الفصل 482: الطاغوت المقيد (2)
“حسناً إذن، سأبدأ السحب…”
‘…هه؟’
“أيمكننا نحن المبجلون فقط اختراق سيد الطابق 99 الذي يُعتقد أنه بمستوى دخول النيرفانا؟”
أشعر بالحيرة بينما يُفصل عنقي.
[ذلك لأنه فقط باستخدام ذلك الأسلوب كان بإمكاني تأسيس التقنية التي من شأنها فرض قيودي على المبجل.]
‘ليْسَ جانغ إيك؟’
“… ماذا تفعلين؟”
لا يمكن أن يكون جانغ إيك. لو كان جانغ إيك، لما وجه هذا النوع من الضربات العبثية ضد مبجل في مرحلة تحطيم النجوم.
كواغواغواغوانغ!
‘جانغ إيك يعلم أن أمثالنا في مستوانا لن يموتوا حتى لو قُطعت رؤوسهم.’
ولكن بينما كنتُ أصرخ بالهراء، تملكني إحساس غريب.
بينما يطير رأسي بعيداً، أتخذُ وضعية قتالية بسرعة. في اللحظة التالية،
‘…هه؟’
كوارورورونغ!
“أهكذا هو الأمر؟ إذن ما السبب في إحضار رأسي فقط إلى هنا؟”
داخل الحاجز المكاني، انبثقت صاعقة برق ذهبية. ظهرت نحلة رعد واحدة، قبضت على رأسي المقطوع، وطارت بعيداً لمكان ما.
[كفانا تحيات. ولا داعي لمناداتي بالمبدأ؛ فسيكون هناك مبدأ جديد ليأخذ ذلك المكان.]
“…!”
‘الآن!’
‘أرى ذلك. هذا ليْسَ جانغ إيك بل سيد الطابق 99!’
داخل هذا الفضاء، المخلوق من جواهر قلب جانغ إيك وأنا، دخل دخيل بكل طبيعية. قدمان ناعمتان بيضاوان تماماً. ترتدي رداءً من البرق وتظهر كفتاة صغيرة بشعر بلاتيني. إنه الوحش الخالد ليانغ سو جين، طائر الاهتزاز الذهبي. ابتسمت بوهن وهي تنظر إليَّ قبل أن تتحدث:
أظلم تعبيري بطبيعة الحال. بالتفكير في الأمر، كان هناك شيء غريب؛ فرغم أنني اخترقتُ حتى الطابق 99، إلا أن أسياد الطوابق 96 و97 و98 قد أظهروا أنفسهم، بينما لم يُلمح حتى أنف سيد الطابق 99 في أي مكان.
“بينما كنتُ أتصفح باختصار بعض النصوص القديمة، وجدتُ سجلاً عن ‘طائر الاهتزاز الذهبي’ الذي ذكره المبجل وعن برج المحن. قيل هناك بوضوح: إن طائر الاهتزاز الذهبي هو سيد برج المحن الموجود داخل بحر البرق المقدس، وسيد الطابق 100، والحارس النهائي.”
‘إذن ماذا عن جانغ إيك!؟’
[كفانا تحيات. ولا داعي لمناداتي بالمبدأ؛ فسيكون هناك مبدأ جديد ليأخذ ذلك المكان.]
بحثتُ عن جانغ إيك. ووجدته على الفور.
“ما السبب في إحضاري إلى هنا؟”
كواغواغواغوانغ!
[من حيث مرحلة تدريب الخلود للمتدربين، سيكون ذلك صحيحاً.]
الطابق 99. جانغ إيك هناك، يلوح بـ “بوداو” خاصته ضد آلاف من نحلات الرعد، مانعاً إياهم من النزول أسفل الطابق 99.
‘دخول النيرفانا… شخص حقيقي!’
بو-ووونغ!
من الكتف الأيسر لجسد سيو أون هيون المقطوع الرأس، انفجر ضوء سيف غامر. تزامناً مع ذلك، بدأ حضور هائل في الهبوط على بحر البرق المقدس.
بينما تمر نحلة الرعد التي تمسك بوجهي من جانبه، تتلاقى نظراتنا لفترة وجيزة. وبنقر بلسانه وكأنه غير مصدق، يتمتم:
“الثقب في الطابق 99 قد انغلق. صاحب الطابق 99 مصمم وقد ختم حاجز الطابق 99 بإحكام. حتى لو دمجنا جميعاً قوانا، فسيخلق ذلك فجوة صغيرة فقط.”
“… لقد وقعنا في الفخ ببراعة. جميعنا…”
“ذاك… اعتذاري. لا يمكنني القول.”
بعد فترة وجيزة، في مركز الطابق 99 المليء بنحلات الرعد، ما يقف أمامي هو خلية هائلة بحجم قارة، متصلة بشجرة ضخمة تعادل عدة كواكب مجتمعة. تحملني نحلة الرعد داخل الخلية، إلى حجرتها الأكثر سرية.
“كتفي يؤلمني! لا تلمسي كتفي! سأقتلكِ!!!”
‘كنتُ أتساءل لماذا أحضرت رأسي فقط. لا بد أنه نوع من الأعمال السحرية.’
“…!”
نقرتُ بلساني داخلياً. بالنسبة لمبجل في مرحلة تحطيم النجوم، “الرأس” ليْسَ جزءاً جوهرياً. وبالنظر إلى أن الجسد الرئيسي هو نجم، فما المعنى الذي يحمله الرأس؟ حتى لو قُطع رأسه، يمكن للمبجل الاستمرار في البقاء هناك والتصرف وكأن شيئاً لم يحدث. ومع ذلك، هذه النحلة فصلت رأسي بنظافة وفي الوقت نفسه سحبت “روحي وجوهري” معه. لا بد أنها أسست نوعاً من السحر عبر فعل “قطع الرأس” لاستخراج روحي وجوهري إلى هذا المكان.
بدا المبجلون الآخرون واجمين أيضاً: “لتجنب ‘النهاية’ القادمة، نحن بالتأكيد بحاجة لوجوده.”
وووو-ووونغ!
المكان الذي تعرض فيه سيو أون هيون لكمين من قبل سيد الطابق 99 الذي كان متنكراً في زي جانغ إيك وفقد رأسه. هناك، تجمع جسد سيو أون هيون العائم، والمبجلون الذين استعادوا قوتهم، وجانغ إيك الذي كان يصد نحلات الرعد في الطابق 99 بالكامل. ما مجموعه خمسة وعشرون مبجلاً.
عندها، رأيتُ أخيراً الطبيعة الحقيقية للنحلة التي أحضرت رأسي هنا.
من الكتف الأيسر لجسد سيو أون هيون المقطوع الرأس، انفجر ضوء سيف غامر. تزامناً مع ذلك، بدأ حضور هائل في الهبوط على بحر البرق المقدس.
طقطقة—
[السبب في تسمية برج المحن ببرج المحن ليْسَ بسبب أي شيء آخر. إنه ببساطة لأنه كلما لاحق مالك العقاب السماوي سيدي، استخدمه بينما كان يخضع لمحن تشبه الموت. ليْسَ بسبب الوحوش التي تمتد من الطابق الأول إلى الـ 100.]
مع طقطقة شرارات الرعد، اتخذت النحلة قريباً هيئة بشرية. شعر طويل، قدمان بيضاوان شاحبتان، امرأة تبدو ناضجة مرتدية رداءً من الرعد والبرق. إنها امرأة تليق بوصف “الهيئة البالغة لطائر الاهتزاز الذهبي”. بينما تتحول للهيئة البشرية، أشعر بحضورها يهبط بثقل على كامل الطابق 99. وبما أن كل طابق يشبه بعداً منفصلاً، فهذا يعني أنها ملأت هذا البعد بأكمله بحضورها. ومن ذلك وحده، يمكنني استنتاج مستوى هذه المرأة فوراً.
“هذا فضاء خلقناه أنا وهذا الزميل ‘غيو’ بدمج قوانا. باستخدام جوهر قلبي، وجوهر قلبك، وسلالة الوحش الخالد لـ غيو، خلقنا مؤقتاً فضاء وعي لا ينتهك.”
‘دخول النيرفانا… شخص حقيقي!’
بما أنها تجيب على كل أسئلتي برغبة، واصلتُ الاستفسار. عندها، عندما سمعت السؤال بخصوص طائر الاهتزاز الذهبي، ابتسمت بتعبير بارد بشكل غريب.
الكيان الذي أمامي هو شبه خالد! مجرد خطوة واحدة أدنى من الخالد الحقيقي.
جثت أمامي وداعبت رأسي برقة.
“… أولاً، لماذا أحضرتِ رأسي المقطوع فقط إلى هنا؟”
بعد فترة وجيزة، في مركز الطابق 99 المليء بنحلات الرعد، ما يقف أمامي هو خلية هائلة بحجم قارة، متصلة بشجرة ضخمة تعادل عدة كواكب مجتمعة. تحملني نحلة الرعد داخل الخلية، إلى حجرتها الأكثر سرية.
بينما كنتُ أختبر ما إذا كان بإمكاني التواصل مع جسدي، وجهتُ ببراعة قوة تحطيم الفراغ والفنون الخالدة محاولاً تجنب الرصد.
بو-ووووونغ!
[لقد رأيتُ المبجل يقاتل إسقاط التنين الشامخ. ومن ثم، أدركتُ أنني لو أحضرتُ جسدك بالكامل، فلن أتمكن من التعامل معه. لهذا السبب أحضرتُ روحك وجوهرك فقط مع رأسك المتصل بهما.]
صرخ أربعة وعشرون مبجلاً في انسجام وهم ينحنون. أومأت بايك وون برأسها ثم نظرت للأعلى نحو الطابق العلوي البعيد. حدقت وراء الطابق 99.
“مرحلة المبجلة هي… شبه خالدة، أليس كذلك؟”
البوداو الذي أرسله جانغ إيك داخل جوهر قلبي في الماضي؛ يبدو أنه استخدم أثر ذلك البوداو لربط جواهر قلوبنا فوراً، ومع قوة التنين الشامخ خلق وول-جين هذا الفضاء المؤقت. كل خطوة فيه معقدة بشكل مذهل، ولا يسعني إلا أن أُعجب.
[من حيث مرحلة تدريب الخلود للمتدربين، سيكون ذلك صحيحاً.]
[ليْسَ شخصاً أحبه، ولكن بما أنه يعمل كوسيط لنزولي كزميل شخص مقدس، فهو مفيد نوعاً ما.]
“ما السبب وراء إحضاري هنا؟”
إنها السيدة المقدسة بايك وون.
[إنه لمرافقتك إلى الطابق 100.]
أمامها وقف مَن نصب الكمين واختطف سيو أون هيون. ظهرت ملكة نحلات الرعد. نظرت لبايك وون وسخرت.
“ما هي علاقتكِ بـ طائر الاهتزاز الذهبي؟”
من كتف سيو أون هيون الأيسر، برزت يد، نحيلة كغصن شجرة قديم جاف. اليد، المحاطة بضوء أبيض ساطع، لوت جسده للخلف من كتفه، وأنزلت جسدها الرئيسي في بحر البرق المقدس.
بما أنها تجيب على كل أسئلتي برغبة، واصلتُ الاستفسار. عندها، عندما سمعت السؤال بخصوص طائر الاهتزاز الذهبي، ابتسمت بتعبير بارد بشكل غريب.
[نقدم احترامنا للسيدة المقدسة!]
[جذوري… بمصطلحات شعبكم… كلمة “أم” ستكون الأكثر ملاءمة.]
تحدث وول-جين بتعبير مظلم:
“…!”
وووو-ووونغ!
حدقتُ فيها بحدة وتحدثت:
“مفهوم. إذن سأغرس أنا أيضاً…”
“… السبب في أنكِ تأخذينني للطابق 100. هل هو متعلق بـ ‘والدتكِ’؟”
“سأغرس البوداو الخاص بي فيك. ثم، في مستوى الروح، سأسحب البوداو وأسحبك لأسفل نحو الطابق 98. جميع المبجلين، بمن فيهم وول-جين، سيستخدمون قوتهم لسحب روحك، لذا استجب جيداً. سيُشعر وكأن روحك تُمزق إرباً، لكن تحمل ذلك.”
[يمكنك قول ذلك…]
[ذلك لأنه فقط باستخدام ذلك الأسلوب كان بإمكاني تأسيس التقنية التي من شأنها فرض قيودي على المبجل.]
عندها فقط،
“هذا فضاء خلقناه أنا وهذا الزميل ‘غيو’ بدمج قوانا. باستخدام جوهر قلبي، وجوهر قلبك، وسلالة الوحش الخالد لـ غيو، خلقنا مؤقتاً فضاء وعي لا ينتهك.”
جييييوونغ!
من الكتف الأيسر لجسد سيو أون هيون المقطوع الرأس، انفجر ضوء سيف غامر. تزامناً مع ذلك، بدأ حضور هائل في الهبوط على بحر البرق المقدس.
انفجر زئير هائل من المسافة. بدا الأمر وكأن صرخة تنين اندلعت من مكان بعيد، وفجأة، وجدتُ نفسي في الفضاء حيث نجتمع أنا وجانغ إيك وغيو وول-جين.
وميض!
“هذا المكان…!”
مع طقطقة شرارات الرعد، اتخذت النحلة قريباً هيئة بشرية. شعر طويل، قدمان بيضاوان شاحبتان، امرأة تبدو ناضجة مرتدية رداءً من الرعد والبرق. إنها امرأة تليق بوصف “الهيئة البالغة لطائر الاهتزاز الذهبي”. بينما تتحول للهيئة البشرية، أشعر بحضورها يهبط بثقل على كامل الطابق 99. وبما أن كل طابق يشبه بعداً منفصلاً، فهذا يعني أنها ملأت هذا البعد بأكمله بحضورها. ومن ذلك وحده، يمكنني استنتاج مستوى هذه المرأة فوراً.
تنهد جانغ إيك وتحدث:
“ما هي علاقتكِ بـ طائر الاهتزاز الذهبي؟”
“هذا فضاء خلقناه أنا وهذا الزميل ‘غيو’ بدمج قوانا. باستخدام جوهر قلبي، وجوهر قلبك، وسلالة الوحش الخالد لـ غيو، خلقنا مؤقتاً فضاء وعي لا ينتهك.”
وودوك…
البوداو الذي أرسله جانغ إيك داخل جوهر قلبي في الماضي؛ يبدو أنه استخدم أثر ذلك البوداو لربط جواهر قلوبنا فوراً، ومع قوة التنين الشامخ خلق وول-جين هذا الفضاء المؤقت. كل خطوة فيه معقدة بشكل مذهل، ولا يسعني إلا أن أُعجب.
‘الآن!’
“مذهل. على أي حال، أنا حالياً في موقف اختطفت فيه من قبل وحش رعد بمستوى شبه خالد يبدو أنه سيد الطابق 99.”
تشينغ—
“أعرف. والسبب في أنني استدعيتك هنا هو أن الزميل غيو وول-جين قال إن لديه شيئاً ليقوله لك.”
تشتيت الذهن عبر كتفي قد نجح. ما تبقى هو…
تبادلنا الكلمات بسرعة. على أية حال، كنا قد تجاوزنا حتى الطابق 98، ولكن مع ظهور شبه خالد كسيد للطابق 99 واختطافي أنا، الأقوى بيننا، من قبل ذلك الشبه خالد، فإن الوقت جوهري.
‘دخول النيرفانا… شخص حقيقي!’
تحدث وول-جين على الفور:
[منذ قليل، أي هراء تقول… آه!]
“بينما كنتُ أتصفح باختصار بعض النصوص القديمة، وجدتُ سجلاً عن ‘طائر الاهتزاز الذهبي’ الذي ذكره المبجل وعن برج المحن. قيل هناك بوضوح: إن طائر الاهتزاز الذهبي هو سيد برج المحن الموجود داخل بحر البرق المقدس، وسيد الطابق 100، والحارس النهائي.”
تحدث وول-جين بتعبير مظلم:
“… كما ظننت.”
“… كما ظننت.”
تحدث وول-جين بتعبير مظلم:
‘… حسناً، بما أن الألم حقيقي، فقد يساعد في تشتيت تركيز طائر الاهتزاز الذهبي قليلاً.’
“لقد قال المبجل إن طائر الاهتزاز الذهبي هذا ساعدك ذات مرة، صحيح؟ ومع ذلك، وفقاً للنص القديم، فمن بين تابعي ‘الرعد الذهبي الإلهي’، وحش الرعد طائر الاهتزاز الذهبي قاسية، وعنيفة، وماكرة بشكل خاص، وماهرة في خداع الناس. أعتقد أنها ربما خدعت المبجل.”
بعينين فقدتا عقلهما تماماً، همست لي. وعبر يديها، شعرتُ تدريجياً بقيد بمستوى الفن الخالد يربط روحي. سلاسل قوة الجذب التي تربط طائر الاهتزاز الذهبي بدأت تشتبك بي.
“همم…!”
“مفهوم. إذن سأغرس أنا أيضاً…”
“في الوقت الحالي، أبذل قصارى جهدي لمنع نحلات الرعد في الطابق 99 من النزول أسفل الطابق 98. المشكلة هي أن الثقب بين الطابقين 99 و98 أوشك على الانغلاق. إذا حدث ذلك، فقد تُحاصر روحك وجوهرك من قبل ذلك الشبه خالد لألف أو عشرة آلاف سنة. لقد قررنا إنقاذك قبل حدوث ذلك.”
[لقد جئتُ لإنقاذك. يرجى اتباعي.]
“هل هناك طريقة؟”
عندها، رأيتُ أخيراً الطبيعة الحقيقية للنحلة التي أحضرت رأسي هنا.
أومأ جانغ إيك واستل البوداو الخاص به:
“هذا فضاء خلقناه أنا وهذا الزميل ‘غيو’ بدمج قوانا. باستخدام جوهر قلبي، وجوهر قلبك، وسلالة الوحش الخالد لـ غيو، خلقنا مؤقتاً فضاء وعي لا ينتهك.”
“سأغرس البوداو الخاص بي فيك. ثم، في مستوى الروح، سأسحب البوداو وأسحبك لأسفل نحو الطابق 98. جميع المبجلين، بمن فيهم وول-جين، سيستخدمون قوتهم لسحب روحك، لذا استجب جيداً. سيُشعر وكأن روحك تُمزق إرباً، لكن تحمل ذلك.”
‘دخول النيرفانا… شخص حقيقي!’
“مفهوم. إذن سأغرس أنا أيضاً…”
“بينما كنتُ أتصفح باختصار بعض النصوص القديمة، وجدتُ سجلاً عن ‘طائر الاهتزاز الذهبي’ الذي ذكره المبجل وعن برج المحن. قيل هناك بوضوح: إن طائر الاهتزاز الذهبي هو سيد برج المحن الموجود داخل بحر البرق المقدس، وسيد الطابق 100، والحارس النهائي.”
“أفهم.”
من كتف سيو أون هيون الأيسر، برزت يد، نحيلة كغصن شجرة قديم جاف. اليد، المحاطة بضوء أبيض ساطع، لوت جسده للخلف من كتفه، وأنزلت جسدها الرئيسي في بحر البرق المقدس.
غرستُ سيف شبه القلب الخاص بي داخل جوهر قلب جانغ إيك ليسهل عليه سحبي. وغرس جانغ إيك “انهيار الخالدين، إبادة السماوات” داخل جوهر قلبي. اتصلنا بسرعة، وقبض كل منا على ‘الرابط’ الذي تشكل بيني وبين جانغ إيك.
فجأة، نظرت طائر الاهتزاز الذهبي لمكان ما بالأسفل وتغير وجهها بسرعة لآخر مصدوم.
“حسناً إذن، سأبدأ السحب…”
غرستُ سيف شبه القلب الخاص بي داخل جوهر قلب جانغ إيك ليسهل عليه سحبي. وغرس جانغ إيك “انهيار الخالدين، إبادة السماوات” داخل جوهر قلبي. اتصلنا بسرعة، وقبض كل منا على ‘الرابط’ الذي تشكل بيني وبين جانغ إيك.
وبينما أوشك جانغ إيك و وول-جين والمبجلون الآخرون في الطابق السفلي على سحبي:
[حسناً، مَن لدينا هنا؟ أليست هذه بايك وون، التي أصبحت حثالة؟ هذا يعيد ذكريات الماضي. بايك وون التي توسلت يوماً من أجل حياتها أمام الرعد الذهبي تجرؤ على الظهور أمامي، أنا التي أمارس سلطته. بمجرد التفكير في ذلك الوقت…]
تشينغ—
[هوهو… أنت نقي جداً. النقيض تماماً لسيدي السابق…]
بدا وكأن الزمن قد توقف. وداخل هذا الزمن المتجمد، كنتُ أنا الوحيد الواعي.
من كتف سيو أون هيون الأيسر، برزت يد، نحيلة كغصن شجرة قديم جاف. اليد، المحاطة بضوء أبيض ساطع، لوت جسده للخلف من كتفه، وأنزلت جسدها الرئيسي في بحر البرق المقدس.
‘ما هذا…؟’
انفجرت في ضحك مجنون.
خطوة، خطوة، خطوة…
بينما يطير رأسي بعيداً، أتخذُ وضعية قتالية بسرعة. في اللحظة التالية،
داخل هذا الفضاء، المخلوق من جواهر قلب جانغ إيك وأنا، دخل دخيل بكل طبيعية. قدمان ناعمتان بيضاوان تماماً. ترتدي رداءً من البرق وتظهر كفتاة صغيرة بشعر بلاتيني. إنه الوحش الخالد ليانغ سو جين، طائر الاهتزاز الذهبي. ابتسمت بوهن وهي تنظر إليَّ قبل أن تتحدث:
[إنه لمرافقتك إلى الطابق 100.]
[لقد جئتُ لإنقاذك. يرجى اتباعي.]
ألقت نظرة على مبجل ذبح السماء غيوك غوانغ ونقرت بلسانها.
“… ماذا تفعلين؟”
“كتفي يؤلمني! لا تلمسي كتفي! سأقتلكِ!!!”
[في الوقت الحالي، يرجى المجيء معي. هذا بُعد استخدم فيه سليل التنين الشامخ قوة التنين الشامخ لتأسيس القوانين، لذا كان من الصعب الدخول قسراً. وليس من السهل تحمله أيضاً.]
بينما تمر نحلة الرعد التي تمسك بوجهي من جانبه، تتلاقى نظراتنا لفترة وجيزة. وبنقر بلسانه وكأنه غير مصدق، يتمتم:
“لا، لن أغادر.”
صرختُ بالهراء، محاولاً تشتيت تركيزها حتى أتمكن من توجيه ضربة عبر تحطيم الفراغ.
[أجل، يرجى ألا تقلق. لن تضطر لتحريك إصبع واحد.]
وودودودوك!
طق!
“هذا فضاء خلقناه أنا وهذا الزميل ‘غيو’ بدمج قوانا. باستخدام جوهر قلبي، وجوهر قلبك، وسلالة الوحش الخالد لـ غيو، خلقنا مؤقتاً فضاء وعي لا ينتهك.”
بينما فرقعت أصابعها، تحول وعيي فجأة للطابق 99. عُدتُ أمام ملكة نحل الرعد المعروفة بأنها طفلة طائر الاهتزاز الذهبي. ملكة نحل الرعد، عند رؤيتها لـ طائر الاهتزاز الذهبي تظهر فجأة، انحنت لها من مقعدها.
“أفهم.”
[أقدم انحناءة للمبدأ.]
[أجل، يرجى ألا تقلق. لن تضطر لتحريك إصبع واحد.]
[كفانا تحيات. ولا داعي لمناداتي بالمبدأ؛ فسيكون هناك مبدأ جديد ليأخذ ذلك المكان.]
‘…هه؟’
بإمساك شعري، رفعته وبدأت تمشي لمكان ما. وبينما تتقدم، مدت ملكة نحل الرعد ذراعها، فاتحة بوابة بعدية.
كما قالت، رأسي وبقية جسدي منفصلان بشيء مثل الفن الخالد. وبفضل ذلك، روحي وجوهري مرتبطان برأسي، تاركين جسدي الرئيسي خالياً من الإحساس. إذن لماذا بحق العالم… يؤلمني كتفي؟
خطوة، خطوة…
“… كما ظننت.”
فتحت طائر الاهتزاز الذهبي البوابة البعدية معي، وما وراء الطابق 99— وصلتُ بحركة واحدة للطابق 100 من برج المحن داخل بحر البرق المقدس.
“لقد قال المبجل إن طائر الاهتزاز الذهبي هذا ساعدك ذات مرة، صحيح؟ ومع ذلك، وفقاً للنص القديم، فمن بين تابعي ‘الرعد الذهبي الإلهي’، وحش الرعد طائر الاهتزاز الذهبي قاسية، وعنيفة، وماكرة بشكل خاص، وماهرة في خداع الناس. أعتقد أنها ربما خدعت المبجل.”
وو-ووونغ!
بينما يطير رأسي بعيداً، أتخذُ وضعية قتالية بسرعة. في اللحظة التالية،
يُشعر بالطابق 100 من برج المحن وكأنه سطح مبنى. فوق سطح البرج الذي يشبه سهلاً قاحلاً، يلوح جهاز ضخم، يشبه كرة سماوية. وبينما نظرتُ لهيكل تلك الكرة السماوية، جفلتُ ب مفاجأة.
“لكن كيف؟ لكي يهبط الأسياد المقدسون هنا، يلزم وجود وسيط. ويجب أن يكون وسيطاً قوياً بشكل لا يصدق مرتبطاً بجوهر الأسياد المقدسين! وإلا، سيتعين علينا بناء مذبح لهبوطهم على مدى الخمسة آلاف سنة القادمة، وحتى عندها، فإن احتمالية تفعيل المذبح بشكل صحيح هي أربعة من عشرة فقط!”
‘… يونغ سونغ؟’
أومأ جانغ إيك واستل البوداو الخاص به:
بالنظر لما رأيته في نهاية الدورة الـ 19، يبدو الهيكل مشابهاً جداً لكنز طقوس القطب الجنوبي، يونغ سونغ. ومع ذلك، وبخلاف يونغ سونغ، فهو لا يملك النقوش الغامضة والإلهية المنقوشة عليه، ولا ينضح بمثل تلك الهالة الغامرة. الكرة السماوية في الطابق العلوي لبرج المحن تتحرك ببطء فقط، وتصدر أحياناً وهجاً خافتاً يشبه الأبراج، لتبدو وكأنها ليست سوى جهاز ميكانيكي ضخم.
صرخ أربعة وعشرون مبجلاً في انسجام وهم ينحنون. أومأت بايك وون برأسها ثم نظرت للأعلى نحو الطابق العلوي البعيد. حدقت وراء الطابق 99.
[ما رأيك؟ هذا هو مخرج طوارئ “العوالم التي لا تُحصى” الذي هدد سيدي ‘الحرفي السماوي’ ليصنعه. خُلق للهروب من لورد العقاب السماوي الأعلى، هذا هو الكنز الخالد، “مسار القفار العظيم”. ومع ذلك، بدون بديل لشخصيته، فهو مجرد كتلة عملاقة من الخردة المعدنية. في الماضي، اعتاد أن يكون ‘مساراً يمكنه الذهاب لأي مكان’، لكنه الآن مجرد ‘سجن لا يمكنه الذهاب لأي مكان’.]
[أولاً، دعني أعيد تعريف نفسي. تحياتي، أنا طائر الاهتزاز الذهبي. أنا المحظية المرافقة والأليفة للرعد الذهبي الإلهي يانغ سو جين… وكذلك السلاح القتالي، وحش الرعد المكتمل تماماً. وفي الوقت نفسه، أنا التجمع لكل الأرواح المنتقمة لـ ‘طائفة طائر الرعد والاهتزاز الذهبي’، التي اتبعت يانغ سو جين بإخلاص فقط لتُباد على يده. أنا المسؤولة التي تدير ‘برج المحن’ بعد أن رُبطت بالطابق 100 من برج المحن بعد وفاة يانغ سو جين… وأيضاً وجود بائس يتم تمزيق جسده قطعة قطعة بواسطة البرج نفسه.]
“ما السبب في إحضاري إلى هنا؟”
“أيمكننا نحن المبجلون فقط اختراق سيد الطابق 99 الذي يُعتقد أنه بمستوى دخول النيرفانا؟”
[إنه لإهداء المبجل هذا الكنز الخالد الرائع، مسار القفار العظيم، جنباً إلى جنب مع السلطة للتحكم في برج المحن بأكمله. أيعجبك؟]
[ليْسَ شخصاً أحبه، ولكن بما أنه يعمل كوسيط لنزولي كزميل شخص مقدس، فهو مفيد نوعاً ما.]
“لو كان الأمر كذلك، لكان بإمكانكِ شرحه في الحديقة. ما السبب في خوض كل هذا العناء لإحضاري إلى هنا؟”
[لأنه من المزعج أن تقاوم. لا تقلق؛ لن يؤلمك الأمر. فقط صدمة طفيفة ستتركز على رأسك. وبمجرد رحيلي، سألقي بجسدك الرئيسي داخل البرج، لذا التقطه في وقت فراغك.]
[هوهو… أنت نقي جداً. النقيض تماماً لسيدي السابق…]
بما أنها تجيب على كل أسئلتي برغبة، واصلتُ الاستفسار. عندها، عندما سمعت السؤال بخصوص طائر الاهتزاز الذهبي، ابتسمت بتعبير بارد بشكل غريب.
ضحكت طائر الاهتزاز الذهبي ووضعت رأسي على الأرض.
“اللعنة…! لا تنطقي بالهراء! إن لم تكوني أنتِ مَن يطعن كتفي الآن، فمن يكون إذن!؟”
[أولاً، دعني أعيد تعريف نفسي. تحياتي، أنا طائر الاهتزاز الذهبي. أنا المحظية المرافقة والأليفة للرعد الذهبي الإلهي يانغ سو جين… وكذلك السلاح القتالي، وحش الرعد المكتمل تماماً. وفي الوقت نفسه، أنا التجمع لكل الأرواح المنتقمة لـ ‘طائفة طائر الرعد والاهتزاز الذهبي’، التي اتبعت يانغ سو جين بإخلاص فقط لتُباد على يده. أنا المسؤولة التي تدير ‘برج المحن’ بعد أن رُبطت بالطابق 100 من برج المحن بعد وفاة يانغ سو جين… وأيضاً وجود بائس يتم تمزيق جسده قطعة قطعة بواسطة البرج نفسه.]
[في الوقت الحالي، يرجى المجيء معي. هذا بُعد استخدم فيه سليل التنين الشامخ قوة التنين الشامخ لتأسيس القوانين، لذا كان من الصعب الدخول قسراً. وليس من السهل تحمله أيضاً.]
جثت أمامي وداعبت رأسي برقة.
[من حيث مرحلة تدريب الخلود للمتدربين، سيكون ذلك صحيحاً.]
[لقد كان السيد قاسياً حقاً، أليس كذلك؟ لقد طحن الطائفة التي اتبعته دون ذرة تردد وحولهم إلى وحش. وبعد استخدام ذلك كسلاح قتالي حتى شبع قلبه، غادر بجملة واحدة فقط ‘أنا عائد للمنزل’. عندما تشبثتُ به، متوسلةً أن أتبعه، ربطني بإصبع بنصره وألقى بي في النطاق السماوي للشمس والقمر. ثم، تأكد من أنه عبر برج المحن، سيتم طحن جسدي بالكامل عبر دهور لا تنتهي حتى يتلاشى في النهاية… ها، هاها، آهاهاهاهاها!!!]
فن سيف قطع الجبل. الحركة الثالثة والثلاثون. سوميرو!
انفجرت في ضحك مجنون.
“في الوقت الحالي، أبذل قصارى جهدي لمنع نحلات الرعد في الطابق 99 من النزول أسفل الطابق 98. المشكلة هي أن الثقب بين الطابقين 99 و98 أوشك على الانغلاق. إذا حدث ذلك، فقد تُحاصر روحك وجوهرك من قبل ذلك الشبه خالد لألف أو عشرة آلاف سنة. لقد قررنا إنقاذك قبل حدوث ذلك.”
[السبب في تسمية برج المحن ببرج المحن ليْسَ بسبب أي شيء آخر. إنه ببساطة لأنه كلما لاحق مالك العقاب السماوي سيدي، استخدمه بينما كان يخضع لمحن تشبه الموت. ليْسَ بسبب الوحوش التي تمتد من الطابق الأول إلى الـ 100.]
[لذا اتخذتُ قراراً. يوماً ما، إذا وصل شخص يكمل إرث سيدي إلى بحر البرق المقدس، فسأعطيه منصبي وأهرب من هذا المكان. سأفر و… أجد ‘المنزل’ الذي عاد إليه سيدي، وأحول كل شعبه الأعزاء إلى وحوش رعد، وأؤسس هرمية مع تلك الوحوش، وأصبح زوجة سيدي الحقيقية… تلك هي العزيمة التي اتخذتُها.]
وودوك…
زئير أسد هائل هز البعد بأكمله، وانفجرت مئات الملايين من نحلات الرعد وهلكت في مكانها.
شددت قبضتها على رأسي. سرى البرق في رأسي، مما جعله ينبض بالألم.
عندها فقط، فوراً.
[الأطفال الذين يحكمون الطوابق من الأول إلى الـ 99… هم لحم جسدي الذي تم انتزاعه بعد أن طُحن جسدي بواسطة برج المحن. أكبر قطعة أصبحت نحلة الرعد في الطابق السفلي، ومن نحلة الرعد، يستمر لحم العوالم السفلى في التساقط. يستمر اللحم في التحلل طابقاً تلو الآخر حتى يتم طردهم في النهاية خارج بحر البرق المقدس. سيدي، بعد كل هذا العناء في خلقي، قرر سجني في هذا البرج لدهور لا تُحصى وتحليلي.]
[نقدم احترامنا للسيدة المقدسة!]
“…”
تنهد جانغ إيك وتحدث:
[لذا اتخذتُ قراراً. يوماً ما، إذا وصل شخص يكمل إرث سيدي إلى بحر البرق المقدس، فسأعطيه منصبي وأهرب من هذا المكان. سأفر و… أجد ‘المنزل’ الذي عاد إليه سيدي، وأحول كل شعبه الأعزاء إلى وحوش رعد، وأؤسس هرمية مع تلك الوحوش، وأصبح زوجة سيدي الحقيقية… تلك هي العزيمة التي اتخذتُها.]
ولكن بينما كنتُ أصرخ بالهراء، تملكني إحساس غريب.
وودودودوك!
بدا وكأن الزمن قد توقف. وداخل هذا الزمن المتجمد، كنتُ أنا الوحيد الواعي.
غرست أصابعها في رأسي.
[الأطفال الذين يحكمون الطوابق من الأول إلى الـ 99… هم لحم جسدي الذي تم انتزاعه بعد أن طُحن جسدي بواسطة برج المحن. أكبر قطعة أصبحت نحلة الرعد في الطابق السفلي، ومن نحلة الرعد، يستمر لحم العوالم السفلى في التساقط. يستمر اللحم في التحلل طابقاً تلو الآخر حتى يتم طردهم في النهاية خارج بحر البرق المقدس. سيدي، بعد كل هذا العناء في خلقي، قرر سجني في هذا البرج لدهور لا تُحصى وتحليلي.]
[بعد المعاناة لهذا الحد، ألا أستحق هذا القدر على الأقل؟ إذا كنتَ أنت مَن يكمل إرث سيدي، فأنا، بطريقة ما، أخت كبرى لك. من أجل هذه الأخت الكبرى، هل تتفضل بالبقاء مسجوناً داخل هذا البرج للأبد؟ لن تضطر للانتظار طويلاً. يوماً ما، سأقنع سيدي بالمجيء هنا وتفكيك منشأة التفكيك المروعة هذه لإنقاذك.]
بعينين فقدتا عقلهما تماماً، همست لي. وعبر يديها، شعرتُ تدريجياً بقيد بمستوى الفن الخالد يربط روحي. سلاسل قوة الجذب التي تربط طائر الاهتزاز الذهبي بدأت تشتبك بي.
بعينين فقدتا عقلهما تماماً، همست لي. وعبر يديها، شعرتُ تدريجياً بقيد بمستوى الفن الخالد يربط روحي. سلاسل قوة الجذب التي تربط طائر الاهتزاز الذهبي بدأت تشتبك بي.
من الكتف الأيسر لجسد سيو أون هيون المقطوع الرأس، انفجر ضوء سيف غامر. تزامناً مع ذلك، بدأ حضور هائل في الهبوط على بحر البرق المقدس.
“… إذن كان بإمكانكِ مجرد القبض عليَّ وتعليقي هنا عندما التقينا لأول مرة. لماذا جعلتِني أخوض برج المحن؟”
خطوة، خطوة…
[ذلك لأنه فقط باستخدام ذلك الأسلوب كان بإمكاني تأسيس التقنية التي من شأنها فرض قيودي على المبجل.]
‘أرى ذلك. هذا ليْسَ جانغ إيك بل سيد الطابق 99!’
“أهكذا هو الأمر؟ إذن ما السبب في إحضار رأسي فقط إلى هنا؟”
“… ماذا تفعلين؟”
[لأنه من المزعج أن تقاوم. لا تقلق؛ لن يؤلمك الأمر. فقط صدمة طفيفة ستتركز على رأسك. وبمجرد رحيلي، سألقي بجسدك الرئيسي داخل البرج، لذا التقطه في وقت فراغك.]
“…!”
“إذن لماذا تطعنين كتفي بنصل كهذا؟”
مبجل ذبح السماء غيوك غوانغ، وبشعوره بالهالة، انحنى على الفور بينما أزهرت زهرة من رأسه، ناثرةً حبوب اللقاح. سجد جميع مبجلي عالم الصقيع الساطع في آن واحد بتبجيل.
زمجرتُ فيها بينما كنتُ أحدق بحدة، شاعراً بإحساس الطعن في الكتف.
فتحت طائر الاهتزاز الذهبي البوابة البعدية معي، وما وراء الطابق 99— وصلتُ بحركة واحدة للطابق 100 من برج المحن داخل بحر البرق المقدس.
[أنت تقول أشياء غريبة. كيانك بأكمله حالياً منفصل بين رأسك وبقية ما تحته. لا يجب أن تكون قادراً على الشعور بأي ألم في كتفك.]
[—————!]
“اللعنة…! لا تنطقي بالهراء! إن لم تكوني أنتِ مَن يطعن كتفي الآن، فمن يكون إذن!؟”
فن سيف قطع الجبل. الحركة الثالثة والثلاثون. سوميرو!
صرختُ بالهراء، محاولاً تشتيت تركيزها حتى أتمكن من توجيه ضربة عبر تحطيم الفراغ.
[أقدم انحناءة للمبدأ.]
“كتفي يؤلمني! لا تلمسي كتفي! سأقتلكِ!!!”
انفجر زئير هائل من المسافة. بدا الأمر وكأن صرخة تنين اندلعت من مكان بعيد، وفجأة، وجدتُ نفسي في الفضاء حيث نجتمع أنا وجانغ إيك وغيو وول-جين.
ولكن بينما كنتُ أصرخ بالهراء، تملكني إحساس غريب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
‘… إنه يؤلم حقاً.’
داخل الحاجز المكاني، انبثقت صاعقة برق ذهبية. ظهرت نحلة رعد واحدة، قبضت على رأسي المقطوع، وطارت بعيداً لمكان ما.
كما قالت، رأسي وبقية جسدي منفصلان بشيء مثل الفن الخالد. وبفضل ذلك، روحي وجوهري مرتبطان برأسي، تاركين جسدي الرئيسي خالياً من الإحساس. إذن لماذا بحق العالم… يؤلمني كتفي؟
داخل الحاجز المكاني، انبثقت صاعقة برق ذهبية. ظهرت نحلة رعد واحدة، قبضت على رأسي المقطوع، وطارت بعيداً لمكان ما.
‘… حسناً، بما أن الألم حقيقي، فقد يساعد في تشتيت تركيز طائر الاهتزاز الذهبي قليلاً.’
‘… يونغ سونغ؟’
“لا تلمسي كتفي! كتفي!”
وو-ووونغ!
[منذ قليل، أي هراء تقول… آه!]
“… لقد وقعنا في الفخ ببراعة. جميعنا…”
فجأة، نظرت طائر الاهتزاز الذهبي لمكان ما بالأسفل وتغير وجهها بسرعة لآخر مصدوم.
“اللعنة…! لا تنطقي بالهراء! إن لم تكوني أنتِ مَن يطعن كتفي الآن، فمن يكون إذن!؟”
‘الآن!’
‘الآن!’
تشتيت الذهن عبر كتفي قد نجح. ما تبقى هو…
بدا المبجلون الآخرون واجمين أيضاً: “لتجنب ‘النهاية’ القادمة، نحن بالتأكيد بحاجة لوجوده.”
فن سيف قطع الجبل. الحركة الثالثة والثلاثون. سوميرو!
“لقد قال المبجل إن طائر الاهتزاز الذهبي هذا ساعدك ذات مرة، صحيح؟ ومع ذلك، وفقاً للنص القديم، فمن بين تابعي ‘الرعد الذهبي الإلهي’، وحش الرعد طائر الاهتزاز الذهبي قاسية، وعنيفة، وماكرة بشكل خاص، وماهرة في خداع الناس. أعتقد أنها ربما خدعت المبجل.”
الطابق 95 من بحر البرق المقدس.
الطابق 99. جانغ إيك هناك، يلوح بـ “بوداو” خاصته ضد آلاف من نحلات الرعد، مانعاً إياهم من النزول أسفل الطابق 99.
المكان الذي تعرض فيه سيو أون هيون لكمين من قبل سيد الطابق 99 الذي كان متنكراً في زي جانغ إيك وفقد رأسه. هناك، تجمع جسد سيو أون هيون العائم، والمبجلون الذين استعادوا قوتهم، وجانغ إيك الذي كان يصد نحلات الرعد في الطابق 99 بالكامل. ما مجموعه خمسة وعشرون مبجلاً.
لوحت بايك وون بالرمح الخشبي. بضربتها الواحدة، تحطم مدخل الطابق التاسع والتسعين، خالقاً ممراً بعدياً.
“لماذا اختفى مبجلو عالم الأشباح السفلي بالضبط؟”
“لا تلمسي كتفي! كتفي!”
“ذاك… اعتذاري. لا يمكنني القول.”
‘فـ-فن خالد…!’
“حسناً، لا يهم. ألا يمكن للمبجل هادم السماوات… اختراق الطابق 99؟”
[ما رأيك؟ هذا هو مخرج طوارئ “العوالم التي لا تُحصى” الذي هدد سيدي ‘الحرفي السماوي’ ليصنعه. خُلق للهروب من لورد العقاب السماوي الأعلى، هذا هو الكنز الخالد، “مسار القفار العظيم”. ومع ذلك، بدون بديل لشخصيته، فهو مجرد كتلة عملاقة من الخردة المعدنية. في الماضي، اعتاد أن يكون ‘مساراً يمكنه الذهاب لأي مكان’، لكنه الآن مجرد ‘سجن لا يمكنه الذهاب لأي مكان’.]
“الثقب في الطابق 99 قد انغلق. صاحب الطابق 99 مصمم وقد ختم حاجز الطابق 99 بإحكام. حتى لو دمجنا جميعاً قوانا، فسيخلق ذلك فجوة صغيرة فقط.”
[لأنه من المزعج أن تقاوم. لا تقلق؛ لن يؤلمك الأمر. فقط صدمة طفيفة ستتركز على رأسك. وبمجرد رحيلي، سألقي بجسدك الرئيسي داخل البرج، لذا التقطه في وقت فراغك.]
تنهد وول-جين: “… لقد قُدمت تضحيات كثيرة في غزو بحر البرق المقدس… لكن فقدان شخص بمستوى امتلاك ‘موهبة خالدة’ بهذا العجز… إنها خسارة لعالم الصقيع الساطع.”
[بعد المعاناة لهذا الحد، ألا أستحق هذا القدر على الأقل؟ إذا كنتَ أنت مَن يكمل إرث سيدي، فأنا، بطريقة ما، أخت كبرى لك. من أجل هذه الأخت الكبرى، هل تتفضل بالبقاء مسجوناً داخل هذا البرج للأبد؟ لن تضطر للانتظار طويلاً. يوماً ما، سأقنع سيدي بالمجيء هنا وتفكيك منشأة التفكيك المروعة هذه لإنقاذك.]
بدا المبجلون الآخرون واجمين أيضاً: “لتجنب ‘النهاية’ القادمة، نحن بالتأكيد بحاجة لوجوده.”
بدأت رائحة أزهار الخوخ في الانتشار حول بايك وون. السيدة المقدسة لعالم الصقيع الساطع، بايك وون، تستمد الآن قوة عالم الصقيع الساطع من أقاصي الكون.
“أيمكننا نحن المبجلون فقط اختراق سيد الطابق 99 الذي يُعتقد أنه بمستوى دخول النيرفانا؟”
وودودودوك!
“يجب أن نطلب عون الأسياد المقدسين.”
فجأة، نظرت طائر الاهتزاز الذهبي لمكان ما بالأسفل وتغير وجهها بسرعة لآخر مصدوم.
“لكن كيف؟ لكي يهبط الأسياد المقدسون هنا، يلزم وجود وسيط. ويجب أن يكون وسيطاً قوياً بشكل لا يصدق مرتبطاً بجوهر الأسياد المقدسين! وإلا، سيتعين علينا بناء مذبح لهبوطهم على مدى الخمسة آلاف سنة القادمة، وحتى عندها، فإن احتمالية تفعيل المذبح بشكل صحيح هي أربعة من عشرة فقط!”
[لقد جئتُ لإنقاذك. يرجى اتباعي.]
عندها فقط.
يُشعر بالطابق 100 من برج المحن وكأنه سطح مبنى. فوق سطح البرج الذي يشبه سهلاً قاحلاً، يلوح جهاز ضخم، يشبه كرة سماوية. وبينما نظرتُ لهيكل تلك الكرة السماوية، جفلتُ ب مفاجأة.
وميض!
‘جانغ إيك يعلم أن أمثالنا في مستوانا لن يموتوا حتى لو قُطعت رؤوسهم.’
من الكتف الأيسر لجسد سيو أون هيون المقطوع الرأس، انفجر ضوء سيف غامر. تزامناً مع ذلك، بدأ حضور هائل في الهبوط على بحر البرق المقدس.
تحدث وول-جين بتعبير مظلم:
كغوغوغوغو!
“ما هي علاقتكِ بـ طائر الاهتزاز الذهبي؟”
“هـ-هذا هو…!”
“أيمكننا نحن المبجلون فقط اختراق سيد الطابق 99 الذي يُعتقد أنه بمستوى دخول النيرفانا؟”
مبجل ذبح السماء غيوك غوانغ، وبشعوره بالهالة، انحنى على الفور بينما أزهرت زهرة من رأسه، ناثرةً حبوب اللقاح. سجد جميع مبجلي عالم الصقيع الساطع في آن واحد بتبجيل.
كوارورورونغ!
تشووووك!
اندفعت مئات الملايين من نحلات الرعد نحو بايك وون دفعة واحدة. لكن بايك وون فتحت فمها.
من كتف سيو أون هيون الأيسر، برزت يد، نحيلة كغصن شجرة قديم جاف. اليد، المحاطة بضوء أبيض ساطع، لوت جسده للخلف من كتفه، وأنزلت جسدها الرئيسي في بحر البرق المقدس.
عندها فقط، فوراً.
وو-ووونغ!
طق!
اهتز كامل بحر البرق المقدس بعنف وكأنه يحاول صد الاقتحام الأجنبي من الخارج، لكن الحضور هبط بثبات في مكانه دون اكتراث. كيان ملفوف بضوء أبيض متألق، يشبه شجرة قديمة جافة. ذلك الكيان هو مسؤولة عالم الصقيع الساطع.
[من حيث مرحلة تدريب الخلود للمتدربين، سيكون ذلك صحيحاً.]
إنها السيدة المقدسة بايك وون.
[حسناً، مَن لدينا هنا؟ أليست هذه بايك وون، التي أصبحت حثالة؟ هذا يعيد ذكريات الماضي. بايك وون التي توسلت يوماً من أجل حياتها أمام الرعد الذهبي تجرؤ على الظهور أمامي، أنا التي أمارس سلطته. بمجرد التفكير في ذلك الوقت…]
[نقدم احترامنا للسيدة المقدسة!]
بما أنها تجيب على كل أسئلتي برغبة، واصلتُ الاستفسار. عندها، عندما سمعت السؤال بخصوص طائر الاهتزاز الذهبي، ابتسمت بتعبير بارد بشكل غريب.
صرخ أربعة وعشرون مبجلاً في انسجام وهم ينحنون. أومأت بايك وون برأسها ثم نظرت للأعلى نحو الطابق العلوي البعيد. حدقت وراء الطابق 99.
ولكن بينما كنتُ أصرخ بالهراء، تملكني إحساس غريب.
[ليْسَ شخصاً أحبه، ولكن بما أنه يعمل كوسيط لنزولي كزميل شخص مقدس، فهو مفيد نوعاً ما.]
“ما هي علاقتكِ بـ طائر الاهتزاز الذهبي؟”
ألقت نظرة على مبجل ذبح السماء غيوك غوانغ ونقرت بلسانها.
“… السبب في أنكِ تأخذينني للطابق 100. هل هو متعلق بـ ‘والدتكِ’؟”
[أيها الأحمق. توقف عن سلوكك الغبي وساعدني. كم يجب أن يكون إيمانك بالـ “عظيم” ضحلاً لدرجة أنك لا تستطيع حتى أداء دور الوسيط الذي تمكن حتى ذلك النذل من العرق البشري من أدائه!؟]
[ذلك لأنه فقط باستخدام ذلك الأسلوب كان بإمكاني تأسيس التقنية التي من شأنها فرض قيودي على المبجل.]
احمر وجه غيوك غوانغ بشدة عند كلماتها، لكنه استعاد رباطة جأشه بسرعة. بعد توبيخ غيوك غوانغ، طارت بايك وون في قفزة واحدة إلى الحدود بين الطابقين 98 و99.
الفصل 482: الطاغوت المقيد (2)
في اللحظة التالية، [مطرد الشجر.] تموج الفضاء حولها بغيوم بيضاء، متخذاً هيئة رمح خشبي هائل.
“همم…!”
جييييوونغ!
ضحكت طائر الاهتزاز الذهبي ووضعت رأسي على الأرض.
لوحت بايك وون بالرمح الخشبي. بضربتها الواحدة، تحطم مدخل الطابق التاسع والتسعين، خالقاً ممراً بعدياً.
ولكن بينما كنتُ أصرخ بالهراء، تملكني إحساس غريب.
بو-ووووونغ!
زمجرتُ فيها بينما كنتُ أحدق بحدة، شاعراً بإحساس الطعن في الكتف.
اندفعت مئات الملايين من نحلات الرعد نحو بايك وون دفعة واحدة. لكن بايك وون فتحت فمها.
عندها فقط،
[—————!]
[أقدم انحناءة للمبدأ.]
جييييييينغ!
بإمساك شعري، رفعته وبدأت تمشي لمكان ما. وبينما تتقدم، مدت ملكة نحل الرعد ذراعها، فاتحة بوابة بعدية.
زئير أسد هائل هز البعد بأكمله، وانفجرت مئات الملايين من نحلات الرعد وهلكت في مكانها.
جييييييينغ!
بيجيجيك!
“… أولاً، لماذا أحضرتِ رأسي المقطوع فقط إلى هنا؟”
أمامها وقف مَن نصب الكمين واختطف سيو أون هيون. ظهرت ملكة نحلات الرعد. نظرت لبايك وون وسخرت.
“… ماذا تفعلين؟”
[حسناً، مَن لدينا هنا؟ أليست هذه بايك وون، التي أصبحت حثالة؟ هذا يعيد ذكريات الماضي. بايك وون التي توسلت يوماً من أجل حياتها أمام الرعد الذهبي تجرؤ على الظهور أمامي، أنا التي أمارس سلطته. بمجرد التفكير في ذلك الوقت…]
شددت قبضتها على رأسي. سرى البرق في رأسي، مما جعله ينبض بالألم.
عندها فقط، فوراً.
من كتف سيو أون هيون الأيسر، برزت يد، نحيلة كغصن شجرة قديم جاف. اليد، المحاطة بضوء أبيض ساطع، لوت جسده للخلف من كتفه، وأنزلت جسدها الرئيسي في بحر البرق المقدس.
قبض!
جييييييينغ!
قبضت يد بايك وون على رأس ملكة نحلات الرعد.
[أوه-أه… أووووهب…!]
بادودودودوك!
‘…هه؟’
انفجر رأس ملكة النحل تحت قبضة بايك وون.
صارعت ملكة النحل للهرب، لكنها لم تستطع الإفلات من قبضة بايك وون.
وييييينغ!
بو-ووووونغ!
بدأت رائحة أزهار الخوخ في الانتشار حول بايك وون. السيدة المقدسة لعالم الصقيع الساطع، بايك وون، تستمد الآن قوة عالم الصقيع الساطع من أقاصي الكون.
“لا تلمسي كتفي! كتفي!”
[أيتها الشيء الأحمق. مَن خشيته كان الرعد الذهبي. أتظنين أنني سأخشى شيئاً عديم القيمة مثلكِ لا يمكن حتى اعتباره من أتباعه؟ أترينني، أنا التي وقفتُ يوماً أمام الخلود الحقيقي، في نفس مستواكِ، أنتِ يا نصف المبتدئة في دخول النيرفانا؟]
‘دخول النيرفانا… شخص حقيقي!’
[أوه-أه… أووووهب…!]
“… إذن كان بإمكانكِ مجرد القبض عليَّ وتعليقي هنا عندما التقينا لأول مرة. لماذا جعلتِني أخوض برج المحن؟”
صارعت ملكة النحل للهرب، لكنها لم تستطع الإفلات من قبضة بايك وون.
وبينما أوشك جانغ إيك و وول-جين والمبجلون الآخرون في الطابق السفلي على سحبي:
‘فـ-فن خالد…!’
[لأنه من المزعج أن تقاوم. لا تقلق؛ لن يؤلمك الأمر. فقط صدمة طفيفة ستتركز على رأسك. وبمجرد رحيلي، سألقي بجسدك الرئيسي داخل البرج، لذا التقطه في وقت فراغك.]
امتلأت عينا ملكة النحل بالرعب، وسخرت بايك وون بينما بدأت في سحقها تماماً.
بو-ووونغ!
[لقد تحدثتِ جيداً قبل لحظات. تفضلي. توسلي. توسلي لي لأبقي على حياتكِ. العقِي قدميَّ كالكلب. توسلي بينما تعدين بتقديم كل ما تملكين فقط لأعفو عنكِ. إذا فعلتِ ذلك، سأترك لكِ حياتكِ على الأقل.]
احمر وجه غيوك غوانغ بشدة عند كلماتها، لكنه استعاد رباطة جأشه بسرعة. بعد توبيخ غيوك غوانغ، طارت بايك وون في قفزة واحدة إلى الحدود بين الطابقين 98 و99.
زئير أسد هائل هز البعد بأكمله، وانفجرت مئات الملايين من نحلات الرعد وهلكت في مكانها.
