Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 409

الفصل 409: طاغوت الزمن

نعم، هذا هو ما يثبت وجودي. التاريخ المتألق المغروس في سيفي، هذا هو ما يثبتني! في هذه اللحظة، أنا هو ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.

طاغوت الزمن.

[إلى اللحظة التي سبقت مباشرة ذبح جميع الأشخاص الأعزاء عليك من قبل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.]

ثود—

باااات!

المبجل السماوي للزمن!

“يا صاحب الجلالة المبجل، يرجى تهدئة غضبك.”

بمجرد سماع تلك الكلمات، سرت قشعريرة في كامل جسدي، وشعرتُ بروحي ترتجف. ثم، انحنيتُ على الفور أمام ‘المبجل السماوي للزمن’.

جييييييينغ!

“ممتاز. أنت تعرف آدابك—”

للحظة، فقدتُ السيطرة على السيف. ولكن في هذه اللحظة بالذات، جسدي المادي قد اختفى تماماً، والشيء الوحيد الذي بقي هو كنز الدارما الفطري المرتبط بروحي، ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. ذكرياتي المحتواة داخل السيف، داخل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’.

مباشرة بعد ذلك.

أرجحتُ فوراً ‘سيف كل السماوات’ نحو وجه ‘المبجل السماوي للزمن’.

أحنيتُ رأسي لـ المبجل.

شوكواك!

مباشرة بعد ذلك.

كوغواغواغواغوانغ!

جنباً إلى جنب مع جسد طاغوت الزمن، قُطع الجناح بأكمله إلى نصفين.

“إذا أخبرتُك، فهل ستتمكن حتى من الاستماع؟”

“… ما معنى هذا؟”

“حاولتُ التحديق مباشرة في ‘مالك النور’. وبما أن جسده الرئيسي بالتأكيد وراء ————، فإذا تمكنتُ فقط من العثور على تلك الإحداثيات، فقد أتمكن من أن أصبح مثله.”

سأل ‘المبجل السماوي للزمن’ بابتسامة باهتة. ابتسمتُ أنا أيضاً بوهن بينما أرفع ‘سيف كل السماوات’.

“… أريد… الذهاب.”

“ظننتُ أن الطاغوت العظيم ينزل عليّ اختباراً. أكنتُ مخطئاً؟”

المبجل السماوي للزمن!

السبب الذي جعلني أقطع جسد ‘المبجل السماوي للزمن’— لا، السبب الذي جعلني أقطع جسد ذلك التجسيد بسيط.

حسناً، لو كان هذا كل شيء، لما كان للأمر أهمية. المشكلة الحقيقية هي أن ‘المبجل السماوي للزمن’ يعكس أيضاً ‘ذاكرتي’. لولا ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، لكنتُ قد نسيتُ تماماً عشرات آلاف السنين من المعاناة التي تحملتُها في ‘النطاق السماوي’ الجديد.

تستستستستسس—

“ظننتُ أن الطاغوت العظيم ينزل عليّ اختباراً. أكنتُ مخطئاً؟”

جسدي يصبح أصغر سناً تدريجياً. وفي الوقت نفسه، جسد تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’ يشيب ببطء. ماذا يعني هذا؟ ‘المبجل السماوي للزمن’، عبر طريقة ما، يعكس زمن جسدي المادي.

“إذا قدمنا تضحية هائلة بأنفسنا، فمن الممكن أن نقدم لك هدية صغيرة جداً وغير ذات أهمية. أنوي أن أقدم لك هدية.”

حسناً، لو كان هذا كل شيء، لما كان للأمر أهمية. المشكلة الحقيقية هي أن ‘المبجل السماوي للزمن’ يعكس أيضاً ‘ذاكرتي’. لولا ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، لكنتُ قد نسيتُ تماماً عشرات آلاف السنين من المعاناة التي تحملتُها في ‘النطاق السماوي’ الجديد.

“في النهاية، لم أتمكن من العثور عليه. كما هو متوقع، هم دقيقون من البداية إلى النهاية.”

“اختبار، تقول؟ لم أنوِ سوى منحك الراحة.”

آه.. ولكن ما هو ‘السيف الزجاجي عديم اللون’؟

“كيف يمكن اعتبار نسيان المرء لذكرياته راحة؟”

وفي اللحظة الأخيرة من حركة سيفي، في تلك اللحظة النهائية، أشعر بشيء يعلق بطرف سيفي. وفي اللحظة التالية..

“بدوتَ وكأنك تصارع بسبب ألم السنين الماضية، لذا جربتُ يدي. ألم يرضيكَ ذلك؟”

بو-أونغ! كوو-أونغ!

عندها فقط أدركتُ الإجابة على سبب استدعاء المبجل لي بعد أن جعلني أهيم لمائة ألف عام. ذكرياتي ثمينة بالنسبة لي. بالفعل، كانت المائة ألف سنة طويلة جداً، ومرعبة جداً، ووحيدة جداً. لكن هذا أيضاً جزء من حياتي. تلك السنين كانت مليئة بالألم، ولكن بفضل تلك السنين من المعاناة تآكل ألم ويأس ذلك الـيوم بما يكفي ليشكل من أنا عليه الـيوم. الوقت الذي مضى كان شاقاً، لكني لا أندم عليه.

‘أ-أيمكن أن يكون…؟’

أحنيتُ رأسي لـ المبجل.

جسدي يصبح أصغر سناً تدريجياً. وفي الوقت نفسه، جسد تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’ يشيب ببطء. ماذا يعني هذا؟ ‘المبجل السماوي للزمن’، عبر طريقة ما، يعكس زمن جسدي المادي.

“شكراً لك على تنويري.”

ولكن إذا كان الأمر كما يقول.. أنا، أنا سأعود للوقت الذي كانت فيه تلك الصلات لا تزال موجودة! أشعر وكأنني سأجن. أشعر وكأنني سأجن. هذا إغراء لا يمكنني رفضه على الإطلاق. إنها فاكهة محرمة، حتى مع علمي بأنها مسمومة، لا يسعني إلا أن أضعها على شفتي.

“هه هه. من حسن الحظ أنك فهمتَ أخيراً.”

“…”

كنتُ على وشك الاعتذار عن قطع جسد المبجل. ولكن حينها..

باااات!

تستستستستس—

سناب!

أدركتُ أن زمني ينعكس مرة أخرى. جسدي المادي يصبح أصغر سناً، وذكرياتي تتلاشى. ‘تدريب’ جسدي المادي يتراجع أيضاً. لولا ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، لما أدركتُ حتى أنني أفقد ذكرياتي.

[أنا موجود!]

نظرتُ إلى المبجل وسألتُ:

“… أهذا المتواضع يُعاقب لإلحاق الضرر بجسد المبجل؟”

أدركتُ أن زمني ينعكس مرة أخرى. جسدي المادي يصبح أصغر سناً، وذكرياتي تتلاشى. ‘تدريب’ جسدي المادي يتراجع أيضاً. لولا ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، لما أدركتُ حتى أنني أفقد ذكرياتي.

“لا.”

إنه أمر غريب. بسلطته، يجب أن يكون قادراً على محادثتي في حالة سليمة تماماً، فلماذا يحدث هذا؟ وكأنه لا يستطيع إيقاف التآكل الذي يحدث حالياً. وكأن الزمن يخرج عن السيطرة.

“… إذاً لماذا تفعل هذا؟”

طقطق ‘المبجل السماوي للزمن’ بأصابعه، وعاد جسدي إلى طبيعته، تاركاً إياي في ارتباك تام.

“…”

كوغوغوغوغو!

طاغوت الزمن لم يجب. بدلاً من ذلك، أشار إليّ، وتسارعت السرعة التي يصغر بها جسدي وتختفي ذكرياتي. ‘تدريبي’ يتناقص تدريجياً. الذكريات تنزلق بعيداً. أستطيع أن أشعر بذكريات الـ 190,000 سنة الماضية وهي تُفرغ من ‘الدانتيان العلوي’ في لحظة.

حياتي. تاريخي. ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ التي تحتوي على كل ذلك، تنبعث منها ضباب، مكونة ‘الثلاثة العظمى المطلقة’. داخل الثلاثة العظمى المطلقة، أصبحتُ سيفاً واحداً، مستعداً لقطع العالم بأسره بضربة واحدة.

قطبتُ حاجبي.

لقد نسيتُ حتى كيف أربط نفسي بـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.

“يا صاحب الجلالة المبجل، يرجى تهدئة غضبك.”

“يا صاحب الجلالة المبجل، يرجى تهدئة غضبك.”

ومع ذلك، ورغم توسلي، لم يحرك ساكناً وواصل عكس زمني بسرعة أكبر. وأخيراً، شعرتُ حتى بذكريات تعرض رفاقي للهجوم من قبل ‘مالك الجبل العظيم’ وهي تتلاشى. وهكذا، أغمضتُ عيني وأرجحتُ مرة أخرى ‘سيف كل السماوات’.

باااات!

بو-أونغ! كوو-أونغ!

في النهاية، نطقتُ برغبتي أخيراً:

اهتز الجناح بينما قُطع تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’ مرة أخرى.

طقطق ‘المبجل السماوي للزمن’ بأصابعه، وعاد جسدي إلى طبيعته، تاركاً إياي في ارتباك تام.

“… لماذا تفعل هذا؟ أرجوك، أطلب بتواضع أن تتوقف عن اختباري.”

العالم مشرق. إنه جميل. بارد قليلاً. أظن أنني بللتُ نفسي. أنا جائع. أمي، أبي. أريد حليباً.

لكن لا شيء يتغير. ‘المبجل السماوي للزمن’ جدد جسده فوراً وواصل عكس زمني. في النهاية، حدقتُ في المبجل وزمجرتُ:

[لنـ…ـبرم عقداً معي.]

“حتى لو كنتَ المبجل السماوي للزمن، لا يمكنني السماح لك باختزال حياتي إلى العدم…! توقف فوراً!”

حركة لا تزال غير مكتملة، لكنها أكثر صقلاً بقليل. هذه الضربة الواحدة، التي تحمل الاسم المؤقت ‘تراكم’، تقسم العالم بأكمله. تاريخي المتراكم، المتراكم، والمتراكم. لذا، الضربة الواحدة المسماة ‘تراكم’. لا يمكنني السماح لها بالاختفاء أبداً!

إنها تتشتت. إنها تتلاشى. رغم أن جسدي يصبح أصغر سناً، إلا أن ذكرياتي، أحقادي، أحزاني، سعادتي، يأسي، وآمالي.. كل ذلك الفرح، والغضب، والأسى، والمتعة، والحب، والكراهية، والرغبة.. كل تلك المشاهد المليئة بالعواطف، كل شيء يختفي من عقلي! لولا ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ في الخارج، لما كنتُ حتى مدركاً للأمر!

لا.. هذا.. ‘ترقب’. وفي الوقت نفسه، شوق قوي. أنا مدرك تماماً أن ‘المبجل السماوي للزمن’ الذي أمامي مريب بلا شك. قد يخطط للقيام بشيء ما بخصوص ‘عودتي’.

كززتُ على أسناني وصرختُ:

“إذا قدمنا تضحية هائلة بأنفسنا، فمن الممكن أن نقدم لك هدية صغيرة جداً وغير ذات أهمية. أنوي أن أقدم لك هدية.”

“توقف فوراً!!!”

حركة لا تزال غير مكتملة، لكنها أكثر صقلاً بقليل. هذه الضربة الواحدة، التي تحمل الاسم المؤقت ‘تراكم’، تقسم العالم بأكمله. تاريخي المتراكم، المتراكم، والمتراكم. لذا، الضربة الواحدة المسماة ‘تراكم’. لا يمكنني السماح لها بالاختفاء أبداً!

شوكانغ—

ابتسمت الجثة. ربما لأن حباله الصوتية قد تعفنت، تحولت كلماته إلى ‘حديث ذهني’. ثم، ومع استمرار ‘المبجل السماوي للزمن’، شعرتُ بقشعريرة تسري في عمودي الفقري.

مرة أخرى، قطعتُ تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’. أنا أخشى الخصم الذي أمامي. لا أعرف ما إذا كان بإمكانه أسري وجعل ثانية واحدة تدوم للأبد، وتعذيبي لزمن لانهائي. بعد رؤية ‘طاغوت الجبل العظيم’ وهو يهدم الكون، لا يمكنني حتى تخيل حدود هذه الكائنات.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

ولكن رغم ذلك. بالنسبة للبشري المسمى ‘سيو أون هيون’، فإن الوقت الذي قضيته حتى الآن ثمين للغاية. لا يهم إذا كان الخصم طاغوتاً، لا يمكنني أبداً مسامحة أي شخص يعكس حياتي ويمحوها وكأنها لم توجد قط!

الفصل 409: طاغوت الزمن

بعينين مقلوبتين، أرجحتُ ‘سيف كل السماوات’ بجنون.

“ظننتُ أن الطاغوت العظيم ينزل عليّ اختباراً. أكنتُ مخطئاً؟”

كوغوغوغوغو!

“… لماذا فعلتَ هذا؟”

تحطم الجناح. تصدع العالم. ولكن مع مرور الوقت، استمر ‘تدريبي’ في التناقص. الشيء الوحيد الذي لا يتلاشى هو مستوى الفنون القتالية المحفوظ بالتنوير الموجود داخل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’!

باساسات!

“توقف عن هذا في الحال!”

“بدوتَ وكأنك تصارع بسبب ألم السنين الماضية، لذا جربتُ يدي. ألم يرضيكَ ذلك؟”

السنين التي قضيتها في ‘عالم القوة القديمة’. الذكريات مع ‘طائفة ووجي الدينية’. الذكريات التي لا حصر لها والتي تشكلت بعد الوقوع في ‘عالم الشبح السفلي’. الوقت الذي انضممتُ فيه إلى ‘جمعية المتدربين العظام’ وأصبحتُ متدرباً عظيماً. اللحظات التي واجهتُ فيها ‘هون وون’ و ‘سيو هويل’، مستخدماً قوة ‘جبل الملح’!

“…!؟”

كلها تنهار تدريجياً. وتسرب الذكريات يستمر حتى بداية هذه الدورة.

“… عفواً؟”

‘أ-أيمكن أن يكون…؟’

[ألا ترغب في العودة إلى ذلك الوقت؟]

إذا استمر هذا، فهل سأفقد الذكريات من التراجع السابق أيضاً؟

سالت دمعة واحدة على خدي. ابتسم ‘المبجل السماوي للزمن’، الذي بدأ جسده الآن في التآكل بالكامل.

وبينما فكرتُ في ذلك، حينها..

“… عفواً؟”

باساسات!

أخيراً، سقط نصف اللحم عن وجهه. أصبح لديه الآن رأس جمجمة نصف مكشوفة.

“…!”

رفع إصبعاً. تآكل لحم إصبعه تماماً وأنا أشاهد، تاركاً وراءه عظاماً عارية. حتى العظام كانت تتآكل تدريجياً أمام عيني. لا، لم تكن العظام فحسب؛ العالم بأسره كان يتآكل.

وفقاً لتسلسل الزمن الذي أعيشه، كان يجب أن تختفي الذكريات من اللحظة التي سبقت التراجع لبداية الدورة الـ 19، وتلك الخاصة بالدورة الـ 18. لكنها لم تختفِ. بدلاً من ذلك، بدأت الذكريات تُمحى تقريباً بالتسلسل المكاني منذ أن صعدتُ أنا و ‘جيون ميونغ هون’.

العالم مشرق. إنه جميل. بارد قليلاً. أظن أنني بللتُ نفسي. أنا جائع. أمي، أبي. أريد حليباً.

تلاشت ذكرى الصعود مع ‘جيون ميونغ هون’ في الدورة الـ 17. تلاشت ذكرى صد ‘المحنة السماوية’ لـ ‘مالك العقاب السماوي’. لكن..

ابتسم الشكل المتحلل.

وو-وووونغ—

ثود، ثود…

ذكرى لقاء بقايا ‘يانغ سو جين’ والحديث معه في ‘قمة السماء المحطمة’ لم تتلاشَ. وكأن تلك الذكرى لا يمكن المساس بها، حتى من قبل ‘المبجل السماوي للزمن’.

“لإعادة ذلك إليك، لم تكن هناك طريقة أخرى سوى القيام بذلك بالألم.”

استمرت ذكرياتي و ‘تدريبي’ في التضاؤل، حتى عدتُ في النهاية إلى وقت الدورة الأولى، عندما كنتُ مجرد محارب من الدرجة الثانية. وفي النهاية، إلى نقطة البداية للدورة الأولى. الأحداث في ‘مسار الصعود’. الارتباك الذي شعرتُ به عند فتح عيني هناك. وأخيراً..

تقطير—

تسوتسوتسوتسوتسوتسو—

“إذا أخبرتُك، فهل ستتمكن حتى من الاستماع؟”

‘هاه… ما هذا؟’

جنباً إلى جنب مع جسد طاغوت الزمن، قُطع الجناح بأكمله إلى نصفين.

هناك ذكرى بيضاء تماماً. لا أستطيع تمييز ما هي. ثم، انفجر جسد ‘المبجل السماوي للزمن’ فجأة.

أحنيتُ رأسي لـ المبجل.

بوكواك!

حياتي. تاريخي. ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ التي تحتوي على كل ذلك، تنبعث منها ضباب، مكونة ‘الثلاثة العظمى المطلقة’. داخل الثلاثة العظمى المطلقة، أصبحتُ سيفاً واحداً، مستعداً لقطع العالم بأسره بضربة واحدة.

“…!؟”

ثود، ثود…

لا، لم يكن جسده فحسب. الجناح بأكمله الذي استدعاه تحطم فجأة، وعُدنا إلى ‘عرش المجرة’ حيث كنا في الأصل.

وو-وووونغ—

غوغوغوغوغوغو—

الذكرى البيضاء أيضاً لم تتلاشَ تماماً من عقلي. بدلاً من ذلك، استمر الزمن في الانعكاس. الـيوم الذي كنا فيه متوجهين لورشة العمل في سيارة دفع رباعي. الوقت الذي سلم فيه ‘جيون ميونغ هون’ عمله لي. الأحداث في الشركة. الجامعة، الخدمة العسكرية، بداية الجامعة، المدرسة الثانوية، الإعدادية، الابتدائية، الروضة.. وحتى الطفولة المبكرة.

لكن ليست هذه هي المشكلة الحقيقية. نور أبيض نقي! النور يغلي في كل الاتجاهات، والمنطقة بأكملها التي يبدو أنها تنتمي لـ ‘المبجل السماوي للزمن’ تهتز بعنف. بجسدي الذي أصبح الآن لا يختلف عن جسد الفانين، أحاول المقاومة عبر ‘سيف كل السماوات’، لكني لا أستطيع فعل شيء.

“اختبار، تقول؟ لم أنوِ سوى منحك الراحة.”

الذكرى البيضاء أيضاً لم تتلاشَ تماماً من عقلي. بدلاً من ذلك، استمر الزمن في الانعكاس. الـيوم الذي كنا فيه متوجهين لورشة العمل في سيارة دفع رباعي. الوقت الذي سلم فيه ‘جيون ميونغ هون’ عمله لي. الأحداث في الشركة. الجامعة، الخدمة العسكرية، بداية الجامعة، المدرسة الثانوية، الإعدادية، الابتدائية، الروضة.. وحتى الطفولة المبكرة.

كلها تنهار تدريجياً. وتسرب الذكريات يستمر حتى بداية هذه الدورة.

“…”

تقطير، تقطير…

لقد نسيتُ حتى كيف أربط نفسي بـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.

بوكواك!

آه.. ولكن ما هو ‘السيف الزجاجي عديم اللون’؟

“… أريد… الذهاب.”

‘بابا.. آبا..’

“…!”

العالم مشرق. إنه جميل. بارد قليلاً. أظن أنني بللتُ نفسي. أنا جائع. أمي، أبي. أريد حليباً.

مباشرة بعد ذلك.

الجو دافئ. سأدخل العالم قريباً. حب أمي يتدفق إليّ عبر الحبل في بطني. يجب أن أغادر بطن أمي قريباً..

الجو دافئ. سأدخل العالم قريباً. حب أمي يتدفق إليّ عبر الحبل في بطني. يجب أن أغادر بطن أمي قريباً..

“… شكراً لك.”

“…!”

ثامب— ثامب— ثامب— ثامب—

جنباً إلى جنب مع جسد طاغوت الزمن، قُطع الجناح بأكمله إلى نصفين.

“…؟”

سناب!

باااااااااات!

“…؟”

جييييييينغ!

ولكن رغم ذلك. بالنسبة للبشري المسمى ‘سيو أون هيون’، فإن الوقت الذي قضيته حتى الآن ثمين للغاية. لا يهم إذا كان الخصم طاغوتاً، لا يمكنني أبداً مسامحة أي شخص يعكس حياتي ويمحوها وكأنها لم توجد قط!

[أنا موجود!]

السبب الذي جعلني أقطع جسد ‘المبجل السماوي للزمن’— لا، السبب الذي جعلني أقطع جسد ذلك التجسيد بسيط.

أنا موجود، متصل بـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. لا أتذكر شيئاً. تراجعت ذكريات جسدي المادي لمستوى الجنين، حتى ما قبل تشكل النطفة والبويضة، وعادت تماماً إلى العدم. ومع ذلك، لا يزال لدي ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.

“كيف يمكن اعتبار نسيان المرء لذكرياته راحة؟”

للحظة، فقدتُ السيطرة على السيف. ولكن في هذه اللحظة بالذات، جسدي المادي قد اختفى تماماً، والشيء الوحيد الذي بقي هو كنز الدارما الفطري المرتبط بروحي، ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. ذكرياتي المحتواة داخل السيف، داخل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’.

تعفنت عيناه تماماً، تاركتين فقط الفراغ الأجوف في محاجر عيني ‘المبجل السماوي للزمن’.

نعم، هذا هو ما يثبت وجودي. التاريخ المتألق المغروس في سيفي، هذا هو ما يثبتني! في هذه اللحظة، أنا هو ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.

إذا استمر هذا، فهل سأفقد الذكريات من التراجع السابق أيضاً؟

[سيو أون هيون!!!]

طاغوت الزمن لم يجب. بدلاً من ذلك، أشار إليّ، وتسارعت السرعة التي يصغر بها جسدي وتختفي ذكرياتي. ‘تدريبي’ يتناقص تدريجياً. الذكريات تنزلق بعيداً. أستطيع أن أشعر بذكريات الـ 190,000 سنة الماضية وهي تُفرغ من ‘الدانتيان العلوي’ في لحظة.

لقد صرتُ السيف. سيف يمكنه قطع وفصل كل شيء، لكنه لا يمكنه قطع نفسه. ذلك السيف الثلم. داخل ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، أجمع إرادة حياتي بأكملها وأطلق ضربة شاملة لـ ‘الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف’.

باااااااااات!

داخل ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، أوجه إرادتي التي دامت طوال حياتي وأعصر كل شيء من ‘الانفصال أثناء الجلوس، والدخول في الأمل’، مطلقاً ضربة واحدة شاملة.

لا، لم يكن جسده فحسب. الجناح بأكمله الذي استدعاه تحطم فجأة، وعُدنا إلى ‘عرش المجرة’ حيث كنا في الأصل.

ربما تلاشى تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’، حيث لا يمكن رؤيته في أي مكان. هذا العالم، المكتظ بكثافة بالمجرات والفائض بالنور، يجعل من المستحيل تمييز مكان أي شيء. لكني لا أهتم، وأقوم بالقطع. ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، و ‘سيف كل السماوات’، وإرادتي— كلها تتصل كواحد.

بوكواك!

—اقطع!

العالم مشرق. إنه جميل. بارد قليلاً. أظن أنني بللتُ نفسي. أنا جائع. أمي، أبي. أريد حليباً.

باااات!

“اختبار، تقول؟ لم أنوِ سوى منحك الراحة.”

حياتي. تاريخي. ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ التي تحتوي على كل ذلك، تنبعث منها ضباب، مكونة ‘الثلاثة العظمى المطلقة’. داخل الثلاثة العظمى المطلقة، أصبحتُ سيفاً واحداً، مستعداً لقطع العالم بأسره بضربة واحدة.

جييييييينغ!

حركة لا تزال غير مكتملة، لكنها أكثر صقلاً بقليل. هذه الضربة الواحدة، التي تحمل الاسم المؤقت ‘تراكم’، تقسم العالم بأكمله. تاريخي المتراكم، المتراكم، والمتراكم. لذا، الضربة الواحدة المسماة ‘تراكم’. لا يمكنني السماح لها بالاختفاء أبداً!

نعم، هذا هو ما يثبت وجودي. التاريخ المتألق المغروس في سيفي، هذا هو ما يثبتني! في هذه اللحظة، أنا هو ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.

ومع ذلك، يبدو أن هذا ليس كافياً، حيث لا يحدث شيء. يبدو أن هناك شقاً طفيفاً في الفضاء، ولكن هذا كل شيء. لا يبدو أن ‘المبجل السماوي للزمن’ متأثر بشكل خاص بذلك الشق الضئيل. ومع ذلك، ودون مبالاة، أؤدي حركة السيف من البداية إلى النهاية دون تردد. أعلم أنني لا أستطيع إلحاق أي ضرر كبير على أي حال. لذا، لا يمكنني سوى فعل كل ما في وسعي!

تقطير، تقطير…

وفي اللحظة الأخيرة من حركة سيفي، في تلك اللحظة النهائية، أشعر بشيء يعلق بطرف سيفي. وفي اللحظة التالية..

الذكرى البيضاء أيضاً لم تتلاشَ تماماً من عقلي. بدلاً من ذلك، استمر الزمن في الانعكاس. الـيوم الذي كنا فيه متوجهين لورشة العمل في سيارة دفع رباعي. الوقت الذي سلم فيه ‘جيون ميونغ هون’ عمله لي. الأحداث في الشركة. الجامعة، الخدمة العسكرية، بداية الجامعة، المدرسة الثانوية، الإعدادية، الابتدائية، الروضة.. وحتى الطفولة المبكرة.

سناب!

“… لماذا فعلتَ هذا؟”

“…”

سأل ‘المبجل السماوي للزمن’ بابتسامة باهتة. ابتسمتُ أنا أيضاً بوهن بينما أرفع ‘سيف كل السماوات’.

بشكل مزعج، عُدتُ إلى حيث بدأت. وكذلك المحيط. أنا و ‘المبجل السماوي للزمن’ كلينا عدنا في الجناح حيث كنا في الأصل.

باااااااااات!

“… لماذا فعلتَ هذا؟”

ذكرى لقاء بقايا ‘يانغ سو جين’ والحديث معه في ‘قمة السماء المحطمة’ لم تتلاشَ. وكأن تلك الذكرى لا يمكن المساس بها، حتى من قبل ‘المبجل السماوي للزمن’.

“سوء الحظ هو، في الأساس، ألم.”

تقطير، تقطير…

ضحك وهو يشرب الشاي الذي ظهر من مكان ما.

لكن ليست هذه هي المشكلة الحقيقية. نور أبيض نقي! النور يغلي في كل الاتجاهات، والمنطقة بأكملها التي يبدو أنها تنتمي لـ ‘المبجل السماوي للزمن’ تهتز بعنف. بجسدي الذي أصبح الآن لا يختلف عن جسد الفانين، أحاول المقاومة عبر ‘سيف كل السماوات’، لكني لا أستطيع فعل شيء.

“لإعادة ذلك إليك، لم تكن هناك طريقة أخرى سوى القيام بذلك بالألم.”

تسوتسوتسوتسوتسوتسو—

“…!”

ثود، ثود…

نظرتُ إلى طرف سيفي. عادت الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ إلى طرف شفرتي. استُعيدت ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ مرة أخرى. لأول مرة منذ 190,000 سنة، أطلقتُ تنهيدة ارتياح وانهرتُ في مقعدي.

ابتسم الشكل المتحلل.

“… شكراً لك.”

“…!”

بصراحة، أنا لا أثق بـ ‘المبجل السماوي للزمن’. هو يدعي أنه أعاد لي السيف مع سوء الحظ، ولكن هناك بلا شك غرض آخر وراء ذلك. دون تردد، استجوبتُه:

“… عفواً؟”

“ومع ذلك، وبعيداً عن التعبير عن امتناني، هل كان ذلك حقاً لإعادة ممتلكاتي؟”

أخيراً، سقط نصف اللحم عن وجهه. أصبح لديه الآن رأس جمجمة نصف مكشوفة.

“بالفعل. وبالطبع، كان هناك غرض آخر.”

“… لماذا فعلتَ هذا؟”

“ما هو؟”

“لا.”

ابتسم بسخرية.

نظرتُ إلى المبجل وسألتُ:

“إذا أخبرتُك، فهل ستتمكن حتى من الاستماع؟”

طقطق ‘المبجل السماوي للزمن’ بأصابعه، وعاد جسدي إلى طبيعته، تاركاً إياي في ارتباك تام.

“…”

“… لماذا فعلتَ هذا؟”

“حسناً… بالنظر إلى أنك مجنون بما يكفي لتلوح بسيفك حتى داخل سلطتي، أفترض أنك لن تجن.”

جييييييينغ!

أومأ ‘المبجل السماوي للزمن’ برأسه وبدأ يتحدث على الفور:

“في النهاية، لم أتمكن من العثور عليه. كما هو متوقع، هم دقيقون من البداية إلى النهاية.”

“حاولتُ التحديق مباشرة في ‘مالك النور’. وبما أن جسده الرئيسي بالتأكيد وراء ————، فإذا تمكنتُ فقط من العثور على تلك الإحداثيات، فقد أتمكن من أن أصبح مثله.”

إذا كنتُ سأستخدم تراجعي الخاص، فسيكون ذلك في النهاية قبل دخولي لـ ‘عالم الصقيع الساطع’. إذا حدث ذلك، فكل الصلات التي بنيتُها ستُبطل تماماً!

“…؟”

[… أنت.]

ما علاقة إرجاع زمني بـ ‘مالك النور’ الذي ذُكر فجأة؟ ومع ذلك، ورغم أنها تبدو معلومات غير ذات أهمية، إلا أنني سرعان ما أدركتُ أن روحي، ونطاقي، وجسدي المادي تتبخر وتتحول إلى نور.

إنه السؤال الذي أريد معرفته أكثر من غيره.

سناب!

سويش—

طقطق ‘المبجل السماوي للزمن’ بأصابعه، وعاد جسدي إلى طبيعته، تاركاً إياي في ارتباك تام.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

‘ما هذا؟ لم أواجه الخالد الحاكم مباشرة حتى، فقط سمعتُ بضعة أسطر من المعلومات، ولكن لماذا؟’

مباشرة بعد ذلك.

لماذا بدأ جسدي فجأة في التلاشي؟ ابتسم ‘المبجل السماوي للزمن’ بمرارة ورشف شايـه.

“ومع ذلك، وبعيداً عن التعبير عن امتناني، هل كان ذلك حقاً لإعادة ممتلكاتي؟”

“في النهاية، لم أتمكن من العثور عليه. كما هو متوقع، هم دقيقون من البداية إلى النهاية.”

نظرتُ إلى المبجل وسألتُ:

“…”

سويش—

أردتُ أن أسأل أكثر لكني اخترتُ ألا أفعل. مجرد سماع بضعة أسطر من المعلومات كاد يذيب جسدي. إذا تعلمتُ المزيد من التفاصيل، فقد أُلعن حتى بما يتجاوز التراجع، تماماً كما حدث عندما نظرتُ مباشرة إلى ‘مالك العقاب السماوي’. بدلاً من ذلك، غيرتُ السؤال:

إذا استمر هذا، فهل سأفقد الذكريات من التراجع السابق أيضاً؟

“ما الذي تريده مني بالضبط؟”

“…!؟”

إنه السؤال الذي أريد معرفته أكثر من غيره.

سناب!

“همم…”

اهتز الجناح بينما قُطع تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’ مرة أخرى.

أخذ ‘المبجل السماوي للزمن’ رشفة أخرى من الشاي. ثم، في اللحظة التالية..

“…!”

بمجرد سماع تلك الكلمات، سرت قشعريرة في كامل جسدي، وشعرتُ بروحي ترتجف. ثم، انحنيتُ على الفور أمام ‘المبجل السماوي للزمن’.

بدأ جسده فجأة في التحلل بسرعة. جسده، ليس مجرد متجعد، بل ينضح بالقيح ويتعفن تماماً، تحول إلى جثة متحللة. تدهورت ثيابه فجأة لتصبح خرقة، وتحول شايـه إلى ماء عفن كريه. الجناح الذي كان يوماً فردوساً مثالياً لحديقة الخوخ التي كنا فيها أصبح أطلالاً. وكأن الزمن تسارع، ليشيخ كل شيء ويتحول لخراب.

“ليس لدينا الكثير لنقدمه لك. بضعة أسطر من المعلومات، في أحسن الأحوال؟ ولكن مع ذلك، لا يمكننا أبداً التدخل مباشرة في القصة. سنظل شخصية ثانوية مدى الحياة.”

تقطر، تقطر…

سالت دمعة واحدة على خدي. ابتسم ‘المبجل السماوي للزمن’، الذي بدأ جسده الآن في التآكل بالكامل.

تعفنت عيناه تماماً، تاركتين فقط الفراغ الأجوف في محاجر عيني ‘المبجل السماوي للزمن’.

“إذا قدمنا تضحية هائلة بأنفسنا، فمن الممكن أن نقدم لك هدية صغيرة جداً وغير ذات أهمية. أنوي أن أقدم لك هدية.”

سلورب—

حسناً، لو كان هذا كل شيء، لما كان للأمر أهمية. المشكلة الحقيقية هي أن ‘المبجل السماوي للزمن’ يعكس أيضاً ‘ذاكرتي’. لولا ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، لكنتُ قد نسيتُ تماماً عشرات آلاف السنين من المعاناة التي تحملتُها في ‘النطاق السماوي’ الجديد.

رشفت الجثة، التي أصبحت الآن قشرة متحللة، الماء العفن وتحدثت:

“…”

“… ما أريده لا معنى له. ما ترغب فيه أنت أكثر أهمية بكثير.”

“توقف عن هذا في الحال!”

“… عفواً؟”

[إذاً، أبرم عقداً معي. عندما يأتي الـيوم الذي تدرك فيه قدرك، أهمس به لي وحدي. لن أكشفه أبداً لأي شخص آخر، أنا فقط… وفي المقابل، سأضحي بالكثير من سلطتي لأرسلك عائداً لذلك الوقت.]

ثود، ثود…

[… أنت.]

بدأ لحمه يتساقط قطعاً.

إذا كنتُ سأستخدم تراجعي الخاص، فسيكون ذلك في النهاية قبل دخولي لـ ‘عالم الصقيع الساطع’. إذا حدث ذلك، فكل الصلات التي بنيتُها ستُبطل تماماً!

“ليس لدينا الكثير لنقدمه لك. بضعة أسطر من المعلومات، في أحسن الأحوال؟ ولكن مع ذلك، لا يمكننا أبداً التدخل مباشرة في القصة. سنظل شخصية ثانوية مدى الحياة.”

—اقطع!

“…”

“… ما أريده لا معنى له. ما ترغب فيه أنت أكثر أهمية بكثير.”

“حتى لو أردنا إعطاءك شيئاً، فإن كل ما نقدمه ينتهي به المطاف مشوهاً وملتوياً. ولكن.. ولكن، كما ترى.”

‘ما هذا؟ لم أواجه الخالد الحاكم مباشرة حتى، فقط سمعتُ بضعة أسطر من المعلومات، ولكن لماذا؟’

ابتسم الشكل المتحلل.

أنا موجود، متصل بـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. لا أتذكر شيئاً. تراجعت ذكريات جسدي المادي لمستوى الجنين، حتى ما قبل تشكل النطفة والبويضة، وعادت تماماً إلى العدم. ومع ذلك، لا يزال لدي ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.

“إذا قدمنا تضحية هائلة بأنفسنا، فمن الممكن أن نقدم لك هدية صغيرة جداً وغير ذات أهمية. أنوي أن أقدم لك هدية.”

“سوء الحظ هو، في الأساس، ألم.”

“… أي نوع من الهدايا… تتحدث عنه؟”

بوكواك!

ثود، ثود ثود…

“ظننتُ أن الطاغوت العظيم ينزل عليّ اختباراً. أكنتُ مخطئاً؟”

أخيراً، سقط نصف اللحم عن وجهه. أصبح لديه الآن رأس جمجمة نصف مكشوفة.

“بدوتَ وكأنك تصارع بسبب ألم السنين الماضية، لذا جربتُ يدي. ألم يرضيكَ ذلك؟”

[… أنت.]

“ممتاز. أنت تعرف آدابك—”

ابتسمت الجثة. ربما لأن حباله الصوتية قد تعفنت، تحولت كلماته إلى ‘حديث ذهني’. ثم، ومع استمرار ‘المبجل السماوي للزمن’، شعرتُ بقشعريرة تسري في عمودي الفقري.

آه.. ولكن ما هو ‘السيف الزجاجي عديم اللون’؟

[ألا ترغب في العودة إلى ذلك الوقت؟]

ربما تلاشى تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’، حيث لا يمكن رؤيته في أي مكان. هذا العالم، المكتظ بكثافة بالمجرات والفائض بالنور، يجعل من المستحيل تمييز مكان أي شيء. لكني لا أهتم، وأقوم بالقطع. ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، و ‘سيف كل السماوات’، وإرادتي— كلها تتصل كواحد.

“…!”

“ما هو؟”

[إلى اللحظة التي سبقت مباشرة ذبح جميع الأشخاص الأعزاء عليك من قبل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.]

لماذا بدأ جسدي فجأة في التلاشي؟ ابتسم ‘المبجل السماوي للزمن’ بمرارة ورشف شايـه.

ارتجاف، ارتجاف.

“حتى لو كنتَ المبجل السماوي للزمن، لا يمكنني السماح لك باختزال حياتي إلى العدم…! توقف فوراً!”

ارتعدتُ. أهو خوف من سلطة ‘المبجل السماوي للزمن’ التي يمكنها إعادة الزمن؟ أهو ارتباك حول ما إذا كان يعرف عن ‘عودتي’ أم لا؟ أهو لأنني لا أستطيع فهم الحيل التي قد يخطط لها؟

ارتجاف ارتجاف ارتجاف—

لا.. هذا.. ‘ترقب’. وفي الوقت نفسه، شوق قوي. أنا مدرك تماماً أن ‘المبجل السماوي للزمن’ الذي أمامي مريب بلا شك. قد يخطط للقيام بشيء ما بخصوص ‘عودتي’.

“… عفواً؟”

ومع ذلك، ورغم ذلك..

“…”

ارتجاف ارتجاف ارتجاف—

“… ما.. ما هو؟ ماذا تريد!؟”

شعرتُ بجسدي بالكامل يرتجف بشوق شديد. لمائة ألف سنة! لا، لأطول من ذلك حتى! قضيتُ حياتي كلها في الشوق إليهم! داخل تلك الوحدة!

“…”

إذا كنتُ سأستخدم تراجعي الخاص، فسيكون ذلك في النهاية قبل دخولي لـ ‘عالم الصقيع الساطع’. إذا حدث ذلك، فكل الصلات التي بنيتُها ستُبطل تماماً!

“… لا أعرف.”

ولكن إذا كان الأمر كما يقول.. أنا، أنا سأعود للوقت الذي كانت فيه تلك الصلات لا تزال موجودة! أشعر وكأنني سأجن. أشعر وكأنني سأجن. هذا إغراء لا يمكنني رفضه على الإطلاق. إنها فاكهة محرمة، حتى مع علمي بأنها مسمومة، لا يسعني إلا أن أضعها على شفتي.

إنها تتشتت. إنها تتلاشى. رغم أن جسدي يصبح أصغر سناً، إلا أن ذكرياتي، أحقادي، أحزاني، سعادتي، يأسي، وآمالي.. كل ذلك الفرح، والغضب، والأسى، والمتعة، والحب، والكراهية، والرغبة.. كل تلك المشاهد المليئة بالعواطف، كل شيء يختفي من عقلي! لولا ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ في الخارج، لما كنتُ حتى مدركاً للأمر!

في النهاية، نطقتُ برغبتي أخيراً:

بو-أونغ! كوو-أونغ!

“… أريد… الذهاب.”

“حسناً… بالنظر إلى أنك مجنون بما يكفي لتلوح بسيفك حتى داخل سلطتي، أفترض أنك لن تجن.”

تقطير—

بدأ جسده فجأة في التحلل بسرعة. جسده، ليس مجرد متجعد، بل ينضح بالقيح ويتعفن تماماً، تحول إلى جثة متحللة. تدهورت ثيابه فجأة لتصبح خرقة، وتحول شايـه إلى ماء عفن كريه. الجناح الذي كان يوماً فردوساً مثالياً لحديقة الخوخ التي كنا فيها أصبح أطلالاً. وكأن الزمن تسارع، ليشيخ كل شيء ويتحول لخراب.

سالت دمعة واحدة على خدي. ابتسم ‘المبجل السماوي للزمن’، الذي بدأ جسده الآن في التآكل بالكامل.

تحطم الجناح. تصدع العالم. ولكن مع مرور الوقت، استمر ‘تدريبي’ في التناقص. الشيء الوحيد الذي لا يتلاشى هو مستوى الفنون القتالية المحفوظ بالتنوير الموجود داخل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’!

[… يمكنني إرسالك.]

“حتى لو أردنا إعطاءك شيئاً، فإن كل ما نقدمه ينتهي به المطاف مشوهاً وملتوياً. ولكن.. ولكن، كما ترى.”

تقطير، تقطير…

“حاولتُ التحديق مباشرة في ‘مالك النور’. وبما أن جسده الرئيسي بالتأكيد وراء ————، فإذا تمكنتُ فقط من العثور على تلك الإحداثيات، فقد أتمكن من أن أصبح مثله.”

من طرف الذقن، تجمعت القطرات وسقطت واحدة تلو الأخرى. جسدي يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. صدري يفيض بالعاطفة، ولا أستطيع تحملها.

حسناً، لو كان هذا كل شيء، لما كان للأمر أهمية. المشكلة الحقيقية هي أن ‘المبجل السماوي للزمن’ يعكس أيضاً ‘ذاكرتي’. لولا ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، لكنتُ قد نسيتُ تماماً عشرات آلاف السنين من المعاناة التي تحملتُها في ‘النطاق السماوي’ الجديد.

[ولكن مقابل التضحية الكبيرة التي سأقدمها للتدخل في شأنك، يجب أن أحصل على شيء في المقابل.]

لكن لا شيء يتغير. ‘المبجل السماوي للزمن’ جدد جسده فوراً وواصل عكس زمني. في النهاية، حدقتُ في المبجل وزمجرتُ:

“… ما.. ما هو؟ ماذا تريد!؟”

[لنـ…ـبرم عقداً معي.]

أدركتُ أن زمني ينعكس مرة أخرى. جسدي المادي يصبح أصغر سناً، وذكرياتي تتلاشى. ‘تدريب’ جسدي المادي يتراجع أيضاً. لولا ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، لما أدركتُ حتى أنني أفقد ذكرياتي.

سويش—

“… أي نوع من الهدايا… تتحدث عنه؟”

رفع إصبعاً. تآكل لحم إصبعه تماماً وأنا أشاهد، تاركاً وراءه عظاماً عارية. حتى العظام كانت تتآكل تدريجياً أمام عيني. لا، لم تكن العظام فحسب؛ العالم بأسره كان يتآكل.

“حسناً… بالنظر إلى أنك مجنون بما يكفي لتلوح بسيفك حتى داخل سلطتي، أفترض أنك لن تجن.”

إنه أمر غريب. بسلطته، يجب أن يكون قادراً على محادثتي في حالة سليمة تماماً، فلماذا يحدث هذا؟ وكأنه لا يستطيع إيقاف التآكل الذي يحدث حالياً. وكأن الزمن يخرج عن السيطرة.

وفي اللحظة الأخيرة من حركة سيفي، في تلك اللحظة النهائية، أشعر بشيء يعلق بطرف سيفي. وفي اللحظة التالية..

[أتعرف ما هو قدرك؟]

حسناً، لو كان هذا كل شيء، لما كان للأمر أهمية. المشكلة الحقيقية هي أن ‘المبجل السماوي للزمن’ يعكس أيضاً ‘ذاكرتي’. لولا ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، لكنتُ قد نسيتُ تماماً عشرات آلاف السنين من المعاناة التي تحملتُها في ‘النطاق السماوي’ الجديد.

في كل مرة يتحدث فيها، يزداد معدل التآكل. الزمن يركض بجنون. حتى بقايا هيكله العظمي بدأت تتفتت الآن. تحول الجناح إلى رماد، وأصبح الفردوس من حولنا حفنة من الرمل. حتى الفضاء نفسه يبدو وكأنه ينهار. وفي ذلك العالم المتداعي، هززتُ رأسي.

“…!”

“… لا أعرف.”

بوكواك!

كانت هناك كلمات ‘يانغ سو جين’، ولكن رغم ذلك، لا أعرف ما هو قدري، لذا ليس لدي قدر لأكشفه له. لكن كلماته التالية هدأت قلبي الذي كان ينبض بجنون، ولو قليلاً.

“ما هو؟”

[إذاً، أبرم عقداً معي. عندما يأتي الـيوم الذي تدرك فيه قدرك، أهمس به لي وحدي. لن أكشفه أبداً لأي شخص آخر، أنا فقط… وفي المقابل، سأضحي بالكثير من سلطتي لأرسلك عائداً لذلك الوقت.]

إذا استمر هذا، فهل سأفقد الذكريات من التراجع السابق أيضاً؟

سويش—

ما علاقة إرجاع زمني بـ ‘مالك النور’ الذي ذُكر فجأة؟ ومع ذلك، ورغم أنها تبدو معلومات غير ذات أهمية، إلا أنني سرعان ما أدركتُ أن روحي، ونطاقي، وجسدي المادي تتبخر وتتحول إلى نور.

تآكل تجسيد ‘المبجل السماوي للزمن’ تماماً واختفى، ومن كومة الغبار، طفت ورقة سوداء واحدة نحوي. تلك الورقة، التي لسبب ما تشع نوراً ميموناً، هي ‘الورقة القديمة السوداء’.

وبينما فكرتُ في ذلك، حينها..

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

لقد نسيتُ حتى كيف أربط نفسي بـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط