Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 233

PDF

الفصل 233: ما هو الإنسان (1)

“نعم. المصائر الممنوحة لـ ‘المنهين’ ثابتة وغير قابلة للتغيير. عندما يختفي جميع ‘المنهين’ من جيل سابق بسبب [ذلك الكيان]، يولد ‘منهون’ جدد في هذا العالم بمصائر جديدة. بالطبع، تختلف القدرات التي يتم الحصول عليها مع المصائر في كل مرة، حيث يوفر العالم القوة المثلى لتحقيق المصائر…”

“احذر من النور”.

“إذًا قلت إن الكيان المعروف باسم [مالك النور] يبحث عن ‘المنهين’ بموجب مرسوم من [الإمبراطور]. كما ذكرت بقايا أفكارك التي رأيتها في قمة السماء المحطمة أن شخصًا ما يطارد ‘المنهين’. هل هذان الكيانان هما نفس الشخص؟”

بالتأكيد، كانت قصة سمعتها أيضًا من [ذلك الشخص] الذي يفلت اسمه مني.

“من هو ذلك الكائن؟”

“[النور]… ما هو بالضبط؟”

“وقد أتقنت جميع تقنيات طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، ووجدت الصيغة المخفية بينها، وأتيت إلى هنا بعد ذكر آخر ما هو مشهور في وطننا، أليس كذلك؟”

“أحد الخالدين الحاكمين”.

“بالحكم على الألم واليأس الكبيرين في تاريخك، فإن مصيرك حقير مثل مصيري. كوكوك”

“الخالدون الحاكمون؟”

“الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو إعلان يضمن حقوق الكائنات. من خلاله، قضيت حياتي أحاول تغيير مصيري، لأكتسب حقوق وحرية ‘البشر’. كان تغيير مصيري أمنية حياتي ورغبتي العميقة…”

“أولئك الذين تجاوزوا حدود وقيود الخالدين الحقيقيين يُطلق عليهم الخالدون الحاكمون. إنهم الآلهة العليا والأسياد السماويون، وعبر العوالم الثلاثة آلاف كلها، لا يوجد سوى عشرة كائنات من هذا القبيل. الآلهة العليا الستة والأسياد السماويون الأربعة من بينهم”.

“معظمنا نحن ‘المنهين’ بائسون. ومع ذلك، في حين أن هناك ‘منهين’ يُمنحون ‘مصائر جيدة’، هناك أيضًا أولئك مثلك ومثلي الذين يُمنحون ‘مصائر حقيرة’. كوكوك. تمنيت أن أتبادل مصيري الحقير بمصير ‘مُنهٍ’ آخر. ترمز تقنية المحنة السماوية للبرق الأحمر إلى ‘مصيري الحالي’. ترمز تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية إلى ‘إرادة تحريف مصيري’. وأخيرًا ‘مستقبلي بعد تغيير مصيري بنجاح’ كان سيكون مرسوم الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لو نجحت حقًا في تغيير مصيري وتحقيق السعادة، لكان مرسوم الرعد السماوي الإلهي الذهبي قد وُلد. ومع ذلك”

جولجوك

“!”

أبتلع ريقي بصعوبة.

“وقد أتقنت جميع تقنيات طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، ووجدت الصيغة المخفية بينها، وأتيت إلى هنا بعد ذكر آخر ما هو مشهور في وطننا، أليس كذلك؟”

بمجرد سماع الآلهة العليا الستة والأسياد السماويين الأربعة، تستنزف قوتي.

“أولئك الذين تجاوزوا حدود وقيود الخالدين الحقيقيين يُطلق عليهم الخالدون الحاكمون. إنهم الآلهة العليا والأسياد السماويون، وعبر العوالم الثلاثة آلاف كلها، لا يوجد سوى عشرة كائنات من هذا القبيل. الآلهة العليا الستة والأسياد السماويون الأربعة من بينهم”.

في الوقت نفسه، يبدأ رأسي في الشعور بالضبابية.

“عفوًا؟”

تقطير، تقطير

“مصيرك؟”

بطريقة ما، أشعر وكأنني أطفو.

أبتلع ريقي بصعوبة.

لسبب ما، أعتقد أن جسدي يذوب.

أنا في حيرة عندما أسمع هذا.

‘لا، لا’.

بدأ يانغ سو جين شرحه.

ليس كذلك.

لا يسعني إلا أن أشعر بالحيرة، غير قادر على الفهم.

ليس وهمًا أو فكرة.

“لماذا يجب أن أسأل لاحقًا؟ ألا يمكنني أن أسأل الآن؟”

جسدي، في الواقع، يذوب كشمع الشمعة أمام يانغ سو جين!

“لماذا يجب أن أسأل لاحقًا؟ ألا يمكنني أن أسأل الآن؟”

“استفق”.

“أحد الخالدين الحاكمين”.

“هيوغ، هيوك!”

“للوصول إلى مرسوم الرعد السماوي الإلهي الذهبي”.

‘ماذا، ماذا يحدث لي!؟’

جسدي، في الواقع، يذوب كشمع الشمعة أمام يانغ سو جين!

أنا على وشك الصراخ من الرعب.

“هل سيد العالم السفلي، الذي ذكرته، هو أيضًا خالد حاكم؟”

ولكن بعد ذلك،

أبتلع ريقي بصعوبة.

داك!

ليس كذلك.

يفرقع يانغ سو جين إصبعه في الظلام.

“التقنية التي تظهر من الجمع بين جميع أساليب طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هي تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية. كما أدركت على الأرجح من ممارستها، فهي ليست تقنية حقًا. إنها نوع من البركات، طقوس تضحية”.

في الوقت نفسه، يعود جسدي إلى شكله الأصلي.

“ذي كرامة وحرية، وهب العقل”

“يبدو أن مجرد معرفة وجودهم أمر مربك جدًا بالنسبة لك”.

“الشخص الذي يطرق بغضب من خارج هذا الفضاء. سيد العالم السفلي السيد السماوي الذي يشرف على الحياة الآخرة والتناسخ. إنه الأكبر سنًا بين جميع الآلهة العليا، والأسياد السماويين، والخالدين الحاكمين، والخالدين الحقيقيين، لذا اسأله لاحقًا”.

“؟؟؟”

بطريقة ما، أشعر وكأنني أطفو.

لا يسعني إلا أن أشعر بالحيرة، غير قادر على الفهم.

“ذي كرامة وحرية، وهب العقل”

“مـ، ماذا كان ذلك للتو؟”

“همم”

“بعد أن قبلت معرفة الكائنات في قمة العالم، حاول جسدك على المستوى الجيني أن يتفكك من الخوف. لكن الأمر غريب…. حتى مع الأخذ في الاعتبار أنهم خالدون حاكمون، فإن مجرد معرفة وجودهم عادة لا يثير مثل رد الفعل الشديد ذاك ما لم يكن أحد الخالدين الحاكمين يراقبك…”

“السبب الذي دعوتك من أجله هنا هو أولاً تحديد ما إذا كنت من جيل لاحق ورث مصيري أم مجرد ‘مُنهٍ’ آخر”.

يتمتم يانغ سو جين لنفسه للحظة، ثم يفرقع أصابعه مرة أخرى.

“عفوًا؟”

جيجيك، جيجيجيجيك!

أنا مرتبك تمامًا.

في نفس الوقت، تبدأ شرارات من الكهرباء الساكنة في الانفجار في كل مكان.

“لماذا خلقت شيئًا كهذا؟”

“آها، فهمت. لقد لاحظ سيد العالم السفلي أن ‘مُنهيًا’ قد دخل مجاله. إنهم يهبطون إلى هنا”.

ليس وهمًا أو فكرة.

“عفوًا؟”

“نعم. أفهم في الوقت الحالي”.

“لا تقلق كثيرًا. بسبب العهد الذي قطعته خلال حياتي، حتى سيد العالم السفلي سيستغرق بعض الوقت لدخول مكان محادثتنا، على الرغم من أنها أرض قدمها هو…. لذا، لدينا الكثير من الوقت للتحدث”.

حتى وأنا أتحدث، أنا حذر وبطيء في كلماتي، قلقًا من أن أقول شيئًا خاطئًا.

أنا عاجز عن الكلام، غارق في فيض المعلومات المفاجئ.

“ومع ذلك، هناك شخص من المحتمل أن يعرف الكثير عن ذلك الكيان. عندما تصبح أقوى، ابحث عنه”.

‘سيد العالم السفلي؟ إله أعلى؟ سيد سماوي؟’

“ومع ذلك، هناك شخص من المحتمل أن يعرف الكثير عن ذلك الكيان. عندما تصبح أقوى، ابحث عنه”.

أنا مرتبك تمامًا.

يفرقع يانغ سو جين إصبعه في الظلام.

ولكن، حتى في خضم هذا، أتشبث ببصيص من العقلانية.

“عفوًا؟”

“هل سيد العالم السفلي، الذي ذكرته، هو أيضًا خالد حاكم؟”

أنا مرتبك تمامًا.

“نعم. أحد الأسياد السماويين. ‘مالك النور’، المهووس بمراقبة ‘المنهين’، هو أيضًا أحد الآلهة العليا. آه، إذا قابلتني من خلال طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، فستعرف بالفعل، لكن المالك الأصلي لراية البرق السماوية هو أيضًا أحد الآلهة العليا، ‘مالك العقاب السماوي'”.

بطريقة ما، أشعر وكأنني أطفو.

“!”

في الوقت نفسه، يعود جسدي إلى شكله الأصلي.

أذهلتني المعلومات التي عرفتها فجأة.

لا يسعني إلا أن أرد على نبرة يانغ سو جين.

‘الكثير من المعلومات في مثل هذا الوقت القصير…’

يبدو أن يانغ سو جين ينظر إليّ للحظة من داخل الظلام ردًا على سؤالي.

آخذ نفسًا.

لسبب ما، أعتقد أن جسدي يذوب.

“إذًا قلت إن الكيان المعروف باسم [مالك النور] يبحث عن ‘المنهين’ بموجب مرسوم من [الإمبراطور]. كما ذكرت بقايا أفكارك التي رأيتها في قمة السماء المحطمة أن شخصًا ما يطارد ‘المنهين’. هل هذان الكيانان هما نفس الشخص؟”

داك!

حتى وأنا أتحدث، أنا حذر وبطيء في كلماتي، قلقًا من أن أقول شيئًا خاطئًا.

أشعر بقشعريرة تسري في جسدي.

فكلمة خاطئة يمكن أن تجعلني هدفًا لمراقبتهم.

بمجرد سماع الآلهة العليا الستة والأسياد السماويين الأربعة، تستنزف قوتي.

ومع ذلك، لا يوقفني يانغ سو جين، ويبدو أنه لا يجد مشكلة في ذلك.

لسبب ما، أعتقد أن جسدي يذوب.

“إنهما نفس الكيان. على الرغم من أنني أقدم الاحترام الواجب للخالدين الحاكمين بالإشارة إليهم كآلهة عليا وأسياد سماويين، في الواقع، ذلك الكيان هو الإمبراطور الحقيقي. الباقون مجرد مدعين…”

“!”

“من هو هذا الكيان؟ من هو الذي يستهدف ‘المنهين’؟”

‘أنا ورفاقي و’المنهون’ جميعًا بحاجة إلى الحذر ليس فقط من [النور] ولكن أيضًا من ‘سيد العالم السفلي’؟’

أبتلع ريقي.

أبتلع ريقي بصعوبة.

الآن، الحقيقة الواضحة حول الكيان الذي يستهدفنا…

“لماذا خلقت شيئًا كهذا؟”

“لا أعرف”.

“معظمنا نحن ‘المنهين’ بائسون. ومع ذلك، في حين أن هناك ‘منهين’ يُمنحون ‘مصائر جيدة’، هناك أيضًا أولئك مثلك ومثلي الذين يُمنحون ‘مصائر حقيرة’. كوكوك. تمنيت أن أتبادل مصيري الحقير بمصير ‘مُنهٍ’ آخر. ترمز تقنية المحنة السماوية للبرق الأحمر إلى ‘مصيري الحالي’. ترمز تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية إلى ‘إرادة تحريف مصيري’. وأخيرًا ‘مستقبلي بعد تغيير مصيري بنجاح’ كان سيكون مرسوم الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لو نجحت حقًا في تغيير مصيري وتحقيق السعادة، لكان مرسوم الرعد السماوي الإلهي الذهبي قد وُلد. ومع ذلك”

“عفوًا؟”

“ما هي مشكلة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟ إنه إعلان يضمن حقوق الإنسان وحرياته”.

لكن يانغ سو جين يفرقع لسانه فقط في الظلام.

أسأل يانغ سو جين.

“لأنني وعي منقسم، منفصل عن الجسد الرئيسي قبل أن أواجه [ذلك الكيان] لإجراء مفاوضات. هلك الجسد الرئيسي بعد لقاء ذلك الكيان، وواجه معظم أسلافنا ‘المنهين’ نفس المصير عند مواجهة ذلك الكيان. لا يسعني إلا أن أخمن أنه كائن لا يرحب بنا بشكل خاص”.

يفقد صوت يانغ سو جين قوته.

“…”

أبتلع ريقي.

“ومع ذلك، هناك شخص من المحتمل أن يعرف الكثير عن ذلك الكيان. عندما تصبح أقوى، ابحث عنه”.

أنا عاجز عن الكلام، غارق في فيض المعلومات المفاجئ.

“من هو ذلك الكائن؟”

“همم”

“الشخص الذي يطرق بغضب من خارج هذا الفضاء. سيد العالم السفلي السيد السماوي الذي يشرف على الحياة الآخرة والتناسخ. إنه الأكبر سنًا بين جميع الآلهة العليا، والأسياد السماويين، والخالدين الحاكمين، والخالدين الحقيقيين، لذا اسأله لاحقًا”.

“إذًا قلت إن الكيان المعروف باسم [مالك النور] يبحث عن ‘المنهين’ بموجب مرسوم من [الإمبراطور]. كما ذكرت بقايا أفكارك التي رأيتها في قمة السماء المحطمة أن شخصًا ما يطارد ‘المنهين’. هل هذان الكيانان هما نفس الشخص؟”

أسأل، لا أفهم.

“بالحكم على الألم واليأس الكبيرين في تاريخك، فإن مصيرك حقير مثل مصيري. كوكوك”

“لماذا يجب أن أسأل لاحقًا؟ ألا يمكنني أن أسأل الآن؟”

“للوصول إلى مرسوم الرعد السماوي الإلهي الذهبي”.

“سيد العالم السفلي كائن غريب. إنه يقبض بشغف على ‘المنهين’ عندما يكونون ضعفاء، ويعتزم حبسهم في قاع العالم السفلي. ومع ذلك، بمجرد أن يصبح ‘المنهون’ أقوياء مثله، فإنه يقدم التعاون بلطف”.

أرتجف، وأدرك بشكل غامض وجود ومعنى طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي من كلمات يانغ سو جين.

“…”

“جيد. من المثير للإعجاب مدى سرعة تجاوزك لخوف الخالدين الحاكمين. لديك قوة عقلية قوية”.

“إذا تم القبض عليك في حالتك الحالية، فسيتم ختمك في قاع العالم السفلي إلى الأبد”.

ولكن، حتى في خضم هذا، أتشبث ببصيص من العقلانية.

أبتلع ريقي بصعوبة.

أسأل يانغ سو جين.

إذا كان الأمر كذلك

الفصل 233: ما هو الإنسان (1)

‘أنا ورفاقي و’المنهون’ جميعًا بحاجة إلى الحذر ليس فقط من [النور] ولكن أيضًا من ‘سيد العالم السفلي’؟’

“عفوًا؟”

“إذًا، سيد العالم السفلي هو…”

“هل كانت ‘أداة طقوس’ لتغيير مصيرك؟”

“لننهي هذا الموضوع في الوقت الحالي. في حين أن قاع العالم السفلي قد لا يتطلب القلق بشأن نظرة الخالدين الحاكمين الآخرين أو [ذلك الكيان]، فإن قوة ونظرة السيد السماوي للعالم السفلي تصبح أكثر وضوحًا. بمجرد استدعائهم وذكرهم، فإنك تخلق صلة بينك وبينهم”.

أسأل يانغ سو جين.

“!”

“استفق”.

بمجرد أن أسمع ذلك، تسري قشعريرة في عمودي الفقري وأجد نفسي أغطي فمي دون أن أدرك ذلك.

أنا على وشك الصراخ من الرعب.

“يمكنني تخمين ما يثير فضولك. ومع ذلك، لا يتدخل سيد العالم السفلي عادة قبل أن يدخل ‘المنهون’ عالم الموتى. وبالتالي، طالما أنك على قيد الحياة وتتجنب الذهاب إلى العالم السفلي، فلا داعي للقلق كثيرًا. بالطبع، حقيقة أنه لا يغادر العالم السفلي ليست بسبب أي قيود بل بسبب مشاكله الشخصية، لذا لا تطمئن كثيرًا”.

أبتلع ريقي بصعوبة.

“نعم. أفهم في الوقت الحالي”.

“هل سيد العالم السفلي، الذي ذكرته، هو أيضًا خالد حاكم؟”

‘هل يمكن للسيد السماوي أن يغادر العالم السفلي؟’

بدأ يانغ سو جين شرحه.

أشعر بقشعريرة تسري في جسدي.

ولكن بعد ذلك،

الخوف من أن كائنًا بعيدًا بشكل لا يمكن تصوره يمكنه أن يفعل ما يشاء، وأنا لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك يطغى عليّ.

“عفوًا؟”

‘دعنا لا نستهلك بالخوف ونستخدم الوقت المتبقي لنتعلم ما يجب تعلمه’.

“نعم. على وجه التحديد، كانت المادة التحضيرية لطقوس لتغيير المصير. في النهاية، كانت خلقًا فاشلاً”.

“أولاً، بصرف النظر عن الأشياء المتعلقة بالخالدين الحاكمين، لماذا دعوتني إلى هنا؟”

“صحيح. أنت تعرف جيدًا. الجوهر هو ‘الحرية’. فقط الكائنات التي تمتلك ‘الحرية’ أو لديها القدرة على اكتساب ‘الحرية’ هي [إنسان]، وبالتالي لها الحق في التمتع بامتيازات الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.

“جيد. من المثير للإعجاب مدى سرعة تجاوزك لخوف الخالدين الحاكمين. لديك قوة عقلية قوية”.

“يمكنني تخمين ما يثير فضولك. ومع ذلك، لا يتدخل سيد العالم السفلي عادة قبل أن يدخل ‘المنهون’ عالم الموتى. وبالتالي، طالما أنك على قيد الحياة وتتجنب الذهاب إلى العالم السفلي، فلا داعي للقلق كثيرًا. بالطبع، حقيقة أنه لا يغادر العالم السفلي ليست بسبب أي قيود بل بسبب مشاكله الشخصية، لذا لا تطمئن كثيرًا”.

يشيد بي يانغ سو جين لتحويل السؤال.

“مـ، ماذا كان ذلك للتو؟”

“السبب الذي دعوتك من أجله هنا هو أولاً تحديد ما إذا كنت من جيل لاحق ورث مصيري أم مجرد ‘مُنهٍ’ آخر”.

‘لا، لا’.

“مصيرك؟”

أتذكر رد فعل هونغ سو ريونغ عندما أخبرتها عن التقنية التي يسميها يانغ سو جين تقنية إطفاء محنة السماء الإلهية.

“نعم. المصائر الممنوحة لـ ‘المنهين’ ثابتة وغير قابلة للتغيير. عندما يختفي جميع ‘المنهين’ من جيل سابق بسبب [ذلك الكيان]، يولد ‘منهون’ جدد في هذا العالم بمصائر جديدة. بالطبع، تختلف القدرات التي يتم الحصول عليها مع المصائر في كل مرة، حيث يوفر العالم القوة المثلى لتحقيق المصائر…”

‘أنا ورفاقي و’المنهون’ جميعًا بحاجة إلى الحذر ليس فقط من [النور] ولكن أيضًا من ‘سيد العالم السفلي’؟’

“هل لدي نفس مصيرك؟”

يفقد صوت يانغ سو جين قوته.

“همم”

لسبب ما، أعتقد أن جسدي يذوب.

يبدو أن يانغ سو جين ينظر إليّ للحظة من داخل الظلام ردًا على سؤالي.

“من هو ذلك الكائن؟”

“لا يبدو الأمر كذلك. لديك مصير مختلف تمامًا. ولكن”

“يبدو أن مجرد معرفة وجودهم أمر مربك جدًا بالنسبة لك”.

‘ولكن؟’

“!”

أنتظر كلمات يانغ سو جين التالية.

“التقنية التي تظهر من الجمع بين جميع أساليب طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هي تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية. كما أدركت على الأرجح من ممارستها، فهي ليست تقنية حقًا. إنها نوع من البركات، طقوس تضحية”.

“بالحكم على الألم واليأس الكبيرين في تاريخك، فإن مصيرك حقير مثل مصيري. كوكوك”

“عفوًا؟”

“عفوًا؟”

الخوف من أن كائنًا بعيدًا بشكل لا يمكن تصوره يمكنه أن يفعل ما يشاء، وأنا لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك يطغى عليّ.

مصيري حقير؟

أبتلع ريقي بصعوبة.

أنا في حيرة عندما أسمع هذا.

“التقنية التي تظهر من الجمع بين جميع أساليب طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هي تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية. كما أدركت على الأرجح من ممارستها، فهي ليست تقنية حقًا. إنها نوع من البركات، طقوس تضحية”.

“أولاً يجب أن أشرح لماذا أسست طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي”.

ليس وهمًا أو فكرة.

بدأ يانغ سو جين شرحه.

“إذًا قلت إن الكيان المعروف باسم [مالك النور] يبحث عن ‘المنهين’ بموجب مرسوم من [الإمبراطور]. كما ذكرت بقايا أفكارك التي رأيتها في قمة السماء المحطمة أن شخصًا ما يطارد ‘المنهين’. هل هذان الكيانان هما نفس الشخص؟”

“تقنيتي الأساسية هي تقنية المحنة السماوية للبرق الأحمر، وهي تقنية لا يمكن تعلمها إلا من قبل أولئك الذين يمتلكون جسد الرعد الذهبي السماوي أو شخص له نفس مصيري. تسمح هذه التقنية للمرء بسحب أقصى قوة لجسد الرعد الذهبي السماوي. حتى لو لم يكن المرء يمتلك جسد الرعد الذهبي السماوي، يمكن لـ ‘مُنهٍ’ مُنح نفس مصيري أن يتقن هذه التقنية ويحصل على جسد الرعد الذهبي السماوي”.

“إذًا قلت إن الكيان المعروف باسم [مالك النور] يبحث عن ‘المنهين’ بموجب مرسوم من [الإمبراطور]. كما ذكرت بقايا أفكارك التي رأيتها في قمة السماء المحطمة أن شخصًا ما يطارد ‘المنهين’. هل هذان الكيانان هما نفس الشخص؟”

“!”

حتى وأنا أتحدث، أنا حذر وبطيء في كلماتي، قلقًا من أن أقول شيئًا خاطئًا.

“وقد أتقنت جميع تقنيات طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، ووجدت الصيغة المخفية بينها، وأتيت إلى هنا بعد ذكر آخر ما هو مشهور في وطننا، أليس كذلك؟”

بمجرد سماع الآلهة العليا الستة والأسياد السماويين الأربعة، تستنزف قوتي.

“هذا صحيح”.

في نفس الوقت، تبدأ شرارات من الكهرباء الساكنة في الانفجار في كل مكان.

“التقنية التي تظهر من الجمع بين جميع أساليب طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هي تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية. كما أدركت على الأرجح من ممارستها، فهي ليست تقنية حقًا. إنها نوع من البركات، طقوس تضحية”.

“السبب الذي دعوتك من أجله هنا هو أولاً تحديد ما إذا كنت من جيل لاحق ورث مصيري أم مجرد ‘مُنهٍ’ آخر”.

“لماذا خلقت شيئًا كهذا؟”

أنا على وشك الصراخ من الرعب.

أسأل يانغ سو جين.

“…”

أتذكر رد فعل هونغ سو ريونغ عندما أخبرتها عن التقنية التي يسميها يانغ سو جين تقنية إطفاء محنة السماء الإلهية.

“هذا صحيح”.

“نوع من الطقوس يفقد سمات أسلوب مسار البرق؟
ماذا تقول… الشكل النهائي للتقنيات التي أنشأها مؤسس طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هو طقوس تفقد هوية الطائفة؟
بالضبط ما الذي كان تاريخ 120,000 عام من أجله؟ الاندفاع إلى ما لا نهاية فقط لتفقد هويتها”

“عفوًا؟”

“للوصول إلى مرسوم الرعد السماوي الإلهي الذهبي”.

في نفس الوقت، تبدأ شرارات من الكهرباء الساكنة في الانفجار في كل مكان.

“مرسوم الرعد السماوي الإلهي الذهبي؟”

أنتظر كلمات يانغ سو جين التالية.

“الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو إعلان يضمن حقوق الكائنات. من خلاله، قضيت حياتي أحاول تغيير مصيري، لأكتسب حقوق وحرية ‘البشر’. كان تغيير مصيري أمنية حياتي ورغبتي العميقة…”

بدأ يانغ سو جين شرحه.

لا أستطيع الرؤية من خلال الظلام، لكنني أشعر بأن يانغ سو جين يقبض قبضته.

حتى وأنا أتحدث، أنا حذر وبطيء في كلماتي، قلقًا من أن أقول شيئًا خاطئًا.

“معظمنا نحن ‘المنهين’ بائسون. ومع ذلك، في حين أن هناك ‘منهين’ يُمنحون ‘مصائر جيدة’، هناك أيضًا أولئك مثلك ومثلي الذين يُمنحون ‘مصائر حقيرة’. كوكوك. تمنيت أن أتبادل مصيري الحقير بمصير ‘مُنهٍ’ آخر. ترمز تقنية المحنة السماوية للبرق الأحمر إلى ‘مصيري الحالي’. ترمز تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية إلى ‘إرادة تحريف مصيري’. وأخيرًا ‘مستقبلي بعد تغيير مصيري بنجاح’ كان سيكون مرسوم الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لو نجحت حقًا في تغيير مصيري وتحقيق السعادة، لكان مرسوم الرعد السماوي الإلهي الذهبي قد وُلد. ومع ذلك”

“صحيح. أنت تعرف جيدًا. الجوهر هو ‘الحرية’. فقط الكائنات التي تمتلك ‘الحرية’ أو لديها القدرة على اكتساب ‘الحرية’ هي [إنسان]، وبالتالي لها الحق في التمتع بامتيازات الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.

يفقد صوت يانغ سو جين قوته.

أتذكر رد فعل هونغ سو ريونغ عندما أخبرتها عن التقنية التي يسميها يانغ سو جين تقنية إطفاء محنة السماء الإلهية.

“كما ترى، لقد فشلت. حاولت حتى قبل أن أواجه [ذلك الكيان] مباشرة، لكن في النهاية، كان تغيير المصير مجرد وهم”.

أسأل يانغ سو جين.

“إذًا، كانت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي”

“…”

أرتجف، وأدرك بشكل غامض وجود ومعنى طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي من كلمات يانغ سو جين.

“إذًا، سيد العالم السفلي هو…”

“هل كانت ‘أداة طقوس’ لتغيير مصيرك؟”

ليس كذلك.

“نعم. على وجه التحديد، كانت المادة التحضيرية لطقوس لتغيير المصير. في النهاية، كانت خلقًا فاشلاً”.

“لأنني وعي منقسم، منفصل عن الجسد الرئيسي قبل أن أواجه [ذلك الكيان] لإجراء مفاوضات. هلك الجسد الرئيسي بعد لقاء ذلك الكيان، وواجه معظم أسلافنا ‘المنهين’ نفس المصير عند مواجهة ذلك الكيان. لا يسعني إلا أن أخمن أنه كائن لا يرحب بنا بشكل خاص”.

لا يسعني إلا أن أرد على نبرة يانغ سو جين.

“أنت تتحدث بغرابة”.

“أن تصف أحفادك بالفشل؟ أليس هذا قاسيًا بعض الشيء؟ كيف يمكنك قول مثل هذه الأشياء عندما قمت بدمج الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في تقنياتك؟”

يصرخ يانغ سو جين، ويقبض قبضته في الظلام.

“همم؟”

“التقنية التي تظهر من الجمع بين جميع أساليب طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هي تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية. كما أدركت على الأرجح من ممارستها، فهي ليست تقنية حقًا. إنها نوع من البركات، طقوس تضحية”.

ومع ذلك، يبدو أن يانغ سو جين في حيرة من كلماتي.

“عفوًا؟”

“أنت تتحدث بغرابة”.

“نعم. أحد الأسياد السماويين. ‘مالك النور’، المهووس بمراقبة ‘المنهين’، هو أيضًا أحد الآلهة العليا. آه، إذا قابلتني من خلال طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، فستعرف بالفعل، لكن المالك الأصلي لراية البرق السماوية هو أيضًا أحد الآلهة العليا، ‘مالك العقاب السماوي'”.

“عفوًا؟”

‘سيد العالم السفلي؟ إله أعلى؟ سيد سماوي؟’

“ما هي مشكلة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟ إنه إعلان يضمن حقوق الإنسان وحرياته”.

“أحد الخالدين الحاكمين”.

“نعم، ولكن لماذا”

يفقد صوت يانغ سو جين قوته.

“دعني أسألك. ما هو [الإنسان]؟”

“عفوًا؟”

“عفوًا؟”

مصيري حقير؟

أسأل مرة أخرى، غير مصدق.

“وقد أتقنت جميع تقنيات طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، ووجدت الصيغة المخفية بينها، وأتيت إلى هنا بعد ذكر آخر ما هو مشهور في وطننا، أليس كذلك؟”

“ذي كرامة وحرية، وهب العقل”

“نعم. المصائر الممنوحة لـ ‘المنهين’ ثابتة وغير قابلة للتغيير. عندما يختفي جميع ‘المنهين’ من جيل سابق بسبب [ذلك الكيان]، يولد ‘منهون’ جدد في هذا العالم بمصائر جديدة. بالطبع، تختلف القدرات التي يتم الحصول عليها مع المصائر في كل مرة، حيث يوفر العالم القوة المثلى لتحقيق المصائر…”

“صحيح. أنت تعرف جيدًا. الجوهر هو ‘الحرية’. فقط الكائنات التي تمتلك ‘الحرية’ أو لديها القدرة على اكتساب ‘الحرية’ هي [إنسان]، وبالتالي لها الحق في التمتع بامتيازات الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.

أسأل يانغ سو جين.

يصرخ يانغ سو جين، ويقبض قبضته في الظلام.

“هل لدي نفس مصيرك؟”

“لذلك، نحن ‘المنهون’ فقط هم [البشر]، وجميع الكائنات الأخرى في هذا العالم، بما في ذلك الخالدون الحقيقيون، هم [غير البشر]!”

أنا على وشك الصراخ من الرعب.

“عفوًا؟”

“؟؟؟”

مذهولًا من ادعائه الراديكالي والسخيف، أُترك عاجزًا عن الكلام، فاغرا فمي.

“لأنني وعي منقسم، منفصل عن الجسد الرئيسي قبل أن أواجه [ذلك الكيان] لإجراء مفاوضات. هلك الجسد الرئيسي بعد لقاء ذلك الكيان، وواجه معظم أسلافنا ‘المنهين’ نفس المصير عند مواجهة ذلك الكيان. لا يسعني إلا أن أخمن أنه كائن لا يرحب بنا بشكل خاص”.

بمجرد سماع الآلهة العليا الستة والأسياد السماويين الأربعة، تستنزف قوتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط