الفصل 536: بَتْرُ السَّماء (4)
[سـنـريـك الـسـماء مـا وراء الـسـمـاوات.]
وو-أوووونغ!
“كما قلتُ، وصلتُ لـهذه التقنية الحاسمة لـبـتر النهاية. وحالياً، أنت هو الشخص الذي يسبب النهاية. لذلك… سـأبـتر النهاية مـنك.”
أغلقتُ عينيَّ لبرهة وأنا أراقب المرتقين لدخول النيرفانا وهم يستدعون “لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر” عبر تشكيل عروق النجوم.
الخالدون الحقيقيون، الذين أكملوا تحرر الرفات ونالوا رتبتهم الخالدة، يجسدون بالفعل كلاً من الحياة والموت داخل أنفسهم. وعلاوة على ذلك، بمجرد وصول المتدربين لمرحلة معينة، يمكنهم اكتساب “المعرفة” بمجرد مواجهة الشخص الآخر مباشرة. وهكذا، عندما يشهد متدربو دخول النيرفانا خالداً حقيقياً، فهم يشهدون الموت ذاته. ويُقال إن الأشخاص الحقيقيين الذين يشهدون الموت يخضعون فوراً لـطقوس الارتقاء للخلود الحقيقي في مكانهم.
‘أيمكنني فعلها؟’
رأى الأشـخـاص الـحـقـيـقـيـون غـرقي فـي الـتـفـكـيـر، ولاحـظـوا بـإلـحـاح مـهـاراتِي، وبـدأوا فـي اسـتـدعـاء لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة، بـيـنـمـا شـاهـدتُ اسـتـدعـاءهـم وهـو يـنـبـسط.
منطقياً، لا توجد وسيلة تمكنني من مواجهة سبعة خالدين حقيقيين بـقوتي وحدي. ومما قاله “يونغ سيونغ”، يبدو أنهم ذوو رتب عالية حتى بين الخالدين الحقيقيين. إذا نزل هؤلاء كـإسقاطات، فـسيمتلكون بالفعل بأس الخالدين الحقيقيين. وفوق ذلك… أنا الآن في مرحلة دخول النيرفانا. وهذا يعني أنني حالياً الوجود الأكثر عرضة للخطر أمام الخالدين الحقيقيين في هذا العالم.
[مـا الـذي أتـى بـك لـهـنـا؟ آه، أأنت هـنـا ربـما لـتـخـدمـنـا؟ سـواء في هـيـئة ذكـر أو أنـثـى، فـخـدمـة كبارك بـأي شـكـل هـي بـالـفـعـل فـعـل نـبـيـل.]
لماذا يُعتبر أولئك الذين في مرحلة دخول النيرفانا هم الأكثر هشاشة أمام الخالدين الحقيقيين؟
تـاااات!
الأمر يتعلق بـطريقة الارتقاء لـمرتبة الخالد الحقيقي. فالخالدون الحقيقيون ينقسمون أيضاً إلى رتب ومراحل. ووفقاً لـ “يو هوي”، فإن أول مرحلة يخطو إليها المرء بعد أن يصير خالداً حقيقياً يُسمى خـالـد تـحـرر الـرفـات. معنى الاسم بحد ذاته يكشف كيف يرتقي المرء لهذه المرحلة.
“أجـل، فـعـلـتُ.” وجـهـي الـتـوى بـمرارة. ضـربـة جانغ إيك الواحدة احتوت بـلا شك على المرحلة التالية.
تـحـرر الـرفـات.
أغلقتُ عينيَّ لبرهة وأنا أراقب المرتقين لدخول النيرفانا وهم يستدعون “لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر” عبر تشكيل عروق النجوم.
إنه يشير للكائنات التي تتخلص من أجسادها المادية وتصعد بالكامل للعالم الذي يعلو مستويات التشي والروح والقدر. باختصار، طقوس الارتقاء لـلخلود الحقيقي هي التحرر من الجسد المادي. أي أنه يجب على المرء التخلي عن كل “عمره”، و”جسده المادي”، و”كل شيء” سعى إليه في عالم الفانين حتى الآن للوصول للخلود الحقيقي. بـبساطة، نحن نسمي هذا انـتـحـاراً. الـمـوت.
اليين الدموي هو المعيار. قال “يونغ سيونغ” إنه في الأصل يلزم تسعة وأربعون شخصاً حقيقياً لرسم تشكيل عروق النجوم لاستدعاء “لوردات السماوات السبعة”، وبما أن “يو هوي” غائبة، وأصبح العدد ثمانية وأربعين، فإن النزول الإلهي لن يكون مكتملاً. لذلك، الإسقاط المستدعى لن يتمكن من هزيمة اليين الدموي. “يونغ سيونغ” بنفسه لا يبدو أنه ينوي مساعدتي مباشرة، وبـالنظر لكلماته، يبدو أنه يقترح بـدقة أن أذهب لليين الدموي وأتوسل طلباً للمساعدة.
مثل هذه الطقوس البسيطة والمرعبة هي الطريقة الوحيدة للارتقاء لتصبح خالداً حقيقياً. لماذا لا يتحدى المرتقون لدخول النيرفانا في عالم الأشباح السفلي طقوس الخلود الحقيقي، بل يقضون أياماً لا تُحصى وهم يحدقون في جثة “قاضي التجسد يو سو ريون” التي تملك سر البعث؟ ولماذا قالت لي بقايا “الرعد الذهبي”: ‘علينا جميعاً الذهاب للعالم السفلي في نهاية المطاف’؟
نظرتُ لـجانغ إيك بـأعين حـزيـنة. لقد رأيتُ الأمر؛ عبر ضربة جانغ إيك، لـمـحتُ نـقطة البداية لـلـ [مرحلة الـتـالـية] التي نـالها.
ذلك لأن طقوس الارتقاء للخلود الحقيقي هي، في جوهرها، انتحار. وهذا هو السبب في أنه من المستحيل تقريباً لمن هم في مرحلة دخول النيرفانا مقاومة الخالدين الحقيقيين، ولماذا يجب عليهم “التكتل معاً” ليملكوا فرصة ضدهم.
نور أخضر مـشؤوم انـسكب من عينـي جانغ إيك. صـمـتُّ لـلحظة قبل أن أومئ. اتخذ كل منا وضعيتـه لـنـتصادم بـأكثر تقنياتنا الحاسمة ثـقة. ‘كنتُ أريد مواجهته بـالحركة الـ 36… لكن التدريب لـلوصول لـنـقطة يمكننِي فيها مواجهة جانغ إيك سـيستغرق وقتاً طويلاً جداً… لا مفر.’
الخالدون الحقيقيون، الذين أكملوا تحرر الرفات ونالوا رتبتهم الخالدة، يجسدون بالفعل كلاً من الحياة والموت داخل أنفسهم. وعلاوة على ذلك، بمجرد وصول المتدربين لمرحلة معينة، يمكنهم اكتساب “المعرفة” بمجرد مواجهة الشخص الآخر مباشرة. وهكذا، عندما يشهد متدربو دخول النيرفانا خالداً حقيقياً، فهم يشهدون الموت ذاته. ويُقال إن الأشخاص الحقيقيين الذين يشهدون الموت يخضعون فوراً لـطقوس الارتقاء للخلود الحقيقي في مكانهم.
تـحـطـيم الـسـمـاوات مـا وراء المسار.
باختصار… متدربو دخول النيرفانا يموتون بمجرد مواجهة خالد حقيقي مباشرة. إذا كانوا محظوظين، فقد ينجون ويصبحون خالدين حقيقيين؛ لكن في حالة مواجهة مفاجئة لخالد حقيقي وأداء طقوس الارتقاء فجأة، مَن يدري كم تبلغ نسبة النجاح.
إذن… إلى مـاذا تـرمز الـنية الـخضراء؟
بالنسبة لمتدرب في دخول النيرفانا غير مستعد ذهنياً، فإن مواجهة خالد حقيقي مباشرة هي أمر خطر بـشكل لا يتصوره عقل. في الواقع، يُقال إن الفرق في الرتبة بين الأشخاص الحقيقيين في دخول النيرفانا وخالدِي تحرر الرفات يكاد لا يُذكر، ومع ذلك فإن “الحياة والموت” اللذين يحملهما خالد تحرر الرفات يمثلان “مضاداً مطلقاً” ضد الأشخاص الحقيقيين. لهذا يُقال إن عليهم التجمع لمواجهة واحد منهم. وعندما يتجمعون، يمكنهم استخدام نبوءات القدر لضرب الخالد الحقيقي دون مواجهته مباشرة.
[هـيـه، ألم أسـألـك كـكـبـيـر؟ أأنـت تـتـهـيـأ لـاسـتـخـدام مـانـتـرا إبـادة الـظـواهـر؟ هـاه، لـمَ لا تـحـاول اسـتـخـدامـهـا مـجـدداً!؟]
لكن… بـكل صراحة، أين سأجد في هذا النطاق السماوي مَن يرغب في توحيد قواه معي لقتال سبعة كائنات برتبة خالد حقيقي؟ مجرد مواجهة خالد واحد يتطلب على الأقل خمسين شخصاً حقيقياً. ومع ذلك، فإن القادمين قريباً هم كائنات برتبة أعلى حتى من خالدِي تحرر الرفات، ولا يمكن سبر غور مدى عمق خبرتهم كـخالدين. كل واحد منهم على الأرجح أقوى من خالد حقيقي عادي. وفضلاً عن ذلك، قال “يونغ سيونغ” إنه إذا تلاقت إسقاطاتهم بـالكامل، فـبإمكانهم حتى القبض على اليين الدموي.
كـييييييينغ!
‘الـيـيـن الـدمـوي…’
بـيـنـمـا أتـخـيـل حـيـاة تـتـحـرر مـن الـبـيـضة الـتـي هـي أنـا، نـطـقـتُ أخـيـراً بـاسـم المرحلة الـنـهـائـي.
اليين الدموي هو المعيار. قال “يونغ سيونغ” إنه في الأصل يلزم تسعة وأربعون شخصاً حقيقياً لرسم تشكيل عروق النجوم لاستدعاء “لوردات السماوات السبعة”، وبما أن “يو هوي” غائبة، وأصبح العدد ثمانية وأربعين، فإن النزول الإلهي لن يكون مكتملاً. لذلك، الإسقاط المستدعى لن يتمكن من هزيمة اليين الدموي. “يونغ سيونغ” بنفسه لا يبدو أنه ينوي مساعدتي مباشرة، وبـالنظر لكلماته، يبدو أنه يقترح بـدقة أن أذهب لليين الدموي وأتوسل طلباً للمساعدة.
حـدق الأشـخـاص الـحـقـيـقـيـون فـيَّ وزأروا غـضـبـاً.
‘لكن… ذلك خطر جداً.’
“… لـقـد رأيـتَ الأمـر أيضاً، ألـيـس كـذلك؟ نـقـطـة الـبداية للمرحلة الـتـالية التي اكـتـشـفـتُـها…”
بعد إخضاع سيو هويل لدرجة تقترب من الكمال، فإن أعظم التهديدات الآن هي “لوردات السماوات السبعة” الذين سيُستدعون قريباً واليين الدموي. وبـما أن اليين الدموي يراني كـتابع لـ “النور”، فليس لديَّ أدنى فكرة عما قد يفعله بي إذا وقعتُ في يديه. وهكذا، الذهاب لليين الدموي ليس أسوأ خيار، لكنه يظل الخيار الأسوأ التالي.
كـييييييينغ!
‘لكن بـالنظر للوضع الحالي، فإن الخيار الأسوأ التالي هو الخيار الوحيد المتبقي.’ إذا كان الأمر كذلك، فأنا بحاجة لتحويل هذا الخيار لـيكون على الأقل “ثاني أفضل خيار”.
صـرخ الأشـخـاص الـحـقـيـقـيـون فـي انـسـجـام والـفـنـون الـخـالـدة الـتـي كـانـوا يـحـضـرونـهـا تـوقـفـت بـشـكـل مـتـزامـن. واجـهـتُ الأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن بـثـبات وابتـسمتُ بـرقة.
‘يـجب أن أصـبـح أقـوى.’
“… أيـها الـمـعلـم.”
تأملتُ بـينما حدقتُ في سيف كل السماوات. لقد وصلتُ لـقمة “تحطيم الفراغ”. الآن، كل ما يتبقى هو الوصول للمرحلة التالية. تحت الظروف العادية، لم يكن لـتكون لديَّ أدنى فكرة للوصول لتلك المرحلة… لو لم ألتقِ بـ جانغ إيك. ولكن، عبر ضربة جانغ إيك النهائية… نـلتُ خيطاً للمرحلة التالية.
“شق الإمـبـراطور!”
“سأريك. هذه هي الـروح الـقـتـالـيـة لـبـتـر الـنـهـايـة!”
شـييييييييي—
كـييييييينغ!
‘إذا أصابت، فهي تـقـنـية قادرة على مـساعدة متدرب في دخول النيرفانا على الخضوع لـطقوس ارتقاء الخلود الحقيقي في ضـربة واحدة.’ ومع ذلك، وبالرغم من أنـنِي أعددتُ سوميرو كونلون كهذه، أشعر بـأنـنِي لا أستطيع حـشد الشجاعة لـمواجهة جانغ إيك.
نور جانغ إيك الأخضر ملأ “رسم خشب الأرز”. وأنا، بـمراقبتي لـنـية جانغ إيك الخضراء، قمتُ بـصمت بـغرس سيف كل السماوات داخل السيف الزجاجي عديم اللون. السيف الزجاجي ذاب في سيف كل السماوات، مـتحولاً لـشيء يشبه خطاً أبيض نقياً. ثم، أخرجتُ التقنية الوحيدة التي كنتُ أصـقـلها طوال هذا الوقت.
بـيـنـمـا نـظـرتُ لـطـاقـة الـسـماء والأرض الـروحـيـة الـبـيـضاء الـنـقـيـة الـتـي تـرتـفـع حـولـي كـالـمـلـح، حـدقـتُ لـلـأعـلى فـي الطواغيت الـعـمـلاقـة الـسـبـعـة الـمـسـتـدعـاة أمـامـي.
أسلوب سيف قطع الجبل.
لـقـد مـر وقـت طـويـل. لـوقـت طـويـل وأطـول، قـاتـلـتُ ضـد الـقـدر، وضـد مـَن اضـطـهـدونـي، وضـد نـفـسـي.
الـحـركـة الـحـاسـمـة الـنـهـائـيـة.
أنا أفهم بـالفعل أنـه لا جـدوى من الـتـدخـل. حتى لو دمرتُ هـذا التشكيل، فـقوة الجذب بـين اللوردات السبعة ونطاق الشمس والقمر قد تـأسـسـت بـالفعل. لـذلك، وبـدلاً من الانـدفاع بـتـهور لـتدمير التشكيل والـ 48 شخصاً حقيقياً، رفـعـتُ بـهدوء سـيـف كـل الـسـمـاوات.
بـصفتها الحركة السادسة والثلاثين، هي الحركة الأخيرة التي تـثـبت تدفق أسلوب سيف قطع الجبل.
أنا لا أتحدث ببساطة عن قوة سوميرو كونلون.
كـييييييينغ!
بـيـنـمـا حـدقـتُ فـي “الـزجاج الـبـلوري لتخطي الـبـحـر” الـمـذاب بـالـكـامل فـي الـفـراغ، نـاديـتُ بـاسـم فـنـي الـخـالد. فـنـي الـخـالد، والـاسـم الـجـديـد لـسـيـف كـل الـسـمـاوات. إنـه… شـيء تـم تـوارثـه بـالـفـعـل مـنذ زمـن بـعـيـد.
بدأ النور الأبيض النقي في التجمع داخل سيف كل السماوات. بـرؤية هذا، ضحك جانغ إيك بـهدوء:
بـعبارة أخرى… مـستوى الروح ليْسَ عالماً واحداً شـاسعاً مـثل مـستويـي التشي أو القدر. وبدلاً من ذلك، فـإن ‘قـلب’ كـل كـائن حـي في هذا العالم يُـشار إليه بـشكل فـردي على أنه مـستوى روح.
“يا لـهذه القوة الغاشمة. ما الذي تـنوي بـتـره بـذلك؟”
قـمة الـسيـطرة والـمـمارسة لـمـسـتـوى روح واحـد هـي تـحـطـيم الـفـراغ. أو، كـما تـُسمى أيضاً، الـخطـوة الـثـانية قـبـل الـعـرش، أو الـمانـدالا.
لم يسعنِي سوى السعال بـإحراج عند كلماته. كما قال جانغ إيك، القوة الغاشمة تـتكثف بـالفعل، لكن هناك نـقصاً في الـحدة. بـهذا المعدل، هو ليْسَ أكثر من هـراوة، وليْسَ سيفاً.
بدأ النور الأبيض النقي في التجمع داخل سيف كل السماوات. بـرؤية هذا، ضحك جانغ إيك بـهدوء:
“… هذه التقنية لم تكتمل بـعد. لـكي تـُصقل بـمثالية… قد يتطلب الأمر عشرات آلاف السنين. ربما… مئات الملايين من السنين.”
“…”
تـصور التقنية بـذاته قد اكتمل؛ ومع ذلك، فإن الوقت المطلوب لـ “تـدريب” التقنية التي تـخيـلـتُها طويل جداً لـدرجة يـستحيل معها التنبؤ بـمتى سـتـكتمل أخيراً. نـقر جانغ إيك بـلسانه وقال:
شـرط الارتقاء لـمرحلة دخول النيرفانا يـكمن في النهاية في السيطرة على مـسـتـوى؛ سـواء كان مـستوى القدر أو مستوى التشي، فـالأمر سيان. إذا كـان الأمر كذلك، فـالخطوة الثالثة قبل العرش، القادرة على معارضة مرحلة دخول النيرفانا، أتتطلب هذا المرحلة التالية السيطرة على مـستوى الروح؟
“أسرع وتـخلص منها. إذا كان الأمر كذلك، فـواجهنِي بـسلطتك بدلاً من ذلك.”
— سـأقوم بـ… تـذكركم جـميعاً.
إنه قول يـنم عن عدم احترام لـزميله من قبيلة القلب، لكني قبلتُ كلماته. فـمحاولة تحمل ضربة جانغ إيك الواحدة والمصقولة لـمدى الحياة بـتقنية غير مكتملة سـتجعلنِي أنا مَن يـتصرف بـوقاحة. قـمتُ بـتعديل وضعيتِي، مـحـضـراً الربط بـين الحركة 33 “سوميرو” والـ 34 “كونلون”.
نظر جانغ إيك إليَّ وابتسم:
“هكذا أفضل! زخـم أكثر إثارة لـلإعجاب.”
بـاكـانـغ!
“… أجل. حتى لو كنتَ أنت، أيها المعلم… فـسـيتعين عليك الحذر من هذه.”
أغلقتُ عينيَّ لبرهة وأنا أراقب المرتقين لدخول النيرفانا وهم يستدعون “لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر” عبر تشكيل عروق النجوم.
أنا لا أتحدث ببساطة عن قوة سوميرو كونلون.
أسلوب سيف قطع الجبل.
“… هكذا يبدو الأمر. بـغض النظر، والآن بـعد أن وضعتَ تـصور الحركة الحاسمة النهائية لـفنونك القتالية، فـإن تدفق فـنـونـك الـقـتـالـيـة نفسه قد استقر.”
تـاااات!
هو على حق. لقد أكملتُ تـصوريـاً كل الحركات الست والثلاثين لـأسلوب سيف قطع الجبل. وبـمرور الوقت، قـمتُ بـتـثـبـيـتـها بـهدف ربط جميع الحركات الـ 36 بـسلاسة من البداية لـلنهاية. أسلوب سيف قطع الجبل يـعمل كـأساس ثابت لـإطلاق الحركة الـ 36 الحاسمة، مـعيداً تنظيم التقنيات التي كانت مـنـفـصلة وناقصة سابقاً لـتصبح كـلها واحداً ومتماسكة.
النور الأخضر الـفـائض حول جانغ إيك بدأ يـزداد كثافة.
هكذا، فإن حركة سوميرو كونلون التي أطلقها الآن ليْسَت كـالسابق. هذه الـطـعـنـة الـمـطـلـقة “ما وراء النهاية”، التي ثـقبت ذات مرة يد اليين الدموي وختمت تـدريب يو هوي مؤقتاً، يمكن الآن أداؤها حتى ثلاث مرات مـتـتالية.
[… أرى ذلـك.]
‘إذا أصابت، فهي تـقـنـية قادرة على مـساعدة متدرب في دخول النيرفانا على الخضوع لـطقوس ارتقاء الخلود الحقيقي في ضـربة واحدة.’ ومع ذلك، وبالرغم من أنـنِي أعددتُ سوميرو كونلون كهذه، أشعر بـأنـنِي لا أستطيع حـشد الشجاعة لـمواجهة جانغ إيك.
“أجـل، فـعـلـتُ.” وجـهـي الـتـوى بـمرارة. ضـربـة جانغ إيك الواحدة احتوت بـلا شك على المرحلة التالية.
نظر جانغ إيك إليَّ وابتسم:
جـسدي انـقسم أيضاً لـنصفين في لحظة، لكـني استـعرتُ قوة “رسم خشب الأرز” لـاستـعادة نـفسي.
“لـلـعلم، إذا تـحـطمت تقنـيـتك… فـصـدها، حتى لو اضطررت لـاستخدام سلطتك.”
وييييينغ!
“عـفـواً؟”
عبر رقصة سيف سوميرو، اسـتـعرتُ قوة العالم، وبـ “كونلون”، طـعنتُ لـلأمام. الطعنة الأولى كانت مجرد هجوم لـلاسـتـكشاف؛ تـصادم “كونلون” ضد بوداو جانغ إيك الضخم وارتـد. وبما أنـنِي أستطيع الآن الطعن حتى ثلاث مرات متتالية، فقد تـبـقـت لـديَّ طـعـنـتـان. لذا غـرسـتُ سـلطـتِي في الطعنة الثانية.
“كما قلتُ، وصلتُ لـهذه التقنية الحاسمة لـبـتر النهاية. وحالياً، أنت هو الشخص الذي يسبب النهاية. لذلك… سـأبـتر النهاية مـنك.”
باختصار… متدربو دخول النيرفانا يموتون بمجرد مواجهة خالد حقيقي مباشرة. إذا كانوا محظوظين، فقد ينجون ويصبحون خالدين حقيقيين؛ لكن في حالة مواجهة مفاجئة لخالد حقيقي وأداء طقوس الارتقاء فجأة، مَن يدري كم تبلغ نسبة النجاح.
“ولكن…”
أنا أفهم بـالفعل أنـه لا جـدوى من الـتـدخـل. حتى لو دمرتُ هـذا التشكيل، فـقوة الجذب بـين اللوردات السبعة ونطاق الشمس والقمر قد تـأسـسـت بـالفعل. لـذلك، وبـدلاً من الانـدفاع بـتـهور لـتدمير التشكيل والـ 48 شخصاً حقيقياً، رفـعـتُ بـهدوء سـيـف كـل الـسـمـاوات.
“عندما يـخبرك مـعلمك بـفعل شيء ما، فـافعله فحسب.”
بـصفتها الحركة السادسة والثلاثين، هي الحركة الأخيرة التي تـثـبت تدفق أسلوب سيف قطع الجبل.
سـورورونغ—
الـرتبة الـثـانـيـة.
النور الأخضر الـفـائض حول جانغ إيك بدأ يـزداد كثافة.
“…”
“وإلا… فـمُـت هنا فحسب.”
إنه قول يـنم عن عدم احترام لـزميله من قبيلة القلب، لكني قبلتُ كلماته. فـمحاولة تحمل ضربة جانغ إيك الواحدة والمصقولة لـمدى الحياة بـتقنية غير مكتملة سـتجعلنِي أنا مَن يـتصرف بـوقاحة. قـمتُ بـتعديل وضعيتِي، مـحـضـراً الربط بـين الحركة 33 “سوميرو” والـ 34 “كونلون”.
نور أخضر مـشؤوم انـسكب من عينـي جانغ إيك. صـمـتُّ لـلحظة قبل أن أومئ. اتخذ كل منا وضعيتـه لـنـتصادم بـأكثر تقنياتنا الحاسمة ثـقة. ‘كنتُ أريد مواجهته بـالحركة الـ 36… لكن التدريب لـلوصول لـنـقطة يمكننِي فيها مواجهة جانغ إيك سـيستغرق وقتاً طويلاً جداً… لا مفر.’
دخول الـسـمـاوات مـا وراء المسار.
كـييـنغ!
كـلاهـمـا سـمـى مراحل فـنـونـه الـقـتـالـيـة بـمـعـنى الـحـيـاة.
الـنـية الخضراء المنفجرة من جسد جانغ إيك تـوهـجت بـإشراق. ألـوان الـنية مـتـنوعة؛ على سبيل المثال، الـفرح هو الـذهـبي، والـغضب هو الأحمر، والـحزن هو الأزرق الداكن، والـلذة هي الأرجواني (ورغم أن البعض يقول إنها الفضي)، والـحب هو الوردي الفاتح، والـكراهية هي الأحمر الداكن، والـرغبة عديمة اللون. هذه هي الألوان الأساسية السبعة لـلـنـية. نـيات لا حصر لها تـتـفـرع من هذه الألوان الأساسية، تـمتزج، تـنـقسم، تصبح غامقة أو فاتحة لـتشكل تـدرجات فريدة.
ذلك لأن طقوس الارتقاء للخلود الحقيقي هي، في جوهرها، انتحار. وهذا هو السبب في أنه من المستحيل تقريباً لمن هم في مرحلة دخول النيرفانا مقاومة الخالدين الحقيقيين، ولماذا يجب عليهم “التكتل معاً” ليملكوا فرصة ضدهم.
إذن… إلى مـاذا تـرمز الـنية الـخضراء؟
شـرط الارتقاء لـمرحلة دخول النيرفانا يـكمن في النهاية في السيطرة على مـسـتـوى؛ سـواء كان مـستوى القدر أو مستوى التشي، فـالأمر سيان. إذا كـان الأمر كذلك، فـالخطوة الثالثة قبل العرش، القادرة على معارضة مرحلة دخول النيرفانا، أتتطلب هذا المرحلة التالية السيطرة على مـستوى الروح؟
الـنـية الخضراء تـملك معنى الـتـعـزيـة وتـهـدئـة الـروح. ومن نـية جانغ إيك تتدفق قـصة حياته؛ حياة مَن كان يوماً من عـرق الـعبيد. وُلد قبل 45,000 عام خلال فـوضى عالم الصقيع الساطع. وسط اضطراب لا ينتهي، اكتشف جانغ إيك أنه يملك موهبة في ممارسة الـ “بـوداو”. كـعضو من عرق عبيد، تـم جـرُّه من قِبل سـيده كـمـهـرج يـؤدي العروض بـالـبوداو.
“لا تـحـزن. بـين قبيلة القلب الذين مـاتوا بـيـدك، هل كان هناك مَن نـدم على قـتـلـه مـن قـبـلـك؟ لا يوجد أحد. أنـا أشعر بـالشيء نـفسه… لـيس هناك نـدم.”
لكن في يوم ما، تـورط سـيده في حرب عالم الصقيع ومـات. جانغ إيك، وفي محاولة لـحماية أصغر عضو في فرقة الأداء وأبـناء جـلدته من أحـد أفراد قبيلة السماء الذي سـعى لـاصطيادهم، التـقط الـبوداو الخاص به. ومنذ ذلك اليوم، بدأت موهبة جانغ إيك في السطوع. ذبح متدربين لا حصر لهم بـالـبوداو الخاص به؛ مرحلة تنقية التشي، بناء التشي، تكوين النواة، والروح الوليدة. متدربون عديدون سـقطوا تـحت بوداو جانغ إيك كـأوراق خريف تـكـنـسها الرياح.
الـنـية الخضراء المنفجرة من جسد جانغ إيك تـوهـجت بـإشراق. ألـوان الـنية مـتـنوعة؛ على سبيل المثال، الـفرح هو الـذهـبي، والـغضب هو الأحمر، والـحزن هو الأزرق الداكن، والـلذة هي الأرجواني (ورغم أن البعض يقول إنها الفضي)، والـحب هو الوردي الفاتح، والـكراهية هي الأحمر الداكن، والـرغبة عديمة اللون. هذه هي الألوان الأساسية السبعة لـلـنـية. نـيات لا حصر لها تـتـفـرع من هذه الألوان الأساسية، تـمتزج، تـنـقسم، تصبح غامقة أو فاتحة لـتشكل تـدرجات فريدة.
ومع ذلك، شعر جانغ إيك دائماً بـحس من النقص.
شـوكـانـغ!
— هل مـاتوا مـجدداً اليوم؟
[سـنـريـك الـسـماء مـا وراء الـسـمـاوات.]
أبناء جـلدته، أصدقاؤه من أعراق العبيد؛ جميعهم ذُبـحوا بـسهولة، أو اسـتـنـفـدت قواهم بـسرعة، أو أنـهـكـوا وماتوا، أو أُكـلـوا وقُـتلوا.
الـقـمـة…
— سـأقوم بـ… تـذكركم جـميعاً.
بدأ سيف كل السماوات في السطوع بـإشراق تدريجياً، راقـصـاً داخل مـسـتـوى الـروح.
هكذا، يتذكرهم جانغ إيك. ورغم أنه لا يستطيع استحضار كل شيء عبر أسلوب قوة غاشمة مثل “لوحة الأشكال والصلات”، إلا أنه يـكـرمهم عبر روحه القتالية. اللحظات الوجيزة في حيواتهم التي حـملت قيمة؛ هو يـجـسـد نـية تلك اللحظات بـروحه القتالية.
“سأريك. هذه هي الـروح الـقـتـالـيـة لـبـتـر الـنـهـايـة!”
تـقـنية بوداو جانغ إيك أصبحت مـصـقـولة وجميلة بـشكل مـتزايد. ولأن رقصة جانغ إيك هي رقصة خُـلقت لـتـكـريـم حـيوات وقلوب المتوفين، فـجانغ إيك يـكـرم ويـتذكر دائماً مَن مـاتوا. بـهذه الطريقة، يـؤسـس جانغ إيك روحه القتالية عبر الـتـعزيـة، الـتكريم، وتـهـدئة الروح. لـتـكريم الماضي المؤلم لـأبـناء جـلدته… ولـضمان ألا تـتكرر مثل هذه المآسي أبداً، هو يـسعى وراء الـدمـار الـمـطـلـق داخل قـداس الجنائز الخاص به.
الـنـيـة الـقـصـوى.
تـهـدئة الروح هي عـهد؛ عند مواجهة أولئك الذين مـاتوا في معاناة، هي وعد بـالبقاء يـقـظاً لكي لا تـتكرر مثل هذه المعاناة أبداً؛ تلك هي تـهـدئة الروح. جانغ إيك يـنـشد معنى تلك التهدئة عبر الدمار.
اليين الدموي هو المعيار. قال “يونغ سيونغ” إنه في الأصل يلزم تسعة وأربعون شخصاً حقيقياً لرسم تشكيل عروق النجوم لاستدعاء “لوردات السماوات السبعة”، وبما أن “يو هوي” غائبة، وأصبح العدد ثمانية وأربعين، فإن النزول الإلهي لن يكون مكتملاً. لذلك، الإسقاط المستدعى لن يتمكن من هزيمة اليين الدموي. “يونغ سيونغ” بنفسه لا يبدو أنه ينوي مساعدتي مباشرة، وبـالنظر لكلماته، يبدو أنه يقترح بـدقة أن أذهب لليين الدموي وأتوسل طلباً للمساعدة.
ارتـجـفـتُ بـينما حدقتُ في النور الأخضر الذي يحتوي على كامل حياة جانغ إيك.
الـحـركـة الـحـاسـمـة الـنـهـائـيـة.
دودودودودودو!
أسـتـطـيـع الـشـعـور بـفـنـون خـالـدة لا حـصـر لـهـا وهـي تـتـفـعـل. خـبـث الأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن بـدأ فـي اسـتـهـدافـي. لـكـنـي لا أُعـيـرُهـم انـتـبـاهاً وأؤرجـح الـفـراغ الـمـمـسـوك فـي يـدي. فـي يـدي، لا يـوجـد سـيـف كـل الـسـمـاوات ولا الـسـيـف الـزجـاجي.
‘… هـذا… لا يـمـكن صـدُّه بـفـنـوني الـقـتـالـية وحـدها.’ ربما لو استخدمتُ “غـبار مـتـراكـم يـشـكل جـبـلًا”، لـكان الأمر ممكناً. لكن ذلك الأسلوب يعتمد على قوة لوحة الأشكال والصلات، ولا يمكننِي استخدام ذلك في هذا الموقف. بـقي خيار واحد فقط… استـخـدام سـلطتِي، تماماً كما أمـر جانغ إيك.
إذن… إلى مـاذا تـرمز الـنية الـخضراء؟
رفع جانغ إيك الـبوداو وأرجـحه لـلأسفل. تـقنـية بسيطة، مباشرة، ومع ذلك قـوية بـشكل غامر: [الـضـربـة لـلأسـفـل]! لـيس لديَّ أي ثـقة في صـد تلك التقنية. لـذا… سـأصـدُّهـا.
تـحـطـيم الـفـراغ…
بـاااانغ!
اسـتـحـضـرتُ اسـم مرحلتي الـجـديـدة.
عبر رقصة سيف سوميرو، اسـتـعرتُ قوة العالم، وبـ “كونلون”، طـعنتُ لـلأمام. الطعنة الأولى كانت مجرد هجوم لـلاسـتـكشاف؛ تـصادم “كونلون” ضد بوداو جانغ إيك الضخم وارتـد. وبما أنـنِي أستطيع الآن الطعن حتى ثلاث مرات متتالية، فقد تـبـقـت لـديَّ طـعـنـتـان. لذا غـرسـتُ سـلطـتِي في الطعنة الثانية.
مثل هذه الطقوس البسيطة والمرعبة هي الطريقة الوحيدة للارتقاء لتصبح خالداً حقيقياً. لماذا لا يتحدى المرتقون لدخول النيرفانا في عالم الأشباح السفلي طقوس الخلود الحقيقي، بل يقضون أياماً لا تُحصى وهم يحدقون في جثة “قاضي التجسد يو سو ريون” التي تملك سر البعث؟ ولماذا قالت لي بقايا “الرعد الذهبي”: ‘علينا جميعاً الذهاب للعالم السفلي في نهاية المطاف’؟
الفن الخالد لـلنذر المتنوعة، وفن فـحص الـشكوك، وفن العصور الخمسة، والأرواح الثلاثة، والـمسارات الـثمانية. صببتُ كل فن خالد يمكننِي استخدامه حالياً لـتـعزيز هذه الطعنة. بوداو جانغ إيك اصطدم بـضربتِي الواحدة المـدمجة بـالفنون الخالدة، مـما أبـطأ هبوطه وقـضم من حـافـته. لكن الـبوداو واصل هـبـوطه نـحوِي. بل وأدركتُ أن بوداو جانغ إيك يـنضح الآن بـقوة أكثر غـمـوراً.
بـعبارة أخرى… مـستوى الروح ليْسَ عالماً واحداً شـاسعاً مـثل مـستويـي التشي أو القدر. وبدلاً من ذلك، فـإن ‘قـلب’ كـل كـائن حـي في هذا العالم يُـشار إليه بـشكل فـردي على أنه مـستوى روح.
‘الـنـية… أرى ذلك.’ كشفتُ السر وراء قوة جانغ إيك الهائلة. أعددتُ طـعـنـتـي النهائية. ‘هذه هي الطعنة الثالثة؛ إذا تـعـثـرتُ هنا… فـسـأعـانـي من جرح قاتل من جانغ إيك’. لا يمكن لـذلك أن يحدث في هذا الموقف. في هذه الحالة، يجب أن أُضيف أكثر تـعـويـذة تـدمـيـريـة أملكها لـهذه الطعنة.
امتلأ العالم بـالنور الأخضر.
وييييينغ!
تـحـطـيم الـفـراغ…
عند طرف طـعـنـتـي، ارتفع يـشـم الـيـن-يانغ والعناصر الخمسة. ‘لقد مر وقت طويل منذ استخدمتُ هذا’. فـوراً، اصطدمت طعـنـتـي النهائية بـبوداو جانغ إيك.
“عـفـواً؟”
ومـيـض!
كـييييييينغ!
امتلأ العالم بـالنور الأخضر.
‘… هـذا… لا يـمـكن صـدُّه بـفـنـوني الـقـتـالـية وحـدها.’ ربما لو استخدمتُ “غـبار مـتـراكـم يـشـكل جـبـلًا”، لـكان الأمر ممكناً. لكن ذلك الأسلوب يعتمد على قوة لوحة الأشكال والصلات، ولا يمكننِي استخدام ذلك في هذا الموقف. بـقي خيار واحد فقط… استـخـدام سـلطتِي، تماماً كما أمـر جانغ إيك.
“شق الإمـبـراطور!”
إنه يشير للكائنات التي تتخلص من أجسادها المادية وتصعد بالكامل للعالم الذي يعلو مستويات التشي والروح والقدر. باختصار، طقوس الارتقاء لـلخلود الحقيقي هي التحرر من الجسد المادي. أي أنه يجب على المرء التخلي عن كل “عمره”، و”جسده المادي”، و”كل شيء” سعى إليه في عالم الفانين حتى الآن للوصول للخلود الحقيقي. بـبساطة، نحن نسمي هذا انـتـحـاراً. الـمـوت.
كـوااااااااا!
باختصار… متدربو دخول النيرفانا يموتون بمجرد مواجهة خالد حقيقي مباشرة. إذا كانوا محظوظين، فقد ينجون ويصبحون خالدين حقيقيين؛ لكن في حالة مواجهة مفاجئة لخالد حقيقي وأداء طقوس الارتقاء فجأة، مَن يدري كم تبلغ نسبة النجاح.
طعـنـتـي، المـدمجة بـتقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم، بدت وكأنها تـثـقـب شـق جانغ إيك، وحـطمت الـبوداو الخاص به، ثم سـحـقـت جـسده لـيصبح كـتـلـة مـضـرجـة بـالدماء.
حـدقـتُ فـي الـفـضـاء الـكـونـي أمـامـي. الـخلاء الـشـاسـع، والـسـماء. ربـمـا أنـا… ربـمـا أردتُ بـتـر هـذه الـسـماء. بـتـر هـذا الـعـالـم نـفـسـه وأن أصير حـراً. لـهـذا الـسـبـب أفـكـر فـي اسـم يـرمـز لـلـحـريـة.
شـوكـانـغ!
الـرتبة الـثـالـثـة.
جـسدي انـقسم أيضاً لـنصفين في لحظة، لكـني استـعرتُ قوة “رسم خشب الأرز” لـاستـعادة نـفسي.
عند طرف طـعـنـتـي، ارتفع يـشـم الـيـن-يانغ والعناصر الخمسة. ‘لقد مر وقت طويل منذ استخدمتُ هذا’. فـوراً، اصطدمت طعـنـتـي النهائية بـبوداو جانغ إيك.
شـييييييييي-
تـحـرر الـرفـات.
“… أيـها الـمـعلـم.”
“هـاه…! لا يـمـكـن لـه إلا أن يكون اسـتـثـنـائـيـاً. إنـه أسـلوب حـيـث، ولـيس الـدانـتيان فحسب، بـل يـتم خـلق عـضـو مـستـقـل لـتـولـيد الـطاقة في مـستوى الـروح، وبـعـد غـرس نـيـة رفـاقي السابقـيـن في ذلـك الـعـضـو… اسـتـمـددتُ قـوتـهم بـقـلـب يـكـرمـهم. لوحـة الأشكال والصلات الخاصة بـك يـمـكـنـها عـلى الأرجح فـعـل شـيء مـشـابـه. ربـما بـكـفـاءة أكـبـر من خـاصتـي.”
نظرتُ لـجانغ إيك بـأعين حـزيـنة. لقد رأيتُ الأمر؛ عبر ضربة جانغ إيك، لـمـحتُ نـقطة البداية لـلـ [مرحلة الـتـالـية] التي نـالها.
ومع ذلك، شعر جانغ إيك دائماً بـحس من النقص.
“… أليْسَ محزناً؟” تحدث جانغ إيك بـينما جـسده بـأكمله، الذي تـحول لـحـطام، يـقـترب من الموت.
‘يـجب أن أصـبـح أقـوى.’
“أولاً، دعنِي أعالجك. أنت تـموت.”
دخول الـسـمـاوات مـا وراء المسار.
“لا تـفعل. كـما رأيتَ… أنـا أصـل لـلـقـمة الـمـطـلـقة لـروحِـي الـقـتـالـيـة.”
الـقـمـة…
حـذرنِي بـإخلاص ألا أعالجه، ونـظرته مـمـتلئة بـنـية القتل.
ذلك لأن طقوس الارتقاء للخلود الحقيقي هي، في جوهرها، انتحار. وهذا هو السبب في أنه من المستحيل تقريباً لمن هم في مرحلة دخول النيرفانا مقاومة الخالدين الحقيقيين، ولماذا يجب عليهم “التكتل معاً” ليملكوا فرصة ضدهم.
“… أيـها الـمـعلـم…”
الـرتبة الـثـالـثـة.
“لا تـحـزن. بـين قبيلة القلب الذين مـاتوا بـيـدك، هل كان هناك مَن نـدم على قـتـلـه مـن قـبـلـك؟ لا يوجد أحد. أنـا أشعر بـالشيء نـفسه… لـيس هناك نـدم.”
نظر جانغ إيك إليَّ وابتسم:
شـييييييييي—
كـييـنغ!
من جسد جانغ إيك، بدأت أرواح بـيضاء نـقية في الانجراف لـلخارج. عـددها بدأ يزداد تدريجياً، وجسد جانغ إيك بدأ يـذبل. لكن تلك لـم تـكن أرواحـاً حـقـيـقـية. إذن ما هي…؟ أجل؛ إنها أرواح اصـطـناعية، مـشابهة لـتلك الخاصة بـاللورد المجنون. ولكن بـخلاف تلك الخاصة بـاللورد، هذه الأرواح الاصطناعية لم تـُخـلـق عبر الدوائر بل عبر روح جانغ إيك القتالية بـنفسـه.
تقارب الطاقات الخـمـس نحو الأصـل.
السبب في أن جانغ إيك استطاع إطلاق قوة انفجارية ‘أقوى بـكثير’ من ذي قبل؛ هو لـأنه يتذكر نـية أولئك الذين قـاتل بـجانـبهم ذات مرة في الحياة، جـاعـلًا إياهم أرواحـاً اصطناعية ومـحـافـظـاً عليهم في جسده. ومن تلك الأرواح الاصطناعية، استـمد الـنية التي امتـلـكوها خلال الحياة… ولـأنه يـرقـص بـلا نـهاية قـداسـاً لـتـكـريـم رفاقه، فـقد قبلت الأرواح الاصطناعية قـلب جانغ إيك وأعـاروه قوتـهم.
اليين الدموي هو المعيار. قال “يونغ سيونغ” إنه في الأصل يلزم تسعة وأربعون شخصاً حقيقياً لرسم تشكيل عروق النجوم لاستدعاء “لوردات السماوات السبعة”، وبما أن “يو هوي” غائبة، وأصبح العدد ثمانية وأربعين، فإن النزول الإلهي لن يكون مكتملاً. لذلك، الإسقاط المستدعى لن يتمكن من هزيمة اليين الدموي. “يونغ سيونغ” بنفسه لا يبدو أنه ينوي مساعدتي مباشرة، وبـالنظر لكلماته، يبدو أنه يقترح بـدقة أن أذهب لليين الدموي وأتوسل طلباً للمساعدة.
“إنـها تـقنـيـة تُـسمى حـقـل الـقـلـب.” شرح جانغ إيك بـبطء بـشأن الأرواح الاصطناعية. “إنها شـيء خـلـقـتُـه مـنذ زمن بعيد… لـكنـي لم أسـتـخـدمـه حقاً. ومع ذلك، كنتُ بـحـاجـة إلـيـه لـمـواجـهـتـك، لـذا أخرجـتُـه اليوم.”
“أجـل، فـعـلـتُ.” وجـهـي الـتـوى بـمرارة. ضـربـة جانغ إيك الواحدة احتوت بـلا شك على المرحلة التالية.
“… إنـه أمـرٌ اسـتـثـنـائي.”
كـان هـذا نـتـيـجة صـراعـي لـلـهـرب مـن يـأس نـقـص مـوهـبـتـي الـقـتـالـيـة وعـجـزي الـقـتـالـي.
“هـاه…! لا يـمـكـن لـه إلا أن يكون اسـتـثـنـائـيـاً. إنـه أسـلوب حـيـث، ولـيس الـدانـتيان فحسب، بـل يـتم خـلق عـضـو مـستـقـل لـتـولـيد الـطاقة في مـستوى الـروح، وبـعـد غـرس نـيـة رفـاقي السابقـيـن في ذلـك الـعـضـو… اسـتـمـددتُ قـوتـهم بـقـلـب يـكـرمـهم. لوحـة الأشكال والصلات الخاصة بـك يـمـكـنـها عـلى الأرجح فـعـل شـيء مـشـابـه. ربـما بـكـفـاءة أكـبـر من خـاصتـي.”
أجـل. الـخـطـوة الـثـالـثـة قـبـل الـعـرش. شـرط الـوصـول لـذلـك الـمـكـان هـو عـبر الـتـدريب الـمـزدوج لـلـأرض والـإرادة، أو الـتـدريب الـمـزدوج لـلـقـلـب والـسـماء. وجانغ إيك، الـذي لـم يـرغـب فـي تـعـلـم تـقـنـيـات قـبـيـلـتـي الـسـماء والأرض الـتـي اضـطـهـدتـه، كـان قـد لـمـح لـي بـذلـك فـقـط عـبـر أسـلـوب وعـي ضـحـل تـعـلـمـه فـقـط لـأغـراض الـحـداد.
“…”
أول شـيء تـبـادر لـذهـنـي هـو مـقـطـع مـن عـمـل أدبـي مـن الأرض: “الـطـائـر يـخـرج مـن بـيـضـتـه. بـالـنسبة لـلـطـائـر، الـبـيـضة هـي الـعـالـم. مـَن يـرغـبون فـي أن يـولـدوا… [عـلـيـهـم جـمـيـعـاً تـحـطـيـم الـسـماء الـتـي عـاشـوا تـحـتـهـا.]”
“… لـقـد رأيـتَ الأمـر أيضاً، ألـيـس كـذلك؟ نـقـطـة الـبداية للمرحلة الـتـالية التي اكـتـشـفـتُـها…”
باختصار… متدربو دخول النيرفانا يموتون بمجرد مواجهة خالد حقيقي مباشرة. إذا كانوا محظوظين، فقد ينجون ويصبحون خالدين حقيقيين؛ لكن في حالة مواجهة مفاجئة لخالد حقيقي وأداء طقوس الارتقاء فجأة، مَن يدري كم تبلغ نسبة النجاح.
“أجـل، فـعـلـتُ.” وجـهـي الـتـوى بـمرارة. ضـربـة جانغ إيك الواحدة احتوت بـلا شك على المرحلة التالية.
[أخـيـراً، لـقـد نـلـتُـه. سـيـف الـقـلـب.]
“… كـانـت لـديَّ ثـقة كـافـيـة لـلوصول للمرحلة التالية. ولـكـن… اخـتـرتُ عـمـداً ألا أفـعـل. قـبـيلـتا الـسـماء والأرض الـتـي ذبـحـت، والـتـهـمـت، واسـتـعـبـدت أبـنـاء جـلـدتـي… لم أرد فـهـم قـلـبـهـم ونـظـرتـهـم لـلـعـالم. لـهـذا السبب… أريـتُـك حـقـل الـقـلـب لـتـوّي فـقـط، كـتـوضـيـح…” بـينما يـقترب جانغ إيك من المـوت، أغلق عينيه بـبطء. “… لـكـن… إذا كـان أنـت… فـسـتـتـمـكـن بـالتأكيد من الـوصـول إلـيـه. الأمـر نـفـسـه يـنـطبق عـلى كيم يونغ هون… ذلـك الـطـفل…”
تـقـنية بوداو جانغ إيك أصبحت مـصـقـولة وجميلة بـشكل مـتزايد. ولأن رقصة جانغ إيك هي رقصة خُـلقت لـتـكـريـم حـيوات وقلوب المتوفين، فـجانغ إيك يـكـرم ويـتذكر دائماً مَن مـاتوا. بـهذه الطريقة، يـؤسـس جانغ إيك روحه القتالية عبر الـتـعزيـة، الـتكريم، وتـهـدئة الروح. لـتـكريم الماضي المؤلم لـأبـناء جـلدته… ولـضمان ألا تـتكرر مثل هذه المآسي أبداً، هو يـسعى وراء الـدمـار الـمـطـلـق داخل قـداس الجنائز الخاص به.
“…”
“عـفـواً؟”
“عـدْنـِي… بـشـيء واحـد.”
بدأ سيف كل السماوات في السطوع بـإشراق تدريجياً، راقـصـاً داخل مـسـتـوى الـروح.
“أرجـوك، أخـبـرنـي.”
وو-أووووونغ!
“أنـت… يـومـاً مـا… عـنـدما تـصـل لـلـغـايـة الـقـصـوى لـلـروح الـقـتـالـيـة. بـمـصـطـلـحـاتـك… الـقـمـة الـقـتـالـيـة. إذا أتى ذلـك الـوقـت… عـنـدما تـكون قـوتـك قد نـمـت… بـقـدر كـافٍ… أرجـوك اخـلـق عـالـمـاً حـيـث… الـقـوي… لا يـمـكـنـه… بـهـذه الـسـهـولـة… اضـطـهـاد… الـضـعـيـف…”
تـقـنية بوداو جانغ إيك أصبحت مـصـقـولة وجميلة بـشكل مـتزايد. ولأن رقصة جانغ إيك هي رقصة خُـلقت لـتـكـريـم حـيوات وقلوب المتوفين، فـجانغ إيك يـكـرم ويـتذكر دائماً مَن مـاتوا. بـهذه الطريقة، يـؤسـس جانغ إيك روحه القتالية عبر الـتـعزيـة، الـتكريم، وتـهـدئة الروح. لـتـكريم الماضي المؤلم لـأبـناء جـلدته… ولـضمان ألا تـتكرر مثل هذه المآسي أبداً، هو يـسعى وراء الـدمـار الـمـطـلـق داخل قـداس الجنائز الخاص به.
ومع تـلك الكلمات، أغلق جانغ إيك عينيه. لـاستخدام تـلك التقنية، كان عليه قـطع كـبريـائه وقـطع قوة حياته، مـستـغـلًا حـقـل القلب الـمـتـهـور والمتـطـلب. كـل ذلك لـأجل إظـهار تـلك التقنية لـي.
كـان هـذا نـتـيـجة صـراعـي لـيـس فـقـط لـلـهـرب مـن الـقـدر بـل لـمـواجـهـتـه وقـبـولـه.
جـثـوتُ أمام جانغ إيك وانـحـنـيـتُ عـشـر مرات. قـد أحـمل مـكانة الـسيد المقدس، وجانغ إيك قـد كان مـتـسلـلًا، لـكن لا شـيء من ذلك يـهـم؛ لـأنه حتى النهاية، كـان مـعـلـمـي.
[———]
تـاااات!
فـنـون الـقـتـال لا يـمـكـن أن تـكـتـمـل فـي عـزلـة. فـنـون قـتـال مـثـالـية لا يـمـكـن أن تـوجـد. تـمـامـاً كـمـا أن حـلـم الـشـخـص لا يـكـتـمـل بـالـحـلـم وحـده بـل بـأحـداث وأحـلام أخـرى لا حـصـر لـهـا طـوال الـطـريـق. غـايـة فـنـون الـقـتـال هـي ذات الأمـر.
الأشخاص الحقيقيون في دخول النيرفانا يـبـنـون تـشكيل عـروق النجوم أمام عينـيَّ مـباشرة. يـبدو وكأن التشكيل سـيـكتمل بـعد قـليل. لا، في الحقيقة، يـبدو أن مـجرد إدخال أمـر الـتـنشيط سـيجـعـل التشكيل يـعـمل، سـامـحـاً لـلوردات السماوات السبعة بـالنزول.
‘الـيـيـن الـدمـوي…’
أنا أفهم بـالفعل أنـه لا جـدوى من الـتـدخـل. حتى لو دمرتُ هـذا التشكيل، فـقوة الجذب بـين اللوردات السبعة ونطاق الشمس والقمر قد تـأسـسـت بـالفعل. لـذلك، وبـدلاً من الانـدفاع بـتـهور لـتدمير التشكيل والـ 48 شخصاً حقيقياً، رفـعـتُ بـهدوء سـيـف كـل الـسـمـاوات.
الـحـركـة الـحـاسـمـة الـنـهـائـيـة.
المرحلة التالية التي كـشفها جانغ إيك لـي؛ استنارة الـخـطـوة الـثـالـثـة قـبـل الـعـرش. هذه هي.
“… أيـها الـمـعلـم.”
وييييينغ!
هو على حق. لقد أكملتُ تـصوريـاً كل الحركات الست والثلاثين لـأسلوب سيف قطع الجبل. وبـمرور الوقت، قـمتُ بـتـثـبـيـتـها بـهدف ربط جميع الحركات الـ 36 بـسلاسة من البداية لـلنهاية. أسلوب سيف قطع الجبل يـعمل كـأساس ثابت لـإطلاق الحركة الـ 36 الحاسمة، مـعيداً تنظيم التقنيات التي كانت مـنـفـصلة وناقصة سابقاً لـتصبح كـلها واحداً ومتماسكة.
بدأ سيف كل السماوات في السطوع بـإشراق تدريجياً، راقـصـاً داخل مـسـتـوى الـروح.
‘الـيـيـن الـدمـوي…’
شـرط الارتقاء لـمرحلة دخول النيرفانا يـكمن في النهاية في السيطرة على مـسـتـوى؛ سـواء كان مـستوى القدر أو مستوى التشي، فـالأمر سيان. إذا كـان الأمر كذلك، فـالخطوة الثالثة قبل العرش، القادرة على معارضة مرحلة دخول النيرفانا، أتتطلب هذا المرحلة التالية السيطرة على مـستوى الروح؟
تـصور التقنية بـذاته قد اكتمل؛ ومع ذلك، فإن الوقت المطلوب لـ “تـدريب” التقنية التي تـخيـلـتُها طويل جداً لـدرجة يـستحيل معها التنبؤ بـمتى سـتـكتمل أخيراً. نـقر جانغ إيك بـلسانه وقال:
ذلـك خـاطـئ.
هكذا، فـقبيلة القلب هي الـعـكس تـمـامـاً لـقـبيلتي السماء والأرض؛ فـقـبيلة القلب تـسيطر بـالكامل على مستوى الروح ‘المـخصص لـهم’ مـنذ البداية تـمـامـاً. الشيء الذي تـحتاج قـبيلتا السماء والأرض لـدخول النيرفانا لـتحـقـيـقه، تـحققه قبيلة القلب كـأول خـطوة لـهم. ومن هناك، الـتمـايـز في المراحل يـعـتمـد ببساطة على كـيـفـية اسـتـمداد المرء لـلـقوة من مستوى الروح الذي يـسـيـطر عليه وكـيـفـية تـأثيـره على مـسـتـويـات الروح الأخرى وراء مـسـتواه الخاص.
مـستوى الروح ليْسَ “بـُعـداً” كـما يُـعـتقد شـائعـاً. إنـه مـفهـوم مـخـتـلف تـمـامـاً. في الحقيقة، “أزهار” حقل أزهار السماء الشرقية لموقر شجرة السال تـتوافق بـشكل وثيق مع مفهوم مستوى الروح: جـوهـر الـقـلـب الـمـخـصص لـكـل فـرد! ذلـك هـو مـسـتـوى الـروح.
إنـه يـنـحـف. سـيـف كـل الـسـمـاوات الـخـاص بـي يـنـحـف أكـثـر فـأكـثـر، حيث صار سـيـفـاً قـادراً عـلى بـتـر أي شـيء فـي الـعـالـم.
بـعبارة أخرى… مـستوى الروح ليْسَ عالماً واحداً شـاسعاً مـثل مـستويـي التشي أو القدر. وبدلاً من ذلك، فـإن ‘قـلب’ كـل كـائن حـي في هذا العالم يُـشار إليه بـشكل فـردي على أنه مـستوى روح.
‘… هـذا… لا يـمـكن صـدُّه بـفـنـوني الـقـتـالـية وحـدها.’ ربما لو استخدمتُ “غـبار مـتـراكـم يـشـكل جـبـلًا”، لـكان الأمر ممكناً. لكن ذلك الأسلوب يعتمد على قوة لوحة الأشكال والصلات، ولا يمكننِي استخدام ذلك في هذا الموقف. بـقي خيار واحد فقط… استـخـدام سـلطتِي، تماماً كما أمـر جانغ إيك.
هكذا، فـقبيلة القلب هي الـعـكس تـمـامـاً لـقـبيلتي السماء والأرض؛ فـقـبيلة القلب تـسيطر بـالكامل على مستوى الروح ‘المـخصص لـهم’ مـنذ البداية تـمـامـاً. الشيء الذي تـحتاج قـبيلتا السماء والأرض لـدخول النيرفانا لـتحـقـيـقه، تـحققه قبيلة القلب كـأول خـطوة لـهم. ومن هناك، الـتمـايـز في المراحل يـعـتمـد ببساطة على كـيـفـية اسـتـمداد المرء لـلـقوة من مستوى الروح الذي يـسـيـطر عليه وكـيـفـية تـأثيـره على مـسـتـويـات الروح الأخرى وراء مـسـتواه الخاص.
“لا تـفعل. كـما رأيتَ… أنـا أصـل لـلـقـمة الـمـطـلـقة لـروحِـي الـقـتـالـيـة.”
قـمة الـسيـطرة والـمـمارسة لـمـسـتـوى روح واحـد هـي تـحـطـيم الـفـراغ. أو، كـما تـُسمى أيضاً، الـخطـوة الـثـانية قـبـل الـعـرش، أو الـمانـدالا.
“… إنـه أمـرٌ اسـتـثـنـائي.”
مـا أظـهـره جانغ إيك هـو، بـالـمـعـنى الـحـرفي، الإرادة الـمـطـلـقـة التي يـمكنه إظـهـارها عبر حـيـاته وجـوهـر قـلبـه. وبالتزامن، خـلق جانغ إيك أرواحـاً اصـطـناعية ‘أخرى’ داخل جسده لـزيادة نـاتـجـه بـشكل كبير. الأرواح الاصطناعية تـشبه بـشكل ملحوظ تـقنيات قبيلة القلب، لـدرجة أنه يمكن حتى تـصـنيفـها كـواحدة منها، تـمـامـاً مـثل “قـانون قلب الغموض الفطري الرائع” لـلـورد المـجـنـون.
“أسرع وتـخلص منها. إذا كان الأمر كذلك، فـواجهنِي بـسلطتك بدلاً من ذلك.”
ومـع ذلـك… ذلـك مـجرد تـصـنـيـف. فالأرواح الاصطناعية التي أظـهـرها جانغ إيك هـي بـوضـوح أكـثـر شـبـهـاً بـأساليب الـوعـي لـقـبيـلتـي الـسـماء والأرض. وبما أن مراحل متدربي قـبـيـلتـي الـسـماء والأرض الـذين يـتـدربون في مـسـتـويـي الـتـشي والـقـدر تـصـبح أعـلى، فـإنـه يـمـكـنـهـم الـتـدخـل في مـسـتـويـات أخـرى لـقـدر مـعـيـن.
نور أخضر مـشؤوم انـسكب من عينـي جانغ إيك. صـمـتُّ لـلحظة قبل أن أومئ. اتخذ كل منا وضعيتـه لـنـتصادم بـأكثر تقنياتنا الحاسمة ثـقة. ‘كنتُ أريد مواجهته بـالحركة الـ 36… لكن التدريب لـلوصول لـنـقطة يمكننِي فيها مواجهة جانغ إيك سـيستغرق وقتاً طويلاً جداً… لا مفر.’
في مـرحـلة الـروح الـولـيـدة، يـمـكـنـهـم إدراك مـسـتـويـات أخـرى، وبـحـلول مـرحـلة الـوعاء الـمـقـدس، كـسيـد مـقـدس، يـمـكـنـهـم حتى مـد يـدهـم لـمـسـتـويـات غـيـر مـسـتـواهـم. والآن، فـي مـرحـلة دخول الـنـيـرفـانـا، يُـشـعـر وكـأنه حـتى متدرب قـبـيـلة الـسـماء الـذي يـتـدرب في مـسـتوى الـقـدر يـمـكـنه اسـتـغـلال قـوى مـسـتوى الـتـشي بـمـسـتوى تـحـطـيم الـنـجوم.
طعـنـتـي، المـدمجة بـتقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم، بدت وكأنها تـثـقـب شـق جانغ إيك، وحـطمت الـبوداو الخاص به، ثم سـحـقـت جـسده لـيصبح كـتـلـة مـضـرجـة بـالدماء.
هـذا صـحـيـح. فـبـيـنـمـا يـواصـل متدربو قـبيـلتـي الـسـماء والأرض تـدريبـهـم لـلـخـلـود، يـنـالـون الـقـدرة عـلى الـتـدخـل في مـسـتـويـات أخـرى. إذن مـاذا عـن قـبـيـلة الـقـلب؟
دخول الـسـمـاوات مـا وراء المسار.
قـبـيـلة الـقـلب لا تـحاول فـهـم أي مـسـتـوى. حـتى مـجرد نـظـرة عـلى كـيـف أن تـجـسـيدات قـبـيـلة الـقـلب جـمـيـعـها مـسـمـاة بـشـكل مـتـمـايـز تـكـشـف أنـهـم شـعـب يـمـلك حـسـاً قـويـاً جـداً بـالذات في كـيـفـية عـيـشـهـم.
— هل مـاتوا مـجدداً اليوم؟
و… اسـتـنـارة جانغ إيك عـلـمـتـنِي هـذا.
هو على حق. لقد أكملتُ تـصوريـاً كل الحركات الست والثلاثين لـأسلوب سيف قطع الجبل. وبـمرور الوقت، قـمتُ بـتـثـبـيـتـها بـهدف ربط جميع الحركات الـ 36 بـسلاسة من البداية لـلنهاية. أسلوب سيف قطع الجبل يـعمل كـأساس ثابت لـإطلاق الحركة الـ 36 الحاسمة، مـعيداً تنظيم التقنيات التي كانت مـنـفـصلة وناقصة سابقاً لـتصبح كـلها واحداً ومتماسكة.
[حـسـنـاً، انـظـروا مـَن هـنـا. ألـيـس هـذا هـو الـمـجـنـون الـذي لـوى الـتـدبـيـر وهـز نـطـاق الـشـمـس والـقـمـر الـسـمـاوي؟]
تـحـطـيم الـسـمـاوات مـا وراء المسار.
بدأ الأشخاص الحقيقيون في دخول النيرفانا بـالسخرية منـي. ربما يـتـحدثـون بـمـثل هذه الثقة لـأنهم يـثـقـون بـلوردات السماوات السبعة الـذين يوشـكون على اسـتـدعـائهـم.
ومع تـلك الكلمات، أغلق جانغ إيك عينيه. لـاستخدام تـلك التقنية، كان عليه قـطع كـبريـائه وقـطع قوة حياته، مـستـغـلًا حـقـل القلب الـمـتـهـور والمتـطـلب. كـل ذلك لـأجل إظـهار تـلك التقنية لـي.
[مـا الـذي أتـى بـك لـهـنـا؟ آه، أأنت هـنـا ربـما لـتـخـدمـنـا؟ سـواء في هـيـئة ذكـر أو أنـثـى، فـخـدمـة كبارك بـأي شـكـل هـي بـالـفـعـل فـعـل نـبـيـل.]
قـمة الـسيـطرة والـمـمارسة لـمـسـتـوى روح واحـد هـي تـحـطـيم الـفـراغ. أو، كـما تـُسمى أيضاً، الـخطـوة الـثـانية قـبـل الـعـرش، أو الـمانـدالا.
[هـاهـاهـا، هـيـا وتـحـول. أم أنـك جـئـتَ لـهـنـا لـتـصـفـيـة ضـغـائـن قـديـمـة مـعـنـا؟]
شـرط الارتقاء لـمرحلة دخول النيرفانا يـكمن في النهاية في السيطرة على مـسـتـوى؛ سـواء كان مـستوى القدر أو مستوى التشي، فـالأمر سيان. إذا كـان الأمر كذلك، فـالخطوة الثالثة قبل العرش، القادرة على معارضة مرحلة دخول النيرفانا، أتتطلب هذا المرحلة التالية السيطرة على مـستوى الروح؟
[لـمَ لا تـجـنـح؟ تـبـدو واثـقـاً بـنـفـسـك بـعـد تـأجـيـل نـهـايـة نـطـاق الـشـمـس والـقـمـر…]
بـاااانغ!
[سـنـريـك الـسـماء مـا وراء الـسـمـاوات.]
الأمر يتعلق بـطريقة الارتقاء لـمرتبة الخالد الحقيقي. فالخالدون الحقيقيون ينقسمون أيضاً إلى رتب ومراحل. ووفقاً لـ “يو هوي”، فإن أول مرحلة يخطو إليها المرء بعد أن يصير خالداً حقيقياً يُسمى خـالـد تـحـرر الـرفـات. معنى الاسم بحد ذاته يكشف كيف يرتقي المرء لهذه المرحلة.
لم أسـتـجـب لـكـلـمـاتـهـم، مـواصـلًا بـصـمـت ضـغـط سـيـف كـل الـسـمـاوات. والـسـيـف الـزجـاجي عـديـم الـلـون الـمـشـبـع بـسـيـف كـل الـسـمـاوات واصـل الـانـضـغـاط لـيـصـبـح أكـثـر نـحـافـة ونـحـافـة مـعـه.
وو-أووووونغ!
اسـتـنـارة جانغ إيك هـي فـي الـنـهـاية هـذه: لـلـوصـول لـلـخـطوة الـثـالـثـة قـبـل الـعـرش، بـعـبـارة أخـرى، المرحلة الـمـقـابـلة لـمـرحـلة دخـول الـنـيـرفـانـا، مـن الـضـروري فـهـم مـسـتـويـات أخـرى.
ذلـك خـاطـئ.
فـيـمـا يـتـعـلق بـمـسـتـويـي الـتـشـي والـقـدر، فـمـن الـحـاسـم الـسـيـطرة عـلى مـسـتـواهُـم الـمـخـتـار لـأنـهـم يـبـدأون فـهـم مـسـتـويـات أخـرى مـن الـبـدايـة. لـكـن مـن جـهـة أخـرى، فـي مـسـتـوى الـروح، وبـسـبب أن الـمـرء يـسـيـطـر عـلى مـسـتـواه الـخـاص أولًا، فـإنـه يـصـبـح مـن الـصـعـب الـوصـول لـلـعـالـم الـمـطـلـق دون فـهـم مـسـتـويـات أخـرى.
الـرتبة الـثـالـثـة.
الـسـماء، والأرض، والـقـلـب تـصـبـح مـتـشـابـهـة في الـنـهـايـة بـيـنـمـا تـقـتـرب مـن الـقـمـة.
نظر جانغ إيك إليَّ وابتسم:
وو-أووووونغ!
صـرخ الأشـخـاص الـحـقـيـقـيـون فـي انـسـجـام والـفـنـون الـخـالـدة الـتـي كـانـوا يـحـضـرونـهـا تـوقـفـت بـشـكـل مـتـزامـن. واجـهـتُ الأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن بـثـبات وابتـسمتُ بـرقة.
إنـه يـنـحـف. سـيـف كـل الـسـمـاوات الـخـاص بـي يـنـحـف أكـثـر فـأكـثـر، حيث صار سـيـفـاً قـادراً عـلى بـتـر أي شـيء فـي الـعـالـم.
دخول الـسـمـاوات مـا وراء المسار.
[هـيـه، ألم أسـألـك كـكـبـيـر؟ أأنـت تـتـهـيـأ لـاسـتـخـدام مـانـتـرا إبـادة الـظـواهـر؟ هـاه، لـمَ لا تـحـاول اسـتـخـدامـهـا مـجـدداً!؟]
“… أليْسَ محزناً؟” تحدث جانغ إيك بـينما جـسده بـأكمله، الذي تـحول لـحـطام، يـقـترب من الموت.
بـدأ الأشـخـاص الـحـقـيـقـيـون فـي تـوجـيـه نـيـة الـقـتـل نـحـوي. إذا واصـلـتُ الـصـمـت، فـيـبـدونَ مـسـتـعـديـن لـلـهـجـوم. لـكـن لـيـس لـديَّ اهـتـمـام بـمـثـل هـذه الأمـور.
نظرتُ لـجانغ إيك بـأعين حـزيـنة. لقد رأيتُ الأمر؛ عبر ضربة جانغ إيك، لـمـحتُ نـقطة البداية لـلـ [مرحلة الـتـالـية] التي نـالها.
‘بـالـتـفـكـيـر فـي الأمـر، كـنـتُ فـضـولـيـاً.’ إذا كـانـت الـفـنـون الـخـالـدة تـغـيـر الـعـالـم بـالـقـلـب، فـكـيـف تـخـتـلـف بـالـضـبط عـن الفـنـون الـقـتـالية الـتـي تـنـبـسط بـالـقـلـب أو تـقـنـيـات قـبـيـلة الـقـلـب؟ ربـمـا… الـفـنـون الـخـالـدة والفـنـون الـقـتـالية يـتـشـاركان نـفـس الأصـل. لا، بـل ربـمـا يـحـتـاجـان لـتـكـمـلـة بـعـضـهـمـا لـيـكـتـمـلًا. لـأن… الثلاثة العظمى المطلقة بـذاتـهـا هـي دائـرة اكـتـمـلـت بـاتـحـاد ثـلاث غـايـات.
[مـا الـذي أتـى بـك لـهـنـا؟ آه، أأنت هـنـا ربـما لـتـخـدمـنـا؟ سـواء في هـيـئة ذكـر أو أنـثـى، فـخـدمـة كبارك بـأي شـكـل هـي بـالـفـعـل فـعـل نـبـيـل.]
كـيـيـيـنغ!
“… لـقـد رأيـتَ الأمـر أيضاً، ألـيـس كـذلك؟ نـقـطـة الـبداية للمرحلة الـتـالية التي اكـتـشـفـتُـها…”
[أتـتـجـرأ حـقـاً عـلى الـسـخـريـة مـنـا بـهـذا الـقـدر؟ إذا لـم تـركـع فـوراً وتـتـوسـل مـع إعـادة أخـتـنـا الـصـغـرى يـو هـوي…]
بـدأ الأشـخـاص الـحـقـيـقـيـون فـي تـوجـيـه نـيـة الـقـتـل نـحـوي. إذا واصـلـتُ الـصـمـت، فـيـبـدونَ مـسـتـعـديـن لـلـهـجـوم. لـكـن لـيـس لـديَّ اهـتـمـام بـمـثـل هـذه الأمـور.
وأخـيـراً. سـيـف كـل الـسـمـاوات، والـمـنـضـغـط لـدرجـة الـخـط الـواحـد، فـقـد تـوازنـه بـالـكـامـل وذاب فـي الـخـلاء.
هو على حق. لقد أكملتُ تـصوريـاً كل الحركات الست والثلاثين لـأسلوب سيف قطع الجبل. وبـمرور الوقت، قـمتُ بـتـثـبـيـتـها بـهدف ربط جميع الحركات الـ 36 بـسلاسة من البداية لـلنهاية. أسلوب سيف قطع الجبل يـعمل كـأساس ثابت لـإطلاق الحركة الـ 36 الحاسمة، مـعيداً تنظيم التقنيات التي كانت مـنـفـصلة وناقصة سابقاً لـتصبح كـلها واحداً ومتماسكة.
بـاكـانـغ!
“عندما يـخبرك مـعلمك بـفعل شيء ما، فـافعله فحسب.”
الـسـيـف الـزجـاجي عـديـم الـلـون، والـذي كـان يـنـحـف جـنـبـاً لـجـنـب مـع سـيـف كـل الـسـمـاوات، انـكـسـر فـي الـخـلاء. نـظـرتُ لـهـذا وأطـلـقـتُ تـنـهـيـدة إعـجـاب.
هـذه هـي الثلاثة العظمى المطلقة الـمـنـطـلـقـة بـعـد الـوصـول لـمـرحـلة دخـول الـنـيـرفـانـا. وبـالـتـزامـن، الآن فـقـط أدرك أن الـفـن الـخـالد لـ “الـزجاج الـبـلوري لتخطي الـبـحـر” قـد اكـتـمـل أخـيـراً. مـنذ الـبـدايـة، لـم يـكـن أبـداً أسـلـوب تـدريب مـزدوج لـلـسـماء والأرض، بـل كـان أسـلـوبـاً للثلاثة العظمى المطلقة، وإكـمـالـه تـطـلـب رفـع الـثـلاثـة جـمـيـعـاً لـنـفـس المرحلة.
[… أرى ذلـك.]
“أنـت… يـومـاً مـا… عـنـدما تـصـل لـلـغـايـة الـقـصـوى لـلـروح الـقـتـالـيـة. بـمـصـطـلـحـاتـك… الـقـمـة الـقـتـالـيـة. إذا أتى ذلـك الـوقـت… عـنـدما تـكون قـوتـك قد نـمـت… بـقـدر كـافٍ… أرجـوك اخـلـق عـالـمـاً حـيـث… الـقـوي… لا يـمـكـنـه… بـهـذه الـسـهـولـة… اضـطـهـاد… الـضـعـيـف…”
حـدق الأشـخـاص الـحـقـيـقـيـون فـيَّ وزأروا غـضـبـاً.
الـسـماء، والأرض، والـقـلـب تـصـبـح مـتـشـابـهـة في الـنـهـايـة بـيـنـمـا تـقـتـرب مـن الـقـمـة.
[أتـتـجـرأ حـقـاً عـلى تـجـاهـلـنـا!!؟؟]
الآن فـقـط أفـهـم. ‘فـنـون الـقـتـال وحـدهـا لا يـمـكـن أن تـنـال الـحـيـاة.’ الـسـيـف بـذاتـه لا يـحـمـل مـعـنـى؛ تـمـامـاً كـمـا يـحـتـاج لـشـيء يـبـتـره وشـخـص يـشـهـره. تـمـامـاً كـمـا تـحـتـاج الـزهـرة لـلـنـحـل، والـتـربـة، ونـور الـسـماء، وسـحـب الـمـطـر، والـريـاح لـتـزهـر! الـحـيـاة فـي هـذا الـعـالـم لا يـمـكـن أن تـوجـد فـي عـزلـة. لـهـذا الـسـبـب قـام مـَن سـمـوا هـذه المرحلة بـالـجـمـع بـيـن الـسـماء والأرض والـقـلـب، مـعـطـيـن إيـاها أسـمـاء أزهـار وأشـجـار حـيـة لـغـرس مـعـنى الـحـيـاة فـيـها بـشـكل طـبـيـعـي.
أسـتـطـيـع الـشـعـور بـفـنـون خـالـدة لا حـصـر لـهـا وهـي تـتـفـعـل. خـبـث الأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن بـدأ فـي اسـتـهـدافـي. لـكـنـي لا أُعـيـرُهـم انـتـبـاهاً وأؤرجـح الـفـراغ الـمـمـسـوك فـي يـدي. فـي يـدي، لا يـوجـد سـيـف كـل الـسـمـاوات ولا الـسـيـف الـزجـاجي.
ومع تـلك الكلمات، أغلق جانغ إيك عينيه. لـاستخدام تـلك التقنية، كان عليه قـطع كـبريـائه وقـطع قوة حياته، مـستـغـلًا حـقـل القلب الـمـتـهـور والمتـطـلب. كـل ذلك لـأجل إظـهار تـلك التقنية لـي.
ومـع ذلـك، فـي الـلـحـظة الـتـالـية:
لكن في يوم ما، تـورط سـيده في حرب عالم الصقيع ومـات. جانغ إيك، وفي محاولة لـحماية أصغر عضو في فرقة الأداء وأبـناء جـلدته من أحـد أفراد قبيلة السماء الذي سـعى لـاصطيادهم، التـقط الـبوداو الخاص به. ومنذ ذلك اليوم، بدأت موهبة جانغ إيك في السطوع. ذبح متدربين لا حصر لهم بـالـبوداو الخاص به؛ مرحلة تنقية التشي، بناء التشي، تكوين النواة، والروح الوليدة. متدربون عديدون سـقطوا تـحت بوداو جانغ إيك كـأوراق خريف تـكـنـسها الرياح.
[—————!!!]
حـدق الأشـخـاص الـحـقـيـقـيـون فـيَّ وزأروا غـضـبـاً.
[———]
‘لكن… ذلك خطر جداً.’
[!!!!!]
النور الأخضر الـفـائض حول جانغ إيك بدأ يـزداد كثافة.
[——————!]
بـعـد نـيـل الثلاثة العظمى المطلقة والـحـصـول عـلى فـنـي الـخـالد الـخـاص، واجـهـتُ إسـقـاطـات الطواغيت الـسـبـعـة دون تـراجع… مـع ابـتـسـامـة.
صـرخ الأشـخـاص الـحـقـيـقـيـون فـي انـسـجـام والـفـنـون الـخـالـدة الـتـي كـانـوا يـحـضـرونـهـا تـوقـفـت بـشـكـل مـتـزامـن. واجـهـتُ الأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن بـثـبات وابتـسمتُ بـرقة.
لماذا يُعتبر أولئك الذين في مرحلة دخول النيرفانا هم الأكثر هشاشة أمام الخالدين الحقيقيين؟
[أخـيـراً، لـقـد نـلـتُـه. سـيـف الـقـلـب.]
الأشخاص الحقيقيون في دخول النيرفانا يـبـنـون تـشكيل عـروق النجوم أمام عينـيَّ مـباشرة. يـبدو وكأن التشكيل سـيـكتمل بـعد قـليل. لا، في الحقيقة، يـبدو أن مـجرد إدخال أمـر الـتـنشيط سـيجـعـل التشكيل يـعـمل، سـامـحـاً لـلوردات السماوات السبعة بـالنزول.
فـنـون الـقـتـال لا يـمـكـن أن تـكـتـمـل فـي عـزلـة. فـنـون قـتـال مـثـالـية لا يـمـكـن أن تـوجـد. تـمـامـاً كـمـا أن حـلـم الـشـخـص لا يـكـتـمـل بـالـحـلـم وحـده بـل بـأحـداث وأحـلام أخـرى لا حـصـر لـهـا طـوال الـطـريـق. غـايـة فـنـون الـقـتـال هـي ذات الأمـر.
“عـفـواً؟”
أجـل. الـخـطـوة الـثـالـثـة قـبـل الـعـرش. شـرط الـوصـول لـذلـك الـمـكـان هـو عـبر الـتـدريب الـمـزدوج لـلـأرض والـإرادة، أو الـتـدريب الـمـزدوج لـلـقـلـب والـسـماء. وجانغ إيك، الـذي لـم يـرغـب فـي تـعـلـم تـقـنـيـات قـبـيـلـتـي الـسـماء والأرض الـتـي اضـطـهـدتـه، كـان قـد لـمـح لـي بـذلـك فـقـط عـبـر أسـلـوب وعـي ضـحـل تـعـلـمـه فـقـط لـأغـراض الـحـداد.
الـنـية الخضراء المنفجرة من جسد جانغ إيك تـوهـجت بـإشراق. ألـوان الـنية مـتـنوعة؛ على سبيل المثال، الـفرح هو الـذهـبي، والـغضب هو الأحمر، والـحزن هو الأزرق الداكن، والـلذة هي الأرجواني (ورغم أن البعض يقول إنها الفضي)، والـحب هو الوردي الفاتح، والـكراهية هي الأحمر الداكن، والـرغبة عديمة اللون. هذه هي الألوان الأساسية السبعة لـلـنـية. نـيات لا حصر لها تـتـفـرع من هذه الألوان الأساسية، تـمتزج، تـنـقسم، تصبح غامقة أو فاتحة لـتشكل تـدرجات فريدة.
‘لا بـد أن جانغ إيك قـد أدرك هـذا مـؤخـراً فـقـط…’ لا بـد أنـه وصـل لـقـمـة الـخـطـوة الـثـانـية، وسـعى وراء كـل أنـواع الأساليب، وتـعـلـم أسـلـوب قـبـيـلة الأرض، وحـيـنـهـا فـقـط أدرك أنـه يـجب أن يـفـهـم قـلـوب قـبـيـلة الأرض لـلـوصـول لـلـخـطوة الـثـالـثـة. ثـم… لا بـد أنـه أدرك فـي عـمـق قـلـبـه أنـه مـن الـمـسـتـحـيـل عـلـيـه مـسـامـحـة قـبـيـلـتـي الـسـماء والأرض ووضـع ذلـك الـهـدف الـعـبـثي بـتـحـدي الـنـهـايـة.
‘لا بـد أن جانغ إيك قـد أدرك هـذا مـؤخـراً فـقـط…’ لا بـد أنـه وصـل لـقـمـة الـخـطـوة الـثـانـية، وسـعى وراء كـل أنـواع الأساليب، وتـعـلـم أسـلـوب قـبـيـلة الأرض، وحـيـنـهـا فـقـط أدرك أنـه يـجب أن يـفـهـم قـلـوب قـبـيـلة الأرض لـلـوصـول لـلـخـطوة الـثـالـثـة. ثـم… لا بـد أنـه أدرك فـي عـمـق قـلـبـه أنـه مـن الـمـسـتـحـيـل عـلـيـه مـسـامـحـة قـبـيـلـتـي الـسـماء والأرض ووضـع ذلـك الـهـدف الـعـبـثي بـتـحـدي الـنـهـايـة.
‘… ومـع ذلـك، أنـا… سـأحـمـل إرادتـك.’ أنـا لا أكـره قـبـيـلـتي الـسـماء والأرض. لـكـنـي أسـتـطـيـع عـلى الأقـل فرض إرادة حـمـايـة الـضـعـيـف الـتـي حـمـلـهـا جانغ إيك عـلى كـتـفـيـه. لا بـد أن ذلـك هـو الـسـبـب فـي أن جانغ إيك عـهـد إلـيَّ بـمـثل هـذا الـطـلـب فـي لـحـظـاتـه الأخـيـرة.
[احـتـضـن كـل الـصـلـات وصِـر عدم إستمرارية.]
وييييينغ!
ومـع ذلـك، فـي الـلـحـظة الـتـالـية:
اسـتـحـضـرتُ اسـم مرحلتي الـجـديـدة.
ذلك لأن طقوس الارتقاء للخلود الحقيقي هي، في جوهرها، انتحار. وهذا هو السبب في أنه من المستحيل تقريباً لمن هم في مرحلة دخول النيرفانا مقاومة الخالدين الحقيقيين، ولماذا يجب عليهم “التكتل معاً” ليملكوا فرصة ضدهم.
بـالـنـسـبـة لـ “مـالـك الـفـراغ”، هـو أودومـبـارا.
“أسرع وتـخلص منها. إذا كان الأمر كذلك، فـواجهنِي بـسلطتك بدلاً من ذلك.”
وبـالـنـسـبـة لـلـوحـش الـذهـبـي، هـو زهـرة الـتـنـيـن.
القمة المطلقة.
كـلاهـمـا سـمـى مراحل فـنـونـه الـقـتـالـيـة بـمـعـنى الـحـيـاة.
ذلك لأن طقوس الارتقاء للخلود الحقيقي هي، في جوهرها، انتحار. وهذا هو السبب في أنه من المستحيل تقريباً لمن هم في مرحلة دخول النيرفانا مقاومة الخالدين الحقيقيين، ولماذا يجب عليهم “التكتل معاً” ليملكوا فرصة ضدهم.
الآن فـقـط أفـهـم. ‘فـنـون الـقـتـال وحـدهـا لا يـمـكـن أن تـنـال الـحـيـاة.’ الـسـيـف بـذاتـه لا يـحـمـل مـعـنـى؛ تـمـامـاً كـمـا يـحـتـاج لـشـيء يـبـتـره وشـخـص يـشـهـره. تـمـامـاً كـمـا تـحـتـاج الـزهـرة لـلـنـحـل، والـتـربـة، ونـور الـسـماء، وسـحـب الـمـطـر، والـريـاح لـتـزهـر! الـحـيـاة فـي هـذا الـعـالـم لا يـمـكـن أن تـوجـد فـي عـزلـة. لـهـذا الـسـبـب قـام مـَن سـمـوا هـذه المرحلة بـالـجـمـع بـيـن الـسـماء والأرض والـقـلـب، مـعـطـيـن إيـاها أسـمـاء أزهـار وأشـجـار حـيـة لـغـرس مـعـنى الـحـيـاة فـيـها بـشـكل طـبـيـعـي.
الفصل 536: بَتْرُ السَّماء (4)
ومـع ذلـك… قـررتُ إعـطـاء هـذه المرحلة اسـمـاً مـخـتـلـفـاً قـلـيـلًا.
في مـرحـلة الـروح الـولـيـدة، يـمـكـنـهـم إدراك مـسـتـويـات أخـرى، وبـحـلول مـرحـلة الـوعاء الـمـقـدس، كـسيـد مـقـدس، يـمـكـنـهـم حتى مـد يـدهـم لـمـسـتـويـات غـيـر مـسـتـواهـم. والآن، فـي مـرحـلة دخول الـنـيـرفـانـا، يُـشـعـر وكـأنه حـتى متدرب قـبـيـلة الـسـماء الـذي يـتـدرب في مـسـتوى الـقـدر يـمـكـنه اسـتـغـلال قـوى مـسـتوى الـتـشي بـمـسـتوى تـحـطـيم الـنـجوم.
رأى الأشـخـاص الـحـقـيـقـيـون غـرقي فـي الـتـفـكـيـر، ولاحـظـوا بـإلـحـاح مـهـاراتِي، وبـدأوا فـي اسـتـدعـاء لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة، بـيـنـمـا شـاهـدتُ اسـتـدعـاءهـم وهـو يـنـبـسط.
— سـأقوم بـ… تـذكركم جـميعاً.
شـاهـدتُ طـقـوس اسـتـدعـاءهـم تـنـكـشـف. مـشـاهـد مـن مـاضـيَّ ومـضـت أمـام عـيـنـيَّ.
ومع ذلك، شعر جانغ إيك دائماً بـحس من النقص.
الـرتبة الـثـالـثـة.
نظرتُ لـجانغ إيك بـأعين حـزيـنة. لقد رأيتُ الأمر؛ عبر ضربة جانغ إيك، لـمـحتُ نـقطة البداية لـلـ [مرحلة الـتـالـية] التي نـالها.
الـرتبة الـثـانـيـة.
أسـتـطـيـع الـشـعـور بـفـنـون خـالـدة لا حـصـر لـهـا وهـي تـتـفـعـل. خـبـث الأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن بـدأ فـي اسـتـهـدافـي. لـكـنـي لا أُعـيـرُهـم انـتـبـاهاً وأؤرجـح الـفـراغ الـمـمـسـوك فـي يـدي. فـي يـدي، لا يـوجـد سـيـف كـل الـسـمـاوات ولا الـسـيـف الـزجـاجي.
الـرتبة الأولـى.
شـييييييييي—
الـقـمـة…
بـعـد نـيـل الثلاثة العظمى المطلقة والـحـصـول عـلى فـنـي الـخـالد الـخـاص، واجـهـتُ إسـقـاطـات الطواغيت الـسـبـعـة دون تـراجع… مـع ابـتـسـامـة.
كـان هـذا نـتـيـجة صـراعـي لـلـهـرب مـن يـأس نـقـص مـوهـبـتـي الـقـتـالـيـة وعـجـزي الـقـتـالـي.
تجمع الأزهار الثـلاث فوق الـقـمـة.
تجمع الأزهار الثـلاث فوق الـقـمـة.
كـيـيـيـنغ!
تقارب الطاقات الخـمـس نحو الأصـل.
تخطي الـسـمـاوات مـا وراء المسار.
القمة المطلقة.
مـا أظـهـره جانغ إيك هـو، بـالـمـعـنى الـحـرفي، الإرادة الـمـطـلـقـة التي يـمكنه إظـهـارها عبر حـيـاته وجـوهـر قـلبـه. وبالتزامن، خـلق جانغ إيك أرواحـاً اصـطـناعية ‘أخرى’ داخل جسده لـزيادة نـاتـجـه بـشكل كبير. الأرواح الاصطناعية تـشبه بـشكل ملحوظ تـقنيات قبيلة القلب، لـدرجة أنه يمكن حتى تـصـنيفـها كـواحدة منها، تـمـامـاً مـثل “قـانون قلب الغموض الفطري الرائع” لـلـورد المـجـنـون.
كـان هـذا نـتـيـجة صـراعـي لـلـتـحـرر مـن اضـطـهـاد المتدربين الـذيـن رأونـي والـبـشـر الـعـاديـيـن كـمـجرد حـبـوب.
إنـه يـنـحـف. سـيـف كـل الـسـمـاوات الـخـاص بـي يـنـحـف أكـثـر فـأكـثـر، حيث صار سـيـفـاً قـادراً عـلى بـتـر أي شـيء فـي الـعـالـم.
دخول الـسـمـاوات مـا وراء المسار.
“إنـها تـقنـيـة تُـسمى حـقـل الـقـلـب.” شرح جانغ إيك بـبطء بـشأن الأرواح الاصطناعية. “إنها شـيء خـلـقـتُـه مـنذ زمن بعيد… لـكنـي لم أسـتـخـدمـه حقاً. ومع ذلك، كنتُ بـحـاجـة إلـيـه لـمـواجـهـتـك، لـذا أخرجـتُـه اليوم.”
تخطي الـسـمـاوات مـا وراء المسار.
أنا أفهم بـالفعل أنـه لا جـدوى من الـتـدخـل. حتى لو دمرتُ هـذا التشكيل، فـقوة الجذب بـين اللوردات السبعة ونطاق الشمس والقمر قد تـأسـسـت بـالفعل. لـذلك، وبـدلاً من الانـدفاع بـتـهور لـتدمير التشكيل والـ 48 شخصاً حقيقياً، رفـعـتُ بـهدوء سـيـف كـل الـسـمـاوات.
تـحـطـيم الـسـمـاوات مـا وراء المسار.
[هـيـه، ألم أسـألـك كـكـبـيـر؟ أأنـت تـتـهـيـأ لـاسـتـخـدام مـانـتـرا إبـادة الـظـواهـر؟ هـاه، لـمَ لا تـحـاول اسـتـخـدامـهـا مـجـدداً!؟]
كـان هـذا نـتـيـجة صـراعـي لـلـهـرب لـيـس مـن المتدربين، بـل مـن الـقـدر نـفـسـه، ومـن نـقـص مـوهـبـتـي الـمـتـأصـل مـنـذ الـولادة.
وييييينغ!
الانفصال أثناء الجلوس، و الدخـول في الأمـل.
بدأ النور الأبيض النقي في التجمع داخل سيف كل السماوات. بـرؤية هذا، ضحك جانغ إيك بـهدوء:
تـحـطـيم الـفـراغ…
في مـرحـلة الـروح الـولـيـدة، يـمـكـنـهـم إدراك مـسـتـويـات أخـرى، وبـحـلول مـرحـلة الـوعاء الـمـقـدس، كـسيـد مـقـدس، يـمـكـنـهـم حتى مـد يـدهـم لـمـسـتـويـات غـيـر مـسـتـواهـم. والآن، فـي مـرحـلة دخول الـنـيـرفـانـا، يُـشـعـر وكـأنه حـتى متدرب قـبـيـلة الـسـماء الـذي يـتـدرب في مـسـتوى الـقـدر يـمـكـنه اسـتـغـلال قـوى مـسـتوى الـتـشي بـمـسـتوى تـحـطـيم الـنـجوم.
كـان هـذا نـتـيـجة صـراعـي لـيـس فـقـط لـلـهـرب مـن الـقـدر بـل لـمـواجـهـتـه وقـبـولـه.
الـسـماء، والأرض، والـقـلـب تـصـبـح مـتـشـابـهـة في الـنـهـايـة بـيـنـمـا تـقـتـرب مـن الـقـمـة.
لـقـد مـر وقـت طـويـل. لـوقـت طـويـل وأطـول، قـاتـلـتُ ضـد الـقـدر، وضـد مـَن اضـطـهـدونـي، وضـد نـفـسـي.
“لـلـعلم، إذا تـحـطمت تقنـيـتك… فـصـدها، حتى لو اضطررت لـاستخدام سلطتك.”
حـدقـتُ فـي الـفـضـاء الـكـونـي أمـامـي. الـخلاء الـشـاسـع، والـسـماء. ربـمـا أنـا… ربـمـا أردتُ بـتـر هـذه الـسـماء. بـتـر هـذا الـعـالـم نـفـسـه وأن أصير حـراً. لـهـذا الـسـبـب أفـكـر فـي اسـم يـرمـز لـلـحـريـة.
من جسد جانغ إيك، بدأت أرواح بـيضاء نـقية في الانجراف لـلخارج. عـددها بدأ يزداد تدريجياً، وجسد جانغ إيك بدأ يـذبل. لكن تلك لـم تـكن أرواحـاً حـقـيـقـية. إذن ما هي…؟ أجل؛ إنها أرواح اصـطـناعية، مـشابهة لـتلك الخاصة بـاللورد المجنون. ولكن بـخلاف تلك الخاصة بـاللورد، هذه الأرواح الاصطناعية لم تـُخـلـق عبر الدوائر بل عبر روح جانغ إيك القتالية بـنفسـه.
أول شـيء تـبـادر لـذهـنـي هـو مـقـطـع مـن عـمـل أدبـي مـن الأرض: “الـطـائـر يـخـرج مـن بـيـضـتـه. بـالـنسبة لـلـطـائـر، الـبـيـضة هـي الـعـالـم. مـَن يـرغـبون فـي أن يـولـدوا… [عـلـيـهـم جـمـيـعـاً تـحـطـيـم الـسـماء الـتـي عـاشـوا تـحـتـهـا.]”
[لـمَ لا تـجـنـح؟ تـبـدو واثـقـاً بـنـفـسـك بـعـد تـأجـيـل نـهـايـة نـطـاق الـشـمـس والـقـمـر…]
بـيـنـمـا أتـخـيـل حـيـاة تـتـحـرر مـن الـبـيـضة الـتـي هـي أنـا، نـطـقـتُ أخـيـراً بـاسـم المرحلة الـنـهـائـي.
شـرط الارتقاء لـمرحلة دخول النيرفانا يـكمن في النهاية في السيطرة على مـسـتـوى؛ سـواء كان مـستوى القدر أو مستوى التشي، فـالأمر سيان. إذا كـان الأمر كذلك، فـالخطوة الثالثة قبل العرش، القادرة على معارضة مرحلة دخول النيرفانا، أتتطلب هذا المرحلة التالية السيطرة على مـستوى الروح؟
[بَـتْـرُ الـسَّـمـاء.]
بدأ الأشخاص الحقيقيون في دخول النيرفانا بـالسخرية منـي. ربما يـتـحدثـون بـمـثل هذه الثقة لـأنهم يـثـقـون بـلوردات السماوات السبعة الـذين يوشـكون على اسـتـدعـائهـم.
سـيـف كـل الـسـمـاوات ذاب بـالـكـامل فـي الـفـراغ، مـمـتـزجـاً بـتـدريـبي. الـتـدريب، الـفـن الـخـالد، قـوة الـجـذب، الـانـفـجـار؛ كـلـهـا أصـبـحـت واحـداً داخـل هـذا الـقـلـب. وفي الوقت نفسه، الثلاثة العظمى المطلقة الـمـكـتـمـلـة ارتـفـعـت أخـيـراً مـجـدداً خـلـف رأسي.
تخطي الـسـمـاوات مـا وراء المسار.
هـذه هـي الثلاثة العظمى المطلقة الـمـنـطـلـقـة بـعـد الـوصـول لـمـرحـلة دخـول الـنـيـرفـانـا. وبـالـتـزامـن، الآن فـقـط أدرك أن الـفـن الـخـالد لـ “الـزجاج الـبـلوري لتخطي الـبـحـر” قـد اكـتـمـل أخـيـراً. مـنذ الـبـدايـة، لـم يـكـن أبـداً أسـلـوب تـدريب مـزدوج لـلـسـماء والأرض، بـل كـان أسـلـوبـاً للثلاثة العظمى المطلقة، وإكـمـالـه تـطـلـب رفـع الـثـلاثـة جـمـيـعـاً لـنـفـس المرحلة.
ومع ذلك، شعر جانغ إيك دائماً بـحس من النقص.
بـيـنـمـا حـدقـتُ فـي “الـزجاج الـبـلوري لتخطي الـبـحـر” الـمـذاب بـالـكـامل فـي الـفـراغ، نـاديـتُ بـاسـم فـنـي الـخـالد. فـنـي الـخـالد، والـاسـم الـجـديـد لـسـيـف كـل الـسـمـاوات. إنـه… شـيء تـم تـوارثـه بـالـفـعـل مـنذ زمـن بـعـيـد.
[بَـتْـرُ الـسَّـمـاء.]
[كـمـا أن تـمـشـيـط كـل الـنـيـات يـجـعـلـهـا عـديـمـة الـلـون…]
عند طرف طـعـنـتـي، ارتفع يـشـم الـيـن-يانغ والعناصر الخمسة. ‘لقد مر وقت طويل منذ استخدمتُ هذا’. فـوراً، اصطدمت طعـنـتـي النهائية بـبوداو جانغ إيك.
بـيـنـمـا نـظـرتُ لـطـاقـة الـسـماء والأرض الـروحـيـة الـبـيـضاء الـنـقـيـة الـتـي تـرتـفـع حـولـي كـالـمـلـح، حـدقـتُ لـلـأعـلى فـي الطواغيت الـعـمـلاقـة الـسـبـعـة الـمـسـتـدعـاة أمـامـي.
هـذا صـحـيـح. فـبـيـنـمـا يـواصـل متدربو قـبيـلتـي الـسـماء والأرض تـدريبـهـم لـلـخـلـود، يـنـالـون الـقـدرة عـلى الـتـدخـل في مـسـتـويـات أخـرى. إذن مـاذا عـن قـبـيـلة الـقـلب؟
[احـتـضـن كـل الـصـلـات وصِـر عدم إستمرارية.]
بـعـد نـيـل الثلاثة العظمى المطلقة والـحـصـول عـلى فـنـي الـخـالد الـخـاص، واجـهـتُ إسـقـاطـات الطواغيت الـسـبـعـة دون تـراجع… مـع ابـتـسـامـة.
الـزجاج الـبـلوري لتخطي الـبـحـر.
إنـه يـنـحـف. سـيـف كـل الـسـمـاوات الـخـاص بـي يـنـحـف أكـثـر فـأكـثـر، حيث صار سـيـفـاً قـادراً عـلى بـتـر أي شـيء فـي الـعـالـم.
الـنـيـة الـقـصـوى.
ومع تـلك الكلمات، أغلق جانغ إيك عينيه. لـاستخدام تـلك التقنية، كان عليه قـطع كـبريـائه وقـطع قوة حياته، مـستـغـلًا حـقـل القلب الـمـتـهـور والمتـطـلب. كـل ذلك لـأجل إظـهار تـلك التقنية لـي.
الـفـن الـخـالـد.
أنا أفهم بـالفعل أنـه لا جـدوى من الـتـدخـل. حتى لو دمرتُ هـذا التشكيل، فـقوة الجذب بـين اللوردات السبعة ونطاق الشمس والقمر قد تـأسـسـت بـالفعل. لـذلك، وبـدلاً من الانـدفاع بـتـهور لـتدمير التشكيل والـ 48 شخصاً حقيقياً، رفـعـتُ بـهدوء سـيـف كـل الـسـمـاوات.
[سـيـفُ الـلاَّ دَيْـمُـومَـة (عدم الإستمرارية).]
تـحـرر الـرفـات.
بـعـد نـيـل الثلاثة العظمى المطلقة والـحـصـول عـلى فـنـي الـخـالد الـخـاص، واجـهـتُ إسـقـاطـات الطواغيت الـسـبـعـة دون تـراجع… مـع ابـتـسـامـة.
الخالدون الحقيقيون، الذين أكملوا تحرر الرفات ونالوا رتبتهم الخالدة، يجسدون بالفعل كلاً من الحياة والموت داخل أنفسهم. وعلاوة على ذلك، بمجرد وصول المتدربين لمرحلة معينة، يمكنهم اكتساب “المعرفة” بمجرد مواجهة الشخص الآخر مباشرة. وهكذا، عندما يشهد متدربو دخول النيرفانا خالداً حقيقياً، فهم يشهدون الموت ذاته. ويُقال إن الأشخاص الحقيقيين الذين يشهدون الموت يخضعون فوراً لـطقوس الارتقاء للخلود الحقيقي في مكانهم.
مـلاحـظـة الـمـتـرجـم: الـعـمـل الأدبـي الـمُـشـار إلـيـه هـو روايـة “ديـمـيـان” لـلـكـاتـب هـيـرمـان هـيـسـه.
أول شـيء تـبـادر لـذهـنـي هـو مـقـطـع مـن عـمـل أدبـي مـن الأرض: “الـطـائـر يـخـرج مـن بـيـضـتـه. بـالـنسبة لـلـطـائـر، الـبـيـضة هـي الـعـالـم. مـَن يـرغـبون فـي أن يـولـدوا… [عـلـيـهـم جـمـيـعـاً تـحـطـيـم الـسـماء الـتـي عـاشـوا تـحـتـهـا.]”
إنـه يـنـحـف. سـيـف كـل الـسـمـاوات الـخـاص بـي يـنـحـف أكـثـر فـأكـثـر، حيث صار سـيـفـاً قـادراً عـلى بـتـر أي شـيء فـي الـعـالـم.

شكرا