Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 470

اليوم الأول من الدورة 701. و...
PDF

اليوم الأول من الدورة 701. و...

الفصل 470: اليوم الأول من الدورة 701. و…

كـورونغ، كـورورورونغ!

الحياة بعد الموت الـ 701.

‘همم، ليس هناك الكثير من التغيير.’ فكرتُ وأنا أمتص السديم. بالرغم من تضاعف حجم السديم، إلا أن كتلة النجم زادت قليلاً فقط. لم ينمُ بشكل كبير في الحجم أو أي شيء من هذا القبيل. يبدو أن قوة الجذب أصبحت أقوى قليلاً من ذي قبل، ولكن هذا كل ما في الأمر.

استجمعتُ شتات نفسي بسرعة وقيمتُ الموقف.

‘الشكل قد تشكل.’

‘لقد فشلتُ في الارتقاء.’

:: بصفتي كبيراً، سأساعد ناشئي. ::

لكن لا بأس. لقد اكتسبتُ معلومات أكثر أهمية.

عالم الظلام.

‘أحتاج إلى الحصول على مساعدة هونغ فان، مؤازرة هونغ فان.’

ومضت ضربة اليين الدموي الواحدة في ذهني. أملي في الهرب عبر هونغ فان سُحق بلا رحمة. ماذا يفترض بي أن أفعل؟ بعد الموت لما يقرب من 700 مرة، أعلم أن الانحناء، والتوسل، والتذلل بشكل مثير للشفقة لا ينجح. الإجابة كانت دائماً هي المواجهة وجهاً لوجه. ب ابتلاع غضبي والأسى الخاص بي، حلقتُ نحو اليين الدموي، مطلقاً ضربة سيف واحدة تحتوي على كل ألمي.

نظمتُ بسرعة الذكريات التي طفت على السطح للتو.

فجرتُ مباشرة الجسد الذي اتخذ هيئة نجم. ب كوني الانفجار نفسه، اندفعتُ نحو اليين الدموي.

بعد الدورة الـ 15، وخلال الدورة الـ 16، شهدتُ حقاً عبقرية هونغ فان، وكان أحد جوانبها “فنونه القتالية”.

شكل التقنية، التي سميتُها سوميرو، تومض أمام عينيَّ. سيكون هذا هو المفتاح لصد الضربة الواحدة لخالد حقيقي.

لقد علمتُ هونغ فان الفنون القتالية. وعلاوة على ذلك، فقد أتقن أي فن قتالي بشكل فوري تقريباً.

— من أجل النجاة.

بعد دخوله مرحلة التحول، عندما أصبح بإمكانه التحول إلى هيئة بشرية وكشف الفنون القتالية، أصبحت عبقريته أكثر وضوحاً. كان لدى هونغ فان استعداد لجميع الأسلحة، وأياً كان السلاح الذي يحمله، فقد استخدمه بأكثر الحركات مثالية. كان الأمر لدرجة أنني لم أستطع إلا أن أتذكر كيم يونغ هون خلال الدورة الـ 16.

كـورونغ، كـورورورونغ!

‘الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، لم يكن ذلك شيئاً تسميه ببساطة “موهبة”.’

— لا، فني القتالي ليس رائعاً على الإطلاق. إنه ليس ذلك النوع من الفنون القتالية.

بدلاً من ذلك، كان الأمر أقل من كونه موهبة وأقرب إلى شخص في مستوى أعلى فقد ذاكرته مؤقتاً وكان يستعيد حواسه تدريجياً. كان شيئاً يمكنني التعرف عليه بسهولة لأنني فعلت الشيء نفسه عدة مرات بنفسي. من المحتمل أنه… شيء متعلق بحياة هونغ فان الماضية.

أنظر وراء الفراغ البين-بعدي وأحدق في محن النجوم الساطعة. السبب وراء عدم صد اليين الدموي لمحنتي السماوية الأولى لم يكن فقط لمشاهدة أدائي، بل أيضاً لأن المحنة الأولى ضربت بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن هناك وقت لصدها بشكل صحيح. لذلك، عندما أواجه محنة نجوم تحطيم النجوم، فأنا مضطر لتلقي “المحنة الأولى” وجهاً لوجه، مهما حدث.

على أية حال.

— التعلم.

بعد فترة وجيزة من تعليمي له الفنون القتالية، تقدمت براعة هونغ فان القتالية بسرعة. أتذكر اللحظة التي عبر فيها القمة المطلقة ووصل إلى دخول السماوات ما وراء المسار.

أجاب:

أتذكر ذلك بوضوح.

نظمتُ بسرعة الذكريات التي طفت على السطح للتو.

هونغ فان، بخيوط مربوطة في أطراف أصابعه العشرة، علق أسلحة فريدة في نهاية كل خيط. سيف، رمح، درع، قوس، عصا-سوط، حلقة، سوط حديدي، مطرد، خنجر… وبجانب تلك الأسلحة العشرة كانت توجد العشرات من الأسلحة الأخرى. من أسلحة غريبة مثل خطاف النمر، والسوط ذو الأقسام التسعة، والمروحة الحديدية، وقلم القاضي، إلى أسلحة حربية مثل نصل القمر، والبوداو، والرمح الطويل؛ عدد لا يحصى من الأسلحة كان يرقد بجانب هونغ فان.

‘همم، ليس هناك الكثير من التغيير.’ فكرتُ وأنا أمتص السديم. بالرغم من تضاعف حجم السديم، إلا أن كتلة النجم زادت قليلاً فقط. لم ينمُ بشكل كبير في الحجم أو أي شيء من هذا القبيل. يبدو أن قوة الجذب أصبحت أقوى قليلاً من ذي قبل، ولكن هذا كل ما في الأمر.

ثم، وبعد ذلك المشهد، كشف عن كرة الهالة الخاصة به. بدأت تسع كرات هالة في الدوران خلف هونغ فان. كرات الهالة الخاصة به، المليئة بسموم قاتلة مختلفة، لم تكن تختلف عن حبيبات السم— مجرد ملامستها كانت لتقتل معظم الكائنات الحية. الكرات السوداء الحالكة التهمت الضوء المحيط. في الوقت نفسه، ارتفع السم إلى بُعد أعلى من مستوى التشي، متحولاً إلى شيء ميتافيزيقي.

قال لي هونغ فان:

— هذا هو فني القتالي.

:: بصفتي كبيراً، سأساعد ناشئي. ::

— مذهل. أن تدمج التدفق القتالي لعشرة آلاف سلاح من خلال السم.

لكن لا بأس. لقد اكتسبتُ معلومات أكثر أهمية.

أتذكر تلك المحادثة.

السم هو الألم. والألم، في النهاية، هو معلم الحياة.

— إنه فن قتالي رائع.

ما هو المعنى الحقيقي لفنه القتالي؟

— لا، فني القتالي ليس رائعاً على الإطلاق. إنه ليس ذلك النوع من الفنون القتالية.

— ماذا؟ لماذا؟ كيف يمكن لفن قتالي مذهل كهذا ألا يُعتبر جيداً؟

— التعلم؟

قال لي هونغ فان:

‘بالطبع، إذا استمر السديم في التراكم في كل مرة أرتقي فيها، نظرياً، إذا متُّ حوالي عشرة مليارات مرة، فقد أتمكن من أن أصبح خالداً حقيقياً.’

— أولاً وقبل كل شيء، فني القتالي لم يُخلق لمنافسة الآخرين.

“هل أنت مستمتع بهذا؟”

— إذن ما هو الغرض من ذلك الفن القتالي؟

— لقد خُلق هذا الفن القتالي حتى لا أضطر لمنافسة الآخرين.

تحملتُ عدة ملايين من المحن السماوية التي اندمجت في واحدة بكل قوتي. وبينما أتحمل، نظرتُ إلى جيون ميونغ هون، الذي استنزف طاقته بالكامل، وشحب وجهه، ومات.

تستستستست…

— مذهل. أن تدمج التدفق القتالي لعشرة آلاف سلاح من خلال السم.

اندمجت كرات الهالة السوداء لهونغ فان في دخول السماوات ما وراء المسار الخاص به، وقبل أن أدرك، بدأت الهالة السوداء الحالكة تبتلع المحيط. بدا الضباب الأسود الذي ينضحه وكأنه يلتهم الأسلحة المحيطة ويآكل الفضاء القريب. وبينما شاهدتُ حتى الضوء وهو يُمتص بلا نهاية في الظلام، سألتُه سؤالاً.

أنا في ذلك الوقت، الذي كنتُ في مرحلة تخطي السماوات، تمكنتُ من استيعاب المعنى الحقيقي لفن هونغ فان القتالي فوراً. المعنى الحقيقي لفن هونغ فان القتالي هو التوحيد تحديداً! يتعلق الأمر بربط فنه القتالي بفن الخصم وتوحيد تدفقهما القتالي. وفي تلك الحالة الموحدة، يمكنه قراءة تدفق الخصم، وتشويهه، والتحكم فيه وفقاً لإرادته، وعكسه في النهاية!

ما هو المعنى الحقيقي لفنه القتالي؟

دخول السماوات الخاص بهونغ فان من الحياة السابقة يتجه نحو محنة النجوم التي أوشكت على الهبوط عليَّ، و…

أجاب:

“هل أنت مستمتع بهذا؟”

— من أجل النجاة.

نظمتُ بسرعة الذكريات التي طفت على السطح للتو.

— من أجل النجاة؟

‘أحتاج إلى الحصول على مساعدة هونغ فان، مؤازرة هونغ فان.’

— نعم. إنه موجود من أجل النجاة. هذا الفن القتالي هو تبلور للقيام بكل ما يلزم للنجاة. قتل أعدائي، قتل أي شيء يهددني، القتل، والقتل، ثم القتل مجدداً… إذا لم أستطع القتل، أهرب. وإذا لم أستطع الهرب، حتى لو اضطررت للسرقة من الآخرين، القيام بكل ما يمكنني للنجاة— هذا هو دخول السماوات ما وراء المسار هذا.

الفصل 470: اليوم الأول من الدورة 701. و…

في الظلام، اتخذ هونغ فان وضعيتَه.

‘المحنة السماوية.’

— ما الذي يظنه المعلم أكثر الأشياء ضرورية للنجاة؟

— ما هو؟

— ما هو؟

كـورونغ، كـورورورونغ!

— التعلم.

“آه…”

— التعلم؟

— التعلم.

— نعم. سأريك.

رأيتُ رقصة هونغ فان في ذلك اليوم. كانت رقصة مليئة بالاحتمالات اللانهائية. ما هو السبب وراء ولادة السم في هذا العالم؟ لقد كان من أجل النجاة. سم يسبب الألم للتأكد من أن العدو لن يتمكن أبداً من اصطيادي، سم يشل الفريسة ليسهل قتلها واستهلاكها، سم يقتل الخصم المندفع على الفور… السم موجود لحماية النفس وللنجاة.

‘بالطبع، إذا استمر السديم في التراكم في كل مرة أرتقي فيها، نظرياً، إذا متُّ حوالي عشرة مليارات مرة، فقد أتمكن من أن أصبح خالداً حقيقياً.’

السم هو الألم. والألم، في النهاية، هو معلم الحياة.

“هل أنت مستمتع بهذا؟”

تبادلتُ الضربات مع هونغ فان. عندها، “تعلم” دخول السماوات ما وراء المسار الخاص به بسرعة سيفي عديم الشكل، وربطه بفنه القتالي الخاص، واستخدم ذلك الرابط لكسب أفضلية لحظية عليَّ.

نظرتُ إلى هونغ فان. أعلم أن هونغ فان كان يعلم الفنون القتالية لـ كيم يون وكان يتدرب أحياناً على فنونه القتالية الخاصة أيضاً. بموهبته، على أقل تقدير، يجب أن يكون قريباً من استنارة دخول السماوات. لذا، لا يمكنني سوى الأمل… لهذه المرة الواحدة، أصلي بيأس للسماوات أن يتمكن من نيل دخول السماوات!

— إذن، هذا هو الأمر. جوهر فنك القتالي هو… توحيد التدفق القتالي.

تلك كانت عودتي الـ 702.

أنا في ذلك الوقت، الذي كنتُ في مرحلة تخطي السماوات، تمكنتُ من استيعاب المعنى الحقيقي لفن هونغ فان القتالي فوراً. المعنى الحقيقي لفن هونغ فان القتالي هو التوحيد تحديداً! يتعلق الأمر بربط فنه القتالي بفن الخصم وتوحيد تدفقهما القتالي. وفي تلك الحالة الموحدة، يمكنه قراءة تدفق الخصم، وتشويهه، والتحكم فيه وفقاً لإرادته، وعكسه في النهاية!

“آه…”

تلك هي قدرة دخول السماوات ما وراء المسار الخاص بهونغ فان.

— لقد خُلق هذا الفن القتالي حتى لا أضطر لمنافسة الآخرين.

إذن لماذا أحتاج إلى دخول السماوات الخاص بهونغ فان في هذه اللحظة بالذات؟

ثم…

‘المحنة السماوية.’

انهمرت محنة النجوم نحوي. جيون ميونغ هون، وبالرغم من موت هونغ فان، لم يهرب. ربما صمم على تنفيذ الخطة التي ناقشاها معاً. لقد أشعل أصله الحقيقي.

أنظر وراء الفراغ البين-بعدي وأحدق في محن النجوم الساطعة. السبب وراء عدم صد اليين الدموي لمحنتي السماوية الأولى لم يكن فقط لمشاهدة أدائي، بل أيضاً لأن المحنة الأولى ضربت بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن هناك وقت لصدها بشكل صحيح. لذلك، عندما أواجه محنة نجوم تحطيم النجوم، فأنا مضطر لتلقي “المحنة الأولى” وجهاً لوجه، مهما حدث.

وييييينغ!

أن تربط الفنون القتالية وتوحدها يعني، بعبارة أخرى، أن تربط القلوب وتوحدها للحظة وجيزة. و…

‘أنا لم أصل بالكامل لمرحلة تحطيم النجوم. ومع ذلك، بعد أن فجرتُ نفسي، أصبح جسدي سديماً، ثم أُعيد تشكيله على هيئة نجم، وتمزق مرة أخرى بفعل المحنة السماوية. وهكذا، فإن ما تبقى كان مجرد… سحابة الغبار العملاقة المتبقية بعد أن تم سحق النجم بواسطة المحنة السماوية.’

‘قلوب قبيلة القلب هي نفس المحن السماوية.’

“جيون ميونغ هون… هونغ فان…”

بمعنى آخر. من خلال دخول السماوات الخاص بهونغ فان، يمكنني “توحيد” “المحنة الأولى” التي لا مفر منها و”كل المحن السماوية التي تليها لاحقاً”.

كواغواغواغوانغ!

“جيون ميونغ هون! هونغ فان!!!”

أقسمتُ على هذا.

ألقيتُ برفاقي المتبقين في عالم الشيطان الحقيقي، تاركاً إياهما فقط في الخلف بينما أستعد لطقوس الارتقاء لتحطيم النجوم. اليين الدموي، الذي يراقب استعدادات ارتقائي، يمنحني مهلة مؤقتة، فأصرخ تجاههما:

في الظلام، اتخذ هونغ فان وضعيتَه.

“منذ هذه اللحظة، أحتاج لمساعدتكما!”

نطاق الداو المتكامل. جبل السيف عديم اللون لتخطي البحر!

مرة أخرى، تحولتُ إلى سديم وواصلتُ ارتقائي لمرحلة تحطيم النجوم. جيون ميونغ هون يصارع بين الحياة والموت فقط من دفاعه عن نفسه من توابع ارتقائي، وهونغ فان يختبئ خلف جيون ميونغ هون ويبدو أنه يحلل المعنى الحقيقي لكلماتي، ويشرحه له.

بعد تفعيل نطاق الداو المتكامل الخاص بي، بدأتُ في جعله ينفجر بينما أتحدث.

ومع ذلك، وبينما أشعر بـ “الموت” وهو يتراكم في أعماق روحي، أدرك أنني لا يمكنني المضي قدماً بهذه الطريقة. ‘ذلك الأسلوب لن ينجح.’ حتى الآن، لقد متُّ مرات كثيرة جداً. ورغم أنني أشعر بالأمان حالياً، إلا أن شعوراً متزايداً بعدم الارتياح يتملك عقلي، محذراً إياي من أنني إذا متُّ مرات كثيرة جداً، فسيتم جري مباشرة إلى العالم السفلي.

— وحدوا محني السماوية!

أنظر وراء الفراغ البين-بعدي وأحدق في محن النجوم الساطعة. السبب وراء عدم صد اليين الدموي لمحنتي السماوية الأولى لم يكن فقط لمشاهدة أدائي، بل أيضاً لأن المحنة الأولى ضربت بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن هناك وقت لصدها بشكل صحيح. لذلك، عندما أواجه محنة نجوم تحطيم النجوم، فأنا مضطر لتلقي “المحنة الأولى” وجهاً لوجه، مهما حدث.

بعد إرسال لغة قلبي إليهما، بدأتُ بسرعة في ارتقائي لتحطيم النجوم.

— إنه فن قتالي رائع.

‘لا توجد طريقة أخرى الآن.’

[بالتأكيد!]

نظرتُ إلى هونغ فان. أعلم أن هونغ فان كان يعلم الفنون القتالية لـ كيم يون وكان يتدرب أحياناً على فنونه القتالية الخاصة أيضاً. بموهبته، على أقل تقدير، يجب أن يكون قريباً من استنارة دخول السماوات. لذا، لا يمكنني سوى الأمل… لهذه المرة الواحدة، أصلي بيأس للسماوات أن يتمكن من نيل دخول السماوات!

‘أنا لم أصل بالكامل لمرحلة تحطيم النجوم. ومع ذلك، بعد أن فجرتُ نفسي، أصبح جسدي سديماً، ثم أُعيد تشكيله على هيئة نجم، وتمزق مرة أخرى بفعل المحنة السماوية. وهكذا، فإن ما تبقى كان مجرد… سحابة الغبار العملاقة المتبقية بعد أن تم سحق النجم بواسطة المحنة السماوية.’

‘أيتها السماوات في الأعلى…’

ما هو المعنى الحقيقي لفنه القتالي؟

إذا كنتِ كائناً عاقلاً، فأنا أكرهكِ. ولكن إذا استمررتُ في الموت هنا، ألن يتوقف هذا العالم؟ من أجل تدفق هذا العالم. ومن أجل عبقري حقيقي مثل هونغ فان، وليس بليداً مثلي… أصلي بيأس أن يصل هونغ فان إلى دخول السماوات. لذا…

[حتى لو متُّ مائة مرة، ألف مرة، عشرة آلاف مرة!]

“يجب أن تصل إليه يا هونغ فان!”

كوارورورورونغ!

كواغواغواغوانغ!

على أية حال.

وسط الانفجار، صرختُ تجاه هونغ فان. جوهر قلب هونغ فان، حتى بالمقارنة مع جميع الكائنات الأخرى، هو كيان غريب. إنه غريب لدرجة أنني لا أستطيع حتى معرفة ما إذا كان قد وصل إلى دخول السماوات. عالم ظلام لا ينتهي حيث لا يمكن حتى لأثر ضوء أن ينفذ!

‘آه… أرى ذلك.’

ومع ذلك، وعلى عكس الظلام الملوث والمضطرب لأشخاص مثل جو يون أو سيو هويل، فإنه هادئ وساكن، مثل ظلام سماء ليل لا تنتهي. يبدو تقريباً كجوهر قلب شخص نائم بسلام. كل ما أراه هو الظلام. وهكذا، لا يمكنني تحديد ما إذا كان قد وصل لدخول السماوات، وكل ما يمكنني فعله هو الصلاة.

نطاقا داو متكاملان انكشفا أمامي. يبدو أن هونغ فان قد استوعب بالفعل المعنى وراء كلماتي في وقت ما وشاركه مع جيون ميونغ هون.

كوارورورورونغ!

جزيئات الغبار تلك انتقلت إلى مستوى الروح عبر مرحلة تحطيم الفراغ، ورافقت عودتي. بعبارة أخرى، السديم المتشكل من بقاياي في الدورة السابقة تبعني إلى هذه الدورة.

مرة أخرى، تحولتُ إلى سديم وواصلتُ ارتقائي لمرحلة تحطيم النجوم. جيون ميونغ هون يصارع بين الحياة والموت فقط من دفاعه عن نفسه من توابع ارتقائي، وهونغ فان يختبئ خلف جيون ميونغ هون ويبدو أنه يحلل المعنى الحقيقي لكلماتي، ويشرحه له.

‘أنا لم أصل بالكامل لمرحلة تحطيم النجوم. ومع ذلك، بعد أن فجرتُ نفسي، أصبح جسدي سديماً، ثم أُعيد تشكيله على هيئة نجم، وتمزق مرة أخرى بفعل المحنة السماوية. وهكذا، فإن ما تبقى كان مجرد… سحابة الغبار العملاقة المتبقية بعد أن تم سحق النجم بواسطة المحنة السماوية.’

‘إذا دمج جيون ميونغ هون وهونغ فان قواهما، وبذلتُ أنا القليل من القوة، يمكنني مواجهة محنة تحطيم النجوم السماوية بتلقي محنة واحدة موحدة فقط وإنهاء الأمر كله دفعة واحدة!’

— ما هو؟

إذا حدث ذلك، فستكون لدي الفرصة للدخول بالكامل في مرحلة تحطيم النجوم ومحاولة الطريقة التي أخبرني بها الجبل العظيم.

ثم…

كـورونغ، كـورورورونغ!

أن تربط الفنون القتالية وتوحدها يعني، بعبارة أخرى، أن تربط القلوب وتوحدها للحظة وجيزة. و…

ربما لأنني فعلتُ هذا من قبل، أجد طقوس الارتقاء لمرحلة تحطيم النجوم سهلة التعامل معها نسبياً. مرة أخرى، جمعتُ وعيي داخل السديم ومن المركز، استخرجتُ الغيوم بفني الخالد.

تبادلتُ الضربات مع هونغ فان. عندها، “تعلم” دخول السماوات ما وراء المسار الخاص به بسرعة سيفي عديم الشكل، وربطه بفنه القتالي الخاص، واستخدم ذلك الرابط لكسب أفضلية لحظية عليَّ.

ثم…

الأمر بسيط.

‘همم؟’

عالم الظلام.

استشعرتُ شيئاً غريباً أثناء الارتقاء. ‘انتظر، هناك خطأ ما.’ شيء ما مختلف عن طقوس الارتقاء في الدورة السابقة. أدركتُ السبب على الفور.

بعد فترة وجيزة من تعليمي له الفنون القتالية، تقدمت براعة هونغ فان القتالية بسرعة. أتذكر اللحظة التي عبر فيها القمة المطلقة ووصل إلى دخول السماوات ما وراء المسار.

‘آه… أرى ذلك.’

أنا في ذلك الوقت، الذي كنتُ في مرحلة تخطي السماوات، تمكنتُ من استيعاب المعنى الحقيقي لفن هونغ فان القتالي فوراً. المعنى الحقيقي لفن هونغ فان القتالي هو التوحيد تحديداً! يتعلق الأمر بربط فنه القتالي بفن الخصم وتوحيد تدفقهما القتالي. وفي تلك الحالة الموحدة، يمكنه قراءة تدفق الخصم، وتشويهه، والتحكم فيه وفقاً لإرادته، وعكسه في النهاية!

السديم الذي ينفجر من جسدي هو ضعف ما كان عليه في الدورة السابقة. حتى لو متُّ، يمكنني الحفاظ على مرحلة تدريبي عند التراجع بفضل تحطيم الفراغ. إذن ما الذي حدث هذه المرة بعد العودة مجدداً، بعد أن تمزق جسدي المكون من نجم بفعل المحنة السماوية في الدورة السابقة؟

بدلاً من ذلك، كان الأمر أقل من كونه موهبة وأقرب إلى شخص في مستوى أعلى فقد ذاكرته مؤقتاً وكان يستعيد حواسه تدريجياً. كان شيئاً يمكنني التعرف عليه بسهولة لأنني فعلت الشيء نفسه عدة مرات بنفسي. من المحتمل أنه… شيء متعلق بحياة هونغ فان الماضية.

الأمر بسيط.

— مذهل. أن تدمج التدفق القتالي لعشرة آلاف سلاح من خلال السم.

‘أنا لم أصل بالكامل لمرحلة تحطيم النجوم. ومع ذلك، بعد أن فجرتُ نفسي، أصبح جسدي سديماً، ثم أُعيد تشكيله على هيئة نجم، وتمزق مرة أخرى بفعل المحنة السماوية. وهكذا، فإن ما تبقى كان مجرد… سحابة الغبار العملاقة المتبقية بعد أن تم سحق النجم بواسطة المحنة السماوية.’

‘المحنة السماوية.’

جزيئات الغبار تلك انتقلت إلى مستوى الروح عبر مرحلة تحطيم الفراغ، ورافقت عودتي. بعبارة أخرى، السديم المتشكل من بقاياي في الدورة السابقة تبعني إلى هذه الدورة.

— إنه فن قتالي رائع.

كوغوغوغو!

لكن لا فائدة. جسد جيون ميونغ هون الحقيقي غير كافٍ تماماً للتعامل مع المحن السماوية الكونية للنجوم بشكل غامر. في أفضل الأحوال، نجح فقط في دمج مجرد عدة ملايين أو نحو ذلك من المحن السماوية في واحدة. حتى لو كان محبوباً من قبل العقاب السماوي، فذلك هو الحد.

‘همم، ليس هناك الكثير من التغيير.’ فكرتُ وأنا أمتص السديم. بالرغم من تضاعف حجم السديم، إلا أن كتلة النجم زادت قليلاً فقط. لم ينمُ بشكل كبير في الحجم أو أي شيء من هذا القبيل. يبدو أن قوة الجذب أصبحت أقوى قليلاً من ذي قبل، ولكن هذا كل ما في الأمر.

دخول السماوات الخاص بهونغ فان من الحياة السابقة يتجه نحو محنة النجوم التي أوشكت على الهبوط عليَّ، و…

‘بالطبع، إذا استمر السديم في التراكم في كل مرة أرتقي فيها، نظرياً، إذا متُّ حوالي عشرة مليارات مرة، فقد أتمكن من أن أصبح خالداً حقيقياً.’

‘أحتاج إلى الحصول على مساعدة هونغ فان، مؤازرة هونغ فان.’

ومع ذلك، وبينما أشعر بـ “الموت” وهو يتراكم في أعماق روحي، أدرك أنني لا يمكنني المضي قدماً بهذه الطريقة. ‘ذلك الأسلوب لن ينجح.’ حتى الآن، لقد متُّ مرات كثيرة جداً. ورغم أنني أشعر بالأمان حالياً، إلا أن شعوراً متزايداً بعدم الارتياح يتملك عقلي، محذراً إياي من أنني إذا متُّ مرات كثيرة جداً، فسيتم جري مباشرة إلى العالم السفلي.

كوا-جيديجيك!

‘أحتاج للهرب بسرعة في الوقت المناسب!’

وسط الانفجار، صرختُ تجاه هونغ فان. جوهر قلب هونغ فان، حتى بالمقارنة مع جميع الكائنات الأخرى، هو كيان غريب. إنه غريب لدرجة أنني لا أستطيع حتى معرفة ما إذا كان قد وصل إلى دخول السماوات. عالم ظلام لا ينتهي حيث لا يمكن حتى لأثر ضوء أن ينفذ!

كـورورونغ!

إذن لماذا أحتاج إلى دخول السماوات الخاص بهونغ فان في هذه اللحظة بالذات؟

وبينما أواصل طقوس الارتقاء بالسديم المضاعف، نجحتُ أخيراً في تصليب شكل النجم تماماً.

استشعرتُ شيئاً غريباً أثناء الارتقاء. ‘انتظر، هناك خطأ ما.’ شيء ما مختلف عن طقوس الارتقاء في الدورة السابقة. أدركتُ السبب على الفور.

كـورونغ، كـورورورونغ!

تلك كانت عودتي الـ 702.

ثم، توهج ضوء نجوم مألوف في السماء. محنة النجوم على وشك البدء. ركزتُ وعيي على هونغ فان وجيون ميونغ هون.

إذا حدث ذلك، فستكون لدي الفرصة للدخول بالكامل في مرحلة تحطيم النجوم ومحاولة الطريقة التي أخبرني بها الجبل العظيم.

[هونغ فان، أعلم أنك كنت تمارس الفنون القتالية. لدي أيضاً فكرة تقريبية عما ستؤدي إليه قمة فنونك القتالية، بما أنني وصلت لمرحلة تحطيم الفراغ. الآن، أحتاج لقوتك. أرجوك، أعِرني قوتك!]

لقد علمتُ هونغ فان الفنون القتالية. وعلاوة على ذلك، فقد أتقن أي فن قتالي بشكل فوري تقريباً.

بدأ كل من هونغ فان وجيون ميونغ هون في تشكيل أختام يدوية بتعابير مصممة.

ومع ذلك، وبينما أشعر بـ “الموت” وهو يتراكم في أعماق روحي، أدرك أنني لا يمكنني المضي قدماً بهذه الطريقة. ‘ذلك الأسلوب لن ينجح.’ حتى الآن، لقد متُّ مرات كثيرة جداً. ورغم أنني أشعر بالأمان حالياً، إلا أن شعوراً متزايداً بعدم الارتياح يتملك عقلي، محذراً إياي من أنني إذا متُّ مرات كثيرة جداً، فسيتم جري مباشرة إلى العالم السفلي.

نطاق الداو المتكامل.

ألقيتُ برفاقي المتبقين في عالم الشيطان الحقيقي، تاركاً إياهما فقط في الخلف بينما أستعد لطقوس الارتقاء لتحطيم النجوم. اليين الدموي، الذي يراقب استعدادات ارتقائي، يمنحني مهلة مؤقتة، فأصرخ تجاههما:

مطر السماء العظيم لستار البرق المشحون.

عالم الظلام.

“سأريك يا معلمي. هذا هو…”

نطاقا داو متكاملان انكشفا أمامي. يبدو أن هونغ فان قد استوعب بالفعل المعنى وراء كلماتي في وقت ما وشاركه مع جيون ميونغ هون.

اندمجت كرات الهالة السوداء لهونغ فان في دخول السماوات ما وراء المسار الخاص به، وقبل أن أدرك، بدأت الهالة السوداء الحالكة تبتلع المحيط. بدا الضباب الأسود الذي ينضحه وكأنه يلتهم الأسلحة المحيطة ويآكل الفضاء القريب. وبينما شاهدتُ حتى الضوء وهو يُمتص بلا نهاية في الظلام، سألتُه سؤالاً.

“سأريك يا معلمي. هذا هو…”

بدأ كل من هونغ فان وجيون ميونغ هون في تشكيل أختام يدوية بتعابير مصممة.

وييييينغ!

بدأ الجزء الداخلي من نطاق الداو المتكامل الخاص به في الدوران. في الوقت نفسه، انطلقت إرادة هونغ فان عبر العالم.

‘لا توجد طريقة أخرى الآن.’

‘إنه نفس الشيء.’

فن سيف قطع الجبل، الحركة الثالثة والثلاثون.

دخول السماوات الخاص بهونغ فان من الحياة السابقة يتجه نحو محنة النجوم التي أوشكت على الهبوط عليَّ، و…

تستستستست…

وادوك.

تلك هي قدرة دخول السماوات ما وراء المسار الخاص بهونغ فان.

انفجر هونغ فان ومات. إنه اليين الدموي.

أجاب:

:: هل سأسمح لك بمقاطعة المسرحية؟ ::

تبادلتُ الضربات مع هونغ فان. عندها، “تعلم” دخول السماوات ما وراء المسار الخاص به بسرعة سيفي عديم الشكل، وربطه بفنه القتالي الخاص، واستخدم ذلك الرابط لكسب أفضلية لحظية عليَّ.

“آه…”

‘أحتاج إلى الحصول على مساعدة هونغ فان، مؤازرة هونغ فان.’

انهمرت محنة النجوم نحوي. جيون ميونغ هون، وبالرغم من موت هونغ فان، لم يهرب. ربما صمم على تنفيذ الخطة التي ناقشاها معاً. لقد أشعل أصله الحقيقي.

ثم، وبعد ذلك المشهد، كشف عن كرة الهالة الخاصة به. بدأت تسع كرات هالة في الدوران خلف هونغ فان. كرات الهالة الخاصة به، المليئة بسموم قاتلة مختلفة، لم تكن تختلف عن حبيبات السم— مجرد ملامستها كانت لتقتل معظم الكائنات الحية. الكرات السوداء الحالكة التهمت الضوء المحيط. في الوقت نفسه، ارتفع السم إلى بُعد أعلى من مستوى التشي، متحولاً إلى شيء ميتافيزيقي.

كوا-جيديجيك!

لكن لا بأس. لقد اكتسبتُ معلومات أكثر أهمية.

لكن لا فائدة. جسد جيون ميونغ هون الحقيقي غير كافٍ تماماً للتعامل مع المحن السماوية الكونية للنجوم بشكل غامر. في أفضل الأحوال، نجح فقط في دمج مجرد عدة ملايين أو نحو ذلك من المحن السماوية في واحدة. حتى لو كان محبوباً من قبل العقاب السماوي، فذلك هو الحد.

بدلاً من ذلك، كان الأمر أقل من كونه موهبة وأقرب إلى شخص في مستوى أعلى فقد ذاكرته مؤقتاً وكان يستعيد حواسه تدريجياً. كان شيئاً يمكنني التعرف عليه بسهولة لأنني فعلت الشيء نفسه عدة مرات بنفسي. من المحتمل أنه… شيء متعلق بحياة هونغ فان الماضية.

تحملتُ عدة ملايين من المحن السماوية التي اندمجت في واحدة بكل قوتي. وبينما أتحمل، نظرتُ إلى جيون ميونغ هون، الذي استنزف طاقته بالكامل، وشحب وجهه، ومات.

اليين الدموي أطاح باستخفاف بكل ما ألقيته عليه. أُرسلتُ محلقاً للخلف، مضروياً بـطوفان المحنة السماوية المضخم الذي سببه اليين الدموي. في عذاب المحن السماوية، كبحتُ غضبي وصممتُ على الهروب من هذه الدورة مهما كان ما يجب فعله.

“جيون ميونغ هون… هونغ فان…”

كواغواغواغوانغ!

جيون ميونغ هون يبتسم. لا أعرف لماذا يبتسم. ربما هو في منتصف لم شمله مع جين سو-هاي، التي ماتت بالفعل. لا أستطيع رؤية أين ذهبت أرواحهما، وكل ما تبقى هو الابتسامة التي تركها الاثنان وراءهما.

ما هو المعنى الحقيقي لفنه القتالي؟

:: بصفتي كبيراً، سأساعد ناشئي. ::

— إذن ما هو الغرض من ذلك الفن القتالي؟

سخر اليين الدموي مني مرة أخرى، صاداً المحن السماوية ومقوياً إياي. ومع صد المحنة السماوية بواسطتهم، وفي هذه اللحظة من الاستراحة الوجيزة، ضغطتُ جسد النجم. ثم، وضعتُ تجسدي فوق جسد النجم.

نظرتُ إلى هونغ فان. أعلم أن هونغ فان كان يعلم الفنون القتالية لـ كيم يون وكان يتدرب أحياناً على فنونه القتالية الخاصة أيضاً. بموهبته، على أقل تقدير، يجب أن يكون قريباً من استنارة دخول السماوات. لذا، لا يمكنني سوى الأمل… لهذه المرة الواحدة، أصلي بيأس للسماوات أن يتمكن من نيل دخول السماوات!

تستستستست…

نطاق الداو المتكامل. جبل السيف عديم اللون لتخطي البحر!

عادت هيئة سيو أون هيون البشري. بالنظر للأعلى نحو اليين الدموي بجسد سيو أون هيون البشري، فتحتُ فمي:

استشعرتُ شيئاً غريباً أثناء الارتقاء. ‘انتظر، هناك خطأ ما.’ شيء ما مختلف عن طقوس الارتقاء في الدورة السابقة. أدركتُ السبب على الفور.

“هل أنت مستمتع بهذا؟”

— إذن ما هو الغرض من ذلك الفن القتالي؟

سورونغ—

تبادلتُ الضربات مع هونغ فان. عندها، “تعلم” دخول السماوات ما وراء المسار الخاص به بسرعة سيفي عديم الشكل، وربطه بفنه القتالي الخاص، واستخدم ذلك الرابط لكسب أفضلية لحظية عليَّ.

استللتُ السيف الزجاجي عديم اللون. بدأتُ في حرق أصلي الحقيقي. بحرق كل عمري وأصلي الحقيقي، صببتُ كل شيء في السيف. القيام بشيء مجنون كهذا في منتصف محنة سماوية يؤدي حتماً للموت، لكن لا يهم. سأموت على أية حال. لا يوجد حتى وقت كافٍ للحزن على موت هونغ فان وجيون ميونغ هون. لذلك، في هذه النافذة القصيرة، يجب أن أفعل ما بوسعي.

ربما لأنني فعلتُ هذا من قبل، أجد طقوس الارتقاء لمرحلة تحطيم النجوم سهلة التعامل معها نسبياً. مرة أخرى، جمعتُ وعيي داخل السديم ومن المركز، استخرجتُ الغيوم بفني الخالد.

“سأهرب من قبضتك.”

كواغواغواغوانغ!

فجرتُ مباشرة الجسد الذي اتخذ هيئة نجم. ب كوني الانفجار نفسه، اندفعتُ نحو اليين الدموي.

لذلك… سأواصل الموت. سأموت مراراً وتكراراً، وسأفشل باستمرار. ومن خلال مراكمة جبل الفشل، سأتحرر بالتأكيد من دورة التراجع المروعة هذه!

[حتى لو متُّ مائة مرة، ألف مرة، عشرة آلاف مرة!]

‘إذا دمج جيون ميونغ هون وهونغ فان قواهما، وبذلتُ أنا القليل من القوة، يمكنني مواجهة محنة تحطيم النجوم السماوية بتلقي محنة واحدة موحدة فقط وإنهاء الأمر كله دفعة واحدة!’

ومضت ضربة اليين الدموي الواحدة في ذهني. أملي في الهرب عبر هونغ فان سُحق بلا رحمة. ماذا يفترض بي أن أفعل؟ بعد الموت لما يقرب من 700 مرة، أعلم أن الانحناء، والتوسل، والتذلل بشكل مثير للشفقة لا ينجح. الإجابة كانت دائماً هي المواجهة وجهاً لوجه. ب ابتلاع غضبي والأسى الخاص بي، حلقتُ نحو اليين الدموي، مطلقاً ضربة سيف واحدة تحتوي على كل ألمي.

في الظلام، اتخذ هونغ فان وضعيتَه.

الضربة الواحدة للخالد الحقيقي اليين الدموي التي سحقت هونغ فان وقتلته. ضربة واحدة لخالد حقيقي! إذا تمكنتُ من صد تلك الضربة لمرة واحدة فقط، فسيظهر الأمل.

— هذا هو فني القتالي.

‘الهدف تم تحديده.’

— لا، فني القتالي ليس رائعاً على الإطلاق. إنه ليس ذلك النوع من الفنون القتالية.

مهما كان عدد المرات التي سأموت فيها وأعود، يجب أن أكون قادراً على صد ضربة اليين الدموي الواحدة. إذا تمكنتُ من صد ضربة خالد حقيقي، فسأتمكن من رؤية الأمل في الهرب عبر هونغ فان وجيون ميونغ هون!

لذلك… سأواصل الموت. سأموت مراراً وتكراراً، وسأفشل باستمرار. ومن خلال مراكمة جبل الفشل، سأتحرر بالتأكيد من دورة التراجع المروعة هذه!

:: هل سأسمح لك بمقاطعة المسرحية؟ ::

[بالتأكيد!]

بدأ كل من هونغ فان وجيون ميونغ هون في تشكيل أختام يدوية بتعابير مصممة.

اليين الدموي أطاح باستخفاف بكل ما ألقيته عليه. أُرسلتُ محلقاً للخلف، مضروياً بـطوفان المحنة السماوية المضخم الذي سببه اليين الدموي. في عذاب المحن السماوية، كبحتُ غضبي وصممتُ على الهروب من هذه الدورة مهما كان ما يجب فعله.

كـورونغ، كـورورورونغ!

أقسمتُ على هذا.

أتذكر ذلك بوضوح.

تلك كانت عودتي الـ 702.

أنا في ذلك الوقت، الذي كنتُ في مرحلة تخطي السماوات، تمكنتُ من استيعاب المعنى الحقيقي لفن هونغ فان القتالي فوراً. المعنى الحقيقي لفن هونغ فان القتالي هو التوحيد تحديداً! يتعلق الأمر بربط فنه القتالي بفن الخصم وتوحيد تدفقهما القتالي. وفي تلك الحالة الموحدة، يمكنه قراءة تدفق الخصم، وتشويهه، والتحكم فيه وفقاً لإرادته، وعكسه في النهاية!

ومضت ضربة اليين الدموي الواحدة في ذهني. أملي في الهرب عبر هونغ فان سُحق بلا رحمة. ماذا يفترض بي أن أفعل؟ بعد الموت لما يقرب من 700 مرة، أعلم أن الانحناء، والتوسل، والتذلل بشكل مثير للشفقة لا ينجح. الإجابة كانت دائماً هي المواجهة وجهاً لوجه. ب ابتلاع غضبي والأسى الخاص بي، حلقتُ نحو اليين الدموي، مطلقاً ضربة سيف واحدة تحتوي على كل ألمي.

وييييينغ!

— هذا هو فني القتالي.

لذلك… سأواصل الموت. سأموت مراراً وتكراراً، وسأفشل باستمرار. ومن خلال مراكمة جبل الفشل، سأتحرر بالتأكيد من دورة التراجع المروعة هذه!

اللحظة الأولى من الدورة الـ 985.

‘الشكل قد تشكل.’

أخيراً، نجحتُ في استيعاب طرف خيط.

“جيون ميونغ هون… هونغ فان…”

‘الشكل قد تشكل.’

[هونغ فان، أعلم أنك كنت تمارس الفنون القتالية. لدي أيضاً فكرة تقريبية عما ستؤدي إليه قمة فنونك القتالية، بما أنني وصلت لمرحلة تحطيم الفراغ. الآن، أحتاج لقوتك. أرجوك، أعِرني قوتك!]

فن سيف قطع الجبل، الحركة الثالثة والثلاثون.

— لقد خُلق هذا الفن القتالي حتى لا أضطر لمنافسة الآخرين.

شكل التقنية، التي سميتُها سوميرو، تومض أمام عينيَّ. سيكون هذا هو المفتاح لصد الضربة الواحدة لخالد حقيقي.

“آه…”

أنظر وراء الفراغ البين-بعدي وأحدق في محن النجوم الساطعة. السبب وراء عدم صد اليين الدموي لمحنتي السماوية الأولى لم يكن فقط لمشاهدة أدائي، بل أيضاً لأن المحنة الأولى ضربت بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن هناك وقت لصدها بشكل صحيح. لذلك، عندما أواجه محنة نجوم تحطيم النجوم، فأنا مضطر لتلقي “المحنة الأولى” وجهاً لوجه، مهما حدث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط