الفصل 484: الشخص الفارغ (1)
[هوي. أيها المبجل سيو. لماذا لا تعود إلى عالم الصقيع الساطع في الوقت الحالي أيضاً؟ إذا كانت حتى السيدة المقدسة لا تملك حلاً، فدخول بحر البرق المقدس مستحيل.]
[…تش.]
[لا تكن سخيفاً. يجب أن يكون بهذا القدر على الأقل لضمان النجاة ضد النهاية. صراحةً، حتى مساحة الملجأ هذه هي مساحة تم فيها تخفيف الشروط للسماح لكم أيها المبجلون بالصمود. وعلى الرغم من أننا نحن الأسياد المقدسين سنضطر لدفع تضحية كبيرة، إلا أن هناك إمكانية لتجنب النهاية عبر العوالم الوسطى. نحن نمد هذا الاعتبار فقط من أجل مصلحتكم.]
تمد بايك وون، التي كانت تنظر بصمت إلى بحر البرق المقدس، يدها. تتحرك طاقة لورد البحر العظيم السماوي المتبقية داخل جسدها، وتنتشر عبر كامل بحر البرق المقدس.
تحركت موجة من داخل روحي.
شواااااا!
[ماذا؟]
تم تماماً مثل التعويذة التي استخدمها مبجل بحر الملح “يوك جيونغ”، أصبح بحر البرق المقدس بأكمله مغلفاً بالماء. وفي الوقت نفسه، بدأ ضغط غامر يضغط على كامل بحر البرق المقدس. ومع ذلك، لم يظهر بحر البرق المقدس أي رد فعل خاص.
‘هل هذه موجة وول جين؟’
[إذن، لقد استخدموا جسد الرعد الذهبي السماوي. لقد ختموه بدقة تامة.]
[التحرير الحقيقي… إذا كنتَ ترغب في الوصول إلى نهاية العمر، فإن أول شيء يجب عليك الإطاحة به ليْسَ النور، بل العالم السفلي.]
تنقر السيدة المقدسة بايك وون بلسانها ب انزعاج وهي تتحدث.
وهكذا، مات مبجل شبح اليين، وكل ما تبقى هو جانغ إيك، المغطى من رأسه لأخمص قدميه بالدماء، وهو يعوي نحو السماء. جز جانغ إيك على أسنانه وطار خارج عالم السحاب الهادئ.
[أيها المبجلون، استمعوا جيداً. لم يعد هناك أي جدوى من غزو بحر البرق المقدس. الآن، لا يوجد سوى طريق واحد لتحمل النهاية.]
وفي الوقت نفسه، بدأ عالم السحاب الهادئ من ماضي جانغ إيك، الذي كنتُ أراقبه عبر حواس قبيلة الأرض، يتداعى إلى شظايا ويختفي في الفراغ. بمشاهدة هذا المنظر، نجحتُ أخيراً في الهروب من حواس قبيلة الأرض والعودة إلى الواقع.
عند سماع كلماتها التالية، جفلتُ ب مفاجأة.
تنقر السيدة المقدسة بايك وون بلسانها ب انزعاج وهي تتحدث.
[خلال فترة العشرة آلاف سنة المتبقية، سنربط قوى العوالم الوسطى الخمسة، والأسياد المقدسين، والمبجلين ككيان واحد لإنشاء مساحة يمكنها الصمود أمام النهاية. هناك ما مجموعه سبعة وعشرون مبجلاً داخل النطاق السماوي للشمس والقمر. من بينهم، وبما في ذلك المبجل سيو الذي ارتقى حديثاً، هناك ستة وعشرون معنا. خمسة أسياد مقدسين، وستة وعشرون مبجلاً. سنبني مساحة لـ واحد وثلاثين فرداً فقط للجوء إليها خلال فترة النهاية، وبمجرد مرور النهاية وبدء الخلق من جديد، سيخرجون ويعيدون إحياء أعراقهم الخاصة.]
ضربة جانغ إيك القاطعة المشبعة بكل قوته انغرزت في مبجل شبح اليين. ولسبب ما، لم يتفادَ مبجل شبح اليين هجوم جانغ إيك، تاركين صدفتهم تُشق ليموتوا. ومع ذلك، حتى في الموت، انتزعوا لوحة يشمية تبدو كمفتاح مسار النجوم من حزام جانغ إيك وابتلعوها. بعدها، انهاروا فوق المكان الذي تقع فيه مصفوفة الانتقال الآني لمسار النجوم، مغلقين أعينهم.
أومأ البعض بهدوء عند كلماتها، لكن القليل، بمن فيهم أنا، احتجوا.
[ماذا؟ شيء ما تملكهم؟]
[انتظري لحظة، أيتها السيدة المقدسة. ماذا تعنين بذلك؟ نحن فقط مَن سنلجأ؟]
[مَن أنت؟ كيف… كيف يمكنك قمعي في هيئتك المتحولة بينما أنت داخل هذا التشكيل الذي يقمع قوة تدريب الخلود؟ ولماذا بالضبط تمنعنا من الوصول لبحر البرق المقدس؟]
[الملجأ القادر على تحمل النهاية هو… نوع من العالم شبه الخالد المتشكل من خلال تشابك قوة العوالم الوسطى الخمسة. في ذلك الفضاء، ما لم يوجد المرء ككائن مفاهيمي، فمن المستحيل النجاة. أنتم المبجلون فقط، الذين أصبحتم نجوماً بأنفسكم ووضعتم قدماً واحدة في عالم الكائنات المفاهيمية، من يمكنكم اللجوء إلى هناك. لو استطعتُ قيادة الجميع للهروب من النهاية، لفعلتُ ذلك بالتأكيد، لكن أشكال الحياة لا يمكنها النجاة داخل مساحة الملجأ.]
[هيهيوك… هيوك… هيوك…]
[ألا توجد… طريقة لجعل الملجأ أكثر ملاءمة لنجاة أشكال الحياة الأخرى؟]
[إبادة السماوات!]
[لا تكن سخيفاً. يجب أن يكون بهذا القدر على الأقل لضمان النجاة ضد النهاية. صراحةً، حتى مساحة الملجأ هذه هي مساحة تم فيها تخفيف الشروط للسماح لكم أيها المبجلون بالصمود. وعلى الرغم من أننا نحن الأسياد المقدسين سنضطر لدفع تضحية كبيرة، إلا أن هناك إمكانية لتجنب النهاية عبر العوالم الوسطى. نحن نمد هذا الاعتبار فقط من أجل مصلحتكم.]
‘هذا هو…’
[…ألا يوجد طريق آخر؟]
ذلك لأن هيئة السلحفاة العملاقة اختفت من أمامي، وظهر مكانها جسد مبجل شبح اليين المتحول، واقفاً ويداه مشبوكتان خلف ظهره. وعلى عكس ما كانوا عليه عندما وقفوا أمام جانغ إيك، لم يكونوا متشحين بهالة مشؤومة، مما سمح لي برؤية هيئتهم بوضوح.
تنقر بايك وون بلسانها وتجيب.
[دعني… أصحح نفسي. سأصل أمامك. سأصل إليك! يمكنني الوصول إليك!]
[أتظن أنه يمكن أن يوجد واحد؟ يانغ سو جين أغلق المخرج، لذا لا يمكننا الهروب لنطاقات سماوية أخرى. وبفضل يانغ سو جين، حتى استعارة قوة الخالدين الحقيقيين من نطاقات أخرى أمر صعب. أما الأشخاص الحقيقيون في دخول النيرفانا فهم مشغولون جداً بالقلق على نجاتهم الخاصة. في هذا الوضع، ما الذي يمكننا فعله غير ذلك؟]
وفي اللحظة التالية—
[…]
[تخيله كأنه كتاب.]
أطلقتُ أنيناً خافتاً.
أغلقوا أعينهم ببطء وردوا.
[ومع ذلك، لا تقلق كثيراً. بمجرد إنشاء مساحة الملجأ بالقوة المشتركة للعوالم الوسطى الخمسة، والأسياد المقدسين الخمسة، وجميع المبجلين، سنسمح لكم بوضع أعزائكم عند أطراف الملجأ. وبالطبع، حتى عندها، لن تتجاوز نسبة النجاة العشر… لا، بل خمسة في المائة.]
[والآن، سأنصرف. يجب عليكم جميعاً العودة في أقرب وقت ممكن أيضاً.]
الأرجحية اليائسة تضغط بثقل على كتفيَّ.
هم لا يستخدمون أي قوة روحية. ولا يستخدمون التشي. كما أنه ليس أي نوع من الفنون الخالدة. ومع ذلك يبدو أن هذا الكيان المجهول يدفع جانغ إيك إلى حده الأقصى، ممارساً سلطة غير معروفة بلا شيء أكثر من يد ممدودة.
[والآن، سأنصرف. يجب عليكم جميعاً العودة في أقرب وقت ممكن أيضاً.]
وو-ووونغ!
تضع بايك وون يدها على كتفي، ومن خلال ندبة السيف على كتفي الأيسر، تعود إلى عالم الصقيع الساطع. مسحتُ كتفي ب انزعاج بينما واصلتُ التحديق في بحر البرق المقدس.
قطرة…
“…جيون ميونغ هون…”
[ماذا، لماذا تبكي أيها الشقي؟ أتؤلمك وجنتك من الصفعات؟ انظروا لهذا الطفل، يبكي كـفتاة من عرق الخضر الصغار!]
يعاود طلب “يون وي” الظهور في ذهني. توسلها لحماية جيون ميونغ هون عالق في أفكاري، ويرفض التلاشي. لكن… لقد فشلتُ في حماية جيون ميونغ هون.
[ألا توجد… طريقة لجعل الملجأ أكثر ملاءمة لنجاة أشكال الحياة الأخرى؟]
[هوي. أيها المبجل سيو. لماذا لا تعود إلى عالم الصقيع الساطع في الوقت الحالي أيضاً؟ إذا كانت حتى السيدة المقدسة لا تملك حلاً، فدخول بحر البرق المقدس مستحيل.]
يقترب مني “غيو وول جين” بتعبير مرير ويتحدث. أطلقتُ تنهيدة عميقة وسألت.
يقترب مني “غيو وول جين” بتعبير مرير ويتحدث. أطلقتُ تنهيدة عميقة وسألت.
هنا تنتهي ذكريات جانغ إيك.
[…أليس هناك حقاً أي طريق؟]
[جيد. إذن، هل رأيتَ بقايا المعركة بين المبجل هادم السماوات ومبجل شبح اليين من عالم القوة القديمة التي جرت في قارة السحاب الهادئ تلك؟]
[لا يوجد. السيدة المقدسة أعلنت ذلك.]
[إذا كنتَ مصمماً حقاً على البقاء، فلن أمنعك. ومع ذلك… دون الوصول إلى مسار النجوم، فإن مجرد العودة للعوالم الوسطى سيستغرق ألف عام على الأقل. لهذا السبب نحتاج للعودة للعوالم الوسطى ولو قبل يوم واحد.]
[ولكن ألا يمكن للداويست غيو استمداد قوة الشخص الحقيقي “التنين الشامخ”؟]
[ماذا؟]
[ليس فقط قوة الشخص الحقيقي، بل حتى قوة [العظيم] التي استدعتها السيدة المقدسة لم تنجح. فماذا يمكن فعله أكثر من ذلك؟]
تنقر بايك وون بلسانها وتجيب.
يتنهد وول جين ويتابع.
[أيها الوجود العبثي والحاقد…]
[إذا كنتَ مصمماً حقاً على البقاء، فلن أمنعك. ومع ذلك… دون الوصول إلى مسار النجوم، فإن مجرد العودة للعوالم الوسطى سيستغرق ألف عام على الأقل. لهذا السبب نحتاج للعودة للعوالم الوسطى ولو قبل يوم واحد.]
نهض الكيان في الظلام من مكانه. حضوره جعل جانغ إيك يتراجع خطوة للخلف. موجة تنذر بالسوء أشعت من الشكل، مهيمنة على المحيط.
[…ماذا تقصد بأننا لا نستطيع استخدام مسار النجوم؟]
ضربة جانغ إيك القاطعة المشبعة بكل قوته انغرزت في مبجل شبح اليين. ولسبب ما، لم يتفادَ مبجل شبح اليين هجوم جانغ إيك، تاركين صدفتهم تُشق ليموتوا. ومع ذلك، حتى في الموت، انتزعوا لوحة يشمية تبدو كمفتاح مسار النجوم من حزام جانغ إيك وابتلعوها. بعدها، انهاروا فوق المكان الذي تقع فيه مصفوفة الانتقال الآني لمسار النجوم، مغلقين أعينهم.
بما أنني وصلتُ إلى هنا باستخدام مسار النجوم، سألتُ بدافع الارتباك. أطلق وول جين تنهيدة طويلة وشرح الأمر.
‘سـ… سـ… سلطة التراجع… تـ… ترتجف…’
[مسار النجوم متصل في النهاية بعالم القوة القديمة. والمسار إلى ذلك العالم يكمن في نهاية مسار النجوم تماماً، عند “عالم الجثة المتعفنة” حيث تقبع القارة المعروفة بـ “قارة السحاب الهادئ”. ومن باب التسهيل، نطلق عليه “عالم السحاب الهادئ”.]
هم لا يستخدمون أي قوة روحية. ولا يستخدمون التشي. كما أنه ليس أي نوع من الفنون الخالدة. ومع ذلك يبدو أن هذا الكيان المجهول يدفع جانغ إيك إلى حده الأقصى، ممارساً سلطة غير معروفة بلا شيء أكثر من يد ممدودة.
[نعم، أنا أعرفه.]
دوم، دوم، دوم…
[جيد. إذن، هل رأيتَ بقايا المعركة بين المبجل هادم السماوات ومبجل شبح اليين من عالم القوة القديمة التي جرت في قارة السحاب الهادئ تلك؟]
[ماذا، لماذا تبكي أيها الشقي؟ أتؤلمك وجنتك من الصفعات؟ انظروا لهذا الطفل، يبكي كـفتاة من عرق الخضر الصغار!]
تذكرتُ الجبل الذي تشكل من جثة تلك السلحفاة الضخمة في عالم السحاب الهادئ وأومأتُ برأسي.
أطلقتُ أنيناً خافتاً.
[عندما انطلقنا لأول مرة في بعثة بحر البرق المقدس، كانت خطتنا هي السفر عبر مسار النجوم. إنه الطريق الأسرع. ولكن… المشكلة كانت في أن ‘شيئاً ما’ تملك مبجل شبح اليين.]
[ظننا أنه شخص مختلف تماماً. الزميل كان فقط في مرحلة تحطيم النجوم المبكرة، وكانوا مبجلين يمارسون بشكل أساسي القوى الإلهية الدفاعية، لذا اعتقدنا جميعاً أننا نستطيع إخضاعهم بسرعة حتى لو هاجمونا في حالة هياج. ولكن…]
[ماذا؟ شيء ما تملكهم؟]
تنقر بايك وون بلسانها وتجيب.
[هذا صحيح. على الرغم من أن مبجل شبح اليين ولد بـالدم الحقيقي لـ “سلحفاة اليين الشبحية السوداء” وكان لديه مقاومة كبيرة للتملك والنزول الإلهي… لسبب ما، [ذلك الكيان] تملكهم بكل طبيعية وحاول قطع مسار النجوم تماماً. ثم، حاول قتلنا جميعاً، نحن الذين انطلقنا في هذه البعثة لإيقاف النهاية.]
[لقد عدتُ لحواسي. يرجى التوقف عن ضربي.]
[…!]
‘هذا هو…’
وقبل أن أدرك، تجمع مبجلون آخرون حولنا، يستمعون لحديثنا. من بينهم كان جانغ إيك.
رمشة —
[ظننا أنه شخص مختلف تماماً. الزميل كان فقط في مرحلة تحطيم النجوم المبكرة، وكانوا مبجلين يمارسون بشكل أساسي القوى الإلهية الدفاعية، لذا اعتقدنا جميعاً أننا نستطيع إخضاعهم بسرعة حتى لو هاجمونا في حالة هياج. ولكن…]
[التحرير الحقيقي… إذا كنتَ ترغب في الوصول إلى نهاية العمر، فإن أول شيء يجب عليك الإطاحة به ليْسَ النور، بل العالم السفلي.]
يرتجف جانغ إيك بتعبير يملؤه الرعب.
[إذن، لقد استخدموا جسد الرعد الذهبي السماوي. لقد ختموه بدقة تامة.]
[لقد تحولوا إلى وحش. لا، سيكون من الأدق قول إن [الشيء] الذي تملكهم حولهم إلى وحش. بعد أن حاصرتُ أنا وجميع المبجلين “مبجل شبح اليين” داخل عالم السحاب الهادئ، تلاعبنا بالقوانين من خارج العالم بحيث ‘تصبح القوة المتراكمة عبر تدريب الخلود عديمة الفائدة كالقمامة داخل عالم السحاب الهادئ’. وبما أنني لم أراكم قوتي عبر تدريب الخلود، لم تنقص قوتي، ولكن بما أنهم وصلوا لمرحلة تحطيم النجوم عبر تدريب قبيلة الأرض، فقد استخدمنا هذه التعويذة لختم قواهم. وبعد أن أخضعتهم، حاول أولئك من عالم الأشباح السفلي طرد الكيان الذي يتملك مبجل شبح اليين. ومع ذلك…]
[متى تظن أن وجوداً ما يموت حقاً؟]
وبينما يهمُّ جانغ إيك بالشرح أكثر، نظر إليَّ فجأة وقال.
[هذا صحيح. على الرغم من أن مبجل شبح اليين ولد بـالدم الحقيقي لـ “سلحفاة اليين الشبحية السوداء” وكان لديه مقاومة كبيرة للتملك والنزول الإلهي… لسبب ما، [ذلك الكيان] تملكهم بكل طبيعية وحاول قطع مسار النجوم تماماً. ثم، حاول قتلنا جميعاً، نحن الذين انطلقنا في هذه البعثة لإيقاف النهاية.]
[لا، انتظر لحظة. الآن وقد فكرتُ في الأمر، سابقاً عندما رأيتُك تقاتل، لقد وصلتَ لمرحلة تحطيم النجوم عبر التدريب المزدوج للسماء والأرض، أليس كذلك؟]
فتح جانغ إيك من الماضي فمه.
[نعم، هذا صحيح…]
الفنون القتالية التي كنتُ أسعى وراءها. لقد أدركتُ الآن أن القمة المطلقة لذلك الطريق ليست سوى فراغ تام. طاغوت القتال في هذا العالم هو الكيان الذي يحكم الفراغ. ولقد تلقيتُ تأكيداً مباشراً من طاغوت القتال ذاك بأن الفنون القتالية لا معنى لها.
[لا، إذن لماذا أهدر أنفاسي في شرح هذا لك؟ انظر للأمر بنفسك!]
بدا جانغ إيك محتاراً، لكني لا أستطيع إخفاء الفراغ في قلبي. لأني…
[عفواً؟]
[لا، انتظر لحظة. الآن وقد فكرتُ في الأمر، سابقاً عندما رأيتُك تقاتل، لقد وصلتَ لمرحلة تحطيم النجوم عبر التدريب المزدوج للسماء والأرض، أليس كذلك؟]
وبينما أقف هناك مرتبكاً، نظف وول جين حنجرته وأضاف.
‘هذا هو… الحس الحقيقي لقبيلة الأرض…!’
[بالتفكير في الأمر، المبجل سيو… قد ارتقى مؤخراً فقط لمرحلة تحطيم النجوم، لذا من الممكن أنك لا تعرف بعد. علاوة على ذلك، فإن معظم ممارسي التدريب المزدوج للسماء والأرض معتادون أكثر بكثير على رؤية قبيلة السماء، لذا هناك ذلك أيضاً.]
‘إذن هذا هو الشكل الحقيقي لنطاق الوعي.’
[ماذا تقصد بذلك؟]
الفصل 484: الشخص الفارغ (1)
[منذ وصولك لمرحلة تحطيم النجوم، هل حاولتَ يوماً تفعيل رؤية قبيلة الأرض إلى أقصى حد؟]
وعلى الرغم من أنني لا أملك قلباً، شعرتُ وكأنه يرتجف، وغضضتُ بصري لتجنب لقاء عيني هيون غوي.
[همم، ليس بشكل خاص…]
ذلك لأن هيئة السلحفاة العملاقة اختفت من أمامي، وظهر مكانها جسد مبجل شبح اليين المتحول، واقفاً ويداه مشبوكتان خلف ظهره. وعلى عكس ما كانوا عليه عندما وقفوا أمام جانغ إيك، لم يكونوا متشحين بهالة مشؤومة، مما سمح لي برؤية هيئتهم بوضوح.
[إذن هذا توقيت مثالي. سأعلمك كيفية استخدام رؤية قبيلة الأرض بفعالية. الآن، اتبع قيادي.]
تستستستست!
وونغ!
قال اليين الدموي إنني نلتُ الحواس الخمس.
يظهر تايجي في عيني وول جين. اتبعته واستحضرتُ رؤية قبيلة الأرض.
شعرتُ بصدمة بدت وكأنها تجمد عقلي تماماً وشهقتُ.
[رؤية قبيلة الأرض غالباً ما يُقال إنها العين التي ترى طاقة السماء والأرض الروحية. إنها العين التي تقرأ التدفق الدقيق لطاقة السماء والأرض وتسحب المعلومات من الفضاء المحيط… لكي أكون صادقاً، رؤية قبيلة الأرض هذه ليست أكثر من غريزة حيوانية معززة بشكل مكثف. حتى مرحلة التكامل، على الأقل.]
أطلقتُ أنيناً خافتاً.
وو-ووونغ!
[ماذا تقصد بذلك؟]
يُصبغ الكون بأكمله بـالتايجي. أرى التايجي منغرساً في كل شيء.
كووونغ!
‘حتى هذه النقطة هو ما رأيته في مرحلة التكامل.’
[متى تظن أن وجوداً ما يموت حقاً؟]
قرأتُ معلومات التايجي المتدفق في جميع أنحاء الكون، معززاً حواس قبيلة الأرض أكثر. ثم، وصل شرح وول جين إلى أذنيَّ.
[أيها الوجود العبثي والحاقد…]
[ومع ذلك… من مرحلة تحطيم النجوم، تتفتح عين قبيلة الأرض أخيراً، تماماً مثل عين قبيلة السماء. تماماً كما تقرأ قبيلة السماء الطاقة السماوية عبر قوة الجذب من النجم السابع لتنقية التشي… يمكن لقبيلة الأرض أن تسير ضد التايجي عبر الانفجار.]
[إذن، لقد استخدموا جسد الرعد الذهبي السماوي. لقد ختموه بدقة تامة.]
تستستستست!
[رؤية قبيلة الأرض غالباً ما يُقال إنها العين التي ترى طاقة السماء والأرض الروحية. إنها العين التي تقرأ التدفق الدقيق لطاقة السماء والأرض وتسحب المعلومات من الفضاء المحيط… لكي أكون صادقاً، رؤية قبيلة الأرض هذه ليست أكثر من غريزة حيوانية معززة بشكل مكثف. حتى مرحلة التكامل، على الأقل.]
تدريجياً، تلامست حواسي مع جوهر طاقة السماء والأرض الروحية.
[لقد عدتُ لحواسي. يرجى التوقف عن ضربي.]
‘هذا هو…’
شواراراراراراك!
وبينما أكثف حواس قبيلة الأرض، بدأتُ في إدراك مستوى التشي. أو كما يُعرف أيضاً، بدأتُ في إدراك أن العالم المادي بأكمله يمر بتحول عظيم.
[لا، إذن لماذا أهدر أنفاسي في شرح هذا لك؟ انظر للأمر بنفسك!]
‘هذا هو… جوهر مستوى التشي.’
وقبل أن أدرك، تجمع مبجلون آخرون حولنا، يستمعون لحديثنا. من بينهم كان جانغ إيك.
كغوغوغوغو!
وفي الوقت نفسه، بدأ عالم السحاب الهادئ من ماضي جانغ إيك، الذي كنتُ أراقبه عبر حواس قبيلة الأرض، يتداعى إلى شظايا ويختفي في الفراغ. بمشاهدة هذا المنظر، نجحتُ أخيراً في الهروب من حواس قبيلة الأرض والعودة إلى الواقع.
الانفجار!
إدراك العالم السفلي الذي يستشعر العالم السفلي.
إنه انفجار لا ينتهي. جميع الكائنات داخل هذا العالم تنفجر باستمرار، مصدرةً موجات في جميع الاتجاهات. وبالنسبة لحواس قبيلة الأرض غير الخبيرة، كانت هذه الموجات تظهر كـ “هيئة التايجي”.
[رؤية قبيلة الأرض غالباً ما يُقال إنها العين التي ترى طاقة السماء والأرض الروحية. إنها العين التي تقرأ التدفق الدقيق لطاقة السماء والأرض وتسحب المعلومات من الفضاء المحيط… لكي أكون صادقاً، رؤية قبيلة الأرض هذه ليست أكثر من غريزة حيوانية معززة بشكل مكثف. حتى مرحلة التكامل، على الأقل.]
وو-ووونغ!
[إذا كنتَ مصمماً حقاً على البقاء، فلن أمنعك. ومع ذلك… دون الوصول إلى مسار النجوم، فإن مجرد العودة للعوالم الوسطى سيستغرق ألف عام على الأقل. لهذا السبب نحتاج للعودة للعوالم الوسطى ولو قبل يوم واحد.]
من خلال هذه الموجات، جئتُ لأفهم كيف يعمل هذا الكون بأكمله وكيف تتأسس القوانين. وفي الوقت نفسه، أدركتُ “ألحان الأرض الاثني عشر” للنجم الثالث من تنقية التشي. فهمتُ أخيراً المعنى الكامن وراء نقش الأنواع الاثني عشر من موجات طاقة السماء والأرض الروحية أثناء التدريب.
بعينين من فراغ لا ينتهي، بدأت في الرقص.
‘إذن هذا هو… المعنى الحقيقي للنجم الثالث من تنقية التشي…’
[…هه؟]
كان ذلك عندما كنتُ أتعجب من هذا العالم المكون من الموجات. وصلتني موجة مألوفة.
بذلك الإدراك، نظرتُ للأعلى نحو هيون غوي، مبتسماً باتساع لدرجة شعرتُ فيها أن فمي قد يتمزق.
‘هل هذه موجة وول جين؟’
هنا تنتهي ذكريات جانغ إيك.
ربطتُ عقلي بتلك الموجة وفي الوقت نفسه سمعتُ صوت وول جين.
عين العرق النجمي التي تستشعر نهر الأصل.
[لقد دخلتَ. حسناً إذن… حاول تحديد موقع موجة المبجل هادم السماوات.]
اتخذت الفتاة وضعية قتالية.
[…لقد وجدتها.]
‘هذا هو…’
استشعرتُ موجة جانغ إيك.
[…أليس هناك حقاً أي طريق؟]
[اربط عقلك بتلك الموجة. إذا فهمتَ أنك أنت أيضاً نوع من الموجات، فسيصبح الأمر ممكناً تماماً.]
[أشعر وكأنني… أغرس ذراعي في شيء غريب.]
وونغ!
‘هل هذه موجة وول جين؟’
تحركت موجة من داخل روحي.
من خلال هذه الموجات، جئتُ لأفهم كيف يعمل هذا الكون بأكمله وكيف تتأسس القوانين. وفي الوقت نفسه، أدركتُ “ألحان الأرض الاثني عشر” للنجم الثالث من تنقية التشي. فهمتُ أخيراً المعنى الكامن وراء نقش الأنواع الاثني عشر من موجات طاقة السماء والأرض الروحية أثناء التدريب.
‘إذن هذا هو الشكل الحقيقي لنطاق الوعي.’
تم تماماً مثل التعويذة التي استخدمها مبجل بحر الملح “يوك جيونغ”، أصبح بحر البرق المقدس بأكمله مغلفاً بالماء. وفي الوقت نفسه، بدأ ضغط غامر يضغط على كامل بحر البرق المقدس. ومع ذلك، لم يظهر بحر البرق المقدس أي رد فعل خاص.
بتحريك موجة روحي، نطاق وعيي، زامنتُ عقلي مع موجة جانغ إيك.
تحركت موجة من داخل روحي.
[كيف تشعر؟]
عين العرق النجمي التي تستشعر نهر الأصل.
[أشعر وكأنني… أغرس ذراعي في شيء غريب.]
أقصى حدود الفنون القتالية. شظية من القمة القتالية.
[تخيله كأنه كتاب.]
في اللحظة الأخيرة… تحطمت الدائرة. ما تبقى لم يكن شيئاً على الإطلاق… فراغ لا ينتهي. الـ لا معنى المطلق حيث لا يوجد شيء!
[كتاب؟]
[همم؟]
[هذا صحيح… كتاب. فكر في الأمر كوضع إصبعك في جزء من الكتاب.]
[لأني لمحتُ فقط مدى فراغ ورعب أقصى حدود الفنون القتالية حقاً.]
[لقد فعلتُ ذلك.]
[…أنا مستيقظ.]
عقل وول جين يوجهني. باتباع قيادته، حركتُ وعيي.
[كيف تشعر؟]
[الـ “تشي” هو، في النهاية، انفجار. والانفجار هو أثر الحياة نفسه. لذلك… مَن يقترب من جوهر الانفجار يكتسب السلطة لمطالعة آثار الحياة— التاريخ.]
هم لا يستخدمون أي قوة روحية. ولا يستخدمون التشي. كما أنه ليس أي نوع من الفنون الخالدة. ومع ذلك يبدو أن هذا الكيان المجهول يدفع جانغ إيك إلى حده الأقصى، ممارساً سلطة غير معروفة بلا شيء أكثر من يد ممدودة.
‘آه… أنا أفهم.’
تدريجياً، تلامست حواسي مع جوهر طاقة السماء والأرض الروحية.
في الحقيقة، حتى بدون مساعدة وول جين، إنها سلطة كنتُ سأصل لفهمها بشكل طبيعي بعد العيش لبضع سنوات كمبجل في مرحلة تحطيم النجوم. إنه حس يبدو طبيعياً جداً بالنسبة لي.
مشؤوم. مشؤوم، مشؤوم، وأكثر شؤماً. لم يسبق لي أن واجهتُ مثل هذا الحضور المشؤوم قط.
شواراراراراراك!
ارتجف رأسي بينما نظرتُ في الفضاء الفارغ بتعبير عدمي غريب.
وكأنني أقلب صفحات كتاب، تحركتُ ضد تيار الموجات. عشرات، مئات المشاهد ومضت أمام عينيَّ. أنا أعرف هذا المنظر جيداً. خلال التراجع، هذا ما أراه في كل مرة أسير فيها ضد تدفق نهر الزمن. بتتبع تاريخ جانغ إيك، وصلتُ للمشهد الذي ينوي إظهاره لي.
شعرتُ بصدمة بدت وكأنها تجمد عقلي تماماً وشهقتُ.
‘هذا هو… الحس الحقيقي لقبيلة الأرض…!’
تمد بايك وون، التي كانت تنظر بصمت إلى بحر البرق المقدس، يدها. تتحرك طاقة لورد البحر العظيم السماوي المتبقية داخل جسدها، وتنتشر عبر كامل بحر البرق المقدس.
إذا كانت قبيلة السماء تقرأ القدر، فإن قبيلة الأرض تقرأ التاريخ!
وونغ!
شواراراراراراك!
[انتظري لحظة، أيتها السيدة المقدسة. ماذا تعنين بذلك؟ نحن فقط مَن سنلجأ؟]
وصلتُ إلى اللحظة في الماضي عندما كان جانغ إيك يقاتل ضد الكيان المعروف بمبجل شبح اليين. ظهر “عالم السحاب الهادئ” حيث اشتبك هذان الكيانان في الأفق. وجفلتُ بمفاجأة.
اتخذت الفتاة وضعية قتالية.
‘جانغ إيك…!’
ارتجف رأسي بينما نظرتُ في الفضاء الفارغ بتعبير عدمي غريب.
جانغ إيك مغطى بالدماء، يلهث طلباً للهواء، بينما الشكل الأسود أمامه يجلس بهدوء فوق صخرة.
أطلقتُ أنيناً خافتاً.
‘مبجل شبح اليين… سمعتُ أنهم ولدوا بـالدم الحقيقي للسلحفاة السوداء، لكن أحد أفراد قبيلة الأرض تمكن من التغلب على جانغ إيك في هيئته المتحولة؟’
[…ماذا تقصد بأننا لا نستطيع استخدام مسار النجوم؟]
فتح جانغ إيك من الماضي فمه.
تحركت موجة من داخل روحي.
[مَن أنت؟ كيف… كيف يمكنك قمعي في هيئتك المتحولة بينما أنت داخل هذا التشكيل الذي يقمع قوة تدريب الخلود؟ ولماذا بالضبط تمنعنا من الوصول لبحر البرق المقدس؟]
ولكن اليوم، فهمتُ أخيراً. الحس الذي يمنح الموهبة لـ كيم يونغ هون. المعنى الأقصى لقبيلة القلب الذي نلتُه في سعيي وراء الفنون القتالية. ما كنتُ قد أطلقتُ عليه تيسيراً اسم “الإدراك” هو، في الواقع، حس ينحدر من الفراغ البين-بعدي. لا ينبغي تسميته إدراكاً، بل إدراك الفراغ.
عندها، رد الشخص المتشح بالظلام.
الوعي الأساسي الذي يدرك العالم النجمي، والحواس المشتقة لتمييز المستويات وما إلى ذلك…
[متى تظن أن وجوداً ما يموت حقاً؟]
تنقر بايك وون بلسانها وتجيب.
[ماذا؟]
فجأة، شعرتُ بالدموع النازلة. جفل جانغ إيك بمفاجأة وسأل.
[يُقال إن الخالد الحقيقي يموت عندما لا يعود بإمكانه الحلم، والوحش الخالد يموت عندما يُنسى تماماً من الجميع. لكن كلاهما مخطئ. في هذا العالم، الموت غير موجود.]
[أنت… مَن أنت!؟ أنا أسألك مَن أنت! لماذا تستولي على جسد رفيقنا، شبح اليين، وتصدنا نحن الذين لا نرغب إلا في العيش!؟]
[عما تتحدث بحق الجحيم!؟]
مغموراً بـنشوة، وارتياح، وبهجة لا حدود لها، حدقتُ فيه مباشرة وأطلقتُ ضحكة مجنونة.
[حتى بعد الموت مراراً وتكراراً، فإن الولادة من جديد عبر العالم السفلي والعيش كعبد للقدر هو ما نسميه حياة. ما أقوله هو، في النهاية، نحن مقيدون في قفص حيث لا يمكننا الموت حتى لو رغبنا في ذلك.]
[…تش.]
[لا أستطيع فهم ما تقوله. ما علاقة السيطرة على جسد سلحفاة اليين السوداء وصدنا بكل ذلك!؟]
[…أليس هناك حقاً أي طريق؟]
[التحرير الحقيقي… إذا كنتَ ترغب في الوصول إلى نهاية العمر، فإن أول شيء يجب عليك الإطاحة به ليْسَ النور، بل العالم السفلي.]
“…جيون ميونغ هون…”
نهض الكيان في الظلام من مكانه. حضوره جعل جانغ إيك يتراجع خطوة للخلف. موجة تنذر بالسوء أشعت من الشكل، مهيمنة على المحيط.
[هذا صحيح… كتاب. فكر في الأمر كوضع إصبعك في جزء من الكتاب.]
[المعنى الأقصى الحقيقي للقلب هو شيء يمكن لأي شخص نيله. لأن الموت هو القلب في نهاية المطاف، يمكننا جميعاً الوصول لتطرف القلب إذا متنا. لهذا السبب قبيلة القلب هي وجود عبثي، عديم الفائدة تماماً. لكن في الوقت نفسه، وبسبب تلك العجلة اللعينة، لا يمكننا الموت حقاً أبداً، لذا فهي أيضاً وجود حاقد.]
عندها، رد الشخص المتشح بالظلام.
كووونغ!
نظر الكيان إلى جانغ إيك، بنظرة متعاطفة بشكل غريب، وبدأ يتوسع في الحجم. إنها سلحفاة. كشف “مبجل شبح اليين”، الذي ورث الدم الحقيقي للوحش الخالد “سلحفاة اليين السوداء” الأسطورية، عن هيئته الحقيقية.
مدوا يداً. إيماءة بسيطة، بلا تقنية قتالية أو معنى مغروس— مجرد مد بسيط ليدهم. ومع ذلك، جانغ إيك، واستجابةً لتلك الحركة، أطلق “ذبح الخالدين”، “إعدام الخالدين”، “قطع الخالدين”، و”انهيار الخالدين”. لوح بنصال “إبادة السماوات” الأربعة وتمكن بالكاد من الصمود في مكانه.
يعاود طلب “يون وي” الظهور في ذهني. توسلها لحماية جيون ميونغ هون عالق في أفكاري، ويرفض التلاشي. لكن… لقد فشلتُ في حماية جيون ميونغ هون.
دودودودو!
‘آه… أنا أفهم.’
‘ما هذا… بالضبط؟’
كغوغوغوغو!
هم لا يستخدمون أي قوة روحية. ولا يستخدمون التشي. كما أنه ليس أي نوع من الفنون الخالدة. ومع ذلك يبدو أن هذا الكيان المجهول يدفع جانغ إيك إلى حده الأقصى، ممارساً سلطة غير معروفة بلا شيء أكثر من يد ممدودة.
شعرتُ بصدمة بدت وكأنها تجمد عقلي تماماً وشهقتُ.
[أيها الوجود العبثي والحاقد…]
[إذن هذا توقيت مثالي. سأعلمك كيفية استخدام رؤية قبيلة الأرض بفعالية. الآن، اتبع قيادي.]
نظر الكيان إلى جانغ إيك، بنظرة متعاطفة بشكل غريب، وبدأ يتوسع في الحجم. إنها سلحفاة. كشف “مبجل شبح اليين”، الذي ورث الدم الحقيقي للوحش الخالد “سلحفاة اليين السوداء” الأسطورية، عن هيئته الحقيقية.
[نعم، هذا صحيح…]
[أيمكنك الاقتراب مني؟]
[…]
بوهواك!
جانغ إيك مغطى بالدماء، يلهث طلباً للهواء، بينما الشكل الأسود أمامه يجلس بهدوء فوق صخرة.
شق جانغ إيك طريقه عبر الموجة المشؤومة المنبعثة من مبجل شبح اليين، وقفز في الهواء، ودمج “بوداواتـ”ـه الأربعة في واحد.
اتخذت الفتاة وضعية قتالية.
[إبادة السماوات!]
[هوي. أيها المبجل سيو. لماذا لا تعود إلى عالم الصقيع الساطع في الوقت الحالي أيضاً؟ إذا كانت حتى السيدة المقدسة لا تملك حلاً، فدخول بحر البرق المقدس مستحيل.]
ضربة جانغ إيك القاطعة المشبعة بكل قوته انغرزت في مبجل شبح اليين. ولسبب ما، لم يتفادَ مبجل شبح اليين هجوم جانغ إيك، تاركين صدفتهم تُشق ليموتوا. ومع ذلك، حتى في الموت، انتزعوا لوحة يشمية تبدو كمفتاح مسار النجوم من حزام جانغ إيك وابتلعوها. بعدها، انهاروا فوق المكان الذي تقع فيه مصفوفة الانتقال الآني لمسار النجوم، مغلقين أعينهم.
شخص ما يصفع وجنتي بقوة. إنه جانغ إيك.
سقط جانغ إيك، الذي لا يزال غارقاً في الدماء، أمام جثة مبجل شبح اليين وصرخ وكأنه في عذاب.
‘حتى هذه النقطة هو ما رأيته في مرحلة التكامل.’
[أنت… مَن أنت!؟ أنا أسألك مَن أنت! لماذا تستولي على جسد رفيقنا، شبح اليين، وتصدنا نحن الذين لا نرغب إلا في العيش!؟]
[هذا صحيح… كتاب. فكر في الأمر كوضع إصبعك في جزء من الكتاب.]
أغلقوا أعينهم ببطء وردوا.
…
[أنا ببساطة نفسي. وأنا لم أتملك جسد رفيقك، فمبجل شبح اليين كان مجرد شخصية أخرى لي منذ البداية… لا حاجة لك لتعرف أكثر. ولا حاجة للخوف من الموت، أيها العبد… فبعد كل شيء، كائنات النطاق السماوي للشمس والقمر… ليسوا سوى عبيد، يعيشون دون أن يعيشوا حقاً… بين العيش بينما… لسْتَ حياً حقاً… والموت… أي فرق… يوجد…؟]
[…مذهل. لم يجرؤ أي إلهي ذهبي في التاريخ حتى على التنفس بشكل صحيح أمامي… بالنظر للهرمية المطلقة بيني وبين الإلهي الذهبي. أنت فريد قليلاً.]
لسبب ما… يتولد لدي انطباع بأن هذا الكيان المجهول ‘متعب’. ‘متعب… من الموت؟ على الرغم من أنهم قالوا للتو إنهم شخصية أخرى لشبح اليين؟’
[هيهيوك… هيوك… هيوك…]
وهكذا، مات مبجل شبح اليين، وكل ما تبقى هو جانغ إيك، المغطى من رأسه لأخمص قدميه بالدماء، وهو يعوي نحو السماء. جز جانغ إيك على أسنانه وطار خارج عالم السحاب الهادئ.
[…تش.]
هنا تنتهي ذكريات جانغ إيك.
[…هه؟]
‘…أي نوع من الكائنات تملك مبجل شبح اليين بالضبط…؟’
يعاود طلب “يون وي” الظهور في ذهني. توسلها لحماية جيون ميونغ هون عالق في أفكاري، ويرفض التلاشي. لكن… لقد فشلتُ في حماية جيون ميونغ هون.
ثم، وبينما أحاول تحرير حواس قبيلة الأرض، أدركتُ أنني لا أستطيع ترك الحواس.
[حتى بعد الموت مراراً وتكراراً، فإن الولادة من جديد عبر العالم السفلي والعيش كعبد للقدر هو ما نسميه حياة. ما أقوله هو، في النهاية، نحن مقيدون في قفص حيث لا يمكننا الموت حتى لو رغبنا في ذلك.]
[…هه؟]
الفنون القتالية التي كنتُ أسعى وراءها. لقد أدركتُ الآن أن القمة المطلقة لذلك الطريق ليست سوى فراغ تام. طاغوت القتال في هذا العالم هو الكيان الذي يحكم الفراغ. ولقد تلقيتُ تأكيداً مباشراً من طاغوت القتال ذاك بأن الفنون القتالية لا معنى لها.
لسبب ما، ظل عقلي مثبتاً أمام جثة مبجل شبح اليين الميت.
‘هذا هو…’
وعندها،
[ظننا أنه شخص مختلف تماماً. الزميل كان فقط في مرحلة تحطيم النجوم المبكرة، وكانوا مبجلين يمارسون بشكل أساسي القوى الإلهية الدفاعية، لذا اعتقدنا جميعاً أننا نستطيع إخضاعهم بسرعة حتى لو هاجمونا في حالة هياج. ولكن…]
رمشة.
قرأتُ معلومات التايجي المتدفق في جميع أنحاء الكون، معززاً حواس قبيلة الأرض أكثر. ثم، وصل شرح وول جين إلى أذنيَّ.
فتح مبجل شبح اليين، الذي يُفترض أنه ميت، عينيه والتقى بعينيَّ.
وفي اللحظة التالية—
[…!]
[لقد تحولوا إلى وحش. لا، سيكون من الأدق قول إن [الشيء] الذي تملكهم حولهم إلى وحش. بعد أن حاصرتُ أنا وجميع المبجلين “مبجل شبح اليين” داخل عالم السحاب الهادئ، تلاعبنا بالقوانين من خارج العالم بحيث ‘تصبح القوة المتراكمة عبر تدريب الخلود عديمة الفائدة كالقمامة داخل عالم السحاب الهادئ’. وبما أنني لم أراكم قوتي عبر تدريب الخلود، لم تنقص قوتي، ولكن بما أنهم وصلوا لمرحلة تحطيم النجوم عبر تدريب قبيلة الأرض، فقد استخدمنا هذه التعويذة لختم قواهم. وبعد أن أخضعتهم، حاول أولئك من عالم الأشباح السفلي طرد الكيان الذي يتملك مبجل شبح اليين. ومع ذلك…]
شعرتُ بصدمة بدت وكأنها تجمد عقلي تماماً وشهقتُ.
عند سماع كلماتها التالية، جفلتُ ب مفاجأة.
رمشة —
من خلال هذه الموجات، جئتُ لأفهم كيف يعمل هذا الكون بأكمله وكيف تتأسس القوانين. وفي الوقت نفسه، أدركتُ “ألحان الأرض الاثني عشر” للنجم الثالث من تنقية التشي. فهمتُ أخيراً المعنى الكامن وراء نقش الأنواع الاثني عشر من موجات طاقة السماء والأرض الروحية أثناء التدريب.
ذلك لأن هيئة السلحفاة العملاقة اختفت من أمامي، وظهر مكانها جسد مبجل شبح اليين المتحول، واقفاً ويداه مشبوكتان خلف ظهره. وعلى عكس ما كانوا عليه عندما وقفوا أمام جانغ إيك، لم يكونوا متشحين بهالة مشؤومة، مما سمح لي برؤية هيئتهم بوضوح.
قرأتُ معلومات التايجي المتدفق في جميع أنحاء الكون، معززاً حواس قبيلة الأرض أكثر. ثم، وصل شرح وول جين إلى أذنيَّ.
لكن رؤية هيئتهم الحقيقية لم تزدني إلا قشعريرة في كامل جسدي. لأن مظهرهم… هو بالضبط مثل مظهر هيون غوي (السلحفاة السوداء) من “طائفة قيادة الأسماك ذات الحراشف السوداء”.
قرأتُ معلومات التايجي المتدفق في جميع أنحاء الكون، معززاً حواس قبيلة الأرض أكثر. ثم، وصل شرح وول جين إلى أذنيَّ.
[أفترض أنك لا بد أن تكون الإلهي الذهبي لهذا الجيل. عادةً، هم فقط أو “السلة الفضية” من يمكنهم إتقان الفنون القتالية لهذا الحد.]
[همم، ليس بشكل خاص…]
دوم، دوم، دوم…
تحركت عينا هيون غوي قليلاً.
وعلى الرغم من أنني لا أملك قلباً، شعرتُ وكأنه يرتجف، وغضضتُ بصري لتجنب لقاء عيني هيون غوي.
لسبب ما، ظل عقلي مثبتاً أمام جثة مبجل شبح اليين الميت.
مشؤوم. مشؤوم، مشؤوم، وأكثر شؤماً. لم يسبق لي أن واجهتُ مثل هذا الحضور المشؤوم قط.
[همم، ليس بشكل خاص…]
[لقد سألتُ للتو، أليس كذلك؟ عما إذا كان بإمكانك الاقتراب أمامي. إذن، ماذا عن ذلك، أيها الإلهي الذهبي؟ أيمكنك المجيء والوقوف أمامي؟ أيها البقايا… العبثية والحاقدة.]
لكن رؤية هيئتهم الحقيقية لم تزدني إلا قشعريرة في كامل جسدي. لأن مظهرهم… هو بالضبط مثل مظهر هيون غوي (السلحفاة السوداء) من “طائفة قيادة الأسماك ذات الحراشف السوداء”.
أمام هيون غوي الذي كان ينضح بيأس عميق لسبب ما، هززتُ رأسي دون وعي. غريزياً، فهمتُ؛ هيون غوي لا يختلف عن عدونا الطبيعي.
كان ذلك عندما كنتُ أتعجب من هذا العالم المكون من الموجات. وصلتني موجة مألوفة.
يراقبني هيون غوي صامتاً وساكناً، ويداه مشبوكتان خلفه. لا يمكنني قراءة أي من مشاعره على الإطلاق. إنه فراغ فارغ تماماً! حفرة لا قاع لها تبتلع بلا نهاية كل ما هو موجود!
شواراراراراراك!
[هيهيوك… هيوك… هيوك…]
[لقد تحولوا إلى وحش. لا، سيكون من الأدق قول إن [الشيء] الذي تملكهم حولهم إلى وحش. بعد أن حاصرتُ أنا وجميع المبجلين “مبجل شبح اليين” داخل عالم السحاب الهادئ، تلاعبنا بالقوانين من خارج العالم بحيث ‘تصبح القوة المتراكمة عبر تدريب الخلود عديمة الفائدة كالقمامة داخل عالم السحاب الهادئ’. وبما أنني لم أراكم قوتي عبر تدريب الخلود، لم تنقص قوتي، ولكن بما أنهم وصلوا لمرحلة تحطيم النجوم عبر تدريب قبيلة الأرض، فقد استخدمنا هذه التعويذة لختم قواهم. وبعد أن أخضعتهم، حاول أولئك من عالم الأشباح السفلي طرد الكيان الذي يتملك مبجل شبح اليين. ومع ذلك…]
انهرتُ في مكاني، قابضاً على صدري.
‘إذن هكذا هو الأمر…’
‘سـ… سـ… سلطة التراجع… تـ… ترتجف…’
لسبب ما… يتولد لدي انطباع بأن هذا الكيان المجهول ‘متعب’. ‘متعب… من الموت؟ على الرغم من أنهم قالوا للتو إنهم شخصية أخرى لشبح اليين؟’
غريزياً، أدركتُ. هذا الكيان هو الموت. وفي الوقت نفسه… ربما… هذا الكيان مرتبط بعمق بأصلنا نحن المنهين.
[إذن، لقد استخدموا جسد الرعد الذهبي السماوي. لقد ختموه بدقة تامة.]
…
جانغ إيك مغطى بالدماء، يلهث طلباً للهواء، بينما الشكل الأسود أمامه يجلس بهدوء فوق صخرة.
[إذن هذا هو الأمر. أنت كيان مرتبط بأصلنا، أليس كذلك؟]
[والآن، سأنصرف. يجب عليكم جميعاً العودة في أقرب وقت ممكن أيضاً.]
بذلك الإدراك، نظرتُ للأعلى نحو هيون غوي، مبتسماً باتساع لدرجة شعرتُ فيها أن فمي قد يتمزق.
قال اليين الدموي إنني نلتُ الحواس الخمس.
[همم؟]
وفي الوقت نفسه، بدأ عالم السحاب الهادئ من ماضي جانغ إيك، الذي كنتُ أراقبه عبر حواس قبيلة الأرض، يتداعى إلى شظايا ويختفي في الفراغ. بمشاهدة هذا المنظر، نجحتُ أخيراً في الهروب من حواس قبيلة الأرض والعودة إلى الواقع.
تحركت عينا هيون غوي قليلاً.
عند سماع كلماتها التالية، جفلتُ ب مفاجأة.
[دعني… أصحح نفسي. سأصل أمامك. سأصل إليك! يمكنني الوصول إليك!]
[ولكن ألا يمكن للداويست غيو استمداد قوة الشخص الحقيقي “التنين الشامخ”؟]
مغموراً بـنشوة، وارتياح، وبهجة لا حدود لها، حدقتُ فيه مباشرة وأطلقتُ ضحكة مجنونة.
وقبل أن أدرك، تجمع مبجلون آخرون حولنا، يستمعون لحديثنا. من بينهم كان جانغ إيك.
[أنت، يمكنك قتلي، أليس كذلك!؟ صحيح!؟ هيا، اقتلني! أنا أقول لك أن تقتلني هنا والآن!]
وفي الوقت نفسه، بدأ عالم السحاب الهادئ من ماضي جانغ إيك، الذي كنتُ أراقبه عبر حواس قبيلة الأرض، يتداعى إلى شظايا ويختفي في الفراغ. بمشاهدة هذا المنظر، نجحتُ أخيراً في الهروب من حواس قبيلة الأرض والعودة إلى الواقع.
نظر هيون غوي إليَّ بنظرة فارغة. ثم، بنبرة سأم خافتة، تحدث.
[هذا صحيح… كتاب. فكر في الأمر كوضع إصبعك في جزء من الكتاب.]
[…مذهل. لم يجرؤ أي إلهي ذهبي في التاريخ حتى على التنفس بشكل صحيح أمامي… بالنظر للهرمية المطلقة بيني وبين الإلهي الذهبي. أنت فريد قليلاً.]
بعينين من فراغ لا ينتهي، بدأت في الرقص.
مسح وجهه. وفي الوقت نفسه، تغير مظهر هيون غوي. تحول إلى مظهر فتاة صغيرة بـذيل حصان، متشحة بأردية قتالية سوداء.
‘…أي نوع من الكائنات تملك مبجل شبح اليين بالضبط…؟’
[من أجل تجاوز النور بشكل لائق، كنتُ قد نويتُ سرقة قوتك اليوم، لكني غيرتُ رأيي. سأعطيك القليل من الوقت الإضافي لتنضج.]
[…!]
تشوك!
من خلال هذه الموجات، جئتُ لأفهم كيف يعمل هذا الكون بأكمله وكيف تتأسس القوانين. وفي الوقت نفسه، أدركتُ “ألحان الأرض الاثني عشر” للنجم الثالث من تنقية التشي. فهمتُ أخيراً المعنى الكامن وراء نقش الأنواع الاثني عشر من موجات طاقة السماء والأرض الروحية أثناء التدريب.
اتخذت الفتاة وضعية قتالية.
[لقد سألتُ للتو، أليس كذلك؟ عما إذا كان بإمكانك الاقتراب أمامي. إذن، ماذا عن ذلك، أيها الإلهي الذهبي؟ أيمكنك المجيء والوقوف أمامي؟ أيها البقايا… العبثية والحاقدة.]
[سأريك أقصى حدود الفنون القتالية. شاهد بعناية وحاول الوصول إليها.]
[أنت، يمكنك قتلي، أليس كذلك!؟ صحيح!؟ هيا، اقتلني! أنا أقول لك أن تقتلني هنا والآن!]
بعينين من فراغ لا ينتهي، بدأت في الرقص.
…
‘هذا هو…’
[…أنا مستيقظ.]
شُعر وكأن كل شيء في العالم يختفي. كل ما تبقى كان هي، وما تخلقه. كل حركة من حركاتها تتدفق نحو التالية، راسمَةً دائرة. وفي الوقت نفسه، تندمج مع الدائرة وهي ترقص. في النهاية، كل ما تبقى في كل الظواهر هو تلك الدائرة الوحيدة. داخل تلك الدائرة، يمكنني استشعار قدسية لا مثيل لها وشؤم في آن واحد.
أقصى حدود الفنون القتالية. شظية من القمة القتالية.
وفي اللحظة التالية—
دوم، دوم، دوم…
طق—
[دعني… أصحح نفسي. سأصل أمامك. سأصل إليك! يمكنني الوصول إليك!]
في اللحظة الأخيرة… تحطمت الدائرة. ما تبقى لم يكن شيئاً على الإطلاق… فراغ لا ينتهي. الـ لا معنى المطلق حيث لا يوجد شيء!
إذا كانت قبيلة السماء تقرأ القدر، فإن قبيلة الأرض تقرأ التاريخ!
‘هذا هو…’
الوعي الأساسي الذي يدرك العالم النجمي، والحواس المشتقة لتمييز المستويات وما إلى ذلك…
أقصى حدود الفنون القتالية. شظية من القمة القتالية.
طاخ، طاخ، طاخ!
باساساساساسا—
وونغ!
وفي الوقت نفسه، بدأ عالم السحاب الهادئ من ماضي جانغ إيك، الذي كنتُ أراقبه عبر حواس قبيلة الأرض، يتداعى إلى شظايا ويختفي في الفراغ. بمشاهدة هذا المنظر، نجحتُ أخيراً في الهروب من حواس قبيلة الأرض والعودة إلى الواقع.
[لا يوجد. السيدة المقدسة أعلنت ذلك.]
طاخ، طاخ، طاخ!
فجأة، شعرتُ بالدموع النازلة. جفل جانغ إيك بمفاجأة وسأل.
شخص ما يصفع وجنتي بقوة. إنه جانغ إيك.
فجأة، شعرتُ بالدموع النازلة. جفل جانغ إيك بمفاجأة وسأل.
[سيو أون هيون، أأنت مستيقظ؟ توقف عن التظاهر بالنوم وانهض!]
[لا يوجد. السيدة المقدسة أعلنت ذلك.]
[…أنا مستيقظ.]
[ومع ذلك، لا تقلق كثيراً. بمجرد إنشاء مساحة الملجأ بالقوة المشتركة للعوالم الوسطى الخمسة، والأسياد المقدسين الخمسة، وجميع المبجلين، سنسمح لكم بوضع أعزائكم عند أطراف الملجأ. وبالطبع، حتى عندها، لن تتجاوز نسبة النجاة العشر… لا، بل خمسة في المائة.]
طاخ، طاخ، طاخ!
شواااااا!
[لقد عدتُ لحواسي. يرجى التوقف عن ضربي.]
[ليس فقط قوة الشخص الحقيقي، بل حتى قوة [العظيم] التي استدعتها السيدة المقدسة لم تنجح. فماذا يمكن فعله أكثر من ذلك؟]
ارتجف رأسي بينما نظرتُ في الفضاء الفارغ بتعبير عدمي غريب.
ضربة جانغ إيك القاطعة المشبعة بكل قوته انغرزت في مبجل شبح اليين. ولسبب ما، لم يتفادَ مبجل شبح اليين هجوم جانغ إيك، تاركين صدفتهم تُشق ليموتوا. ومع ذلك، حتى في الموت، انتزعوا لوحة يشمية تبدو كمفتاح مسار النجوم من حزام جانغ إيك وابتلعوها. بعدها، انهاروا فوق المكان الذي تقع فيه مصفوفة الانتقال الآني لمسار النجوم، مغلقين أعينهم.
‘إذن هكذا هو الأمر…’
‘مبجل شبح اليين… سمعتُ أنهم ولدوا بـالدم الحقيقي للسلحفاة السوداء، لكن أحد أفراد قبيلة الأرض تمكن من التغلب على جانغ إيك في هيئته المتحولة؟’
قال اليين الدموي إنني نلتُ الحواس الخمس.
من خلال هذه الموجات، جئتُ لأفهم كيف يعمل هذا الكون بأكمله وكيف تتأسس القوانين. وفي الوقت نفسه، أدركتُ “ألحان الأرض الاثني عشر” للنجم الثالث من تنقية التشي. فهمتُ أخيراً المعنى الكامن وراء نقش الأنواع الاثني عشر من موجات طاقة السماء والأرض الروحية أثناء التدريب.
إدراك العالم السفلي الذي يستشعر العالم السفلي.
ثم، وبينما أحاول تحرير حواس قبيلة الأرض، أدركتُ أنني لا أستطيع ترك الحواس.
عين العرق النجمي التي تستشعر نهر الأصل.
سقط جانغ إيك، الذي لا يزال غارقاً في الدماء، أمام جثة مبجل شبح اليين وصرخ وكأنه في عذاب.
حركة الجنين التي تستشعر عالم الأزهار.
[منذ وصولك لمرحلة تحطيم النجوم، هل حاولتَ يوماً تفعيل رؤية قبيلة الأرض إلى أقصى حد؟]
الوعي الأساسي الذي يدرك العالم النجمي، والحواس المشتقة لتمييز المستويات وما إلى ذلك…
“…جيون ميونغ هون…”
أنا أمتلك أربع حواس في المجموع. وبما أن القدرة على تمييز المستويات والمهارات المماثلة مشتقة من الوعي الأساسي، فهي تُحسب أساساً كواحدة، ولم أكن أفهم أبداً لماذا قيل إنني أملك خمس حواس لإدراك العوالم الخمسة.
تم تماماً مثل التعويذة التي استخدمها مبجل بحر الملح “يوك جيونغ”، أصبح بحر البرق المقدس بأكمله مغلفاً بالماء. وفي الوقت نفسه، بدأ ضغط غامر يضغط على كامل بحر البرق المقدس. ومع ذلك، لم يظهر بحر البرق المقدس أي رد فعل خاص.
ولكن اليوم، فهمتُ أخيراً. الحس الذي يمنح الموهبة لـ كيم يونغ هون. المعنى الأقصى لقبيلة القلب الذي نلتُه في سعيي وراء الفنون القتالية. ما كنتُ قد أطلقتُ عليه تيسيراً اسم “الإدراك” هو، في الواقع، حس ينحدر من الفراغ البين-بعدي. لا ينبغي تسميته إدراكاً، بل إدراك الفراغ.
لسبب ما… يتولد لدي انطباع بأن هذا الكيان المجهول ‘متعب’. ‘متعب… من الموت؟ على الرغم من أنهم قالوا للتو إنهم شخصية أخرى لشبح اليين؟’
قطرة…
[كتاب؟]
فجأة، شعرتُ بالدموع النازلة. جفل جانغ إيك بمفاجأة وسأل.
لسبب ما، ظل عقلي مثبتاً أمام جثة مبجل شبح اليين الميت.
[ماذا، لماذا تبكي أيها الشقي؟ أتؤلمك وجنتك من الصفعات؟ انظروا لهذا الطفل، يبكي كـفتاة من عرق الخضر الصغار!]
طق—
[دعه وشأنه، أيها المبجل هادم السماوات. بالحكم على ذلك التعبير، يبدو أنه أدرك أن الشخص الذي يحبه لا يملك أي اهتمام أو معنى بالنسبة له. أنا أعرف ذلك الشعور جيداً.]
وونغ!
مبجل ذبح السماء غيوك غوانغ صنع وجهاً متفهماً لسبب ما، فمسحتُ دموعي وتحدثتُ.
دودودودو!
[…قبل قليل، أعتقد أنني قابلتُ طاغوت القتال.]
[سيو أون هيون، أأنت مستيقظ؟ توقف عن التظاهر بالنوم وانهض!]
[ماذا!؟ إذن لماذا تبكي؟ ألا يجب أن تكون سعيداً بلقاء كائن كهذا؟]
[لا أستطيع فهم ما تقوله. ما علاقة السيطرة على جسد سلحفاة اليين السوداء وصدنا بكل ذلك!؟]
بدا جانغ إيك محتاراً، لكني لا أستطيع إخفاء الفراغ في قلبي. لأني…
فتح جانغ إيك من الماضي فمه.
[لأني لمحتُ فقط مدى فراغ ورعب أقصى حدود الفنون القتالية حقاً.]
بعينين من فراغ لا ينتهي، بدأت في الرقص.
الفنون القتالية التي كنتُ أسعى وراءها. لقد أدركتُ الآن أن القمة المطلقة لذلك الطريق ليست سوى فراغ تام. طاغوت القتال في هذا العالم هو الكيان الذي يحكم الفراغ. ولقد تلقيتُ تأكيداً مباشراً من طاغوت القتال ذاك بأن الفنون القتالية لا معنى لها.
[أيها الوجود العبثي والحاقد…]
[اربط عقلك بتلك الموجة. إذا فهمتَ أنك أنت أيضاً نوع من الموجات، فسيصبح الأمر ممكناً تماماً.]
