Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 481

الفصل 481: الطاغوت المقيد (1)

‘أهذا هو… لورد السيف والرمح السماوي…؟’

بـاااات!

ارتجف الفضاء الكوني. في اللحظة التالية، ضُرب سيو أون هيون بذيل هيئة التنين الشامخ وقُذف بعيداً، وصولاً إلى نجم بعيد جدا عن بحر البرق المقدس.

فضاء من النور.

جيووووك!

شعر سيو أون هيون وكأنه قد يُغمر بالكامل وهو يحدق في الكيان الضخم الواقف أمامه.

كانت النصال تبتلع سيو أون هيون. سيوف، رماح، سهام، وأسلحة حربية أخرى لا حصر لها نمت من جسده بالكامل، تلتهمه. ومع ذلك، حتى مع استهلاك كيانه، وحتى مع فيضان الألم المبرح في جسده بالكامل، لم يتراجع وصرخ بحزم.

‘أهذا هو… لورد السيف والرمح السماوي…؟’

هرب سيو أون هيون بصعوبة من فم التنين الشامخ، والعرق البارد يتصبب وهو يقبض على السيف الزجاجي عديم اللون.

أمام عينيه كان يقبع عملاق. لا، لم يكن مجرد أي عملاق.

أخيراً، سيو أون هيون، الذي لم يعد قادراً على الاحتمال أكثر، نظر للأعلى نحو الكيان الذي أمامه.

وحش بلون أبيض فضي. طاغوت هائل يرتدي أردية خالدة عتيقة، يضع تاج (ميانغوان) على رأسه وقناعاً أبيض فضي على وجهه!

‘فنان قتالي في محنة السماوات بمرحلة الكمال الأعظم لتحطيم النجوم… جيد.’

بينما كان سيو أون هيون يحدق في هذا الكيان، شعر وكأنه ينظر إلى ‘نصل يرتدي جلدا بشري.’

شعرتُ بوجهي يحمر ولوحتُ بيدي.

نظر الكيان، الذي كان وجهه محجوباً، للأسفل نحو سيو أون هيون.

:: أريد أن أمضغك. أن أعضك وأمزقك إرباً. أريد أن أسرق إرادة السيف تلك وأحدق فيها بنشوة. أريد أن أطحنك إلى قطع وأرى ما سيظهر منها. أريد أن أسحق جسدك بالكامل إلى مسحوق وأشربه بينما أراقب ما إذا كنت ستستمر في ملاحقة السيف. أريد أن أعرف إلى أي مدى يمكن لسيفك أن يصل. أريد أن أخنقك حتى تبكي بعجز وتسقط السيف من يديك. أريد أن أغرس سيفي في كل أنحاء جسدك وأنقل فنوني في السيف إليك. أريد أن أعطيك أملاً بأن سيفك يمكنه تجاوز سيفي ثم أشاهد ذلك الأمل وهو يتحطم. أريد أن أحطم سيفك إلى قطع أمام عينيك وأجبرك على أكله. أريد أن أكسر سيفك، وأقصمه، وأسحقه وأبث فيك الرعب لدرجة أنك لن تستطيع النظر إلى السيف مجدداً. وفي الوقت نفسه… ::

انبعث من هذا الكيان حس لا ينتهي من اليأس! هالة من القوة الطاغية والرهبة!

ومع ذلك، لم ينهر. في هذا اللقاء الذي بدا وكأنه أبدي، تمسك بوعيه حتى النهاية، محتفظاً برباطة جأشه وهو يؤدي إيماءة احترام.

‘لا أستطيع… تحمل هذا…’

عند تلك الكلمات، قرب الكيان الأبيض الفضي وجهه الضخم من سيو أون هيون، ممتلئاً ببهجة سادية. شعر سيو أون هيون بضغط شيء يشبه عنقوداً مجرياً يقترب أمامه مباشرة.

ارتجف جسد سيو أون هيون بالكامل وكأن عقله يذوب مثل الشمع.

‘لا… لا يمكن أن ينتهي الأمر هنا!’

‘لا… لا يمكن أن ينتهي الأمر هنا!’

رسم دائرة. وبشكل متزامن، حلق عقل سيو أون هيون مرة أخرى في النطاق الخالد.

ومع ذلك، لم ينهر. في هذا اللقاء الذي بدا وكأنه أبدي، تمسك بوعيه حتى النهاية، محتفظاً برباطة جأشه وهو يؤدي إيماءة احترام.

كوااانغ!

[تحياتي… أيها… العظيم…]

تنفس سيو أون هيون الصعداء وبدأ في إخضاع تقنية الزجاج البلوري داخل فم التنين الشامخ الذي يحاول سحقه. ومع خمود التقنية، بدأ “قلب” سيو أون هيون في التحرك.

كان ذلك عندما أظهر سيو أون هيون احترامه. تحدث الكيان الهائل:

شواااا—

:: كما توقعت. أريد أن أجعلك ملكي حتى في هذه اللحظة بالذات. ::

:: إذن، ماذا عن تمزيق ما هو عزيز عليك وسحقه أمام عينيك، وتكرار ذلك مائة مليار مرة؟ ::

وتابع الكيان:

‘أهذه هي بركة لورد السيف والرمح السماوي؟’

:: أريد أن أمضغك. أن أعضك وأمزقك إرباً. أريد أن أسرق إرادة السيف تلك وأحدق فيها بنشوة. أريد أن أطحنك إلى قطع وأرى ما سيظهر منها. أريد أن أسحق جسدك بالكامل إلى مسحوق وأشربه بينما أراقب ما إذا كنت ستستمر في ملاحقة السيف. أريد أن أعرف إلى أي مدى يمكن لسيفك أن يصل. أريد أن أخنقك حتى تبكي بعجز وتسقط السيف من يديك. أريد أن أغرس سيفي في كل أنحاء جسدك وأنقل فنوني في السيف إليك. أريد أن أعطيك أملاً بأن سيفك يمكنه تجاوز سيفي ثم أشاهد ذلك الأمل وهو يتحطم. أريد أن أحطم سيفك إلى قطع أمام عينيك وأجبرك على أكله. أريد أن أكسر سيفك، وأقصمه، وأسحقه وأبث فيك الرعب لدرجة أنك لن تستطيع النظر إلى السيف مجدداً. وفي الوقت نفسه… ::

دودودودودو.

صوت يقطر بالهوس، ساديٌّ تقريباً في شدته.

“هاها، لماذا ذلك؟ الآن، قوتي مستنزفة تماماً، ويبدو أنك ورفاقك قد تعافيتم بالكامل تقريباً.”

أخيراً، سيو أون هيون، الذي لم يعد قادراً على الاحتمال أكثر، نظر للأعلى نحو الكيان الذي أمامه.

جيووووك!

كوادودوك!

تشييييي—

نبتت نصال من كل الأنواع من جسد سيو أون هيون وبدأت في التهامه. لكنه لم يترنح؛ بل حدق مباشرة في الكيان. حتى لو كان ذلك يعني المعاناة من مواجهة هذا الكيان العظيم، فقد كانت عزيمة لقول ما يجب أن يُقال.

ارتجفت شظايا السيف الأبيض الفضي في مكانها قبل أن تتشتت في الفراغ. شعر سيو أون هيون وكأن نبض قلب قوي، مليء بالنشوة، يتردد في أذنيه، لكنه لم يعد يستمع. ما يهمه الآن هم الواقفون أمامه.

[اعتذاري، ولكن.]

“…”

مقاطعاً كلمات الكيان، نطق بإعلان منخفض وقوي.

ارتجفت شظايا السيف الأبيض الفضي في مكانها قبل أن تتشتت في الفراغ. شعر سيو أون هيون وكأن نبض قلب قوي، مليء بالنشوة، يتردد في أذنيه، لكنه لم يعد يستمع. ما يهمه الآن هم الواقفون أمامه.

[السيف هو أنا بالفعل. لذلك، ما لم تكسرني، لا يمكنك كسر سيفي. وبما أنني لا أتكون من نفسي فقط، فلن تتمكن أبداً من كسري “أنا” وحدي!]

أحدق في جسدي المرتجف.

عند تلك الكلمات، قرب الكيان الأبيض الفضي وجهه الضخم من سيو أون هيون، ممتلئاً ببهجة سادية. شعر سيو أون هيون بضغط شيء يشبه عنقوداً مجرياً يقترب أمامه مباشرة.

‘هل التقنية نفسها تستمد قوتها من الخالدين الثمانية المنيرين…!’

:: إذن، ماذا عن تمزيق ما هو عزيز عليك وسحقه أمام عينيك، وتكرار ذلك مائة مليار مرة؟ ::

[فنان قتالي في “محنة السماوات”، أرى ذلك.]

[وهل تعرف حتى ما هو العزيز عليَّ…؟]

هرب سيو أون هيون بصعوبة من فم التنين الشامخ، والعرق البارد يتصبب وهو يقبض على السيف الزجاجي عديم اللون.

وودوك، وودودوك!

“ماذا؟ ماذا تقصد؟”

كانت النصال تبتلع سيو أون هيون. سيوف، رماح، سهام، وأسلحة حربية أخرى لا حصر لها نمت من جسده بالكامل، تلتهمه. ومع ذلك، حتى مع استهلاك كيانه، وحتى مع فيضان الألم المبرح في جسده بالكامل، لم يتراجع وصرخ بحزم.

جيووووك!

:: ما هو؟ ::

اتسعت عينا وول جين. [أيها البشري… إلى أي مدى يصل فهمك للفنون الخالدة…!]

[إنه كل شيء.]

الأولى: “الملح”. الملح، الذي يرمز لـ “الاستنارة التائبة” في العوالم العليا، يمكنه إطفاء وتدمير ألم نار الزجاج بالكامل. لذلك، في مستوى التشي، يمتلك الملح خاصية تشتت صيغة التقنية، وتضعف نيرانها.

:: كل شيء؟ ::

[هوهو. ألا تسقط، وفي النهاية، ألا تقف. أليس هذا مثيراً؟ بما أن الكبير يمارس التدريب المزدوج لـ “الأرض والإرادة” مثلي، بل وهو ممارس للتدريب المزدوج للسماء والأرض، فستعرف بشكل أفضل؛ أنه عندما يصبح المرء مبجلاً في مرحلة تحطيم النجوم، فإنه يفقد التجلي في النهاية.]

[نعم. كل لحظة عشتها، وأعيشها، وسأعيشها. كل لحظة وحيدة هي أكثر ما هو عزيز عليَّ.]

نبتت نصال من كل الأنواع من جسد سيو أون هيون وبدأت في التهامه. لكنه لم يترنح؛ بل حدق مباشرة في الكيان. حتى لو كان ذلك يعني المعاناة من مواجهة هذا الكيان العظيم، فقد كانت عزيمة لقول ما يجب أن يُقال.

أغمض عينيه لفترة وجيزة. ربما لعب “غيوك غوانغ” من عرق الشجرة خدعة، لأنه وجد نفسه قد سقط في هذا الفضاء. ومع ذلك، لم يكن خائفاً بشكل خاص. لم يكن ذلك لأن الكيان الذي أمامه أظهر افتتاناً سادياً به. فمن خلال لقاءاته مع الجبل العظيم، ويونغ سونغ، واليين الدموي، كان قد اختبر بالفعل ألماً ويأساً مروعاً ومتطرفاً. لهذا السبب، عندما يتعلق الأمر بـ “الألم”، لم يعد خائفاً من أي شيء في كل الظواهر.

[تحياتي… أيها… العظيم…]

‘ما هو مخيف حقاً ليس هذا… ما هو مخيف هو…’

داخل بحر البرق المقدس.

هو عندما ينكسر الجزء الأعمق والأكثر جوهرية في قلبه. أو عندما يتحطم وجود ‘ثمن الحياة نفسها’ الذي دعم الكيان المعروف بسيو أون هيون.

بوقوعه بين أسنان التنين الشامخ وتحمله لتجنب الانسحاق، فعل “جسم نجم جحيم أفيتشي”. صُبغت نار الزجاج الحقيقية باللون الأسود واندفعت إلى داخل وهم التنين الشامخ. ومع ذلك، نقر سيو أون هيون بلسانه. لم يكن هناك أي رد فعل.

‘انه عندما ينكسر قلبي.’

[تحياتي… أيها… العظيم…]

طالما أن قلبه لا ينكسر، فلا يوجد شيء يخشاه. بتفكيره في هذا، فتح سيو أون هيون فمه.

‘كيوك…!’

[أنا ممتن للغاية للحياة وأعتبرها الأثمن. لذلك، لا يمكنك تدمير ما هو عزيز عليَّ. لأنك… حتى أنت مشمول فيما هو عزيز عليَّ.]

ابتسم سيو أون هيون بصمت فقط.

عند كلماته، توقف الطاغوت الهائل الأبيض الفضي ونظر إليه.

تنشطت الفنون الخالدة. أطلق فن الخلود “النذر المتنوعة” قوى المطر، وضوء الشمس، والحرارة، والبرد، والرياح، والزمن، مما جعل “الغسق” يدور من حوله. لوت قوة الجذب الزمكان، مسرعة تدفق الزمن حول التنين الشامخ. سخر سيو أون هيون وهو ينظر إلى وول جين.

:: يا لك من مغرور. ::

أمام عينيه كان يقبع عملاق. لا، لم يكن مجرد أي عملاق.

ابتسم سيو أون هيون بصمت فقط.

عند كلماته، توقف الطاغوت الهائل الأبيض الفضي ونظر إليه.

:: مغرور، مغرور، وأكثر غروراً. هل ورثت ربما آثاراً من تلك الجبال المغرورة؟ بالفعل… يبدو أنه يجب عليَّ أن أثبتك تحتي، وأثقب جسدك بالسيوف، وأشاهدك وأنت تعوي لكي تُشبع غريزتي… ومع ذلك، حتى مع ذلك… لا زال… ::

ارتجف غيوك غوانغ بتعبير يقول إنه قد ينهار في أي لحظة.

سوروروك—

[نعم. كل لحظة عشتها، وأعيشها، وسأعيشها. كل لحظة وحيدة هي أكثر ما هو عزيز عليَّ.]

ذاب الطاغوت الهائل الأبيض الفضي في ضوء أبيض نقي واختفى. شعر سيو أون هيون بشيء يشبه اللمسة الناعمة لأصابع يشمية رقيقة تداعبه من الخلف.

‘لا… لا يمكن أن ينتهي الأمر هنا!’

باساساسا—

هيئة دارما التنين الشامخ، شُعر بموجة طاقة شاسعة من أعماق فكه. تغير تعبير سيو أون هيون للمرة الأولى.

السيوف النابتة من جسده ذابت في لحظة.

تلاشت هيئة دارما الشخص الحقيقي التنين الشامخ التي أطلقت موجة التنين. الآن، كل ما تبقى هو… وول جين، المنهك تماماً من استدعاء هيئة التنين.

:: أريد أن أرى سيفك وهو يتجاوز سيفي. ::

انقلبت عينا غيوك غوانغ للأعلى، وسيو أون هيون، بتعبير حازم، بدد النور تماماً وهو يتحدث.

شواااا—

اتسعت عينا وول جين. [أيها البشري… إلى أي مدى يصل فهمك للفنون الخالدة…!]

مع تلك الكلمات، اختفت إرادة لورد السيف والرمح السماوي من الفضاء.

اندلعت رقصة سيف سوميرو، مستعيرة قوة النطاق السماوي للشمس والقمر، من سيف سيو أون هيون بينما ابتلعته موجة التنين الشامخ.

في الوقت نفسه، شعر سيو أون هيون بعالم النور بأكمله، المكون من شعاع السيف الإلهي، يتسرب إلى جسده. عندما عاد لحواسه، كان يواجه المبجلين مرة أخرى. كان مبجل ذبح السماء، غيوك غوانغ، يحدق فيه بتعبير مذهول. ألقى سيو أون هيون نظرة خاطفة حوله.

قررتُ البقاء صامتاً. إذا قلتُ إنني كنتُ قد وصلتُ لتحطيم الفراغ للتو حينها وأن تدريبي للسماء والأرض كان فقط في مرحلة التكامل، فلن يصدقوني.

‘أهذه هي بركة لورد السيف والرمح السماوي؟’

“بالإضافة إلى ذلك… يبدو أن المبجل لا يزال يملك أشياء مخفية، أليس كذلك؟”

في تلك اللحظة، أدرك أي نوع من القوى الإلهية يمكنه إظهارها من خلال سيفه عندما يطعن به. طالما كانت هذه البركة معه، فسيكون قادراً على عرض كل القوى الإلهية من خلال سيفه. حتى نقطتا الضعف الوحيدتان لتقنية “الزجاج البلوري لتخطي البحر” لن تعودا تحملان أي معنى بالنسبة له.

ملاحظة: الفصل القادم هو لقاء المعلم والتلميذ (أو ربما جولة قتالية جديدة!).

‘أقصى حدود متدرب للسيف.’

باساساساساسا!

أدرك الآن أنه إذا حرك سيفه الآن، فإن الطريق إلى الحد الأقصى كمتدرب سيف سيُفتح. يمكنه استدعاء المطر والرياح بالسيف، والتسبب في الزلازل والتسونامي، وإنزال زخات الشهب لتدمير الحضارات. بسيف واحد، يمكنه إبادة الكون، وبسيف واحد، يعيد خلقه. من الممكن تلخيص كل الظواهر داخل السيف.

سأله سيو أون هيون باهتمام: [إذن كيف تحافظ على تجليك؟]

تأمل سيو أون هيون: ‘إذن، أهذا هو أقصى حدود السيف، أم أقصى حدود التعاويذ في هيئة سيف؟’

[الخطوة القتالية، المرحلة الثانية.]

عندما مد سيو أون هيون ذراعه، تكثف التألق الإلهي بشكل طبيعي، مشكلاً سيفاً أبيض فضياً في يده. بدا السيف أكثر نبلاً وقدسية بكثير من السيف الأزرق الفضي الذي يحمله غيوك غوانغ.

‘لقد كان خداعاً في ذلك الوقت رغم ذلك…’

[لماذا، لماذا، لماذا…!]

داخل بحر البرق المقدس.

ارتجف غيوك غوانغ بتعبير يقول إنه قد ينهار في أي لحظة.

بينما كان سيو أون هيون يحدق في هذا الكيان، شعر وكأنه ينظر إلى ‘نصل يرتدي جلدا بشري.’

[أنا، أنا كنت الأول… كنت الأول في خدمة ذلك الكيان… “تلك” بركة لم أتلقاها بعد… لماذا أنت…]

‘ثياب مجنحة!؟ التدريب المزدوج للسماء والأرض!’

وفي اللحظة التالية، أغمض سيو أون هيون عينيه لفترة وجيزة ثم فتحهما، وكأنه استقر على رأيه أخيراً. حطم السيف الأبيض الفضي الطافي فوق يده بحركة واحدة سريعة.

كان ذلك عندما أظهر سيو أون هيون احترامه. تحدث الكيان الهائل:

[مـ-ماذا، ماذا، ماذا… ماذا فعلت!!!]

هذا هو المبجل؛ مهما كانت الإصابات خطيرة، فهم يتعافون بشكل فوري تقريباً عبر الإنتاج الذاتي للطاقة. ولمواجهة هذا النوع من القدرة التجددية الوحشية، يجب على المرء إما قتلهم مباشرة أو استخدام هجمات عبر الفنون الخالدة.

انقلبت عينا غيوك غوانغ للأعلى، وسيو أون هيون، بتعبير حازم، بدد النور تماماً وهو يتحدث.

‘من حسن الحظ أنني هزمت تنين البحر الذي كان يستخدم “الأسلوب الباطني لبحر الملح” أو أياً كان…’

[لا حاجة لي بقوة يلقيها إليَّ الآخرون.]

‘إذا قلتُ إنني وصلتُ لتحطيم النجوم في تلك الفترة الوجيزة، فقد يظنون أنني أسخر منهم…’

كل شيء قد بُني بجهوده الخاصة. على الرغم من أن فنونه القتالية أُنشئت بواسطة كيم يونغ هون، إلا أنه هو مَن أتقنها بيديه من خلال الدم والعرق والكد. حتى لو كان شخص ما قد ساعده بأساليب التدريب، فقد كان هو مَن أتقنها في النهاية.

كبح نار الزجاج الحقيقية لتقنية “الزجاج البلوري لتخطي البحر”. بدلاً من ذلك، واجه هام راك ممسكاً بالسيف الزجاجي عديم اللون فقط. اشتبك الفنانان القتاليان داخل بحر النجوم.

[لقد فهمت أقصى حدود متدرب السيف جيداً. يوماً ما، سأصل إليها بـ “قوتي الخاصة”.]

شعر سيو أون هيون وكأنه قد يُغمر بالكامل وهو يحدق في الكيان الضخم الواقف أمامه.

صرخ سيو أون هيون وهو ينظر إلى الشظايا المحطمة للسيف أمامه.

نزل تألق واسع خلف غيوك غوانغ. شعر سيو أون هيون وكأن ثمانية عمالقة هائلين يسكنون داخل تلك الهالة الضوئية.

[شكراً لك على إرشادي للطريق. أنا لا أحتاج للبركة. سأصل إلى ذلك المكان بقوتي وحدي، وهذا يكفي!]

هيئة دارما التنين الشامخ، شُعر بموجة طاقة شاسعة من أعماق فكه. تغير تعبير سيو أون هيون للمرة الأولى.

وو-أوونغ!

هذا هو المبجل؛ مهما كانت الإصابات خطيرة، فهم يتعافون بشكل فوري تقريباً عبر الإنتاج الذاتي للطاقة. ولمواجهة هذا النوع من القدرة التجددية الوحشية، يجب على المرء إما قتلهم مباشرة أو استخدام هجمات عبر الفنون الخالدة.

ارتجفت شظايا السيف الأبيض الفضي في مكانها قبل أن تتشتت في الفراغ. شعر سيو أون هيون وكأن نبض قلب قوي، مليء بالنشوة، يتردد في أذنيه، لكنه لم يعد يستمع. ما يهمه الآن هم الواقفون أمامه.

[المزيد، المزيد…! اجعلني أكثر سعادة! المزيد، المزيد، المزيد…! هـووووغ!]

[تعالوا إليَّ.]

[غوااااااااه!]

مع ذلك، استل غيوك غوانغ سيفه واندفع.

رسم دائرة. وبشكل متزامن، حلق عقل سيو أون هيون مرة أخرى في النطاق الخالد.

[سأقتلك!!!]

دودودودودو.

انهمرت العصارة من عينيه. من الأمام كان مبجل ذبح السماء، غيوك غوانغ. ومن الخلف، تقدم مبجل السماء النهائية، جين وول ريونغ.

“كيهيوك… هيوك…”

بااااات!

في اللحظة التي رفعتُ فيها سيفي هكذا وضربتُ الحاجز، انفصل رأسي.

نزل تألق واسع خلف غيوك غوانغ. شعر سيو أون هيون وكأن ثمانية عمالقة هائلين يسكنون داخل تلك الهالة الضوئية.

السيوف النابتة من جسده ذابت في لحظة.

‘هل التقنية نفسها تستمد قوتها من الخالدين الثمانية المنيرين…!’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

أدرك سيو أون هيون ظهره. شكلت مبجلة السماء النهائية جين وول ريونغ ختماً يدوياً.

[غوااااااااه!]

نجم الأصل. هيئة تقنية القتال!

انقلبت عينا غيوك غوانغ للأعلى، وسيو أون هيون، بتعبير حازم، بدد النور تماماً وهو يتحدث.

كغوغوغوغو!

‘ما هو مخيف حقاً ليس هذا… ما هو مخيف هو…’

اتسعت عينا سيو أون هيون. للحظة، بدا وكأن نجم أصل جين وول ريونغ يتجلى قبل أن ينضغط ويتخذ هيئة جين وول ريونغ، مثل سيو أون هيون. لكن ما فاجأ سيو أون هيون لم يكن ذلك.

[إذن، تلك هي… المرحلة الأعلى… شكراً لك. شكراً لك…! أيها الكبير!]

‘ثياب مجنحة!؟ التدريب المزدوج للسماء والأرض!’

غغغغغغغغك!

ارتدت جين وول ريونغ، مثل سيو أون هيون، ‘ثياباً مجنحة.’ “حلقات” نجوم الأصل في مرحلة تحطيم النجوم، عندما تنضغط في هيئة تقنية القتال، تتحول إلى ‘ثياب مجنحة.’ بعبارة أخرى، جين وول ريونغ من عرق الشبح المقاتل هي أيضاً مهووسة فجرت نجم أصلها المكتمل مرة أخرى لتحقيق التدريب المزدوج للسماء والأرض، تماماً مثل سيو أون هيون!

“معلمي!”

[الخطوة القتالية، المرحلة الثانية.]

وهم التنين، الواسع بما يكفي لربط عشرات الكواكب معاً، عض مباشرة على الكوكب الذي تحطم فيه سيو أون هيون. تحطم الكوكب الذي ارتطم به، وسيو أون هيون، العالق بين أسنان التنين الشامخ العلوية والسفلية، تماسك لمقاومة الانسحاق.

تحولت إحدى أذرع جين وول ريونغ وكأنها تتحول إلى مجسات قبل أن تتحول إلى شجيرة شوك مليئة بالعظام انقضت على سيو أون هيون.

سوروروك—

من الأمام كان غيوك غوانغ المندفع، مستعيراً قوة الخالدين الثمانية. ومن الخلف كانت جين وول ريونغ، ممارسة التدريب المزدوج في منتصف مرحلة تحطيم النجوم، تندفع للأمام. ومن الأسفل، حاول مبجل السماء الآمنة غوي رو من عرق البومة المتعفنة ابتلاع سيو أون هيون بتقنية التآكل الفريدة لديه. ومن الأعلى، كان مبجل تسوية السماء هام راك يمتص باستمرار طاقة السماء والأرض الروحية، مضخماً التشي الخاص به. وفي المسافة البعيدة، بدا مبجل فتح السماء وول جين وكأنه يجمع قوته لضربة قوية.

“عندما يصل المرء لمرحلة تحطيم النجوم، تبدأ ‘الطبيعة العظمى’ داخل نجم الأصل في الدوران. ومع ذلك، مهما بلغت درجة دوران الطبيعة العظمى، فلكي ‘تنتج’ طاقة سماء وأرض روحية، يجب أن يكون حجم الطبيعة العظمى هائلاً، ويجب أن يكون هناك الكثير من الطبائع العظمى القادرة على ‘التفاعل’ مع بعضها البعض. بعبارة أخرى…”

‘حقاً، مبجلو عالم الصقيع الساطع أشداء.’

‘من حسن الحظ أنني هزمت تنين البحر الذي كان يستخدم “الأسلوب الباطني لبحر الملح” أو أياً كان…’

رغم تفوقهم في العدد مقارنة بمبجلي عالم اليين الدموي، إلا أنه من حيث الجودة، كل واحد منهم قوي بما يكفي ليطغى على أولئك من عالم اليين الدموي.

أحدق في جسدي المرتجف.

[أنتم الأفضل بينهم.]

كان ذلك عندما أظهر سيو أون هيون احترامه. تحدث الكيان الهائل:

بدأ سيو أون هيون في ممارسة قوته.

نظرتُ إلى وول جين وسألتُ: “هل لا زلتَ ترغب في المحاولة، أيها الداويست غيو؟”

الزجاج البلوري لتخطي البحر.

أغمض عينيه لفترة وجيزة. ربما لعب “غيوك غوانغ” من عرق الشجرة خدعة، لأنه وجد نفسه قد سقط في هذا الفضاء. ومع ذلك، لم يكن خائفاً بشكل خاص. لم يكن ذلك لأن الكيان الذي أمامه أظهر افتتاناً سادياً به. فمن خلال لقاءاته مع الجبل العظيم، ويونغ سونغ، واليين الدموي، كان قد اختبر بالفعل ألماً ويأساً مروعاً ومتطرفاً. لهذا السبب، عندما يتعلق الأمر بـ “الألم”، لم يعد خائفاً من أي شيء في كل الظواهر.

جسم نجم بحر السيف.

وفي اللحظة التالية، أغمض سيو أون هيون عينيه لفترة وجيزة ثم فتحهما، وكأنه استقر على رأيه أخيراً. حطم السيف الأبيض الفضي الطافي فوق يده بحركة واحدة سريعة.

اندماج السيف الزجاجي عديم اللون مع جسده.

من أجزاء مختلفة من جسد سيو أون هيون، برزت السيوف الزجاجية عديمة اللون.

وودوك، وودودودوك!

قلص وول جين المسافة فوراً باستخدام تقنية تقليص الأرض.

من أجزاء مختلفة من جسد سيو أون هيون، برزت السيوف الزجاجية عديمة اللون.

“سنقدم تعويضاً عن الحادث المؤسف السابق. علاوة على ذلك، يبدو أن أسلوب تدريبك ليس له علاقة كبيرة بعالم اليين الدموي… وبالحكم على تعبير مبجل تسوية السماء الذي هو أيضاً من قبيلة القلب، لا تبدو كنسل شرير بهذا القدر أيضاً. أما بالنسبة لشخصيتك… فسنراقبك أكثر قليلاً.”

استلال سيف كامل الجسد!

شواااا—

انفجر ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون، منطلقين للأمام مثل السهام.

وهم التنين، الواسع بما يكفي لربط عشرات الكواكب معاً، عض مباشرة على الكوكب الذي تحطم فيه سيو أون هيون. تحطم الكوكب الذي ارتطم به، وسيو أون هيون، العالق بين أسنان التنين الشامخ العلوية والسفلية، تماسك لمقاومة الانسحاق.

[كل السماوات.]

بدأ سيو أون هيون في ممارسة قوته.

بدت يد سيو أون هيون وكأنها تتشوه للحظة. بالتزامن، تحولت يده المندمجة مع السيف الزجاجي عديم اللون بطريقة غريبة، لتصبح ضربة قاطعة عملاقة تكتسح المحيط. رقصت نار الزجاج الحقيقية في الفراغ. تحولت نيران الزجاج إلى ضربات سيف، تقطع كل شيء في طريقها. عالم من اللحظة.

انفجر ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون، منطلقين للأمام مثل السهام.

قُطع غيوك غوانغ إرباً جنباً إلى جنب مع سيفه. أطلق مبجل السماء الآمنة غوي رو تقنية التآكل على سيو أون هيون، لكنها احترقت في نار الزجاج الحقيقية، مما أجبره على التحول إلى بومة بحجم تابع (قمر) والتراجع. لكن بحلول ذلك الوقت، كان جناحاه قد قُطعا بالفعل بواسطة “كل السماوات”.

شعر سيو أون هيون وكأنه قد يُغمر بالكامل وهو يحدق في الكيان الضخم الواقف أمامه.

الوحيدان اللذان نجحا في الرد على سيو أون هيون هما جين وول ريونغ، ممارسة التدريب المزدوج التي وصلت للمرحلة الثانية من الخطوة القتالية، وهام راك من عرق الثور ذو القرون.

مع ذلك، استل غيوك غوانغ سيفه واندفع.

[المزيد، المزيد…! اجعلني أكثر سعادة! المزيد، المزيد، المزيد…! هـووووغ!]

في اللحظة التالية، أضاء الكون لفترة وجيزة.

أمسك سيو أون هيون بقرن جين وول ريونغ ونثر ضربات السيف عبر كامل جسدها. ربما بسبب طبيعة عرق الشبح المقاتل الفطرية في الشعور بالنشوة أثناء المعركة، واجهت سيو أون هيون بوجه ممتلئ بالنشوة. لكن ذلك أيضاً لم يكن سوى للحظة. سرعان ما قُذفت بعيداً، وجسدها بالكامل مقطع بعد عجزها عن صد أكثر من ضربة واحدة من سيو أون هيون.

‘آه… هذه ليست الدورة الـ 999.’

‘هؤلاء الأوغاد من عرق الشبح المقاتل المهووسون بالعضلات…’

سسسسس—

أدرك سيو أون هيون أن هناك أماكن لم تقطع فيها ضربات سيفه بشكل صحيح بسبب عضلاتها الضخمة، ونقر بلسانه.

من أجزاء مختلفة من جسد سيو أون هيون، برزت السيوف الزجاجية عديمة اللون.

‘تلك المرأة ستتعافى قريباً بما يكفي. يتبقى هذان الاثنان.’

نظروا إلى سيو أون هيون بعدم تصديق مضحك، ضاغطين على أسنانهم. [حسنًا. إذن سأنهي هذا بضربة واحدة! اذهب!]

مبجل فتح السماء، غيو وول جين.

‘يجب أن أصد هذا. هذا… خطر.’

مبجل تسوية السماء، هام راك.

“ماذا؟ ماذا تقصد؟”

هما متدربان من عرق التنين الأصفر وعرق الثور ذو القرون، على التوالي. ومن المثير للاهتمام، كلاهما ينتمي لـ قبيلة الأرض. من بينهما، تثبتت عينا سيو أون هيون على مبجل عرق الثور، هام راك.

‘آه… هذه ليست الدورة الـ 999.’

[فنان قتالي في “محنة السماوات”، أرى ذلك.]

:: كل شيء؟ ::

أطلق هام راك، الذي يشبه جسمه العلوي الثور والسفلي الإنسان، شخيراً وحيى سيو أون هيون باحترام.

اتسعت عينا سيو أون هيون. للحظة، بدا وكأن نجم أصل جين وول ريونغ يتجلى قبل أن ينضغط ويتخذ هيئة جين وول ريونغ، مثل سيو أون هيون. لكن ما فاجأ سيو أون هيون لم يكن ذلك.

[إذن هذا ما تسمونه “العالم الثالث لعدم السقوط”. سأتعلم شيئاً أو اثنين من كبير دخل “العالم الثاني لعدم الوقوف” مثل الكبير جانغ إيك!]

‘لأنه وهم من الماضي… الألم الحاضر لا يؤثر عليه. اللعنة… ظننت أن نقاط ضعف “الزجاج البلوري لتخطي البحر” كانت اثنتين فقط، لكن اتضح أن هناك ثالثة.’

[إذن تسمون “السماوات الثلاث ما وراء المسار” بالعوالم الثلاثة لعدم السقوط، و”الأزهار الثلاثة ووجي” بالعوالم الثلاثة لعدم الوقوف، هاه. مثير للاهتمام.]

[هوهو. ألا تسقط، وفي النهاية، ألا تقف. أليس هذا مثيراً؟ بما أن الكبير يمارس التدريب المزدوج لـ “الأرض والإرادة” مثلي، بل وهو ممارس للتدريب المزدوج للسماء والأرض، فستعرف بشكل أفضل؛ أنه عندما يصبح المرء مبجلاً في مرحلة تحطيم النجوم، فإنه يفقد التجلي في النهاية.]

[هوهو. ألا تسقط، وفي النهاية، ألا تقف. أليس هذا مثيراً؟ بما أن الكبير يمارس التدريب المزدوج لـ “الأرض والإرادة” مثلي، بل وهو ممارس للتدريب المزدوج للسماء والأرض، فستعرف بشكل أفضل؛ أنه عندما يصبح المرء مبجلاً في مرحلة تحطيم النجوم، فإنه يفقد التجلي في النهاية.]

طالما أن قلبه لا ينكسر، فلا يوجد شيء يخشاه. بتفكيره في هذا، فتح سيو أون هيون فمه.

سأله سيو أون هيون باهتمام: [إذن كيف تحافظ على تجليك؟]

السيوف النابتة من جسده ذابت في لحظة.

[إذا كان عدم السقوط هو “عدم التداعي”، وعدم الوقوف هو “عدم القيام”… فقد اخترتُ ألا أقوم ولكن أيضاً ألا أتداعى.]

شعر سيو أون هيون وكأنه قد يُغمر بالكامل وهو يحدق في الكيان الضخم الواقف أمامه.

نظر إليه سيو أون هيون بعين الشفقة. ألا يقوم وألا يتداعى أيضاً. بعبارة أخرى، هو مستعد للبقاء في مكانه للأبد، دون التقدم أبداً وراء تلك المرحلة، مقابل الحفاظ على التجلي. الأمر لا يتعلق فقط بالتجلي؛ لقد توقف أيضاً عن تدريب أساليب قبيلة الأرض. الخيار بالتخلي تماماً عن الارتقاء والبقاء أبدياً في مكانه من أجل الحفاظ على المرحلتين. ذلك هو الطريق الذي اختاره هام راك.

نظروا إلى سيو أون هيون بعدم تصديق مضحك، ضاغطين على أسنانهم. [حسنًا. إذن سأنهي هذا بضربة واحدة! اذهب!]

[…هل أنت راضٍ عن ذلك؟]

صوت يقطر بالهوس، ساديٌّ تقريباً في شدته.

[هوهو، تملك نفس عيني الكبير جانغ إيك. لكن لا بأس. هذا أيضاً سيكون له طريقه الخاص، بعد كل شيء. الآن، كفانا حديثاً فارغاً!]

مع ذلك، استل غيوك غوانغ سيفه واندفع.

كغوغوغوغوغو!

انفجر ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون، منطلقين للأمام مثل السهام.

شُعر بسبعة نجوم داخل جسد هام راك. سخر سيو أون هيون.

في اللحظة التالية. انقسم جسد هام راك. في الوقت نفسه، انخسف صدر سيو أون هيون، واقتُلع كامل خصره الأيمن وأضلاعه. لم ينزف أي من الكيانين، فكلاهما تجاوز حدود الحياة. في المكان المنقسم والمكسور، أشرق ضوء النجوم بضعف فقط. لكن في اللحظة التالية، ابتسم هام راك.

‘فنان قتالي في محنة السماوات بمرحلة الكمال الأعظم لتحطيم النجوم… جيد.’

وفي اللحظة التالية، أغمض سيو أون هيون عينيه لفترة وجيزة ثم فتحهما، وكأنه استقر على رأيه أخيراً. حطم السيف الأبيض الفضي الطافي فوق يده بحركة واحدة سريعة.

باساساساساسا!

أغمض عينيه لفترة وجيزة. ربما لعب “غيوك غوانغ” من عرق الشجرة خدعة، لأنه وجد نفسه قد سقط في هذا الفضاء. ومع ذلك، لم يكن خائفاً بشكل خاص. لم يكن ذلك لأن الكيان الذي أمامه أظهر افتتاناً سادياً به. فمن خلال لقاءاته مع الجبل العظيم، ويونغ سونغ، واليين الدموي، كان قد اختبر بالفعل ألماً ويأساً مروعاً ومتطرفاً. لهذا السبب، عندما يتعلق الأمر بـ “الألم”، لم يعد خائفاً من أي شيء في كل الظواهر.

كبح نار الزجاج الحقيقية لتقنية “الزجاج البلوري لتخطي البحر”. بدلاً من ذلك، واجه هام راك ممسكاً بالسيف الزجاجي عديم اللون فقط. اشتبك الفنانان القتاليان داخل بحر النجوم.

شواااا—

التجلي.

ظننتُ أنني سأموت. وفي الوقت نفسه، أتأمل في نفسي لأنني حاولت التعامل مع المبجلين بعقلية مغرورة كهذه.

عدم السقوط، وعدم الوقوف.

[أنا ممتن للغاية للحياة وأعتبرها الأثمن. لذلك، لا يمكنك تدمير ما هو عزيز عليَّ. لأنك… حتى أنت مشمول فيما هو عزيز عليَّ.]

التجلي الخاص بـ هام راك الذي [لا يتغير مطلقاً] التقى بسيف “كل السماوات” ل سيو أون هيون الذي [يتغير إلى كل شيء].

“معلمي، يرجى أن تستيقظ.”

وميض!

طرقتُ على الحاجز المكاني وصرختُ:

في اللحظة التالية. انقسم جسد هام راك. في الوقت نفسه، انخسف صدر سيو أون هيون، واقتُلع كامل خصره الأيمن وأضلاعه. لم ينزف أي من الكيانين، فكلاهما تجاوز حدود الحياة. في المكان المنقسم والمكسور، أشرق ضوء النجوم بضعف فقط. لكن في اللحظة التالية، ابتسم هام راك.

مبجل تسوية السماء، هام راك.

[إذن، تلك هي… المرحلة الأعلى… شكراً لك. شكراً لك…! أيها الكبير!]

أغمض عينيه لفترة وجيزة. ربما لعب “غيوك غوانغ” من عرق الشجرة خدعة، لأنه وجد نفسه قد سقط في هذا الفضاء. ومع ذلك، لم يكن خائفاً بشكل خاص. لم يكن ذلك لأن الكيان الذي أمامه أظهر افتتاناً سادياً به. فمن خلال لقاءاته مع الجبل العظيم، ويونغ سونغ، واليين الدموي، كان قد اختبر بالفعل ألماً ويأساً مروعاً ومتطرفاً. لهذا السبب، عندما يتعلق الأمر بـ “الألم”، لم يعد خائفاً من أي شيء في كل الظواهر.

ومع تلك الكلمات، انهار فاقداً للوعي.

انفجر وول جين في ضحك صاخب وتحدث:

[غوااااااااه!]

وو-أوونغ!

جين وول ريونغ، بعد تعافيها، اندفعت نحو سيو أون هيون مجدداً. ووول جين، الذي كان يجمع الطاقة، نهض أخيراً.

‘هل التقنية نفسها تستمد قوتها من الخالدين الثمانية المنيرين…!’

دودودودودو.

ارتجفت شظايا السيف الأبيض الفضي في مكانها قبل أن تتشتت في الفراغ. شعر سيو أون هيون وكأن نبض قلب قوي، مليء بالنشوة، يتردد في أذنيه، لكنه لم يعد يستمع. ما يهمه الآن هم الواقفون أمامه.

خلف وول جين، ظهرت هيئة تنين عملاق. بمجرد أن رأى سيو أون هيون هيئة التنين، تذبذب عقله وكأنه ينكسر، وشعر بالدم يقطر من منافذه السبعة.

عند تلك الكلمات، قرب الكيان الأبيض الفضي وجهه الضخم من سيو أون هيون، ممتلئاً ببهجة سادية. شعر سيو أون هيون بضغط شيء يشبه عنقوداً مجرياً يقترب أمامه مباشرة.

‘هذا هو…!’

كغوغوغوغو!

[هوها، العب معي أكثر!]

نظر الكيان، الذي كان وجهه محجوباً، للأسفل نحو سيو أون هيون.

قطع جين وول ريونغ المتشبثة بإصرار مجدداً وأحرق سيفه إلى نيران عبر “جسم نجم جحيم أفيتشي”. أخيراً، فقدت جين وول ريونغ وعيها من الألم. ركل سيو أون هيون جين وول ريونغ في الفضاء، مركزاً على الزخم المتصاعد من وول جين.

نقلتُ المعلومات عن طائر الاهتزاز الذهبي. وبعد سماع شرحي بفترة وجيزة، اتخذ وول جين تعبيراً متأملاً.

‘التنين الشامخ…!’

تشييييي—

ارتفعت هيئة التنين الشامخ خلف وول جين. وول جين يستمد قوة سلالة الوحش الخالد الخاصة به إلى أقصى حد، مستحضراً قوة سلفه. السلالة المباشرة للتنين الشامخ، هذا هو وول جين.

[السيف هو أنا بالفعل. لذلك، ما لم تكسرني، لا يمكنك كسر سيفي. وبما أنني لا أتكون من نفسي فقط، فلن تتمكن أبداً من كسري “أنا” وحدي!]

غووووووو!

[فنان قتالي في “محنة السماوات”، أرى ذلك.]

ارتجف الفضاء الكوني. في اللحظة التالية، ضُرب سيو أون هيون بذيل هيئة التنين الشامخ وقُذف بعيداً، وصولاً إلى نجم بعيد جدا عن بحر البرق المقدس.

:: أريد أن أمضغك. أن أعضك وأمزقك إرباً. أريد أن أسرق إرادة السيف تلك وأحدق فيها بنشوة. أريد أن أطحنك إلى قطع وأرى ما سيظهر منها. أريد أن أسحق جسدك بالكامل إلى مسحوق وأشربه بينما أراقب ما إذا كنت ستستمر في ملاحقة السيف. أريد أن أعرف إلى أي مدى يمكن لسيفك أن يصل. أريد أن أخنقك حتى تبكي بعجز وتسقط السيف من يديك. أريد أن أغرس سيفي في كل أنحاء جسدك وأنقل فنوني في السيف إليك. أريد أن أعطيك أملاً بأن سيفك يمكنه تجاوز سيفي ثم أشاهد ذلك الأمل وهو يتحطم. أريد أن أحطم سيفك إلى قطع أمام عينيك وأجبرك على أكله. أريد أن أكسر سيفك، وأقصمه، وأسحقه وأبث فيك الرعب لدرجة أنك لن تستطيع النظر إلى السيف مجدداً. وفي الوقت نفسه… ::

‘كيوك…!’

‘فنان قتالي في محنة السماوات بمرحلة الكمال الأعظم لتحطيم النجوم… جيد.’

قلص وول جين المسافة فوراً باستخدام تقنية تقليص الأرض.

ذاب الطاغوت الهائل الأبيض الفضي في ضوء أبيض نقي واختفى. شعر سيو أون هيون بشيء يشبه اللمسة الناعمة لأصابع يشمية رقيقة تداعبه من الخلف.

جيووووك!

“أنت تطريني كثيراً. لكن شكراً لك، على أية حال.”

فتحت هيئة التنين الشامخ خلف وول جين فمها.

اتسعت عينا وول جين. [أيها البشري… إلى أي مدى يصل فهمك للفنون الخالدة…!]

كوااانغ!

بدأ سيو أون هيون في ممارسة قوته.

وهم التنين، الواسع بما يكفي لربط عشرات الكواكب معاً، عض مباشرة على الكوكب الذي تحطم فيه سيو أون هيون. تحطم الكوكب الذي ارتطم به، وسيو أون هيون، العالق بين أسنان التنين الشامخ العلوية والسفلية، تماسك لمقاومة الانسحاق.

:: كل شيء؟ ::

‘حاولت المراوغة، لكني لم أستطع… هذا الشعور. إنه [الضربة الحتمية].’

[اعتذاري، ولكن.]

برقت عيناه. ‘لقد بدأت أدرك مبدأ [الضربة الحتمية]. هل هو منح قدر “الإصابة المؤكدة” للخصم…’

“ولكن بالنسبة لمرحلة مبكرة… أن تنتج قوة تعادل الكمال الأعظم بنجم واحد فقط. وذلك أيضاً مع التدريب المزدوج للسماء والأرض! هذا المبجل لم يصادف قط وجوداً مثلك من قبل. بمستواك… ستصل بالتأكيد لرتبة خالد حقيقي يوماً ما. إذا لم نكن سنقتل المبجل هنا والآن، فنحن نفضل ألا نسيء إلى خالد عظيم مستقبلي.”

غغغغغغغغك!

فتحت هيئة التنين الشامخ خلف وول جين فمها.

بوقوعه بين أسنان التنين الشامخ وتحمله لتجنب الانسحاق، فعل “جسم نجم جحيم أفيتشي”. صُبغت نار الزجاج الحقيقية باللون الأسود واندفعت إلى داخل وهم التنين الشامخ. ومع ذلك، نقر سيو أون هيون بلسانه. لم يكن هناك أي رد فعل.

‘هؤلاء الأوغاد من عرق الشبح المقاتل المهووسون بالعضلات…’

‘لأنه وهم من الماضي… الألم الحاضر لا يؤثر عليه. اللعنة… ظننت أن نقاط ضعف “الزجاج البلوري لتخطي البحر” كانت اثنتين فقط، لكن اتضح أن هناك ثالثة.’

ارتجفت شظايا السيف الأبيض الفضي في مكانها قبل أن تتشتت في الفراغ. شعر سيو أون هيون وكأن نبض قلب قوي، مليء بالنشوة، يتردد في أذنيه، لكنه لم يعد يستمع. ما يهمه الآن هم الواقفون أمامه.

حتى الآن، حدد ثلاث نقاط ضعف لتقنية “الزجاج البلوري”:

وفي اللحظة التالية، أغمض سيو أون هيون عينيه لفترة وجيزة ثم فتحهما، وكأنه استقر على رأيه أخيراً. حطم السيف الأبيض الفضي الطافي فوق يده بحركة واحدة سريعة.

الثالثة (المكتشفة للتو): “وهم الماضي”. ميزة نار الزجاج الحقيقية التي تنقل ألم سيو أون هيون تُبطل تماماً.

“أعلم أنك تتظاهر بالنوم. يرجى أن تستيقظ.”

الثانية: “الهجمات التي تستخدم القلب”، مثل هجمات قبيلة القلب أو الفنون الخالدة الكاملة. في مستوى الروح، تتقلص قوة هجمات سيو أون هيون للنصف، وإذا كان فناً خالداً كاملاً يستخدم القلب فقط دون الاعتماد على قوة الجذب، فيمكنه تحطيم الألم الذي تسببه التقنية وجرح سيو أون هيون بإصابة حرجة.

أدرك سيو أون هيون ظهره. شكلت مبجلة السماء النهائية جين وول ريونغ ختماً يدوياً.

الأولى: “الملح”. الملح، الذي يرمز لـ “الاستنارة التائبة” في العوالم العليا، يمكنه إطفاء وتدمير ألم نار الزجاج بالكامل. لذلك، في مستوى التشي، يمتلك الملح خاصية تشتت صيغة التقنية، وتضعف نيرانها.

[غوااااااااه!]

‘من حسن الحظ أنني هزمت تنين البحر الذي كان يستخدم “الأسلوب الباطني لبحر الملح” أو أياً كان…’

وتابع الكيان:

تنفس سيو أون هيون الصعداء وبدأ في إخضاع تقنية الزجاج البلوري داخل فم التنين الشامخ الذي يحاول سحقه. ومع خمود التقنية، بدأ “قلب” سيو أون هيون في التحرك.

انقلبت عينا غيوك غوانغ للأعلى، وسيو أون هيون، بتعبير حازم، بدد النور تماماً وهو يتحدث.

دودودودودو!

“لقد قابلتُ كائناً يُدعى طائر الاهتزاز الذهبي…”

تنشطت الفنون الخالدة. أطلق فن الخلود “النذر المتنوعة” قوى المطر، وضوء الشمس، والحرارة، والبرد، والرياح، والزمن، مما جعل “الغسق” يدور من حوله. لوت قوة الجذب الزمكان، مسرعة تدفق الزمن حول التنين الشامخ. سخر سيو أون هيون وهو ينظر إلى وول جين.

“معلمي!”

[لا يمكنك الحفاظ على هيئة الدارما لسلفك للأبد، أليس كذلك؟]

[هوها، العب معي أكثر!]

اتسعت عينا وول جين. [أيها البشري… إلى أي مدى يصل فهمك للفنون الخالدة…!]

[…هل أنت راضٍ عن ذلك؟]

نظروا إلى سيو أون هيون بعدم تصديق مضحك، ضاغطين على أسنانهم. [حسنًا. إذن سأنهي هذا بضربة واحدة! اذهب!]

أتقيأ حمماً من فمي. بكوني أصبحتُ نجماً، لم يعد جسدي يطرد دماً بل ينفث حمماً أو طاقة سماء وأرض روحية.

هيئة دارما التنين الشامخ، شُعر بموجة طاقة شاسعة من أعماق فكه. تغير تعبير سيو أون هيون للمرة الأولى.

أطلق هام راك، الذي يشبه جسمه العلوي الثور والسفلي الإنسان، شخيراً وحيى سيو أون هيون باحترام.

[…هذا خطير تماماً.]

هيئة دارما التنين الشامخ، شُعر بموجة طاقة شاسعة من أعماق فكه. تغير تعبير سيو أون هيون للمرة الأولى.

كوااانغ!

‘تلك المرأة ستتعافى قريباً بما يكفي. يتبقى هذان الاثنان.’

هرب سيو أون هيون بصعوبة من فم التنين الشامخ، والعرق البارد يتصبب وهو يقبض على السيف الزجاجي عديم اللون.

عاد وول جين لهيئته البشرية بتعبير مظلم.

كييييينغ!

“كيان قادر على تجاوز سلطة برج المحن لهذا الحد…؟ همم… سأحتاج لمراجعة بعض النصوص القديمة التي وجدتها ذات مرة.”

رسم دائرة. وبشكل متزامن، حلق عقل سيو أون هيون مرة أخرى في النطاق الخالد.

نظر إليه سيو أون هيون بعين الشفقة. ألا يقوم وألا يتداعى أيضاً. بعبارة أخرى، هو مستعد للبقاء في مكانه للأبد، دون التقدم أبداً وراء تلك المرحلة، مقابل الحفاظ على التجلي. الأمر لا يتعلق فقط بالتجلي؛ لقد توقف أيضاً عن تدريب أساليب قبيلة الأرض. الخيار بالتخلي تماماً عن الارتقاء والبقاء أبدياً في مكانه من أجل الحفاظ على المرحلتين. ذلك هو الطريق الذي اختاره هام راك.

‘يجب أن أصد هذا. هذا… خطر.’

‘آه… هذه ليست الدورة الـ 999.’

هذا هو التنين الشامخ الذي كان ذات يوم “خالداً في الشبكة العظمى”. حتى وإن هبط لمرحلة دخول النيرفانا، وحتى وإن تجلى فقط كوهم عبر قوة سلالة سليلهم، فإن ضربته الواحدة بكامل قوته تتجاوز الضربة الواحدة العابرة لليين الدموي.

داخل بحر البرق المقدس.

اندلعت رقصة سيف سوميرو، مستعيرة قوة النطاق السماوي للشمس والقمر، من سيف سيو أون هيون بينما ابتلعته موجة التنين الشامخ.

كل شيء قد بُني بجهوده الخاصة. على الرغم من أن فنونه القتالية أُنشئت بواسطة كيم يونغ هون، إلا أنه هو مَن أتقنها بيديه من خلال الدم والعرق والكد. حتى لو كان شخص ما قد ساعده بأساليب التدريب، فقد كان هو مَن أتقنها في النهاية.

في اللحظة التالية، أضاء الكون لفترة وجيزة.

[لقد فهمت أقصى حدود متدرب السيف جيداً. يوماً ما، سأصل إليها بـ “قوتي الخاصة”.]

تشييييي—

[إذن تسمون “السماوات الثلاث ما وراء المسار” بالعوالم الثلاثة لعدم السقوط، و”الأزهار الثلاثة ووجي” بالعوالم الثلاثة لعدم الوقوف، هاه. مثير للاهتمام.]

أحدق في جسدي المرتجف.

بوقوعه بين أسنان التنين الشامخ وتحمله لتجنب الانسحاق، فعل “جسم نجم جحيم أفيتشي”. صُبغت نار الزجاج الحقيقية باللون الأسود واندفعت إلى داخل وهم التنين الشامخ. ومع ذلك، نقر سيو أون هيون بلسانه. لم يكن هناك أي رد فعل.

‘آه… هذه ليست الدورة الـ 999.’

عند تلك الكلمات، قرب الكيان الأبيض الفضي وجهه الضخم من سيو أون هيون، ممتلئاً ببهجة سادية. شعر سيو أون هيون بضغط شيء يشبه عنقوداً مجرياً يقترب أمامه مباشرة.

ظننتُ أنني سأموت. وفي الوقت نفسه، أتأمل في نفسي لأنني حاولت التعامل مع المبجلين بعقلية مغرورة كهذه.

هرب سيو أون هيون بصعوبة من فم التنين الشامخ، والعرق البارد يتصبب وهو يقبض على السيف الزجاجي عديم اللون.

“كيهيوك… هيوك…”

كوااانغ!

أتقيأ حمماً من فمي. بكوني أصبحتُ نجماً، لم يعد جسدي يطرد دماً بل ينفث حمماً أو طاقة سماء وأرض روحية.

طالما أن قلبه لا ينكسر، فلا يوجد شيء يخشاه. بتفكيره في هذا، فتح سيو أون هيون فمه.

“هيهيوك… هيوك…”

وهم التنين، الواسع بما يكفي لربط عشرات الكواكب معاً، عض مباشرة على الكوكب الذي تحطم فيه سيو أون هيون. تحطم الكوكب الذي ارتطم به، وسيو أون هيون، العالق بين أسنان التنين الشامخ العلوية والسفلية، تماسك لمقاومة الانسحاق.

قبل قليل، ظننتُ حقاً أن العالم ينتهي. طاقة السماء والأرض التي ملأت جسدي بالكامل ونار الزجاج الحقيقية تضاءلت الآن لتصبح مجرد ذرات. لحسن الحظ، فإن إنتاج طاقة السماء والأرض من “نجم الأصل” الخاص بي يعيد جسدي ببطء، لكن يبدو أن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً قبل أن أستعيد عافيتي بالكامل.

جسم نجم بحر السيف.

ومع ذلك، ابتسمتُ بضعف.

من الأمام كان غيوك غوانغ المندفع، مستعيراً قوة الخالدين الثمانية. ومن الخلف كانت جين وول ريونغ، ممارسة التدريب المزدوج في منتصف مرحلة تحطيم النجوم، تندفع للأمام. ومن الأسفل، حاول مبجل السماء الآمنة غوي رو من عرق البومة المتعفنة ابتلاع سيو أون هيون بتقنية التآكل الفريدة لديه. ومن الأعلى، كان مبجل تسوية السماء هام راك يمتص باستمرار طاقة السماء والأرض الروحية، مضخماً التشي الخاص به. وفي المسافة البعيدة، بدا مبجل فتح السماء وول جين وكأنه يجمع قوته لضربة قوية.

سسسسس—

[إذن، تلك هي… المرحلة الأعلى… شكراً لك. شكراً لك…! أيها الكبير!]

تلاشت هيئة دارما الشخص الحقيقي التنين الشامخ التي أطلقت موجة التنين. الآن، كل ما تبقى هو… وول جين، المنهك تماماً من استدعاء هيئة التنين.

مبجل تسوية السماء، هام راك.

‘لا… المبجلون الآخرون يتعافون تدريجياً أيضاً.’

قلص وول جين المسافة فوراً باستخدام تقنية تقليص الأرض.

هذا هو المبجل؛ مهما كانت الإصابات خطيرة، فهم يتعافون بشكل فوري تقريباً عبر الإنتاج الذاتي للطاقة. ولمواجهة هذا النوع من القدرة التجددية الوحشية، يجب على المرء إما قتلهم مباشرة أو استخدام هجمات عبر الفنون الخالدة.

شعرتُ بوجهي يحمر ولوحتُ بيدي.

نظرتُ إلى وول جين وسألتُ: “هل لا زلتَ ترغب في المحاولة، أيها الداويست غيو؟”

استلال سيف كامل الجسد!

عاد وول جين لهيئته البشرية بتعبير مظلم.

[أنا ممتن للغاية للحياة وأعتبرها الأثمن. لذلك، لا يمكنك تدمير ما هو عزيز عليَّ. لأنك… حتى أنت مشمول فيما هو عزيز عليَّ.]

“كيف يمكن ذلك؟ إنها هزيمتنا.”

هرب سيو أون هيون بصعوبة من فم التنين الشامخ، والعرق البارد يتصبب وهو يقبض على السيف الزجاجي عديم اللون.

“هاها، لماذا ذلك؟ الآن، قوتي مستنزفة تماماً، ويبدو أنك ورفاقك قد تعافيتم بالكامل تقريباً.”

اندلعت رقصة سيف سوميرو، مستعيرة قوة النطاق السماوي للشمس والقمر، من سيف سيو أون هيون بينما ابتلعته موجة التنين الشامخ.

“لقد أدركنا أن قدرتك في الفنون الخالدة عالية جداً لدرجة أنها تعاملنا كلاشيء بالمقارنة. حتى لو تضاءلت طاقتك، فإن تحديك لن يجعل منا سوى حمقى. علاوة على ذلك… أنت أيضاً ممارس في المرحلة الخامسة من التجلي. لسْتَ مجرد أستاذ عظيم في الفنون الخالدة، بل المرحلة الخامسة من التجلي… نحن لا نملك الثقة لهزيمة المبجل… بالفعل، لم يكن تعذيب السيدة المقدسة عبر الخداع، بل عبر قوتك الخاصة…”

التجلي الخاص بـ هام راك الذي [لا يتغير مطلقاً] التقى بسيف “كل السماوات” ل سيو أون هيون الذي [يتغير إلى كل شيء].

‘لقد كان خداعاً في ذلك الوقت رغم ذلك…’

بوقوعه بين أسنان التنين الشامخ وتحمله لتجنب الانسحاق، فعل “جسم نجم جحيم أفيتشي”. صُبغت نار الزجاج الحقيقية باللون الأسود واندفعت إلى داخل وهم التنين الشامخ. ومع ذلك، نقر سيو أون هيون بلسانه. لم يكن هناك أي رد فعل.

قررتُ البقاء صامتاً. إذا قلتُ إنني كنتُ قد وصلتُ لتحطيم الفراغ للتو حينها وأن تدريبي للسماء والأرض كان فقط في مرحلة التكامل، فلن يصدقوني.

[اعتذاري، ولكن.]

‘إذا قلتُ إنني وصلتُ لتحطيم النجوم في تلك الفترة الوجيزة، فقد يظنون أنني أسخر منهم…’

ومع تلك الكلمات، انهار فاقداً للوعي.

“بالإضافة إلى ذلك… يبدو أن المبجل لا يزال يملك أشياء مخفية، أليس كذلك؟”

‘حقاً، مبجلو عالم الصقيع الساطع أشداء.’

عند ذلك، اكتفيتُ بإعطاء ابتسامة ذات مغزى. بالفعل، لم أكشف بعد عن النجوم الاصطناعية للورد المجنون والأشكال الثلاثة لتقنية الزجاج البلوري، مما يعني أنني لا يزال بإمكاني سحقهم في أي وقت إذا أخرجتُ تلك.

خلف وول جين، ظهرت هيئة تنين عملاق. بمجرد أن رأى سيو أون هيون هيئة التنين، تذبذب عقله وكأنه ينكسر، وشعر بالدم يقطر من منافذه السبعة.

‘كنتُ سأقوم بتعليمهم بدقة… ولكن إذا كانوا يتخذون هذا الموقف الخاضع، فلا مفر.’

ملاحظة: الفصل القادم هو لقاء المعلم والتلميذ (أو ربما جولة قتالية جديدة!).

“…إذن، كيف يخطط الرفاق الداويون للتعامل مع شأنكم معي؟”

[السيف هو أنا بالفعل. لذلك، ما لم تكسرني، لا يمكنك كسر سيفي. وبما أنني لا أتكون من نفسي فقط، فلن تتمكن أبداً من كسري “أنا” وحدي!]

“سنقدم تعويضاً عن الحادث المؤسف السابق. علاوة على ذلك، يبدو أن أسلوب تدريبك ليس له علاقة كبيرة بعالم اليين الدموي… وبالحكم على تعبير مبجل تسوية السماء الذي هو أيضاً من قبيلة القلب، لا تبدو كنسل شرير بهذا القدر أيضاً. أما بالنسبة لشخصيتك… فسنراقبك أكثر قليلاً.”

‘حاولت المراوغة، لكني لم أستطع… هذا الشعور. إنه [الضربة الحتمية].’

“هممم…” فركتُ ذقني وسألتُ: “لا يبدو أن هذا كل شيء. هل هناك المزيد؟”

أمام عينيه كان يقبع عملاق. لا، لم يكن مجرد أي عملاق.

“…هذا هو السبب وراء قبيلة القلب.”

داخل الحاجز المكاني حيث ينام جانغ إيك.

“لا يزال بإمكاني قراءة القليل من نية الداويست بما أن إرادتك لم تتجسد بالكامل في قوة جذب بعد.”

هيئة دارما التنين الشامخ، شُعر بموجة طاقة شاسعة من أعماق فكه. تغير تعبير سيو أون هيون للمرة الأولى.

انفجر وول جين في ضحك صاخب وتحدث:

تنفس سيو أون هيون الصعداء وبدأ في إخضاع تقنية الزجاج البلوري داخل فم التنين الشامخ الذي يحاول سحقه. ومع خمود التقنية، بدأ “قلب” سيو أون هيون في التحرك.

“عندما يصل المرء لمرحلة تحطيم النجوم، تبدأ ‘الطبيعة العظمى’ داخل نجم الأصل في الدوران. ومع ذلك، مهما بلغت درجة دوران الطبيعة العظمى، فلكي ‘تنتج’ طاقة سماء وأرض روحية، يجب أن يكون حجم الطبيعة العظمى هائلاً، ويجب أن يكون هناك الكثير من الطبائع العظمى القادرة على ‘التفاعل’ مع بعضها البعض. بعبارة أخرى…”

في اللحظة التي رفعتُ فيها سيفي هكذا وضربتُ الحاجز، انفصل رأسي.

كلماته التالية جعلتني أجفل.

كغوغوغوغو!

“في المرحلة المبكرة من تحطيم النجوم، من المستحيل تماماً إنتاج طاقة سماء وأرض روحية. إنتاج الطاقة بنجم واحد فقط؟ هذا هراء. بالنسبة لكل المبجلين، ‘الحد الأدنى’ هو منتصف مرحلة تحطيم النجوم، وفي المتوسط، هي المرحلة المتأخرة. بعبارة أخرى، عندما تتشكل خمسة إلى ستة نجوم أصل، يمكن للمرء ‘إنتاج’ طاقة السماء والأرض. لهذا السبب ظنَّ هذا المبجل أنك في المرحلة المتأخرة أو الكمال الأعظم تحطيم النجوم في البداية.”

خلف وول جين، ظهرت هيئة تنين عملاق. بمجرد أن رأى سيو أون هيون هيئة التنين، تذبذب عقله وكأنه ينكسر، وشعر بالدم يقطر من منافذه السبعة.

“…”

‘لا أستطيع… تحمل هذا…’

“ولكن بالنسبة لمرحلة مبكرة… أن تنتج قوة تعادل الكمال الأعظم بنجم واحد فقط. وذلك أيضاً مع التدريب المزدوج للسماء والأرض! هذا المبجل لم يصادف قط وجوداً مثلك من قبل. بمستواك… ستصل بالتأكيد لرتبة خالد حقيقي يوماً ما. إذا لم نكن سنقتل المبجل هنا والآن، فنحن نفضل ألا نسيء إلى خالد عظيم مستقبلي.”

كوااانغ!

شعرتُ بوجهي يحمر ولوحتُ بيدي.

أخيراً، سيو أون هيون، الذي لم يعد قادراً على الاحتمال أكثر، نظر للأعلى نحو الكيان الذي أمامه.

“أنت تطريني كثيراً. لكن شكراً لك، على أية حال.”

لكن لم يكن هناك رد من الداخل.

“هاها، لا داعي للتواضع. على أي حال… سيذهب هذا المبجل للبحث عن رفاقي والعودة لبحر البرق المقدس. هوووو… سيتعين علينا بدء الغزو من الطابق الأول لبحر البرق مجدداً.”

شعرتُ بوجهي يحمر ولوحتُ بيدي.

أطلقوا تنهيدة عميقة، فضحكتُ بحرارة وتحدثتُ:

“لقد أدركنا أن قدرتك في الفنون الخالدة عالية جداً لدرجة أنها تعاملنا كلاشيء بالمقارنة. حتى لو تضاءلت طاقتك، فإن تحديك لن يجعل منا سوى حمقى. علاوة على ذلك… أنت أيضاً ممارس في المرحلة الخامسة من التجلي. لسْتَ مجرد أستاذ عظيم في الفنون الخالدة، بل المرحلة الخامسة من التجلي… نحن لا نملك الثقة لهزيمة المبجل… بالفعل، لم يكن تعذيب السيدة المقدسة عبر الخداع، بل عبر قوتك الخاصة…”

“لا تقلق. ستتمكن على الأرجح من المواصلة من الطابق الذي غزوته. بما أن سيد الطابق 98 قُتل، يمكنك البدء من الطابق 99.”

‘آه… هذه ليست الدورة الـ 999.’

“ماذا؟ ماذا تقصد؟”

الفصل 481: الطاغوت المقيد (1)

“لقد قابلتُ كائناً يُدعى طائر الاهتزاز الذهبي…”

ارتدت جين وول ريونغ، مثل سيو أون هيون، ‘ثياباً مجنحة.’ “حلقات” نجوم الأصل في مرحلة تحطيم النجوم، عندما تنضغط في هيئة تقنية القتال، تتحول إلى ‘ثياب مجنحة.’ بعبارة أخرى، جين وول ريونغ من عرق الشبح المقاتل هي أيضاً مهووسة فجرت نجم أصلها المكتمل مرة أخرى لتحقيق التدريب المزدوج للسماء والأرض، تماماً مثل سيو أون هيون!

نقلتُ المعلومات عن طائر الاهتزاز الذهبي. وبعد سماع شرحي بفترة وجيزة، اتخذ وول جين تعبيراً متأملاً.

“عندما يصل المرء لمرحلة تحطيم النجوم، تبدأ ‘الطبيعة العظمى’ داخل نجم الأصل في الدوران. ومع ذلك، مهما بلغت درجة دوران الطبيعة العظمى، فلكي ‘تنتج’ طاقة سماء وأرض روحية، يجب أن يكون حجم الطبيعة العظمى هائلاً، ويجب أن يكون هناك الكثير من الطبائع العظمى القادرة على ‘التفاعل’ مع بعضها البعض. بعبارة أخرى…”

“كيان قادر على تجاوز سلطة برج المحن لهذا الحد…؟ همم… سأحتاج لمراجعة بعض النصوص القديمة التي وجدتها ذات مرة.”

نزل تألق واسع خلف غيوك غوانغ. شعر سيو أون هيون وكأن ثمانية عمالقة هائلين يسكنون داخل تلك الهالة الضوئية.

“افعل ما يحلو لك. أما بالنسبة لي… فلا يزال لديَّ نزال غير مكتمل، لذا سأكون في طريقي.”

كوادودوك!

“آه… مع المبجل هادم السماوات… افعل ما تشاء. هذا المبجل يحتاج للعثور على مبجلي عالم الأشباح السفلي، لذا…”

ومع ذلك، ابتسمتُ بضعف.

أومأوا لي لأفعل ما أشاء، وأعدتُ دخول أعماق بحر البرق المقدس.

شعرتُ بوجهي يحمر ولوحتُ بيدي.

داخل بحر البرق المقدس.

اتسعت عينا سيو أون هيون. للحظة، بدا وكأن نجم أصل جين وول ريونغ يتجلى قبل أن ينضغط ويتخذ هيئة جين وول ريونغ، مثل سيو أون هيون. لكن ما فاجأ سيو أون هيون لم يكن ذلك.

داخل الحاجز المكاني حيث ينام جانغ إيك.

من الأمام كان غيوك غوانغ المندفع، مستعيراً قوة الخالدين الثمانية. ومن الخلف كانت جين وول ريونغ، ممارسة التدريب المزدوج في منتصف مرحلة تحطيم النجوم، تندفع للأمام. ومن الأسفل، حاول مبجل السماء الآمنة غوي رو من عرق البومة المتعفنة ابتلاع سيو أون هيون بتقنية التآكل الفريدة لديه. ومن الأعلى، كان مبجل تسوية السماء هام راك يمتص باستمرار طاقة السماء والأرض الروحية، مضخماً التشي الخاص به. وفي المسافة البعيدة، بدا مبجل فتح السماء وول جين وكأنه يجمع قوته لضربة قوية.

طرقتُ على الحاجز المكاني وصرختُ:

الزجاج البلوري لتخطي البحر.

“معلمي، يرجى أن تستيقظ.”

هذا هو المبجل؛ مهما كانت الإصابات خطيرة، فهم يتعافون بشكل فوري تقريباً عبر الإنتاج الذاتي للطاقة. ولمواجهة هذا النوع من القدرة التجددية الوحشية، يجب على المرء إما قتلهم مباشرة أو استخدام هجمات عبر الفنون الخالدة.

ثد، ثد، ثد، ثد!

[أنا ممتن للغاية للحياة وأعتبرها الأثمن. لذلك، لا يمكنك تدمير ما هو عزيز عليَّ. لأنك… حتى أنت مشمول فيما هو عزيز عليَّ.]

لكن لم يكن هناك رد من الداخل.

[فنان قتالي في “محنة السماوات”، أرى ذلك.]

“معلمي!”

[…هذا خطير تماماً.]

تنهدتُ واستللتُ سيفي.

[السيف هو أنا بالفعل. لذلك، ما لم تكسرني، لا يمكنك كسر سيفي. وبما أنني لا أتكون من نفسي فقط، فلن تتمكن أبداً من كسري “أنا” وحدي!]

“أعلم أنك تتظاهر بالنوم. يرجى أن تستيقظ.”

“معلمي، يرجى أن تستيقظ.”

كواغواغواغوانغ!

[نعم. كل لحظة عشتها، وأعيشها، وسأعيشها. كل لحظة وحيدة هي أكثر ما هو عزيز عليَّ.]

في اللحظة التي رفعتُ فيها سيفي هكذا وضربتُ الحاجز، انفصل رأسي.

[سأقتلك!!!]

ملاحظة: الفصل القادم هو لقاء المعلم والتلميذ (أو ربما جولة قتالية جديدة!).

كغوغوغوغو!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

كييييينغ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط