Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 490

PDF

الفصل 490: عشية النهاية (1)

بمعرفتي لـرعب طاغوت الجبل العظيم الأعلى، صرختُ بينما انقلبت عيناي بـذعر:

جلجلة-

وكأن كلمات حشرة لا تستحق حتى السماع، لم يعرها طاغوت الجبل العظيم اهتماماً، مركزاً بالكامل على طمس مالك العقاب السماوي مع البعد بأكمله.

“أ-أيها المبجل، ماذا حدث!؟”

بوووووووونغ!

“ما الذي جرى بالضبط…؟”

ما الذي يحدث الآن بالضبط في النطاقات السماوية الأخرى؟ بينما كان القلق يتملكنا جميعاً.

خرجتُ من زنزانة احتجاز يون وي والرضوض تغطي جسدي بالكامل.

[أيها الطواغيت العظماء! لقد ظهر “الجبل المستبد” في نطاق “أذن الحصان” السماوي! إنهم يجرون اتصالاً مع طاغوت العقاب السماوي الأعلى!]

“لا تقلقوا بشأن ذلك. أحداث اليوم ستبقى طي الكتمان.”

في تلك اللحظة.

وو-أونغ-

“… الطاقة السماوية مشوشة جداً بسبب ساحة معركة الطواغيت لدرجة تمنع قراءتها أكثر. حتى أنا لا أعرف. لماذا بالضبط… لا يتم إبادة النطاق السماوي للشمس والقمر…؟”

باستخدام جوهر قلبي، تلاعبتُ بصورة جوهر قلبي، مستعيداً جسدها المرضوض والمتضرر إلى حالته الأصلية.

“ما الذي جرى بالضبط…؟”

قبل لحظات فقط، أطلقتُ سراح يون وي وختمتُ القوة الروحية والطاقة الداخلية والوعي والنية والفنون الخالدة لـكلينا، وكذلك كل الأسلحة والتقنيات القتالية، وتقاتلنا بـقبضات عارية. كانت يون وي قادرة على استخدام القدرات الخاصة لدميتها، لذا كان القتال بالأيدي بيننا محتدماً للغاية.

“!!!”

لولا الذهاب إلى هذا الحد، لما وصلت إليها أي كلمات؛ فذعرها كان شديداً. بعد ذلك، قضيتُ وقتاً طويلاً في شرح الحقيقة لها. عن طائر الاهتزاز الذهبي، وحش الرعد المكتمل الذي صنعه الرعد الذهبي يانغ سو جين. عن الصلة بين بحر البرق المقدس وطائر الاهتزاز الذهبي، وخططها. عن هبوط السيدة المقدسة بايك وون، وكيف قامت طائر الاهتزاز الذهبي عبرها باختطاف جيون ميونغ هون. وكيف أنني، لإنقاذ جيون ميونغ هون، أعمل حتى مع كيان خبيث ولد من عالم اليين الدموي. وأنني، بـمنحي عشرة آلاف سنة فقط، واثق من أنني سأتمكن من إنقاذ جيون ميونغ هون.

“على الفور!!! قوموا فوراً بإنشاء مساحة الإخلاء تلك أو أياً كانت!!! فوراً!!!”

شرحتُ كل هذا بعد نوبة طويلة من تبادل اللكمات معها. لا أعرف ما إذا كانت يون وي قد تقبلت الأمر؛ فقد تجنبتُ عمداً التحقق من نيتها وجوهر قلبها. بالنسبة للحقيقة التي كان بإمكاني كشفها، فقد نقلتُها إليها بكل صدق. الآن، قبولها هو دورها.

عرفتُ من يكون؛ إنه السيد المقدس “هاي لين” من عالم القوة القديمة.

‘هون وون…’

وعندها، ظهرت خمسة إسقاطات باهتة في جناح اليشم الأبيض. ومن كل من تلك الحضورات، استشعرتُ هالة القوة القديمة، وهالة الشيطان الحقيقي، وهالة الأشباح السفلي، وهالة الذهبي الأرجواني. وبما أنني بنيتُ محاور البركات الخمس، فقد تمكنتُ من إدراكهم بوضوح.

أنا أكره هون وون. سقوط طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي كان جزئياً بسبب ذلك الوغد. مجرد التفكير فيه يجعلني أريد ضربه حتى الموت في مكانه فوراً. ومع ذلك… كان قتله، على أقل تقدير، حقاً لـ يون وي؛ وليس قيامه بالاندفاع بتهور وقتل نفسه هكذا.

“و… من بين هؤلاء الخالدين الحاكمين، فإن الخالد الحاكم المعروف بـ طاغوت الجبل والخالد الحاكم المعروف بـ مالك النور هما حالياً… في خضم مواجهة. حدثت مواجهة قبل بضع مئات من السنين أيضاً، وحينها انتهت بـانتصار النور.”

“أنا آسف يا يون وي.”

‘جا أوم ذلك الرجل… ألم يكن من المفترض أن يكون مجرد شظية أو دمية لليين الدموي؟ مَن كان يظن أنه يحمل مثل هذه الضغينة العميقة ضد اليين الدموي، الذي هو عملياً جسده الرئيسي…’

في الوقت الحالي، كل ما يمكنني فعله… هو بهذا القدر فقط. مع هذا الخاطر، بددتُ صورة جوهر قلبي واستعددتُ لإعادة وعيي إلى العالم النجمي.

ما الذي يحدث الآن بالضبط في النطاقات السماوية الأخرى؟ بينما كان القلق يتملكنا جميعاً.

كييييينغ-

ما الذي يحدث الآن بالضبط في النطاقات السماوية الأخرى؟ بينما كان القلق يتملكنا جميعاً.

في تلك اللحظة، وجدتُ صورة جوهر قلبي نفسها فجأة في جناح اليشم الأبيض على جبل اللوتس السماوي في عالم الصقيع الساطع. وقفتُ أمام عرش السيدة المقدسة بايك وون.

[سنموت جميعاً بطريقة عبثية كهذه، ولكن… لقد كانت حياة ممتعة بحد ذاتها. أولئك الأوغاد الصغار من عرق الأشجار الشاهقة الذين يحاولون نشر حبوب لقاحهم أيضاً، كانوا ممتعين بطريقتهم الخاصة. بالطبع، عندما كنتُ صغيرة وأخضع لطقوس ارتقاء الوعاء المقدس، أردتُ حقاً إبادتهم، ولكن… بطريقة ما، أصبحتُ مغرمة بهم بمرور الوقت. هاي لين، أتذكر مساعدتك في ارتقاء الوعاء المقدس الخاص بك أيضاً. يو أوه، أتذكر بوضوح عندما تلقيتُ مساعدة من المبجل. بان تا، بالتفكير في أن ذلك الشخص الصغير من مرحلة الوعاء المقدس لا يزال يشغل منصب السيد المقدس، كيكي… جا أوم! صراحةً، لا زلتُ لا أملك أدنى فكرة عما تفكر فيه. و… اليين دموي. أنت… لديَّ الكثير من الأشياء لأقولها لك ولكن بما أننا على وشك الموت، سأكتفي بواحدة. ليْسَ الأمر وكأنك حقاً لا تعرف مَن تكون، لذا توقف عن كونك مخزياً هكذا.]

ولم أكن وحدي. المبجلون الآخرون لعالم الصقيع الساطع كانوا هناك:

عندها فقط، جاء رسول من قاعة الإشراق مسرعاً نحوهم. شخص حقيقي، في هيئة طائر، طار بسرعة ونقل أخباراً عاجلة.

المبجل هادم السماوات، جانغ إيك.

[أوووووووغ! آآآآآآآرغ!]

مبجل فتح السماء، وول-جين.

سلمتُ جسدي لقوة جذب عالم الصقيع الساطع، ودفعت جسدي الرئيسي نحوه بسرعة. وبما أن شق طريق الصعود يستغرق وقتاً طويلاً، كانت خطتي الأصلية هي مجرد التوجه لمنطقة في العالم النجمي قريبة من عالم الصقيع الساطع والدخول من هناك. لكن الآن ليْسَ الوقت للقلق بشأن مثل هذه الأشياء. سحقتُ جميع بقايا مرحلة تحطيم النجوم المندفعة نحوي وصعدتُ لعالم الصقيع الساطع في لحظة.

مبجل تسوية السماء، هام راك.

دودودودودو!!!

مبجل ذبح السماء، غيوك غوانغ.

:: لقد هرب طاغوت الجبل العظيم الأعلى من قبضة طاغوت الإشراق الأعلى! إنهم يتوجهون لمكان ما! النطاق السماوي للشمس والقمر سيتم إبادته! استعدوا جميعاً للدمار! ::

مبجلة السماء النهائية، جين وول-ريونغ.

ومن الإسقاط الأخير… بينما شعرتُ بالهالة من ذلك الإسقاط الأخير، تراجعتُ وقشعريرة تملأ جسدي.

مبجل السماء الآمنة، غوي رو.

[هوهو… اليين الدموي، أيها الخالد المثير للشفقة. طوال هذا الوقت كنت تحاول بـخزي استعادة شرفك عبر إثارة نوبة غضب وهذا هو كل ما آل إليه الأمر في النهاية. لـتستخدمه كتميمة وقائية في حالة الطوارئ، خلقتَ “هيون أوم” كجسد احتياطي. ولكن بعد ذلك، ولرعبك من أن ذلك التنين الأسود، الذي لم يجرؤ يوماً حتى على النظر لكعب “يو هاو تي”، قد يأتي للتدخل، خلقتَ عرق تنين البحر للهروب من احتمالية التنين الأسود.]

والمبجل الذي ارتقى مؤخراً واعترفت به السيدة المقدسة، كيم يونغ هون.

لسبب ما، بدا أن لديهم الكثير من الندم. عندها فتحت يو أوه فمها:

اجتمع المبجلون الثمانية لعالم الصقيع الساطع في مكان واحد. سجد جميع المبجلين، باستثناء جانغ إيك وكيم يونغ هون، للسيدة المقدسة من أماكنهم.

باستخدام جوهر قلبي، تلاعبتُ بصورة جوهر قلبي، مستعيداً جسدها المرضوض والمتضرر إلى حالته الأصلية.

“نقدم احترامنا للسيدة المقدسة!”

باستخدام جوهر قلبي، تلاعبتُ بصورة جوهر قلبي، مستعيداً جسدها المرضوض والمتضرر إلى حالته الأصلية.

أما جانغ إيك وكيم يونغ هون وأنا، فقد اكتفينا بتقديم الاحترام في حدود اللياقة. لوحت السيدة المقدسة بايك وون بـيدها وتحدثت.

اجتمع المبجلون الثمانية لعالم الصقيع الساطع في مكان واحد. سجد جميع المبجلين، باستثناء جانغ إيك وكيم يونغ هون، للسيدة المقدسة من أماكنهم.

“كفى. هذا ليس وقت الشكليات الفارغة. سأدخل في صلب الموضوع مباشرة. أولاً، خذوا نفساً عميقاً واستعدوا لصدمة [الحكمة] التي أوشك على كشفها.”

انهار المبجلون المتجمعون في جناح اليشم الأبيض على الأرض في وقت واحد، وهم يتقيأون حمماً تشبه الدم أو طاقة السماء والأرض الروحية. حتى أنا، الذي بنيتُ بعض المقاومة، شعرتُ برأسي يطن بعد سماع تلك الكلمات بعد كل هذا الوقت.

عند كلمات السيدة المقدسة، تهامس المبجلون فيما بينهم لفترة وجيزة قبل القيام بالاستعدادات. بدا كيم يونغ هون محتاراً قليلاً، لكن جانغ إيك وأنا شرحنا له طريقة لتحصين النفس عند مواجهة [الكائنات العليا].

بحذر، نطقتُ بـتخميني:

‘ما الذي تنوي إخبارنا إياه بحق السماء؟’

دودودودودو!

قسّيتُ قلبي، مستخدماً أقصى درجات الهدوء لتطهير قلبي. مسحت بايك وون الغرفة بنظرها وقالت:

ارتجاف، ارتجاف-ارتجاف…

“يبدو أن الجميع مستعدون. في هذه الحالة… سأخبركم. في هذا العالم، هناك كائنات تُدعى الخالدين الحاكمين الذين يشرفون على العالم بأكمله.”

“كفى. هذا ليس وقت الشكليات الفارغة. سأدخل في صلب الموضوع مباشرة. أولاً، خذوا نفساً عميقاً واستعدوا لصدمة [الحكمة] التي أوشك على كشفها.”

“…!!!!”

وصلت كلماتها الأخيرة لنهايتها. فتح “بان تا”، السيد المقدس لعالم الذهبي الأرجواني، فمه:

“…!”

عند تلك الكلمات، أطلقتُ أنا والمبجلون حولي تنهيدة ارتياح. على أقل تقدير، فإن تصريح السيدة المقدسة بايك وون بـ “بضعة أيام” يمكن اعتباره إطاراً زمنياً موثقاً.

“!!!”

“…!”

انهار المبجلون المتجمعون في جناح اليشم الأبيض على الأرض في وقت واحد، وهم يتقيأون حمماً تشبه الدم أو طاقة السماء والأرض الروحية. حتى أنا، الذي بنيتُ بعض المقاومة، شعرتُ برأسي يطن بعد سماع تلك الكلمات بعد كل هذا الوقت.

[هوهو… كم هذا منعش. أشعر وكأن صدري قد صفا تماماً. هوهو…]

ومع ذلك، كان الأكثر تضرراً هو كيم يونغ هون. بـافتقاره لأي مقاومة لمفهوم مثل هذه الكائنات، نزف من منافذه السبعة، وانهار على الأرض وهو يرتجف، وكاد يغمى عليه و الزبد يخرج من فمه. استخدمتُ أنا وجانغ إيك سيف شبه القلب والبوداو لتحفيز جوهر قلبه، مساعدين إياه على استعادة بعض حواسه، لكن كان من الواضح أنه يكافح للتكيف مع صدمة [الحكمة] التي تلقاها للتو.

[أيها الجميع، شكراً لكم على عملكم الشاق. لقد كانت حياة جيدة.]

انتظرت حتى تعافينا نوعاً ما قبل أن تستأنف كلامها.

في اللحظة التالية، تم تمزيق المرأة ذات الشعر الأبيض، زينغلي، عضواً فعضواً. وكأنما يسحق حشرة حتى الموت، تعرضت للتعذيب أمام طاغوت الجبل العظيم، وهي تموت وتُبعث مئات الملايين من المرات، حتى تفتت جسدها بالكامل إلى قطع في النهاية.

“و… من بين هؤلاء الخالدين الحاكمين، فإن الخالد الحاكم المعروف بـ طاغوت الجبل والخالد الحاكم المعروف بـ مالك النور هما حالياً… في خضم مواجهة. حدثت مواجهة قبل بضع مئات من السنين أيضاً، وحينها انتهت بـانتصار النور.”

“نقدم احترامنا للسيدة المقدسة!”

تذكرتُ ما حدث قبل بضع مئات من السنين في الجدول الزمني للعالم. عند حوالي الدورة الـ 19 من تراجعي، عندما ‘خمد نور العالم للحظة، وارتجفت العروق الروحية للجبال للحظة’.

انهار المبجلون المتجمعون في جناح اليشم الأبيض على الأرض في وقت واحد، وهم يتقيأون حمماً تشبه الدم أو طاقة السماء والأرض الروحية. حتى أنا، الذي بنيتُ بعض المقاومة، شعرتُ برأسي يطن بعد سماع تلك الكلمات بعد كل هذا الوقت.

‘إذن هذا هو السبب…! إذن، السبب في وقوع مثل هذه الظاهرة عبر العالم بأكمله حينها… كان لأن طاغوت الجبل العظيم الأعلى قد اشتبك مع النور!؟’

دودودودودو!

في تلك اللحظة.

شرحتُ كل هذا بعد نوبة طويلة من تبادل اللكمات معها. لا أعرف ما إذا كانت يون وي قد تقبلت الأمر؛ فقد تجنبتُ عمداً التحقق من نيتها وجوهر قلبها. بالنسبة للحقيقة التي كان بإمكاني كشفها، فقد نقلتُها إليها بكل صدق. الآن، قبولها هو دورها.

“…!”

“أ-أيها المبجل، ماذا حدث!؟”

“هذا، هذا هو…”

ولم أكن وحدي. المبجلون الآخرون لعالم الصقيع الساطع كانوا هناك:

“يا إلهي… ما الذي يحدث بحق السماء…؟”

أما جانغ إيك وكيم يونغ هون وأنا، فقد اكتفينا بتقديم الاحترام في حدود اللياقة. لوحت السيدة المقدسة بايك وون بـيدها وتحدثت.

كان الوقت نهاراً، ومع ذلك، فجأة، خمد الضوء في جميع أنحاء العالم. فقدت الشمس نورها، وظهرت سماء مليئة بالنجوم في الأعلى. ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد.

كييييينغ-

تشيييييي-

قسّيتُ قلبي، مستخدماً أقصى درجات الهدوء لتطهير قلبي. مسحت بايك وون الغرفة بنظرها وقالت:

بدأت النجوم في السماء أيضاً تفقد ضوءها فجأة.

دودودودودو!

دودودودودو!

عندها، فتح إسقاط اليين الدموي فمه:

وإلى جانب هذا، بدأ العرق الروحي لجبل اللوتس السماوي العظيم حيث نقف في الهيجان بجنون، مهتزاً بعنف.

وعندها، ظهرت خمسة إسقاطات باهتة في جناح اليشم الأبيض. ومن كل من تلك الحضورات، استشعرتُ هالة القوة القديمة، وهالة الشيطان الحقيقي، وهالة الأشباح السفلي، وهالة الذهبي الأرجواني. وبما أنني بنيتُ محاور البركات الخمس، فقد تمكنتُ من إدراكهم بوضوح.

كودودودودو!

[كل شيء وفقاً لإرادة اللورد الإمبراطوري. هم يعملون بيننا.]

انتشرت الزلازل في كامل عالم الصقيع الساطع. انفجرت البراكين في أماكن متنوعة، وأي شيء يتخذ شكل “تراب مكوم” إما انهار أو بدأ في الاهتزاز. كاد جبل اللوتس السماوي العظيم أن يتداعى أيضاً، لكن مع بذل بايك وون ونحن جميعاً لقوتنا، نجحنا في الحفاظ على استقرار الجبل.

وكأن كلمات حشرة لا تستحق حتى السماع، لم يعرها طاغوت الجبل العظيم اهتماماً، مركزاً بالكامل على طمس مالك العقاب السماوي مع البعد بأكمله.

وبعد فترة وجيزة، تلاشت الظاهرة الغريبة، وعادت السماء إلى حالتها النهارية العادية. وتوقف ارتجاف الجبل أيضاً. لكني استطعتُ الشعور بذلك.

تحدثت بايك وون وتعبيرها متوتر. عند كلماتها، أطبق غيوك غوانغ فمه، وركز جميع المبجلين انتباههم على بايك وون. بدت بايك وون وكأنها تراقب شيئاً ما، محدقة بحدة في السماء.

‘عرق الجبل الروحي قد ضعف، ونور السماء ظل خافتاً.’

[لو كنتَ حقاً رئيس القضاة السابق، لما اهتممتَ أدنى اهتمام بما يفعله تنين أسود ما. حقيقة لجوئك لمثل هذه الأفعال هي برهان مثالي على أنك لسْتَ رئيس القضاة السابق على الإطلاق.]

سأل مبجل ذبح السماء غيوك غوانغ بصوت يملؤه الأمل:

باستخدام جوهر قلبي، تلاعبتُ بصورة جوهر قلبي، مستعيداً جسدها المرضوض والمتضرر إلى حالته الأصلية.

“يبدو أن النور قد عاد. إذن، ألا يعني ذلك أن ذلك الجبل أو أياً كان قد هُزم؟ هل أُعيد ختمه مجدداً كما حدث قبل بضع مئات من السنين؟”

:: بالفعل. كلما أنفقوا من “جبل الجثث وبحر الدماء” الذي راكموه، تضاءلت قوتهم ما لم يملكوا أضحية أقوى. ::

يبدو أن غيوك غوانغ، بعد سماعه الكثير من السيدة المقدسة بايك وون، يعرف الكثير. أظهر المبجلون الآخرون تعابير فرح عند الكلمات، لكني شعرتُ بـالقلق.

أوه. هل تعلمون أنه يصنف ضمن أقوى 10 شخصيات بالرواية ككل.

‘هل تم ختم طاغوت الجبل العظيم الأعلى بهذه السهولة؟’

“كفى. هذا ليس وقت الشكليات الفارغة. سأدخل في صلب الموضوع مباشرة. أولاً، خذوا نفساً عميقاً واستعدوا لصدمة [الحكمة] التي أوشك على كشفها.”

كابوس ذلك الوقت لا يزال عالقاً في ذهني؛ عندما قاموا، بمجرد “مانترا إبادة ظواهر” واحدة، بضغط الكون بأكمله حتى الفناء باستخدام مجرد إسقاط، وليس حتى جسدهم الرئيسي.

عند كلمات السيد المقدس لعالم الشيطان الحقيقي “جا أوم”، كان الأسياد المقدسون الآخرون، ومبجلو عالم الصقيع الساطع، وبايك وون، وأنا. جميعنا، حتى اليين الدموي، حدقنا في جا أوم بتعابير مذهولة.

‘هذا لا يعقل. النور لا يزال ضعيفاً، وعرق الجبل الروحي ضعيف أيضاً. هل يمكن…؟’

ومع ذلك، كان الأكثر تضرراً هو كيم يونغ هون. بـافتقاره لأي مقاومة لمفهوم مثل هذه الكائنات، نزف من منافذه السبعة، وانهار على الأرض وهو يرتجف، وكاد يغمى عليه و الزبد يخرج من فمه. استخدمتُ أنا وجانغ إيك سيف شبه القلب والبوداو لتحفيز جوهر قلبه، مساعدين إياه على استعادة بعض حواسه، لكن كان من الواضح أنه يكافح للتكيف مع صدمة [الحكمة] التي تلقاها للتو.

بحذر، نطقتُ بـتخميني:

كوادودودودوك!

“هل يمكن… أن الطاغوتين لا يزالان يتقاتلان؟ يبدو أن طاقة كل من النور والجبل ضعيفة قليلاً…”

ما الذي يحدث الآن بالضبط في النطاقات السماوية الأخرى؟ بينما كان القلق يتملكنا جميعاً.

عند تخميني، رد غيوك غوانغ بغضب:

كابوس ذلك الوقت لا يزال عالقاً في ذهني؛ عندما قاموا، بمجرد “مانترا إبادة ظواهر” واحدة، بضغط الكون بأكمله حتى الفناء باستخدام مجرد إسقاط، وليس حتى جسدهم الرئيسي.

“أيها البائس عديم الإيمان! أتجرؤ على الشك في النور العظيم؟ ومع ذلك فأنت تـ…”

“نقدم احترامنا للسيدة المقدسة!”

[اصمت.]

يبدو أنها قد تكون تراقب مباشرة ساحة معركة الطواغيت وراء النطاق السماوي للشمس والقمر.

تحدثت بايك وون وتعبيرها متوتر. عند كلماتها، أطبق غيوك غوانغ فمه، وركز جميع المبجلين انتباههم على بايك وون. بدت بايك وون وكأنها تراقب شيئاً ما، محدقة بحدة في السماء.

“ما الذي جرى بالضبط…؟”

‘لقد سمعتُ أن استبصار الأسياد المقدسين، عبر استمداد قوة العالم الأوسط نفسه، يمكن أن يقارن بـاستبصار الخالد الحقيقي، ولكن…’

[لو كنتَ حقاً يو هاو تي، لكانت هناك جلبة، مع مسارعة العالم السفلي لاستقبالك، ومع تنافس قاعة الإشراق لدعوتك، ومع صياح القوى الخارجية للترحيب بك. ألا يثبت هذا مدى حماقة سلوكك تماماً؟ يرجى التوقف عن التمرغ في وهم المجد الماضي وإلقاء نظرة جيدة على الواقع.]

يبدو أنها قد تكون تراقب مباشرة ساحة معركة الطواغيت وراء النطاق السماوي للشمس والقمر.

‘هل تم ختم طاغوت الجبل العظيم الأعلى بهذه السهولة؟’

‘حتى لو لم يكن الأمر لهذا الحد، فقد تكون قادرة على حساب الطاقة السماوية بقوة العالم الأوسط وقراءة الوضع في ساحة المعركة…’

بعد لحظة، زأر الجبل العظيم المهيمن بـغضب:

ما الذي يحدث الآن بالضبط في النطاقات السماوية الأخرى؟ بينما كان القلق يتملكنا جميعاً.

“لا تقلقوا بشأن ذلك. أحداث اليوم ستبقى طي الكتمان.”

ارتجاف، ارتجاف-ارتجاف…

“على الفور!!! قوموا فوراً بإنشاء مساحة الإخلاء تلك أو أياً كانت!!! فوراً!!!”

بدأت السيدة المقدسة بايك وون ترتجف بـجنون كـورقة شجر. ثم صرخت بصوت يملؤه الرعب:

“…!!!!”

:: اسمعوني، أيها المبجلون جميعاً! اسمعوني، أيها الأسياد المقدسون جميعاً! اسمعوني، أيها الأشخاص الحقيقيون جميعاً! حتى أنت، أيها اليين الدموي، استمع! ::

[… لو كنتُ أعلم أن الأمر سيصل لهذا، لما ارتقيتُ لمرحلة الوعاء المقدس حينها. في خمسمائة ألف عام، لا أعرف ما الذي حدث، ولكن لم يظهر خليفة واحد يستحق العناء. هؤلاء الأوغاد الطفيليون من مبجلي عالم الذهبي الأرجواني. لو كنتُ أعلم أن الأمر سيصل لهذا، بغض النظر عما إذا كان كائنات عالم الذهبي الأرجواني سيهلكون أم لا، وبغض النظر عما إذا كانت بقايا اللورد الذهبي الأرجواني السماوي ستظهر وتحطم كامل النطاق السماوي للشمس والقمر لقطع أم لا، لكنتُ قد عشتُ أفعل ما أشاء فحسب!]

زيزييييينغ!

“لا تقلقوا بشأن ذلك. أحداث اليوم ستبقى طي الكتمان.”

استطعتُ الشعور ببذلها لكل قوتها في إسقاط صوتها، مما جعله يتردد عبر الكون بأكمله.

استطعتُ الشعور ببذلها لكل قوتها في إسقاط صوتها، مما جعله يتردد عبر الكون بأكمله.

:: لقد هرب طاغوت الجبل العظيم الأعلى من قبضة طاغوت الإشراق الأعلى! إنهم يتوجهون لمكان ما! النطاق السماوي للشمس والقمر سيتم إبادته! استعدوا جميعاً للدمار! ::

انتظرت حتى تعافينا نوعاً ما قبل أن تستأنف كلامها.

“…!!!”

كييييينغ-

بمعرفتي لـرعب طاغوت الجبل العظيم الأعلى، صرختُ بينما انقلبت عيناي بـذعر:

:: لا داعي للقلق. بخلاف تلك الوحوش، فإن قوة هذا الكيان قابلة للاستهلاك. ::

“على الفور!!! قوموا فوراً بإنشاء مساحة الإخلاء تلك أو أياً كانت!!! فوراً!!!”

بدأ نطاق أذن الحصان السماوي بأكمله يهتز. رفع طاغوت الجبل العظيم الأعلى يده. بدأ بُعد الحبس الذي يختم طاغوت العقاب السماوي الأعلى ينضغط تدريجياً.

دودودودودودو!

تشيييييي-

العالم النجمي

“… السيدة المقدسة بايك وون.”

جسدي الرئيسي شبه المجنون دفع نجم منغيون بأكمله حيث توجد كانغ مين-هي إلى فضاء بديل خلقته قوة جذبي، ثم بدأ يستعد بـهياج للصعود إلى عالم الصقيع الساطع.

‘إذن هذا هو السبب…! إذن، السبب في وقوع مثل هذه الظاهرة عبر العالم بأكمله حينها… كان لأن طاغوت الجبل العظيم الأعلى قد اشتبك مع النور!؟’

[سنصعد. سيو ران، هونغ فان، استعدوا!]

عند تخميني، رد غيوك غوانغ بغضب:

سلمتُ جسدي لقوة جذب عالم الصقيع الساطع، ودفعت جسدي الرئيسي نحوه بسرعة. وبما أن شق طريق الصعود يستغرق وقتاً طويلاً، كانت خطتي الأصلية هي مجرد التوجه لمنطقة في العالم النجمي قريبة من عالم الصقيع الساطع والدخول من هناك. لكن الآن ليْسَ الوقت للقلق بشأن مثل هذه الأشياء. سحقتُ جميع بقايا مرحلة تحطيم النجوم المندفعة نحوي وصعدتُ لعالم الصقيع الساطع في لحظة.

:: هَـلْ نَـبْـدَأُ رِحْـلَـةَ صَـيْـدِ الطواغيت الـعُـلْـيَـا؟ ::

‘انـ-انتظر، هونغ فان! لقد تركتُ هونغ فان في العـ… اللعنة، اللعنة، اللعنة!!! أنا آسف!!! هونغ فان!!!’

لا يمكنني النسيان. الخالد الحقيقي الشرس الذي قتلني مئات المرات. إنه حضور اليين الدموي. وبينما أقف هناك بصدمة، تحدث الإسقاط المشبع بهالة القوة القديمة:

أدركتُ أنني لم أحضر هونغ فان معي، لكن لا يوجد وقت للتفكير في ذلك الآن. في لحظة، استدعيتُ رفاقي نحوي باستخدام قوة الجذب، وبينما كنتُ في “هيئة تقنية القتال”، سحبتُهم جميعاً إلى حضني وصرختُ:

وعندها، ظهرت خمسة إسقاطات باهتة في جناح اليشم الأبيض. ومن كل من تلك الحضورات، استشعرتُ هالة القوة القديمة، وهالة الشيطان الحقيقي، وهالة الأشباح السفلي، وهالة الذهبي الأرجواني. وبما أنني بنيتُ محاور البركات الخمس، فقد تمكنتُ من إدراكهم بوضوح.

“أنا أحبكم! جميعكم! لقد كنتم صلاتٍ أكثر مما أستحق!”

لا يمكنني النسيان. الخالد الحقيقي الشرس الذي قتلني مئات المرات. إنه حضور اليين الدموي. وبينما أقف هناك بصدمة، تحدث الإسقاط المشبع بهالة القوة القديمة:

طوال هذا الوقت، كان الجميع حقاً صلاتٍ غير مستحقة في حياتي. السيدة المقدسة بايك وون، وقد استنزف الضوء من عينيها، اتكأت بـلا حول لها ولا قوة على عرشها، بينما كان المبجلون الذين لا يزالون غير قادرين على استيعاب الموقف يصرخون فيها بـهياج لتفعل أي شيء على الأقل.

عرفتُ من يكون؛ إنه السيد المقدس “هاي لين” من عالم القوة القديمة.

وعندها، ظهرت خمسة إسقاطات باهتة في جناح اليشم الأبيض. ومن كل من تلك الحضورات، استشعرتُ هالة القوة القديمة، وهالة الشيطان الحقيقي، وهالة الأشباح السفلي، وهالة الذهبي الأرجواني. وبما أنني بنيتُ محاور البركات الخمس، فقد تمكنتُ من إدراكهم بوضوح.

وإلى جانب هذا، بدأ العرق الروحي لجبل اللوتس السماوي العظيم حيث نقف في الهيجان بجنون، مهتزاً بعنف.

ومن الإسقاط الأخير… بينما شعرتُ بالهالة من ذلك الإسقاط الأخير، تراجعتُ وقشعريرة تملأ جسدي.

“أ-أيها المبجل، ماذا حدث!؟”

‘الـ… الـيـيـن الـدمـوي!!؟’

بدأت السيدة المقدسة بايك وون ترتجف بـجنون كـورقة شجر. ثم صرخت بصوت يملؤه الرعب:

لا يمكنني النسيان. الخالد الحقيقي الشرس الذي قتلني مئات المرات. إنه حضور اليين الدموي. وبينما أقف هناك بصدمة، تحدث الإسقاط المشبع بهالة القوة القديمة:

‘حتى لو لم يكن الأمر لهذا الحد، فقد تكون قادرة على حساب الطاقة السماوية بقوة العالم الأوسط وقراءة الوضع في ساحة المعركة…’

[أيها الجميع، شكراً لكم على عملكم الشاق. لقد كانت حياة جيدة.]

“… ماذا؟”

عرفتُ من يكون؛ إنه السيد المقدس “هاي لين” من عالم القوة القديمة.

تشيييييي-

‘حضور اليين الدموي وصوت هاي لين… إذن هؤلاء الأشخاص لا بد أنهم…’

“كفى. هذا ليس وقت الشكليات الفارغة. سأدخل في صلب الموضوع مباشرة. أولاً، خذوا نفساً عميقاً واستعدوا لصدمة [الحكمة] التي أوشك على كشفها.”

يبدو أنهم الأسياد المقدسون من العوالم الوسطى الأخرى. جسد بايك وون توهج أيضاً، وكأنها أرسلت إسقاطها أيضاً للعوالم الوسطى الأخرى. تحدثت بايك وون:

وبعد فترة وجيزة، تلاشت الظاهرة الغريبة، وعادت السماء إلى حالتها النهارية العادية. وتوقف ارتجاف الجبل أيضاً. لكني استطعتُ الشعور بذلك.

[سنموت جميعاً بطريقة عبثية كهذه، ولكن… لقد كانت حياة ممتعة بحد ذاتها. أولئك الأوغاد الصغار من عرق الأشجار الشاهقة الذين يحاولون نشر حبوب لقاحهم أيضاً، كانوا ممتعين بطريقتهم الخاصة. بالطبع، عندما كنتُ صغيرة وأخضع لطقوس ارتقاء الوعاء المقدس، أردتُ حقاً إبادتهم، ولكن… بطريقة ما، أصبحتُ مغرمة بهم بمرور الوقت. هاي لين، أتذكر مساعدتك في ارتقاء الوعاء المقدس الخاص بك أيضاً. يو أوه، أتذكر بوضوح عندما تلقيتُ مساعدة من المبجل. بان تا، بالتفكير في أن ذلك الشخص الصغير من مرحلة الوعاء المقدس لا يزال يشغل منصب السيد المقدس، كيكي… جا أوم! صراحةً، لا زلتُ لا أملك أدنى فكرة عما تفكر فيه. و… اليين دموي. أنت… لديَّ الكثير من الأشياء لأقولها لك ولكن بما أننا على وشك الموت، سأكتفي بواحدة. ليْسَ الأمر وكأنك حقاً لا تعرف مَن تكون، لذا توقف عن كونك مخزياً هكذا.]

:: بالفعل. كلما أنفقوا من “جبل الجثث وبحر الدماء” الذي راكموه، تضاءلت قوتهم ما لم يملكوا أضحية أقوى. ::

وصلت كلماتها الأخيرة لنهايتها. فتح “بان تا”، السيد المقدس لعالم الذهبي الأرجواني، فمه:

عند تلك الكلمات، أطلقتُ أنا والمبجلون حولي تنهيدة ارتياح. على أقل تقدير، فإن تصريح السيدة المقدسة بايك وون بـ “بضعة أيام” يمكن اعتباره إطاراً زمنياً موثقاً.

[… لو كنتُ أعلم أن الأمر سيصل لهذا، لما ارتقيتُ لمرحلة الوعاء المقدس حينها. في خمسمائة ألف عام، لا أعرف ما الذي حدث، ولكن لم يظهر خليفة واحد يستحق العناء. هؤلاء الأوغاد الطفيليون من مبجلي عالم الذهبي الأرجواني. لو كنتُ أعلم أن الأمر سيصل لهذا، بغض النظر عما إذا كان كائنات عالم الذهبي الأرجواني سيهلكون أم لا، وبغض النظر عما إذا كانت بقايا اللورد الذهبي الأرجواني السماوي ستظهر وتحطم كامل النطاق السماوي للشمس والقمر لقطع أم لا، لكنتُ قد عشتُ أفعل ما أشاء فحسب!]

‘الـ… الـيـيـن الـدمـوي!!؟’

لسبب ما، بدا أن لديهم الكثير من الندم. عندها فتحت يو أوه فمها:

عند سماع هذا، ارتجف الخالدون الثمانية وكأن برقاً ضربهم، وأطلقوا زئيراً غاضباً.

[كل شيء وفقاً لإرادة اللورد الإمبراطوري. هم يعملون بيننا.]

قبل لحظات فقط، أطلقتُ سراح يون وي وختمتُ القوة الروحية والطاقة الداخلية والوعي والنية والفنون الخالدة لـكلينا، وكذلك كل الأسلحة والتقنيات القتالية، وتقاتلنا بـقبضات عارية. كانت يون وي قادرة على استخدام القدرات الخاصة لدميتها، لذا كان القتال بالأيدي بيننا محتدماً للغاية.

كانت كلماتها موجزة. تماماً كما أن بايك وون تابعة للنور، يبدو أن يو أوه تابعة للورد السماوي للعالم السفلي. ومن بين الأسياد المقدسين، تحدث السيد المقدس لعالم الشيطان الحقيقي، “جا أوم”، أخيراً.

كان الخالدون الثمانية المنيرون جميعاً يرتجفون، وكأنهم تعرضوا لـإهانة.

نظرتُ لـ جا أوم، وفهمتُ الآن أين كان ملك تنين البحر الأول الذي ظهر في عالم القوة القديمة طوال هذا الوقت.

“يبدو أن النور قد عاد. إذن، ألا يعني ذلك أن ذلك الجبل أو أياً كان قد هُزم؟ هل أُعيد ختمه مجدداً كما حدث قبل بضع مئات من السنين؟”

‘إذن، لقد أصبح السيد المقدس لعالم الشيطان الحقيقي…’

بدأ قدر العوالم الثلاثة آلاف الكبرى بأكمله يهتز.

تردد جا أوم للحظة، ثم نظر للسماء.

:: ——! ::

[… هل اخترق ذلك الطاغوت المستبد تطويق النور؟ بالنظر للمكان الواضح الذي استهدفوه دائماً… يبدو أن النطاق السماوي للشمس والقمر سينتهي قريباً. هوهو…]

بحذر، نطقتُ بـتخميني:

أطلق ضحكة قصيرة بحرارة. ثم التفت جا أوم نحو إسقاط اليين الدموي وفتح فمه:

اجتمع المبجلون الثمانية لعالم الصقيع الساطع في مكان واحد. سجد جميع المبجلين، باستثناء جانغ إيك وكيم يونغ هون، للسيدة المقدسة من أماكنهم.

[هوهو… اليين الدموي، أيها الخالد المثير للشفقة. طوال هذا الوقت كنت تحاول بـخزي استعادة شرفك عبر إثارة نوبة غضب وهذا هو كل ما آل إليه الأمر في النهاية. لـتستخدمه كتميمة وقائية في حالة الطوارئ، خلقتَ “هيون أوم” كجسد احتياطي. ولكن بعد ذلك، ولرعبك من أن ذلك التنين الأسود، الذي لم يجرؤ يوماً حتى على النظر لكعب “يو هاو تي”، قد يأتي للتدخل، خلقتَ عرق تنين البحر للهروب من احتمالية التنين الأسود.]

“كفى. هذا ليس وقت الشكليات الفارغة. سأدخل في صلب الموضوع مباشرة. أولاً، خذوا نفساً عميقاً واستعدوا لصدمة [الحكمة] التي أوشك على كشفها.”

[لو كنتَ حقاً رئيس القضاة السابق، لما اهتممتَ أدنى اهتمام بما يفعله تنين أسود ما. حقيقة لجوئك لمثل هذه الأفعال هي برهان مثالي على أنك لسْتَ رئيس القضاة السابق على الإطلاق.]

سلمتُ جسدي لقوة جذب عالم الصقيع الساطع، ودفعت جسدي الرئيسي نحوه بسرعة. وبما أن شق طريق الصعود يستغرق وقتاً طويلاً، كانت خطتي الأصلية هي مجرد التوجه لمنطقة في العالم النجمي قريبة من عالم الصقيع الساطع والدخول من هناك. لكن الآن ليْسَ الوقت للقلق بشأن مثل هذه الأشياء. سحقتُ جميع بقايا مرحلة تحطيم النجوم المندفعة نحوي وصعدتُ لعالم الصقيع الساطع في لحظة.

[لو كنتَ حقاً يو هاو تي، لكانت هناك جلبة، مع مسارعة العالم السفلي لاستقبالك، ومع تنافس قاعة الإشراق لدعوتك، ومع صياح القوى الخارجية للترحيب بك. ألا يثبت هذا مدى حماقة سلوكك تماماً؟ يرجى التوقف عن التمرغ في وهم المجد الماضي وإلقاء نظرة جيدة على الواقع.]

بدأت النجوم في السماء أيضاً تفقد ضوءها فجأة.

[أكنتَ سعيداً؟ لخلع الاسم الذي منحه لك التنين الشامخ و”ساي أوم” عبر هيون أوم وعبري، وخلق جسد احتياطي للطوارئ بل وكأضحية في آن واحد، وحتى استخدامي بـدقة وتوفير لوضع عالم الشيطان الحقيقي تحت سيطرتك؟ ومع أنني لسْتُ خالداً سماوياً، فإني أجرؤ على التنبؤ بهذا: حتى لو لم يهبط الطاغوت المستبد، فإن أفعالك الخاصة ستخنق عنقك في النهاية. إذا حصلتَ على فرصة أخرى يوماً ما، فإني آمل بصدق أن تعيش بشكل لائق هذه المرة.]

[هوهو… اليين الدموي، أيها الخالد المثير للشفقة. طوال هذا الوقت كنت تحاول بـخزي استعادة شرفك عبر إثارة نوبة غضب وهذا هو كل ما آل إليه الأمر في النهاية. لـتستخدمه كتميمة وقائية في حالة الطوارئ، خلقتَ “هيون أوم” كجسد احتياطي. ولكن بعد ذلك، ولرعبك من أن ذلك التنين الأسود، الذي لم يجرؤ يوماً حتى على النظر لكعب “يو هاو تي”، قد يأتي للتدخل، خلقتَ عرق تنين البحر للهروب من احتمالية التنين الأسود.]

[هوهو… كم هذا منعش. أشعر وكأن صدري قد صفا تماماً. هوهو…]

[لقد تم نقل حلمهم بالفعل. نبوءتهم لن تنتهي أبداً! لن يتم التهامهم كـمهزومين، مثل سيدكم!!!]

عند كلمات السيد المقدس لعالم الشيطان الحقيقي “جا أوم”، كان الأسياد المقدسون الآخرون، ومبجلو عالم الصقيع الساطع، وبايك وون، وأنا. جميعنا، حتى اليين الدموي، حدقنا في جا أوم بتعابير مذهولة.

أما جانغ إيك وكيم يونغ هون وأنا، فقد اكتفينا بتقديم الاحترام في حدود اللياقة. لوحت السيدة المقدسة بايك وون بـيدها وتحدثت.

‘جا أوم ذلك الرجل… ألم يكن من المفترض أن يكون مجرد شظية أو دمية لليين الدموي؟ مَن كان يظن أنه يحمل مثل هذه الضغينة العميقة ضد اليين الدموي، الذي هو عملياً جسده الرئيسي…’

[هـوااااااااااه!!!]

عندها، فتح إسقاط اليين الدموي فمه:

:: لقد هرب طاغوت الجبل العظيم الأعلى من قبضة طاغوت الإشراق الأعلى! إنهم يتوجهون لمكان ما! النطاق السماوي للشمس والقمر سيتم إبادته! استعدوا جميعاً للدمار! ::

[… لقد أردتُ فقط… مشاهدة أعمال اللورد الإمبراطوري مرة أخرى، من مقعد اليد اليمنى ذاك. كان هذا كل شيء.]

[لو كنتَ حقاً يو هاو تي، لكانت هناك جلبة، مع مسارعة العالم السفلي لاستقبالك، ومع تنافس قاعة الإشراق لدعوتك، ومع صياح القوى الخارجية للترحيب بك. ألا يثبت هذا مدى حماقة سلوكك تماماً؟ يرجى التوقف عن التمرغ في وهم المجد الماضي وإلقاء نظرة جيدة على الواقع.]

بدوا هم أيضاً وكأن لديهم الكثير ليقولوه، لكن بعد التحدث بوضوح، قاموا ببساطة بتبديد إسقاطهم واختفوا من القاعة. في تجسيدي، ودعتُ المبجلين الآخرين الوداع الأخير داخل جناح اليشم الأبيض، وفي جسدي الرئيسي، احتضنتُ رفاقي بقوة وأخبرتهم أنني أحبهم دون قيود.

[سنصعد. سيو ران، هونغ فان، استعدوا!]

وهكذا، هبط طاغوت الجبل العظيم الأعلى. ولقي النطاق السماوي للشمس والقمر نهايته… أو هكذا ظننتُ.

‘عرق الجبل الروحي قد ضعف، ونور السماء ظل خافتاً.’

“… السيدة المقدسة بايك وون.”

:: لقد هرب طاغوت الجبل العظيم الأعلى من قبضة طاغوت الإشراق الأعلى! إنهم يتوجهون لمكان ما! النطاق السماوي للشمس والقمر سيتم إبادته! استعدوا جميعاً للدمار! ::

“… ماذا؟”

“…!”

“المعذرة على السؤال، ولكن… متى بالضبط يُفترض أن يتم إبادتنا؟”

عند سماع هذا، ارتجف الخالدون الثمانية وكأن برقاً ضربهم، وأطلقوا زئيراً غاضباً.

بدت بايك وون مرتبكة قليلاً، وقرأت الطاقة السماوية.

“نقدم احترامنا للسيدة المقدسة!”

“… الطاقة السماوية مشوشة جداً بسبب ساحة معركة الطواغيت لدرجة تمنع قراءتها أكثر. حتى أنا لا أعرف. لماذا بالضبط… لا يتم إبادة النطاق السماوي للشمس والقمر…؟”

ثم، جاء رد من داخل نطاق أذن الحصان. وبسماع الرسالة العائدة، بدأ طاغوت الجبل العظيم الأعلى يرتجف. كان ارتجافاً ممزوجاً بـالغضب.

بعد المحاولة لفترة لقراءة الطاقة السماوية، أطلقت بايك وون تنهيدة عميقة وتحدثت.

“لا تقلقوا بشأن ذلك. أحداث اليوم ستبقى طي الكتمان.”

“… في الوقت الحالي، لا يوجد شيء أكثر يمكنني تمييزه. في غضون أيام قليلة، ستقدم الطواغيت التي أخدمها رداً. في ذلك الوقت، سأقدم استفساراً مفصلاً وأنقل إجابتهم.”

طوال هذا الوقت، كان الجميع حقاً صلاتٍ غير مستحقة في حياتي. السيدة المقدسة بايك وون، وقد استنزف الضوء من عينيها، اتكأت بـلا حول لها ولا قوة على عرشها، بينما كان المبجلون الذين لا يزالون غير قادرين على استيعاب الموقف يصرخون فيها بـهياج لتفعل أي شيء على الأقل.

عند تلك الكلمات، أطلقتُ أنا والمبجلون حولي تنهيدة ارتياح. على أقل تقدير، فإن تصريح السيدة المقدسة بايك وون بـ “بضعة أيام” يمكن اعتباره إطاراً زمنياً موثقاً.

زيزييييينغ!

الفراغ البين-بعدي

“… الطاقة السماوية مشوشة جداً بسبب ساحة معركة الطواغيت لدرجة تمنع قراءتها أكثر. حتى أنا لا أعرف. لماذا بالضبط… لا يتم إبادة النطاق السماوي للشمس والقمر…؟”

بين النطاق السماوي للملك السماوي ونطاق محور الأرض السماوي. هناك، بقيت آثار معركة ضخمة. أجساد لا حصر لها من الأرواح الإلهية محطمة، وتائهة كقطع في جميع أنحاء الفراغ، والخالدون الثمانية المنيرون في المركز يرتجفون، ويومضون وكأنهم قد ينطفئون في أي لحظة. مقعد النور الذي كان فوقهم ذات يوم لم يعد له أثر.

عند كلمات السيدة المقدسة، تهامس المبجلون فيما بينهم لفترة وجيزة قبل القيام بالاستعدادات. بدا كيم يونغ هون محتاراً قليلاً، لكن جانغ إيك وأنا شرحنا له طريقة لتحصين النفس عند مواجهة [الكائنات العليا].

كان الخالدون الثمانية المنيرون جميعاً يرتجفون، وكأنهم تعرضوا لـإهانة.

‘ما الذي تنوي إخبارنا إياه بحق السماء؟’

:: يا له من ماكر. ::

[… هل اخترق ذلك الطاغوت المستبد تطويق النور؟ بالنظر للمكان الواضح الذي استهدفوه دائماً… يبدو أن النطاق السماوي للشمس والقمر سينتهي قريباً. هوهو…]

:: أن يتظاهر بالدخول مباشرة لقاعة الإستقبال، فقط ليغير مساره بحدة. ::

[سنموت جميعاً بطريقة عبثية كهذه، ولكن… لقد كانت حياة ممتعة بحد ذاتها. أولئك الأوغاد الصغار من عرق الأشجار الشاهقة الذين يحاولون نشر حبوب لقاحهم أيضاً، كانوا ممتعين بطريقتهم الخاصة. بالطبع، عندما كنتُ صغيرة وأخضع لطقوس ارتقاء الوعاء المقدس، أردتُ حقاً إبادتهم، ولكن… بطريقة ما، أصبحتُ مغرمة بهم بمرور الوقت. هاي لين، أتذكر مساعدتك في ارتقاء الوعاء المقدس الخاص بك أيضاً. يو أوه، أتذكر بوضوح عندما تلقيتُ مساعدة من المبجل. بان تا، بالتفكير في أن ذلك الشخص الصغير من مرحلة الوعاء المقدس لا يزال يشغل منصب السيد المقدس، كيكي… جا أوم! صراحةً، لا زلتُ لا أملك أدنى فكرة عما تفكر فيه. و… اليين دموي. أنت… لديَّ الكثير من الأشياء لأقولها لك ولكن بما أننا على وشك الموت، سأكتفي بواحدة. ليْسَ الأمر وكأنك حقاً لا تعرف مَن تكون، لذا توقف عن كونك مخزياً هكذا.]

:: لم تكن لدينا أدنى فكرة أن قوتهم المخفية تصل لهذا الحد. ::

[… هل اخترق ذلك الطاغوت المستبد تطويق النور؟ بالنظر للمكان الواضح الذي استهدفوه دائماً… يبدو أن النطاق السماوي للشمس والقمر سينتهي قريباً. هوهو…]

:: ألم يكونوا شبه مساوين لـ “الصقيع الشاسع” و”أوبسيديان” و”السلة الفضية” في أوجهم؟ ::

نظرتُ لـ جا أوم، وفهمتُ الآن أين كان ملك تنين البحر الأول الذي ظهر في عالم القوة القديمة طوال هذا الوقت.

:: لا داعي للقلق. بخلاف تلك الوحوش، فإن قوة هذا الكيان قابلة للاستهلاك. ::

ومن الإسقاط الأخير… بينما شعرتُ بالهالة من ذلك الإسقاط الأخير، تراجعتُ وقشعريرة تملأ جسدي.

:: بالفعل. كلما أنفقوا من “جبل الجثث وبحر الدماء” الذي راكموه، تضاءلت قوتهم ما لم يملكوا أضحية أقوى. ::

بين النطاق السماوي للملك السماوي ونطاق محور الأرض السماوي. هناك، بقيت آثار معركة ضخمة. أجساد لا حصر لها من الأرواح الإلهية محطمة، وتائهة كقطع في جميع أنحاء الفراغ، والخالدون الثمانية المنيرون في المركز يرتجفون، ويومضون وكأنهم قد ينطفئون في أي لحظة. مقعد النور الذي كان فوقهم ذات يوم لم يعد له أثر.

:: تلك هي حدود قوة الطاغوت الشيطاني. عندما يحين الوقت، سنقبض عليهم. ::

كييييينغ-

:: بعد مواجهتنا، لا توجد طريقة تمكنهم من العثور فوراً على أضحية قوية. لننتظر اللحظة المناسبة… ::

‘حضور اليين الدموي وصوت هاي لين… إذن هؤلاء الأشخاص لا بد أنهم…’

عندها فقط، جاء رسول من قاعة الإشراق مسرعاً نحوهم. شخص حقيقي، في هيئة طائر، طار بسرعة ونقل أخباراً عاجلة.

استطعتُ الشعور ببذلها لكل قوتها في إسقاط صوتها، مما جعله يتردد عبر الكون بأكمله.

[أيها الطواغيت العظماء! لقد ظهر “الجبل المستبد” في نطاق “أذن الحصان” السماوي! إنهم يجرون اتصالاً مع طاغوت العقاب السماوي الأعلى!]

:: بالفعل. كلما أنفقوا من “جبل الجثث وبحر الدماء” الذي راكموه، تضاءلت قوتهم ما لم يملكوا أضحية أقوى. ::

عند سماع هذا، ارتجف الخالدون الثمانية وكأن برقاً ضربهم، وأطلقوا زئيراً غاضباً.

[كـوااااااااااااه!]

:: ——! ::

تردد جا أوم للحظة، ثم نظر للسماء.

بدا أن صرختهم المليئة بالغضب تتردد عبر كامل العوالم الثلاثة آلاف الكبرى.

“نقدم احترامنا للسيدة المقدسة!”

سجن طاغوت العقاب السماوي الأعلى

[أوووووووغ! آآآآآآآرغ!]

بُعد الحبس، نطاق أذن الحصان السماوي.

دودودودودو!!!

أمام النطاق السماوي الذي يظهر كـسجن مصنوع من النور، ظهر جبل عظيم هائل يبدو وكأنه يسحق الكون بأكمله. بدا الجبل العظيم وكأنه يتواصل مع الكيان داخل نطاق أذن الحصان. بدا أن أصواتا وإشارات كونية تمر ذهاباً وإياباً بين داخل وخارج النطاق السماوي.

:: يا له من ماكر. ::

بعد لحظة، زأر الجبل العظيم المهيمن بـغضب:

[… هل اخترق ذلك الطاغوت المستبد تطويق النور؟ بالنظر للمكان الواضح الذي استهدفوه دائماً… يبدو أن النطاق السماوي للشمس والقمر سينتهي قريباً. هوهو…]

:: أَيُّـهَـا الـمَـهْـزُومُ مِـنَ الـعَـصْـرِ، هَـلْ سَـيَـكُـونُ تَـحَـلُّـلُـكَ أَبَـدِيًّـا؟ ::

“أنا آسف يا يون وي.”

ثم، جاء رد من داخل نطاق أذن الحصان. وبسماع الرسالة العائدة، بدأ طاغوت الجبل العظيم الأعلى يرتجف. كان ارتجافاً ممزوجاً بـالغضب.

[هوهو… كم هذا منعش. أشعر وكأن صدري قد صفا تماماً. هوهو…]

:: فِـي هَـذِهِ الـحَـالَـةِ ::

دودودودودو!

دودودودودو!

أطلق ضحكة قصيرة بحرارة. ثم التفت جا أوم نحو إسقاط اليين الدموي وفتح فمه:

بدأ نطاق أذن الحصان السماوي بأكمله يهتز. رفع طاغوت الجبل العظيم الأعلى يده. بدأ بُعد الحبس الذي يختم طاغوت العقاب السماوي الأعلى ينضغط تدريجياً.

خرجتُ من زنزانة احتجاز يون وي والرضوض تغطي جسدي بالكامل.

:: انسـحـقْ مَـعَ الـنِّـطَـاقِ الـسَّـمَـاوِيِّ وَاهْـلِـكْ أَيُّـهَـا الـمَـهْـزُومُ مِـنَ الـقَـدَرِ ::

خرجتُ من زنزانة احتجاز يون وي والرضوض تغطي جسدي بالكامل.

دودودودودو!!!

:: ألم يكونوا شبه مساوين لـ “الصقيع الشاسع” و”أوبسيديان” و”السلة الفضية” في أوجهم؟ ::

جنباً إلى جنب مع طاغوت العقاب السماوي الأعلى، بدأ كامل نطاق أذن الحصان يتهشم ويُدمر. عندها، أمام ذلك الجبل العظيم، ظهرت امرأة ذات شعر أبيض. هذه المرأة، التي لا يمكن رؤية وجهها، ترتدي ملابس مرتبة وحذاءً مزيناً بـأنماط الأزهار. انحنت لطاغوت الجبل العظيم الأعلى وتحدثت:

باستخدام جوهر قلبي، تلاعبتُ بصورة جوهر قلبي، مستعيداً جسدها المرضوض والمتضرر إلى حالته الأصلية.

[أيها الطاغية المغرور والهمجي. لوردِي لن يلقى نهايته.]

الفراغ البين-بعدي

وكأن كلمات حشرة لا تستحق حتى السماع، لم يعرها طاغوت الجبل العظيم اهتماماً، مركزاً بالكامل على طمس مالك العقاب السماوي مع البعد بأكمله.

“ما الذي جرى بالضبط…؟”

[لقد تم نقل حلمهم بالفعل. نبوءتهم لن تنتهي أبداً! لن يتم التهامهم كـمهزومين، مثل سيدكم!!!]

“المعذرة على السؤال، ولكن… متى بالضبط يُفترض أن يتم إبادتنا؟”

في اللحظة التالية، تم تمزيق المرأة ذات الشعر الأبيض، زينغلي، عضواً فعضواً. وكأنما يسحق حشرة حتى الموت، تعرضت للتعذيب أمام طاغوت الجبل العظيم، وهي تموت وتُبعث مئات الملايين من المرات، حتى تفتت جسدها بالكامل إلى قطع في النهاية.

عندها فقط، جاء رسول من قاعة الإشراق مسرعاً نحوهم. شخص حقيقي، في هيئة طائر، طار بسرعة ونقل أخباراً عاجلة.

كوادودودودوك!

المبجل هادم السماوات، جانغ إيك.

وأخيراً، بعد ضغط كامل نطاق أذن الحصان، ابتلع طاغوت الجبل العظيم الأعلى النطاق السماوي المضغوط.

[أكنتَ سعيداً؟ لخلع الاسم الذي منحه لك التنين الشامخ و”ساي أوم” عبر هيون أوم وعبري، وخلق جسد احتياطي للطوارئ بل وكأضحية في آن واحد، وحتى استخدامي بـدقة وتوفير لوضع عالم الشيطان الحقيقي تحت سيطرتك؟ ومع أنني لسْتُ خالداً سماوياً، فإني أجرؤ على التنبؤ بهذا: حتى لو لم يهبط الطاغوت المستبد، فإن أفعالك الخاصة ستخنق عنقك في النهاية. إذا حصلتَ على فرصة أخرى يوماً ما، فإني آمل بصدق أن تعيش بشكل لائق هذه المرة.]

بوووووووونغ!

[… لقد أردتُ فقط… مشاهدة أعمال اللورد الإمبراطوري مرة أخرى، من مقعد اليد اليمنى ذاك. كان هذا كل شيء.]

[كـوااااااااااااه!]

“يا إلهي… ما الذي يحدث بحق السماء…؟”

[هـوااااااااااه!!!]

“… ماذا؟”

[أوووووووغ! آآآآآآآرغ!]

أمام النطاق السماوي الذي يظهر كـسجن مصنوع من النور، ظهر جبل عظيم هائل يبدو وكأنه يسحق الكون بأكمله. بدا الجبل العظيم وكأنه يتواصل مع الكيان داخل نطاق أذن الحصان. بدا أن أصواتا وإشارات كونية تمر ذهاباً وإياباً بين داخل وخارج النطاق السماوي.

من جبل الجثث تحتهم، انفجرت دموع دموية تشبه الحمم، ترافقها صرخات العذاب الأكثر إيلاماً التي سُمعت قط. وفي الوقت نفسه، بدأ برق أحمر داكن يغلي ويفيض حول الجبل العظيم. نظر طاغوت الجبل العظيم الأعلى للأسفل نحو كامل جبل سوميرو بـهالة من عدم الاكتراث وبدأ في استحضار قوته.

عندها، فتح إسقاط اليين الدموي فمه:

:: هَـلْ نَـبْـدَأُ رِحْـلَـةَ صَـيْـدِ الطواغيت الـعُـلْـيَـا؟ ::

:: انسـحـقْ مَـعَ الـنِّـطَـاقِ الـسَّـمَـاوِيِّ وَاهْـلِـكْ أَيُّـهَـا الـمَـهْـزُومُ مِـنَ الـقَـدَرِ ::

بدأ قدر العوالم الثلاثة آلاف الكبرى بأكمله يهتز.

[سنموت جميعاً بطريقة عبثية كهذه، ولكن… لقد كانت حياة ممتعة بحد ذاتها. أولئك الأوغاد الصغار من عرق الأشجار الشاهقة الذين يحاولون نشر حبوب لقاحهم أيضاً، كانوا ممتعين بطريقتهم الخاصة. بالطبع، عندما كنتُ صغيرة وأخضع لطقوس ارتقاء الوعاء المقدس، أردتُ حقاً إبادتهم، ولكن… بطريقة ما، أصبحتُ مغرمة بهم بمرور الوقت. هاي لين، أتذكر مساعدتك في ارتقاء الوعاء المقدس الخاص بك أيضاً. يو أوه، أتذكر بوضوح عندما تلقيتُ مساعدة من المبجل. بان تا، بالتفكير في أن ذلك الشخص الصغير من مرحلة الوعاء المقدس لا يزال يشغل منصب السيد المقدس، كيكي… جا أوم! صراحةً، لا زلتُ لا أملك أدنى فكرة عما تفكر فيه. و… اليين دموي. أنت… لديَّ الكثير من الأشياء لأقولها لك ولكن بما أننا على وشك الموت، سأكتفي بواحدة. ليْسَ الأمر وكأنك حقاً لا تعرف مَن تكون، لذا توقف عن كونك مخزياً هكذا.]

………

انتظرت حتى تعافينا نوعاً ما قبل أن تستأنف كلامها.

أوه. هل تعلمون أنه يصنف ضمن أقوى 10 شخصيات بالرواية ككل.

طوال هذا الوقت، كان الجميع حقاً صلاتٍ غير مستحقة في حياتي. السيدة المقدسة بايك وون، وقد استنزف الضوء من عينيها، اتكأت بـلا حول لها ولا قوة على عرشها، بينما كان المبجلون الذين لا يزالون غير قادرين على استيعاب الموقف يصرخون فيها بـهياج لتفعل أي شيء على الأقل.

‘جا أوم ذلك الرجل… ألم يكن من المفترض أن يكون مجرد شظية أو دمية لليين الدموي؟ مَن كان يظن أنه يحمل مثل هذه الضغينة العميقة ضد اليين الدموي، الذي هو عملياً جسده الرئيسي…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط