء الرجال… كلما اختفى أحدهم من هذا العالم أسرع، كان ذلك أفضل.”

كان الكتاب أكثر سمكًا بثلاث أو أربع مرات مما كان عليه عندما أعطيته إياه لأول مرة. إنه أكثر من مجرد بعض الشروحات أو المحاولة والخطأ. لقد بذل “كيم يونغ-هون” كل جهده في المحاولة والخطأ، محاولًا إيجاد طريقة لتجاوز “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”.

فلاش، فلاش! طارت عشرات، بل مئات التعويذات الشافية نحو جروح “كيم يونغ-هون”، والتصقت بها بغزارة، وأجرى العديد من مُزارعي عشيرة “جين” تعاويذ شفاء من وراء الحاجز، وخاطوا جروحه.

“حسنًا، على الرغم من أنه أكثر سمكًا، إلا أن حقيقة فشلي تظل صحيحة.”

قرأت وحفظت المخطوطة بأكملها. ربما لأنني أصبحت مُزارعًا وتعلمت أشياء مثل “كلمات شا الأرضية الاثنتين والسبعين الحقيقية”، أو ربما تعزز الزراعة الذاكرة لأنها توسع الوعي. مع توسع وعيي، تحسنت ذاكرتي بشكل كبير. كنت في السابق أضطر إلى قراءة وإعادة قراءة المخطوطات السميكة عدة مرات في حياتي السابقة لحفرها في ذهني، لكن الآن، كانت قراءة واحدة كافية لطباعة كل شيء في ذاكرتي.

“ولكن بهذا القدر، يبدو مختلفًا عن “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” الأصلي… لم لا تغير العنوان قليلاً للتمييز؟”

‘بدأ مؤخرًا، لذا كونه في النجم الثاني من طور تنقية التشي يعني أن استعداده أفضل قليلاً من استعدادي.’

“إذا كنت تصر…”

تحدث “كيم يونغ-هون” عرضًا عن كيف كاد يصاب بالجنون وهو يتعلم “كلمات شا الأرضية الاثنتين والسبعين الحقيقية”، ثم سألني بقلق.

قال بابتسامة مستنكرة للذات. “إذن دعنا لا نسميه “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، بل سجل تجاوز المسار والفنون القتالية.”

إذا أرسلتها الآن، فإن سيدي، عند استلام الرسالة مبكرًا، قد يحسب الآلية السماوية ويرتب لي طقسًا لأدائه بالقرب من الحدود. إذا أرسلتها بعد بدء المعركة وكان عمري على وشك الانتهاء في غضون أيام قليلة، فستصل الرسالة إلى سيدي بعد ثلاثة أيام، مما يجنبه مشاهدة وفاة تلميذه.

سواء كان العنوان الأصلي أو الجديد، فإن معنى تجاوز مسار الزراعة يظل دون تغيير. لقد غير حرفًا واحدًا فقط في العنوان، وهو ما لم يحدث فرقًا يذكر عن الأصل.

غمرت الطاقة الروحية في قارب ورقي طائر بحجم الكف.

‘إنه مخيب للآمال بعض الشيء، ولكن…’

‘إنه أقوى من “ماكلي وانغشين”!’

إذا كان لا يريد تغييره، فماذا يمكنني أن أفعل؟

“”كيم هيونغ”، لقد أعطيتك “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” سابقًا.”

قرأت وحفظت المخطوطة بأكملها. ربما لأنني أصبحت مُزارعًا وتعلمت أشياء مثل “كلمات شا الأرضية الاثنتين والسبعين الحقيقية”، أو ربما تعزز الزراعة الذاكرة لأنها توسع الوعي. مع توسع وعيي، تحسنت ذاكرتي بشكل كبير. كنت في السابق أضطر إلى قراءة وإعادة قراءة المخطوطات السميكة عدة مرات في حياتي السابقة لحفرها في ذهني، لكن الآن، كانت قراءة واحدة كافية لطباعة كل شيء في ذاكرتي.

“انتظر هنا لبضعة أيام. سأدفع المُزارع من عشيرة “ماكلي” إلى حدود “بيوكرا” قريبًا…”

بالنظر إلى المحتوى المضاف، كنت أعتقد أنه سيرغب في ترك بصمته بتغيير العنوان. لكن “كيم يونغ-هون” ابتسم بمرارة وقال: “لم أستطع تغييره… لقد كنت أتبع دليل الفنون القتالية هذا، وأضيف مجرد شروحات هنا وهناك. أضفت بعض المحتوى، لكنه في الغالب سجلات للمحاولة والخطأ حول التقدم إلى ما بعد القمة المطلقة. لم أتجاوز هذا الفن القتالي. كيف أجرؤ على تغيير عنوان مثل هذا الفن القتالي بإضافة بضعة أسطر فقط من المحاولة والخطأ؟”

“سأنتظر.”

قطع!

جلست وعدلت حالتي الجسدية. سلمني “كيم يونغ-هون” “سجل تجاوز المسار والفنون القتالية” لأقرأ المزيد إذا رغبت، ثم أخرج أداته الطائرة وطار نحو “يانغو”.

“هل أنت متأكد من أنك بخير مع هذا الأمر؟ والموافقة على مثل هذا الطلب المتطرف؟”

“الطقس جميل.”

وفقًا للمعرفة الفلكية والآلية السماوية التي تعلمتها من سيدي، ستبقى السماء صافية حتى الوقت الذي ذكره “كيم يونغ-هون”.

وفقًا للمعرفة الفلكية والآلية السماوية التي تعلمتها من سيدي، ستبقى السماء صافية حتى الوقت الذي ذكره “كيم يونغ-هون”.

“ها هو.”

“إذن، لنستغل هذا الوقت للكتابة والتنظيم ببطء…”

تم استعادة حالة “كيم يونغ-هون” بالكامل، وبدأ في إطلاق “جوهر السيف”.

صعدت على صخرة واسعة بشكل معقول، ونشرت تشكيلاً أساسيًا لمنع أي شخص من الاقتراب، وأخرجت مكتبًا وورقًا ومحبرة وفرشاة من جهاز التخزين الخاص بي. بدأت في كتابة وصيتي، رسالة لأتركها لسيدي.

مرت الأيام. جاء اليوم الذي وعد به “كيم يونغ-هون”.

حتى لو استنفد “كيم يونغ-هون” قوة مُزارع طور بناء التشي، فإن أولئك في مرحلة طور بناء التشي لم يصلوا إلى مناصبهم بالحظ. كل واحد منهم كان كائنًا استثنائيًا، عدوًا هائلاً لا يمكن الاستهانة به. حتى لو تم إضعافهم، ستكون حياتي في خطر.

“حسنًا… بما أن تقنيات الزراعة مريحة جدًا في الحياة اليومية… مثل الأدوات الطائرة. بالطبع، أنا فقط في النجم الثاني من طور تنقية التشي. ليس لدي نية لتجاوز ذلك، فقط أستخدمها لمساعدة فنوني القتالية… من المفيد لي صقل فنوني القتالية أكثر من الاعتماد على مثل هذه التقنيات المتنوعة.”

لكنني لم أهتم. لقد جئت إلى هنا لأموت. تلميذ كافح طوال حياته ولم يحقق شيئًا، فقط لترفضه السماوات ويموت عندما ينتهي عمره. لم أستطع أن أتخيل كم سيكون الأمر مؤلمًا وعاجزًا بالنسبة لسيدي. كم كنت أحتقر نفسي وكم شعرت بالعجز في حياتي السابقة لعدم قدرتي على إرشاد تلاميذي بشكل صحيح. ومع ذلك، إذا قاتل تلميذ بحماقة خصمًا ساحقًا ومات في المعركة، فبينما قد يشعر السيد بالاستياء والحزن، فلن يشعر بكراهية الذات. وهكذا، لن أموت بسبب القدر الذي حددته السماوات. بعد كل شيء، سأموت قريبًا. سأقاتل بحماقة ضد خصم ساحق وأموت بهذه الطريقة. هذا ما قررته.

أخرج كل من مُزارعي طور تنقية التشي من عشيرة “جين”، الذين أقاموا الحاجز، حفنة من التعويذات من أدوات التخزين الخاصة بهم.

ببطء، واصلت كتابة وصيتي. على الرغم من أنها وصية، لم أستطع أن أترك سيدي يكتشف أنني سأموت. كنت أنوي أن أجعل الأمر يبدو وكأنني أقوم بدوريات على حدود “بيوكرا” وأسأل عن صحة سيدي. بعد كتابة ومحو وصيتي عدة مرات، قمت أخيرًا بتأليف واحدة مرضية.

