الفصل 483: الطاغوت المقيد (3)
[هي على الأرجح تختبئ في الطابق 106. إذا كان افتراضي صحيحاً، فالطابق 107 هو خزنة كنوز يانغ سو جين، لذا لن يجرؤ ذلك المخلوق الوضيع المرتبط بيانغ سو جين على الصعود إلى هناك بتهور.]
وودوك، وودودودوك!
[الآن وقد حصلتُ على السيادة الحقيقية لبحر البرق المقدس، أنا…]
حاولت ملكة نحل الرعد، الواقعة في قبضة بايك وون، المقاومة، ولكن مع انتشار عطر أزهار الخوخ في المحيط، وجدت نفسها في نهاية المطاف بلا خيار سوى الركوع تماماً.
“سيو أون هيون! عما تتحدث!؟ سيو أون هيون!”
من كامل جسد ملكة نحل الرعد، بدأت براعم بيضاء نقية في البروز. غلفت تلك البراعم الملكة، وضاربةً جذورها بينما تنمو وتلتف حولها بإحكام على هيئة أغصان متسلقة.
‘صوت سيو أون هيون!؟’
وودودودوك!
استعدتُ حواسي.
أخيراً، بدأت بايك وون، التي حبست ملكة نحل الرعد داخل سجن خشبي، في تشكيل أختام يدوية.
حاول جيون ميونغ هون امتصاص يد البرق، ولكن بينما فعل ذلك، تردد صدى جوقة هائلة من صرخات العذاب التي تُعد بعشرات الملايين في عقله، مما أجبره على تقيؤ الدم. فقد جيون ميونغ هون وعيه تماماً وسط الهمس الذي لا ينقطع والذي يناديه من وراء ذراع البرق:
دودودودودو!
الطابق 99. بالوصول لمكان وقوف بايك وون، سقط فكي دهشة. كل شيء باستثناء بايك وون، التي تشع ضوءاً أبيض نقياً، كان متجمداً تماماً.
[استدعاء. جبل اللوتس السماوي العظيم.]
فجأة، فُتح مدخل الطابق 99، وظهرت شخصية لا يمكن تصورها من وراء الباب. إنها السيدة المقدسة بايك وون. وفي الوقت نفسه، انبعثت موجة طاقة روحية مماثلة لطاقة عالم الصقيع الساطع من وراء الطابق 99 لسبب ما.
تمزق الفضاء بينما تم استدعاء الجبل المقدس لعالم الصقيع الساطع، جبل اللوتس السماوي، إلى الطابق 99. وبالتزامن، بدأت طاقة السماء والأرض الروحية لبحر البرق المقدس في إصدار نفس الموجة الخاصة بطاقة عالم الصقيع الساطع.
كل الطوابق، بدءاً من مساحة الانتظار في برج محن بحر البرق المقدس وصولاً إلى الطابق 99، استحمّت في الضوء المنبعث من جبل اللوتس السماوي العظيم. مدّت بايك وون، بعد تأمين السيطرة على الطابق 99 وما دونه، يدها نحو السماء.
[بصفتي سيدة مقدسة، آمرُ. هذا العالم سيصبح الآن جزءاً من عالم الصقيع الساطع لمدة ثلاثة أيام.]
مع سحب طاقة السماء والأرض الروحية، جعل ذلك لبي يشعر بالبرد، لكني تنفستُ الصعداء.
كل الطوابق، بدءاً من مساحة الانتظار في برج محن بحر البرق المقدس وصولاً إلى الطابق 99، استحمّت في الضوء المنبعث من جبل اللوتس السماوي العظيم. مدّت بايك وون، بعد تأمين السيطرة على الطابق 99 وما دونه، يدها نحو السماء.
[ما هذا؟ استخدام رقصة سيف تستعير القوة من بحر البرق المقدس الذي أنا سيدته… كيكيك. هذا تصرف غير عملي منك.]
[افتح.]
“…!”
جييييوووووك!
ظهر عملاقان من البرق بجانب طائر الاهتزاز الذهبي. قبض كل عملاق منهما على راية سوداء حالكة هائلة وراية ذهبية عملاقة بكلتا يديهما.
انشق الفراغ، وظهر باب الطابق 100.
بدأتُ في التبخر. تحول وجهي إلى فوتونات، تتشتت في الفراغ. وفي الوقت ذاته، غمرت المعرفة عقلي.
تشييييييي—
[سيدي سيدي سيدي سيدي سيدي سيدي سيدي…]
‘هل نجح الأمر؟’
[التابعة تطلب بتواضع.]
حدقتُ في الخصم الذي أمامي. لقد أصابت رقصة سيف سوميرو هدفها بدقة. ومع ذلك، بدت طائر الاهتزاز الذهبي سليمة تماماً على السطح.
[افتح.]
بعد لحظة، سخرت طائر الاهتزاز الذهبي وتحدثت:
فعلت طائر الاهتزاز الذهبي شيئاً يبدو كنوع من الفنون الخالدة. وبالتزامن، ضرب البرق المتشكل من الرايتين نحو معدة بايك وون. كانت تلك هي النقطة بالضبط حيث غُرست رماح البرق السبعة.
[ما هذا؟ استخدام رقصة سيف تستعير القوة من بحر البرق المقدس الذي أنا سيدته… كيكيك. هذا تصرف غير عملي منك.]
من أعماق جناح اليشم الأبيض، حيث توجد تشكيلة الانتقال الآني التي استخدمتها بايك وون للهبوط في بحر البرق المقدس، اندلعت ذراع ضخمة من البرق وطاردت جيون ميونغ هون.
‘لقد نجحت مع بايك وون… هل هو الفرق بين الخالد الحقيقي ومرحلة الوعاء المقدس؟’
طق!
وبينما كنتُ مذهولاً:
سخرت طائر الاهتزاز الذهبي من بايك وون وهي تشكل أختاماً يدوية.
جييييوووووك!
[سيدي سيدي سيدي سيدي سيدي سيدي سيدي…]
فجأة، فُتح مدخل الطابق 99، وظهرت شخصية لا يمكن تصورها من وراء الباب. إنها السيدة المقدسة بايك وون. وفي الوقت نفسه، انبعثت موجة طاقة روحية مماثلة لطاقة عالم الصقيع الساطع من وراء الطابق 99 لسبب ما.
لسبب ما، تم رصد مصيبة كبرى في استبصاره. وبالتزامن، ومن مكان بعيد وناءٍ، وصل إليه صوت مألوف:
ضيقت طائر الاهتزاز الذهبي عينيها، وخاطبت بايك وون بلهجة متهكمة:
دودودودودو!
[قتل ملكة نحل الرعد التي هي بمثابة طفلتي قبل المجيء إلى هنا بكل قسوة. لقد تماديتِ يا بايك وون.]
الفصل 483: الطاغوت المقيد (3)
سخرت بايك وون وردت:
باساساساك!
[ليست طفلتكِ، بل هي على الأرجح مجرد كتلة من اللحم. لا تتظاهري بتقليد المشاعر وأنتِ لا تملكين أي صلات. أنا أدرك جيداً أن الصلة الوحيدة التي امتلكتها يوماً كانت مع “الرعد الذهبي” الهالك.]
بااااات!
عند تلك الكلمات، ازدادت نظرة طائر الاهتزاز الذهبي بروداً.
المقعد السابع للخالدين الثمانية المنيرين الذي استدعته بايك وون. لقد جمدت قوة لورد البحر العظيم السماوي ليس فقط برج المحن بأكمله، بل حتى مستوى الروح نفسه. بل وتساءلتُ عما إذا كانت أجزاء من “مستوى القدر” قد تجمدت أيضاً.
[بالنسبة لخردة، لسانكِ طويل حقاً… شيء لم يجرؤ حتى على النظر إليَّ عندما كان “شخصاً حقيقياً” يتجرأ الآن على رفع رأسه أمامي. يبدو أنني سأضطر لجعلكِ تلعقين قدميَّ مجدداً بعد كل هذا الوقت الطويل.]
بدأتُ في التبخر. تحول وجهي إلى فوتونات، تتشتت في الفراغ. وفي الوقت ذاته، غمرت المعرفة عقلي.
[لن ألعق قدماً تلوثت ببصاق الرعد الذهبي حتى لو أُعطيت لي مجاناً. كما أن “الأشخاص الحقيقيين” لا يُفترض بهم النظر مباشرة إلى الخالدين الحقيقيين. لم يكن الأمر أنني أحنيتُ رأسي لشيء مثلكِ لأني لم أجرؤ على النظر، بل بسبب طبيعة مرحلة دخول النيرفانا، أيتها الوحش الخالد غير المكتمل… وتستمرين في الثرثرة عن كوني خردة، ولكن…]
[بصفتي سيدة مقدسة، آمرُ. هذا العالم سيصبح الآن جزءاً من عالم الصقيع الساطع لمدة ثلاثة أيام.]
بااااات!
“كـ-كيف… أنتِ لم… للطابق 106…؟”
اندلع ضوء ساطع من السيدة المقدسة بايك وون. وفوق قوتها الخاصة، انبعثت قوة عالم الصقيع الساطع.
استخرجت شيئاً من جسد جيون ميونغ هون ونثرته عبر كامل امتداد بحر البرق المقدس.
[طالما أنني السيدة المقدسة لعالم الصقيع الساطع، حتى لو كنتِ خالداً حقيقياً أصيلاً، فأنتِ لسْتِ بالضرورة أعلى مني.]
[الآن وقد حصلتُ على السيادة الحقيقية لبحر البرق المقدس، أنا…]
غغغغغغغغ!
هووووو…
بدأ البعد في الاهتزاز. لا، بل شُعر وكأن كامل “برج المحن” الذي تركه يانغ سو جين يرتعد.
‘هل هبطت بايك وون باستخدام الندبة المقدسة لـ لورد السيف والرمح السماوي على كتفي؟ إذا كان الأمر كذلك، فما تحاول طائر الاهتزاز الذهبي فعله الآن هو…’
‘هل هذه هي قوة بايك وون الحقيقية عندما تقرر بذل قصارى جهدها؟ إنها تبدو أقوى بكثير مما واجهته في المرة الماضية…’
حاول جيون ميونغ هون امتصاص يد البرق، ولكن بينما فعل ذلك، تردد صدى جوقة هائلة من صرخات العذاب التي تُعد بعشرات الملايين في عقله، مما أجبره على تقيؤ الدم. فقد جيون ميونغ هون وعيه تماماً وسط الهمس الذي لا ينقطع والذي يناديه من وراء ذراع البرق:
بإدراكي أن قوة بايك وون قد تضاعفت عدة مرات مقارنة بما سبق، بحثتُ عن السبب وفهمته فوراً.
باجيجيجيك!…!
‘… أرى ذلك. بتفعيل صيغة “محو السماوات بالمحنة الإلهية”، يمكنني استشعار الأمر.’
[ما الذي تثرثر عنه هذه الخردة؟ هل يبدو لكِ هذا كعالم الصقيع الساطع؟ وألا تعلمين مَن يملك السلطة لاستخدام آثار سيدي المنغرسة في معدتكِ؟]
سخرت طائر الاهتزاز الذهبي من بايك وون وهي تشكل أختاماً يدوية.
‘هل نجح الأمر؟’
[ما الذي تثرثر عنه هذه الخردة؟ هل يبدو لكِ هذا كعالم الصقيع الساطع؟ وألا تعلمين مَن يملك السلطة لاستخدام آثار سيدي المنغرسة في معدتكِ؟]
“…!”
وو-أوونغ!
وودوك، وودودودوك!
فوق رأس طائر الاهتزاز الذهبي، ارتفعت كتلتان من الضوء.
بعد إدراك وهم حاكم الضوء الأزرق، تبخر رأسي بالكامل وفقدتُ الوعي لفترة وجيزة.
[الراية السماوية السوداء. الراية الأرضية الصفراء.]
دودودودودو!
كووونغ، كونغ!
صُدمتُ وأنا ألاحظ أن النوايا داخل مستوى الروح بالكاد تنشط، وكأنها تجمدت بشكل صلب.
ظهر عملاقان من البرق بجانب طائر الاهتزاز الذهبي. قبض كل عملاق منهما على راية سوداء حالكة هائلة وراية ذهبية عملاقة بكلتا يديهما.
‘تـ-تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية!’
[تموجا، رايتا السماء والأرض التوأم!]
المقعد السابع للخالدين الثمانية المنيرين الذي استدعته بايك وون. لقد جمدت قوة لورد البحر العظيم السماوي ليس فقط برج المحن بأكمله، بل حتى مستوى الروح نفسه. بل وتساءلتُ عما إذا كانت أجزاء من “مستوى القدر” قد تجمدت أيضاً.
نطقت طائر الاهتزاز الذهبي بصيغة دارما، مفعلةً ما يبدو أنه كنز خالد. وبدأ العملاقان، الممسكان بالرايتين، بالصياح عالياً وهزهما بشدة.
[هـ… هاااا…]
[السماء السوداء!]
دودودودودو!
[الأرض الصفراء!]
صرخت بشيء عاجل بلغة الخالدين الحقيقيين في النطاق الخالد. استطعتُ فهم سبب فعلها ذلك.
تحولت الرايات إلى تيارات من الأسود والأصفر، تدور في الفراغ وتصطدم بضراوة مع بعضها البعض. في الوقت ذاته، اشتبك الين واليانغ للسماء والأرض، مرتدّاً بزئير رعد غلف المحيط بالبرق.
بينما تضخم جسدها، تحولت إلى طائر طنان هائل من البرق أكبر من كوكب، ونظرت للأسفل نحو بايك وون قبل أن تطلق صرخة حادة.
[زئير الرعد موبخاً غير البشر!]
[بصفتي السيدة المقدسة لعالم الصقيع الساطع، أطلب بتواضع. يرجى قمع الخالد الشرير الهائج في عالم الصقيع الساطع. يرجى الهبوط في هذا المكان…]
فعلت طائر الاهتزاز الذهبي شيئاً يبدو كنوع من الفنون الخالدة. وبالتزامن، ضرب البرق المتشكل من الرايتين نحو معدة بايك وون. كانت تلك هي النقطة بالضبط حيث غُرست رماح البرق السبعة.
باساساساك!
ومع ذلك، لم تحاول بايك وون المراوغة ولم تظهر أي خوف.
بدأ البعد في الاهتزاز. لا، بل شُعر وكأن كامل “برج المحن” الذي تركه يانغ سو جين يرتعد.
كوارورونغ!
[زئير الرعد موبخاً غير البشر!]
ضربها البرق. سخرت طائر الاهتزاز الذهبي، مغطيةً فمها بيد واحدة.
نظرتُ حولي بتعبير مرتبك. يبدو أن الآخرين مرتبكون بنفس القدر، حيث كان المبجلون من حولي ينظرون حولهم بوجوه حائرة. والوجه الأكثر صدمة بينهم كان لبايك وون. حدقت بايك وون في بحر البرق المقدس بنظرة من عدم التصديق التام. وأمامنا، ظهرت الهيئة البشرية لـ طائر الاهتزاز الذهبي كإسقاط.
[هل فهمتِ الآن مكانتكِ في الهرمية يا بايك وون؟ بالنسبة لخردة، إذا تجرأتِ على رفع رأسكِ أمامي…]
[طالما أنني السيدة المقدسة لعالم الصقيع الساطع، حتى لو كنتِ خالداً حقيقياً أصيلاً، فأنتِ لسْتِ بالضرورة أعلى مني.]
في تلك اللحظة. ضمت بايك وون كفيها بتبجيل وبدأت في الصلاة.
[أنا الطاغوت الحقيقية لبحر البرق المقدس!!!]
[التابعة تطلب بتواضع.]
مع سحب طاقة السماء والأرض الروحية، جعل ذلك لبي يشعر بالبرد، لكني تنفستُ الصعداء.
دودودودودو!
[هـ… هاااا…]
ارتجف العالم. وفي الوقت نفسه، نزل شعاع ضخم من الضوء من السماء، موجهاً نحو بايك وون. تغير تعبير طائر الاهتزاز الذهبي إلى صدمة.
ضيقت طائر الاهتزاز الذهبي عينيها، وخاطبت بايك وون بلهجة متهكمة:
:: ———! ::
:: ———! ::
صرخت بشيء عاجل بلغة الخالدين الحقيقيين في النطاق الخالد. استطعتُ فهم سبب فعلها ذلك.
[لا. لقد هربت.]
معدة بايك وون. بدلاً من رماح البرق السبعة الضخمة التي كانت هناك من قبل، غُرست سبعة أجسام صغيرة تشبه الإبر. أدركتُ الموقف فوراً.
[قتل ملكة نحل الرعد التي هي بمثابة طفلتي قبل المجيء إلى هنا بكل قسوة. لقد تماديتِ يا بايك وون.]
‘إنه جيون ميونغ هون. بمساعدة جيون ميونغ هون، لا بد أنها اتخذت بعض التدابير لتقليل تأثير رماح البرق أثناء نزولها في بحر البرق المقدس.’
[هل… أبدتِ وحش الرعد؟]
سابقاً، كان جيون ميونغ هون عاجزاً عن التحكم برماح برق بايك وون بشكل صحيح، لكن يبدو أنه اكتسب نوعاً من البصيرة أثناء لمسه لمحنة نجومي.
[آهاها، أنا آسفة لأني أفزعتكم جميعاً. في الأصل، كنتُ سأقوم بنقل بحر البرق المقدس لمستخدم محو السماوات بالمحنة الإلهية ذاك هناك وأتوجه لعالم الرأس… ولكن سيدي قد عاد. سيدي! سيدي قد بُعث من جديد. أتصدقون ذلك؟ هه، هيهي، إيهيهيهيهيهيهي! ولكن بالطبع، سيدي لن يتذكر حياته الماضية، أليس كذلك؟ هذا لن ينفع. بعد كل ما فعله بي، يعيش بسلام دون ذكريات؟ مستحيل مستحيل مستحيل تماماً. لذلك… اعتذاري، ولكني سأستولي على بحر البرق المقدس لمدة مائة ألف عام فقط.]
:: ——————!!! ::
“…!”
ألقت طائر الاهتزاز الذهبي بي جانباً وبدأت على عجل في توسيع جسدها. كان الأمر وكأنها مرعوبة من الكيان الذي تستدعيه بايك وون.
ومع ذلك، سرعان ما فهمتُ كيف خدعت طائر الاهتزاز الذهبي بايك وون وظهرت بجانبي عبر الصيغة التي تدور حولها.
كوا-جيجيجيجيك!
باجيجيجيك!…!
بينما تضخم جسدها، تحولت إلى طائر طنان هائل من البرق أكبر من كوكب، ونظرت للأسفل نحو بايك وون قبل أن تطلق صرخة حادة.
كأن عصراً جليدياً قد اجتاح الكون بأكمله! أضواء النجوم التي لا تُحصى والتي كانت تتلألأ ذات يوم في بحر البرق المقدس أصبحت الآن متجمدة، عاجزة عن إصدار الضوء، مما أغرق المنطقة في الظلام. في الوقت نفسه، امتلأ المحيط ببرد شديد لدرجة تشعرك أن الروح نفسها ستتجمد. لا، قول إن الروح ستتجمد ليس استعارة.
:: ————!!! ::
الفصل 483: الطاغوت المقيد (3)
بصرختها الواحدة، شُعر وكأن العالم بأكمله على وشك التحطم. في الواقع، وباستثناء الهياكل الكاملة فوق الطابق 100، انهار الطابق 100 من برج المحن والعالم بأكمله من الطابق 99 نزولاً إلى الطابق الأول دفعة واحدة بفعل زئير طائر الاهتزاز الذهبي المدوّي. سلطة تدمر مائة بُعد بصرخة واحدة! هذه هي قوة “وحش الرعد” المكتمل تماماً الخاص بيانغ سو جين.
[السماء السوداء!]
ومع ذلك، انتهت صلاة بايك وون.
‘هل نجح الأمر؟’
[بصفتي السيدة المقدسة لعالم الصقيع الساطع، أطلب بتواضع. يرجى قمع الخالد الشرير الهائج في عالم الصقيع الساطع. يرجى الهبوط في هذا المكان…]
حاولت ملكة نحل الرعد، الواقعة في قبضة بايك وون، المقاومة، ولكن مع انتشار عطر أزهار الخوخ في المحيط، وجدت نفسها في نهاية المطاف بلا خيار سوى الركوع تماماً.
دودودودودو!
كوارورونغ!
تموجت صورة ظلية هائلة من الضوء خلف بايك وون. كان الكيان مرتدياً نفس الأردية الخالدة العتيقة التي يرتديها لورد السيف والرمح السماوي، مع تاج “ميانغوان” على رأسه وقناع يغطي وجهه.
فوق رأس طائر الاهتزاز الذهبي، ارتفعت كتلتان من الضوء.
“…!”
مع سحب طاقة السماء والأرض الروحية، جعل ذلك لبي يشعر بالبرد، لكني تنفستُ الصعداء.
بدأتُ في التبخر. تحول وجهي إلى فوتونات، تتشتت في الفراغ. وفي الوقت ذاته، غمرت المعرفة عقلي.
هه.
تقنية “هروب الماء” للاختباء في الماء. تقنية “هروب البحر” للاختباء في البحر. تقنية “هروب المطر” للاختباء في المطر. علاوة على ذلك، نُقشت في دماغي حكمة بخصوص الفنون الخالدة التي يمكنها استدعاء الزلازل والتسونامي، وتتسبب في هطول مطر لا ينتهي لمدة مائة عام لتدمير عالم، وجلب عصر جليدي، وأكثر من ذلك.
“سيو أون هيون! عما تتحدث!؟ سيو أون هيون!”
[المقعد السابع للخالدين الثمانية المنيرين، لورد البحر العظيم السماوي، يرجى منح قوتك…]
ضيقت طائر الاهتزاز الذهبي عينيها، وخاطبت بايك وون بلهجة متهكمة:
بدأ ضوء أزرق بحري عميق يهيمن على المحيط. خالد حقيقي يحكم “النور البحري” (النيلي). دخل إسقاط لورد البحر العظيم السماوي خلف بايك وون على هيئة هالة، معيراً إياها قوته.
أجل… جسد وحش رعد يانغ سو جين المكتمل. أعني كل شيء، بما في ذلك “طائر الاهتزاز الذهبي”.
باساساساك!
دودودودودو!
بعد إدراك وهم حاكم الضوء الأزرق، تبخر رأسي بالكامل وفقدتُ الوعي لفترة وجيزة.
استعدتُ حواسي.
استعدتُ حواسي.
“كـ-كيف… أنتِ لم… للطابق 106…؟”
‘هذا هو…’
سخرت بايك وون وردت:
لقد عدتُ لجسدي الرئيسي. يبدو أنه حتى التعويذة التي وضعتها ملكة نحل الرعد على رأسي قد تبخرت وتحولت لضوء، مما أدى لعودة روحي وجوهري لجسدي الرئيسي. وبإعادة تشكيل رأسي، مسحتُ محيطي.
كأن عصراً جليدياً قد اجتاح الكون بأكمله! أضواء النجوم التي لا تُحصى والتي كانت تتلألأ ذات يوم في بحر البرق المقدس أصبحت الآن متجمدة، عاجزة عن إصدار الضوء، مما أغرق المنطقة في الظلام. في الوقت نفسه، امتلأ المحيط ببرد شديد لدرجة تشعرك أن الروح نفسها ستتجمد. لا، قول إن الروح ستتجمد ليس استعارة.
‘مـ-ماذا بحق الجحيم…؟’
[ما هذا؟ استخدام رقصة سيف تستعير القوة من بحر البرق المقدس الذي أنا سيدته… كيكيك. هذا تصرف غير عملي منك.]
سقط فكي دهشة وأنا أرى “برج المحن” الذي تحول بالكامل.
“همم؟ ما هذا؟”
عصر جليدي!
بااااات!
كأن عصراً جليدياً قد اجتاح الكون بأكمله! أضواء النجوم التي لا تُحصى والتي كانت تتلألأ ذات يوم في بحر البرق المقدس أصبحت الآن متجمدة، عاجزة عن إصدار الضوء، مما أغرق المنطقة في الظلام. في الوقت نفسه، امتلأ المحيط ببرد شديد لدرجة تشعرك أن الروح نفسها ستتجمد. لا، قول إن الروح ستتجمد ليس استعارة.
غغغغغغغغ!
‘مـ-مستوى الروح توقف عن العمل!؟’
نطقت طائر الاهتزاز الذهبي بصيغة دارما، مفعلةً ما يبدو أنه كنز خالد. وبدأ العملاقان، الممسكان بالرايتين، بالصياح عالياً وهزهما بشدة.
صُدمتُ وأنا ألاحظ أن النوايا داخل مستوى الروح بالكاد تنشط، وكأنها تجمدت بشكل صلب.
