الفصل 558: عالم الشمس والقمر (9)
ومض الضوء وكأنه على وشك الانفجار، واشعّ تموج معين من موقع بايك وون. كانت إشارة؛ بايك وون ترسل رسالة إلى الخالدين الحقيقيين في قاعة الإشراق تخبرهم بأنني دخلتُ عالم الصقيع الساطع.
عالم الصقيع الساطع.
“ما هو؟”
كـورورورونـغ!
انحنى الزوجان لي قبل أن يقتربا ليخبراي بشيء ما.
بمجرد دخولي إلى عالم الصقيع الساطع، اهتزت طاقة السماء والأرض الروحية في العالم لفترة وجيزة. لقد لاحظت بايك وون دخولي.
“نعم. ليس سوى سيد القصر السابق… الذي هو أيضًا سلفي… هون وون. لأكون صادقًا، أنا أكره هون وون. أكره الأشياء التي تركها وراءه وأكره الأشياء التي فعلها بسلفي. حتى أنني أكره نسله! إذا فكرت في الأمر، فهم أقارب بعيدون لي، لكن أولئك الأوغاد الملعونين من آل هون يواصلون اقتراح زيجات سياسية عليَّ، بغض النظر عما إذا كانوا رجالًا أو نساءً. إنهم يدفعونني للجنون! لا بد أن الكبير يعرف تلك المدعوة هون وي، صح؟ إنها تلك المرأة التي تشبثت بالكبير! إنها لا تتوقف عن إثارة الجلبة حول الزواج، وأشعر أنني على وشك فقدان عقلي! أنا حقًا أمقت كل ما تركه هون وون وراءه!”
وو-أوونـغ!
“لقد أحسنتِ التفكير.”
ومض الضوء وكأنه على وشك الانفجار، واشعّ تموج معين من موقع بايك وون. كانت إشارة؛ بايك وون ترسل رسالة إلى الخالدين الحقيقيين في قاعة الإشراق تخبرهم بأنني دخلتُ عالم الصقيع الساطع.
بعد الانحناء لقديس النمر اللازوردي، ارتفعتُ إلى السماء وتوجهتُ إلى وجهتي النهائية في عالم الصقيع الساطع. جبل اللوتس السماوي، جناح اليشم الأبيض.
‘كم أنتِ دقيقة يا بايك وون…’
“إذن، وداعاً…”
حدقتُ ببايك وون لفترة وجيزة وضحكتُ. لقد أرسلت الإشارة فور اكتشافي، ولكن… جسدي الرئيسي كان خارج عالم الصقيع الساطع، مما منع الرسالة من التسرب للخارج، لذا لم يُكشف موقعي للخالدين الحقيقيين في قاعة الإشراق.
“اعتـنـي بهم. إذا فعلتِ، فسأتغاضى عن وقاحـتكِ. فـبعد كل شيء… سيكون من الأفضل لكِ تبادل الخدمات والعيش بـراحة بدلاً من العيش وأنتِ هدف لـضـغـيـنة خالد حقيقي مشؤوم من عالم الرأس، أليس كذلك؟ سواء كنتِ تابعة للنور أم لا… فهذا الخالد لديه القدرة على صـيدكِ وقتـلكِ على الأقل.”
بعد التأكد من أن أيًا من الإشارات المغادرة لعالم الصقيع الساطع لم تصل إلى وجهاتها الأخرى، ألقيتُ نظرة خاطفة على بايك وون قبل أن أنطلق للعثور على الصلات التي أتوق إليها.
“ما هو؟”
المكان الأول الذي زرته كان وادي الشبح الأسود. لقد استعاد العرق البشري، في مرحلة ما، أراضيه الأصلية. على الرغم من أن كانغ مين-هي لوثت الكثير من أراضي العرق البشري، إلا أنه بمجرد تشتت طاقة الموت إلى حد ما، أصبح المكان بغير توقع الأرض المثالية للتدريب بالنسبة لوادي الشبح الأسود. لهذا السبب، يقف وادي الشبح الأسود الآن كأبرز طائفة للعرق البشري، ممارسًا نفوذًا هائلًا.
وو-أوونـغ! ‘أسمعه…’ يبدو أن كلمات يو هوي لم تكن أكاذيب. عندما ركزتُ، استشعرتُ هام جين وهو ينادي باسمي بـينما يركز على التدريب من بعيد. وجهتُ وعيي إلى هام جين، وسألتُـه سؤالاً داخل عقله الباطن. ‘هام جين، إذا كنتُ سأنتقل إلى نطاق سماوي آخر، فهل ستـتـبعـني؟’ بدا هام جين وكأنه يتداول السؤال النابع من عقله الباطن قبل أن يصل قريباً إلى خاتمة. [بـكل سرور!] ‘جيد’.
دخلتُ أعمق جزء في وادي الشبح الأسود وقابلت قيادتهم بعد وقت طويل.
“… إذا كان الكبير، فلا بد أنك تعرف، أليس كذلك؟ من هو الشخص الذي كانت سلفي تشير إليه.”
“هذا غير متوقع. أن تكون قد دخلتَ هذا المكان!”
تـادات! بـممارسة إرادتي، وصلتُ في لحظة داخل جناح اليشم الأبيض. ارتجفت بايك وون وهي تحييني.
“آه، أيـ-أيها الزعيم!”
“لقد كـثـفتُ قوة محاور البركات الخمس وزرعتـُها كبذور بداخلك. عندما تجري ممارسة تأسيس المحاور الخاصة بك في العوالم السفلى من عالم الصقيع الساطع، ستتشكل محاور البركات الخمس حول تلك البذور.”
القادة الحاليون لوادي الشبح الأسود هم وي شي-هون وأوم وا، الزوجان اللذان كانا عضوين في نظام ووجي الديني. كلاهما وصل الآن إلى مرحلة التكامل المبكرة، بعد أن تدربا بناءً على الطاقة الشبحية التي تركتها كانغ مين-هي وراءها.
“كان الشراب جيدًا. سآخذ إذني بالرحيل الآن. آمل أن تصل لمرحلة التكامل.”
مما سمعتُه، كانت أوم وا ذات يوم روحًا منتقمة لإنسان، بينما أصبح وي شي-هون جيانغشي (جثة متحركة) بعد أن سكنت روحه جثة إنسان ميت. وبسبب هذا، تم قبولهما كجزء من العرق البشري.
[كـيـيـيـيـيـيـااه!] برزت سيوف زجاجية من كامل جسدها. احترقت بضراوة قبل أن تنهار غائبة عن الوعي في مكانـها. ‘لقد تم الأمر’. لقد نقلتُ [حكمة] الفنون الخالدة الأساسية إليها. لقد غرستُ فهمًا أكثر ثباتًا لـ “النذر المتنوعة”، مما زاد بـشكل كبير من احتمالية ارتقائها لمرحلة تحطيم النجوم.
‘بالطبع، ربما يكون السبب الأكبر هو أنها كانت فرصة لقبول القوة القتالية لزوجين من المتدربين العظماء في مرحلة التكامل. لم يكونوا ليهتموا ما إذا كانا مخلوقات شبحية أو غير ذلك’.
وو-ووووونـغ. كشفتُ عن حضوري أمام غيو ريون.
ضحكتُ وأنا أنظر إلى الاثنين وهما يرتجفان أمامي.
وو-أوونـغ!
“لا تخافا كثيرًا. لم آتِ إلى هنا لتوبيخكما على ترك نظام ووجي الديني ودخول وادي الشبح الأسود. بل إن رؤيتكما تبليان بلاءً حسنًا هنا تريح قلبي.”
“… أرى ذلك…” أفرغ يون جين كأسه دفعة واحدة. “… أيها الكبير.”
الزوجان الشبحيان، اللذان يُعدان من بين القلة المتبقية من نظام ووجي الديني ويحتلان مكانة خاصة عندي، أطلقا تنهيدة ارتياح وابتسما عند كلماتي.
بدأت سيوف من زجاج تـنـدلع من كامل جسد يون جين. انفجرت مقلتا عينيه، وتلاشتا إلى مسحوق أبيض ناعم يتدفق للخارج. بدأ جسده يتحول لشيء لا يمكن تمييزه أهو زجاج أم ملح، ولم يستطع حتى الصراخ وهو يتلوى في عذاب.
“نحن ممتنان، أيها الزعيم.”
بذلك، عهدتُ إلى بايك وون بأولئك المتبقين في عالم الصقيع الساطع ورحلتُ إلى العالم النجمي.
“لقد سمعنا فقط أن الزعيم تعرض لهجوم من قبل خالد حقيقي بعد ارتقائه لمرحلة دخول النيرفانا…”
بعد ترك أثري في كوخ خشب الأرز، شققتُ طريقي إلى طائفة “خلق السماء اللازوردية” للقيام بزيارة أخيرة. طائفة خلق السماء اللازوردية العظيمة، طائفة أوه هيون-سوك، وطائفتي أنا أيضًا. هناك، وصلتُ إلى قبر قديس النمر اللازوردي.
“لقد ارتقيتُ إلى الخلود الحقيقي.”
“آه، أيـ-أيها الزعيم!”
“أ-أهذا حقًا صحيح!؟”
الزوجان الشبحيان، اللذان يُعدان من بين القلة المتبقية من نظام ووجي الديني ويحتلان مكانة خاصة عندي، أطلقا تنهيدة ارتياح وابتسما عند كلماتي.
اتسعت عيناهما، وانفجرت أفواههما دهشة. تبادلنا بضع كلمات من الحديث لفترة. وبعد مرور بعض الوقت، سألتـُهما سؤالًا.
“اسم عائلتكم؟”
“سأنطلق قريبًا في رحلة إلى عالم بعيد. هل ترغبان… ربما في اتباعي؟”
فجر هونغ فان رأسه بـنفسـه، مـنـهـيـاً حياتـه. بـالشعور بـقوة جذب يو هوي وهام جين، اللذين يفكران فيَّ، قتلتـُهما بـضربة واحدة. بينما سألتُ يو هوي مـباشرة، اكتفيتُ بـاستـجواب هام جين عبر قلـبـه كـشـكل صغير من أشكال العقاب. بغض النظر، سيمر هونغ فان والاثنان الآخران الآن عبر أطراف العالم السفلي ويـُـبعثون في نطاق شجرة الحمل السماوي.
عند كلماتي، تبادلا النظرات قبل أن يظهرا تعابير مضطربة. من وجهيهما ونيتـهما فقط، أمكنني المعرفة بالفعل.
تـقـطـيـر، تـقـطـيـر…
“أفهم. يبدو أنه أمر صعب…”
كان العرق البشري في التحالف يبتكر الكثير من فنون القتال المصممة لقبيلة القلب. تمامًا كما كانت فنون القتال في عالم الرأس تعتمد في الأصل على حركات الأرواح الشيطانية وطرق تدريب المتدربين، فإنهم الآن يبتكرون طرقًا للطاقة الداخلية تعتمد على أساليب قبيلة السماء لتقوية الأجساد الهزيلة لقبيلة القلب، بينما يستلهمون أيضًا من حركات قبيلة الأرض لرفع قدرات قبيلة القلب.
“اعـ-اعـتذارنا.”
“… شكرًا لك. بهذا، على الأقل… سيكون لدي موطئ قدم داخل قصر بنغلاي.” ابتسم بوهن وتحدث: “لقد أخبرتني السلف يون وي ذات مرة عن سر اسم عائلتنا.”
“نحن… لدينا طفل.”
“لقد كـثـفتُ قوة محاور البركات الخمس وزرعتـُها كبذور بداخلك. عندما تجري ممارسة تأسيس المحاور الخاصة بك في العوالم السفلى من عالم الصقيع الساطع، ستتشكل محاور البركات الخمس حول تلك البذور.”
على الرغم من أنهما كائنان متوفيان، إلا أنهما أخبراي بأن لديهما طفل الآن. في مستوى تدريبهما، حيث يمكن للطفل أن يولد ليس عبر النطاف والبويضات بل عبر مزيج من طاقة السماء والأرض الروحية، ليس من الغريب أن تحمل المخلوقات الشبحية بطفل.
بعد الانحناء لقديس النمر اللازوردي، ارتفعتُ إلى السماء وتوجهتُ إلى وجهتي النهائية في عالم الصقيع الساطع. جبل اللوتس السماوي، جناح اليشم الأبيض.
“أرى ذلك. إذا كان العرق البشري، فسيعمل أيضًا كدرع آمن لكما. أتمنى لكما ولعائلتكما دوام التوفيق.”
يون جين لم يعد يون جين اللطيف الذي عرفتـُه يوماً. إنه الآن ينمو ليصبح بالغاً.
“شكرًا لك أيها الزعيم!”
“نحن ممتنان، أيها الزعيم.”
“نقدم أعمق امتناننا!”
[كـيـيـيـيـيـيـااه!] برزت سيوف زجاجية من كامل جسدها. احترقت بضراوة قبل أن تنهار غائبة عن الوعي في مكانـها. ‘لقد تم الأمر’. لقد نقلتُ [حكمة] الفنون الخالدة الأساسية إليها. لقد غرستُ فهمًا أكثر ثباتًا لـ “النذر المتنوعة”، مما زاد بـشكل كبير من احتمالية ارتقائها لمرحلة تحطيم النجوم.
انحنى الزوجان لي قبل أن يقتربا ليخبراي بشيء ما.
“… شكرًا لك. بهذا، على الأقل… سيكون لدي موطئ قدم داخل قصر بنغلاي.” ابتسم بوهن وتحدث: “لقد أخبرتني السلف يون وي ذات مرة عن سر اسم عائلتنا.”
“وأيضًا، أيها الزعيم. هذا شيء تعلمناه فقط بعد الانضمام لجمعية المتدربين العظماء ومراكمة المآثر… لكنه شيء يجب أن يعرفه الزعيم.”
شرب يون جين خمره وواصل الحديث: “لماذا تختار لقب ‘البركة’؟ سألتـُها ذلك ذات مرة، فأجابت قائلة: منذ زمن بعيد… كان الشخص الذي أحبـتـه أكثر من أي شيء هو شخص يشبه الجبل. ورغم أنهما مفترقان الآن، فإذا حدث بـأي فرصة… إذا حدث بـأدنى فرصة، أن عاد ذلك الشخص الذي يشبه الجبل، فكان الغرض هو الترحيب به مرة أخرى… لتصبح هي البركة التي تتقبل التربة التي راكمها. لهذا السبب اختارت لقب يون.”
“ما هو؟”
اكتفيتُ بمراقبة قبيلة القلب، ناظرًا من الأعلى دون تدخل. تركتُ فقط شظايا من سيف اللا ديمومة في جواهر القلب لـقلة مختارة أظهرت أنها واعدة، ثم غادرتُ كوخ خشب الأرز.
“إنه يتعلق بـ… أصول قائد جمعية المتدربين العظماء، جون جي.”
وو-أوونـغ!
“أصول جون جي…؟”
“لقد أحسنتِ التفكير.”
من كلماتهما التالية، تعلمتُ حقيقة مثيرة للاهتمام للغاية.
بعد تنظيم المعلومات التي سمعتـُها من وي شي-هون وأوم وا بعناية في ذهني، انطلقتُ إلى قصر بنغلاي. في قصر بنغلاي الذي أزوره بعد وقت طويل جدًا، الشخص الجالس في منصب لورد القصر هو حضور مألوف للغاية؛ إنه يـون جـيـن.
“جون جي… أرى ذلك. فهمت.”
دخلتُ أعمق جزء في وادي الشبح الأسود وقابلت قيادتهم بعد وقت طويل.
مما سمعتُه، جون جي هو كائن ولد بسلالة الوحش الخالد بانغو، وموطنه ليس [نطاق الشمس والقمر السماوي] حيث نقيم، بل هو بالأحرى [نطاق أنف الفيل السماوي].
بمجرد دخولي إلى عالم الصقيع الساطع، اهتزت طاقة السماء والأرض الروحية في العالم لفترة وجيزة. لقد لاحظت بايك وون دخولي.
‘يقولون إن نطاق أنف الفيل السماوي يشترك في بعض التشابهات مع طبيعة عالم القوة القديمة في أنه لا يمكن إلا للمختارين الدخول… في هذه الحالة، إذا اضطررتُ للذهاب إلى هناك يوماً، يمكن لجون جي أن يعمل كمفتاح’.
بـوب!
بعد تنظيم المعلومات التي سمعتـُها من وي شي-هون وأوم وا بعناية في ذهني، انطلقتُ إلى قصر بنغلاي. في قصر بنغلاي الذي أزوره بعد وقت طويل جدًا، الشخص الجالس في منصب لورد القصر هو حضور مألوف للغاية؛ إنه يـون جـيـن.
“لقد سمعنا فقط أن الزعيم تعرض لهجوم من قبل خالد حقيقي بعد ارتقائه لمرحلة دخول النيرفانا…”
“لقد مر وقت طويل، يا يون جين.”
[كـيـيـيـيـيـيـااه!] برزت سيوف زجاجية من كامل جسدها. احترقت بضراوة قبل أن تنهار غائبة عن الوعي في مكانـها. ‘لقد تم الأمر’. لقد نقلتُ [حكمة] الفنون الخالدة الأساسية إليها. لقد غرستُ فهمًا أكثر ثباتًا لـ “النذر المتنوعة”، مما زاد بـشكل كبير من احتمالية ارتقائها لمرحلة تحطيم النجوم.
يون جين، الجالس على عرش سيد قصر بنغلاي، قد وصل بالفعل لمرحلة المحاور الأربعة. حدق بي لفترة وجيزة قبل أن يسحب دون كلام زجاجة خمر من لفافة تخزين.
“ربما لأنني كنتُ في مرحلة الوعاء المقدس في ذلك الوقت. الآن وقد أصبحتُ خالداً حقيقياً، أشك في أنه قد يعيرني أي اهتمام…”
“هل ترغب في شراب، أيها الكبير؟”
“إلى نطاق شجرة الـحـمـل الـسـماوي!”
“بالتأكيد.”
بعد ترك أثري في كوخ خشب الأرز، شققتُ طريقي إلى طائفة “خلق السماء اللازوردية” للقيام بزيارة أخيرة. طائفة خلق السماء اللازوردية العظيمة، طائفة أوه هيون-سوك، وطائفتي أنا أيضًا. هناك، وصلتُ إلى قبر قديس النمر اللازوردي.
شاركتُ يون جين الشراب لبعض الوقت.
“لقد سمعنا فقط أن الزعيم تعرض لهجوم من قبل خالد حقيقي بعد ارتقائه لمرحلة دخول النيرفانا…”
“لورد قصر بنغلاي، هون وون… قبل أن يتم أخذ لورد القصر السابق لـ ‘رسم خشب الأرز’ الخاص بالكبير… قال [عندما يحين وقت موتي، سأنقل معلومات خليفتي]. وعندما حان وقته، وضع هون وون اسمي في منصب الخليفة. أردتُ معرفة سبب حدوث مثل هذا الشيء. ومع ذلك، لم أستطع كشف الحقيقة… لقد كنتُ أنتظر اليوم الذي يعود فيه الكبير.”
التفتُّ لأنظر إلى هونغ فان، الذي كان يراقبني من خارج طريق القفار العظيم.
صب لي شرابًا وسأل: “ما هي الحقيقة أيها الكبير؟ هل كان هون وون مجنونًا؟ أم… تمامًا كما تمنت سلفي، يون وي… هل عاد هون وون لرشده؟”
‘إنهم جميعًا مكرسون بـصدق للتدريب على فنون القتال’. لهذا السبب، حتى لو نزلتُ بـينهم للتعليم… فـسـيـستـولـي عليهم جميعًا التفكير الانتحاري وسيندفعون نحوي ليموتوا. ‘سيكون من الأفضل مجرد ترك نقطة البداية لـ “قطع السماء” عبر سيف اللا ديمومة’.
شربتُ وأجبتُ: “لقد كان تمامًا كما تمنت يون وي. الاثنان… ماتا وهما ممسكان ببعضهما البعض.”
“اسم عائلتكم؟”
“… أرى ذلك…” أفرغ يون جين كأسه دفعة واحدة. “… أيها الكبير.”
“لا تخافا كثيرًا. لم آتِ إلى هنا لتوبيخكما على ترك نظام ووجي الديني ودخول وادي الشبح الأسود. بل إن رؤيتكما تبليان بلاءً حسنًا هنا تريح قلبي.”
“ماذا هناك؟”
كان العرق البشري في التحالف يبتكر الكثير من فنون القتال المصممة لقبيلة القلب. تمامًا كما كانت فنون القتال في عالم الرأس تعتمد في الأصل على حركات الأرواح الشيطانية وطرق تدريب المتدربين، فإنهم الآن يبتكرون طرقًا للطاقة الداخلية تعتمد على أساليب قبيلة السماء لتقوية الأجساد الهزيلة لقبيلة القلب، بينما يستلهمون أيضًا من حركات قبيلة الأرض لرفع قدرات قبيلة القلب.
“بمستواك أيها الكبير، هل يمكنك ربما منحي محاور البركات الخمس؟”
“أترغب في ذلك؟”
“أترغب في ذلك؟”
بعد التأكد من أن أيًا من الإشارات المغادرة لعالم الصقيع الساطع لم تصل إلى وجهاتها الأخرى، ألقيتُ نظرة خاطفة على بايك وون قبل أن أنطلق للعثور على الصلات التي أتوق إليها.
“أعلم أنه أمر وقح، ولكن من فضلك، تقديرًا لصداقة الكبير مع الكبيرة يون وي، أتوسل إليك. يرجى منحي محاور البركات الخمس.”
“… أعرف.”
وو-أوونـغ!
اتسعت عيناهما، وانفجرت أفواههما دهشة. تبادلنا بضع كلمات من الحديث لفترة. وبعد مرور بعض الوقت، سألتـُهما سؤالًا.
استمددتُ جزءًا من طاقة البركات الخمس بداخلي وزرعتـُها في جسد يون جين.
“أرى ذلك. إذا كان العرق البشري، فسيعمل أيضًا كدرع آمن لكما. أتمنى لكما ولعائلتكما دوام التوفيق.”
“لقد كـثـفتُ قوة محاور البركات الخمس وزرعتـُها كبذور بداخلك. عندما تجري ممارسة تأسيس المحاور الخاصة بك في العوالم السفلى من عالم الصقيع الساطع، ستتشكل محاور البركات الخمس حول تلك البذور.”
“إذا كان هذا الخالد، فيمكنني قتـلكِ فوراً عبر نبوءة. ومع ذلك… سأظهر الرحمة. نـفـذي طلباً واحداً.”
“… شكرًا لك. بهذا، على الأقل… سيكون لدي موطئ قدم داخل قصر بنغلاي.” ابتسم بوهن وتحدث: “لقد أخبرتني السلف يون وي ذات مرة عن سر اسم عائلتنا.”
القادة الحاليون لوادي الشبح الأسود هم وي شي-هون وأوم وا، الزوجان اللذان كانا عضوين في نظام ووجي الديني. كلاهما وصل الآن إلى مرحلة التكامل المبكرة، بعد أن تدربا بناءً على الطاقة الشبحية التي تركتها كانغ مين-هي وراءها.
“اسم عائلتكم؟”
“ماذا هناك؟”
“نعم. اللقب يون يحمل معنى الـبـركـة (المسطح المائي).”
“… أعرف.”
بدأ يون جين يشرح: “في الأصل، كانت سلفي، الكبيرة يون وي، يتيمة قبل أن تصبح تلميذة لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. قالت إنه لم يكن لها لقب، فقط اسم [وي]. اللقب الوحيد الذي حصلت عليه كان لقب جين، الذي منحتـها إياه طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. ومع ذلك، خلال الكارثة قبل خمسين ألف عام، تخلت طواعية عن لقب جين. واللقب الذي ابتكرتـه لنفسها كان لقب يون.”
بذلك، عهدتُ إلى بايك وون بأولئك المتبقين في عالم الصقيع الساطع ورحلتُ إلى العالم النجمي.
شرب يون جين خمره وواصل الحديث: “لماذا تختار لقب ‘البركة’؟ سألتـُها ذلك ذات مرة، فأجابت قائلة: منذ زمن بعيد… كان الشخص الذي أحبـتـه أكثر من أي شيء هو شخص يشبه الجبل. ورغم أنهما مفترقان الآن، فإذا حدث بـأي فرصة… إذا حدث بـأدنى فرصة، أن عاد ذلك الشخص الذي يشبه الجبل، فكان الغرض هو الترحيب به مرة أخرى… لتصبح هي البركة التي تتقبل التربة التي راكمها. لهذا السبب اختارت لقب يون.”
“نحن… لدينا طفل.”
“…”
‘… هذا جيد’.
“… إذا كان الكبير، فلا بد أنك تعرف، أليس كذلك؟ من هو الشخص الذي كانت سلفي تشير إليه.”
وو-ووووونـغ. كشفتُ عن حضوري أمام غيو ريون.
“… أعرف.”
أدت طائر الاهتزاز الذهبي إشارة بـيدها، واتـبـعـتـُها بـتـشكيل نفس الإشارة.
“نعم. ليس سوى سيد القصر السابق… الذي هو أيضًا سلفي… هون وون. لأكون صادقًا، أنا أكره هون وون. أكره الأشياء التي تركها وراءه وأكره الأشياء التي فعلها بسلفي. حتى أنني أكره نسله! إذا فكرت في الأمر، فهم أقارب بعيدون لي، لكن أولئك الأوغاد الملعونين من آل هون يواصلون اقتراح زيجات سياسية عليَّ، بغض النظر عما إذا كانوا رجالًا أو نساءً. إنهم يدفعونني للجنون! لا بد أن الكبير يعرف تلك المدعوة هون وي، صح؟ إنها تلك المرأة التي تشبثت بالكبير! إنها لا تتوقف عن إثارة الجلبة حول الزواج، وأشعر أنني على وشك فقدان عقلي! أنا حقًا أمقت كل ما تركه هون وون وراءه!”
مباركًا مستقبل غيو ريون، توجهتُ نحو كوخ خشب الأرز.
كـراك.
“نعم. اللقب يون يحمل معنى الـبـركـة (المسطح المائي).”
تصدع الكأس في يد يون جين. “… لكن لا يزال… عليَّ حمايته، أليس كذلك؟” أعطى يون جين، ووجهه محمر قليلًا وكأنه مخمور بـبساطة، ابتسامة مريرة. “لأن سلفي بالتأكيد… اعتزت بكل ذلك. فـبعد كل شيء… تمنت أن يستمر. لذلك… سأصبح أقوى. سأنمو أقوى فأقوى حتى أستولي على السيطرة على قصر بنغلاي! سأطالب بمنصب سيد قصر بنغلاي الذي لا يمكن لأحد تحديه!”
كـورورورونـغ!
استمعتُ لعزيمة يون جين وابتسمتُ بوهن.
“نعم. اللقب يون يحمل معنى الـبـركـة (المسطح المائي).”
“لهذا السبب طلبتُ محاور البركات الخمس. شكرًا لك… على الاستجابة لطلبي.”
“…”
“… أكثر من محاور البركات الخمس، يبدو أنك كنت بحاجة إليَّ لتهدئة قلبك.”
عالم الصقيع الساطع.
“يمكن قول ذلك.”
بـوكـواك!
“… لقد كـبـرتَ يا يون جين.”
‘بالطبع، ربما يكون السبب الأكبر هو أنها كانت فرصة لقبول القوة القتالية لزوجين من المتدربين العظماء في مرحلة التكامل. لم يكونوا ليهتموا ما إذا كانا مخلوقات شبحية أو غير ذلك’.
يون جين لم يعد يون جين اللطيف الذي عرفتـُه يوماً. إنه الآن ينمو ليصبح بالغاً.
وو-أوونـغ— استدعيتُ قائمة بصلاتـي السابقة وفصائلـهم داخل عالم الصقيع الساطع وسلمتـُها لـبايك وون.
“كان الشراب جيدًا. سآخذ إذني بالرحيل الآن. آمل أن تصل لمرحلة التكامل.”
الزوجان الشبحيان، اللذان يُعدان من بين القلة المتبقية من نظام ووجي الديني ويحتلان مكانة خاصة عندي، أطلقا تنهيدة ارتياح وابتسما عند كلماتي.
“أجل، يرجى الاعتناء بنفسك…”
‘… هذا جيد’.
“و…”
“حسناً!”
وو-أوونـغ! بدأتُ في الكشف عن حضوري بينما كنتُ في حالة الروح المنقسمة.
بدأت مكونات الكرة السماوية داخل طريق القفار العظيم في الدوران، صابغةً المحيط بـالرعد والبرق. تحدثت إليَّ إرادة طريق القفار العظيم:
“أوه، أوه؟”
الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو “تحالف الصقيع الساطع القتالي”. في البداية، كان تحالفًا شكله كيم يونغ-هون حصريًا من العرق البشري. لكن الآن، قبل التحالف القتالي أعراقًا أخرى وأصبح مكانًا للتدرب على فنون القتال معًا. مجموعة ليست للبشر، بل مجموعة توجد من أجل العدالة. هذا ما أصبح عليه تحالف الصقيع الساطع القتالي.
بـوكـواك!
انحنى الزوجان لي قبل أن يقتربا ليخبراي بشيء ما.
بدأت سيوف من زجاج تـنـدلع من كامل جسد يون جين. انفجرت مقلتا عينيه، وتلاشتا إلى مسحوق أبيض ناعم يتدفق للخارج. بدأ جسده يتحول لشيء لا يمكن تمييزه أهو زجاج أم ملح، ولم يستطع حتى الصراخ وهو يتلوى في عذاب.
وو-أوونـغ!
“آمل أن تنجح.”
“لقد ارتقيتُ إلى الخلود الحقيقي.”
لقد حقنتُ في يون جين بـقدر ما يستطيع تحمله من [حكمة] “تقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم”. بعد ذلك، تركتُ قصر بنغلاي ورائي.
شاركتُ يون جين الشراب لبعض الوقت.
عالم الصقيع الساطع، تحالف التنين الحقيقي. هناك صادفتُ صلة قديمة أخرى لي؛ إنها غيو ريون، التي أصبحت في وقت ما ملكة شيطانية في مرحلة التكامل.
“لا تخافا كثيرًا. لم آتِ إلى هنا لتوبيخكما على ترك نظام ووجي الديني ودخول وادي الشبح الأسود. بل إن رؤيتكما تبليان بلاءً حسنًا هنا تريح قلبي.”
‘هذه المرة، لا يوجد تقاطع بينها وبيني. ومع ذلك، فإن حقيقة أننا تشاركنا صلة في حياة سابقة لا تتغير. إنها بالفعل في منتصف مرحلة التكامل… بهذا المعدل من التدريب، يمكنها لان تطمح بـشكل كافٍ لمرحلة تحطيم النجوم. ربما، قد تتمكن حتى من أن تطمح لتصبح خالدة حقيقية’.
“حسناً إذن، هل نـنطلق أيها الكبير؟”
وو-ووووونـغ. كشفتُ عن حضوري أمام غيو ريون.
“أتقبلين؟”
[كـيـيـيـيـيـيـااه!] برزت سيوف زجاجية من كامل جسدها. احترقت بضراوة قبل أن تنهار غائبة عن الوعي في مكانـها. ‘لقد تم الأمر’. لقد نقلتُ [حكمة] الفنون الخالدة الأساسية إليها. لقد غرستُ فهمًا أكثر ثباتًا لـ “النذر المتنوعة”، مما زاد بـشكل كبير من احتمالية ارتقائها لمرحلة تحطيم النجوم.
بعد ترك أثري في كوخ خشب الأرز، شققتُ طريقي إلى طائفة “خلق السماء اللازوردية” للقيام بزيارة أخيرة. طائفة خلق السماء اللازوردية العظيمة، طائفة أوه هيون-سوك، وطائفتي أنا أيضًا. هناك، وصلتُ إلى قبر قديس النمر اللازوردي.
مباركًا مستقبل غيو ريون، توجهتُ نحو كوخ خشب الأرز.
بدأ يون جين يشرح: “في الأصل، كانت سلفي، الكبيرة يون وي، يتيمة قبل أن تصبح تلميذة لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. قالت إنه لم يكن لها لقب، فقط اسم [وي]. اللقب الوحيد الذي حصلت عليه كان لقب جين، الذي منحتـها إياه طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. ومع ذلك، خلال الكارثة قبل خمسين ألف عام، تخلت طواعية عن لقب جين. واللقب الذي ابتكرتـه لنفسها كان لقب يون.”
كوخ خشب الأرز، منطقة قبيلة القلب. هناك رأيتُ مرة أخرى أعضاءً لا حصر لهم من قبيلة القلب. و… “… مذهل.” نقرتُ بلساني وأنا أرى عدد أعضاء قبيلة القلب الذين وصلوا بالفعل لـ “الخطوة الأولى قبل العرش”. بل إن بعضهم يقترب من استنارة “الخطوة الثانية قبل العرش”.
“إذا كان هذا الخالد، فيمكنني قتـلكِ فوراً عبر نبوءة. ومع ذلك… سأظهر الرحمة. نـفـذي طلباً واحداً.”
الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو “تحالف الصقيع الساطع القتالي”. في البداية، كان تحالفًا شكله كيم يونغ-هون حصريًا من العرق البشري. لكن الآن، قبل التحالف القتالي أعراقًا أخرى وأصبح مكانًا للتدرب على فنون القتال معًا. مجموعة ليست للبشر، بل مجموعة توجد من أجل العدالة. هذا ما أصبح عليه تحالف الصقيع الساطع القتالي.
“لهذا السبب طلبتُ محاور البركات الخمس. شكرًا لك… على الاستجابة لطلبي.”
كان العرق البشري في التحالف يبتكر الكثير من فنون القتال المصممة لقبيلة القلب. تمامًا كما كانت فنون القتال في عالم الرأس تعتمد في الأصل على حركات الأرواح الشيطانية وطرق تدريب المتدربين، فإنهم الآن يبتكرون طرقًا للطاقة الداخلية تعتمد على أساليب قبيلة السماء لتقوية الأجساد الهزيلة لقبيلة القلب، بينما يستلهمون أيضًا من حركات قبيلة الأرض لرفع قدرات قبيلة القلب.
وو-أوونـغ! ‘أسمعه…’ يبدو أن كلمات يو هوي لم تكن أكاذيب. عندما ركزتُ، استشعرتُ هام جين وهو ينادي باسمي بـينما يركز على التدريب من بعيد. وجهتُ وعيي إلى هام جين، وسألتُـه سؤالاً داخل عقله الباطن. ‘هام جين، إذا كنتُ سأنتقل إلى نطاق سماوي آخر، فهل ستـتـبعـني؟’ بدا هام جين وكأنه يتداول السؤال النابع من عقله الباطن قبل أن يصل قريباً إلى خاتمة. [بـكل سرور!] ‘جيد’.
العرق البشري، الذي كان يُعتبر يومًا من أكثر الأعراق شرًا في عالم الصقيع الساطع، أصبح الآن مجموعة داخل التحالف القتالي ورثت إرادة كيم يونغ-هون وتمارس الاستقامة.
“أترغب في ذلك؟”
‘… هذا جيد’.
“… لقد كان السيد المقدس بان تا يتوق لرؤية الكبير. الكبير يعرف، أليس كذلك؟ أنه حتى خلال أيام السيد المقدس، كان يتبع الكبير في كل مكان…”
اكتفيتُ بمراقبة قبيلة القلب، ناظرًا من الأعلى دون تدخل. تركتُ فقط شظايا من سيف اللا ديمومة في جواهر القلب لـقلة مختارة أظهرت أنها واعدة، ثم غادرتُ كوخ خشب الأرز.
وو-ووووونـغ!
‘إنهم جميعًا مكرسون بـصدق للتدريب على فنون القتال’. لهذا السبب، حتى لو نزلتُ بـينهم للتعليم… فـسـيـستـولـي عليهم جميعًا التفكير الانتحاري وسيندفعون نحوي ليموتوا. ‘سيكون من الأفضل مجرد ترك نقطة البداية لـ “قطع السماء” عبر سيف اللا ديمومة’.
بدأت مكونات الكرة السماوية داخل طريق القفار العظيم في الدوران، صابغةً المحيط بـالرعد والبرق. تحدثت إليَّ إرادة طريق القفار العظيم:
علاوة على ذلك، حتى بدوني، بدأت البذور التي تركها كيم يونغ-هون بـالفعل في النمو. بذوره ستنمو يوماً ما لتصبح أشجاراً شاهقة، مـكونة غابة— غابة من فنون القتال. ‘لا يوجد شيء آخر لأفعله هنا’.
“أفهم. يبدو أنه أمر صعب…”
بعد ترك أثري في كوخ خشب الأرز، شققتُ طريقي إلى طائفة “خلق السماء اللازوردية” للقيام بزيارة أخيرة. طائفة خلق السماء اللازوردية العظيمة، طائفة أوه هيون-سوك، وطائفتي أنا أيضًا. هناك، وصلتُ إلى قبر قديس النمر اللازوردي.
“… أعرف.”
تـقـطـيـر، تـقـطـيـر…
[كـيـيـيـيـيـيـااه!] برزت سيوف زجاجية من كامل جسدها. احترقت بضراوة قبل أن تنهار غائبة عن الوعي في مكانـها. ‘لقد تم الأمر’. لقد نقلتُ [حكمة] الفنون الخالدة الأساسية إليها. لقد غرستُ فهمًا أكثر ثباتًا لـ “النذر المتنوعة”، مما زاد بـشكل كبير من احتمالية ارتقائها لمرحلة تحطيم النجوم.
“… إذن فقد رحل خلال محنته السماوية.”
“أ-أهذا حقًا صحيح!؟”
الارتقاء لمرحلة التكامل ليس بالأمر الهين. حتى أصحاب المواهب يجب أن يصقلوا أنفسهم بعزيمة الحياة أو الموت واستعداد دقيق، وإلا سـيـهلكون؛ تلك هي محنة الارتقاء لمرحلة التكامل. كيف لمتدرب في الكمال الأعظم للمحاور الأربعة أن يتحمل مئات التدفقات من المحن السماوية الهابطة من جميع الاتجاهات الستة؟
مما سمعتُه، جون جي هو كائن ولد بسلالة الوحش الخالد بانغو، وموطنه ليس [نطاق الشمس والقمر السماوي] حيث نقيم، بل هو بالأحرى [نطاق أنف الفيل السماوي].
‘منذ ألف عام، رحل وهو يحاول الارتقاء لمرحلة التكامل…’ قبل ألف عام من استيقاظي، وصل قديس النمر اللازوردي للكمال الأعظم لمرحلة المحاور الأربعة وحاول الارتقاء لمرحلة التكامل. واقفًا أمام قبره، قرأتُ التاريخ الباقي فوقه وصببتُ شرابًا بتعبير مرير. ‘الكثير من الصلات تتلاشى، وتتقدم، وتتشابك’. في الفترة الوجيزة من ثلاثة آلاف عام، وقعت أحداث كثيرة جداً.
التفتُّ لأنظر إلى هونغ فان، الذي كان يراقبني من خارج طريق القفار العظيم.
“وداعًا، يا قديس النمر اللازوردي.”
تـقـطـيـر، تـقـطـيـر…
بعد الانحناء لقديس النمر اللازوردي، ارتفعتُ إلى السماء وتوجهتُ إلى وجهتي النهائية في عالم الصقيع الساطع. جبل اللوتس السماوي، جناح اليشم الأبيض.
وو-أوونـغ!
بـااااات! هذا هو المكان الذي تقيم فيه السيدة المقدسة بايك وون.
الارتقاء لمرحلة التكامل ليس بالأمر الهين. حتى أصحاب المواهب يجب أن يصقلوا أنفسهم بعزيمة الحياة أو الموت واستعداد دقيق، وإلا سـيـهلكون؛ تلك هي محنة الارتقاء لمرحلة التكامل. كيف لمتدرب في الكمال الأعظم للمحاور الأربعة أن يتحمل مئات التدفقات من المحن السماوية الهابطة من جميع الاتجاهات الستة؟
تـادات! بـممارسة إرادتي، وصلتُ في لحظة داخل جناح اليشم الأبيض. ارتجفت بايك وون وهي تحييني.
“إذن، وداعاً…”
“في اللحظة التي وصل فيها هذا الخالد… أرسلتِ بـحماس شديد إشارات إلى ما وراء عالم الصقيع الساطع. أيتها السيدة بايك وون المقدسة.”
“أجل أيها المعلم. عندما تصل إلى نطاق شجرة الحمل السماوي… يرجى استدعائي على الفور.”
“… لقد كان السيد المقدس بان تا يتوق لرؤية الكبير. الكبير يعرف، أليس كذلك؟ أنه حتى خلال أيام السيد المقدس، كان يتبع الكبير في كل مكان…”
حدقتُ ببايك وون لفترة وجيزة وضحكتُ. لقد أرسلت الإشارة فور اكتشافي، ولكن… جسدي الرئيسي كان خارج عالم الصقيع الساطع، مما منع الرسالة من التسرب للخارج، لذا لم يُكشف موقعي للخالدين الحقيقيين في قاعة الإشراق.
“ربما لأنني كنتُ في مرحلة الوعاء المقدس في ذلك الوقت. الآن وقد أصبحتُ خالداً حقيقياً، أشك في أنه قد يعيرني أي اهتمام…”
“أترغب في ذلك؟”
“…”
“وداعًا، يا قديس النمر اللازوردي.”
“… بايك وون. اسمعي.”
بذلك، عهدتُ إلى بايك وون بأولئك المتبقين في عالم الصقيع الساطع ورحلتُ إلى العالم النجمي.
“… يرجى إعطائي أمرك…”
“… أرى ذلك…” أفرغ يون جين كأسه دفعة واحدة. “… أيها الكبير.”
“كـتابعة لقاعة الإشراق، أعلم أنكِ حاولتِ بـيـعـي أكثر من مرة. حتى قبل ثلاثة آلاف عام فقط… الشخص الذي استدعى لورد شمس السماء العظيم كان أنتِ، أليس كذلك؟”
“…”
“…”
لقد حقنتُ في يون جين بـقدر ما يستطيع تحمله من [حكمة] “تقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم”. بعد ذلك، تركتُ قصر بنغلاي ورائي.
“إذا كان هذا الخالد، فيمكنني قتـلكِ فوراً عبر نبوءة. ومع ذلك… سأظهر الرحمة. نـفـذي طلباً واحداً.”
“اسم عائلتكم؟”
“ما هو؟”
‘منذ ألف عام، رحل وهو يحاول الارتقاء لمرحلة التكامل…’ قبل ألف عام من استيقاظي، وصل قديس النمر اللازوردي للكمال الأعظم لمرحلة المحاور الأربعة وحاول الارتقاء لمرحلة التكامل. واقفًا أمام قبره، قرأتُ التاريخ الباقي فوقه وصببتُ شرابًا بتعبير مرير. ‘الكثير من الصلات تتلاشى، وتتقدم، وتتشابك’. في الفترة الوجيزة من ثلاثة آلاف عام، وقعت أحداث كثيرة جداً.
وو-أوونـغ— استدعيتُ قائمة بصلاتـي السابقة وفصائلـهم داخل عالم الصقيع الساطع وسلمتـُها لـبايك وون.
“لقد كـثـفتُ قوة محاور البركات الخمس وزرعتـُها كبذور بداخلك. عندما تجري ممارسة تأسيس المحاور الخاصة بك في العوالم السفلى من عالم الصقيع الساطع، ستتشكل محاور البركات الخمس حول تلك البذور.”
“اعتـنـي بهم. إذا فعلتِ، فسأتغاضى عن وقاحـتكِ. فـبعد كل شيء… سيكون من الأفضل لكِ تبادل الخدمات والعيش بـراحة بدلاً من العيش وأنتِ هدف لـضـغـيـنة خالد حقيقي مشؤوم من عالم الرأس، أليس كذلك؟ سواء كنتِ تابعة للنور أم لا… فهذا الخالد لديه القدرة على صـيدكِ وقتـلكِ على الأقل.”
لقد حقنتُ في يون جين بـقدر ما يستطيع تحمله من [حكمة] “تقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم”. بعد ذلك، تركتُ قصر بنغلاي ورائي.
“…”
“… أعرف.”
“أتقبلين؟”
وو-أوونـغ!
نظرت بايك وون إلى القائمة التي سلمتـُها لها وتنهدت قبل أن تتحدث: “سأقبل أمرك.”
كـلانـغ، وو-أوونـغ! روح يونغ سونغ المنقسمة. عندما رميتُ بالكرة السماوية، بدأ طريق القفار العظيم في التفعيل. دخلت طائر الاهتزاز الذهبي إلى داخل طريق القفار العظيم معي، ولم تسبب يو هوي —التي ربما اعتنت بها طائر الاهتزاز الذهبي بـشكل صحيح— أي رد فعل من طريق القفار العظيم.
“لقد أحسنتِ التفكير.”
بعد ترك أثري في كوخ خشب الأرز، شققتُ طريقي إلى طائفة “خلق السماء اللازوردية” للقيام بزيارة أخيرة. طائفة خلق السماء اللازوردية العظيمة، طائفة أوه هيون-سوك، وطائفتي أنا أيضًا. هناك، وصلتُ إلى قبر قديس النمر اللازوردي.
بذلك، عهدتُ إلى بايك وون بأولئك المتبقين في عالم الصقيع الساطع ورحلتُ إلى العالم النجمي.
“أرى ذلك. إذا كان العرق البشري، فسيعمل أيضًا كدرع آمن لكما. أتمنى لكما ولعائلتكما دوام التوفيق.”
وو-أوونـغ! ‘أسمعه…’ يبدو أن كلمات يو هوي لم تكن أكاذيب. عندما ركزتُ، استشعرتُ هام جين وهو ينادي باسمي بـينما يركز على التدريب من بعيد. وجهتُ وعيي إلى هام جين، وسألتُـه سؤالاً داخل عقله الباطن. ‘هام جين، إذا كنتُ سأنتقل إلى نطاق سماوي آخر، فهل ستـتـبعـني؟’ بدا هام جين وكأنه يتداول السؤال النابع من عقله الباطن قبل أن يصل قريباً إلى خاتمة. [بـكل سرور!] ‘جيد’.
كـورورورونـغ!
بـرؤية ذلك، حلقتُ بسرعة نحو بحر البرق المقدس.
“… لقد كـبـرتَ يا يون جين.”
كـلانـغ، وو-أوونـغ! روح يونغ سونغ المنقسمة. عندما رميتُ بالكرة السماوية، بدأ طريق القفار العظيم في التفعيل. دخلت طائر الاهتزاز الذهبي إلى داخل طريق القفار العظيم معي، ولم تسبب يو هوي —التي ربما اعتنت بها طائر الاهتزاز الذهبي بـشكل صحيح— أي رد فعل من طريق القفار العظيم.
“نعم. اللقب يون يحمل معنى الـبـركـة (المسطح المائي).”
التفتُّ لأنظر إلى هونغ فان، الذي كان يراقبني من خارج طريق القفار العظيم.
الارتقاء لمرحلة التكامل ليس بالأمر الهين. حتى أصحاب المواهب يجب أن يصقلوا أنفسهم بعزيمة الحياة أو الموت واستعداد دقيق، وإلا سـيـهلكون؛ تلك هي محنة الارتقاء لمرحلة التكامل. كيف لمتدرب في الكمال الأعظم للمحاور الأربعة أن يتحمل مئات التدفقات من المحن السماوية الهابطة من جميع الاتجاهات الستة؟
“حسنًا إذن، أنا راحل. يا هونغ فان.”
وو-أوونـغ!
“أجل أيها المعلم. عندما تصل إلى نطاق شجرة الحمل السماوي… يرجى استدعائي على الفور.”
بدأ يون جين يشرح: “في الأصل، كانت سلفي، الكبيرة يون وي، يتيمة قبل أن تصبح تلميذة لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. قالت إنه لم يكن لها لقب، فقط اسم [وي]. اللقب الوحيد الذي حصلت عليه كان لقب جين، الذي منحتـها إياه طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. ومع ذلك، خلال الكارثة قبل خمسين ألف عام، تخلت طواعية عن لقب جين. واللقب الذي ابتكرتـه لنفسها كان لقب يون.”
“حسناً!”
“اسم عائلتكم؟”
“إذن، وداعاً…”
‘… هذا جيد’.
بـوب!
“ما هو؟”
فجر هونغ فان رأسه بـنفسـه، مـنـهـيـاً حياتـه. بـالشعور بـقوة جذب يو هوي وهام جين، اللذين يفكران فيَّ، قتلتـُهما بـضربة واحدة. بينما سألتُ يو هوي مـباشرة، اكتفيتُ بـاستـجواب هام جين عبر قلـبـه كـشـكل صغير من أشكال العقاب. بغض النظر، سيمر هونغ فان والاثنان الآخران الآن عبر أطراف العالم السفلي ويـُـبعثون في نطاق شجرة الحمل السماوي.
‘بالطبع، ربما يكون السبب الأكبر هو أنها كانت فرصة لقبول القوة القتالية لزوجين من المتدربين العظماء في مرحلة التكامل. لم يكونوا ليهتموا ما إذا كانا مخلوقات شبحية أو غير ذلك’.
أدت طائر الاهتزاز الذهبي إشارة بـيدها، واتـبـعـتـُها بـتـشكيل نفس الإشارة.
بدأت سيوف من زجاج تـنـدلع من كامل جسد يون جين. انفجرت مقلتا عينيه، وتلاشتا إلى مسحوق أبيض ناعم يتدفق للخارج. بدأ جسده يتحول لشيء لا يمكن تمييزه أهو زجاج أم ملح، ولم يستطع حتى الصراخ وهو يتلوى في عذاب.
“حسناً إذن، هل نـنطلق أيها الكبير؟”
“وأيضًا، أيها الزعيم. هذا شيء تعلمناه فقط بعد الانضمام لجمعية المتدربين العظماء ومراكمة المآثر… لكنه شيء يجب أن يعرفه الزعيم.”
“أجل، لـنـرحل.”
بعد التأكد من أن أيًا من الإشارات المغادرة لعالم الصقيع الساطع لم تصل إلى وجهاتها الأخرى، ألقيتُ نظرة خاطفة على بايك وون قبل أن أنطلق للعثور على الصلات التي أتوق إليها.
وو-ووووونـغ!
“أجل أيها المعلم. عندما تصل إلى نطاق شجرة الحمل السماوي… يرجى استدعائي على الفور.”
بدأت مكونات الكرة السماوية داخل طريق القفار العظيم في الدوران، صابغةً المحيط بـالرعد والبرق. تحدثت إليَّ إرادة طريق القفار العظيم:
بذلك، عهدتُ إلى بايك وون بأولئك المتبقين في عالم الصقيع الساطع ورحلتُ إلى العالم النجمي.
: : إلى أيـن تـرغـب في الـذهـاب؟ : :
يون جين لم يعد يون جين اللطيف الذي عرفتـُه يوماً. إنه الآن ينمو ليصبح بالغاً.
“إلى نطاق شجرة الـحـمـل الـسـماوي!”
: : إلى أيـن تـرغـب في الـذهـاب؟ : :
كـغوغوغوغوغو!
“اعـ-اعـتذارنا.”
ومع إحساس بـاهتزاز عنيف من طريق القفار العظيم، قفزتُ أنا وطائر الاهتزاز الذهبي عبر الـزمكان الشاسع.
“سأنطلق قريبًا في رحلة إلى عالم بعيد. هل ترغبان… ربما في اتباعي؟”
“آه، أيـ-أيها الزعيم!”
