الفصل 626: السلطة الملكية (2)
وكما هو متوقع، يظل تعبيرها دون تغيير، لكن نظرتها قد تعمقت.
“الموقرون السماويون والطواغيت الأعلى ليسوا مراحل…؟”
‘بعيداً عن أشياء مثل ملوك التألق السبعة والألوهية الثلاثية، فإن ما يقوله هذا الفتى لا يبدو خاطئاً.’
[صحيح. أو بشكل أكثر دقة، هم تقنياً مراحل. وكون الموقر السماوي مرحلة أعلى من الطاغوت الأعلى هو أمر صحيح أيضاً… ومع ذلك، فإن الأمر يختلف قليلاً عن مفهوم المراحل كما نعرفها. إنها مرحلة ولكنها أقرب إلى ‘منصب’ من كونها مرحلة…]
[طريقة ذلك الكائن مجهولة حتى لهذا الخالد. هم قدامى للغاية… كل ما أعرفه هو أن طريقتهم مختلفة تماماً عن طريقة الفراغ، أو الزمن، أو شجرة السال.]
يواصل التنين الأسود الشرح وبريق شرير في عينيه.
ومع ذلك ومهما فكرتُ بجد، لا يمكنني معرفة ما هو التناقض.
[الطريقة الأكثر دقة لوصف الموقر السماوي هي أنه حاكم يحكم أمة. وبعبارة أخرى، إنه أقرب لكونه ملكاً. ولكنه ملك لا يحتاج لخليفة ويحكم أمة أبدية لا تموت.]
بالطبع، لا يهم حقاً.
“إذاً كيف يختلف ذلك عن الطاغوت الأعلى؟”
[تعال، ضع يدك في يد هذا الخالد. عندما تشهد ارتقاء هذا الخالد لموقر سماوي، قد تجد أنت أيضاً الأمل. ويوماً ما، قد تؤسس أنت أيضاً إنجازات وتعد مسارك لترتقي كموقر سماوي…]
[الفرق بين الطاغوت الأعلى والموقر السماوي هو في النهاية… مسألة ‘سلطة’.]
واصلتُ التحدث بهدوء.
“سلطة…؟”
[إذا قارنا الأمر بمفهوم الأمة لدى عرقكم البشري… فإن الطاغوت الأعلى هو إنسان خارق. شخصية مبجلة ومحترمة من قبل الجماهير، شخص حقق إنجازات عظيمة في مجال معين ويعترف به الجميع كسلطة في ذلك المجال. إذاً ما هو الموقر السماوي؟ الموقر السماوي هو إنسان إلهي.]
أما التنين الأسود، فيبدو أنه تلقى ضربة في كبريائه ويحدق بي بصوت غاضب.
[بتجاوزه لكونه محترماً من قبل الجماهير، يعترف به الجميع، فهو لا يملك السلطة في مجال معين فحسب، بل يغرس السلطة بحزم في نفوس الجميع، ويُرفع كحاكم للجماهير.]
“…! أهذا… ممكن حقاً…!؟”
من الشرح، يبدو الأمر كالفرق بين أستاذ جامعي وسياسي.
بدأت قوة المانترا المتقنة، وهي نتيجة تاريخي الذي تحدى قوانين العالم، في عكس قوة هذا العالم داخل بحر دم جبل الجثث.
[إذا كان الطاغوت الأعلى هو من استولى بالكامل على جوهر الأصل، فإن الموقر السماوي هو كائن تجاوز ذلك وقبل قوة كل سوميرو. في النهاية… هذا هو الأمر.]
نظرتُ للشيء الذي في يدي والمسمى بقلب التنين الأسود.
يبتسم التنين الأسود والطموح يلمع في عينيه.
ولكن بعد ذلك، لاحظتُ فجأة تناقضاً غريباً في كلماتهم.
[إذا نقش المرء إنجازاته على جبل سوميرو وقبل قوته، فحتى دون أن يصبح طاغوتا أعلى، يمكنه أن يصبح موقرا سماوياً مباشرة من مستوى لورد خالد…!]
[تعال، ضع يدك في يد هذا الخالد. عندما تشهد ارتقاء هذا الخالد لموقر سماوي، قد تجد أنت أيضاً الأمل. ويوماً ما، قد تؤسس أنت أيضاً إنجازات وتعد مسارك لترتقي كموقر سماوي…]
“…! أهذا… ممكن حقاً…!؟”
“…”
[بالطبع. وهناك أمثلة تمثيلية. أليست الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو حالة كهذه…؟ انظر لهيون مو! بالرغم من أنها عند مجرد مرحلة الشبكة العظمى للسماء والأرض، إلا أنها تتبع مسار سماء الإشراق، ومسار أرض العالم السفلي، ومن خلال التيجان الخالدة التي تلقتها من كل حاكم، تمارس قوة لورد خالد. وبذلك وحده، نقشت إنجازاتها وأصبحت موقرا سماوياً، أليس كذلك…؟]
سلوكها الذي كان بارداً قليلاً ذات يوم يبدو الآن خالياً تماماً من العاطفة.
“…”
ولكن بعد ذلك، لاحظتُ فجأة تناقضاً غريباً في كلماتهم.
[حتى عند مستوى لورد خالد، إذا نقش المرء إنجازاته، يمكنه أن يصبح موقرا سماوياً. بالطبع، مقارنة بأن يصير المرء موقرا سماوياً كطاغوت أعلى، فإن هذا أمر غير أرثوذكسي. ومع ذلك… هذا الخالد ليس أول من حاول سلوك مثل هذا المسار.]
“إذاً كيف يختلف ذلك عن الطاغوت الأعلى؟”
يبسط التنين الأسود ذراعيه على اتساعهما، ضاحكاً بهياج.
القلب الذي تحدث عنه التنين الأسود موجود بالتأكيد. إنه حقاً شيء متصل بنبوءتهم، ومراجعتهم، والقوى المتصلة بحياتهم.
[أولئك الذين يصلون لمرتبة الموقر السماوي عبر الأساليب غير الأرثوذكسية بهذه الطريقة، يُطلق عليهم جميعاً الملوك السماويون. الملك السماوي الشيطاني اوبسديان الذي أنجب الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء لنطاق القبضتين التوأم السماوي! والملك السماوي الصقيع الشاسع ذو الصدفة المروحية الذي سقط مؤخراً! كل هؤلاء الملوك السماويين هم من وصلوا لمرحلة الخالد الحاكم عبر الأسلوب غير الأرثوذكسي. ومع ذلك… وعلى عكس هيون مو، التي تحملت طويلاً في ذلك المنصب ونقشت نفسها حقاً على العالم، فإن الآخرين سقطوا بسرعة.]
“أنتم… لقد قتلتموني على مدار مئات الحيوات وهددتم عائلتي. السبب الوحيد لظهوري بمظهر المستمع لقصصكم الآن هو ببساطة… أن أوه هي-سو هناك هي شريكة رفيقي في الداو وابنة أخ أخي الأكبر. استيقظ، أيها التنين الأسود.”
“…”
الآن فقط فهمتُ لماذا يتخصص الموقر السماوي للفراغ في الألوهية الثلاثية للدمار.
[هذا الخالد مختلف! هذا الخالد سيرتقي لمقعد ملك سماوي، ويتحمل في ذلك المنصب، ويواصل نقش إنجازات هذا الخالد على جبل سوميرو، ومثل هيون مو، يرتقي للمقعد الحقيقي لموقر سماوي!]
“ماذا عن الموقر السماوي للعالم السفلي إذاً؟”
يقبض التنين الأسود قبضتيه، مرتجفاً.
لا يمكنني الجزم بما إذا كان تفجير ما بالداخل سيقتل التنين الأسود حقاً، لكن من الواضح أنه سيتسبب في ضرر جسيم.
[تعال، ضع يدك في يد هذا الخالد. عندما تشهد ارتقاء هذا الخالد لموقر سماوي، قد تجد أنت أيضاً الأمل. ويوماً ما، قد تؤسس أنت أيضاً إنجازات وتعد مسارك لترتقي كموقر سماوي…]
ابتسم التنين الأسود بأعين تلمع، وفمه يمتد وينشق.
“…”
[هذا الخالد سيعيد خلق جميع الكائنات الحية عبر كامل جبل سوميرو. هذا الخالد سيعيد رسم المخطط لكل الحياة على جبل سوميرو وينقش هذا الإنجاز العظيم عليه. بالرغم من أنه قد لا يُقارن بهيون مو، التي طردت حتى جميع كائنات مسار الخالدين… إلا أن هذا القدر كافٍ لكي يصبح هذا الخالد موقرا سماوياً!]
نظرتُ إلى التنين الأسود للحظة.
“طقوس التقدم لموقر سماوي… الخاصة بالموقر السماوي للفراغ…؟ وتقول إنك خلقتَ طقوسك الخاصة أيضاً؟ أتختلف طقوس التقدم لكل موقر سماوي؟”
وبعيداً عن حقيقة أنه لا يبدو عارفاً بالكثير عن ملوك التألق السبعة، فإنه يبدو أيضاً غير مطلع على الألوهية الثلاثية لهيون مو، لذا ليس لدي أدنى فكرة عن كيفية الرد.
[ولكن على عكس خالدي الإشراق الثمانية المجانين، لن أسعى وراء نوع هدفهم. سأحكم العالم بالعدالة كغرضي الوحيد. إذا حقق خالدو الإشراق الثمانية هدفهم الأقصى، فلن يتمكن أحد من السيطرة عليهم. ولكن إذا أصبح هذا الخالد ملكاً، فإن الموقرين السماويين الآخرين سيبقون، وكذلك الخالدون الحاكمون. هذا الخالد يمكن السيطرة عليه. لذا… ساعدني.]
ومع ذلك ولسبب ما، ليس التنين الأسود وحده، بل حتى أوه هي-سو، التي كان بإمكانها السعي لنيل الحكمة من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، تبدو مؤكدة لهدف التنين الأسود.
لم يصبهم أي أذى بالكامل.
‘بعيداً عن أشياء مثل ملوك التألق السبعة والألوهية الثلاثية، فإن ما يقوله هذا الفتى لا يبدو خاطئاً.’
حدقتُ في التنين الأسود بتعبير غاضب.
يبدو صحيحاً لدرجة ما أنه بنقش المرء لإنجازاته على جبل سوميرو، يمكنه تلقي قوته وأن يصير موقرا سماوياً.
[سيو هويل…؟ أتقارن هذا الخالد ببعض النفايات النكرة؟ هذا الخالد هو التنين الأسود للكون. الشخص الذي يحكم الين العظيم، الشخص الذي سيصبح يوماً ما موقرا سماوياً. الكون بأكمله يرقص في راحة يد هذا الخالد… بامتلاكه لصلة تضاهي حتى المبعوث المرشد الساقط للعصر الأخير من الدارما لورد الذهب الأرجواني السماوي، هذا الخالد هو ظل جبل سوميرو نفسه… ومع ذلك، وبأي ثقة تجرؤ على إهانة هذا الخالد باسم تلك النفايات…!؟]
‘سلطتها تتعلق بشكل أساسي بتمييز الحقيقة والسخرية منها… لذا أفترض أن جزءاً من هذا يجب أن يكون صحيحاً.’
ومع ذلك، وحتى لو كانت كلماتهم صحيحة، فهناك شيء يجب معالجته.
أشعر به.
“لا تفهم الأمر بشكل خاطئ.”
[الفرق بين الطاغوت الأعلى والموقر السماوي هو في النهاية… مسألة ‘سلطة’.]
وييييينغ—
[… هاها، يؤسفني القول، لكن العرق الخالد لهذا الخالد شاسع للغاية. إذا حاولتَ إيذاء هذا الخالد، فإن خالدين حقيقيين لا يحصون…]
أجمع يشم الين-يانغ والعناصر الخمسة أمام عينيّ بنظرة غير مبالية.
[الفرق بين الطاغوت الأعلى والموقر السماوي هو في النهاية… مسألة ‘سلطة’.]
سابقاً، كنتُ قد أتقنتُ بالفعل أكثر من تسعين بالمئة من مانترا إبادة الظواهر، والآن أقف على عتبة السيطرة الكاملة.
“…”
الآن، لم أعد بحاجة لترتيل المانترا؛ فقوة المانترا تتفعل استجابة لإرادتي وحدها.
“لقد وفيتُ بالحد الأدنى البالغ 666 مرة.”
شيريريريريك—
[بتجاوزه لكونه محترماً من قبل الجماهير، يعترف به الجميع، فهو لا يملك السلطة في مجال معين فحسب، بل يغرس السلطة بحزم في نفوس الجميع، ويُرفع كحاكم للجماهير.]
وفي الوقت نفسه، بدأت قوة المانترا المتقنة، والمتراكمة على مدار 666 دورة، في الدوران حول يشم مانترا إبادة الظواهر.
بمواجهتي لمثل هذه الطريقة المشوهة تماماً للتقدم، لا يسعني إلا أن أكون مذهولاً.
مانترا إبادة الظواهر والمانترا المتقنة.
و…
باستشعارهما للمانترات الاثنين، وسع التنين الأسود وأوه هي-سو أعينهما ورفعا هالتيهما.
مهما كان القدر الذي أُولد تحته، ومهما كانت القوة التي أُولد بها، أعيش دون نسيان قلبي.
كوارورورورونغ!
[تعال، ضع يدك في يد هذا الخالد. عندما تشهد ارتقاء هذا الخالد لموقر سماوي، قد تجد أنت أيضاً الأمل. ويوماً ما، قد تؤسس أنت أيضاً إنجازات وتعد مسارك لترتقي كموقر سماوي…]
ببدء كائنين برتبة خالد عظيم وما فوق في استمداد قوتهما، بدأ الواقع في الالتواء بعنف، وبدأ التدفق المحيط للتاريخ في الانسحاق.
[لكن أيديولوجيتهم… أنت تعرفها أيضاً، أليس كذلك؟ إنهم مجانين. بدوسهم على كامل مسار الخالدين والتدريب، هم معتوهون يؤمنون بأن خالدي الإشراق الثمانية الخاصة بهم يمثلون العدالة وأن بإمكانهم حمل حكم الملوك الحكماء للأبد. ولهذا السبب، إذا أصبح هذا الخالد موقرا سماوياً… فهذا الخالد لن يتربع على العرش فحسب، بل سيحكم.]
لكني حولتُ كل ضغطهم عبر الألوهية الثلاثية.
ثم، بعد قتل أو طرد [جميع الكائنات] داخل جبل سوميرو إلى البحر الخارجي، يحول المرء الجزء الداخلي لجبل سوميرو إلى عالم من الفراغ حيث لا يبقى أحد.
مهما شوهوا الواقع أو سحقوا تدفق التاريخ، فلا يمكنهم التأثير عليّ بأقل قدر.
لا يهم إن كانوا خالدين حاكمين، أو خالدين حقيقيين، أو فانين، أو كائنات دقيقة.
واصلتُ التحدث بهدوء.
لا يهم إن كانوا خالدين حاكمين، أو خالدين حقيقيين، أو فانين، أو كائنات دقيقة.
“أنتم… لقد قتلتموني على مدار مئات الحيوات وهددتم عائلتي. السبب الوحيد لظهوري بمظهر المستمع لقصصكم الآن هو ببساطة… أن أوه هي-سو هناك هي شريكة رفيقي في الداو وابنة أخ أخي الأكبر. استيقظ، أيها التنين الأسود.”
[صحيح. أو بشكل أكثر دقة، هم تقنياً مراحل. وكون الموقر السماوي مرحلة أعلى من الطاغوت الأعلى هو أمر صحيح أيضاً… ومع ذلك، فإن الأمر يختلف قليلاً عن مفهوم المراحل كما نعرفها. إنها مرحلة ولكنها أقرب إلى ‘منصب’ من كونها مرحلة…]
كوغوغوغوغوغو!
و…
بدأت قوة الاتقان وإطفاء الظواهر المستجيبة لإرادتي في تشويه الزمكان عينه لبحر دم جبل الجثث الذي استدعتني أوه هي-سو إليه.
خلفي، ظهرت دائرة بيضاء نقية.
“غـ- غير قابل للتصديق…! ما هذه السيطرة على مانترا إبادة الظواهر…!؟ كيف يمكن لمانترا إبادة الظواهر أن تحني رأسها بعمق هكذا لمجرد خالد علوي…!؟”
يحتوي بداخله على دليل هائل على تاريخ التنين الأسود، ومراجعته، ونبوءته.
أوه هي-سو مذهولة، وحتى التنين الأسود يتراجع نصف خطوة للخلف بضحكة مرتبكة.
وفي الوقت نفسه، بدأت قوة المانترا المتقنة، والمتراكمة على مدار 666 دورة، في الدوران حول يشم مانترا إبادة الظواهر.
“قد تكون مرحلتي خالد علوي للسماء والأرض، لكني إذا أحضرتُ جسدي الرئيسي هنا، فأنا أكثر من واثق من قدرتي على ضربكم حتى الموت أيها الأوغاد الآن. بالطبع، إذا بقيت أوه هي-سو في نطاق محور الأرض السماوي وسعت لخوض معركة دفاعية مع نفايات غواك آم، فقد يكون الأمر صعباً… ولكن لشخص مثلك، أيها التنين الأسود، أنا أكثر من واثق أنني أستطيع المجيء للعثور عليك في أي وقت وسحقك قطعة قطعة.”
ومع ذلك، وحتى لو كانت كلماتهم صحيحة، فهناك شيء يجب معالجته.
[… هاها، يؤسفني القول، لكن العرق الخالد لهذا الخالد شاسع للغاية. إذا حاولتَ إيذاء هذا الخالد، فإن خالدين حقيقيين لا يحصون…]
وعند سماع طقوس التقدم للموقر السماوي للفراغ، شعرتُ بالرعب.
“صمتاً.”
[من فضلك، اسمح لهذا الخالد بنيل السلطة الملكية. هذا الخالد سيصبح ملكاً من أجل العدالة الحقيقية والخير الحقيقي…!]
قاطعتُهم ببرود، ووجهي كالجليد.
بمواجهتي لمثل هذه الطريقة المشوهة تماماً للتقدم، لا يسعني إلا أن أكون مذهولاً.
“كان هناك ذات مرة شخص يُدعى سيو هويل. قد تكون فئة وزنك، ورؤيتك، وتجربتك أوسع وأعمق قليلاً من تجربته… لكن تدبيرك الأساسي وخبثك لا يقتربان حتى من جزء ضئيل من خبثه. وقد قاتلتُ وانتصرتُ ضد شخص كهذا. حتى لو تجمعتَ مع بضعة خالدين حقيقيين وحاولت مواجهتي… فشخص مثلك لا يخيفني بأقل قدر.”
[جيد، شكراً لك. اسمح لي إذاً بتقديم صفقة بشكل لائق.]
بالرغم من أن وجه أوه هي-سو يظل دون تغيير عند كلماتي، إلا أنني أستطيع رؤية جوهر قلبها يرتجف بعنف.
لا يمكنني الجزم بما إذا كان تفجير ما بالداخل سيقتل التنين الأسود حقاً، لكن من الواضح أنه سيتسبب في ضرر جسيم.
أما التنين الأسود، فيبدو أنه تلقى ضربة في كبريائه ويحدق بي بصوت غاضب.
[تعال، ضع يدك في يد هذا الخالد. عندما تشهد ارتقاء هذا الخالد لموقر سماوي، قد تجد أنت أيضاً الأمل. ويوماً ما، قد تؤسس أنت أيضاً إنجازات وتعد مسارك لترتقي كموقر سماوي…]
[سيو هويل…؟ أتقارن هذا الخالد ببعض النفايات النكرة؟ هذا الخالد هو التنين الأسود للكون. الشخص الذي يحكم الين العظيم، الشخص الذي سيصبح يوماً ما موقرا سماوياً. الكون بأكمله يرقص في راحة يد هذا الخالد… بامتلاكه لصلة تضاهي حتى المبعوث المرشد الساقط للعصر الأخير من الدارما لورد الذهب الأرجواني السماوي، هذا الخالد هو ظل جبل سوميرو نفسه… ومع ذلك، وبأي ثقة تجرؤ على إهانة هذا الخالد باسم تلك النفايات…!؟]
“ماذا عن الموقر السماوي للعالم السفلي إذاً؟”
“…”
[هذا الخالد سيعيد خلق جميع الكائنات الحية عبر كامل جبل سوميرو. هذا الخالد سيعيد رسم المخطط لكل الحياة على جبل سوميرو وينقش هذا الإنجاز العظيم عليه. بالرغم من أنه قد لا يُقارن بهيون مو، التي طردت حتى جميع كائنات مسار الخالدين… إلا أن هذا القدر كافٍ لكي يصبح هذا الخالد موقرا سماوياً!]
ألقيتُ نظرة خاطفة على أوه هي-سو.
“سلطة…؟”
وكما هو متوقع، يظل تعبيرها دون تغيير، لكن نظرتها قد تعمقت.
ذلك هو وقوفي على اليدين.
سلوكها الذي كان بارداً قليلاً ذات يوم يبدو الآن خالياً تماماً من العاطفة.
في الوقت الحالي، قررتُ تذكر وجود تناقض بحزم، والتحدث للتنين الأسود.
بابتسامة شبيهة بالدمى، يحترق جوهر قلبها بكراهية تجاه التنين الأسود يصعب وصفها بالكلمات.
[إذا قارنا الأمر بمفهوم الأمة لدى عرقكم البشري… فإن الطاغوت الأعلى هو إنسان خارق. شخصية مبجلة ومحترمة من قبل الجماهير، شخص حقق إنجازات عظيمة في مجال معين ويعترف به الجميع كسلطة في ذلك المجال. إذاً ما هو الموقر السماوي؟ الموقر السماوي هو إنسان إلهي.]
“… يرجى التوقف عند هذا الحد، أيها الكبير التنين الأسود… بغض النظر عن أي شيء، نحن بحاجة لإقناعه، أليس كذلك؟”
“لقد كنتُ أفعل ذلك دائماً. أنا أفعله حتى الآن.”
تبتسم ببراعة بأعين ميتة وتتكئ بإغواء في ذراعي التنين الأسود، هامسة.
القلب الذي تحدث عنه التنين الأسود موجود بالتأكيد. إنه حقاً شيء متصل بنبوءتهم، ومراجعتهم، والقوى المتصلة بحياتهم.
[همم، اعتذاري. لقد ثار هذا الخالد قليلاً، لاستفزاز كبريائي باستخدام اسم شخص فانٍ مجهول.]
ألقيتُ نظرة خاطفة على أوه هي-سو.
“…”
يبدو صحيحاً لدرجة ما أنه بنقش المرء لإنجازاته على جبل سوميرو، يمكنه تلقي قوته وأن يصير موقرا سماوياً.
تكتفي أوه هي-سو بالابتسام قليلاً وتتغلغل بشكل أعمق في أحضان التنين الأسود.
الفصل 626: السلطة الملكية (2)
[لنعد للنقاش السابق. حسنًا، أولاً، أقدم اعتذاراً لمهاجمتك ومهاجمة رفاقك. ومع ذلك، لم يُصب أي من رفاقك بأذى حتى الآن، وأنت نفسك كنت في خضم التدريب على المانترا المتقنة، لذا لم تمت. أطلب تفهمك. وإذا كنتَ مستاءً، فسأقدم تعويضاً لاحقاً.]
“لقد كنتُ أفعل ذلك دائماً. أنا أفعله حتى الآن.”
“… حسناً، أفترض أنني مستعد للتحدث قليلاً الآن.”
لو كنتُ قد رأيتُ هذا فقط، لربما آمنتُ بأنهم يتوسلون حقاً من أجل سلامة وعدالة جبل سوميرو.
[جيد، شكراً لك. اسمح لي إذاً بتقديم صفقة بشكل لائق.]
“…”
يمد التنين الأسود يده نحوي.
تودودوك…
[هذا الخالد يعرف طقوس التقدم للموقر السماوي للفراغ. ومن خلال طقوس التقدم تلك، خلق هذا الخالد أيضاً طقوس تقدم أخرى تناسب هذا الخالد. وإذا قمتَ أنت، الذي تدربتَ على المانترا المتقنة، وأوه هي-سو، التي تملك بحر دم جبل الجثث وتدربت على مانترا إبادة الظواهر، بمساعدتي… فعندها يمكن لهذا الخالد إعادة تمثيل طقوس التقدم المبتكرة بالرجوع لتلك الخاصة بالموقر السماوي للفراغ والارتقاء لمنصب موقر سماوي.]
بدأت قوة الاتقان وإطفاء الظواهر المستجيبة لإرادتي في تشويه الزمكان عينه لبحر دم جبل الجثث الذي استدعتني أوه هي-سو إليه.
“طقوس التقدم لموقر سماوي… الخاصة بالموقر السماوي للفراغ…؟ وتقول إنك خلقتَ طقوسك الخاصة أيضاً؟ أتختلف طقوس التقدم لكل موقر سماوي؟”
لكن القلب الممنوح لي كان مجرد قلب منسوخ بسلطة أوه هي-سو الخاصة بـ [تزييف الحقيقة].
[يبدو أن هذا هو الحال. الأسلوب الأكثر أرثوذكسية هو [التهام العالم] الخاص بالموقر السماوي للزمن والموقر السماوي لشجرة السال. إنه عملية التهام كائنات مسار الخالدين المقيمين في جبل سوميرو بلا نهاية مع مرور الوقت. إذا واصل المرء التهام كائنات مسار الخالدين، والتهام نظام تدريب الخلود نفسه في النهاية، يمكنه عندها الاندماج مع النظام والارتقاء ليصبح موقرا سماوياً.]
[جميع الكائنات الحية لجبل سوميرو! باستثناء الخالدين الحقيقيين والخالدين الحاكمين، سيتم محو جميع الكائنات الفانية. ثم… فوق تلك الأرض الميتة حيث لا تبقى كائنات حية، سيجعل هذا الخالد الحياة تزهر مرة أخرى.]
“ماذا عن الموقر السماوي للعالم السفلي إذاً؟”
“… حسناً، أفترض أنني مستعد للتحدث قليلاً الآن.”
[طريقة ذلك الكائن مجهولة حتى لهذا الخالد. هم قدامى للغاية… كل ما أعرفه هو أن طريقتهم مختلفة تماماً عن طريقة الفراغ، أو الزمن، أو شجرة السال.]
[من فضلك، اقبل اقتراحنا. إذا قبلتَ، فلن يعود لدينا أي سبب لمهاجمتك أو مهاجمة رفاقك. ألم تقل إنك تريد حماية عائلتك…؟ إذا كنت ترغب حقاً في حماية عائلتك ونفسك، فإن اقتراح هذا الخالد هو بالتأكيد ذو قيمة! من فضلك، ساعدنا ولنحقق العدالة معاً…!]
“أهكذا الأمر…؟ إذاً، ما هي طقوس التقدم للموقر السماوي للفراغ؟”
[لقد حققتُ في طقوس تقدم هيون مو لعشرات ملايين السنين. ونتيجة لذلك، توصلتُ للفهم. ليس هناك حاجة لأداء طقوس تقدم بمقياس طقوس هيون مو. يمكن أن تكون بمقياس أصغر لدرجة ما.]
ابتسم التنين الأسود بخفوت وبدأ في التحدث.
كوغوغوغوغوغو!
وعند سماع طقوس التقدم للموقر السماوي للفراغ، شعرتُ بالرعب.
تحول التنين الأسود لنهر من الظلام، وغلفني، متلمساً جسدي وروحي.
“…! مـ- ما هذا…!؟”
لكني حولتُ كل ضغطهم عبر الألوهية الثلاثية.
[هيهيهي… أليس مرعباً؟ مقارنة بمجرد التهام كائنات مسار الخالدين أو جزء من العالم مثل شجرة السال أو الزمن، فإن هذه طقوس تقدم مشوهة تماماً وتفوق المقارنة…]
ألقيتُ نظرة خاطفة على أوه هي-سو.
“…”
“… يرجى التوقف عند هذا الحد، أيها الكبير التنين الأسود… بغض النظر عن أي شيء، نحن بحاجة لإقناعه، أليس كذلك؟”
الآن فقط فهمتُ لماذا يتخصص الموقر السماوي للفراغ في الألوهية الثلاثية للدمار.
سلوكها الذي كان بارداً قليلاً ذات يوم يبدو الآن خالياً تماماً من العاطفة.
الموقر السماوي للفراغ.
[لقد حققتُ في طقوس تقدم هيون مو لعشرات ملايين السنين. ونتيجة لذلك، توصلتُ للفهم. ليس هناك حاجة لأداء طقوس تقدم بمقياس طقوس هيون مو. يمكن أن تكون بمقياس أصغر لدرجة ما.]
طقوس التقدم للموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو هي كالتالي:
يبدو صحيحاً لدرجة ما أنه بنقش المرء لإنجازاته على جبل سوميرو، يمكنه تلقي قوته وأن يصير موقرا سماوياً.
يستخدم المرء قوته الخاصة لشن حرب ضد كامل جبل سوميرو.
“…”
ثم، بعد قتل أو طرد [جميع الكائنات] داخل جبل سوميرو إلى البحر الخارجي، يحول المرء الجزء الداخلي لجبل سوميرو إلى عالم من الفراغ حيث لا يبقى أحد.
في الوقت الحالي، قررتُ تذكر وجود تناقض بحزم، والتحدث للتنين الأسود.
لا يهم إن كانوا خالدين حاكمين، أو خالدين حقيقيين، أو فانين، أو كائنات دقيقة.
[جيد، شكراً لك. اسمح لي إذاً بتقديم صفقة بشكل لائق.]
بعد إبادة أو طرد جميع كائنات جميع الأشكال خارج العالم واختزال العالم بأكمله إلى العدم، يعترف المرء بنفسه كالوجود الوحيد بالداخل وينتحر، مجسداً الفراغ الذي يغلف كامل جبل سوميرو.
يحتوي بداخله على دليل هائل على تاريخ التنين الأسود، ومراجعته، ونبوءته.
بفعل ذلك، يُنقش قانون على جبل سوميرو، ومن يكمل تلك الطقوس يصبح موقرا سماوياً.
ومع ذلك ولسبب ما، ليس التنين الأسود وحده، بل حتى أوه هي-سو، التي كان بإمكانها السعي لنيل الحكمة من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، تبدو مؤكدة لهدف التنين الأسود.
“…”
أجمع يشم الين-يانغ والعناصر الخمسة أمام عينيّ بنظرة غير مبالية.
بمواجهتي لمثل هذه الطريقة المشوهة تماماً للتقدم، لا يسعني إلا أن أكون مذهولاً.
بالطبع، لا يهم حقاً.
ولكن بعد ذلك، لاحظتُ فجأة تناقضاً غريباً في كلماتهم.
[أنت الوحيد منذ ذلك الوقت من حقق اكتمالاً عظيماً في مانترا الملك السماوي الشيطاني اوبسديان. إذا كان الأمر يتعلق بك… فبالرغم من أنك قد لا تكون قادراً على إعادة خلق الفن الخالد للملك السماوي الشيطاني اوبسديان إلا أنك ستكون قادراً على التحكم بالطاغوت الأعلى لابتلاع السماء! إذا قامت أوه هي-سو بإطلاق الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء باستخدام بحر دم جبل الجثث، وقمتَ أنت بالتحكم بالطاغوت الأعلى لابتلاع السماء الهائج، فعندها يمكن لهذا الخالد ولأوه هي-سو سحب الكائنات الفانية فقط لجبل سوميرو، جاعلين انقراض جميع كائناته الحية ممكناً! أخمد الحياة، واشهد إعادة ولادة جميع الكائنات الحية تحت يدي هذا الخالد.]
‘ما هذا؟ شيء ما فيما قالوه لا يتماشى مع المنطق…’
“إذاً، أتقول إننا بحاجة لشن حرب ضد كامل جبل سوميرو؟”
ومع ذلك ومهما فكرتُ بجد، لا يمكنني معرفة ما هو التناقض.
“ماذا عن الموقر السماوي للعالم السفلي إذاً؟”
في الوقت الحالي، قررتُ تذكر وجود تناقض بحزم، والتحدث للتنين الأسود.
قاطعتُهم ببرود، ووجهي كالجليد.
“إذاً، أتقول إننا بحاجة لشن حرب ضد كامل جبل سوميرو؟”
[لقد حققتُ في طقوس تقدم هيون مو لعشرات ملايين السنين. ونتيجة لذلك، توصلتُ للفهم. ليس هناك حاجة لأداء طقوس تقدم بمقياس طقوس هيون مو. يمكن أن تكون بمقياس أصغر لدرجة ما.]
[بالطبع لا. هذا الخالد ليس مجنوناً مثل الموقر العظيم للقتال الحقيقي… ألم يقل هذا الخالد إن هناك طقوساً خلقها هذا الخالد بالرجوع لتلك الخاصة بالفراغ؟]
[حتى عند مستوى لورد خالد، إذا نقش المرء إنجازاته، يمكنه أن يصبح موقرا سماوياً. بالطبع، مقارنة بأن يصير المرء موقرا سماوياً كطاغوت أعلى، فإن هذا أمر غير أرثوذكسي. ومع ذلك… هذا الخالد ليس أول من حاول سلوك مثل هذا المسار.]
يتحدث التنين الأسود بابتسامة شريرة.
[ولكن على عكس خالدي الإشراق الثمانية المجانين، لن أسعى وراء نوع هدفهم. سأحكم العالم بالعدالة كغرضي الوحيد. إذا حقق خالدو الإشراق الثمانية هدفهم الأقصى، فلن يتمكن أحد من السيطرة عليهم. ولكن إذا أصبح هذا الخالد ملكاً، فإن الموقرين السماويين الآخرين سيبقون، وكذلك الخالدون الحاكمون. هذا الخالد يمكن السيطرة عليه. لذا… ساعدني.]
[لقد حققتُ في طقوس تقدم هيون مو لعشرات ملايين السنين. ونتيجة لذلك، توصلتُ للفهم. ليس هناك حاجة لأداء طقوس تقدم بمقياس طقوس هيون مو. يمكن أن تكون بمقياس أصغر لدرجة ما.]
الآن، لم أعد بحاجة لترتيل المانترا؛ فقوة المانترا تتفعل استجابة لإرادتي وحدها.
“هوه…؟”
[تعال، ضع يدك في يد هذا الخالد. عندما تشهد ارتقاء هذا الخالد لموقر سماوي، قد تجد أنت أيضاً الأمل. ويوماً ما، قد تؤسس أنت أيضاً إنجازات وتعد مسارك لترتقي كموقر سماوي…]
[جميع الكائنات الحية لجبل سوميرو! باستثناء الخالدين الحقيقيين والخالدين الحاكمين، سيتم محو جميع الكائنات الفانية. ثم… فوق تلك الأرض الميتة حيث لا تبقى كائنات حية، سيجعل هذا الخالد الحياة تزهر مرة أخرى.]
لكن القلب الممنوح لي كان مجرد قلب منسوخ بسلطة أوه هي-سو الخاصة بـ [تزييف الحقيقة].
“…”
ببدء كائنين برتبة خالد عظيم وما فوق في استمداد قوتهما، بدأ الواقع في الالتواء بعنف، وبدأ التدفق المحيط للتاريخ في الانسحاق.
[هذا الخالد سيعيد خلق جميع الكائنات الحية عبر كامل جبل سوميرو. هذا الخالد سيعيد رسم المخطط لكل الحياة على جبل سوميرو وينقش هذا الإنجاز العظيم عليه. بالرغم من أنه قد لا يُقارن بهيون مو، التي طردت حتى جميع كائنات مسار الخالدين… إلا أن هذا القدر كافٍ لكي يصبح هذا الخالد موقرا سماوياً!]
[لقد حققتُ في طقوس تقدم هيون مو لعشرات ملايين السنين. ونتيجة لذلك، توصلتُ للفهم. ليس هناك حاجة لأداء طقوس تقدم بمقياس طقوس هيون مو. يمكن أن تكون بمقياس أصغر لدرجة ما.]
ابتسم التنين الأسود بأعين تلمع، وفمه يمتد وينشق.
“طقوس التقدم لموقر سماوي… الخاصة بالموقر السماوي للفراغ…؟ وتقول إنك خلقتَ طقوسك الخاصة أيضاً؟ أتختلف طقوس التقدم لكل موقر سماوي؟”
[ضع يدك في يد هذا الخالد. طقوس التقدم لنغمة الين العظمى هذه، والتي ستدفع بجميع الأعراق في جبل سوميرو للانقراض، ممكنة فقط عندما يكون خالدو الإشراق الثمانية وجميع الخالدين الحقيقيين مشتتين، يقاتلون في المعركة.]
في اللحظة التالية.
“…”
وكأنهم يحاولون إغوائي، يهمسون بأصوات رجال، ونساء، ووحوش، وعجائز، وحتى صوت الجراد.
[أنت الوحيد منذ ذلك الوقت من حقق اكتمالاً عظيماً في مانترا الملك السماوي الشيطاني اوبسديان. إذا كان الأمر يتعلق بك… فبالرغم من أنك قد لا تكون قادراً على إعادة خلق الفن الخالد للملك السماوي الشيطاني اوبسديان إلا أنك ستكون قادراً على التحكم بالطاغوت الأعلى لابتلاع السماء! إذا قامت أوه هي-سو بإطلاق الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء باستخدام بحر دم جبل الجثث، وقمتَ أنت بالتحكم بالطاغوت الأعلى لابتلاع السماء الهائج، فعندها يمكن لهذا الخالد ولأوه هي-سو سحب الكائنات الفانية فقط لجبل سوميرو، جاعلين انقراض جميع كائناته الحية ممكناً! أخمد الحياة، واشهد إعادة ولادة جميع الكائنات الحية تحت يدي هذا الخالد.]
بدأت سلطة نظام تدريب الخلود تُطرد من هذه المنطقة.
بدا أن التنين الأسود يغير شكله فجأة في الظلام، ثم اقترب مني بصوت امرأة مغوٍ، هامساً.
بدأت قوة الاتقان وإطفاء الظواهر المستجيبة لإرادتي في تشويه الزمكان عينه لبحر دم جبل الجثث الذي استدعتني أوه هي-سو إليه.
[يمكننا نيل كل شيء. الوقت هو الآن فقط، عندما تشتعل حرب قاعة الإشراق العظمى ويحاول الطاغوت الأعلى للجبل العظيم صياغة مانترا الجنون الخاصة بهم. إن لم يكن خلال عصر الفوضى هذا، فلن تكون هناك فرصة أخرى لجلب الانقراض على أحياء جبل سوميرو. ما الذي ترغب فيه؟ خذ يد هذا الخالد. هذا الخالد… سيصبح ملكاً.]
ابتسم التنين الأسود بخفوت وبدأ في التحدث.
وكأنهم يحاولون إغوائي، يهمسون بأصوات رجال، ونساء، ووحوش، وعجائز، وحتى صوت الجراد.
ابتسم التنين الأسود بخفوت وبدأ في التحدث.
[حتى الآن، جميع الموقرين السماويين لجبل سوميرو قد تربعوا على العرش ولكنهم لم يحكموا. أي نوع من الهراء هذا!؟ الجلوس فوق رؤوس جميع الكائنات الحية، والعبث بها أثناء ترأس حياتهم وموتهم… ومع ذلك لا اهتمام لديهم بعدالة جبل سوميرو. في الحقيقة، لقد كان خالدو الإشراق الثمانية المشوهون هم فقط من حكموا جبل سوميرو.]
يكشف التنين الأسود عن جسده الرئيسي.
[لكن أيديولوجيتهم… أنت تعرفها أيضاً، أليس كذلك؟ إنهم مجانين. بدوسهم على كامل مسار الخالدين والتدريب، هم معتوهون يؤمنون بأن خالدي الإشراق الثمانية الخاصة بهم يمثلون العدالة وأن بإمكانهم حمل حكم الملوك الحكماء للأبد. ولهذا السبب، إذا أصبح هذا الخالد موقرا سماوياً… فهذا الخالد لن يتربع على العرش فحسب، بل سيحكم.]
رأيتُ ذلك وسخرتُ.
تحول التنين الأسود لنهر من الظلام، وغلفني، متلمساً جسدي وروحي.
[ولكن على عكس خالدي الإشراق الثمانية المجانين، لن أسعى وراء نوع هدفهم. سأحكم العالم بالعدالة كغرضي الوحيد. إذا حقق خالدو الإشراق الثمانية هدفهم الأقصى، فلن يتمكن أحد من السيطرة عليهم. ولكن إذا أصبح هذا الخالد ملكاً، فإن الموقرين السماويين الآخرين سيبقون، وكذلك الخالدون الحاكمون. هذا الخالد يمكن السيطرة عليه. لذا… ساعدني.]
بعد إبادة أو طرد جميع كائنات جميع الأشكال خارج العالم واختزال العالم بأكمله إلى العدم، يعترف المرء بنفسه كالوجود الوحيد بالداخل وينتحر، مجسداً الفراغ الذي يغلف كامل جبل سوميرو.
وراء نهر الظلام الذي يتلمس روحي، سقط شيء في قبضتي.
“…”
[ذلك هو جوهر هذا الخالد، المفتاح الذي يمكنه تفجير جميع نبوءات ومراجعات هذا الخالد دفعة واحدة. يمكنك القول إنه قلب هذا الخالد. سأعطيه لك. إذا وجدتَ يوماً خطة هذا الخالد غير سارة، ففجره. هذا الخالد فقط… يرغب في حماية جبل سوميرو، مهد الجميع، من خالدي الإشراق الثمانية المجانين، والطاغوت الأعلى للجبل العظيم الأكثر جنوناً.]
وراء نهر الظلام الذي يتلمس روحي، سقط شيء في قبضتي.
شوروروروروك…
“لقد كنتُ أفعل ذلك دائماً. أنا أفعله حتى الآن.”
بعد الانتهاء من الكلام، عاد التنين الأسود لهيئة تحول الظلام الخاصة به ووقف بجانب أوه هي-سو.
‘سلطتها تتعلق بشكل أساسي بتمييز الحقيقة والسخرية منها… لذا أفترض أن جزءاً من هذا يجب أن يكون صحيحاً.’
[من فضلك، اقبل اقتراحنا. إذا قبلتَ، فلن يعود لدينا أي سبب لمهاجمتك أو مهاجمة رفاقك. ألم تقل إنك تريد حماية عائلتك…؟ إذا كنت ترغب حقاً في حماية عائلتك ونفسك، فإن اقتراح هذا الخالد هو بالتأكيد ذو قيمة! من فضلك، ساعدنا ولنحقق العدالة معاً…!]
ومع ذلك، وحتى لو كانت كلماتهم صحيحة، فهناك شيء يجب معالجته.
بسط ذراعيه على اتساعهما، صارخاً وكأنه يتوسل.
وكأنهم يحاولون إغوائي، يهمسون بأصوات رجال، ونساء، ووحوش، وعجائز، وحتى صوت الجراد.
[من فضلك، اسمح لهذا الخالد بنيل السلطة الملكية. هذا الخالد سيصبح ملكاً من أجل العدالة الحقيقية والخير الحقيقي…!]
وييييينغ!
“…”
[هاها… لقد جُننتَ. لا يهم إن كنت تملك مانترا إبادة الظواهر والمانترا المتقنة، فأنت مجرد روح استُدعيت لنطاق أوه هي-سو… ومع ذلك لـ لورد الين الحقيقي للتنين الأسود العظيم هذا، أنت تجرؤ…]
نظرتُ للشيء الذي في يدي والمسمى بقلب التنين الأسود.
تحطم التنين الأسود في بحر الدم، عاجزاً حتى عن مقاومة ضربتي.
أشعر به.
مهما كان القدر الذي أُولد تحته، ومهما كانت القوة التي أُولد بها، أعيش دون نسيان قلبي.
يحتوي بداخله على دليل هائل على تاريخ التنين الأسود، ومراجعته، ونبوءته.
واصلتُ التحدث بهدوء.
لا يمكنني الجزم بما إذا كان تفجير ما بالداخل سيقتل التنين الأسود حقاً، لكن من الواضح أنه سيتسبب في ضرر جسيم.
من الشرح، يبدو الأمر كالفرق بين أستاذ جامعي وسياسي.
لو كنتُ قد رأيتُ هذا فقط، لربما آمنتُ بأنهم يتوسلون حقاً من أجل سلامة وعدالة جبل سوميرو.
[إذا نقش المرء إنجازاته على جبل سوميرو وقبل قوته، فحتى دون أن يصبح طاغوتا أعلى، يمكنه أن يصبح موقرا سماوياً مباشرة من مستوى لورد خالد…!]
ولكن في اللحظة التالية، سحقتُ قلب التنين الأسود دون تردد.
[يبدو أن هذا هو الحال. الأسلوب الأكثر أرثوذكسية هو [التهام العالم] الخاص بالموقر السماوي للزمن والموقر السماوي لشجرة السال. إنه عملية التهام كائنات مسار الخالدين المقيمين في جبل سوميرو بلا نهاية مع مرور الوقت. إذا واصل المرء التهام كائنات مسار الخالدين، والتهام نظام تدريب الخلود نفسه في النهاية، يمكنه عندها الاندماج مع النظام والارتقاء ليصبح موقرا سماوياً.]
كواتشينغ!
نظرتُ للتنين الأسود.
بانفجار هذه الكتلة التي تحتوي على نبوءة ومراجعة التنين الأسود، بدا أن فضاء جبل الجثث وبحر الدم وكامل جبل سوميرو يهتز.
خلفي، ظهرت دائرة بيضاء نقية.
نظرتُ للتنين الأسود.
[بتجاوزه لكونه محترماً من قبل الجماهير، يعترف به الجميع، فهو لا يملك السلطة في مجال معين فحسب، بل يغرس السلطة بحزم في نفوس الجميع، ويُرفع كحاكم للجماهير.]
تحولت عينا التنين الأسود لبرودة كالجليد.
يمد التنين الأسود يده نحوي.
و…
[سيو هويل…؟ أتقارن هذا الخالد ببعض النفايات النكرة؟ هذا الخالد هو التنين الأسود للكون. الشخص الذي يحكم الين العظيم، الشخص الذي سيصبح يوماً ما موقرا سماوياً. الكون بأكمله يرقص في راحة يد هذا الخالد… بامتلاكه لصلة تضاهي حتى المبعوث المرشد الساقط للعصر الأخير من الدارما لورد الذهب الأرجواني السماوي، هذا الخالد هو ظل جبل سوميرو نفسه… ومع ذلك، وبأي ثقة تجرؤ على إهانة هذا الخالد باسم تلك النفايات…!؟]
لم يصبهم أي أذى بالكامل.
“إذاً، أتقول إننا بحاجة لشن حرب ضد كامل جبل سوميرو؟”
رأيتُ ذلك وسخرتُ.
يمد التنين الأسود يده نحوي.
“بالكاد استطعتُ تحمل سماع هراءك من قبل… لكني استمعتُ للنهاية متسائلاً إن كان هناك ذرة صدق. ولكن حقاً… ليس هناك ذرة صدق واحدة فيك.”
“لم أتدرب بعد على المانترا المتقنة بما يكفي لنيل إجابة مرضية حقاً، ولكن…”
تودودوك…
يحتوي بداخله على دليل هائل على تاريخ التنين الأسود، ومراجعته، ونبوءته.
نفضتُ غبار يدي التي سحقت قلب التنين الأسود وتحدثتُ.
[طريقة ذلك الكائن مجهولة حتى لهذا الخالد. هم قدامى للغاية… كل ما أعرفه هو أن طريقتهم مختلفة تماماً عن طريقة الفراغ، أو الزمن، أو شجرة السال.]
القلب الذي تحدث عنه التنين الأسود موجود بالتأكيد. إنه حقاً شيء متصل بنبوءتهم، ومراجعتهم، والقوى المتصلة بحياتهم.
لا يبدو أنه من نفس عصر الملك السماوي الشيطاني اوبسديان ولكن يبدو أنه رأى قوة ذلك الكائن عبر استقراء التاريخ أو وسائل مماثلة.
لكن القلب الممنوح لي كان مجرد قلب منسوخ بسلطة أوه هي-سو الخاصة بـ [تزييف الحقيقة].
[لقد حققتُ في طقوس تقدم هيون مو لعشرات ملايين السنين. ونتيجة لذلك، توصلتُ للفهم. ليس هناك حاجة لأداء طقوس تقدم بمقياس طقوس هيون مو. يمكن أن تكون بمقياس أصغر لدرجة ما.]
ولأنني أملك بعض الفهم لسلطتها، استطعتُ القول منذ البداية إن هذا الوغد كان يكذب.
أوه هي-سو مذهولة، والتنين الأسود يوسع عينيه.
“من البداية للنهاية… أنا أقدم تضحيات، وأوه هي-سو تقدم تضحيات، وجميع كائنات جبل سوميرو تقدم تضحيات… وأنت لا تضحي بشيء لعين. ظننتُ أنك ربما ستكون على الأقل مستعداً للرهان بحياتك الخاصة، ولكن حتى ذلك كان حياة مزيفة خُلقت باستخدام قوة أوه هي-سو. دون التضحية بشيء واحد، طاحناً كل شيء باستثناء نفسك، تجرؤ على التحدث عن الخير، وتجرؤ على التحدث عن كونك ملكاً؟”
“… يرجى التوقف عند هذا الحد، أيها الكبير التنين الأسود… بغض النظر عن أي شيء، نحن بحاجة لإقناعه، أليس كذلك؟”
حدقتُ في التنين الأسود بتعبير غاضب.
بعد إبادة أو طرد جميع كائنات جميع الأشكال خارج العالم واختزال العالم بأكمله إلى العدم، يعترف المرء بنفسه كالوجود الوحيد بالداخل وينتحر، مجسداً الفراغ الذي يغلف كامل جبل سوميرو.
“لا تجعلني أضحك. ذلك ليس ملكاً! لن تصبح ملكاً أبداً!”
بدأت قوة المانترا المتقنة، وهي نتيجة تاريخي الذي تحدى قوانين العالم، في عكس قوة هذا العالم داخل بحر دم جبل الجثث.
بينما أفكر في سيو هويل، الذي نادى نفسه ذات مرة بملك تنانين البحر وفي النهاية كان مستعداً للرهان بكل ما يملك، صحتُ في وجه هذه النفايات التي أمامي، والتي هي أسوأ منه بكثير.
يواصل التنين الأسود الشرح وبريق شرير في عينيه.
“خطتك المقززة لن تتحقق أبداً. لأنك ستموت بيدي!”
[هاها… لقد جُننتَ. لا يهم إن كنت تملك مانترا إبادة الظواهر والمانترا المتقنة، فأنت مجرد روح استُدعيت لنطاق أوه هي-سو… ومع ذلك لـ لورد الين الحقيقي للتنين الأسود العظيم هذا، أنت تجرؤ…]
[هاها… لقد جُننتَ. لا يهم إن كنت تملك مانترا إبادة الظواهر والمانترا المتقنة، فأنت مجرد روح استُدعيت لنطاق أوه هي-سو… ومع ذلك لـ لورد الين الحقيقي للتنين الأسود العظيم هذا، أنت تجرؤ…]
ألقيتُ نظرة خاطفة على أوه هي-سو.
كواااااااااانغ!
بالطبع، لا يهم حقاً.
في اللحظة التالية.
“صمتاً.”
اندفعتُ فوراً نحو التنين الأسود وقبضتُ على جوهرهم، ثم قذفتُهم بعنف.
“…”
تحطم التنين الأسود في بحر الدم، عاجزاً حتى عن مقاومة ضربتي.
“كان هناك ذات مرة شخص يُدعى سيو هويل. قد تكون فئة وزنك، ورؤيتك، وتجربتك أوسع وأعمق قليلاً من تجربته… لكن تدبيرك الأساسي وخبثك لا يقتربان حتى من جزء ضئيل من خبثه. وقد قاتلتُ وانتصرتُ ضد شخص كهذا. حتى لو تجمعتَ مع بضعة خالدين حقيقيين وحاولت مواجهتي… فشخص مثلك لا يخيفني بأقل قدر.”
وييييينغ!
“…! أهذا… ممكن حقاً…!؟”
خلفي، ظهرت دائرة بيضاء نقية.
تودودوك…
في العادة، يؤدي تحقيق اكتمال عظيم في المانترا المتقنة لظهور دائرة سوداء، ولكن في حالتي، اللون معاكس تماماً لسبب ما.
“من البداية للنهاية… أنا أقدم تضحيات، وأوه هي-سو تقدم تضحيات، وجميع كائنات جبل سوميرو تقدم تضحيات… وأنت لا تضحي بشيء لعين. ظننتُ أنك ربما ستكون على الأقل مستعداً للرهان بحياتك الخاصة، ولكن حتى ذلك كان حياة مزيفة خُلقت باستخدام قوة أوه هي-سو. دون التضحية بشيء واحد، طاحناً كل شيء باستثناء نفسك، تجرؤ على التحدث عن الخير، وتجرؤ على التحدث عن كونك ملكاً؟”
بالطبع، لا يهم حقاً.
[بالطبع لا. هذا الخالد ليس مجنوناً مثل الموقر العظيم للقتال الحقيقي… ألم يقل هذا الخالد إن هناك طقوساً خلقها هذا الخالد بالرجوع لتلك الخاصة بالفراغ؟]
“لم أتدرب بعد على المانترا المتقنة بما يكفي لنيل إجابة مرضية حقاً، ولكن…”
يقبض التنين الأسود قبضتيه، مرتجفاً.
ودوك، ودودودوك…
“ماذا عن الموقر السماوي للعالم السفلي إذاً؟”
تماماً مثلما فعل الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء ذات مرة،
ولأنني أملك بعض الفهم لسلطتها، استطعتُ القول منذ البداية إن هذا الوغد كان يكذب.
بدأت قوة المانترا المتقنة، وهي نتيجة تاريخي الذي تحدى قوانين العالم، في عكس قوة هذا العالم داخل بحر دم جبل الجثث.
بسط ذراعيه على اتساعهما، صارخاً وكأنه يتوسل.
بدأت سلطة نظام تدريب الخلود تُطرد من هذه المنطقة.
“بالكاد استطعتُ تحمل سماع هراءك من قبل… لكني استمعتُ للنهاية متسائلاً إن كان هناك ذرة صدق. ولكن حقاً… ليس هناك ذرة صدق واحدة فيك.”
أوه هي-سو مذهولة، والتنين الأسود يوسع عينيه.
[… هاها، يؤسفني القول، لكن العرق الخالد لهذا الخالد شاسع للغاية. إذا حاولتَ إيذاء هذا الخالد، فإن خالدين حقيقيين لا يحصون…]
كل ما يتبقى في هذا العالم هو القوة المحضة، والتقنية، والقلب.
في الوقت الحالي، قررتُ تذكر وجود تناقض بحزم، والتحدث للتنين الأسود.
في لحظة، أبطلتُ غالبية سلطات هذا العالم، قابضاً قبضتي بطقطقة.
“إذاً، أتقول إننا بحاجة لشن حرب ضد كامل جبل سوميرو؟”
“لقد وفيتُ بالحد الأدنى البالغ 666 مرة.”
“غـ- غير قابل للتصديق…! ما هذه السيطرة على مانترا إبادة الظواهر…!؟ كيف يمكن لمانترا إبادة الظواهر أن تحني رأسها بعمق هكذا لمجرد خالد علوي…!؟”
يكشف التنين الأسود عن جسده الرئيسي.
أوه هي-سو مذهولة، والتنين الأسود يوسع عينيه.
لكني أستطيع قراءة الخوف وراء نظرته.
“…”
لا يبدو أنه من نفس عصر الملك السماوي الشيطاني اوبسديان ولكن يبدو أنه رأى قوة ذلك الكائن عبر استقراء التاريخ أو وسائل مماثلة.
الفصل 626: السلطة الملكية (2)
[ذ- ذلك لا يمكن! لم تقم بالوقوف على اليدين بشكل صحيح من منتصف الطريق! لا يوجد طريقة تمكنك بها من استخدام قوة ذلك الكائن بشكل صحيح…! لقد تدخل هذا الخالد حتى للكثير…!]
بدا أن التنين الأسود يغير شكله فجأة في الظلام، ثم اقترب مني بصوت امرأة مغوٍ، هامساً.
“لقد كنتُ أفعل ذلك دائماً. أنا أفعله حتى الآن.”
“ماذا عن الموقر السماوي للعالم السفلي إذاً؟”
مهما كان القدر الذي أُولد تحته، ومهما كانت القوة التي أُولد بها، أعيش دون نسيان قلبي.
[لنعد للنقاش السابق. حسنًا، أولاً، أقدم اعتذاراً لمهاجمتك ومهاجمة رفاقك. ومع ذلك، لم يُصب أي من رفاقك بأذى حتى الآن، وأنت نفسك كنت في خضم التدريب على المانترا المتقنة، لذا لم تمت. أطلب تفهمك. وإذا كنتَ مستاءً، فسأقدم تعويضاً لاحقاً.]
ذلك هو وقوفي على اليدين.
“غـ- غير قابل للتصديق…! ما هذه السيطرة على مانترا إبادة الظواهر…!؟ كيف يمكن لمانترا إبادة الظواهر أن تحني رأسها بعمق هكذا لمجرد خالد علوي…!؟”
“سأريك قوة طاغوت الطواغيت.”
[بالطبع. وهناك أمثلة تمثيلية. أليست الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو حالة كهذه…؟ انظر لهيون مو! بالرغم من أنها عند مجرد مرحلة الشبكة العظمى للسماء والأرض، إلا أنها تتبع مسار سماء الإشراق، ومسار أرض العالم السفلي، ومن خلال التيجان الخالدة التي تلقتها من كل حاكم، تمارس قوة لورد خالد. وبذلك وحده، نقشت إنجازاتها وأصبحت موقرا سماوياً، أليس كذلك…؟]
لم يصبهم أي أذى بالكامل.
