Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 48

محظور (4)

محظور (4)

الفصل 48: محظور (4)

سيدي، “تشيونغ مون ريونغ”، وقف أمامي.

في اللحظة التي تم فيها تفعيل الأداة المنقذة للحياة، انطلق شيخ عشيرة “ماكلي” صعودًا بسرعة لا تصدق، ولم يتمكن “جوهر سيفي” إلا من خدش صدره بدلاً من ضرب رقبته.

في اللحظة التي تم فيها تفعيل الأداة المنقذة للحياة، انطلق شيخ عشيرة “ماكلي” صعودًا بسرعة لا تصدق، ولم يتمكن “جوهر سيفي” إلا من خدش صدره بدلاً من ضرب رقبته.

سووش! ومع ذلك، كان ذلك كافيًا لشق أضلاعه، ونصف كبده، وقطع إحدى رئتيه تمامًا. شيخ عشيرة “ماكلي”، الذي كان ينزف بغزارة، كان لا يزال على قيد الحياة.

“كح! كح… غرغلغلغ..”

“كح! كح… غرغلغلغ..”

قام شيخ عشيرة “ماكلي” بتنشيط أداته المنقذة للحياة بيأس، وهرب بالكاد من هجوم “كيم يونغ-هون”. تمزق بطنه، واختفت إحدى ذراعيه. ومع ذلك، قام بتجديد ذراعه قسرًا باستخدام القوة الروحية وواصل هروبه.

على الرغم من أنه بصق رغوة الدم وبالكاد يمسك أمعاءه المتساقطة بالقوة الروحية، بقي على قيد الحياة.

“أنا محظوظ. قتلك هنا سينقذ المئات، وربما الآلاف من الأرواح.”

“همم، لهث… ذلك… الزي… عشيرة تشيونغ مون…! أيها الملعونون… تتآمرون مع، عشيرة جين…!”

انتفخ جسده، مطلقًا رائحة كريهة وضوءًا أزرق. أدركت على الفور نيته.

على الرغم من سحق إحدى رئتيه، حافظ قسرًا على وظائف جسده من خلال القوة الروحية. حيوية مرعبة. ولكن إذا ترك وشأنه، سيموت في النهاية من استنفاد كل قوته الروحية.

‘اخترق!’

“همم… كح.. يا سليل عشيرة تشيونغ مون، اعف عن حياتي. أعدك بتعويض هائل من العائلة الرئيسية. العديد من المُزارعين من عشائر مختلفة متوترون حاليًا بسبب المذبحة في صحراء دوس السماء…! في غضون مائتي عام، ستكون هناك حرب عظيمة، وكل مُزارع، بما في ذلك طور بناء التشي، حاسم..!”

الهروب؟ كسب الوقت؟ لقد تم التغلب عليّ بسهولة، والآن أرقد عاجزًا. مخزٍ، مخزٍ تمامًا. حياة غير منجزة. لم أحقق شيئًا، سوى تأكيد أنه حتى السماوات قد رفضتني. بالكاد وصلت إلى منتصف مرحلة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”. بعد النجم السابع من طور تنقية التشي، درست فقط نظريًا، ولم أصل أبدًا إلى مستوى أعلى لأن السماوات حظرت ذلك. حتى موتي، الذي اعتقدت أنه سيكون مشرفًا إلى حد ما، تبين أنه نهاية بائسة، وعوملت كالحشرات.

“……”

فجأة! فهمت خطته.

أمسكت سيفي بصمت، وغمرته بـ”جوهر السيف”. عند رؤية هذا، صر شيخ عشيرة “ماكلي” على أسنانه.

كواانغ! تجمعت طاقة الين الهائلة في يد الشاب، مكونة مخلب تنين. ضربني مخلب التنين، وأرسلني محطمًا إلى الغابة أدناه.

“أيها الأحمق! ألا تفهم ما هو مهم…! سأضمن تعويضًا مناسبًا لعبور حدود “بيوكرا”! أرجوك، أتوسل إليك…”

“لا يمكنك الهروب!”

بازز!

سألت في حيرة، لكن السيد لم يلتفت إليّ وأجاب باختصار.

“يييك!”

الهروب؟ كسب الوقت؟ لقد تم التغلب عليّ بسهولة، والآن أرقد عاجزًا. مخزٍ، مخزٍ تمامًا. حياة غير منجزة. لم أحقق شيئًا، سوى تأكيد أنه حتى السماوات قد رفضتني. بالكاد وصلت إلى منتصف مرحلة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”. بعد النجم السابع من طور تنقية التشي، درست فقط نظريًا، ولم أصل أبدًا إلى مستوى أعلى لأن السماوات حظرت ذلك. حتى موتي، الذي اعتقدت أنه سيكون مشرفًا إلى حد ما، تبين أنه نهاية بائسة، وعوملت كالحشرات.

تفادى “جوهر سيفي” وبدأ في غمر الطاقة في الأداة المنقذة للحياة.

“لا تجعلني أضحك… أنا “ماكلي يون-ريون”! شيخ عشيرة “ماكلي” العظيمة… مُزارع متميز!”

‘إنه يصب قوته الحيوية فيها…!’

“كح..!” المُزارع، الذي كان يحلق في السماء ذات مرة، سقط الآن على الأرض.

في نفس الوقت، تحول شكله إلى اللون الأزرق ووصل إلى حافة الحاجز بسرعة مذهلة.

‘ولديه الكثير من الحبوب…’

‘تلك تقنية هروب لطور تشكيل النواة!’

‘مُزارع آخر في طور بناء التشي…!’

يبدو أن الأداة المنقذة للحياة تسمح للمُزارعين من المستوى الأدنى بتقليد تقنيات الطيران التي يستخدمها مُزارعو طور تشكيل النواة.

“اندم على قتل كيميائي عظيم من عشيرتي وأنت تموت كحشرة.”

“اللعنة..! لن أموت هكذا! مستحيل!!”

سليل مباشر لعشيرة “ماكلي”! ظهرت شخصية تستحق أن يطلق عليها تلميذ جيل لاحق.

بووم! أطلق الشيخ كل قوته في انفجار، محطمًا الحاجز مثل جدار ورقي، وخلق طريقًا للهروب. تسبب الارتداد في بصق مُزارعي طور تنقية التشي من عشيرة “جين” الذين أقاموا المصفوفة الدم.

“……”

“لا يمكنك الهروب!”

فجأة! فهمت خطته.

“ها، أمسك بي إن استطعت!”

صحيح بما فيه الكفاية. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتي، لم أستطع الهروب من هذا المصير. ماذا يمكنني أن أفعل عندما تنكرني حتى السماوات؟ بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتي، كان من المستحيل الوصول إلى ما هو أبعد. أغمضت عيني، أنتظر الموت الذي يقترب. حياة غير مدرة. جاءت نهاية حياة عنيدة هكذا. اعتقدت أنها عودتي السابعة.

أمسك بالأداة المنقذة للحياة على صدره واستخدم تقنية الهروب مرة أخرى. في غمضة عين، تحرك 30 مترًا أخرى بعيدًا.

فن سيف قطع الجبل، الحركة الثانية والعشرون، قطع الجبل!

“أمسكوا به!”

“أليس الأمر كأنك بطيء جدًا يا “جون” الصغير. حسنًا، على أي حال، شكرًا لمجيئك. تولى أمر بقايا “جين” ورجل عشيرة “تشيونغ مون”. سأتعامل مع الشيخ الخارجي لعشيرة “جين”.”

“نعم!”

واقفًا على المنصة، اتخذت وقفة وأمسكت بسيفي.

ركلت الهواء بسرعة، مطلقا “جوهر السيف”.

كان الانفجار هائلاً في الضوء ولكنه محدود في النطاق التدميري والقوة.

“أيها الحمقى…! لن أموت بسهولة بسبب مخططاتكم!”

‘مصير شبيه بالحشرات…’

فلاش! قام بتنشيط الأداة المنقذة للحياة مرة أخرى، وبضوء أزرق، تحرك شكله بعيدًا مرة أخرى.

“”كيم هيونغ”! اهرب قدر استطاعتك!”

‘ذلك الاتجاه هو…!’

“السجن الأرضي!”

التوى وجهي ووجوه “كيم يونغ-هون” ومُزارعي طور تنقية التشي الآخرين من عشيرة “جين”. إنه يطير نحو موقع عشيرة “ماكلي” الأمامي على حدود “يانغو”.

“بعبارة أخرى، أوردة التنين هي دليل على أراضي عشائر المُزارعين. طالما أنني أحافظ على أوردة التنين، فإن هذه الأرض هي أرضنا. الآن العكس هو الصحيح، لقد غزوت أرض “تشيونغ مون” و”بيوك” و”غونغميو”، العشائر الثلاث في “بيوكرا”. اغرب عن وجهي! إذا تجرأت على تعكير اللحظات الأخيرة بيني وبين تلميذي، فلن أسامحك!”

“امنعوه! لا يمكننا تركه يصل إلى الموقع الأمامي ويتلقى الدعم من مُزارعي طور بناء التشي من عشيرة “ماكلي”!”

“ها، تلميذك عبر حدود “يانغو” بتهور، لذا عليّ التعامل معه. ابتعد…”

“أنا على علم!”

“لا أعرف كم مقدار الوقت المتبقي في حياتك، ولكن مع ذلك… ألا يجب أن تقول وداعًا لسيدك؟”

طاردنا أنا و”كيم يونغ-هون” شيخ عشيرة “ماكلي” بشراسة، وبدأت مطاردة عبر منطقة الحدود.

“هل هذا كل ما لديك؟ أيها الحشرة.”

ووش! لوحت بسيفي، مطلقا “جوهر السيف”، وشكلت بسرعة أختام اليد لتلاوة تعويذة السجن الأرضي، المقابلة لنجم السجن الأرضي.

“…يبدو أنك تحت سوء فهم غريب. ليس مُزارعي طور تنقية التشي هم الممنوعون من عبور الحدود دون إذن، بل القوات الرئيسية لكل عشيرة، مُزارعو طور بناء التشي. لذلك، ليس لدى تلميذي سبب ليحكم عليه من قبلك.”

“السجن الأرضي!”

‘…لا يمكنني أن أكون أكثر خجلاً.’

قعقعة! انطلقت أعمدة من الأرض، محاولة محاصرة شيخ عشيرة “ماكلي”. ومع ذلك، بينما شكل أختام اليد، مزقت عاصفة من رياح الين قضبان الأرض، ونثرتها عائدة نحوي.

“لن أسمح… لأي شخص بإيذاء تلميذي!”

فلاش! قيمت المسافة، وتفاديت الحطام المتساقط، وقفزت في الهواء. في نفس الوقت، أطلقت العنان لضربة سيف قوية مع “تجاوز القمم”. انطلق “جوهر سيف” أبيض نصف دائري نحو الشيخ.

كان اليوم يتلاشى. صررت على أسناني وأطلقت سيفي الطائر خلف شيخ عشيرة “ماكلي”. في أي وضع عادي، سيكون هذا بلا جدوى. بالنسبة لمُزارعي طور بناء التشي، ما لم يتم استهداف نقطة ضعف هالاتهم الواقية بدقة، فإن “جوهر السيف” وضربات السيف غير فعالة. لكن الشيخ، الشاحب الآن كالشبح، تفادى سيفي الطائر. بالنسبة للشيخ الذي أوشك على الموت، حتى سيفي الطائر شكل تهديدًا هائلاً.

“هاه!” بينما شكل أختام اليد، تجمعت طاقة الين في سحب داكنة، ولفته وصدت “جوهر سيفي”. في نفس الوقت، تحولت السحب الداكنة إلى تنين سحابي وانطلقت نحوي. لكنني اندفعت مباشرة نحوه. لا يمكن إيقافي.

“مثير للشفقة. الفنان القتالي من عشيرة تشيونغ مون في “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” هو أنت؟ أتجرؤ على مواجهة مُزارع بمجرد كتلة من الحديد في يدك. حتى الزراعة القليلة التي لديك هي فقط حتى النجم السابع من طور تنقية التشي… مثير للشفقة وعديم الفائدة…”

فلاش! تردد صدى موجة هائلة من النية خلفي، ودوى صوت كرة ضغط “جوهر التشي”.

‘بالفعل، مُزارعو طور بناء التشي في فئة خاصة بهم.’

بووم! مرت كرة ضوء بحجم قبضة اليد بجانبي، ودخلت فم التنين السحابي، وفجرته، واندفعت نحو شيخ عشيرة “ماكلي”.

“سأحاول كسب أكبر قدر ممكن من الوقت.”

“لا يمكنني أن أموت!”

حدقت بلا عاطفة في الشاب الذي يثرثر، وأعددت تقنيتي.

فلاش! قام مرة أخرى بغمر القوة الحيوية في الأداة المنقذة للحياة، واختفى بضوء أزرق، وفي نفس الوقت، اندلع انفجار من “جوهر السيف الصيني” في موقعه السابق.

“كح… كح… كاها… كاهاها…” سعلت دمًا، ونظرت إلى سماء الليل المغطاة بالغيوم الداكنة. كان المُزارع ذو الرداء الأخضر يضغط بالفعل على “كيم يونغ-هون” في القتال.

كانت هناك عاصفة من الضوء! ملأت تيارات ضوء عديدة المساحة أمامي كما لو كانت ترسم بندوب سيف. مع انحسار الانفجار، اندفعت عبر عاصفة الضوء، موجهًا ضربة سيف هائلة نحو شيخ عشيرة “ماكلي” الهارب!

“نعم، ولكن من أرسل إشارة استغاثة؟”

فن سيف قطع الجبل جبل التشي، قلب السماء! تعزز “جوهر السيف” وتوسع، ووسعت نطاقه بينما يمتد نحو شيخ عشيرة “ماكلي”.

“”كيم هيونغ”! اهرب قدر استطاعتك!”

ووش! ضرب “جوهر سيفي” الممدود الشيخ، وأرسلته ساقطا إلى الأرض أدناه. عبست، وشكلت أختام اليد لإنشاء سجن أرضي.

يمكن التعامل مع مبتدئ دخل للتو طور بناء التشي باستخدام “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” وفنون قتالية أخرى، والمخاطرة بالحياة في قتال. ومع ذلك، فإن مُزارعًا اختبر حقًا طور بناء التشي ووصل إلى المرحلة المتوسطة هو خصم مستحيل لفنان قتالي في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”. على عكس “ماكلي يون-ريون”، الذي كاد يُقتل على يد “كيم يونغ هون”، فإن هذا الشاب مليء بالقوة الروحية والجسدية.

‘شعرت بتأثير “جوهر السيف” بشكل باهت.’

“…هؤلاء الحثالة الحقيرون…”

لم يقطع. حتى في خضم هذا، تمكن من رفع “جوهر التشي” الواقي، محولاً ضربة قاتلة إلى مجرد ضربة.

قفزت على عجل في الهواء لتجنب التيار الأخضر، لكن من داخله، تدفق الزومبي وقفزوا، ولوحوا بأظافرهم نحوي.

“السجن الأرضي!”

فن سيف قطع الجبل، الحركة الثانية والعشرون، قطع الجبل!

قعقعة! ارتفعت أعمدة من الأرض، وحاصرت شيخ عشيرة “ماكلي”. ومع ذلك، بصرخة قوية من داخل السجن الأرضي، تحطمت تعويذتي وانفجرت.

‘ذلك الاتجاه هو…!’

‘بالفعل، مُزارعو طور بناء التشي في فئة خاصة بهم.’

يمكن التعامل مع مبتدئ دخل للتو طور بناء التشي باستخدام “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” وفنون قتالية أخرى، والمخاطرة بالحياة في قتال. ومع ذلك، فإن مُزارعًا اختبر حقًا طور بناء التشي ووصل إلى المرحلة المتوسطة هو خصم مستحيل لفنان قتالي في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”. على عكس “ماكلي يون-ريون”، الذي كاد يُقتل على يد “كيم يونغ هون”، فإن هذا الشاب مليء بالقوة الروحية والجسدية.

لا “جوهر السيف” ولا التعاويذ يمكن أن توجه ضربة حاسمة. لكن لا يهم. لقد نجحت في إعاقته. وصل “كيم يونغ-هون” من جديد، مطلقًا وابلًا من كرات “الجوهر”. تساقطت تسع كرات نحو الشيخ.

فن سيف قطع الجبل جبل التشي، قلب السماء! تعزز “جوهر السيف” وتوسع، ووسعت نطاقه بينما يمتد نحو شيخ عشيرة “ماكلي”.

فلاش، فلاش، فلاش! ضغطت عليه عاصفة من الضوء بلا هوادة. وسط العاصفة، ومض خط أزرق من الضوء.

‘هذا…’

“لا يمكنني أن أموت، ليس هكذا..!”

بووم! مرت كرة ضوء بحجم قبضة اليد بجانبي، ودخلت فم التنين السحابي، وفجرته، واندفعت نحو شيخ عشيرة “ماكلي”.

قام شيخ عشيرة “ماكلي” بتنشيط أداته المنقذة للحياة بيأس، وهرب بالكاد من هجوم “كيم يونغ-هون”. تمزق بطنه، واختفت إحدى ذراعيه. ومع ذلك، قام بتجديد ذراعه قسرًا باستخدام القوة الروحية وواصل هروبه.

“…!”

‘إنه أشبه بصرصور…’

“أنتم لا تعرفون من قتلتم… الكيميائي الأكثر احترامًا تحت شيوخ طور تشكيل النواة في عشيرة “ماكلي”… لقد فقد العديد من التلاميذ فرصة التعلم منه، ولا يمكنكم تخيل كم من الإكسيرات الثمينة التي كان من الممكن تكريرها… ضاعت الآن!”

ذهلت من عناده. أي نوع من البشر هذا؟.

محاصرًا في المنتصف، أصيب شيخ عشيرة “ماكلي” بالذعر، ثم ابتسم باستسلام وشكل ختم يد.

‘لا يموت مُزارعو طور بناء التشي بسهولة ما لم يتم تدمير رؤوسهم أو قلوبهم أو الدانتيان بالكامل… هذا القول صحيح بالفعل.’

“أنا على علم!”

يمكن لمُزارعي طور بناء التشي استبدال وظائف الأعضاء المفقودة بالقوة الروحية التي زرعوها. على الرغم من أن المفهوم بدا سخيفًا، إلا أنه أثبت صحته. بالطبع، سيموت بمجرد استنفاد قوته الروحية. لكن في الوقت الحالي، بقي على قيد الحياة.

‘مصير شبيه بالحشرات…’

طاردناه أنا و”كيم يونغ-هون” بلا هوادة. بينما كنت أعوقه، كان “كيم يونغ-هون” يتبعه بهجمات قاتلة. لجأ الشيخ باستمرار إلى أداته المنقذة للحياة، وهرب بالكاد في كل مرة. تكررت هذه الدورة، وعلى الرغم من كونه على وشك الموت، استمر الشيخ في تناول الحبوب من حقيبة التخزين الخاصة به، وبالكاد تمكن من البقاء على قيد الحياة.

‘إنه يصب قوته الحيوية فيها…!’

‘من الصعب إنهاء هذا بضربة واحدة…’

سووش! أخطأ سيفي الطائر الشيخ بفارق ضئيل مرة أخرى.

كانت أكبر مشكلة هي كفاءته في مواجهة تقنية “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” المتمثلة في محو الإدراك. لديه قطع أثرية سحرية أكثر وأقوى من “ماكلي وانغشين”، ويبدو أن التقنية أصبحت معروفة جيدًا بسبب المواجهات السابقة مع عشيرة “ماكلي”.

“نعم…؟ ولكن يجب أن تستغرق ثلاثة أيام على الأقل للوصول…”

‘ولديه الكثير من الحبوب…’

لو لم أطلق قوتي غريزيًا وأنشر تعويذة دفاعية، لكنت مت بضربة واحدة. كان هناك فرق واضح في مستوياتنا.

استمر في تناولها كالوجبات الخفيفة.

قعقعة! ارتفعت أعمدة من الأرض، وحاصرت شيخ عشيرة “ماكلي”. ومع ذلك، بصرخة قوية من داخل السجن الأرضي، تحطمت تعويذتي وانفجرت.

‘إطالة هذا الأمر مزعجة…’

“بما أنك تجرأت على قتل عضو من عشيرتي، بحجة غزو الحدود، سأقتلك أنا أيضًا بنفس الحجة…”

كان اليوم يتلاشى. صررت على أسناني وأطلقت سيفي الطائر خلف شيخ عشيرة “ماكلي”. في أي وضع عادي، سيكون هذا بلا جدوى. بالنسبة لمُزارعي طور بناء التشي، ما لم يتم استهداف نقطة ضعف هالاتهم الواقية بدقة، فإن “جوهر السيف” وضربات السيف غير فعالة. لكن الشيخ، الشاحب الآن كالشبح، تفادى سيفي الطائر. بالنسبة للشيخ الذي أوشك على الموت، حتى سيفي الطائر شكل تهديدًا هائلاً.

حدقت بلا عاطفة في الشاب الذي يثرثر، وأعددت تقنيتي.

سووش! أخطأ سيفي الطائر الشيخ بفارق ضئيل مرة أخرى.

“ها، هذا مضحك.”

‘في معركة فوضوية، من الصعب التحكم بدقة في سيف طائر.’

تجهم الشاب من عشيرة “ماكلي” بحقد.

كان من الضروري وجود موطئ قدم ثابت. هبطت ولمست الأرض.

كان من الضروري وجود موطئ قدم ثابت. هبطت ولمست الأرض.

“سريع كالسماء!” رددت تعويذة نجم سرعة السماء وألقيت تعويذة.

التوى وجهي ووجوه “كيم يونغ-هون” ومُزارعي طور تنقية التشي الآخرين من عشيرة “جين”. إنه يطير نحو موقع عشيرة “ماكلي” الأمامي على حدود “يانغو”.

قعقعة! تجمعت الأرض، مكونة منصة دائرية تحت قدمي. بينما غيرت أختام يدي، انزلقت المنصة عبر الأرض.

“…لقد توفي “يون-ريون”.”

قعقعة! أصبحت الأرض تحتي عبارة عن مركبتي. مرت الأشجار والصخور بسرعة خلفي. في الأعلى، كان شيخ عشيرة “ماكلي”، الأبطأ الآن، مرئيًا. أنا على الأرض، و”كيم يونغ-هون” في السماء، حاصرناه، وأطلقنا كرات “الجوهر” و”وجواهر السيف”.

كانت هناك عاصفة من الضوء! ملأت تيارات ضوء عديدة المساحة أمامي كما لو كانت ترسم بندوب سيف. مع انحسار الانفجار، اندفعت عبر عاصفة الضوء، موجهًا ضربة سيف هائلة نحو شيخ عشيرة “ماكلي” الهارب!

واقفًا على المنصة، اتخذت وقفة وأمسكت بسيفي.

امتلأت السماء بالضوء. وسط عاصفة الضوء، رأيت شيخ عشيرة “ماكلي” يُقطّع، وتتناثر هالته الواقية.

‘سأنهي هذا..!’

فن سيف قطع الجبل، الحركة الحادية عشرة، حافة الجرف!

نهاية الحياة دائمًا مؤثرة. كم كانت لحظات الموت مؤلمة. لكن الموت في هذه الحياة يبدو ذا مغزى خاص. لقد غربت الشمس. قبل فجر اليوم التالي، ستنتهي حياتي.

كاانغ! انكسر سيفي. ليس فقط السيف، بل “جوهر السيف” الذي يغطيه تحطم إلى قطع. هل كانت تعويذة دفاعية؟ لا. هجوم مضاد؟ لا. هل استخدم قطعة أثرية سحرية؟ لا. لم يكن الشاب في منتصف طور بناء التشي يفعل شيئًا. بل مجرد إصدار “جوهر تشي” واقي باستخدام القوة الروحية النقية، نظر إليّ كما لو كنت مزحة. كان مجرد وجوده كافيًا لصد هجوم “جوهر السيف” من فنان قتالي في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.

‘ها أنا ذا.’

سيفي، في حركة سريعة، استهدف الشاب في منتصف طور بناء التشي.

فن سيف قطع الجبل، الحركة الحادية عشرة، حافة الجرف!

“السجن الأرضي!”

كراش! لم أغمد سيفي. قطعت، وأطلقت “جوهر سيفي” نحو السماء. بسرعة لا تصدق، انطلق “جوهر سيفي” صعودًا، ومن الأعلى، نزلت تسع كرات من الضوء.

سووش! تراجعت على عجل بينما غلف انفجار معمي المنطقة.

محاصرًا في المنتصف، أصيب شيخ عشيرة “ماكلي” بالذعر، ثم ابتسم باستسلام وشكل ختم يد.

“السجن الأرضي!”

“…هاه، لقد فزتم.”

‘اقطع كل شيء!’

امتلأت السماء بالضوء. وسط عاصفة الضوء، رأيت شيخ عشيرة “ماكلي” يُقطّع، وتتناثر هالته الواقية.

“يمكنك أن تجهز عليه.”

“كح..!” المُزارع، الذي كان يحلق في السماء ذات مرة، سقط الآن على الأرض.

سليل مباشر لعشيرة “ماكلي”! ظهرت شخصية تستحق أن يطلق عليها تلميذ جيل لاحق.

طاخ! بالكاد حيًا، كانت قوته الروحية المتبقية تعادل قوة مُزارع من النجم الأول أو الثاني في طور تنقية التشي. حتى تلك كانت تتلاشى. ومضت قوة حياته وضعفت نبضات قلبه.

قام شيخ عشيرة “ماكلي” بتنشيط أداته المنقذة للحياة بيأس، وهرب بالكاد من هجوم “كيم يونغ-هون”. تمزق بطنه، واختفت إحدى ذراعيه. ومع ذلك، قام بتجديد ذراعه قسرًا باستخدام القوة الروحية وواصل هروبه.

“يمكنك أن تجهز عليه.”

“هل ظننت أنني لن أعرف؟ أيها الأحمق… استطعت أن أميز مشاعرك من خط يدك فقط.”

“مفهوم.”

“همم، لهث… ذلك… الزي… عشيرة تشيونغ مون…! أيها الملعونون… تتآمرون مع، عشيرة جين…!”

اقتربت من الشيخ المحتضر بجسد منهك. هذا المُزارع، الذي جلب ذات مرة العواصف وأظلم السماء، يتلوى الآن بشكل مثير للشفقة، مجرد حشرة. تذكرت حياتي السابقة. السحب الداكنة التي استدعاها، النظرة الشريرة التي ألقاها علينا… الآن، هذا المُزارع القوي في طور بناء التشي يرقد في مثل هذه الحالة.

“بعبارة أخرى، أوردة التنين هي دليل على أراضي عشائر المُزارعين. طالما أنني أحافظ على أوردة التنين، فإن هذه الأرض هي أرضنا. الآن العكس هو الصحيح، لقد غزوت أرض “تشيونغ مون” و”بيوك” و”غونغميو”، العشائر الثلاث في “بيوكرا”. اغرب عن وجهي! إذا تجرأت على تعكير اللحظات الأخيرة بيني وبين تلميذي، فلن أسامحك!”

“…أن أفكر، على شفا الموت، أنكم يا مُزارعي طور بناء التشي لا تختلفون عن الفانين الذين تحتقرونهم كثيرًا.”

‘اخترق!’

رفعت سيفي بهدوء. في تلك اللحظة.

‘إنه يصب قوته الحيوية فيها…!’

“…أنا لا أختلف عن الفانين..؟”

باستخدام “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”، انقضضت على المُزارع الأصغر سنًا، الذي يبدو أضعف في منتصف طور بناء التشي.

شيخ عشيرة “ماكلي”، بعينين محتقنتين بالدم، حدق بي.

نهاية الحياة دائمًا مؤثرة. كم كانت لحظات الموت مؤلمة. لكن الموت في هذه الحياة يبدو ذا مغزى خاص. لقد غربت الشمس. قبل فجر اليوم التالي، ستنتهي حياتي.

“لا تجعلني أضحك… أنا “ماكلي يون-ريون”! شيخ عشيرة “ماكلي” العظيمة… مُزارع متميز!”

المرحلة المتأخرة من طور بناء التشي! شخصية قوية على قدم المساواة مع “ماكلي وانغشين”!

فلاش!

ومع ذلك، سخر “كيم يونغ-هون” وأطلق العنان لتقنية قوية أخرى.

“…!”

كانت هناك عاصفة من الضوء! ملأت تيارات ضوء عديدة المساحة أمامي كما لو كانت ترسم بندوب سيف. مع انحسار الانفجار، اندفعت عبر عاصفة الضوء، موجهًا ضربة سيف هائلة نحو شيخ عشيرة “ماكلي” الهارب!

“لا تجرؤ على مقارنتي بمجرد فانين…!”

شكل ختمًا آخر. شعرت بابتسامة مريرة على شفتي.

انتفخ جسده، مطلقًا رائحة كريهة وضوءًا أزرق. أدركت على الفور نيته.

انتفخ جسده، مطلقًا رائحة كريهة وضوءًا أزرق. أدركت على الفور نيته.

‘تدمير ذاتي…!’

“”كيم هيونغ”! يجب أن نهرب! في هذه المنطقة المجاورة…”

سووش! تراجعت على عجل بينما غلف انفجار معمي المنطقة.

“ألم ترسل رسالة؟”

‘ما هذا…؟’

“همم… كح.. يا سليل عشيرة تشيونغ مون، اعف عن حياتي. أعدك بتعويض هائل من العائلة الرئيسية. العديد من المُزارعين من عشائر مختلفة متوترون حاليًا بسبب المذبحة في صحراء دوس السماء…! في غضون مائتي عام، ستكون هناك حرب عظيمة، وكل مُزارع، بما في ذلك طور بناء التشي، حاسم..!”

كان الانفجار هائلاً في الضوء ولكنه محدود في النطاق التدميري والقوة.

“لا يمكنك الهروب!”

‘أشبه بقنبلة ضوئية أكثر من انفجار..؟’

يمكن لمُزارعي طور بناء التشي استبدال وظائف الأعضاء المفقودة بالقوة الروحية التي زرعوها. على الرغم من أن المفهوم بدا سخيفًا، إلا أنه أثبت صحته. بالطبع، سيموت بمجرد استنفاد قوته الروحية. لكن في الوقت الحالي، بقي على قيد الحياة.

فجأة! فهمت خطته.

“لا تجعلني أضحك… أنا “ماكلي يون-ريون”! شيخ عشيرة “ماكلي” العظيمة… مُزارع متميز!”

“”كيم هيونغ”! يجب أن نهرب! في هذه المنطقة المجاورة…”

فلاش، فلاش، فلاش! ضغطت عليه عاصفة من الضوء بلا هوادة. وسط العاصفة، ومض خط أزرق من الضوء.

كوغوغوغو!

فلاش! قام مرة أخرى بغمر القوة الحيوية في الأداة المنقذة للحياة، واختفى بضوء أزرق، وفي نفس الوقت، اندلع انفجار من “جوهر السيف الصيني” في موقعه السابق.

انتشرت رائحة الجثث المتعفنة في الهواء بينما اندفع نحونا تيار من الماء الأخضر، ممزوج بكثافة بسم الجثث، مثل النهر.

‘في معركة فوضوية، من الصعب التحكم بدقة في سيف طائر.’

كيروروروك، كرروك… كوييك! كييك!

شيخ عشيرة “ماكلي”، بعينين محتقنتين بالدم، حدق بي.

قفزت على عجل في الهواء لتجنب التيار الأخضر، لكن من داخله، تدفق الزومبي وقفزوا، ولوحوا بأظافرهم نحوي.

“”كيم هيونغ”! اهرب قدر استطاعتك!”

‘اللعنة، هذا…’

“…هاه، لقد فزتم.”

تشاااا! دار التيار الأخضر صعودًا في دوامة. من مركز الدوامة، ظهر مُزارع في منتصف العمر يرتدي اللون الأزرق، ممسكًا بمروحة. حجم هذه الهالة. ضغط هذه القوة الروحية!

يبدو أن الأداة المنقذة للحياة تسمح للمُزارعين من المستوى الأدنى بتقليد تقنيات الطيران التي يستخدمها مُزارعو طور تشكيل النواة.

‘مُزارع آخر في طور بناء التشي…!’

‘سأنهي هذا..!’

وهذه الهالة الروحية الساحقة. ليس مجرد مُزارع عادي في طور بناء التشي.

‘وعلى وشك الانتقال إلى المرحلة المتأخرة…’

المرحلة المتأخرة من طور بناء التشي! شخصية قوية على قدم المساواة مع “ماكلي وانغشين”!

“هاه، هذا مثير للاهتمام. إذن، بصفتك مُزارعًا في طور بناء التشي من “بيوكرا”، فأنت تقف حاليًا أيضًا في أرض “يانغو”، لذا فأنت تخضع للحكم أيضًا؟”

“انفجر فجأة مشعل استغاثة في السماء، واتضح أنها إشارة إنقاذ أرسلها “يون-ريون”…”

“بدا أنك تعلم أن حياتك تقترب من نهايتها، لذلك أرسلت الرسالة… ولكن ما هذا؟ هل أتيت إلى هنا راغبًا في الموت بشرف؟ هل كنت تنوي حقًا القتال والموت دون إخباري بأي شيء؟”

المُزارع ذو الرداء الأزرق في مركز الدوامة نقر بإصبعه، وجلبت له المياه الخضراء ملابس وندى المساء الذي تركه “ماكلي يون-ريون”.

“”يون-ريون”…؟ كيف يمكن لمثل هذا الكيميائي العظيم…؟”

“…لقد كان كيميائيًا ممتازًا. الإكسيرات عالية الجودة التي صنعها بلغت عشرات الآلاف…”

طاخ! بالكاد حيًا، كانت قوته الروحية المتبقية تعادل قوة مُزارع من النجم الأول أو الثاني في طور تنقية التشي. حتى تلك كانت تتلاشى. ومضت قوة حياته وضعفت نبضات قلبه.

صر على أسنانه وهو يحدق بنا.

“توحيد القوى؟” ضحك باستهزاء. “آه، يبدو أنك تحت سوء فهم. متى قلت إنني أتيت وحدي؟”

“المُزارع من عشيرة “تشيونغ مون”، والسلاح الحاسم لعشيرة “جين”… يبدو أنكما استغللتما بذكاء المعاهدة بين “جين” و”ماكلي” لقتل “يون-ريون”…”

عندها، حدث ذلك. ضحك “ماكلي جون” وصرخ في سيدي.

مدركًا الموقف، بدل نظراته بيني وبين “كيم يونغ هون”، وبدأ في جمع القوة الروحية.

“…هاه، لقد فزتم.”

“لا تظنوا أنكم ستموتون بسهولة…!”

“مثير للشفقة. الفنان القتالي من عشيرة تشيونغ مون في “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” هو أنت؟ أتجرؤ على مواجهة مُزارع بمجرد كتلة من الحديد في يدك. حتى الزراعة القليلة التي لديك هي فقط حتى النجم السابع من طور تنقية التشي… مثير للشفقة وعديم الفائدة…”

ومع ذلك، سخر “كيم يونغ-هون” وأطلق العنان لتقنية قوية أخرى.

“…أنا لا أختلف عن الفانين..؟”

“أتساءل من أين لك هذه الثقة… حتى “ماكلي يون-ريون”، الذي وصل إلى المرحلة الرابعة من طور بناء التشي لم يستطع إيقافي. هل تظن حقًا أنني سأخشى شخصًا في المرحلة الثالثة فقط؟”

“لا تجعلني أضحك… أنا “ماكلي يون-ريون”! شيخ عشيرة “ماكلي” العظيمة… مُزارع متميز!”

“ها ها ها، أعلم أنك منهك من التعامل مع “يون-ريون”. حتى لو ساعد مُزارعو “جين” من المستوى الأدنى، فإن قوتهم الروحية على وشك النفاذ… أنت لست كافيًا.”

انطلقت جميع الأشكال الواحد والعشرين دفعة واحدة، وانفجرت من خلال سيفي.

“همم… لو كنت وحدي، ربما كان هذا هو الحال. لكن الأخ من عشيرة “تشيونغ مون” معي لديه قوة أقل بقليل من طور بناء التشي، تتجاوز النجم الرابع عشر من طور تنقية التشي. معًا…”

استمر في تناولها كالوجبات الخفيفة.

“توحيد القوى؟” ضحك باستهزاء. “آه، يبدو أنك تحت سوء فهم. متى قلت إنني أتيت وحدي؟”

“يمكنك أن تجهز عليه.”

كووووو! سماء الليل مظلمة. بدأت سحب عاصفة داكنة تتجمع مرة أخرى. على غرار الظواهر التي سببها “ماكلي يون-ريون”، بدى أن السحب تقلد تقنياته. على الرغم من أن السحب كانت حوالي ربع حجم تلك التي استدعاها “ماكلي يون-ريون”، إلا أن عرقًا باردًا جرى على ظهري. يبدو كما لو أن السماء مغطاة بطاقة الين.

“أتساءل من أين لك هذه الثقة… حتى “ماكلي يون-ريون”، الذي وصل إلى المرحلة الرابعة من طور بناء التشي لم يستطع إيقافي. هل تظن حقًا أنني سأخشى شخصًا في المرحلة الثالثة فقط؟”

“أحد تلاميذ الجيل اللاحق من عشيرتنا كان بالصدفة يجمع المواد في مكان قريب، لذلك أتينا معًا.”

لا “جوهر السيف” ولا التعاويذ يمكن أن توجه ضربة حاسمة. لكن لا يهم. لقد نجحت في إعاقته. وصل “كيم يونغ-هون” من جديد، مطلقًا وابلًا من كرات “الجوهر”. تساقطت تسع كرات نحو الشيخ.

“العم “ماكلي غون”! لقد غادرت مبكرًا جدًا.”

باستخدام “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”، انقضضت على المُزارع الأصغر سنًا، الذي يبدو أضعف في منتصف طور بناء التشي.

كان الوافد الجديد شابًا يرتدي اللون الأزرق. بمظهر أثيري، أدار قوته الروحية دون عناء، كاشفًا عن حضوره الهائل.

“ها، أمسك بي إن استطعت!”

منتصف طور بناء التشي!

“هاه، هذا مثير للاهتمام. إذن، بصفتك مُزارعًا في طور بناء التشي من “بيوكرا”، فأنت تقف حاليًا أيضًا في أرض “يانغو”، لذا فأنت تخضع للحكم أيضًا؟”

‘وعلى وشك الانتقال إلى المرحلة المتأخرة…’

“لقد خذلتك، لم أستطع فعل أي شيء من أجلك…”

سليل مباشر لعشيرة “ماكلي”! ظهرت شخصية تستحق أن يطلق عليها تلميذ جيل لاحق.

“……”

“أليس الأمر كأنك بطيء جدًا يا “جون” الصغير. حسنًا، على أي حال، شكرًا لمجيئك. تولى أمر بقايا “جين” ورجل عشيرة “تشيونغ مون”. سأتعامل مع الشيخ الخارجي لعشيرة “جين”.”

سألت في حيرة، لكن السيد لم يلتفت إليّ وأجاب باختصار.

“نعم، ولكن من أرسل إشارة استغاثة؟”

“بعبارة أخرى، أوردة التنين هي دليل على أراضي عشائر المُزارعين. طالما أنني أحافظ على أوردة التنين، فإن هذه الأرض هي أرضنا. الآن العكس هو الصحيح، لقد غزوت أرض “تشيونغ مون” و”بيوك” و”غونغميو”، العشائر الثلاث في “بيوكرا”. اغرب عن وجهي! إذا تجرأت على تعكير اللحظات الأخيرة بيني وبين تلميذي، فلن أسامحك!”

“…لقد توفي “يون-ريون”.”

على الرغم من أنه بصق رغوة الدم وبالكاد يمسك أمعاءه المتساقطة بالقوة الروحية، بقي على قيد الحياة.

عند سماع هذا، التوى وجه الشاب بفعل الصدمة.

“أيها الأحمق! ألا تفهم ما هو مهم…! سأضمن تعويضًا مناسبًا لعبور حدود “بيوكرا”! أرجوك، أتوسل إليك…”

“”يون-ريون”…؟ كيف يمكن لمثل هذا الكيميائي العظيم…؟”

“توحيد القوى؟” ضحك باستهزاء. “آه، يبدو أنك تحت سوء فهم. متى قلت إنني أتيت وحدي؟”

“يبدو أن عشيرتي “جين” و”تشيونغ مون” تآمرتا معًا. باستخدام ذريعة عبور الحدود إلى “بيوكرا”، اغتالتا “يون-ريون”.”

ووش! ضرب “جوهر سيفي” الممدود الشيخ، وأرسلته ساقطا إلى الأرض أدناه. عبست، وشكلت أختام اليد لإنشاء سجن أرضي.

“…هؤلاء الحثالة الحقيرون…”

“همم، لهث… ذلك… الزي… عشيرة تشيونغ مون…! أيها الملعونون… تتآمرون مع، عشيرة جين…!”

تجهم الشاب من عشيرة “ماكلي” بحقد.

تشاااا! دار التيار الأخضر صعودًا في دوامة. من مركز الدوامة، ظهر مُزارع في منتصف العمر يرتدي اللون الأزرق، ممسكًا بمروحة. حجم هذه الهالة. ضغط هذه القوة الروحية!

“أنتم لا تعرفون من قتلتم… الكيميائي الأكثر احترامًا تحت شيوخ طور تشكيل النواة في عشيرة “ماكلي”… لقد فقد العديد من التلاميذ فرصة التعلم منه، ولا يمكنكم تخيل كم من الإكسيرات الثمينة التي كان من الممكن تكريرها… ضاعت الآن!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

حدقت بلا عاطفة في الشاب الذي يثرثر، وأعددت تقنيتي.

لم يقطع. حتى في خضم هذا، تمكن من رفع “جوهر التشي” الواقي، محولاً ضربة قاتلة إلى مجرد ضربة.

“أنا محظوظ. قتلك هنا سينقذ المئات، وربما الآلاف من الأرواح.”

“أحد تلاميذ الجيل اللاحق من عشيرتنا كان بالصدفة يجمع المواد في مكان قريب، لذلك أتينا معًا.”

من المحتمل أن يكون اليوم هو يومي الأخير. لقد اخترت هذا المكان كقبري. لم أكن خائفًا من الموت. ولكن ما أثقل ذهني كان…

كان الانفجار هائلاً في الضوء ولكنه محدود في النطاق التدميري والقوة.

“”كيم هيونغ”! اهرب قدر استطاعتك!”

من المحتمل أن يكون اليوم هو يومي الأخير. لقد اخترت هذا المكان كقبري. لم أكن خائفًا من الموت. ولكن ما أثقل ذهني كان…

أن يموت “كيم يونغ-هون” هنا دون أن يتمكن من تحقيق هدفه. بينما كنت موافقًا على موتي الوشيك، تمنيت أن يعيش هو لفترة أطول قليلاً.

“نعم، ولكن من أرسل إشارة استغاثة؟”

“سأحاول كسب أكبر قدر ممكن من الوقت.”

“…يبدو أنك تحت سوء فهم غريب. ليس مُزارعي طور تنقية التشي هم الممنوعون من عبور الحدود دون إذن، بل القوات الرئيسية لكل عشيرة، مُزارعو طور بناء التشي. لذلك، ليس لدى تلميذي سبب ليحكم عليه من قبلك.”

باستخدام “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”، انقضضت على المُزارع الأصغر سنًا، الذي يبدو أضعف في منتصف طور بناء التشي.

اقتربت من الشيخ المحتضر بجسد منهك. هذا المُزارع، الذي جلب ذات مرة العواصف وأظلم السماء، يتلوى الآن بشكل مثير للشفقة، مجرد حشرة. تذكرت حياتي السابقة. السحب الداكنة التي استدعاها، النظرة الشريرة التي ألقاها علينا… الآن، هذا المُزارع القوي في طور بناء التشي يرقد في مثل هذه الحالة.

“ها، هذا مضحك.”

“أيها الحمقى…! لن أموت بسهولة بسبب مخططاتكم!”

كووووووو! هبت رياح الين. وراء رياح الين، طارت حلقة من طاقة الين نحوي. باستخدام “فن سيف قطع الجبل”، شققت تعويذة طور بناء التشي وأحيانًا استخدمت تقنياتي الخاصة للتصدي.

“كخوك…!”

‘اقطع كل شيء!’

كنت أعتقد أنني كتبت بأقصى درجات ضبط النفس العاطفي. لكن يبدو من المستحيل خداع عيني سيدي.

قطعت، وصددت، وتفاديت العديد من التعاويذ، ووجدت فرصة.

‘اقطع كل شيء!’

‘اقطع!’

“أنا محظوظ. قتلك هنا سينقذ المئات، وربما الآلاف من الأرواح.”

سيفي، في حركة سريعة، استهدف الشاب في منتصف طور بناء التشي.

“…!”

فن سيف قطع الجبل، الحركة الثانية والعشرون، قطع الجبل!

طاردناه أنا و”كيم يونغ-هون” بلا هوادة. بينما كنت أعوقه، كان “كيم يونغ-هون” يتبعه بهجمات قاتلة. لجأ الشيخ باستمرار إلى أداته المنقذة للحياة، وهرب بالكاد في كل مرة. تكررت هذه الدورة، وعلى الرغم من كونه على وشك الموت، استمر الشيخ في تناول الحبوب من حقيبة التخزين الخاصة به، وبالكاد تمكن من البقاء على قيد الحياة.

انطلقت جميع الأشكال الواحد والعشرين دفعة واحدة، وانفجرت من خلال سيفي.

طاخ! بالكاد حيًا، كانت قوته الروحية المتبقية تعادل قوة مُزارع من النجم الأول أو الثاني في طور تنقية التشي. حتى تلك كانت تتلاشى. ومضت قوة حياته وضعفت نبضات قلبه.

‘اخترق!’

“لا يمكنك الهروب!”

قطع الجبل! الشكل النهائي، المسمى لقوته حتى في قطع الجبال، اندفع نحو الرجل في منتصف طور بناء التشي. وبعد ذلك.

“سأحاول كسب أكبر قدر ممكن من الوقت.”

كاانغ! انكسر سيفي. ليس فقط السيف، بل “جوهر السيف” الذي يغطيه تحطم إلى قطع. هل كانت تعويذة دفاعية؟ لا. هجوم مضاد؟ لا. هل استخدم قطعة أثرية سحرية؟ لا. لم يكن الشاب في منتصف طور بناء التشي يفعل شيئًا. بل مجرد إصدار “جوهر تشي” واقي باستخدام القوة الروحية النقية، نظر إليّ كما لو كنت مزحة. كان مجرد وجوده كافيًا لصد هجوم “جوهر السيف” من فنان قتالي في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.

“أنا محظوظ. قتلك هنا سينقذ المئات، وربما الآلاف من الأرواح.”

‘…إذن هذا هو مُزارع طور بناء التشي…’

‘لا يموت مُزارعو طور بناء التشي بسهولة ما لم يتم تدمير رؤوسهم أو قلوبهم أو الدانتيان بالكامل… هذا القول صحيح بالفعل.’

يمكن التعامل مع مبتدئ دخل للتو طور بناء التشي باستخدام “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” وفنون قتالية أخرى، والمخاطرة بالحياة في قتال. ومع ذلك، فإن مُزارعًا اختبر حقًا طور بناء التشي ووصل إلى المرحلة المتوسطة هو خصم مستحيل لفنان قتالي في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”. على عكس “ماكلي يون-ريون”، الذي كاد يُقتل على يد “كيم يونغ هون”، فإن هذا الشاب مليء بالقوة الروحية والجسدية.

كواانغ! تجمعت طاقة الين الهائلة في يد الشاب، مكونة مخلب تنين. ضربني مخلب التنين، وأرسلني محطمًا إلى الغابة أدناه.

‘آه، أرى.’

“كح… كح… كاها… كاهاها…” سعلت دمًا، ونظرت إلى سماء الليل المغطاة بالغيوم الداكنة. كان المُزارع ذو الرداء الأخضر يضغط بالفعل على “كيم يونغ-هون” في القتال.

أدركت أنه لا فرصة لي ضده. حتى مواجهة “ماكلي وانغشين” في حياتي السابقة كانت ممكنة فقط لأن قوته انخفضت من المرحلة الثالثة من طور بناء التشي إلى النجم الرابع من طور تنقية التشي. أي شيء يتجاوز ذلك بعيد المنال.

“لا يمكنني أن أموت، ليس هكذا..!”

“هل هذا كل ما لديك؟ أيها الحشرة.”

“…أرض “يانغو”؟”

كواانغ! تجمعت طاقة الين الهائلة في يد الشاب، مكونة مخلب تنين. ضربني مخلب التنين، وأرسلني محطمًا إلى الغابة أدناه.

‘…إذن هذا هو مُزارع طور بناء التشي…’

“كخوك…!”

قام شيخ عشيرة “ماكلي” بتنشيط أداته المنقذة للحياة بيأس، وهرب بالكاد من هجوم “كيم يونغ-هون”. تمزق بطنه، واختفت إحدى ذراعيه. ومع ذلك، قام بتجديد ذراعه قسرًا باستخدام القوة الروحية وواصل هروبه.

لو لم أطلق قوتي غريزيًا وأنشر تعويذة دفاعية، لكنت مت بضربة واحدة. كان هناك فرق واضح في مستوياتنا.

“أيها الأحمق! ألا تفهم ما هو مهم…! سأضمن تعويضًا مناسبًا لعبور حدود “بيوكرا”! أرجوك، أتوسل إليك…”

“كح… كح…” كافحت للنهوض، وبصقت دمًا، غير قادر على تحريك ساقي. رأيت قطعًا من أمعائي ممزوجة بالدم الذي سعلته. يبدو أن أمعائي ممزقة.

استمر في تناولها كالوجبات الخفيفة.

“كح… كح… كاها… كاهاها…” سعلت دمًا، ونظرت إلى سماء الليل المغطاة بالغيوم الداكنة. كان المُزارع ذو الرداء الأخضر يضغط بالفعل على “كيم يونغ-هون” في القتال.

أمسكت سيفي بصمت، وغمرته بـ”جوهر السيف”. عند رؤية هذا، صر شيخ عشيرة “ماكلي” على أسنانه.

‘…لا يمكنني أن أكون أكثر خجلاً.’

في اللحظة التي تم فيها تفعيل الأداة المنقذة للحياة، انطلق شيخ عشيرة “ماكلي” صعودًا بسرعة لا تصدق، ولم يتمكن “جوهر سيفي” إلا من خدش صدره بدلاً من ضرب رقبته.

الهروب؟ كسب الوقت؟ لقد تم التغلب عليّ بسهولة، والآن أرقد عاجزًا. مخزٍ، مخزٍ تمامًا. حياة غير منجزة. لم أحقق شيئًا، سوى تأكيد أنه حتى السماوات قد رفضتني. بالكاد وصلت إلى منتصف مرحلة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”. بعد النجم السابع من طور تنقية التشي، درست فقط نظريًا، ولم أصل أبدًا إلى مستوى أعلى لأن السماوات حظرت ذلك. حتى موتي، الذي اعتقدت أنه سيكون مشرفًا إلى حد ما، تبين أنه نهاية بائسة، وعوملت كالحشرات.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“مثير للشفقة. الفنان القتالي من عشيرة تشيونغ مون في “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” هو أنت؟ أتجرؤ على مواجهة مُزارع بمجرد كتلة من الحديد في يدك. حتى الزراعة القليلة التي لديك هي فقط حتى النجم السابع من طور تنقية التشي… مثير للشفقة وعديم الفائدة…”

“يبدو أن عشيرتي “جين” و”تشيونغ مون” تآمرتا معًا. باستخدام ذريعة عبور الحدود إلى “بيوكرا”، اغتالتا “يون-ريون”.”

نقر الشاب من عشيرة “ماكلي” بلسانه، مشكلاً ختمًا.

سيفي، في حركة سريعة، استهدف الشاب في منتصف طور بناء التشي.

“بما أنك تجرأت على قتل عضو من عشيرتي، بحجة غزو الحدود، سأقتلك أنا أيضًا بنفس الحجة…”

وبعد ذلك، كان علي أن أسمع الكلمات التي لم أكن أرغب في سماعها من سيدي.

رُفع جسدي بتعويذته، وعبرت الحدود بين “بيوكرا” و”يانغو”.

لو لم أطلق قوتي غريزيًا وأنشر تعويذة دفاعية، لكنت مت بضربة واحدة. كان هناك فرق واضح في مستوياتنا.

“اندم على قتل كيميائي عظيم من عشيرتي وأنت تموت كحشرة.”

“سأحاول كسب أكبر قدر ممكن من الوقت.”

شكل ختمًا آخر. شعرت بابتسامة مريرة على شفتي.

“…يبدو أنك تحت سوء فهم غريب. ليس مُزارعي طور تنقية التشي هم الممنوعون من عبور الحدود دون إذن، بل القوات الرئيسية لكل عشيرة، مُزارعو طور بناء التشي. لذلك، ليس لدى تلميذي سبب ليحكم عليه من قبلك.”

‘مصير شبيه بالحشرات…’

“ها، هذا مضحك.”

صحيح بما فيه الكفاية. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتي، لم أستطع الهروب من هذا المصير. ماذا يمكنني أن أفعل عندما تنكرني حتى السماوات؟ بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتي، كان من المستحيل الوصول إلى ما هو أبعد. أغمضت عيني، أنتظر الموت الذي يقترب. حياة غير مدرة. جاءت نهاية حياة عنيدة هكذا. اعتقدت أنها عودتي السابعة.

“همم… لو كنت وحدي، ربما كان هذا هو الحال. لكن الأخ من عشيرة “تشيونغ مون” معي لديه قوة أقل بقليل من طور بناء التشي، تتجاوز النجم الرابع عشر من طور تنقية التشي. معًا…”

كواانغ! دوى انفجار، وتفرقت القوة الروحية الرابطة لمُزارع عشيرة “ماكلي”. فتحت عيني ونظرت إلى الشخص الذي حررني. انه ظهر مألوف جدًا.

طاردناه أنا و”كيم يونغ-هون” بلا هوادة. بينما كنت أعوقه، كان “كيم يونغ-هون” يتبعه بهجمات قاتلة. لجأ الشيخ باستمرار إلى أداته المنقذة للحياة، وهرب بالكاد في كل مرة. تكررت هذه الدورة، وعلى الرغم من كونه على وشك الموت، استمر الشيخ في تناول الحبوب من حقيبة التخزين الخاصة به، وبالكاد تمكن من البقاء على قيد الحياة.

“…سيدي…؟”

“همم، لهث… ذلك… الزي… عشيرة تشيونغ مون…! أيها الملعونون… تتآمرون مع، عشيرة جين…!”

سيدي، “تشيونغ مون ريونغ”، وقف أمامي.

في اللحظة التي تم فيها تفعيل الأداة المنقذة للحياة، انطلق شيخ عشيرة “ماكلي” صعودًا بسرعة لا تصدق، ولم يتمكن “جوهر سيفي” إلا من خدش صدره بدلاً من ضرب رقبته.

“كيف أتيت إلى هنا…؟”

‘…إذن هذا هو مُزارع طور بناء التشي…’

سألت في حيرة، لكن السيد لم يلتفت إليّ وأجاب باختصار.

شيخ عشيرة “ماكلي”، بعينين محتقنتين بالدم، حدق بي.

“ألم ترسل رسالة؟”

كانت أكبر مشكلة هي كفاءته في مواجهة تقنية “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” المتمثلة في محو الإدراك. لديه قطع أثرية سحرية أكثر وأقوى من “ماكلي وانغشين”، ويبدو أن التقنية أصبحت معروفة جيدًا بسبب المواجهات السابقة مع عشيرة “ماكلي”.

“نعم…؟ ولكن يجب أن تستغرق ثلاثة أيام على الأقل للوصول…”

“…هؤلاء الحثالة الحقيرون…”

“همف! ثلاثة أيام؟ لقد كنت دائمًا بطيئًا، ولكن هل حتى رسالتك إلى سيدك بطيئة؟ قبل أن تغادر، وضعت تعويذة إرسال أفضل بكثير في جهاز التخزين الخاص بك.”

‘مُزارع آخر في طور بناء التشي…!’

تنهد السيد ولوح بيده. في يده كانت رسالتي المجعدة.

“أمسكوا به!”

“هل ظننت أنني لن أعرف؟ أيها الأحمق… استطعت أن أميز مشاعرك من خط يدك فقط.”

‘مُزارع آخر في طور بناء التشي…!’

كنت أعتقد أنني كتبت بأقصى درجات ضبط النفس العاطفي. لكن يبدو من المستحيل خداع عيني سيدي.

قام شيخ عشيرة “ماكلي” بتنشيط أداته المنقذة للحياة بيأس، وهرب بالكاد من هجوم “كيم يونغ-هون”. تمزق بطنه، واختفت إحدى ذراعيه. ومع ذلك، قام بتجديد ذراعه قسرًا باستخدام القوة الروحية وواصل هروبه.

“…يا تلميذي. لماذا أنت محبط إلى هذا الحد؟ لقد أجريت طقوسًا وقرأت البشائر السماوية معك مرات لا تحصى. لقد قرأت البشائر السماوية المتعلقة بك بنفسي مئات المرات. هل ظننت أنني لن أعرف أن نهايتك قريبة؟”

عندها، حدث ذلك. ضحك “ماكلي جون” وصرخ في سيدي.

“……”

‘اخترق!’

“بدا أنك تعلم أن حياتك تقترب من نهايتها، لذلك أرسلت الرسالة… ولكن ما هذا؟ هل أتيت إلى هنا راغبًا في الموت بشرف؟ هل كنت تنوي حقًا القتال والموت دون إخباري بأي شيء؟”

ومع ذلك، سخر “كيم يونغ-هون” وأطلق العنان لتقنية قوية أخرى.

وبخني السيد بنبرة غضب. لم أستطع إلا أن أذرف الدموع. كانت نية السيد زرقاء داكنة وعميقة. نية الحزن. مثل السحب الداكنة التي تغطي السماء، كانت نيته ملونة بعمق بالحزن.

أمسك بالأداة المنقذة للحياة على صدره واستخدم تقنية الهروب مرة أخرى. في غمضة عين، تحرك 30 مترًا أخرى بعيدًا.

“…أنا آسف.”

ذهلت من عناده. أي نوع من البشر هذا؟.

وبعد ذلك، كان علي أن أسمع الكلمات التي لم أكن أرغب في سماعها من سيدي.

“لا أعرف كم مقدار الوقت المتبقي في حياتك، ولكن مع ذلك… ألا يجب أن تقول وداعًا لسيدك؟”

“لقد خذلتك، لم أستطع فعل أي شيء من أجلك…”

“كح… كح… كاها… كاهاها…” سعلت دمًا، ونظرت إلى سماء الليل المغطاة بالغيوم الداكنة. كان المُزارع ذو الرداء الأخضر يضغط بالفعل على “كيم يونغ-هون” في القتال.

“…لا، انه ليس خطأك.”

فن سيف قطع الجبل، الحركة الحادية عشرة، حافة الجرف!

“لا أعرف كم مقدار الوقت المتبقي في حياتك، ولكن مع ذلك… ألا يجب أن تقول وداعًا لسيدك؟”

“أليس الأمر كأنك بطيء جدًا يا “جون” الصغير. حسنًا، على أي حال، شكرًا لمجيئك. تولى أمر بقايا “جين” ورجل عشيرة “تشيونغ مون”. سأتعامل مع الشيخ الخارجي لعشيرة “جين”.”

السيد لا يلتفت إليّ وهو يتحدث. بطريقة ما، عرفت السبب. كان صوت السيد يرتجف.

“أمسكوا به!”

“…نعم. سأفعل ذلك.”

ركلت الهواء بسرعة، مطلقا “جوهر السيف”.

عندها، حدث ذلك. ضحك “ماكلي جون” وصرخ في سيدي.

“سأحاول كسب أكبر قدر ممكن من الوقت.”

“ها، تلميذك عبر حدود “يانغو” بتهور، لذا عليّ التعامل معه. ابتعد…”

وبعد ذلك، كان علي أن أسمع الكلمات التي لم أكن أرغب في سماعها من سيدي.

“…يبدو أنك تحت سوء فهم غريب. ليس مُزارعي طور تنقية التشي هم الممنوعون من عبور الحدود دون إذن، بل القوات الرئيسية لكل عشيرة، مُزارعو طور بناء التشي. لذلك، ليس لدى تلميذي سبب ليحكم عليه من قبلك.”

كان اليوم يتلاشى. صررت على أسناني وأطلقت سيفي الطائر خلف شيخ عشيرة “ماكلي”. في أي وضع عادي، سيكون هذا بلا جدوى. بالنسبة لمُزارعي طور بناء التشي، ما لم يتم استهداف نقطة ضعف هالاتهم الواقية بدقة، فإن “جوهر السيف” وضربات السيف غير فعالة. لكن الشيخ، الشاحب الآن كالشبح، تفادى سيفي الطائر. بالنسبة للشيخ الذي أوشك على الموت، حتى سيفي الطائر شكل تهديدًا هائلاً.

“هاه، هذا مثير للاهتمام. إذن، بصفتك مُزارعًا في طور بناء التشي من “بيوكرا”، فأنت تقف حاليًا أيضًا في أرض “يانغو”، لذا فأنت تخضع للحكم أيضًا؟”

‘تلك تقنية هروب لطور تشكيل النواة!’

“…أرض “يانغو”؟”

‘اقطع!’

كوغوغوغو- بدأت الطاقة الروحية الخضراء تدور حول السيد.

طاخ! بالكاد حيًا، كانت قوته الروحية المتبقية تعادل قوة مُزارع من النجم الأول أو الثاني في طور تنقية التشي. حتى تلك كانت تتلاشى. ومضت قوة حياته وضعفت نبضات قلبه.

“أيها الشاب، أنت مخطئ. الأراضي بين عشائر المُزارعين ليست محددة بوضوح بقوانين الفانين. لا يتعلق الأمر بحدود “يانغو” أو “بيوكرا” كما حددها الفانون. الأراضي تستند إلى أوردة التنين التي تتدفق عبر كل أرض. يتم تحديد الأراضي بناءً على الأرض التي تتدفق فيها الطاقة الروحية المناسبة لكل عشيرة مُزارعين. إنها بلدان الفانين التي تم تأسيسها فوق تلك الأراضي. وليس العكس…”

“همف! ثلاثة أيام؟ لقد كنت دائمًا بطيئًا، ولكن هل حتى رسالتك إلى سيدك بطيئة؟ قبل أن تغادر، وضعت تعويذة إرسال أفضل بكثير في جهاز التخزين الخاص بك.”

كوغوغوغو! انتشر مخطط تشكيل سيدي حوله. في نفس الوقت، تغيرت طبيعة الطاقة حولنا.

ومع ذلك، سخر “كيم يونغ-هون” وأطلق العنان لتقنية قوية أخرى.

كوغوغوغو!

“ها ها ها، أعلم أنك منهك من التعامل مع “يون-ريون”. حتى لو ساعد مُزارعو “جين” من المستوى الأدنى، فإن قوتهم الروحية على وشك النفاذ… أنت لست كافيًا.”

‘هذا…’

أمسك بالأداة المنقذة للحياة على صدره واستخدم تقنية الهروب مرة أخرى. في غمضة عين، تحرك 30 مترًا أخرى بعيدًا.

طاقة وريد التنين تتغير! دُفعت الطاقة الروحية الأصلية لهذه الأرض إلى الخارج وبدأت في التراجع!

فن سيف قطع الجبل جبل التشي، قلب السماء! تعزز “جوهر السيف” وتوسع، ووسعت نطاقه بينما يمتد نحو شيخ عشيرة “ماكلي”.

“بعبارة أخرى، أوردة التنين هي دليل على أراضي عشائر المُزارعين. طالما أنني أحافظ على أوردة التنين، فإن هذه الأرض هي أرضنا. الآن العكس هو الصحيح، لقد غزوت أرض “تشيونغ مون” و”بيوك” و”غونغميو”، العشائر الثلاث في “بيوكرا”. اغرب عن وجهي! إذا تجرأت على تعكير اللحظات الأخيرة بيني وبين تلميذي، فلن أسامحك!”

بووم! أطلق الشيخ كل قوته في انفجار، محطمًا الحاجز مثل جدار ورقي، وخلق طريقًا للهروب. تسبب الارتداد في بصق مُزارعي طور تنقية التشي من عشيرة “جين” الذين أقاموا المصفوفة الدم.

“إيك، إيك…!”

كاانغ! انكسر سيفي. ليس فقط السيف، بل “جوهر السيف” الذي يغطيه تحطم إلى قطع. هل كانت تعويذة دفاعية؟ لا. هجوم مضاد؟ لا. هل استخدم قطعة أثرية سحرية؟ لا. لم يكن الشاب في منتصف طور بناء التشي يفعل شيئًا. بل مجرد إصدار “جوهر تشي” واقي باستخدام القوة الروحية النقية، نظر إليّ كما لو كنت مزحة. كان مجرد وجوده كافيًا لصد هجوم “جوهر السيف” من فنان قتالي في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.

شكل “ماكلي جون” ختمًا، محاولًا طرد أوردة التنين التي استدعاها مخطط تشكيل السيد. ومع ذلك، سواء كان ذلك بسبب الاختلاف في المهارة والخبرة في التعامل مع التعاويذ والتشكيلات، فقد أُحبطت جميع محاولاته لمواجهة التشكيل.

“أيها الشاب، أنت مخطئ. الأراضي بين عشائر المُزارعين ليست محددة بوضوح بقوانين الفانين. لا يتعلق الأمر بحدود “يانغو” أو “بيوكرا” كما حددها الفانون. الأراضي تستند إلى أوردة التنين التي تتدفق عبر كل أرض. يتم تحديد الأراضي بناءً على الأرض التي تتدفق فيها الطاقة الروحية المناسبة لكل عشيرة مُزارعين. إنها بلدان الفانين التي تم تأسيسها فوق تلك الأراضي. وليس العكس…”

“لن أسمح… لأي شخص بإيذاء تلميذي!”

“ها، تلميذك عبر حدود “يانغو” بتهور، لذا عليّ التعامل معه. ابتعد…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“…هؤلاء الحثالة الحقيرون…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط