الفصل 212: المهرج والأداء (1)
أجابت غيو-بايك بلا مبالاة. “لم أكن أنا من قام بتخزينها.”
إنه أمر سريالي. أشعر وكأنني مغمور في الماء، أطفو في وهم غريب. إنه فضاء غريب. الحدود بين الألوان غير واضحة، وفي الوقت نفسه، يبدو أن العديد من المعارف والتواريخ والمشاهد المستقبلية تطفو حولي. أطفو هنا بلا هدف، متمسكًا بوعيي المذهول.
“هكذا إذن. على أي حال، أحتاج أيضًا إلى التحقق من وضع سيو هويل وما حدث لتلميذي، لذلك سأذهب بغض النظر.”
“أنا بالتأكيد…” لقد فقدت وعيي وأنا أواجه المحنة السماوية التي حلت بجزيرة الإنسان السماوية. لكن أين أنا الآن؟ بينما أحاول استعادة وعيي وإدراك ما حولي، تداعب أصابع رقيقة بيضاء كاليشم خدي.
“…!” أفتح عيني. أنا محاط بالرماد. من آخر ذكرياتي، أتذكر راية البرق السماوية وهي تستدعي نوعًا من الأحكام بقوة الخالد الحقيقي، وتنشر المحن السماوية في كل مكان. “هذا…” بالتأكيد، هذه هي جزيرة الإنسان السماوية. لكنها مختلفة عن جزيرة الإنسان السماوية التي أعرفها. لم يبق شيء. المقر الرئيسي الذي كان مزدهرًا للجنس البشري تحول كله إلى حفنة من الرماد تطفو بعيدًا. كل من كان يسير في الشوارع…
[أعبر لك عن امتناني. بنطقك اسمي، سمحت لسيدي بالعثور عليّ بسرعة أكبر… محررًا إياي أخيرًا من سلالة الإله الذهبي البشعة.] صوت ناعم. شخص بشعر أبيض وملابس مصنوعة من البرق يربت على رأسي. [أنت تحمل قدرًا شرسًا من المحنة السماوية. تقديرًا لمساعدتك، سأمنحك بركة.] يهمس الكيان في أذني بصوت يبدو بعيدًا. وبعد ذلك، أشعر بشيء يتسرب إلى كياني ذاته بينما أفقد وعيي مع همس الكيان.
“هف… هف…” أتصبب عرقًا باردًا، وأرسم ابتسامة متوترة. “حقًا… هذه الحياة لم تكن سهلة.” أطراف الأصابع التي تتحول إلى برق ستتبدد وتختفي إذا لم يتم تزويدها بالطاقة الروحية. أستطيع أن أشعر بذلك بوضوح. هذا البرق الذي يلتهم جسدي سيلتهم في النهاية حتى روحي الوليدة، محولًا إياي بالكامل إلى البرق ذاته ومشتتًا إياي. الأمر لا يتعلق بأن أصبح روحًا من البرق أو أتطور إلى كائن آخر. حرفيًا، إنه يتعلق بـ “العودة” إلى كائن أروع كشعاع من البرق. مجرد قطع يدي لن يحل المشكلة. عُد… طالما بقي الهمس في أذني، حتى لو غيرت جسدي، ستستمر هذه الأعراض في الظهور.
وميض!
“ها، هااااه!” أفزع من الصوت الذي يتردد في أذني. ليس فقط فزعًا، بل مرعوبًا.
“…!” أفتح عيني. أنا محاط بالرماد. من آخر ذكرياتي، أتذكر راية البرق السماوية وهي تستدعي نوعًا من الأحكام بقوة الخالد الحقيقي، وتنشر المحن السماوية في كل مكان. “هذا…” بالتأكيد، هذه هي جزيرة الإنسان السماوية. لكنها مختلفة عن جزيرة الإنسان السماوية التي أعرفها. لم يبق شيء. المقر الرئيسي الذي كان مزدهرًا للجنس البشري تحول كله إلى حفنة من الرماد تطفو بعيدًا. كل من كان يسير في الشوارع…
“أنوي تلبية أي طلبات قدر الإمكان.”
نبض!
“مدهش. لقد جاءت موهبة عظيمة. مع يو هوا وحدها، يمكن لجناح القرد الشيطاني الخاص بي أن يصبح مكانًا شعبيًا بين أعراق الشياطين القريبة مثل برج الشيطان الخالد.” مليئًا بالأمل، قبل ما وون يو هوا ثم أجرى مقابلة مع المتقدمة التالية.
“غرررر!” أمسك رأسي. تغمر الصور دماغي لأناس يصلون، يتحولون إلى برق، يتبخرون، ويُمتصون إلى السماء. عُد… عُد… عُد…
هزت غيو-بايك كتفيها. “قد أكون قد حصلت على وظيفة للتنكر بالقرب من مكان إقامة سيو هويل، لكن بصراحة، ليس لدي أي نية للرقص والغناء حقًا في مثل هذا المكان. هناك بعض الموارد حول سفينة القيادة الخدمية مناسبة للمتدربين في مرحلة تكوين النواة، لذلك سأذهب لاستعادتها.”
“ها، هاااك، هااااك!” أصرخ وأنا أمسك رأسي. حتى الآن، قابلت الخالدين الحقيقيين عدة مرات وحتى ظننت أنني أستطيع إجراء محادثة لائقة معهم. لكن في هذه اللحظة بالذات. أدرك كم كانت تلك الفكرة متغطرسة، حمقاء، وساذجة. عُد… شخص ما يواصل الهمس في أذني! مرارًا وتكرارًا! أريد أن أركع وأصلي في الحال. فقط هذا سيجلب الراحة! لكن!
“إنه مثل مشاهدة تنين مهيب.” حركاتها كانت بصرامة من “مخلب التنين المحلق” لكن ما وون اعتبر فنون غيو-بايك القتالية رقصًا بسبب حركاتها الرائعة. بحلول الوقت الذي انتهى فيه عرض رقص غيو-بايك، كان ما وون قد اتخذ قراره. “يجب تأمين هاتين الاثنتين.”
“لا، لا!” بالكاد أسيطر على جسدي وأقف. “هف…! هف!” يتصبب العرق البارد. كانت مواجهة الخالدين الحقيقيين الآخرين مؤلمة عند تذكرها، لكن تذكرهم لم يشكل عبئًا في حد ذاته. الآن فقط أدرك.
“حسنًا، سأتخلى عن طمعي. إذن، لنخفض المعيار قليلاً….” لبعض الوقت، كافحت غيو-بايك وما وون لإيجاد حل وسط.
“كان كل ذلك لأنني كنت أواجه مجرد تجسيدات، أو بقايا وعي داخل قطرة دم…!” ما رأيته اليوم كان “الجسد الحقيقي”. خالد حقيقي يكشف عن نفسه دون أي اعتبار للبشر هو أمر مرعب بشكل لا يوصف. عُد…
على الرغم من أن ما وون شيطان في مرحلة تكوين النواة، إلا أن لديه جسدًا ضعيفًا وهشًا، غير قادر على القتال أو العمل بشكل صحيح. عادة ما يشتري أسياد الأبراج الأعراق الأضعف التي تباع كعبيد في سوق العبيد ويستغلون مواهبهم لإدارة مؤسساتهم. ومع ذلك، ما وون، الذي لم يكن يملك حجرًا روحيًا واحدًا، اضطر إلى جلب موظفين بدلاً من العبيد.
“ها، هااااه!” أفزع من الصوت الذي يتردد في أذني. ليس فقط فزعًا، بل مرعوبًا.
“أفهم أنكِ لا تحبينني، لكن هل اتخذتِ قرارك؟”
“ما هذا!” تومض أطراف أصابعي، متلألئة بضوء أزرق. إنها كهرباء. تومض طبيعة البرق في أطراف أصابعي. لكنه ليس مجرد إطلاق طاقة روحية بخصائص البرق. ما يرعبني هو أن أطراف أصابعي “تتحول” ببطء إلى كهرباء. عُد… مع استمرار الهمس، يتوسع نطاق التحول ببطء.
“حقًا” حياتي مليئة بالسوء. “سأصاب بالجنون.” أتنهد، وأنظر إلى أطراف أصابعي التي تتلاشى وتتبدد. ماذا علي أن أفعل؟ لدي عام على الأكثر مع هذه اللعنة النهائية.
“هف… هف…” أتصبب عرقًا باردًا، وأرسم ابتسامة متوترة. “حقًا… هذه الحياة لم تكن سهلة.” أطراف الأصابع التي تتحول إلى برق ستتبدد وتختفي إذا لم يتم تزويدها بالطاقة الروحية. أستطيع أن أشعر بذلك بوضوح. هذا البرق الذي يلتهم جسدي سيلتهم في النهاية حتى روحي الوليدة، محولًا إياي بالكامل إلى البرق ذاته ومشتتًا إياي. الأمر لا يتعلق بأن أصبح روحًا من البرق أو أتطور إلى كائن آخر. حرفيًا، إنه يتعلق بـ “العودة” إلى كائن أروع كشعاع من البرق. مجرد قطع يدي لن يحل المشكلة. عُد… طالما بقي الهمس في أذني، حتى لو غيرت جسدي، ستستمر هذه الأعراض في الظهور.
“على الرغم من أنني لم أحقق شيئًا في هذه الحياة…” هذا لا يعني أنها بلا قيمة. إنها حياة بائسة، لكنها لا تزال أفضل من أن أكون دمية بيد اللورد المجنون. على الأقل الآن قلبي ينبض، وجسدي يتحرك، ويمكنني التصرف بإرادتي الخاصة. “هف…” على الرغم من اليأس من عدم تحقيق أي شيء، على الرغم من عيش حياة من الفشل المتكرر. لا أزال على قيد الحياة! إذن! حقيقة أنني على قيد الحياة تعني أنني أستطيع أن أفعل شيئًا! أنفض الظلال التي تخيم على عقلي وأنهض.
“هل سيستمر الهمس حتى يتحول جسدي وروحي الوليدة بالكامل إلى برق…؟” إنه أمر سخيف. الأمر المرعب هو أن هذا ليس بالضرورة فعلًا ناتجًا عن حقد من الخالد الحقيقي. كان هدف حقد الخالد الحقيقي هو طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. أتذكر بوضوح طاقة المحنة السماوية وهي تتجه نحو طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لم يكن مصير طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هو العودة إلى الخالد الحقيقي، بل التحول إلى رماد والفناء بالكامل. لذا، هذه الظاهرة ليست بسبب أن الخالد الحقيقي كان يحمل حقدًا ولعنني. لقد حدث ذلك لمجرد أنني نظرت مباشرة إلى جسد الخالد الحقيقي. مرة واحدة فقط!
طقطقة…
عندما دفع الخالد الحقيقي عينه العملاقة إلى السماء لأول مرة، تلك النظرة الخاطفة التي كانت أقل من ثانية! تلك النظرة الواحدة تسببت في هذه الظاهرة. عُد…
“لا تتصرفي بودية، يا من تنتمين إلى قبيلة القلب. لقد تحملتك لأنك كنت مع سيو أون-هيون، لكني ما زلت أجد وجود قبيلة القلب مزعجًا.”
“من العدم، أصبحت مريضًا بمرض عضال” بناءً على وتيرة التهام أطراف أصابعي ببطء، فإن عمري المتبقي هو عام على الأكثر. وفي أقصر تقدير، حوالي 100 يوم.
وميض!
“…ها، هاها… هاهاهاها!” فجأة انفجر في الضحك، وأجد كل شيء سخيفًا. “ما هذا بحق الجحيم؟” هل كان من الخطأ اختيار سيو هويل منذ البداية؟ لم يسر أي شيء على ما يرام في هذه الحياة. في البداية، كنت مجرد أداة استخدمها سيو هويل. تعهدت بالانتقام وقضيت وقتًا في العالم السفلي، لكن كوني في العالم السفلي، لم أستطع ممارسة أي تأثير كبير. حتى بعد عودتي، فشلت خطتي لسرقة راية البرق السماوية تمامًا. ثم، بعد التحقق من الطاقة السماوية والتفكير في أنه لن تكون هناك مشاكل، ناديت اسمًا بتهور وانتهى بي الأمر بحالة مرضية عضال.
“حقًا” حياتي مليئة بالسوء. “سأصاب بالجنون.” أتنهد، وأنظر إلى أطراف أصابعي التي تتلاشى وتتبدد. ماذا علي أن أفعل؟ لدي عام على الأكثر مع هذه اللعنة النهائية.
طقطقة…
“خلال ذلك الوقت، هل يمكنني تحقيق أي شيء؟” لا، قبل ذلك. ماذا علي أن أفعل؟ أضحك ضحكة فارغة. اكتشاف أسرار عرق التنانين، بما في ذلك سيو هويل وملك التنين الأسود. التحقق من وضع أوه هي-سيو. سرقة راية البرق السماوية. كلها فشلت. لم أحقق أيًا من الأهداف التي حددتها لهذه الحياة. إذن، ما الذي يجب أن أفعله أكثر؟ ما الذي يمكنني فعله أكثر خلال هذه الحياة القصيرة والمحتضرة؟ ربما ليس سيئًا أن أنتظر الموت ببطء. نعم، دعنا نستسلم براحة هكذا. فقط…
“ادعى أنه لم يكن حيوانًا أليفًا بل صديقًا، لكن حسنًا، بالنظر إلى الفرق في تدريبهما، فهو حيوان أليف إلى حد كبير. تركه سيو أون-هيون بالقرب من سفينة القيادة الخدمية قبل أن نسقط إلى العالم السفلي، أتساءل عما إذا كان قد وصل إلى مرحلة بناء التشي الآن؟”
“لا.” أهز رأسي رافضًا الصوت الذي جاء من الداخل. “ليس هذا.” ماذا يمكنني أن أفعل؟ لا، ليس هذا هو السؤال الذي يجب طرحه. لا تسأل، انهض.
“ادعى أنه لم يكن حيوانًا أليفًا بل صديقًا، لكن حسنًا، بالنظر إلى الفرق في تدريبهما، فهو حيوان أليف إلى حد كبير. تركه سيو أون-هيون بالقرب من سفينة القيادة الخدمية قبل أن نسقط إلى العالم السفلي، أتساءل عما إذا كان قد وصل إلى مرحلة بناء التشي الآن؟”
طقطقة…
إنه أمر سريالي. أشعر وكأنني مغمور في الماء، أطفو في وهم غريب. إنه فضاء غريب. الحدود بين الألوان غير واضحة، وفي الوقت نفسه، يبدو أن العديد من المعارف والتواريخ والمشاهد المستقبلية تطفو حولي. أطفو هنا بلا هدف، متمسكًا بوعيي المذهول.
“على الرغم من أنني لم أحقق شيئًا في هذه الحياة…” هذا لا يعني أنها بلا قيمة. إنها حياة بائسة، لكنها لا تزال أفضل من أن أكون دمية بيد اللورد المجنون. على الأقل الآن قلبي ينبض، وجسدي يتحرك، ويمكنني التصرف بإرادتي الخاصة. “هف…” على الرغم من اليأس من عدم تحقيق أي شيء، على الرغم من عيش حياة من الفشل المتكرر. لا أزال على قيد الحياة! إذن! حقيقة أنني على قيد الحياة تعني أنني أستطيع أن أفعل شيئًا! أنفض الظلال التي تخيم على عقلي وأنهض.
“بالنسبة للآنسة غيو-بايك، قد لا تكون مرضية. لكن بالنسبة لشيطان فقير في مرحلة تكوين النواة، هذه غرفة لائقة جدًا.”
“نعم، لا يزال هناك شيء واحد متبقٍ للقيام به.” غرض سيو هويل، مكان أوه هي-سيو، سرقة راية البرق السماوية. إلى جانب هذه الأمور، هناك شيء آخر كنت أهدف إلى القيام به.
“يا إلهي. الآن بعد أن دخلت الآنسة غيو-بايك أيضًا، وإن كان بشكل غير كامل، في الربع الأخير، أصبحتِ رسميًا عضوًا في قبيلة القلب، أليس كذلك؟”
“زواج سيو هويل.” بتعبير أدق، الوعد الذي قطعته بأن أكون شاهدًا على قسم الصقيع الشاسع بين سيو هويل وغيو-ريون. لا تزال هناك فرصة للوفاء بهذا الوعد. “غيو-بايك لا تزال تملك قسم الصقيع الشاسع.” هذا يعني، أن غيو-بايك وسيو هويل لا يزال لديهما أمور عالقة بينهما. أن أشهد كيف تنتهي علاقتهما، الكارما الخاصة بهما. تلك المهمة لا تزال متروكة لي لأقوم بها.
“وماذا ستفعل حيال ذلك؟”
“حياتي كانت مليئة بالإخفاقات.” وهي أيضًا حياة ستنتهي في غضون عام. إذن، دعنا على الأقل نفي بذلك الوعد خلال الوقت المتبقي. “إلى منطقة قبيلة الأرض… لنذهب.” أحلق في السماء. “إلى منطقة قبيلة الأرض، لنسوي علاقتهما.” بعد كل شيء، القصة التي بدأت يجب أن تُرى حتى نهايتها. وهكذا، قررت أن أقضي ما تبقى من حياتي في الوفاء بوعدي مع غيو-ريون. وبطريقة أو بأخرى، أتعهد بأن ألقن سيو هويل درسًا في تلك اللحظة الأخيرة. أقوم بتفعيل مصفوفة النقل الآني إلى بركة الروح المضيئة في جزيرة الإنسان السماوية. “عند التعامل مع مجنون، يجب على المرء أن يصبح مجنونًا.” أولاً، أنوي مقابلة اللورد المجنون.
“…ها، هاها… هاهاهاها!” فجأة انفجر في الضحك، وأجد كل شيء سخيفًا. “ما هذا بحق الجحيم؟” هل كان من الخطأ اختيار سيو هويل منذ البداية؟ لم يسر أي شيء على ما يرام في هذه الحياة. في البداية، كنت مجرد أداة استخدمها سيو هويل. تعهدت بالانتقام وقضيت وقتًا في العالم السفلي، لكن كوني في العالم السفلي، لم أستطع ممارسة أي تأثير كبير. حتى بعد عودتي، فشلت خطتي لسرقة راية البرق السماوية تمامًا. ثم، بعد التحقق من الطاقة السماوية والتفكير في أنه لن تكون هناك مشاكل، ناديت اسمًا بتهور وانتهى بي الأمر بحالة مرضية عضال.
تحالف التنين الحقيقي لقبيلة الأرض. بالقرب من سفينة القيادة الخدمية، بحيرة قلب السحابة. بالقرب من بحيرة قلب السحابة تلك، أُقيم مبنى مستوحى من برج الشيطان الخالد لسفينة القيادة الخدمية. قام سيد البرج في مرحلة تكوين النواة، ما وون (القرد الشيطاني) بتجنيد موسيقيين وراقصين مثل برج الشيطان الخالد، وسرعان ما ظهر متقدمان.
“هل سيستمر الهمس حتى يتحول جسدي وروحي الوليدة بالكامل إلى برق…؟” إنه أمر سخيف. الأمر المرعب هو أن هذا ليس بالضرورة فعلًا ناتجًا عن حقد من الخالد الحقيقي. كان هدف حقد الخالد الحقيقي هو طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. أتذكر بوضوح طاقة المحنة السماوية وهي تتجه نحو طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لم يكن مصير طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هو العودة إلى الخالد الحقيقي، بل التحول إلى رماد والفناء بالكامل. لذا، هذه الظاهرة ليست بسبب أن الخالد الحقيقي كان يحمل حقدًا ولعنني. لقد حدث ذلك لمجرد أنني نظرت مباشرة إلى جسد الخالد الحقيقي. مرة واحدة فقط!
“ما اسمك؟”
“نعم، لدي أماكن لزيارتها بالقرب من سفينة القيادة الخدمية على أي حال.”
“يو هوا.”
“يو هوا.”
“وما هو تخصصك؟”
وميض!
“أستطيع العزف على آلة الزيثر.”
“ما اسمك؟”
الأولى هي يو هوا. اجتازت الاختبار بسرعة بفضل مهاراتها في العزف على الزيثر. تأثر ما وون بأداء يو هوا لدرجة الاهتزاز.
“ماذا؟ ماذا لو تعرف علي؟”
“مدهش. لقد جاءت موهبة عظيمة. مع يو هوا وحدها، يمكن لجناح القرد الشيطاني الخاص بي أن يصبح مكانًا شعبيًا بين أعراق الشياطين القريبة مثل برج الشيطان الخالد.” مليئًا بالأمل، قبل ما وون يو هوا ثم أجرى مقابلة مع المتقدمة التالية.
“وما هو تخصصك؟”
“ما اسمك؟”
“…لا أعرف.”
“غيو-بايك.”
“لا.” أهز رأسي رافضًا الصوت الذي جاء من الداخل. “ليس هذا.” ماذا يمكنني أن أفعل؟ لا، ليس هذا هو السؤال الذي يجب طرحه. لا تسأل، انهض.
“وما هو تخصصك؟”
“كان هناك وحش شيطاني أليف كان سيو أون-هيون يربيه. كان يبحث عن موارد تدريب له، لذا أعطيته بعض الموارد المناسبة لمرحلة تكوين النواة. سمعت الموقع من سيو أون-هيون، لذا إذا ذهبت إلى هناك، يجب أن أجدهم.”
“الرقص.”
“كان كل ذلك لأنني كنت أواجه مجرد تجسيدات، أو بقايا وعي داخل قطرة دم…!” ما رأيته اليوم كان “الجسد الحقيقي”. خالد حقيقي يكشف عن نفسه دون أي اعتبار للبشر هو أمر مرعب بشكل لا يوصف. عُد…
“امم… أنتِ مقتضبة بعض الشيء.”
“هف… هف…” أتصبب عرقًا باردًا، وأرسم ابتسامة متوترة. “حقًا… هذه الحياة لم تكن سهلة.” أطراف الأصابع التي تتحول إلى برق ستتبدد وتختفي إذا لم يتم تزويدها بالطاقة الروحية. أستطيع أن أشعر بذلك بوضوح. هذا البرق الذي يلتهم جسدي سيلتهم في النهاية حتى روحي الوليدة، محولًا إياي بالكامل إلى البرق ذاته ومشتتًا إياي. الأمر لا يتعلق بأن أصبح روحًا من البرق أو أتطور إلى كائن آخر. حرفيًا، إنه يتعلق بـ “العودة” إلى كائن أروع كشعاع من البرق. مجرد قطع يدي لن يحل المشكلة. عُد… طالما بقي الهمس في أذني، حتى لو غيرت جسدي، ستستمر هذه الأعراض في الظهور.
“وماذا ستفعل حيال ذلك؟”
“نعم، لا يزال هناك شيء واحد متبقٍ للقيام به.” غرض سيو هويل، مكان أوه هي-سيو، سرقة راية البرق السماوية. إلى جانب هذه الأمور، هناك شيء آخر كنت أهدف إلى القيام به.
“…”
“همم، لا يمكنك فعل حتى هذا؟” أمالت غيو-بايك رأسها، ويبدو أنها لم تفهم للحظة. بعد تلقي إشارة من يو هوا بعينيها، تنهدت وأومأت برأسها.
المتقدمة التالية، غيو-بايك، لديها شخصية حادة، مما يجعل من الصعب على ما وون التعامل معها. “بناءً على مظهرها، لا يبدو أن لديها وريدًا روحيًا، تقريبًا مثل عرق العبيد. ما الذي يجعلها تتصرف هكذا أمامي، أنا شيطان في مرحلة تكوين النواة.”
الفصل 212: المهرج والأداء (1)
على الرغم من تفاجئه بموقف غيو-بايك، قرر ما وون أن يرى رقصها. “قد تكون يو هوا ممتازة، لكن بصراحة، لا يوجد متقدمون آخرون غير هاتين… يجب أن أتحقق من مهاراتها على الأقل.” ومع ذلك، بمجرد أن بدأت غيو-بايك في التحرك، هتف ما وون بدهشة.
“…؟ ماذا؟”
“إنه مثل مشاهدة تنين مهيب.” حركاتها كانت بصرامة من “مخلب التنين المحلق” لكن ما وون اعتبر فنون غيو-بايك القتالية رقصًا بسبب حركاتها الرائعة. بحلول الوقت الذي انتهى فيه عرض رقص غيو-بايك، كان ما وون قد اتخذ قراره. “يجب تأمين هاتين الاثنتين.”
“كان كل ذلك لأنني كنت أواجه مجرد تجسيدات، أو بقايا وعي داخل قطرة دم…!” ما رأيته اليوم كان “الجسد الحقيقي”. خالد حقيقي يكشف عن نفسه دون أي اعتبار للبشر هو أمر مرعب بشكل لا يوصف. عُد…
على الرغم من أن ما وون شيطان في مرحلة تكوين النواة، إلا أن لديه جسدًا ضعيفًا وهشًا، غير قادر على القتال أو العمل بشكل صحيح. عادة ما يشتري أسياد الأبراج الأعراق الأضعف التي تباع كعبيد في سوق العبيد ويستغلون مواهبهم لإدارة مؤسساتهم. ومع ذلك، ما وون، الذي لم يكن يملك حجرًا روحيًا واحدًا، اضطر إلى جلب موظفين بدلاً من العبيد.
“آه، حسنًا… أنا أستمتع بالعزف على الموسيقى، لذلك لا يهم كم من الوقت أمكث هنا. حسنًا إذن. بعد كل شيء، كلما زادت الموارد، كان ذلك أفضل.” بينما كانت على وشك مغادرة غرفة غيو-بايك بابتسامة، شعرت يو هوا فجأة بشيء غريب ونظرت إلى غيو-بايك. “لكن… الآنسة غيو-بايك لن تفكر حتى في أي شيء أقل من مواد مرحلة الروح الوليدة مثل عطر الجوهر الأسود. لماذا قامت الآنسة غيو-ريون بتخزين مواد مرحلة تكوين النواة فقط بالقرب من سفينة القيادة الخدمية عندما كانت على قيد الحياة؟”
“هل لديكما أي شروط راتب مرغوبة للانضمام إلى جناح القرد الشيطاني الخاص بي؟” بعد قبول غيو-بايك ويو هوا، دعاهما ما وون للتفاوض على أجورهما.
الأولى هي يو هوا. اجتازت الاختبار بسرعة بفضل مهاراتها في العزف على الزيثر. تأثر ما وون بأداء يو هوا لدرجة الاهتزاز.
“أنوي تلبية أي طلبات قدر الإمكان.”
“ماذا؟ ماذا لو تعرف علي؟”
“بعد كل شيء، من المحتمل أنهما من أعراق العبيد الذين لم يصلوا حتى إلى مرحلة تجميع التشي، ناهيك عن بناء التشي، لذا لن تكون لديهما طلبات كبيرة.” من وجهة نظر ما وون، كانتا تقريبًا عمالة مجانية لذلك تحدث كما لو أنه سيدعمهما بأي شيء للحفاظ على معنوياتهما مرتفعة. عند ذلك، نظرت غيو-بايك إلى ما وون بنظرة عابسة وسألت،
“كان هناك وحش شيطاني أليف كان سيو أون-هيون يربيه. كان يبحث عن موارد تدريب له، لذا أعطيته بعض الموارد المناسبة لمرحلة تكوين النواة. سمعت الموقع من سيو أون-هيون، لذا إذا ذهبت إلى هناك، يجب أن أجدهم.”
“هل لديك الوسائل لتلبية تلك المطالب؟”
“هف… هف…” أتصبب عرقًا باردًا، وأرسم ابتسامة متوترة. “حقًا… هذه الحياة لم تكن سهلة.” أطراف الأصابع التي تتحول إلى برق ستتبدد وتختفي إذا لم يتم تزويدها بالطاقة الروحية. أستطيع أن أشعر بذلك بوضوح. هذا البرق الذي يلتهم جسدي سيلتهم في النهاية حتى روحي الوليدة، محولًا إياي بالكامل إلى البرق ذاته ومشتتًا إياي. الأمر لا يتعلق بأن أصبح روحًا من البرق أو أتطور إلى كائن آخر. حرفيًا، إنه يتعلق بـ “العودة” إلى كائن أروع كشعاع من البرق. مجرد قطع يدي لن يحل المشكلة. عُد… طالما بقي الهمس في أذني، حتى لو غيرت جسدي، ستستمر هذه الأعراض في الظهور.
“إيه؟ بالطبع. هل هناك شيء تريدينه؟”
“هذه أشياء يحصل عليها حتى العبيد في برج الشيطان الخالد. ألا يتم توفيرها هنا؟”
“مائة رطل من بلورات النقاء عالية الجودة، حزمة من عشب نار الشيطان عالي الجودة، وعلى الأقل عطر الجوهر الأسود متوسط الجودة تُعطى كأساسيات، أليس كذلك؟”
أجابت غيو-بايك بلا مبالاة. “لم أكن أنا من قام بتخزينها.”
“…؟ ماذا؟”
الشيطانان، على الرغم من عدم رضاهما عن بعضهما البعض، أبرما عقدًا على مضض. بعد ذلك، توجهت يو هوا وغيو-بايك إلى السكن المخصص لهما. “أوه، لا يعجبني هذا.” بعد رؤية غرفتها، طقطقت غيو-بايك لسانها ودخلت. تبعتها يو هوا وهي تضحك.
“هذه أشياء يحصل عليها حتى العبيد في برج الشيطان الخالد. ألا يتم توفيرها هنا؟”
“هل لديكما أي شروط راتب مرغوبة للانضمام إلى جناح القرد الشيطاني الخاص بي؟” بعد قبول غيو-بايك ويو هوا، دعاهما ما وون للتفاوض على أجورهما.
“آه، لا، انتظري. بغض النظر عن أحجار النقاء وعشب نار الشيطان، فإن عطر الجوهر الأسود شيء لا يمكنك الحصول عليه حتى دون أن تكون في مرحلة الروح الوليدة. ما الذي تطلبينه بالضبط!”
“…؟ ماذا؟”
“همم، لا يمكنك فعل حتى هذا؟” أمالت غيو-بايك رأسها، ويبدو أنها لم تفهم للحظة. بعد تلقي إشارة من يو هوا بعينيها، تنهدت وأومأت برأسها.
“هل سيستمر الهمس حتى يتحول جسدي وروحي الوليدة بالكامل إلى برق…؟” إنه أمر سخيف. الأمر المرعب هو أن هذا ليس بالضرورة فعلًا ناتجًا عن حقد من الخالد الحقيقي. كان هدف حقد الخالد الحقيقي هو طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. أتذكر بوضوح طاقة المحنة السماوية وهي تتجه نحو طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لم يكن مصير طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هو العودة إلى الخالد الحقيقي، بل التحول إلى رماد والفناء بالكامل. لذا، هذه الظاهرة ليست بسبب أن الخالد الحقيقي كان يحمل حقدًا ولعنني. لقد حدث ذلك لمجرد أنني نظرت مباشرة إلى جسد الخالد الحقيقي. مرة واحدة فقط!
“حسنًا، سأتخلى عن طمعي. إذن، لنخفض المعيار قليلاً….” لبعض الوقت، كافحت غيو-بايك وما وون لإيجاد حل وسط.
“…”
“اللعنة، لولا مهاراتها الرائعة في الرقص، لكنت حولت هذه العبدة إلى حبة دواء على الفور. إنها تريد الكثير بالنظر إلى أنها مجرد عبدة.”
“من العدم، أصبحت مريضًا بمرض عضال” بناءً على وتيرة التهام أطراف أصابعي ببطء، فإن عمري المتبقي هو عام على الأكثر. وفي أقصر تقدير، حوالي 100 يوم.
“لقد خفضت المعيار إلى ما كانت تتلقاه أعراق العبيد في شرق أراضي غيو-ريون عندما كانت على قيد الحياة، ومع ذلك لا يمكنهم حتى تحقيق ذلك؟ هذا لا يختلف عن العوالم السفلية.”
“يو هوا.”
الشيطانان، على الرغم من عدم رضاهما عن بعضهما البعض، أبرما عقدًا على مضض. بعد ذلك، توجهت يو هوا وغيو-بايك إلى السكن المخصص لهما. “أوه، لا يعجبني هذا.” بعد رؤية غرفتها، طقطقت غيو-بايك لسانها ودخلت. تبعتها يو هوا وهي تضحك.
طقطقة…
“بالنسبة للآنسة غيو-بايك، قد لا تكون مرضية. لكن بالنسبة لشيطان فقير في مرحلة تكوين النواة، هذه غرفة لائقة جدًا.”
“هذه أشياء يحصل عليها حتى العبيد في برج الشيطان الخالد. ألا يتم توفيرها هنا؟”
“لا تتصرفي بودية، يا من تنتمين إلى قبيلة القلب. لقد تحملتك لأنك كنت مع سيو أون-هيون، لكني ما زلت أجد وجود قبيلة القلب مزعجًا.”
[أعبر لك عن امتناني. بنطقك اسمي، سمحت لسيدي بالعثور عليّ بسرعة أكبر… محررًا إياي أخيرًا من سلالة الإله الذهبي البشعة.] صوت ناعم. شخص بشعر أبيض وملابس مصنوعة من البرق يربت على رأسي. [أنت تحمل قدرًا شرسًا من المحنة السماوية. تقديرًا لمساعدتك، سأمنحك بركة.] يهمس الكيان في أذني بصوت يبدو بعيدًا. وبعد ذلك، أشعر بشيء يتسرب إلى كياني ذاته بينما أفقد وعيي مع همس الكيان.
“يا إلهي. الآن بعد أن دخلت الآنسة غيو-بايك أيضًا، وإن كان بشكل غير كامل، في الربع الأخير، أصبحتِ رسميًا عضوًا في قبيلة القلب، أليس كذلك؟”
“امم… أنتِ مقتضبة بعض الشيء.”
“…همف.” تجاهلت غيو-بايك يو هوا ودخلت الغرفة، وتبعها يو هوا واستمرت في المحادثة.
“وما هو تخصصك؟”
“أفهم أنكِ لا تحبينني، لكن هل اتخذتِ قرارك؟”
“وما هو تخصصك؟”
“…”
“…؟ ماذا؟”
تنهدت غيو-بايك وجلست على طاولة الغرفة المخصصة لها. خلال الشهر الماضي أثناء العودة من قصر السماء والأرض إلى منطقة قبيلة الأرض، حاولت غيو-بايك ترتيب مشاعرها تجاه سيو هويل. لكن مشاعرها تجاه سيو هويل لا تزال غير واضحة. إنها تحتقره بشدة، ومع ذلك تشتاق بشدة لذكريات المودة العميقة. ليس لديها أي فكرة عن كيفية التعامل معه.
“مدهش. لقد جاءت موهبة عظيمة. مع يو هوا وحدها، يمكن لجناح القرد الشيطاني الخاص بي أن يصبح مكانًا شعبيًا بين أعراق الشياطين القريبة مثل برج الشيطان الخالد.” مليئًا بالأمل، قبل ما وون يو هوا ثم أجرى مقابلة مع المتقدمة التالية.
“…لا أعرف.”
“على الرغم من أنني لم أحقق شيئًا في هذه الحياة…” هذا لا يعني أنها بلا قيمة. إنها حياة بائسة، لكنها لا تزال أفضل من أن أكون دمية بيد اللورد المجنون. على الأقل الآن قلبي ينبض، وجسدي يتحرك، ويمكنني التصرف بإرادتي الخاصة. “هف…” على الرغم من اليأس من عدم تحقيق أي شيء، على الرغم من عيش حياة من الفشل المتكرر. لا أزال على قيد الحياة! إذن! حقيقة أنني على قيد الحياة تعني أنني أستطيع أن أفعل شيئًا! أنفض الظلال التي تخيم على عقلي وأنهض.
“هل ترغبين في رؤيته من بعيد، على الأقل؟”
“أماكن لزيارتها؟”
“ماذا؟ ماذا لو تعرف علي؟”
“بعد كل شيء، من المحتمل أنهما من أعراق العبيد الذين لم يصلوا حتى إلى مرحلة تجميع التشي، ناهيك عن بناء التشي، لذا لن تكون لديهما طلبات كبيرة.” من وجهة نظر ما وون، كانتا تقريبًا عمالة مجانية لذلك تحدث كما لو أنه سيدعمهما بأي شيء للحفاظ على معنوياتهما مرتفعة. عند ذلك، نظرت غيو-بايك إلى ما وون بنظرة عابسة وسألت،
“قد يكون الأمر قاسيًا بعض الشيء، يا آنسة غيو-بايك، لكن سيو هويل لن يربط بينك وبين غيو-ريون عندما يراكِ.”
“…لا أعرف.”
“ماذا يعني ذلك… حسنًا، نعم.” أطلقت غيو-ريون ضحكة فارغة. الحراشف القوية، الأسنان القوية، الجسم النحيل، وحتى تدريبها. لقد فقدت كل شيء. على الرغم من أن مظهر الجسم المتحول هو نفسه، إلا أن هذا كل ما في الأمر. إذا غطت مظهر جسدها المتحول ونظرت من بعيد، فلن يتعرف عليها سيو هويل أبدًا. “إذا رأيته، هل يمكنني ترتيب مشاعري؟” فكرت للحظة، ووضعت يدها على قلبها الخانق. الأمر غير مؤكد. “لست متأكدة حتى إذا كان بإمكاني رؤية سيو هويل وأنا واعية.” ربما قد تندفع نحوه في حالة من الهياج في اللحظة التي ترى فيها وجهه. في النهاية، بعد تفكير قصير، هزت غيو-ريون رأسها. “انسي الأمر. لا أعتقد أنني أستطيع السيطرة على نفسي.”
الشيطانان، على الرغم من عدم رضاهما عن بعضهما البعض، أبرما عقدًا على مضض. بعد ذلك، توجهت يو هوا وغيو-بايك إلى السكن المخصص لهما. “أوه، لا يعجبني هذا.” بعد رؤية غرفتها، طقطقت غيو-بايك لسانها ودخلت. تبعتها يو هوا وهي تضحك.
“هكذا إذن. على أي حال، أحتاج أيضًا إلى التحقق من وضع سيو هويل وما حدث لتلميذي، لذلك سأذهب بغض النظر.”
“ادعى أنه لم يكن حيوانًا أليفًا بل صديقًا، لكن حسنًا، بالنظر إلى الفرق في تدريبهما، فهو حيوان أليف إلى حد كبير. تركه سيو أون-هيون بالقرب من سفينة القيادة الخدمية قبل أن نسقط إلى العالم السفلي، أتساءل عما إذا كان قد وصل إلى مرحلة بناء التشي الآن؟”
“نعم، لدي أماكن لزيارتها بالقرب من سفينة القيادة الخدمية على أي حال.”
هزت غيو-بايك كتفيها. “قد أكون قد حصلت على وظيفة للتنكر بالقرب من مكان إقامة سيو هويل، لكن بصراحة، ليس لدي أي نية للرقص والغناء حقًا في مثل هذا المكان. هناك بعض الموارد حول سفينة القيادة الخدمية مناسبة للمتدربين في مرحلة تكوين النواة، لذلك سأذهب لاستعادتها.”
“أماكن لزيارتها؟”
“كان هناك وحش شيطاني أليف كان سيو أون-هيون يربيه. كان يبحث عن موارد تدريب له، لذا أعطيته بعض الموارد المناسبة لمرحلة تكوين النواة. سمعت الموقع من سيو أون-هيون، لذا إذا ذهبت إلى هناك، يجب أن أجدهم.”
هزت غيو-بايك كتفيها. “قد أكون قد حصلت على وظيفة للتنكر بالقرب من مكان إقامة سيو هويل، لكن بصراحة، ليس لدي أي نية للرقص والغناء حقًا في مثل هذا المكان. هناك بعض الموارد حول سفينة القيادة الخدمية مناسبة للمتدربين في مرحلة تكوين النواة، لذلك سأذهب لاستعادتها.”
“…!” أفتح عيني. أنا محاط بالرماد. من آخر ذكرياتي، أتذكر راية البرق السماوية وهي تستدعي نوعًا من الأحكام بقوة الخالد الحقيقي، وتنشر المحن السماوية في كل مكان. “هذا…” بالتأكيد، هذه هي جزيرة الإنسان السماوية. لكنها مختلفة عن جزيرة الإنسان السماوية التي أعرفها. لم يبق شيء. المقر الرئيسي الذي كان مزدهرًا للجنس البشري تحول كله إلى حفنة من الرماد تطفو بعيدًا. كل من كان يسير في الشوارع…
“آه، حسنًا… أنا أستمتع بالعزف على الموسيقى، لذلك لا يهم كم من الوقت أمكث هنا. حسنًا إذن. بعد كل شيء، كلما زادت الموارد، كان ذلك أفضل.” بينما كانت على وشك مغادرة غرفة غيو-بايك بابتسامة، شعرت يو هوا فجأة بشيء غريب ونظرت إلى غيو-بايك. “لكن… الآنسة غيو-بايك لن تفكر حتى في أي شيء أقل من مواد مرحلة الروح الوليدة مثل عطر الجوهر الأسود. لماذا قامت الآنسة غيو-ريون بتخزين مواد مرحلة تكوين النواة فقط بالقرب من سفينة القيادة الخدمية عندما كانت على قيد الحياة؟”
“أنا بالتأكيد…” لقد فقدت وعيي وأنا أواجه المحنة السماوية التي حلت بجزيرة الإنسان السماوية. لكن أين أنا الآن؟ بينما أحاول استعادة وعيي وإدراك ما حولي، تداعب أصابع رقيقة بيضاء كاليشم خدي.
أجابت غيو-بايك بلا مبالاة. “لم أكن أنا من قام بتخزينها.”
هزت غيو-بايك كتفيها. “قد أكون قد حصلت على وظيفة للتنكر بالقرب من مكان إقامة سيو هويل، لكن بصراحة، ليس لدي أي نية للرقص والغناء حقًا في مثل هذا المكان. هناك بعض الموارد حول سفينة القيادة الخدمية مناسبة للمتدربين في مرحلة تكوين النواة، لذلك سأذهب لاستعادتها.”
“عفوًا؟”
“لا، لا!” بالكاد أسيطر على جسدي وأقف. “هف…! هف!” يتصبب العرق البارد. كانت مواجهة الخالدين الحقيقيين الآخرين مؤلمة عند تذكرها، لكن تذكرهم لم يشكل عبئًا في حد ذاته. الآن فقط أدرك.
“كان هناك وحش شيطاني أليف كان سيو أون-هيون يربيه. كان يبحث عن موارد تدريب له، لذا أعطيته بعض الموارد المناسبة لمرحلة تكوين النواة. سمعت الموقع من سيو أون-هيون، لذا إذا ذهبت إلى هناك، يجب أن أجدهم.”
“وما هو تخصصك؟”
“همم، أن يربي الداويست سيو وحشًا شيطانيًا أليفًا أمر غير متوقع.”
عند سؤال يو هوا، بدا أن غيو-بايك تفكر للحظة. “بدا وكأنه دودة طويلة، أم أربعة وأربعين، على ما أعتقد؟ يجب أن يكون هذا صحيحًا. وقد أطلق عليه سيو أون-هيون اسمًا، إذا تذكرت بشكل صحيح، هونغ فان (الخطة العظيمة)؟”
“ادعى أنه لم يكن حيوانًا أليفًا بل صديقًا، لكن حسنًا، بالنظر إلى الفرق في تدريبهما، فهو حيوان أليف إلى حد كبير. تركه سيو أون-هيون بالقرب من سفينة القيادة الخدمية قبل أن نسقط إلى العالم السفلي، أتساءل عما إذا كان قد وصل إلى مرحلة بناء التشي الآن؟”
أجابت غيو-بايك بلا مبالاة. “لم أكن أنا من قام بتخزينها.”
“صديق، هاه؟ ما هو نوع هذا الوحش الشيطاني؟”
“حقًا” حياتي مليئة بالسوء. “سأصاب بالجنون.” أتنهد، وأنظر إلى أطراف أصابعي التي تتلاشى وتتبدد. ماذا علي أن أفعل؟ لدي عام على الأكثر مع هذه اللعنة النهائية.
عند سؤال يو هوا، بدا أن غيو-بايك تفكر للحظة. “بدا وكأنه دودة طويلة، أم أربعة وأربعين، على ما أعتقد؟ يجب أن يكون هذا صحيحًا. وقد أطلق عليه سيو أون-هيون اسمًا، إذا تذكرت بشكل صحيح، هونغ فان (الخطة العظيمة)؟”
المتقدمة التالية، غيو-بايك، لديها شخصية حادة، مما يجعل من الصعب على ما وون التعامل معها. “بناءً على مظهرها، لا يبدو أن لديها وريدًا روحيًا، تقريبًا مثل عرق العبيد. ما الذي يجعلها تتصرف هكذا أمامي، أنا شيطان في مرحلة تكوين النواة.”
……
“…”
أحد أفضل الشخصيات على وشك التكشف.
تحالف التنين الحقيقي لقبيلة الأرض. بالقرب من سفينة القيادة الخدمية، بحيرة قلب السحابة. بالقرب من بحيرة قلب السحابة تلك، أُقيم مبنى مستوحى من برج الشيطان الخالد لسفينة القيادة الخدمية. قام سيد البرج في مرحلة تكوين النواة، ما وون (القرد الشيطاني) بتجنيد موسيقيين وراقصين مثل برج الشيطان الخالد، وسرعان ما ظهر متقدمان.
“الرقص.”
