الفصل 618: التدريب (4)
“… ماذا تفعل؟”
“أنزع ملابسي، تقول…؟ لماذا هذا ضروري؟”
“جيد! هذا شيء على الأقل. أنت في سن معينة، لذا بالتأكيد لعبتَ الكثير من الأحجار السبعة. لشخص في عمرنا أن يقول إنه يفهم القواعد فهذا يعني أنه يمكنه اللعب بشكل لائق، صحيح؟”
أسألُ وأنا أرقبُ ذيول هو وون المتمايلة بريبة.
“لقد كنت تتدرب على الداو الخالد للجبل… بطريقة غير فعالة تماماً. لكائن وصل لمرتبة خالد علوي للسماء والأرض، التفكير في أن تدريبك للداو الخالد رديء إلى هذا الحد… لم أكن لأتخيل ذلك أبداً.”
“تعال الآن، أأنتَ خجول إلى هذا الحد؟ بالكاد يوجد من بين الخالدين الحقيقيين من يرتدي ملابس لائقة على أي حال، فمِمَّ الخجل؟ أنا بحاجة لفحص جسدك، لذا كف عن النطق بالهراء واخلع!”
“… إنه يجعلني أتساءل عما إذا كان من الصواب التضحية بحياتي هنا والآن والتحول إلى رماد من أجل توجيه ضربة قاتلة لك.”
“… مفهوم.”
يمسح هو وون جبهته وهو يتحدث.
ليس لدي خيار سوى الامتثال لأمر هو وون والبدء في إزالة الملابس التي فوق جسد تحولي واحدة تلو الأخرى.
الفصل 618: التدريب (4)
باساك، باساساك…
في تلك اللحظة، وضع هو وون فجأة يده على ذراعي.
في كل مرة ألوح فيها بيدي، يتبخر ردائي الأبيض، كاشفاً عن الجزء العلوي من جسدي.
‘إذاً لقد كان ذلك بسبب هذا.’
عندها تماماً.
يتنهد هو وون بعمق لدرجة بدا معها أن الأرض نفسها تغرق.
احمر وجه هو وون، وبدا مذهولاً، وصاح بصوت عالٍ: “لا! ما الذي تفعله الآن! قلتُ لك أن تنزع ملابسك، فلماذا تقشر الغلاف الخارجي جزءاً فجزءاً فحسب!”
هويييييييييي!
“عفواً…؟ قلتَ لي أن أنزع ملابسي.”
غيرت أحجار غو شكلها، متحولة لمضلعات ثمانية ونامية لتصبح أكبر. تغيرت الخطوط الشبكية على لوحة غو أيضاً.
“لا! ألا تعرف ما هي الملابس؟ أنا أقصد [الغلاف]! بصدق، أهو لأنك مجرد قروي جاهل من نطاق الشمس والقمر السماوي النائي لا تعرف شيئاً من الفهم العام لمرحلة الخالد الحقيقي!؟”
“لقد كنت تتدرب على الداو الخالد للجبل… بطريقة غير فعالة تماماً. لكائن وصل لمرتبة خالد علوي للسماء والأرض، التفكير في أن تدريبك للداو الخالد رديء إلى هذا الحد… لم أكن لأتخيل ذلك أبداً.”
يضرب هو وون صدره بقبضته إحباطاً، وباستماعي لشرحه، فهمتُ أخيراً.
“هاها، من يدري. لكني لم أستطع رؤية وجه لجسد الكبير هو وون الحقيقي أيضاً؟”
“بالنسبة لخالد حقيقي، الملابس تشير إلى ذلك النوع من التحول حيث تجبر جوهرك على اتخاذ مظهر الكائنات الفانية! أنا أقول لك أن تلقي بهيئة التحول المزينة اصطناعياً وتكشف عن جسدك الحقيقي!”
إن ‘المانترا التي جعلتُها ملكاً لي’ والتي يتحدث عنها هو وون هي مانترا إبادة الظواهر وسيف عدم الاستمرارية.
“…!”
“واصل تكرار هذه ‘المراكمة’ مراراً وتكراراً. نمّ جبلك تدريجياً بهذه الطريقة. وفي أحد الأيام، عندما تخلق جبلاً يغطي كامل الأرض، سيكون ذلك هو حجر الأساس للداو الخالد للجبل.”
“في ماذا كنت تفكر بحق العالم، أيها الأحمق الفاسق!؟”
“لا! ألا تعرف ما هي الملابس؟ أنا أقصد [الغلاف]! بصدق، أهو لأنك مجرد قروي جاهل من نطاق الشمس والقمر السماوي النائي لا تعرف شيئاً من الفهم العام لمرحلة الخالد الحقيقي!؟”
‘لم يكن ذلك مدرجاً حتى في الفهم العام لليين الدموي…’
أعيد تجميع الجسيمات المحيطة وأخلق هراوة صلبة ذات ستة جوانب.
يبدو أن الأمر كان أساسياً جداً ليتم إدراجه عمداً.
اللعبة الوحيدة التي أفتقر للموهبة فيها هي الأحجار السبعة، لكن هو وون في الواقع يجد الأحجار السبعة فجة ويمقتها، لذا لم نلعب لمدة مائتي عام سوى تشانغغي وغو بلا نهاية.
بمناداتي فجأة بالفاسق دون سبب، أشعر بالمظلومية نوعاً ما، لكني أطلقتُ زفيراً عميقاً وبدأتُ في الكشف عن جسدي الحقيقي.
كيوونغ!
‘بالتفكير في الأمر، أهذه هي المرة الأولى التي أكشف فيها عن جسدي الحقيقي كخالد علوي للسماء والأرض؟’
يحدق هو وون بي بذهول لفترة طويلة.
كوغوغوغوغوغو!
لم تكن الأحجار الخمسة ممتعة، لذا بعد تعلمها خلال أيام المدرسة، لم ألعبها مجدداً أبداً.
يلتوي شكلي المادي، متجاوزاً هيئة الكائن الفاني.
في الواقع، في مكان ما داخل مجال السيف عديم اللون الخاص بي، تجلت كومة رمل مطابقة في الشكل لكومة الرمل تلك.
وو-ووووونغ!
ينظر هو وون للسماء بتعبير مذهول.
يندفع جوهر خالد علوي للسماء والأرض خارجاً.
رحب بي عالم الخالد الحقيقي المألوف.
ومع ذلك، ولأن قوة السماء تملك ميزة فطرياً فوق قوة الأرض، فإن جوهر الخالد العلوي السماوي يبرز أولاً.
“لا عجب أن قاعة الإشراق دعتك بعودة الصقيع الشاسع ووضعت مكافأة عليك… يا لك من وغد وحشي… بلا شك، ستصبح عقبة هائلة أمام مستقبل قاعة الإشراق…”
كخالد علوي أرضي، يتكون جسدي من الضباب ولهب شمعة نار الزجاج الحقيقية.
“… مفهوم.”
ولكن كخالد علوي سماوي، يتكون جسدي من سيوف ونور أبيض.
أعيد تجميع الجسيمات المحيطة وأخلق هراوة صلبة ذات ستة جوانب.
أنا جبل سيوف.
ولكني بينما أنظر حولي في عالم الخالد الحقيقي، أدركتُ أن المنظر قد تغير نوعاً ما مقارنة بما قبل.
كوغوغوغوغوغو!
عندها تماماً.
يتمدد حجمي، نامياً تدريجياً ليصبح موازياً لنظام نجمي بأكمله.
يشير هو وون إلى السماء.
في الوقت نفسه، يتشكل رمز المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النظيفة طبيعياً خلف رأسي.
‘لكن المشكلة هي، لا يمكنني أن أصير أقوى من خلال الغو وحدها.’
أشعر كما لو أن شكل المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النظيفة يتشبث بجوهري كخالد علوي للسماء والأرض.
تركتُ تجسداً واحداً وراءني، جاعلاً إياه يواجه الدائرة التي رسمها هو وون، وارتفعتُ مع هو وون إلى عالم الخالد الحقيقي.
كياني بأكمله يتكون بشكل مألوف من جبال سيوف مصنوعة من زجاج.
تهب الرياح فوق الكتلة الأرضية التي خلقتها. وفي مركز تلك الكتلة الأرضية. حول البقعة حيث رسم هو وون دائرة، تجمعت عدة كتل معاً. هناك قطع من الحجر، وكومات من التربة تراكمت مثل تلال صغيرة.
تتجمع جبال السيوف الزجاجية تلك لتشكل رداءً مستدير الياقة، وبسبب المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النظيفة، يبدو كرداء مستدير الياقة أبيض.
وأخيراً، يستقر الرداء المجنح المكتسب حديثاً طبيعياً فوق كتفيّ، وأكشف عن هيئتي الحقيقية الكاملة كخالد علوي للسماء والأرض.
تحت الرداء مستدير الياقة الأبيض المصنوع من جبال سيوف زجاجية، يغطيني شفق خافت، مما يجعل من الصعب تمييز شكلي، وينطبق الشيء نفسه على وجهي.
“ماذا!؟ كيف يمكن لشخص هو خالد حقيقي ألا يعرف كيف يلعب الغو!؟ حقاً، أنت فتى يفتقر للأناقة!”
على منطقة الصدر، رُسمت زهرة سفرجل بيضاء ضخمة ببروز، بينما عند الحذاء، يدور شفق إلهي يدعمني.
“… أيها المجنون. في مائتي عام فقط… ضد هذا الخالد بثلاثمائة ألف عام من الخبرة…”
بمجرد بروز جوهر الخالد العلوي السماوي بالكامل، يتبعه جوهر الخالد العلوي الأرضي.
“…”
تحت الرداء مستدير الياقة الأبيض المصنوع من جبال سيوف زجاجية، ينبت ذيل تنين مصنوع من ضباب غامض، وتصبح يداي وقدماي أكثر تفرعاً، وعلى اللحم العاري والوجه اللذين لم يكونا سوى شفق، تبدأ نار الزجاج الحقيقية في الاشتعال بضراوة.
“…!”
فوق رأسي، ينبت قرن ظل الشمعة، وبنضح حضور أشد بكثير من ذي قبل، ينمو جسدي، الذي كان ذات يوم بحجم نظام نجمي، ليصبح أكبر، لدرجة أستطيع معها إمساك نظام نجمي بأكمله في يد واحدة.
بالقرب، ضوء أحمر. وأبعد قليلاً، ضوء أزرق داكن. ثم مجدداً، بالقرب، يشرق ضوء أرجواني وضوء وردي باهت.
بوهواك!
تهب الرياح فوق الكتلة الأرضية التي خلقتها. وفي مركز تلك الكتلة الأرضية. حول البقعة حيث رسم هو وون دائرة، تجمعت عدة كتل معاً. هناك قطع من الحجر، وكومات من التربة تراكمت مثل تلال صغيرة.
بإتحاد قوتي السماء والأرض، ينمو جسدي بشكل هائل لدرجة أنني أخترق مباشرة السديم الأرجواني لعالم اللوتس الأرجواني.
“تعال الآن، أأنتَ خجول إلى هذا الحد؟ بالكاد يوجد من بين الخالدين الحقيقيين من يرتدي ملابس لائقة على أي حال، فمِمَّ الخجل؟ أنا بحاجة لفحص جسدك، لذا كف عن النطق بالهراء واخلع!”
وأخيراً، يستقر الرداء المجنح المكتسب حديثاً طبيعياً فوق كتفيّ، وأكشف عن هيئتي الحقيقية الكاملة كخالد علوي للسماء والأرض.
انقلبت عينا هو وون، وانتزع الهراوة ذات الستة جوانب من يدي وبدأ في ضربي مثل المجنون.
طاغوت عملاق نصف إنسان ونصف وحش ملتحف برداء مستدير الياقة أبيض مصنوع من جبال سيوف زجاجية!
“يا له من عالم مجنون… عالم من جبال السيوف الزجاجية. لقد شككتُ في الأمر منذ أن رأيتُ أن جسدك الحقيقي لا وجه له، ولكن أي نوع من الحياة المؤلمة عشتَها؟”
هذا هو أنا الحالي.
‘عقله، كما سمعتُ، يهيم خارج جبل سوميرو… في البحر الخارجي.’
وو-وونغ!
ضرب ذيله الثخين والناعم بسرعة وبعثر كتلة الرمل التي صنعتُها.
ينفض هو وون أيضاً هيئة تحوله ويكشف عن جسده الحقيقي أمامي.
ولكني بينما أنظر حولي في عالم الخالد الحقيقي، أدركتُ أن المنظر قد تغير نوعاً ما مقارنة بما قبل.
خالد حقيقي من ضوء باهت، يرتدي رداءً مستدير الياقة باهتاً مع عصابة “فوجين” مصنوعة من جبال وحزام من نور.
كياني بأكمله يتكون بشكل مألوف من جبال سيوف مصنوعة من زجاج.
الكائنات الفانية كانت لتعود إلينا في مكانها بمجرد إدراكنا فحسب، والفضاء حيث يقيم الفانون كان ليُجرف ويُدمر.
بشعوري بمسحة ندم، ختمتُ اللعبة مع هو وون.
جسد هو وون الحقيقي هو فقط بحجم راحة يدي.
“بدءاً من اليوم، وبغض النظر عن المادة التي تستخدمها، راكم جبلاً داخل تلك الدائرة. حسناً، بدلاً من جبل… سيكون من الأنسب تسميته قلعة رملية.”
“فئة وزنك مرعبة. اللعنة… كان يجب أن أدرك ذلك آنذاك وأهرب…”
“اصمت! مهما كنت قوياً، حالياً، أنا أقف هنا كالكبير الخاص بك في مرحلة الخالدين الحقيقيين والذي يساعدك!”
يطوف هو وون حولي وهو يبدو مذهولاً، متفحصاً أجزاء مختلفة من جسدي الخالد.
‘عقله، كما سمعتُ، يهيم خارج جبل سوميرو… في البحر الخارجي.’
“لنرى… تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض يبدو مستقراً، والعالم الداخلي يبدو صحياً، وقوتا النبوءة والمراجعة عند مستويات مناسبة. بالنسبة لوحش خالد، يبدو أنك لا تملك بلورات ملح تقريباً، ولكن بالنظر لأنك تقدمتَ لتوّك وتملك مانترا إبادة الظواهر، فأفترض أن الأمر لا يهم… هممم…”
‘لم يكن ذلك مدرجاً حتى في الفهم العام لليين الدموي…’
يدور هو وون حولي، مطلقاً طاقات صغيرة في جسدي أحياناً، مدخلاً كواكب، وحتى عابراً عالمي الداخلي لفترة وجيزة للنظر حولي.
‘يوماً ما، سيتعين عليّ إتقان كلاهما بشكل صحيح…’
وبعد مرور بعض الوقت، أطلق تنهيدة طويلة وتحدث.
“أمممم…”
“… اكتمل الأمر. لقد وجدتُ السبب.”
“إذاً بالتأكيد تعرف كيف تلعب تشانغغي، صحيح؟”
“ما هو؟”
بالقرب، ضوء أحمر. وأبعد قليلاً، ضوء أزرق داكن. ثم مجدداً، بالقرب، يشرق ضوء أرجواني وضوء وردي باهت.
“… إنه أنت…”
“أ- أنت خلقتَها…؟ إحداهما…؟”
يتنهد هو وون بعمق لدرجة بدا معها أن الأرض نفسها تغرق.
“في ماذا كنت تفكر بحق العالم، أيها الأحمق الفاسق!؟”
“لقد كنت تتدرب على الداو الخالد للجبل… بطريقة غير فعالة تماماً. لكائن وصل لمرتبة خالد علوي للسماء والأرض، التفكير في أن تدريبك للداو الخالد رديء إلى هذا الحد… لم أكن لأتخيل ذلك أبداً.”
‘هنا وهناك… متناثرين عبر عالم الخالد الحقيقي، متناثرين في كامل جبل سوميرو، الجميع يعيشون.’
“… عفواً؟”
العجلة، المانترا المتقنة، وسيف عدم الاستمرارية.
أنا، الذي افترضتُ بشكل غامض أن شيئاً ما يسد توزيع التاج الخالد، أُخذتُ على غرة عند الكلمات غير المتوقعة وسقط فكي منفتحاً.
“بسبب الإنجاز لتوّه، أصبح ذلك الجبل الرملي نفسه فنك الخالد. إنه جبل رملي راكمتَه بنفسك، فبعد كل شيء. من الآن فصاعداً، يمكنك استخدام ذلك الجبل الرملي كفنك الخالد في أي وقت دون حاجة لنبوءة.”
وبناء على طلبي، نعود لهيئات تحولنا ونبدأ درساً وجيزاً.
“بادئ ذي بدء، أنت في حالة مشوهة للغاية الآن. لا أعرف كيف أصبحتَ خالداً علوياً، لكني لا يمكنني إلا افتراض أنك تقدمتَ عبر أكثر الأساليب غير الأرثوذكسية غرابة.”
“بادئ ذي بدء، أنت في حالة مشوهة للغاية الآن. لا أعرف كيف أصبحتَ خالداً علوياً، لكني لا يمكنني إلا افتراض أنك تقدمتَ عبر أكثر الأساليب غير الأرثوذكسية غرابة.”
باااات!
“…”
تاك، تاك!
“وهذا مجرد تخمين من عندي، ولكن… أنت. بعيداً عن مانترا إبادة الظواهر، أنت تعرف مانترا أخرى أيضاً، أليس كذلك؟”
غيرت أحجار غو شكلها، متحولة لمضلعات ثمانية ونامية لتصبح أكبر. تغيرت الخطوط الشبكية على لوحة غو أيضاً.
“نعم…”
عندما ارتفعتُ أول مرة لعالم الخالد الحقيقي—
العجلة، المانترا المتقنة، وسيف عدم الاستمرارية.
طارت لوحة غو من مكان ما وانبسطت بين حدود جسد هو وون وجسدي الخالد.
“بما في ذلك مانترا إبادة الظواهر، أنا أتدرب على حوالي أربع مانترات.”
العجلة، المانترا المتقنة، وسيف عدم الاستمرارية.
“… أيها المجنون… يا لك من مجنون مطلق…”
فجأة، فكرتُ أنه لو كنتُ قد أصبحتُ لاعب غو بدلاً من فنان قتالي، لكنتُ قد أدركتُ قدري قبل ذلك بكثير.
يمسح هو وون جبهته وهو يتحدث.
“…!”
“معظم الخالدين الحقيقيين يستغرقون عادة حوالي عشرة ملايين سنة لنيل مانترا واحدة فقط، وأنت تملك أربعاً… إذاً، وبأي مصادفة، ما هي رتبة المانترا الخاصة بك؟ لا، لا يهم. انْسَ الأمر. ليس هناك طريقة ستفهم بها إذا سألتُ هكذا… هل شعرتَ يوماً كما لو أن المانترا ‘حية وتتحرك’؟”
وبعد مرور بعض الوقت، أطلق تنهيدة طويلة وتحدث.
“عفواً…؟ بالطبع، أشعر بذلك في كل لحظة.”
“… إذاً، أنت تخبرني باستخدام النبوءة والمراجعة… أن أراكم مجرد قلعة رملية؟ واحدة تتسع داخل تلك الدائرة؟”
“… هل تتحدث المانترا إليك من تلقاء نفسها يوماً؟”
جميعهم رفاق وصل كل منهم للخلود الحقيقي أو مراحل تتوافق معه. وأنا لا أرى الضوء الذي يبدو أنه كيم يونغ هون، ولكن بما أن جسده المادي قريب منا، يمكنني استشعار حضوره.
“بما أن المانترا خالدون حقيقيون فطريون، أليس من الطبيعي أن يتحدثوا إلى سيدهم؟”
“هممم…”
“… إذاً هل تحركت المانترا الخاصة بك يوماً من تلقاء نفسها دون أمر منك؟”
حتى الآن، لم أستخدم النبوءة إلا في القتال، لذا فإن نبوءة تستغرق هذا الوقت الطويل تبدو غريبة نوعاً ما بالنسبة لي.
“همم… ليس في كل لحظة، ولكن كثيراً جداً.”
بما أنني الشخص الذي خلق هذه الأرض، فإن المراجعة المتعلقة بالكتلة الأرضية سهلة.
“…”
“إمم…”
ينظر هو وون للسماء بتعبير مذهول.
في حالة المانترا المتقنة أشعر أن مهارتي ناقصة، بينما يبدو أن مانترا العجلة ببساطة لا تعترف بي بعد.
“… أنت… أيها المجنون.”
“كل ذرة غبار واحدة تحت أقدامنا، كل حبة رمل واحدة، هي حجر أساس يشكل العالم! من الأشخاص الحقيقيين الذين وصلوا لذروة الكائنات الفانية إلى خالدي تحرر الرفات، هناك الكثير من المتغطرسين. لماذا؟ لأنهم عاشوا وهم يظنون أنهم الأفضل، ودخلوا مسار الخالدين بتلك الطريقة. بالنسبة لهم، كل شيء في هذا العالم يبدو تافهاً، مثل مجرد حبات رمل!
“عفواً…؟”
“…!”
“المانترا التي حتى بعد ملايين السنين من التذلل تحت أقدام الطواغيت الأعلى أو الموقرين السماويين سيكون من الصعب نيلها… أنت تملك أربعاً منها…”
‘إذاً لقد كان ذلك بسبب هذا.’
“همم… بالحكم على الخصائص التي ذكرتَها… تبدو كمؤشرات على مانترا استثنائية نوعاً ما…؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“… إنها أبعد من الاستثنائي، أيها القروي الجاهل من نطاق الشمس والقمر السماوي النائي!! حالياً، أنت تحمل أربع مانترات بمستوى طاغوت أعلى! علاوة على ذلك، تلك الموجة التي أشعر بها من جسدك…”
“اصمت! مهما كنت قوياً، حالياً، أنا أقف هنا كالكبير الخاص بك في مرحلة الخالدين الحقيقيين والذي يساعدك!”
يشير هو وون إليّ، ويده ترتجف.
“… لقد أسأتُ القول. يرجى سحب غضبك.”
“لقد جعلتَ بالفعل اثنتين من تلك المانترات الأربع التي بمستوى طاغوت أعلى ملكاً لك بالكامل…!!”
لكني كنتُ مخطئاً.
“نعم، حسناً، شيء من هذا القبيل. وهناك، يبدو أن هناك سوء فهم. إحداهما هي في الواقع فني الخالد الفطري الذي خلقته بنفسي.”
يتحدث هو وون، الذي يرتب أحجار غو، وهو يحدق لأسفل في عالم الساها معي.
“…!!”
“هاه… اللعنة. بفضل وعدي بأن أعلمك ‘بأقصى درجات الصدق والإخلاص’، لا يمكنني حتى التظاهر بعدم ملاحظة هذا.”
إن ‘المانترا التي جعلتُها ملكاً لي’ والتي يتحدث عنها هو وون هي مانترا إبادة الظواهر وسيف عدم الاستمرارية.
يبرز هو وون عند حد عالمي في هيئة تحوله، ناقراً بلسانه وهو يراقب عالمي.
منذ البداية تماماً، لا يختلف سيف عدم الاستمرارية عن نسختي الخاصة، ومانترا إبادة الظواهر هي شيء استخدمته باعتراف من مالكها الأصلي، طاغوت بحر الملح الأعلى. علاوة على ذلك، بعد تلقي تعاليم عنيفة من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم وإخضاع نفسي باستمرار للاستنارة التائبة، جعلتُ الآن أكثر من تسعين بالمئة منها ملكاً لي.
“صحيح. أنت تعرف جيداً. إذاً أنت تفهم ما تحتاج لفعله من الآن فصاعداً، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، ومهما حاولتُ بجد، فإن المانترا المتقنة ومانترا [العجلة] لا تبدوان وكأنهما تسمحان لي بالكامل.
بيوك! بيوك! بيوك!
في حالة المانترا المتقنة أشعر أن مهارتي ناقصة، بينما يبدو أن مانترا العجلة ببساطة لا تعترف بي بعد.
“… في الواقع، لم ألعب الأحجار السبعة من قبل أبداً، وحتى مع الأحجار الخمسة، التي تقلل عدد الأحجار، لم ألعبها سوى خمس مرات بالضبط في حياتي.”
‘يوماً ما، سيتعين عليّ إتقان كلاهما بشكل صحيح…’
“لقد اتخذتَ خطوتك الأولى. تهانينا. لقد نجحتَ في الانقلاب كرضيع.”
بينما أفكر في هذا—
“بسبب الإنجاز لتوّه، أصبح ذلك الجبل الرملي نفسه فنك الخالد. إنه جبل رملي راكمتَه بنفسك، فبعد كل شيء. من الآن فصاعداً، يمكنك استخدام ذلك الجبل الرملي كفنك الخالد في أي وقت دون حاجة لنبوءة.”
يحدق هو وون بي وفمه مفتوح.
“هاها، من يدري. لكني لم أستطع رؤية وجه لجسد الكبير هو وون الحقيقي أيضاً؟”
“أ- أنت خلقتَها…؟ إحداهما…؟”
وأخيراً، يستقر الرداء المجنح المكتسب حديثاً طبيعياً فوق كتفيّ، وأكشف عن هيئتي الحقيقية الكاملة كخالد علوي للسماء والأرض.
“هذا صحيح، ولكن…؟”
على منطقة الصدر، رُسمت زهرة سفرجل بيضاء ضخمة ببروز، بينما عند الحذاء، يدور شفق إلهي يدعمني.
“…”
“هوه…”
يحدق هو وون بي بذهول لفترة طويلة.
وو-وونغ!
ثم، باستعادته لحواسه بعد بعض الوقت، يبتسم بمرارة.
“اصمت! مهما كنت قوياً، حالياً، أنا أقف هنا كالكبير الخاص بك في مرحلة الخالدين الحقيقيين والذي يساعدك!”
“لا عجب أن قاعة الإشراق دعتك بعودة الصقيع الشاسع ووضعت مكافأة عليك… يا لك من وغد وحشي… بلا شك، ستصبح عقبة هائلة أمام مستقبل قاعة الإشراق…”
على منطقة الصدر، رُسمت زهرة سفرجل بيضاء ضخمة ببروز، بينما عند الحذاء، يدور شفق إلهي يدعمني.
تومض نية قتل في عيني هو وون.
أطلق هو وون تنهيدة عميقة وتحدث إليّ.
“… إنه يجعلني أتساءل عما إذا كان من الصواب التضحية بحياتي هنا والآن والتحول إلى رماد من أجل توجيه ضربة قاتلة لك.”
“أوهوه، أيمكنني فعل ذلك الآن؟”
“هممم…”
هدفنا لا يمكن نيله إلا بالتقدم للأعلى.
وو-وونغ!
“بما في ذلك مانترا إبادة الظواهر، أنا أتدرب على حوالي أربع مانترات.”
أعيد تجميع الجسيمات المحيطة وأخلق هراوة صلبة ذات ستة جوانب.
“ماذا…؟ مجرد قلعة رملية…؟ أقد فقدتَ رشدك؟”
تاك، تاك!
“… صحيح.”
بنقري على الهراوة بضع مرات في يدي، ألقيتُ نظرة على هو وون.
“تعال الآن، أأنتَ خجول إلى هذا الحد؟ بالكاد يوجد من بين الخالدين الحقيقيين من يرتدي ملابس لائقة على أي حال، فمِمَّ الخجل؟ أنا بحاجة لفحص جسدك، لذا كف عن النطق بالهراء واخلع!”
‘هل كل الثعالب من النوع الذي لا يستمع إلا بعد التعرض للضرب قليلاً…؟’
“واصل تكرار هذه ‘المراكمة’ مراراً وتكراراً. نمّ جبلك تدريجياً بهذه الطريقة. وفي أحد الأيام، عندما تخلق جبلاً يغطي كامل الأرض، سيكون ذلك هو حجر الأساس للداو الخالد للجبل.”
عندها تماماً،
بالفعل، لقد كنتُ أمشي في الداو الخالد للجبل، ولكن على عكس ما قبل، شعرتُ غالباً أنني لم أكن أتبع الطريقة الصحيحة للفهم قبل الاختراق.
“… حسناً، أياً كان. ما الذي يمكنني تحقيقه بقتالك؟ بالنظر إلى الفجوة في فئة الوزن التي رأيتها سابقاً، فلن أتمكن حتى من إلحاق ضرر لائق وسأموت فحسب. تأكد فقط من كشف الإرادة الحقيقية لقاعة الإشراق بشكل صحيح يوماً ما.”
يشير هو وون لكومة الرمل وهو يتحدث.
“بالطبع، لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“جيد إذاً. على أي حال، بمواصلة الشرح… الخالدون العاديون ينمون باتباع الداو الخالد الذي اختاروه واستخدام القوة المتوافقة مع ذلك الداو الخالد. ومن خلال الداو الخالد الذي اختاروه، يستخدمون الفنون الخالدة لبناء سماوات الإشراق العشر، ومن خلال سماوات الإشراق العشر، يرتقون لخالد علوي…”
باااات!
“أرى.”
“لقد جعلتَ بالفعل اثنتين من تلك المانترات الأربع التي بمستوى طاغوت أعلى ملكاً لك بالكامل…!!”
“ولكن أنت… لا بد أنك إما مارستَ تدريب سماوات الإشراق العشر نفسه بطريقة غريبة، أو ربما ببساطة شققتَ طريقك عبر التدريب باستخدام قوة المانترا الخاصة بك وحدها؛ أليس هذا صحيحاً؟”
تتضمن إما إزهار ستة أعراق وحضارات مختلفة داخل نطاق سماوي واحد، أو إزهار عرق واحد عبر ستة نطاقات سماوية مختلفة. ومع ذلك، فإن المشكلة تكمن في نغمة يين. تتطلب نغمة يين مسح ستة حضارات وأعراق مختلفة داخل نطاق سماوي واحد تماماً، أو مسح حضارة وعرق واحد من ستة نطاقات سماوية مختلفة.
“… هذا صحيح.”
“هذا بسيط حقاً.”
كلاهما صحيح.
يتحدث هو وون، الذي يرتب أحجار غو، وهو يحدق لأسفل في عالم الساها معي.
أنا لم أتدرب على سماوات الإشراق العشر بالطريقة الأرثوذكسية، وقد شققتُ طريقي بقوة المانترا الخاصة بي.
يضرب هو وون صدره بقبضته إحباطاً، وباستماعي لشرحه، فهمتُ أخيراً.
“إن قوة المانترا التي تملكها ساحقة لدرجة أنها قادت لهذه الكارثة… أي نبوءة عادية، حتى لو لم تكن جزءاً من الداو الخالد الذي تمشيه، كانت لتُسحق بمجرد فئة وزنك المحضة، ولم تكن لتوجد أي حاجة لاستخدام القوة العادية للداو الخالد حيث أن مجرد شق الطريق تقريباً بالمانترا وحدها كان كافياً. ونتيجة لذلك، لم يكن ليتواجد سبب للنظر وراءك في الداو الخالد الخاص بك. وعلاوة على ذلك، وبما أنه يُقال إنه لا يكاد يوجد خالدون حقيقيون في نطاق الشمس والقمر السماوي… فلم يكن ليتواجد أحد ليخبرك بما هو خاطئ.”
أنا لم أتدرب على سماوات الإشراق العشر بالطريقة الأرثوذكسية، وقد شققتُ طريقي بقوة المانترا الخاصة بي.
“أمممم…”
“أهكذا الأمر…؟”
أطلقتُ تمتمة منخفضة.
“أولاً… ما الذي تظن أن الداو الخالد للجبل هو؟”
بالفعل، لقد كنتُ أمشي في الداو الخالد للجبل، ولكن على عكس ما قبل، شعرتُ غالباً أنني لم أكن أتبع الطريقة الصحيحة للفهم قبل الاختراق.
“أممم…”
‘إذاً لقد كان ذلك بسبب هذا.’
“…!”
“هاه… اللعنة. بفضل وعدي بأن أعلمك ‘بأقصى درجات الصدق والإخلاص’، لا يمكنني حتى التظاهر بعدم ملاحظة هذا.”
يتمدد حجمي، نامياً تدريجياً ليصبح موازياً لنظام نجمي بأكمله.
أطلق هو وون تنهيدة عميقة وتحدث إليّ.
“إمم…”
“إن قوة الداو الخالد الخاص بك نفسه حالياً… عند المستوى المبكر لخالد تحرر الرفات. لقد تسلقتَ ببساطة لهذه المرحلة بالقوة المحضة بفضل القوة الساحقة للمانترا الخاصة بك. من الآن فصاعداً، وبينما تخضع لتدريبي الخالد العلوي للسماء والأرض معاً معي، ستركز حصراً على التدريب على قوة الداو الخالد الخاص بك. أنت بحاجة لتثبيت أساسياتك؛ مفهوم؟”
وأخيراً، يستقر الرداء المجنح المكتسب حديثاً طبيعياً فوق كتفيّ، وأكشف عن هيئتي الحقيقية الكاملة كخالد علوي للسماء والأرض.
“نعم، شكراً لك. سأتعلم بجد.”
“هذا صحيح، ولكن…؟”
“جيد، إذاً… هوو، اللعنة. لا أعرف حتى من أين أبدأ تعليمك. المستقبل مظلم.”
“… أنت… أيها المجنون.”
بتشخيص مشكلتي من قبل هو وون، بدأتُ منذ ذلك اليوم تدريباً جاداً جنباً إلى جنب مع هو وون لمراكمة الداو الخالد للجبل.
‘إذاً لقد كان ذلك بسبب هذا.’
“أولاً… ما الذي تظن أن الداو الخالد للجبل هو؟”
“حسناً، كفى مراقبة هنا إذاً. لنرتفع إلى عالم الخالد الحقيقي. فحتى مجرد مراقبة جسدك الرئيسي تسبب تأثيراً هائلاً. إذا كنت ترغب حقاً، يمكنك ترك تجسد واحد وراءك.”
“أعتقد أنه الداو الخالد لـ ‘قوة المراكمة’.”
: : التربة المحيطة بالمكان حيث سيتم مراكمة الجبل الرملي كانت، منذ الوقت الذي خلق فيه هذا الخالد هذه الأرض، التربة الأمثل لمراكمة جبل. : :
“هذا صحيح. المراكمة ببطء لخلق شيء ما. ذلك هو الداو الخالد للجبل. إذاً، ما الذي تظن أنه الشيء الأكثر ضرورة لمراكمة الداو الخالد للجبل؟”
“يبدو أن هذا هو الحال.”
“سيكون مراكمة شيء ما، على ما أظن.”
“في ماذا كنت تفكر بحق العالم، أيها الأحمق الفاسق!؟”
“صحيح. أنت تعرف جيداً. إذاً أنت تفهم ما تحتاج لفعله من الآن فصاعداً، أليس كذلك؟”
لكني كنتُ مخطئاً.
“إذاً أنت تخبرني بمراكمة جبل عظيم.”
بينما أفكر في هذا—
“لا، أي هراء تتفوه به؟”
بما أنني الشخص الذي خلق هذه الأرض، فإن المراجعة المتعلقة بالكتلة الأرضية سهلة.
يهز هو وون رأسه تكراراً.
“… إذاً، أنت تخبرني باستخدام النبوءة والمراجعة… أن أراكم مجرد قلعة رملية؟ واحدة تتسع داخل تلك الدائرة؟”
“لا تتحدث عن الطيران بينما لا يمكنك المشي بعد. أنت في وضع الزحف… لا. وضع رضيع يحتاج للإنقلاب.”
يهز هو وون رأسه تكراراً.
يشير إلى الأرض.
“يا له من عالم مجنون… عالم من جبال السيوف الزجاجية. لقد شككتُ في الأمر منذ أن رأيتُ أن جسدك الحقيقي لا وجه له، ولكن أي نوع من الحياة المؤلمة عشتَها؟”
كوادودوك!
“إذاً بالتأكيد تعرف كيف تلعب تشانغغي، صحيح؟”
عند البقعة التي يشير إليها، رُسمت دائرة بقطر عشرة أبعاد “تسون”.
“إن قوة المانترا التي تملكها ساحقة لدرجة أنها قادت لهذه الكارثة… أي نبوءة عادية، حتى لو لم تكن جزءاً من الداو الخالد الذي تمشيه، كانت لتُسحق بمجرد فئة وزنك المحضة، ولم تكن لتوجد أي حاجة لاستخدام القوة العادية للداو الخالد حيث أن مجرد شق الطريق تقريباً بالمانترا وحدها كان كافياً. ونتيجة لذلك، لم يكن ليتواجد سبب للنظر وراءك في الداو الخالد الخاص بك. وعلاوة على ذلك، وبما أنه يُقال إنه لا يكاد يوجد خالدون حقيقيون في نطاق الشمس والقمر السماوي… فلم يكن ليتواجد أحد ليخبرك بما هو خاطئ.”
“بدءاً من اليوم، وبغض النظر عن المادة التي تستخدمها، راكم جبلاً داخل تلك الدائرة. حسناً، بدلاً من جبل… سيكون من الأنسب تسميته قلعة رملية.”
وأخيراً، يستقر الرداء المجنح المكتسب حديثاً طبيعياً فوق كتفيّ، وأكشف عن هيئتي الحقيقية الكاملة كخالد علوي للسماء والأرض.
“هذا بسيط حقاً.”
طريقة خبيثة للتدريب صُممت لتكون أسهل للتقدم في مرحلة المرء عبر الدمار وحده. تلك هي صيغة تدريب الخالد العلوي— نغمة يانغ ونغمة يين.
سحقتُ الحجارة القريبة إلى مسحوق وصببتُ الرمل داخل الدائرة. ولكن في تلك اللحظة، أرجح هو وون ذيله.
كورورونغ!
تشولبيوك!
تشيك!
ضرب ذيله الثخين والناعم بسرعة وبعثر كتلة الرمل التي صنعتُها.
“ومع ذلك! على أقل تقدير، يجب ألا نكون كهؤلاء. لأن الداو الخالد للجبل، كل الجبال في هذا العالم، تتشكل في النهاية بمراكمة حبات الرمل التي نعتبرها تافهة!”
“… ماذا تفعل؟”
“…”
“من أخبرك بمراكمة قلعة رملية بالتحرك مباشرة بنفسك؟ أتظن نفسك صبياً فانياً في السادسة من عمره؟ حتى لو كنتَ رضيعاً الآن، فأنت لا تزال رضيعاً في الخلود الحقيقي.”
في حالة المانترا المتقنة أشعر أن مهارتي ناقصة، بينما يبدو أن مانترا العجلة ببساطة لا تعترف بي بعد.
تشيك!
احمر وجه هو وون، وبدا مذهولاً، وصاح بصوت عالٍ: “لا! ما الذي تفعله الآن! قلتُ لك أن تنزع ملابسك، فلماذا تقشر الغلاف الخارجي جزءاً فجزءاً فحسب!”
يشير هو وون إلى السماء.
أبرزتُ هيئة تحولي داخل جسدي الخالد، مواجهاً هو وون عند حد عالمي.
“إذا كنتَ خالداً حقيقياً، فتحكم في قوة الجذب. ارفع النجوم، واستخدم قوة النبوءة لمراكمة القلعة الرملية. بالطبع، بما أنك خالد علوي، يمكنك استخدام المراجعة بدلاً من النبوءة. ومع ذلك، فأنت ممنوع تماماً من التدخل المباشر في الواقع. مفهوم؟”
“أليس ذلك واضحاً؟ ما الذي تظنه جذر النطاقات، والعوالم الداخلية، والأجساد الخالدة في المقام الأول؟ في النهاية، أجسادنا الخالدة ونطاقاتنا تتأثر بشدة بالداو الخالد الذي نمشيه. وبما أننا نمشي في نفس الداو الخالد، فإذا كنا قريبين معاً في عالم الساها، فينتهي بنا المطاف بالبقاء قريبين معاً في عالم الخالد الحقيقي أيضاً.”
“… إذاً، أنت تخبرني باستخدام النبوءة والمراجعة… أن أراكم مجرد قلعة رملية؟ واحدة تتسع داخل تلك الدائرة؟”
يلتوي شكلي المادي، متجاوزاً هيئة الكائن الفاني.
عندما سألتُ بالمقابل، غير مصدق، التوى وجه هو وون في الحال.
“نعم…”
“ماذا…؟ مجرد قلعة رملية…؟ أقد فقدتَ رشدك؟”
وبعد مرور بعض الوقت، أطلق تنهيدة طويلة وتحدث.
انقلبت عينا هو وون، وانتزع الهراوة ذات الستة جوانب من يدي وبدأ في ضربي مثل المجنون.
“… إنها أبعد من الاستثنائي، أيها القروي الجاهل من نطاق الشمس والقمر السماوي النائي!! حالياً، أنت تحمل أربع مانترات بمستوى طاغوت أعلى! علاوة على ذلك، تلك الموجة التي أشعر بها من جسدك…”
“كيوغ! مـ- ما الذي تفـ—”
انقلبت عينا هو وون، وانتزع الهراوة ذات الستة جوانب من يدي وبدأ في ضربي مثل المجنون.
“اصمت! مهما كنت قوياً، حالياً، أنا أقف هنا كالكبير الخاص بك في مرحلة الخالدين الحقيقيين والذي يساعدك!”
يتقدم هونغ فان لمرحلة دخول النيرفانا، وقبل أن أعرف، خلقتُ فناً خالداً يبني جبالاً بحجم تلال الحي. وبينما أراقب هونغ فان وهو يؤدي طقوس تقدمه لدخول النيرفانا، أجمع معاً القارات حيث راكمتُ جبالاً عديدة وأضغطها في نجم صغير.
بيوك! باك!
“بمجرد أن تراكم حبات الرمل لتصبح جبلاً، عندها يمكنك أن تكون متغطرساً. لأن مراكمتك لجبل تعني أنك تعلمتَ كيف تعتز بكل حبة رمل. بعد ذلك، لا بأس من النظر لأسفل إلى الجبال الأقل من جبللك! لن يكون لديك خيار سوى النظر لأسفل إليها على أي حال.
ضربني بضراوة بالهراوة ذات الستة جوانب، ملقياً عليّ محاضرة.
“حقاً، نطاق الخالد الحقيقي مريح. عالم الساها مقيد أكثر من اللازم.”
“ليس هناك شيء اسمه ‘مجرد’! لا أعرف كم تبخترتَ بغطرسة خلال أيامك الفانية. ولكن بينما نتدرب على الداو الخالد ونرفع مراحلنا هناك شيء نتوصل جميعاً لإدراكه. وهو أنه في هذا العالم، ليس هناك شيء تافه!
يتقدم هونغ فان لمرحلة دخول النيرفانا، وقبل أن أعرف، خلقتُ فناً خالداً يبني جبالاً بحجم تلال الحي. وبينما أراقب هونغ فان وهو يؤدي طقوس تقدمه لدخول النيرفانا، أجمع معاً القارات حيث راكمتُ جبالاً عديدة وأضغطها في نجم صغير.
“كل ذرة غبار واحدة تحت أقدامنا، كل حبة رمل واحدة، هي حجر أساس يشكل العالم! من الأشخاص الحقيقيين الذين وصلوا لذروة الكائنات الفانية إلى خالدي تحرر الرفات، هناك الكثير من المتغطرسين. لماذا؟ لأنهم عاشوا وهم يظنون أنهم الأفضل، ودخلوا مسار الخالدين بتلك الطريقة. بالنسبة لهم، كل شيء في هذا العالم يبدو تافهاً، مثل مجرد حبات رمل!
‘كم هذا ساحر. كشف موهبة غير متوقعة في شيء كهذا…’
“ومع ذلك! على أقل تقدير، يجب ألا نكون كهؤلاء. لأن الداو الخالد للجبل، كل الجبال في هذا العالم، تتشكل في النهاية بمراكمة حبات الرمل التي نعتبرها تافهة!”
مرت مائتا عام.
بيوك! بيوك! بيوك!
“هذا بسيط حقاً.”
“بمجرد أن تراكم حبات الرمل لتصبح جبلاً، عندها يمكنك أن تكون متغطرساً. لأن مراكمتك لجبل تعني أنك تعلمتَ كيف تعتز بكل حبة رمل. بعد ذلك، لا بأس من النظر لأسفل إلى الجبال الأقل من جبللك! لن يكون لديك خيار سوى النظر لأسفل إليها على أي حال.
“همم!؟ سمعتُ أنه في الأصل في عالم الخالد الحقيقي، حتى لو كنا قريبين في العالم السفلي، فسنبتعد بسبب نطاقاتنا المعنية…”
“لكن! شخص مثلك، لا يملك شيئاً إلى جانب المانترا، يجب ألا يكون متغطرساً! اخفض رأسك! انزل وراقب كل حبة رمل! ذلك! ذلك هو العمل الذي يجب عليك فعله الآن! ألقِ بقلبك المغرور واستعد للمراكمة بشكل صحيح!”
بارتقائي لخالد علوي للسماء والأرض، تقوت حواسي، وبدا أنني أدرك الخالدين الحقيقيين بوضوح أكبر.
بيوك!
تشولبيوك!
هراوة هو وون ذات الستة جوانب حادة. بمعاييرنا، تشبه تلك القوة ضرب طفل لي بورقة قصب، لكن الحقيقة بداخلها حادة، لذا جثوتُ باحترام على ركبتيّ.
فوق رأسي، ينبت قرن ظل الشمعة، وبنضح حضور أشد بكثير من ذي قبل، ينمو جسدي، الذي كان ذات يوم بحجم نظام نجمي، ليصبح أكبر، لدرجة أستطيع معها إمساك نظام نجمي بأكمله في يد واحدة.
“… لقد أسأتُ القول. يرجى سحب غضبك.”
من خلال لعب غو، توصلتُ للمتعة الحقيقية لـ غو. وسط احتمالات لا تحصى، اختيار التحركات الأكثر ملاءمة لي، والتقدم خطوة فخطوة، وانتزاع ما يخص الخصم، والتهامه— هذه اللذة! إنها توصل ابتهاجاً قوياً لي.
“همف! إذا فهمتَ، فأسرع وابدأ.”
“ليس هناك شيء اسمه ‘مجرد’! لا أعرف كم تبخترتَ بغطرسة خلال أيامك الفانية. ولكن بينما نتدرب على الداو الخالد ونرفع مراحلنا هناك شيء نتوصل جميعاً لإدراكه. وهو أنه في هذا العالم، ليس هناك شيء تافه!
كوغوغوغوغوغو!
عرق النجم المنبعث من هونغ فان يخترق النجم الذي خلقتُه. يتفعل عرق التنين عبر كامل النجم، وتبدأ الحياة في الإنبات على سطح النجم. لن يطول الأمر قبل أن تتطور أشكال الحياة، وتبدأ الحضارة والذكاء في البروز.
نهضتُ على الفور وقطعتُ نبوءة.
“همم… بالحكم على الخصائص التي ذكرتَها… تبدو كمؤشرات على مانترا استثنائية نوعاً ما…؟”
: : أنا أتنبأ… في هذا المكان، سيتم مراكمة جبل رملي بارتفاع “تشي” واحد. : :
“ما هو؟”
كوغوغوغوغو!
بمناداتي فجأة بالفاسق دون سبب، أشعر بالمظلومية نوعاً ما، لكني أطلقتُ زفيراً عميقاً وبدأتُ في الكشف عن جسدي الحقيقي.
وُلد نجم داخل جسدي، وبرز النجم حديث الولادة في الفضاء الكوني، بادئاً في تغيير الواقع.
هراوة هو وون ذات الستة جوانب حادة. بمعاييرنا، تشبه تلك القوة ضرب طفل لي بورقة قصب، لكن الحقيقة بداخلها حادة، لذا جثوتُ باحترام على ركبتيّ.
كوغوغونغ!
يتصل جسد هو وون الخالد بجسدي، وفي لحظة، تتلامس عوالمنا.
أستطيع استشعار الوقت الذي ستتحقق فيه نبوءة القدر.
“بمجرد أن تراكم حبات الرمل لتصبح جبلاً، عندها يمكنك أن تكون متغطرساً. لأن مراكمتك لجبل تعني أنك تعلمتَ كيف تعتز بكل حبة رمل. بعد ذلك، لا بأس من النظر لأسفل إلى الجبال الأقل من جبللك! لن يكون لديك خيار سوى النظر لأسفل إليها على أي حال.
“أربعمائة عام…”
يتحدث هو وون، الذي يرتب أحجار غو، وهو يحدق لأسفل في عالم الساها معي.
لمراكمة جبل رملي واحد، الوقت طويل بشكل ساحق.
طارت لوحة غو من مكان ما وانبسطت بين حدود جسد هو وون وجسدي الخالد.
“القدر، دون استثناء، يحاول توجيه الواقع بأكثر الطرق طبيعية ممكنة. لذلك، لتجنب اضطراب ذلك التدبير الإلهي، يستغرق الأمر وقتاً ملحوظاً لكي تتحقق النبوءة. إذا أردت تقليص الوقت الذي يستغرقه الأمر، فبعثر النبوءات بشكل متكرر وضع حجر الأساس، محاذياً فروع المستقبل لكي لا تنحرف عن التدبير الإلهي.”
“بسبب الإنجاز لتوّه، أصبح ذلك الجبل الرملي نفسه فنك الخالد. إنه جبل رملي راكمتَه بنفسك، فبعد كل شيء. من الآن فصاعداً، يمكنك استخدام ذلك الجبل الرملي كفنك الخالد في أي وقت دون حاجة لنبوءة.”
“أرى…”
“بطيء بعض الشيء، لكنك تنمو بثبات، كما أرى.”
حتى الآن، لم أستخدم النبوءة إلا في القتال، لذا فإن نبوءة تستغرق هذا الوقت الطويل تبدو غريبة نوعاً ما بالنسبة لي.
يبدو أن الأمر كان أساسياً جداً ليتم إدراجه عمداً.
“ومع ذلك، وبما أنك في وضع التدريب الآن، فسأفرض قيوداً عليك. لكل جبل تراكمه، يمكنك استخدام النبوءة والمراجعة لمرتين فقط لكل منهما. وإذا استخدمت النبوءة والمراجعة معاً، فمسموح بمرة واحدة فقط لكل منهما.”
كلما لعبتُ غو، في كل مرة أنهب فيها إقليم الخصم ونطاقه، تسري إثارة لا توصف بداخلي، وأشعر وكأن شخصاً ما يهمس بالتحركات الصحيحة في أذني.
“مفهوم.”
تركتُ تجسداً واحداً وراءني، جاعلاً إياه يواجه الدائرة التي رسمها هو وون، وارتفعتُ مع هو وون إلى عالم الخالد الحقيقي.
وو-وونغ!
“بسبب الإنجاز لتوّه، أصبح ذلك الجبل الرملي نفسه فنك الخالد. إنه جبل رملي راكمتَه بنفسك، فبعد كل شيء. من الآن فصاعداً، يمكنك استخدام ذلك الجبل الرملي كفنك الخالد في أي وقت دون حاجة لنبوءة.”
جمعتُ تايجي في كلتا يديّ. في اللحظة التالية، فجرتُ التايجي. وبما أن التايجي ينفجر في مكان داخل مستوى التشي بعيداً حتى عن النطاق المادي، فلا يحدث انفجار في الواقع.
“هذا صحيح. المراكمة ببطء لخلق شيء ما. ذلك هو الداو الخالد للجبل. إذاً، ما الذي تظن أنه الشيء الأكثر ضرورة لمراكمة الداو الخالد للجبل؟”
مراجعة التاريخ.
بمجرد بروز جوهر الخالد العلوي السماوي بالكامل، يتبعه جوهر الخالد العلوي الأرضي.
: : التربة المحيطة بالمكان حيث سيتم مراكمة الجبل الرملي كانت، منذ الوقت الذي خلق فيه هذا الخالد هذه الأرض، التربة الأمثل لمراكمة جبل. : :
“… عفواً؟”
بما أنني الشخص الذي خلق هذه الأرض، فإن المراجعة المتعلقة بالكتلة الأرضية سهلة.
يضرب هو وون صدره بقبضته إحباطاً، وباستماعي لشرحه، فهمتُ أخيراً.
وو-وونغ!
“واصل تكرار هذه ‘المراكمة’ مراراً وتكراراً. نمّ جبلك تدريجياً بهذه الطريقة. وفي أحد الأيام، عندما تخلق جبلاً يغطي كامل الأرض، سيكون ذلك هو حجر الأساس للداو الخالد للجبل.”
أصبح التدبير الإلهي طبيعياً بمراجعتي، وارتفعت احتمالية تحقق النبوءة. ونتيجة لذلك، أدركتُ أن الوقت اللازم لتحقق النبوءة قد تقلص إلى مائتي عام.
هذا هو أنا الحالي.
“حسناً، كفى مراقبة هنا إذاً. لنرتفع إلى عالم الخالد الحقيقي. فحتى مجرد مراقبة جسدك الرئيسي تسبب تأثيراً هائلاً. إذا كنت ترغب حقاً، يمكنك ترك تجسد واحد وراءك.”
في حالة المانترا المتقنة أشعر أن مهارتي ناقصة، بينما يبدو أن مانترا العجلة ببساطة لا تعترف بي بعد.
“مفهوم.”
عرق النجم المنبعث من هونغ فان يخترق النجم الذي خلقتُه. يتفعل عرق التنين عبر كامل النجم، وتبدأ الحياة في الإنبات على سطح النجم. لن يطول الأمر قبل أن تتطور أشكال الحياة، وتبدأ الحضارة والذكاء في البروز.
وو-وونغ!
“أنزع ملابسي، تقول…؟ لماذا هذا ضروري؟”
تركتُ تجسداً واحداً وراءني، جاعلاً إياه يواجه الدائرة التي رسمها هو وون، وارتفعتُ مع هو وون إلى عالم الخالد الحقيقي.
“هوه…”
كوغوغونغ!
“إن قوة المانترا التي تملكها ساحقة لدرجة أنها قادت لهذه الكارثة… أي نبوءة عادية، حتى لو لم تكن جزءاً من الداو الخالد الذي تمشيه، كانت لتُسحق بمجرد فئة وزنك المحضة، ولم تكن لتوجد أي حاجة لاستخدام القوة العادية للداو الخالد حيث أن مجرد شق الطريق تقريباً بالمانترا وحدها كان كافياً. ونتيجة لذلك، لم يكن ليتواجد سبب للنظر وراءك في الداو الخالد الخاص بك. وعلاوة على ذلك، وبما أنه يُقال إنه لا يكاد يوجد خالدون حقيقيون في نطاق الشمس والقمر السماوي… فلم يكن ليتواجد أحد ليخبرك بما هو خاطئ.”
رحب بي عالم الخالد الحقيقي المألوف.
“أولاً… ما الذي تظن أن الداو الخالد للجبل هو؟”
‘هناك شيء مختلف عما قبل.’
“جيد! هذا شيء على الأقل. أنت في سن معينة، لذا بالتأكيد لعبتَ الكثير من الأحجار السبعة. لشخص في عمرنا أن يقول إنه يفهم القواعد فهذا يعني أنه يمكنه اللعب بشكل لائق، صحيح؟”
ولكني بينما أنظر حولي في عالم الخالد الحقيقي، أدركتُ أن المنظر قد تغير نوعاً ما مقارنة بما قبل.
انقلبت عينا هو وون، وانتزع الهراوة ذات الستة جوانب من يدي وبدأ في ضربي مثل المجنون.
‘إنه ليس مجرد ظلام!’
“وهذا مجرد تخمين من عندي، ولكن… أنت. بعيداً عن مانترا إبادة الظواهر، أنت تعرف مانترا أخرى أيضاً، أليس كذلك؟”
إنه يشبه سماء الليل. تماماً كما تُغرس النجوم بكثافة في سماء ليل مظلمة، وداخل قوة الجذب لجبل سوميرو الشاسع بلا نهاية، كانت الأنوار تومض.
لمدة مائتي عام، تعلمتُ غو، وتشانغغي، والأحجار السبعة من هو وون، وبمواصلة تدريبي الشخصي، تقدمت مهاراتي بسرعة. وقبل أن أعرف، بعد مائتي عام، وصلتُ للمستوى الذي يمكنني فيه هزيمة هو وون في غو.
هم على الأرجح جميعاً خالدون حقيقيون.
بالفعل. حتى بالعودة على الأرض، لم ألعب تشانغغي أبداً. فكيف يمكنني لعب تشانغغي جبل سوميرو؟
بارتقائي لخالد علوي للسماء والأرض، تقوت حواسي، وبدا أنني أدرك الخالدين الحقيقيين بوضوح أكبر.
أنا لم أتدرب على سماوات الإشراق العشر بالطريقة الأرثوذكسية، وقد شققتُ طريقي بقوة المانترا الخاصة بي.
عندما ارتفعتُ أول مرة لعالم الخالد الحقيقي—
فجأة، فكرتُ أنه لو كنتُ قد أصبحتُ لاعب غو بدلاً من فنان قتالي، لكنتُ قد أدركتُ قدري قبل ذلك بكثير.
ظننتُ أن عالم الخالد الحقيقي قاحل حقاً. ظننتُ أنه مكان بارد وخاوٍ.
هكذا، تمر حوالي ثمانمائة عام.
لكني كنتُ مخطئاً.
“اصمت! مهما كنت قوياً، حالياً، أنا أقف هنا كالكبير الخاص بك في مرحلة الخالدين الحقيقيين والذي يساعدك!”
‘هنا وهناك… متناثرين عبر عالم الخالد الحقيقي، متناثرين في كامل جبل سوميرو، الجميع يعيشون.’
“لا! ألا تعرف ما هي الملابس؟ أنا أقصد [الغلاف]! بصدق، أهو لأنك مجرد قروي جاهل من نطاق الشمس والقمر السماوي النائي لا تعرف شيئاً من الفهم العام لمرحلة الخالد الحقيقي!؟”
بالقرب، ضوء أحمر. وأبعد قليلاً، ضوء أزرق داكن. ثم مجدداً، بالقرب، يشرق ضوء أرجواني وضوء وردي باهت.
ثم، باستعادته لحواسه بعد بعض الوقت، يبتسم بمرارة.
جميعهم رفاق وصل كل منهم للخلود الحقيقي أو مراحل تتوافق معه. وأنا لا أرى الضوء الذي يبدو أنه كيم يونغ هون، ولكن بما أن جسده المادي قريب منا، يمكنني استشعار حضوره.
“لقد جعلتَ بالفعل اثنتين من تلك المانترات الأربع التي بمستوى طاغوت أعلى ملكاً لك بالكامل…!!”
‘عقله، كما سمعتُ، يهيم خارج جبل سوميرو… في البحر الخارجي.’
“ولكن أنت… لا بد أنك إما مارستَ تدريب سماوات الإشراق العشر نفسه بطريقة غريبة، أو ربما ببساطة شققتَ طريقك عبر التدريب باستخدام قوة المانترا الخاصة بك وحدها؛ أليس هذا صحيحاً؟”
ومع ذلك، وبما أن هناك ضمان الموقر السماوي للعالم السفلي، فسوف نلتقي مجدداً في النهاية.
وبناء على طلبي، نعود لهيئات تحولنا ونبدأ درساً وجيزاً.
‘بارتقائي… يبدو الأمر أكثر جمالاً بقليل عما قبل.’
بإتحاد قوتي السماء والأرض، ينمو جسدي بشكل هائل لدرجة أنني أخترق مباشرة السديم الأرجواني لعالم اللوتس الأرجواني.
ابتسمتُ وأنا أنظر حولي إلى حوالي عشرة آلاف خالد حقيقي متناثرين مثل النجوم عبر جبل سوميرو المغطى بالظلام.
“واصل تكرار هذه ‘المراكمة’ مراراً وتكراراً. نمّ جبلك تدريجياً بهذه الطريقة. وفي أحد الأيام، عندما تخلق جبلاً يغطي كامل الأرض، سيكون ذلك هو حجر الأساس للداو الخالد للجبل.”
‘لنواصل التحرك للأعلى.’
بتشخيص مشكلتي من قبل هو وون، بدأتُ منذ ذلك اليوم تدريباً جاداً جنباً إلى جنب مع هو وون لمراكمة الداو الخالد للجبل.
هدفنا لا يمكن نيله إلا بالتقدم للأعلى.
وبناء على طلبي، نعود لهيئات تحولنا ونبدأ درساً وجيزاً.
كان ذلك عندما كنتُ أستوعب منظر عالم الخالد الحقيقي بعد فترة طويلة.
من خلال لعب غو، توصلتُ للمتعة الحقيقية لـ غو. وسط احتمالات لا تحصى، اختيار التحركات الأكثر ملاءمة لي، والتقدم خطوة فخطوة، وانتزاع ما يخص الخصم، والتهامه— هذه اللذة! إنها توصل ابتهاجاً قوياً لي.
“حقاً، نطاق الخالد الحقيقي مريح. عالم الساها مقيد أكثر من اللازم.”
تومض نية قتل في عيني هو وون.
“…!”
نهضتُ على الفور وقطعتُ نبوءة.
انتفضتُ مفاجأة وأنا ألقي نظرة على الجسد الرئيسي لهو وون الواقف بجانبي تماماً.
‘يوماً ما، سيتعين عليّ إتقان كلاهما بشكل صحيح…’
“همم!؟ سمعتُ أنه في الأصل في عالم الخالد الحقيقي، حتى لو كنا قريبين في العالم السفلي، فسنبتعد بسبب نطاقاتنا المعنية…”
“كل ذرة غبار واحدة تحت أقدامنا، كل حبة رمل واحدة، هي حجر أساس يشكل العالم! من الأشخاص الحقيقيين الذين وصلوا لذروة الكائنات الفانية إلى خالدي تحرر الرفات، هناك الكثير من المتغطرسين. لماذا؟ لأنهم عاشوا وهم يظنون أنهم الأفضل، ودخلوا مسار الخالدين بتلك الطريقة. بالنسبة لهم، كل شيء في هذا العالم يبدو تافهاً، مثل مجرد حبات رمل!
“أليس ذلك واضحاً؟ ما الذي تظنه جذر النطاقات، والعوالم الداخلية، والأجساد الخالدة في المقام الأول؟ في النهاية، أجسادنا الخالدة ونطاقاتنا تتأثر بشدة بالداو الخالد الذي نمشيه. وبما أننا نمشي في نفس الداو الخالد، فإذا كنا قريبين معاً في عالم الساها، فينتهي بنا المطاف بالبقاء قريبين معاً في عالم الخالد الحقيقي أيضاً.”
يبدو أن الأمر كان أساسياً جداً ليتم إدراجه عمداً.
“هوه…”
“على أي حال، لقد مرت مائتا عام أخيراً.”
“والآن، من الآن فصاعداً، راقب عالم الساها بهدوء من نطاق الخالد الحقيقي ولنرى ما إذا كانت نبوءتك ستتحقق أثناء ممارسة الاستنارة التائبة. تلك هي الطريقة الأكثر يقيناً لتطوير أساسياتك.”
“أمممم…”
كوغوغونغ!
“هاها، من يدري. لكني لم أستطع رؤية وجه لجسد الكبير هو وون الحقيقي أيضاً؟”
في تلك اللحظة، وضع هو وون فجأة يده على ذراعي.
“صب قوتك، سواء كانت نبوءة أو مراجعة، في كومة الرمل تلك. ثم، بجانب كومة الرمل تلك، راكم كومة رمل أكبر. وبمجرد اكتمال كومة الرمل الأكبر، كرر نفس العملية مجدداً.”
باااات!
“من أخبرك بمراكمة قلعة رملية بالتحرك مباشرة بنفسك؟ أتظن نفسك صبياً فانياً في السادسة من عمره؟ حتى لو كنتَ رضيعاً الآن، فأنت لا تزال رضيعاً في الخلود الحقيقي.”
يتصل جسد هو وون الخالد بجسدي، وفي لحظة، تتلامس عوالمنا.
“… إنه أنت…”
“أهذا هو عالمك؟”
إنه يشبه سماء الليل. تماماً كما تُغرس النجوم بكثافة في سماء ليل مظلمة، وداخل قوة الجذب لجبل سوميرو الشاسع بلا نهاية، كانت الأنوار تومض.
رمشتُ وأنا أحدق في العالم الداخلي لهو وون.
“أرى…”
جبل ثلجي يمتد بلا نهاية! عالم ليلي تعصف فيه عواصف ثلجية أبدية عبر جبال ثلجية متصلة بلا نهاية، والنجوم تملأ السماء بكثافة— ذلك هو الجزء الداخلي من جسد هو وون الخالد.
“لنرى… تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض يبدو مستقراً، والعالم الداخلي يبدو صحياً، وقوتا النبوءة والمراجعة عند مستويات مناسبة. بالنسبة لوحش خالد، يبدو أنك لا تملك بلورات ملح تقريباً، ولكن بالنظر لأنك تقدمتَ لتوّك وتملك مانترا إبادة الظواهر، فأفترض أن الأمر لا يهم… هممم…”
وو-وونغ!
“لقد اتخذتَ خطوتك الأولى. تهانينا. لقد نجحتَ في الانقلاب كرضيع.”
يبرز هو وون عند حد عالمي في هيئة تحوله، ناقراً بلسانه وهو يراقب عالمي.
“هممم…”
“يا له من عالم مجنون… عالم من جبال السيوف الزجاجية. لقد شككتُ في الأمر منذ أن رأيتُ أن جسدك الحقيقي لا وجه له، ولكن أي نوع من الحياة المؤلمة عشتَها؟”
تشيييي—
“هاها، من يدري. لكني لم أستطع رؤية وجه لجسد الكبير هو وون الحقيقي أيضاً؟”
“لنرى… تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض يبدو مستقراً، والعالم الداخلي يبدو صحياً، وقوتا النبوءة والمراجعة عند مستويات مناسبة. بالنسبة لوحش خالد، يبدو أنك لا تملك بلورات ملح تقريباً، ولكن بالنظر لأنك تقدمتَ لتوّك وتملك مانترا إبادة الظواهر، فأفترض أن الأمر لا يهم… هممم…”
“همف. هذا ليس من شأنك. على أي حال، أظهر هيئة تحولك.”
“القدر، دون استثناء، يحاول توجيه الواقع بأكثر الطرق طبيعية ممكنة. لذلك، لتجنب اضطراب ذلك التدبير الإلهي، يستغرق الأمر وقتاً ملحوظاً لكي تتحقق النبوءة. إذا أردت تقليص الوقت الذي يستغرقه الأمر، فبعثر النبوءات بشكل متكرر وضع حجر الأساس، محاذياً فروع المستقبل لكي لا تنحرف عن التدبير الإلهي.”
أبرزتُ هيئة تحولي داخل جسدي الخالد، مواجهاً هو وون عند حد عالمي.
حتى الآن، لم أستخدم النبوءة إلا في القتال، لذا فإن نبوءة تستغرق هذا الوقت الطويل تبدو غريبة نوعاً ما بالنسبة لي.
“بما أننا سنكون عاطلين لبضع مئات من السنين على أي حال، فما رأيك في أن نلعب بعض الغو لتمضية الوقت؟”
“على أي حال، لقد مرت مائتا عام أخيراً.”
كيوونغ!
“القدر، دون استثناء، يحاول توجيه الواقع بأكثر الطرق طبيعية ممكنة. لذلك، لتجنب اضطراب ذلك التدبير الإلهي، يستغرق الأمر وقتاً ملحوظاً لكي تتحقق النبوءة. إذا أردت تقليص الوقت الذي يستغرقه الأمر، فبعثر النبوءات بشكل متكرر وضع حجر الأساس، محاذياً فروع المستقبل لكي لا تنحرف عن التدبير الإلهي.”
طارت لوحة غو من مكان ما وانبسطت بين حدود جسد هو وون وجسدي الخالد.
“اجلس. أتلعب بعض الغو؟”
جمع هو وون طاقته لتشكيل أحجار غو وتحدث.
“همم… ليس في كل لحظة، ولكن كثيراً جداً.”
“اجلس. أتلعب بعض الغو؟”
عند البقعة التي يشير إليها، رُسمت دائرة بقطر عشرة أبعاد “تسون”.
“مم… في الواقع، لا أعرف القواعد.”
تهب الرياح فوق الكتلة الأرضية التي خلقتها. وفي مركز تلك الكتلة الأرضية. حول البقعة حيث رسم هو وون دائرة، تجمعت عدة كتل معاً. هناك قطع من الحجر، وكومات من التربة تراكمت مثل تلال صغيرة.
“ماذا!؟ كيف يمكن لشخص هو خالد حقيقي ألا يعرف كيف يلعب الغو!؟ حقاً، أنت فتى يفتقر للأناقة!”
ركزتُ عقلي على عالم الساها، بعبارة أخرى، العالم السفلي، الذي كنتُ أنظر إليه للأسفل حتى أثناء لعب غو.
“إمم…”
“هوه…”
بينما أنا مرتبك، نقر هو وون بلسانه وقبض على أحجار غو.
“… أيها المجنون… يا لك من مجنون مطلق…”
غيرت أحجار غو شكلها، متحولة لمضلعات ثمانية ونامية لتصبح أكبر. تغيرت الخطوط الشبكية على لوحة غو أيضاً.
“عفواً…؟ قلتَ لي أن أنزع ملابسي.”
“إذاً بالتأكيد تعرف كيف تلعب تشانغغي، صحيح؟”
العجلة، المانترا المتقنة، وسيف عدم الاستمرارية.
تختلف أشكال وأنماط قطع تشانغغي عن تلك التي في عالمنا، وتصميم لوحة تشانغغي مختلف قليلاً أيضاً. بالطبع، تشانغغي هي شيء يعتاد المرء عليه بعد بضع ألعاب، لذا حتى لو اختلف المظهر واختلفت القواعد قليلاً، فلن يمثل ذلك مشكلة— ولكن هناك مشكلة أخرى.
وو-وووونغ!
“… في الواقع، لا أعرف قواعد تشانغغي أيضاً.”
هذه نتيجة مائتي عام من ليّ التدبير الإلهي بنجم نبوئي لوفاء النبوءة. وأخيراً، تحمل الرياح الهابة فوق الكتلة الأرضية بضع حبات رمل، مسقطة إياها داخل الدائرة التي رسمها هو وون.
بالفعل. حتى بالعودة على الأرض، لم ألعب تشانغغي أبداً. فكيف يمكنني لعب تشانغغي جبل سوميرو؟
“يبدو أن هذا هو الحال.”
تحول وجه هو وون للون الأحمر الساطع.
طارت لوحة غو من مكان ما وانبسطت بين حدود جسد هو وون وجسدي الخالد.
“أيها الجاهل الأحمق! التفكير في أنك لا تعرف حتى كيف تلعب تشانغغي. أنت حقاً لا تعرف طريقة واحدة للاستمتاع بالأناقة! حسناً، إذاً بالتأكيد تعرف كيف تلعب الأحجار السبعة؟”
“…!”
“إذا كانت الأحجار السبعة…”
ركزتُ عقلي على عالم الساها، بعبارة أخرى، العالم السفلي، الذي كنتُ أنظر إليه للأسفل حتى أثناء لعب غو.
باستماعي لشرح هو وون، أدركتُ أنها لعبة مشابهة جداً للأحجار الخمسة (أوموك) من الأرض. ومع ذلك، وعلى عكس نسخة الأرض، يبدو أنها لعبة يقوم فيها المرء بصف سبعة أحجار بدلاً من خمسة.
كوغوغوغوغو!
“أنا عند مستوى فهم القواعد.”
بالفعل، الأمر كذلك. ذلك الجبل الرملي الصغير المتجلي داخل جسدي هو الآن جزء من قوتي.
“جيد! هذا شيء على الأقل. أنت في سن معينة، لذا بالتأكيد لعبتَ الكثير من الأحجار السبعة. لشخص في عمرنا أن يقول إنه يفهم القواعد فهذا يعني أنه يمكنه اللعب بشكل لائق، صحيح؟”
“أنزع ملابسي، تقول…؟ لماذا هذا ضروري؟”
“… في الواقع، لم ألعب الأحجار السبعة من قبل أبداً، وحتى مع الأحجار الخمسة، التي تقلل عدد الأحجار، لم ألعبها سوى خمس مرات بالضبط في حياتي.”
“مم… في الواقع، لا أعرف القواعد.”
لم تكن الأحجار الخمسة ممتعة، لذا بعد تعلمها خلال أيام المدرسة، لم ألعبها مجدداً أبداً.
أحنيتُ رأسي عند نصيحة هو وون وواصلتُ التدريب على فني الخالد.
عند كلماتي، تحدث هو وون بتعبير مذهول تماماً.
“…!!”
“… ما الذي تعرف كيف تلعبه إذاً بحق العالم؟”
كوغوغوغوغوغو!
“أممم…”
“اصمت! مهما كنت قوياً، حالياً، أنا أقف هنا كالكبير الخاص بك في مرحلة الخالدين الحقيقيين والذي يساعدك!”
شعرتُ بالقليل من الإحراج لكني فكرتُ فجأة في فكرة جيدة.
“نعم، شكراً لك. سأتعلم بجد.”
“لقد لعبتُ الكثير من ألكاغي. ما رأيك في ألكاغي؟”
وو-وونغ!
“…”
: : التربة المحيطة بالمكان حيث سيتم مراكمة الجبل الرملي كانت، منذ الوقت الذي خلق فيه هذا الخالد هذه الأرض، التربة الأمثل لمراكمة جبل. : :
ورأيتُ وجه هو وون يلتوي تماماً.
كلما لعبتُ غو، في كل مرة أنهب فيها إقليم الخصم ونطاقه، تسري إثارة لا توصف بداخلي، وأشعر وكأن شخصاً ما يهمس بالتحركات الصحيحة في أذني.
مرت مائتا عام.
وفي حالة نغمة يانغ، هناك شرط إضافي: يجب أن يكون العرق والحضارة [أعراقاً وحضارات لم توجد من قبل أبداً].
“إقليمي أكبر. هذا هو فوزي.”
“همم!؟ سمعتُ أنه في الأصل في عالم الخالد الحقيقي، حتى لو كنا قريبين في العالم السفلي، فسنبتعد بسبب نطاقاتنا المعنية…”
لمدة مائتي عام، تعلمتُ غو، وتشانغغي، والأحجار السبعة من هو وون، وبمواصلة تدريبي الشخصي، تقدمت مهاراتي بسرعة. وقبل أن أعرف، بعد مائتي عام، وصلتُ للمستوى الذي يمكنني فيه هزيمة هو وون في غو.
“أهكذا الأمر…؟”
“… أيها المجنون. في مائتي عام فقط… ضد هذا الخالد بثلاثمائة ألف عام من الخبرة…”
“… صحيح.”
يرتجف هو وون، وتذبل ذيوله التسعة.
‘لم يكن ذلك مدرجاً حتى في الفهم العام لليين الدموي…’
“إنها منطقة أملك فيها موهبة أكثر مما ظننتُ، لذا أنا متفاجئ قليلاً بنفسي. هاها!”
جسد هو وون الحقيقي هو فقط بحجم راحة يدي.
ألعاب مثل غو، حيث يدمر المرء إقليم الخصم ويقبض على أحجاره، وتشانغغي، حيث يقتل المرء قطع الخصم ويقبض على الملك، تبين أنها مناطق أمتلك فيها موهبة ساحقة. وخاصة في غو، حيث أدمر إقليم الخصم ونطاقه، وألتهم أحجاره، بدا أنني أزهر بالموهبة وكأنما تملكني طاغوت.
“إذا كنتَ خالداً حقيقياً، فتحكم في قوة الجذب. ارفع النجوم، واستخدم قوة النبوءة لمراكمة القلعة الرملية. بالطبع، بما أنك خالد علوي، يمكنك استخدام المراجعة بدلاً من النبوءة. ومع ذلك، فأنت ممنوع تماماً من التدخل المباشر في الواقع. مفهوم؟”
في البداية، اخترتُ دائماً الأحجار السوداء، لكن في نقطة ما، بدأتُ في لعب الأحجار البيضاء ضد هو وون.
وأخيراً، يستقر الرداء المجنح المكتسب حديثاً طبيعياً فوق كتفيّ، وأكشف عن هيئتي الحقيقية الكاملة كخالد علوي للسماء والأرض.
اللعبة الوحيدة التي أفتقر للموهبة فيها هي الأحجار السبعة، لكن هو وون في الواقع يجد الأحجار السبعة فجة ويمقتها، لذا لم نلعب لمدة مائتي عام سوى تشانغغي وغو بلا نهاية.
“إن قوة المانترا التي تملكها ساحقة لدرجة أنها قادت لهذه الكارثة… أي نبوءة عادية، حتى لو لم تكن جزءاً من الداو الخالد الذي تمشيه، كانت لتُسحق بمجرد فئة وزنك المحضة، ولم تكن لتوجد أي حاجة لاستخدام القوة العادية للداو الخالد حيث أن مجرد شق الطريق تقريباً بالمانترا وحدها كان كافياً. ونتيجة لذلك، لم يكن ليتواجد سبب للنظر وراءك في الداو الخالد الخاص بك. وعلاوة على ذلك، وبما أنه يُقال إنه لا يكاد يوجد خالدون حقيقيون في نطاق الشمس والقمر السماوي… فلم يكن ليتواجد أحد ليخبرك بما هو خاطئ.”
‘كم هذا ساحر. كشف موهبة غير متوقعة في شيء كهذا…’
“فئة وزنك مرعبة. اللعنة… كان يجب أن أدرك ذلك آنذاك وأهرب…”
كلما لعبتُ غو، في كل مرة أنهب فيها إقليم الخصم ونطاقه، تسري إثارة لا توصف بداخلي، وأشعر وكأن شخصاً ما يهمس بالتحركات الصحيحة في أذني.
يشير هو وون لكومة الرمل وهو يتحدث.
‘إذاً من الممتع إلى هذا الحد نهب نطاق الخصم…’
في تلك اللحظة، شعرتُ بشيء ينمو داخل صدري.
من خلال لعب غو، توصلتُ للمتعة الحقيقية لـ غو. وسط احتمالات لا تحصى، اختيار التحركات الأكثر ملاءمة لي، والتقدم خطوة فخطوة، وانتزاع ما يخص الخصم، والتهامه— هذه اللذة! إنها توصل ابتهاجاً قوياً لي.
بوهواك!
وبشعوري بذلك، توصلتُ للإدراك.
الفصل 618: التدريب (4)
‘آه، أرى. ربما قدري وقدراتي كـ مُنهٍ… تخصصت في لعب غو طوال الوقت.’
“إذاً بالتأكيد تعرف كيف تلعب تشانغغي، صحيح؟”
فجأة، فكرتُ أنه لو كنتُ قد أصبحتُ لاعب غو بدلاً من فنان قتالي، لكنتُ قد أدركتُ قدري قبل ذلك بكثير.
“لقد لعبتُ الكثير من ألكاغي. ما رأيك في ألكاغي؟”
‘لكن المشكلة هي، لا يمكنني أن أصير أقوى من خلال الغو وحدها.’
“ما هو؟”
بشعوري بمسحة ندم، ختمتُ اللعبة مع هو وون.
“المانترا التي حتى بعد ملايين السنين من التذلل تحت أقدام الطواغيت الأعلى أو الموقرين السماويين سيكون من الصعب نيلها… أنت تملك أربعاً منها…”
“على أي حال، لقد مرت مائتا عام أخيراً.”
“همم…!”
“… صحيح.”
“يبدو أن هذا هو الحال.”
ركزتُ عقلي على عالم الساها، بعبارة أخرى، العالم السفلي، الذي كنتُ أنظر إليه للأسفل حتى أثناء لعب غو.
منذ البداية تماماً، لا يختلف سيف عدم الاستمرارية عن نسختي الخاصة، ومانترا إبادة الظواهر هي شيء استخدمته باعتراف من مالكها الأصلي، طاغوت بحر الملح الأعلى. علاوة على ذلك، بعد تلقي تعاليم عنيفة من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم وإخضاع نفسي باستمرار للاستنارة التائبة، جعلتُ الآن أكثر من تسعين بالمئة منها ملكاً لي.
هويييييييييي!
كلما لعبتُ غو، في كل مرة أنهب فيها إقليم الخصم ونطاقه، تسري إثارة لا توصف بداخلي، وأشعر وكأن شخصاً ما يهمس بالتحركات الصحيحة في أذني.
تهب الرياح فوق الكتلة الأرضية التي خلقتها. وفي مركز تلك الكتلة الأرضية. حول البقعة حيث رسم هو وون دائرة، تجمعت عدة كتل معاً. هناك قطع من الحجر، وكومات من التربة تراكمت مثل تلال صغيرة.
طاغوت عملاق نصف إنسان ونصف وحش ملتحف برداء مستدير الياقة أبيض مصنوع من جبال سيوف زجاجية!
هذه نتيجة مائتي عام من ليّ التدبير الإلهي بنجم نبوئي لوفاء النبوءة. وأخيراً، تحمل الرياح الهابة فوق الكتلة الأرضية بضع حبات رمل، مسقطة إياها داخل الدائرة التي رسمها هو وون.
إن ‘المانترا التي جعلتُها ملكاً لي’ والتي يتحدث عنها هو وون هي مانترا إبادة الظواهر وسيف عدم الاستمرارية.
وو-وووونغ!
بيوك!
في تلك اللحظة، شعرتُ بشيء ينمو داخل صدري.
عرق النجم المنبعث من هونغ فان يخترق النجم الذي خلقتُه. يتفعل عرق التنين عبر كامل النجم، وتبدأ الحياة في الإنبات على سطح النجم. لن يطول الأمر قبل أن تتطور أشكال الحياة، وتبدأ الحضارة والذكاء في البروز.
تشيييي—
‘عقله، كما سمعتُ، يهيم خارج جبل سوميرو… في البحر الخارجي.’
في الواقع، في مكان ما داخل مجال السيف عديم اللون الخاص بي، تجلت كومة رمل مطابقة في الشكل لكومة الرمل تلك.
“… أيها المجنون… يا لك من مجنون مطلق…”
لقد تحققت نبوءتي. ونجحت مراجعتي. وأخيراً… بعد مائتي عام، اكتمل جبل رملي صغير.
“بمجرد أن تراكم حبات الرمل لتصبح جبلاً، عندها يمكنك أن تكون متغطرساً. لأن مراكمتك لجبل تعني أنك تعلمتَ كيف تعتز بكل حبة رمل. بعد ذلك، لا بأس من النظر لأسفل إلى الجبال الأقل من جبللك! لن يكون لديك خيار سوى النظر لأسفل إليها على أي حال.
“… اكتمل الآن. ما الذي يجب عليّ فعله بعد ذلك؟”
“هذا صحيح، ولكن…؟”
يتحدث هو وون، الذي يرتب أحجار غو، وهو يحدق لأسفل في عالم الساها معي.
وأخيراً، يستقر الرداء المجنح المكتسب حديثاً طبيعياً فوق كتفيّ، وأكشف عن هيئتي الحقيقية الكاملة كخالد علوي للسماء والأرض.
“لقد اتخذتَ خطوتك الأولى. تهانينا. لقد نجحتَ في الانقلاب كرضيع.”
يضرب هو وون صدره بقبضته إحباطاً، وباستماعي لشرحه، فهمتُ أخيراً.
بمنحي مديحاً قصيراً، شرع هو وون في شرح ما يجب عليّ فعله بعد ذلك.
‘كم هذا ساحر. كشف موهبة غير متوقعة في شيء كهذا…’
“بسبب الإنجاز لتوّه، أصبح ذلك الجبل الرملي نفسه فنك الخالد. إنه جبل رملي راكمتَه بنفسك، فبعد كل شيء. من الآن فصاعداً، يمكنك استخدام ذلك الجبل الرملي كفنك الخالد في أي وقت دون حاجة لنبوءة.”
بتشخيص مشكلتي من قبل هو وون، بدأتُ منذ ذلك اليوم تدريباً جاداً جنباً إلى جنب مع هو وون لمراكمة الداو الخالد للجبل.
“همم…!”
ينظر هو وون للسماء بتعبير مذهول.
بالفعل، الأمر كذلك. ذلك الجبل الرملي الصغير المتجلي داخل جسدي هو الآن جزء من قوتي.
‘إذاً لقد كان ذلك بسبب هذا.’
“إذاً، المرحلة التالية. الفن الخالد لكومة الرمل تلك هو الآن قوة الداو الخالد الخاص بك. نبوءات الخالدين الحقيقيين لا يمكن ضخها إلا في مصدر قوة الجذب. ولهذا السبب يمرر الخالدون الحقيقيون عادة نبوءاتهم في النجوم. وبما أن كومة الرمل تلك قد أصبحت الآن فنك الخالد، فقد أصبحت مصدر قوة جذب. في عالم الساها، هي مجرد كومة رمل، ولكن لأنها تنشأ منك، فهي تجرك.”
مرت مائتا عام.
يشير هو وون لكومة الرمل وهو يتحدث.
كوغوغونغ!
“صب قوتك، سواء كانت نبوءة أو مراجعة، في كومة الرمل تلك. ثم، بجانب كومة الرمل تلك، راكم كومة رمل أكبر. وبمجرد اكتمال كومة الرمل الأكبر، كرر نفس العملية مجدداً.”
يشير هو وون لكومة الرمل وهو يتحدث.
بسماعي لكلمات هو وون، توصلتُ لفهم ما يعنيه حقاً التدريب على الداو الخالد. فهمتُ لماذا يُسمى هذا بتثبيت ‘الأساسيات’.
“… عفواً؟”
“واصل تكرار هذه ‘المراكمة’ مراراً وتكراراً. نمّ جبلك تدريجياً بهذه الطريقة. وفي أحد الأيام، عندما تخلق جبلاً يغطي كامل الأرض، سيكون ذلك هو حجر الأساس للداو الخالد للجبل.”
في كل مرة ألوح فيها بيدي، يتبخر ردائي الأبيض، كاشفاً عن الجزء العلوي من جسدي.
أحنيتُ رأسي عند نصيحة هو وون وواصلتُ التدريب على فني الخالد.
أحنيتُ رأسي عند نصيحة هو وون وواصلتُ التدريب على فني الخالد.
هكذا، تمر حوالي ثمانمائة عام.
“همم… بالحكم على الخصائص التي ذكرتَها… تبدو كمؤشرات على مانترا استثنائية نوعاً ما…؟”
كوارورورورونغ!
يضرب هو وون صدره بقبضته إحباطاً، وباستماعي لشرحه، فهمتُ أخيراً.
يتقدم هونغ فان لمرحلة دخول النيرفانا، وقبل أن أعرف، خلقتُ فناً خالداً يبني جبالاً بحجم تلال الحي. وبينما أراقب هونغ فان وهو يؤدي طقوس تقدمه لدخول النيرفانا، أجمع معاً القارات حيث راكمتُ جبالاً عديدة وأضغطها في نجم صغير.
جميعهم رفاق وصل كل منهم للخلود الحقيقي أو مراحل تتوافق معه. وأنا لا أرى الضوء الذي يبدو أنه كيم يونغ هون، ولكن بما أن جسده المادي قريب منا، يمكنني استشعار حضوره.
في البعيد، تشرق شموس سماوات الإشراق العشر، التي خلقها جيون ميونغ هون وأوه هيون-سوك والآخرون، لأسفل فوق هذا النجم.
يبدو أن الأمر كان أساسياً جداً ليتم إدراجه عمداً.
كورورونغ!
‘هنا وهناك… متناثرين عبر عالم الخالد الحقيقي، متناثرين في كامل جبل سوميرو، الجميع يعيشون.’
عرق النجم المنبعث من هونغ فان يخترق النجم الذي خلقتُه. يتفعل عرق التنين عبر كامل النجم، وتبدأ الحياة في الإنبات على سطح النجم. لن يطول الأمر قبل أن تتطور أشكال الحياة، وتبدأ الحضارة والذكاء في البروز.
ابتسمتُ وأنا أنظر حولي إلى حوالي عشرة آلاف خالد حقيقي متناثرين مثل النجوم عبر جبل سوميرو المغطى بالظلام.
“بطيء بعض الشيء، لكنك تنمو بثبات، كما أرى.”
ينظر هو وون للسماء بتعبير مذهول.
“يبدو أن هذا هو الحال.”
“… هل تتحدث المانترا إليك من تلقاء نفسها يوماً؟”
“إذاً، وبدءاً من اليوم، تدرب على كل من الداو الخالد للجبل وتدريب الخالد العلوي معاً.”
يدور هو وون حولي، مطلقاً طاقات صغيرة في جسدي أحياناً، مدخلاً كواكب، وحتى عابراً عالمي الداخلي لفترة وجيزة للنظر حولي.
“أوهوه، أيمكنني فعل ذلك الآن؟”
هم على الأرجح جميعاً خالدون حقيقيون.
في الأصل، كنتُ أنوي السعي وراء تدريب الخالد العلوي جنباً إلى جنب مع تدريب الداو الخالد قبل ذلك بكثير. ومع ذلك، وبخني هو وون، قائلاً إن الوقت مبكر جداً لمحاولة الاثنين معاً، فامتنعتُ.
خالد حقيقي من ضوء باهت، يرتدي رداءً مستدير الياقة باهتاً مع عصابة “فوجين” مصنوعة من جبال وحزام من نور.
“… حسناً، الآن وقد نما فنك الخالد لهذا الحد، فقد حان الوقت لتتعلم النظر لأسفل إلى الكائنات الفانية. بالإضافة إلى ذلك، فإن التدريب القادم يتماشى جيداً مع تدريب الخالد العلوي.”
‘يوماً ما، سيتعين عليّ إتقان كلاهما بشكل صحيح…’
“أهكذا الأمر…؟”
“أعتقد أنه الداو الخالد لـ ‘قوة المراكمة’.”
استحضرتُ محتويات تدريب الخالد العلوي وابتسمتُ بمرارة.
“صحيح. أنت تعرف جيداً. إذاً أنت تفهم ما تحتاج لفعله من الآن فصاعداً، أليس كذلك؟”
تتكون صيغة تدريب الخالد العلوي من طريقتين: نغمة يانغ ونغمة يين، ويمكن للمرء التدريب باتباع أي من الطريقتين.
“جيد، إذاً… هوو، اللعنة. لا أعرف حتى من أين أبدأ تعليمك. المستقبل مظلم.”
صيغة نغمة يانغ بسيطة.
تتضمن إما إزهار ستة أعراق وحضارات مختلفة داخل نطاق سماوي واحد، أو إزهار عرق واحد عبر ستة نطاقات سماوية مختلفة. ومع ذلك، فإن المشكلة تكمن في نغمة يين. تتطلب نغمة يين مسح ستة حضارات وأعراق مختلفة داخل نطاق سماوي واحد تماماً، أو مسح حضارة وعرق واحد من ستة نطاقات سماوية مختلفة.
تتضمن إما إزهار ستة أعراق وحضارات مختلفة داخل نطاق سماوي واحد، أو إزهار عرق واحد عبر ستة نطاقات سماوية مختلفة. ومع ذلك، فإن المشكلة تكمن في نغمة يين. تتطلب نغمة يين مسح ستة حضارات وأعراق مختلفة داخل نطاق سماوي واحد تماماً، أو مسح حضارة وعرق واحد من ستة نطاقات سماوية مختلفة.
“همم…!”
وفي حالة نغمة يانغ، هناك شرط إضافي: يجب أن يكون العرق والحضارة [أعراقاً وحضارات لم توجد من قبل أبداً].
يبدو أن الأمر كان أساسياً جداً ليتم إدراجه عمداً.
طريقة خبيثة للتدريب صُممت لتكون أسهل للتقدم في مرحلة المرء عبر الدمار وحده. تلك هي صيغة تدريب الخالد العلوي— نغمة يانغ ونغمة يين.
كوغوغوغوغوغو!
“مم… في الواقع، لا أعرف القواعد.”
