Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 491

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 491: عشية النهاية (2)

بـسماعنا من السيدة المقدسة بايك وون أن طاغوت الجبل العظيم الأعلى قد هرب من قبضة النور، استعددنا جميعاً للإبادة.

بـسماعنا من السيدة المقدسة بايك وون أن طاغوت الجبل العظيم الأعلى قد هرب من قبضة النور، استعددنا جميعاً للإبادة.

لا، لكي أكون أكثر دقة، نبوءة اليين الدموي ليست مجرد “سنلتقي مجدداً في غضون مائة عام”. بعد قراءة وتحليل الطاقة السماوية في مرحلة تحطيم النجوم، اكتشفتُ أن القدر الذي خصصوه لي كان: “سنلتقي مجدداً في غضون مائة عام، وسأختبر الموت على يد اليين الدموي”.

مرت عشرة أيام منذ ذلك الحين.

[لهذا السبب أنا أساعد.]

جناح اليشم الأبيض، عند قمة جبل اللوتس السماوي في عالم الصقيع الساطع.

بينما شعرتُ بعالم الصقيع الساطع يدفعني تدريجياً للعودة للعالم النجمي، سألتُ.

اجتمع مبجلو عالم الصقيع الساطع أمامه، بانتظار شيء ما.

“لا، يا معلمي. ألم يكن بإمكانك إحضاري معك…؟”

بـاااات!

[نادِني بأيهما شئت. صراحةً، بين عرق الأشجار الشاهقة، هناك الكثير جداً ممن ليس لديهم تقسيم صارم بين ذكر وأنثى، وبدءاً من المبجلين، تصبح مثل هذه التمييزات بلا معنى عملياً. وبغض النظر عن ذلك، أنا كيان مخلص لقوة النور. و… الطفلة التي تخضع لطقوس الارتقاء الآن يبدو أنها مدعومة مباشرة من العالم السفلي.]

نزل ضوء من السماء، منيراً جناح اليشم الأبيض. إنها الكائنات التي تحكم النور وهي ترسل وحياً لبايك وون.

[لا أعرف كيف يرى أولئك في الأعلى الأمر، ولكن… هذا ما أظنه. الحياة والموت لا يمكن اعتبارهما مجرد تنافس بسيط. هما ضروريان لبعضهما البعض. حتى لو اشتبك أولئك في الأعلى، وربما يوماً ما، يصل صراعهم إلينا ونُجبر على القتال… حتى يحين ذلك الوقت، أعتقد أننا يمكننا الاستمرار في العطاء والأخذ. لأننا ضروريون لبعضنا البعض.]

كم انتظرنا أمام الجناح؟

ومع تلك الكلمات، أعادتني مع كانغ مين-هي إلى العالم النجمي حيث كنا في الأصل.

بـاات!

[الثاني. بينما يتعلق الأمر بالعالم الأوسط، فإن حقيقة أنك أخذتَ نجماً من العالم النجمي تمثل مشكلة أيضاً. ورغم عدم وجود مشكلة فورية، إلا أنه ب إزالة نجم متصل بالعروق النجمية، فقد تسببتَ في اهتزاز جميع النجوم في العالم النجمي. بالطبع، من منظور كلي، فإن ذلك المستوى من الاهتزاز ربما لن يكون له أي تأثير على الكون. صراحةً، أنا لا أرى هذا النوع من الارتجاف مشكلة كبيرة أيضاً. ومع ذلك…]

خمد الضوء، وخرج نقل صوت بايك وون من الداخل:

مرت عشرة أيام منذ ذلك الحين.

[ادخلوا.]

“…أليْسَ الفصيلان في علاقة تنافسية؟ هل من الجيد حقاً المساعدة؟”

بـاات!

ولكن بدلاً من ذلك، تملكني تدفق بركاني من المشاعر لإمساكي بالمعنى الحقيقي للمانترا المتقنة.

في لحظة، عدنا لداخل جناح اليشم الأبيض.

‘يبدو أنني أستطيع ترك مخاوفي بخصوص اليين الدموي لـفترة.’

“أيتها السيدة المقدسة، ما الذي يحدث بحق السماء؟ هل يواجه النطاق السماوي للشمس والقمر النهاية؟”

“ليْسَ قديسة (بصفتها أنثى للتسهيل كنا ندعوها بذلك)؟” (م.م: بدءا من الوعاء المقدس لا يهم العرق لذا ينادى الخالدون ب هم بصيغة الجمع لأننا لا نعرف جنسهم.)

بينما استحضرتُ كابوس ذلك الوقت عندما عاث طاغوت الجبل العظيم الأعلى فساداً، شعرتُ بـعرق بارد يسيل على ظهري. هزت بايك وون رأسها.

الجسد المنقسم يضمر قلباً مختلفاً عن جسده الرئيسي. ليْسَ مجرد أي قلب مختلف، بل قلب متمرد. المشكلة ليست ببساطة في أنه أطلق العنان لغضب جامح أمام اليين الدموي.

[لا. لقد تلقيتُ وحياً للتو. حالياً، الروح الإلهية المستبدة… في نطاق ‘أنف الفيل’ السماوي البعيد وتشن حرباً ضد مالكه هناك. ليس هذا فحسب، بل يبدو أنهم يعتزمون شن حرب ضد مالكي النطاقات السماوية الأخرى أيضاً.]

[المبجلون بخير. عندما يصعد المبجلون للعوالم الوسطى، يمكنهم فعل ذلك وهم لا يزالون متصلين بالعروق النجمية. أما بالنسبة للنجوم التي تدمرها، فهي لا تختفي تماماً عند سحقها. تبقى بقايا خافتة من العروق النجمية، لذا ستتلاشى تدريجياً دون تعطيل أعمال الكون.]

“…!”

بالفعل، لقد مرت ثمانية آلاف عام منذ أُسِر جيون ميونغ هون. خلال ذلك الوقت، كنتُ أدرب المانترا المتقنة في حالة من اللا وعي. حولي يطفو نجم المطر السماوي العظيم، نجم الصحو السماوي العظيم، نجم الغيم السماوي العظيم، نجم الرغبة في الصلة السماوي العظيم، ونجم العبور السماوي العظيم الذين شكلتهم جميعاً دون وعي أثناء تدريب المانترا المتقنة.

‘ما الذي تفعله بحق السماء أيها الجبل العظيم…!؟’

صراحةً، وحتى الآن، لا زلتُ أضمر خوفاً عالقاً من اليين الدموي. رغم أنهم عانوا من جرح مميت من لورد السيف والرمح السماوي، إلا أنهم لا يزالون خالداً حقيقياً. كنتُ خائفاً من أنهم قد يهبطون في أي لحظة ويحاولون القبض عليَّ مجدداً. علاوة على ذلك، وبعد معرفة أمر “النبوءة” التي يستخدمها الخالدون الحقيقيون خلال مرحلة تحطيم النجوم… أدركتُ أنني، في الواقع، لم أهرب بعد من نبوءة اليين الدموي.

نقرتُ بلساني بـعدم تصديق لسلوكهم الفظيع وواصلتُ سؤالي:

قلبتُ التجسيد فوق جسدي الرئيسي وجعلته يبدأ في ترديد المانترا المتقنة. في السنة الأولى، لم يكن هناك أي تأثير على الإطلاق. ولكن مع مرور الوقت، بدأت المانترا تدريجياً في هز قوة الجذب الخارجية.

“إذن، ماذا سيحدث لنا؟”

[مانترا إبادة الظواهر.]

[لقد أعطتني الأرواح الإلهية وحياً… يقولون إنه لكي تصل الروح الإلهية المستبدة لنطاق الشمس والقمر السماوي مجدداً، فلن يفعلوا ذلك إلا بعد إنهاء الحروب مع مالكي النطاقات السماوية الأخرى أولاً. وبما أن مالكي النطاقات السماوية ليْسوا بأي حال من ذوي الأهمية الضئيلة… فمن المتوقع أن يستغرق هذا عشرات آلاف السنين.]

بـاات!

“…عشرات آلاف السنين…”

“همم…”

في هذه الحالة، كل ما ينتظرنا هو “النهاية” الطبيعية في الوقت الحالي. يبدو أنه لن تكون هناك نهاية مفاجئة يسببها طاغوت الجبل العظيم الأعلى.

“أنا ممتن للنصيحة. ومع ذلك… إذا كان تعديل النجوم يؤثر على كامل شبكة العروق النجمية عبر الكون، ألن يكون من المشاكل إذن قيام المبجلين بتدمير النجوم، أو الصعود لعالم الصقيع الساطع؟”

عندها فقط، ومع خروج تلك الكلمات من فم بايك وون، شُعر وكأن العالم بأكمله بدأ يزمجر. بالتزامن، انطلقت ظلال لم أدرك وجودها حتى في هذا المكان نحو الفراغ واختفت.

أجل. رسم الدائرة مرهق جداً. فقط فكر في تلك الدائرة المروعة، المقدسة، والمنذرة بالسوء. كم هي مرهقة. فلنودع كل شيء فحسب… لهذا الظلام المريح.

“هذا…”

“قول مثل هذه الأشياء أمام اليين الدموي مباشرة…”

بملاحظة الارتجاف الذي هز العالم والظلال التي اختفت، نقرتُ بلساني ب إدراك.

“…حسناً، فهمتُ حالياً. بالمناسبة يا معلمي.”

‘أسياد مقدسون. أشخاص حقيقيون. أو كائنات بمستوى مماثل… أكانوا يختبئون هنا لسماع الوحي الذي تلقته بايك وون من النور؟ وذلك الارتجاف قبل قليل…’

[ادخلوا.]

[…العوالم الوسطى تتصادم.]

“ليْسَ قديسة (بصفتها أنثى للتسهيل كنا ندعوها بذلك)؟” (م.م: بدءا من الوعاء المقدس لا يهم العرق لذا ينادى الخالدون ب هم بصيغة الجمع لأننا لا نعرف جنسهم.)

نقرت بايك وون بلسانها ب أسف، وهي تحدق في مكان ما وراء عالم الصقيع الساطع.

أومأت بايك وون برأسها.

[عالم اليين الدموي يتحرك، مصطدماً بعالم الشيطان الحقيقي بكامل قوته. يبدو أنهم يحاولون شق طريقهم قسراً لداخل عالم الشيطان الحقيقي. جا أوم يمسك بجبهة دفاعية يائسة ضد اليين الدموي…]

أجل.

بمجرد سماعنا لهذا، قدمنا جميعاً تعازينا لـ جا أوم.

تغلغلت مانترا إبادة الظواهر بداخلي. بالتزامن، فتحتُ عينيَّ فجأة.

“قول مثل هذه الأشياء أمام اليين الدموي مباشرة…”

عندها فقط، ومع خروج تلك الكلمات من فم بايك وون، شُعر وكأن العالم بأكمله بدأ يزمجر. بالتزامن، انطلقت ظلال لم أدرك وجودها حتى في هذا المكان نحو الفراغ واختفت.

“بقدر ما أعلم، كان السيد المقدس لعالم الشيطان الحقيقي في الأصل تابعاً لعالم اليين الدموي…”

بينما شعرتُ بعالم الصقيع الساطع يدفعني تدريجياً للعودة للعالم النجمي، سألتُ.

“الآن أفهم، لم يكونوا بمستوى تابع بل جسد منقسم. ولكن لكي يكون الجسد المنقسم مستقلاً لدرجة أن يتجرأ على قول مثل هذه الأشياء للجسد الرئيسي….”

[بصفتي السيدة المقدسة للعالم الأوسط، يجب عليَّ تنظيم قوة الجذب والبيئة هنا. إذا تدفقت كائنات كثيرة جداً دفعة واحدة، فستكون هناك قوة جذب أكبر من أن تُدار عبر كامل العالم الأوسط. في العادة، لن يكون ذلك مشكلة، ولكن مع كل الاستعدادات التي يجب أن أقوم بها من أجل ‘النهاية’ التي ستأتي في غضون عشرة آلاف عام، لا يمكنني تحمل مثل هذا العبء.]

“يا له من شخص مثير للشفقة. حسناً، أفترض أنهم ظنوا أن العالم سيُدمر، لذا قالوا ما أرادوا… مَن كان ليحزر أنه لن ينتهي؟”

اجتمع مبجلو عالم الصقيع الساطع أمامه، بانتظار شيء ما.

نقر كل من المبجلين بلسانه، مقدمين تعازيهم لـ جا أوم المثير للشفقة، ونقرتُ أنا أيضاً بلساني داخلياً.

“أنا ممتن للنصيحة. ومع ذلك… إذا كان تعديل النجوم يؤثر على كامل شبكة العروق النجمية عبر الكون، ألن يكون من المشاكل إذن قيام المبجلين بتدمير النجوم، أو الصعود لعالم الصقيع الساطع؟”

‘لقد افتقر للحذر. أم كان مجرد سوء حظ؟ أي شخص مطلع على مزاج الجبل العظيم لن يتفاجأ لو انتهى العالم على الفور… ولكن مَن كان ليعلم أنه لن ينتهي؟ رغم أنه من الممكن لوجود في قمة الخلود الحقيقي تشويه الطاقة السماوية، لذا لا يمكن للمرء استبصار المستقبل… تسك.’

كلما تدربتُ على المانترا المتقنة، زاد شعوري بأنها “مناسبة تماماً” لي.

الجسد المنقسم يضمر قلباً مختلفاً عن جسده الرئيسي. ليْسَ مجرد أي قلب مختلف، بل قلب متمرد. المشكلة ليست ببساطة في أنه أطلق العنان لغضب جامح أمام اليين الدموي.

بـاات!

‘بالنسبة لليين الدموي، لا بد أن جا أوم كان وكيلاً لإرادتهم وجسداً منقسماً في آن واحد. لم يتخيلوا قط أن جا أوم سيضمر مثل هذه الخيانة. ولكن الآن وقد اكتشفوا ذلك، فقد فتحوا على الأرجح عالم الشيطان الحقيقي ويحاولون استعادة جا أوم.’

سحبت بايك وون يدها من مداعبة نجم منغيون وواصلت الكلام:

صراحةً، وحتى الآن، لا زلتُ أضمر خوفاً عالقاً من اليين الدموي. رغم أنهم عانوا من جرح مميت من لورد السيف والرمح السماوي، إلا أنهم لا يزالون خالداً حقيقياً. كنتُ خائفاً من أنهم قد يهبطون في أي لحظة ويحاولون القبض عليَّ مجدداً. علاوة على ذلك، وبعد معرفة أمر “النبوءة” التي يستخدمها الخالدون الحقيقيون خلال مرحلة تحطيم النجوم… أدركتُ أنني، في الواقع، لم أهرب بعد من نبوءة اليين الدموي.

‘نبوءة اليين الدموي التي تقول إننا سنلتقي مجدداً لم تُكسر بعد.’

“بقدر ما أعلم، كان السيد المقدس لعالم الشيطان الحقيقي في الأصل تابعاً لعالم اليين الدموي…”

لا، لكي أكون أكثر دقة، نبوءة اليين الدموي ليست مجرد “سنلتقي مجدداً في غضون مائة عام”. بعد قراءة وتحليل الطاقة السماوية في مرحلة تحطيم النجوم، اكتشفتُ أن القدر الذي خصصوه لي كان: “سنلتقي مجدداً في غضون مائة عام، وسأختبر الموت على يد اليين الدموي”.

المرة الأولى التي سمعتُ فيها عن المانترا المتقنة كانت من “يو أوه”، خلال شرح عن الكيان المسمى “أوبسيديان”. قيل إن أوبسيديان قد تدرب بهذه الطريقة عبر 777 تجسداً.

جزء النبوءة الذي ينص على “سنلتقي مجدداً في غضون مائة عام” قد تحقق بالفعل. ومع ذلك، فإن الجزء الذي ينص على “سأختبر الموت على يد اليين الدموي” لم يتحقق بعد، وطالما ظللتُ مقيداً بهذه النبوءة، فلا تزال هناك فرصة لأن يلاحقني اليين الدموي.

‘أسياد مقدسون. أشخاص حقيقيون. أو كائنات بمستوى مماثل… أكانوا يختبئون هنا لسماع الوحي الذي تلقته بايك وون من النور؟ وذلك الارتجاف قبل قليل…’

‘كنتُ أنوي في الأصل طلب المساعدة عبر كانغ مين-هي، لكن كانغ مين-هي تخضع حالياً لطقوس ارتقاء الوعاء المقدس، لذا لن أتمكن من الاعتماد على هذا النوع من المساعدة.’

أجل.

لذلك، ولـفترة، خططتُ للتحصن في العالم النجمي والاختباء لعدة آلاف من السنين. ومع ذلك…

محور وعجلة. معاً، يندمجان لإنشاء [عجلة مكتملة].

‘يبدو أنني أستطيع ترك مخاوفي بخصوص اليين الدموي لـفترة.’

مرت عشرة أيام منذ ذلك الحين.

ربما حتى يستعيدوا السيد المقدس جا أوم من عالم الشيطان الحقيقي، سيظل تركيزهم منصباً عليه وحده.

‘نقطة البداية… لإنقاذ كانغ مين-هي…!’

تنفستُ الصعداء واستعددتُ لإطلاق نجم منغيون من الفضاء البديل إلى العالم الأوسط. بالنسبة لسكان نجم منغيون، فإن الصعود المفاجئ لعالم الصقيع الساطع ربما لا توجد فائدة أعظم منه. ولكن عندها، تردد صدى صوت بايك وون في أذنيَّ:

في هذه الحالة، كل ما ينتظرنا هو “النهاية” الطبيعية في الوقت الحالي. يبدو أنه لن تكون هناك نهاية مفاجئة يسببها طاغوت الجبل العظيم الأعلى.

[سيو أون هيون. سأعيدك أنت والنجم الذي أحضرته لمكانه الأصلي في العالم النجمي.]

أجل. رسم الدائرة مرهق جداً. فقط فكر في تلك الدائرة المروعة، المقدسة، والمنذرة بالسوء. كم هي مرهقة. فلنودع كل شيء فحسب… لهذا الظلام المريح.

“عفواً؟ ولماذا ذلك؟”

لذلك، ولـفترة، خططتُ للتحصن في العالم النجمي والاختباء لعدة آلاف من السنين. ومع ذلك…

[هناك ثلاثة أسباب. الأول هو أن ‘الكثير من القدر قد تدفق للداخل’.]

ومع تلك الكلمات، أعادتني مع كانغ مين-هي إلى العالم النجمي حيث كنا في الأصل.

وواصلت شرحها:

اعبُر للجانب الآخر. إذا فعلتَ، فستشعر بدفء وراحة أعظم.

[بصفتي السيدة المقدسة للعالم الأوسط، يجب عليَّ تنظيم قوة الجذب والبيئة هنا. إذا تدفقت كائنات كثيرة جداً دفعة واحدة، فستكون هناك قوة جذب أكبر من أن تُدار عبر كامل العالم الأوسط. في العادة، لن يكون ذلك مشكلة، ولكن مع كل الاستعدادات التي يجب أن أقوم بها من أجل ‘النهاية’ التي ستأتي في غضون عشرة آلاف عام، لا يمكنني تحمل مثل هذا العبء.]

“يا له من شخص مثير للشفقة. حسناً، أفترض أنهم ظنوا أن العالم سيُدمر، لذا قالوا ما أرادوا… مَن كان ليحزر أنه لن ينتهي؟”

“همم…”

كغوغوغوغو!

انفتح بُعد عالم الصقيع الساطع على اتساعه، وظهر ممر يؤدي للعالم النجمي أمام عينيَّ. بايك وون تخبرني أن آخذ نجم منغيون وأهبط مجدداً للعوالم السفلى.

انفتح بُعد عالم الصقيع الساطع على اتساعه، وظهر ممر يؤدي للعالم النجمي أمام عينيَّ. بايك وون تخبرني أن آخذ نجم منغيون وأهبط مجدداً للعوالم السفلى.

أومأت بايك وون برأسها.

[الثاني. بينما يتعلق الأمر بالعالم الأوسط، فإن حقيقة أنك أخذتَ نجماً من العالم النجمي تمثل مشكلة أيضاً. ورغم عدم وجود مشكلة فورية، إلا أنه ب إزالة نجم متصل بالعروق النجمية، فقد تسببتَ في اهتزاز جميع النجوم في العالم النجمي. بالطبع، من منظور كلي، فإن ذلك المستوى من الاهتزاز ربما لن يكون له أي تأثير على الكون. صراحةً، أنا لا أرى هذا النوع من الارتجاف مشكلة كبيرة أيضاً. ومع ذلك…]

في أحد الأيام، حدث شيء غريب. بينما كنتُ أردد المانترا، وجدتُ نفسي أحدق في ظلام لا ينتهي ولا حدود له. بالتطلع في ذلك الظلام، خطرت ببالي فكرة.

وبينما استمعتُ لكلماتها المستمرة، أدركتُ مدى خطورة تحريك النجوم بتهور، رغم أن الموقف كان ملحاً.

تغلغلت مانترا إبادة الظواهر بداخلي. بالتزامن، فتحتُ عينيَّ فجأة.

[الاهتزازات الخافتة المتصلة بالعروق النجمية ستكون كارثة لا يمكن تصورها بمعايير الكائنات الحية العادية. ما يبدو لنا كارتجاف طفيف سيُشعر به ككارثة تجتاح كامل الكون للكائنات التي لا تملك عرقاً روحياً. زلازل طفيفة وأمواج مد ستحدث على عدد لا يحصى من النجوم، وسيموت كائنات حية لا تُحصى. ليْسَ وكأن الأمر يهمني… ولكنك تبدو فضولياً ومتدخلاً بشكل خاص بين المبجلين، لذا أخبرك مسبقاً لمنعك من التورط في شياطين القلب.]

[نادِني بأيهما شئت. صراحةً، بين عرق الأشجار الشاهقة، هناك الكثير جداً ممن ليس لديهم تقسيم صارم بين ذكر وأنثى، وبدءاً من المبجلين، تصبح مثل هذه التمييزات بلا معنى عملياً. وبغض النظر عن ذلك، أنا كيان مخلص لقوة النور. و… الطفلة التي تخضع لطقوس الارتقاء الآن يبدو أنها مدعومة مباشرة من العالم السفلي.]

“…! إذن… إذا أعدتُ النجم لمداره الأصلي، أيمكن تجنب الكارثة؟”

[هذا صحيح. إذا أعدتَ ذلك النجم للعالم النجمي، فسيُعيد الاتصال بشكل طبيعي بالعروق النجمية ويُعيد امتصاص الارتجافات الطفيفة. بالطبع، سطح ذلك النجم سينقلب تماماً… ولكن يجب أن تكون قادراً على حماية أشكال الحياة من هذا القدر على الأقل.]

بـسماعنا من السيدة المقدسة بايك وون أن طاغوت الجبل العظيم الأعلى قد هرب من قبضة النور، استعددنا جميعاً للإبادة.

“أنا ممتن للنصيحة. ومع ذلك… إذا كان تعديل النجوم يؤثر على كامل شبكة العروق النجمية عبر الكون، ألن يكون من المشاكل إذن قيام المبجلين بتدمير النجوم، أو الصعود لعالم الصقيع الساطع؟”

“ليْسَ قديسة (بصفتها أنثى للتسهيل كنا ندعوها بذلك)؟” (م.م: بدءا من الوعاء المقدس لا يهم العرق لذا ينادى الخالدون ب هم بصيغة الجمع لأننا لا نعرف جنسهم.)

[المبجلون بخير. عندما يصعد المبجلون للعوالم الوسطى، يمكنهم فعل ذلك وهم لا يزالون متصلين بالعروق النجمية. أما بالنسبة للنجوم التي تدمرها، فهي لا تختفي تماماً عند سحقها. تبقى بقايا خافتة من العروق النجمية، لذا ستتلاشى تدريجياً دون تعطيل أعمال الكون.]

صراحةً، وحتى الآن، لا زلتُ أضمر خوفاً عالقاً من اليين الدموي. رغم أنهم عانوا من جرح مميت من لورد السيف والرمح السماوي، إلا أنهم لا يزالون خالداً حقيقياً. كنتُ خائفاً من أنهم قد يهبطون في أي لحظة ويحاولون القبض عليَّ مجدداً. علاوة على ذلك، وبعد معرفة أمر “النبوءة” التي يستخدمها الخالدون الحقيقيون خلال مرحلة تحطيم النجوم… أدركتُ أنني، في الواقع، لم أهرب بعد من نبوءة اليين الدموي.

“شكراً لإرشادكِ. ومع ذلك، لو كان هدف السيدة المقدسة هو إقناعي، لكانت نصيحة واحدة كافية. حقيقة أن السيدة المقدسة ذكرت ‘ثلاث نقاط’… لا بد أن تعني أن الثلاثة جميعاً مهمة. ما هي الثالثة؟”

على أية حال، من الواضح أن التدرب على هذه المانترا يتطلب العيش مقلوباً طوال اليوم تقريباً. فكرتُ بينما كنتُ أدرب تجسيدي، الذي حقق مرحلة الكمال الأعظم لمحور الأرض، بعد رعاية بذور المحاور على مدار المائة عام الماضية فوق جسدي الرئيسي.

وو-أوونغ!

بـاااات!

بينما شعرتُ بعالم الصقيع الساطع يدفعني تدريجياً للعودة للعالم النجمي، سألتُ.

‘هذا هو…’

بـاااات!

[نادِني بأيهما شئت. صراحةً، بين عرق الأشجار الشاهقة، هناك الكثير جداً ممن ليس لديهم تقسيم صارم بين ذكر وأنثى، وبدءاً من المبجلين، تصبح مثل هذه التمييزات بلا معنى عملياً. وبغض النظر عن ذلك، أنا كيان مخلص لقوة النور. و… الطفلة التي تخضع لطقوس الارتقاء الآن يبدو أنها مدعومة مباشرة من العالم السفلي.]

ظهر إسقاط لبايك وون أمام عينيَّ. نظرت ذهاباً وإياباً بيني، أنا الذي يتم دفعِي للخارج، وبين نجم منغيون الذي يبرز تدريجياً من الفضاء البديل. نجم منغيون المنضغط كان يتوسع ببطء، فداعبته برقة، وكأنها تمسح على النجم بنعومة.

كم سنة قضيتُها وأنا أدرب المانترا في حالة الغيبوبة هذه؟

[…الأخيرة هي من أجل ناشئة تخضع لطقوس ارتقاء الوعاء المقدس. طقوس الارتقاء لمرحلة الوعاء المقدس عادة ما يتم تجنبها في جوار أوعية مقدسة أخرى. السبب هو أنه إذا جرت الطقوس داخل نطاق تأثير قوة جذب متدرب وعاء مقدس آخر، فإنهما يؤثران حتماً على بعضهما البعض. عقل هذه الطفلة سيتأثر بـعقلي، وعقلي سيتأثر بـعقل هذه الطفلة أيضاً.]

وبينما استمعتُ لكلماتها المستمرة، أدركتُ مدى خطورة تحريك النجوم بتهور، رغم أن الموقف كان ملحاً.

سحبت بايك وون يدها من مداعبة نجم منغيون وواصلت الكلام:

أجل. رسم الدائرة مرهق جداً. فقط فكر في تلك الدائرة المروعة، المقدسة، والمنذرة بالسوء. كم هي مرهقة. فلنودع كل شيء فحسب… لهذا الظلام المريح.

[…هذه العوالم الثلاثة آلاف الكبرى. بالنسبة لأولئك المتعالين الذين هم خالدون حقيقيون وما فوق، فإن هذا العالم بأكمله الذي يُسمى ‘جبل سوميرو’ ينقسم بشكل كبير لـقوتين رئيستين: الفصيل الذي يرمز للحياة، ويُسمى ‘النور’، والفصيل الذي يرمز للموت، ويُسمى ‘العالم السفلي’. وبينما توجد قوى أخرى خارج الاثنين، إلا أنها جميعاً قوى ثانوية نسبياً. وكما تعلم، أنا قديسة للنور من أحد الفصيلين الرئيسيين.]

بـاات!

“ليْسَ قديسة (بصفتها أنثى للتسهيل كنا ندعوها بذلك)؟” (م.م: بدءا من الوعاء المقدس لا يهم العرق لذا ينادى الخالدون ب هم بصيغة الجمع لأننا لا نعرف جنسهم.)

‘يبدو أنني أستطيع ترك مخاوفي بخصوص اليين الدموي لـفترة.’

[نادِني بأيهما شئت. صراحةً، بين عرق الأشجار الشاهقة، هناك الكثير جداً ممن ليس لديهم تقسيم صارم بين ذكر وأنثى، وبدءاً من المبجلين، تصبح مثل هذه التمييزات بلا معنى عملياً. وبغض النظر عن ذلك، أنا كيان مخلص لقوة النور. و… الطفلة التي تخضع لطقوس الارتقاء الآن يبدو أنها مدعومة مباشرة من العالم السفلي.]

وبينما استمعتُ لكلماتها المستمرة، أدركتُ مدى خطورة تحريك النجوم بتهور، رغم أن الموقف كان ملحاً.

“…هذا صحيح.”

[هناك ثلاثة أسباب. الأول هو أن ‘الكثير من القدر قد تدفق للداخل’.]

[لهذا السبب أنا أساعد.]

[لهذا السبب أنا أساعد.]

“…أليْسَ الفصيلان في علاقة تنافسية؟ هل من الجيد حقاً المساعدة؟”

“هذا…”

أومأت بايك وون برأسها.

مرت عشرة أيام منذ ذلك الحين.

[لا أعرف كيف يرى أولئك في الأعلى الأمر، ولكن… هذا ما أظنه. الحياة والموت لا يمكن اعتبارهما مجرد تنافس بسيط. هما ضروريان لبعضهما البعض. حتى لو اشتبك أولئك في الأعلى، وربما يوماً ما، يصل صراعهم إلينا ونُجبر على القتال… حتى يحين ذلك الوقت، أعتقد أننا يمكننا الاستمرار في العطاء والأخذ. لأننا ضروريون لبعضنا البعض.]

‘كنتُ أنوي في الأصل طلب المساعدة عبر كانغ مين-هي، لكن كانغ مين-هي تخضع حالياً لطقوس ارتقاء الوعاء المقدس، لذا لن أتمكن من الاعتماد على هذا النوع من المساعدة.’

ومع تلك الكلمات، أعادتني مع كانغ مين-هي إلى العالم النجمي حيث كنا في الأصل.

لسبب ما، وجدتُ نفسي أتمتم بتلك الصيغة.

‘علاقة ضرورة متبادلة…’

“عفواً؟ ولماذا ذلك؟”

حتى لو كانوا قوى متعارضة، فهم ضروريون لبعضهم البعض. أدركتُ أن كلماتها تحتوي على بصيرة عميقة.

بينما شعرتُ بعالم الصقيع الساطع يدفعني تدريجياً للعودة للعالم النجمي، سألتُ.

“لا، يا معلمي. ألم يكن بإمكانك إحضاري معك…؟”

‘أرى ذلك.’

ظهر هونغ فان، الذي كان قد تُرِك بالخلف عند أطراف النظام النجمي وفاتته متابعتي أثناء صعودي، مع تذمر طفيف. اعتذرتُ له وأعدتُ نجم منغيون لمداره الأصلي.

في لحظة، عدنا لداخل جناح اليشم الأبيض.

“…حسناً، فهمتُ حالياً. بالمناسبة يا معلمي.”

‘أهذا هو… مصدر قوة المانترا المتقنة…؟’

“همم، ما الأمر؟”

“لقد أكملتُ تفسير كامل الصيغة الخاصة بـالمانترا المتقنة، وكذلك تدفق قوة جذبها. يجب أن يكون المعلم قادراً على استيعابها الآن.”

“قول مثل هذه الأشياء أمام اليين الدموي مباشرة…”

“آه…! شكراً لك!”

‘أهذا هو… أسلوب التدريب الحقيقي للمانترا المتقنة؟ العبور بالكامل لداخل هذا الظلام…؟’

تلقيتُ الصيغة وأسلوب التدريب للمانترا من هونغ فان. ومع ذلك، وبمجرد النظر لأسلوب التدريب، وجدتُ نفسي مذهولاً تماماً، غير قادر حتى على التفكير في بدء مثل هذا التدريب.

ولكن بدلاً من ذلك، تملكني تدفق بركاني من المشاعر لإمساكي بالمعنى الحقيقي للمانترا المتقنة.

‘الطريقة المثالية للتدريب… تتطلب التجسد من جديد ‘على الأقل’ 666 مرة والوقوف مقلوباً أثناء ترديد المانترا لـ 666 حياة حتى الموت. أهذا حقاً هو الأسلوب؟’

“إذن، ماذا سيحدث لنا؟”

المرة الأولى التي سمعتُ فيها عن المانترا المتقنة كانت من “يو أوه”، خلال شرح عن الكيان المسمى “أوبسيديان”. قيل إن أوبسيديان قد تدرب بهذه الطريقة عبر 777 تجسداً.

“…هذا صحيح.”

‘إذن ما تتدرب عليه كانغ مين-هي لا بد أن يكون نسخة مبسطة.’

في هذه الحالة، كل ما ينتظرنا هو “النهاية” الطبيعية في الوقت الحالي. يبدو أنه لن تكون هناك نهاية مفاجئة يسببها طاغوت الجبل العظيم الأعلى.

على أية حال، من الواضح أن التدرب على هذه المانترا يتطلب العيش مقلوباً طوال اليوم تقريباً. فكرتُ بينما كنتُ أدرب تجسيدي، الذي حقق مرحلة الكمال الأعظم لمحور الأرض، بعد رعاية بذور المحاور على مدار المائة عام الماضية فوق جسدي الرئيسي.

[لا أعرف كيف يرى أولئك في الأعلى الأمر، ولكن… هذا ما أظنه. الحياة والموت لا يمكن اعتبارهما مجرد تنافس بسيط. هما ضروريان لبعضهما البعض. حتى لو اشتبك أولئك في الأعلى، وربما يوماً ما، يصل صراعهم إلينا ونُجبر على القتال… حتى يحين ذلك الوقت، أعتقد أننا يمكننا الاستمرار في العطاء والأخذ. لأننا ضروريون لبعضنا البعض.]

‘هل يجب أن أجربها؟ بما أن الممارسة الكاملة مستحيلة تقريباً بالنسبة لي الآن، سأحاول التدريب المبسط…’

‘أهذا هو… مصدر قوة المانترا المتقنة…؟’

وونغ!

“لا، يا معلمي. ألم يكن بإمكانك إحضاري معك…؟”

قلبتُ التجسيد فوق جسدي الرئيسي وجعلته يبدأ في ترديد المانترا المتقنة. في السنة الأولى، لم يكن هناك أي تأثير على الإطلاق. ولكن مع مرور الوقت، بدأت المانترا تدريجياً في هز قوة الجذب الخارجية.

ثمانية آلاف عام. بعد ثمانية آلاف عام في حالة الغيبوبة هذه، نلتُ أخيراً نقطة بداية لإنقاذ كانغ مين-هي.

‘ما هذا…؟’

“آه…! شكراً لك!”

كلما تدربتُ على المانترا المتقنة، زاد شعوري بأنها “مناسبة تماماً” لي.

‘نبوءة اليين الدموي التي تقول إننا سنلتقي مجدداً لم تُكسر بعد.’

‘من بين كل ما تعلمته حتى الآن… هي حتى أسهل في التعلم من الفنون الشيطانية مثل “استدعاء تحول تنين الرياح” أو “الصحراء الكبرى إلى البحر الميت”!’

[بصفتي السيدة المقدسة للعالم الأوسط، يجب عليَّ تنظيم قوة الجذب والبيئة هنا. إذا تدفقت كائنات كثيرة جداً دفعة واحدة، فستكون هناك قوة جذب أكبر من أن تُدار عبر كامل العالم الأوسط. في العادة، لن يكون ذلك مشكلة، ولكن مع كل الاستعدادات التي يجب أن أقوم بها من أجل ‘النهاية’ التي ستأتي في غضون عشرة آلاف عام، لا يمكنني تحمل مثل هذا العبء.]

يُشعر وكأن هذه المانترا قد أُعدت خصيصاً لي. واصلتُ تلاوة المانترا المتقنة، منغمساً في حالة غيبوبة وغائصاً أعمق فيها. كررتُ المانترا بلا نهاية، شاعراً وكأنني أغوص في ظلام دافئ، مثل الذي بداخل رحم أمي.

‘ما هذا…؟’

في أحد الأيام، حدث شيء غريب. بينما كنتُ أردد المانترا، وجدتُ نفسي أحدق في ظلام لا ينتهي ولا حدود له. بالتطلع في ذلك الظلام، خطرت ببالي فكرة.

بمجرد سماعنا لهذا، قدمنا جميعاً تعازينا لـ جا أوم.

‘أهذا هو… مصدر قوة المانترا المتقنة…؟’

[…العوالم الوسطى تتصادم.]

عندها، استجاب الظلام.

‘لقد افتقر للحذر. أم كان مجرد سوء حظ؟ أي شخص مطلع على مزاج الجبل العظيم لن يتفاجأ لو انتهى العالم على الفور… ولكن مَن كان ليعلم أنه لن ينتهي؟ رغم أنه من الممكن لوجود في قمة الخلود الحقيقي تشويه الطاقة السماوية، لذا لا يمكن للمرء استبصار المستقبل… تسك.’

أجل.

“…حسناً، فهمتُ حالياً. بالمناسبة يا معلمي.”

‘إنه دافئ…’

[سيو أون هيون. سأعيدك أنت والنجم الذي أحضرته لمكانه الأصلي في العالم النجمي.]

اعبُر للجانب الآخر. إذا فعلتَ، فستشعر بدفء وراحة أعظم.

[الاهتزازات الخافتة المتصلة بالعروق النجمية ستكون كارثة لا يمكن تصورها بمعايير الكائنات الحية العادية. ما يبدو لنا كارتجاف طفيف سيُشعر به ككارثة تجتاح كامل الكون للكائنات التي لا تملك عرقاً روحياً. زلازل طفيفة وأمواج مد ستحدث على عدد لا يحصى من النجوم، وسيموت كائنات حية لا تُحصى. ليْسَ وكأن الأمر يهمني… ولكنك تبدو فضولياً ومتدخلاً بشكل خاص بين المبجلين، لذا أخبرك مسبقاً لمنعك من التورط في شياطين القلب.]

‘أهذا هو… أسلوب التدريب الحقيقي للمانترا المتقنة؟ العبور بالكامل لداخل هذا الظلام…؟’

[المبجلون بخير. عندما يصعد المبجلون للعوالم الوسطى، يمكنهم فعل ذلك وهم لا يزالون متصلين بالعروق النجمية. أما بالنسبة للنجوم التي تدمرها، فهي لا تختفي تماماً عند سحقها. تبقى بقايا خافتة من العروق النجمية، لذا ستتلاشى تدريجياً دون تعطيل أعمال الكون.]

بالضبط هكذا. أسلوب التدريب هذا مخصص فقط لكم أيها المنهون. رسم الدائرة هو أسلوب مخصص فقط للعاديين. أنت، ومع ذلك، لا تحتاج سوى لإيداع قلبك لهذا الظلام.

ربما حتى يستعيدوا السيد المقدس جا أوم من عالم الشيطان الحقيقي، سيظل تركيزهم منصباً عليه وحده.

‘الدائرة… لا يجب عليَّ رسم… تلك… الدائرة…؟ تلك… الدائرة… المروعة…؟’

[…الأخيرة هي من أجل ناشئة تخضع لطقوس ارتقاء الوعاء المقدس. طقوس الارتقاء لمرحلة الوعاء المقدس عادة ما يتم تجنبها في جوار أوعية مقدسة أخرى. السبب هو أنه إذا جرت الطقوس داخل نطاق تأثير قوة جذب متدرب وعاء مقدس آخر، فإنهما يؤثران حتماً على بعضهما البعض. عقل هذه الطفلة سيتأثر بـعقلي، وعقلي سيتأثر بـعقل هذه الطفلة أيضاً.]

شعرتُ بعقلي يغوص أعمق في الظلام.

كغوغوغوغو!

أجل. رسم الدائرة مرهق جداً. فقط فكر في تلك الدائرة المروعة، المقدسة، والمنذرة بالسوء. كم هي مرهقة. فلنودع كل شيء فحسب… لهذا الظلام المريح.

بـاات!

غصتُ أكثر في الظلام، تاركاً وعيي بالكامل.

جناح اليشم الأبيض، عند قمة جبل اللوتس السماوي في عالم الصقيع الساطع.

[لا. لقد تلقيتُ وحياً للتو. حالياً، الروح الإلهية المستبدة… في نطاق ‘أنف الفيل’ السماوي البعيد وتشن حرباً ضد مالكه هناك. ليس هذا فحسب، بل يبدو أنهم يعتزمون شن حرب ضد مالكي النطاقات السماوية الأخرى أيضاً.]

“همم…”

في هذه الحالة، كل ما ينتظرنا هو “النهاية” الطبيعية في الوقت الحالي. يبدو أنه لن تكون هناك نهاية مفاجئة يسببها طاغوت الجبل العظيم الأعلى.

‘تدريب الخلود هو استنارة تائبة.’

‘يبدو أنني أستطيع ترك مخاوفي بخصوص اليين الدموي لـفترة.’

لسبب ما، وجدتُ نفسي أتمتم بتلك الصيغة.

وبينما استمعتُ لكلماتها المستمرة، أدركتُ مدى خطورة تحريك النجوم بتهور، رغم أن الموقف كان ملحاً.

‘مثل ذرات الملح الصغيرة التي تجتمع…’

‘لقد افتقر للحذر. أم كان مجرد سوء حظ؟ أي شخص مطلع على مزاج الجبل العظيم لن يتفاجأ لو انتهى العالم على الفور… ولكن مَن كان ليعلم أنه لن ينتهي؟ رغم أنه من الممكن لوجود في قمة الخلود الحقيقي تشويه الطاقة السماوية، لذا لا يمكن للمرء استبصار المستقبل… تسك.’

تغلغلت مانترا إبادة الظواهر بداخلي. بالتزامن، فتحتُ عينيَّ فجأة.

ومع تلك الكلمات، أعادتني مع كانغ مين-هي إلى العالم النجمي حيث كنا في الأصل.

[…آه…]

[لقد أعطتني الأرواح الإلهية وحياً… يقولون إنه لكي تصل الروح الإلهية المستبدة لنطاق الشمس والقمر السماوي مجدداً، فلن يفعلوا ذلك إلا بعد إنهاء الحروب مع مالكي النطاقات السماوية الأخرى أولاً. وبما أن مالكي النطاقات السماوية ليْسوا بأي حال من ذوي الأهمية الضئيلة… فمن المتوقع أن يستغرق هذا عشرات آلاف السنين.]

كم سنة قضيتُها وأنا أدرب المانترا في حالة الغيبوبة هذه؟

[…هذه العوالم الثلاثة آلاف الكبرى. بالنسبة لأولئك المتعالين الذين هم خالدون حقيقيون وما فوق، فإن هذا العالم بأكمله الذي يُسمى ‘جبل سوميرو’ ينقسم بشكل كبير لـقوتين رئيستين: الفصيل الذي يرمز للحياة، ويُسمى ‘النور’، والفصيل الذي يرمز للموت، ويُسمى ‘العالم السفلي’. وبينما توجد قوى أخرى خارج الاثنين، إلا أنها جميعاً قوى ثانوية نسبياً. وكما تعلم، أنا قديسة للنور من أحد الفصيلين الرئيسيين.]

‘أرى ذلك.’

حتى لو كانوا قوى متعارضة، فهم ضروريون لبعضهم البعض. أدركتُ أن كلماتها تحتوي على بصيرة عميقة.

باستخدام حواس محور الأرض، قرأتُ تاريخي وحسبتُ كم سنة مرت.

“بقدر ما أعلم، كان السيد المقدس لعالم الشيطان الحقيقي في الأصل تابعاً لعالم اليين الدموي…”

بالفعل، لقد مرت ثمانية آلاف عام منذ أُسِر جيون ميونغ هون. خلال ذلك الوقت، كنتُ أدرب المانترا المتقنة في حالة من اللا وعي. حولي يطفو نجم المطر السماوي العظيم، نجم الصحو السماوي العظيم، نجم الغيم السماوي العظيم، نجم الرغبة في الصلة السماوي العظيم، ونجم العبور السماوي العظيم الذين شكلتهم جميعاً دون وعي أثناء تدريب المانترا المتقنة.

“…أليْسَ الفصيلان في علاقة تنافسية؟ هل من الجيد حقاً المساعدة؟”

لقد وصلتُ لمرحلة تحطيم النجوم المتأخرة.

‘أهذا هو… أسلوب التدريب الحقيقي للمانترا المتقنة؟ العبور بالكامل لداخل هذا الظلام…؟’

‘أرى ذلك…’

[لا. لقد تلقيتُ وحياً للتو. حالياً، الروح الإلهية المستبدة… في نطاق ‘أنف الفيل’ السماوي البعيد وتشن حرباً ضد مالكه هناك. ليس هذا فحسب، بل يبدو أنهم يعتزمون شن حرب ضد مالكي النطاقات السماوية الأخرى أيضاً.]

ولكن بدلاً من ذلك، تملكني تدفق بركاني من المشاعر لإمساكي بالمعنى الحقيقي للمانترا المتقنة.

‘الطريقة المثالية للتدريب… تتطلب التجسد من جديد ‘على الأقل’ 666 مرة والوقوف مقلوباً أثناء ترديد المانترا لـ 666 حياة حتى الموت. أهذا حقاً هو الأسلوب؟’

[مانترا إبادة الظواهر.]

“…هذا صحيح.”

بـاااات!

بـاااات!

تقاربت طاقة السماء والأرض الروحية المحيطة لتتحول إلى “ين-يانغ العناصر الخمسة”، مشكلةً نقطة واحدة أمامي. تحولت النقطة الواحدة إلى ضوء أبيض نقي أنار الفضاء الكوني.

“…! إذن… إذا أعدتُ النجم لمداره الأصلي، أيمكن تجنب الكارثة؟”

[المانترا المتقنة.]

في أحد الأيام، حدث شيء غريب. بينما كنتُ أردد المانترا، وجدتُ نفسي أحدق في ظلام لا ينتهي ولا حدود له. بالتطلع في ذلك الظلام، خطرت ببالي فكرة.

في الوقت نفسه، ارتجفت قوة الجذب، راسمَةً دائرة من الظلام حول تلك النقطة الوحيدة. دائرة من الظلام، نقطة من الضوء. معاً، يشكلان عجلة.

وونغ!

‘هذا هو…’

[مانترا إبادة الظواهر.]

محور وعجلة. معاً، يندمجان لإنشاء [عجلة مكتملة].

لا، لكي أكون أكثر دقة، نبوءة اليين الدموي ليست مجرد “سنلتقي مجدداً في غضون مائة عام”. بعد قراءة وتحليل الطاقة السماوية في مرحلة تحطيم النجوم، اكتشفتُ أن القدر الذي خصصوه لي كان: “سنلتقي مجدداً في غضون مائة عام، وسأختبر الموت على يد اليين الدموي”.

‘نقطة البداية… لإنقاذ كانغ مين-هي…!’

“…!”

ثمانية آلاف عام. بعد ثمانية آلاف عام في حالة الغيبوبة هذه، نلتُ أخيراً نقطة بداية لإنقاذ كانغ مين-هي.

بالضبط هكذا. أسلوب التدريب هذا مخصص فقط لكم أيها المنهون. رسم الدائرة هو أسلوب مخصص فقط للعاديين. أنت، ومع ذلك، لا تحتاج سوى لإيداع قلبك لهذا الظلام.

نقرت بايك وون بلسانها ب أسف، وهي تحدق في مكان ما وراء عالم الصقيع الساطع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط