Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 597

PDF

الفصل 597: الحظيرة (3)

هناك قرية صغيرة داخل تلك اللوحة، وبينما يخرج رجال يشبهون تماماً كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وأنا، ينظرون إلينا بتعبيرات صدمة.

كورورونغ!

تستست!

عبرنا بحر القفارق ووصلنا إلى نطاق سماوي آخر.

‘هم ليسوا منزعجين من نعتهم بالمغتصب، صحيح…؟’

‘هذا المكان هو…؟’

يبدو أنه بدأ يشعر بصدق بالخوف تجاه الطاووس الزجاجي .

استنشقتُ الطاقة الروحية للسماء والأرض الخاصة بالنطاق السماوي وقرأتُ المعلومات المتعلقة بهذا النطاق.

مغلفاً بالضوء الذهبي، صرخ بعزم ثابت.

كان ذلك في تلك اللحظة بالذات.

تسارعت خطاه أكثر.

“…!”

: : سيتم إعدامكم. : :

شعرتُ بقشعريرة تسري في كامل جسدي وصرختُ:

حاولتُ إبطال مراجعة التاريخ من خلال قدرة العجلة على تصحيح السببية، لكن ذلك لم ينجح.

“طائر الاهتزاز الذهبي!!!!!! فعلي طريق القفار العظيم!!! الآن!!!”

“…نحن نقدر النية الطيبة التي منحتمونا إياها. ومع ذلك… الأمان الذي نلناه بتضحية الآخرين ليس ضرورياً بالذات.”

كوغوغوغوغو!

رفرفة، رفرفة، رفرفة!

من الكون البعيد.

“سيو أون هيون! لماذا تتصرف بهذه الطريقة! هل أنت خائف من هذا المغتصب!؟”

طائر ذو سبعة ألوان، بهالة غير عادية، يحلق نحونا.

“…”

مظهره يذكرني جداً بوحش خالد معين أعرفه لدرجة أنني لم يسعني إلا الشعور بالصدمة.

‘لا…!’

“الطاووس الزجاجي هنا!!”

اندهشتُ بشدة.

بالفعل.

“ستنتهي مأدبة الطواغيت العليا في غضون 100 عام. وحتى ذلك الحين، العبوا أدوار كباش الفداء في العالم الذي أنشأه هذا الخالد. إذا لم تتصرفوا وفقاً لأدواركم… فإن تدنيس القدر من قبل هذا الخالد سيصبح باطلاً، وسيتم القبض عليكم بواسطة النور…”

الطاووس الزجاجي الذي يمتلك ألواناً مثل الزجاج المتألق.

سيتم انتهاكنا!

الكيان الذي يطاردنا هو بلا شك الطاووس الزجاجي .

الكيان الذي يطاردنا هو بلا شك الطاووس الزجاجي .

ارتبكت طائر الاهتزاز الذهبي وبدأت في التلاعب بطريق القفار العظيم مرة أخرى.

مراجعة التاريخ بواسطة [شخص ما] دفعت قوة [العجلة] للخلف وكأنها لا شيء، مبطلة سلطتي، وتلقيتُ صدمة هائلة من رد فعل العجلة الذي تم إبطاله.

عندها.

“أوه، هوااااغ!”

[هاه؟ هاه؟ سـ-سيدي! أيها الكبير! هناك خطأ ما في طريق القفار العظيم!]

سرعته، قوتي.

نظرنا أنا وجيون ميونغ هون نحو المكان الذي تصرخ فيه طائر الاهتزاز الذهبي.

ثلاثة بشر يبدون مطابقين لنا.

لسبب ما، توقف طريق القفار العظيم عن العمل.

“ما الفائدة من العيش كملوك لحياة واحدة…؟ أنتم فقط بقدر ذلك… بمجرد استمتاعكم بلحظة عابرة، فهذا كل شيء… أنتم، الذين رُهنت أقداركم بالكامل، تثيرون الشفقة، ولستم من تثيرون الشفقة.”

‘اللعنة…! بالحكم على زخم ما يطاردنا، فإن الكيان القادم الآن هو الجسد الرئيسي للطاووس الزجاجي !’

الطاووس الزجاجي الذي يمتلك ألواناً مثل الزجاج المتألق.

إنه ليس مجرد مستوى النسخة في نطاق شجرة الحمل السماوي.

اقتربت عينا بونغ ميونغ، ولم يبقَ بيننا سوى شبر واحد.

‘أنا واثق من قدرتي على الفوز حتى ضد خالد شبكة عظمى.’

كودودودودو!

لكن الطاووس الزجاجي كائن قادر على هزيمة صاحب مقعد داوه الخالد، بعبارة أخرى، لورد خالد.

“ستنتهي مأدبة الطواغيت العليا في غضون 100 عام. وحتى ذلك الحين، العبوا أدوار كباش الفداء في العالم الذي أنشأه هذا الخالد. إذا لم تتصرفوا وفقاً لأدواركم… فإن تدنيس القدر من قبل هذا الخالد سيصبح باطلاً، وسيتم القبض عليكم بواسطة النور…”

يجب اعتبارهم لورداً خالداً، ولورداً خالداً قوياً بشكل ملحوظ في ذلك.

الفصل 597: الحظيرة (3)

‘ليس لدي ثقة في الفوز ضد لورد خالد!’

مغلفاً بالضوء الذهبي، صرخ بعزم ثابت.

رغم أنني نلتُ الألوهية الثلاثية، إلا أن استخدامها بشكل متتابع مباشرة بعد معركة ضارية مع هيون مو هو أمر يفوق طاقتي.

حدود النطاق السماوي لا تنكسر.

تبدو الألوهية الثلاثية الخاصة بي أصغر بكثير في الحجم من تلك الخاصة بكيم يونغ هون، وبسبب ذلك، يبدو أن قدرتي على التحمل ناقصة قليلاً.

عند سماع تلك الكلمات، تصلب وجهي.

‘بهذا المعدل…’

شيريريريريك!

سيتم انتهاكنا!

نقر كيم يونغ هون بلسانه برؤية ذلك.

هذا الكيان سيقبض علينا، ويحولنا جميعاً إلى حمقى، وينتهكنا بجنون.

“مهووس بإشعال الحرائق…؟ أنا…؟”

في تلك اللحظة، نقر كيم يونغ هون بلسانه وتحدث.

تحول لوميض من الضوء.

“حسناً، مجرد الهروب من نطاق هيون مو السماوي كافٍ، صحيح؟ هذا يجب أن يكون كافياً. أما الباقي، فيمكننا الهرب بأقدامنا فحسب.”

وفتحتُ عينيّ على اتساعهما.

“…!”

شاهدت كيم يونغ هون وهو يخطو للأمام بثقة وابتسمت بإشراق.

—يرجى الشعور باللذة أثناء صنع الصابون.

“آه، كانت هناك تلك الطريقة أيضاً. أرجوك يا أخي الأكبر! ذلك الطائر ذو الألوان السبعة مشهور عبر العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث كمغتصب سيئ السمعة. يجب ألا يقبض علينا أبداً!”

يبدو أنه بدأ يشعر بصدق بالخوف تجاه الطاووس الزجاجي .

“أجل، فهمت. لقد قابلتُ بضعة خالدين حقيقيين، وكان لجميعهم أذواق غريبة. إذا كان مغتصباً مشهوراً حتى بينهم… فأنا أفهم!”

ومع ذلك، كيم يونغ هون لا ييأس.

خرجتُ وامتصصتُ بنصر يانغ سو جين الذي يحتوي على طريق القفار العظيم داخل جسدي، ثم التصقتُ بكيم يونغ هون.

كان ذلك عندما كان كيم يونغ هون في حيرة من أمره.

تستست!

الطائر ذو الألوان السبعة، الذي أصابته ضربة كيم يونغ هون بكل قوته، لا يحمل أي جروح.

بعد أن صرت عملياً بلا مادة مادية عند التحول لخالد حقيقي، كان من السهل إلصاق نفسي بكيم يونغ هون، الذي هو في مرحلة الكائن السماوي.

سجدتُ أمام بونغ ميونغ، الذي نزل أمامنا.

بينما أزوده بالطاقة والحيوية، ابتسم كيم يونغ هون بمكر وألقى نظرة واحدة على الطائر.

ثلاثة بشر يبدون مطابقين لنا.

“مهلاً! أيها المغتصب الكوني! تعال وحاول ملاحقتي. هذا إن استطعت اللحاق بي!!! كما ترى، المخلوقات الشهوانية أمثالك…”

لسبب ما، توقف طريق القفار العظيم عن العمل.

كودودودودو!

إذا تسارعنا إلى الحد الأقصى بهذا المعدل، فسيتحول الكون في النهاية إلى خط رفيع.

ركل كيم يونغ هون الفضاء وبدأ في الركض.

“بدلاؤنا الذين أخذتهم لتوّهم… البشر المستخدمون كبدلاء لنا.”

“لن تمسك بي أبداً!!”

“تمسك جيداً. إذا استمر في مطاردتنا، فليس أمامنا خيار…”

بييييييت!

بدا وكأن عاصفة ذهبية تغلف الكون.

بدأت البيئة المحيطة تتغير تدريجياً.

تعجبتُ من السرعة المتسامية التي يظهرها كيم يونغ هون ونظرتُ للخلف.

بينما يركل كيم يونغ هون، مرت النجوم والمجرات بجانبه في لحظة.

‘لا…!’

بدا الأمر وكأن عناقيد المجرات تتحرك بسرعة فائقة للخلف بالنسبة له.

‘لا… لا…’

كوغوغوغوغوغو!

“يا له من أمر مسلٍ.”

ومع ذلك، وبالرغم من الركض بسرعة تفوق سرعة الضوء بكثير، واصل الطائر ذو الألوان السبعة مطاردتنا بهدوء.

بمجرد دخول الريشة عينيّ، فهمتُ دوري في هذا العالم.

نقر كيم يونغ هون بلسانه برؤية ذلك.

“يا له من أمر مسلٍ.”

“إنه سريع حقاً. ما هذا الشيء ليكون بهذه السرعة؟”

يجب اعتبارهم لورداً خالداً، ولورداً خالداً قوياً بشكل ملحوظ في ذلك.

“إنه الطاووس الزجاجي .”

انفصلتُ عن جسد كيم يونغ هون ووقفتُ ذاهلاً وفمي مفتوح.

بينما كنتُ ملتصقاً بكيم يونغ هون، شرحتُ له عن الطاووس الزجاجي .

أعطى أحدهم حدود النطاق السماوي مرونة وتوتراً قوياً، مثل وتر القوس.

كيم يونغ هون، المطلع نوعاً ما على معرفة جواهر الأصل، ومقاعد مسارات الداو الخالدة، وما شابه، بقي بتعبير مذهول عندما سمع أن الطاووس الزجاجي انتهك البنغ الأزرق لمدة عشرين مليون سنة للاستيلاء على مقعده.

“اللعنة…”

“…هم خالد شبكة عظمى يمتلكون ذلك المستوى من القوة. بالرغم من حرمانهم من منصبهم كلورد خالد وتنزيل رتبتهم إلى شبكة عظمى، يمكنك عملياً اعتبارهم كلورد خالد.”

“جاسوس؟”

“جنون…”

[إليكم هذا!]

نظر كيم يونغ هون إلى الطاووس الزجاجي وكأنه أصيب بالقشعريرة.

‘هم ليسوا منزعجين من نعتهم بالمغتصب، صحيح…؟’

تسارعت خطاه أكثر.

“…أحيي جلالتكم، أيها الطاغوت الأعلى.”

يبدو أنه بدأ يشعر بصدق بالخوف تجاه الطاووس الزجاجي .

“أولئك الذين لديهم حياة أخرى لا داعي للقلق عليهم. حتى من هم في عالم الرأس، وبالرغم من تكرارهم، لديهم حياة آخرة. الوحيدون الذين يجب أن يقلقوا هم من ليس لديهم حياة تالية…”

“…حسناً، فهمت. سأبذل قصارى جهدي للهرب. سأزيد السرعة أكثر. تمسك جيداً!”

ركل كيم يونغ هون الفضاء وبدأ في الركض.

“نعم!”

“…نحن نقدر النية الطيبة التي منحتمونا إياها. ومع ذلك… الأمان الذي نلناه بتضحية الآخرين ليس ضرورياً بالذات.”

تدريجياً، بدأت هالة ذهبية تدور حول خطوات كيم يونغ هون.

عند سماع تلك الأسئلة، لمعت عينا بونغ ميونغ بضوء أزرق نوعاً ما وكأنهما يشفقان علينا.

بينما يكشف جوهر قلب كيم يونغ هون عن نفسه عبر نيته، بدأ في الركض في حالة يتداخل فيها شكل بنغ ذهبي مع شكله البشري.

وفتحتُ عينيّ على اتساعهما.

بييييييت!

خرجتُ وامتصصتُ بنصر يانغ سو جين الذي يحتوي على طريق القفار العظيم داخل جسدي، ثم التصقتُ بكيم يونغ هون.

بدأت العناقيد المجرية العظيمة تمر بجانبه بسرعة.

الطائر ذو الألوان السبعة، الذي أصابته ضربة كيم يونغ هون بكل قوته، لا يحمل أي جروح.

ومع ذلك، وبكونها لا تزال غير كافية، استمرت السرعة في التسارع.

“أعتذر عن المعاملة الخشنة، بالنظر للتوقيت السيئ لوصولكم من بين كل الأوقات. ومع ذلك، بهذا، سيكون هذا الخالد وأنتما متحررين نوعاً ما من نظرة النور.”

شيريريريريك!

كوغوغوغوغوغو!

في السرعة الفائقة التي تجاوزت الضوء بكثير، شعرتُ بظاهرة وكأن طبقات العالم تتحول تدريجياً إلى مستوية وضيقة.

حاولتُ إبطال مراجعة التاريخ من خلال قدرة العجلة على تصحيح السببية، لكن ذلك لم ينجح.

أنا، الذي يمكنني استشعار البعد فوق الرابع بمستوى الخالد الحقيقي، بدأ إدراكي ينحدر إلى البعد الثالث، ثم إلى البعد الثاني مع تسارع السرعة.

“أوه، هوااااغ!”

‘العالم… يتحول إلى مستوى مسطح؟’

“…نحن نقدر النية الطيبة التي منحتمونا إياها. ومع ذلك… الأمان الذي نلناه بتضحية الآخرين ليس ضرورياً بالذات.”

تحول الكون وكأنه ورقة، وركض كيم يونغ هون فوق الورقة المرسومة بكوكبات وعناقيد مجرية عظيمة لا تحصى.

بمسحي للطاقة الروحية التي تشكلت مثل العرق البارد، ابتسمتُ بارتباك.

‘عندما تزداد السرعة إلى هذا الحد، هل يبدو العالم هكذا…؟’

“سيو أون هيون!!! ماذا تفعل! هل تشعر بالخوف من مجرد مغتصب؟ هيا! يمكنك فعل ذلك!! لنرِ هذا المنحرف اللعين أن فنوننا القتالية، ثمار ما راكمناه، يمكنها التغلب عليه!”

تعجبتُ من السرعة المتسامية التي يظهرها كيم يونغ هون ونظرتُ للخلف.

“…!”

اندهشتُ بشدة.

“يرجى الاستمرار في الركض، سأقوم بالاختراق.”

الطائر ذو الألوان السبعة لا يزال يطاردنا.

كودودودودو!

“إ-إنه لا يزال قادماً!”

ومع ذلك، فأنا من شدة عدم التصديق لا يسعني حتى أن أجبر نفسي على قول الدور الذي أُعطيته.

“اللعنة…”

استخدم شخص ما مراجعة التاريخ لتغيير سمات الحدود.

صر كيم يونغ هون على أسنانه.

كيم يونغ هون، المطلع نوعاً ما على معرفة جواهر الأصل، ومقاعد مسارات الداو الخالدة، وما شابه، بقي بتعبير مذهول عندما سمع أن الطاووس الزجاجي انتهك البنغ الأزرق لمدة عشرين مليون سنة للاستيلاء على مقعده.

“تمسك جيداً. إذا استمر في مطاردتنا، فليس أمامنا خيار…”

“ما الفائدة من العيش كملوك لحياة واحدة…؟ أنتم فقط بقدر ذلك… بمجرد استمتاعكم بلحظة عابرة، فهذا كل شيء… أنتم، الذين رُهنت أقداركم بالكامل، تثيرون الشفقة، ولستم من تثيرون الشفقة.”

بدأ ضوء ذهبي يشع من عينيه.

“إ-إنه لا يزال قادماً!”

“سأقفز وراء النطاق السماوي!”

طريق القفار العظيم الذي بداخلي.

بييييييت!

الكيان الذي أمامنا ليس [طاووساً]، بل [صقراً مكوناً من ضوء ذي سبعة ألوان].

في تلك الحالة، بدأ كيم يونغ هون في التسارع مرة أخرى.

طريق القفار العظيم الذي بداخلي.

وشعرتُ بالكون، الذي أصبح مستوياً وبدأ يشبه ورقة، يضيق تدريجياً.

بدأت البيئة المحيطة تتغير تدريجياً.

إذا تسارعنا إلى الحد الأقصى بهذا المعدل، فسيتحول الكون في النهاية إلى خط رفيع.

ركل كيم يونغ هون الفضاء وبدأ في الركض.

بعبارة أخرى، يبدو أنه سيتحول إلى مستوى البعد الأول.

تحول الكون وكأنه ورقة، وركض كيم يونغ هون فوق الورقة المرسومة بكوكبات وعناقيد مجرية عظيمة لا تحصى.

ومع ذلك، بدا الوصول لذلك المستوى صعباً قليلاً حتى على كيم يونغ هون لأنه لم يحقق البعد الواحد.

‘التفكير في أن الطاووس الزجاجي الفعلي يطاردنا جعل الأمر ملحاً أيضاً…’

الكون، بعد أن تحول إلى ورقة، انكمش فقط إلى مستوى دولة بشرية عادية.

الطائر ذو الألوان السبعة، الذي أصابته ضربة كيم يونغ هون بكل قوته، لا يحمل أي جروح.

المسار بحجم دولة الممتد للأمام في الاتجاه الذي يركض فيه كيم يونغ هون يمتد بعيداً، وفي ذلك المكان البعيد، توجد نقطة حيث تتغير خلفية هذا المسار.

اندهشتُ بشدة.

أدركتُ غريزياً أن تلك هي حدود النطاق السماوي.

“لن أستسلم!”

“يرجى الاستمرار في الركض، سأقوم بالاختراق.”

ثلاثة بشر يبدون مطابقين لنا.

بعثرتُ نار الزجاج الحقيقية نحو جيون ميونغ هون وطائر الاهتزاز الذهبي، اللذين لا يستطيعان مواكبة سرعة كيم يونغ هون بالوعي والإدراك.

“مهووس بإشعال الحرائق…؟ أنا…؟”

في الوقت القصير للغاية، التصقت نار الزجاج الحقيقية بالخالدين الحقيقيين وامتصت طاقتهما.

بييييييت!

لكونها في الأصل ألسنة لهب تهدف لامتصاص الطاقة وتوفير الاستنارة، فقد استُخدمت نار الزجاج الحقيقية هذه المرة بشكل مشابه لتقنية التهام النجوم.

إذا تسارعنا إلى الحد الأقصى بهذا المعدل، فسيتحول الكون في النهاية إلى خط رفيع.

بعد امتصاص الطاقة من الخالدين الحقيقيين، وتعويض القوة المفقودة في المعركة مع هيون مو تقريباً، رفعتُ [العجلة] خلفي.

“…!”

في حالة كوني ملتصقاً بجسد كيم يونغ هون، كشفتُ عن جسدي الحقيقي نوعاً ما ورفعتُ السيف الزجاجي عديم اللون، مركزاً وعيي عند طرفه.

لسبب ما، توقف طريق القفار العظيم عن العمل.

‘سأخترق!’

أنا، الذي يمكنني استشعار البعد فوق الرابع بمستوى الخالد الحقيقي، بدأ إدراكي ينحدر إلى البعد الثالث، ثم إلى البعد الثاني مع تسارع السرعة.

انفجرت الطعنة التي تحتوي على مبدأ كونلون لفن سيف قطع الجبل من يدي.

بعثرتُ نار الزجاج الحقيقية نحو جيون ميونغ هون وطائر الاهتزاز الذهبي، اللذين لا يستطيعان مواكبة سرعة كيم يونغ هون بالوعي والإدراك.

بمضاعفة القوة عبر العجلة، اندفعنا نحو حدود النطاق السماوي جنباً إلى جنب مع سرعة كيم يونغ هون.

ملاحظة المؤلف: شكراً للجميع على حبكم لـ حتى الآن.

[إليكم هذا!]

“رهنت…؟ ماذا تقصد بذلك بالضبط؟”

: : نعم! : :

تحول لوميض من الضوء.

سرعته، قوتي.

“رهنت…؟ ماذا تقصد بذلك بالضبط؟”

وانبسطت الطعنة الحادة التي تحتوي على مبدأ كونلون.

في الداخل، كانت طائر الاهتزاز الذهبي تنحني بعمق، وجيون ميونغ هون، متبعاً تعليمات طائر الاهتزاز الذهبي، ينحني نحو الطائر ذو الألوان السبعة.

جييييييوووووونغ!

“سيو أون هيون! لماذا تتصرف بهذه الطريقة! هل أنت خائف من هذا المغتصب!؟”

دوى انفجار هائل،

هذا الكيان سيقبض علينا، ويحولنا جميعاً إلى حمقى، وينتهكنا بجنون.

وشعرنا أنا وكيم يونغ هون وكأننا عالقون في شيء لزج، مع الشعور بأن حدود النطاق السماوي تتمدد.

كيم يونغ هون يبدو أنه أُسند إليه دور الجاسوس.

‘هذا، هذا هو…!’

اندهشتُ بشدة.

ولم يسعني إلا الشعور بالصدمة.

‘اللعنة…! بالحكم على زخم ما يطاردنا، فإن الكيان القادم الآن هو الجسد الرئيسي للطاووس الزجاجي !’

في اللحظة التي اخترقنا فيها حدود النطاق السماوي.

كشف الصقر المخيف ذو العنق الطويل حقيقة منذرة بالسوء لي.

استخدم شخص ما مراجعة التاريخ لتغيير سمات الحدود.

: : أنا كائن يُعرف بالطاغوت الأعلى للتحرر، بونغ ميونغ. : :

أعطى أحدهم حدود النطاق السماوي مرونة وتوتراً قوياً، مثل وتر القوس.

بدا وكأن عاصفة ذهبية تغلف الكون.

‘لا…!’

كورورونغ!

تمـدد!

خرجتُ وامتصصتُ بنصر يانغ سو جين الذي يحتوي على طريق القفار العظيم داخل جسدي، ثم التصقتُ بكيم يونغ هون.

حدود النطاق السماوي لا تنكسر.

انفجرت الطعنة التي تحتوي على مبدأ كونلون لفن سيف قطع الجبل من يدي.

حاولتُ إبطال مراجعة التاريخ من خلال قدرة العجلة على تصحيح السببية، لكن ذلك لم ينجح.

“أولئك الذين لديهم حياة أخرى لا داعي للقلق عليهم. حتى من هم في عالم الرأس، وبالرغم من تكرارهم، لديهم حياة آخرة. الوحيدون الذين يجب أن يقلقوا هم من ليس لديهم حياة تالية…”

مراجعة التاريخ بواسطة [شخص ما] دفعت قوة [العجلة] للخلف وكأنها لا شيء، مبطلة سلطتي، وتلقيتُ صدمة هائلة من رد فعل العجلة الذي تم إبطاله.

بدا وكأن عاصفة ذهبية تغلف الكون.

“كويوغ!”

خرجتُ وامتصصتُ بنصر يانغ سو جين الذي يحتوي على طريق القفار العظيم داخل جسدي، ثم التصقتُ بكيم يونغ هون.

فوراً بعد ذلك.

بييييييت!

تووووونغ!

ومع ذلك، بدا الوصول لذلك المستوى صعباً قليلاً حتى على كيم يونغ هون لأنه لم يحقق البعد الواحد.

حدود النطاق السماوي، التي تمددت بسبب المرونة القوية، عادت لحالتها الأصلية وقذفتنا بعيداً.

بصراحة، لم يكن بيدي حيلة.

الاتجاه الذي قُذفنا نحوه كان، بالطبع، المسار الذي كنا نركض فيه.

إنه ليس مجرد مستوى النسخة في نطاق شجرة الحمل السماوي.

بعبارة أخرى…

طريق القفار العظيم الذي بداخلي.

نحو اتجاه الطائر ذو الألوان السبعة الذي يطاردنا.

أبهذه الطريقة سنصبح حمقى، ونُنتهك لمدة عشرة ملايين سنة؟

مع استيلاء الدوار على رؤيتي، رسمتُ تعبير يأس.

“مهووس بإشعال الحرائق…؟ أنا…؟”

‘لا… لا…’

“لقد… كنتُ مخطئاً. إنه ليس الطاووس الزجاجي .”

أبهذه الطريقة سنصبح حمقى، ونُنتهك لمدة عشرة ملايين سنة؟

استخدم شخص ما مراجعة التاريخ لتغيير سمات الحدود.

ومع ذلك، كيم يونغ هون لا ييأس.

ومع ذلك، كيم يونغ هون لا ييأس.

“هراء!”

‘التفكير في أن الطاووس الزجاجي الفعلي يطاردنا جعل الأمر ملحاً أيضاً…’

قبض على السيف الذهبي بينما كان يُقذف نحو الطائر ذو الألوان السبعة.

“…!”

“لن أستسلم!”

إذا تسارعنا إلى الحد الأقصى بهذا المعدل، فسيتحول الكون في النهاية إلى خط رفيع.

وميض!

“لقد… كنتُ مخطئاً. إنه ليس الطاووس الزجاجي .”

مغلفاً بالضوء الذهبي، صرخ بعزم ثابت.

“…!”

“سأعود. وحتى ذلك الحين… لن أفسد أو أتشتت بأي شيء على الإطلاق!”

الفصل 597: الحظيرة (3)

كورورونغ!

تسربت طاقة روحية باردة بجنون من كامل جسدي.

تحول لوميض من الضوء.

تسارعت خطاه أكثر.

بعد أن صار نوراً بدا وكأنه سيشق النطاق السماوي، صوب طرف النصل الذهبي نحو الطائر ذو الألوان السبعة.

بعبارة أخرى…

“اتركونا وشأننا، أيها الفاسق الكوني، يا شيطان الشهوة!”

“أولئك الذين لديهم حياة أخرى لا داعي للقلق عليهم. حتى من هم في عالم الرأس، وبالرغم من تكرارهم، لديهم حياة آخرة. الوحيدون الذين يجب أن يقلقوا هم من ليس لديهم حياة تالية…”

جييييييووووونغ!

“تضحية… تضحية… أنت تتحدث بغرابة.”

بدا وكأن عاصفة ذهبية تغلف الكون.

“ما الذي…”

وفتحتُ عينيّ على اتساعهما.

فوراً بعد ذلك.

الطائر ذو الألوان السبعة، الذي أصابته ضربة كيم يونغ هون بكل قوته، لا يحمل أي جروح.

قبض على السيف الذهبي بينما كان يُقذف نحو الطائر ذو الألوان السبعة.

انفصلتُ عن جسد كيم يونغ هون ووقفتُ ذاهلاً وفمي مفتوح.

إنه ليس مجرد مستوى النسخة في نطاق شجرة الحمل السماوي.

“سيو أون هيون! ساعدني، معاً يمكننا خلق ثغرة للهرب! لقد هربنا حتى أمام الموقر السماوي للفراغ ذاك. ليس هناك سبب يمنعنا من الهرب أمام مجرد مغتصب! هيا! سيو أون هيون!”

في تلك الحالة، بدأ كيم يونغ هون في التسارع مرة أخرى.

“…”

“…إذاً ليس… مغتصباً؟”

تسربت طاقة روحية باردة بجنون من كامل جسدي.

بييييييت!

“سيو أون هيون!!! ماذا تفعل! هل تشعر بالخوف من مجرد مغتصب؟ هيا! يمكنك فعل ذلك!! لنرِ هذا المنحرف اللعين أن فنوننا القتالية، ثمار ما راكمناه، يمكنها التغلب عليه!”

“تمسك جيداً. إذا استمر في مطاردتنا، فليس أمامنا خيار…”

“…أخي الأكبر.”

“حركة أنشأها هذا الخالد لتحدي النور… إنه عالم زائف مبني مسبقاً بالمعلومات الجينية الخاصة بكم أيها المنهون والتي تم الحصول عليها بطرق مختلفة. النسخ الخاصة بكم من هذا العالم التي أُخذت لتوّها سيتم إعدامها أمام النور بدلاً منكم انتم الحقيقيون.”

بمسحي للطاقة الروحية التي تشكلت مثل العرق البارد، ابتسمتُ بارتباك.

وانبسطت الطعنة الحادة التي تحتوي على مبدأ كونلون.

طريق القفار العظيم الذي بداخلي.

حدود النطاق السماوي لا تنكسر.

في الداخل، كانت طائر الاهتزاز الذهبي تنحني بعمق، وجيون ميونغ هون، متبعاً تعليمات طائر الاهتزاز الذهبي، ينحني نحو الطائر ذو الألوان السبعة.

كيم يونغ هون، بذكاء، انحنى أيضاً في مكانه، ونظرتُ للأعلى نحو بونغ ميونغ بينما أتصبب طاقة روحية باردة.

“سيو أون هيون! لماذا تتصرف بهذه الطريقة! هل أنت خائف من هذا المغتصب!؟”

‘التفكير في أن الطاووس الزجاجي الفعلي يطاردنا جعل الأمر ملحاً أيضاً…’

“…آسف، يا أخي الأكبر.”

بدأ ضوء ذهبي يشع من عينيه.

أغمضتُ عينيّ بإحكام وأحنيتُ رأسي نحو كيم يونغ هون.

الكيان الذي يطاردنا هو بلا شك الطاووس الزجاجي .

“لقد… كنتُ مخطئاً. إنه ليس الطاووس الزجاجي .”

تشـتشـتشوتش!

بصراحة، لم يكن بيدي حيلة.

‘أنا واثق من قدرتي على الفوز حتى ضد خالد شبكة عظمى.’

بناءً على المظهر وحده، ألا يبدو مطابقاً تقريباً للطاووس الزجاجي ؟ لدرجة أنني لم أدرك جوهره إلا عند مواجهته عن قرب.

‘أنا واثق من قدرتي على الفوز حتى ضد خالد شبكة عظمى.’

‘التفكير في أن الطاووس الزجاجي الفعلي يطاردنا جعل الأمر ملحاً أيضاً…’

ومع ذلك، وبالرغم من الركض بسرعة تفوق سرعة الضوء بكثير، واصل الطائر ذو الألوان السبعة مطاردتنا بهدوء.

لكن في النهاية، لم يكن هو.

استخدم شخص ما مراجعة التاريخ لتغيير سمات الحدود.

الكيان الذي أمامنا ليس [طاووساً]، بل [صقراً مكوناً من ضوء ذي سبعة ألوان].

كورورونغ!

بالرغم من أنه، فيما يخص الصقور، فإن ريش ذيله طويل بشكل غير عادي، مما يمنحه شعوراً أقرب لـ طائر العنقاء، أو الطائر القرمزي، أو الطاووس.

عنقه الذي استطال كالثعبان ليقرب وجهه من وجهي خلق مشهداً مخيفاً.

عندها فقط ابتسم كيم يونغ هون بارتباك بعد فحص الخطوط العريضة للطائر ذو الألوان السبعة.

عند سماع تلك الكلمات، تصلب وجهي.

“…إذاً ليس… مغتصباً؟”

“…عفواً؟”

“أخي الأكبر… من فضلك توقف عن قول…”

لكونها في الأصل ألسنة لهب تهدف لامتصاص الطاقة وتوفير الاستنارة، فقد استُخدمت نار الزجاج الحقيقية هذه المرة بشكل مشابه لتقنية التهام النجوم.

في ذلك الحين،

—يرجى الشعور باللذة أثناء صنع الصابون.

فتح الصقر ذو الألوان السبعة فمه.

“رهنت…؟ ماذا تقصد بذلك بالضبط؟”

: : اسم هذا الخالد هو بونغ ميونغ. : :

—يرجى القبض على الناس وصنع الصابون.

سجدتُ أمام بونغ ميونغ، الذي نزل أمامنا.

كان ذلك عندما كان كيم يونغ هون في حيرة من أمره.

“…أحيي جلالتكم، أيها الطاغوت الأعلى.”

الكون، بعد أن تحول إلى ورقة، انكمش فقط إلى مستوى دولة بشرية عادية.

: : أنا كائن يُعرف بالطاغوت الأعلى للتحرر، بونغ ميونغ. : :

“…إذاً ليس… مغتصباً؟”

كيم يونغ هون، بذكاء، انحنى أيضاً في مكانه، ونظرتُ للأعلى نحو بونغ ميونغ بينما أتصبب طاقة روحية باردة.

بصراحة، لم يكن بيدي حيلة.

‘هم ليسوا منزعجين من نعتهم بالمغتصب، صحيح…؟’

جييييييوووووونغ!

وعند كلمات بونغ ميونغ التالية، اتسعت عيناي بصدمة.

كوغوغوغوغو!

: : اتبعوني. حالياً، كل خالدي الإشراق الثمانية مجتمعون في نطاق حدود الأرض السماوي الخاص بهذا الخالد… : :

تبدو الألوهية الثلاثية الخاصة بي أصغر بكثير في الحجم من تلك الخاصة بكيم يونغ هون، وبسبب ذلك، يبدو أن قدرتي على التحمل ناقصة قليلاً.

“…!”

من الكون البعيد.

: : سيتم إعدامكم. : :

“هواااااااااغ!!!”

قبل أن نتمكن من المقاومة بأي طريقة.

تمـدد!

تشواراراراراراك!

“نعم!”

انبسطت لفافة تصور لوحة مناظر طبيعية من ريش جناح بونغ ميونغ.

بينما يركل كيم يونغ هون، مرت النجوم والمجرات بجانبه في لحظة.

وقبل أن نتمكن حتى من المقاومة، وجدتُ أنا وكيم يونغ هون أنفسنا نُنقل إلى وادٍ مصور داخل لوحة المناظر الطبيعية في اللحظة التي استعدنا فيها حواسنا.

حدود النطاق السماوي لا تنكسر.

لكن المدهش هو أن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد.

كان ذلك في تلك اللحظة بالذات.

“هاه!؟”

“يا له من أمر مسلٍ.”

“ماذا؟”

يجب اعتبارهم لورداً خالداً، ولورداً خالداً قوياً بشكل ملحوظ في ذلك.

هناك قرية صغيرة داخل تلك اللوحة، وبينما يخرج رجال يشبهون تماماً كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وأنا، ينظرون إلينا بتعبيرات صدمة.

بعد الانتهاء من الكلام، حلقوا للأعلى برفرفة.

“ما الذي…”

“أجل، فهمت. لقد قابلتُ بضعة خالدين حقيقيين، وكان لجميعهم أذواق غريبة. إذا كان مغتصباً مشهوراً حتى بينهم… فأنا أفهم!”

كان ذلك عندما كان كيم يونغ هون في حيرة من أمره.

“إ-إنه لا يزال قادماً!”

“أوه، هوااااغ!”

‘هم ليسوا منزعجين من نعتهم بالمغتصب، صحيح…؟’

“هواااااااااغ!!!”

رفرفة، رفرفة، رفرفة!

ثلاثة بشر يبدون مطابقين لنا.

هذا الكيان سيقبض علينا، ويحولنا جميعاً إلى حمقى، وينتهكنا بجنون.

ولسبب ما، شخص يبدو مشابهاً لكيم يونغ هون تم جره فجأة نحو السماء.

ظهرت أحرف قديمة من العالم السفلي أمام رؤيتي، تشرح دوري.

رفرفة، رفرفة، رفرفة!

ولسبب ما، شخص يبدو مشابهاً لكيم يونغ هون تم جره فجأة نحو السماء.

من حيث جُروا، يظهر عرض الصقر ذو الألوان السبعة ويعدل حجمه أمامنا.

كوغوغوغوغوغو!

“أعتذر عن المعاملة الخشنة، بالنظر للتوقيت السيئ لوصولكم من بين كل الأوقات. ومع ذلك، بهذا، سيكون هذا الخالد وأنتما متحررين نوعاً ما من نظرة النور.”

“أولئك الذين لديهم حياة أخرى لا داعي للقلق عليهم. حتى من هم في عالم الرأس، وبالرغم من تكرارهم، لديهم حياة آخرة. الوحيدون الذين يجب أن يقلقوا هم من ليس لديهم حياة تالية…”

“هذا المكان هو…”

“تمسك جيداً. إذا استمر في مطاردتنا، فليس أمامنا خيار…”

“حركة أنشأها هذا الخالد لتحدي النور… إنه عالم زائف مبني مسبقاً بالمعلومات الجينية الخاصة بكم أيها المنهون والتي تم الحصول عليها بطرق مختلفة. النسخ الخاصة بكم من هذا العالم التي أُخذت لتوّها سيتم إعدامها أمام النور بدلاً منكم انتم الحقيقيون.”

طائر ذو سبعة ألوان، بهالة غير عادية، يحلق نحونا.

“…!”

كودودودودو!

عند سماع تلك الكلمات، تصلب وجهي.

بييييييت!

“…نحن نقدر النية الطيبة التي منحتمونا إياها. ومع ذلك… الأمان الذي نلناه بتضحية الآخرين ليس ضرورياً بالذات.”

دوى انفجار هائل،

“تضحية…؟ من تقصد؟”

نقر كيم يونغ هون بلسانه برؤية ذلك.

“بدلاؤنا الذين أخذتهم لتوّهم… البشر المستخدمون كبدلاء لنا.”

فتح الصقر ذو الألوان السبعة فمه.

“تضحية… تضحية… أنت تتحدث بغرابة.”

“…”

أمال بونغ ميونغ رأسه.

“آه، كانت هناك تلك الطريقة أيضاً. أرجوك يا أخي الأكبر! ذلك الطائر ذو الألوان السبعة مشهور عبر العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث كمغتصب سيئ السمعة. يجب ألا يقبض علينا أبداً!”

“هم موعودون بالنعيم في الحياة الآخرة مقابل خدمة هذا الخالد. لقد تحدثتُ خصيصاً مع موقر العالم السفلي، لذا سيتناسخون جميعاً كعرق التنين أو ككائنات ذات مكانة نبيلة حتى داخل قبيلة السماء، مستمتعين بأعمار طويلة… لذا، من الذي تتم التضحية به؟”

“أولئك الذين لديهم حياة أخرى لا داعي للقلق عليهم. حتى من هم في عالم الرأس، وبالرغم من تكرارهم، لديهم حياة آخرة. الوحيدون الذين يجب أن يقلقوا هم من ليس لديهم حياة تالية…”

“ومع ذلك… سلب حياتهم الحالية فجأة هو…”

جييييييوووووونغ!

“يا له من أمر مسلٍ.”

“آه، كانت هناك تلك الطريقة أيضاً. أرجوك يا أخي الأكبر! ذلك الطائر ذو الألوان السبعة مشهور عبر العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث كمغتصب سيئ السمعة. يجب ألا يقبض علينا أبداً!”

ججججججوك!

: : نعم! : :

تمدد عنق الصقر ذو الألوان السبعة.

—دورك هو [تاجر صابون بشري].

عنقه الذي استطال كالثعبان ليقرب وجهه من وجهي خلق مشهداً مخيفاً.

“نعم!”

“في العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث هذا، حتى أدنى وأكثر الحشرات إثارة للشفقة التي تولد لديها مستقبل محدد أكثر نبلاً وسعادة منكم أيها المنهون. من يقلق على من؟”

“هذا المكان هو…”

“…عفواً؟”

نظرنا أنا وجيون ميونغ هون نحو المكان الذي تصرخ فيه طائر الاهتزاز الذهبي.

“أولئك الذين لديهم حياة أخرى لا داعي للقلق عليهم. حتى من هم في عالم الرأس، وبالرغم من تكرارهم، لديهم حياة آخرة. الوحيدون الذين يجب أن يقلقوا هم من ليس لديهم حياة تالية…”

عنقه الذي استطال كالثعبان ليقرب وجهه من وجهي خلق مشهداً مخيفاً.

اقتربت عينا بونغ ميونغ، ولم يبقَ بيننا سوى شبر واحد.

“هم موعودون بالنعيم في الحياة الآخرة مقابل خدمة هذا الخالد. لقد تحدثتُ خصيصاً مع موقر العالم السفلي، لذا سيتناسخون جميعاً كعرق التنين أو ككائنات ذات مكانة نبيلة حتى داخل قبيلة السماء، مستمتعين بأعمار طويلة… لذا، من الذي تتم التضحية به؟”

كشف الصقر المخيف ذو العنق الطويل حقيقة منذرة بالسوء لي.

الطائر ذو الألوان السبعة لا يزال يطاردنا.

“ما الفائدة من العيش كملوك لحياة واحدة…؟ أنتم فقط بقدر ذلك… بمجرد استمتاعكم بلحظة عابرة، فهذا كل شيء… أنتم، الذين رُهنت أقداركم بالكامل، تثيرون الشفقة، ولستم من تثيرون الشفقة.”

“…حسناً، فهمت. سأبذل قصارى جهدي للهرب. سأزيد السرعة أكثر. تمسك جيداً!”

سأل كيم يونغ هون في حيرة.

ومع ذلك، فأنا من شدة عدم التصديق لا يسعني حتى أن أجبر نفسي على قول الدور الذي أُعطيته.

“رهنت…؟ ماذا تقصد بذلك بالضبط؟”

“أعتذر عن المعاملة الخشنة، بالنظر للتوقيت السيئ لوصولكم من بين كل الأوقات. ومع ذلك، بهذا، سيكون هذا الخالد وأنتما متحررين نوعاً ما من نظرة النور.”

عند سماع تلك الأسئلة، لمعت عينا بونغ ميونغ بضوء أزرق نوعاً ما وكأنهما يشفقان علينا.

بصراحة، لم يكن بيدي حيلة.

“حالياً، النطاق السماوي لهذا الخالد هو… حيث تقام مأدبة خالدي الإشراق الثمانية والطواغيت العليا الأخرى… وبمجرد ختام مأدبة الطواغيت العليا، سيتم كشف كل شيء.”

“ماذا؟”

بعد الانتهاء من الكلام، حلقوا للأعلى برفرفة.

“سيو أون هيون!!! ماذا تفعل! هل تشعر بالخوف من مجرد مغتصب؟ هيا! يمكنك فعل ذلك!! لنرِ هذا المنحرف اللعين أن فنوننا القتالية، ثمار ما راكمناه، يمكنها التغلب عليه!”

“ستنتهي مأدبة الطواغيت العليا في غضون 100 عام. وحتى ذلك الحين، العبوا أدوار كباش الفداء في العالم الذي أنشأه هذا الخالد. إذا لم تتصرفوا وفقاً لأدواركم… فإن تدنيس القدر من قبل هذا الخالد سيصبح باطلاً، وسيتم القبض عليكم بواسطة النور…”

الطاووس الزجاجي الذي يمتلك ألواناً مثل الزجاج المتألق.

تشـتشـتشوتش!

الفصل 597: الحظيرة (3)

من حيث رفرف بونغ ميونغ ومر، بقيت ثلاث ريشات ذات سبعة ألوان.

“أولئك الذين لديهم حياة أخرى لا داعي للقلق عليهم. حتى من هم في عالم الرأس، وبالرغم من تكرارهم، لديهم حياة آخرة. الوحيدون الذين يجب أن يقلقوا هم من ليس لديهم حياة تالية…”

طارت الريشات نحونا بسرعة، متحولة لأشعة ضوئية ودخلت أعيننا في لحظة.

كورورونغ!

“هذا، هذا هو…!”

في تلك اللحظة، نقر كيم يونغ هون بلسانه وتحدث.

بمجرد دخول الريشة عينيّ، فهمتُ دوري في هذا العالم.

ومع ذلك، فأنا من شدة عدم التصديق لا يسعني حتى أن أجبر نفسي على قول الدور الذي أُعطيته.

ظهرت أحرف قديمة من العالم السفلي أمام رؤيتي، تشرح دوري.

“ماذا؟”

ارتبك كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون أيضاً وهما ينطقان بحذر بالأدوار التي أُسندت إليهما.

ثلاثة بشر يبدون مطابقين لنا.

“مهووس بإشعال الحرائق…؟ أنا…؟”

“جنون…”

“جاسوس؟”

“…إذاً ليس… مغتصباً؟”

أُعطي جيون ميونغ هون دور المهووس بإشعال الحرائق.

بمجرد دخول الريشة عينيّ، فهمتُ دوري في هذا العالم.

كيم يونغ هون يبدو أنه أُسند إليه دور الجاسوس.

سيتم انتهاكنا!

ومع ذلك، فأنا من شدة عدم التصديق لا يسعني حتى أن أجبر نفسي على قول الدور الذي أُعطيته.

بناءً على المظهر وحده، ألا يبدو مطابقاً تقريباً للطاووس الزجاجي ؟ لدرجة أنني لم أدرك جوهره إلا عند مواجهته عن قرب.

—دورك هو [تاجر صابون بشري].

انفجرت الطعنة التي تحتوي على مبدأ كونلون لفن سيف قطع الجبل من يدي.

—عليك القبض على البشر في هذا العالم ولعب دور المجنون الذي يصنع منهم الصابون ويبيعه.

عند سماع تلك الكلمات، تصلب وجهي.

—يرجى القبض على الناس وصنع الصابون.

‘التفكير في أن الطاووس الزجاجي الفعلي يطاردنا جعل الأمر ملحاً أيضاً…’

—يرجى الشعور باللذة أثناء صنع الصابون.

“طائر الاهتزاز الذهبي!!!!!! فعلي طريق القفار العظيم!!! الآن!!!”

—الأفعال التي لا تتماشى مع الدور ستزيد من فرص اكتشافك من قبل خالدي الإشراق الثمانية في نطاق حدود الأرض السماوي.

فوراً بعد ذلك.

===

لكونها في الأصل ألسنة لهب تهدف لامتصاص الطاقة وتوفير الاستنارة، فقد استُخدمت نار الزجاج الحقيقية هذه المرة بشكل مشابه لتقنية التهام النجوم.

ملاحظة المؤلف: شكراً للجميع على حبكم لـ حتى الآن.

ارتبك كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون أيضاً وهما ينطقان بحذر بالأدوار التي أُسندت إليهما.

بدءاً من الأسبوع القادم، ستبدأ . شكراً لكم.

“ماذا؟”

بدا وكأن عاصفة ذهبية تغلف الكون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط