Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 510

الفصل 510: عائلة سيو ران (5)

“… أجل.”

مرت سبع سنوات منذ أن قرر سيو ران أن يكون والداً لأطفال عرق تنين الشمع.

كم من الجهد بذل؟

“جيرورورورورو!”

يمتلك عرق تنين الشمع خاصية معينة حيث يفقدون السيطرة على طبيعتهم المشؤومة الهائلة على فترات، وينفجرون في نوبة غضب يفقدون فيها عقلانيتهم. مثل دورة الليل والنهار، يهيجون بـجنون لـنصف يوم، ثم يستعيدون وضوح عقولهم بالكامل ويبقون بـهدوء بـجانب سيو ران لـلنصف الآخر.

“تشويرورورورورو!”

سبلاش!

“كيوك، أيها الشياطين الصغار. ألن تتركوا يدي!؟”

داعب سيو ران رأسي طفلي عرق تنين الشمع اللذين كانا يتشبثان بـجسده ويذرفان الدموع.

انقض الوحشان ذوا أجساد الأفاعي ووجوه البشر على سيو ران، الذي يتخذ هيئة نصف بشري ونصف تنين، وغرزا أنيابهما فيه. تعرض جسد سيو ران للعض في أماكن متعددة، فقام بـإمساك جذوعهما بسرعة.

من الواضح لـلمحة، ومهما نظر المرء لـلأمر، أن سيو أون-هيون هو السلف الحقيقي لـعرق تنين الشمع.

تشييييييي!

‘يا له من عرق قوي بـشكل استثنائي. هم ليسوا حتى من عالم أوسط، ومع ذلك يولدون في مرحلة تنقية التشي. حتى دون تدريب أساليب الوحوش الشيطانية، لقد وصلوا بالفعل لـلنجم الثالث من تنقية التشي… بـمجرد صفاتهم العرقية وحدها، هم أكثر من قادرين على الهيمنة على عالم بأكمله…’

“كـووووغ.”

“أطفالنا… سـ… يحبونك بـالتأكيد أيضاً…”

ومع ذلك، وبسبب الألم الحاد المنبعث من بين حراشف الوحشين، أغمض سيو ران عينيه بـقوة وتحمل العذاب.

رفع سيو ران يده النابضة بالألم. وبـحذر، لـكي لا يوقظ الطفلين النائمين بـسلام، غمس يده في جدول ماء قريب.

“كـوووووووغ!”

ضحك سيو ران وهو يعانق الطفلين.

ورغم الألم المبرح، نجح سيو ران أخيراً في إبعاد الوحشين عن جسده وفعل قدرة شيطانية.

مرت ثماني سنوات أخرى.

قدرة شيطانية:

‘تلاعب بـالطاقة السماوية؟ الكبير فعل ذلك؟’ رفاق سيو أون-هيون الآخرون، بـما فيهم كيم يون… وخاصة كانغ مين هي، التي هي الأقرب لـلوصول لـمرحلة الوعاء المقدس، قد أكدوا جميعاً بـشكل مباشر؛ سيو أون-هيون ليس قادراً بـعد على مثل هذه المعجزات.

لؤلؤة السبعة أشبار للقدر الصغير.

بمجرد توقف الأنين، اندفع سيو ران لـداخل الكهف. في نهاية الكهف، وجد سيو ران عشرات البيوض. وأمام تلك البيوض يقف الطفلان اللذان أصبحا الآن بالغين، يداً بـيد، ويواجهانه. ورغم أنهما تربيا كـأخوة، إلا أنهما ليسا مرتبطين بيولوجياً، فكل منهما خُلق بـشكل فردي بـواسطة سيو أون-هيون. هؤلاء الأطفال كبروا وانضموا لـبعضهم لـإنجاب نسلهم.

قدرة شيطانية فطرية متوارثة عبر سلالة عرق تنين البحر.

وعلى الأقل لـليوم، لم يقل سيو ران “يرجى توحيد طريقة مناداتي”، بل اكتفى بـقبول كلماتهما. “أنا هنا.”

انكشفت النسخة الضعيفة من “لؤلؤة الألف لي للمحيط العظيم”. كرة مائية بـحجم سبعة أشبار (~2.3 متر) احتجزت وأخضعت الوحشين الشبيهين بالأفاعي. لكن الوحشين تدافعا بـعنف داخل الكرة المائية، فـقام سيو ران بـتشكيل أختام يدوية لـمنع الكرة من الانهيار.

‘رغم أنك ادعيت أنك “بشري” طوال هذا الوقت… إلا أنك كنت في الواقع تخفي هويتك كـفرد من عرق تنين الشمع، أيها الكبير…’

كم من الجهد بذل؟

يمتلك عرق تنين الشمع خاصية معينة حيث يفقدون السيطرة على طبيعتهم المشؤومة الهائلة على فترات، وينفجرون في نوبة غضب يفقدون فيها عقلانيتهم. مثل دورة الليل والنهار، يهيجون بـجنون لـنصف يوم، ثم يستعيدون وضوح عقولهم بالكامل ويبقون بـهدوء بـجانب سيو ران لـلنصف الآخر.

بوسوسوسو—

عانق سيو ران الطفلين. خمسة عشر عاماً منذ ولادتهما. ربما لـأنهما خُلقا مباشرة بـواسطة سيو أون-هيون، لن يكون من المبالغة القول إنهما تلقيا دعماً من كامل “رسم خشب الأرز”. وبفضل ذلك، وصلا لـمرحلة الروح الوليدة في سن الخامسة عشرة ونجحا في خوض “التحول” (تغيير الهيئة لبشر).

تسرب شيء أسود من أجسادهما، وسرعان ما فتح “تنينا الشمع” أعينهما مرة أخرى. عندها فقط تنفس سيو ران الصعداء وأوقف القدرة الشيطانية.

خمسة وثلاثون عاماً. بـالنسبة للمتدربين، هي فترة وجيزة جداً من الزمن. لكن بـالنسبة لـسيو ران، كانت فترة طويلة وثمينة. وخلال ذلك الوقت، وبـينما ظل بـجانبهم… الطفلان اللذان يعتبرهما الآن طفليه موجودان داخل ذلك الكهف.

سبلاش!

ولم يمضِ وقت طويل حتى تلاشت أشعة الشمس، وارتفعت سماء الليل. في السابق، كانت دورات الليل والنهار في “رسم خشب الأرز” غير منتظمة نوعاً ما، لكن الوضع تحسن بـشكل كبير بـمجرد أن استوعب سيو أون-هيون حساً بـتدريب السيد المقدس. في السماء فوق رسم خشب الأرز، يلمع أربعة عشر نجماً اصطناعياً جديداً. خلال الفترة الماضية، تابعت كيم يون العمل على النجوم الاصطناعية السبعة التي خلقها “اللورد المجنون”، فصنعت سبعة أخرى عبر طحن كواكب أخرى. النجوم الاصطناعية مترابطة وتضخم الطاقة، وتلك الطاقة المضخمة تمد رسم خشب الأرز بـالقوة.

تلاشت الكرة المائية، وزحف تنينا الشمع اللذان كانا بـداخلها قبل لحظات نحو سيو ران بـعينين باكيتين.

داعب برقة رؤوس أطفال تنين الشمع، وهو غارق في أفكاره.

“أواااااه! أيها السيد، هل آذيناك كثيراً مرة أخرى؟”

“أطفالنا… سـ… يحبونك بـالتأكيد أيضاً…”

“نحن آسفان جداً، أيتها الأخت الكبرى… كان يجب أن نسيطر على أنفسنا بـشكل أفضل…”

يجلس سيو ران بـهدوء أمام كهف، محدقاً في أعماقه.

داعب سيو ران رأسي طفلي عرق تنين الشمع اللذين كانا يتشبثان بـجسده ويذرفان الدموع.

عرق تنين الشمع يضع البيوض مرة واحدة فقط في حياتهم. بـعد وضع البيض، يستنزفون طاقتهم الحيوية ويموتون. تذكر سيو ران إخباره بـهذا عندما عهد سيو أون-هيون بـالأطفال إليه لأول مرة. الصفة الأكثر تحديداً لـعرق تنين الشمع هي التوريث. لأن والديهم يستنزفون كل طاقتهم الحيوية ويحقنونها في البيوض، يولد نسلهم بـأعمار أطول قليلاً، وتنمو لهم حراشف أقوى، ويمتلكون قوى إلهية أقوى من الجيل السابق. ربما برزت هذه الصفة لأن “ملء السماوات بروح الأزهار” الخاصة بـسيو أون-هيون كانت منغرسة في خلقهم.

“لا بأس يا أطفال. حتى لو عضضتموني بـتلك الأنياب قليلاً، كم يمكن أن يكون ذلك مؤلماً؟ على الأكثر، الإصابات التي تسببونها وأنتما في النجم الثالث لنقية التشي ليست مخيفة… وكما قلتُ لكما من قبل، يرجى توحيد طريقة مناداتي.”

سيو هي – أوه هي سيو… هل من الممكن أن تكون؟

“لكن… أنت مغطى بالدماء هكذا… يا أخي.”

“هه هه، أي عبقري؟ السيد المقدس حول كل أرض تدريب حولنا لـتكون الأفضل حتى في العوالم الوسطى، ساحباً الطاقة الروحية. عدم الارتقاء سيكون أمراً غريباً.”

“انظري ليديكِ أيتها الأخت، إنهما محترقتان تماماً.”

وعلى الأقل لـليوم، لم يقل سيو ران “يرجى توحيد طريقة مناداتي”، بل اكتفى بـقبول كلماتهما. “أنا هنا.”

نظر سيو ران لطفلي عرق تنين الشمع اللذين يناديانه بـأي لقب يحلو لهما، وقام بـتجديد جسده بـسرعة.

“هوب! أيها الشياطين الصغار!”

تشييييييي—

كرانش، كراكل…

“انظروا هنا. لقد شُفيت بالفعل. بمجرد وصولكم لـمرحلة بناء التشي، يمكنكم التعافي من معظم إصابات الجسد. وكما أخبرتكم… يرجى توحيد طريقة مناداتي.”

انقض الوحشان ذوا أجساد الأفاعي ووجوه البشر على سيو ران، الذي يتخذ هيئة نصف بشري ونصف تنين، وغرزا أنيابهما فيه. تعرض جسد سيو ران للعض في أماكن متعددة، فقام بـإمساك جذوعهما بسرعة.

“لكن… لكن لا زلنا آسفين… يا عمتي…”

حدق سيو ران في تنيـني الشمع بـتعبير مرير. هما يكذبان الآن. فبعد أن عهد بـأطفال تنين الشمع لـسيو ران… لم يقدم سيو أون-هيون أي دعم لهما على الإطلاق. كل ما فعله هو منحهما مكاناً لـلعيش وتطهير طاقة السماء والأرض الروحية لـكي لا يمرضا. وراء ذلك، حقاً، لم يُعطَ شيء آخر.

“لكن يا جدي سيو ران… لقد كان الأمر مؤلماً، أليس كذلك؟”

‘يا له من عرق قوي بـشكل استثنائي. هم ليسوا حتى من عالم أوسط، ومع ذلك يولدون في مرحلة تنقية التشي. حتى دون تدريب أساليب الوحوش الشيطانية، لقد وصلوا بالفعل لـلنجم الثالث من تنقية التشي… بـمجرد صفاتهم العرقية وحدها، هم أكثر من قادرين على الهيمنة على عالم بأكمله…’

“…”

خمسة وثلاثون عاماً. بـالنسبة للمتدربين، هي فترة وجيزة جداً من الزمن. لكن بـالنسبة لـسيو ران، كانت فترة طويلة وثمينة. وخلال ذلك الوقت، وبـينما ظل بـجانبهم… الطفلان اللذان يعتبرهما الآن طفليه موجودان داخل ذلك الكهف.

داعب سيو ران رأسي الطفلين بـصمت.

يمتلك عرق تنين الشمع خاصية معينة حيث يفقدون السيطرة على طبيعتهم المشؤومة الهائلة على فترات، وينفجرون في نوبة غضب يفقدون فيها عقلانيتهم. مثل دورة الليل والنهار، يهيجون بـجنون لـنصف يوم، ثم يستعيدون وضوح عقولهم بالكامل ويبقون بـهدوء بـجانب سيو ران لـلنصف الآخر.

يمتلك عرق تنين الشمع خاصية معينة حيث يفقدون السيطرة على طبيعتهم المشؤومة الهائلة على فترات، وينفجرون في نوبة غضب يفقدون فيها عقلانيتهم. مثل دورة الليل والنهار، يهيجون بـجنون لـنصف يوم، ثم يستعيدون وضوح عقولهم بالكامل ويبقون بـهدوء بـجانب سيو ران لـلنصف الآخر.

“جيرورورورورو!”

كلما هاجوا، كانت حرارة شديدة هي “الألم” بـذاته ترتفع بـين حراشفهم، مما يجعل من الصعب على سيو ران إخضاعهم مباشرة في كل مرة يفقدون فيها السيطرة. ومع ذلك، بـعد قضاء عدة سنوات معاً، اعتاد سيو ران تدريجياً على الأنماط السلوكية لـعرق تنين الشمع، مما سمح له بـإخماد نوباتهم بـأقل قدر من الأضرار.

“جيرورورورورو!”

عانق سيو ران طفلي تنين الشمع الباكيين، مهدئاً إياهما حتى ناما.

أفعال كيم يون تهدف لـمنع احتمالية تلوث سيو ران بـتأثير سيو هويل أو وقوعه ضحية لـمكائده.

وخز، وخز…

من الداخل، يتردد صدى أنات متؤلمة. ولم يمضِ وقت طويل حتى توقفت الأنات أخيراً.

رفع سيو ران يده النابضة بالألم. وبـحذر، لـكي لا يوقظ الطفلين النائمين بـسلام، غمس يده في جدول ماء قريب.

“…”

تشييييييي—

الفصل 510: عائلة سيو ران (5)

في تلك اللحظة، تسرب شيء أسود حالك من يده. إنها اللعنة التي وُلد بها عرق تنين الشمع بـشكل فطري.

“ممم…”

قطرة، قطرة…

الأمر مجرد أنه “من الصعب عليهم استقبال الألم”. فإذا ضُربوا بـصدمة قوية بـما يكفي، هم أيضاً يشعرون بالألم.

كلما تعرض المرء لـلحرارة المنبعثة من تنانين الشمع، تتسرب اللعنات والألم بـشكل طبيعي إلى جسده. وبمجرد استنفاد طاقة اللعنة، تتشكل شظايا من الزجاج داخل جسد الضحية.

رفع سيو ران يده النابضة بالألم. وبـحذر، لـكي لا يوقظ الطفلين النائمين بـسلام، غمس يده في جدول ماء قريب.

كرانش، كراكل…

وبدلاً من الزحف لـمدة 60 إلى 70 عاماً، وعض وخدش سيو ران، اختارا العيش ثلاثين أو أربعين عاماً بـالمنطق الواضح الذي تمنحه مرحلة الروح الوليدة، والعيش في هيئة بشرية.

بينما طرد سيو ران شظايا الزجاج من داخل جسده، نقر بلسانه.

حكَّ سيو ران حراشف تنانين الشمع. حراشف عرق تنين الشمع، التي تنبعث منها إضاءة بلورية شبيهة بالزجاج، تصدر صوتاً صافياً في كل مرة يحكها سيو ران. حتى في حالتهم الحالية كصغار، تمتلك حراشفهم صلابة تعادل “الكوراندوم” (الياقوت). لو ضُربت بـسيف حديدي ضعيف الصنع، لـتحطم النصل بدلاً من الحراشف. بعبارة أخرى، لا توجد حالات تقريباً يصاب فيها عرق تنين الشمع بـجروح من أعراق أخرى.

‘يا له من عرق قوي بـشكل استثنائي. هم ليسوا حتى من عالم أوسط، ومع ذلك يولدون في مرحلة تنقية التشي. حتى دون تدريب أساليب الوحوش الشيطانية، لقد وصلوا بالفعل لـلنجم الثالث من تنقية التشي… بـمجرد صفاتهم العرقية وحدها، هم أكثر من قادرين على الهيمنة على عالم بأكمله…’

ومع تلك الكلمات، أغمض طفلا سيو ران الأولان أعينهما.

نظر لـلحظة نحو قمة جبل خشب الأرز الزجاجي. الكيان الذي يقيم هناك؛ الكيان الذي يحمل لعنة هائلة، الكيان الذي بمجرد أن يدركه الفانون العاديون تشتعل نيران زجاجية مسببة انفجار شظايا من الزجاج من أجسادهم— السيد المقدس لـرسم خشب الأرز، سيو أون-هيون.

“… يا والدي.”

من خلال عرق تنين الشمع، جاء سيو ران لـيفهم جوهر سيو أون-هيون.

ومع ذلك، لـهذا السبب تحديداً يشعر سيو ران بـشفقة أكبر تجاه الطفلين.

‘رغم أنك ادعيت أنك “بشري” طوال هذا الوقت… إلا أنك كنت في الواقع تخفي هويتك كـفرد من عرق تنين الشمع، أيها الكبير…’

هم كائنات يمكنها إلحاق الألم بالآخرين، ومع ذلك يعانون عند استقبال الألم بأنفسهم.

من الواضح لـلمحة، ومهما نظر المرء لـلأمر، أن سيو أون-هيون هو السلف الحقيقي لـعرق تنين الشمع.

“… يا والدي.”

سالاك، سالالاك…

أومأت كيم يون بـرأسها وهي تستمع لـكلمات سيو ران. بـعد لحظة، حفزت كيم يون نطاق وعي سيو ران، مما جعله يصبح صافياً. ثم، بـاستخدام صيغة مبسطة لـأسلوب الوعي مشتقة من “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”، ساعدت في تدريب وعي سيو ران بـجانبه.

حكَّ سيو ران حراشف تنانين الشمع. حراشف عرق تنين الشمع، التي تنبعث منها إضاءة بلورية شبيهة بالزجاج، تصدر صوتاً صافياً في كل مرة يحكها سيو ران. حتى في حالتهم الحالية كصغار، تمتلك حراشفهم صلابة تعادل “الكوراندوم” (الياقوت). لو ضُربت بـسيف حديدي ضعيف الصنع، لـتحطم النصل بدلاً من الحراشف. بعبارة أخرى، لا توجد حالات تقريباً يصاب فيها عرق تنين الشمع بـجروح من أعراق أخرى.

شعر سيو ران أن سيو أون-هيون قد يكون بـصدد إجراء نوع من التجارب عليه عبر كيم يون. بالطبع، هو لا يمانع؛ فكل ذلك لـصد مكائد سيو هويل في النهاية. بـعد قضاء بعض الوقت في تدريب وعي سيو ران معه، ابتسمت كيم يون بوهن ثم حلقت عائدة لـلسماء.

ومع ذلك، لـهذا السبب تحديداً يشعر سيو ران بـشفقة أكبر تجاه الطفلين.

كم من الجهد بذل؟

‘تماماً كما أن بعض الأفاعي لا تملك مناعة ضد سمها الخاص… هؤلاء الأطفال أيضاً لا يملكون مقاومة لـلألم الذي يطلقونه دون وعي.’

كرانش، كراكل…

هم كائنات يمكنها إلحاق الألم بالآخرين، ومع ذلك يعانون عند استقبال الألم بأنفسهم.

أفعال كيم يون تهدف لـمنع احتمالية تلوث سيو ران بـتأثير سيو هويل أو وقوعه ضحية لـمكائده.

‘لكن هذا العالم ليْسَ مكاناً يمكن للمرء أن يعيش فيه دون تجربة الألم.’

أفعال كيم يون تهدف لـمنع احتمالية تلوث سيو ران بـتأثير سيو هويل أو وقوعه ضحية لـمكائده.

الأمر مجرد أنه “من الصعب عليهم استقبال الألم”. فإذا ضُربوا بـصدمة قوية بـما يكفي، هم أيضاً يشعرون بالألم.

نظر لـلحظة نحو قمة جبل خشب الأرز الزجاجي. الكيان الذي يقيم هناك؛ الكيان الذي يحمل لعنة هائلة، الكيان الذي بمجرد أن يدركه الفانون العاديون تشتعل نيران زجاجية مسببة انفجار شظايا من الزجاج من أجسادهم— السيد المقدس لـرسم خشب الأرز، سيو أون-هيون.

‘ولأنهم يفتقرون لـلمقاومة ضد الألم، فمن المرجح أنهم يعانون أكثر بكثير من الآخرين عندما يختبرونه.’

كم من الجهد بذل؟

داعب برقة رؤوس أطفال تنين الشمع، وهو غارق في أفكاره.

ورغم الألم المبرح، نجح سيو ران أخيراً في إبعاد الوحشين عن جسده وفعل قدرة شيطانية.

‘هل سيتمكن هؤلاء الأطفال… من العيش بـخير في هذا العالم؟’

‘لا بد أن ذلك أيضاً تحت أوامر الكبير سيو أون-هيون.’

بينما يراقب الأطفال النائمين، حدث ذلك.

من بـين البيوض التي تركها طفلاه، فقست البيضة الأولى. تنين الشمع الذي برز من البيضة الأولى هي طفلة صغيرة. حمل سيو ران الطفلة لـلمرة الأولى ومنحها اسماً.

هوووووونغ—

‘رغم أنك ادعيت أنك “بشري” طوال هذا الوقت… إلا أنك كنت في الواقع تخفي هويتك كـفرد من عرق تنين الشمع، أيها الكبير…’

هبط شخص من السماء، مرتدياً رداءً وردياً فاتحاً. إنها كيم يون. بـابتسامة باهتة، جلست بـجانب سيو ران وبدأت في تشغيل وعيها. موجة وعيها الواسعة غلفت المنطقة. استشعر سيو ران تدفق وعيها وفهم معناها.

مرت ثماني سنوات أخرى.

“أجل. في الوقت الحالي… لا يوجد رد فعل معين. الشيء المسمى ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’… لسبب ما، ليس له تأثير على هؤلاء الأطفال… أعرف ذلك لأنهم لا يستمعون لـأي شيء أقوله، رغم أنني لا أعرف لماذا. في الواقع، كلما حاولتُ التعامل معه بـوعي، بدا وكأنه يزداد بـعداً.”

كلما تعرض المرء لـلحرارة المنبعثة من تنانين الشمع، تتسرب اللعنات والألم بـشكل طبيعي إلى جسده. وبمجرد استنفاد طاقة اللعنة، تتشكل شظايا من الزجاج داخل جسد الضحية.

“ممم…”

“… يا والدتي.”

أومأت كيم يون بـرأسها وهي تستمع لـكلمات سيو ران. بـعد لحظة، حفزت كيم يون نطاق وعي سيو ران، مما جعله يصبح صافياً. ثم، بـاستخدام صيغة مبسطة لـأسلوب الوعي مشتقة من “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”، ساعدت في تدريب وعي سيو ران بـجانبه.

اقترب سيو ران منهما دون كلمة وأمسك بـأيديهما.

“… شكراً لكِ، آنسة كيم يون.”

ومع ذلك، لـهذا السبب تحديداً يشعر سيو ران بـشفقة أكبر تجاه الطفلين.

أفعال كيم يون تهدف لـمنع احتمالية تلوث سيو ران بـتأثير سيو هويل أو وقوعه ضحية لـمكائده.

“…”

‘لا بد أن ذلك أيضاً تحت أوامر الكبير سيو أون-هيون.’

ومع ذلك، فإن مفهوم أن الأجيال اللاحقة تنمو بشكل أقوى وتعيش لفترة أطول عبر التوريث… يعني أن الجيل الأول مقدر له أن يكون قصير العمر وضعيفاً. قبض سيو ران على أيدي طفليه وذرف الدموع.

شعر سيو ران أن سيو أون-هيون قد يكون بـصدد إجراء نوع من التجارب عليه عبر كيم يون. بالطبع، هو لا يمانع؛ فكل ذلك لـصد مكائد سيو هويل في النهاية. بـعد قضاء بعض الوقت في تدريب وعي سيو ران معه، ابتسمت كيم يون بوهن ثم حلقت عائدة لـلسماء.

يجلس سيو ران بـهدوء أمام كهف، محدقاً في أعماقه.

ولم يمضِ وقت طويل حتى تلاشت أشعة الشمس، وارتفعت سماء الليل. في السابق، كانت دورات الليل والنهار في “رسم خشب الأرز” غير منتظمة نوعاً ما، لكن الوضع تحسن بـشكل كبير بـمجرد أن استوعب سيو أون-هيون حساً بـتدريب السيد المقدس. في السماء فوق رسم خشب الأرز، يلمع أربعة عشر نجماً اصطناعياً جديداً. خلال الفترة الماضية، تابعت كيم يون العمل على النجوم الاصطناعية السبعة التي خلقها “اللورد المجنون”، فصنعت سبعة أخرى عبر طحن كواكب أخرى. النجوم الاصطناعية مترابطة وتضخم الطاقة، وتلك الطاقة المضخمة تمد رسم خشب الأرز بـالقوة.

قدرة شيطانية فطرية متوارثة عبر سلالة عرق تنين البحر.

‘الكثير يتغير…’

‘لكن هذا العالم ليْسَ مكاناً يمكن للمرء أن يعيش فيه دون تجربة الألم.’

بينما يراقب سيو ران العالم وهو يتحول، وبينما يراقب أطفاله وهم يتغيرون، ابتسم بـمرارة. كل شيء يتطور بـسرعة حول سيو أون-هيون كمركز. وداخل زمن التطور والتحول والنمو هذا… شعر سيو ران أنه هو وحده مَن بقي في مكانه.

انقض الوحشان ذوا أجساد الأفاعي ووجوه البشر على سيو ران، الذي يتخذ هيئة نصف بشري ونصف تنين، وغرزا أنيابهما فيه. تعرض جسد سيو ران للعض في أماكن متعددة، فقام بـإمساك جذوعهما بسرعة.

مرت ثماني سنوات أخرى.

“كـووووغ.”

“الجدة سيو ران~”

كم من الجهد بذل؟

“الأخ الأكبر سيو ران!”

أومأت كيم يون بـرأسها وهي تستمع لـكلمات سيو ران. بـعد لحظة، حفزت كيم يون نطاق وعي سيو ران، مما جعله يصبح صافياً. ثم، بـاستخدام صيغة مبسطة لـأسلوب الوعي مشتقة من “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”، ساعدت في تدريب وعي سيو ران بـجانبه.

تنينا الشمع، اللذان لا يزالان يرفضان الانصياع لـكلمات سيو ران كـالعادة، اندفعا نحوه على قدمين.

“كـووووغ.”

“هوب! أيها الشياطين الصغار!”

“أجل. في الوقت الحالي… لا يوجد رد فعل معين. الشيء المسمى ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’… لسبب ما، ليس له تأثير على هؤلاء الأطفال… أعرف ذلك لأنهم لا يستمعون لـأي شيء أقوله، رغم أنني لا أعرف لماذا. في الواقع، كلما حاولتُ التعامل معه بـوعي، بدا وكأنه يزداد بـعداً.”

عانق سيو ران الطفلين. خمسة عشر عاماً منذ ولادتهما. ربما لـأنهما خُلقا مباشرة بـواسطة سيو أون-هيون، لن يكون من المبالغة القول إنهما تلقيا دعماً من كامل “رسم خشب الأرز”. وبفضل ذلك، وصلا لـمرحلة الروح الوليدة في سن الخامسة عشرة ونجحا في خوض “التحول” (تغيير الهيئة لبشر).

أومأت كيم يون بـرأسها وهي تستمع لـكلمات سيو ران. بـعد لحظة، حفزت كيم يون نطاق وعي سيو ران، مما جعله يصبح صافياً. ثم، بـاستخدام صيغة مبسطة لـأسلوب الوعي مشتقة من “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”، ساعدت في تدريب وعي سيو ران بـجانبه.

ضحك سيو ران وهو يعانق الطفلين.

من بـين البيوض التي تركها طفلاه، فقست البيضة الأولى. تنين الشمع الذي برز من البيضة الأولى هي طفلة صغيرة. حمل سيو ران الطفلة لـلمرة الأولى ومنحها اسماً.

“تهانينا على النجاح في التحول! يا عباقرتي الصغار!”

الآن، الأطفال على وشك الموت. ورغم أن سيو ران يمكنه استخدام سفينة عبور العالم السفلي لـربط أرواحهم، إلا أنه قرر إرسالهم لـلعالم السفلي بدلاً من ذلك. مـمسكاً بـأيديهم بـقوة، بكى لـفترة طويلة قبل أن يعطي طفليه كلماته الأخيرة.

“هه هه، أي عبقري؟ السيد المقدس حول كل أرض تدريب حولنا لـتكون الأفضل حتى في العوالم الوسطى، ساحباً الطاقة الروحية. عدم الارتقاء سيكون أمراً غريباً.”

داعب سيو ران رأسي طفلي عرق تنين الشمع اللذين كانا يتشبثان بـجسده ويذرفان الدموع.

“علاوة على ذلك، كان السيد المقدس يـلوي الطاقة السماوية في كل مرة نتدرب فيها ليدفعنا لـلأمام! عدم الارتقاء كان سيجعلنا أغبياء!”

انقض الوحشان ذوا أجساد الأفاعي ووجوه البشر على سيو ران، الذي يتخذ هيئة نصف بشري ونصف تنين، وغرزا أنيابهما فيه. تعرض جسد سيو ران للعض في أماكن متعددة، فقام بـإمساك جذوعهما بسرعة.

“…”

وبدلاً من الزحف لـمدة 60 إلى 70 عاماً، وعض وخدش سيو ران، اختارا العيش ثلاثين أو أربعين عاماً بـالمنطق الواضح الذي تمنحه مرحلة الروح الوليدة، والعيش في هيئة بشرية.

حدق سيو ران في تنيـني الشمع بـتعبير مرير. هما يكذبان الآن. فبعد أن عهد بـأطفال تنين الشمع لـسيو ران… لم يقدم سيو أون-هيون أي دعم لهما على الإطلاق. كل ما فعله هو منحهما مكاناً لـلعيش وتطهير طاقة السماء والأرض الروحية لـكي لا يمرضا. وراء ذلك، حقاً، لم يُعطَ شيء آخر.

بمجرد توقف الأنين، اندفع سيو ران لـداخل الكهف. في نهاية الكهف، وجد سيو ران عشرات البيوض. وأمام تلك البيوض يقف الطفلان اللذان أصبحا الآن بالغين، يداً بـيد، ويواجهانه. ورغم أنهما تربيا كـأخوة، إلا أنهما ليسا مرتبطين بيولوجياً، فكل منهما خُلق بـشكل فردي بـواسطة سيو أون-هيون. هؤلاء الأطفال كبروا وانضموا لـبعضهم لـإنجاب نسلهم.

‘تلاعب بـالطاقة السماوية؟ الكبير فعل ذلك؟’ رفاق سيو أون-هيون الآخرون، بـما فيهم كيم يون… وخاصة كانغ مين هي، التي هي الأقرب لـلوصول لـمرحلة الوعاء المقدس، قد أكدوا جميعاً بـشكل مباشر؛ سيو أون-هيون ليس قادراً بـعد على مثل هذه المعجزات.

“أجل. في الوقت الحالي… لا يوجد رد فعل معين. الشيء المسمى ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’… لسبب ما، ليس له تأثير على هؤلاء الأطفال… أعرف ذلك لأنهم لا يستمعون لـأي شيء أقوله، رغم أنني لا أعرف لماذا. في الواقع، كلما حاولتُ التعامل معه بـوعي، بدا وكأنه يزداد بـعداً.”

إذن لماذا يثني هذان التنينان، اللذان وصلا لـمرحلة الروح الوليدة في سن الخامسة عشرة، على سيو أون-هيون ويتصرفان بـتواضع أمام سيو ران؟

تلاشت الكرة المائية، وزحف تنينا الشمع اللذان كانا بـداخلها قبل لحظات نحو سيو ران بـعينين باكيتين.

‘لقد استخدمتما التقنيات المحرمة، أليس كذلك… يا أطفال…؟’ التقنيات المحرمة التي ترفع التدريب بـسرعة على حساب تقصير العمر المحدد للمرء. هذه تقنيات كشفت عنها الأشباح في سفينة عبور العالم السفلي الخاصة بـسيو ران ذات مرة.

هم كائنات يمكنها إلحاق الألم بالآخرين، ومع ذلك يعانون عند استقبال الألم بأنفسهم.

بـما أن سيو ران وجد أنه من المستحيل تقريباً السيطرة على كل الأشباح في السفينة، لم يتمكن من منع أطفال تنين الشمع تماماً من تعلم الفنون السرية الخطيرة منهم. ومع ذلك، ورغم إدراكه أن ما استخدماه هو تقنية محرمة، لم يوبخهما سيو ران. بدلاً من ذلك، اكتفى بـاحتضان الطفلين.

“لكن… أنت مغطى بالدماء هكذا… يا أخي.”

“… أنتما حقاً لا تستمعان، أليس كذلك؟”

الأمر مجرد أنه “من الصعب عليهم استقبال الألم”. فإذا ضُربوا بـصدمة قوية بـما يكفي، هم أيضاً يشعرون بالألم.

يعرف سيو ران جيداً لماذا استخدم الطفلان التقنيات المحرمة لـلوصول بـسرعة لـمرحلة الروح الوليدة. وبسبب هذا، اكتفى بـإحكام بضمهما بـصمت في أحضانه.

من بـين البيوض التي تركها طفلاه، فقست البيضة الأولى. تنين الشمع الذي برز من البيضة الأولى هي طفلة صغيرة. حمل سيو ران الطفلة لـلمرة الأولى ومنحها اسماً.

مرت عشرون سنة.

السبب في أن طفليه اختارا الوصول بـسرعة لـمرحلة الروح الوليدة، حتى على حساب تقصير عمرهما… هو أن العمر المخصص لهما هو حوالي 60 عاماً فقط. وحتى بـعد الوصول لـمرحلة بناء التشي، أو تكوين النواة، أو الروح الوليدة، فإن الزيادة في العمر التي يكتسبونها ضئيلة جداً لـدرجة يمكن اعتبارها مثيرة لـلشفقة، مثل عرق من العبيد.

يجلس سيو ران بـهدوء أمام كهف، محدقاً في أعماقه.

السبب في أن طفليه اختارا الوصول بـسرعة لـمرحلة الروح الوليدة، حتى على حساب تقصير عمرهما… هو أن العمر المخصص لهما هو حوالي 60 عاماً فقط. وحتى بـعد الوصول لـمرحلة بناء التشي، أو تكوين النواة، أو الروح الوليدة، فإن الزيادة في العمر التي يكتسبونها ضئيلة جداً لـدرجة يمكن اعتبارها مثيرة لـلشفقة، مثل عرق من العبيد.

“…”

من الواضح لـلمحة، ومهما نظر المرء لـلأمر، أن سيو أون-هيون هو السلف الحقيقي لـعرق تنين الشمع.

خمسة وثلاثون عاماً. بـالنسبة للمتدربين، هي فترة وجيزة جداً من الزمن. لكن بـالنسبة لـسيو ران، كانت فترة طويلة وثمينة. وخلال ذلك الوقت، وبـينما ظل بـجانبهم… الطفلان اللذان يعتبرهما الآن طفليه موجودان داخل ذلك الكهف.

“لا بأس يا أطفال. حتى لو عضضتموني بـتلك الأنياب قليلاً، كم يمكن أن يكون ذلك مؤلماً؟ على الأكثر، الإصابات التي تسببونها وأنتما في النجم الثالث لنقية التشي ليست مخيفة… وكما قلتُ لكما من قبل، يرجى توحيد طريقة مناداتي.”

من الداخل، يتردد صدى أنات متؤلمة. ولم يمضِ وقت طويل حتى توقفت الأنات أخيراً.

قدرة شيطانية:

بمجرد توقف الأنين، اندفع سيو ران لـداخل الكهف. في نهاية الكهف، وجد سيو ران عشرات البيوض. وأمام تلك البيوض يقف الطفلان اللذان أصبحا الآن بالغين، يداً بـيد، ويواجهانه. ورغم أنهما تربيا كـأخوة، إلا أنهما ليسا مرتبطين بيولوجياً، فكل منهما خُلق بـشكل فردي بـواسطة سيو أون-هيون. هؤلاء الأطفال كبروا وانضموا لـبعضهم لـإنجاب نسلهم.

“… يا والدتي.”

“… لقد عملتما بـجد.”

ومع ذلك، لـهذا السبب تحديداً يشعر سيو ران بـشفقة أكبر تجاه الطفلين.

اقترب سيو ران منهما دون كلمة وأمسك بـأيديهما.

أومأت كيم يون بـرأسها وهي تستمع لـكلمات سيو ران. بـعد لحظة، حفزت كيم يون نطاق وعي سيو ران، مما جعله يصبح صافياً. ثم، بـاستخدام صيغة مبسطة لـأسلوب الوعي مشتقة من “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”، ساعدت في تدريب وعي سيو ران بـجانبه.

“… يا والدي.”

من خلال عرق تنين الشمع، جاء سيو ران لـيفهم جوهر سيو أون-هيون.

“… يا والدتي.”

‘هل سيتمكن هؤلاء الأطفال… من العيش بـخير في هذا العالم؟’

طفلا سيو ران لا يزالان يناديانه بـشكل مختلف كـالعادة. ورغم الإرهاق، أمسكا بـيده بـأصوات مرحة.

……

“… أجل.”

ضحك سيو ران وهو يعانق الطفلين.

وعلى الأقل لـليوم، لم يقل سيو ران “يرجى توحيد طريقة مناداتي”، بل اكتفى بـقبول كلماتهما. “أنا هنا.”

“ممم…”

عرق تنين الشمع يضع البيوض مرة واحدة فقط في حياتهم. بـعد وضع البيض، يستنزفون طاقتهم الحيوية ويموتون. تذكر سيو ران إخباره بـهذا عندما عهد سيو أون-هيون بـالأطفال إليه لأول مرة. الصفة الأكثر تحديداً لـعرق تنين الشمع هي التوريث. لأن والديهم يستنزفون كل طاقتهم الحيوية ويحقنونها في البيوض، يولد نسلهم بـأعمار أطول قليلاً، وتنمو لهم حراشف أقوى، ويمتلكون قوى إلهية أقوى من الجيل السابق. ربما برزت هذه الصفة لأن “ملء السماوات بروح الأزهار” الخاصة بـسيو أون-هيون كانت منغرسة في خلقهم.

بينما يراقب الأطفال النائمين، حدث ذلك.

ومع ذلك، فإن مفهوم أن الأجيال اللاحقة تنمو بشكل أقوى وتعيش لفترة أطول عبر التوريث… يعني أن الجيل الأول مقدر له أن يكون قصير العمر وضعيفاً. قبض سيو ران على أيدي طفليه وذرف الدموع.

مرت ثماني سنوات أخرى.

السبب في أن طفليه اختارا الوصول بـسرعة لـمرحلة الروح الوليدة، حتى على حساب تقصير عمرهما… هو أن العمر المخصص لهما هو حوالي 60 عاماً فقط. وحتى بـعد الوصول لـمرحلة بناء التشي، أو تكوين النواة، أو الروح الوليدة، فإن الزيادة في العمر التي يكتسبونها ضئيلة جداً لـدرجة يمكن اعتبارها مثيرة لـلشفقة، مثل عرق من العبيد.

“الجدة سيو ران~”

وبدلاً من الزحف لـمدة 60 إلى 70 عاماً، وعض وخدش سيو ران، اختارا العيش ثلاثين أو أربعين عاماً بـالمنطق الواضح الذي تمنحه مرحلة الروح الوليدة، والعيش في هيئة بشرية.

هبط شخص من السماء، مرتدياً رداءً وردياً فاتحاً. إنها كيم يون. بـابتسامة باهتة، جلست بـجانب سيو ران وبدأت في تشغيل وعيها. موجة وعيها الواسعة غلفت المنطقة. استشعر سيو ران تدفق وعيها وفهم معناها.

“أطفالنا… سـ… يحبونك بـالتأكيد أيضاً…”

“…”

“رغم أنها كانت… حياة قصيرة، إلا أنها كانت جيدة بـالتأكيد. من فضلك لا تحزن.”

من خلال عرق تنين الشمع، جاء سيو ران لـيفهم جوهر سيو أون-هيون.

الآن، الأطفال على وشك الموت. ورغم أن سيو ران يمكنه استخدام سفينة عبور العالم السفلي لـربط أرواحهم، إلا أنه قرر إرسالهم لـلعالم السفلي بدلاً من ذلك. مـمسكاً بـأيديهم بـقوة، بكى لـفترة طويلة قبل أن يعطي طفليه كلماته الأخيرة.

“هه هه، أي عبقري؟ السيد المقدس حول كل أرض تدريب حولنا لـتكون الأفضل حتى في العوالم الوسطى، ساحباً الطاقة الروحية. عدم الارتقاء سيكون أمراً غريباً.”

“… شكراً لكما لـكونكما طفلـيَّ… يا صغاري.”

مرت عشرون سنة.

ومع تلك الكلمات، أغمض طفلا سيو ران الأولان أعينهما.

“أواااااه! أيها السيد، هل آذيناك كثيراً مرة أخرى؟”

بـعد عام واحد.

داعب سيو ران رأسي طفلي عرق تنين الشمع اللذين كانا يتشبثان بـجسده ويذرفان الدموع.

من بـين البيوض التي تركها طفلاه، فقست البيضة الأولى. تنين الشمع الذي برز من البيضة الأولى هي طفلة صغيرة. حمل سيو ران الطفلة لـلمرة الأولى ومنحها اسماً.

تشييييييي—

“اسمكِ هو… سيو هي.”

“هه هه، أي عبقري؟ السيد المقدس حول كل أرض تدريب حولنا لـتكون الأفضل حتى في العوالم الوسطى، ساحباً الطاقة الروحية. عدم الارتقاء سيكون أمراً غريباً.”

منحها اسم عائلته كـجزء من اسمها. أهو لـأنها أحبت الاسم ربما، أم لـسبب آخر؟ نظرت “سيو هي” في عيني سيو ران وابتسمت بـوهن.

يعرف سيو ران جيداً لماذا استخدم الطفلان التقنيات المحرمة لـلوصول بـسرعة لـمرحلة الروح الوليدة. وبسبب هذا، اكتفى بـإحكام بضمهما بـصمت في أحضانه.

……

هوووووونغ—

سيو هي – أوه هي سيو… هل من الممكن أن تكون؟

“اسمكِ هو… سيو هي.”

رفع سيو ران يده النابضة بالألم. وبـحذر، لـكي لا يوقظ الطفلين النائمين بـسلام، غمس يده في جدول ماء قريب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط