الفصل 569: الزجاج والبلور (3)
“حسناً. اذهب. ارحل. اختفِ، ولا تظهر أمام عيني مرة أخرى أبداً. إذا وقعت في بصر هذا الخالد مرة أخرى… فقد لا تكفي عشرة ملايين سنة.”
جـيـيـيـيـنـغ!
دخلت تماماً في نطاق الطهارة.
جنباً إلى جنب مع إعلان الطاووس الزجاجي المفاجئ عن الهزيمة،
يحرقون كيانهم بالكامل، مطلقين نوراً أبيض يعمي البصر بينما يحطمون السيف الأبيض الفضي.
شعرت بشيء كما لو أنه يتحرر، وتمكنت أخيراً من تلقي إشارة جيون ميونغ هون.
بـااااااات!
كانت إشارته قد وصلت في الواقع قبل حوالي 300 عام.
قبل أن أدرك، كنت قد هربت من المساحة البعدية للطاووس الزجاجي ووصلت إلى عنقود مجري بعيد.
— لقد نجحنا في الهروب من الطاووس الزجاجي. سيو أون هيون. في الوقت الحالي، سننتظر خارج نطاق شجرة الحمل السماوي لمدة 500 عام. إذا لم تظهر بحلول ذلك الوقت، فسنأتي لإنقاذك. لذا أسرع.
: : سأنهي كل شيء. : :
“… ها…”
“قبل أن يتم الارتباط بيننا حتى… لا يمكنني السماح لك بالموت.”
إذن كان هذا هو الأمر.
وو-أووووونغ!
لقد هرب جيون ميونغ هون بالفعل منذ فترة طويلة، لكنني لم أتمكن من تلقي إشارته لأن الطاووس الزجاجي كان يحجبها.
نطاق الشمس والقمر السماوي.
“حسناً، لقد توقعت هذا نوعاً ما…”
هـويـوووووو.
كان هناك دائماً بعض الشك في أن الطاووس الزجاجي قد يحجب أو يغير الإشارة قبل السماح لها بالوصول إليَّ.
: : هل أنت هناك، أيها المطر والندى؟ : :
ومع ذلك، هناك شيء لا أفهمه.
“هذا هو…!”
“… كان بإمكانك الاستمرار في حجب الإشارة بدلاً من السماح بمرورها… لماذا اعترفت فجأة بالهزيمة وسمحت لي بسماعها؟”
شعرت بشيء كما لو أنه يتحرر، وتمكنت أخيراً من تلقي إشارة جيون ميونغ هون.
“… هل ظننت أنني لن أعرف؟ لقد عاش هذا الخالد كوحش خالد لمدة 1.4 مليار سنة… مع الخبرة التي صقلتها من خلال معارك لا حصر لها، استطعت أن أخبرك. حقيقة أنك تظل هادئاً إلى هذا الحد حتى بعد أن وصل هذا الخالد إلى هذه النقطة تعني أنه لا بد أنك تمتلك تقنية تسمح لك بالهروب أمامي مباشرة. تقنية تثق بها ثقة مطلقة في ذلك… أليس هذا صحيحاً؟”
كـيـيـيـنـغ!
“…”
“…”
كما هو متوقع من الطاووس الزجاجي.
لقد هرب جيون ميونغ هون بالفعل منذ فترة طويلة، لكنني لم أتمكن من تلقي إشارته لأن الطاووس الزجاجي كان يحجبها.
“لقد كنت أخفي الهروب السماوي…”
يهتز الكون.
تقنية الهروب السماوي، التقنية المتعالية من سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية.
“حسناً، لقد توقعت هذا نوعاً ما…”
تقنية تسمح للمرء بالاختباء لحظياً داخل نطاق الطهارة والاختفاء من هذا العالم تماماً.
: : فعلت. هذه هي النطاقات السماوية حيث يقيم المنهون حالياً. : :
بالطبع، بما أنها تتطلب الوصول إلى نطاق الطهارة، فهي تقنية تخاطر بحياة المرء…
الفصل 569: الزجاج والبلور (3)
لكنني أكثر من واثق من أنني أستطيع استخدام الهروب السماوي والبقاء على قيد الحياة.
وميض!
يتحدث الطاووس الزجاجي، الذي يفصل بيني وبينه طبقة واحدة من الحاجز، بتعبير حزين.
كـورورورو!
“هل حقاً ليس لديك أي نية لتكوين علاقة مع هذا الخالد؟”
وبعد ذلك—
“… أعتذر.”
مطر النجوم بتوجيه السيف.
“لأكثر من ألف عام… من تبادل الكلمات معك، أنت الشخص رقم 162 الذي قابلته وشعرت أننا متوافقان تماماً. من بين أكثر من 9000 خالد حقيقي، وعدد لا يحصى من مئات الملايين، وتريليونات الفانين وأكثر، أنت واحد من 162 فقط.”
“سأعلمك بشكل صحيح. شاهد بعناية…”
يحدق الطاووس الزجاجي بي بمشاعر متبقية، كما لو كان غير راغب في تركي أذهب.
كان هناك دائماً بعض الشك في أن الطاووس الزجاجي قد يحجب أو يغير الإشارة قبل السماح لها بالوصول إليَّ.
ولكن، عند التأكد من أن نظرتي لا تتزعزع على الإطلاق، أطلق ابتسامة مريرة وتراجع إلى الوراء.
بقراءة عزيمتهم، أدركت السبب في أنهم يطاردونني إلى هذا الحد.
“حسناً. اذهب. ارحل. اختفِ، ولا تظهر أمام عيني مرة أخرى أبداً. إذا وقعت في بصر هذا الخالد مرة أخرى… فقد لا تكفي عشرة ملايين سنة.”
تماماً كما أوشكت على دخول نطاق الطهارة—
“…”
إنهما سيفان مصاغان من النور الأبيض الفضي.
أحدق في الطاووس الزجاجي للحظة قبل أن أنحني بعمق في مكاني.
تماماً كما أوشكت على دخول نطاق الطهارة—
“لا يمكنني قبول مشاعرك… لكنني سأعتز بتعاليمك. شكراً لك… أيها المعلم.”
: : هل هذا ضروري؟ حتى لو كانوا منهين، فهم الآن ليسوا سوى حشرات تحت مرتبة الخالدين العلويين في أفضل الأحوال… لا داعي لأن تتحرك بنفسك. : :
عند كلماتي، يدير الطاووس الزجاجي ظهره لي تماماً، وجسده يرتجف.
تلمع عينا الطاووس الزجاجي بالجنون والهوس بينما يدير عينيه بجنون.
بغض النظر عن كل شيء، كان الطاووس الزجاجي معلمي الذي علمني التاريخ.
السرعة غامرة لدرجة أنني بقيت مذهولاً.
وو-أوونغ!
“… لأنني تلقيت تعاليمك.”
أركز قلبي وطاقتي وجسدي، رافعاً السيف الزجاجي عديم اللون.
“لن أستسلم أبداً! لا أهتم بالآخرين، ولكن أنت! أنت، سيو أون هيون، سأكون علاقة معك مهما حدث!!”
“ها أنا ذا.”
من خلف قناع لورد السيف والرمح السماوي، يشع بريق قاتل.
حتى لحظة واحدة من فقدان التركيز، وسأتحلل داخل الطهارة نفسها، وأموت فوراً.
هناك عزيمة عميقة داخل عيني الطاووس الزجاجي.
سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية.
ولكن، عند التأكد من أن نظرتي لا تتزعزع على الإطلاق، أطلق ابتسامة مريرة وتراجع إلى الوراء.
التقنية المتعالية،
ومع ذلك، فإن حدساً غريباً لا يمكن تفسيره يبقيني ثابتاً في مكاني.
الهروب السماوي!
: : أرى ذلك… هيون رانغ. هم أيضاً يجب مناقشة سجنهم. إذا لم نتمكن من تحديد الموقع بالضبط، فماذا تنوي أن تفعل؟ : :
سـاراراك!
أنا أندمج بشكل طبيعي في نطاق الطهارة، وأتحرك بينما أتأمل في الداو الخالد للاستنارة التائبة.
تماماً كما أوشكت على دخول نطاق الطهارة—
“سأعلمك بشكل صحيح. شاهد بعناية…”
كـواانـغ!
“إنهم… يحاولون إنقاذي…؟”
يحطم الطاووس الزجاجي الحاجز ويندفع نحوي بينما أبدأ في الاختفاء، ضاغطاً شفتيه على وجنتي.
هذا الكائن الملفوف بالكامل بالضمادات، والمرتدي رداءً فضياً، والواضع قناعاً أبيض فضياً، هو الشخص الذي سماه سيو أون هيون ذات مرة جـيـونـغ-إي، الشخص الذي يحكم “جـيـونـغ” بين السيقان السماوية العشرة.
“هل ظننت أنني سأستسلم؟ هذا الخالد لا يستسلم. بإرادة لا تستسلم، ومن خلال جهود وإخفاقات لا حصر لها، حتى أنني انتهكت البينغ الأزرق، صاحب مقعد الإدمان، وأخذت المقعد لنفسي!”
خلف رأس لورد السيف والرمح السماوي،
كـيـيـيـنـغ!
يرتجف جسد لورد السيف والرمح السماوي، ويراقبهم لورد المطر والندى السماوي قبل أن يتحدث ببطء.
وجنتي اليسرى. هناك، نُقش نمط عين من طرف ذيل الطاووس الزجاجي.
للوهلة الأولى، يبدو الأمر كما لو كانوا على وشك الانقضاض عليَّ من الأعلى.
“لن أستسلم أبداً! لا أهتم بالآخرين، ولكن أنت! أنت، سيو أون هيون، سأكون علاقة معك مهما حدث!!”
تقنية لورد السيف والرمح السماوي.
تلمع عينا الطاووس الزجاجي بالجنون والهوس بينما يدير عينيه بجنون.
“قبل أن يتم الارتباط بيننا حتى… لا يمكنني السماح لك بالموت.”
“تقول إنه ليس لديك مشاعر تجاهي!؟ لا تكن سخيفاً! أنا أملكها، فلماذا لا تملكها أنت!؟ إذا لم تكن لديك مشاعر، فسأقوم بنحتها فيك بنفسي… فقط انتظر. سأجعلك ملكي!”
لكن الهروب السماوي الثاني مختلف.
بـاسـاسـاسـا!
كم من الوقت قضيت في تحويل إرادتي داخل نطاق الطهارة هذا؟
مع ذلك الإعلان الأخير من الطاووس الزجاجي—
يمزق الطاووس الزجاجي عدداً لا يحصى من الزمكان ويحلق فوقي، ناشراً جناحيه.
دخلت تماماً في نطاق الطهارة.
لورد السيف والرمح السماوي لا يرتقي إلى عالم الصقيع الساطع بل يبدأ بدلاً من ذلك في التحول داخل الفراغ البين بعدي.
نطاق الشمس والقمر السماوي.
سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية.
عالم الرأس.
هل السبب في ذلك هو أنني قبلت بالفعل الحياة والموت كخالد حقيقي؟ أم لأنني اعتدت على قوة الهروب السماوي؟
هناك، ينفجر نور أبيض نقي، وكائن في مرحلة الكيان السماوي يرتقي ويهرب إلى ما وراء عالم الرأس.
— لقد نجحنا في الهروب من الطاووس الزجاجي. سيو أون هيون. في الوقت الحالي، سننتظر خارج نطاق شجرة الحمل السماوي لمدة 500 عام. إذا لم تظهر بحلول ذلك الوقت، فسنأتي لإنقاذك. لذا أسرع.
هذا الكائن الملفوف بالكامل بالضمادات، والمرتدي رداءً فضياً، والواضع قناعاً أبيض فضياً، هو الشخص الذي سماه سيو أون هيون ذات مرة جـيـونـغ-إي، الشخص الذي يحكم “جـيـونـغ” بين السيقان السماوية العشرة.
وو-أوونغ!
طاغوت الحرب والفولاذ— لورد السيف والرمح السماوي.
التقت عيناي بعيني الطاووس الزجاجي.
وو-أووووونغ!
: : … بخصوص واحد منهم، سأقضي عليه بيديَّ. : :
لورد السيف والرمح السماوي لا يرتقي إلى عالم الصقيع الساطع بل يبدأ بدلاً من ذلك في التحول داخل الفراغ البين بعدي.
لورد السيف والرمح السماوي لا يرتقي إلى عالم الصقيع الساطع بل يبدأ بدلاً من ذلك في التحول داخل الفراغ البين بعدي.
كـودودودوك!
تماماً عندما بدأت أشعر أنني لم أعد قادراً على التحمل…
يتسرب النور عبر الفجوات بين الضمادات التي تغطي جسد لورد السيف والرمح السماوي.
أجز على أسناني وألقي بنفسي نحو سيف اللا ديمومة.
وبعد ذلك—
كـودودودوك!
وميض!
وبعد ذلك—
يتوسع جسد لورد السيف والرمح السماوي، وينمو إلى حجم يضاهي خمس مناطق من العوالم الوسطى.
هل السبب في ذلك هو أنني قبلت بالفعل الحياة والموت كخالد حقيقي؟ أم لأنني اعتدت على قوة الهروب السماوي؟
لقد تحول إلى حجم ينافس عالماً أوسطاً بمفرده.
تقنية لورد السيف والرمح السماوي.
الآن، كطاغوت نور عملاق يرتدي قناعاً أبيض فضياً، يحدق في الكون البعيد.
أنا أندمج بشكل طبيعي في نطاق الطهارة، وأتحرك بينما أتأمل في الداو الخالد للاستنارة التائبة.
: : هل أنت هناك، أيها المطر والندى؟ : :
: : افتح البوابة أيها المطر والندى. : :
وو-أوونغ!
“هذا هو…!”
استجابة لكلمات لورد السيف والرمح السماوي، يظهر شخص من ظلام الفراغ البين بعدي.
“هذا… هو تنقيح التاريخ الحقيقي للوحوش الخالدة…!”
إنه طاغوت عملاق آخر، مساوٍ في الحجم للورد السيف والرمح السماوي.
كـوارورورونـغ!
هذا الكائن هو كائن نور يرتدي قناعاً أزرق مسوداً.
مطر السيوف بتوجيه السيف، ضربتان متتاليتان!
خالدو الإشراق الثمانية، المقعد الثامن— لورد المطر والندى السماوي.
: : مروع. أي نوع من الفوضى العظيمة تقترب… هل حددت موقعهم؟ : :
: : لقد كنت أنتظر، أيها السيف والرمح. ماذا حدث؟ كان من المفترض أن تخرج في غضون عشرة أيام على الأكثر، ومع ذلك استغرق الأمر منك ألف عام. : :
في ذلك الوقت نفسه، يظهر وهم لمقعد النور المتلألئ بشكل باهت خلف لورد السيف والرمح السماوي.
: : لقد تلاعب بي “مـيـونـغ وون” (القدر). : :
وميض!
: : إذن لم يكن هناك مفر من ذلك… هل حصلت على المعلومات؟ : :
لكنني أكثر من واثق من أنني أستطيع استخدام الهروب السماوي والبقاء على قيد الحياة.
: : فعلت. المنهون من هذا الجيل… نجحوا جميعاً في الارتقاء. : :
ومع ذلك، يقترب الطاووس الزجاجي أكثر فأكثر.
: : مروع. أي نوع من الفوضى العظيمة تقترب… هل حددت موقعهم؟ : :
أحدق في الطاووس الزجاجي للحظة قبل أن أنحني بعمق في مكاني.
: : فعلت. هذه هي النطاقات السماوية حيث يقيم المنهون حالياً. : :
يتسرب النور عبر الفجوات بين الضمادات التي تغطي جسد لورد السيف والرمح السماوي.
وو-أوونغ!
كـورورورو!
ترتفع كرة من النور من راحة يد لورد السيف والرمح السماوي وتنجرف نحو لورد المطر والندى السماوي.
لقد هرب جيون ميونغ هون بالفعل منذ فترة طويلة، لكنني لم أتمكن من تلقي إشارته لأن الطاووس الزجاجي كان يحجبها.
: : تم الاستلام. إذن سنرسل الخالدين العظام من قاعة الإشراق في كل نطاق سماوي للقضاء عليهم. : :
هـواروروروروك!
: : … بخصوص واحد منهم، سأقضي عليه بيديَّ. : :
— لقد نجحنا في الهروب من الطاووس الزجاجي. سيو أون هيون. في الوقت الحالي، سننتظر خارج نطاق شجرة الحمل السماوي لمدة 500 عام. إذا لم تظهر بحلول ذلك الوقت، فسنأتي لإنقاذك. لذا أسرع.
: : هل هذا ضروري؟ حتى لو كانوا منهين، فهم الآن ليسوا سوى حشرات تحت مرتبة الخالدين العلويين في أفضل الأحوال… لا داعي لأن تتحرك بنفسك. : :
: : لقد كنت أنتظر، أيها السيف والرمح. ماذا حدث؟ كان من المفترض أن تخرج في غضون عشرة أيام على الأكثر، ومع ذلك استغرق الأمر منك ألف عام. : :
: : … أحدهم… رأى وجهي. تجاه ذلك المنهي… نمت لدي مشاعر. : :
: : مروع. أي نوع من الفوضى العظيمة تقترب… هل حددت موقعهم؟ : :
يرتجف جسد لورد السيف والرمح السماوي، ويراقبهم لورد المطر والندى السماوي قبل أن يتحدث ببطء.
ذلك الحس بالتنافر يزداد قوة كلما اقترب الطاووس الزجاجي.
: : … بمجرد أن تقتل ذلك المنهي… : :
: : لا أعرف. بصرف النظر عن معرفة أنه في نطاق شجرة الحمل السماوي… يبدو أن طاغوت التسمية الأعلى تدخل في لقبه الخالد. : :
: : أعلم. بما أنني كونت مشاعر… فيجب نقل منصب السيف والرمح. سأعهد بتنفيذ إعدامي إليك. : :
: : أعلم. بما أنني كونت مشاعر… فيجب نقل منصب السيف والرمح. سأعهد بتنفيذ إعدامي إليك. : :
: : مفهوم. سأرسلك دون ألم. : :
“… لأنني تلقيت تعاليمك.”
وو-أووووونغ!
“الآن، كل ما تبقى… هو الهروب إلى النطاق السماوي حيث فر جيون ميونغ هون!”
بينما ينتقلان من الفراغ البين بعدي إلى العالم النجمي، يرفع لورد السيف والرمح السماوي كرة من النور في يده.
“ها أنا ذا.”
يتحول النور الأبيض الفضي إلى شكل سيف أبيض فضي.
— لقد نجحنا في الهروب من الطاووس الزجاجي. سيو أون هيون. في الوقت الحالي، سننتظر خارج نطاق شجرة الحمل السماوي لمدة 500 عام. إذا لم تظهر بحلول ذلك الوقت، فسنأتي لإنقاذك. لذا أسرع.
: : أين هو ذلك المنهي الآن؟ : :
: : إذن لم يكن هناك مفر من ذلك… هل حصلت على المعلومات؟ : :
: : نطاق شجرة الحمل السماوي. هو هناك الآن… : :
هـواروروروروك!
: : هل تعرف الموقع بالضبط؟ سأفتح البوابة. : :
“تقول إنه ليس لديك مشاعر تجاهي!؟ لا تكن سخيفاً! أنا أملكها، فلماذا لا تملكها أنت!؟ إذا لم تكن لديك مشاعر، فسأقوم بنحتها فيك بنفسي… فقط انتظر. سأجعلك ملكي!”
: : لا أعرف. بصرف النظر عن معرفة أنه في نطاق شجرة الحمل السماوي… يبدو أن طاغوت التسمية الأعلى تدخل في لقبه الخالد. : :
كـيـيـيـنـغ!
: : أرى ذلك… هيون رانغ. هم أيضاً يجب مناقشة سجنهم. إذا لم نتمكن من تحديد الموقع بالضبط، فماذا تنوي أن تفعل؟ : :
“… لأنني تلقيت تعاليمك.”
: : … سأتخذ نهجاً أكثر قوة بقليل. : :
هناك، ينفجر نور أبيض نقي، وكائن في مرحلة الكيان السماوي يرتقي ويهرب إلى ما وراء عالم الرأس.
وو-أوونغ!
إنهما سيفان مصاغان من النور الأبيض الفضي.
يصل لورد السيف والرمح السماوي إلى العالم النجمي ويضغط كلتا يديه معاً في إيماءة صلاة.
: : لا أعرف. بصرف النظر عن معرفة أنه في نطاق شجرة الحمل السماوي… يبدو أن طاغوت التسمية الأعلى تدخل في لقبه الخالد. : :
في ذلك الوقت نفسه، يظهر وهم لمقعد النور المتلألئ بشكل باهت خلف لورد السيف والرمح السماوي.
كأنه يرسل رسالة إلى مختلف الخالدين الحقيقيين التابعين لقاعة الإشراق، محذراً إياهم للاستعداد لقوة لورد السيف والرمح السماوي.
بـااااات!
: : هل هذا ضروري؟ حتى لو كانوا منهين، فهم الآن ليسوا سوى حشرات تحت مرتبة الخالدين العلويين في أفضل الأحوال… لا داعي لأن تتحرك بنفسك. : :
خلف رأس لورد السيف والرمح السماوي،
جنباً إلى جنب مع إعلان الطاووس الزجاجي المفاجئ عن الهزيمة،
يرتفع شكل “أفعى بيضاء فضية تعض ذيلها” مثل هالة، مضاعفاً قوتهم.
من بعيد، حدد الطاووس الزجاجي موقعي وهو يحلق نحوي.
عند مشاهدة هذا، يجفل لورد المطر والندى السماوي ويرسل إرادته إلى مكان ما.
هناك شيء غريب.
كأنه يرسل رسالة إلى مختلف الخالدين الحقيقيين التابعين لقاعة الإشراق، محذراً إياهم للاستعداد لقوة لورد السيف والرمح السماوي.
“ماذا…”
: : افتح البوابة أيها المطر والندى. : :
أستطيع أن أشعر بإرادة لورد السيف والرمح السماوي من هناك.
بينما يشكل لورد المطر والندى السماوي ختماً بيده، يغوص الفراغ بعمق مثل بئر قبل أن يشكل بوابة تؤدي إلى نطاق شجرة الحمل السماوي.
خالدو الإشراق الثمانية، المقعد الثامن— لورد المطر والندى السماوي.
من خلف قناع لورد السيف والرمح السماوي، يشع بريق قاتل.
طاغوت الحرب والفولاذ— لورد السيف والرمح السماوي.
: : سأنهي كل شيء. : :
وو-أوونغ!
استخدمت الهروب السماوي الأول عندما خضعت لارتقاء الخالد الحقيقي.
تقنية الهروب السماوي، التقنية المتعالية من سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية.
استغرق دخول نطاق الطهارة وقبول الحياة والموت ثلاثة آلاف عام.
تقنية لورد السيف والرمح السماوي.
خلال ذلك الوقت، لم أستطع حتى الحفاظ على صفاء ذهني بشكل صحيح.
طاغوت الحرب والفولاذ— لورد السيف والرمح السماوي.
لكن الهروب السماوي الثاني مختلف.
أمام المعركة بين كائنين بمستوى اللورد الخالد، بدأ نطاق شجرة الحمل السماوي بالاهتزاز.
هل السبب في ذلك هو أنني قبلت بالفعل الحياة والموت كخالد حقيقي؟ أم لأنني اعتدت على قوة الهروب السماوي؟
وو-أووووونغ!
أنا أندمج بشكل طبيعي في نطاق الطهارة، وأتحرك بينما أتأمل في الداو الخالد للاستنارة التائبة.
راكباً سيف اللا ديمومة، أفر بأقصى سرعة.
كم من الوقت قضيت في تحويل إرادتي داخل نطاق الطهارة هذا؟
لكنني أكثر من واثق من أنني أستطيع استخدام الهروب السماوي والبقاء على قيد الحياة.
تماماً عندما بدأت أشعر أنني لم أعد قادراً على التحمل…
“خطر.”
خرجت أخيراً من أعماق نطاقه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بـوهـواك!
خرجت أخيراً من أعماق نطاقه.
“هـيـهـيـوك…! هـيـوك…”
شعرت بشيء كما لو أنه يتحرر، وتمكنت أخيراً من تلقي إشارة جيون ميونغ هون.
ألهث لاستعادة أنفاسي وأمسح محيطي.
من خلف قناع لورد السيف والرمح السماوي، يشع بريق قاتل.
قبل أن أدرك، كنت قد هربت من المساحة البعدية للطاووس الزجاجي ووصلت إلى عنقود مجري بعيد.
يرتفع شكل “أفعى بيضاء فضية تعض ذيلها” مثل هالة، مضاعفاً قوتهم.
“خطر.”
“هذا هو…!”
لو بقيت لفترة أطول قليلاً في نطاق الطهارة، لكان توازن الحياة والموت داخل جسدي قد انهار، مما يقتلني على الفور ويجبرني على التراجع.
اللحظة التي خطرت فيها تلك الفكرة ببالي—
“الآن، كل ما تبقى… هو الهروب إلى النطاق السماوي حيث فر جيون ميونغ هون!”
“لأكثر من ألف عام… من تبادل الكلمات معك، أنت الشخص رقم 162 الذي قابلته وشعرت أننا متوافقان تماماً. من بين أكثر من 9000 خالد حقيقي، وعدد لا يحصى من مئات الملايين، وتريليونات الفانين وأكثر، أنت واحد من 162 فقط.”
كـغوغوغوغو!
للوهلة الأولى، يبدو الأمر كما لو كانوا على وشك الانقضاض عليَّ من الأعلى.
أستطيع أن أشعر بذلك.
وبعد ذلك—
من بعيد، حدد الطاووس الزجاجي موقعي وهو يحلق نحوي.
: : مروع. أي نوع من الفوضى العظيمة تقترب… هل حددت موقعهم؟ : :
“إذا تم الإمساك بي الآن، فلن تكون هناك رحمة حقاً.”
مطر السيوف بتوجيه السيف، ضربتان متتاليتان!
يجب أن أتحرك فوراً!
لقد هرب جيون ميونغ هون بالفعل منذ فترة طويلة، لكنني لم أتمكن من تلقي إشارته لأن الطاووس الزجاجي كان يحجبها.
اللحظة التي اتخذت فيها قراري وحاولت الفرار بأقصى سرعة—
قبل أن أدرك، كنت قد هربت من المساحة البعدية للطاووس الزجاجي ووصلت إلى عنقود مجري بعيد.
هـويـوووووو.
عالم الرأس.
هيئة الطاووس الزجاجي الحقيقية مرئية بالفعل في الأفق.
الآن، كطاغوت نور عملاق يرتدي قناعاً أبيض فضياً، يحدق في الكون البعيد.
“ماذا…!؟ بهذه السرعة!؟”
هذا الكائن هو كائن نور يرتدي قناعاً أزرق مسوداً.
السرعة غامرة لدرجة أنني بقيت مذهولاً.
“تقول إنه ليس لديك مشاعر تجاهي!؟ لا تكن سخيفاً! أنا أملكها، فلماذا لا تملكها أنت!؟ إذا لم تكن لديك مشاعر، فسأقوم بنحتها فيك بنفسي… فقط انتظر. سأجعلك ملكي!”
أجز على أسناني وألقي بنفسي نحو سيف اللا ديمومة.
“لا، لا! سيتم الإمساك بي!”
بـااااااات!
تلمع عينا الطاووس الزجاجي بالجنون والهوس بينما يدير عينيه بجنون.
راكباً سيف اللا ديمومة، أفر بأقصى سرعة.
“لن أستسلم أبداً! لا أهتم بالآخرين، ولكن أنت! أنت، سيو أون هيون، سأكون علاقة معك مهما حدث!!”
ومع ذلك، يقترب الطاووس الزجاجي أكثر فأكثر.
: : فعلت. هذه هي النطاقات السماوية حيث يقيم المنهون حالياً. : :
“لا، لا! سيتم الإمساك بي!”
: : … سأتخذ نهجاً أكثر قوة بقليل. : :
ومع ذلك، هناك شيء يبدو غير صحيح.
إنهم لا يحاولون مجرد تقييدي.
“ولكن لماذا… لماذا يطاردونني بالسرعة المحضة فقط بدلاً من استخدام تنقيح التاريخ أو السلطات الأخرى ضدي؟”
: : فعلت. هذه هي النطاقات السماوية حيث يقيم المنهون حالياً. : :
هناك شيء غريب.
“لن أستسلم أبداً! لا أهتم بالآخرين، ولكن أنت! أنت، سيو أون هيون، سأكون علاقة معك مهما حدث!!”
ذلك الحس بالتنافر يزداد قوة كلما اقترب الطاووس الزجاجي.
مطر السيوف بتوجيه السيف، ضربتان متتاليتان!
هـواروروروروك!
بـاسـاسـاسـا!
الطاووس الزجاجي يحرق جسده الخاص.
يحدق الطاووس الزجاجي بي بمشاعر متبقية، كما لو كان غير راغب في تركي أذهب.
إنهم يفجرون هيئتهم الحقيقية لمطاردتي.
خلف رأس لورد السيف والرمح السماوي،
“لماذا؟ لماذا يفعلون هذا؟ بدلاً من استخدام السلطة لتقييدي، إنهم يفجرون حياتهم الخاصة لمضاعفة قوتهم المادية…”
تحمل عينا الطاووس الزجاجي إرادة لا تتزعزع لحمايتي.
في تلك اللحظة—
: : … بمجرد أن تقتل ذلك المنهي… : :
التقت عيناي بعيني الطاووس الزجاجي.
جـيـيـيـيـنـغ!
هناك عزيمة عميقة داخل عيني الطاووس الزجاجي.
إنهما سيفان مصاغان من النور الأبيض الفضي.
بقراءة عزيمتهم، أدركت السبب في أنهم يطاردونني إلى هذا الحد.
يتحدث الطاووس الزجاجي، الذي يفصل بيني وبينه طبقة واحدة من الحاجز، بتعبير حزين.
“إنهم… يحاولون إنقاذي…؟”
كانت إشارته قد وصلت في الواقع قبل حوالي 300 عام.
تحمل عينا الطاووس الزجاجي إرادة لا تتزعزع لحمايتي.
إرادة لإبادتي مهما حدث.
“ماذا…”
ومع ذلك، فإن حدساً غريباً لا يمكن تفسيره يبقيني ثابتاً في مكاني.
وبعد ذلك—
يتسرب النور عبر الفجوات بين الضمادات التي تغطي جسد لورد السيف والرمح السماوي.
كـوارورورونـغ!
: : هل تعرف الموقع بالضبط؟ سأفتح البوابة. : :
يمزق الطاووس الزجاجي عدداً لا يحصى من الزمكان ويحلق فوقي، ناشراً جناحيه.
هناك شيء غريب.
للوهلة الأولى، يبدو الأمر كما لو كانوا على وشك الانقضاض عليَّ من الأعلى.
الطاووس الزجاجي يحرق جسده الخاص.
ومع ذلك، فإن حدساً غريباً لا يمكن تفسيره يبقيني ثابتاً في مكاني.
دخلت تماماً في نطاق الطهارة.
إنهم لا يحاولون مجرد تقييدي.
“إنهم… يحاولون إنقاذي…؟”
اللحظة التي خطرت فيها تلك الفكرة ببالي—
: : أعلم. بما أنني كونت مشاعر… فيجب نقل منصب السيف والرمح. سأعهد بتنفيذ إعدامي إليك. : :
——————!
بغض النظر عن كل شيء، كان الطاووس الزجاجي معلمي الذي علمني التاريخ.
يهتز الكون.
ذلك الحس بالتنافر يزداد قوة كلما اقترب الطاووس الزجاجي.
موجة قوية تبدو وكأنها تهز الكون نفسه قبل أن تنفجر موجة صدمة هائلة من خلف عنق الطاووس الزجاجي.
“ولكن لماذا… لماذا يطاردونني بالسرعة المحضة فقط بدلاً من استخدام تنقيح التاريخ أو السلطات الأخرى ضدي؟”
“…!”
هناك شيء غريب.
أدركت مصدر موجة الصدمة.
“ها أنا ذا.”
سيف أبيض فضي!
إشراق شاهق من الأبيض الفضي في شكل سيف مستقر بعمق في ظهر الطاووس الزجاجي.
إشراق شاهق من الأبيض الفضي في شكل سيف مستقر بعمق في ظهر الطاووس الزجاجي.
: : أين هو ذلك المنهي الآن؟ : :
“هذا هو…!”
هل السبب في ذلك هو أنني قبلت بالفعل الحياة والموت كخالد حقيقي؟ أم لأنني اعتدت على قوة الهروب السماوي؟
تقنية لورد السيف والرمح السماوي.
كأنه يرسل رسالة إلى مختلف الخالدين الحقيقيين التابعين لقاعة الإشراق، محذراً إياهم للاستعداد لقوة لورد السيف والرمح السماوي.
مطر النجوم بتوجيه السيف.
ومع ذلك، فإن حدساً غريباً لا يمكن تفسيره يبقيني ثابتاً في مكاني.
بضربة واحدة من لورد السيف والرمح السماوي، ينظر الطاووس الزجاجي إليَّ ويتحدث.
استخدمت الهروب السماوي الأول عندما خضعت لارتقاء الخالد الحقيقي.
“قبل أن يتم الارتباط بيننا حتى… لا يمكنني السماح لك بالموت.”
لكن الهروب السماوي الثاني مختلف.
يحرقون كيانهم بالكامل، مطلقين نوراً أبيض يعمي البصر بينما يحطمون السيف الأبيض الفضي.
وو-أوونغ!
ومع ذلك، لا بد أن قوة مطر النجوم بتوجيه السيف كانت هائلة. يلهث الطاووس الزجاجي لاستعادة أنفاسه، وجناحاه يرتجفان.
يحدق الطاووس الزجاجي بي بمشاعر متبقية، كما لو كان غير راغب في تركي أذهب.
“لقد ناديتني بالمعلم. لماذا؟”
يجب أن أتحرك فوراً!
“… لأنني تلقيت تعاليمك.”
إنه طاغوت عملاق آخر، مساوٍ في الحجم للورد السيف والرمح السماوي.
“… أهكذا إذن. إذن، بما أنني تلقيت بالفعل انحناءة كمعلمك مرة واحدة…”
: : أين هو ذلك المنهي الآن؟ : :
يحترق الطاووس الزجاجي بضراوة أكبر، ناظراً إلى سماء العالم النجمي البعيدة.
استخدمت الهروب السماوي الأول عندما خضعت لارتقاء الخالد الحقيقي.
أستطيع أن أشعر بإرادة لورد السيف والرمح السماوي من هناك.
وو-أوونغ!
إرادة لإبادتي مهما حدث.
يتسرب النور عبر الفجوات بين الضمادات التي تغطي جسد لورد السيف والرمح السماوي.
“سأعلمك بشكل صحيح. شاهد بعناية…”
في تلك اللحظة—
كـغوغوغوغوغو!
هناك عزيمة عميقة داخل عيني الطاووس الزجاجي.
من مكان بعيد في الأعلى، يبدأ شيء ما في النزول مرة أخرى.
وميض!
إنهما سيفان مصاغان من النور الأبيض الفضي.
هذا الكائن الملفوف بالكامل بالضمادات، والمرتدي رداءً فضياً، والواضع قناعاً أبيض فضياً، هو الشخص الذي سماه سيو أون هيون ذات مرة جـيـونـغ-إي، الشخص الذي يحكم “جـيـونـغ” بين السيقان السماوية العشرة.
مطر السيوف بتوجيه السيف، ضربتان متتاليتان!
تلمع عينا الطاووس الزجاجي بالجنون والهوس بينما يدير عينيه بجنون.
كـورورورو!
مطر النجوم بتوجيه السيف.
“هذا… هو تنقيح التاريخ الحقيقي للوحوش الخالدة…!”
“ماذا…”
الإرادة لحمايتي.
: : لقد كنت أنتظر، أيها السيف والرمح. ماذا حدث؟ كان من المفترض أن تخرج في غضون عشرة أيام على الأكثر، ومع ذلك استغرق الأمر منك ألف عام. : :
تردد صدى تلك العزيمة عبر العالم كله.
يرتجف جسد لورد السيف والرمح السماوي، ويراقبهم لورد المطر والندى السماوي قبل أن يتحدث ببطء.
في الوقت نفسه، تنفجر إرادة الطاووس الزجاجي، وأشهد التصادم بين إرادتي لورد السيف والرمح السماوي والطاووس الزجاجي.
كأنه يرسل رسالة إلى مختلف الخالدين الحقيقيين التابعين لقاعة الإشراق، محذراً إياهم للاستعداد لقوة لورد السيف والرمح السماوي.
أمام المعركة بين كائنين بمستوى اللورد الخالد، بدأ نطاق شجرة الحمل السماوي بالاهتزاز.
بـاسـاسـاسـا!
“هذا هو…!”