تم استعادة حالة “كيم يونغ-هون” بالكامل، وبدأ في إطلاق “جوهر السيف”.

“متى يجب أن أرسل هذا؟”

وفقًا للمعرفة الفلكية والآلية السماوية التي تعلمتها من سيدي، ستبقى السماء صافية حتى الوقت الذي ذكره “كيم يونغ-هون”.

باستخدام تعويذة إرسال، يمكنني إرسال أشياء صغيرة ذات كتلة قليلة ولا تتطلب الكثير من الطاقة الروحية إلى شخص معين. كانت سرعة تعويذة الإرسال مشابهة لسرعة أداة طائرة. إذا أرسلتها الآن، فستصل إلى سيدي في غضون ثلاثة أيام تقريبًا.

“إذن، مع معرفتي بشخصيتك، لا يزال لديك الدليل مع شروحاتك… هل ستسمح لي بقراءته؟”

‘…إرسالها قبل بدء المعركة سيكون الأنسب.’

ابتسم بمرارة.

إذا أرسلتها الآن، فإن سيدي، عند استلام الرسالة مبكرًا، قد يحسب الآلية السماوية ويرتب لي طقسًا لأدائه بالقرب من الحدود. إذا أرسلتها بعد بدء المعركة وكان عمري على وشك الانتهاء في غضون أيام قليلة، فستصل الرسالة إلى سيدي بعد ثلاثة أيام، مما يجنبه مشاهدة وفاة تلميذه.

“لا تكن سخيفًا! لمجرد أنني حصدت بعض الآفات كمواد، تحاولون قتل شيخ في طور بناء التشي مثلي!؟ أنتم ترتكبون خطأً كبيرًا! إذا قتلتموني، هل تظنون أنكم ستكونون بأمان؟”

‘نعم، لنفعل ذلك.’

“بالنظر إلى السماكة، يبدو الأمر أكثر من مجرد بضعة أسطر من المحاولة والخطأ.”

طويت الرسالة بعناية، وأرفقت تعويذة الإرسال، وأعددتها بحيث يمكن إرسالها إلى سيدي بمجرد دفعة من القوة الروحية.

قعقعة، قعقعة! سووش! غطت السحب الداكنة السماء، وبدأ المطر في الهطول. مختبئًا تحت الأرض، نظرت إلى مركز السحب الداكنة. كان لدى شيخ طور بناء التشي هناك وجه مألوف.

مرت الأيام. جاء اليوم الذي وعد به “كيم يونغ-هون”.

‘الأدوات الطائرة في مرحلة طور تنقية التشي تسير بسرعة قارب عادي…’

قعقعة، قعقعة… في المسافة، كانت سحب داكنة مليئة بطاقة الين تقترب. ومع ذلك، كانت أصغر بكثير في الحجم من ظاهرة سماوية نموذجية وبدت مصطنعة.

“أ-أنتم أيها الأوغاد! أنتم تدوسون على المعاهدة بين عشيرتي “جين” و”ماكلي” كلما شعرتم بالرغبة في ذلك! لا يمكنكم قتلي! أطالب بمعاملتي كأسير حرب مناسب! أوقفوا هذا الهجوم فورًا!”

‘إنهم قادمون…!’

‘بدأ مؤخرًا، لذا كونه في النجم الثاني من طور تنقية التشي يعني أن استعداده أفضل قليلاً من استعدادي.’

مُزارع في طور بناء التشي من عشيرة “ماكلي”، جالبًا معه السحب، كان يقترب.

“فهمت…” كانت موهبته في الفنون القتالية لا مثيل لها، ولكن يبدو أن استعداده للزراعة كان لا يزال أفضل من استعدادي. حتى بدون سيد جيد مثلي والتركيز أكثر على الفنون القتالية، لا يزال قد وصل إلى النجم الثاني من طور تنقية التشي.

فلاش، فلاش! خلفه، انفجرت أشعة من الضوء بينما كان شخص ما يطارد شيخ طور بناء التشي. كان “كيم يونغ-هون”. ‘يبدأ الآن.’ الفصل الأخير من هذه الحياة. وقت اللحظة المثيرة الأخيرة.

“وفقًا لما وجدته، إذا اشتبك مُزارعون من عشيرة “جين” أو “ماكلي” في مرحلة طور بناء التشي وتم أسرهم داخل “يانغو”، يتم إطلاق سراحهم بعد أن تدفع العشائر فدية. ومع ذلك، إذا غزا مُزارع أراضي دولة أخرى، حتى في مرحلة طور بناء التشي، يمكن قتله على يد مُزارعين من عشيرة تلك الدولة.”

ووش! غمرت الطاقة الروحية في الرسالة مع تعويذة الإرسال. توهجت باللون الأزرق وتحولت إلى شكل صقر أزرق. طارت تعويذة الإرسال على شكل صقر أزرق بسرعة لا تصدق نحو اتجاه عشيرة “تشيونغ مون”.

وفقًا للمعرفة الفلكية والآلية السماوية التي تعلمتها من سيدي، ستبقى السماء صافية حتى الوقت الذي ذكره “كيم يونغ-هون”.

استخدمت “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” وتقنية الوعي الخفي لمحو وجودي ووعيي، وحتى استخدمت طريقة المسكن الأرضي للاختباء تحت الأرض.

“إذا كنت تصر…”

بعد فترة وجيزة.

قيمت مهارة مُزارع طور بناء التشي بناءً على أساليب زراعته. لبعض الوقت، اشتبكت “جواهر السيف الصيني” وتعاويذ شيخ طور بناء التشي. وبعد ذلك…

قعقعة، قعقعة! سووش! غطت السحب الداكنة السماء، وبدأ المطر في الهطول. مختبئًا تحت الأرض، نظرت إلى مركز السحب الداكنة. كان لدى شيخ طور بناء التشي هناك وجه مألوف.

“آرغههه!”

‘ذلك الشخص هو…’

“لا بأس. أنا سعيد بالمساهمة في عشيرة “تشيونغ مون”، وأنا أتفق مع وجهة نظرك.”

عندما أسسنا قصر الشياطين السماوية. كان واحدًا من خمسين شيخًا في طور بناء التشي الذين جاءوا لتدمير القصر! ذلك الشيخ في طور بناء التشي. متذكرًا الأيام الخوالي، تذكرت تأسيس القصر، والتهرب من المكافأة التي وضعها المُزارعون، وقتلهم واحدًا تلو الآخر. في النهاية، هزمنا مُزارعًا في المرحلة المبكرة من طور بناء التشي وابتهجنا مع “كيم يونغ-هون”. في اليوم التالي، حاصر خمسون مُزارعًا في طور بناء التشي القصر وسحقوه مثل إبادة الآفات. ذلك الشيخ من عشيرة “ماكلي” أغرى “كيم يونغ-هون” بالإطراء، مستذكرًا اليأس والندم ومحنة الضعيف… لكن الآن، لم يكن ذلك الشيخ المخيف في طور بناء التشي من ذلك الوقت موجودًا.

الفصل 47: محظور (3)

“اللعنة، هؤلاء الأوغاد من عشيرة “جين”!”

“إذا كنت تصر…”

مشوهًا بالغضب، لوح بيأس بقطعة أثرية على شكل علم تتحكم في السحب الداكنة. مرتديًا أردية زرقاء ممزقة وينزف من كل مكان، لم يكن أكثر من فريسة.

“لا بأس. أنا سعيد بالمساهمة في عشيرة “تشيونغ مون”، وأنا أتفق مع وجهة نظرك.”

“أنتم، أنتم أيها الأوغاد! ألا يمكنكم التوقف؟ وفقًا للمعاهدة بين عشيرتي “جين” و”ماكلي”، لا يمكنكم قتلي! أطالب بمعاملتي كأسير حرب شرعي! أوقفوا الهجوم فورًا!”

ووش! غمرت الطاقة الروحية في الرسالة مع تعويذة الإرسال. توهجت باللون الأزرق وتحولت إلى شكل صقر أزرق. طارت تعويذة الإرسال على شكل صقر أزرق بسرعة لا تصدق نحو اتجاه عشيرة “تشيونغ مون”.

“شكلوا المصفوفة!”

ابتسم بمرارة.

“نعم يا شيخ!”

فلاش! بمجرد أن رصدت هدفي، اندفع نحوي “جوهر سيف صيني” أبيض لامع. لوحت بيدي، مطلقا “جوهر سيفي” الخاص. تشابك “جوهر النصال” في الهواء مثل الثعابين، واشتبك عدة مرات، وبعد فترة، تم تحييد “جوهر السيف الصيني” الذي أُطلق نحوي.

لوح العديد من مُزارعي طور تنقية التشي من عشيرة “جين” بأعلام تشكيلهم خلف “كيم يونغ-هون”، مما خلق حاجزًا مليئًا بالطاقة النارية. حُصر شيخ عشيرة “ماكلي” في الحاجز، وطار “كيم يونغ-هون” نحوه بسخرية.

“لم يتغير العنوان.”

“عندما حولت بلدات القرويين الأبرياء إلى برك دموية، لم تشعر بشيء… الآن بعد أن أصبحت حياتك في خطر، تكافح؟ أيها الحثالة… مت!”

شعرت بضغط قوته الروحية وحجم وعيه وسألت. ابتسم بشكل غريب وقال.

بووم! تألقت العديد من “جواهر السيف الصيني” حول “كيم يونغ-هون” وطارت نحو شيخ عشيرة “ماكلي”.

‘الكامن في الظل، هجوم لا نهاية له!’

“لا تكن سخيفًا! لمجرد أنني حصدت بعض الآفات كمواد، تحاولون قتل شيخ في طور بناء التشي مثلي!؟ أنتم ترتكبون خطأً كبيرًا! إذا قتلتموني، هل تظنون أنكم ستكونون بأمان؟”

‘إنه أقوى من “ماكلي وانغشين”!’

زئير! بينما لوح شيخ عشيرة “ماكلي” بعلمه، تحركت السحب الداكنة. تجمعت السحب لتشكل تنينًا سحابيًا في السماء، وانقض على “كيم يونغ-هون”.

ووش! غمرت الطاقة الروحية في الرسالة مع تعويذة الإرسال. توهجت باللون الأزرق وتحولت إلى شكل صقر أزرق. طارت تعويذة الإرسال على شكل صقر أزرق بسرعة لا تصدق نحو اتجاه عشيرة “تشيونغ مون”.

‘إنه أقوى من “ماكلي وانغشين”!’

“إذن، لنستغل هذا الوقت للكتابة والتنظيم ببطء…”

قيمت مهارة مُزارع طور بناء التشي بناءً على أساليب زراعته. لبعض الوقت، اشتبكت “جواهر السيف الصيني” وتعاويذ شيخ طور بناء التشي. وبعد ذلك…

“ها هو.”

قطع!

‘ذلك الشخص هو…’

“آرغ..!” مزقت عاصفة من رياح الين من شيخ عشيرة “ماكلي” ذراع وخصر “كيم يونغ-هون”، بينما اخترق “جوهر سيف” من “كيم يونغ-هون” التعاويذ الدفاعية للشيخ ومزق بالمثل قطعة من خصره.

“حمقى مجانين… مستاؤون بالفعل من المذبحة في صحراء دوس السماء، والآن ترتكبون الفعل الجنوني بقتل شيخ في طور بناء التشي! هل تظنون أنكم ستكونون بأمان…”

‘تلك الإصابة… خطيرة!’

‘آه، فهمت. جلبت عشيرة “جين” معها مُزارعي طور تنقية التشي الماهرين في الشفاء كدعم.’

يمكن لمُزارعي طور بناء التشي، لكونهم أكثر من مجرد بشر، تحمل مثل هذه الإصابات، لكن “كيم يونغ-هون”، في المرحلة المبكرة من النجم الثاني لطور تنقية التشي، لديه فقط جسد فانٍ. في الواقع، ألم يغمى على “كيم يونغ-هون” من مثل هذه الإصابات عندما واجه “ماكلي وانغشين” في الدورة السابقة؟. ولكن عندها حدث ذلك.

‘ذلك الشخص هو…’

“ادعموا الشيخ!”

فلاش، فلاش! طارت عشرات، بل مئات التعويذات الشافية نحو جروح “كيم يونغ-هون”، والتصقت بها بغزارة، وأجرى العديد من مُزارعي عشيرة “جين” تعاويذ شفاء من وراء الحاجز، وخاطوا جروحه.

“أسرعوا!”

‘نعم، لنفعل ذلك.’

أخرج كل من مُزارعي طور تنقية التشي من عشيرة “جين”، الذين أقاموا الحاجز، حفنة من التعويذات من أدوات التخزين الخاصة بهم.

بدا أن “كيم يونغ-هون” قد حصل مؤخرًا على طريقة جديدة للتخزين، حيث سحب مخطوطة سميكة من جراب بحجم قبضة اليد عند خصره. كان “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” قد أصبح أكثر سمكًا بشكل واضح منذ أن أعطيته إياه.

فلاش، فلاش! طارت عشرات، بل مئات التعويذات الشافية نحو جروح “كيم يونغ-هون”، والتصقت بها بغزارة، وأجرى العديد من مُزارعي عشيرة “جين” تعاويذ شفاء من وراء الحاجز، وخاطوا جروحه.

“لم يتغير العنوان.”

‘آه، فهمت. جلبت عشيرة “جين” معها مُزارعي طور تنقية التشي الماهرين في الشفاء كدعم.’

إذا أرسلتها الآن، فإن سيدي، عند استلام الرسالة مبكرًا، قد يحسب الآلية السماوية ويرتب لي طقسًا لأدائه بالقرب من الحدود. إذا أرسلتها بعد بدء المعركة وكان عمري على وشك الانتهاء في غضون أيام قليلة، فستصل الرسالة إلى سيدي بعد ثلاثة أيام، مما يجنبه مشاهدة وفاة تلميذه.

تم استعادة حالة “كيم يونغ-هون” بالكامل، وبدأ في إطلاق “جوهر السيف”.

“نعم، لقد تحسن تحكمك في السيف منذ آخر مرة رأيتك فيها.”

“أ-أنتم أيها الأوغاد! أنتم تدوسون على المعاهدة بين عشيرتي “جين” و”ماكلي” كلما شعرتم بالرغبة في ذلك! لا يمكنكم قتلي! أطالب بمعاملتي كأسير حرب مناسب! أوقفوا هذا الهجوم فورًا!”

فلاش! بمجرد أن رصدت هدفي، اندفع نحوي “جوهر سيف صيني” أبيض لامع. لوحت بيدي، مطلقا “جوهر سيفي” الخاص. تشابك “جوهر النصال” في الهواء مثل الثعابين، واشتبك عدة مرات، وبعد فترة، تم تحييد “جوهر السيف الصيني” الذي أُطلق نحوي.

“اصمت!”

“شكرًا لك. هؤلاء الرجال… كلما اختفى أحدهم من هذا العالم أسرع، كان ذلك أفضل.”

“لن نعاقبك وفقًا لقواعد العشيرة، وبدلاً من ذلك سيتم الاعتراف بنا لتقليل قوات عشيرة “ماكلي” وسنتلقى مكافآت.”

ركزت وعيي. صقلت طاقتي. كانت الفرصة صغيرة، لكنها كانت موجودة. لذلك، كنت بحاجة إلى توسيعها! سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية، الجوهر.

“حمقى مجانين… مستاؤون بالفعل من المذبحة في صحراء دوس السماء، والآن ترتكبون الفعل الجنوني بقتل شيخ في طور بناء التشي! هل تظنون أنكم ستكونون بأمان…”

“انتظر هنا لبضعة أيام. سأدفع المُزارع من عشيرة “ماكلي” إلى حدود “بيوكرا” قريبًا…”

بينما بقيت مختبئًا، وجدت فرصة على شيخ عشيرة “ماكلي”.

‘الآن.’

‘الآن.’

ركزت وعيي. صقلت طاقتي. كانت الفرصة صغيرة، لكنها كانت موجودة. لذلك، كنت بحاجة إلى توسيعها! سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية، الجوهر.

“نعم، سأفعل.” أومأت برأسي وسحبت القارب الطائر الذي كان لا يزال يحوم في السماء.

‘الكامن في الظل، هجوم لا نهاية له!’

صعدت على صخرة واسعة بشكل معقول، ونشرت تشكيلاً أساسيًا لمنع أي شخص من الاقتراب، وأخرجت مكتبًا وورقًا ومحبرة وفرشاة من جهاز التخزين الخاص بي. بدأت في كتابة وصيتي، رسالة لأتركها لسيدي.

فلاش! انطلق وعيي المركز نحو شيخ عشيرة “ماكلي” مثل شعاع من الضوء. في نفس الوقت، أمسك برأسه وصرخ.

طنين! مع حقن الطاقة الروحية، تضخم القارب الورقي في الحجم، واكتسب لونًا، وتحول إلى قارب خشبي.

“آرغههه!”

‘لن أفوت هذه الفرصة!’

“همم…!” عند رؤية هذا، ركز “كيم يونغ-هون” أيضًا واستخدم نفس تقنية الكامن في الظل، هجوم لا نهاية له على الشيخ! مع إطلاق سيدين للحركة الحاسمة للكامن في الظل، هجوم لا نهاية له، يجب أن يشعر وكأن رأسه يُقطع.

“فهمت…” كانت موهبته في الفنون القتالية لا مثيل لها، ولكن يبدو أن استعداده للزراعة كان لا يزال أفضل من استعدادي. حتى بدون سيد جيد مثلي والتركيز أكثر على الفنون القتالية، لا يزال قد وصل إلى النجم الثاني من طور تنقية التشي.

‘لن أفوت هذه الفرصة!’

فلاش! انطلق وعيي المركز نحو شيخ عشيرة “ماكلي” مثل شعاع من الضوء. في نفس الوقت، أمسك برأسه وصرخ.

فن سيف قطع الجبل الجبل العميق! أطلقت كل التشي التي جمعتها دفعة واحدة، انفجرت من الأرض وحلقت في السماء. في لحظة، غصت في أحضان شيخ عشيرة “ماكلي”.

بينما لم يكن موت مُزارعي طور تنقية التشي من كل عشيرة في المناوشات مصدر قلق كبير ما لم يكونوا من الرتب العليا، كان من المتعارف عليه إطلاق سراح شيوخ طور بناء التشي الذين يُقبض عليهم في المعارك بعد تلقي فدية. بعد حصول عشيرة “جين” على السلطة الإمبراطورية، لم يكن لدى “كيم يونغ-هون” الكثير مما يمكنه فعله من أجل العدالة. ومع ذلك، لم يستسلم ووجد ثغرات في الاتفاقيات بين عشيرتي “جين” و”ماكلي”، وعشائر المُزارعين المحيطة الأخرى.

‘هذا سينتهي الآن!’

‘إنه أقوى من “ماكلي وانغشين”!’

فلاش! تشكل “جوهر سيف” على سيفي المسحوب. قطع “جوهر سيفي” نحوه من داخل أحضانه. في العادة، سيصدر مُزارع في طور بناء التشي “جوهر تشي” واقي بشكل لا واعي، لكن شيخ عشيرة “ماكلي”، بعد أن استنفد قوته الروحية في قتال “كيم يونغ-هون”، كانت دفاعاته أضعف حتى من مُزارع في طور تنقية التشي!

التحكم المزدوج بالسيف الطاقوي ليس مجرد جعل سيف يتحرك في الهواء. إنه يتضمن رفع التحكم في السيف إلى عالم يتجاوز الوحدة مع السيف، وإتقان كل جانب من جوانب السيف. من صوت ومادة السيف، إلى الهالة المنبعثة من فنون المرء القتالية، وطاقة السيف، و”جوهر السيف”، إتقان كل شيء بالوعي! هذا هو التحكم المزدوج بالسيف الطاقوي.

بووم! اخترق “جوهر سيفي” “جوهر التشي” الواقي الرقيق، وقطع رقبته.

‘إنه أقوى من “ماكلي وانغشين”!’

‘اقطع!’

جلست وعدلت حالتي الجسدية. سلمني “كيم يونغ-هون” “سجل تجاوز المسار والفنون القتالية” لأقرأ المزيد إذا رغبت، ثم أخرج أداته الطائرة وطار نحو “يانغو”.

في تلك اللحظة العابرة.

شعرت بضغط قوته الروحية وحجم وعيه وسألت. ابتسم بشكل غريب وقال.

فلاش! انفجر ضوء أزرق من داخل أحضانه.

‘إنه أقوى من “ماكلي وانغشين”!’

‘قطعة أثرية منقذة للحياة!’

“ها هو.”

استخدمت “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” وتقنية الوعي الخفي لمحو وجودي ووعيي، وحتى استخدمت طريقة المسكن الأرضي للاختباء تحت الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط