Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 641

PDF

الفصل 641: قوة الملك السماوي

وأشهر ملوك العالم السفلي العشرة أيضاً أسلحتهم المعنية، مشكلين تشكيلاً رباعي الاتجاهات وهم يطاردون هيون مو.

يتغير كيم يونغ هون ويتشكل.

لقد فقد العالم هيئته بالكامل وتحول لخطوط أحادية البعد تنبسط أمام أعيننا. خطوط لا تحصى تتشابك وتتداخل كشبكة العنكبوت، عارضة كامل الوجود أمامنا.

تستستست!

حرر كيم يونغ هون كتفي؛ بدأ في الابتعاد عني. نحن نسقط عائدين لجبل سوميرو. وبينما أسقط في جبل سوميرو، رأيتُ لسبب ما شيئاً يشبه [الرضيع]، ونظرتُ نحو هيئة كيم يونغ هون وهو يحلق بعيداً. بدأ جسده في الاشتعال وهو يتوجه نحو المستقبل؛ وفي الوقت نفسه، هو يصير اللانهائي الذي سيمزق هيون مو إرباً.

بالرغم من أن هيئته تظل دون تغيير، إلا أن رياحاً ذهبية بدأت تهب من حوله، صابغة إياه بالذهبي؛ بدءاً من حدقتيه، وصولاً إلى شعره، وحتى الزي القتالي الذي يرتديه. كل شيء يتحول إلى تألق من النور الذهبي. لم يعد يبدو إنساناً، بل بالأحرى التجسيد عينه لإشراق ذهبي.

ليس ذلك شيئاً وصلتُ إليه بمجرد مهاراتي الخاصة، بل هو أسلوب غير أرثوذكسي تحقق بدمج ماهايوجا، وتعاليم تشيونغمون ريونغ، وصلتي بكيم يونغ هون. ومع ذلك، في هذه اللحظة، أدركتُ أنني دخلتُ أخيراً وبالكاد النطاق المشترك بين كيم يونغ هون وهيون مو.

وفي المقابل، تبدو هيون مو وكأنها قد فقدت هيئتها بالكامل؛ هيون مو هي أسورا. اختفى وجه هيون مو، مغطى بالظلام، وتحول كامل جسدها إلى ‘تدفق’ يتلوى كالثعابين. تتلوى الثعابين وتخلق أذرعاً وأرجلاً متعددة شبيهة بالأطراف؛ وتزداد الأذرع الكثيرة أو تنقص في العدد بناءً على ما تمليه الحاجة كلما تصادمت مع كيم يونغ هون.

بسماعي لتوبيخ هيون مو الحاد، صررتُ على أسناني.

وفي غضون ذلك، تظل هيئة كيم يونغ هون دون تغيير. ومع ذلك، ومع كل تصادم بين هيون مو وكيم يونغ هون، يواصل كيم يونغ هون النمو بشكل أسرع وأسرع.

— أرجح!

: : ممتاز! : :

بدأ كيم يونغ هون في الركض. وفي تلك اللحظة، شهدتُ مشهداً مذهلاً.

صاحت هيون مو وكأنها مبتهجة، متبادلة جولات عدة مع كيم يونغ هون.

مجرد كلمة واحدة. ومع ذلك ومن تلك الكلمة الواحدة، فهمتُ على الفور معناه وإرادته. ربما هي القدرة المتأصلة للملك السماوي.

‘من الصعب المجاراة…!’

بدأت العجلات في الدوران بشكل أشد تحت قوة إرادتي. وفي الوقت نفسه، واصل وعيي التفتت أكثر داخل عالم الفراغ، وبدأ في الاقتراب من الحد الأقصى؛ متجاوزاً الفراغ، وما وراء نطاق النقاء الصافي… دخلتُ في النهاية الوحدة المعروفة أيضاً بـ أرايا.

لقد وصلت سرعة كيم يونغ هون لمرحلة متسامية؛ فالسرعة الروحية هي وراء سرعة النور. وحتى تلك السرعة الروحية يجري التسامي عنها بمئات ملايين المرات. ذلك هو ما يكونه كيم يونغ هون الآن، وكل ما يمكننا إدراكه هو ومضة لشيء مظلم وشيء ذهبي يمر أمام أعيننا.

‘كيم يونغ هون… لا يزال يحتفظ بحركة واحدة مخفية. ولكن هيون مو… لا تزال تحتفظ بـ “حركتين أخريين” مخفيتين.’

ثم حدث الأمر.

بإدراكي لهوية النور، لهثتُ.

توكوانغ—

تيينغ—

تصادم الذهبي والأسود داخل البحر الداخلي، وقُذِف كلاهما في اتجاهين متعاكسين. قُذِف كيم يونغ هون نحو جانبنا وتحدث.

— … لقد كنتَ تشك في هذا الإمبراطور.

: : يا سيو أون هيون. : :

تماماً هكذا. وبتضحية كيم يونغ هون كثمن، بدا أن معركة الموقر السماوي تصل لنهايتها.

مجرد كلمة واحدة. ومع ذلك ومن تلك الكلمة الواحدة، فهمتُ على الفور معناه وإرادته. ربما هي القدرة المتأصلة للملك السماوي.

تساقطت الدموع من عينيّ. إن إرادة كيم يونغ هون كاملة الآن، ذلك العزم شيء لا يمكنني التجرؤ على إيقافه.

شويرينغ!

كورورونغ—

سحبتُ سيف عدم الاستمرارية واندفعتُ نحو كيم يونغ هون وكأنني أرقص، وبدأ الفنانون القتاليون الآخرون الذين فهموا معناه في الانقضاض عليه أيضاً. وصل سيف عدم الاستمرارية الخاص بي لكيم يونغ هون مع الجميع، ثم تمدد السيف نحو الكل، واصلاً لكل واحد منا.

سكنت قوة هائلة في سيف عدم الاستمرارية. وفجأة، شعرتُ بهيئتي كانغ مين-هي وهيون رانغ ترتفعان خلفي.

تيينغ—

‘… أنا آسف، يا أوه هي-سو!’

رن صوت واضح، وعبر الهيئة الرابعة لهيئة سيف بتر السماء، الخلع السماوي، أصبحتُ متصلاً بالجميع؛ حتى بكيم يونغ هون. إنها اللحظة التي أصبحتُ فيها ‘متصلاً’ بكيم يونغ هون.

صُبِغ كامل الفراغ البين-بعدي بالذهبي. ورأيتُ دموعاً تتجمع في عيني هيون مو البعيدة. وتبدد الظلام الذي يغطي وجه هيون مو، كاشفاً عن وجه يفيض بالحيوية والأمل يليق بفتاة في ذلك العمر.

: : اتبعوني. : :

‘فنون سيف شق الجبل…’

تادات!

بالطبع، وربما كثمن لذلك، لا تبدو هيون مو قادرة على استخدام خطوة الأزل لفترة. ومع ذلك، لا تبدو هيون مو محاصرة بأقل قدر.

بدأ كيم يونغ هون في الركض. وفي تلك اللحظة، شهدتُ مشهداً مذهلاً.

“الوصول للمستقبل الذي أرغب فيه. نيل الحقيقة التي أتخيلها. حسنًا… فكر في الأمر كنوع مغاير لنبوءة قدر الخالدين الحقيقيين؛ الفرق هو أن رتبتي أعلى بكثير بالرغم من ذلك…”

‘كامل جبل سوميرو…’

بدأت العجلات في الدوران بشكل أشد تحت قوة إرادتي. وفي الوقت نفسه، واصل وعيي التفتت أكثر داخل عالم الفراغ، وبدأ في الاقتراب من الحد الأقصى؛ متجاوزاً الفراغ، وما وراء نطاق النقاء الصافي… دخلتُ في النهاية الوحدة المعروفة أيضاً بـ أرايا.

تسطح كامل جبل سوميرو. وفي العالم الذي أصبح ثنائي الأبعاد، الكائنات الوحيدة التي تحافظ على هيئة لائقة هي الخالدون الحاكمون في البعد السحيق، وكيم يونغ هون، وهيون مو، ونحن المتصلين بكيم يونغ هون.

صحتُ باسم هيون رانغ علانية في عقلي.

ولكن ليست تلك النهاية؛ بدأ المستوى في الضيق. والعالم الذي يواصل الضيق والضيق تحول في النهاية لـ ‘خط’ واحد. ونحن، المتصلين بكيم يونغ هون، نقف الآن كل منا فوق ذلك الخط الرقيق.

ذروة فنون سيف شق الجبل، هيئة تسعى فقط للقوة. لو كانت هيون مو العادية، لتعرضتُ لصد متبادل قبل أن أتمكن حتى من الضرب؛ ولكن الآن، ومع تركز اهتمامها بالكامل على كيم يونغ هون…

‘العالم… يبدو كشبكة عنكبوت.’

حُقن لون آخر في سيفي. ولدهشتي، كان نوراً أبيض فضياً. حتى لورد السيف و الرمح بدت وكأنها مررت قوتها طواعية لهيون رانغ.

لقد فقد العالم هيئته بالكامل وتحول لخطوط أحادية البعد تنبسط أمام أعيننا. خطوط لا تحصى تتشابك وتتداخل كشبكة العنكبوت، عارضة كامل الوجود أمامنا.

بدت رائحة برقوق تفوح من فمي. وباستحضاري لتشيونغمون ريونغ، فعلتُ فناً خالداً مصقولاً للغاية عبر الفنون الخالدة.

‘أهذا هو… العالم الذي يراه من هم برتبة الموقر السماوي؟’

ضربتي الواحدة، المدمجة بقوة أوه هي-سو، شقت ذراع هيون مو اليسرى مباشرة. وبينما أراقب ذراعها وهي تُبتر، أدركتُ فجأة من كان الشخص الذي نقل قوة أوه هي-سو إليّ.

نظرتُ حولي، ثم حملقتُ في كيم يونغ هون. الهيئة الجوهرية للتألق المتسامي لكيم يونغ هون، الهيئة السادسة؛ يبدو أن هيئة ملك السرعة الذهبي السماوي هي نوع من اليقظة.

— أنت على حق؛ هذا الإمبراطور كائن يستحق الشك. لأنه… كان هذا الإمبراطور هو من منح كل الأسماء الخالدة للخالدين الحاكمين، مرفقاً معنى يرمز لـ [السماء] بأسمائهم، وواضعاً طوق عبد حول أعناقهم.

‘لقد أذاب بالكامل سلطة وقدر الملك السماوي… داخل الفنون القتالية.’

‘بما أنني أستخدم كل فئة وزني لمجرد مطابقة هذه السرعة، فإن هجماتي الحالية لا يمكنها حتى مطابقة عود أسنان لهيون مو.’

تماماً مثل سيف عدم الاستمرارية الخاص بي. كل نفس يأخذه، كل حركة يصنعها هي تجسيد بالفعل للسلطة التي نالها كمُنهٍ. وحملقتُ في ذلك المشهد وكأنني مسحور.

وانقضضتُ بين الاثنين، ملوحاً بسيف عدم الاستمرارية نحو هيون مو.

‘ذلك… قد يكون الذروة القصوى للفنون القتالية التي يجب عليّ الوصول إليها…’

‘آه…’

وفي تلك اللحظة، أدركنا شخصاً يقف فوق العالم الذي تحول لخط أحادي البعد. وراء شبكة العنكبوت البعيدة، تخطو هيون مو خطوة بعد خطوة؛ الخطوة الأولى، الخطوة الثانية، الخطوة الثالثة…

— القدر السماوي المحتوم (天)، القوة السماوية (乾)، والظلام الغامض (玄)، والأسود (黑). تلك التي ترمز للقدر… كلها متصلة بعالم الرأس، وأسماء متشابكة كالسلاسل حول أعناق الخالدين الحاكمين. قيد يمنعهم من تجاوز عالم الرأس… وجهاز قمع لإبقائهم بالأسفل. نعم، طالما بقي اسم هذا الإمبراطور، فإن جميع الخالدين الحاكمين ليسوا سوى عبيد للسماوات… أي، لجبل سوميرو.

ثم، فتح كيم يونغ هون فمه باختصار.

“لا تقلق، أنا أعلم. على الأقل بالنسبة لهذا الهجوم… أنا أتجاوز هيون مو. هيون مو ستموت. بهذه الضربة الواحدة، سأمحو هيون مو من التاريخ… وحتى في تراجعك القادم، ستكون هيون مو قد زالت؛ لذا…”

: : ادعموني. : :

مفارقة، الشخص الذي ساعدني في إرسال السر النهائي لفنون سيف شق الجبل على هيون مو هو الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؛ أخي الأكبر في التدريب، غواك آم.

ذلك كل شيء.

في لحظة، تمزق صدر كيم يونغ هون.

باات!

تشتت الطاقة المشبعة بقوة كيم يون دفعة واحدة، ولكن لأن هيون مو هاجمتني على عجل، بدأ كيم يونغ هون في نيل الأفضلية في قتالهما.

تصادم كيم يونغ هون وهيون مو.

“… عفواً؟”

‘مجنون…’

في لحظة، تمزق صدر كيم يونغ هون.

فغرنا أفواهنا طواعية، مغمورين بالذهول. عبر الخلع السماوي الخاص بي، أنا متصل بكيم يونغ هون وقادر جزئياً على اتباع سرعة إدراكه. ومع ذلك، فإن التصادم بين كيم يونغ هون وهيون مو لا يزال يظهر ضبابياً.

‘عندما تتوقف ماهايوجا… سيحط الارتداد العكسي، وسأعاني ألماً أسوأ من الموت.’

‘ولكن… يمكننا فعل هذا.’

‘ولكن… يمكننا فعل هذا.’

نحن متصلون بلا شك بكيم يونغ هون؛ ولأننا نستطيع اتباع جزء من إدراكه، لم يعد قتالهم يشعر بالبعد الساحق كما من قبل.

بسماعي لتوبيخ هيون مو الحاد، صررتُ على أسناني.

تادات!

وفوراً بعد ذلك— جنباً إلى جنب مع النور الذهبي، نُقلتُ لمكان ما.

بدأنا في التحرك، واطئين على طول الخيوط الممتدة. وبالنظر للخطوط المنبسطة كشبكة العنكبوت، فهمتُ.

بييييييت!

‘كل واحد من هذه… هو مبدأ للعالم.’

تماماً هكذا. وبتضحية كيم يونغ هون كثمن، بدا أن معركة الموقر السماوي تصل لنهايتها.

لو كان بإمكاني فقط البقاء في نطاق الإدراك هذا لوقت كافٍ، لشعرتُ أنني أستطيع مراقبة كل خيط من خيوط المبادئ هذه ونيل استنارات لا تحصى.

يتغير كيم يونغ هون ويتشكل.

‘بالطبع، ليس ذلك شيئاً يمكنني فعله حالياً.’

“…”

هكذا، يجب على استكشاف المبدأ الانتظار لوقت آخر.

من الحكمة المتدفقة منه، فهمتُ؛ عبر نيل الحقيقة، هو يهدف نحو مستقبل نتحدى فيه جميعاً قاعة الاستقبال معاً. إنه ليس مستقبلاً مطلقاً؛ ليس إذا كانت مثل هذه [الحقيقة] لا توجد. وإذا فشلنا، لأي سبب، في تحدي قاعة الاستقبال… فعندها الحقيقة التي يحلم بها ستتلاشى، وسيحلق كيم يونغ هون بلا نهاية وراء الزمكان ويهلك. إنه، بالمعنى الأصح، دمار متبادل.

‘في الوقت الحالي… يجب عليّ معاونة كيم يونغ هون!’

سحبتُ سيف عدم الاستمرارية واندفعتُ نحو كيم يونغ هون وكأنني أرقص، وبدأ الفنانون القتاليون الآخرون الذين فهموا معناه في الانقضاض عليه أيضاً. وصل سيف عدم الاستمرارية الخاص بي لكيم يونغ هون مع الجميع، ثم تمدد السيف نحو الكل، واصلاً لكل واحد منا.

تادات!

كان الرد قصيراً.

الأول في الوصول هو الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء.

‘ماهايوجا الممنوحة لي من قبل الملك السماوي الشيطاني اوبسديان…’

الفن الإلهي للحصان السماوي، ركلة زهرة الكارما للحصان السماوي. تلاشت أرجل الحصان السماوي في ضبابية، وانفجر وابل ساحق من الركلات القوية فوق هيون مو.

فغرنا أفواهنا طواعية، مغمورين بالذهول. عبر الخلع السماوي الخاص بي، أنا متصل بكيم يونغ هون وقادر جزئياً على اتباع سرعة إدراكه. ومع ذلك، فإن التصادم بين كيم يونغ هون وهيون مو لا يزال يظهر ضبابياً.

التالي، غير لورد السماء للحن القتالي شكله؛ تحول لهيئة بشرية بلا وجه بألف يد، وبدأ في ضرب هيون مو بلا انقطاع بكل يد.

تساقطت الدموع من عينيّ. إن إرادة كيم يونغ هون كاملة الآن، ذلك العزم شيء لا يمكنني التجرؤ على إيقافه.

وأشهر ملوك العالم السفلي العشرة أيضاً أسلحتهم المعنية، مشكلين تشكيلاً رباعي الاتجاهات وهم يطاردون هيون مو.

ولم أشح بنظري عن التصادم بين كيم يونغ هون وهيون مو.

تادات!

‘هيون رانغ!’

وأخيراً، دخلتُ ساحة معركة هيون مو وكيم يونغ هون. بتركيز متسامٍ، أصبحتُ واحداً مع سيف عدم الاستمرارية وحركتُه كامتداد لنفسي.

ورداً على ذلك، ركل كيم يونغ هون؛

‘تحرك…’

‘بما أنني أستخدم كل فئة وزني لمجرد مطابقة هذه السرعة، فإن هجماتي الحالية لا يمكنها حتى مطابقة عود أسنان لهيون مو.’

قفز سيف عدم الاستمرارية بجموح.

: : الفنون القتالية الحقيقية. : :

‘و… اتبع!’

بدت رائحة برقوق تفوح من فمي. وباستحضاري لتشيونغمون ريونغ، فعلتُ فناً خالداً مصقولاً للغاية عبر الفنون الخالدة.

تماماً مثل هيئة ملك السرعة الذهبي السماوي لكيم يونغ هون، بدأتُ في توحيد السلطة والفنون القتالية لأقصى حد ممكن.

: : ادعموني. : :

‘استناراتي لا تقتصر على الفنون القتالية… بل تشمل الأشياء الكثيرة التي منحني إياها معلميّ الكُثر.’

برزت سيوف طائرة لا تحصى من حولي وانطلقت نحو هيون مو. السيوف الطائرة المشبعة بقوة لورد السيف و الرمح دُمرت في حركة واحدة من هيون مو. ومع ذلك، سمحت هيون مو أخيراً ببضع إصابات من كيم يونغ هون!

بدت رائحة برقوق تفوح من فمي. وباستحضاري لتشيونغمون ريونغ، فعلتُ فناً خالداً مصقولاً للغاية عبر الفنون الخالدة.

نظرتُ حولي؛ إنه عالم غريب. يشعر وكأنه عدم مطلق، ومع ذلك فكأنه كل الألوان الطبيعية للسماوات ممتلئة بكل شيء. ولكن هناك شيء واحد واضح… هذا ليس جبل سوميرو الذي كنتُ فيه. هذا المكان هو… أجل… مكان يتسامى عن جبل سوميرو…

‘ماهايوجا الممنوحة لي من قبل الملك السماوي الشيطاني اوبسديان…’

‘…!!!’

بسطتُ ماهايوجا تلك مستخدماً أسلوب تشيونغمون ريونغ. لوت إرادتي مبادئ العالم؛ وبشكل متزامن، بدأت العجلة التي تمثلني في الدوران بجموح. وباستعارة القوة الدوارة للعجلات المعروفة بهيون مو وكيم يونغ هون واللذين يتصادمان بعنف حالياً، بدأتُ في التسارع بلانهائية.

من هيون رانغ، استشعرتُ عزماً معيناً.

: : هاااااااااااه! : :

‘هذا هو…’

تفتت الوقت، ومع تفتته، بدأ وعيي يرتاد تدريجياً الوقت عند حدوده القصوى؛ الشا، والجين، والآي، والميو، والماك. وراء مثل هذه الوحدات، تسامى وعيي عن العدم غير المتميز، وشبه اللحظة، واللحظة، ونقرة الإصبع، واللحظة العابرة، وحتى الفضائل الست، واصلاً لوقت الفراغ.

‘لا.’

كيريريك—

وفي غضون ذلك، تظل هيئة كيم يونغ هون دون تغيير. ومع ذلك، ومع كل تصادم بين هيون مو وكيم يونغ هون، يواصل كيم يونغ هون النمو بشكل أسرع وأسرع.

‘هذا هو…’

‘… غواك آم…’

فقط عند الوصول لهذا المستوى بدأتُ أدرك تدريجياً حركات كيم يونغ هون وهيون مو.

‘في الوقت الحالي… يجب عليّ معاونة كيم يونغ هون!’

كادودودوك!

— ومع ذلك… أنا أيضاً مجرد عبد أُدعى هيون رانغ… شخص خضع لتهديدات قاعة الإشراق، مكتفياً بالحفاظ على طوق العبيد وإصلاحه والذي خلقه هيون رانغ الأول. أنا أيضاً لسْتُ أكثر من عبد مثير للشفقة…

لماهايوجا ارتداد بعد كل استخدام. ومنذ نيل ماهايوجا، لم أواجه معركة كبيرة لدرجة يهم معها الارتداد— ولكن هذه المرة مختلفة.

“ذلك…”

‘عندما تتوقف ماهايوجا… سيحط الارتداد العكسي، وسأعاني ألماً أسوأ من الموت.’

— أنت على حق؛ هذا الإمبراطور كائن يستحق الشك. لأنه… كان هذا الإمبراطور هو من منح كل الأسماء الخالدة للخالدين الحاكمين، مرفقاً معنى يرمز لـ [السماء] بأسمائهم، وواضعاً طوق عبد حول أعناقهم.

العجلات التي كانت تدور حتى الآن ستنعكس، وسأُختزل لِشيء لا يختلف عن دودة.

نعم؛ في السرعة العامة، كيم يونغ هون أسرع. ولكن خلال اللحظة العابرة التي تطلق فيها الخطوة الرابعة لخطوة الأزل “تسارعها”، تسحق هيون مو كيم يونغ هون بالكامل.

‘العجلات بدأت في الانعكاس…!’

تحدث بتعبير صارم.

لا يمكن لذلك أن يحدث. وبتفكيري وكأن في فمي حبة برقوق، حافظتُ قسراً على ماهايوجا عبر الفنون الخالدة.

الحركة السادسة والثلاثون. اتسعت عينا هيون مو وهي ترفع ذراعها على عجل.

‘المزيد، المزيد، المزيد…!’

ثم حدث الأمر.

بدأت العجلات في الدوران بشكل أشد تحت قوة إرادتي. وفي الوقت نفسه، واصل وعيي التفتت أكثر داخل عالم الفراغ، وبدأ في الاقتراب من الحد الأقصى؛ متجاوزاً الفراغ، وما وراء نطاق النقاء الصافي… دخلتُ في النهاية الوحدة المعروفة أيضاً بـ أرايا.

في وضعية شبيهة بالأسورا، رفعت هيون مو مبادئ عظمى ثلاث سوداء خلف ظهرها ودفعت كيم يونغ هون للوراء.

ليس ذلك شيئاً وصلتُ إليه بمجرد مهاراتي الخاصة، بل هو أسلوب غير أرثوذكسي تحقق بدمج ماهايوجا، وتعاليم تشيونغمون ريونغ، وصلتي بكيم يونغ هون. ومع ذلك، في هذه اللحظة، أدركتُ أنني دخلتُ أخيراً وبالكاد النطاق المشترك بين كيم يونغ هون وهيون مو.

ذروة فنون سيف شق الجبل، هيئة تسعى فقط للقوة. لو كانت هيون مو العادية، لتعرضتُ لصد متبادل قبل أن أتمكن حتى من الضرب؛ ولكن الآن، ومع تركز اهتمامها بالكامل على كيم يونغ هون…

‘لقد رأيتُه!’

‘أنت طاغوت أعلى أيضاً، لذا يجب أن تكون قادراً على الاتصال بهذا النطاق، صحيح!؟ أنت… ساعدني، لكي أتمكن من تقديم النزول الإلهي لقوة المنهين!’

كيم يونغ هون وهيون مو يتصادمان بين خيوط شبكة العنكبوت. إن عمق فنونهما القتالية متألق للغاية، لدرجة لا يمكنني معها التجرؤ على الاتباع. كل حركة منهما تقلب الخيوط التي هي المبادئ ذاتها، صابغة إياها بإرادتهما الخاصة.

لا يمكن لذلك أن يحدث. وبتفكيري وكأن في فمي حبة برقوق، حافظتُ قسراً على ماهايوجا عبر الفنون الخالدة.

وانقضضتُ بين الاثنين، ملوحاً بسيف عدم الاستمرارية نحو هيون مو.

كورورونغ—

تيينغ—

جييييييونغ!

ولكن هيون مو أطاحت بي بعيداً بإيماءة من ذراعها، وكأنني تافه للغاية لدرجة لا تستحق حتى الاعتبار، وقُذفتُ جانباً.

ولكن هيون مو، الملتحفة الآن بالظلام عبر تقنية يقظتها، لم تكلف نفسها عناء الصد؛ لم تنظر إليّ حتى، وكأنها تجد الأمر دون مستواها. ولكن ذلك خطأها.

‘لا.’

ثم حدث الأمر.

لكني وطأتُ فوق الشبكة وانقضضتُ عائداً نحو هيون مو، متصادماً مجدداً. بالرغم من أن هيون مو تكتفي بطرحي بعيداً، إلا أنه في كل مرة يمسني هجومها، تجتاحني صدمة وكأن وجودي ذاته يجري نحته. ومع ذلك، لم أستسلم.

“… ما الذي جئتَ بي… إلى هنا لتقوله؟”

‘مراراً وتكراراً…!’

وأخيراً، تلاقت عينا هيون مو، واللتان كانتا حتى الآن تركزان على كيم يونغ هون فقط، بعينيّ.

تيينغ— تيينغ—

تاك!

أواصل التدخل مع هيون مو، وتواصل هي ردي؛ مراراً وتكراراً. الصدمة اللانهائية ليست أقل ألماً من الهراوة سداسية الأوجه لطاغوت بحر الملح الأعلى. لقد كانت هراوة المعلم تؤلم كثيراً لأنها تضرب عند المبدأ ذاته؛ وكل ضربة من ضربات هيون مو تمس المبدأ أيضاً، ولهذا السبب فإن الألم يغمرني ويرتجف جسدي من الصدمة. لكني لا أستسلم.

وانقضضتُ بين الاثنين، ملوحاً بسيف عدم الاستمرارية نحو هيون مو.

ولم أشح بنظري عن التصادم بين كيم يونغ هون وهيون مو.

جييييييونغ!

‘كيم يونغ هون… أسرع.’

بالطبع، وربما كثمن لذلك، لا تبدو هيون مو قادرة على استخدام خطوة الأزل لفترة. ومع ذلك، لا تبدو هيون مو محاصرة بأقل قدر.

نعم؛ في السرعة العامة، كيم يونغ هون أسرع. ولكن خلال اللحظة العابرة التي تطلق فيها الخطوة الرابعة لخطوة الأزل “تسارعها”، تسحق هيون مو كيم يونغ هون بالكامل.

‘…!؟’

‘ما المبدأ وراء ذلك بحق العالم؟’

‘تحرك…’

لا يمكنني حتى البدء في استيعاب كيف يعمل. بالرغم من مدى السرعة التي أصبح عليها كيم يونغ هون، إلا أن تلك الخطوة الرابعة تبدو مستحيلة المقاومة تماماً. مهما أصبح سريعاً، لا يمكنه مجاراة تلك اللحظة الواحدة من التسارع، وبالتالي يظل التصادم بين كيم يونغ هون وهيون مو متوازناً. أو هكذا ظننتُ.

تحول وجهه للثقل، وأدركتُ ما هو على وشك فعله.

ترددت صدى إرادة هيون مو.

“ذلك…”

: : رقصة العدم، الهيئة الخامسة: : :

صررتُ على أسناني.

في وضعية شبيهة بالأسورا، رفعت هيون مو مبادئ عظمى ثلاث سوداء خلف ظهرها ودفعت كيم يونغ هون للوراء.

: : رقصة العدم، الهيئة الخامسة: : :

: : شبح الين : :

ضربتي الواحدة، المدمجة بقوة أوه هي-سو، شقت ذراع هيون مو اليسرى مباشرة. وبينما أراقب ذراعها وهي تُبتر، أدركتُ فجأة من كان الشخص الذي نقل قوة أوه هي-سو إليّ.

في لحظة، تمزق صدر كيم يونغ هون.

يتغير كيم يونغ هون ويتشكل.

‘لقد استخدمت خطوة الأزل ست مرات متتالية في لحظة… دون حتى المرور بالخطوات الأربع!’

‘العجلات بدأت في الانعكاس…!’

بالطبع، وربما كثمن لذلك، لا تبدو هيون مو قادرة على استخدام خطوة الأزل لفترة. ومع ذلك، لا تبدو هيون مو محاصرة بأقل قدر.

“ذلك…”

‘هي لا تزال عموماً فوق كيم يونغ هون.’

هيون رانغ يتوسط قوة جيون ميونغ هون، ناقلاً إياها إليّ عبر نفسه.

قرأتُ الحركات بين كيم يونغ هون وهيون مو.

حل نور أزرق داخل سيف عدم الاستمرارية؛ إنها كانغ مين-هي. وفي الوقت نفسه، اندفعت إرادة هيون رانغ في داخلي.

‘كيم يونغ هون… لا يزال يحتفظ بحركة واحدة مخفية. ولكن هيون مو… لا تزال تحتفظ بـ “حركتين أخريين” مخفيتين.’

ولكن هيون مو، الملتحفة الآن بالظلام عبر تقنية يقظتها، لم تكلف نفسها عناء الصد؛ لم تنظر إليّ حتى، وكأنها تجد الأمر دون مستواها. ولكن ذلك خطأها.

صررتُ على أسناني.

‘الأمر ليس أن فئة وزني أدنى… بل إنني استخدمت كل جزء من فئة وزني لمجرد مجاراة هذه السرعة.’

‘هاتان الحركتان… يجب عليّ سحبهما للخارج. إن لم أفعل…! فهي الهزيمة اليقينية!’

ومع ذلك، وفي الوقت نفسه، شوهد ‘قيد’ أسود أزرق وهو يطبق حول عنق هيون مو. ذلك القيد هو اسم منحه هيون رانغ، مثل كائن الزجاج البلوري الخاص بي. الاسم الخالد لهيون رانغ يقوي رسن كانغ مين-هي، بادئاً في تضييق عنق هيون مو.

بإرادة مستميتة، تحطمتُ بلا نهاية في هيون مو. تصادمتُ، وتصادمتُ، ولكم من الوقت أزعجتُ هيون مو بلا نهاية؟

داخل وقت أرايا، سخرت هيون مو مني.

سوروك—

بالرغم من أن هيئته تظل دون تغيير، إلا أن رياحاً ذهبية بدأت تهب من حوله، صابغة إياه بالذهبي؛ بدءاً من حدقتيه، وصولاً إلى شعره، وحتى الزي القتالي الذي يرتديه. كل شيء يتحول إلى تألق من النور الذهبي. لم يعد يبدو إنساناً، بل بالأحرى التجسيد عينه لإشراق ذهبي.

وأخيراً، تلاقت عينا هيون مو، واللتان كانتا حتى الآن تركزان على كيم يونغ هون فقط، بعينيّ.

‘بما أنني أستخدم كل فئة وزني لمجرد مطابقة هذه السرعة، فإن هجماتي الحالية لا يمكنها حتى مطابقة عود أسنان لهيون مو.’

: : كم هو مثير للشفقة لبحر الملح؛ ألا يملك سوى المتخلفين كتلاميذ له. : :

: : الفنون القتالية الحقيقية. : :

‘…!’

“… بتحديد السلطة، ما الذي تكونه خطوة الأزل حتى؟ كيف يمكنها أن تكون أسرع من الأخ الأكبر الذي يملك سلطة وحشية كهذه؟”

داخل وقت أرايا، سخرت هيون مو مني.

أهي يقظة مثل تلك الخاصة بكيم يونغ هون؟ التحف كامل جسد هيون مو بظلام العدم.

: : اعرف مكانتك. حالياً، أنت لا تمثل حتى تهديداً بحجم ذرة غبار لي. أنت لست حتى عند مستوى طنين بعوضة من حولنا، فأي نوع من التدخل تظن أن بإمكانك تقديمه؟ إذا كنت تريد هزيمتي… فاستعر على الأقل قوة لائقة. : :

باات!

ولكن لسبب ما، لم تشعر سخريتها بالإهانة؛ لأن عيني هيون مو أكثر جدية من أي وقت مضى. ليسوا الأعين الجوفاء الذين تملكهم عادة. وبينما تقاتل كيم يونغ هون، تستعيد هيون مو النور في عينيها، وفي تلك النظرة، أرى إرادة لـ “توجيهي”.

‘… أين هذا المكان…؟’

‘الأمر ليس أن فئة وزني أدنى… بل إنني استخدمت كل جزء من فئة وزني لمجرد مجاراة هذه السرعة.’

‘بالطبع، ليس ذلك شيئاً يمكنني فعله حالياً.’

: : لو لم تكونوا أنتم المنهين، لكان بإمكان بحر الملح أن يصير [الموقر السماوي للطهارة]. على عكسي أنا من أكتفي بالتجميع، لقد اقترب بحق من الطهارة. : :

ورداً على ذلك، ركل كيم يونغ هون؛

‘…!؟’

‘… أين هذا المكان…؟’

: : وبما أنكم أنتم من سلب إمكانات بحر الملح، فعلى أقل تقدير، لا تخزوا ذكرهم بينما تحملون لقب تلميذهم. : :

‘الأمر ليس أن فئة وزني أدنى… بل إنني استخدمت كل جزء من فئة وزني لمجرد مجاراة هذه السرعة.’

بسماعي لتوبيخ هيون مو الحاد، صررتُ على أسناني.

‘…!’

‘بما أنني أستخدم كل فئة وزني لمجرد مطابقة هذه السرعة، فإن هجماتي الحالية لا يمكنها حتى مطابقة عود أسنان لهيون مو.’

تاك!

أنا بحاجة لـ “استعارة” قوة قادرة على تهديد هيون مو.

‘إنه ينجح…!’

‘الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء، ولورد السماء للحن القتالي، وملوك العالم السفلي العشرة لن ينفعوا.’

لقد فقد العالم هيئته بالكامل وتحول لخطوط أحادية البعد تنبسط أمام أعيننا. خطوط لا تحصى تتشابك وتتداخل كشبكة العنكبوت، عارضة كامل الوجود أمامنا.

هم يشكلون حالياً تشكيلاً بكل ما يملكون من قوة لتطويق هيون مو ودعم كيم يونغ هون، لذا لا يملكون حتى لحظة لإعارتي القوة. إذاً، ما يتبقى هو…

ولكن هيون مو، الملتحفة الآن بالظلام عبر تقنية يقظتها، لم تكلف نفسها عناء الصد؛ لم تنظر إليّ حتى، وكأنها تجد الأمر دون مستواها. ولكن ذلك خطأها.

‘هيون رانغ!’

الأول في الوصول هو الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء.

صحتُ باسم هيون رانغ علانية في عقلي.

التالي، غلف نور أرجواني سيف عدم الاستمرارية؛ إنه أوه هيون-سوك.

‘أنت طاغوت أعلى أيضاً، لذا يجب أن تكون قادراً على الاتصال بهذا النطاق، صحيح!؟ أنت… ساعدني، لكي أتمكن من تقديم النزول الإلهي لقوة المنهين!’

‘كامل جبل سوميرو…’

كان الرد قصيراً.

بإرادة مستميتة، تحطمتُ بلا نهاية في هيون مو. تصادمتُ، وتصادمتُ، ولكم من الوقت أزعجتُ هيون مو بلا نهاية؟

كوجوجوجوجو!

‘المزيد، المزيد، المزيد…!’

صُبِغ سيف عدم الاستمرارية الخاص بي باللون الأحمر.

إرادة مهيبة من اللون الذهبي صبغت كامل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث، ممزقة كتلة الثعابين السوداء المرتفعة في البعيد. وجنبًا إلى جنب مع ذلك، اختفى كيم يونغ هون؛ نحو مكان بعيد سحيق، وراء المستقبل البعيد، وما وراء الحقيقة التي سنصل إليها يوماً ما…

‘لقد نفع الأمر!’

: : وبما أنكم أنتم من سلب إمكانات بحر الملح، فعلى أقل تقدير، لا تخزوا ذكرهم بينما تحملون لقب تلميذهم. : :

هيون رانغ يتوسط قوة جيون ميونغ هون، ناقلاً إياها إليّ عبر نفسه.

“انظر.”

‘أنا أستعيرها، يا جيون ميونغ هون!’

تصادم الذهبي والأسود داخل البحر الداخلي، وقُذِف كلاهما في اتجاهين متعاكسين. قُذِف كيم يونغ هون نحو جانبنا وتحدث.

صُبِغ كامل جسدي باللون الأحمر في لحظة؛ إنه مبدأ أحمر. وبشعوري بذلك المبدأ الأحمر بكل قلبي، أرجحتُ سيف عدم الاستمرارية لأسفل نحو هيون مو.

ولكن هيون مو، الملتحفة الآن بالظلام عبر تقنية يقظتها، لم تكلف نفسها عناء الصد؛ لم تنظر إليّ حتى، وكأنها تجد الأمر دون مستواها. ولكن ذلك خطأها.

توكوانغ—

نظرتُ حولي؛ إنه عالم غريب. يشعر وكأنه عدم مطلق، ومع ذلك فكأنه كل الألوان الطبيعية للسماوات ممتلئة بكل شيء. ولكن هناك شيء واحد واضح… هذا ليس جبل سوميرو الذي كنتُ فيه. هذا المكان هو… أجل… مكان يتسامى عن جبل سوميرو…

وللمرة الأولى، أبدت هيون مو رد فعل تجاه هجومي، متنازلة عن حركة لكيم يونغ هون بينما تزيح حركتي. وتلاشت الحركة المشبعة بقدر جيون ميونغ هون في لحظة.

تفرعت آلاف الثعابين خارجاً من جسد هيون مو، مشكلة دائرة، ثم عادت لداخل جسدها.

كيريريك—

“… ما الذي جئتَ بي… إلى هنا لتقوله؟”

التالي، غلف نور أرجواني سيف عدم الاستمرارية؛ إنه أوه هيون-سوك.

التالي، غلف نور أرجواني سيف عدم الاستمرارية؛ إنه أوه هيون-سوك.

كورورونغ—

ووونغ!

أديتُ رقصة سيف مشبعة بقوة الفوضى البدائية. تنازلت هيون مو مجدداً عن حركة لكيم يونغ هون وحطمت رقصة سيفي.

التالي، غير لورد السماء للحن القتالي شكله؛ تحول لهيئة بشرية بلا وجه بألف يد، وبدأ في ضرب هيون مو بلا انقطاع بكل يد.

وحل لون آخر في سيف عدم الاستمرارية؛ إنه الوردي الباهت.

‘لقد رأيتُه!’

: : هذا…! : :

‘الآن… لم يعد لدي أي قوة متبقية لأستمدها…’

قوة [وحشية] مدمجة من لورد الصقيع الشاسع وكيم يون استُدعيت في جسدي. دافعت هيون مو على عجل ضد هجوم كيم يونغ هون وأطلقت هجوماً بكامل قوتها نحوي.

أنا بحاجة لـ “استعارة” قوة قادرة على تهديد هيون مو.

جييييييونغ!

بدأ كيم يونغ هون في الضغط بالهجوم، وأصبحت هيون مو أكثر وأكثر عجلة. وفي الوقت نفسه، تلاشى عدم الاكتراث في عيني هيون مو تدريجياً.

تشتت الطاقة المشبعة بقوة كيم يون دفعة واحدة، ولكن لأن هيون مو هاجمتني على عجل، بدأ كيم يونغ هون في نيل الأفضلية في قتالهما.

‘في الوقت الحالي… يجب عليّ معاونة كيم يونغ هون!’

ووونغ!

: : عالم العوالم الذهبي العظيم !!! : :

حُقن لون آخر في سيفي. ولدهشتي، كان نوراً أبيض فضياً. حتى لورد السيف و الرمح بدت وكأنها مررت قوتها طواعية لهيون رانغ.

: : يا سيو أون هيون. : :

بوونغ!

برزت سيوف طائرة لا تحصى من حولي وانطلقت نحو هيون مو. السيوف الطائرة المشبعة بقوة لورد السيف و الرمح دُمرت في حركة واحدة من هيون مو. ومع ذلك، سمحت هيون مو أخيراً ببضع إصابات من كيم يونغ هون!

: : هيوك سا : :

بدأ كيم يونغ هون في الضغط بالهجوم، وأصبحت هيون مو أكثر وأكثر عجلة. وفي الوقت نفسه، تلاشى عدم الاكتراث في عيني هيون مو تدريجياً.

في وضعية شبيهة بالأسورا، رفعت هيون مو مبادئ عظمى ثلاث سوداء خلف ظهرها ودفعت كيم يونغ هون للوراء.

‘إنه ينجح…!’

‘لقد أذاب بالكامل سلطة وقدر الملك السماوي… داخل الفنون القتالية.’

هذه هي اللحظة الأخيرة.

جييييييونغ!

هويييييي—

‘الأمر ليس أن فئة وزني أدنى… بل إنني استخدمت كل جزء من فئة وزني لمجرد مجاراة هذه السرعة.’

حل نور أزرق داخل سيف عدم الاستمرارية؛ إنها كانغ مين-هي. وفي الوقت نفسه، اندفعت إرادة هيون رانغ في داخلي.

‘أوه هي-سو…!؟’

— من الآن، وجنباً إلى جنب مع المعين للملك السماوي اللازوردي، سأرسل نحوك الحق في تفعيل الـ [رسن].

‘ما المبدأ وراء ذلك بحق العالم؟’

‘رسن؟’

‘ذلك… قد يكون الذروة القصوى للفنون القتالية التي يجب عليّ الوصول إليها…’

— … لقد كنتَ تشك في هذا الإمبراطور.

وانقضضتُ بين الاثنين، ملوحاً بسيف عدم الاستمرارية نحو هيون مو.

من هيون رانغ، استشعرتُ عزماً معيناً.

هم يشكلون حالياً تشكيلاً بكل ما يملكون من قوة لتطويق هيون مو ودعم كيم يونغ هون، لذا لا يملكون حتى لحظة لإعارتي القوة. إذاً، ما يتبقى هو…

— أنت على حق؛ هذا الإمبراطور كائن يستحق الشك. لأنه… كان هذا الإمبراطور هو من منح كل الأسماء الخالدة للخالدين الحاكمين، مرفقاً معنى يرمز لـ [السماء] بأسمائهم، وواضعاً طوق عبد حول أعناقهم.

انشق سيف كيم يونغ هون في ضربة واحدة. وفي الوقت نفسه، وكأن هيون مو قد هربت بالكامل من قيود خطوة الأزل، بدأت في دفع كيم يونغ هون للوراء.

‘…!!!’

— ومع ذلك… أنا أيضاً مجرد عبد أُدعى هيون رانغ… شخص خضع لتهديدات قاعة الإشراق، مكتفياً بالحفاظ على طوق العبيد وإصلاحه والذي خلقه هيون رانغ الأول. أنا أيضاً لسْتُ أكثر من عبد مثير للشفقة…

انتفضتُ عند اعتراف هيون رانغ المفاجئ.

التقنية القصوى والنهائية.

— القدر السماوي المحتوم (天)، القوة السماوية (乾)، والظلام الغامض (玄)، والأسود (黑). تلك التي ترمز للقدر… كلها متصلة بعالم الرأس، وأسماء متشابكة كالسلاسل حول أعناق الخالدين الحاكمين. قيد يمنعهم من تجاوز عالم الرأس… وجهاز قمع لإبقائهم بالأسفل. نعم، طالما بقي اسم هذا الإمبراطور، فإن جميع الخالدين الحاكمين ليسوا سوى عبيد للسماوات… أي، لجبل سوميرو.

تسطح كامل جبل سوميرو. وفي العالم الذي أصبح ثنائي الأبعاد، الكائنات الوحيدة التي تحافظ على هيئة لائقة هي الخالدون الحاكمون في البعد السحيق، وكيم يونغ هون، وهيون مو، ونحن المتصلين بكيم يونغ هون.

كوجوجوجوجو!

— … لقد كنتَ تشك في هذا الإمبراطور.

ازدادت قوة كانغ مين-هي وهيون رانغ داخل سيف عدم الاستمرارية في يدي.

“ألا يجب عليك… الذهاب للمنزل… يا أخي الأكبر…؟”

— ومع ذلك… أنا أيضاً مجرد عبد أُدعى هيون رانغ… شخص خضع لتهديدات قاعة الإشراق، مكتفياً بالحفاظ على طوق العبيد وإصلاحه والذي خلقه هيون رانغ الأول. أنا أيضاً لسْتُ أكثر من عبد مثير للشفقة…

العجلات التي كانت تدور حتى الآن ستنعكس، وسأُختزل لِشيء لا يختلف عن دودة.

من بعيد، ترنحت نظرة هيون مو. مدفوعة للخلف بفعل كيم يونغ هون، صرت هيون مو على أسنانها وحدقت في نور هيون رانغ وكانغ مين-هي بغضب.

“لقد حلمتُ بالذروة القصوى للفنان القتالي، وذلك هو ما أحضرني إلى هنا. هيئة ملك السرعة الذهبي السماوي أيضاً هي دمج لسلطة نيل الحقيقة والفنون القتالية… هاها، ومع ذلك، لا أزال لا يمكنني المجاراة مع خطوة الأزل لهيون مو.”

— أنا… أريد أن أكون حراً. أريد الرحيل؛ خارج هذا العالم من الألم… أريد الخروج والعيش دون اضطهاد من أحد…! ولهذا السبب، أنا أراهن بكل شيء عليكم جميعاً!

‘ولكن… يمكننا فعل هذا.’

جييييييونغ!

ولم أشح بنظري عن التصادم بين كيم يونغ هون وهيون مو.

سكنت قوة هائلة في سيف عدم الاستمرارية. وفجأة، شعرتُ بهيئتي كانغ مين-هي وهيون رانغ ترتفعان خلفي.

صُبِغ سيف عدم الاستمرارية الخاص بي باللون الأحمر.

— أرجح!

‘من الصعب المجاراة…!’

— أرجحه!

لا يمكن لذلك أن يحدث. وبتفكيري وكأن في فمي حبة برقوق، حافظتُ قسراً على ماهايوجا عبر الفنون الخالدة.

انفجرت قوة ‘رسن’ كانغ مين-هي و ‘اسم’ هيون رانغ من يدي وطارا نحو هيون مو. وحل نور فزع في عيني هيون مو. انفجر وهم هيون رانغ، وانهارت كانغ مين-هي، وهي تنزف من المنافذ السبعة؛ أهو بسبب الفرق في الرتبة مع هيون مو؟ أم لأنهم لمسوا بتهور أطواق العبيد التي لم تكن ملكهم حقاً… في لحظة، تلاشى وهما كانغ مين-هي وهيون رانغ.

وفي تلك اللحظة، أدركنا شخصاً يقف فوق العالم الذي تحول لخط أحادي البعد. وراء شبكة العنكبوت البعيدة، تخطو هيون مو خطوة بعد خطوة؛ الخطوة الأولى، الخطوة الثانية، الخطوة الثالثة…

ومع ذلك، وفي الوقت نفسه، شوهد ‘قيد’ أسود أزرق وهو يطبق حول عنق هيون مو. ذلك القيد هو اسم منحه هيون رانغ، مثل كائن الزجاج البلوري الخاص بي. الاسم الخالد لهيون رانغ يقوي رسن كانغ مين-هي، بادئاً في تضييق عنق هيون مو.

‘لقد أذاب بالكامل سلطة وقدر الملك السماوي… داخل الفنون القتالية.’

شويك!

— أنا… أريد أن أكون حراً. أريد الرحيل؛ خارج هذا العالم من الألم… أريد الخروج والعيش دون اضطهاد من أحد…! ولهذا السبب، أنا أراهن بكل شيء عليكم جميعاً!

تمدد جسد كيم يونغ هون بشكل شاسع في نور ذهبي، وأرجح سيفه لإيصال الضربة النهائية نحو هيون مو. وامتلأت عينا هيون مو بالكامل بحس الظلم. وبدا الأمر وكأن المعركة توشك على الانتهاء.

بسماعي لتوبيخ هيون مو الحاد، صررتُ على أسناني.

: : رقصة العدم، الهيئة السادسة… : :

كيريريك—

‘آه…’

سوروك—

بحس من اليأس، اندفعتُ غريزياً نحو هيون مو وكيم يونغ هون.

‘لقد أذاب بالكامل سلطة وقدر الملك السماوي… داخل الفنون القتالية.’

: : السماء السوداء للقتال الحقيقي. : :

وترددت صدى إرادة كيم يونغ هون ببروز عبر عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث.

أهي يقظة مثل تلك الخاصة بكيم يونغ هون؟ التحف كامل جسد هيون مو بظلام العدم.

كان ذلك تماماً عندما فكرتُ في هذا؛ بدأ لون سيف عدم الاستمرارية في التغير.

: : عالم الظلام الدامس! : :

فقط عند الوصول لهذا المستوى بدأتُ أدرك تدريجياً حركات كيم يونغ هون وهيون مو.

السماء السوداء للقتال الحقيقي، عالم الظلام الدامس! بتلك التقنية، امتُصت المبادئ العظمى الثلاث السوداء الدوارة خلف هيون مو داخل جسدها. وفي لحظة، تحول جسد هيون مو؛ يفيض الظلام من جسدها. ذلك الظلام يشبه رداء تنين أسود، واستقر ميانغوان أسود فوق رأس هيون مو. وانحل شعرها الأسود المربوط، متساقطاً كشلال أسود. وبالرغم من أنها كانت تشبه فتاة بخفوت تحت غطاء الثعابين ذات يوم، إلا أن هيون مو الآن منغمرة بالكامل في الظلام، وتلاشى مخططها العام حتى بدا أنها لا تبدو ذكراً ولا أنثى. وبوقار ملك إمبراطوري، بدأت هيون مو في التحرك.

نعم؛ في السرعة العامة، كيم يونغ هون أسرع. ولكن خلال اللحظة العابرة التي تطلق فيها الخطوة الرابعة لخطوة الأزل “تسارعها”، تسحق هيون مو كيم يونغ هون بالكامل.

شويكانغ!

‘هيون رانغ!’

أرجحت هيون مو، الملك الإمبراطوري الآن، ذراعها.

‘كامل جبل سوميرو…’

‘…!’

“ألا يجب عليك… الذهاب للمنزل… يا أخي الأكبر…؟”

انشق سيف كيم يونغ هون في ضربة واحدة. وفي الوقت نفسه، وكأن هيون مو قد هربت بالكامل من قيود خطوة الأزل، بدأت في دفع كيم يونغ هون للوراء.

‘عندما تتوقف ماهايوجا… سيحط الارتداد العكسي، وسأعاني ألماً أسوأ من الموت.’

‘مـ- ما هذا بحق العالم…؟’

— ومع ذلك… أنا أيضاً مجرد عبد أُدعى هيون رانغ… شخص خضع لتهديدات قاعة الإشراق، مكتفياً بالحفاظ على طوق العبيد وإصلاحه والذي خلقه هيون رانغ الأول. أنا أيضاً لسْتُ أكثر من عبد مثير للشفقة…

كل شيء مغطى بالظلام، وكل ما يتبقى هو عيناها. حملقتُ في عيني هيون مو؛ قبل لحظات فقط، كانتا مليئتين بالأسى المظلوم، لكنهما الآن تفيضان بمزيج من التوتر والفرح. توتر، ربما، من الارتداد العكسي لتقنية قوية كهذه، وفرح… ربما لأنها لم تتوقع أبداً أن تُدفع لهذا الحد. نعم… هيون مو منتشية الآن بالابتهاج. وجنبًا إلى جنب مع ذلك، فإن كيم يونغ هون، الذي دفع هيون مو إلى زاوية، يجري دفعه الآن إلى زاوية بنفسه.

لا يمكنني حتى البدء في استيعاب كيف يعمل. بالرغم من مدى السرعة التي أصبح عليها كيم يونغ هون، إلا أن تلك الخطوة الرابعة تبدو مستحيلة المقاومة تماماً. مهما أصبح سريعاً، لا يمكنه مجاراة تلك اللحظة الواحدة من التسارع، وبالتالي يظل التصادم بين كيم يونغ هون وهيون مو متوازناً. أو هكذا ظننتُ.

‘اللعنة!’

: : رقصة العدم، الهيئة النهائية: : :

قبضتُ على سيف عدم الاستمرارية حتى كاد يلتوي.

— ومع ذلك… أنا أيضاً مجرد عبد أُدعى هيون رانغ… شخص خضع لتهديدات قاعة الإشراق، مكتفياً بالحفاظ على طوق العبيد وإصلاحه والذي خلقه هيون رانغ الأول. أنا أيضاً لسْتُ أكثر من عبد مثير للشفقة…

‘الآن… لم يعد لدي أي قوة متبقية لأستمدها…’

لكني وطأتُ فوق الشبكة وانقضضتُ عائداً نحو هيون مو، متصادماً مجدداً. بالرغم من أن هيون مو تكتفي بطرحي بعيداً، إلا أنه في كل مرة يمسني هجومها، تجتاحني صدمة وكأن وجودي ذاته يجري نحته. ومع ذلك، لم أستسلم.

لقد عصرتُ كل القوة من المنهين، ولا أحد يملك أي قوة متبقية ليرسلها إليّ. إذاً فما الذي يُفترض بي فعله الآن!؟

‘كامل جبل سوميرو…’

كان ذلك تماماً عندما فكرتُ في هذا؛ بدأ لون سيف عدم الاستمرارية في التغير.

‘لقد أذاب بالكامل سلطة وقدر الملك السماوي… داخل الفنون القتالية.’

‘…!؟’

: : رقصة العدم، الهيئة السادسة… : :

تحول للون أحمر داكن؛ لون عقيق.

بإرادة مستميتة، تحطمتُ بلا نهاية في هيون مو. تصادمتُ، وتصادمتُ، ولكم من الوقت أزعجتُ هيون مو بلا نهاية؟

‘هـ- هذا هو…’

‘تحرك…’

بإدراكي لهوية النور، لهثتُ.

شويرينغ!

‘أوه هي-سو…!؟’

ومع ذلك، وفي الوقت نفسه، شوهد ‘قيد’ أسود أزرق وهو يطبق حول عنق هيون مو. ذلك القيد هو اسم منحه هيون رانغ، مثل كائن الزجاج البلوري الخاص بي. الاسم الخالد لهيون رانغ يقوي رسن كانغ مين-هي، بادئاً في تضييق عنق هيون مو.

اندفعت سلطة أوه هي-سو فجأة من يدي.

شويرينغ!

‘ما هذا!؟ كيف…؟ أوه هي-سو ميتة بالفعل وتحولت لحبة. من يرسل لي قوتها؟ من!؟’

لا يمكنني حتى البدء في استيعاب كيف يعمل. بالرغم من مدى السرعة التي أصبح عليها كيم يونغ هون، إلا أن تلك الخطوة الرابعة تبدو مستحيلة المقاومة تماماً. مهما أصبح سريعاً، لا يمكنه مجاراة تلك اللحظة الواحدة من التسارع، وبالتالي يظل التصادم بين كيم يونغ هون وهيون مو متوازناً. أو هكذا ظننتُ.

ولكن الآن ليس وقت التفكير.

“أ- أيها الأخ الأكبر…!”

‘… أنا آسف، يا أوه هي-سو!’

— أنا… أريد أن أكون حراً. أريد الرحيل؛ خارج هذا العالم من الألم… أريد الخروج والعيش دون اضطهاد من أحد…! ولهذا السبب، أنا أراهن بكل شيء عليكم جميعاً!

وجهتُ قوتها داخل السيف وأطلقتُ نفسي نحو هيون مو. واصلاً إليها في لحظة، رفعتُ سيف عدم الاستمرارية وأهويتُ به لأسفل.

قفز سيف عدم الاستمرارية بجموح.

‘أرجوك، دعها تصيب…!’

مفارقة، الشخص الذي ساعدني في إرسال السر النهائي لفنون سيف شق الجبل على هيون مو هو الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؛ أخي الأكبر في التدريب، غواك آم.

ولكن هيون مو، الملتحفة الآن بالظلام عبر تقنية يقظتها، لم تكلف نفسها عناء الصد؛ لم تنظر إليّ حتى، وكأنها تجد الأمر دون مستواها. ولكن ذلك خطأها.

شويك!

‘فنون سيف شق الجبل…’

اندفعت سلطة أوه هي-سو فجأة من يدي.

الحركة السادسة والثلاثون. اتسعت عينا هيون مو وهي ترفع ذراعها على عجل.

‘مـ- ما هذا بحق العالم…؟’

‘خذي هذه…!’

‘ما هذا!؟ كيف…؟ أوه هي-سو ميتة بالفعل وتحولت لحبة. من يرسل لي قوتها؟ من!؟’

ذروة فنون سيف شق الجبل، هيئة تسعى فقط للقوة. لو كانت هيون مو العادية، لتعرضتُ لصد متبادل قبل أن أتمكن حتى من الضرب؛ ولكن الآن، ومع تركز اهتمامها بالكامل على كيم يونغ هون…

ارتعش جسدي عند كلمات كيم يونغ هون. وسواء كان ذلك ممكناً أم لا، فهذا أمر منفصل؛ يجب عليّ إيقافه. يجب عليّ تماماً إيقافه…! ولكني لا أستطيع.

‘سوف تحط!’

تستستست!

شوكوانغ!

قبضتُ على سيف عدم الاستمرارية حتى كاد يلتوي.