[عـ-عفواً…!؟]
المقعد السابع للخالدين الثمانية المنيرين الذي استدعته بايك وون. لقد جمدت قوة لورد البحر العظيم السماوي ليس فقط برج المحن بأكمله، بل حتى مستوى الروح نفسه. بل وتساءلتُ عما إذا كانت أجزاء من “مستوى القدر” قد تجمدت أيضاً.
حاولت ملكة نحل الرعد، الواقعة في قبضة بايك وون، المقاومة، ولكن مع انتشار عطر أزهار الخوخ في المحيط، وجدت نفسها في نهاية المطاف بلا خيار سوى الركوع تماماً.
[هـ… هاااا…]
أمطرت صواعق البرق عبر كامل امتداد بحر البرق المقدس. أستطيع أن أشعر بذلك؛ عبر جيون ميونغ هون، اكتسبت الآن سيادة كاملة على بحر البرق المقدس. وبالتزامن، وبضربة من البرق، طُردتُ فوراً من بحر البرق المقدس.
قطعتُ العرق النجمي مؤقتاً. كل طاقة السماء والأرض الروحية المتدفقة عبر العرق النجمي تم استبدالها بالكامل بالبرد. إذا أبقيتُ العرق النجمي متصلاً، فمن المرجح أن يتجمد حتى “نجم الأصل” الخاص بي.
صُدمتُ وأنا ألاحظ أن النوايا داخل مستوى الروح بالكاد تنشط، وكأنها تجمدت بشكل صلب.
دودودودودو!
“…!”
استخدمتُ طاقة السماء والأرض الروحية المنتجة داخلياً في نجم الأصل لتدفئته وحلقتُ للأعلى لتقييم الوضع.
فجأة، فُتح مدخل الطابق 99، وظهرت شخصية لا يمكن تصورها من وراء الباب. إنها السيدة المقدسة بايك وون. وفي الوقت نفسه، انبعثت موجة طاقة روحية مماثلة لطاقة عالم الصقيع الساطع من وراء الطابق 99 لسبب ما.
بااااات!
[هل فهمتِ الآن مكانتكِ في الهرمية يا بايك وون؟ بالنسبة لخردة، إذا تجرأتِ على رفع رأسكِ أمامي…]
الطابق 99. بالوصول لمكان وقوف بايك وون، سقط فكي دهشة. كل شيء باستثناء بايك وون، التي تشع ضوءاً أبيض نقياً، كان متجمداً تماماً.
تموجت صورة ظلية هائلة من الضوء خلف بايك وون. كان الكيان مرتدياً نفس الأردية الخالدة العتيقة التي يرتديها لورد السيف والرمح السماوي، مع تاج “ميانغوان” على رأسه وقناع يغطي وجهه.
أجل… جسد وحش رعد يانغ سو جين المكتمل. أعني كل شيء، بما في ذلك “طائر الاهتزاز الذهبي”.
بإدراكي أن قوة بايك وون قد تضاعفت عدة مرات مقارنة بما سبق، بحثتُ عن السبب وفهمته فوراً.
سألتُ بايك وون بذهول:
ابتسمتُ بوهن، ووجهي يشرق. إذا حدث ذلك، فسنتمكن من تجاوز “النهاية” القادمة في غضون عشرة آلاف عام ونعيش في عالم مليء بوقت لا حدود له بعد خلق الكون. ‘بعد خلق الكون مباشرة، تكون طاقة السماء والأرض الروحية أكثر وفرة بمئات ملايين المرات من المعتاد، مما سيساعد رفاقي في تدريبهم أيضاً.’ الآن، هدفي الوحيد المتبقي هو العثور على كانغ مين-هي واستعادة عقلها. كل شيء يسير على ما يرام!
[هل… أبدتِ وحش الرعد؟]
تحولت الرايات إلى تيارات من الأسود والأصفر، تدور في الفراغ وتصطدم بضراوة مع بعضها البعض. في الوقت ذاته، اشتبك الين واليانغ للسماء والأرض، مرتدّاً بزئير رعد غلف المحيط بالبرق.
هووووو…
[اهرب! يا جيون ميونغ هون!!!]
أطلقت بايك وون تنهيدة. ومن فمها، انصبت طاقة سماء وأرض روحية بيضاء نقية.
بصرختها الواحدة، شُعر وكأن العالم بأكمله على وشك التحطم. في الواقع، وباستثناء الهياكل الكاملة فوق الطابق 100، انهار الطابق 100 من برج المحن والعالم بأكمله من الطابق 99 نزولاً إلى الطابق الأول دفعة واحدة بفعل زئير طائر الاهتزاز الذهبي المدوّي. سلطة تدمر مائة بُعد بصرخة واحدة! هذه هي قوة “وحش الرعد” المكتمل تماماً الخاص بيانغ سو جين.
[لا. لقد هربت.]
كووونغ، كونغ!
[عـ-عفواً…!؟]
‘صوت سيو أون هيون!؟’
لم يسعني إلا أن أُصدم. مائة بُعد وما يقابلها من مستويات الروح والقدر قد تجمدت جميعاً. وحتى السطح المتجمد لـ طائر الاهتزاز الذهبي موجود أمام عينيَّ مباشرة، ومع ذلك تقول إنها هربت؟
[تموجا، رايتا السماء والأرض التوأم!]
[كنتُ أعلم أن ذلك القديم في بحر البرق المقدس سيخفي شيئاً… لكني لم أعلم أبداً أن برج المحن يمتد إلى الطابق 108.]
[بصفتي السيدة المقدسة لعالم الصقيع الساطع، أطلب بتواضع. يرجى قمع الخالد الشرير الهائج في عالم الصقيع الساطع. يرجى الهبوط في هذا المكان…]
طق!
[عـ-عفواً…!؟]
فرقعت بايك وون أصابعها، وفُتحت بوابة بعدية فوقنا.
[بالنسبة لخردة، لسانكِ طويل حقاً… شيء لم يجرؤ حتى على النظر إليَّ عندما كان “شخصاً حقيقياً” يتجرأ الآن على رفع رأسه أمامي. يبدو أنني سأضطر لجعلكِ تلعقين قدميَّ مجدداً بعد كل هذا الوقت الطويل.]
[لقد فرت للطوابق العليا. يا لها من حمقاء. أتظن حقاً أنها تستطيع الهرب من قوة لورد سماوي… يجب أن أصعد وأمسك بها.]
في تلك اللحظة. ضمت بايك وون كفيها بتبجيل وبدأت في الصلاة.
قوة لورد سماوي. بالفعل، إسقاط لورد البحر العظيم السماوي الذي اكتسح هذا المكان للتو قد حول حتى الطابق 101، الذي لم تكن بايك وون قد رصدته، إلى عصر جليدي.
كووونغ، كونغ!
[هي على الأرجح تختبئ في الطابق 106. إذا كان افتراضي صحيحاً، فالطابق 107 هو خزنة كنوز يانغ سو جين، لذا لن يجرؤ ذلك المخلوق الوضيع المرتبط بيانغ سو جين على الصعود إلى هناك بتهور.]
ظهر عملاقان من البرق بجانب طائر الاهتزاز الذهبي. قبض كل عملاق منهما على راية سوداء حالكة هائلة وراية ذهبية عملاقة بكلتا يديهما.
[إذن، هل تعرفين فيما يُستخدم الطابق 108؟]
[هي على الأرجح تختبئ في الطابق 106. إذا كان افتراضي صحيحاً، فالطابق 107 هو خزنة كنوز يانغ سو جين، لذا لن يجرؤ ذلك المخلوق الوضيع المرتبط بيانغ سو جين على الصعود إلى هناك بتهور.]
[إذا كان افتراضي صحيحاً، فالطابق 108 هو…]
سابقاً، كان جيون ميونغ هون عاجزاً عن التحكم برماح برق بايك وون بشكل صحيح، لكن يبدو أنه اكتسب نوعاً من البصيرة أثناء لمسه لمحنة نجومي.
بفضول عند ذكر الطابق 108، سألتُ بايك وون، وبدا أنها على وشك مشاركة أفكارها لكنها قطبت حاجبيها.
[هـ… هاااا…]
[… لا، لا يهم. لست بحاجة للمعرفة. استرح الآن. يجب أن أذهب للإمساك بذلك الشيء ثم التوجه لخزنة كنوز يانغ سو جين للاستعداد للنهاية.]
صرخت بشيء عاجل بلغة الخالدين الحقيقيين في النطاق الخالد. استطعتُ فهم سبب فعلها ذلك.
بووونغ!
[تموجا، رايتا السماء والأرض التوأم!]
بإنهاء كلماتها، عبرت إلى بُعد الطابق 101.
[بصفتي السيدة المقدسة لعالم الصقيع الساطع، أطلب بتواضع. يرجى قمع الخالد الشرير الهائج في عالم الصقيع الساطع. يرجى الهبوط في هذا المكان…]
راقبتها للحظة وأطلقتُ تنهيدة.
معدة بايك وون. بدلاً من رماح البرق السبعة الضخمة التي كانت هناك من قبل، غُرست سبعة أجسام صغيرة تشبه الإبر. أدركتُ الموقف فوراً.
هوووو…
[إذا كان افتراضي صحيحاً، فالطابق 108 هو…]
مع سحب طاقة السماء والأرض الروحية، جعل ذلك لبي يشعر بالبرد، لكني تنفستُ الصعداء.
صرخت بشيء عاجل بلغة الخالدين الحقيقيين في النطاق الخالد. استطعتُ فهم سبب فعلها ذلك.
‘… لقد تم حل الأمر بشكل أفضل بكثير مما كان متوقعاً.’
في تلك اللحظة، اهتز سيف شبه القلب المنغرس في جوهر قلب جيون ميونغ هون، ناقلاً صوت سيو أون هيون:
صراحةً، كنتُ قد توقعتُ أن غزو بحر البرق المقدس سيستغرق عدة آلاف من السنين على الأقل. ومع ذلك، وبسبب متغيرات غير متوقعة، هبطت السيدة المقدسة بايك وون وحلت الأمر كله في لحظة.
فوق رأس طائر الاهتزاز الذهبي، ارتفعت كتلتان من الضوء.
‘الآن، طالما تمكنت السيدة المقدسة بايك وون من استعادة رموز العوالم الوسطى، فلا يجب أن يكون هناك سبب للقلق بشأن النهاية!’
ابتسمتُ بوهن، ووجهي يشرق. إذا حدث ذلك، فسنتمكن من تجاوز “النهاية” القادمة في غضون عشرة آلاف عام ونعيش في عالم مليء بوقت لا حدود له بعد خلق الكون. ‘بعد خلق الكون مباشرة، تكون طاقة السماء والأرض الروحية أكثر وفرة بمئات ملايين المرات من المعتاد، مما سيساعد رفاقي في تدريبهم أيضاً.’ الآن، هدفي الوحيد المتبقي هو العثور على كانغ مين-هي واستعادة عقلها. كل شيء يسير على ما يرام!
ضربها البرق. سخرت طائر الاهتزاز الذهبي، مغطيةً فمها بيد واحدة.
طق!
لسبب ما، تم رصد مصيبة كبرى في استبصاره. وبالتزامن، ومن مكان بعيد وناءٍ، وصل إليه صوت مألوف:
“… هه؟”
‘… لقد تم حل الأمر بشكل أفضل بكثير مما كان متوقعاً.’
استدرتُ لأرى شخصاً قد صعد بجانبي ووضع يده على كتفي. إنه طائر الاهتزاز الذهبي. حدقتا عينيها غير مركزتين تماماً، وجنون لا يمكن السيطرة عليه يملأ نظرتها.
كوارورورورونغ!
“كـ-كيف… أنتِ لم… للطابق 106…؟”
[بالنسبة لخردة، لسانكِ طويل حقاً… شيء لم يجرؤ حتى على النظر إليَّ عندما كان “شخصاً حقيقياً” يتجرأ الآن على رفع رأسه أمامي. يبدو أنني سأضطر لجعلكِ تلعقين قدميَّ مجدداً بعد كل هذا الوقت الطويل.]
ومع ذلك، سرعان ما فهمتُ كيف خدعت طائر الاهتزاز الذهبي بايك وون وظهرت بجانبي عبر الصيغة التي تدور حولها.
باجيجيجيك!…!
‘تـ-تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية!’
‘هذا هو…’
لقد اختبأت داخل صيغة محو السماوات الخاصة بي! التقنية التي تتهرب من القدر! مختبئة داخل تلك الصيغة، تهربت من استبصار السيدة المقدسة بايك وون وأخفت نفسها بالقرب مني!
‘صوت سيو أون هيون!؟’
هه.
[بصفتي سيدة مقدسة، آمرُ. هذا العالم سيصبح الآن جزءاً من عالم الصقيع الساطع لمدة ثلاثة أيام.]
ابتسمت طائر الاهتزاز الذهبي. ابتسامة أرسلت قشعريرة في عمودي الفقري. غرزت يدها بشكل أعمق في كتفي! وعبر ذلك، بدأتُ أفهم كيف هبطت السيدة المقدسة بايك وون في هذا المكان.
‘مـ-ماذا بحق الجحيم…؟’
‘هل هبطت بايك وون باستخدام الندبة المقدسة لـ لورد السيف والرمح السماوي على كتفي؟ إذا كان الأمر كذلك، فما تحاول طائر الاهتزاز الذهبي فعله الآن هو…’
ظهر عملاقان من البرق بجانب طائر الاهتزاز الذهبي. قبض كل عملاق منهما على راية سوداء حالكة هائلة وراية ذهبية عملاقة بكلتا يديهما.
بكل ما تبقى لي من قوة، أدرتُ رأسي فوق كتفي، ونحو “جناح اليشم الأبيض” بعالم الصقيع الساطع الذي استخدمته بايك وون للهبوط، صرختُ لرفيقي، جيون ميونغ هون، الذي استدعته بايك وون هناك:
[طالما أنني السيدة المقدسة لعالم الصقيع الساطع، حتى لو كنتِ خالداً حقيقياً أصيلاً، فأنتِ لسْتِ بالضرورة أعلى مني.]
[اهرب! يا جيون ميونغ هون!!!]
[بالنسبة لخردة، لسانكِ طويل حقاً… شيء لم يجرؤ حتى على النظر إليَّ عندما كان “شخصاً حقيقياً” يتجرأ الآن على رفع رأسه أمامي. يبدو أنني سأضطر لجعلكِ تلعقين قدميَّ مجدداً بعد كل هذا الوقت الطويل.]
كوا-جيجيجيجيك!
[زئير الرعد موبخاً غير البشر!]
عبر الممر الذي هبطت منه بايك وون، مدت طائر الاهتزاز الذهبي يدها في الاتجاه المعاكس. همسة ممزوجة بهوس يقشعر له الأبدان خرجت من شفتيها:
[عـ-عفواً…!؟]
[سيدي قد عاد عاد عاد عاد عاد عاد، هذه المرة لن لن لن لن أدعه أدعه أدعه يرحل يرحل يرحل يرحل يرحل يرحل يرحل…]
ارتجف العالم. وفي الوقت نفسه، نزل شعاع ضخم من الضوء من السماء، موجهاً نحو بايك وون. تغير تعبير طائر الاهتزاز الذهبي إلى صدمة.
عالم الصقيع الساطع، جناح اليشم الأبيض.
بااااات!
بعد رحيل سيو أون هيون نحو بحر البرق المقدس.
تقنية “هروب الماء” للاختباء في الماء. تقنية “هروب البحر” للاختباء في البحر. تقنية “هروب المطر” للاختباء في المطر. علاوة على ذلك، نُقشت في دماغي حكمة بخصوص الفنون الخالدة التي يمكنها استدعاء الزلازل والتسونامي، وتتسبب في هطول مطر لا ينتهي لمدة مائة عام لتدمير عالم، وجلب عصر جليدي، وأكثر من ذلك.
جيون ميونغ هون، الذي تم استدعاؤه بشكل منفصل بواسطة بايك وون ويحافظ على تعويذة لإبطال قوة رماح البرق المتصلة بمعدتها مؤقتاً، رمش بعينيه.
سخرت بايك وون وردت:
“همم؟ ما هذا؟”
استدرتُ لأرى شخصاً قد صعد بجانبي ووضع يده على كتفي. إنه طائر الاهتزاز الذهبي. حدقتا عينيها غير مركزتين تماماً، وجنون لا يمكن السيطرة عليه يملأ نظرتها.
لسبب ما، تم رصد مصيبة كبرى في استبصاره. وبالتزامن، ومن مكان بعيد وناءٍ، وصل إليه صوت مألوف:
طق!
[اهرب! يا جيون ميونغ هون!!!]
‘هل نجح الأمر؟’
‘صوت سيو أون هيون!؟’
لسبب ما، تم رصد مصيبة كبرى في استبصاره. وبالتزامن، ومن مكان بعيد وناءٍ، وصل إليه صوت مألوف:
باتباع كلمات سيو أون هيون حالياً، خرج جيون ميونغ هون من جناح اليشم الأبيض ونظر حوله.
بعد رحيل سيو أون هيون نحو بحر البرق المقدس.
“سيو أون هيون! عما تتحدث!؟ سيو أون هيون!”
وو-أوونغ!
في تلك اللحظة، اهتز سيف شبه القلب المنغرس في جوهر قلب جيون ميونغ هون، ناقلاً صوت سيو أون هيون:
باتباع كلمات سيو أون هيون حالياً، خرج جيون ميونغ هون من جناح اليشم الأبيض ونظر حوله.
— جيون ميونغ هون، في هذه اللحظة بالذات…
ابتسمت طائر الاهتزاز الذهبي. ابتسامة أرسلت قشعريرة في عمودي الفقري. غرزت يدها بشكل أعمق في كتفي! وعبر ذلك، بدأتُ أفهم كيف هبطت السيدة المقدسة بايك وون في هذا المكان.
عندها فقط.
ألقت طائر الاهتزاز الذهبي بي جانباً وبدأت على عجل في توسيع جسدها. كان الأمر وكأنها مرعوبة من الكيان الذي تستدعيه بايك وون.
كوا-جيجيجيجيك!
[افتح.]
من أعماق جناح اليشم الأبيض، حيث توجد تشكيلة الانتقال الآني التي استخدمتها بايك وون للهبوط في بحر البرق المقدس، اندلعت ذراع ضخمة من البرق وطاردت جيون ميونغ هون.
بدأ البعد في الاهتزاز. لا، بل شُعر وكأن كامل “برج المحن” الذي تركه يانغ سو جين يرتعد.
“…!”
[اهرب! يا جيون ميونغ هون!!!]
جفل جيون ميونغ هون ب مفاجأة وقرر التراجع كما أمره سيو أون هيون. ولكن في اللحظة التالية، وقبل أن يتاح له الوقت حتى للإدراك، كان جيون ميونغ هون قد قُبض عليه بالفعل بواسطة يد البرق.
فعلت طائر الاهتزاز الذهبي شيئاً يبدو كنوع من الفنون الخالدة. وبالتزامن، ضرب البرق المتشكل من الرايتين نحو معدة بايك وون. كانت تلك هي النقطة بالضبط حيث غُرست رماح البرق السبعة.
“كيوك…!”
كوا-جيجيجيجيك!
حاول جيون ميونغ هون امتصاص يد البرق، ولكن بينما فعل ذلك، تردد صدى جوقة هائلة من صرخات العذاب التي تُعد بعشرات الملايين في عقله، مما أجبره على تقيؤ الدم. فقد جيون ميونغ هون وعيه تماماً وسط الهمس الذي لا ينقطع والذي يناديه من وراء ذراع البرق:
بعد إدراك وهم حاكم الضوء الأزرق، تبخر رأسي بالكامل وفقدتُ الوعي لفترة وجيزة.
[سيدي سيدي سيدي سيدي سيدي سيدي سيدي…]
[إذا كان افتراضي صحيحاً، فالطابق 108 هو…]
سحبت ذراع البرق جيون ميونغ هون الفاقد للوعي وأخذته إلى أقاصي الكون، نحو بحر البرق المقدس.
“لا… لا…”
كوا-جيجيجيجيك!
لم يسعني إلا أن أُصدم. مائة بُعد وما يقابلها من مستويات الروح والقدر قد تجمدت جميعاً. وحتى السطح المتجمد لـ طائر الاهتزاز الذهبي موجود أمام عينيَّ مباشرة، ومع ذلك تقول إنها هربت؟
أنا مقيد بسلاسل من البرق، عاجز عن تحريك كامل جسدي، ولا يسعني إلا مشاهدة طائر الاهتزاز الذهبي وهي تستخرج شيئاً عبر كتفي. سحبت طائر الاهتزاز الذهبي جيون ميونغ هون، الذي كان في عالم الصقيع الساطع، من كتفي، وصغرته، واحتضنته برقة في حضنها.
راقبتها للحظة وأطلقتُ تنهيدة.
[أخيراً أصبح سيدي بين يديَّ، هو لي الآن، سأقوم بتربيته لكي لا يهرب من حضني مجدداً أبداً، من الآن فصاعداً سأكون سيدته، سأجعله جسداً لا يمكنه حتى التنفس بدوني…]
هه.
“لا… لا…”
‘تـ-تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية!’
[الآن وقد حصلتُ على السيادة الحقيقية لبحر البرق المقدس، أنا…]
[الأرض الصفراء!]
استخرجت شيئاً من جسد جيون ميونغ هون ونثرته عبر كامل امتداد بحر البرق المقدس.
أجل… جسد وحش رعد يانغ سو جين المكتمل. أعني كل شيء، بما في ذلك “طائر الاهتزاز الذهبي”.
[أنا الطاغوت الحقيقية لبحر البرق المقدس!!!]
كل الطوابق، بدءاً من مساحة الانتظار في برج محن بحر البرق المقدس وصولاً إلى الطابق 99، استحمّت في الضوء المنبعث من جبل اللوتس السماوي العظيم. مدّت بايك وون، بعد تأمين السيطرة على الطابق 99 وما دونه، يدها نحو السماء.
كوارورورورونغ!
[إذن، هل تعرفين فيما يُستخدم الطابق 108؟]
أمطرت صواعق البرق عبر كامل امتداد بحر البرق المقدس. أستطيع أن أشعر بذلك؛ عبر جيون ميونغ هون، اكتسبت الآن سيادة كاملة على بحر البرق المقدس. وبالتزامن، وبضربة من البرق، طُردتُ فوراً من بحر البرق المقدس.
وودودودوك!
باجيجيجيك!…!
:: ———! ::
“هـ-هذا…”
بدأ البعد في الاهتزاز. لا، بل شُعر وكأن كامل “برج المحن” الذي تركه يانغ سو جين يرتعد.
نظرتُ حولي بتعبير مرتبك. يبدو أن الآخرين مرتبكون بنفس القدر، حيث كان المبجلون من حولي ينظرون حولهم بوجوه حائرة. والوجه الأكثر صدمة بينهم كان لبايك وون. حدقت بايك وون في بحر البرق المقدس بنظرة من عدم التصديق التام. وأمامنا، ظهرت الهيئة البشرية لـ طائر الاهتزاز الذهبي كإسقاط.
[لقد فرت للطوابق العليا. يا لها من حمقاء. أتظن حقاً أنها تستطيع الهرب من قوة لورد سماوي… يجب أن أصعد وأمسك بها.]
[آهاها، أنا آسفة لأني أفزعتكم جميعاً. في الأصل، كنتُ سأقوم بنقل بحر البرق المقدس لمستخدم محو السماوات بالمحنة الإلهية ذاك هناك وأتوجه لعالم الرأس… ولكن سيدي قد عاد. سيدي! سيدي قد بُعث من جديد. أتصدقون ذلك؟ هه، هيهي، إيهيهيهيهيهيهي! ولكن بالطبع، سيدي لن يتذكر حياته الماضية، أليس كذلك؟ هذا لن ينفع. بعد كل ما فعله بي، يعيش بسلام دون ذكريات؟ مستحيل مستحيل مستحيل تماماً. لذلك… اعتذاري، ولكني سأستولي على بحر البرق المقدس لمدة مائة ألف عام فقط.]
ومع ذلك، انتهت صلاة بايك وون.
ابتسمت بإشراق، رافعةً أطراف تنورتها ومنحنيةً بتواضع وهي تتحدث:
[لا. لقد هربت.]
[من الآن فصاعداً… يجب أن أربي سيدي الذي عاد لمائة ألف عام. لذا، أيها الجميع، بما أن النهاية أو غيرها ليست من شأني، آمل أن تبذلوا قصارى جهدكم في الصراع خارج بحر البرق المقدس.]
عصر جليدي!
انحنت لنا طائر الاهتزاز الذهبي، التي أنهت كلامها، بكامل اللياقة، ثم اختفت هكذا تماماً.
[كنتُ أعلم أن ذلك القديم في بحر البرق المقدس سيخفي شيئاً… لكني لم أعلم أبداً أن برج المحن يمتد إلى الطابق 108.]
وودوك، وودودودوك!
