على فراش الموت (5)
الفصل 87: على فراش الموت (5)
أم أنه، بسرعة الضوء، قطع حتى ضغط الفضاء و…
لقد بدأ.
بدت هذه اللحظة الوجيزة قصيرة من الخارج، ولكن خلال ذلك الوقت، كان كيم يونغ-هون قد عصر كل قوة إرادته في ألم شديد.
نبضة!
يتوقف الارتجاف عندما يؤدي فنون القتال، ولكن بخلاف ذلك، فهو مجرد رجل عجوز عادي.
صرّ كيم يونغ-هون على أسنانه، وعيناه مفتوحتان على وسعهما.
تبعت خطى كيم يونغ-هون، في حيرة، وأنا أنشر تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
بعد فترة وجيزة.
“…ماذا؟”
نبضة، نبضة!
في هذه اللحظة، أصبحت فنون القتال تجسد حياته.
تدفقت طاقة الجوهر من نواة كيم يونغ-هون الداخلية، محفزة قلبه.
تمامًا كما كان من قبل، شكلت طاقة كيم يونغ-هون الداخلية أوعية دموية وخطوط طاقة، مرتبطة بقوة حياته.
كان التحفيز المباشر للقلب شديدًا لدرجة أن كيم يونغ-هون صرّ على أسنانه ليتحمل الألم.
صرّ كيم يونغ-هون على أسنانه، وعيناه مفتوحتان على وسعهما.
“ها، هاها.. إنه مثير.”
كانت سريعة بشكل مرعب لدرجة أنني كدت أفوتها في لحظة.
بعد تحفيز قلبه لبعض الوقت، أجبر كيم يونغ-هون نفسه على الضحك وقال،
“ها، هاه…”
“أون-هيون، أنت مدهش حقًا. كيف تحملت هذا؟ هاهاها..!”
لا يمكن رؤية أي شيء من الأسفل مباشرة.
لم أستطع الكلام واكتفيت بمراقبته بصمت.
على الرغم من أن سيفه المشع المتجاوز قد ذاب في الاشتباك المذهل، وفقد حتى شكله،
ومع ذلك، بينما كان يحفز قلبه باستمرار، لم يستسلم كيم يونغ-هون للألم فحسب.
ضحكت.
نظرت في عينيه.
تدفقت طاقة الجوهر من نواة كيم يونغ-هون الداخلية، محفزة قلبه.
كانت عيناه متصلتين بنوع من النشوة.
على الرغم من تقدمه في السن، إلا أن ما حققه في حياته ظل دون تأثر..
“تلك العيون…”
ولكن، لماذا إذًا
وذلك التدفق من النية.
مع مرور الليل واقتراب الفجر.
عرفت ذلك التعبير.
ابتلع الضوء الذهبي البرق الأزرق، وصعد إلى السماء، ممزقًا الغيوم الداكنة!
كان يقع في تلك الحالة من النشوة كلما تبارينا.
“سأخلق الوقت لأدفع نفسي إلى ما هو أبعد من قدري..!”
إنه يبتكر فنًا قتاليًا جديدًا.
لكن كيم يونغ-هون، لوح بسيفه ببساطة بسرعة محضة، محاذيًا نصله مع البرق.
نبضة، نبضة، نبضة…
بوم!
بدأت التغييرات تحدث في نواة كيم يونغ-هون الداخلية وطاقته الداخلية.
حيث مر سيف كيم يونغ-هون المشع المتجاوز، كان هناك صدع مكاني مقطوع بشكل نظيف.
من النواة الداخلية في الدانتيان السفلي إلى القلب في الدانتيان الأوسط، شكلت الطاقة الداخلية اتصالًا.
ضحكت ودخلت مسار الصعود.
نبضة، نبضة، نبضة!
نظر كيم يونغ-هون إلى نفسه منعكسًا على قطرات الماء من تعويذة ماء قمت بإعدادها.
مع تحفيز طاقة الجوهر، بدأت ضربات قلبه غير المستقرة في الاستقرار.
“ها. هاها. هاهاها…”
ابتسمت بسخرية عند هذا المشهد.
في هذه اللحظة، أصبحت فنون القتال تجسد حياته.
“موهبة يمكنها حتى التغلب على عمره…؟”
“لديك دائمًا تلك النظرة في عينيك. وجّه تلك النظرة إلى نفسك. أنا بالتأكيد…”
اتصل تدفق الطاقة الداخلية من النواة الداخلية بالقلب بالكامل.
بعد أن خطونا في الهواء لبعض الوقت، شعرت بوجود جدار ضخم غير مرئي في الأعلى.
يضخ القلب الدم، وترسل النواة الداخلية طاقة الجوهر لتحفيزه.
“الوضعية الابتدائية؟”
نبضة، نبضة!
يتوقف الارتجاف عندما يؤدي فنون القتال، ولكن بخلاف ذلك، فهو مجرد رجل عجوز عادي.
بدت حياة كيم يونغ-هون وفنونه القتالية وكأنها أصبحت شيئًا واحدًا.
استقرت سفينة عبور العالم السفلي في وسط الصحراء الرملية.
ظهر قلبان داخله.
“ما هذا…”
القلب الذي يضخ الدم.
وقتنا لم يتوقف.
النواة الداخلية التي تضخ طاقة الجوهر.
بين الغيوم المتفرقة، أشرقت نجوم لا حصر لها.
نبضة، نبضة، نبضة…
“أون-هيون. المكان الذي سقطنا فيه لأول مرة في هذا العالم.”
بعد فترة، استقرت ضربات قلب كيم يونغ-هون تمامًا.
لكن كيم يونغ-هون لم يترك سيفه أبدًا.
“لا يصدق…”
الآن بعد أن لم تعد السماوات تسمح،
فتح كيم يونغ-هون عينيه وابتسم بجهد.
كان كيم يونغ-هون على وشك الموت.
“بما أنني حافظت على نبض قلبي حتى دون وعي، فلا داعي للقلق بشأن النوبات القلبية الآن. لكنه لا يزال مؤلمًا.”
هيونغ-نيم.
بعد كل شيء، يتعلق الأمر بإجبار القلب على النبض كل لحظة بطاقة الجوهر.
يكون الجسم دائمًا مليئًا بالحيوية وقوة الحياة.
لا بد أن يكون مؤلمًا.
بعد كل شيء، يتعلق الأمر بإجبار القلب على النبض كل لحظة بطاقة الجوهر.
ووووش!
“بما أنني حافظت على نبض قلبي حتى دون وعي، فلا داعي للقلق بشأن النوبات القلبية الآن. لكنه لا يزال مؤلمًا.”
بدأ كيم يونغ-هون في التركيز مرة أخرى بوجه مليء بالألم.
“همم، أين هذا الحاجز حول مسار الصعود؟”
يتم ابتكار فن قتالي جديد مرة أخرى.
على الرغم من أن سيفه المشع المتجاوز قد ذاب في الاشتباك المذهل، وفقد حتى شكله،
ووووش…
وبعد ذلك.
شهق وزفر بعمق.
“الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” هي تقنية تتطلب خصمًا.”
متنفسًا بعمق، نشر الألم المتدفق في وعيه في جميع أنحاء جسده، ثم فرقه من جسده بالكامل مرة أخرى إلى وعيه.
كل فنون القتال التي ابتكرها.
كان ينظم الألم بتنفسه.
“لا يصدق…”
“إذا توقفت عن التنفس، سيبدأ الألم مرة أخرى، ولكن طالما واصلت التنفس هكذا، سيخف الألم بشكل كبير. هاها، ما رأيك!”
كم من قلبي قد فرغت؟
بعد أن مزق حدوده بسهولة بفن قتالي جديد، ابتسم لي.
متنفسًا بعمق، نشر الألم المتدفق في وعيه في جميع أنحاء جسده، ثم فرقه من جسده بالكامل مرة أخرى إلى وعيه.
لكنني لم أستطع الابتسام بسهولة.
السبب وراء مغادرة كيم يونغ-هون لي فجأة، ودخوله مسار الصعود للتكهن بعالم جديد ودخول الصدع المكاني دون ترك جسده وراءه أصبح واضحًا.
“إنه غارق في العرق.”
ثود.
كان جسد كيم يونغ-هون بأكمله مبللاً كما لو كان الجو ممطرا.
نظر كيم يونغ-هون إلى نفسه منعكسًا على قطرات الماء من تعويذة ماء قمت بإعدادها.
في الوقت نفسه، أصبح وجهه شاحبًا بسرعة من الإرهاق.
من أجل البقاء!
بدت هذه اللحظة الوجيزة قصيرة من الخارج، ولكن خلال ذلك الوقت، كان كيم يونغ-هون قد عصر كل قوة إرادته في ألم شديد.
“بالمناسبة يا هيونغ-نيم. لن تنام هذه الليلة أيضًا…”
من أجل البقاء!
ذلك الشعور المقدس والغريب في نفس الوقت غير موجود.
على الرغم من الضغط النفسي الهائل، كان كيم يونغ-هون يبتسم ويمزح هكذا.
ما وجدته غريبًا هو “طريقة” نشر “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
“كيم هيونغ..”
نظر كيم يونغ-هون إلى نفسه منعكسًا على قطرات الماء من تعويذة ماء قمت بإعدادها.
“ما الذي تحدق به؟”
بينما أغرف الأرز وأصعد إلى السطح،
استقر كيم يونغ-هون في تنفسه ونهض.
“لن يتمكن من الصمود 49 يومًا… وسيتركني.”
“لديك دائمًا تلك النظرة في عينيك. وجّه تلك النظرة إلى نفسك. أنا بالتأكيد…”
بتركيز مدى الحياة، أمسك كيم يونغ-هون بالسيف كما لو كان سيسحقه.
أغمض كيم يونغ-هون عينيه ووضع يده على غمد السيف.
واصل ممارسة فنون القتال، مندفعًا نحو الموت.
ركز وعيه.
لم أستطع مواصلة كلامي.
“سأخلق الوقت لأدفع نفسي إلى ما هو أبعد من قدري..!”
وميض!
ووووم!
“آه…”
ضحك كيم يونغ-هون، وبدأ وعيه يتوهج باللون الذهبي.
يمكن للمرء ممارستها دون بث طاقة داخلية، ولكن بمجرد بث الطاقة الداخلية، تصبح تقنية موت مؤكد.
قعقعة قعقعة قعقعة!
بدأ السيف المشع المتجاوز في التحول إلى نواة داخلية أخرى.
بدا جسد كيم يونغ-هون بأكمله وكأنه يحترق في لهيب ذهبي.
“لديك دائمًا تلك النظرة في عينيك. وجّه تلك النظرة إلى نفسك. أنا بالتأكيد…”
تجمعت الأشعة الذهبية نحو نصله.
“سأخلق الوقت لأدفع نفسي إلى ما هو أبعد من قدري..!”
تمامًا كما كان من قبل، شكلت طاقة كيم يونغ-هون الداخلية أوعية دموية وخطوط طاقة، مرتبطة بقوة حياته.
تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، ومع ذلك، لديها فرصة موت تزيد عن 90٪ عند الاستخدام.
بدأ السيف المشع المتجاوز في التحول إلى نواة داخلية أخرى.
“لنذهب.”
كانت نواة كيم يونغ-هون الداخلية متصلة بقلبه.
شرحت أنه في وسط صحراء دوس السماء، مخفي فوق السماء، والحاجز المحيط بمسار الصعود يقع هناك.
كانت نواة كيم يونغ-هون الخارجية متصلة بسيفه المشع المتجاوز.
تحرك الشبح بسرعة تشبه الضوء، منفذًا فنون القتال.
في هذه اللحظة، أصبحت فنون القتال تجسد حياته.
“ها، هاها.. إنه مثير.”
بتركيز مدى الحياة، أمسك كيم يونغ-هون بالسيف كما لو كان سيسحقه.
على الرغم من أن “الجبال التي لا نهاية لها وراء الجبال” يمكن أن تنهك الجسد وربما تؤدي إلى الموت إذا تم استخدامها بشدة، إلا أنه لا يزال بإمكان المرء البقاء على قيد الحياة.
التغلب على النوبات القلبية والألم بموهبته.
“الوضعية الابتدائية؟”
الآن، ما تبقى هو العقاب السماوي من الأعلى.
فتح كيم يونغ-هون عينيه وابتسم بجهد.
البرق السماوي.
حاولت أن أشهد وفاته.
قعقعة قعقعة قعقعة…
“مسار الصعود … هل تقصد…؟”
مع اقتراب نهاية حياة كيم يونغ-هون، ومرور الوقت، بدأت غيوم داكنة تتشكل في السماء.
ما ينتظرنا غير معروف تمامًا.
إذا انتهى عمري في الأصل ليلاً، وتجمعت الغيوم الداكنة عند الفجر،
لم أستطع الكلام واكتفيت بمراقبته بصمت.
فإن عمر كيم يونغ-هون ينتهي في الأصل أثناء النهار، والآن بدأت الغيوم الداكنة تتشكل بينما تغلف سماء الليل الأرض.
قعقعة!
قعقعة، قعقعة…
بعد كل شيء، يتعلق الأمر بإجبار القلب على النبض كل لحظة بطاقة الجوهر.
داخل الغيوم الداكنة، أومض برق أزرق.
كيم يونغ-هون لا يحتاج إلى الحراسة في لحظاته الأخيرة.
ها هو قادم.
“همم، هل مسار الصعود هناك في الأعلى؟”
تردد صدى قلب كيم يونغ-هون.
“كيم هيونغ..”
في الوقت نفسه، ضرب وميض أزرق من البرق من السماء نحو كيم يونغ-هون.
“تلك العيون…”
بوم!
عندما هدأ عقلي، رأيت أخيرًا شيئًا بجانب الصدع المكاني الذي تركه كيم يونغ-هون.
في نفس اللحظة،
ولكن في النهاية، كان علي أن أكشف عن الحقيقة المرة.
كيم يونغ-هون، بكل تركيزه، لوح بالسيف الذي كان يمسكه.
ووووش…
لم تكن حركة نهائية خاصة أو تقنية سرية.
بدت حياة كيم يونغ-هون وفنونه القتالية وكأنها أصبحت شيئًا واحدًا.
مجرد قطْعة تصاعدية بالسيف المشع المتجاوز.
النواة الداخلية التي تضخ طاقة الجوهر.
قطْعة تصاعدية بسيطة مارسها كيم يونغ-هون دائمًا.
على الرغم من أن جسده، الذي كان دائمًا مليئًا بالعضلات من تدريب فنون القتال، لم يتقلص، كان من الواضح أن حيويته تضعف.
“حقًا، المشع لامع…”
ووش!
ولكن، سرعتها.
اتصل تدفق الطاقة الداخلية من النواة الداخلية بالقلب بالكامل.
السرعة التي استعد بها حتى الآن.
“آه…”
كانت سريعة بشكل مرعب لدرجة أنني كدت أفوتها في لحظة.
يضخ القلب الدم، وترسل النواة الداخلية طاقة الجوهر لتحفيزه.
عندما قطعت البرق السماوي، استخدمت عين التنبؤ بالبرق لأتنبأ بموقع البرق ولوحت بسيفي عديم الشكل وفقًا لذلك.
“أمم…”
لكن كيم يونغ-هون، لوح بسيفه ببساطة بسرعة محضة، محاذيًا نصله مع البرق.
هذه المنطقة هي حيث فُتحت بوابة الصعود.
ابتلع الضوء الذهبي البرق الأزرق، وصعد إلى السماء، ممزقًا الغيوم الداكنة!
على الرغم من أن “الجبال التي لا نهاية لها وراء الجبال” يمكن أن تنهك الجسد وربما تؤدي إلى الموت إذا تم استخدامها بشدة، إلا أنه لا يزال بإمكان المرء البقاء على قيد الحياة.
“آه…”
كانت الكلمات الأولى للرسالة دليلًا على العالم التالي.
ضحك كيم يونغ-هون بمرح.
أمسك كيم يونغ-هون بسيفه وتحدث.
بين الغيوم المتفرقة، أشرقت نجوم لا حصر لها.
تحول شعره إلى اللون الأبيض تمامًا، وظهرت المزيد من التجاعيد على وجهه.
كيم يونغ-هون، غارقًا في ضوء السماء المرصعة بالنجوم، ذرف الدموع.
“……”
على الرغم من أن سيفه المشع المتجاوز قد ذاب في الاشتباك المذهل، وفقد حتى شكله،
استخدم كيم يونغ-هون تقنية حركة ليصعد إلى السماء، وتبعته.
ظل متمسكًا بالمقبض، ولا يزال يبتسم.
اشتعل ضوء ذهبي، ضاربًا الفراغ.
“انظر، لقد تجاوزته!”
من النواة الداخلية في الدانتيان السفلي إلى القلب في الدانتيان الأوسط، شكلت الطاقة الداخلية اتصالًا.
في تلك اللحظة!
قال لي.
شعرت بشيء دافئ يتدفق في صدري.
“لديك دائمًا تلك النظرة في عينيك. وجّه تلك النظرة إلى نفسك. أنا بالتأكيد…”
أنا أيضًا، ابتسمت له.
“حتى لو تقدمت في السن ومت غدًا. حتى لو تلاشيت من هذا العالم دون أن أرى عائلتي مرة أخرى. سأفعل ما بوسعي في الحاضر. سأترك بصمة في تاريخ فنون القتال قبل أن أرحل!”
“كما هو متوقع، أنت بالفعل هيونغ-نيم.”
بدأت التغييرات تحدث في نواة كيم يونغ-هون الداخلية وطاقته الداخلية.
إذا عاش صديق غدًا معك،
تأمل كيم يونغ-هون للحظة، ثم أومأ برأسه.
لن تبدو 300 عام وحيدة.
بما أنه من المستحيل متابعتها جميعًا مباشرة دون رؤيتها، اتبعت تدفق أسلوب سيف قطع الوريد وخطوت على آثار الأقدام.
جاء اليوم التالي.
واصل ممارسة فنون القتال، مندفعًا نحو الموت.
نظرت إلى كيم يونغ-هون.
“هذا، هذا…”
تحول شعره إلى اللون الأبيض. وتشكلت التجاعيد في جميع أنحاء وجهه.
نظرت إلى آثار الأقدام وتدفق الطاقة الروحية المحيطة وفهمت ما هي.
“…كيم… هيونغ…؟”
بدأ كيم يونغ-هون في التركيز مرة أخرى بوجه مليء بالألم.
“أمم…”
لم أستطع إلا أن أنفجر في الضحك.
نظر كيم يونغ-هون إلى نفسه منعكسًا على قطرات الماء من تعويذة ماء قمت بإعدادها.
هناك.
“هذا، هذا…”
“موهبة يمكنها حتى التغلب على عمره…؟”
“……”
تدفقت طاقة روحية من تلك الفجوة، وشفت الحاجز ببطء.
بعد الوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” والخضوع لتحول كامل، تتوقف الشيخوخة تقريبًا.
نظر إلى السماء، وابتسم ابتسامة باهتة، ثم ضحك بوضوح.
يكون الجسم دائمًا مليئًا بالحيوية وقوة الحياة.
“إذًا هذا هو مسار الصعود في الأعلى… المكان الذي سقطنا فيه لأول مرة.”
لهذا السبب نسيت.
“تلك العيون…”
مصير الحياة الحتمي.
على الرغم من تقدمه في السن، إلا أن ما حققه في حياته ظل دون تأثر..
الشيخوخة.
إذا انتهى عمري في الأصل ليلاً، وتجمعت الغيوم الداكنة عند الفجر،
وقتنا لم يتوقف.
“هذا…”
نحن نعيش فقط بحيوية قدر الإمكان في الوقت الذي تسمح به السماوات لنا.
انطلقت السفينة السوداء نحو صحراء دوس السماء أسرع من أي جهاز طائر.
الآن بعد أن لم تعد السماوات تسمح،
“هاهاهاها…!”
تبدو الحياة نفسها وكأنها تستنزف بسرعة.
“هذا، هذا…”
نظرت إلى كيم يونغ-هون بتعبير مذهول، ونظر إلى وجهه لبعض الوقت.
في وقت ما،
بعد مراقبة نفسه بهدوء، ضحك كيم يونغ-هون.
“الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” هي تقنية تتطلب خصمًا.”
“لا بأس. بصراحة، لم يكن لدي الكثير من التوقعات في هذا الجانب…”
بتركيز مدى الحياة، أمسك كيم يونغ-هون بالسيف كما لو كان سيسحقه.
ابتسم ابتسامة باهتة بوجهه المجعد.
آثار أقدام تركها كيم يونغ-هون.
“بل، أنا سعيد الآن. بقطع البرق السماوي، يبدو وكأنني استوعبت عالمًا جديدًا. لقد فُتحت إمكانية جديدة في فنون القتال، كيف يمكنني أن أيأس فقط!”
صرّ كيم يونغ-هون على أسنانه، وعيناه مفتوحتان على وسعهما.
أمسك كيم يونغ-هون بسيفه وتحدث.
تمامًا كما كان من قبل، شكلت طاقة كيم يونغ-هون الداخلية أوعية دموية وخطوط طاقة، مرتبطة بقوة حياته.
“حتى لو تقدمت في السن ومت غدًا. حتى لو تلاشيت من هذا العالم دون أن أرى عائلتي مرة أخرى. سأفعل ما بوسعي في الحاضر. سأترك بصمة في تاريخ فنون القتال قبل أن أرحل!”
“تفتح بوابة الصعود مرة واحدة فقط كل 1000 عام. تلك التي من المحتمل أننا أتينا من خلالها… أُغلقت قبل حوالي 70 عامًا، في اليوم التالي لسقوطنا في يانغو.”
بعد قول هذا، واصل كيم يونغ-هون تدريبه.
بينما أغرف الأرز وأصعد إلى السطح،
ملفوفًا بهالة ذهبية، كان يبتكر فنونًا قتالية جديدة كل يوم، ويؤسس القائم منها، ويحقق التنوير، ويلخص رؤاه.
سرعت أفكاري عشرة أضعاف واندفعت بجنون نحو مركز مسار الصعود.
مر حوالي سبعة أسابيع.
وصلت أخيرًا إلى مركز مسار الصعود، متبعًا أثر الين واليانغ.
أصبح وجه كيم يونغ-هون أكثر تقدمًا في السن كل يوم.
بعد الوصول إلى مرحلة بناء التشي، كنت أحتاج فقط إلى تناول القليل كل بضعة أشهر، لكن كيم يونغ-هون، حتى مع وجود نواة داخلية، كان عليه أن يأكل كل بضعة أيام على الأقل.
تحول شعره إلى اللون الأبيض تمامًا، وظهرت المزيد من التجاعيد على وجهه.
لكنني لم أستطع الابتسام بسهولة.
على الرغم من أن جسده، الذي كان دائمًا مليئًا بالعضلات من تدريب فنون القتال، لم يتقلص، كان من الواضح أن حيويته تضعف.
ولكن، سرعتها.
لكن كيم يونغ-هون لم يترك سيفه أبدًا.
لكن كيم يونغ-هون كان قد نشر بوضوح “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
واصل ممارسة فنون القتال، مندفعًا نحو الموت.
في هذه اللحظة، أصبحت فنون القتال تجسد حياته.
وبعد ذلك، في يوم من أيام الأسبوع السابع.
إنها حركة نهائية تم إنشاؤها للتضحية بحياة المرء إما للموت مع خصم أو إلحاق جروح قاتلة، حيث تعتمد على استخدام قوة الخصم، مما يستلزم وجود خصم للتقنية.
قال لي.
ووووش!
“أون-هيون. المكان الذي سقطنا فيه لأول مرة في هذا العالم.”
على الأرجح، لقد مات.
“نعم. يُدعى مسار الصعود.”
قشعريرة، قشعريرة…
“مسار الصعود … هل يمكننا الذهاب إلى هناك؟”
نظرت في عينيه.
“مسار الصعود … هل تقصد…؟”
“ماذا فعل بحق الأرض…”
أومأ كيم يونغ-هون برأسه.
“لا بد أن يكون هذا هو. لنجرب…”
“أعرف أن هناك شيئًا يسمى بوابة الصعود هناك. ربما كان سقوطنا في هذا العالم مرتبطًا بها بطريقة ما. بعد كل شيء، إذا لم أتمكن من العودة إلى عائلتي واضطررت إلى الاندفاع نحو موتي، أود أن أرى بوابة الصعود قبل أن أموت.”
كنت أنتظر لأشهد لحظاته الأخيرة.
“كيم هيونغ…”
لقد أصبح رجلاً عجوزًا تمامًا.
لم أستطع مواصلة كلامي.
“أون-هيون. المكان الذي سقطنا فيه لأول مرة في هذا العالم.”
ولكن في النهاية، كان علي أن أكشف عن الحقيقة المرة.
نظرت في عينيه.
“تفتح بوابة الصعود مرة واحدة فقط كل 1000 عام. تلك التي من المحتمل أننا أتينا من خلالها… أُغلقت قبل حوالي 70 عامًا، في اليوم التالي لسقوطنا في يانغو.”
“هذا جنون…”
“فهمت…”
على الرغم من خطر الشقوق المكانية، تجنبتها بعناية واقتربت من الأثر الذي تركه كيم يونغ-هون.
تأمل كيم يونغ-هون للحظة، ثم أومأ برأسه.
مزاجي، الذي كان مكتئبًا بسبب كون كيم يونغ-هون على وشك الموت ورحيله الوشيك، طغت عليه تمامًا الصدمة والحيرة والإثارة.
“إذًا لا بأس. إذا لم نتمكن من العودة إلى حيث وصلنا لأول مرة، فإن الاقتراب من نهايتي ليس سيئًا أيضًا. هل يمكننا الذهاب إلى مسار الصعود؟”
وبعد حوالي نصف يوم.
“مما أعرفه.”
أم أنه، بسرعة الضوء، قطع حتى ضغط الفضاء و…
شرحت له ما أعرفه عن مسار الصعود.
خلال هذه العملية.
“من السهل الخروج من مسار الصعود لمن هم في الداخل، ولكن لكي يدخله الغرباء، إما أن يكونوا متدربين من مرحلة الروح الوليدة قادرين على كسر حاجزه، أو يجب أن يقعوا في صدع مكاني ويسقطوا بطريق الخطأ في مسار الصعود.”
ملفوفًا بهالة ذهبية، كان يبتكر فنونًا قتالية جديدة كل يوم، ويؤسس القائم منها، ويحقق التنوير، ويلخص رؤاه.
“همم، أين هذا الحاجز حول مسار الصعود؟”
وذلك التدفق من النية.
شرحت أنه في وسط صحراء دوس السماء، مخفي فوق السماء، والحاجز المحيط بمسار الصعود يقع هناك.
ومع ذلك، كان كيم يونغ-هون قد نشر “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” في الفراغ، دون أي جدار أو أي شيء.
“همم…”
“إنه غارق في العرق.”
بعد التأمل للحظة، ابتسم كيم يونغ-هون وقال،
مزاجي، الذي كان مكتئبًا بسبب كون كيم يونغ-هون على وشك الموت ورحيله الوشيك، طغت عليه تمامًا الصدمة والحيرة والإثارة.
“إذًا هذا جيد. حتى لو لم نتمكن من الدخول، فليس من السيئ أن ألاقي نهايتي بالقرب منه.”
“ما هذا…”
“مفهوم.”
نحن نعيش فقط بحيوية قدر الإمكان في الوقت الذي تسمح به السماوات لنا.
هل هكذا يرحل الجميع واحدًا تلو الآخر؟
ظل متمسكًا بالمقبض، ولا يزال يبتسم.
صعدت على متن سفينة عبور العالم السفلي لتحقيق أمنية كيم يونغ-هون.
شعرت بشيء دافئ يتدفق في صدري.
ارتفعت سفينة عبور العالم السفلي، التي لم تُستخدم على مدار الـ 17 عامًا الماضية، مرة أخرى.
لوحت أنا أيضًا بسيفي عديم الشكل، لكن الحاجز ظل سليمًا.
مبحرة مع صوت الريح، صعدت السفينة السوداء الضخمة إلى السماء.
على الرغم من الضغط النفسي الهائل، كان كيم يونغ-هون يبتسم ويمزح هكذا.
“لنذهب.”
مصير الحياة الحتمي.
استخدم كيم يونغ-هون تقنية حركة ليقفز على متن سفينة عبور العالم السفلي، وأخذت أنا الدفة، منطلقًا في رحلة كيم يونغ-هون الأخيرة.
بدا شبحه وكأنه يؤدي فنون القتال بجانبي.
“إبحار!”
إنه يبتكر فنًا قتاليًا جديدًا.
قعقعة!
“همم، هل مسار الصعود هناك في الأعلى؟”
انطلقت السفينة السوداء نحو صحراء دوس السماء أسرع من أي جهاز طائر.
“آه…”
وصلنا إلى صحراء دوس السماء في أقل من نصف يوم.
انفتح حاجز مسار الصعود كما لو تم قطعه بشيء حاد، كاشفًا عن فجوة.
قمت بقيادة سفينة عبور العالم السفلي إلى الموقع الدقيق أسفل مسار الصعود.
“أمم…”
قعقعة!
“لن يتمكن من الصمود 49 يومًا… وسيتركني.”
استقرت سفينة عبور العالم السفلي في وسط الصحراء الرملية.
بدأ السيف المشع المتجاوز في التحول إلى نواة داخلية أخرى.
“همم، هل مسار الصعود هناك في الأعلى؟”
لاحظت شيئًا غريبًا.
“نعم.”
على الرغم من الضغط النفسي الهائل، كان كيم يونغ-هون يبتسم ويمزح هكذا.
لا يمكن رؤية أي شيء من الأسفل مباشرة.
لم تكن حركة نهائية خاصة أو تقنية سرية.
فقط سماء الصحراء المشرقة والصافية مرئية.
ضحكت.
لكنني أعرف أن هناك حاجزًا وهميًا ضخمًا في الأعلى.
لم أستطع مواصلة كلامي.
“هل نصعد ونتحقق؟”
تحول شعره إلى اللون الأبيض. وتشكلت التجاعيد في جميع أنحاء وجهه.
استخدم كيم يونغ-هون تقنية حركة ليصعد إلى السماء، وتبعته.
سألت، ناظرًا إليه، إلى الشخص الذي بلغ مظهر موته أقصاه.
بعد أن خطونا في الهواء لبعض الوقت، شعرت بوجود جدار ضخم غير مرئي في الأعلى.
كيم يونغ-هون، بكل تركيزه، لوح بالسيف الذي كان يمسكه.
“لا بد أن يكون هذا هو. لنجرب…”
واصل ممارسة فنون القتال، مندفعًا نحو الموت.
ووش!
نظرت في عينيه.
لوح كيم يونغ-هون بسيفه المشع المتجاوز.
وصلت أخيرًا إلى مركز مسار الصعود، متبعًا أثر الين واليانغ.
وميض!
الآن، ما تبقى هو العقاب السماوي من الأعلى.
اشتعل ضوء ذهبي، ضاربًا الفراغ.
لقد تحدى توقعاتي بوفاة هادئة أمام عيني.
بوم!
بما أنه من المستحيل متابعتها جميعًا مباشرة دون رؤيتها، اتبعت تدفق أسلوب سيف قطع الوريد وخطوت على آثار الأقدام.
ومع ذلك، قاوم الحاجز غير المرئي السيف المشع المتجاوز.
وصلت أخيرًا إلى مركز مسار الصعود، متبعًا أثر الين واليانغ.
لوحت أنا أيضًا بسيفي عديم الشكل، لكن الحاجز ظل سليمًا.
يتوافق تدفق أسلوب سيف قطع الوريد وتعمق آثار الأقدام مع الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل و أسلوب سيف قطع الوريد.
“ها، فهمت. مفهوم.”
بدأت التغييرات تحدث في نواة كيم يونغ-هون الداخلية وطاقته الداخلية.
بعد تأكيد الحاجز، عاد كيم يونغ-هون إلى سفينة عبور العالم السفلي.
تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، ومع ذلك، لديها فرصة موت تزيد عن 90٪ عند الاستخدام.
“إذًا هذا هو مسار الصعود في الأعلى… المكان الذي سقطنا فيه لأول مرة.”
هل تبتسم؟
نظر إلى السماء، وابتسم ابتسامة باهتة، ثم ضحك بوضوح.
“الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” هي تقنية مدمرة للذات.
“ربما أتينا من هناك. شكرًا لك يا أون-هيون. على الأقل يمكنني أن أموت قريبًا من وطني.”
اختفى كيم يونغ-هون، الذي كان للتو على السطح.
تحول شعره إلى اللون الأبيض تمامًا، وامتلأ وجهه بالتجاعيد، لكن ابتسامته لا تزال تظهر كيم يونغ-هون الذي أعرفه.
بينما أغرف الأرز وأصعد إلى السطح،
منذ ذلك اليوم، استأنف كيم يونغ-هون تفانيه في فنون القتال.
فإن عمر كيم يونغ-هون ينتهي في الأصل أثناء النهار، والآن بدأت الغيوم الداكنة تتشكل بينما تغلف سماء الليل الأرض.
ظل دون تغيير.
على الرغم من أن سيفه المشع المتجاوز قد ذاب في الاشتباك المذهل، وفقد حتى شكله،
مع مرور الأيام، تقدم كيم يونغ-هون في السن بسرعة واضحة.
مع تحفيز طاقة الجوهر، بدأت ضربات قلبه غير المستقرة في الاستقرار.
خفت الضوء في عينيه، وبدأ شعره يتساقط.
أم أنه، بسرعة الضوء، قطع حتى ضغط الفضاء و…
لكن سعي كيم يونغ-هون وراء فنون القتال لم يتغير على الإطلاق.
سرعت أفكاري عشرة أضعاف واندفعت بجنون نحو مركز مسار الصعود.
على الرغم من تقدمه في السن، إلا أن ما حققه في حياته ظل دون تأثر..
“إبحار!”
في الواقع، بدت فنونه القتالية وكأنها تصل إلى عوالم أعلى حتى مع اقترابه من الموت.
لكنني لم أستطع الابتسام بسهولة.
بدأت فنون قتال كيم يونغ-هون، التي تواجه الموت الوشيك، في دمج تدفقات مراوغة بشكل متزايد.
ابتسمت بسخرية عند هذا المشهد.
“ما هذا؟”
لم أستطع مواصلة كلامي.
هل تجاوز “ما وراء المسار إلى السماء” والآن، بعد 27 عامًا، وصل إلى عالم جديد آخر؟
“هذا، هذا…”
“لا، لا يمكن أن يكون ذلك.”
في الوقت نفسه، ضرب وميض أزرق من البرق من السماء نحو كيم يونغ-هون.
كم عدد القرون التي قضاها في محاولة الوصول إلى ما بعد القمة المطلقة؟
ووش!
أن يخترق عالمًا جديدًا مرة أخرى؟
كنت أنتظر لأشهد لحظاته الأخيرة.
حتى بالنسبة لكيم يونغ-هون، يبدو ذلك صعبًا للغاية.
قعقعة، قعقعة…
بقيت بجانب كيم يونغ-هون، أستعد لنهايته بينما أراقب فنونه القتالية.
متنفسًا بعمق، نشر الألم المتدفق في وعيه في جميع أنحاء جسده، ثم فرقه من جسده بالكامل مرة أخرى إلى وعيه.
وفي اليوم الثامن والأربعين بعد أن قطع البرق السماوي
قعقعة قعقعة قعقعة…
أخمن أن كيم يونغ-هون سيموت غدًا.
على الرغم من تقدمه في السن، إلا أن ما حققه في حياته ظل دون تأثر..
قشعريرة، قشعريرة…
عندما يلوح بسيفه، الذي كان ينتج عادة صوت صفير، أصبح الآن صامتًا.
لقد أصبح رجلاً عجوزًا تمامًا.
“موهبة يمكنها حتى التغلب على عمره…؟”
يده التي تمسك بالسيف ترتجف.
“أون-هيون. المكان الذي سقطنا فيه لأول مرة في هذا العالم.”
يتوقف الارتجاف عندما يؤدي فنون القتال، ولكن بخلاف ذلك، فهو مجرد رجل عجوز عادي.
تحول شعره إلى اللون الأبيض تمامًا، وظهرت المزيد من التجاعيد على وجهه.
“لن يتمكن من الصمود 49 يومًا… وسيتركني.”
نظرت إلى كيم يونغ-هون.
لقد نما ظل الموت فوق جسد كيم يونغ-هون لدرجة أنه أصبح واضحًا حتى دون رؤيته.
بعد أن مزق حدوده بسهولة بفن قتالي جديد، ابتسم لي.
هيونغ-نيم.
يده التي تمسك بالسيف ترتجف.
سوف تفارق الحياة بحلول الغد.
صعدت على متن سفينة عبور العالم السفلي لتحقيق أمنية كيم يونغ-هون.
لن تتمكن من العيش لفترة أطول.
كيم يونغ-هون لا يحتاج إلى الحراسة في لحظاته الأخيرة.
ولكن، لماذا إذًا
وبعد حوالي نصف يوم.
هل تبتسم؟
في الوقت نفسه، أصبح وجهه شاحبًا بسرعة من الإرهاق.
إنه يبتسم.
القلب الذي يضخ الدم.
كيم يونغ-هون، ممسكًا بسيفه ويمارس فنون القتال، يبتسم.
في هذه اللحظة، أصبحت فنون القتال تجسد حياته.
سووش، سووش!
البرق السماوي.
عندما يلوح بسيفه، الذي كان ينتج عادة صوت صفير، أصبح الآن صامتًا.
“حقًا، المشع لامع…”
في كل مرة يلوح فيها كيم يونغ-هون بسيفه بشكل طبيعي، يشطر النصل الهواء تمامًا، دون إصدار أي صوت على الإطلاق.
تحول شعره إلى اللون الأبيض تمامًا، وظهرت المزيد من التجاعيد على وجهه.
كانت فنون قتال كيم يونغ-هون تصل إلى ذروة غير مسبوقة.
كانت فنون القتال العديدة التي عدلها وطورها تتكشف حول أسلوب سيف قطع الوريد.
“هل سترحل غدًا”
كم من قلبي قد فرغت؟
سألت، ناظرًا إليه، إلى الشخص الذي بلغ مظهر موته أقصاه.
لوحت أنا أيضًا بسيفي عديم الشكل، لكن الحاجز ظل سليمًا.
كيم يونغ-هون، الذي بدا أصمًا الآن، أمسك بسيفه فقط، موحدًا كل فنون القتال التي تعلمها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“سأنقش رحيلك في قلبي.”
لاحظت شيئًا غريبًا.
أعددت نفسي ليوم كيم يونغ-هون التاسع والأربعين، يومه الأخير.
فتحت أسلوب السيف، متبعًا الوضعية الابتدائية التي تركها كيم يونغ-هون.
كانت الليلة الأخيرة مرصعة بالنجوم بشكل غير عادي.
نبضة، نبضة، نبضة…
وقفت على السطح طوال الليل، أراقب كيم يونغ-هون وهو يتمتم برؤى فنون قتالية لا حصر لها وعيناه مغلقتان.
ولكن، سرعتها.
“سأعد عصيدة الأرز لتأكلها صباح الغد.”
أمسك كيم يونغ-هون بسيفه وتحدث.
نزلت لإحضار الأرز الذي أحضرته على متن سفينة عبور العالم السفلي عندما أتينا إلى صحراء دوس السماء.
لقد ترك لي الأمل لتحمل 300 عام وهكذا رحل.
بعد الوصول إلى مرحلة بناء التشي، كنت أحتاج فقط إلى تناول القليل كل بضعة أشهر، لكن كيم يونغ-هون، حتى مع وجود نواة داخلية، كان عليه أن يأكل كل بضعة أيام على الأقل.
لكن كيم يونغ-هون لم يترك سيفه أبدًا.
الآن بعد أن سقطت جميع أسنانه ولم يعد يستطيع المضغ، لا يمكنه إلا تناول العصيدة أو الحساء.
واصلت متابعة آثار أقدام كيم يونغ-هون باستمرار، مستخدمًا التقنية.
في يومه الأخير، يجب أن يتناول وجبة جيدة على الأقل.
إذا عاش صديق غدًا معك،
بينما أغرف الأرز وأصعد إلى السطح،
وضعت وعاء الأرز ونظرت حولي.
“بالمناسبة يا هيونغ-نيم. لن تنام هذه الليلة أيضًا…”
كيم يونغ-هون، الذي بدا أصمًا الآن، أمسك بسيفه فقط، موحدًا كل فنون القتال التي تعلمها.
اختفى كيم يونغ-هون، الذي كان للتو على السطح.
“بل، أنا سعيد الآن. بقطع البرق السماوي، يبدو وكأنني استوعبت عالمًا جديدًا. لقد فُتحت إمكانية جديدة في فنون القتال، كيف يمكنني أن أيأس فقط!”
“…ماذا؟”
“نعم.”
وضعت وعاء الأرز ونظرت حولي.
انطلقت السفينة السوداء نحو صحراء دوس السماء أسرع من أي جهاز طائر.
ولكن بغض النظر عن المكان الذي نظرت إليه في صحراء دوس السماء، لم يكن هناك أي أثر لكيم يونغ-هون.
قعقعة!
“إذا تحرك بسرعة، كان يجب أن يكون هناك صوت لكسر الهواء…”
“مسار الصعود … هل يمكننا الذهاب إلى هناك؟”
لقد اختفى حرفيًا دون أثر.
لكن كيم يونغ-هون، لوح بسيفه ببساطة بسرعة محضة، محاذيًا نصله مع البرق.
“هل استخدم ‘سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون فنون القتالية’؟”
شهق وزفر بعمق.
كنت في حيرة وضغطت وعيي بتقنية الوعي الخفي للبحث في المناطق المحيطة، ولكن مع ذلك، لم أتمكن من اكتشاف كيم يونغ-هون.
لم يكن مجرد أسلوب سيف قطع الوريد وحده.
“ماذا بحق…”
دوى الرعد في السماء.
وجدت أثره عندما قمت بتفعيل حواسي الشيطانية وقرأت تدفق الين واليانغ المتبقي في المنطقة.
في الوقت نفسه، ضرب وميض أزرق من البرق من السماء نحو كيم يونغ-هون.
“آه…”
بوم!
انقسم تدفق الين واليانغ في المنطقة المجاورة إلى نصفين.
استخدم كيم يونغ-هون تقنية حركة ليقفز على متن سفينة عبور العالم السفلي، وأخذت أنا الدفة، منطلقًا في رحلة كيم يونغ-هون الأخيرة.
كما لو كان قد تم قطعه بحدة.
ولكن الآن، لم يعد بإمكاني القيام بذلك.
وذلك الأثر المقطوع يؤدي مباشرة إلى السماء.
نحن نعيش فقط بحيوية قدر الإمكان في الوقت الذي تسمح به السماوات لنا.
إلى مسار الصعود.
شرحت أنه في وسط صحراء دوس السماء، مخفي فوق السماء، والحاجز المحيط بمسار الصعود يقع هناك.
“آه…”
صعدت على متن سفينة عبور العالم السفلي لتحقيق أمنية كيم يونغ-هون.
قمت بسرعة بأداء تقنية حركة وقفزت نحو مسار الصعود.
قعقعة!
وعندما وصلت إلى موقع حاجزه،
داخل الغيوم الداكنة، أومض برق أزرق.
لم أستطع إلا أن أنفجر في الضحك.
نبضة، نبضة، نبضة…
“هذا جنون…”
هل تم نقله إلى مكان ما؟
انفتح حاجز مسار الصعود كما لو تم قطعه بشيء حاد، كاشفًا عن فجوة.
كانت فنون القتال العديدة التي عدلها وطورها تتكشف حول أسلوب سيف قطع الوريد.
ووش!
بعد تأكيد الحاجز، عاد كيم يونغ-هون إلى سفينة عبور العالم السفلي.
تدفقت طاقة روحية من تلك الفجوة، وشفت الحاجز ببطء.
على الرغم من الضغط النفسي الهائل، كان كيم يونغ-هون يبتسم ويمزح هكذا.
يبدو أن الحاجز سيتم ترميمه بالكامل في يوم أو يومين.
يمكن للمرء ممارستها دون بث طاقة داخلية، ولكن بمجرد بث الطاقة الداخلية، تصبح تقنية موت مؤكد.
“ها، هاها…”
“جنون تام، لا يصدق…”
مزاجي، الذي كان مكتئبًا بسبب كون كيم يونغ-هون على وشك الموت ورحيله الوشيك، طغت عليه تمامًا الصدمة والحيرة والإثارة.
“سأعد عصيدة الأرز لتأكلها صباح الغد.”
“ماذا فعل بحق الأرض…”
على الرغم من أن سيفه المشع المتجاوز قد ذاب في الاشتباك المذهل، وفقد حتى شكله،
ضحكت ودخلت مسار الصعود.
كانت سريعة بشكل مرعب لدرجة أنني كدت أفوتها في لحظة.
في الداخل، قمت بتفعيل حواسي الشيطانية مرة أخرى، وكان لا يزال بإمكاني رؤية تدفق الين واليانغ منقسمًا بحدة.
يتم ابتكار فن قتالي جديد مرة أخرى.
كان يؤدي إلى مركز مسار الصعود.
في الوقت نفسه، ضرب وميض أزرق من البرق من السماء نحو كيم يونغ-هون.
“جنون تام، لا يصدق…”
في نفس اللحظة،
مذهولا وغير مصدق، لم أستطع التحدث بشكل صحيح وضحكت فقط.
مع مرور الليل واقتراب الفجر.
ووش!
ومع ذلك، كان كيم يونغ-هون قد أنشأ بلا شك صدعًا مكانيًا وعبر إلى الجانب الآخر.
سرعت أفكاري عشرة أضعاف واندفعت بجنون نحو مركز مسار الصعود.
السرعة التي استعد بها حتى الآن.
وبعد حوالي نصف يوم.
مع تحفيز طاقة الجوهر، بدأت ضربات قلبه غير المستقرة في الاستقرار.
مع مرور الليل واقتراب الفجر.
بعد أن خطونا في الهواء لبعض الوقت، شعرت بوجود جدار ضخم غير مرئي في الأعلى.
وصلت أخيرًا إلى مركز مسار الصعود، متبعًا أثر الين واليانغ.
لقد تحدى توقعاتي بوفاة هادئة أمام عيني.
“ها، هاه…”
عندما يلوح بسيفه، الذي كان ينتج عادة صوت صفير، أصبح الآن صامتًا.
أخذت أنفاسي، المكان الذي وصلت إليه لا يزال مليئًا بالشقوق المكانية.
على الرغم من تقدمه في السن، إلا أن ما حققه في حياته ظل دون تأثر..
دوى الرعد في السماء.
ووووش!
تحت الرعد، طافت لوحة تمتص البرق.
بدا شبحه وكأنه يؤدي فنون القتال بجانبي.
و…
صعدت على متن سفينة عبور العالم السفلي لتحقيق أمنية كيم يونغ-هون.
بقي “أثر” كيم يونغ-هون.
“لا، إنها ليست مجرد قطع الوريد…”
على الرغم من خطر الشقوق المكانية، تجنبتها بعناية واقتربت من الأثر الذي تركه كيم يونغ-هون.
كيم يونغ-هون، غارقًا في ضوء السماء المرصعة بالنجوم، ذرف الدموع.
“هذا…”
قشعريرة، قشعريرة…
آثار أقدام.
“……”
إنها آثار أقدام.
حيث مر سيف كيم يونغ-هون المشع المتجاوز، كان هناك صدع مكاني مقطوع بشكل نظيف.
آثار أقدام تركها كيم يونغ-هون.
سووش، سووش!
نظرت إلى آثار الأقدام وتدفق الطاقة الروحية المحيطة وفهمت ما هي.
ومع ذلك، كان كيم يونغ-هون قد نشر “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” في الفراغ، دون أي جدار أو أي شيء.
“الوضعية الابتدائية؟”
ومع ذلك، قاوم الحاجز غير المرئي السيف المشع المتجاوز.
تبعت آثار الأقدام، متخذًا الوضعية.
النواة الداخلية التي تضخ طاقة الجوهر.
إنها الوضعية الابتدائية لأسلوب سيف قطع الوريد.
من أجل البقاء!
فتحت أسلوب السيف، متبعًا الوضعية الابتدائية التي تركها كيم يونغ-هون.
يتوافق تدفق أسلوب سيف قطع الوريد وتعمق آثار الأقدام مع الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل و أسلوب سيف قطع الوريد.
“لا، إنها ليست مجرد قطع الوريد…”
كان التحفيز المباشر للقلب شديدًا لدرجة أن كيم يونغ-هون صرّ على أسنانه ليتحمل الألم.
لم يكن مجرد أسلوب سيف قطع الوريد وحده.
كنت في حيرة وضغطت وعيي بتقنية الوعي الخفي للبحث في المناطق المحيطة، ولكن مع ذلك، لم أتمكن من اكتشاف كيم يونغ-هون.
كل فنون القتال التي ابتكرها.
كما هو متوقع، بدون خصم، مرت الطاقة عبر الفراغ.
كل فنون القتال التي أسسها.
قعقعة قعقعة قعقعة!
كانت فنون القتال العديدة التي عدلها وطورها تتكشف حول أسلوب سيف قطع الوريد.
نظر إلى السماء، وابتسم ابتسامة باهتة، ثم ضحك بوضوح.
بما أنه من المستحيل متابعتها جميعًا مباشرة دون رؤيتها، اتبعت تدفق أسلوب سيف قطع الوريد وخطوت على آثار الأقدام.
هذه المنطقة هي حيث فُتحت بوابة الصعود.
خلال هذه العملية.
“فهمت…”
لاحظت شيئًا غريبًا.
“هل استخدم ‘سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون فنون القتالية’؟”
“عمق آثار الأقدام يزداد؟”
مع تحفيز طاقة الجوهر، بدأت ضربات قلبه غير المستقرة في الاستقرار.
في حد ذاته، هذا ليس غريبًا.
مر حوالي سبعة أسابيع.
يتوافق تدفق أسلوب سيف قطع الوريد وتعمق آثار الأقدام مع الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل و أسلوب سيف قطع الوريد.
ومع ذلك، قاوم الحاجز غير المرئي السيف المشع المتجاوز.
الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال.
خلال هذه العملية.
ما وجدته غريبًا هو “طريقة” نشر “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
مقارنة عندما شهدت بوابة الصعود في حياة سابقة،
“الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” هي تقنية تتطلب خصمًا.”
البرق السماوي.
بدون خصم، على الأقل، يجب أن يكون هناك جدار.
“هذا غير مفهوم…”
ومع ذلك، كان كيم يونغ-هون قد نشر “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” في الفراغ، دون أي جدار أو أي شيء.
“الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” هي تقنية مدمرة للذات.
“ما هذا…”
أعددت نفسي ليوم كيم يونغ-هون التاسع والأربعين، يومه الأخير.
“الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” هي تقنية مدمرة للذات.
قعقعة قعقعة قعقعة!
يمكن للمرء ممارستها دون بث طاقة داخلية، ولكن بمجرد بث الطاقة الداخلية، تصبح تقنية موت مؤكد.
أومأ كيم يونغ-هون برأسه.
على الرغم من أن “الجبال التي لا نهاية لها وراء الجبال” يمكن أن تنهك الجسد وربما تؤدي إلى الموت إذا تم استخدامها بشدة، إلا أنه لا يزال بإمكان المرء البقاء على قيد الحياة.
كيم يونغ-هون، بكل تركيزه، لوح بالسيف الذي كان يمسكه.
تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، ومع ذلك، لديها فرصة موت تزيد عن 90٪ عند الاستخدام.
تبعت خطى كيم يونغ-هون، في حيرة، وأنا أنشر تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
إنها حركة نهائية تم إنشاؤها للتضحية بحياة المرء إما للموت مع خصم أو إلحاق جروح قاتلة، حيث تعتمد على استخدام قوة الخصم، مما يستلزم وجود خصم للتقنية.
بعد الوصول إلى مرحلة بناء التشي، كنت أحتاج فقط إلى تناول القليل كل بضعة أشهر، لكن كيم يونغ-هون، حتى مع وجود نواة داخلية، كان عليه أن يأكل كل بضعة أيام على الأقل.
“ولكن كيف استخدم تقنية تستخدم قوة الخصم دون أي خصم؟”
سوف تفارق الحياة بحلول الغد.
تبعت خطى كيم يونغ-هون، في حيرة، وأنا أنشر تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
حاولت أن أشهد وفاته.
كما هو متوقع، بدون خصم، مرت الطاقة عبر الفراغ.
بين الغيوم المتفرقة، أشرقت نجوم لا حصر لها.
“ستكون هذه مجرد ‘الجبال التي لا نهاية لها وراء الجبال’.”
تجمعت الأشعة الذهبية نحو نصله.
“الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، التي تعتمد على “الجبال التي لا نهاية لها وراء الجبال”، يجب استخدامها أثناء أداء الأخيرة، وبدون خصم، يتم تجربة عدم الكلل فقط، وليس تعميق آثار الأقدام.
لكن كيم يونغ-هون كان قد نشر بوضوح “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
لكن كيم يونغ-هون كان قد نشر بوضوح “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
البرق السماوي.
آثار أقدامه وآثاره تثبت ذلك.
عندما يلوح بسيفه، الذي كان ينتج عادة صوت صفير، أصبح الآن صامتًا.
“هذا غير مفهوم…”
“ها، فهمت. مفهوم.”
واصلت متابعة آثار أقدام كيم يونغ-هون باستمرار، مستخدمًا التقنية.
قمت بسرعة بأداء تقنية حركة وقفزت نحو مسار الصعود.
بدا شبحه وكأنه يؤدي فنون القتال بجانبي.
بقيت بجانب كيم يونغ-هون، أستعد لنهايته بينما أراقب فنونه القتالية.
تحرك الشبح بسرعة تشبه الضوء، منفذًا فنون القتال.
لكنني أعرف أن هناك حاجزًا وهميًا ضخمًا في الأعلى.
في وقت ما،
“كيم هيونغ…”
لم أعد أستطيع فهم مبادئ فنون القتال التي كان يطلقها.
على الرغم من خطر الشقوق المكانية، تجنبتها بعناية واقتربت من الأثر الذي تركه كيم يونغ-هون.
انقطع عرض شبحه الذي لم أستطع فهمه فجأة، وتعثرت.
يتوقف الارتجاف عندما يؤدي فنون القتال، ولكن بخلاف ذلك، فهو مجرد رجل عجوز عادي.
قمت بتصحيح وقفتي على عجل، متبعًا آثار الأقدام، لكنني لم أستطع مواكبة الشبح.
إنه يبتسم.
وعندما كنت على وشك السقوط تمامًا.
الشيخوخة.
ثود.
إنه يبتسم.
“آه…”
“هل هذا ما رأيته في الأفق…؟”
أدركت أن آثار أقدام كيم يونغ-هون تنتهي هناك.
“هل هذا ما رأيته في الأفق…؟”
كانت آخر بصمة له أعمق من أي بصمة أخرى، والمنطقة المحيطة بها مقلوبة كما لو أن قنبلة قد انفجرت.
قعقعة!
خطوت على البصمة، متخيلًا أنني أمسك بالسيف المشع المتجاوز، وألوح قطريًا إلى الأعلى.
ولكن في النهاية، كان علي أن أكشف عن الحقيقة المرة.
وبعد ذلك.
لقد اختفى حرفيًا دون أثر.
“……”
ولكن ربما لم يمت.
حيث مر سيف كيم يونغ-هون المشع المتجاوز، كان هناك صدع مكاني مقطوع بشكل نظيف.
تردد صدى قلب كيم يونغ-هون.
هذه المنطقة هي حيث فُتحت بوابة الصعود.
لكن كيم يونغ-هون، لوح بسيفه ببساطة بسرعة محضة، محاذيًا نصله مع البرق.
“…كيم… هيونغ…؟”
“إنه غارق في العرق.”
سألت بصوت مرتعش، ناظرًا إلى الصدع المكاني.
“بالمناسبة يا هيونغ-نيم. لن تنام هذه الليلة أيضًا…”
إنها بالتأكيد ليست بوابة الصعود.
“لديك دائمًا تلك النظرة في عينيك. وجّه تلك النظرة إلى نفسك. أنا بالتأكيد…”
مقارنة عندما شهدت بوابة الصعود في حياة سابقة،
كانت نواة كيم يونغ-هون الخارجية متصلة بسيفه المشع المتجاوز.
ذلك الشعور المقدس والغريب في نفس الوقت غير موجود.
كيم يونغ-هون، بكل تركيزه، لوح بالسيف الذي كان يمسكه.
بل هو أقرب إلى شعور الصدع المكاني الذي فتحه السيد المجنون وسيو هويل عندما نقلونا بعيدًا.
النواة الداخلية التي تضخ طاقة الجوهر.
ومع ذلك، كان كيم يونغ-هون قد أنشأ بلا شك صدعًا مكانيًا وعبر إلى الجانب الآخر.
نبضة، نبضة، نبضة!
هل تم نقله إلى مكان ما؟
السبب وراء مغادرة كيم يونغ-هون لي فجأة، ودخوله مسار الصعود للتكهن بعالم جديد ودخول الصدع المكاني دون ترك جسده وراءه أصبح واضحًا.
أم أنه هلك، غير قادر على تحمل ضغط الفضاء؟
في الداخل، قمت بتفعيل حواسي الشيطانية مرة أخرى، وكان لا يزال بإمكاني رؤية تدفق الين واليانغ منقسمًا بحدة.
أم أنه، بسرعة الضوء، قطع حتى ضغط الفضاء و…
ولكن بغض النظر عن المكان الذي نظرت إليه في صحراء دوس السماء، لم يكن هناك أي أثر لكيم يونغ-هون.
وصل إلى “مكان ما” وراء هذا الصدع؟
بعد أن خطونا في الهواء لبعض الوقت، شعرت بوجود جدار ضخم غير مرئي في الأعلى.
“ها. هاها. هاهاها…”
في هذه اللحظة، أصبحت فنون القتال تجسد حياته.
ضحكت.
“أون-هيون. المكان الذي سقطنا فيه لأول مرة في هذا العالم.”
كان كيم يونغ-هون على وشك الموت.
بعد التأمل للحظة، ابتسم كيم يونغ-هون وقال،
كنت أنتظر لأشهد لحظاته الأخيرة.
تحول شعره إلى اللون الأبيض. وتشكلت التجاعيد في جميع أنحاء وجهه.
ولكن الآن، لم يعد بإمكاني القيام بذلك.
لكن كيم يونغ-هون لم يترك سيفه أبدًا.
لقد عبر كيم يونغ-هون.
“إبحار!”
لقد تحدى توقعاتي بوفاة هادئة أمام عيني.
نظرت إلى كيم يونغ-هون.
عالم جديد من فنون القتال.
أدركت أن آثار أقدام كيم يونغ-هون تنتهي هناك.
فضاء جديد وراء هذا العالم.
ومع ذلك، كان كيم يونغ-هون قد أنشأ بلا شك صدعًا مكانيًا وعبر إلى الجانب الآخر.
لقد تجاوزه.
فتح كيم يونغ-هون عينيه وابتسم بجهد.
على الأرجح، لقد مات.
إلى مسار الصعود.
ولكن ربما لم يمت.
الفصل 87: على فراش الموت (5)
ما ينتظرنا غير معروف تمامًا.
أدركت أن آثار أقدام كيم يونغ-هون تنتهي هناك.
ضحكت.
بدت حياة كيم يونغ-هون وفنونه القتالية وكأنها أصبحت شيئًا واحدًا.
وبكيت.
لم أستطع الكلام واكتفيت بمراقبته بصمت.
السبب وراء مغادرة كيم يونغ-هون لي فجأة، ودخوله مسار الصعود للتكهن بعالم جديد ودخول الصدع المكاني دون ترك جسده وراءه أصبح واضحًا.
“ما هذا؟”
إنه يخبرني.
“الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، التي تعتمد على “الجبال التي لا نهاية لها وراء الجبال”، يجب استخدامها أثناء أداء الأخيرة، وبدون خصم، يتم تجربة عدم الكلل فقط، وليس تعميق آثار الأقدام.
-لن تعرف ما إذا كنت ميتًا أم حيًا، ولا أي عالم قد أكون قد وصلت إليه.
بقي “أثر” كيم يونغ-هون.
-إذا كنت فضوليًا بشأن ما هو أبعد.
نظرت في عينيه.
-لا تقلق بشأن فقداني لمدة 300 عام، ثابر وتابع فنون القتال في الوقت المتبقي.
“همم، أين هذا الحاجز حول مسار الصعود؟”
لقد ترك لي الأمل لتحمل 300 عام وهكذا رحل.
كل فنون القتال التي أسسها.
“هاهاهاها…!”
عندما هدأ عقلي، رأيت أخيرًا شيئًا بجانب الصدع المكاني الذي تركه كيم يونغ-هون.
ضحكت وبكيت، وأنا أخطو مرة أخرى على آثار الأقدام التي تركها كيم يونغ-هون، ساعيًا لفهم العالم الذي وصل إليه.
“حتى لو تقدمت في السن ومت غدًا. حتى لو تلاشيت من هذا العالم دون أن أرى عائلتي مرة أخرى. سأفعل ما بوسعي في الحاضر. سأترك بصمة في تاريخ فنون القتال قبل أن أرحل!”
حاولت أن أشهد وفاته.
“ما هذا؟”
ولكن بدلاً من ذلك، فإن يأسي، ووحدتي، تجاه وفاته هي الأشياء الوحيدة التي واجهت الموت حقًا.
اختفى كيم يونغ-هون، الذي كان للتو على السطح.
نعم.
بعد تأكيد الحاجز، عاد كيم يونغ-هون إلى سفينة عبور العالم السفلي.
ما مات هو فقط ألمي ووحدتي ويأسي.
“لا يصدق…”
كيم يونغ-هون لا يحتاج إلى الحراسة في لحظاته الأخيرة.
“أون-هيون. المكان الذي سقطنا فيه لأول مرة في هذا العالم.”
لأنه على قيد الحياة.
ما وجدته غريبًا هو “طريقة” نشر “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
هناك.
مجرد قطْعة تصاعدية بالسيف المشع المتجاوز.
وداخل قلبي.
سألت، ناظرًا إليه، إلى الشخص الذي بلغ مظهر موته أقصاه.
على قيد الحياة هنا.
تبعت آثار الأقدام، متخذًا الوضعية.
ضحكت وبكيت، متبعًا آثار أقدام كيم يونغ-هون.
بوم!
أواجه وفاة مشاعري الخاصة.
“الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” هي تقنية مدمرة للذات.
قبل أن أعرف، حل الغسق.
أنا أيضًا، ابتسمت له.
منذ متى وأنا أتبع خطى كيم يونغ-هون؟
يتم ابتكار فن قتالي جديد مرة أخرى.
كم من قلبي قد فرغت؟
تحت الرعد، طافت لوحة تمتص البرق.
عندما هدأ عقلي، رأيت أخيرًا شيئًا بجانب الصدع المكاني الذي تركه كيم يونغ-هون.
لا يمكن رؤية أي شيء من الأسفل مباشرة.
إنها رسالة محفورة على الأرض بعلامات سيف.
على الرغم من خطر الشقوق المكانية، تجنبتها بعناية واقتربت من الأثر الذي تركه كيم يونغ-هون.
اقتربت من الرسالة التي تركها.
“أون-هيون. المكان الذي سقطنا فيه لأول مرة في هذا العالم.”
كانت الكلمات الأولى للرسالة دليلًا على العالم التالي.
-لا تقلق بشأن فقداني لمدة 300 عام، ثابر وتابع فنون القتال في الوقت المتبقي.
“هل هذا ما رأيته في الأفق…؟”
نظر إلى السماء، وابتسم ابتسامة باهتة، ثم ضحك بوضوح.
تبعت خطى كيم يونغ-هون، في حيرة، وأنا أنشر تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
