اليوم الأول من الدورة السابعة
الفصل 50: اليوم الأول من الدورة السابعة
‘…هل ستصبح الرؤى والتقنيات التي نقلها لي سيدي بلا معنى؟’
فتحت عيني ببطء. كان صدري لا يزال يؤلمني. هل كان ذلك بسبب وجع القلب الذي شعرت به قبل موتي في حياتي السابقة مباشرة؟ أم كان ألمًا وهميًا من الخفقان العنيف للقلب؟ أو ربما، كان حزن عدم تمكني من رؤية سيدي مرة أخرى، الذي كونت معه رابطًا.
بدا “جين بيوك-هو” مهتمًا إلى حد ما بسؤالي وفكر لفترة وجيزة قبل الإجابة.
“أنا، تلميذك، سأنقش سيدي في قلبي.”
[إنه عبء كبير بالنسبة لي أن آخذ شخصًا آخر. أخذ هذه الفتاة هو بالفعل عبء ضخم، لكنني على استعداد لأن قدراتها ستكون عونًا كبيرًا لعرقي… ولكن أن آخذ واحدة أخرى…]
على الرغم من انفصالنا إلى الأبد بخط زمني منفصل، فإن وقتنا معًا لن يُنسى.
ووش! لوحت بذراعي المشبعة بـ”جوهر التشي” في الهواء لإظهار قيمتي.
بعد قطع هذا النذر القصير، شكلت ختمًا يدويًا. لم تكن هناك ذرة من القوة الروحية في جسدي، لكن أختام اليد، التي أتقنتها من خلال الفهم قبل الاختراق، يمكن تنشيطها بأضعف طاقة تتدفق بداخلي. مع انفجار من الطاقة، ومع تنشيط ختم اليد، سقط الرفاق الآخرون حولي، الذين كانوا على وشك الاستيقاظ، نائمين مرة أخرى دون أن أحتاج إلى فعل أي شيء.
صررت على أسناني وتحملت اختباره القاسي للاستعداد، وبعد فترة، تم تحديد أن لدي جذور العناصر الخمسة الروحية. بينما أشرقت الطاقات الخمس ببراعة، أظهر المُزارعون الثلاثة خيبة أملهم على الفور.
بعد استخدام ختم اليد، شعرت بنبض في رأسي.
نظر إليّ بضيق، متأملًا.
“هذا الإحساس… هناك خطأ ما في الدانتيان العلوي لدي..؟”
نظر إليّ بضيق، متأملًا.
شعرت وكأن شيئًا هائلاً محشور داخل الدانتيان العلوي. بعد لحظة من التأمل، أدركت ما هو.
[بقدر ما أعرف، ستنكسر الطقوس إذا ساعد شخص آخر، لذا يجب عليك أن تدفع شذوذ ظاهرة الرفض السماوي بنفسك.]
“لقد وصل وعيي إلى مستوى النجم السابع من طور تنقية التشي..!”
“……”
بالنظر إلى أن وعي فنان قتالي في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” يبلغ حوالي مستوى النجم الثالث أو الرابع من طور تنقية التشي، فإن حجم وعيي، بعد أن زرعت أكثر لأصل إلى النجم السابع من طور تنقية التشي، كان بحجم النجم العاشر تقريبًا من طور تنقية التشي. كان من الغريب أن يبقى الدانتيان العلوي سليمًا، بالنظر إلى أن وعيًا بهذا الحجم كان مضغوطًا بداخله.
“ألم تقل أنك فنان قتالي في “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”؟ هوس السيد المجنون الغريب بفناني القتال معروف جيدًا. ألم تكن عشيقته الشابة فنانة قتالية من “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”؟ منذ وفاتها، اشتهر ذلك المجنون بأسر فناني القتال وتحويلهم إلى مخلوقات شبيهة بالدمى. أنصحك بعدم الاقتراب منه! إذا أمسك بك السيد المجنون، فقد تتحول إلى دمية حية!”
“يبدو أن جسدي، الذي لم يخضع بعد لتجديد الشباب في طور ‘تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل’، يكافح للتأقلم مع الدانتيان العلوي.”
ركعت على الفور وصرخت بصوت عالٍ.
لمعالجة هذا الألم، حفرت بعض جذور الخيزران الصفراء القريبة لأكلها ودخلت على الفور في مرحلة تجديد الشباب. مرة أخرى، تدفقت العناصر الخمسة لطاقة السماء والأرض إلى جسدي، واستعدت جذور العناصر الخمسة الروحية، واستوعبت صفات المُزارع. فقط بعد الخضوع للتحول واكتساب جسد قادر على تحمل الوعي توقف الصداع. في نفس الوقت، تكشف الوعي المضغوط في الدانتيان العلوي بشكل صحيح بعد الوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، كاشفًا عن شكله. كان بنفس حجم وعيي في الحياة السابقة. شعرت بإحساس خافت بالحنين وأنا أنظر إليه.
“أتمنى أن أبقى في مسار الصعود.”
“شيء آخر قد انتقل عبر الزمن…”
بعد نقل المعرفة إلى “كيم يونغ-هون”، وضعته في الشق المكاني.
في نفس الوقت، استوعبت أحد قوانين العودة. ما يعود هو روحي ووعيي فقط. إذا نما الوعي قبل عودتي، يتم الحفاظ على حجمه.
[همم، متمردة تمامًا. نامي لفترة.]
أخذت رفاقي أولاً إلى كهف وأبقيتهم نائمين بتعويذة نوم. ثم، تأملت في هذه الحياة.
إذا حظرتني السماوات، حتى تتعب السماوات أو تصاب بالجنون، سأكرس هذه الحياة لكسب إذن السماوات. مسار الصعود لديه طاقة روحية أكثر كثافة، لذا قد تكون هناك إمكانية مختلفة.
“السماوات لن تسمح لي… ماذا يجب أن أفعل؟”
[همم، شيء مثل النبوءة؟ أرفض إذا كنت تطلب أن تؤخذ أنت أيضًا. أولئك الذين وصلوا إلى عالم معين لديهم إحساس بالقدر ويعرفون تقريبًا عن المستقبل. قدرات النبوءة هي أكثر قدرة عديمة الفائدة.]
كان السبب الرئيسي لكوني مُزارعًا هو التحقيق في بوابة الصعود. في حياتي السابقة في عشيرة “تشيونغ مون”، استخدمت مكتبة العشيرة للتعرف على بوابة الصعود. لم تكن المعلومات مختلفة كثيرًا عما كنت أعرفه بالفعل… ومع ذلك، فإن بوابة الصعود هي شق مكاني يفتح مرة كل ألف عام. بمجرد فتحه، يتقلص تدريجيًا على مدى ستة أشهر قبل أن يُغلق تمامًا. لتحمل الضغط المكاني داخل بوابة الصعود، يجب على المرء على الأقل امتلاك القوة الدفاعية لمُزارع في عالم الكائن السماوي. بمجرد إغلاق بوابة الصعود، يجب على المرء الانتظار ألف عام أخرى لرؤيتها مرة أخرى.
‘يجب أن أفعل شيئًا حيال المديرة “كيم”…’
ألف عام. للانتظار كل هذا الوقت، يحتاج المرء على الأقل إلى عمر وقوة مُزارع في عالم الروح الوليدة. لهذا السبب قررت أن أصبح مُزارعًا.
نقر السيد “تشانغ-هو” بلسانه وأعاد ذراعيّ. سحب شيطان العظام البيضاء “كانغ مين-هي” بالقرب منهم، وبدا منزعجًا جدًا لدرجة أنه لم يعد يهتم بي، وحلق في السماء.
“حتى لو أتقنت الفنون القتالية، فإنها تحافظ فقط على الظروف القصوى للجسد، ولا تطيل العمر.”
بعد نقل المعرفة إلى “كيم يونغ-هون”، وضعته في الشق المكاني.
انها حقيقة تحققت منها في حياتي السابقة. ومع ذلك، لا يمكنني مواصلة زراعتي. إذن ماذا يجب أن أفعل؟ كيف يجب أن أفعل ذلك؟ هل هناك طريقة لمعرفة ذلك؟ على الرغم من أن سيدي قد نقل إليّ معرفة طور بناء التشي والمراحل الأخيرة من طور تنقية التشي، إلا أنني لا أستطيع أبدًا تجاوز النجم السابع من طور تنقية التشي.
[بقدر ما أعرف، ستنكسر الطقوس إذا ساعد شخص آخر، لذا يجب عليك أن تدفع شذوذ ظاهرة الرفض السماوي بنفسك.]
ماذا يفترض بي أن أفعل!
كراش!
“يجب أن أحاول، على الأقل مرة واحدة.”
[إذا كانت قدرتها كما تقول، فقد تكون مفيدة جدًا، لذا سأراقبها.]
صررت على أسناني. نعم، لا يوجد شيء يمكنني فعله. لكن كبار الكائنات السماوية سيزورون في غضون أيام قليلة. طائفة الرعد الذهبي السماوي الإلهي، ووادي الشبح الأسود، وطائفة خلق السماء. علاوة على ذلك، ملك تنين البحر والرجل العجوز الأحدب. يجب أن أتوسل إليهم. حتى لو كان ذلك يعني التذلل، يجب أن أطلب منهم طريقة.
أخذت رفاقي أولاً إلى كهف وأبقيتهم نائمين بتعويذة نوم. ثم، تأملت في هذه الحياة.
صررت على أسناني، وبدأت في زراعة دانتيان تحويل القانون. سويت الصفات الروحية الخمس وثبتها في الدانتيان. ثم تناغمت مع طاقة الين واليانغ لصقلها بطاقة الفوضى البدائية. ربما لأنني حققت هذا الحال بالفعل في حياتي السابقة، بقيت مستيقظًا لليلتين وأكملت مرحلة تجميع التشي، وأنشأت دانتيان تحويل القانون. الآن، كنت مستعدًا لدخول النجم الأول من طور تنقية التشي في أي وقت.
[إذا كانت قدرتها كذبة، سأتركها بالقرب من بوابة الصعود. لن يهتم السيد المجنون بها على أي حال. ولكن… قوة السيد المجنون هائلة لدرجة أنه إذا لاحظ استيقاظها، فقد يكون من الصعب حتى بالنسبة لي المواجهة…]
جاء ذلك اليوم. مرة أخرى، نزل علينا السيد الأكبر لطائفة الرعد الذهبي السماوي الإلهي، وشيخ وادي الشبح الأسود، وزعيم طائفة خلق السماء – ثلاثة مُزارعين من طور الكائن السماوي.
“إذن، هل لي أن أسأل شيئًا واحدًا؟”
[هناك أربعة لديهم جذور روحية، هاه؟]
“يبدو أن جسدي، الذي لم يخضع بعد لتجديد الشباب في طور ‘تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل’، يكافح للتأقلم مع الدانتيان العلوي.”
سحبنا السيد الأكبر لطائفة الرعد الذهبي السماوي الإلهي، “جين بيوك-هو”. تردد صدى طاقة السماء والأرض بشكل طبيعي، وسحبتني أنا، و”أوه هيون-سيوك”، و”جيون ميونغ-هون”، و”كانغ مين-هي” إلى الأمام. مرة أخرى، انفجرت ردود فعل مشابهة لحياتي السابقة.
[هم؟ في مرحلة إكمال تجميع التشي. يبدو أنك في الأصل مُزارع… أوه؟ انظر إلى هذا. حجم وعيك على مستوى النجم العاشر من طور تنقية التشي؟]
[جسد الرعد الذهبي السماوي الإلهي…! بنية أسطورية!]
“…!”
[أشباح، جذر الخالد المتحول للين الشبحي..!]
تلقيت رسالة التوصية بذهول من السيد “تشانغ-هو”، الذي حذرني مرارًا وتكرارًا من مواجهة الرجل العجوز الأحدب، السيد المجنون، قبل أن يغادر.
[جسد مقدس فريد! هاهاها، لا أستطيع التوقف عن الضحك!]
ووش- وضعت موجة لطيفة من وعي ملك تنين البحر “كيم يون”، و”كيم يونغ-هون”، و”أوه هي-سيو” في نوم عميق.
ثم، التفتت نظراتهم أخيرًا إليّ.
ووش- وضعت موجة لطيفة من وعي ملك تنين البحر “كيم يون”، و”كيم يونغ-هون”، و”أوه هي-سيو” في نوم عميق.
[هم؟ في مرحلة إكمال تجميع التشي. يبدو أنك في الأصل مُزارع… أوه؟ انظر إلى هذا. حجم وعيك على مستوى النجم العاشر من طور تنقية التشي؟]
ووش- وضعت موجة لطيفة من وعي ملك تنين البحر “كيم يون”، و”كيم يونغ-هون”، و”أوه هي-سيو” في نوم عميق.
صرخ “جين بيوك-هو” عند رؤية حجم وعيي. ثم، ومض الجشع في عيون الآخرين مرة أخرى.
صررت على أسناني. نعم، لا يوجد شيء يمكنني فعله. لكن كبار الكائنات السماوية سيزورون في غضون أيام قليلة. طائفة الرعد الذهبي السماوي الإلهي، ووادي الشبح الأسود، وطائفة خلق السماء. علاوة على ذلك، ملك تنين البحر والرجل العجوز الأحدب. يجب أن أتوسل إليهم. حتى لو كان ذلك يعني التذلل، يجب أن أطلب منهم طريقة.
[لنجرب الاستعداد.] في نفس الوقت، تسللت طاقة السماء والأرض قسرًا إلى جسدي، ومزقته.
بدا “جين بيوك-هو” مهتمًا إلى حد ما بسؤالي وفكر لفترة وجيزة قبل الإجابة.
كراك، كرانش…!
عند سماع هذا، “سيو هويل”، الذي لم يفقد أبدًا تعبيره المهيب والوقور، التوى وجهه فجأة.
“آرغ… أغ!”
بالنظر إلى أن وعي فنان قتالي في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” يبلغ حوالي مستوى النجم الثالث أو الرابع من طور تنقية التشي، فإن حجم وعيي، بعد أن زرعت أكثر لأصل إلى النجم السابع من طور تنقية التشي، كان بحجم النجم العاشر تقريبًا من طور تنقية التشي. كان من الغريب أن يبقى الدانتيان العلوي سليمًا، بالنظر إلى أن وعيًا بهذا الحجم كان مضغوطًا بداخله.
صررت على أسناني وتحملت اختباره القاسي للاستعداد، وبعد فترة، تم تحديد أن لدي جذور العناصر الخمسة الروحية. بينما أشرقت الطاقات الخمس ببراعة، أظهر المُزارعون الثلاثة خيبة أملهم على الفور.
بعد أن تعلمت الزراعة بشكل صحيح، فهمت الآن مكانة وقدرة مُزارعي طور الكائن السماوي. مجرد أفكارهم يمكن أن تتردد بشكل طبيعي مع طاقة السماء والأرض الروحية. كيف يمكنني أن أواجه مثل هذه الوحوش؟ ليس مجازيًا، يمكنهم حرفيًا تحويل بلد إلى غبار بضربة واحدة.
[تشه، كانت لدي توقعات عالية بسبب الحجم غير العادي لوعيك بالنسبة لشخص في طور جمع التشي…]
أخيرًا، نقلت الأعمال القاسية لعشيرة “ماكلي” والمعلومة التي تفيد بأن قتل الإمبراطور “ماكلي جونغ” سيقلل من فظائعهم. إذا قتل “كيم يونغ-هون” الإمبراطور “ماكلي جونغ”، فلن تشغل عشيرة “جين” فرق اغتيال عديمة الفائدة. وهكذا، سيعود تلاميذي بشكل طبيعي إلى كونهم أناسًا عاديين تحت حكم عشيرة “جين”.
[هذا يبدو عاديًا.]
[هناك أربعة لديهم جذور روحية، هاه؟]
[همم، ولكن بالنظر إلى أنك لم تنشط أي خطوط طول روحية وبدأت للتو في تعلم الزراعة… فإن هذا المستوى من الوعي ليس سيئًا.]
زأر “جين بيوك-هو” بغضب، وسقطت صاعقة من السماء.
فقط السيد “تشانغ-هو” أظهر بعض الإعجاب بحجم وعيي. إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فإن السيد “تشانغ-هو” سيعطيني توصية فقط ويغادر.
سألني بلغته الأم بدلاً من الوعي، وأجبته بالمثل.
ركعت على الفور وصرخت بصوت عالٍ.
بدا “جين بيوك-هو” وشيطان العظام البيضاء من وادي الشبح الأسود غير مبالين، بينما أظهر السيد “تشانغ-هو” من طائفة خلق السماء اهتمامًا كبيرًا.
“أحيي كبار المزارعين الخالدين العظماء! لقد فتحت الوعي الإلهي قسرًا بالوصول إلى ‘تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل’ من خلال الفنون القتالية وأريد أن أصبح مُزارعًا! أرجوكم أظهروا الرحمة لهذا الحقير واقبلوني كتلميذ!”
“……”
ووش! لوحت بذراعي المشبعة بـ”جوهر التشي” في الهواء لإظهار قيمتي.
كان السبب الرئيسي لكوني مُزارعًا هو التحقيق في بوابة الصعود. في حياتي السابقة في عشيرة “تشيونغ مون”، استخدمت مكتبة العشيرة للتعرف على بوابة الصعود. لم تكن المعلومات مختلفة كثيرًا عما كنت أعرفه بالفعل… ومع ذلك، فإن بوابة الصعود هي شق مكاني يفتح مرة كل ألف عام. بمجرد فتحه، يتقلص تدريجيًا على مدى ستة أشهر قبل أن يُغلق تمامًا. لتحمل الضغط المكاني داخل بوابة الصعود، يجب على المرء على الأقل امتلاك القوة الدفاعية لمُزارع في عالم الكائن السماوي. بمجرد إغلاق بوابة الصعود، يجب على المرء الانتظار ألف عام أخرى لرؤيتها مرة أخرى.
“يمكنني أيضًا التعامل مع القوة الروحية النقية التي يستخدمها مُزارعو طور بناء التشي. قوتي القتالية أعلى من النجم الرابع عشر من طور تنقية التشي، وأقل من طور بناء التشي. إذا أخذتموني، ستحصلون على قوة النجم الرابع عشر من طور تنقية التشي على الفور! أرجوكم امنحوني هذه الفرصة أيها الكبار!”
“أوه، أنت تتحدث لغة “بيوكرا”. هل أنت من هناك؟”
[همم…]
[جسد الرعد الذهبي السماوي الإلهي…! بنية أسطورية!]
[“تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”… بالتأكيد كان هناك شيء من هذا القبيل…]
“يا له من مزاج سيئ.”
بدا “جين بيوك-هو” وشيطان العظام البيضاء من وادي الشبح الأسود غير مبالين، بينما أظهر السيد “تشانغ-هو” من طائفة خلق السماء اهتمامًا كبيرًا.
[ومع ذلك، أنا قلق جدًا بشأن ما قد يحدث لها مع السيد المجنون، وإذا كان ما تقوله صحيحًا، فقد يكون وعيها مفيدًا بالفعل…]
“أوه، أنت تتحدث لغة “بيوكرا”. هل أنت من هناك؟”
إذا حظرتني السماوات، حتى تتعب السماوات أو تصاب بالجنون، سأكرس هذه الحياة لكسب إذن السماوات. مسار الصعود لديه طاقة روحية أكثر كثافة، لذا قد تكون هناك إمكانية مختلفة.
سألني بلغته الأم بدلاً من الوعي، وأجبته بالمثل.
[همم، متمردة تمامًا. نامي لفترة.]
“…يمكنك قول ذلك.”
زأر “جين بيوك-هو” بغضب، وسقطت صاعقة من السماء.
“لدي عائلة فرعية في “بيوكرا”…”
[جسد مقدس فريد! هاهاها، لا أستطيع التوقف عن الضحك!]
ومع ذلك، بدا غير مهتم بي وفكر في مجرد توصية. سألت وأنا أصر على أسناني.
أخذت رفاقي أولاً إلى كهف وأبقيتهم نائمين بتعويذة نوم. ثم، تأملت في هذه الحياة.
“لماذا لن تمنحوني فرصة! لن تندموا على أخذي!”
[أشباح، جذر الخالد المتحول للين الشبحي..!]
“همم… لو لم يكن وقت فتح بوابة الصعود، وكنت قد أتيت إلى طائفة خلق السماء، أو حتى إلى طائفة الرعد الذهبي السماوي الإلهي أو وادي الشبح الأسود، لكنت جيدًا بما يكفي لتكون تلميذًا داخليًا. لكن الأمر مختلف الآن. نحن نخطط بالفعل لترقية أهم أعضائنا في الطائفة أثناء الصعود، وكل شخص إضافي يزيد من عبئنا بشكل كبير. هؤلاء الأفراد لديهم صفات أسطورية، شبه خرافية مثل جسد الرعد الذهبي السماوي الإلهي، وجذر الخالد المتحول للين الشبحي، والجسد المقدس الفريد، وهذا هو السبب في أننا على استعداد لتحمل هذا العبء.”
عند سماع هذا، “سيو هويل”، الذي لم يفقد أبدًا تعبيره المهيب والوقور، التوى وجهه فجأة.
إذن، صفاتي ليست كافية لأخذي معهم. نظرت إلى مُزارعي طور الكائن السماوي الثلاثة وسألت.
“…يمكنك قول ذلك.”
“إذن، هل لي أن أسأل شيئًا واحدًا؟”
“جين بيوك-هو”، محبطًا، ضربني بالبرق مرة أخرى قبل أن يطير بعيدًا.
[أتجرؤ، وتعاملنا كما لو كنا متفرغين لإشباع فضولك!]
كان السبب الرئيسي لكوني مُزارعًا هو التحقيق في بوابة الصعود. في حياتي السابقة في عشيرة “تشيونغ مون”، استخدمت مكتبة العشيرة للتعرف على بوابة الصعود. لم تكن المعلومات مختلفة كثيرًا عما كنت أعرفه بالفعل… ومع ذلك، فإن بوابة الصعود هي شق مكاني يفتح مرة كل ألف عام. بمجرد فتحه، يتقلص تدريجيًا على مدى ستة أشهر قبل أن يُغلق تمامًا. لتحمل الضغط المكاني داخل بوابة الصعود، يجب على المرء على الأقل امتلاك القوة الدفاعية لمُزارع في عالم الكائن السماوي. بمجرد إغلاق بوابة الصعود، يجب على المرء الانتظار ألف عام أخرى لرؤيتها مرة أخرى.
كراش!
“……”
زأر “جين بيوك-هو” بغضب، وسقطت صاعقة من السماء.
[همم…] بدا أن “سيو هويل” يتأمل للحظة قبل أن يتحدث.
بووم!
“أنا، تلميذك، سأنقش سيدي في قلبي.”
“آرغ…!” صُعقت بالبرق، وصرخت في عذاب. شعرت وكأن جسدي يحترق في اللهب.
‘ولكن حتى لو تدخلت، ستوقظ المديرة “كيم” ذلك الوعي الهائل، وسيأتي السيد المجنون من أجلها…’
‘هل أنا، سأموت…’
[…تشه، ماذا يمكنني أن أفعل؟ إنه مزعج! أنا راحل!]
“يا له من مزاج سيئ.”
قد لا أراه مرة أخرى في هذه الحياة.
ووش- نقر السيد “تشانغ-هو” بإصبعه، وغلفتني طاقة روحية من عنصر الخشب بقوة شفاء. تم شفائي بسرعة من الضرر الكهربائي.
الفصل 50: اليوم الأول من الدورة السابعة
“كح…! هاه…!”
طُمْ! ركعت أمام ملك تنين البحر وتوسلت.
[هه، تعتني بابن بلدك، أليس كذلك؟]
[ذلك المجنون اللعين… الأهم. لماذا تسأل عن ذلك المجنون؟]
“أنتم جميعًا سريعو الغضب. قد يكون لدى هذا الصغير شيء مثير للاهتمام ليسأله. من المبالغ فيه أن تضربه بالبرق لمجرد أنه تحدث.”
ما زلت أنحني أمامه بعمق وقلت.
علق السيد “تشانغ-هو”، وهو ينقر بلسانه. واثقًا بالسيد “تشانغ-هو”، قررت أن أطرح سؤالي، حتى على حساب الموت.
فتحت عيني ببطء. كان صدري لا يزال يؤلمني. هل كان ذلك بسبب وجع القلب الذي شعرت به قبل موتي في حياتي السابقة مباشرة؟ أم كان ألمًا وهميًا من الخفقان العنيف للقلب؟ أو ربما، كان حزن عدم تمكني من رؤية سيدي مرة أخرى، الذي كونت معه رابطًا.
“أيها الكبار، إذا لم تكن لديكم نية لأخذي، هل يمكنكم التكرم بإرشادي كيف يمكن للمرء التغلب على حواجز السماوات نفسها التي تمنع طريق الزراعة الخالدة؟ أهدف إلى الوصول إلى المرتبة السابعة من طور تنقية التشي وأداء طقوس النجوم السبعة، ولكن ماذا أفعل إذا ظهرت سحب داكنة في السماء في كل مرة، حاجزة طاقة السماء والأرض الروحية؟”
[لنجرب الاستعداد.] في نفس الوقت، تسللت طاقة السماء والأرض قسرًا إلى جسدي، ومزقته.
عبس شيطان العظام البيضاء عند سؤالي وأشار إليّ.
بعد نقل المعرفة إلى “كيم يونغ-هون”، وضعته في الشق المكاني.
بوب! في نفس الوقت، انفجرت ذراعاي.
[بقدر ما أعرف، ستنكسر الطقوس إذا ساعد شخص آخر، لذا يجب عليك أن تدفع شذوذ ظاهرة الرفض السماوي بنفسك.]
[لقد تساهل معك “تشانغ-هو”، والآن تتجاوز حدودك. هل تظن حقًا أن لديك الحق في التحدث إلينا؟]
تأملت، وأنا أنظر إلى المديرة “كيم يون”، التي بدت حائرة من محادثتي مع المُزارعين بلغة “بيوكرا”.
“يا إلهي، إذا كنت لا تعرف، فقط قل أنك لا تعرف. أنت مجرد مجنون.”
[حسنًا، إذا كان هذا هو الحال، فلا يوجد شيء يمكنني فعله. أتمنى لك حظًا سعيدًا.]
نقر السيد “تشانغ-هو” بلسانه وأعاد ذراعيّ. سحب شيطان العظام البيضاء “كانغ مين-هي” بالقرب منهم، وبدا منزعجًا جدًا لدرجة أنه لم يعد يهتم بي، وحلق في السماء.
ثم، التفتت نظراتهم أخيرًا إليّ.
[همم، ظاهرة الرفض السماوي. أذكر أنني قرأت عنها في أرشيفات الطائفة.]
“لدي عائلة فرعية في “بيوكرا”…”
بدا “جين بيوك-هو” مهتمًا إلى حد ما بسؤالي وفكر لفترة وجيزة قبل الإجابة.
“……”
[بقدر ما أعرف، ستنكسر الطقوس إذا ساعد شخص آخر، لذا يجب عليك أن تدفع شذوذ ظاهرة الرفض السماوي بنفسك.]
[ومع ذلك، أنا قلق جدًا بشأن ما قد يحدث لها مع السيد المجنون، وإذا كان ما تقوله صحيحًا، فقد يكون وعيها مفيدًا بالفعل…]
“هاهاها، انظر إلى وجهه وهو يغرق. حسنًا، إنها ليست نصيحة مفيدة، أليس كذلك؟ كيف يُفترض بمُزارع في طور تنقية التشي أن يصد ظاهرة الرفض السماوي بقوته الخاصة؟ حتى طفل في الثالثة من عمره يمكنه إعطاء تلك الإجابة!”
“لا شيء. تشه… عندما تصل إلى طور الكائن السماوي، تصبح شخصية الجميع غريبة بعض الشيء، لذا تحمل ذلك. في الوقت الحالي، سأعطيك توصية لعشيرة “تشيونغ مون”. بوعيك، سيرحب بك في أي مكان قبل فتح بوابة الصعود، لكنه أمر مؤسف.”
[…تشه، ماذا يمكنني أن أفعل؟ إنه مزعج! أنا راحل!]
أخذت رفاقي أولاً إلى كهف وأبقيتهم نائمين بتعويذة نوم. ثم، تأملت في هذه الحياة.
كراش! بووم!
[بقدر ما أعرف، ستنكسر الطقوس إذا ساعد شخص آخر، لذا يجب عليك أن تدفع شذوذ ظاهرة الرفض السماوي بنفسك.]
“جين بيوك-هو”، محبطًا، ضربني بالبرق مرة أخرى قبل أن يطير بعيدًا.
“أيها الكبار، إذا لم تكن لديكم نية لأخذي، هل يمكنكم التكرم بإرشادي كيف يمكن للمرء التغلب على حواجز السماوات نفسها التي تمنع طريق الزراعة الخالدة؟ أهدف إلى الوصول إلى المرتبة السابعة من طور تنقية التشي وأداء طقوس النجوم السبعة، ولكن ماذا أفعل إذا ظهرت سحب داكنة في السماء في كل مرة، حاجزة طاقة السماء والأرض الروحية؟”
“آرغ!” مرة أخرى، شعرت بجسدي يحترق في ألم، لكن تقنية شفاء السيد “تشانغ-هو” أنقذت حياتي بالكاد.
ما زلت أنحني أمامه بعمق وقلت.
“…شكرًا لك يا سيد “تشانغ-هو”، زعيم طائفة خلق السماء وعشيرة تشيونغ مون.”
“نعم…؟” تساءلت في مفاجأة، متذكرًا كيف كان ودودًا عندما علم أنني فنان قتالي وصلت إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” في حياتي السابقة، حتى أنه أهداني تقنية الوعي الخفي. كما نصحني شيطان العظام البيضاء بصرامة وبوجه متصلب.
“لا شيء. تشه… عندما تصل إلى طور الكائن السماوي، تصبح شخصية الجميع غريبة بعض الشيء، لذا تحمل ذلك. في الوقت الحالي، سأعطيك توصية لعشيرة “تشيونغ مون”. بوعيك، سيرحب بك في أي مكان قبل فتح بوابة الصعود، لكنه أمر مؤسف.”
[…ماذا؟ لماذا يجب أن أفعل ذلك؟]
ما زلت أنحني أمامه بعمق وقلت.
[أسقط الألقاب التشريفية لذلك الوغد. ذلك المجنون لديه رغبة جنسية منحرفة جدًا، ويستخدم دماه من أجلها. على الرغم من أن معظم مُزارعي طور الكائن السماوي لديهم بعض المشاكل العقلية بعد العيش لآلاف السنين… فإن السيد المجنون هو شخص عاقل في جانب واحد فقط، ومجنون في جميع الجوانب الأخرى. لا تتعامل معه أو تتحدث معه أبدًا! عادة ما يأسر أولئك الذين يتحدثون معه، ويحولهم إلى دمى حية.]
“شكرًا لك على كلماتك، لكنني أخطط لمواصلة مناشدة العديد من الكبار الذين يمرون عبر بوابة الصعود خلال هذه الفترة.”
[همم… تنوي الزراعة داخل الطاقة الروحية لمسار الصعود؟ ليست فكرة سيئة. ومع ذلك، من الصعب دخول هذا المكان لأي شخص دون مستوى الروح الوليدة. لقد أخذ مُزارعو طور الكائن السماوي بالفعل جميع الكائنات الحية فوق طور بناء التشي وتشكيل النواة كمواد… إذا تدربت هنا، ستقضي عقودًا في عزلة هائلة.]
“هم؟ حتى لو ناشدت، فإن الجميع مشغولون بأخذ أهم أعضائهم ومواهبهم المستقبلية معهم. لن تجد أي شخص يعتني بك.”
“…يمكنك قول ذلك.”
“ولكن… أليس هناك البعض الذين يذهبون بمفردهم، دون فصيل؟ سمعت عن شخص أحدب ويتحكم في الدمى، وليس لديه فصيل…”
ألف عام. للانتظار كل هذا الوقت، يحتاج المرء على الأقل إلى عمر وقوة مُزارع في عالم الروح الوليدة. لهذا السبب قررت أن أصبح مُزارعًا.
عبس السيد “تشانغ-هو” عند كلماتي.
بووم!
[ماذا! ستناشد السيد المجنون، ذلك المجنون!]
“همم… لو لم يكن وقت فتح بوابة الصعود، وكنت قد أتيت إلى طائفة خلق السماء، أو حتى إلى طائفة الرعد الذهبي السماوي الإلهي أو وادي الشبح الأسود، لكنت جيدًا بما يكفي لتكون تلميذًا داخليًا. لكن الأمر مختلف الآن. نحن نخطط بالفعل لترقية أهم أعضائنا في الطائفة أثناء الصعود، وكل شخص إضافي يزيد من عبئنا بشكل كبير. هؤلاء الأفراد لديهم صفات أسطورية، شبه خرافية مثل جسد الرعد الذهبي السماوي الإلهي، وجذر الخالد المتحول للين الشبحي، والجسد المقدس الفريد، وهذا هو السبب في أننا على استعداد لتحمل هذا العبء.”
صرخ من خلال الوعي، وليس صوتيًا. عند سماع هذا، “جين بيوك-هو” وشيطان العظام البيضاء، اللذان كانا يستعدان للمغادرة، نظرا إلى الأسفل مرة أخرى.
[همم، ظاهرة الرفض السماوي. أذكر أنني قرأت عنها في أرشيفات الطائفة.]
[السيد المجنون؟ لماذا يظهر لقب ذلك العجوز المجنون؟]
[همم، متمردة تمامًا. نامي لفترة.]
[لماذا تذكر ذلك المجنون الذي تقشعر له الأبدان؟]
“السماوات لن تسمح لي… ماذا يجب أن أفعل؟”
‘إيه…؟’
‘…في هذه الحياة، آمل ألا تواجه يا “كيم هيونغ” خطرًا بسببي.’
لم تكن ردود أفعالهم جيدة، حتى أنها أعادت المُزارعين الاثنين. كان وجه “جين بيوك-هو” يتحول إلى اللون الأحمر من الغضب.
“حتى لو أتقنت الفنون القتالية، فإنها تحافظ فقط على الظروف القصوى للجسد، ولا تطيل العمر.”
[أنت… لا تخطط لمناشدة ذلك السيد المجنون، أليس كذلك!؟]
تأملت، وأنا أنظر إلى المديرة “كيم يون”، التي بدت حائرة من محادثتي مع المُزارعين بلغة “بيوكرا”.
“نعم…؟” تساءلت في مفاجأة، متذكرًا كيف كان ودودًا عندما علم أنني فنان قتالي وصلت إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” في حياتي السابقة، حتى أنه أهداني تقنية الوعي الخفي. كما نصحني شيطان العظام البيضاء بصرامة وبوجه متصلب.
بدا “جين بيوك-هو” وشيطان العظام البيضاء من وادي الشبح الأسود غير مبالين، بينما أظهر السيد “تشانغ-هو” من طائفة خلق السماء اهتمامًا كبيرًا.
[أنت تعرف عن السيد المجنون، لكن ألا تعرف أي نوع من الأشخاص هو؟ قد يبدو عاقلاً في بعض الأحيان، لكنه يعاني بشكل متكرر من الجنون ونوبات الجنون. إنه أكثر رعبًا وتقشعر له الأبدان من أي مُزارع فنون شيطانية أو عشيرة. قد تكون قرأت بعض السجلات العاقلة عنه، لكنه في الغالب مجنون، لذا لا تتعامل معه!]
إذن، صفاتي ليست كافية لأخذي معهم. نظرت إلى مُزارعي طور الكائن السماوي الثلاثة وسألت.
كما تحدث إليّ السيد “تشانغ-هو” بوجه مليء بالقلق.
“هذا الإحساس… هناك خطأ ما في الدانتيان العلوي لدي..؟”
“ألم تقل أنك فنان قتالي في “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”؟ هوس السيد المجنون الغريب بفناني القتال معروف جيدًا. ألم تكن عشيقته الشابة فنانة قتالية من “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”؟ منذ وفاتها، اشتهر ذلك المجنون بأسر فناني القتال وتحويلهم إلى مخلوقات شبيهة بالدمى. أنصحك بعدم الاقتراب منه! إذا أمسك بك السيد المجنون، فقد تتحول إلى دمية حية!”
سأضمن ألا تذهب المعرفة التي نقلتها سدى! بهذا النذر لحياتي الحالية، حدقت في السماء.
“……”
‘لا، هل كان ذلك لأنه كان مسرورًا جدًا بأخذ المديرة “كيم يون” كتلميذة له..؟’
هز رأسه في يأس وتنهد.
“……”
“على أي حال، إذا كنت لا تريد أن تنهي حياتك، فيجب عليك فقط تجنب التحدث إليه، بل عليك الاختباء فورًا إذا ظهر لتجنب اكتشافك! تذكر كلماتي! انسَ الأفكار غير الضرورية وخذ رسالة التوصية هذه إلى عشيرة “تشيونغ مون”.”
طُمْ! ركعت أمام ملك تنين البحر وتوسلت.
تلقيت رسالة التوصية بذهول من السيد “تشانغ-هو”، الذي حذرني مرارًا وتكرارًا من مواجهة الرجل العجوز الأحدب، السيد المجنون، قبل أن يغادر.
ووش- نقر السيد “تشانغ-هو” بإصبعه، وغلفتني طاقة روحية من عنصر الخشب بقوة شفاء. تم شفائي بسرعة من الضرر الكهربائي.
‘…ما قصة هذا الرجل؟’
ووش- نقر السيد “تشانغ-هو” بإصبعه، وغلفتني طاقة روحية من عنصر الخشب بقوة شفاء. تم شفائي بسرعة من الضرر الكهربائي.
تذكرت الرجل العجوز الأحدب الذي بدا عاقلاً، وشعرت بصراع عميق في داخلي.
[أسقط الألقاب التشريفية لذلك الوغد. ذلك المجنون لديه رغبة جنسية منحرفة جدًا، ويستخدم دماه من أجلها. على الرغم من أن معظم مُزارعي طور الكائن السماوي لديهم بعض المشاكل العقلية بعد العيش لآلاف السنين… فإن السيد المجنون هو شخص عاقل في جانب واحد فقط، ومجنون في جميع الجوانب الأخرى. لا تتعامل معه أو تتحدث معه أبدًا! عادة ما يأسر أولئك الذين يتحدثون معه، ويحولهم إلى دمى حية.]
‘لا، قبل ذلك…’
نقر السيد “تشانغ-هو” بلسانه وأعاد ذراعيّ. سحب شيطان العظام البيضاء “كانغ مين-هي” بالقرب منهم، وبدا منزعجًا جدًا لدرجة أنه لم يعد يهتم بي، وحلق في السماء.
تأملت، وأنا أنظر إلى المديرة “كيم يون”، التي بدت حائرة من محادثتي مع المُزارعين بلغة “بيوكرا”.
ماذا يفترض بي أن أفعل!
‘يجب أن أفعل شيئًا حيال المديرة “كيم”…’
[تشه، كانت لدي توقعات عالية بسبب الحجم غير العادي لوعيك بالنسبة لشخص في طور جمع التشي…]
إذا كان ما قالوه صحيحًا، فلن يكون من الجيد أن يمسك السيد المجنون بالمديرة “كيم يون”.
لمعالجة هذا الألم، حفرت بعض جذور الخيزران الصفراء القريبة لأكلها ودخلت على الفور في مرحلة تجديد الشباب. مرة أخرى، تدفقت العناصر الخمسة لطاقة السماء والأرض إلى جسدي، واستعدت جذور العناصر الخمسة الروحية، واستوعبت صفات المُزارع. فقط بعد الخضوع للتحول واكتساب جسد قادر على تحمل الوعي توقف الصداع. في نفس الوقت، تكشف الوعي المضغوط في الدانتيان العلوي بشكل صحيح بعد الوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، كاشفًا عن شكله. كان بنفس حجم وعيي في الحياة السابقة. شعرت بإحساس خافت بالحنين وأنا أنظر إليه.
‘ولكن حتى لو تدخلت، ستوقظ المديرة “كيم” ذلك الوعي الهائل، وسيأتي السيد المجنون من أجلها…’
ووش- نقر السيد “تشانغ-هو” بإصبعه، وغلفتني طاقة روحية من عنصر الخشب بقوة شفاء. تم شفائي بسرعة من الضرر الكهربائي.
بعد أن تعلمت الزراعة بشكل صحيح، فهمت الآن مكانة وقدرة مُزارعي طور الكائن السماوي. مجرد أفكارهم يمكن أن تتردد بشكل طبيعي مع طاقة السماء والأرض الروحية. كيف يمكنني أن أواجه مثل هذه الوحوش؟ ليس مجازيًا، يمكنهم حرفيًا تحويل بلد إلى غبار بضربة واحدة.
“ألم تقل أنك فنان قتالي في “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”؟ هوس السيد المجنون الغريب بفناني القتال معروف جيدًا. ألم تكن عشيقته الشابة فنانة قتالية من “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”؟ منذ وفاتها، اشتهر ذلك المجنون بأسر فناني القتال وتحويلهم إلى مخلوقات شبيهة بالدمى. أنصحك بعدم الاقتراب منه! إذا أمسك بك السيد المجنون، فقد تتحول إلى دمية حية!”
في خضم التوتر والقلق، مرة أخرى، أيقظت نائبة المدير “أوه هي-سيو” قوة استدعاء الرياح والمطر. ملك تنين البحر “سيو هويل”، مستشعرًا أصل قوتها، جاء ليأخذها. ركعت أمام “سيو هويل” وسألت سؤالاً.
بالفعل، الأفراد الآخرون، على الرغم من طبيعتهم الشرسة، تركونا وشأننا، ولكن… حاول السيد المجنون دائمًا قتلي أنا و”كيم يونغ-هون”، وتركنا فقط لأن المديرة “كيم” أوقفته.
“أنا، مجرد فانٍ، أتمنى أن أطرح سؤالاً على اللورد ملك تنين البحر. أرجوك تقبل استفساري بكرم…”
‘لا، قبل ذلك…’
[همم، تفضل.]
“جين بيوك-هو”، محبطًا، ضربني بالبرق مرة أخرى قبل أن يطير بعيدًا.
“هل تعرف يا لورد ملك تنين البحر مُزارعًا يسمى السيد المجنون؟”
“يمكنني أيضًا التعامل مع القوة الروحية النقية التي يستخدمها مُزارعو طور بناء التشي. قوتي القتالية أعلى من النجم الرابع عشر من طور تنقية التشي، وأقل من طور بناء التشي. إذا أخذتموني، ستحصلون على قوة النجم الرابع عشر من طور تنقية التشي على الفور! أرجوكم امنحوني هذه الفرصة أيها الكبار!”
عند سماع هذا، “سيو هويل”، الذي لم يفقد أبدًا تعبيره المهيب والوقور، التوى وجهه فجأة.
[ماذا! ستناشد السيد المجنون، ذلك المجنون!]
[ذلك المجنون اللعين… الأهم. لماذا تسأل عن ذلك المجنون؟]
[ولكن كيف تعرف كل هذا؟]
“……”
[ماذا! ستناشد السيد المجنون، ذلك المجنون!]
أصبح الأمر واضحًا الآن. الرجل العجوز الأحدب. السيد المجنون هو بالفعل مجنون يخشاه الجميع.
[جسد مقدس فريد! هاهاها، لا أستطيع التوقف عن الضحك!]
‘أن أرى مثل رد الفعل هذا من ملك تنين البحر الهادئ…’
[أشباح، جذر الخالد المتحول للين الشبحي..!]
“…أتمنى أن أعرف لماذا يكره الجميع السيد المجنون.”
“…يمكنك قول ذلك.”
[أسقط الألقاب التشريفية لذلك الوغد. ذلك المجنون لديه رغبة جنسية منحرفة جدًا، ويستخدم دماه من أجلها. على الرغم من أن معظم مُزارعي طور الكائن السماوي لديهم بعض المشاكل العقلية بعد العيش لآلاف السنين… فإن السيد المجنون هو شخص عاقل في جانب واحد فقط، ومجنون في جميع الجوانب الأخرى. لا تتعامل معه أو تتحدث معه أبدًا! عادة ما يأسر أولئك الذين يتحدثون معه، ويحولهم إلى دمى حية.]
إذن، صفاتي ليست كافية لأخذي معهم. نظرت إلى مُزارعي طور الكائن السماوي الثلاثة وسألت.
“……”
“أنا، مجرد فانٍ، أتمنى أن أطرح سؤالاً على اللورد ملك تنين البحر. أرجوك تقبل استفساري بكرم…”
عجزت عن الكلام، وكان وجهي فارغًا من الصدمة. أدركت أيضًا كم كنت محظوظًا حتى الآن.
قد لا أراه مرة أخرى في هذه الحياة.
‘لا، هل كان ذلك لأنه كان مسرورًا جدًا بأخذ المديرة “كيم يون” كتلميذة له..؟’
[لنجرب الاستعداد.] في نفس الوقت، تسللت طاقة السماء والأرض قسرًا إلى جسدي، ومزقته.
بالفعل، الأفراد الآخرون، على الرغم من طبيعتهم الشرسة، تركونا وشأننا، ولكن… حاول السيد المجنون دائمًا قتلي أنا و”كيم يونغ-هون”، وتركنا فقط لأن المديرة “كيم” أوقفته.
[ولكن كيف تعرف كل هذا؟]
‘في كل مرة، كنا سنموت لو لم تتدخل المديرة “كيم”.’
‘لا، قبل ذلك…’
بالتأمل أكثر، كان بالفعل مجنونًا. أن أترك المديرة “كيم” لمثل هذا المجنون سيكون الأمر قاسيًا جدًا.
صرخ “جين بيوك-هو” عند رؤية حجم وعيي. ثم، ومض الجشع في عيون الآخرين مرة أخرى.
طُمْ! ركعت أمام ملك تنين البحر وتوسلت.
[بقدر ما أعرف، ستنكسر الطقوس إذا ساعد شخص آخر، لذا يجب عليك أن تدفع شذوذ ظاهرة الرفض السماوي بنفسك.]
“أرجوك يا لورد ملك تنين البحر… اقبل بلطف هذه المرأة، “كيم يون”، كتلميذة لك أو قريبة..!”
[أشباح، جذر الخالد المتحول للين الشبحي..!]
[…ماذا؟ لماذا يجب أن أفعل ذلك؟]
تذكرت الرجل العجوز الأحدب الذي بدا عاقلاً، وشعرت بصراع عميق في داخلي.
“سيو هويل”، الذي بدا مضطربًا من ذكر السيد المجنون، عاد إلى سلوكه المعتاد وسألني. شرحت له كل شيء. نحن كائنات من عالم آخر، كل منا اكتسب قدرات فريدة عند القدوم إلى هذا العالم. المديرة “كيم يون” على وشك إيقاظ وعي يتجاوز حتى مُزارعي طور الكائن السماوي. السيد المجنون يطمع في مواهبها، ومن المرجح أن يأخذها كتلميذة له.
[جسد الرعد الذهبي السماوي الإلهي…! بنية أسطورية!]
[همم… بسماع وضعك، إنه مثير للشفقة تمامًا. للوقوع في عيون السيد المجنون…]
[إذا كانت قدرتها كما تقول، فقد تكون مفيدة جدًا، لذا سأراقبها.]
ومع ذلك، بدا أن لورد ملك تنين البحر تأثر باهتمام السيد المجنون بالمديرة “كيم” أكثر من تأثره بوصولنا المفاجئ من عالم آخر.
“…أتمنى أن أعرف لماذا يكره الجميع السيد المجنون.”
[ولكن كيف تعرف كل هذا؟]
“هذا الإحساس… هناك خطأ ما في الدانتيان العلوي لدي..؟”
“…هذه هي القدرة التي اكتسبتها.”
“هاهاها، انظر إلى وجهه وهو يغرق. حسنًا، إنها ليست نصيحة مفيدة، أليس كذلك؟ كيف يُفترض بمُزارع في طور تنقية التشي أن يصد ظاهرة الرفض السماوي بقوته الخاصة؟ حتى طفل في الثالثة من عمره يمكنه إعطاء تلك الإجابة!”
[همم، شيء مثل النبوءة؟ أرفض إذا كنت تطلب أن تؤخذ أنت أيضًا. أولئك الذين وصلوا إلى عالم معين لديهم إحساس بالقدر ويعرفون تقريبًا عن المستقبل. قدرات النبوءة هي أكثر قدرة عديمة الفائدة.]
‘يجب أن أفعل شيئًا حيال المديرة “كيم”…’
“…لا أمانع. أرجوك، أتوسل إلى اللورد ملك تنين البحر أن يأخذها.”
بعد قطع هذا النذر القصير، شكلت ختمًا يدويًا. لم تكن هناك ذرة من القوة الروحية في جسدي، لكن أختام اليد، التي أتقنتها من خلال الفهم قبل الاختراق، يمكن تنشيطها بأضعف طاقة تتدفق بداخلي. مع انفجار من الطاقة، ومع تنشيط ختم اليد، سقط الرفاق الآخرون حولي، الذين كانوا على وشك الاستيقاظ، نائمين مرة أخرى دون أن أحتاج إلى فعل أي شيء.
[همم…] بدا أن “سيو هويل” يتأمل للحظة قبل أن يتحدث.
“آرغ!” مرة أخرى، شعرت بجسدي يحترق في ألم، لكن تقنية شفاء السيد “تشانغ-هو” أنقذت حياتي بالكاد.
[إنه عبء كبير بالنسبة لي أن آخذ شخصًا آخر. أخذ هذه الفتاة هو بالفعل عبء ضخم، لكنني على استعداد لأن قدراتها ستكون عونًا كبيرًا لعرقي… ولكن أن آخذ واحدة أخرى…]
“وداعًا يا “كيم هيونغ”.”
“……”
[همم…] بدا أن “سيو هويل” يتأمل للحظة قبل أن يتحدث.
[ومع ذلك، أنا قلق جدًا بشأن ما قد يحدث لها مع السيد المجنون، وإذا كان ما تقوله صحيحًا، فقد يكون وعيها مفيدًا بالفعل…]
“…لا أمانع. أرجوك، أتوسل إلى اللورد ملك تنين البحر أن يأخذها.”
نظر إليّ بضيق، متأملًا.
[همم…]
[…ماذا لو كان ما قلته كذبة؟ إذا لم توقظ تلك الفتاة أي قدرات، فهي غير جذابة بالنسبة لي…]
[همم، ظاهرة الرفض السماوي. أذكر أنني قرأت عنها في أرشيفات الطائفة.]
“إذا اعتقد اللورد ملك تنين البحر أنني كذبت، فيمكنك أن تلتهمهمني. وفقًا لقدرتي، ستوقظ قوتها اليوم، لذا انتظر حتى ذلك الحين.”
بعد قطع هذا النذر القصير، شكلت ختمًا يدويًا. لم تكن هناك ذرة من القوة الروحية في جسدي، لكن أختام اليد، التي أتقنتها من خلال الفهم قبل الاختراق، يمكن تنشيطها بأضعف طاقة تتدفق بداخلي. مع انفجار من الطاقة، ومع تنشيط ختم اليد، سقط الرفاق الآخرون حولي، الذين كانوا على وشك الاستيقاظ، نائمين مرة أخرى دون أن أحتاج إلى فعل أي شيء.
[همم…] بعد لحظة من التفكير، أومأ ببطء.
“أنتم جميعًا سريعو الغضب. قد يكون لدى هذا الصغير شيء مثير للاهتمام ليسأله. من المبالغ فيه أن تضربه بالبرق لمجرد أنه تحدث.”
[إذا كانت قدرتها كذبة، سأتركها بالقرب من بوابة الصعود. لن يهتم السيد المجنون بها على أي حال. ولكن… قوة السيد المجنون هائلة لدرجة أنه إذا لاحظ استيقاظها، فقد يكون من الصعب حتى بالنسبة لي المواجهة…]
[ولكن كيف تعرف كل هذا؟]
“…!”
بوب! في نفس الوقت، انفجرت ذراعاي.
[إذا كانت قدرتها كما تقول، فقد تكون مفيدة جدًا، لذا سأراقبها.]
“كح…! هاه…!”
“شكرًا لك يا لورد ملك تنين البحر!”
كراش!
بعد التحدث، اقترب ملك تنين البحر من المديرة “كيم يون” وأمسك بمعصمها أيضًا. “كيم يون”، غير مدركة لما يحدث، كافحت في مفاجأة.
[بقدر ما أعرف، ستنكسر الطقوس إذا ساعد شخص آخر، لذا يجب عليك أن تدفع شذوذ ظاهرة الرفض السماوي بنفسك.]
[همم، متمردة تمامًا. نامي لفترة.]
زأر “جين بيوك-هو” بغضب، وسقطت صاعقة من السماء.
ووش- وضعت موجة لطيفة من وعي ملك تنين البحر “كيم يون”، و”كيم يونغ-هون”، و”أوه هي-سيو” في نوم عميق.
[هه، تعتني بابن بلدك، أليس كذلك؟]
[…انتهى بي الأمر بالتحدث أكثر من المتوقع. بما أن القدر قد جمعنا هنا، لا أستطيع أن آخذك، لكن يمكنني أن أخرجك من مسار الصعود. ما رأيك؟]
“أوه، أنت تتحدث لغة “بيوكرا”. هل أنت من هناك؟”
ووش- نقر ملك تنين البحر بإصبعه، وانفتح شق مكاني داخل الكهف، كاشفًا عن مدخل مظلم.
‘لا، قبل ذلك…’
‘…حسنًا، إذا ذهبت المديرة “كيم” مع ملك تنين البحر، فلا يوجد سبب لمجيء السيد المجنون إلى هنا…’
بالفعل، الأفراد الآخرون، على الرغم من طبيعتهم الشرسة، تركونا وشأننا، ولكن… حاول السيد المجنون دائمًا قتلي أنا و”كيم يونغ-هون”، وتركنا فقط لأن المديرة “كيم” أوقفته.
بعد التفكير للحظة، اقتربت من “كيم يونغ-هون” النائم. ثم، شكلت ختم يد. اتصل وعيي بالدانتيان العلوي لديه. لمست جبهته واستخدمت نفس التقنية التي نقلها لي سيدي في حياتي السابقة. تسربت معرفة لغات “يانغو” و”بيوكرا” وقليل من لغة “شنغزي” إلى ذهن “كيم يونغ-هون”. إلى جانب “أسلوب سيف قطع الوريد”، و”فن سيف قطع الجبل”، وفنون قتالية مختلفة. وأيضًا، “سجل تجاوز المسار والفنون القتالية”، و”سجل التامل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، وتقنيات أخرى تراكمت لدى “كيم يونغ-هون” في حياتي السابقة.
بووم!
‘…في هذه الحياة، آمل ألا تواجه يا “كيم هيونغ” خطرًا بسببي.’
“همم… لو لم يكن وقت فتح بوابة الصعود، وكنت قد أتيت إلى طائفة خلق السماء، أو حتى إلى طائفة الرعد الذهبي السماوي الإلهي أو وادي الشبح الأسود، لكنت جيدًا بما يكفي لتكون تلميذًا داخليًا. لكن الأمر مختلف الآن. نحن نخطط بالفعل لترقية أهم أعضائنا في الطائفة أثناء الصعود، وكل شخص إضافي يزيد من عبئنا بشكل كبير. هؤلاء الأفراد لديهم صفات أسطورية، شبه خرافية مثل جسد الرعد الذهبي السماوي الإلهي، وجذر الخالد المتحول للين الشبحي، والجسد المقدس الفريد، وهذا هو السبب في أننا على استعداد لتحمل هذا العبء.”
أخيرًا، نقلت الأعمال القاسية لعشيرة “ماكلي” والمعلومة التي تفيد بأن قتل الإمبراطور “ماكلي جونغ” سيقلل من فظائعهم. إذا قتل “كيم يونغ-هون” الإمبراطور “ماكلي جونغ”، فلن تشغل عشيرة “جين” فرق اغتيال عديمة الفائدة. وهكذا، سيعود تلاميذي بشكل طبيعي إلى كونهم أناسًا عاديين تحت حكم عشيرة “جين”.
ماذا يفترض بي أن أفعل!
بعد نقل المعرفة إلى “كيم يونغ-هون”، وضعته في الشق المكاني.
بوب! في نفس الوقت، انفجرت ذراعاي.
“وداعًا يا “كيم هيونغ”.”
[…ماذا؟ لماذا يجب أن أفعل ذلك؟]
قد لا أراه مرة أخرى في هذه الحياة.
“يجب أن أحاول، على الأقل مرة واحدة.”
[هو، ألن تذهب؟]
على الرغم من انفصالنا إلى الأبد بخط زمني منفصل، فإن وقتنا معًا لن يُنسى.
“…لا.”
إذن، صفاتي ليست كافية لأخذي معهم. نظرت إلى مُزارعي طور الكائن السماوي الثلاثة وسألت.
استنشقت هواء مسار الصعود. كانت طاقة السماء والأرض الروحية هنا أكثر كثافة مما هي عليه في “يانغو” و”بيوكرا”. حتى لو خرجت، لن أتمكن من اختراق النجم السابع من طور تنقية التشي. لذلك، في هذه الحياة، سأتدرب داخل مسار الصعود، وسط هذه الطاقة الروحية الكثيفة. سأؤدي طقوسًا للسماوات باستمرار. الإخلاص يمكن أن يحرك السماوات.
“أحيي كبار المزارعين الخالدين العظماء! لقد فتحت الوعي الإلهي قسرًا بالوصول إلى ‘تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل’ من خلال الفنون القتالية وأريد أن أصبح مُزارعًا! أرجوكم أظهروا الرحمة لهذا الحقير واقبلوني كتلميذ!”
‘…هل ستصبح الرؤى والتقنيات التي نقلها لي سيدي بلا معنى؟’
صررت على أسناني، وبدأت في زراعة دانتيان تحويل القانون. سويت الصفات الروحية الخمس وثبتها في الدانتيان. ثم تناغمت مع طاقة الين واليانغ لصقلها بطاقة الفوضى البدائية. ربما لأنني حققت هذا الحال بالفعل في حياتي السابقة، بقيت مستيقظًا لليلتين وأكملت مرحلة تجميع التشي، وأنشأت دانتيان تحويل القانون. الآن، كنت مستعدًا لدخول النجم الأول من طور تنقية التشي في أي وقت.
إذا حظرتني السماوات، حتى تتعب السماوات أو تصاب بالجنون، سأكرس هذه الحياة لكسب إذن السماوات. مسار الصعود لديه طاقة روحية أكثر كثافة، لذا قد تكون هناك إمكانية مختلفة.
“السماوات لن تسمح لي… ماذا يجب أن أفعل؟”
“أتمنى أن أبقى في مسار الصعود.”
بعد التحدث، اقترب ملك تنين البحر من المديرة “كيم يون” وأمسك بمعصمها أيضًا. “كيم يون”، غير مدركة لما يحدث، كافحت في مفاجأة.
[همم… تنوي الزراعة داخل الطاقة الروحية لمسار الصعود؟ ليست فكرة سيئة. ومع ذلك، من الصعب دخول هذا المكان لأي شخص دون مستوى الروح الوليدة. لقد أخذ مُزارعو طور الكائن السماوي بالفعل جميع الكائنات الحية فوق طور بناء التشي وتشكيل النواة كمواد… إذا تدربت هنا، ستقضي عقودًا في عزلة هائلة.]
[ماذا! ستناشد السيد المجنون، ذلك المجنون!]
“…أنا مستعد لذلك.”
“…لا.”
[حسنًا، إذا كان هذا هو الحال، فلا يوجد شيء يمكنني فعله. أتمنى لك حظًا سعيدًا.]
في خضم التوتر والقلق، مرة أخرى، أيقظت نائبة المدير “أوه هي-سيو” قوة استدعاء الرياح والمطر. ملك تنين البحر “سيو هويل”، مستشعرًا أصل قوتها، جاء ليأخذها. ركعت أمام “سيو هويل” وسألت سؤالاً.
أومأ “سيو هويل” برأسه وأغلق الشق المكاني. ممسكًا بـ”كيم يون” و”أوه هي-سيو”، خرج من الكهف.
انها حقيقة تحققت منها في حياتي السابقة. ومع ذلك، لا يمكنني مواصلة زراعتي. إذن ماذا يجب أن أفعل؟ كيف يجب أن أفعل ذلك؟ هل هناك طريقة لمعرفة ذلك؟ على الرغم من أن سيدي قد نقل إليّ معرفة طور بناء التشي والمراحل الأخيرة من طور تنقية التشي، إلا أنني لا أستطيع أبدًا تجاوز النجم السابع من طور تنقية التشي.
فلاش! غلف ضوء أزرق رؤيتي، وسرعان ما شوهد تنين أزرق يحلق في السماء. خرجت من الكهف ونظرت إلى السماوات. في هذه الحياة، سأسعى باستمرار للحصول على إذن السماوات من داخل مسار الصعود. إذا كرست خمسين عامًا للطقوس المستمرة، فلن تجرؤ حتى السماوات على رفضي!
[تشه، كانت لدي توقعات عالية بسبب الحجم غير العادي لوعيك بالنسبة لشخص في طور جمع التشي…]
‘سيدي…’
“لماذا لن تمنحوني فرصة! لن تندموا على أخذي!”
سأضمن ألا تذهب المعرفة التي نقلتها سدى! بهذا النذر لحياتي الحالية، حدقت في السماء.
شعرت وكأن شيئًا هائلاً محشور داخل الدانتيان العلوي. بعد لحظة من التأمل، أدركت ما هو.
لمعالجة هذا الألم، حفرت بعض جذور الخيزران الصفراء القريبة لأكلها ودخلت على الفور في مرحلة تجديد الشباب. مرة أخرى، تدفقت العناصر الخمسة لطاقة السماء والأرض إلى جسدي، واستعدت جذور العناصر الخمسة الروحية، واستوعبت صفات المُزارع. فقط بعد الخضوع للتحول واكتساب جسد قادر على تحمل الوعي توقف الصداع. في نفس الوقت، تكشف الوعي المضغوط في الدانتيان العلوي بشكل صحيح بعد الوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، كاشفًا عن شكله. كان بنفس حجم وعيي في الحياة السابقة. شعرت بإحساس خافت بالحنين وأنا أنظر إليه.

من افضل الروايات استمر 🌹