ضربتي الواحدة، المدمجة بقوة أوه هي-سو، شقت ذراع هيون مو اليسرى مباشرة. وبينما أراقب ذراعها وهي تُبتر، أدركتُ فجأة من كان الشخص الذي نقل قوة أوه هي-سو إليّ.

‘عندما تتوقف ماهايوجا… سيحط الارتداد العكسي، وسأعاني ألماً أسوأ من الموت.’

‘… غواك آم…’

من الحكمة المتدفقة منه، فهمتُ؛ عبر نيل الحقيقة، هو يهدف نحو مستقبل نتحدى فيه جميعاً قاعة الاستقبال معاً. إنه ليس مستقبلاً مطلقاً؛ ليس إذا كانت مثل هذه [الحقيقة] لا توجد. وإذا فشلنا، لأي سبب، في تحدي قاعة الاستقبال… فعندها الحقيقة التي يحلم بها ستتلاشى، وسيحلق كيم يونغ هون بلا نهاية وراء الزمكان ويهلك. إنه، بالمعنى الأصح، دمار متبادل.

مفارقة، الشخص الذي ساعدني في إرسال السر النهائي لفنون سيف شق الجبل على هيون مو هو الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؛ أخي الأكبر في التدريب، غواك آم.

‘هيون رانغ!’

‘أرى… من اللحظة التي استهلكتُ فيها هو وون… أصبحتُ بالفعل مشتبكاً في تدبيرك…’

— ومع ذلك… أنا أيضاً مجرد عبد أُدعى هيون رانغ… شخص خضع لتهديدات قاعة الإشراق، مكتفياً بالحفاظ على طوق العبيد وإصلاحه والذي خلقه هيون رانغ الأول. أنا أيضاً لسْتُ أكثر من عبد مثير للشفقة…

استوعبتُ كل السبب والنتيجة في لحظة. من اللحظة التي استهلكتُ فيها هو وون، الذي كان يوجه قوة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، خلقوا في داخلي مسار نقل لإرسال قوة أوه هي-سو، التي سلبت حياتها الخاصة. وأفهم السبب أيضاً؛ فـ “انتحار” أوه هي-سو يفشل في تلبية الشرط المطلوب لإكمال مانترا شق السماء. فقط حكم “القتل” يساعد في جلب المانترا للاكتمال. القوة لأوه هي-سو المحتواة داخل سيف عدم الاستمرارية الخاص بي تتصادم مع هيون مو وتتبدد، وبسبب ذلك، يتمكن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم من دفع التفسير بأن أوه هي-سو قد “قُتلت على يد هيون مو”. إنه حصراً لهذا الغرض أنهم دبروا وأعانوني في هذه اللحظة بالذات.

: : شبح الين : :

صرير—

بإدراكي لهوية النور، لهثتُ.

الفكرة بأنني قد عُلقتُ في تدبير الطاغوت الأعلى للجبل العظيم تجعلني أشعر بالاشمئزاز لدرجة يمكنني معها الجنون… ولكن ليس هناك ما يمكنني فعله الآن. كل ما يمكنني فعله هو الأمل في أن يستغل كيم يونغ هون هذه الثغرة الوجيزة!

صُبِغ كامل جسدي باللون الأحمر في لحظة؛ إنه مبدأ أحمر. وبشعوري بذلك المبدأ الأحمر بكل قلبي، أرجحتُ سيف عدم الاستمرارية لأسفل نحو هيون مو.

تشيويوك!

جييييييونغ!

باستخدامه للثغرة التي خلقناها أنا والطاغوت الأعلى للجبل العظيم، عدل كيم يونغ هون وضعية جسده. ورأته هيون مو أيضاً واتخذت وضعيتها من بعيد. وحتى دون كلمات، فالأمر واضح؛ هذان الفنانان القتاليان يوشكان على التصادم باستناراتهما القصوى. أعادت هيون مو ربط ذراعها المبتورة على عجل وبدأت في رسم دائرة.

“…”

: : رقصة العدم، الهيئة النهائية: : :

شويكانغ!

كيكيكيكيكيك!

كادودودوك!

تفرعت آلاف الثعابين خارجاً من جسد هيون مو، مشكلة دائرة، ثم عادت لداخل جسدها.

صحتُ باسم هيون رانغ علانية في عقلي.

: : هيوك سا : :

لكني وطأتُ فوق الشبكة وانقضضتُ عائداً نحو هيون مو، متصادماً مجدداً. بالرغم من أن هيون مو تكتفي بطرحي بعيداً، إلا أنه في كل مرة يمسني هجومها، تجتاحني صدمة وكأن وجودي ذاته يجري نحته. ومع ذلك، لم أستسلم.

ورداً على ذلك، ركل كيم يونغ هون؛

: : يا سيو أون هيون. : :

تاك!

تساقطت الدموع من عينيّ. إن إرادة كيم يونغ هون كاملة الآن، ذلك العزم شيء لا يمكنني التجرؤ على إيقافه.

وفوراً بعد ذلك— جنباً إلى جنب مع النور الذهبي، نُقلتُ لمكان ما.

أهي يقظة مثل تلك الخاصة بكيم يونغ هون؟ التحف كامل جسد هيون مو بظلام العدم.

بييييييت!

ثم، فتح كيم يونغ هون فمه باختصار.

‘… أين هذا المكان…؟’

وفي المقابل، تبدو هيون مو وكأنها قد فقدت هيئتها بالكامل؛ هيون مو هي أسورا. اختفى وجه هيون مو، مغطى بالظلام، وتحول كامل جسدها إلى ‘تدفق’ يتلوى كالثعابين. تتلوى الثعابين وتخلق أذرعاً وأرجلاً متعددة شبيهة بالأطراف؛ وتزداد الأذرع الكثيرة أو تنقص في العدد بناءً على ما تمليه الحاجة كلما تصادمت مع كيم يونغ هون.

نظرتُ حولي؛ إنه عالم غريب. يشعر وكأنه عدم مطلق، ومع ذلك فكأنه كل الألوان الطبيعية للسماوات ممتلئة بكل شيء. ولكن هناك شيء واحد واضح… هذا ليس جبل سوميرو الذي كنتُ فيه. هذا المكان هو… أجل… مكان يتسامى عن جبل سوميرو…

“…!!!!”

“حتى النور لا يمكنه الرؤية هنا؛ فهذا هو أصل الخلق. النقطة المتسامية للزمكان، مشارف السجلات الأكاشية.”

‘استناراتي لا تقتصر على الفنون القتالية… بل تشمل الأشياء الكثيرة التي منحني إياها معلميّ الكُثر.’

“… عفواً؟”

“عفواً…؟”

فجأة، أدركتُ أن كيم يونغ هون يقبض على كتفي، محلقاً بنا لمكان ما.

‘هاتان الحركتان… يجب عليّ سحبهما للخارج. إن لم أفعل…! فهي الهزيمة اليقينية!’

“إذاً، هنا… على الأقل للحظة عابرة… يمكنني التحدث علانية معك. قبل التصادم مع هيون مو… أحضرتُك إلى هنا لأخبرك بشيء.”

ارتعش جسدي عند كلمات كيم يونغ هون. وسواء كان ذلك ممكناً أم لا، فهذا أمر منفصل؛ يجب عليّ إيقافه. يجب عليّ تماماً إيقافه…! ولكني لا أستطيع.

“ذلك…”

كيريريك—

“استرخِ. حقاً، في هذا المكان… لا النور، ولا العالم السفلي، ولا [أي شخص] يمكنه التجسس علينا. لذا… ليس هناك ما يدعو للقلق. يا أيها المتراجع سيو أون هيون!”

تشتت الطاقة المشبعة بقوة كيم يون دفعة واحدة، ولكن لأن هيون مو هاجمتني على عجل، بدأ كيم يونغ هون في نيل الأفضلية في قتالهما.

“…!!!”

لقد فقد العالم هيئته بالكامل وتحول لخطوط أحادية البعد تنبسط أمام أعيننا. خطوط لا تحصى تتشابك وتتداخل كشبكة العنكبوت، عارضة كامل الوجود أمامنا.

حدقت في كيم يونغ هون، وعيناي تكادان تبرزان للخارج عند كلماته. وبعد بضع لحظات من الصمت، هدأتُ صدري النابض وتحدثتُ.

الأول في الوصول هو الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء.

“… ما الذي جئتَ بي… إلى هنا لتقوله؟”

‘ما المبدأ وراء ذلك بحق العالم؟’

“جوهر قوتي ليس شيئاً كإدراك الفراغ. حتى إدراك الفراغ هو مجرد أثر ظهر من السلطة النازلة من مستوى القدر… قدرتي الحقيقية هي [نيل الحقيقة].”

ضربتي الواحدة، المدمجة بقوة أوه هي-سو، شقت ذراع هيون مو اليسرى مباشرة. وبينما أراقب ذراعها وهي تُبتر، أدركتُ فجأة من كان الشخص الذي نقل قوة أوه هي-سو إليّ.

“عفواً…؟”

‘تحرك…’

“الوصول للمستقبل الذي أرغب فيه. نيل الحقيقة التي أتخيلها. حسنًا… فكر في الأمر كنوع مغاير لنبوءة قدر الخالدين الحقيقيين؛ الفرق هو أن رتبتي أعلى بكثير بالرغم من ذلك…”

تشتت الطاقة المشبعة بقوة كيم يون دفعة واحدة، ولكن لأن هيون مو هاجمتني على عجل، بدأ كيم يونغ هون في نيل الأفضلية في قتالهما.

“…”

وفي غضون ذلك، تظل هيئة كيم يونغ هون دون تغيير. ومع ذلك، ومع كل تصادم بين هيون مو وكيم يونغ هون، يواصل كيم يونغ هون النمو بشكل أسرع وأسرع.

فغرتُ فمي عند تلك الحقيقة العبثية.

‘سوف تحط!’

“لقد حلمتُ بالذروة القصوى للفنان القتالي، وذلك هو ما أحضرني إلى هنا. هيئة ملك السرعة الذهبي السماوي أيضاً هي دمج لسلطة نيل الحقيقة والفنون القتالية… هاها، ومع ذلك، لا أزال لا يمكنني المجاراة مع خطوة الأزل لهيون مو.”

‘اللعنة!’

“… بتحديد السلطة، ما الذي تكونه خطوة الأزل حتى؟ كيف يمكنها أن تكون أسرع من الأخ الأكبر الذي يملك سلطة وحشية كهذه؟”

تحول وجهه للثقل، وأدركتُ ما هو على وشك فعله.

“إنها تُدعى [السرعة الفارغة]. ليس هناك وقت للشرح الآن، لذا اسأل الموقرين السماويين لاحقاً. على أي حال… الجزء المهم هو أن سلطتي [نيل الحقيقة] تزداد قوة كلما كانت الحقيقة التي أرغب فيها مستحيلة، وكلما كان الحد الأقصى الذي أتخيله أعلى.”

تسطح كامل جبل سوميرو. وفي العالم الذي أصبح ثنائي الأبعاد، الكائنات الوحيدة التي تحافظ على هيئة لائقة هي الخالدون الحاكمون في البعد السحيق، وكيم يونغ هون، وهيون مو، ونحن المتصلين بكيم يونغ هون.

تحدث بتعبير صارم.

‘فنون سيف شق الجبل…’

“حد السرعة الفارغة لانهائي… ولتجاوز تلك اللانهائية، يجب أن أصل للانهائية بنفسي. ولفعل ذلك… يجب أن أحلم بحقيقة أعلى من أي حقيقة حلمتُ بها من قبل.”

‘استناراتي لا تقتصر على الفنون القتالية… بل تشمل الأشياء الكثيرة التي منحني إياها معلميّ الكُثر.’

تحول وجهه للثقل، وأدركتُ ما هو على وشك فعله.

: : السماء السوداء للقتال الحقيقي. : :

“أ- أيها الأخ الأكبر…!”

باستخدامه للثغرة التي خلقناها أنا والطاغوت الأعلى للجبل العظيم، عدل كيم يونغ هون وضعية جسده. ورأته هيون مو أيضاً واتخذت وضعيتها من بعيد. وحتى دون كلمات، فالأمر واضح؛ هذان الفنانان القتاليان يوشكان على التصادم باستناراتهما القصوى. أعادت هيون مو ربط ذراعها المبتورة على عجل وبدأت في رسم دائرة.

“من الآن فصاعداً، سأحلم بحقيقة أتحدى فيها قاعة الاستقبال معكم جميعاً. بسلطة نيل الحقيقة، سأركض نحو ذلك الاحتمال الغامض الذي قد يوجد أو لا يوجد في المستقبل. العالم وراء قاعة الاستقبال لا يمكن تصوره حتى مع نيل الحقيقة، لذا ذلك هو الحد… ولكن بغض النظر، من هذه اللحظة فصاعداً، سأركض نحو [المستقبل].”

إرادة مهيبة من اللون الذهبي صبغت كامل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث، ممزقة كتلة الثعابين السوداء المرتفعة في البعيد. وجنبًا إلى جنب مع ذلك، اختفى كيم يونغ هون؛ نحو مكان بعيد سحيق، وراء المستقبل البعيد، وما وراء الحقيقة التي سنصل إليها يوماً ما…

“ذلك…”

قرأتُ الحركات بين كيم يونغ هون وهيون مو.

“لذا، من الآن فصاعداً، سأقوم بقتل هيون مو…وحتى لو تراجعتَ مجدداً، فلن أظهر مرة أخرى.”

تماماً مثل هيئة ملك السرعة الذهبي السماوي لكيم يونغ هون، بدأتُ في توحيد السلطة والفنون القتالية لأقصى حد ممكن.

“…!!!!”

قبضتُ على سيف عدم الاستمرارية حتى كاد يلتوي.

ارتعش جسدي عند كلمات كيم يونغ هون. وسواء كان ذلك ممكناً أم لا، فهذا أمر منفصل؛ يجب عليّ إيقافه. يجب عليّ تماماً إيقافه…! ولكني لا أستطيع.

لكني وطأتُ فوق الشبكة وانقضضتُ عائداً نحو هيون مو، متصادماً مجدداً. بالرغم من أن هيون مو تكتفي بطرحي بعيداً، إلا أنه في كل مرة يمسني هجومها، تجتاحني صدمة وكأن وجودي ذاته يجري نحته. ومع ذلك، لم أستسلم.

“لا تقلق، أنا أعلم. على الأقل بالنسبة لهذا الهجوم… أنا أتجاوز هيون مو. هيون مو ستموت. بهذه الضربة الواحدة، سأمحو هيون مو من التاريخ… وحتى في تراجعك القادم، ستكون هيون مو قد زالت؛ لذا…”

‘هيون رانغ!’

من الحكمة المتدفقة منه، فهمتُ؛ عبر نيل الحقيقة، هو يهدف نحو مستقبل نتحدى فيه جميعاً قاعة الاستقبال معاً. إنه ليس مستقبلاً مطلقاً؛ ليس إذا كانت مثل هذه [الحقيقة] لا توجد. وإذا فشلنا، لأي سبب، في تحدي قاعة الاستقبال… فعندها الحقيقة التي يحلم بها ستتلاشى، وسيحلق كيم يونغ هون بلا نهاية وراء الزمكان ويهلك. إنه، بالمعنى الأصح، دمار متبادل.

: : عالم العوالم الذهبي العظيم !!! : :

“لكي أتمكن من لقائكم جميعاً في المستقبل، اجمع الجميع وتحدَّ قاعة الاستقبال. اخلق تلك [الحقيقة]. إذا كان الأمر يتعلق بك… يمكنك فعلها، صحيح؟ أيها المتراجع سيو أون هيون!”

‘… غواك آم…’

“… كيوغ… كوهيوغ…”

‘…!’

تساقطت الدموع من عينيّ. إن إرادة كيم يونغ هون كاملة الآن، ذلك العزم شيء لا يمكنني التجرؤ على إيقافه.

تادات!

“ألا يجب عليك… الذهاب للمنزل… يا أخي الأكبر…؟”

ولكن ليست تلك النهاية؛ بدأ المستوى في الضيق. والعالم الذي يواصل الضيق والضيق تحول في النهاية لـ ‘خط’ واحد. ونحن، المتصلين بكيم يونغ هون، نقف الآن كل منا فوق ذلك الخط الرقيق.

“… ولهذا السبب؛ سأؤمن أنني يمكنني الذهاب معكم جميعاً.”

التالي، غلف نور أرجواني سيف عدم الاستمرارية؛ إنه أوه هيون-سوك.

“…”

“…!!!!”

“انظر.”

صررتُ على أسناني.

حرر كيم يونغ هون كتفي؛ بدأ في الابتعاد عني. نحن نسقط عائدين لجبل سوميرو. وبينما أسقط في جبل سوميرو، رأيتُ لسبب ما شيئاً يشبه [الرضيع]، ونظرتُ نحو هيئة كيم يونغ هون وهو يحلق بعيداً. بدأ جسده في الاشتعال وهو يتوجه نحو المستقبل؛ وفي الوقت نفسه، هو يصير اللانهائي الذي سيمزق هيون مو إرباً.

: : الفنون القتالية الحقيقية. : :

وترددت صدى إرادة كيم يونغ هون ببروز عبر عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث.

أرجحت هيون مو، الملك الإمبراطوري الآن، ذراعها.

: : الفنون القتالية الحقيقية. : :

التقنية القصوى والنهائية.

صُبِغ كامل الفراغ البين-بعدي بالذهبي. ورأيتُ دموعاً تتجمع في عيني هيون مو البعيدة. وتبدد الظلام الذي يغطي وجه هيون مو، كاشفاً عن وجه يفيض بالحيوية والأمل يليق بفتاة في ذلك العمر.

شويرينغ!

التألق المتسامي والافتتاح. من تقنية هيون مو القصوى والنهائية اندفع نور يغشي الأبصار، وبدأت التقنية العميقة للخلق والتي تتسامى على النور في سحق ذلك النور.

‘سوف تحط!’

التقنية القصوى والنهائية.

انشق سيف كيم يونغ هون في ضربة واحدة. وفي الوقت نفسه، وكأن هيون مو قد هربت بالكامل من قيود خطوة الأزل، بدأت في دفع كيم يونغ هون للوراء.

: : عالم العوالم الذهبي العظيم !!! : :

حرر كيم يونغ هون كتفي؛ بدأ في الابتعاد عني. نحن نسقط عائدين لجبل سوميرو. وبينما أسقط في جبل سوميرو، رأيتُ لسبب ما شيئاً يشبه [الرضيع]، ونظرتُ نحو هيئة كيم يونغ هون وهو يحلق بعيداً. بدأ جسده في الاشتعال وهو يتوجه نحو المستقبل؛ وفي الوقت نفسه، هو يصير اللانهائي الذي سيمزق هيون مو إرباً.

إرادة مهيبة من اللون الذهبي صبغت كامل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث، ممزقة كتلة الثعابين السوداء المرتفعة في البعيد. وجنبًا إلى جنب مع ذلك، اختفى كيم يونغ هون؛ نحو مكان بعيد سحيق، وراء المستقبل البعيد، وما وراء الحقيقة التي سنصل إليها يوماً ما…

تسطح كامل جبل سوميرو. وفي العالم الذي أصبح ثنائي الأبعاد، الكائنات الوحيدة التي تحافظ على هيئة لائقة هي الخالدون الحاكمون في البعد السحيق، وكيم يونغ هون، وهيون مو، ونحن المتصلين بكيم يونغ هون.

تماماً هكذا. وبتضحية كيم يونغ هون كثمن، بدا أن معركة الموقر السماوي تصل لنهايتها.

تصادم كيم يونغ هون وهيون مو.

يتغير كيم يونغ هون ويتشكل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط