Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 617

PDF

الفصل 617: التدريب (3)

استخدمتُ حركة تحتوي على مبدأ صدى الوادي من فن سيف قطع الجبل، مغطياً إياها بقوة سيف عدم الاستمرارية، وأعدتُ توجيه الجبل بشكل طبيعي عائداً نحو هو وون.

“أولاً، سأستمع إلى كيفية اختيارك للمشي في الداو الخالد للجبل. تفضل، تحدث.”

“…”

يسألني هو وون عن سبب اختياري للداو الخالد للجبل.

ومع ذلك، سألتُ بتعبير حائر.

أجيب بينما آكل البطاطا المسلوقة التي أحضرها هونغ فان.

“ماذا…!؟”

“أنا… في علاقة أخ أكبر وأصغر في التدريب مع الطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم.”

“ما هو هذا التاج الخالد بالضبط؟”

“ماذا…!؟”

عند سماع كلماتي، نظر هو وون إليّ وكأنني قلتُ شيئاً خالياً من المعنى تماماً.

كما هو متوقع، اتسعت عينا هو وون صدمة.

“كلها. سأفحص جسدك بدقة.”

“لكي نكون دقيقين… غواك آم هو التلميذ الرسمي، وأنا تم الاعتراف بي كتلميذ من خلال الفكرة المتبقية لمعلمي.”

إذا كان الأمر كذلك، فهذه أخبار مرحب بها نوعاً ما بالنسبة لي.

أعطيهم شرحاً تقريبياً لعلاقتنا.

“ما هما السببان؟”

“… وهكذا، أخبرني غواك آم لاحقاً أن نسوي الأمور بيننا، وأنا أيضاً، لإثبات أنني تلميذ لمعلمي أيضاً من خلال هزيمة غواك آم، ولتهدئة أرواح أبناء وطني الذين قتلهم غواك آم، اخترتُ الداو الخالد للجبل.”

“حسناً، لا بأس. أنا أفهم. إنه هدف يجعلني أرتعد بمجرد التفكير فيه. جيد إذاً… بما أنك تملك مانترا إبادة الظواهر بل وارتقيتَ لخالد علوي للسماء والأرض، فأفترض أنه لا بأس إن علمتُك التقنيات والنصائح التي أعرفها؟ أولاً، أرني تاجك الخالد.”

بعد سماع القصة بأكملها، سقط فك هو وون وتمتم.

“همم؟”

“… مجنون… أنت مجنون. حسناً، لو قلتَ إنك ستهزم لورداً خالداً وأنت خالد شبكة عظمى، لكنتُ قد فهمتُ. إنه أمر نادر ولكنه ليس بلا سابقة. ولكن طاغوت أعلى! أنت تقول إنك ستهزم طاغوتا أعلى وصل لذروة الداو الخالد نفسه بينما لا تزال خالداً للشبكة العظمى؟ وليس أي طاغوت أعلى فحسب، بل ذلك الطاغوت الأعلى للجبل العظيم الذي عاش لأكثر من سبعمائة مليار عام، مراكماً قوة وسلطة لا تنتهي!؟”

أومأ هو وون برأسه وأخبرني.

“عمره سبعمائة مليار عام… هذا الفتى أكبر بكثير مما ظننتُ.”

“… أعني، لقد أريتُك، أليس كذلك؟ بالرغم من أنني امتلكتُ نوايا غير نقية مختلطة وانتهى بي المطاف معلقاً هكذا… بمجرد رؤيتك له، ألا يجب أن تكون قادراً على إخراجه أيضاً؟ ماذا تقصد بكيفية الحصول على تاج خالد؟”

ارتجف هو وون وكأنه خائف.

“… أعني، لقد أريتُك، أليس كذلك؟ بالرغم من أنني امتلكتُ نوايا غير نقية مختلطة وانتهى بي المطاف معلقاً هكذا… بمجرد رؤيتك له، ألا يجب أن تكون قادراً على إخراجه أيضاً؟ ماذا تقصد بكيفية الحصول على تاج خالد؟”

“… أنت مجنون حقاً. هم ليسوا حتى مثل بونغ ميونغ الذي وصل لتوّه لمرتبة طاغوت أعلى. الشخص الذي يمكن مقارنته بالكيان المعروف بطاغوت الطواغيت قبل عشرين مليار عام هو الطاغوت الأعلى للجبل العظيم الحالي… مجنون. أنت ستُحارب الطاغوت الأعلى للجبل العظيم كخالد للشبكة العظمى وتستولي على المقعد…؟ كوكوك… كوكوكوكواهاهاها!”

“هوه…”

وكأنه يجد الأمر عبثياً للغاية، انفجر هو وون ضاحكاً.

بينما أحملق في تلك العصابة “فوجين” المصنوعة من جبال، والمشعة بهالة إلهية لا تفسر، لاحظتُ فجأة أن سلاسل جبال لا تحصى قد نبتت خلف ظهر هو وون.

“اللعنة. لقد تشابكتُ مع مجنون أسوأ مما ظننتُ… جنونك يضاهي الطاووس الزجاجي.”

“أممم…”

“… لا أظن أن الأمر بهذا السوء…”

تعرض هو وون للضرب بالجبل الذي قذفه بنفسه وانهار بصرخة.

“كوكوك… أنت لا تدرك حتى مدى جنونك.”

“… إذاً في النهاية… أليست تلك القوة مجرد استعارة من الطاغوت الأعلى؟”

“…”

“… لماذا تنظر إليّ هكذا؟”

“حسناً، لا بأس. أنا أفهم. إنه هدف يجعلني أرتعد بمجرد التفكير فيه. جيد إذاً… بما أنك تملك مانترا إبادة الظواهر بل وارتقيتَ لخالد علوي للسماء والأرض، فأفترض أنه لا بأس إن علمتُك التقنيات والنصائح التي أعرفها؟ أولاً، أرني تاجك الخالد.”

“…؟”

أخبرني هو وون، وهو يرتدي تعبيراً متسلياً بشكل غريب، أن أعرض شيئاً يسمى التاج الخالد.

: : كيووووووغ! : :

ومع ذلك، سألتُ بتعبير حائر.

حررتُ هو وون، ودار حولي، متفحصاً إياي هنا وهناك. ثم، بوجه وكأنه لا يستطيع الفهم، تحدث.

“ما هو هذا التاج الخالد بالضبط؟”

شيروروروك!

“…؟”

“التاج الخالد، أنا أتحدث عن التاج الخالد! هل كانوا يسمونه شيئاً مختلفاً في نطاق الشمس والقمر السماوي؟ إنه يُسمى أيضاً الملابس الخالدة، الرداء الخالد، العصا الخالدة، وما إلى ذلك… لا، إذا كنت قد تدربتَ على الداو الخالد بشكل صحيح، فليس هناك طريقة لا تعرف بها ما هو التاج الخالد. لماذا لا تفهم ما أقوله!؟”

إنه مصطلح سمعتُه في حياتي الماضية من مايك جين والخالدين الحقيقيين الآخرين لتحالف الخالدين الطائرين. ومع ذلك، لم أنجح أبداً في معرفة ما هو التاج الخالد بالضبط.

“أنت تقول ‘خالدين معينين’، إذاً هناك خالدون لا يمكنهم استمدادها على الإطلاق. هل هناك معيار ما؟”

عند كلماتي، حمحم هو وون وقال:

“إذا واصلتَ فعل ذلك، فسينتهي بنا المطاف متعبين كلانا. إذا فعلتَ ذلك في المرة القادمة، فسأخرج هراوة ذات ستة جوانب.”

“التاج الخالد، أنا أتحدث عن التاج الخالد! هل كانوا يسمونه شيئاً مختلفاً في نطاق الشمس والقمر السماوي؟ إنه يُسمى أيضاً الملابس الخالدة، الرداء الخالد، العصا الخالدة، وما إلى ذلك… لا، إذا كنت قد تدربتَ على الداو الخالد بشكل صحيح، فليس هناك طريقة لا تعرف بها ما هو التاج الخالد. لماذا لا تفهم ما أقوله!؟”

“…”

“أممم…”

“… وهكذا، أخبرني غواك آم لاحقاً أن نسوي الأمور بيننا، وأنا أيضاً، لإثبات أنني تلميذ لمعلمي أيضاً من خلال هزيمة غواك آم، ولتهدئة أرواح أبناء وطني الذين قتلهم غواك آم، اخترتُ الداو الخالد للجبل.”

لكني حككتُ رأسي بمظهر حائر حقاً، وتحدث هو وون وكأنه أصيب بالإحباط.

“…”

“أنا لن أهرب، لذا حرر ردائي المجنح. أشعر أنني سأموت إحباطاً بخلاف ذلك. سأريك تاجي الخالد، وأنت ستتبعني وتخرج تاجك أيضاً.”

“… هذه إحدى طرق صياغة الأمر.”

“حسناً، لا بأس…”

حررتُ هو وون، ودار حولي، متفحصاً إياي هنا وهناك. ثم، بوجه وكأنه لا يستطيع الفهم، تحدث.

سوروروروك…

“… لماذا تنظر إليّ هكذا؟”

حررتُ الرداء المجنح الذي كان يقيد قوة هو وون.

أجيب بينما آكل البطاطا المسلوقة التي أحضرها هونغ فان.

نهض هو وون من مقعده.

في الوقت نفسه، بدأ هو وون في كشف جوهره وإنزال جسده الحقيقي.

شيروروروك!

: : كيووووووغ! : :

خلف هو وون، ظهر رداء مجنح مشابه لردائي.

“أولاً، سأستمع إلى كيفية اختيارك للمشي في الداو الخالد للجبل. تفضل، تحدث.”

كورورونغ!

“حسناً، لا بأس. أنا أفهم. إنه هدف يجعلني أرتعد بمجرد التفكير فيه. جيد إذاً… بما أنك تملك مانترا إبادة الظواهر بل وارتقيتَ لخالد علوي للسماء والأرض، فأفترض أنه لا بأس إن علمتُك التقنيات والنصائح التي أعرفها؟ أولاً، أرني تاجك الخالد.”

في الوقت نفسه، بدأ هو وون في كشف جوهره وإنزال جسده الحقيقي.

ومعها، وُضعت عصابة رأس على شكل “فوجين” (عصابة رأس قماشية) فوق رأسه. تفوح من تلك العصابة “فوجين” مشاعر غريبة، واستشعرتُ أنها بحد ذاتها جبل واحد.

كوغوغونغ!

اهتزت الكتلة الأرضية المؤقتة التي خلقتُها بعنف، وربطتُ هو وون بإحكام مرة أخرى عبر ردائي المجنح.

فوق الكتلة الأرضية التي خلقتُها، برز جسد هو وون الرئيسي.

“بطريقة ما، يمكنك قول ذلك.”

روح إلهية شبيهة بالبشر حُجب وجهها بالنور. هذه الروح الإلهية ترتدي رداءً من نور، تشبه خالدي الإشراق الثمانية ولكنها تبدو أقل رتبة بقليل.

بخلاف العصابة “فوجين” فوق رأس هو وون، ركز وعيه ليشكل صورة خافتة أخرى. إنه حزام على شكل شريط رفيع (حزام قماشي يُرتدى مع الرداء). ينضح منه شعور يستحضر ضوء الشمس، نافثاً نفس شعور النور الذي يُشعر به عند مواجهة خالدي الإشراق الثمانية.

: : انظر. هذا هو التاج الخالد. : :

بتقييده بالرداء المجنح المشبع بالرؤية الحاكمة لملء السماوات، عاد هو وون لهيئة تحوله. وتلاشت سلاسل الجبال الشاسعة المحيطة بنا، واختفت العصابة “فوجين” العائمة فوق رأس هو وون أيضاً.

بشكل متزامن، انتشرت طاقة مألوفة للخارج من حول هو وون.

كوغوغونغ!

إنها قوة الجبل.

حررتُ هو وون، ودار حولي، متفحصاً إياي هنا وهناك. ثم، بوجه وكأنه لا يستطيع الفهم، تحدث.

ومعها، وُضعت عصابة رأس على شكل “فوجين” (عصابة رأس قماشية) فوق رأسه. تفوح من تلك العصابة “فوجين” مشاعر غريبة، واستشعرتُ أنها بحد ذاتها جبل واحد.

“…”

تجمعت قمم جبال لا تحصى لتشكل تلك العصابة “فوجين”.

“أهكذا الأمر…؟”

بينما أحملق في تلك العصابة “فوجين” المصنوعة من جبال، والمشعة بهالة إلهية لا تفسر، لاحظتُ فجأة أن سلاسل جبال لا تحصى قد نبتت خلف ظهر هو وون.

إنه مصطلح سمعتُه في حياتي الماضية من مايك جين والخالدين الحقيقيين الآخرين لتحالف الخالدين الطائرين. ومع ذلك، لم أنجح أبداً في معرفة ما هو التاج الخالد بالضبط.

‘الجبال في العصابة “فوجين”… قد تجلت في الأرجاء!؟’

“هذه بالتأكيد قوة مستعارة من الطاغوت الأعلى، ولكن لأنها نفس قوة الطاغوت الأعلى، فهي تحمينا أيضاً من الطاغوت الأعلى. على سبيل المثال… حتى لو استخدمتَ مانترا إبادة الظواهر، فأنا واثق من أنني لن أُعلق فيها. التاج الخالد يبطل قوة الطاغوت الأعلى. منذ البداية، وبالرغم من أن التاج الخالد ينشأ من الطاغوت الأعلى، إلا أنه ليس مجرد اقتراض. إنه أشبه بفتح نظام جديد للقوة، ونحن ندرب ذلك النظام بقوتنا الخاصة.”

علاوة على ذلك، فإن حجمها يتحدى قوانين الفيزياء أو أي فكرة معقولة داخل العالم السفلي. إنها سلاسل جبال بحجم نجوم ثابتة حرفياً.

كما هو متوقع، اتسعت عينا هو وون صدمة.

كوغوغونغ!

“… أعني، لقد أريتُك، أليس كذلك؟ بالرغم من أنني امتلكتُ نوايا غير نقية مختلطة وانتهى بي المطاف معلقاً هكذا… بمجرد رؤيتك له، ألا يجب أن تكون قادراً على إخراجه أيضاً؟ ماذا تقصد بكيفية الحصول على تاج خالد؟”

قبض هو وون على أحد الجبال القريبة بيده، واقتلعه، وقذفه نحوي.

“ماذا…!؟”

كوارورورورونغ!

“هذا صحيح. هل تعرف لماذا يرفض الكثير من الخالدين الحقيقيين بعناد تغيير مساراتهم، حتى بعد إدراكهم أنه في نهاية المسار الذي يمشونه يقع طاغوت أعلى أو موقر سماوي، وبعلمهم أنه مهما حاولوا، فلن يرتفعوا وراء خالد الشبكة العظمى، ويستمرون في المشي على داو خالد يملك خالداً حاكماً؟”

حلقت سلسلة الجبال الضخمة التي بحجم نجم ثابت نحوي، وواجهتُها بسحب سيف عدم الاستمرارية.

“السبب هو بالتحديد هذا التاج الخالد.”

وو-وونغ!

بخلاف العصابة “فوجين” فوق رأس هو وون، ركز وعيه ليشكل صورة خافتة أخرى. إنه حزام على شكل شريط رفيع (حزام قماشي يُرتدى مع الرداء). ينضح منه شعور يستحضر ضوء الشمس، نافثاً نفس شعور النور الذي يُشعر به عند مواجهة خالدي الإشراق الثمانية.

هيئة سيف بتر السماء.

“أولاً، سأستمع إلى كيفية اختيارك للمشي في الداو الخالد للجبل. تفضل، تحدث.”

الهيئة الثانية.

لكني حككتُ رأسي بمظهر حائر حقاً، وتحدث هو وون وكأنه أصيب بالإحباط.

تخطي السماء، الضرب المضاد.

“كوكوك… أنت لا تدرك حتى مدى جنونك.”

استخدمتُ حركة تحتوي على مبدأ صدى الوادي من فن سيف قطع الجبل، مغطياً إياها بقوة سيف عدم الاستمرارية، وأعدتُ توجيه الجبل بشكل طبيعي عائداً نحو هو وون.

إذا كان الأمر كذلك، فهذه أخبار مرحب بها نوعاً ما بالنسبة لي.

كواانغ!

خلف هو وون، ظهر رداء مجنح مشابه لردائي.

تعرض هو وون للضرب بالجبل الذي قذفه بنفسه وانهار بصرخة.

“نعم. مصطلحا التاج الخالد والعصا الخالدة هما الأكثر استخداماً على نطاق واسع.”

: : كيووووووغ! : :

فتح هو وون عينيه على اتساعهما وبدأ في تركيز وعيه. فوق رأسه، بدأ شكل خافت لعصابة “فوجين” في الظهور.

كورورورونغ!

كما هو متوقع، اتسعت عينا هو وون صدمة.

اهتزت الكتلة الأرضية المؤقتة التي خلقتُها بعنف، وربطتُ هو وون بإحكام مرة أخرى عبر ردائي المجنح.

“كنت تخطط لقتلي به والهرب، أليس كذلك؟”

بتقييده بالرداء المجنح المشبع بالرؤية الحاكمة لملء السماوات، عاد هو وون لهيئة تحوله. وتلاشت سلاسل الجبال الشاسعة المحيطة بنا، واختفت العصابة “فوجين” العائمة فوق رأس هو وون أيضاً.

“كنت تخطط لقتلي به والهرب، أليس كذلك؟”

“أكان ذلك لتوّه هو التاج الخالد؟”

“أنزلني للحظة. إذا لم تكن قد حصلت على تاج خالد، فذلك على الأرجح لأحد سببين… أحتاج للتحقق.”

“هذه إحدى طرق صياغة الأمر.”

“… وهكذا، أخبرني غواك آم لاحقاً أن نسوي الأمور بيننا، وأنا أيضاً، لإثبات أنني تلميذ لمعلمي أيضاً من خلال هزيمة غواك آم، ولتهدئة أرواح أبناء وطني الذين قتلهم غواك آم، اخترتُ الداو الخالد للجبل.”

“كنت تخطط لقتلي به والهرب، أليس كذلك؟”

“أنا… في علاقة أخ أكبر وأصغر في التدريب مع الطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم.”

“… هذه إحدى طرق صياغة الأمر.”

إنه مصطلح سمعتُه في حياتي الماضية من مايك جين والخالدين الحقيقيين الآخرين لتحالف الخالدين الطائرين. ومع ذلك، لم أنجح أبداً في معرفة ما هو التاج الخالد بالضبط.

“أنت صادق جداً.”

بتقييده بالرداء المجنح المشبع بالرؤية الحاكمة لملء السماوات، عاد هو وون لهيئة تحوله. وتلاشت سلاسل الجبال الشاسعة المحيطة بنا، واختفت العصابة “فوجين” العائمة فوق رأس هو وون أيضاً.

قررتُ تعليق هو وون رأساً على عقب.

الفصل 617: التدريب (3)

“إذا واصلتَ فعل ذلك، فسينتهي بنا المطاف متعبين كلانا. إذا فعلتَ ذلك في المرة القادمة، فسأخرج هراوة ذات ستة جوانب.”

“حسناً، لا بأس…”

“هاه! سخيف. هراوة، من بين كل الأشياء…”

“… أنت مجنون حقاً. هم ليسوا حتى مثل بونغ ميونغ الذي وصل لتوّه لمرتبة طاغوت أعلى. الشخص الذي يمكن مقارنته بالكيان المعروف بطاغوت الطواغيت قبل عشرين مليار عام هو الطاغوت الأعلى للجبل العظيم الحالي… مجنون. أنت ستُحارب الطاغوت الأعلى للجبل العظيم كخالد للشبكة العظمى وتستولي على المقعد…؟ كوكوك… كوكوكوكواهاهاها!”

“حسناً، فكر بما تراه مناسباً. إذاً… أكان ذلك لتوّه هو التاج الخالد؟”

وو-ووووونغ!

“نعم. مصطلحا التاج الخالد والعصا الخالدة هما الأكثر استخداماً على نطاق واسع.”

كوغوغونغ!

بدأ هو وون، المعلق رأساً على عقب بردائي المجنح، يشرح.

كوارورورورونغ!

“عندما يصل فهم المرء للداو الخالد الذي يمشيه لمستوى معين، يمكن لخالدين معينين استمداد قوة أكثر جوهرية للداو الخالد.”

حررتُ الرداء المجنح الذي كان يقيد قوة هو وون.

“أنت تقول ‘خالدين معينين’، إذاً هناك خالدون لا يمكنهم استمدادها على الإطلاق. هل هناك معيار ما؟”

فوق الكتلة الأرضية التي خلقتُها، برز جسد هو وون الرئيسي.

“هذا صحيح. هل تعرف لماذا يرفض الكثير من الخالدين الحقيقيين بعناد تغيير مساراتهم، حتى بعد إدراكهم أنه في نهاية المسار الذي يمشونه يقع طاغوت أعلى أو موقر سماوي، وبعلمهم أنه مهما حاولوا، فلن يرتفعوا وراء خالد الشبكة العظمى، ويستمرون في المشي على داو خالد يملك خالداً حاكماً؟”

الهيئة الثانية.

“همم… لم أفكر في ذلك حقاً من قبل.”

“أولاً، سأستمع إلى كيفية اختيارك للمشي في الداو الخالد للجبل. تفضل، تحدث.”

بالتفكير في الأمر، إنه أمر يثير الفضول بالفعل. لماذا يوجد خالدون حقيقيون يختارون عمداً التدريب على داو خالد يملك صاحباً بالفعل؟ ما لم يكن المرء، مثلي ومثل جيون ميونغ هون، مجنوناً بما يكفي لمحاولة تحدي طاغوت أعلى كخالد شبكة عظمى والاستيلاء على مقعده… ألن يكون من الأكثر منطقية المشي على داو خالد مقعده شاغر أو صاحب مقعده مجرد لورد خالد؟

سوروروروك…

“السبب هو بالتحديد هذا التاج الخالد.”

“…”

“… حول تلك القوة المسماة بالتاج الخالد، أيمكن أن تكون…؟”

“كوكوك… أنت لا تدرك حتى مدى جنونك.”

“هذا صحيح.”

في الوقت نفسه، بدأ هو وون في كشف جوهره وإنزال جسده الحقيقي.

أومأ هو وون برأسه وأخبرني.

حك هو وون رأسه، ثم تحدث.

“التاج الخالد هو قوة تُستمد من طاغوت أعلى. إنها ليست قوة يمكن استمدادها ببساطة من مقعد شاغر أو جوهر أصل. إنها تبرز فقط تحت مقاعد الطاغوت الأعلى أو الموقرين السماويين الذين جعلوا المقعد ملكهم بالكامل ونجحوا في زيادة قوة المقعد. وكلما زادت قوة الطاغوت الأعلى، أصبح هذا التاج الخالد أقوى.”

ومعها، وُضعت عصابة رأس على شكل “فوجين” (عصابة رأس قماشية) فوق رأسه. تفوح من تلك العصابة “فوجين” مشاعر غريبة، واستشعرتُ أنها بحد ذاتها جبل واحد.

“هوه…”

استخدمتُ حركة تحتوي على مبدأ صدى الوادي من فن سيف قطع الجبل، مغطياً إياها بقوة سيف عدم الاستمرارية، وأعدتُ توجيه الجبل بشكل طبيعي عائداً نحو هو وون.

“إذا كان طاغوتا أعلى بمستوى الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، فإن التاج الخالد لأولئك الذين يمشون الداو الخالد تحت ذلك المقعد… طالما يمكنهم استمداد قوته بشكل صحيح، سيكون كافياً لمجابهة لورد خالد حتى كخالد شبكة عظمى.”

روح إلهية شبيهة بالبشر حُجب وجهها بالنور. هذه الروح الإلهية ترتدي رداءً من نور، تشبه خالدي الإشراق الثمانية ولكنها تبدو أقل رتبة بقليل.

وو-ووووونغ!

حررتُ هو وون، ودار حولي، متفحصاً إياي هنا وهناك. ثم، بوجه وكأنه لا يستطيع الفهم، تحدث.

فتح هو وون عينيه على اتساعهما وبدأ في تركيز وعيه. فوق رأسه، بدأ شكل خافت لعصابة “فوجين” في الظهور.

بينما أفكر في مثل هذه الأشياء، سألتُ:

“وأيضاً، بالنسبة للطواغيت العليا القوية بشكل خاص… أو الموقرين السماويين… نعم… بالنسبة للخالدين الحاكمين بمرتبة ‘الموقر السماوي’، فهم حتى ‘يمنحون’ مثل هذه التيجان الخالدة لمن يعبدونهم.”

الفصل 617: التدريب (3)

“هاه…؟”

“التاج الخالد هو قوة تُستمد من طاغوت أعلى. إنها ليست قوة يمكن استمدادها ببساطة من مقعد شاغر أو جوهر أصل. إنها تبرز فقط تحت مقاعد الطاغوت الأعلى أو الموقرين السماويين الذين جعلوا المقعد ملكهم بالكامل ونجحوا في زيادة قوة المقعد. وكلما زادت قوة الطاغوت الأعلى، أصبح هذا التاج الخالد أقوى.”

وو-ووووونغ!

“… أعني، لقد أريتُك، أليس كذلك؟ بالرغم من أنني امتلكتُ نوايا غير نقية مختلطة وانتهى بي المطاف معلقاً هكذا… بمجرد رؤيتك له، ألا يجب أن تكون قادراً على إخراجه أيضاً؟ ماذا تقصد بكيفية الحصول على تاج خالد؟”

بخلاف العصابة “فوجين” فوق رأس هو وون، ركز وعيه ليشكل صورة خافتة أخرى. إنه حزام على شكل شريط رفيع (حزام قماشي يُرتدى مع الرداء). ينضح منه شعور يستحضر ضوء الشمس، نافثاً نفس شعور النور الذي يُشعر به عند مواجهة خالدي الإشراق الثمانية.

بالتفكير في الأمر، إنه أمر يثير الفضول بالفعل. لماذا يوجد خالدون حقيقيون يختارون عمداً التدريب على داو خالد يملك صاحباً بالفعل؟ ما لم يكن المرء، مثلي ومثل جيون ميونغ هون، مجنوناً بما يكفي لمحاولة تحدي طاغوت أعلى كخالد شبكة عظمى والاستيلاء على مقعده… ألن يكون من الأكثر منطقية المشي على داو خالد مقعده شاغر أو صاحب مقعده مجرد لورد خالد؟

“لذا، فإن الخالدين الحقيقيين التابعين لقاعة الإشراق، من خلال هذا التاج الخالد لقاعة الإشراق، يمكنهم استمداد قوة الإشراق لدرجة ما حتى بدون المشي على الداو الخالد لذلك المقعد. بالطبع، حاصدو أرواح العالم السفلي أو تابعو الموقرين السماويين الآخرين يتلقون ويستخدمون القوة بهذه الطريقة بشكل مشابه.”

استحضرتُ قوة التاج الخالد للجبل التي شعرتُ بها لتوّي. ثم فكرتُ في قوة النور التي يستخدمها الخالدون الحقيقيون التابعون لقاعة الإشراق، وقوة العالم السفلي التي يستخدمها حاصدو الأرواح.

“باختصار، هناك خالدون يمشون على داو خالد تحت إمرة خالد حاكم لمجرد تلقي القوة من الخالد الحاكم.”

“… أنت مجنون حقاً. هم ليسوا حتى مثل بونغ ميونغ الذي وصل لتوّه لمرتبة طاغوت أعلى. الشخص الذي يمكن مقارنته بالكيان المعروف بطاغوت الطواغيت قبل عشرين مليار عام هو الطاغوت الأعلى للجبل العظيم الحالي… مجنون. أنت ستُحارب الطاغوت الأعلى للجبل العظيم كخالد للشبكة العظمى وتستولي على المقعد…؟ كوكوك… كوكوكوكواهاهاها!”

“هذه إحدى طرق صياغة الأمر. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يعمل أيضاً كمعيار داخل الداو الخالد نفسه لمدى تدريب المرء. فبعد كل شيء، كمية القوة التي يمكن للمرء استمدادها من التاج الخالد تختلف اعتماداً على مدى تدريبهم على طول ذلك الداو الخالد.”

إذا كان الأمر كذلك، فهذه أخبار مرحب بها نوعاً ما بالنسبة لي.

“…”

“انزع ملابسك.”

استحضرتُ قوة التاج الخالد للجبل التي شعرتُ بها لتوّي. ثم فكرتُ في قوة النور التي يستخدمها الخالدون الحقيقيون التابعون لقاعة الإشراق، وقوة العالم السفلي التي يستخدمها حاصدو الأرواح.

“… وهكذا، أخبرني غواك آم لاحقاً أن نسوي الأمور بيننا، وأنا أيضاً، لإثبات أنني تلميذ لمعلمي أيضاً من خلال هزيمة غواك آم، ولتهدئة أرواح أبناء وطني الذين قتلهم غواك آم، اخترتُ الداو الخالد للجبل.”

بينما أفكر في مثل هذه الأشياء، سألتُ:

“وأيضاً، بالنسبة للطواغيت العليا القوية بشكل خاص… أو الموقرين السماويين… نعم… بالنسبة للخالدين الحاكمين بمرتبة ‘الموقر السماوي’، فهم حتى ‘يمنحون’ مثل هذه التيجان الخالدة لمن يعبدونهم.”

“… إذاً في النهاية… أليست تلك القوة مجرد استعارة من الطاغوت الأعلى؟”

الهيئة الثانية.

“بطريقة ما، يمكنك قول ذلك.”

“…”

“إذا كان الأمر كذلك، ألن يتعين ردها في النهاية عند مواجهة الطاغوت الأعلى يوماً ما؟”

“إذا كان الأمر كذلك، ألن يتعين ردها في النهاية عند مواجهة الطاغوت الأعلى يوماً ما؟”

“همم؟”

حررتُ الرداء المجنح الذي كان يقيد قوة هو وون.

حك هو وون رأسه، ثم تحدث.

“نعم. مصطلحا التاج الخالد والعصا الخالدة هما الأكثر استخداماً على نطاق واسع.”

“… حسناً، الأشخاص العاقلون لا يساورهم خاطر تحدي الطاغوت الأعلى للداو الخالد الخاص بهم، لذا من يدري. ولكن لا يجب بالضرورة أن يكون الأمر كذلك. لماذا تظن أنني مشيتُ الداو الخالد لذلك المجنون الطاغوت الأعلى للجبل العظيم وتدربتُ بجد للحصول على التاج الخالد؟”

: : كيووووووغ! : :

أشار إلى العصابة “فوجين” على رأسه بذيله.

“إذا كان الأمر كذلك، ألن يتعين ردها في النهاية عند مواجهة الطاغوت الأعلى يوماً ما؟”

“هذه بالتأكيد قوة مستعارة من الطاغوت الأعلى، ولكن لأنها نفس قوة الطاغوت الأعلى، فهي تحمينا أيضاً من الطاغوت الأعلى. على سبيل المثال… حتى لو استخدمتَ مانترا إبادة الظواهر، فأنا واثق من أنني لن أُعلق فيها. التاج الخالد يبطل قوة الطاغوت الأعلى. منذ البداية، وبالرغم من أن التاج الخالد ينشأ من الطاغوت الأعلى، إلا أنه ليس مجرد اقتراض. إنه أشبه بفتح نظام جديد للقوة، ونحن ندرب ذلك النظام بقوتنا الخاصة.”

“… مجنون… أنت مجنون. حسناً، لو قلتَ إنك ستهزم لورداً خالداً وأنت خالد شبكة عظمى، لكنتُ قد فهمتُ. إنه أمر نادر ولكنه ليس بلا سابقة. ولكن طاغوت أعلى! أنت تقول إنك ستهزم طاغوتا أعلى وصل لذروة الداو الخالد نفسه بينما لا تزال خالداً للشبكة العظمى؟ وليس أي طاغوت أعلى فحسب، بل ذلك الطاغوت الأعلى للجبل العظيم الذي عاش لأكثر من سبعمائة مليار عام، مراكماً قوة وسلطة لا تنتهي!؟”

“أهكذا الأمر…؟”

بعد سماع القصة بأكملها، سقط فك هو وون وتمتم.

إذا كان الأمر كذلك، فهذه أخبار مرحب بها نوعاً ما بالنسبة لي.

ومع ذلك، سألتُ بتعبير حائر.

‘فقط بامتلاك التاج الخالد سيكون من الأسهل مواجهة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.’

“… أنت مجنون حقاً. هم ليسوا حتى مثل بونغ ميونغ الذي وصل لتوّه لمرتبة طاغوت أعلى. الشخص الذي يمكن مقارنته بالكيان المعروف بطاغوت الطواغيت قبل عشرين مليار عام هو الطاغوت الأعلى للجبل العظيم الحالي… مجنون. أنت ستُحارب الطاغوت الأعلى للجبل العظيم كخالد للشبكة العظمى وتستولي على المقعد…؟ كوكوك… كوكوكوكواهاهاها!”

“إذاً يرجى تعليمي كيفية الحصول على التاج الخالد. يجب عليّ اقتناء واحد.”

“لذا، فإن الخالدين الحقيقيين التابعين لقاعة الإشراق، من خلال هذا التاج الخالد لقاعة الإشراق، يمكنهم استمداد قوة الإشراق لدرجة ما حتى بدون المشي على الداو الخالد لذلك المقعد. بالطبع، حاصدو أرواح العالم السفلي أو تابعو الموقرين السماويين الآخرين يتلقون ويستخدمون القوة بهذه الطريقة بشكل مشابه.”

“…”

إنها قوة الجبل.

عند سماع كلماتي، نظر هو وون إليّ وكأنني قلتُ شيئاً خالياً من المعنى تماماً.

حررتُ الرداء المجنح الذي كان يقيد قوة هو وون.

“… لماذا تنظر إليّ هكذا؟”

عند سماع كلماتي، نظر هو وون إليّ وكأنني قلتُ شيئاً خالياً من المعنى تماماً.

“… أعني، لقد أريتُك، أليس كذلك؟ بالرغم من أنني امتلكتُ نوايا غير نقية مختلطة وانتهى بي المطاف معلقاً هكذا… بمجرد رؤيتك له، ألا يجب أن تكون قادراً على إخراجه أيضاً؟ ماذا تقصد بكيفية الحصول على تاج خالد؟”

أومأ هو وون برأسه وأخبرني.

“…”

: : كيووووووغ! : :

“أنت… لا تخبرني…”

عند كلماتي، حمحم هو وون وقال:

حدق هو وون بي بعينين مرتبكتين ومذعورتين وقال:

“…”

“حتى بعد الوصول لخالد علوي للسماء والأرض، لا تزال لم تحصل على تاج خالد؟”

“أكان ذلك لتوّه هو التاج الخالد؟”

تجنبتُ نظرة هو وون وحمحمتُ.

“إذاً يرجى تعليمي كيفية الحصول على التاج الخالد. يجب عليّ اقتناء واحد.”

“… يبدو الأمر كذلك.”

“أنت صادق جداً.”

“… هذا جنون.”

“… لا أظن أن الأمر بهذا السوء…”

تنهد هو وون بعمق.

حلقت سلسلة الجبال الضخمة التي بحجم نجم ثابت نحوي، وواجهتُها بسحب سيف عدم الاستمرارية.

“أنزلني للحظة. إذا لم تكن قد حصلت على تاج خالد، فذلك على الأرجح لأحد سببين… أحتاج للتحقق.”

“… إذاً في النهاية… أليست تلك القوة مجرد استعارة من الطاغوت الأعلى؟”

“ما هما السببان؟”

“حسناً، لا بأس. أنا أفهم. إنه هدف يجعلني أرتعد بمجرد التفكير فيه. جيد إذاً… بما أنك تملك مانترا إبادة الظواهر بل وارتقيتَ لخالد علوي للسماء والأرض، فأفترض أنه لا بأس إن علمتُك التقنيات والنصائح التي أعرفها؟ أولاً، أرني تاجك الخالد.”

أنزلتُ هو وون وسألتُه، فشرح.

“أنزلني للحظة. إذا لم تكن قد حصلت على تاج خالد، فذلك على الأرجح لأحد سببين… أحتاج للتحقق.”

“لقد اخترتَ الداو الخالد للجبل، ولكنك لم تتدرب عليه على الإطلاق في الواقع. أو… قوة الداو الخالد للجبل لا يتم توفيرها لك. حرر الرداء المجنح. لن أقوم بأي هراء هذه المرة حقاً.”

: : كيووووووغ! : :

حررتُ هو وون، ودار حولي، متفحصاً إياي هنا وهناك. ثم، بوجه وكأنه لا يستطيع الفهم، تحدث.

فتح هو وون عينيه على اتساعهما وبدأ في تركيز وعيه. فوق رأسه، بدأ شكل خافت لعصابة “فوجين” في الظهور.

“بمجرد النظر هكذا، لا يمكنني معرفة ما هي المشكلة. سأحتاج للنظر عن كثب أكثر.”

“لذا، فإن الخالدين الحقيقيين التابعين لقاعة الإشراق، من خلال هذا التاج الخالد لقاعة الإشراق، يمكنهم استمداد قوة الإشراق لدرجة ما حتى بدون المشي على الداو الخالد لذلك المقعد. بالطبع، حاصدو أرواح العالم السفلي أو تابعو الموقرين السماويين الآخرين يتلقون ويستخدمون القوة بهذه الطريقة بشكل مشابه.”

“أهناك شيء أحتاج لفعله؟”

حك هو وون رأسه، ثم تحدث.

“انزع ملابسك.”

“أولاً، سأستمع إلى كيفية اختيارك للمشي في الداو الخالد للجبل. تفضل، تحدث.”

“كم أحتاج أن أنزع؟”

“…؟”

“كلها. سأفحص جسدك بدقة.”

علاوة على ذلك، فإن حجمها يتحدى قوانين الفيزياء أو أي فكرة معقولة داخل العالم السفلي. إنها سلاسل جبال بحجم نجوم ثابتة حرفياً.

حرك هو وون ذيوله التسعة وأمرني بتعبير واثق.

إنه مصطلح سمعتُه في حياتي الماضية من مايك جين والخالدين الحقيقيين الآخرين لتحالف الخالدين الطائرين. ومع ذلك، لم أنجح أبداً في معرفة ما هو التاج الخالد بالضبط.

‘الجبال في العصابة “فوجين”… قد تجلت في الأرجاء!؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط