Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 537

الفصل 537: وداعاً، أيها الداويست سيو

كـواجـيـك!

“هـاه… هـاه…! سيو هويل، سيو هويل، سيو هويل…! استجمع قواك…!”

تحت أرض نجم التنين الشامخ

تلهث أوه هي-سيو بـشدة بـينما تـلـقي نـظرة لـلخلف نحو ذلك الـ [شيء] المشؤوم الذي يـطاردها من الخلف.

الأمر بـائـس. لـلـواحد الذي مـنـحـه قـلـبـاً من الـحب، مـا يـجـب عـلى سيو هويل إعـطـاؤه في المـقـابـل… هـو بـقـايـا مـاضٍ مـؤلـم ومـضـنٍ، بـقـايـا خـانـقـة لـدرجـة أن سيو هويل نـفـسـه بالكاد يـستطيع تـحـمـلـهـا. إنـه عـهـدٌ أقـسـم عـليه بـوجـوده ذاتـه، ولـذلك، يـجب الـوفـاء بـه.

كـغوغوغوغوغو!

سيو هويل، بـالدمـوع الـدموية التي تـسـيـل عـلى وجـهـه، الـتـقـت نـظـراتـه مـع أوه هي-سيو. حـدقـتـاه، اللـتـان كـانـتـا دائـمـاً تـنـشـقـان رأسيـاً عـنـدمـا يـستـعـيـد رزانـتـه الـبـاردة، هـمـا الآن مـتـسـعـتـان تـمـامـاً ومـسـتـديـرتـان.

قـمر! كـتلة من “طاقة الهالة” بـحجم قمر صغير تلاحقها هي وسيو هويل. إنها نـسخة “كرة الهالة” الخاصة بـسيو أون-هيون.

مـنـطـقـة تـشـكـيـلـة الـانـتـقـال حـيـث تـلاشـت أوه هي-سيو.

من مجرد الهالة التي تـنضح منها، تُـشعر وكأنها تـعادل مـستوى شـبه تحطيم النجوم. وإذا استـعارت قوة سيو أون-هيون، فـبإمكانها الوصول بـسهولة لـلمرحلة المتوسطة أو المتأخرة. تـجز أوه هي-سيو على أسنانها وتـجر سيو هويل معها بـينما تفر. ومع ذلك… المسافة بـين كـرة الهالة وأوه هي-سيو تـواصل التقلص.

ومـا وراء ذلـك… كـامل حـيـاة سيو هويل. وكـراهـيـة سيو هويل. وبـيـنـما يـنـقـل كـل ذلـك لـأوه هي-سيو، بـدأ شـكـل سيو هويل في الـتـغـيـر. مـثـل ظـلـه، تـحـول سيو هويل لـهـيـئة تـنـيـن بـحـر.

‘لـا… لا يمكنـنِي نـفـضـه…’

“يـبدو الأمـر كـذلك. رغـم أنـنِي لا أزالُ لا أفـهـم تـعـريف الـعـاطـفة بـالـكـامـل…”

يـظهر شـحوب وجه أوه هي-سيو بـينما تـعض شـفتها بـقوة. لكنها لا يمكن أن تـسمح بـأن يُـقبض عليهما. لذا تـفكر في خـطة أخرى.

ومـيـض! انـطـلـقـت أوه هي-سيو لـعـالـم الـشـيـطـان الـحـقـيـقـي.

وو-أوونغ! بابابابات!

تلهث أوه هي-سيو بـشدة بـينما تـلـقي نـظرة لـلخلف نحو ذلك الـ [شيء] المشؤوم الذي يـطاردها من الخلف.

بدا نور “الطاووس الزجاجي” وكأنه يـشع من جسدها بـلا نهاية. ثم، انـقـسمت أوه هي-سيو لـعشرات الأشكال، مـتـبـعثرة في كل الاتجاهات عبر نطاق الشمس والقمر السماوي.

وعـبر شـفـتـي أوه هي-سيو، بـدأ كـل شـيء يـخص سيو هويل في الـانـجـذاب لـلـداخل. “ملء السماوات بالروح الملوثة” الـخـاصـة بـه. الـتـقـنيـات والمـعـرفـة التي نـالـهـا. الـتـعـاويـذ الـتي تـعـلـمـهـا، شـظـايـا الـقـوة الـعتيـقة التي نـالـهـا فـي عـالم الـرأس. [شـظـيـة حـلم عـقـيـق]، الـمـحـطـمـة تـقـريـبـاً بـعـد الـتـطلع فـي سـجـلات الأكـاشـا مـرتـيـن مـع سيو هويل.

وسواء كان من حسن حظها أم لا، وكما تـوقعت، تـجزأت كرة الهالة بـحجم القمر لـعشرات القطع الأصغر، كل منها يـطارد إحدى صـورها الـظـلـيـة. وكرة الهالة التي كانت ذات يوم بـحجم القمر تـقـلـصت فـجأة لـحجم دولة بـأكملها بـينما تـواصل مـلاحقتها.

فـجأة، طـفا سـؤالٌ في عـقـل سيو هويل قـائـلًا: ‘إذَا أصـبـتُ الـكون، فـأيُّ مـعـنى يـحـمله ذلـك؟’ لـكن سيو هويل تـجاهـل الـسـؤال قـسـراً وقـبـض عـلى كـتـفـي أوه هي-سيو سـائـلًا:

‘جيد، لـقد تـباطأت سرعتها…!’

الـوجـود يـتـحـدد بـ “مـَن هـو الـشـخـص الـذي تـلـقـيـتَ قـلـبـه”. هـذه هـي الـاستـنـارة الـتي صـرخ بـها ■■ داخـل سيو هويل، و… هـي أيضاً الـحـقـيـقة التي أكـدهـا سيو هويل مـبـاشـرةً داخـل سـجـلات الأكـاشـا. وبـسبب ذلـك… أدرك سيو هويل.

زفـرت أوه هي-سيو بـارتياح وبدأت في التحرك بـسرعة أكبر. ومع سرعتها المتزايدة، بدأت نسخة كرة الهالة تـتخلف تدريجياً. وأخيراً، نـجحت أوه هي-سيو في نـفض النسخة وتـمكنت من العودة لـنجم التنين الشامخ مع سيو هويل، حيث يوجد جسدها الرئيسي.

في ذلـك الـمـكـان، بـدأ شـيء مـا يـتـشـكـل حـيـث كـان سيو هويل يـقـف ذات يـوم. إنـه الـجسد الـعـاري لـرجـل. نـهـض الـرجل الـعـاري مـع ابـتـسـامـة بـاهـتة.

تحت أرض نجم التنين الشامخ

أدرك سيو هويل فـجأةً أنـه سـمـع هـذا الـسـؤال في مـكـانٍ مـا مـن قـبـل.

هناك، وبـينما تـنتظر سيو هويل، أشرق وجهها بـرؤية سيو هويل ونـسختها يعودان.

“عـنـدمـا أكـون مـعـك…”

“سـيو، سـيو هويل…! لـقد عدتَ! الـخـطة… كيف سـارت…؟”

كـووووونغ!

سألت أوه هي-سيو سيو هويل بـحذر. تـمـوجات التايجي التي تـومض حول سيو هويل قد تـقـلـصت هي الأخرى في الحجم، وهو يـحدق في أوه هي-سيو بـأعين شاغرة بـتزايد. يـحدق سيو هويل بـفراغ في المرأة التي تـثرثر أمامه. يُـشعر وكأنه لا يـستطيع فـهم كلمة واحدة مـما تـقوله. لا، بل هو ضـجيج لا يحتاج لـسماعه؛ لـأنه بلا معنى.

‘لـمـاذا أريـدُ إظـهـار وجـهـي الـحـقـيـقـي لـهـذه الـمـرأة…؟’

سيو هويل… يتذكر ما شهده لـتوه. ورغم أنه لم يـشـهـده [بـالكامل]… إلا أنه نـجح مرة أخرى في لـمـح سجلات الأكاشا. و… رأى ذلك؛ الـ [جواب] الذي كان يـنـشده.

ابـتـسم سيو هويل بـوهـن، وجـمـع بـعـض الـملابـس الـطـارئـة مـن ركـن في مـنـطقة الـانـتـقـال، وخـطـا فـوق تـشـكـيـلـة انـتـقـال تـؤدي لـلـسـطح.

“سيو هويل، سيو هويل؟”

بـدأ سيو هويل بـهـيـاج في وضـع عـشـرات الـخـطـط مـرة أخـرى. قـبل لـحـظات فـقـط، كـان قـد رفـض هـذه الـخـطـط كـبـلا مـعـنى… لـكن لـماذا؟ بـدأ سيو هويل في ابـتـكار الـخـطـط مـجدداً بـعد سـمـاع كـلـمات أوه هي-سيو.

صفعة، صفعة!

صـوت ■■ بـدا وكـأنـه يـتـردد في أُذُنـي سيو هويل. إنـه حـقـيـقـي؛ ■■ لا يـزال مـوجـوداً داخل سيو هويل. ورغـم أن الـتـجـسـيـدات الـاصـطـنـاعـيـة الـتي نـقـشـهـا سيو أون-هيون داخل سيو هويل قـد ذابـت داخـل سـجـلات الأكـاشـا، إلا أن إرادة ■■، ومهـمـا كـانـت بـاهـتة، تـبـقى وتـسـتـمر في إيـقـاظـه.

تـلطم أوه هي-سيو وجـنة سيو هويل بـخفة بـراحتها، ويحدق سيو هويل فيها بـأعين خـامـدة.

“… [سيو ران] لـن يـقـول مـثل هـذه الـكـذبـة أبـداً.”

“سيو هويل، هل أنت بـخير؟”

“سيو هويل، هل أنت بـخير؟”

أهو بـخير؛ هذا هو معنى كلماتها. وابتسم سيو هويل بـينما يـرد:

“سـيو هويل. قـبـل ذلـك، انـتـظـر لـلـحـظـة.”

“… أنا بـخير يا هي-سيو. أرجوكِ… لا تـقلقي بـشأنِي.”

ابـتـسم سيو هويل بـوهـن، وجـمـع بـعـض الـملابـس الـطـارئـة مـن ركـن في مـنـطقة الـانـتـقـال، وخـطـا فـوق تـشـكـيـلـة انـتـقـال تـؤدي لـلـسـطح.

لكن أوه هي-سيو تـواصل النظر لـسيو هويل بـأعين غير مـرتاحة. أوه هي-سيو هي شـخص نـشأ على قـراءة الآخرين بـاستمرار منذ سـن مـبكرة. بـالنسبة لها، مـراقبة سيو هويل، الذي استعاد عـواطـفـه ولكنه فقد كل قـوتـه، ليْسَت بـالأمر الصعب.

لـكـن لـسـبـبٍ مـا… الـوجـه الـذي كـان يـحـمـل ثـقـل الـكـراهـيـة ذات يـوم لـم يـعـد مـرئـيـاً.

“… أنت لسْتَ بـخير.”

“أنـت… أنـت…!!!!” هـز سيو أون-هيون سيو هويل بـصـدمـة. ومـع ذلـك، سيو هويل لم يـستـجـب. أدرك سيو أون-هيون؛ لـقد مـحـا سيو هويل شـخـصيـتـه وذكـريـاتـه بـاستـخـدام أحـد الـفـنون الـسرية التي تـعـلـمـها مـن سـجـلات الأكـاشـا. وعـبر هـذا، مـنـع مـاضـيـه من أن يُـقـرأ حـتى بـحـواس قـبـيـلـة الأرض.

“… هي-سيو. ماذا تقولين؟” قبض سيو هويل على صدره بـقوة وهو يتحدث. “أنا بـخير. أنا بـخير، لذا لا تـقلقي بـشأنِي. لا تـقلقي بـشأنِي! لسْتِ بـحاجة لـلـمعرفة!!”

“الـمـعـنى… بـالـعـودة لـلأرض، قـرأتُ كـتـبـاً نـفـسـيـة وفـلـسـفـيـة لا حـصر لها وتـوصـلـتُ لـتـعـريفِي الـخاص. أظـن أن ‘الـمـعـنى’ هـو شـيء يـملك تـأثـيـراً إيـجـابـيـاً عـلى الـمـرء. أنـت… وجـودٌ يـؤثـر فـيَّ بـإيـجـابـية يا سيو هويل. لـذا… سـأجـد الـمـعـنى مـن خـلالـك.”

جـفـلـة!

اسـتـحـضر سيو هويل الـلـحـظة التي نـصب فيها كـمـيـنـاً وقـتـلـها؛ حـتى وهـي تـموت، تـشـبـثـت بـه وتـوسـلـت. إذَا لـم يـُـرِها، بـدت مـستـعـدةً لـفـقدان عـقـلهـا بـالـكـامل والـهـيـاج بـتـعـاويـذ مـريـبة. في النهاية، لـم يـمـلك سيو هويل خـيـاراً سـوى الـكـشـف عـن وجـهـه الـحـقـيـقـي لـجـيـون هـيـانـغ.

عند فورة سيو هويل المفاجئة، جـفـلت أوه هي-سيو لـلحظة، ولكن هذا كل ما في الأمر. واصلت التحديق فيه بـتعبير مـرتبك.

هـكـذا… سيو هويل— الـذي وُلد مـسـخـوراً منـه من قِـبـل الـحـيـاة، وسـخـر من الـعـالم، وفـي الـنـهـايـة، سـخر حـتى من نـفـسـه— أغمـض عـيـنـيـه. ومـع ذلـك، فـي هـذا الـيـوم، بـدت ابـتـسـامـتـه صـادقـةً. ربـما لـأنـه، ولـلـمرة الأولـى في حـيـاته، لـم يـسـخـر مـن أجـل نـفـسـه… بـل مـن أجـل الآخـرين.

“آه…” بـرؤية هذا، نـظف سيو هويل حـنـجرته وابتسم مجدداً. “أعتـذر… لـأنـنِي انـفـعلتُ. فقط… أرجـوكِ امنـحـيـنِي قـليلاً من الوقت لـلـتفكير. في الوقت الحالي، الـخـطة… قد فـشـلـت. نحتاج لـاستراتيجية أخرى؛ خـطة جديدة لـلهرب من قبضة سيو أون-هيون…”

ومع ذلك… مـحـا سيو هويل اسم ووجـود ■■، الـوحـيد في حياته الذي تـلـقـى الـحب وكان بـإمكانه التحدث بـفخر عن قـيـمة وجـوده، بـيديه. لقد دمر حـلـمـه الـخاص بـيديه.

عند كلمات سيو هويل، أومأت أوه هي-سيو بـرأسها.

“هـوهـو، لـقـد… هـربـت. لـنـطـاق سـمـاوي آخـر.”

“فـهـمتُ. ولكن… نـسخة سيو أون-هيون؟ كان هناك كرة هائلة تـبدو وكأنها واحدة تـطاردنا.”

ثم، ارتـجـفـت عـيـنـاه بـعـنـف. بـدا سيو أون-هيون مـأخـوذاً عـلـى حين غـرّة.

جـفـل سيو هويل قـليلاً عند كلماتها.

لـذلك، إذا تـرك سيو هويل أوه هي-سيو وراءه في نـجم التنين الشامخ وتـوجه لـعالم الشيطان الحقيقي، فـسـيـقـبض سيو أون-هيون على أوه هي-سيو ويـؤجـل مـلاحـقـتـه لـسيو هويل مـؤقـتـاً. وإذا استـطاع سيو هويل زرع ‘مـعـلومات خـاطـئة’ عـن نـفسـه في عـقل أوه هي-سيو فـوق كـل ذلـك، فـسـيـكون ذلـك أفـضـل. عـندما يستجوب سيو أون-هيون أوه هي-سيو أو يـستخدم حـواسـه لـلأرض لـقـراءة الـتاريخ، سـيـتـم تـضـلـيـله حـول مـكان تـواجد سيو هويل.

“… من المرجح أن نـُـطـارد مجدداً قريباً. إذا كانت نـسخة سيو أون-هيون، فـستـجد نـجم التنين الشامخ قـريباً.”

تـأمـل سيو أون-هيون فـجأةً فـيـمـا يـجـب أن يـُـنـادي بـه الـمـتـبـقـي. الـتـفـكـيـر لـم يـدم طـويـلاً. الـمـتـبـقـي هـو…

“ماذا؟ هـ-هذا المكان ليْسَ آمـنـاً؟”

في الوقت نفسه، بدأ ظـل سيو هويل في الـتـغـيـر. من أعـماق الـمـمـر الـمـظـلـم، تـحـول ظـلـه من هـيـئة سيو هويل لـهـيـئة تـنـين أسـود.

“إنه آمن؛ تـوجد طريق لـلهرب هنا تـؤدي مباشرة لـبـُعد بعيد. في نـواة نـجم التنين الشامخ تـوجد تـشكيلة انـتـقال بـعـدي تـتـصل بـعالم الشيطان الحقيقي. وحتى لو تـبعـتـنا نـسخة سيو أون-هيون، فـطالما فـعلـنا التشكيلة ودمرنا التشكيلة على الجانب المقابل في عالم الشيطان الحقيقي… فـسـيكون من المستحيل حتى على سيو أون-هيون الـتـتـبـع.”

تلهث أوه هي-سيو بـشدة بـينما تـلـقي نـظرة لـلخلف نحو ذلك الـ [شيء] المشؤوم الذي يـطاردها من الخلف.

“آه…! أرى ذلك. الـ-الحمد لله… الـحمد لله…” تـمـوضـعت أوه هي-سيو في حـضن سيو هويل، مـحاولةً تـثبيت أنـفاسها.

بـدأ سيو هويل بـهـيـاج في وضـع عـشـرات الـخـطـط مـرة أخـرى. قـبل لـحـظات فـقـط، كـان قـد رفـض هـذه الـخـطـط كـبـلا مـعـنى… لـكن لـماذا؟ بـدأ سيو هويل في ابـتـكار الـخـطـط مـجدداً بـعد سـمـاع كـلـمات أوه هي-سيو.

نظر سيو هويل لـلأسفل لـأوه هي-سيو، وبـينما لم تكن نظرتها عليه، تلاشت الابتسامة من وجهه، تـاركـةً وراءها تـعبيراً فـارغاً.

“… أرى ذلـك. لـقد عـهـدتُ بـكـل شـيء إلـيـهـا.”

‘… ما الذي… كنتُ أسـعى وراءه…؟’

— جـلـالـتـك مـلـك تـنـين الـبـحـر. أنـا أُحـبـك. قـبّـلـنـي.

استـحـضر الـ ‘جواب’ الذي أظـهـرته له سجلات الأكاشا.

“… أنت لسْتَ بـخير.”

كـووووونغ!

ثم، ارتـجـفـت عـيـنـاه بـعـنـف. بـدا سيو أون-هيون مـأخـوذاً عـلـى حين غـرّة.

في تلك اللحظة، بدأ نـجم التنين الشامخ بـأكمله في الاهتزاز بـعنف. لـقد وصـلت نـسخة كرة الهالة لـسيو أون-هيون لـلـنـجم. قامت أوه هي-سيو بـسرعة بـتـغـليف نفسها وسيو هويل في نـور الطاووس الزجاجي، مـاسحةً حـضورهم، قبل الحفر أعمق تـحت الأرض. سيو هويل، وبالرغم من مـحافظته على تـدريب حول مـرحلة المحاور الأربعة، يـعرف أنه لا يستطيع مـساعدتها في حالته الحالية، لذا تـبعها بـصمت لـتحت الأرض.

“… هي-سيو.” نظر سيو هويل مـباشـرةً في عـيني أوه هي-سيو وسـأل: “يـبدو أنـكِ تـُـحـبـيـنـنِي.”

وفي الوقت نفسه، على سـطح نـجم التنين الشامخ.

“سـيو، سـيو هويل…! لـقد عدتَ! الـخـطة… كيف سـارت…؟”

هبطت نـسخة كرة الهالة لـسيو أون-هيون بـرقـة، مـتـفـحـصةً الـبقايا المتـفـحمة لـلقصر على سـطح الأرض. وبـينما تـمشي بـبطء نحو الأنقاض، تـحولت لـهيئة بشرية. قام سيو أون-هيون بـإزاحة أنقاض القصر؛ لا تـزال هناك آثار لـطاقة روحية مألوفة. و… تـحت حـطام القصر، هناك، تـقـبـع مـتـفـحـمـةً ومـنـدمـجةً معاً، كـتـل رماد هـون وون و يـون وي.

سيو هويل، بـالدمـوع الـدموية التي تـسـيـل عـلى وجـهـه، الـتـقـت نـظـراتـه مـع أوه هي-سيو. حـدقـتـاه، اللـتـان كـانـتـا دائـمـاً تـنـشـقـان رأسيـاً عـنـدمـا يـستـعـيـد رزانـتـه الـبـاردة، هـمـا الآن مـتـسـعـتـان تـمـامـاً ومـسـتـديـرتـان.

نظر سيو أون-هيون إليهم، وبـتنهيدة عميقة، جـثـا على الأرض لـلـحداد على صـديقـيـه الـراحـلـيـن. حـضور أوه هي-سيو على هذا النجم مـؤكد بـالفعل. وبما أنه من الواضح أن الهروب مستحيل على أي حال، فـمن الحق تقديم الاحترام هنا ثم الـلـحاق بـهما.

هـكذا، ومع تـضـيـيق حـدقـتـيـه الـرأسـيـتـين أكـثـر، فـكـر سيو هويل:

وفي الوقت نفسه، في عـمق تـحت الأرض، وبـينما يـقترب سيو هويل وأوه هي-سيو من النـواة، تـوقع سيو هويل أفعال سيو أون-هيون.

ومع ذلك… مـحـا سيو هويل اسم ووجـود ■■، الـوحـيد في حياته الذي تـلـقـى الـحب وكان بـإمكانه التحدث بـفخر عن قـيـمة وجـوده، بـيديه. لقد دمر حـلـمـه الـخاص بـيديه.

‘الآن… لا بد أنه في حداد على جثتي هون وون ويون وي على السطح. هو يعتقد على الأرجح أن بإمكانه القبض علينا في أي وقت… مما يعني أن لـدينا وقتاً كافياً لـتفعيل تـشكيلة الانـتـقال…’

وو-أوونغ! بابابابات!

عشرات المكائد ثـارت في عقل سيو هويل. ومع ذلك، فـجأة، رأى سيو هويل نـفسه لم يعد يـريد التفكير في مثل هذه المكائد. فهم أي نوع من المـواقف هو هذا.

“إذَا كـنـتِ تـُـحـبـيـنـنِي، فـجـيـد. إذن سـأطـلـبُ مـعـروفـاً واحـداً. أولاً، بـدمـي—”

‘إذن هـذا هو الأمر. أنـا… لم أعـد أجد سـبـبـاً لـلـعيـش…’

“همم، مـا هو؟”

استـحضر الجواب. سيو هويل حدق في سجلات الأكاشا وتـمنى؛ تـمنى أن يـعرف مَن هو أصـلـه، وأين يـقبع، وبـأي نـوايـا وُلد. سجلات الأكاشا، ورغم أنها لم تـستـطع الرد بـالكامل بـسبب سـحبه بـواسطة هونغ فان، إلا أنها لا تـزال تـكـشف عما يحتاج سيو هويل لـمعرفته. الحقيقة جـوفاء بـشكل مـروع ومـضـنـيـة لـسيو هويل.

‘اهـدأ يـا سيو هويل. ابـتـسم كـما تـفـعل دائـمـاً. أطـلـق ضـحكة الـ “هـوهـو” الـسـخـيـفة واعـتـذر لـها. قـل إن فـنـون سيو أون-هيون الـشـيـطـانـيـة الـخـبـيـثة جـعـلـتـك تـفـقد عـقـلـك لـفـترة وجـيـزة واهـمـس بـرقة في أذنـها.’

أصل سيو هويل لـيس مـوجوداً في هذا العالم. سجلات الأكاشا حـكـمت على الـ ‘روح’، مـستـندةً في ذلك على ‘مَن مـنـحـه قـلـبـه’. ولكن في هذا العالم، لا يوجد مثل هذا الوجود الذي مـنح سيو هويل قلبه. لـذلك، فـسيو هويل، الذي كان مـحـبـوبـاً فقط من قِبل شـخـصيـات افـتراضـيـة في حـلم عقيق مـنذ البداية تـمـامـاً، لا يـملك مـعـنى وراء وجـوده.

— إذَا كـنـتَ لا تـريـد تـقـبـيـلـي يـا جـلالـة الـمـلك، فـأرِنـي وجـهـك الـحـقـيـقـي.

وبـذلك المـنطق… أول كـيان مـنح سيو هويل قلبه على الإطلاق كـان… هي يـو أوه ذاتـها التي اعـتقد سيو هويل أنها لـوثـت جسده الرئيسي. ولـذلك، فـاسـم سيو هويل لا يـحمل أي مـعـنى، لـأنه لم يـمـنـحه أحـد قـلـبـه قـط.

“أنتِ نـبـيـهة. أجـل.”

ما يـحمل مـعـنـى في هذا العالم هو— الاسم [■■]، الذي مـحـاه سيو هويل بنـفسه بـالتعاون مع أوه هي-سيو.

لـكـن لـسـبـبٍ مـا… الـوجـه الـذي كـان يـحـمـل ثـقـل الـكـراهـيـة ذات يـوم لـم يـعـد مـرئـيـاً.

هذا صحيح؛ الجواب على مـعنى نـفسه الذي سـعى وراءه سيو هويل طوال حياته هو شيء قـام بـإبـادتـه ومـحـوه بـيديه شـخـصـيـاً.

“فـهـمتُ. ولكن… نـسخة سيو أون-هيون؟ كان هناك كرة هائلة تـبدو وكأنها واحدة تـطاردنا.”

‘… الـاسم… اسم ■■… لا أستـطيع تـذكـره…’

تـقـطـيـر، تـقـطـيـر، تـقـطـيـر.

وبـينما يـتحرك سيو هويل نحو النـواة مع أوه هي-سيو، أدرك أنه كان يـذرف الدموع دون أن يـعرف حتى.

صـوت ■■ بـدا وكـأنـه يـتـردد في أُذُنـي سيو هويل. إنـه حـقـيـقـي؛ ■■ لا يـزال مـوجـوداً داخل سيو هويل. ورغـم أن الـتـجـسـيـدات الـاصـطـنـاعـيـة الـتي نـقـشـهـا سيو أون-هيون داخل سيو هويل قـد ذابـت داخـل سـجـلات الأكـاشـا، إلا أن إرادة ■■، ومهـمـا كـانـت بـاهـتة، تـبـقى وتـسـتـمر في إيـقـاظـه.

‘… أنا هو… ■■. في الحقيقة، كنتُ جـوهريـاً نـفس الكيان مـثل ■■ مـنذ البداية تـمـامـاً.’

ومع ذلك… مـحـا سيو هويل اسم ووجـود ■■، الـوحـيد في حياته الذي تـلـقـى الـحب وكان بـإمكانه التحدث بـفخر عن قـيـمة وجـوده، بـيديه. لقد دمر حـلـمـه الـخاص بـيديه.

سيو هويل فـصل نـفسه و ■■، مـفـكـراً في نـفسه كـمـنتـصر وفي ■■ كـخاسر. ولكن… مـنذ البداية، كـان الـاثـنان ‘سيو هويلان مـختـلفان، مـنقسمان لـاحـتـمالـين’. وبسبب ذلك، لو رغـبـا في أن يـصـبحا واحداً، لـاستـطاعا الاندماج في شـخـصية واحدة في أي وقت. المـسألة ليْسَت مـسألة مَن يـتـولى السـيطرة—هي ببساطة الـعودة لـكونهما واحداً. فـبعد كل شيء، كـانـا واحداً مـنذ البداية.

بـدأ سيو هويل بـهـيـاج في وضـع عـشـرات الـخـطـط مـرة أخـرى. قـبل لـحـظات فـقـط، كـان قـد رفـض هـذه الـخـطـط كـبـلا مـعـنى… لـكن لـماذا؟ بـدأ سيو هويل في ابـتـكار الـخـطـط مـجدداً بـعد سـمـاع كـلـمات أوه هي-سيو.

ومع ذلك… مـحـا سيو هويل اسم ووجـود ■■، الـوحـيد في حياته الذي تـلـقـى الـحب وكان بـإمكانه التحدث بـفخر عن قـيـمة وجـوده، بـيديه. لقد دمر حـلـمـه الـخاص بـيديه.

قـمر! كـتلة من “طاقة الهالة” بـحجم قمر صغير تلاحقها هي وسيو هويل. إنها نـسخة “كرة الهالة” الخاصة بـسيو أون-هيون.

سأل سيو هويل أوه هي-سيو سـؤالًا دون وعـي:

“سـيو، سـيو هويل…! لـقد عدتَ! الـخـطة… كيف سـارت…؟”

“هي-سيو. هناك شـيء أنـا فـضـولي بـشأنـه.”

بـدأ سيو هويل بـهـيـاج في وضـع عـشـرات الـخـطـط مـرة أخـرى. قـبل لـحـظات فـقـط، كـان قـد رفـض هـذه الـخـطـط كـبـلا مـعـنى… لـكن لـماذا؟ بـدأ سيو هويل في ابـتـكار الـخـطـط مـجدداً بـعد سـمـاع كـلـمات أوه هي-سيو.

“ما هو؟”

“إذَا كـنـتِ تـُـحـبـيـنـنِي، فـجـيـد. إذن سـأطـلـبُ مـعـروفـاً واحـداً. أولاً، بـدمـي—”

“… أتظـنين أن هـناك أي سـبب لـكي نـكـون عـلى قـيد الـحـيـاة؟”

عند كلمات سيو هويل، أومأت أوه هي-سيو بـرأسها.

“آها…” نـظرت أوه هي-سيو لـسيو هويل وتـحدثت: “أتـريد قـتـل نـفسك يا سيو هويل؟”

‘اهـدأ يـا سيو هويل. ابـتـسم كـما تـفـعل دائـمـاً. أطـلـق ضـحكة الـ “هـوهـو” الـسـخـيـفة واعـتـذر لـها. قـل إن فـنـون سيو أون-هيون الـشـيـطـانـيـة الـخـبـيـثة جـعـلـتـك تـفـقد عـقـلـك لـفـترة وجـيـزة واهـمـس بـرقة في أذنـها.’

“أنتِ نـبـيـهة. أجـل.”

“إذَا كـنـتِ تـُـحـبـيـنـنِي، فـجـيـد. إذن سـأطـلـبُ مـعـروفـاً واحـداً. أولاً، بـدمـي—”

“هذا مـنـطقي؛ لقد كنتُ أفكر في الانتحار تـقـريـبـاً كل يوم بـالـعودة على الأرض. لو كنتُ قد نـجحتُ في السيطرة على كل شيء في الـشـركة… لـكنتُ على الأرجح قد قـتـلتُ نـفـسي لـأنـه لن يـتـبـقـى شـيء لـأفـعـلـه.”

“… ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’ تـم تـوريـثـه لـأوه هي-سيو؟ هل قررت حـقـاً… أن تـعـيـش بـداخـلـهـا عـلى هـيـئة قـلـب يـا سيو هويل؟”

“ومع ذلك، أنتِ لا تـزالـين عـلى قـيد الـحـياة. لـمَ لم تـقـتـلي نـفـسكِ؟”

“… أرى ذلـك يـا [سيو ران]. قـلـبـك… بـقـي مـعـه. لـقـد جـعـلـتَ سيو هويل… يـتـعـلـم مـا هـو الـحـب. هـذا هـو مـا دفـعـه لـأن يـُـزهـق روحـه بـيـديـه…”

“همم… السبب في أنـنِي لم أقـتـل نـفـسي على الأرض كـان لـأنـنِي… أردتُ الـجلوس على كـرسي الـرئيـس الـتـنـفـيذي لـشـركـتِي ولـو لـمرة واحدة. هـذا كـل ما في الأمر. مـتـواضع جـداً، صـحـيح؟ لـكن بـعد المجيء لـهذا العالم، تـغـيـرت الأمـور قـلـيـلًا. في ذلك العالم، ومهما بـلـغ قدر صراعـي، كـان أعـلى مـنـصب يمكننِي الوصول إليه بـالـوقت والـمـوارد الـمـمـنوحة لـي مـحـدوداً. لـكن هذا العالم مـخـتلف، أليْسَ كـذلك؟ هـنا، ومع جـهـد كـافٍ، يـزداد الـعمر، والـمـوارد، والـحـيـاة ذاتـها بـشـكل درامـاتيكي. أصـبـحتُ فـضولـيـةً بـشأن المـدى الذي يمكننِي الذهاب إليه، ومـا الذي يمكننِي رؤيـتـه. لـذا… لـم أقـتـل نـفـسي بـعد يا سيو هويل.”

نـسـخـة كـرة الهالة لـسيو أون-هيون تـسـحـق كـامل نـجم الـتنين الشامخ مـنـتـظـرةً بـروز أوه هي-سيو وسيو هويل. حـيـنـهـا،

“… هي-سيو. أنتِ…” سأل سيو هويل بـتعبير أجوف. “أيُّ مـعنى يـحـمله أيٌّ مـن ذلـك؟”

“… أيـن أوه هي-سيو يـا [سيو ران]؟”

عند تـلك الكلمات، تـوقـفت أوه هي-سيو ونـظرت مـبـاشـرةً لـسيو هويل. هي تـتـصرف وكأنها ‘مـتـعـبة قـلـيـلًا ولكنـها مـتـمسـكـة بـالأمـل’، لـكن بـنـظرة فـاحـصة، يمكن لـلـمـرء أن يـرى أنها تـمـلـك أيضاً أعـيـنـاً مـجـردةً من العـاطفة.

“إذن، هل وجـدتِـه؟ ذلـك الـمـعنى؟”

“لا أعـرف.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“… ماذا؟”

“لـقد كـان زوجُ والدتِي يـفـعـل هـذا لـي عـنـدمـا كـنـتُ صـغـيـرة. قـال إن هـذا هـو مـا تـفـعـلـه عـنـدمـا يـكـون شـخـصٌ مـا يـُـعـانـي. بـالطبع، زوجُ والدتِي قـبّـل جـبـهـتِي، ولـيس شـفـتـيَّ… لـكنـي ظـنـنـتُ أنـك سـتـُـفـضـل الـشـفـاه. لـا بـأس، صـحـيح؟”

“لـذا أنـا أبـحث. لقد كنتُ أبـحث لـزمن طـويـل. لـقد استمتـعتُ بـمعرفة عـدد الأسـنان التي يـملكـها الأشـخاص الذين أعـرفـهم، وأمـراضـهم، وسـجـلاتـهم، وحـيـواتـهم، وكـل شـيء عـنـهم. لـقد كـان ذلك لـأنـنِي أردتُ أن أعـرف— مـا هـو الـمـعـنى مـن كـل ذلـك؟”

“ماذا؟ هـ-هذا المكان ليْسَ آمـنـاً؟”

“إذن، هل وجـدتِـه؟ ذلـك الـمـعنى؟”

في الوقت نفسه، بدأ ظـل سيو هويل في الـتـغـيـر. من أعـماق الـمـمـر الـمـظـلـم، تـحـول ظـلـه من هـيـئة سيو هويل لـهـيـئة تـنـين أسـود.

“لا. لا أزالُ أبـحـث.”

عند كلمات سيو هويل، أومأت أوه هي-سيو بـرأسها.

“مـا هـو الـخـيـط الذي تـبـحـثـين بـه؟”

“… أرى ذلـك. لـقد عـهـدتُ بـكـل شـيء إلـيـهـا.”

“أنـت.” أشـارت أوه هي-سيو لـسيو هويل. “لـقد كـان زمـلاء الـعـمـل سـابـقـاً في الـشـركـة… لـكن الآن، أنـا أبـحث مـسـتـخـدمـةً إيـاك كـخـيـط. مـن أجـل ذلـك الـمـعـنى…”

“…”

“… مـاذا تـقـصـديـن بـذلك؟”

‘يـجب أن أتـخـلـى عـن أوه هي-سيو هـنا لـأنـجـو.’

“عـنـدمـا أكـون مـعـك…”

حـتى الآن، كـان سيو هويل يـعـصـر دمـاغـه حـول كـيـفـية نـفـض أوه هي-سيو بـيـنـما يـنزل تـحت الأرض. ‘سيو أون-هيون يـريدنِي أنـا وأوه هي-سيو مـعـاً. وكـلانا يـبـدو مـهـمـاً لـلـغـاية بـالنسبة له.’

وصـلت أوه هي-سيو أخيراً لـنـواة نـجم التنين الشامخ. وصـلت لـمـنـطـقة تـشكـيـلة الـانـتـقال. مـنطقة تـشكيـلة الانـتقـال مـبـنـية من صـخور صـلبة سـوداء كـالـفحم، مع جـماجـم مـنـغـرسة في أرجـائهـا تـبـعـث بـرودة ثـلـجـيـة، مـما يـخـلـق شـعـوراً مـشـؤومـاً لـلـغـاية. طـاقـة شـيطانية بـاهتة تنتشر في الهواء، وأشـكال حـياة مـشـوهـة تـنمو في أمـاكـن مـتـنوعة، مـمـا يـجـعلـه مـشهداً مـرعـبـاً بـحق لـأي مـراقب غـيـر مـعتاد.

“الـمـعـنى… بـالـعـودة لـلأرض، قـرأتُ كـتـبـاً نـفـسـيـة وفـلـسـفـيـة لا حـصر لها وتـوصـلـتُ لـتـعـريفِي الـخاص. أظـن أن ‘الـمـعـنى’ هـو شـيء يـملك تـأثـيـراً إيـجـابـيـاً عـلى الـمـرء. أنـت… وجـودٌ يـؤثـر فـيَّ بـإيـجـابـية يا سيو هويل. لـذا… سـأجـد الـمـعـنى مـن خـلالـك.”

وهـناك، في ذلك الـجـو المـقـشـعر لـلأبدان والـمـروع، احـمـر وجـه أوه هي-سيو دون أن تـدرك.

“الـمـعـنى… بـالـعـودة لـلأرض، قـرأتُ كـتـبـاً نـفـسـيـة وفـلـسـفـيـة لا حـصر لها وتـوصـلـتُ لـتـعـريفِي الـخاص. أظـن أن ‘الـمـعـنى’ هـو شـيء يـملك تـأثـيـراً إيـجـابـيـاً عـلى الـمـرء. أنـت… وجـودٌ يـؤثـر فـيَّ بـإيـجـابـية يا سيو هويل. لـذا… سـأجـد الـمـعـنى مـن خـلالـك.”

“عـنـدمـا أكـون مـعـك، لا تـوجـد لـحـظـة مـمـلـة أبـداً. نـزعـاتِي الـانتحـاريـة تـتـناقـص، ونـادراً ما تـوجد لـحظـة أشـعر فيها أن حـيـاتِي في خـطـر. أنـت تـهـتم بـاحتـياجاتِي الأسـاسية، وتـساعد في تـدريـبِي، وبـطريقة ما، ورغـم أنـنِي لا أسـتطيع تـفسيـر ذلك بـالكامل، فـهـناك شـعـور بـالـلـيـونة في عـمـق صـدري. عـندمـا أكـون بـعـيـدة عـنـك، يـحدث الـعـكس؛ نـزعاتِي الانتحـاريـة تـنـمـو، وأشـعر بـالخـوف، وأريـد الـاتـكـاء عـلـيـك. ما داخـل صـدري أشعر بأنه بـارد وأجـوف.”

الآن فـقـط أدرك سيو هويل ذلـك. وفي الوقت نفسه، فـهـم كـيـف أن مـا تـركـه ■■ بـداخلـه هـو سـمٌّ مـرعـب.

ومـع اسـتـمـرار شـرحـها، خـفـض سيو هويل عـيـنـيـه بـبـرود.

الـقـنـاع. الـقـنـاع الـلـطـيـف الـمـبـتـسم. الـقـنـاع الذي نـطق بـكلمات دافـئة وأسـر الآخـرين. الـقـنـاع الـذي اسـتـخـدمـه لـيـجعل أي شـخص يـريد اتـبـاعـه. ذلـك… كـان الـ ‘دور’ الذي آمـن بـأنـه يـنـتـمي لـمـلـك تـنـين الـبـحـر، وقـد فـعـل سيو هويل كـل ما بـوسعـه لـيـلـعب ذلك الـدور.

“الـمـعـنى… بـالـعـودة لـلأرض، قـرأتُ كـتـبـاً نـفـسـيـة وفـلـسـفـيـة لا حـصر لها وتـوصـلـتُ لـتـعـريفِي الـخاص. أظـن أن ‘الـمـعـنى’ هـو شـيء يـملك تـأثـيـراً إيـجـابـيـاً عـلى الـمـرء. أنـت… وجـودٌ يـؤثـر فـيَّ بـإيـجـابـية يا سيو هويل. لـذا… سـأجـد الـمـعـنى مـن خـلالـك.”

“… في هـذه الـحـالـة، ولـضـمان أن تـتـمـكـن من الـهـرب… أأقـوم بـابـتـكـار كـل مـكـيـدة مـمـكـنة؟”

“…”

وهـناك، في ذلك الـجـو المـقـشـعر لـلأبدان والـمـروع، احـمـر وجـه أوه هي-سيو دون أن تـدرك.

داعـب سيو هويل بـبطء وجـنـة أوه هي-سيو. ثم، انـشـقـت حـدقـتـاه رأسيـاً.

كـغـوغـوغـوغـوغـوغـو!

“لـقد اكـتـسـبـتِ عـواطـف يـا هي-سيو…”

‘أكـانـت جـيـون هـيـانـغ…؟’

“يـبدو الأمـر كـذلك. رغـم أنـنِي لا أزالُ لا أفـهـم تـعـريف الـعـاطـفة بـالـكـامـل…”

‘… أرى ذلـك.’

“… هي-سيو.” نظر سيو هويل مـباشـرةً في عـيني أوه هي-سيو وسـأل: “يـبدو أنـكِ تـُـحـبـيـنـنِي.”

قـبـض… تـشـددت الـيـد التي تـقـبـض عـلى كـتـفـي أوه هي-سيو بـعـنـف.

الـحب. سيو هويل لا يـفـهم مـعـناه بـالكامل. بـدقة… في حـلـم عقيق، في حـيـاته الأولـى، يـظـن أنـه فـهـمه بـشـكل غـامـض. لـكن في الـحـيوات التي تـبـعـته، لـم يـعـد بـإمكانه الـشـعور بـأي رنـيـن مـع كـلـمة حـب. خـصـوصـاً الآن، بـعد أن أدرك عـبر سـجـلات الأكـاشـا أن حـيـاتـه بـأكـملهـا لـيـس لـها مـعـنى.

في ذلـك الـمـكـان، بـدأ شـيء مـا يـتـشـكـل حـيـث كـان سيو هويل يـقـف ذات يـوم. إنـه الـجسد الـعـاري لـرجـل. نـهـض الـرجل الـعـاري مـع ابـتـسـامـة بـاهـتة.

هـكذا، ومع تـضـيـيق حـدقـتـيـه الـرأسـيـتـين أكـثـر، فـكـر سيو هويل:

بـهذه الـطريقـة، سـيـخـتـبـئ لـأجل غـيـر مـسـمى تـحت الـمـصـباح المـعروف بـسيو أون-هيون، مـنـتـظـراً بـصـمت ودون أن يـلاحـظـه أحـد. و… يـومـاً مـا، عـندما يـموت سيو أون-هيون أو يـصبح كـيـانـاً عـظـيـمـاً؛ عـندما يـقـف سيو أون-هيون عـند مـفـرق طـرق هـاتيـن الـنتـيـجـتـيـن، سـيـبـرز سيو هويل لـلـعـالم مـرة أخـرى ويـُـصـيـب الـكون بـنـفسـه.

‘هـذا يـسـيـر بـشـكل جـيد.’

“… إذن، مـاذا حـل بـ [سـيـو ران]؟”

حـتى الآن، كـان سيو هويل يـعـصـر دمـاغـه حـول كـيـفـية نـفـض أوه هي-سيو بـيـنـما يـنزل تـحت الأرض. ‘سيو أون-هيون يـريدنِي أنـا وأوه هي-سيو مـعـاً. وكـلانا يـبـدو مـهـمـاً لـلـغـاية بـالنسبة له.’

“همم!؟” شـيء مـا الـتـقـطـتـه حـواس سيو أون-هيون. إنـه تـمـوج مـكـانـي. “هـذا… هل اسـتـخـدمـا تـشـكـيـلـة انـتـقـال؟ فـي هـذه الـحـالـة…”

لـذلك، إذا تـرك سيو هويل أوه هي-سيو وراءه في نـجم التنين الشامخ وتـوجه لـعالم الشيطان الحقيقي، فـسـيـقـبض سيو أون-هيون على أوه هي-سيو ويـؤجـل مـلاحـقـتـه لـسيو هويل مـؤقـتـاً. وإذا استـطاع سيو هويل زرع ‘مـعـلومات خـاطـئة’ عـن نـفسـه في عـقل أوه هي-سيو فـوق كـل ذلـك، فـسـيـكون ذلـك أفـضـل. عـندما يستجوب سيو أون-هيون أوه هي-سيو أو يـستخدم حـواسـه لـلأرض لـقـراءة الـتاريخ، سـيـتـم تـضـلـيـله حـول مـكان تـواجد سيو هويل.

تلهث أوه هي-سيو بـشدة بـينما تـلـقي نـظرة لـلخلف نحو ذلك الـ [شيء] المشؤوم الذي يـطاردها من الخلف.

‘يـجب أن أتـخـلـى عـن أوه هي-سيو هـنا لـأنـجـو.’

‘لـا يـمـكـنـنِي أن أكـون هـكـذا. أحـتـاج لـكـسـب قـلـب أوه هي-سيو. أحـتـاج لـلـتـعـشـيش داخـلـها والـاسـتـيـلاء عـلى جـسـدها. يـجب أن أبـقي رباطة الـجـأش.’

بـدأ سيو هويل بـهـيـاج في وضـع عـشـرات الـخـطـط مـرة أخـرى. قـبل لـحـظات فـقـط، كـان قـد رفـض هـذه الـخـطـط كـبـلا مـعـنى… لـكن لـماذا؟ بـدأ سيو هويل في ابـتـكار الـخـطـط مـجدداً بـعد سـمـاع كـلـمات أوه هي-سيو.

‘أجـل. سـيكون ذلـك الأفـضـل بـالـفـعـل.’

‘أجـل. سـيكون ذلـك الأفـضـل بـالـفـعـل.’

“… أنـت…”

بـعد تـدوير الـتـروس في عـقـله بـسـرعة، شـكـل سيو هويل الـخـطة الـمـثـلـى: وهـي الـاسـتـيـلاء عـلى جـسد أوه هي-سيو. لـم يـعد الأمـر مجـرد اسـتـخـدام جـسـدها كـطـعـم، بـل اسـتـخـدام “ملء السماوات” لـتـحـويـلـه لـتـكـويـن ووضـعـه فـي جـسـده الـخاص. جـزءٌ واحـد من سيو هويل سـيـفر لـجـذب انـتـبـاه سيو أون-هيون، بـيـنـما الـجسد الـرئـيسـي، الـذي يـسكن أوه هي-سيو، سـيـتـم جـرُّه تـحـت سيو أون-هيون.

“أنـت…! أنـت…! بـقـايـا!؟ سيو هويل تـرك خـلـفـه بـقـايـا؟”

سـيو أون-هيون سـيـجـري بـالتـأكيد فـحـصـاً، لـكن لا يـهـم؛ إذا كـانـت الـاحـتـمالات الـقـلـيلة التي اكـتـشـفـها في سـجـلات الأكـاشـا بـخـصـوص “ملء السماوات بالروح الملوثة”، فـإن الـاخـتـبـاء حـتى تـحـت أعـيـن سيو أون-هيون هو أمـرٌ مـمـكـن. سـيو أون-هيون سـيـحاول عـلى الأرجـح تـكـريـر أوه هي-سيو؛ وإذا تـم الـقـبـض عـلـيها وتـكـريـرها، فـشـخـصيـة أوه هي-سيو سـتـنـهـار بـالتـأكيد. لـكن سيو هويل واثـقٌ مـن أنـه سـيـصـمـد.

“سيو هويل، هل أنت بـخير؟”

بـهذه الـطريقـة، سـيـخـتـبـئ لـأجل غـيـر مـسـمى تـحت الـمـصـباح المـعروف بـسيو أون-هيون، مـنـتـظـراً بـصـمت ودون أن يـلاحـظـه أحـد. و… يـومـاً مـا، عـندما يـموت سيو أون-هيون أو يـصبح كـيـانـاً عـظـيـمـاً؛ عـندما يـقـف سيو أون-هيون عـند مـفـرق طـرق هـاتيـن الـنتـيـجـتـيـن، سـيـبـرز سيو هويل لـلـعـالم مـرة أخـرى ويـُـصـيـب الـكون بـنـفسـه.

كـودوك، كـوديـدوديـدوك…

‘أجـل، سـيـفي ذلـك بـالـغـرض.’

بـهذه الـطريقـة، سـيـخـتـبـئ لـأجل غـيـر مـسـمى تـحت الـمـصـباح المـعروف بـسيو أون-هيون، مـنـتـظـراً بـصـمت ودون أن يـلاحـظـه أحـد. و… يـومـاً مـا، عـندما يـموت سيو أون-هيون أو يـصبح كـيـانـاً عـظـيـمـاً؛ عـندما يـقـف سيو أون-هيون عـند مـفـرق طـرق هـاتيـن الـنتـيـجـتـيـن، سـيـبـرز سيو هويل لـلـعـالم مـرة أخـرى ويـُـصـيـب الـكون بـنـفسـه.

فـجأة، طـفا سـؤالٌ في عـقـل سيو هويل قـائـلًا: ‘إذَا أصـبـتُ الـكون، فـأيُّ مـعـنى يـحـمله ذلـك؟’ لـكن سيو هويل تـجاهـل الـسـؤال قـسـراً وقـبـض عـلى كـتـفـي أوه هي-سيو سـائـلًا:

“آه…! أرى ذلك. الـ-الحمد لله… الـحمد لله…” تـمـوضـعت أوه هي-سيو في حـضن سيو هويل، مـحاولةً تـثبيت أنـفاسها.

“إذَا كـنـتِ تـُـحـبـيـنـنِي، فـجـيـد. إذن سـأطـلـبُ مـعـروفـاً واحـداً. أولاً، بـدمـي—”

“ومع ذلك، أنتِ لا تـزالـين عـلى قـيد الـحـياة. لـمَ لم تـقـتـلي نـفـسكِ؟”

“سـيو هويل. قـبـل ذلـك، انـتـظـر لـلـحـظـة.”

‘أجـل، سـيـفي ذلـك بـالـغـرض.’

مـنذ الـلـحـظة التي اسـتـيـقـظ فيها من الـحـلم، ارتدى سيو هويل قـنـاعـاً طـوال حـيـاتـه. أوه هي-سيو أمـسـكـت فـجـأة بـوجـنـة سيو هويل وتـحدثـت:

تـقـطـيـر، تـقـطـيـر، تـقـطـيـر.

“هـناك شـيءٌ واحـد أنـا فـضـولـية بـشأنـه.”

“أنـتِ تـتـطـفـلـين عـلى مـاضـي الآخـرين دون إذن، وتـكـشـفـين أجـزاءهـم الـمـخـفـيـة دون إذن، وتـنـشـريـنـهـا، وتـُـشـوهـيـنـهـا. جـوهـركِ بـذاتـه خـبـيـثٌ جـداً، مـقـززٌ جـداً، لـم أعـد أحـتـمـلـه. ولـمـاذا تـسـعـيـن بـهـوس لـكـشـف حـتـى الـقـذارة فـي قـلـبِي!؟ لـمـاذا!؟ أي جـزء من كـل هـذا يـمـكـن أن يـكون جـيـداً بـحـق الـجـحـيـم!!؟”

“همم، مـا هو؟”

من مجرد الهالة التي تـنضح منها، تُـشعر وكأنها تـعادل مـستوى شـبه تحطيم النجوم. وإذا استـعارت قوة سيو أون-هيون، فـبإمكانها الوصول بـسهولة لـلمرحلة المتوسطة أو المتأخرة. تـجز أوه هي-سيو على أسنانها وتـجر سيو هويل معها بـينما تفر. ومع ذلك… المسافة بـين كـرة الهالة وأوه هي-سيو تـواصل التقلص.

“أنـا…” عـند كـلـمـاتـها الـتـالـية، ضـيـق سيو هويل جـفـنـيـه. “أنـا فـضـولـيـة بـشـأن وجـهـك الـحـقـيـقـي.”

“هـوهـو، تـحـيـاتِي أيـهـا الـداويست سـيو…”

“… مـاذا؟”

سـيو أون-هيون سـيـجـري بـالتـأكيد فـحـصـاً، لـكن لا يـهـم؛ إذا كـانـت الـاحـتـمالات الـقـلـيلة التي اكـتـشـفـها في سـجـلات الأكـاشـا بـخـصـوص “ملء السماوات بالروح الملوثة”، فـإن الـاخـتـبـاء حـتى تـحـت أعـيـن سيو أون-هيون هو أمـرٌ مـمـكـن. سـيو أون-هيون سـيـحاول عـلى الأرجـح تـكـريـر أوه هي-سيو؛ وإذا تـم الـقـبـض عـلـيها وتـكـريـرها، فـشـخـصيـة أوه هي-سيو سـتـنـهـار بـالتـأكيد. لـكن سيو هويل واثـقٌ مـن أنـه سـيـصـمـد.

“أنـا أتـحـدث عـن قـلـبـك الـحـقـيـقـي يـا سيو هويل. لـقد قـلتَ إنـك اسـتـعـدتَ جـسـدك الـرئـيـسـي الآن، صـحـيـح؟ لـذا… أرِنـي قـلـبـك الـحـقـيـقـي.”

سأل سيو أون-هيون سيو هويل: “أأنـت بـخـيـر يـا [سـيـو ران]؟ سـأخـرجـك… انـتـظـر.”

أدرك سيو هويل فـجأةً أنـه سـمـع هـذا الـسـؤال في مـكـانٍ مـا مـن قـبـل.

لكن أوه هي-سيو تـواصل النظر لـسيو هويل بـأعين غير مـرتاحة. أوه هي-سيو هي شـخص نـشأ على قـراءة الآخرين بـاستمرار منذ سـن مـبكرة. بـالنسبة لها، مـراقبة سيو هويل، الذي استعاد عـواطـفـه ولكنه فقد كل قـوتـه، ليْسَت بـالأمر الصعب.

‘أكـانـت جـيـون هـيـانـغ…؟’

“أنـتِ… مـاذا تـفـعـلـيـن…” عـيـنـاه مـحـمـرتـان بـالـدم تـمـامـاً. ‘لـمـاذا أنـا هـكـذا…؟’ حـتى هو لا يـفـهـم. ‘هـذا غـريـب. فـمـي… يـتـحـرك من تـلـقـاء نـفسه. لـا أسـتطيع الـسـيطرة عـليه. مـاذا يـحدث!؟’

— جـلـالـتـك مـلـك تـنـين الـبـحـر. أنـا أُحـبـك. قـبّـلـنـي.

سألت أوه هي-سيو سيو هويل بـحذر. تـمـوجات التايجي التي تـومض حول سيو هويل قد تـقـلـصت هي الأخرى في الحجم، وهو يـحدق في أوه هي-سيو بـأعين شاغرة بـتزايد. يـحدق سيو هويل بـفراغ في المرأة التي تـثرثر أمامه. يُـشعر وكأنه لا يـستطيع فـهم كلمة واحدة مـما تـقوله. لا، بل هو ضـجيج لا يحتاج لـسماعه؛ لـأنه بلا معنى.

— إذَا كـنـتَ لا تـريـد تـقـبـيـلـي يـا جـلالـة الـمـلك، فـأرِنـي وجـهـك الـحـقـيـقـي.

كـووووونغ!

— جـلالـتـك، جـلالـتـك، جـلالـتـك… سيو هويل. أريد رؤيـة قـلبـك الـحقـيقي. أرجـوك… أرِنـي… إذَا لـم تـفـعـل، فـسـأفـجـر مـا تـلـقـيـتُـه مـن [الـسـماء] هـنا تـمـامـاً.

وبـذلك المـنطق… أول كـيان مـنح سيو هويل قلبه على الإطلاق كـان… هي يـو أوه ذاتـها التي اعـتقد سيو هويل أنها لـوثـت جسده الرئيسي. ولـذلك، فـاسـم سيو هويل لا يـحمل أي مـعـنى، لـأنه لم يـمـنـحه أحـد قـلـبـه قـط.

اسـتـحـضر سيو هويل الـلـحـظة التي نـصب فيها كـمـيـنـاً وقـتـلـها؛ حـتى وهـي تـموت، تـشـبـثـت بـه وتـوسـلـت. إذَا لـم يـُـرِها، بـدت مـستـعـدةً لـفـقدان عـقـلهـا بـالـكـامل والـهـيـاج بـتـعـاويـذ مـريـبة. في النهاية، لـم يـمـلك سيو هويل خـيـاراً سـوى الـكـشـف عـن وجـهـه الـحـقـيـقـي لـجـيـون هـيـانـغ.

مـن داخـل عـظـامـه، تـحـدث سيو هويل إلـيـهـا بـآخـر بـقـايـا إرادتـه:

الـتـعـويـذة الـشـيـطـانـيـة: [نـظـرة الـروح الـمـلـوثـة الـقـاتـلـة]. إنـها تـعـويـذة شـيـطـانـية تـُـجـبـر الـهـدف عـلى مـشـاهـدة الـ ‘واقـع الذي لا يـمـكـنـهـم قـبـولـه’ وتـُـضـخـم الـعـواطـف الـمـرتـبطة بـذلـك الإنـكـار. وبالطبع، هـذا يـعـمل فـقـط عـندمـا يـكون مـا يُـعـرض لـيـس وهـمـاً بـل ‘حـقـيـقـة’.

“…”

بـعد تـرددٍ وجـيـز، كـشف سيو هويل عـن “نـظـرة الـروح الـمـلـوثـة الـقـاتـلـة” لـأوه هي-سيو. وفي الوقت نفسه، أراهـا ذلـك الـألـم الـمـروع، الـكـراهـيـة التي ‘لـا يـريـد سيو هويل الـاعـتـراف بـها’.

“أنتِ نـبـيـهة. أجـل.”

‘… كـم أنـا غـريـب. أهـو بـسـبب “الـرؤيـة الـحـاكـمـة لـمـلء الـسـمـاوات” لـسيو أون-هيون؟ لـمـاذا أريـتُـهـا مـثـل هـذا الـشـيء؟’

وبـينما يـتحرك سيو هويل نحو النـواة مع أوه هي-سيو، أدرك أنه كان يـذرف الدموع دون أن يـعرف حتى.

تـذكـر سيو هويل لـحـظـات جـيـون هـيـانـغ الأخـيـرة. جـيـون هـيـانـغ، التي ادعـت حـب سيو هويل، رأت ألـمـه. الـلـحـظة التي رأت فيها الـمـقـت والـكـراهـيـة الـمـروعـيـن الـمـنـغـرسـيـن فـي “ملء السماوات بالروح الملوثة”، بـكـت وهـربـت من سيو هويل. قـبـل لـحـظـات فـقـط، كـانـت قـد طـلـبـت قـُـبـلـة، ولـكن عـند مـشـاهـدة وجـهـه الـوحـشـي، لـم تـسـتـطـع تـحـمـلـه. وبـارتـجـافٍ من الـعـذاب، أنـهـت حـيـاتـها في الـنـهـايـة. كـانـت تـلك نـهـايـة جـيـون هـيـانـغ.

“سيو هويل، سيو هويل؟”

‘أوه هي-سيو… لـن تـكـون قـادرةً عـلى قـبـولـه أيـضـاً…’

“إذن، هل وجـدتِـه؟ ذلـك الـمـعنى؟”

بـالـضـبـط عـنـدمـا فـكـر هـكـذا، وفي الـلـحـظة الـتـالـية، ضـغـطـت أوه هي-سيو شـفـتـيـها ضـد شـفـتـي سيو هويل. الـتـقـت شـفـاهـهـمـا. وبـعد فـتـرة، تـلاشـت “نـظرة الروح الملوثة القاتلة” بـشـكـل طـبـيـعي، وسـحـبـت أوه هي-سيو رأسهـا لـلـخـلـف من سيو هويل.

نظر سيو هويل لـلأسفل لـأوه هي-سيو، وبـينما لم تكن نظرتها عليه، تلاشت الابتسامة من وجهه، تـاركـةً وراءها تـعبيراً فـارغاً.

“لـا بـد أن الـأمـر كـان صـعـبـاً يـا سيو هويل.”

‘لـا… لا يمكنـنِي نـفـضـه…’

“…”

تـشـامـب. غـارت قـبـضـة سيو هويل في كـتـفـي أوه هي-سيو.

“لـقد كـان زوجُ والدتِي يـفـعـل هـذا لـي عـنـدمـا كـنـتُ صـغـيـرة. قـال إن هـذا هـو مـا تـفـعـلـه عـنـدمـا يـكـون شـخـصٌ مـا يـُـعـانـي. بـالطبع، زوجُ والدتِي قـبّـل جـبـهـتِي، ولـيس شـفـتـيَّ… لـكنـي ظـنـنـتُ أنـك سـتـُـفـضـل الـشـفـاه. لـا بـأس، صـحـيح؟”

هناك، وبـينما تـنتظر سيو هويل، أشرق وجهها بـرؤية سيو هويل ونـسختها يعودان.

وقـف سيو هويل هـناك بـفـراغ. ثم، ولـسـبـبٍ مـا، الـتـوى وجـهـه كـروحٍ شـريـرة.

“إنه آمن؛ تـوجد طريق لـلهرب هنا تـؤدي مباشرة لـبـُعد بعيد. في نـواة نـجم التنين الشامخ تـوجد تـشكيلة انـتـقال بـعـدي تـتـصل بـعالم الشيطان الحقيقي. وحتى لو تـبعـتـنا نـسخة سيو أون-هيون، فـطالما فـعلـنا التشكيلة ودمرنا التشكيلة على الجانب المقابل في عالم الشيطان الحقيقي… فـسـيكون من المستحيل حتى على سيو أون-هيون الـتـتـبـع.”

تـشـامـب. غـارت قـبـضـة سيو هويل في كـتـفـي أوه هي-سيو.

الآن فـقـط أدرك سيو هويل ذلـك. وفي الوقت نفسه، فـهـم كـيـف أن مـا تـركـه ■■ بـداخلـه هـو سـمٌّ مـرعـب.

“أنـتِ… مـاذا تـفـعـلـيـن…” عـيـنـاه مـحـمـرتـان بـالـدم تـمـامـاً. ‘لـمـاذا أنـا هـكـذا…؟’ حـتى هو لا يـفـهـم. ‘هـذا غـريـب. فـمـي… يـتـحـرك من تـلـقـاء نـفسه. لـا أسـتطيع الـسـيطرة عـليه. مـاذا يـحدث!؟’

وبـينما يـتحرك سيو هويل نحو النـواة مع أوه هي-سيو، أدرك أنه كان يـذرف الدموع دون أن يـعرف حتى.

“لـمـاذا تـفـعـلـين مـثل هـذا الـشيء مـن أجـلِي…! تـُـحـبـيـنـنِي؟ تـخـلـصي من هـرائـكِ! هـذا مـجرد اسـتـيـقـاظ غـرائـز الـتـكـاثر لـديـكِ! ابـتـعـدي عـنـي! لا تـقـتـربـي أكـثـر! لا تـمـنـحـيـنِي هـذه الـتـعـزيـات الـفـاتـرة!”

قـمر! كـتلة من “طاقة الهالة” بـحجم قمر صغير تلاحقها هي وسيو هويل. إنها نـسخة “كرة الهالة” الخاصة بـسيو أون-هيون.

‘لـا يـمـكـنـنِي أن أكـون هـكـذا. أحـتـاج لـكـسـب قـلـب أوه هي-سيو. أحـتـاج لـلـتـعـشـيش داخـلـها والـاسـتـيـلاء عـلى جـسـدها. يـجب أن أبـقي رباطة الـجـأش.’

‘أكـنـتُ أريـدُ إظـهـار وجـهـي الـحـقـيـقـي لـها، دون ارتـداء الـقـنـاع…؟’

“لـقد كـرهـتـكِ. مـنذ الـلـحـظة التي رأيـتـكِ فيها لـأول مـرة، كـرهـتُ كـل شـيء بـشأنـكِ! تـواصـلـين مـحاولة فـهـمـي، والـتـنـقـيـب فـي أعمـق أعـمـاق تـقـنـيـتِي الـتي أبـقـيـتُـهـا مـخـفـيـةً عـمـداً. لـمـاذا بـالـضـبـط تـواصـلـين الـمـحاولة لـلـمـعـرفة؟ تـوقـفـي عـن الـتـنـقـيـب فـيَّ!”

وفي الوقت نفسه، على سـطح نـجم التنين الشامخ.

‘اهـدأ يـا سيو هويل. ابـتـسم كـما تـفـعل دائـمـاً. أطـلـق ضـحكة الـ “هـوهـو” الـسـخـيـفة واعـتـذر لـها. قـل إن فـنـون سيو أون-هيون الـشـيـطـانـيـة الـخـبـيـثة جـعـلـتـك تـفـقد عـقـلـك لـفـترة وجـيـزة واهـمـس بـرقة في أذنـها.’

سيو هويل فـصل نـفسه و ■■، مـفـكـراً في نـفسه كـمـنتـصر وفي ■■ كـخاسر. ولكن… مـنذ البداية، كـان الـاثـنان ‘سيو هويلان مـختـلفان، مـنقسمان لـاحـتـمالـين’. وبسبب ذلك، لو رغـبـا في أن يـصـبحا واحداً، لـاستـطاعا الاندماج في شـخـصية واحدة في أي وقت. المـسألة ليْسَت مـسألة مَن يـتـولى السـيطرة—هي ببساطة الـعودة لـكونهما واحداً. فـبعد كل شيء، كـانـا واحداً مـنذ البداية.

“أنـتِ تـتـطـفـلـين عـلى مـاضـي الآخـرين دون إذن، وتـكـشـفـين أجـزاءهـم الـمـخـفـيـة دون إذن، وتـنـشـريـنـهـا، وتـُـشـوهـيـنـهـا. جـوهـركِ بـذاتـه خـبـيـثٌ جـداً، مـقـززٌ جـداً، لـم أعـد أحـتـمـلـه. ولـمـاذا تـسـعـيـن بـهـوس لـكـشـف حـتـى الـقـذارة فـي قـلـبِي!؟ لـمـاذا!؟ أي جـزء من كـل هـذا يـمـكـن أن يـكون جـيـداً بـحـق الـجـحـيـم!!؟”

إنـها بـصـيـرة سيو أون-هيون، الذي ارتـقـى لمرحلة شـبـه الـخـالـد. لـقد تـجاهـل الـسـبـبـيـة واقـتـرب من الـحـقـيـقـة في لـحـظـة.

‘ضـع الـقـنـاع يـا سيو هويل. الـقـنـاع… ضـع… الـقـنـاع…’

عند تـلك الكلمات، تـوقـفت أوه هي-سيو ونـظرت مـبـاشـرةً لـسيو هويل. هي تـتـصرف وكأنها ‘مـتـعـبة قـلـيـلًا ولكنـها مـتـمسـكـة بـالأمـل’، لـكن بـنـظرة فـاحـصة، يمكن لـلـمـرء أن يـرى أنها تـمـلـك أيضاً أعـيـنـاً مـجـردةً من العـاطفة.

وعـنـدها، سيو هويل الـمـفـكـر أدرك شـيـئاً. ‘آه…’

في تلك اللحظة، بدأ نـجم التنين الشامخ بـأكمله في الاهتزاز بـعنف. لـقد وصـلت نـسخة كرة الهالة لـسيو أون-هيون لـلـنـجم. قامت أوه هي-سيو بـسرعة بـتـغـليف نفسها وسيو هويل في نـور الطاووس الزجاجي، مـاسحةً حـضورهم، قبل الحفر أعمق تـحت الأرض. سيو هويل، وبالرغم من مـحافظته على تـدريب حول مـرحلة المحاور الأربعة، يـعرف أنه لا يستطيع مـساعدتها في حالته الحالية، لذا تـبعها بـصمت لـتحت الأرض.

الـقـنـاع. الـقـنـاع الـلـطـيـف الـمـبـتـسم. الـقـنـاع الذي نـطق بـكلمات دافـئة وأسـر الآخـرين. الـقـنـاع الـذي اسـتـخـدمـه لـيـجعل أي شـخص يـريد اتـبـاعـه. ذلـك… كـان الـ ‘دور’ الذي آمـن بـأنـه يـنـتـمي لـمـلـك تـنـين الـبـحـر، وقـد فـعـل سيو هويل كـل ما بـوسعـه لـيـلـعب ذلك الـدور.

“هـناك شـيءٌ واحـد أنـا فـضـولـية بـشأنـه.”

لـكن فـجأةً، ولـلـمرة الأولـى في حـيـاته، سيو هويل، الذي يـكـيـل الـإسـاءة غـيـر المـنـطـقـيـة وغـيـر المـبـررة لـلـكـيـان الـذي أمـامـه دون ارتـداء قـنـاعـه، فـهـم أخـيـراً.

فـي تـلك الـلـحـظـة— بـااااات! ظـهـر شـخـص مـا أمـام عـيـنـي سيو أون-هيون.

‘… أرى ذلـك.’

مـن داخـل عـظـامـه، تـحـدث سيو هويل إلـيـهـا بـآخـر بـقـايـا إرادتـه:

“أنـا… أحـتـقـرُ هـذا حـقـاً…” خـفـض سيو هويل رأسه، جـازّاً عـلى أسـنـانـه. “أنـا… أكـره… نـفـسـي…”

بـدأ جـسد سيو هويل فـي الـذبول. تـدريـجـيـاً، تـلاشـى لـحـمـه وجـلـده، وجـف دمـه وأعـضـاؤه وتـحـولـوا لـغـبـار. وكـل مـا تـبـقى في ذلـك الـمـكـان هـي عـظـام سيو هويل الـهـائـلـة.

‘لـهـذه الـمـرأة… أنـا…’

“عـنـدمـا أكـون مـعـك…”

“لـذا… حـقـيـقـة أنـكِ… تـُـنـقـبـيـن فـي هـذا… تـرعـبـنِي جـداً. حـقـيـقـة أن هـذا كـل مـا لـديَّ لـأريـكِ إيـاه هـو أمـرٌ مـروعٌ جـداً، ومـثـيـرٌ لـلـشـفـقة جـداً، ومـؤلـمٌ جـداً…”

“هـناك شـيءٌ واحـد أنـا فـضـولـية بـشأنـه.”

‘أكـنـتُ أريـدُ إظـهـار وجـهـي الـحـقـيـقـي لـها، دون ارتـداء الـقـنـاع…؟’

بـالـضـبـط عـنـدمـا فـكـر هـكـذا، وفي الـلـحـظة الـتـالـية، ضـغـطـت أوه هي-سيو شـفـتـيـها ضـد شـفـتـي سيو هويل. الـتـقـت شـفـاهـهـمـا. وبـعد فـتـرة، تـلاشـت “نـظرة الروح الملوثة القاتلة” بـشـكـل طـبـيـعي، وسـحـبـت أوه هي-سيو رأسهـا لـلـخـلـف من سيو هويل.

إنه أول اعـتـرافٍ يـنـطـق به سيو هويل في حـيـاتـه. اعـتـراف. أجـل، إنه اعـتـرافٌ يـكـشـف عـن مـشـاعـره الـحـقـيـقـيـة. و… إخـلاص سيو هويل لـيس سـوى هـذه الـكـراهـيـة الـمـبـنـيـة عـلى كـراهـيـة مـنذ الـولادة. فـقـط الـكـراهـيـة والـمـقـت هـما مـا يـتـبـقـيـان. هـكـذا، فـإن ‘الـإخـلاص’ الذي يـمـكـن لـسيو هويل إظـهـاره دون قـنـاع هـو، في الـنـهـاية، مجـرد كـراهـيـة ومـقـت.

“مـاذا…!؟” ذُعـر سيو أون-هيون. انـصـبَّ الـدمُ من مـنـافـذ سيو هويل الـسـبـعة.

قـبـض… تـشـددت الـيـد التي تـقـبـض عـلى كـتـفـي أوه هي-سيو بـعـنـف.

بـدأ جـسد سيو هويل فـي الـذبول. تـدريـجـيـاً، تـلاشـى لـحـمـه وجـلـده، وجـف دمـه وأعـضـاؤه وتـحـولـوا لـغـبـار. وكـل مـا تـبـقى في ذلـك الـمـكـان هـي عـظـام سيو هويل الـهـائـلـة.

كـودوك، كـوديـدوديـدوك…

“… هي-سيو. أنتِ…” سأل سيو هويل بـتعبير أجوف. “أيُّ مـعنى يـحـمله أيٌّ مـن ذلـك؟”

في الوقت نفسه، بدأ ظـل سيو هويل في الـتـغـيـر. من أعـماق الـمـمـر الـمـظـلـم، تـحـول ظـلـه من هـيـئة سيو هويل لـهـيـئة تـنـين أسـود.

“…”

سيو هويل، بـالدمـوع الـدموية التي تـسـيـل عـلى وجـهـه، الـتـقـت نـظـراتـه مـع أوه هي-سيو. حـدقـتـاه، اللـتـان كـانـتـا دائـمـاً تـنـشـقـان رأسيـاً عـنـدمـا يـستـعـيـد رزانـتـه الـبـاردة، هـمـا الآن مـتـسـعـتـان تـمـامـاً ومـسـتـديـرتـان.

‘أجـل، سـيـفي ذلـك بـالـغـرض.’

‘لـمـاذا أريـدُ إظـهـار وجـهـي الـحـقـيـقـي لـهـذه الـمـرأة…؟’

كـغوغوغوغوغو!

الآن فـقـط أدرك سيو هويل ذلـك. وفي الوقت نفسه، فـهـم كـيـف أن مـا تـركـه ■■ بـداخلـه هـو سـمٌّ مـرعـب.

كـودوك، كـوديـدوديـدوك…

— لـن يـخـتـفـي أبـداً!!

“لـكـن… لـمـاذا؟ لـمـاذا أشعر أن صـدري… خـفـيـف جـداً؟”

صـوت ■■ بـدا وكـأنـه يـتـردد في أُذُنـي سيو هويل. إنـه حـقـيـقـي؛ ■■ لا يـزال مـوجـوداً داخل سيو هويل. ورغـم أن الـتـجـسـيـدات الـاصـطـنـاعـيـة الـتي نـقـشـهـا سيو أون-هيون داخل سيو هويل قـد ذابـت داخـل سـجـلات الأكـاشـا، إلا أن إرادة ■■، ومهـمـا كـانـت بـاهـتة، تـبـقى وتـسـتـمر في إيـقـاظـه.

بدا نور “الطاووس الزجاجي” وكأنه يـشع من جسدها بـلا نهاية. ثم، انـقـسمت أوه هي-سيو لـعشرات الأشكال، مـتـبـعثرة في كل الاتجاهات عبر نطاق الشمس والقمر السماوي.

الـوجـود يـتـحـدد بـ “مـَن هـو الـشـخـص الـذي تـلـقـيـتَ قـلـبـه”. هـذه هـي الـاستـنـارة الـتي صـرخ بـها ■■ داخـل سيو هويل، و… هـي أيضاً الـحـقـيـقة التي أكـدهـا سيو هويل مـبـاشـرةً داخـل سـجـلات الأكـاشـا. وبـسبب ذلـك… أدرك سيو هويل.

“… أتظـنين أن هـناك أي سـبب لـكي نـكـون عـلى قـيد الـحـيـاة؟”

“… ولـكـن… أنـتِ قـبـلـتِ… ذلـك الـ ‘أنـا’…”

كـواجـيـك!

لـقد كـان مـحـبـوبـاً. حـتـى لـو كـان قـلـب أوه هي-سيو خـفـيـفـاً، وغـيـر مـؤكـد، وبـاهـتـاً؛ تـلـقـى سيو هويل قـلـبـها. وبـإيـمـانه أنـهـا أحـبـت فـقـط ‘قـنـاعـه’، اسـتـخـدم “نـظـرة الروح الملوثة القاتلة” لـيـريـهـا حـتـى ‘وجـهـه الـحقـيقي’، ومع ذلـك لا تـزال تـقـبـلـه.

“أنـتِ… مـاذا تـفـعـلـيـن…” عـيـنـاه مـحـمـرتـان بـالـدم تـمـامـاً. ‘لـمـاذا أنـا هـكـذا…؟’ حـتى هو لا يـفـهـم. ‘هـذا غـريـب. فـمـي… يـتـحـرك من تـلـقـاء نـفسه. لـا أسـتطيع الـسـيطرة عـليه. مـاذا يـحدث!؟’

أجـل. الـيـوم فـقـط وُلد سيو هويل حـقـاً. في هـذا الـيـوم بـالـذات. لـقد نـال مـعـنـىً وُلد عبر أوه هي-سيو.

“لـكـن… لـمـاذا؟ لـمـاذا أشعر أن صـدري… خـفـيـف جـداً؟”

تـقـطـيـر، تـقـطـيـر، تـقـطـيـر.

اسـتـحـضر سيو هويل الـلـحـظة التي نـصب فيها كـمـيـنـاً وقـتـلـها؛ حـتى وهـي تـموت، تـشـبـثـت بـه وتـوسـلـت. إذَا لـم يـُـرِها، بـدت مـستـعـدةً لـفـقدان عـقـلهـا بـالـكـامل والـهـيـاج بـتـعـاويـذ مـريـبة. في النهاية، لـم يـمـلك سيو هويل خـيـاراً سـوى الـكـشـف عـن وجـهـه الـحـقـيـقـي لـجـيـون هـيـانـغ.

قـبـل أن تـتـمـكـن أوه هي-سيو من قـول أي شـيء، ضـغـط سيو هويل جـبـهـتـه ضـد جـبـهـتـهـا بـيـنـما لا يـزال يـذرف الدمـوع الـدموية.

يـظهر شـحوب وجه أوه هي-سيو بـينما تـعض شـفتها بـقوة. لكنها لا يمكن أن تـسمح بـأن يُـقبض عليهما. لذا تـفكر في خـطة أخرى.

“… هـناك شـيءٌ أحـتـاج لـإعـطـائـكِ إيـاه.”

ما يـحمل مـعـنـى في هذا العالم هو— الاسم [■■]، الذي مـحـاه سيو هويل بنـفسه بـالتعاون مع أوه هي-سيو.

إنه شـيء بـائـس. سيو هويل يـشـعـر بـعـذاب أكـثـر رُعـبـاً مـن أي لـحـظة أخـرى مـنذ ولادتـه.

وفي الوقت نفسه، على سـطح نـجم التنين الشامخ.

“عـنـدمـا فـتـحـتُ عـيـنـيَّ لـأول مـرة، قـطـعـتُ عـهـداً. لـأصـلـي، أقسمـتُ بـتـسـلـيـم ‘قـصـتِي’…”

مـن داخـل عـظـامـه، تـحـدث سيو هويل إلـيـهـا بـآخـر بـقـايـا إرادتـه:

بـودودودوك…

لكن أوه هي-سيو تـواصل النظر لـسيو هويل بـأعين غير مـرتاحة. أوه هي-سيو هي شـخص نـشأ على قـراءة الآخرين بـاستمرار منذ سـن مـبكرة. بـالنسبة لها، مـراقبة سيو هويل، الذي استعاد عـواطـفـه ولكنه فقد كل قـوتـه، ليْسَت بـالأمر الصعب.

الأمر بـائـس. لـلـواحد الذي مـنـحـه قـلـبـاً من الـحب، مـا يـجـب عـلى سيو هويل إعـطـاؤه في المـقـابـل… هـو بـقـايـا مـاضٍ مـؤلـم ومـضـنٍ، بـقـايـا خـانـقـة لـدرجـة أن سيو هويل نـفـسـه بالكاد يـستطيع تـحـمـلـهـا. إنـه عـهـدٌ أقـسـم عـليه بـوجـوده ذاتـه، ولـذلك، يـجب الـوفـاء بـه.

كـودوك، كـوديـدوديـدوك…

حـقـيـقة أن الـشيء الوحـيد الذي يـمـكـنه إعـطـاؤه لـلآخـر هـو الـكـراهـيـة تـُـشـعـر بـالـبـؤس الـذي لا يـُـطـاق. سيو هويل يـمـقـت مـاضـيـه بـصـدق وهـو مـمـتـلئ بالعذاب بـيـنـما يـضـغـط شـفـتـيـه ضـد شـفـتـي أوه هي-سيو.

‘لـا… لا يمكنـنِي نـفـضـه…’

وعـبر شـفـتـي أوه هي-سيو، بـدأ كـل شـيء يـخص سيو هويل في الـانـجـذاب لـلـداخل. “ملء السماوات بالروح الملوثة” الـخـاصـة بـه. الـتـقـنيـات والمـعـرفـة التي نـالـهـا. الـتـعـاويـذ الـتي تـعـلـمـهـا، شـظـايـا الـقـوة الـعتيـقة التي نـالـهـا فـي عـالم الـرأس. [شـظـيـة حـلم عـقـيـق]، الـمـحـطـمـة تـقـريـبـاً بـعـد الـتـطلع فـي سـجـلات الأكـاشـا مـرتـيـن مـع سيو هويل.

وعـبر شـفـتـي أوه هي-سيو، بـدأ كـل شـيء يـخص سيو هويل في الـانـجـذاب لـلـداخل. “ملء السماوات بالروح الملوثة” الـخـاصـة بـه. الـتـقـنيـات والمـعـرفـة التي نـالـهـا. الـتـعـاويـذ الـتي تـعـلـمـهـا، شـظـايـا الـقـوة الـعتيـقة التي نـالـهـا فـي عـالم الـرأس. [شـظـيـة حـلم عـقـيـق]، الـمـحـطـمـة تـقـريـبـاً بـعـد الـتـطلع فـي سـجـلات الأكـاشـا مـرتـيـن مـع سيو هويل.

ومـا وراء ذلـك… كـامل حـيـاة سيو هويل. وكـراهـيـة سيو هويل. وبـيـنـما يـنـقـل كـل ذلـك لـأوه هي-سيو، بـدأ شـكـل سيو هويل في الـتـغـيـر. مـثـل ظـلـه، تـحـول سيو هويل لـهـيـئة تـنـيـن بـحـر.

مـنـطـقـة تـشـكـيـلـة الـانـتـقـال حـيـث تـلاشـت أوه هي-سيو.

هـواروروروروك!

كـغوغوغوغوغو!

من جـسد سيو هويل المـتحول لـتنين بـحر، انـدلـعـت الـنـيـران. إنـه أصـل سيو هويل الـحـقـيـقي. سيو هويل يـنـقـل كـل قـوة حـيـاتـه وعـمـره لـأوه هي-سيو. إنـه لـإعـادة الـعـمـر الـذي ضـحـت بـه لـإتـمام الـطـقـس الـمـخـصـص لـ “صـاحـب الأسـمـاء”.

الآن فـقـط أدرك سيو هويل ذلـك. وفي الوقت نفسه، فـهـم كـيـف أن مـا تـركـه ■■ بـداخلـه هـو سـمٌّ مـرعـب.

بـدأ جـسد سيو هويل فـي الـذبول. تـدريـجـيـاً، تـلاشـى لـحـمـه وجـلـده، وجـف دمـه وأعـضـاؤه وتـحـولـوا لـغـبـار. وكـل مـا تـبـقى في ذلـك الـمـكـان هـي عـظـام سيو هويل الـهـائـلـة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“…”

“أنـتِ تـتـطـفـلـين عـلى مـاضـي الآخـرين دون إذن، وتـكـشـفـين أجـزاءهـم الـمـخـفـيـة دون إذن، وتـنـشـريـنـهـا، وتـُـشـوهـيـنـهـا. جـوهـركِ بـذاتـه خـبـيـثٌ جـداً، مـقـززٌ جـداً، لـم أعـد أحـتـمـلـه. ولـمـاذا تـسـعـيـن بـهـوس لـكـشـف حـتـى الـقـذارة فـي قـلـبِي!؟ لـمـاذا!؟ أي جـزء من كـل هـذا يـمـكـن أن يـكون جـيـداً بـحـق الـجـحـيـم!!؟”

مـن داخـل عـظـامـه، تـحـدث سيو هويل إلـيـهـا بـآخـر بـقـايـا إرادتـه:

“… مـاذا تـقـصـديـن بـذلك؟”

[كـل شـيء… مـنـي قـد نـُـقـل إلـيـكِ. داخـلـكِ، سـأنتـظـر. و… سـأُولـد مـن جـديـد بـيـنـما تـلـتـقـيـن بـالآخـرين. اذهـبـي لـعـالـم الـشـيـطـان الـحـقـيـقـي و… ابـقـي… هـنـاك…]

من مجرد الهالة التي تـنضح منها، تُـشعر وكأنها تـعادل مـستوى شـبه تحطيم النجوم. وإذا استـعارت قوة سيو أون-هيون، فـبإمكانها الوصول بـسهولة لـلمرحلة المتوسطة أو المتأخرة. تـجز أوه هي-سيو على أسنانها وتـجر سيو هويل معها بـينما تفر. ومع ذلك… المسافة بـين كـرة الهالة وأوه هي-سيو تـواصل التقلص.

بـسـماع تـلـك الـكـلـمـات، تـرنـحـت أوه هي-سيو، وكـأنـها لا تـزال مـغـمـورةً بـكـل مـا تـلـقـتـه من سيو هويل. ثم، قـبـضـت عـلى صـدرها بـقوة.

“يـبدو الأمـر كـذلك. رغـم أنـنِي لا أزالُ لا أفـهـم تـعـريف الـعـاطـفة بـالـكـامـل…”

“سيو هويل، سيو هويل… إذن أنـت تـقـول… إنـك داخل قـلـبِي… صـحيح؟ ألـيـس كـذلك؟ لـذا… إذا ذهـبـتُ لـعـالـم الـشـيطـان الـحـقـيـقـي ونـشـرتُ ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’ بـيـن سـكـانـه… فـسـتـعـود، صـحـيـح…؟”

قـبـل أن تـتـمـكـن أوه هي-سيو من قـول أي شـيء، ضـغـط سيو هويل جـبـهـتـه ضـد جـبـهـتـهـا بـيـنـما لا يـزال يـذرف الدمـوع الـدموية.

لـسبب مـا، بـدأ صـدر أوه هي-سيو يـؤلـمـهـا. ألـمٌ لـم تـعـرفـه قـط بـدأ يـنـتـشـر مـن صـدرهـا. لـكـن لـيس لـديـهـا وقـت لـلـتـفـكـيـر فـيه.

“ماذا؟ هـ-هذا المكان ليْسَ آمـنـاً؟”

كـووووونغ!

الآن فـقـط أدرك سيو هويل ذلـك. وفي الوقت نفسه، فـهـم كـيـف أن مـا تـركـه ■■ بـداخلـه هـو سـمٌّ مـرعـب.

شـظـيـة كـرة الهالة لـسيو أون-هيون تـدمر كـامل نـجم الـتنين الشامخ. الـعـالم الـسـفـلي يـهـتز، وتـشـكـيـلـة الـانتـقـال تـرتـجـف بـعـنـف.

بـعد تـفـكـيـر وجـيـز، ابـتـسم سيو هويل.

“سيو هويل، إذن سـتـعود، صـحـيـح؟ هـه؟ لـا يـوجد رد… عـادةً… عـندمـا تـقـوم بـتـثـبـيت ‘ملء السماوات’ داخـلـي… كـنـتَ تـرد… حـسـنـاً… أنـا أفـهـم… فـي الـوقـت الـحـالـي… سـأذهـب. سـأذهب وأسـتـخـدم قـوتِي لـتـتمـكن من الـبـعـث. و… لـلـإحـتـيـاط، سـآخـذ هـذه مـعـي.”

لـذلك، إذا تـرك سيو هويل أوه هي-سيو وراءه في نـجم التنين الشامخ وتـوجه لـعالم الشيطان الحقيقي، فـسـيـقـبض سيو أون-هيون على أوه هي-سيو ويـؤجـل مـلاحـقـتـه لـسيو هويل مـؤقـتـاً. وإذا استـطاع سيو هويل زرع ‘مـعـلومات خـاطـئة’ عـن نـفسـه في عـقل أوه هي-سيو فـوق كـل ذلـك، فـسـيـكون ذلـك أفـضـل. عـندما يستجوب سيو أون-هيون أوه هي-سيو أو يـستخدم حـواسـه لـلأرض لـقـراءة الـتاريخ، سـيـتـم تـضـلـيـله حـول مـكان تـواجد سيو هويل.

مـدت أوه هي-سيو يـدها، وجـمـعـت عـظـام سيو هويل داخـل نـطـاق الـداو الـمـتـكـامـل الـخـاص بـها، وانـدفـعـت نـحو تـشـكـيـلـة الـانـتـقـال، مـفـعـلـةً إيـاهـا.

أصل سيو هويل لـيس مـوجوداً في هذا العالم. سجلات الأكاشا حـكـمت على الـ ‘روح’، مـستـندةً في ذلك على ‘مَن مـنـحـه قـلـبـه’. ولكن في هذا العالم، لا يوجد مثل هذا الوجود الذي مـنح سيو هويل قلبه. لـذلك، فـسيو هويل، الذي كان مـحـبـوبـاً فقط من قِبل شـخـصيـات افـتراضـيـة في حـلم عقيق مـنذ البداية تـمـامـاً، لا يـملك مـعـنى وراء وجـوده.

ومـيـض! انـطـلـقـت أوه هي-سيو لـعـالـم الـشـيـطـان الـحـقـيـقـي.

“لـقد كـرهـتـكِ. مـنذ الـلـحـظة التي رأيـتـكِ فيها لـأول مـرة، كـرهـتُ كـل شـيء بـشأنـكِ! تـواصـلـين مـحاولة فـهـمـي، والـتـنـقـيـب فـي أعمـق أعـمـاق تـقـنـيـتِي الـتي أبـقـيـتُـهـا مـخـفـيـةً عـمـداً. لـمـاذا بـالـضـبـط تـواصـلـين الـمـحاولة لـلـمـعـرفة؟ تـوقـفـي عـن الـتـنـقـيـب فـيَّ!”

مـنـطـقـة تـشـكـيـلـة الـانـتـقـال حـيـث تـلاشـت أوه هي-سيو.

“… مـاذا تـقـصـديـن بـذلك؟”

في ذلـك الـمـكـان، بـدأ شـيء مـا يـتـشـكـل حـيـث كـان سيو هويل يـقـف ذات يـوم. إنـه الـجسد الـعـاري لـرجـل. نـهـض الـرجل الـعـاري مـع ابـتـسـامـة بـاهـتة.

“إذَا كـنـتِ تـُـحـبـيـنـنِي، فـجـيـد. إذن سـأطـلـبُ مـعـروفـاً واحـداً. أولاً، بـدمـي—”

“هـوهـو… أأصـبـحـتُ بـقـايـا؟ ذكـريـات حـيـاتِي واضـحـةٌ جـداً.”

“… هي-سيو.” نظر سيو هويل مـباشـرةً في عـيني أوه هي-سيو وسـأل: “يـبدو أنـكِ تـُـحـبـيـنـنِي.”

لـكـن لـسـبـبٍ مـا… الـوجـه الـذي كـان يـحـمـل ثـقـل الـكـراهـيـة ذات يـوم لـم يـعـد مـرئـيـاً.

يـظهر شـحوب وجه أوه هي-سيو بـينما تـعض شـفتها بـقوة. لكنها لا يمكن أن تـسمح بـأن يُـقبض عليهما. لذا تـفكر في خـطة أخرى.

“لـكـن… لـمـاذا؟ لـمـاذا أشعر أن صـدري… خـفـيـف جـداً؟”

كـغـوغـوغـوغـوغـوغـو!

بـعد تـفـكـيـر وجـيـز، ابـتـسم سيو هويل.

هناك، وبـينما تـنتظر سيو هويل، أشرق وجهها بـرؤية سيو هويل ونـسختها يعودان.

“… أرى ذلـك. لـقد عـهـدتُ بـكـل شـيء إلـيـهـا.”

“أنـتِ… مـاذا تـفـعـلـيـن…” عـيـنـاه مـحـمـرتـان بـالـدم تـمـامـاً. ‘لـمـاذا أنـا هـكـذا…؟’ حـتى هو لا يـفـهـم. ‘هـذا غـريـب. فـمـي… يـتـحـرك من تـلـقـاء نـفسه. لـا أسـتطيع الـسـيطرة عـليه. مـاذا يـحدث!؟’

“ملء السماوات بالروح الأرجوانية” هـو فـن سـري يـكـتـمـل عـبر الـتـوريث. ونـسخـتـه الـمـطـورة، “ملء السماوات بالروح الملوثة”، هـي ذات الأمـر. بـبساطـة… سيو هويل لـم يـعـرف ذلـك أبـداً لـأنـه لم يـقـم بـتـوريـثـه لـأي شـخـص قـط. “ملء السماوات بالروح الملوثة” تـم تـوريـثـه لـأوه هي-سيو، وعـبر ذلـك الـمـيـراث، لـقـد اكـتـمـل.

مـنـطـقـة تـشـكـيـلـة الـانـتـقـال حـيـث تـلاشـت أوه هي-سيو.

“… في هـذه الـحـالـة، ولـضـمان أن تـتـمـكـن من الـهـرب… أأقـوم بـابـتـكـار كـل مـكـيـدة مـمـكـنة؟”

لـذلك، إذا تـرك سيو هويل أوه هي-سيو وراءه في نـجم التنين الشامخ وتـوجه لـعالم الشيطان الحقيقي، فـسـيـقـبض سيو أون-هيون على أوه هي-سيو ويـؤجـل مـلاحـقـتـه لـسيو هويل مـؤقـتـاً. وإذا استـطاع سيو هويل زرع ‘مـعـلومات خـاطـئة’ عـن نـفسـه في عـقل أوه هي-سيو فـوق كـل ذلـك، فـسـيـكون ذلـك أفـضـل. عـندما يستجوب سيو أون-هيون أوه هي-سيو أو يـستخدم حـواسـه لـلأرض لـقـراءة الـتاريخ، سـيـتـم تـضـلـيـله حـول مـكان تـواجد سيو هويل.

ابـتـسم سيو هويل بـوهـن، وجـمـع بـعـض الـملابـس الـطـارئـة مـن ركـن في مـنـطقة الـانـتـقـال، وخـطـا فـوق تـشـكـيـلـة انـتـقـال تـؤدي لـلـسـطح.

“لـقد كـرهـتـكِ. مـنذ الـلـحـظة التي رأيـتـكِ فيها لـأول مـرة، كـرهـتُ كـل شـيء بـشأنـكِ! تـواصـلـين مـحاولة فـهـمـي، والـتـنـقـيـب فـي أعمـق أعـمـاق تـقـنـيـتِي الـتي أبـقـيـتُـهـا مـخـفـيـةً عـمـداً. لـمـاذا بـالـضـبـط تـواصـلـين الـمـحاولة لـلـمـعـرفة؟ تـوقـفـي عـن الـتـنـقـيـب فـيَّ!”

كـغـوغـوغـوغـوغـوغـو!

‘أجـل، سـيـفي ذلـك بـالـغـرض.’

نـسـخـة كـرة الهالة لـسيو أون-هيون تـسـحـق كـامل نـجم الـتنين الشامخ مـنـتـظـرةً بـروز أوه هي-سيو وسيو هويل. حـيـنـهـا،

“…”

“همم!؟” شـيء مـا الـتـقـطـتـه حـواس سيو أون-هيون. إنـه تـمـوج مـكـانـي. “هـذا… هل اسـتـخـدمـا تـشـكـيـلـة انـتـقـال؟ فـي هـذه الـحـالـة…”

“إنه آمن؛ تـوجد طريق لـلهرب هنا تـؤدي مباشرة لـبـُعد بعيد. في نـواة نـجم التنين الشامخ تـوجد تـشكيلة انـتـقال بـعـدي تـتـصل بـعالم الشيطان الحقيقي. وحتى لو تـبعـتـنا نـسخة سيو أون-هيون، فـطالما فـعلـنا التشكيلة ودمرنا التشكيلة على الجانب المقابل في عالم الشيطان الحقيقي… فـسـيكون من المستحيل حتى على سيو أون-هيون الـتـتـبـع.”

فـي تـلك الـلـحـظـة— بـااااات! ظـهـر شـخـص مـا أمـام عـيـنـي سيو أون-هيون.

من جـسد سيو هويل المـتحول لـتنين بـحر، انـدلـعـت الـنـيـران. إنـه أصـل سيو هويل الـحـقـيـقي. سيو هويل يـنـقـل كـل قـوة حـيـاتـه وعـمـره لـأوه هي-سيو. إنـه لـإعـادة الـعـمـر الـذي ضـحـت بـه لـإتـمام الـطـقـس الـمـخـصـص لـ “صـاحـب الأسـمـاء”.

إنـه سيو هويل، لـا يـرتـدي رداءً أحـمـر داكـنـاً، بـل أزرق. إنـه بـالـضـبـط نـفـس المـظـهـر عـندمـا واجـهـه سيو أون-هيون لـأول مـرة.

“سيو هويل، سيو هويل؟”

“هـوهـو، تـحـيـاتِي أيـهـا الـداويست سـيو…”

هناك، وبـينما تـنتظر سيو هويل، أشرق وجهها بـرؤية سيو هويل ونـسختها يعودان.

كـواجـيـك!

“همم!؟” شـيء مـا الـتـقـطـتـه حـواس سيو أون-هيون. إنـه تـمـوج مـكـانـي. “هـذا… هل اسـتـخـدمـا تـشـكـيـلـة انـتـقـال؟ فـي هـذه الـحـالـة…”

لـكـن قـبـل أن يـتـمـكن سيو هويل مـن إنـهـاء جـمـلـتـه— اسـتـدعى سيو أون-هيون “رايـة لـعـنـة الـشـبـح الـأسـود” وثـبـت أذرع وسـيـقـان سيو هويل عـلى جـدار صـخـري قـريـب. ألـمٌ شـديد اجـتـاح سيو هويل، لـكـنـه لم يـجـفـل حـتـى.

“لا. لا أزالُ أبـحـث.”

سأل سيو أون-هيون سيو هويل: “أأنـت بـخـيـر يـا [سـيـو ران]؟ سـأخـرجـك… انـتـظـر.”

“الـداويست سـيو هويل.”

ثم، ارتـجـفـت عـيـنـاه بـعـنـف. بـدا سيو أون-هيون مـأخـوذاً عـلـى حين غـرّة.

“… هـناك شـيءٌ أحـتـاج لـإعـطـائـكِ إيـاه.”

“أنـت…! أنـت…! بـقـايـا!؟ سيو هويل تـرك خـلـفـه بـقـايـا؟”

“يـبدو الأمـر كـذلك. رغـم أنـنِي لا أزالُ لا أفـهـم تـعـريف الـعـاطـفة بـالـكـامـل…”

“هـذا صـحـيـح. لـقد أزهـقـتُ روحِي قـبل لـحـظات فـقـط. أنـا مجـرد… الـبـقـايـا الـتي تـركـتـهـا فـكـرة سيو هويل الأخـيـرة الـبـاقـيـة. أنـوي تـنـفـيـذ الـمـهـمة التي وكـلـنـي بـها، ثـم أنـا أيـضـاً سـأنـهـي نـفـسـي.”

‘جيد، لـقد تـباطأت سرعتها…!’

“… إذن، مـاذا حـل بـ [سـيـو ران]؟”

“أنـتِ تـتـطـفـلـين عـلى مـاضـي الآخـرين دون إذن، وتـكـشـفـين أجـزاءهـم الـمـخـفـيـة دون إذن، وتـنـشـريـنـهـا، وتـُـشـوهـيـنـهـا. جـوهـركِ بـذاتـه خـبـيـثٌ جـداً، مـقـززٌ جـداً، لـم أعـد أحـتـمـلـه. ولـمـاذا تـسـعـيـن بـهـوس لـكـشـف حـتـى الـقـذارة فـي قـلـبِي!؟ لـمـاذا!؟ أي جـزء من كـل هـذا يـمـكـن أن يـكون جـيـداً بـحـق الـجـحـيـم!!؟”

“عـمَّ تـتـحـدث أيـهـا الـداويست سـيو؟” ضـحك سيو هويل بـمـرح وتـحـدث: “لـقد كـان مـنذ الـبـدايـة واحـداً فـقـط مـن احـتـمـالاتِي الأخـرى. لـقد أدركـتُ ذلـك الـيـوم فـقـط.”

“أنـا…” عـند كـلـمـاتـها الـتـالـية، ضـيـق سيو هويل جـفـنـيـه. “أنـا فـضـولـيـة بـشـأن وجـهـك الـحـقـيـقـي.”

“… أنـت…”

“أنـت…! أنـت…! بـقـايـا!؟ سيو هويل تـرك خـلـفـه بـقـايـا؟”

“لـقد انـذهـلـتُ بـمـكـيـدتـك. لـا بـد أنـك كـنـت تـعـلـم. لـهـذا الـسـبـب غـرسـتَ قـلـبـه فـيَّ قـسـراً، أليـس كـذلك؟ آنـذاك، شـعـرتُ بـالألـم لـأنـنِي لـم أفـهـم… لـكن الآن أنـا أفـهـم. [هـو] أنـا. وأنـا [هـو]. لـذلـك… الـتـمـيـيـز بـيـنـي وبـيـن ■■ لـيـس لـه مـعـنى؛ أليـس هـذا صـحـيـحـاً؟”

لـم يـُـجـب سيو هويل. لـقـد اكـتـفى بـالـابـتـسـام. شـعـر سيو أون-هيون بـأن هـذه هـي خـاتـمـة سيو هويل الـنـهـائـيـة. ذلـك الـقـدر الـمـشؤوم والـمـمـل الـطـويـل مـع سيو هويل الـذي امـتـد من الـدورات الأولـى. والـصـلـة الـمـشـبـعـة بـذكـريـات [سيو ران]. تـلـك الـصـلـة قـد قُـطـعـت أخـيـراً الـيـوم.

قـبـض سيو أون-هيون عـلى يـاقة سيو هويل. لـم يـعـد [سيو ران] مـرئـيـاً. ومع ذلـك… أدرك سيو هويل أنـه بنـفـسـه احـتـمـالٌ آخـر لـ [سيو ران]. وهـذا لـأن الـجـسد الـرئـيـسـي لـسيو أون-هيون قـبـل مـقـتـرح [سيو ران] مـن أجـل دمـج الـشـخـصـيـتـيـن في واحـدة وإعـادة تـأهـيـل سيو هويل. سيو هويل الآن في الـحـالة الـتي قـصـدها سيو أون-هيون تـمـامـاً.

“… أنا بـخير يا هي-سيو. أرجوكِ… لا تـقلقي بـشأنِي.”

“… أيـن أوه هي-سيو يـا [سيو ران]؟”

قـرر سيو أون-هيون تـكـريـم الـكـيـان الذي هـو سيو هويل و [سيو ران] مـعـاً. وبـاعـتـرافـه بـأنـه قـد جـلـب الـمـعـركـة الـطـويـلة مـع مـلـك تـنـين الـبـحـر لـخـاتـمـتـهـا، اسـتـدار سيو أون-هيون.

“هـوهـو، لـقـد… هـربـت. لـنـطـاق سـمـاوي آخـر.”

وعـنـدها، سيو هويل الـمـفـكـر أدرك شـيـئاً. ‘آه…’

“… [سيو ران] لـن يـقـول مـثل هـذه الـكـذبـة أبـداً.”

“عـمَّ تـتـحـدث أيـهـا الـداويست سـيو؟” ضـحك سيو هويل بـمـرح وتـحـدث: “لـقد كـان مـنذ الـبـدايـة واحـداً فـقـط مـن احـتـمـالاتِي الأخـرى. لـقد أدركـتُ ذلـك الـيـوم فـقـط.”

“أنـا سيو هويل أيضاً بـعد كـل شـيء. بـقـايـا حـيـث اخـتـلـط الـقـلـبـان.”

“… ماذا؟”

“… حـسـنـاً.” فـتـح سيو أون-هيون حـواسـه لـقـبـيـلة الأرض ووضـع يـده عـلى رأس سيو هويل. “سـأرى بـنـفـسـي. ابـقَ سـاكـنـاً—”

‘الآن… لا بد أنه في حداد على جثتي هون وون ويون وي على السطح. هو يعتقد على الأرجح أن بإمكانه القبض علينا في أي وقت… مما يعني أن لـدينا وقتاً كافياً لـتفعيل تـشكيلة الانـتـقال…’

في تـلـك الـلـحـظـة. كـواجـيـك…

وهـكـذا، غـادر سيو أون-هيون نـجم الـتنين الشامخ. فـي نـجم الـتنين الشامخ الـمـنـهـار، الـبـقـايـا الـتي تـكون [سيو ران] وسيو هويل مـعـاً. كـل ما تـبـقى هـو جـثـة تـلـك الـبـقـايـا. حـتى الـنـهـايـة، الـواحد الـذي حـمل إرادة سيو هويل وتلاعب بـسيو أون-هيون واصـل الـابـتـسـام.

“مـاذا…!؟” ذُعـر سيو أون-هيون. انـصـبَّ الـدمُ من مـنـافـذ سيو هويل الـسـبـعة.

“… هي-سيو.” نظر سيو هويل مـباشـرةً في عـيني أوه هي-سيو وسـأل: “يـبدو أنـكِ تـُـحـبـيـنـنِي.”

“أنـت… أنـت…!!!!” هـز سيو أون-هيون سيو هويل بـصـدمـة. ومـع ذلـك، سيو هويل لم يـستـجـب. أدرك سيو أون-هيون؛ لـقد مـحـا سيو هويل شـخـصيـتـه وذكـريـاتـه بـاستـخـدام أحـد الـفـنون الـسرية التي تـعـلـمـها مـن سـجـلات الأكـاشـا. وعـبر هـذا، مـنـع مـاضـيـه من أن يُـقـرأ حـتى بـحـواس قـبـيـلـة الأرض.

“… هي-سيو. ماذا تقولين؟” قبض سيو هويل على صدره بـقوة وهو يتحدث. “أنا بـخير. أنا بـخير، لذا لا تـقلقي بـشأنِي. لا تـقلقي بـشأنِي! لسْتِ بـحاجة لـلـمعرفة!!”

مـات سيو هويل مـع ابـتـسـامة. وبـيـنـما ثـبـت سيو أون-هيون بـبـضع كـلـمـات، أبـقـاه مـنـشـغـلاً حـتـى تـلاشـى الـتـمـوج الـمـكـانـي الذي اسـتـخدمـتـه أوه هي-سيو بـالـكـامـل، مـمـا جـعل من الـمـسـتـحـيل عـلى سيو أون-هيون تـتـبـعـهـا. بـدأت قـوة حـيـاة سيو هويل في الـتـلاشـي. وبـمـا أنـه مـجرد بـقـايـا تـركـتـهـا خـواطـر سيو هويل الـبـاقـيـة لـإكـمـال هـذه الـمـهـمة الـواحـدة، فـمن الـطـبـيـعـي لـه أن يـموت بـهـذه الـطـريـقة.

نـسـخـة كـرة الهالة لـسيو أون-هيون تـسـحـق كـامل نـجم الـتنين الشامخ مـنـتـظـرةً بـروز أوه هي-سيو وسيو هويل. حـيـنـهـا،

نـظر سيو أون-هيون لـلـكـيـان الـذي أمـامـه بـتـعبير مـعـقـد. عـندما راقـب بـحـواس قـبـيـلة الـقـلب الـمـستـيـقـظة حـديـثـاً في عـالـم “بـتـر الـسـماء”، رأى أن ادعـاء سيو هويل بـأنه ‘هـو بنـفـسـه [سيو ران]’ لـم يـكـن كـذبـاً. بـالـفـعـل؛ الـكـيـان الـذي أمـامـه هـو سيو هويل، ولـكـنـه أيـضـاً [سيو ران].

فـهـم سيو أون-هيون الـقـصـة الـكـاملة أخـيـراً.

فـهـم سيو أون-هيون الـقـصـة الـكـاملة أخـيـراً.

صفعة، صفعة!

“… أرى ذلـك يـا [سيو ران]. قـلـبـك… بـقـي مـعـه. لـقـد جـعـلـتَ سيو هويل… يـتـعـلـم مـا هـو الـحـب. هـذا هـو مـا دفـعـه لـأن يـُـزهـق روحـه بـيـديـه…”

ثم، ارتـجـفـت عـيـنـاه بـعـنـف. بـدا سيو أون-هيون مـأخـوذاً عـلـى حين غـرّة.

إنـها بـصـيـرة سيو أون-هيون، الذي ارتـقـى لمرحلة شـبـه الـخـالـد. لـقد تـجاهـل الـسـبـبـيـة واقـتـرب من الـحـقـيـقـة في لـحـظـة.

“هـوهـو، تـحـيـاتِي أيـهـا الـداويست سـيو…”

“… ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’ تـم تـوريـثـه لـأوه هي-سيو؟ هل قررت حـقـاً… أن تـعـيـش بـداخـلـهـا عـلى هـيـئة قـلـب يـا سيو هويل؟”

سأل سيو أون-هيون سيو هويل: “أأنـت بـخـيـر يـا [سـيـو ران]؟ سـأخـرجـك… انـتـظـر.”

لـم يـُـجـب سيو هويل. لـقـد اكـتـفى بـالـابـتـسـام. شـعـر سيو أون-هيون بـأن هـذه هـي خـاتـمـة سيو هويل الـنـهـائـيـة. ذلـك الـقـدر الـمـشؤوم والـمـمـل الـطـويـل مـع سيو هويل الـذي امـتـد من الـدورات الأولـى. والـصـلـة الـمـشـبـعـة بـذكـريـات [سيو ران]. تـلـك الـصـلـة قـد قُـطـعـت أخـيـراً الـيـوم.

“آها…” نـظرت أوه هي-سيو لـسيو هويل وتـحدثت: “أتـريد قـتـل نـفسك يا سيو هويل؟”

قـرر سيو أون-هيون تـكـريـم الـكـيـان الذي هـو سيو هويل و [سيو ران] مـعـاً. وبـاعـتـرافـه بـأنـه قـد جـلـب الـمـعـركـة الـطـويـلة مـع مـلـك تـنـين الـبـحـر لـخـاتـمـتـهـا، اسـتـدار سيو أون-هيون.

قـبـض سيو أون-هيون عـلى يـاقة سيو هويل. لـم يـعـد [سيو ران] مـرئـيـاً. ومع ذلـك… أدرك سيو هويل أنـه بنـفـسـه احـتـمـالٌ آخـر لـ [سيو ران]. وهـذا لـأن الـجـسد الـرئـيـسـي لـسيو أون-هيون قـبـل مـقـتـرح [سيو ران] مـن أجـل دمـج الـشـخـصـيـتـيـن في واحـدة وإعـادة تـأهـيـل سيو هويل. سيو هويل الآن في الـحـالة الـتي قـصـدها سيو أون-هيون تـمـامـاً.

“… وداعـاً.”

الـحب. سيو هويل لا يـفـهم مـعـناه بـالكامل. بـدقة… في حـلـم عقيق، في حـيـاته الأولـى، يـظـن أنـه فـهـمه بـشـكل غـامـض. لـكن في الـحـيوات التي تـبـعـته، لـم يـعـد بـإمكانه الـشـعور بـأي رنـيـن مـع كـلـمة حـب. خـصـوصـاً الآن، بـعد أن أدرك عـبر سـجـلات الأكـاشـا أن حـيـاتـه بـأكـملهـا لـيـس لـها مـعـنى.

تـأمـل سيو أون-هيون فـجأةً فـيـمـا يـجـب أن يـُـنـادي بـه الـمـتـبـقـي. الـتـفـكـيـر لـم يـدم طـويـلاً. الـمـتـبـقـي هـو…

“هـذا صـحـيـح. لـقد أزهـقـتُ روحِي قـبل لـحـظات فـقـط. أنـا مجـرد… الـبـقـايـا الـتي تـركـتـهـا فـكـرة سيو هويل الأخـيـرة الـبـاقـيـة. أنـوي تـنـفـيـذ الـمـهـمة التي وكـلـنـي بـها، ثـم أنـا أيـضـاً سـأنـهـي نـفـسـي.”

“الـداويست سـيو هويل.”

إنه أول اعـتـرافٍ يـنـطـق به سيو هويل في حـيـاتـه. اعـتـراف. أجـل، إنه اعـتـرافٌ يـكـشـف عـن مـشـاعـره الـحـقـيـقـيـة. و… إخـلاص سيو هويل لـيس سـوى هـذه الـكـراهـيـة الـمـبـنـيـة عـلى كـراهـيـة مـنذ الـولادة. فـقـط الـكـراهـيـة والـمـقـت هـما مـا يـتـبـقـيـان. هـكـذا، فـإن ‘الـإخـلاص’ الذي يـمـكـن لـسيو هويل إظـهـاره دون قـنـاع هـو، في الـنـهـاية، مجـرد كـراهـيـة ومـقـت.

لـأنـه كـان ببـسـاطـة زمـيـلـه الـداويست.

سألت أوه هي-سيو سيو هويل بـحذر. تـمـوجات التايجي التي تـومض حول سيو هويل قد تـقـلـصت هي الأخرى في الحجم، وهو يـحدق في أوه هي-سيو بـأعين شاغرة بـتزايد. يـحدق سيو هويل بـفراغ في المرأة التي تـثرثر أمامه. يُـشعر وكأنه لا يـستطيع فـهم كلمة واحدة مـما تـقوله. لا، بل هو ضـجيج لا يحتاج لـسماعه؛ لـأنه بلا معنى.

وهـكـذا، غـادر سيو أون-هيون نـجم الـتنين الشامخ. فـي نـجم الـتنين الشامخ الـمـنـهـار، الـبـقـايـا الـتي تـكون [سيو ران] وسيو هويل مـعـاً. كـل ما تـبـقى هـو جـثـة تـلـك الـبـقـايـا. حـتى الـنـهـايـة، الـواحد الـذي حـمل إرادة سيو هويل وتلاعب بـسيو أون-هيون واصـل الـابـتـسـام.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

هـكـذا… سيو هويل— الـذي وُلد مـسـخـوراً منـه من قِـبـل الـحـيـاة، وسـخـر من الـعـالم، وفـي الـنـهـايـة، سـخر حـتى من نـفـسـه— أغمـض عـيـنـيـه. ومـع ذلـك، فـي هـذا الـيـوم، بـدت ابـتـسـامـتـه صـادقـةً. ربـما لـأنـه، ولـلـمرة الأولـى في حـيـاته، لـم يـسـخـر مـن أجـل نـفـسـه… بـل مـن أجـل الآخـرين.

هـكـذا… سيو هويل— الـذي وُلد مـسـخـوراً منـه من قِـبـل الـحـيـاة، وسـخـر من الـعـالم، وفـي الـنـهـايـة، سـخر حـتى من نـفـسـه— أغمـض عـيـنـيـه. ومـع ذلـك، فـي هـذا الـيـوم، بـدت ابـتـسـامـتـه صـادقـةً. ربـما لـأنـه، ولـلـمرة الأولـى في حـيـاته، لـم يـسـخـر مـن أجـل نـفـسـه… بـل مـن أجـل الآخـرين.

فـي سـن الـ 9,000 عـام، وجـد سيو هويل الـراحـة.

“…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

تـقـطـيـر، تـقـطـيـر، تـقـطـيـر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط