ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (2)
الفصل 114: ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (2)
“حبيبتي، معلمي، أصدقائي. وجيراني.”
[باهاها، لنرَ ما بوسعكم. سأكون في انتظاركم. من الأفضل أن تجعلوا الأمر ممتعاً لي بعد 200 عام.]
“سأذهب الآن. أحتاج إلى جمع رفات ريونغ.”
من داخل الحاجز، سخر منا يوان لي وأخفى وجوده.
“…مفهوم.”
“أولاً، لا يمكننا مناقشة خططنا أمام الوحش القديم. يجب على قادة كل قوة العودة إلى مناطقهم والبدء في الاستعداد لمذبحة صحراء دوس السماء والحرب الكبرى بعد 200 عام!”
نظرت إليها، ثم حولها. بوك جونغ-هو، كيم يونغ-هون. تشيونغمون ريونغ، الذي ليس هنا. وجميع الجيران الذين ذُبحوا في مدينة تشون-سايك. المرأة العجوز من متجر الورق، صاحب متجر الشتلات، حراس مدينة تشون-سايك، العشاق، الأطفال، النساء، الشبان…
تحدث تشيونغمون جونغ-جين، وصرخ فينا أحد لوردات الولايات الشرقية الملفوف بالضمادات البيضاء.
“أتعهد بأنني… سأفعل هذا…!”
“ويجب على المتدربين في مرحلة تكوين النواة من جميع أنحاء القارة أن يجتمعوا مرة أخرى في المرة القادمة للتحضير للاجتماع. دعونا نقرر متى نلتقي مرة أخرى.”
لماذا! لماذا! لماذا!!!
بعد كلماته، بدأ متدربو تكوين النواة، الذين كانوا يتمتمون لبعض الوقت، في جمع الآراء. كان من بينهم متدربون في مرحلة تكوين النواة، بمن فيهم أنا، ممن فقدوا أقاربهم. وقف الرجل العجوز في ثياب الحداد بجانب قلعة يوان لي بتعبير فارغ.
قرأت النية المنبعثة منه وسألت.
بعد فترة.
“آآآآآآه!”
تم تحديد زمان ومكان مؤتمر تكوين النواة. بعد عشر سنوات من الآن. سيكون الموقع في السهوب الشمالية، التي يسهل الوصول إليها للمتدربين من الولايات المقسمة في الشرق ودول شينغزي، يانغو، وبيوكرا في الغرب. إنه موقع قرية القبيلة الأولى في السهوب التي ذبحها يوان لي. تم تقديم دعوات الاجتماع لرؤساء كل عشيرة، وتلقينا نحن الثلاثة، متدربو تكوين النواة الأحرار الذين لا ينتمون لأي فصيل، دعوات أيضاً.
“آه.”
وهكذا، بدأ متدربو تكوين النواة، بعد أن تلقوا الزمان والمكان والدعوات، في العودة إلى مناطقهم الأصلية باستخدام تقنية الطيران.
“…”
رئيسان قبليان من السهوب الشمالية فقدا أقاربهما في مذبحة صحراء دوس السماء. تشيونغمون جونغ-جين، الذي فقد تشيونغمون ريونغ. المتدربون الثلاثة الأحرار وأنا.
ترنحت على قدمي وبدأت ببطء في جمع رفات الآخرين، ودفنهم في مدينة تشون-سايك. على مدى عدة أيام، أصبحت مدينة تشون-سايك مقبرة عملاقة. بناءً على وصية بوك هيانغ-هوا، دفنت بوك جونغ-هو بجوار قبر زوجته يون ودفنت الجزء العلوي من جسد بوك هيانغ-هوا تحت ورشتها. ثم، دخلت ورشة بوك هيانغ-هوا وبدأت في صنع الحرف الزجاجية، على الرغم من مهاراتي المتواضعة في الصقل. لم أصنع دمى تشبه نجم البحر أو زهوراً. صنعت ما أجيده. ما أنا واثق من صنعه. تحف زجاجية على شكل سيوف. أذبت رمال الصحراء وصنعت سيوفاً زجاجية طائرة، واحدة تلو الأخرى. زرعت هذه السيوف الزجاجية كأغراض جنائزية أمام قبور أهل مدينة تشون-سايك. في بيوكرا، من تقاليد الجنازة وضع أغراض جنائزية زجاجية للمتوفى. تحتوي مدينة تشون-سايك على آلاف السيوف الزجاجية المزروعة في القبور، وأخيراً وضعت سيفاً زجاجياً أمام قبر كيم يونغ-هون، منشئاً قبر سيف.
حتى بعد مغادرة جميع متدربي تكوين النواة، بقينا نحدق في القلعة السوداء. اثنان من النساك، بعد فترة، قمعا غضبهما وغادرا في اتجاهات مختلفة، لكن الرجل العجوز في ثياب الحداد وأنا، إلى جانب تشيونغمون جونغ-جين، بقينا حتى غروب الشمس. ونحن نحدق بتركيز في القلعة السوداء، أدرنا رؤوسنا أخيراً عندما بلغ القمر ذروته.
“…”
“سأذهب الآن. أحتاج إلى جمع رفات ريونغ.”
لماذا! لماذا! لماذا!!!
“…سأنضم إليك.”
“آآآآآآه!”
بمجرد ذكر كلمة “رفات”، استعدت وعيي فجأة ونظرت نحو بيوكرا.
“سيد وولريانغ، أليس لديك رفات لجمعها أيضاً؟ لا معنى للاستمرار في التحديق في الوحش القديم، دعنا ننسحب ونخطط للمستقبل.”
يقول تشيونغمون جونغ-جين للرجل العجوز في ثياب الحداد:
نظرنا إليه أنا وتشيونغمون جونغ-جين للحظة. دون كلمة، تركناه خلفنا وتوجهنا نحو بيوكرا. لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً للوصول إلى مدينة تشون-سايك مرة أخرى.
“سيد وولريانغ، أليس لديك رفات لجمعها أيضاً؟ لا معنى للاستمرار في التحديق في الوحش القديم، دعنا ننسحب ونخطط للمستقبل.”
محاطاً باللعنات السوداء والنية الحمراء، احتضنت جسد بوك هيانغ-هوا بإحكام، وهي ترتدي الأبيض.
“…لا يهم.”
صر الرجل العجوز، وولريانغ، على أسنانه وقال:
صر الرجل العجوز، وولريانغ، على أسنانه وقال:
وهكذا، بدأ متدربو تكوين النواة، بعد أن تلقوا الزمان والمكان والدعوات، في العودة إلى مناطقهم الأصلية باستخدام تقنية الطيران.
“حفيدي الأكبر وزوجته لم يُقتلا في هذه المذبحة. لقد قُتلا قبل حوالي 10 سنوات، وكنت أتجول في القارة منذ ذلك الحين، غير قادر على العثور على الوحش. برؤية الفنون الشيطانية التي خلفها الوحش القديم في هذه المذبحة، أنا متأكد من أنه هو من قتل أحفادي. لقد جمعت رفاتهم بالفعل قبل عشر سنوات، لذا لا تقلق بشأني واذهب.”
ارتجاف…
“…مفهوم.”
كغغ… أغغغ…
قرأت النية المنبعثة منه وسألت.
كيم يونغ-هون، مقسم بدقة إلى ثمانية أجزاء. بوك جونغ-هو، عنقه مفقود وبه ثقب في دانتيانه. تشيونغمون ريونغ، وخشب دموي ينبت في جميع أنحاء جسده. بوك هيانغ-هوا، الجزء السفلي من جسدها مفقود.
“لا بد أنك كنت تعتز بأحفادك كثيراً.”
“سأقتله… سأستخرج نواته الذهبية، سأسحقها، ومن ثم سأسحب روحه الوليدة، وأمزقها…”
فجأة، التفت لينظر إلي. كان على وشك أن يقول شيئاً، لكن بعد رؤية عيني الفارغتين، فوجئ وسأل في المقابل.
“وبعد ذلك… لأولئك الذين داس عليهم… سأحرق البخور أمام أرواحهم.”
“…من فقدت؟”
تيك، توك… هيسسسس…
“حبيبتي، معلمي، أصدقائي. وجيراني.”
“ويجب على المتدربين في مرحلة تكوين النواة من جميع أنحاء القارة أن يجتمعوا مرة أخرى في المرة القادمة للتحضير للاجتماع. دعونا نقرر متى نلتقي مرة أخرى.”
“…أرى. حفيدي الأكبر… كان أكثر من أعتز به. قد لا أعرف ما تشعر به، وقد لا تعرف ما أشعر به… لكن ربما نشعر بشيء مشابه.”
“اذهبا واجمعا رفات أولئك الذين فقدوا هذه المرة. سأغادر غداً. سأقمع هذا الغضب وأتطلع إلى اليوم الذي نقتله فيه معاً.”
قطرة، قطرة.
كل فن قتالي يحمل نية مبتكره، وفهم هذه النية هو الوصول إلى قمة ذلك الفن القتالي. هذه النية لا تقتصر على الفنون القتالية ولكنها موجودة أيضاً في أساليب التدريب. أدركت أخيراً النية الكامنة وراء تعويذة شبح روح الين، الإدراك الذي غرسه مبتكرها.
سقطت دموع ممزوجة بالدم من عينيه وهو يصر على أسنانه.
“حبيبتي، معلمي، أصدقائي. وجيراني.”
“قد يستغرق الأمر مئات السنين، لكني أريد أن أمزقه وأخلل لحمه…”
اقتربت أولاً من كيم يونغ-هون وجمعت أجزاء رفاته الثمانية المنفصلة.
حدق مرة أخرى في قلعة يوان لي المحاصرة وتحدث.
نظرت حولي. هناك هياكل عظمية وجثث متناثرة في كل اتجاه. بقع دم جافة. وأجساد أولئك الذين ماتوا، هزيلة وملتوية. وأخيراً، جسد بوك هيانغ-هوا، الذي اختفى نصفه السفلي تماماً ولا يمكن العثور عليه.
“اذهبا واجمعا رفات أولئك الذين فقدوا هذه المرة. سأغادر غداً. سأقمع هذا الغضب وأتطلع إلى اليوم الذي نقتله فيه معاً.”
نظرنا إليه أنا وتشيونغمون جونغ-جين للحظة. دون كلمة، تركناه خلفنا وتوجهنا نحو بيوكرا. لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً للوصول إلى مدينة تشون-سايك مرة أخرى.
بعد كلماته، بدأ متدربو تكوين النواة، الذين كانوا يتمتمون لبعض الوقت، في جمع الآراء. كان من بينهم متدربون في مرحلة تكوين النواة، بمن فيهم أنا، ممن فقدوا أقاربهم. وقف الرجل العجوز في ثياب الحداد بجانب قلعة يوان لي بتعبير فارغ.
ووش.
‘أنا آسف يا أطفال.’
مدينة تشون-سايك، بعد أن تحملت عاصفة الصحراء الرملية، كانت في حالة من الفوضى.
بالتأكيد. بالتأكيد…!
“…”
طار تشيونغمون جونغ-جين، بتعبير مؤلم، وهو يحمل رفات تشيونغمون ريونغ، بعيداً بتوهج باهت.
“…”
“حبيبتي، معلمي، أصدقائي. وجيراني.”
كان الدم متناثراً في كل مكان داخل المدينة، والجدران مليئة بالثقوب. انهارت بوابات المدينة، ولم يتبق سوى الجدران التي بالكاد تحافظ على شكلها، لتشير إلى أن هذا المكان كان يوماً ما مدينة. في الداخل، كان المشهد لا يزال مأساوياً. كانت عظام العديد من البشر الفانين والمتدربين متناثرة في كل مكان.
أمسكت بنوريجاي اليشم الذي تركته لي على صدري وأغمضت عيني.
ذهبنا أنا وتشيونغمون جونغ-جين إلى حيث كانت جثثهم.
هذا هو الواقع. أنا أقف في هذا الجحيم المروع.
كيم يونغ-هون، مقسم بدقة إلى ثمانية أجزاء. بوك جونغ-هو، عنقه مفقود وبه ثقب في دانتيانه. تشيونغمون ريونغ، وخشب دموي ينبت في جميع أنحاء جسده. بوك هيانغ-هوا، الجزء السفلي من جسدها مفقود.
حدق مرة أخرى في قلعة يوان لي المحاصرة وتحدث.
رفاتهم، التي تعرضت لهواء الصحراء الجاف لعدة أيام، تحللت جزئياً ثم جفت، محفوظة في تلك الحالة. اقترب تشيونغمون جونغ-جين بصمت من رفات تشيونغمون ريونغ وبدأ في إزالة الخشب الدموي الذي نبت من داخل جسده بعناية.
“حفيدي الأكبر وزوجته لم يُقتلا في هذه المذبحة. لقد قُتلا قبل حوالي 10 سنوات، وكنت أتجول في القارة منذ ذلك الحين، غير قادر على العثور على الوحش. برؤية الفنون الشيطانية التي خلفها الوحش القديم في هذه المذبحة، أنا متأكد من أنه هو من قتل أحفادي. لقد جمعت رفاتهم بالفعل قبل عشر سنوات، لذا لا تقلق بشأني واذهب.”
اقتربت أولاً من كيم يونغ-هون وجمعت أجزاء رفاته الثمانية المنفصلة.
“حبيبتي، معلمي، أصدقائي. وجيراني.”
‘نواته الداخلية… قد اختفت.’
“حبيبتي، معلمي، أصدقائي. وجيراني.”
بينما كنت أعيد تجميع جسده، رأيت أن دانتيان كيم يونغ-هون مثقوب أيضاً، ونواته الداخلية مفقودة. ثم تجولت بحثاً عن رأس بوك جونغ-هو والجزء السفلي من جسد بوك هيانغ-هوا. وجدت قطعة لحم تبدو وكأنها عنق بوك جونغ-هو، لكن الجزء السفلي من جسد بوك هيانغ-هوا لم يكن في أي مكان. على مضض، أخذت عنق بوك جونغ-هو فقط ووضعته مرة أخرى على جسده.
بعد فترة.
لاحظت تعابير وجوههم.
“…يجب أن أذهب الآن.”
حمل وجه كيم يونغ-هون نظرة ندم. لكن بطريقة ما، مات بوك جونغ-هو، بوك هيانغ-هوا، وتشيونغمون ريونغ بتعابير سلمية، كما لو أنهم أكملوا ما كان عليهم فعله.
“سأذهب الآن. أحتاج إلى جمع رفات ريونغ.”
“…يجب أن أذهب الآن.”
كاغك… كورغه…
تشيونغمون جونغ-جين، بعد أن أزال كل الخشب الدموي من رفات تشيونغمون ريونغ وجمع جسده، تحدث إلي وهو يحمله.
ثود!
“إذا كنت ترغب في حضور جنازة ريونغ، تعال إلى منزلنا الرئيسي في غضون شهر. أعرف أنك كنت صديق ريونغ، لذا سأرحب بك.”
قرأت النية المنبعثة منه وسألت.
“…مفهوم.”
تشيونغمون جونغ-جين، بعد أن أزال كل الخشب الدموي من رفات تشيونغمون ريونغ وجمع جسده، تحدث إلي وهو يحمله.
طار تشيونغمون جونغ-جين، بتعبير مؤلم، وهو يحمل رفات تشيونغمون ريونغ، بعيداً بتوهج باهت.
ذهبنا أنا وتشيونغمون جونغ-جين إلى حيث كانت جثثهم.
نظرت حولي. هناك هياكل عظمية وجثث متناثرة في كل اتجاه. بقع دم جافة. وأجساد أولئك الذين ماتوا، هزيلة وملتوية. وأخيراً، جسد بوك هيانغ-هوا، الذي اختفى نصفه السفلي تماماً ولا يمكن العثور عليه.
غداً جنازة تشيونغمون ريونغ في عشيرة تشيونغمون. قبل التوجه إلى الجنازة، جلست أمام قبر بوك هيانغ-هوا. لم أقدم لها هدية زجاجية بعد. على الرغم من أن آلاف السيوف الزجاجية كانت خلفي بالفعل. ربما ما زلت لا أريد أن أعترف بأنها ماتت. نعم، لاحقاً. سأصنع هدية الدفن لها بعد أن أقدم رأس يوان لي لأرواح الناس وأضعها على قبرها.
ارتجاف، ارتجاف…
سقطت دموع ممزوجة بالدم من عينيه وهو يصر على أسنانه.
صررت على أسناني وارتجفت يداي. مددت وعيي حولي، باحثاً عن أي أرواح ربما تكون قد بقيت في هذا المكان. لقد عانى الجميع هنا من موت ظالم، لذا تساءلت عما إذا كان أي منهم قد أصبح روحاً انتقامية. لكن لم تكن هناك روح واحدة متبقية، ولا حتى بين المتدربين الأقوياء، ناهيك عن الفانين. لا بد أنه كان هناك استياء، ولكن ربما…
الفصل 114: ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (2)
متأملاً الشمس الحارقة في السماء، تساءلت عما إذا كانت طاقة اليانغ الشديدة لمدينة تشون-سايك، الواقعة بجوار الصحراء مباشرة، قد تسببت في صعود أي أرواح متبقية قسراً تحت ضوء الشمس.
الفصل 114: ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (2)
لفترة طويلة، وقفت مذهولاً أمام جسد بوك هيانغ-هوا. لا يزال الواقع يبدو غير حقيقي إلى حد ما. تمنيت لو أن أحداً يخبرني أن كل هذا مجرد كابوس مروع. واقفاً هناك بغباء، نظرت ببطء إلى وجه بوك هيانغ-هوا. انعكس وجهها، الجاف والملتوي أثناء موتها، في عيني.
تساءلت كم عددها. أحصيت اللعنات التي ترتفع حولي – ما يقرب من ثلاثة آلاف، متجاوزة بكثير مستوى المؤسس الذي تعامل مع 108.
“آه.”
طار تشيونغمون جونغ-جين، بتعبير مؤلم، وهو يحمل رفات تشيونغمون ريونغ، بعيداً بتوهج باهت.
وبعد ذلك، أخيراً، ضربني الواقع.
بينما كنت أعيد تجميع جسده، رأيت أن دانتيان كيم يونغ-هون مثقوب أيضاً، ونواته الداخلية مفقودة. ثم تجولت بحثاً عن رأس بوك جونغ-هو والجزء السفلي من جسد بوك هيانغ-هوا. وجدت قطعة لحم تبدو وكأنها عنق بوك جونغ-هو، لكن الجزء السفلي من جسد بوك هيانغ-هوا لم يكن في أي مكان. على مضض، أخذت عنق بوك جونغ-هو فقط ووضعته مرة أخرى على جسده.
“آه، آه… آآآآه…”
فجأة، التفت لينظر إلي. كان على وشك أن يقول شيئاً، لكن بعد رؤية عيني الفارغتين، فوجئ وسأل في المقابل.
هذا هو الواقع. أنا أقف في هذا الجحيم المروع.
غداً جنازة تشيونغمون ريونغ في عشيرة تشيونغمون. قبل التوجه إلى الجنازة، جلست أمام قبر بوك هيانغ-هوا. لم أقدم لها هدية زجاجية بعد. على الرغم من أن آلاف السيوف الزجاجية كانت خلفي بالفعل. ربما ما زلت لا أريد أن أعترف بأنها ماتت. نعم، لاحقاً. سأصنع هدية الدفن لها بعد أن أقدم رأس يوان لي لأرواح الناس وأضعها على قبرها.
“آآآآآآه!”
“حفيدي الأكبر وزوجته لم يُقتلا في هذه المذبحة. لقد قُتلا قبل حوالي 10 سنوات، وكنت أتجول في القارة منذ ذلك الحين، غير قادر على العثور على الوحش. برؤية الفنون الشيطانية التي خلفها الوحش القديم في هذه المذبحة، أنا متأكد من أنه هو من قتل أحفادي. لقد جمعت رفاتهم بالفعل قبل عشر سنوات، لذا لا تقلق بشأني واذهب.”
انهار على ركبتي، زاحفاً نحو جسدها المتبقي نصفه.
“سأمزق أطرافه… وأنثرها في الاتجاهات الأربعة…”
ارتجاف…
‘أنا آسف…’
ببطء، ببطء شديد، مددت يدي إلى جسدها، ورفعتها بعناية حتى لا أتلفها أكثر، واحتضنتها. كان جسدها خفيفاً. أخف من ريشة، بعد أن فقدت الجزء السفلي من جسدها وجفت على مدى عدة أيام.
‘أوقفتكم، ومع ذلك، أنا الآن على وشك اتخاذ نفس الخيار الذي اتخذتموه…’
بإحكام…
كيم يونغ-هون، مقسم بدقة إلى ثمانية أجزاء. بوك جونغ-هو، عنقه مفقود وبه ثقب في دانتيانه. تشيونغمون ريونغ، وخشب دموي ينبت في جميع أنحاء جسده. بوك هيانغ-هوا، الجزء السفلي من جسدها مفقود.
عانقت جسدها المتبقي، وسندت مؤخرة رأسها بيد واحدة، وضغطت جبهتي على جبهتها. تلامست جبهتانا. حتى رواية رومانسية من الدرجة الثالثة لن تكون بهذا السخف. لم نتمكن حتى من الاعتراف بحبنا لبعضنا البعض. تحطم كل شيء قبل ذلك الاعتراف مباشرة، مثل حبكة ملتوية كتبها مؤلف من الدرجة الثالثة من أجل ميلودراما قسرية. بدا كل شيء قسرياً ومصطنعاً.
تشيونغمون جونغ-جين، بعد أن أزال كل الخشب الدموي من رفات تشيونغمون ريونغ وجمع جسده، تحدث إلي وهو يحمله.
“القدر… ماذا تقول لي؟!”
لفترة طويلة، وقفت مذهولاً أمام جسد بوك هيانغ-هوا. لا يزال الواقع يبدو غير حقيقي إلى حد ما. تمنيت لو أن أحداً يخبرني أن كل هذا مجرد كابوس مروع. واقفاً هناك بغباء، نظرت ببطء إلى وجه بوك هيانغ-هوا. انعكس وجهها، الجاف والملتوي أثناء موتها، في عيني.
لماذا تستمر في أخذ الأشياء مني!
“…مفهوم.”
“لماذا أنا!”
أمسكت بنوريجاي اليشم الذي تركته لي على صدري وأغمضت عيني.
لماذا! لماذا! لماذا!!!
“…سأنضم إليك.”
كغغ… أغغغ…
“سأذهب الآن. أحتاج إلى جمع رفات ريونغ.”
ابتعدت عن جسد بوك هيانغ-هوا وضربت صدري.
‘نواته الداخلية… قد اختفت.’
كاغك… كورغه…
قدر الإنسان هو المعاناة. حياة الإنسان هي لعنة. هذا العالم مصنوع من الألم.
بانغ! بانغ!
“سأمزق بقية جسده… وأطعمه للكلاب…”
بينما كنت أضرب صدري، انفجرت لعنات على شكل كتابات سوداء من فمي.
“…لا يهم.”
تيك، توك… هيسسسس…
انهمرت دموع حمراء وسوداء ممزوجة وأنا أتعهد بالانتقام نحو السماء.
تساءلت كم عددها. أحصيت اللعنات التي ترتفع حولي – ما يقرب من ثلاثة آلاف، متجاوزة بكثير مستوى المؤسس الذي تعامل مع 108.
كيم يونغ-هون، مقسم بدقة إلى ثمانية أجزاء. بوك جونغ-هو، عنقه مفقود وبه ثقب في دانتيانه. تشيونغمون ريونغ، وخشب دموي ينبت في جميع أنحاء جسده. بوك هيانغ-هوا، الجزء السفلي من جسدها مفقود.
كل فن قتالي يحمل نية مبتكره، وفهم هذه النية هو الوصول إلى قمة ذلك الفن القتالي. هذه النية لا تقتصر على الفنون القتالية ولكنها موجودة أيضاً في أساليب التدريب. أدركت أخيراً النية الكامنة وراء تعويذة شبح روح الين، الإدراك الذي غرسه مبتكرها.
تم تحديد زمان ومكان مؤتمر تكوين النواة. بعد عشر سنوات من الآن. سيكون الموقع في السهوب الشمالية، التي يسهل الوصول إليها للمتدربين من الولايات المقسمة في الشرق ودول شينغزي، يانغو، وبيوكرا في الغرب. إنه موقع قرية القبيلة الأولى في السهوب التي ذبحها يوان لي. تم تقديم دعوات الاجتماع لرؤساء كل عشيرة، وتلقينا نحن الثلاثة، متدربو تكوين النواة الأحرار الذين لا ينتمون لأي فصيل، دعوات أيضاً.
قدر الإنسان هو المعاناة. حياة الإنسان هي لعنة. هذا العالم مصنوع من الألم.
“إذا كنت ترغب في حضور جنازة ريونغ، تعال إلى منزلنا الرئيسي في غضون شهر. أعرف أنك كنت صديق ريونغ، لذا سأرحب بك.”
صررت على أسناني. انهمر شلال من المشاعر. أولاً جاء الغضب والألم. ثم اليأس والحزن. تلاهما الذنب والخزي. وكراهية الذات لنفسي.
‘نواته الداخلية… قد اختفت.’
‘أنا آسف يا أطفال.’
“آه، آه… آآآآه…”
فكرت في تلاميذي المحاصرين بسبب عنادي وحماقتي وضعفي. ‘الغضب’ الذي غُرس فيهم كان جزئياً منهم، ولكنه تضخم أيضاً بسبب الأرواح الملعونة لأقاربهم التي زرعتها عشيرة جين. لهذا السبب أردت إيقافهم. في ذلك الوقت، كنت عاجزاً وأحمقاً، ولم أستطع فعل أي شيء. ذلك العناد الغبي كان كل ما يمكنني فعله. لم أكن أريد أن أرى تلاميذي يموتون بشكل بائس. لكن الآن، أدركت كم كانت أفعالي غبية وعنيدة.
“آآآآآآه!”
‘أنا آسف…’
قدر الإنسان هو المعاناة. حياة الإنسان هي لعنة. هذا العالم مصنوع من الألم.
ربما، بالنسبة لبعض الناس، هناك أوقات يجب عليهم فيها التحرك من أجل الانتقام، حتى لو كان ذلك يعني موتاً بائساً.
بالتأكيد. بالتأكيد…!
‘أوقفتكم، ومع ذلك، أنا الآن على وشك اتخاذ نفس الخيار الذي اتخذتموه…’
تشيونغمون جونغ-جين، بعد أن أزال كل الخشب الدموي من رفات تشيونغمون ريونغ وجمع جسده، تحدث إلي وهو يحمله.
أشعر بالشفقة. لطالما كنت كذلك. في كل مرة مت فيها. في كل مرة انعكست فيها الدورة. كنت دائماً بائساً ومتألماً. الأمر لا يتعلق فقط بفقدان شخص عزيز. الآن، بسبب وفاة بوك هيانغ-هوا، أواجه كل الألم والجروح التي نسيتها، والتي ختمتها حياتي حتى الآن.
ربما، بالنسبة لبعض الناس، هناك أوقات يجب عليهم فيها التحرك من أجل الانتقام، حتى لو كان ذلك يعني موتاً بائساً.
حاملاً جسدها بعناية كما لو كانت قطعة زجاجية، رثيت.
“لا بد أنك كنت تعتز بأحفادك كثيراً.”
“أتعهد…”
تم تحديد زمان ومكان مؤتمر تكوين النواة. بعد عشر سنوات من الآن. سيكون الموقع في السهوب الشمالية، التي يسهل الوصول إليها للمتدربين من الولايات المقسمة في الشرق ودول شينغزي، يانغو، وبيوكرا في الغرب. إنه موقع قرية القبيلة الأولى في السهوب التي ذبحها يوان لي. تم تقديم دعوات الاجتماع لرؤساء كل عشيرة، وتلقينا نحن الثلاثة، متدربو تكوين النواة الأحرار الذين لا ينتمون لأي فصيل، دعوات أيضاً.
جف الدم حولي وتحول إلى اللون الأسود. رائحة الدم خافتة، وقد فرقتها العاصفة الرملية. لكن حولي، صُبغ مجال وعيي باللون الأحمر الدموي. يبدو أن رائحة الدم تصل بخفة إلى أنفي.
قدر الإنسان هو المعاناة. حياة الإنسان هي لعنة. هذا العالم مصنوع من الألم.
“سأقتله… سأستخرج نواته الذهبية، سأسحقها، ومن ثم سأسحب روحه الوليدة، وأمزقها…”
‘أنا آسف يا أطفال.’
محاطاً باللعنات السوداء والنية الحمراء، احتضنت جسد بوك هيانغ-هوا بإحكام، وهي ترتدي الأبيض.
من داخل الحاجز، سخر منا يوان لي وأخفى وجوده.
“سأمزق أطرافه… وأنثرها في الاتجاهات الأربعة…”
بعد لحظة من الصمت أمام قبرها، أخرجت الصندوق الخشبي الذي تركته خلفها. داخل الصندوق لم يكن كنز دارما بل مخطط لإنشاء واحد. قرأت المخطط. كانت بوك هيانغ-هوا قد أنشأت مخططاً لكنز دارما يفي بجميع الشروط التي ذكرتها. اسم كنز الدارما هو السيف الزجاجي عديم اللون. المادة المصنوع منها هي رمال الصحراء الشائعة. الدائرة بسيطة. إنه سيف زجاجي طائر، من النوع الذي كانت تصنعه معي في أغلب الأحيان.
أشعر وكأن هناك ثقباً في صدري. ثقب مليء بالألم لدرجة الخدر.
حتى بعد مغادرة جميع متدربي تكوين النواة، بقينا نحدق في القلعة السوداء. اثنان من النساك، بعد فترة، قمعا غضبهما وغادرا في اتجاهات مختلفة، لكن الرجل العجوز في ثياب الحداد وأنا، إلى جانب تشيونغمون جونغ-جين، بقينا حتى غروب الشمس. ونحن نحدق بتركيز في القلعة السوداء، أدرنا رؤوسنا أخيراً عندما بلغ القمر ذروته.
“سأمزق بقية جسده… وأطعمه للكلاب…”
أشعر وكأن هناك ثقباً في صدري. ثقب مليء بالألم لدرجة الخدر.
سقط وهج المساء على مدينة تشون-سايك. غمرت المنطقة المحيطة بمدينة تشون-سايك في غروب أحمر، محولاً كل شيء إلى اللون القرمزي. امتدت ظلالنا طويلاً نحو صحراء دوس السماء.
سقط وهج المساء على مدينة تشون-سايك. غمرت المنطقة المحيطة بمدينة تشون-سايك في غروب أحمر، محولاً كل شيء إلى اللون القرمزي. امتدت ظلالنا طويلاً نحو صحراء دوس السماء.
“سأترك رأس الوحش فقط… لأقدمه لكم…”
اقتربت أولاً من كيم يونغ-هون وجمعت أجزاء رفاته الثمانية المنفصلة.
نظرت إليها، ثم حولها. بوك جونغ-هو، كيم يونغ-هون. تشيونغمون ريونغ، الذي ليس هنا. وجميع الجيران الذين ذُبحوا في مدينة تشون-سايك. المرأة العجوز من متجر الورق، صاحب متجر الشتلات، حراس مدينة تشون-سايك، العشاق، الأطفال، النساء، الشبان…
جرت دموع سوداء على وجهي.
“وبعد ذلك… لأولئك الذين داس عليهم… سأحرق البخور أمام أرواحهم.”
“سأذهب الآن. أحتاج إلى جمع رفات ريونغ.”
صرخت في وجه شخص ما، أو ربما في وجه نفسي، وأقسمت بصوت عالٍ نحو السماء.
صرخت في وجه شخص ما، أو ربما في وجه نفسي، وأقسمت بصوت عالٍ نحو السماء.
“أتعهد بأنني… سأفعل هذا…!”
تشيونغمون جونغ-جين، بعد أن أزال كل الخشب الدموي من رفات تشيونغمون ريونغ وجمع جسده، تحدث إلي وهو يحمله.
بالتأكيد. بالتأكيد…!
“…”
انهمرت دموع حمراء وسوداء ممزوجة وأنا أتعهد بالانتقام نحو السماء.
تيك، توك… هيسسسس…
ترنحت على قدمي وبدأت ببطء في جمع رفات الآخرين، ودفنهم في مدينة تشون-سايك. على مدى عدة أيام، أصبحت مدينة تشون-سايك مقبرة عملاقة. بناءً على وصية بوك هيانغ-هوا، دفنت بوك جونغ-هو بجوار قبر زوجته يون ودفنت الجزء العلوي من جسد بوك هيانغ-هوا تحت ورشتها. ثم، دخلت ورشة بوك هيانغ-هوا وبدأت في صنع الحرف الزجاجية، على الرغم من مهاراتي المتواضعة في الصقل. لم أصنع دمى تشبه نجم البحر أو زهوراً. صنعت ما أجيده. ما أنا واثق من صنعه. تحف زجاجية على شكل سيوف. أذبت رمال الصحراء وصنعت سيوفاً زجاجية طائرة، واحدة تلو الأخرى. زرعت هذه السيوف الزجاجية كأغراض جنائزية أمام قبور أهل مدينة تشون-سايك. في بيوكرا، من تقاليد الجنازة وضع أغراض جنائزية زجاجية للمتوفى. تحتوي مدينة تشون-سايك على آلاف السيوف الزجاجية المزروعة في القبور، وأخيراً وضعت سيفاً زجاجياً أمام قبر كيم يونغ-هون، منشئاً قبر سيف.
‘أوقفتكم، ومع ذلك، أنا الآن على وشك اتخاذ نفس الخيار الذي اتخذتموه…’
ثود!
من داخل الحاجز، سخر منا يوان لي وأخفى وجوده.
غداً جنازة تشيونغمون ريونغ في عشيرة تشيونغمون. قبل التوجه إلى الجنازة، جلست أمام قبر بوك هيانغ-هوا. لم أقدم لها هدية زجاجية بعد. على الرغم من أن آلاف السيوف الزجاجية كانت خلفي بالفعل. ربما ما زلت لا أريد أن أعترف بأنها ماتت. نعم، لاحقاً. سأصنع هدية الدفن لها بعد أن أقدم رأس يوان لي لأرواح الناس وأضعها على قبرها.
‘أوقفتكم، ومع ذلك، أنا الآن على وشك اتخاذ نفس الخيار الذي اتخذتموه…’
أمسكت بنوريجاي اليشم الذي تركته لي على صدري وأغمضت عيني.
جف الدم حولي وتحول إلى اللون الأسود. رائحة الدم خافتة، وقد فرقتها العاصفة الرملية. لكن حولي، صُبغ مجال وعيي باللون الأحمر الدموي. يبدو أن رائحة الدم تصل بخفة إلى أنفي.
تيك، كراك…
ترنحت على قدمي وبدأت ببطء في جمع رفات الآخرين، ودفنهم في مدينة تشون-سايك. على مدى عدة أيام، أصبحت مدينة تشون-سايك مقبرة عملاقة. بناءً على وصية بوك هيانغ-هوا، دفنت بوك جونغ-هو بجوار قبر زوجته يون ودفنت الجزء العلوي من جسد بوك هيانغ-هوا تحت ورشتها. ثم، دخلت ورشة بوك هيانغ-هوا وبدأت في صنع الحرف الزجاجية، على الرغم من مهاراتي المتواضعة في الصقل. لم أصنع دمى تشبه نجم البحر أو زهوراً. صنعت ما أجيده. ما أنا واثق من صنعه. تحف زجاجية على شكل سيوف. أذبت رمال الصحراء وصنعت سيوفاً زجاجية طائرة، واحدة تلو الأخرى. زرعت هذه السيوف الزجاجية كأغراض جنائزية أمام قبور أهل مدينة تشون-سايك. في بيوكرا، من تقاليد الجنازة وضع أغراض جنائزية زجاجية للمتوفى. تحتوي مدينة تشون-سايك على آلاف السيوف الزجاجية المزروعة في القبور، وأخيراً وضعت سيفاً زجاجياً أمام قبر كيم يونغ-هون، منشئاً قبر سيف.
جرت دموع سوداء على وجهي.
“لماذا أنا!”
بعد لحظة من الصمت أمام قبرها، أخرجت الصندوق الخشبي الذي تركته خلفها. داخل الصندوق لم يكن كنز دارما بل مخطط لإنشاء واحد. قرأت المخطط. كانت بوك هيانغ-هوا قد أنشأت مخططاً لكنز دارما يفي بجميع الشروط التي ذكرتها. اسم كنز الدارما هو السيف الزجاجي عديم اللون. المادة المصنوع منها هي رمال الصحراء الشائعة. الدائرة بسيطة. إنه سيف زجاجي طائر، من النوع الذي كانت تصنعه معي في أغلب الأحيان.
ترنحت على قدمي وبدأت ببطء في جمع رفات الآخرين، ودفنهم في مدينة تشون-سايك. على مدى عدة أيام، أصبحت مدينة تشون-سايك مقبرة عملاقة. بناءً على وصية بوك هيانغ-هوا، دفنت بوك جونغ-هو بجوار قبر زوجته يون ودفنت الجزء العلوي من جسد بوك هيانغ-هوا تحت ورشتها. ثم، دخلت ورشة بوك هيانغ-هوا وبدأت في صنع الحرف الزجاجية، على الرغم من مهاراتي المتواضعة في الصقل. لم أصنع دمى تشبه نجم البحر أو زهوراً. صنعت ما أجيده. ما أنا واثق من صنعه. تحف زجاجية على شكل سيوف. أذبت رمال الصحراء وصنعت سيوفاً زجاجية طائرة، واحدة تلو الأخرى. زرعت هذه السيوف الزجاجية كأغراض جنائزية أمام قبور أهل مدينة تشون-سايك. في بيوكرا، من تقاليد الجنازة وضع أغراض جنائزية زجاجية للمتوفى. تحتوي مدينة تشون-سايك على آلاف السيوف الزجاجية المزروعة في القبور، وأخيراً وضعت سيفاً زجاجياً أمام قبر كيم يونغ-هون، منشئاً قبر سيف.
بإحكام…
