الشجرة العملاقة
الفصل 49: الشجرة العملاقة
الفصل 49: الشجرة العملاقة
“يا له من هراء! بغض النظر عن ذلك، لقد غزوت أرض “يانغو”، التي تخص عشيرتي “جين” و”ماكلي”! سأحكم عليك شخصيًا!”
“سيدي، هذا التلميذ غير الجدير…”
“تحكم..؟ كيف يجرؤ مجرد طفل على محاولة الحكم… ألم أخبرك؟ طالما أن وريد التنين يشمل هذه المنطقة، فهي أرض العشائر الثلاث. من حيث أوردة التنين، والتشكيلات، والتعاويذ الأساسية، لا يوجد أحد في “بيوكرا” و”يانغو” و”شنغجي” يمكنه مجاراتي، أنا “تشيونغ مون ريونغ”. ماذا تعرف لتتحدث بهذه الحماقة؟”
“ماذا، ماذا…!”
“ها! هراء… حسنًا، “تشيونغ مون ريونغ”. لقد سمعت بذلك الاسم.” سخر “ماكلي جون” بينما يواصل.
“تفرقوا!” بالقوة الهائلة من الشجرة العملاقة، بدا أنها تمزق سحب “ماكلي جون” الداكنة في حركة دائرية. تم الكشف عن سماء الليل المرصعة بالنجوم الجميلة، المخفية خلف السحب.
“من بين مُزارعي طور بناء التشي، هناك ثلاث شخصيات عظيمة: “ماكلي يون-ريون” في الكيمياء، و”غونغميو تشون-سايك” في صقل الأدوات الأثرية، وأنت، “تشيونغ مون ريونغ”، في التشكيلات والتعاويذ الأساسية. لقد بحثت ذات مرة لمعرفة من هم هؤلاء الأفراد الموقرون. تساءلت كيف يجرؤ أي شخص على مقارنة نفسه بـ”يون-ريون” خاصتنا من عشيرة “ماكلي”. قد يكون “غونغميو تشون-سايك” رجلاً مبتذلاً، لكن مهاراته قوية بلا شك. أما بالنسبة لك، فقد تدربت لمئات السنين وما زلت في المرحلة المبكرة من طور بناء التشي. حتى مستواك في القاع وليس في ذروة ذلك المستوى؟ كم يجب أن يكون المرء بليدًا وغبيًا وكسولًا حتى لا يصل بشكل كامل إلى المرحلة المبكرة من طور بناء التشي؟”
‘هل يمكنني تحدي مصيري بمثل هذه الإكسيرات…؟’
ضحك بسخرية، كاشفًا عن نيته القاتلة.
في لحظة، اخترق خيط “جوهر التشي” من “كيم يونغ-هون” قلب “ماكلي غون”، مما جعله يسقط على الأرض. كما سقطت بضع ثمار متبقية نحو المكان الذي كان يرقد فيه.
“مثل هذا السيد، مثل هذا التلميذ. سمعت أنه في المنزل الرئيسي لعشيرة “تشيونغ مون”، هناك مخلوق عديم الفائدة يستهلك الطعام فقط ولا يفعل شيئًا، يدرس التعاويذ الأساسية، الفهم قبل الاختراق، ويجلس خاملاً. لابد أن ذلك الأحمق هناك الذي التمس التعاليم من مثل هذه القمامة غبي وبليد وكسول وعديم القيمة مثل تلك القمامة. هذه الأرض الآن هي أرض العشائر الثلاث؟ إذن إذا قتلتك، سيتراجع وريد التنين، وستصبح أرضنا مرة أخرى.”
اصطدمت تعاويذ الشجرة العملاقة بقدرات تنين السحب السحرية مرات عديدة. في كل مرة، اهتز الهواء، واجتاحت موجات من الطاقة الروحية السماء والأرض.
كوغوغوغوغو! تلوت السحب الداكنة فوق رأسه. اندفعت طاقة الين منه، ملونة المحيط. نظرت إلى تلك السحب الداكنة. سحب تحجب السماء. إرادة السماوات التي ترفضني.
“تكلم.”
“…سيدي.”
“الآن هو الوقت!”
“تكلم.”
“بدءًا من الآن، سأثبت ذلك.”
“التلميذ… عاش حياة لم يحقق فيها شيئًا. إنه أمر مخزٍ.”
كووووو! نزل علينا تنين سحابي من السماء.
قبض السيد على قبضته. لكنه توقف للحظة، كما لو كان يستمع إلى ما لدي لأقوله.
بتحويل كل طاقتي الداخلية والروحية إلى قوة، أجبرت قلبي على الاستمرار في النبض. تشابكت خطوط طولي، وكان جسدي في حالة يرثى لها، ولكن حتى وأنا أسعل دمًا، حَييت سيدي. عائدًا إلى الأرض، بدا سيدي شاحبًا.
“ولكن… سيدي. أنا أعرف قوتك. بعد الاشتباك مع مُزارع طور بناء التشي هذه المرة، أنا أكثر يقينًا منها.”
“بالطبع، كنت أخطط للقيام بذلك. يا تلميذي.”
ترنحت، وقفت واقتربت من سيدي. “على الرغم من أنك في المرحلة المبكرة من طور بناء التشي، إلا أنني أدركت أنه يمكنك بالتأكيد هزيمة ذلك الرجل. ألا يعني ذلك… أن كل ما فعلته له معنى؟ أن سنوات جهودك لها قيمة؟ سيدي. أشعر أن حياتي قد استُنفدت تقريبًا وأطلب منك بتواضع.”
‘إذا كنت سأموت، فليكن موتي أكثر إيلامًا.’
ركعت خلفه وقدمت طلبي. “التعاليم التي منحتني إياها… كل المصاعب التي تحملتها في حياتك، لها معنى… أتمنى أن أرى ذلك بأم عيني. أرجوك اجعل ذلك الرجل الوقح يندم على كلماته. لا ينبغي أن تتعرض لمثل هذا الازدراء.”
باااه! كوغوغوغوغو!
“…حسنًا.” التفت السيد أخيرًا لمواجهتي. عانقني مرة ثم أمسك بيدي. الخشنة والمتصلبة. انه جلد حياة قُضيت في تدريب شاق.
تحركت الطاقة الروحية للخشب، ورسمت مخطط تشكيل حول السيد.
“بالطبع، كنت أخطط للقيام بذلك. يا تلميذي.”
بتحويل كل طاقتي الداخلية والروحية إلى قوة، أجبرت قلبي على الاستمرار في النبض. تشابكت خطوط طولي، وكان جسدي في حالة يرثى لها، ولكن حتى وأنا أسعل دمًا، حَييت سيدي. عائدًا إلى الأرض، بدا سيدي شاحبًا.
كووووو! نزل علينا تنين سحابي من السماء.
عندما لمست الأرض، خرجت أفعى سامة من حفرة وعضت أطراف أصابعي. سم قوي، بالحكم على نمط الأفعى.
“احتفظوا بمسرحيتكم العاطفية لما بعد موتكم!”
بينما شكل السيد ختمًا، فعل العملاق الخشبي الشيء نفسه. في نفس الوقت، نمت البراعم حوله لتصبح أشجارًا. ثم، اجتمعت الأشجار، وحلقت في السماء. اخترقت الشجرة العملاقة السحب.
فلاش! بووم! عندما رفع السيد يده، انفجر التنين السحابي. أدار السيد ظهره مرة أخرى وحدق في “ماكلي جون”، متحدثًا.
“……”
“أولاً، هناك بعض الأشياء في هراءك تحتاج إلى تصحيح.”
لقد كان حزن سيدي ودموعه. سبع، ثمان، تسع مرات. أديت السجدات التسع. السجدات التسع ليست مجرد انحناء تسع مرات للسيد. إنها تمثل تسع طرق مختلفة للسجود. تقليد نشأ في الفنون القتالية وتشوّه. ولكن حتى لو تشوه التقليد، فإنه لم يكن كافيًا للتعبير عن مشاعري. ما يهم في الطقوس ليس أصلها، بل ما إذا كانت كافية للتعبير عن نية المرء. للمرة الأخيرة، مرة أخرى. بعد تقديم عشر سجدات، خاطبت سيدي بصوت أجش.
كوغوغوغوغو! انفجرت طاقة روحية خضراء مرة أخرى من حول السيد. طاقة روحية من عنصر الخشب.
“ما هذا…”
“أولاً، كما قلت، أنا بالفعل قمامة بليدة وغبية وكسولة. ومع ذلك… تلميذي ليس بليدًا. البلداء هم أولئك الحمقى الأغبياء الذين يعتمدون على صفاتهم الفطرية وكسالى في جهودهم.”
“بدءًا من الآن، سأثبت ذلك.”
تحركت الطاقة الروحية للخشب، ورسمت مخطط تشكيل حول السيد.
“يا تلميذي، أنا سيد غير كفؤ. لذا، لم أستطع فعل أي شيء من أجلك ولم أستطع أن أعطيك أي شيء. ولكن… التعاليم التي علمتك إياها، كل ما تعلمته…”
“ثانيًا، تلميذي ليس غبيًا. قد يفتقر إلى الموهبة، ولكن كيف يمكن لشخص غبي أن يتعلم الفنون القتالية ويخترق حاجز الزراعة؟”
كوووو! تلاقت تنانين السحب وزأرت نحو الشجرة العملاقة.
انفجر ضوء من الأرض المليئة باللون الأخضر.
نبتت البذرة بسرعة، وغطت جسد التلميذ، ونمت لتصبح شجرة عملاقة. سرعان ما نمت الشجرة لتصبح كبيرة لدرجة أنها تجاوزت أي شجرة في الغابة القريبة، وعندها فقط سحب “تشيونغ مون ريونغ” يده. كانت الشجرة شجرة سفرجل. “تشيونغ مون ريونغ”، وهو يداعب الشجرة التي تشبه تلميذه، تحدث.
“ثالثًا، تلميذي ليس كسولاً. لقد مارس التعويذات حتى التهب حلقه، ومارس أختام اليد حتى نزفت يداه، ومارس باستمرار فن سيفه الفريد وسط كل هذا. إنه بالتأكيد ليس كسولاً.”
“ألا يمكنني أن أعيش؟” لم أستوعب تمامًا ما كان يريني إياه سيدي. كيف يمكن أن يكون وقت الموت قد حان بالفعل؟ شعرت بالظلم الشديد.
تلاقت الطاقة الروحية الخضراء من أماكن مختلفة، وبدأت براعم الطاقة تظهر من الأرض. في دائرة نصف قطرها 10 تشانغ (حوالي 30 مترًا)، انتشر نطاق السيد، مع انفجار براعم لا حصر لها من الطاقة الروحية. بدا أن الظلام في السماء يتراجع أمام الضوء المنبعث من الأرض.
كواااانغ! غلف انفجار هائل آخر المنطقة.
“رابعًا، تلميذي ليس قمامة. لقد عمل بجد واحترمني أكثر من أبناء العائلة الرئيسية الموهوبين بالفطرة ولكن غير المنضبطين. إذا كان مثل هذا الشخص قمامة، فمن في هذا العالم ليس كذلك؟”
طُمْ… الآن انها حقًا النهاية.
“ها، كما لو كنت تثبت أنك لست حشرة، أنت تدافع بحماس عن تلميذك الشبيه بالحشرات.”
“أغههه!” كان الأمر مؤلمًا للغاية! شعرت وكأن قلبي على وشك الانفجار! ومع ذلك، بتحفيز من الطاقة، بدأ قلبي ينبض مرة أخرى.
“خامسًا…”
طُمْ، طُمْ، طُمْ…
باااه! نمت أشجار خضراء من الطاقة الروحية حول السيد. ظهرت غابة مكونة بالكامل من القوة الروحية.
بينما شكل السيد ختمًا، فعل العملاق الخشبي الشيء نفسه. في نفس الوقت، نمت البراعم حوله لتصبح أشجارًا. ثم، اجتمعت الأشجار، وحلقت في السماء. اخترقت الشجرة العملاقة السحب.
“قد تصنفني كحشرة… لكن عشيرة “تشيونغ مون” لا تبني تسلسلها الهرمي فقط على سلالات الدم الموروثة. عشيرة “تشيونغ مون” تبجل داو القتال. يتم تحديد رتبنا من خلال اجتماع القتال الخالد الذي يُعقد كل بضع سنوات. أولئك الذين لديهم رتب منخفضة يُدفعون إلى النطاقات الخارجية، بينما يُمنح أصحاب الرتب العالية الحق في البقاء في المنزل الرئيسي. وأنا… كنت أبحث وأطور التقنيات في المنزل الرئيسي لما يقرب من 150 عامًا.”
‘ولكن كتلميذ، لا يمكنني إنهاء الأمر هكذا.’
“وماذا في ذلك؟ ما زلت فقط في المرحلة الأولى من طور بناء التشي. أنا في المرحلة الثانية. بمساعدة مُزارع طور بناء التشي من المرحلة الثالثة الذي على وشك قمع ذلك الشيخ الخارجي من عشيرة “جين”، ليس لديك فرصة للفوز!”
رأيت بشرته وسألت. “لقد استنفدت طاقتك الحيوية.”
“سادسًا.”
“ماكلي جون”، بتعبير مذهول، شاهد وابل الثمار يتساقط نحوه، وهو يصدر أصواتًا غير مفهومة.
فلاش! نمت غابة الطاقة الروحية فجأة بشكل هائل. كوغوغوغوغو!
كوووو! تلاقت تنانين السحب وزأرت نحو الشجرة العملاقة.
“تكريسي مدى الحياة لـالفهم قبل الاختراق… التعاليم التي منحتها لتلميذي… لم تكن خاطئة أبدًا!”
“عندما أصعد إلى عالم من خلال الفهم قبل الاختراق، أكون واثقًا من التغلب على أي شخص في نفس العالم!”
اجتمعت أشجار لا حصر لها لتشكل شجرة عملاقة، تصل إلى السماء.
في البداية، برعم صغير مزعج، ولكن مع مرور عشر، عشرين عامًا، نمى البرعم ليصبح شجرة. تنمو وتنمو، لتصبح شجرة عملاقة لا يمكن الاستغناء عنها، عمود يدعم قلب “تشيونغ مون ريونغ”. ولكن الآن، لم تعد تلك الشجرة العملاقة موجودة.
“يا تلميذي، أنا سيد غير كفؤ. لذا، لم أستطع فعل أي شيء من أجلك ولم أستطع أن أعطيك أي شيء. ولكن… التعاليم التي علمتك إياها، كل ما تعلمته…”
بدون التحفيز المؤلم للطاقة، سيتوقف قلبي على الفور. ولكن!
كوووو! تلاقت تنانين السحب وزأرت نحو الشجرة العملاقة.
ووونغ! بدأت المعرفة تتدفق إلى ذهني. تقنية لغرس المعرفة مباشرة في الوعي. تلقيت التعاويذ التي استخدمها سيدي للتو وتقنيات طور بناء التشي التي أتقنها.
“لم تكن خاطئة أبدًا، لم تكن بلا معنى أبدا… هذا كل ما يمكنني أن أريك إياه. يا تلميذي… أنت وأنا. لم نكن مخطئين أبدًا.”
في البداية، برعم صغير مزعج، ولكن مع مرور عشر، عشرين عامًا، نمى البرعم ليصبح شجرة. تنمو وتنمو، لتصبح شجرة عملاقة لا يمكن الاستغناء عنها، عمود يدعم قلب “تشيونغ مون ريونغ”. ولكن الآن، لم تعد تلك الشجرة العملاقة موجودة.
ثم، بدأت الشجرة العملاقة تتحرك.
“آه، لا…”
“بدءًا من الآن، سأثبت ذلك.”
لقد كان حزن سيدي ودموعه. سبع، ثمان، تسع مرات. أديت السجدات التسع. السجدات التسع ليست مجرد انحناء تسع مرات للسيد. إنها تمثل تسع طرق مختلفة للسجود. تقليد نشأ في الفنون القتالية وتشوّه. ولكن حتى لو تشوه التقليد، فإنه لم يكن كافيًا للتعبير عن مشاعري. ما يهم في الطقوس ليس أصلها، بل ما إذا كانت كافية للتعبير عن نية المرء. للمرة الأخيرة، مرة أخرى. بعد تقديم عشر سجدات، خاطبت سيدي بصوت أجش.
كواغواغواغوا! امتدت أغصان الشجرة العملاقة. فجأة، انطلقت أغصان شائكة نحو السماء، محاصرة تنانين السحب.
‘هل هذا مبدأ تعويذة السجن الأرضي؟ لا، هذا…’
“ما هذا…”
صُدمت وأنا أراقب الشجرة العملاقة عن كثب. لم تكن مجرد كتلة من الطاقة الروحية. مئات، آلاف، ملايين، بل مليارات التعاويذ شكلت الشجرة العملاقة. وفي نفس الوقت، بدأت التعاويذ تنطلق من الشجرة العملاقة.
الشجرة العملاقة تشبه سيدي بشكل متزايد. أخيرًا.
كواغواغوانغ! اندفعت شلالات من الضوء. بدأت آلاف التعاويذ التي أُطلقت من الشجرة العملاقة في ثقب ثقوب في السماء. تمزقت السحب الداكنة، كاشفة عن سماء الليل المرصعة بالنجوم.
تلاقت الطاقة الروحية الخضراء من أماكن مختلفة، وبدأت براعم الطاقة تظهر من الأرض. في دائرة نصف قطرها 10 تشانغ (حوالي 30 مترًا)، انتشر نطاق السيد، مع انفجار براعم لا حصر لها من الطاقة الروحية. بدا أن الظلام في السماء يتراجع أمام الضوء المنبعث من الأرض.
“ما هذا…”
‘آه، إنها ليست سحبًا داكنة.’
“الفهم قبل الاختراق، الاختراق يليه الفهم… يتحدث الكثيرون عنهما كما لو كانا متكافئين… يبدو “الاختراق يليه الفهم” عظيمًا، لكن أليس مجرد طريقة خيالية لوصف الاعتماد على الموهبة الفطرية للصعود بسهولة عبر العوالم؟”
كراش!
استخدم “ماكلي جون” على عجل التعاويذ والقدرات السحرية. تجمعت طاقة الين، وبدأ المطر في الهطول. لكن الشجرة العملاقة أشعت ضوءًا. سيدي، فوق الشجرة العملاقة، شكل أختامًا بسرعة غير مرئية وصرخ: “الوصول إلى الصعود من خلال الممارسة التي لا نهاية لها للتعاويذ وأختام اليد. هذا هو الفهم قبل الاختراق. أولئك الذين يستخدمون التعاويذ معتمدين فقط على الغريزة، دون أي فهم. مقارنة بنا نحن الذين نتقن جميع التعاويذ ونصعد بناءً عليها، كيف يمكن أن نكون على نفس المستوى!!!”
قبض السيد على قبضته. لكنه توقف للحظة، كما لو كان يستمع إلى ما لدي لأقوله.
اصطدمت تعاويذ الشجرة العملاقة بقدرات تنين السحب السحرية مرات عديدة. في كل مرة، اهتز الهواء، واجتاحت موجات من الطاقة الروحية السماء والأرض.
“قد يبدو الأمر عديم الفائدة لتلميذ على وشك الموت… ولكن هذا هو قلبي. إذا لم يكن عبئًا، فخذه.”
“عندما أصعد إلى عالم من خلال الفهم قبل الاختراق، أكون واثقًا من التغلب على أي شخص في نفس العالم!”
إذا تلقيت فقط من سيدي دون حتى التعبير عن الامتنان، فكيف يمكنني أن أكون تلميذًا حقيقيًا!
في كل مرة اصطدمت فيها الشجرة العملاقة بتنين السحب، بدأ مظهر الشجرة العملاقة يتغير. تحولت الشجرة تدريجيًا إلى شكل بشري. لوحت الشخصية الخشبية بذراعيها. نزلت طاقة الين لتنين السحب من السماء.
نبتت البذرة بسرعة، وغطت جسد التلميذ، ونمت لتصبح شجرة عملاقة. سرعان ما نمت الشجرة لتصبح كبيرة لدرجة أنها تجاوزت أي شجرة في الغابة القريبة، وعندها فقط سحب “تشيونغ مون ريونغ” يده. كانت الشجرة شجرة سفرجل. “تشيونغ مون ريونغ”، وهو يداعب الشجرة التي تشبه تلميذه، تحدث.
زييييونغ! عوت الزوابع، وشكلت السحب تموجات دائرية. تمزق تنين سحب “ماكلي جون”، وأصبحت الشخصية الخشبية أكثر تميزًا. اتخذت الشخصية الخشبية، التي تشبه مظهر سيدي، شكل عملاق شاهق. متجذر بعمق في الأرض، ويصل إلى السماء.
“…يا تلميذي، أنت فخري. جاءني أبناء العشيرة لطلب التعاليم، ولكن لم يستطع أي منهم تحمل كلماتي القاسية وانتقاداتي. لكنك… بقيت بعناد حتى النهاية وتلقيت كل تعاليم الفهم قبل الاختراق…”
ذلك، كان سيدي. سيدي كان الشجرة العملاقة.
“ما، ما هذا… لم ينته الأمر…!”
طُمْ، طُمْ… آه… إنه جميل. في نفس الوقت، شعرت بقلبي يخفق بشكل غريب. اليوم الذي سأموت فيه. كان وقت موتي يقترب.
فلاش! نمت غابة الطاقة الروحية فجأة بشكل هائل. كوغوغوغوغو!
“ألا يمكنني أن أعيش؟” لم أستوعب تمامًا ما كان يريني إياه سيدي. كيف يمكن أن يكون وقت الموت قد حان بالفعل؟ شعرت بالظلم الشديد.
على الرغم من الألم المبرح، واصلت مشاهدة معركة سيدي.
“يا سماء، لم تعطني شيئًا، ومع ذلك، لماذا تأخذين حياتي بقسوة…”
كواااانغ! عندما قام “ماكلي غون” بإيماءة، ارتفعت موجة هائلة من الماء الأخضر، وبدا أنها تسد طريق الثمار. ولكن مغتنمًا الفرصة، “كيم يونغ-هون”، الذي طار نحوه، أطلق وابلًا من كرات “الجوهر”.
طُمْ، طُمْ… أدركت فجأة أن قلبي يظهر أعراضًا غير طبيعية.
“سادسًا.”
“نوبة قلبية…!” على الرغم من أن جسدي أصيب في المعركة، إلا أنه لا يزال يتمتع بالكثير من الحيوية. تضررت أعضائي الداخلية قليلاً ولكن ليس بشكل مميت. تساءلت كيف ستأخذ السماوات حياتي. يبدو أنه سيكون موتًا مفاجئًا.
“الآن هو الوقت!”
“هل هكذا سينتهي الأمر؟”
طُمْ… الآن انها حقًا النهاية.
حاولت التركيز على معركة سيدي بينما كانت رؤيتي تتلاشى.
تحركت الطاقة الروحية للخشب، ورسمت مخطط تشكيل حول السيد.
“سيدي، هذا التلميذ غير الجدير…”
‘ولكن كتلميذ، لا يمكنني إنهاء الأمر هكذا.’
شعرت بالحنق. كان سيدي يقاتل بجد من أجلي. وماذا عني؟ مجرد مرسوم من القدر حدد موتي. هل سأرحل دون أن أتلقى هدية سيدي النهائية بالكامل بسبب ذلك؟ هل حقًا لا يستطيع البشر تحدي مصيرهم؟
طُمْ، طُمْ…
‘لا، لا يمكن أن يكون!’
“تفرقوا!” بالقوة الهائلة من الشجرة العملاقة، بدا أنها تمزق سحب “ماكلي جون” الداكنة في حركة دائرية. تم الكشف عن سماء الليل المرصعة بالنجوم الجميلة، المخفية خلف السحب.
ماذا عن الزراعة؟ ماذا عن الإكسيرات التي صنعتها عشيرة “ماكلي”؟
انفجر ضوء من الأرض المليئة باللون الأخضر.
‘هل يمكنني تحدي مصيري بمثل هذه الإكسيرات…؟’
استخدم “ماكلي جون” على عجل التعاويذ والقدرات السحرية. تجمعت طاقة الين، وبدأ المطر في الهطول. لكن الشجرة العملاقة أشعت ضوءًا. سيدي، فوق الشجرة العملاقة، شكل أختامًا بسرعة غير مرئية وصرخ: “الوصول إلى الصعود من خلال الممارسة التي لا نهاية لها للتعاويذ وأختام اليد. هذا هو الفهم قبل الاختراق. أولئك الذين يستخدمون التعاويذ معتمدين فقط على الغريزة، دون أي فهم. مقارنة بنا نحن الذين نتقن جميع التعاويذ ونصعد بناءً عليها، كيف يمكن أن نكون على نفس المستوى!!!”
رفضت قبول ذلك. حتى لو كان ذلك يعني الموت، أردت أن أحفر هذا المشهد في ذاكرتي. معركة سيدي الأخيرة! وجهت القوة الروحية إلى يدي. القوة التي يسميها مُزارعو طور بناء التشي بالقوة الروحية النقية. ضغطت يدي، المليئة بالقوة، على قلبي، ودفعت القوة قسرًا إليه.
طُمْ… الآن انها حقًا النهاية.
“أغههه!” كان الأمر مؤلمًا للغاية! شعرت وكأن قلبي على وشك الانفجار! ومع ذلك، بتحفيز من الطاقة، بدأ قلبي ينبض مرة أخرى.
“قد تصنفني كحشرة… لكن عشيرة “تشيونغ مون” لا تبني تسلسلها الهرمي فقط على سلالات الدم الموروثة. عشيرة “تشيونغ مون” تبجل داو القتال. يتم تحديد رتبنا من خلال اجتماع القتال الخالد الذي يُعقد كل بضع سنوات. أولئك الذين لديهم رتب منخفضة يُدفعون إلى النطاقات الخارجية، بينما يُمنح أصحاب الرتب العالية الحق في البقاء في المنزل الرئيسي. وأنا… كنت أبحث وأطور التقنيات في المنزل الرئيسي لما يقرب من 150 عامًا.”
طُمْ، طُمْ، طُمْ…
طُمْ، طُمْ، طُمْ! وعندما لم تستطع السماوات قتلي بعدة طرق، أوقفت قلبي مرة أخرى. لكني ظللت أحفزه بالطاقة.
“يا سماء، ماذا ستفعلين الآن؟ قلبي ينبض مرة أخرى!” لن أموت بعد!
كواغواغواغوا! امتدت أغصان الشجرة العملاقة. فجأة، انطلقت أغصان شائكة نحو السماء، محاصرة تنانين السحب.
كوغوغوغوغو! فجأة، انكسرت شجرة خلفي وسقطت نحوي.
“من بين مُزارعي طور بناء التشي، هناك ثلاث شخصيات عظيمة: “ماكلي يون-ريون” في الكيمياء، و”غونغميو تشون-سايك” في صقل الأدوات الأثرية، وأنت، “تشيونغ مون ريونغ”، في التشكيلات والتعاويذ الأساسية. لقد بحثت ذات مرة لمعرفة من هم هؤلاء الأفراد الموقرون. تساءلت كيف يجرؤ أي شخص على مقارنة نفسه بـ”يون-ريون” خاصتنا من عشيرة “ماكلي”. قد يكون “غونغميو تشون-سايك” رجلاً مبتذلاً، لكن مهاراته قوية بلا شك. أما بالنسبة لك، فقد تدربت لمئات السنين وما زلت في المرحلة المبكرة من طور بناء التشي. حتى مستواك في القاع وليس في ذروة ذلك المستوى؟ كم يجب أن يكون المرء بليدًا وغبيًا وكسولًا حتى لا يصل بشكل كامل إلى المرحلة المبكرة من طور بناء التشي؟”
“أغ..!” متجاهلاً الألم في قلبي، تدحرجت بعيدًا، وتفاديت الشجرة بالكاد.
في لحظة، اخترق خيط “جوهر التشي” من “كيم يونغ-هون” قلب “ماكلي غون”، مما جعله يسقط على الأرض. كما سقطت بضع ثمار متبقية نحو المكان الذي كان يرقد فيه.
كراش!
“فقط القليل… فقط القليل…” كان عليّ أن أودع سيدي.
“…!”
الشجرة العملاقة تشبه سيدي بشكل متزايد. أخيرًا.
عندما لمست الأرض، خرجت أفعى سامة من حفرة وعضت أطراف أصابعي. سم قوي، بالحكم على نمط الأفعى.
كراش!
“هل من المقدر أن يموت رجل يحتضر؟”
“خامسًا…”
هراء. لن أموت هكذا!
“ثالثًا، تلميذي ليس كسولاً. لقد مارس التعويذات حتى التهب حلقه، ومارس أختام اليد حتى نزفت يداه، ومارس باستمرار فن سيفه الفريد وسط كل هذا. إنه بالتأكيد ليس كسولاً.”
شيييك! تلاعبت بطاقتي الداخلية لطرد السم الذي يتسلل إلى مجرى دمي، وطردته من خلال أطراف أصابعي.
باااه! الشجرة الشبيهة بالسيد، غير متناسبة في الحجم، شكلت أيضًا أختامًا بسرعة مذهلة. تمامًا مثل سرعة سيدي المعتادة. حول العملاق الخشبي، بدأت تظهر تعاويذ أكبر.
طُمْ، طُمْ، طُمْ! وعندما لم تستطع السماوات قتلي بعدة طرق، أوقفت قلبي مرة أخرى. لكني ظللت أحفزه بالطاقة.
كراش!
“قلبي… لن يطيع..!”
كووووو! نزل علينا تنين سحابي من السماء.
بدون التحفيز المؤلم للطاقة، سيتوقف قلبي على الفور. ولكن!
“اذهبوا!” ومع ذلك، لم تكن تلك هي النهاية. الثمار المتبقية، التي تطفو بلطف، طارت نحو مُزارع طور بناء التشي المتأخر من عشيرة “ماكلي”، الذي كان يقاتل في المسافة.
“الآن هو الوقت!”
‘إذا كنت سأموت، فليكن موتي أكثر إيلامًا.’
طُمْ! قلبي ينبض. في هذا اليوم، في هذا الوقت، في هذه اللحظة! كان من المفترض أن أكون ميتًا! ولكن!
في البداية، برعم صغير مزعج، ولكن مع مرور عشر، عشرين عامًا، نمى البرعم ليصبح شجرة. تنمو وتنمو، لتصبح شجرة عملاقة لا يمكن الاستغناء عنها، عمود يدعم قلب “تشيونغ مون ريونغ”. ولكن الآن، لم تعد تلك الشجرة العملاقة موجودة.
“أنا… على قيد الحياة!”
على الرغم من الألم المبرح، واصلت مشاهدة معركة سيدي.
أحفز قلبي قسرًا بالطاقة! على الرغم من أنني سأموت عندما تستنفد قوتي الروحية… ما زلت، ما زلت على قيد الحياة في الوقت الحالي.
طُمْ، طُمْ… بينما بدأ جسد سيدي المتشكل من التعاويذ، الشاهق في السماء، في الانهيار.
“يا سماء… أنا على قيد الحياة. على الرغم من أنني قد أموت قريبًا… سأحتضن هذه اللحظة!”
“احتفظوا بمسرحيتكم العاطفية لما بعد موتكم!”
على الرغم من الألم المبرح، واصلت مشاهدة معركة سيدي.
كواااانغ! غلف انفجار هائل آخر المنطقة.
الشجرة العملاقة تشبه سيدي بشكل متزايد. أخيرًا.
فلاش! تحولت الشجرة تمامًا إلى صورة سيدي.
“…حسنًا.” التفت السيد أخيرًا لمواجهتي. عانقني مرة ثم أمسك بيدي. الخشنة والمتصلبة. انه جلد حياة قُضيت في تدريب شاق.
“تشكيلي اكتمل.”
“ها، كما لو كنت تثبت أنك لست حشرة، أنت تدافع بحماس عن تلميذك الشبيه بالحشرات.”
بدأت الشجرة العملاقة الشبيهة بسيدي في تشكيل الأختام.
“هل من المقدر أن يموت رجل يحتضر؟”
باااه! الشجرة الشبيهة بالسيد، غير متناسبة في الحجم، شكلت أيضًا أختامًا بسرعة مذهلة. تمامًا مثل سرعة سيدي المعتادة. حول العملاق الخشبي، بدأت تظهر تعاويذ أكبر.
طُمْ، طُمْ… آه… إنه جميل. في نفس الوقت، شعرت بقلبي يخفق بشكل غريب. اليوم الذي سأموت فيه. كان وقت موتي يقترب.
“ما، ما هذا… لم ينته الأمر…!”
كوغوغوغوغو! فجأة، انكسرت شجرة خلفي وسقطت نحوي.
كوغوغوغوغو! مرة أخرى، آلاف التعاويذ. هذه المرة في حالة مكبرة، متجهة نحو “ماكلي جون”. كان تنين السحب الذي أطلقه بالكاد ندًا للتعاويذ الأساسية التي استخدمها العملاق الخشبي. كان هناك المزيد. ومض ضوء ساطع، وانتشر مخطط تشكيل حول السيد الشبيه بالعملاق الخشبي. وقعت سلسلة الجبال القريبة ضمن تأثيره.
“……”
“أليس.. أليس هذا نطاق تشكيل مُزارع في طور تشكيل النواة؟!”
بووم، بووم، بووم!
“نشّط!”
فلاش! تحولت الشجرة تمامًا إلى صورة سيدي.
بينما شكل السيد ختمًا، فعل العملاق الخشبي الشيء نفسه. في نفس الوقت، نمت البراعم حوله لتصبح أشجارًا. ثم، اجتمعت الأشجار، وحلقت في السماء. اخترقت الشجرة العملاقة السحب.
“تفرقوا!” بالقوة الهائلة من الشجرة العملاقة، بدا أنها تمزق سحب “ماكلي جون” الداكنة في حركة دائرية. تم الكشف عن سماء الليل المرصعة بالنجوم الجميلة، المخفية خلف السحب.
ترنحت، وقفت واقتربت من سيدي. “على الرغم من أنك في المرحلة المبكرة من طور بناء التشي، إلا أنني أدركت أنه يمكنك بالتأكيد هزيمة ذلك الرجل. ألا يعني ذلك… أن كل ما فعلته له معنى؟ أن سنوات جهودك لها قيمة؟ سيدي. أشعر أن حياتي قد استُنفدت تقريبًا وأطلب منك بتواضع.”
“اختموا!” في نفس الوقت، نبتت البراعم، وازدهرت الزهور، وتشكلت الثمار على أطراف أغصان الشجرة العملاقة. أضاءت الثمار كالنجوم. البراعم الصغيرة التي نمت من الأرض أضاءت الآن كالنجوم في السماء.
“…!”
“اذهبوا!” سقطت الثمار. كنت أعرف. أن كل واحدة من هذه الثمار كانت تركيزًا لتعاويذ لا حصر لها!
كوغوغوغوغو! فجأة، انكسرت شجرة خلفي وسقطت نحوي.
“آه، آآآه…”
“الفهم قبل الاختراق، الاختراق يليه الفهم… يتحدث الكثيرون عنهما كما لو كانا متكافئين… يبدو “الاختراق يليه الفهم” عظيمًا، لكن أليس مجرد طريقة خيالية لوصف الاعتماد على الموهبة الفطرية للصعود بسهولة عبر العوالم؟”
“ماكلي جون”، بتعبير مذهول، شاهد وابل الثمار يتساقط نحوه، وهو يصدر أصواتًا غير مفهومة.
“…سيدي.”
كواغواغوانغ!! اجتاحته عاصفة من الضوء. حدث انفجار كروي هائل، وكانت تلك هي النهاية. داخل الانفجار، لم يكن هناك أثر لـ”ماكلي جون”، ولا حتى ملابسه أو ممتلكاته.
“لقد كنت الشجرة العملاقة في قلبي.”
“اذهبوا!” ومع ذلك، لم تكن تلك هي النهاية. الثمار المتبقية، التي تطفو بلطف، طارت نحو مُزارع طور بناء التشي المتأخر من عشيرة “ماكلي”، الذي كان يقاتل في المسافة.
“يا سماء… أنا على قيد الحياة. على الرغم من أنني قد أموت قريبًا… سأحتضن هذه اللحظة!”
“ماذا، ماذا…!”
طُمْ، طُمْ…
كواااانغ! عندما قام “ماكلي غون” بإيماءة، ارتفعت موجة هائلة من الماء الأخضر، وبدا أنها تسد طريق الثمار. ولكن مغتنمًا الفرصة، “كيم يونغ-هون”، الذي طار نحوه، أطلق وابلًا من كرات “الجوهر”.
باااه! الشجرة الشبيهة بالسيد، غير متناسبة في الحجم، شكلت أيضًا أختامًا بسرعة مذهلة. تمامًا مثل سرعة سيدي المعتادة. حول العملاق الخشبي، بدأت تظهر تعاويذ أكبر.
“آه، لا…”
طُمْ… الآن انها حقًا النهاية.
في لحظة، اخترق خيط “جوهر التشي” من “كيم يونغ-هون” قلب “ماكلي غون”، مما جعله يسقط على الأرض. كما سقطت بضع ثمار متبقية نحو المكان الذي كان يرقد فيه.
رفضت قبول ذلك. حتى لو كان ذلك يعني الموت، أردت أن أحفر هذا المشهد في ذاكرتي. معركة سيدي الأخيرة! وجهت القوة الروحية إلى يدي. القوة التي يسميها مُزارعو طور بناء التشي بالقوة الروحية النقية. ضغطت يدي، المليئة بالقوة، على قلبي، ودفعت القوة قسرًا إليه.
كواااانغ! غلف انفجار هائل آخر المنطقة.
طُمْ! قلبي ينبض. في هذا اليوم، في هذا الوقت، في هذه اللحظة! كان من المفترض أن أكون ميتًا! ولكن!
طُمْ، طُمْ… بينما بدأ جسد سيدي المتشكل من التعاويذ، الشاهق في السماء، في الانهيار.
“الآن هو الوقت!”
طُمْ، طُمْ… في نفس الوقت، أدركت أن قوتي الروحية قد استنفدت تقريبًا.
ترنحت، وقفت واقتربت من سيدي. “على الرغم من أنك في المرحلة المبكرة من طور بناء التشي، إلا أنني أدركت أنه يمكنك بالتأكيد هزيمة ذلك الرجل. ألا يعني ذلك… أن كل ما فعلته له معنى؟ أن سنوات جهودك لها قيمة؟ سيدي. أشعر أن حياتي قد استُنفدت تقريبًا وأطلب منك بتواضع.”
“فقط القليل… فقط القليل…” كان عليّ أن أودع سيدي.
‘ولكن كتلميذ، لا يمكنني إنهاء الأمر هكذا.’
بتحويل كل طاقتي الداخلية والروحية إلى قوة، أجبرت قلبي على الاستمرار في النبض. تشابكت خطوط طولي، وكان جسدي في حالة يرثى لها، ولكن حتى وأنا أسعل دمًا، حَييت سيدي. عائدًا إلى الأرض، بدا سيدي شاحبًا.
“لم تكن خاطئة أبدًا، لم تكن بلا معنى أبدا… هذا كل ما يمكنني أن أريك إياه. يا تلميذي… أنت وأنا. لم نكن مخطئين أبدًا.”
“…ربما أجهدت نفسي قليلاً. لكنني أريتك كل شيء.”
“تفرقوا!” بالقوة الهائلة من الشجرة العملاقة، بدا أنها تمزق سحب “ماكلي جون” الداكنة في حركة دائرية. تم الكشف عن سماء الليل المرصعة بالنجوم الجميلة، المخفية خلف السحب.
رأيت بشرته وسألت. “لقد استنفدت طاقتك الحيوية.”
طُمْ، طُمْ، طُمْ…
“همف! كان بإمكاني هزيمة ذلك الرجل في حرب استنزاف، وتجفيف دمه. استخدام تقنية الرجل الخشبي إلى نهايتها ثم محاولة تحول ثانٍ كان سيكفي للفوز بشكل مريح. لقد أنهيتها بسرعة فقط لأنه يبدو أنك لم تستطع الصمود لفترة أطول.”
طُمْ، طُمْ… آه… إنه جميل. في نفس الوقت، شعرت بقلبي يخفق بشكل غريب. اليوم الذي سأموت فيه. كان وقت موتي يقترب.
“هاها… شكرًا لك يا سيدي.”
كراش!
“……”
“ارقد بسلام.”
طُمْ، طُمْ…
كوووو! تلاقت تنانين السحب وزأرت نحو الشجرة العملاقة.
“…يا تلميذي، أنت فخري. جاءني أبناء العشيرة لطلب التعاليم، ولكن لم يستطع أي منهم تحمل كلماتي القاسية وانتقاداتي. لكنك… بقيت بعناد حتى النهاية وتلقيت كل تعاليم الفهم قبل الاختراق…”
“أليس.. أليس هذا نطاق تشكيل مُزارع في طور تشكيل النواة؟!”
سار سيدي نحوي، وأمسك بكتفي، ووضع يده على جبهتي.
“همف! كان بإمكاني هزيمة ذلك الرجل في حرب استنزاف، وتجفيف دمه. استخدام تقنية الرجل الخشبي إلى نهايتها ثم محاولة تحول ثانٍ كان سيكفي للفوز بشكل مريح. لقد أنهيتها بسرعة فقط لأنه يبدو أنك لم تستطع الصمود لفترة أطول.”
“هذا كل ما يمكنني فعله من أجلك. كل ما يمكنني أن أعطيك إياه هو المعرفة التي لم تستطع تعلمها…”
“…!”
ووونغ! بدأت المعرفة تتدفق إلى ذهني. تقنية لغرس المعرفة مباشرة في الوعي. تلقيت التعاويذ التي استخدمها سيدي للتو وتقنيات طور بناء التشي التي أتقنها.
“رابعًا، تلميذي ليس قمامة. لقد عمل بجد واحترمني أكثر من أبناء العائلة الرئيسية الموهوبين بالفطرة ولكن غير المنضبطين. إذا كان مثل هذا الشخص قمامة، فمن في هذا العالم ليس كذلك؟”
“قد يبدو الأمر عديم الفائدة لتلميذ على وشك الموت… ولكن هذا هو قلبي. إذا لم يكن عبئًا، فخذه.”
“اذهبوا!” سقطت الثمار. كنت أعرف. أن كل واحدة من هذه الثمار كانت تركيزًا لتعاويذ لا حصر لها!
“…نعمة سيدي.”
“آه، لا…”
ابتسمت، ووقفت، وواجهت شروق الشمس. في الخلفية، كان الفجر يلون السماء. على الرغم من إجبار قلبي على النبض، نجوت يومًا كاملاً أطول من عمري المقدر! ومع ذلك، يبدو أن هذه هي النهاية. استنفدت طاقتي الداخلية والروحية بالكامل. كانت هذه هي النهاية.
“يا سماء، ماذا ستفعلين الآن؟ قلبي ينبض مرة أخرى!” لن أموت بعد!
أشرقت شمس الصباح فوق الجبال.
رأيت بشرته وسألت. “لقد استنفدت طاقتك الحيوية.”
طُمْ… الآن انها حقًا النهاية.
“سادسًا.”
‘ولكن كتلميذ، لا يمكنني إنهاء الأمر هكذا.’
باااه! نمت أشجار خضراء من الطاقة الروحية حول السيد. ظهرت غابة مكونة بالكامل من القوة الروحية.
إذا تلقيت فقط من سيدي دون حتى التعبير عن الامتنان، فكيف يمكنني أن أكون تلميذًا حقيقيًا!
“ألا يمكنني أن أعيش؟” لم أستوعب تمامًا ما كان يريني إياه سيدي. كيف يمكن أن يكون وقت الموت قد حان بالفعل؟ شعرت بالظلم الشديد.
بووم! استنفدت طاقتي الداخلية بالكامل، لكنني لكمت صدري بشراسة. حمل صدري بصمة قبضتي. بلكماتي، أُجبر قلبي على النبض مرة أخرى.
“يا سماء، ماذا ستفعلين الآن؟ قلبي ينبض مرة أخرى!” لن أموت بعد!
بووم، بووم، بووم!
ووش! كما لو كانت روح “سيو أون-هيون” تصعد، هبت رياح قوية من قاعدة شجرة السفرجل صعودًا إلى السماوات. نظر “تشيونغ مون ريونغ” من خلال أغصان شجرة السفرجل إلى السماء.
‘إذا كنت سأموت، فليكن موتي أكثر إيلامًا.’
ماذا عن الزراعة؟ ماذا عن الإكسيرات التي صنعتها عشيرة “ماكلي”؟
سيدي، مدركًا ما كنت أفعله، ارتجفت شفتاه، واتخذ قرارًا، وجلس في وضع تأملي. سجدت أمام سيدي، الذي كان جالسًا متربعًا. مرة، مرتين، ثلاث مرات… توقف قلبي مرة أخرى، لكنني ظللت أضرب صدري لإجباره على النبض. أربع، خمس، ست مرات…
ذلك، كان سيدي. سيدي كان الشجرة العملاقة.
قطرة، قطرة…
“تكلم.”
لماذا كان لا يزال الجو حولي أزرق داكنًا على الرغم من انقشاع السحب الداكنة؟ لماذا كان لا يزال المطر يهطل؟
“ارقد بسلام.”
‘آه، إنها ليست سحبًا داكنة.’
أشرقت شمس الصباح فوق الجبال.
لقد كان حزن سيدي ودموعه. سبع، ثمان، تسع مرات. أديت السجدات التسع. السجدات التسع ليست مجرد انحناء تسع مرات للسيد. إنها تمثل تسع طرق مختلفة للسجود. تقليد نشأ في الفنون القتالية وتشوّه. ولكن حتى لو تشوه التقليد، فإنه لم يكن كافيًا للتعبير عن مشاعري. ما يهم في الطقوس ليس أصلها، بل ما إذا كانت كافية للتعبير عن نية المرء. للمرة الأخيرة، مرة أخرى. بعد تقديم عشر سجدات، خاطبت سيدي بصوت أجش.
بووم، بووم، بووم!
“لقد تلقيت نعمة لا تُقاس من سيدي. شكرًا لك، وداعًا.”
‘لا، لا يمكن أن يكون!’
“اذهب إذن. وداعًا.” سقطت الدموع. اعتقدت أنها من وجه سيدي، لكنها كانت تتساقط من عيني أيضًا.
كوغوغوغوغو! انفجرت طاقة روحية خضراء مرة أخرى من حول السيد. طاقة روحية من عنصر الخشب.
“ارقد بسلام يا تلميذي الحبيب.” بهذه الكلمات الأخيرة، أغمضت عيني.
قبض السيد على قبضته. لكنه توقف للحظة، كما لو كان يستمع إلى ما لدي لأقوله.
مع تلوين الفجر للسماء، سيد، بعد أن تلقى سجدات تلميذه، ذرف الدموع على جسد تلميذه البارد الآن.
“الآن هو الوقت!”
“لقد كنت الشجرة العملاقة في قلبي.”
على الرغم من الألم المبرح، واصلت مشاهدة معركة سيدي.
في البداية، برعم صغير مزعج، ولكن مع مرور عشر، عشرين عامًا، نمى البرعم ليصبح شجرة. تنمو وتنمو، لتصبح شجرة عملاقة لا يمكن الاستغناء عنها، عمود يدعم قلب “تشيونغ مون ريونغ”. ولكن الآن، لم تعد تلك الشجرة العملاقة موجودة.
“اذهب إذن. وداعًا.” سقطت الدموع. اعتقدت أنها من وجه سيدي، لكنها كانت تتساقط من عيني أيضًا.
“ارقد بسلام.”
طُمْ، طُمْ… أدركت فجأة أن قلبي يظهر أعراضًا غير طبيعية.
تلميذ كافح طوال حياته. تمنى “تشيونغ مون ريونغ” السلام بعد الموت لتلميذه، ووضع الجسد الذي مات وهو يسجد بشكل صحيح. أخذ “تشيونغ مون ريونغ” بذرة من جرابه ووضعها على صدر التلميذ. عندما غمرها بطاقة روحية من عنصر الخشب، بدأت البذرة تتفاعل.
بينما شكل السيد ختمًا، فعل العملاق الخشبي الشيء نفسه. في نفس الوقت، نمت البراعم حوله لتصبح أشجارًا. ثم، اجتمعت الأشجار، وحلقت في السماء. اخترقت الشجرة العملاقة السحب.
باااه! كوغوغوغوغو!
في البداية، برعم صغير مزعج، ولكن مع مرور عشر، عشرين عامًا، نمى البرعم ليصبح شجرة. تنمو وتنمو، لتصبح شجرة عملاقة لا يمكن الاستغناء عنها، عمود يدعم قلب “تشيونغ مون ريونغ”. ولكن الآن، لم تعد تلك الشجرة العملاقة موجودة.
نبتت البذرة بسرعة، وغطت جسد التلميذ، ونمت لتصبح شجرة عملاقة. سرعان ما نمت الشجرة لتصبح كبيرة لدرجة أنها تجاوزت أي شجرة في الغابة القريبة، وعندها فقط سحب “تشيونغ مون ريونغ” يده. كانت الشجرة شجرة سفرجل. “تشيونغ مون ريونغ”، وهو يداعب الشجرة التي تشبه تلميذه، تحدث.
كواغواغوانغ!! اجتاحته عاصفة من الضوء. حدث انفجار كروي هائل، وكانت تلك هي النهاية. داخل الانفجار، لم يكن هناك أثر لـ”ماكلي جون”، ولا حتى ملابسه أو ممتلكاته.
“لن أنساك.”
ابتسمت، ووقفت، وواجهت شروق الشمس. في الخلفية، كان الفجر يلون السماء. على الرغم من إجبار قلبي على النبض، نجوت يومًا كاملاً أطول من عمري المقدر! ومع ذلك، يبدو أن هذه هي النهاية. استنفدت طاقتي الداخلية والروحية بالكامل. كانت هذه هي النهاية.
ووش! كما لو كانت روح “سيو أون-هيون” تصعد، هبت رياح قوية من قاعدة شجرة السفرجل صعودًا إلى السماوات. نظر “تشيونغ مون ريونغ” من خلال أغصان شجرة السفرجل إلى السماء.
بينما شكل السيد ختمًا، فعل العملاق الخشبي الشيء نفسه. في نفس الوقت، نمت البراعم حوله لتصبح أشجارًا. ثم، اجتمعت الأشجار، وحلقت في السماء. اخترقت الشجرة العملاقة السحب.
كانت هذه عودة “سيو أون-هيون” السابعة.
ركعت خلفه وقدمت طلبي. “التعاليم التي منحتني إياها… كل المصاعب التي تحملتها في حياتك، لها معنى… أتمنى أن أرى ذلك بأم عيني. أرجوك اجعل ذلك الرجل الوقح يندم على كلماته. لا ينبغي أن تتعرض لمثل هذا الازدراء.”
إذا تلقيت فقط من سيدي دون حتى التعبير عن الامتنان، فكيف يمكنني أن أكون تلميذًا حقيقيًا!

من اعظم العودات رغم ان احداثها قليلة لكن اثرها كبير.
Peak!