Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 640

PDF

الفصل 640: قوة الموقر السماوي (2)

“…!”

الأمر لا يقتصر على نسخة هيون مو فحسب؛ بل إن الثعابين السوداء، والتي هي تجسيد لاستنارتها ذاتها، تحتشد هي الأخرى بلا نهاية لتمزيقي والتهامي.

حالياً، أنا في عملية موت، وجسدي يتحرك بالكاد، مدفوعاً للأمام بالفنون الخالدة. وفي نقطة ما، لمحتُ كيم يونغ هون في البعيد؛ ورأيتُ الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء أيضاً. لقد نجحا هما أيضاً في الضغط ضد هيون مو، مكتسحين الثعابين التي لا تُحصى للوصول لمركز المبادئ العظمى الثلاث، ولكن مثلي، فشلا هما أيضاً في ترك جرح واحد على نسخة هيون مو. على أقل تقدير، لا يزال كيم يونغ هون يبدو سليماً لدرجة ما مثل هيون مو، لكن الإرهاق يظهر بوضوح على وجهه، بينما لا تزال هيون مو تبدو مسترخية.

أتفادى هجمات الثعابين وأزيح ضربات هيون مو. والسلاح المحمول في يدها يتغير بلا راحة، تماماً مثل سيف عدم الاستمرارية الخاص بي؛ فتارة يكون مخلب نمر، وتارة أخرى قفازاً حديدياً، وتارة سوطاً مقطعاً، وتارة سيفاً، وتارة رمحاً. هي تشهر عشرة ملايين نوع من الأسلحة، ضاغطة بها عليّ، بينما أحمل سيفاً واحداً فقط في يدي وأواجه التدفق القتالي لهيون مو.

تقنية حركة سيادية، خطوات قصوى تتسامى على كل من الوقت والأزل والفضاء لتصل دون عائق. تلك هي بالتحديد التقنية القصوى لهيون مو، والتي تتسارع أمام أعيننا مباشرة وكأنها تمحو الوقت.

أدور بطرف سيفي لأحجب مساره وأطعن نحو هيون مو. تلوح هيون مو بسوطها المقطع وتضرب معصمي، جاعلة إياي أسقط السيف، لكني أقبض على نصل السيف الذي يطفو في الفراغ وأأرجح المقبض لأضرب رأس هيون مو. تكتفي هيون مو بإمالة رأسها قليلاً لتترك الأثر ينزلق متجاوزاً إياها. وبإمساكي بالنصل، أرجحت المقبض نحو رجليها لكي تتعثر، لكنها تنقلب في الهواء وتقبض نحو عنقي بيدها في هيئة مخلب.

: : بمجرد تبديد مدة خطوة الأزل، تكون تلك الطفلة قد أوفت بدورها. : :

شويرينغ!

بينما أقاتل هيون مو، أدركتُ أخيراً أنني كدتُ أصل لمركز المبادئ العظمى الثلاث. ومع ذلك ومع مرور الوقت، يزداد جسدي تمزقاً وتلطخاً بالدماء، بينما لا تمس ذرة واحدة نسخة هيون مو. بالرغم من أنني صبغتُ هيئتها الحقيقية بلوحة الأشكال والصلات الخاصة بي وعطلتُ المبادئ العظمى الثلاث الخاصة بها، إلا أن هذا كل شيء. حتى الآن، لم أنل ولو ميزة واحدة في تبادل ضد نسختها.

من حول هيون مو، تبرز سيوف سوداء تجسد إرادتها.

‘ثلاث حركات… هو يحتفظ بثلاث حركات على الأقل. ولكنه لا يكشف عنها…!’

لحظة عابرة.

وفهمتُ على الفور.

تتحول السيوف لمقذوفات سيوف تتحرك بسرعة يصعب عليّ إدراكها، وتخترق كامل جسدي.

“…!؟”

يتدفق الدم الإلهي مني. وبكوني مغطى بالدماء، أتصادم مع هيون مو بلا نهاية.

بدأت هيون مو في الدخول في حالة توتر للمرة الأولى.

‘كم من الوقت مر؟’

والخطوة الرابعة والأخيرة: [العدم]! أو كالي!

هذه معركة شخص ضد ألف. وفي نقطة ما، يبدو أن الوقت يتلاشى بيني وبين هيون مو؛ وقبل أن أعرف، يشعر الأمر وكأن الوقت نفسه قد اختفى بيني وبينها. نحن نتبادل آلاف، بل مئات الملايين من الهجمات في ثانية واحدة، متصادمين مراراً وتكراراً، بينما أتحرك للأمام خطوة فخطوة.

يفرض سيف عدم الاستمرارية الجزاء على كل الهجمات التي وجهتها هيون مو إليّ حتى الآن. بالطبع، الفرق في الرتبة بيننا شاسع للغاية، لذا لا يمكنني إعادة الضرر كما هو. وحتى لو عكستُ الهجمات بالكامل، فإن هيون مو إما ستصدها أو تتفاداها كلها؛ ومهما فعلتُ، لا يمكنني تجاوز خطوة الأزل تلك وإيصال جزاء مطلق.

إلى أي مدى وصلتُ، بينما ألف سيفي بلوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى وأنا أضغط للأمام؟ كم من شيتشين قد مرت؟ كم من الأيام؟

أتفادى هجمات الثعابين وأزيح ضربات هيون مو. والسلاح المحمول في يدها يتغير بلا راحة، تماماً مثل سيف عدم الاستمرارية الخاص بي؛ فتارة يكون مخلب نمر، وتارة أخرى قفازاً حديدياً، وتارة سوطاً مقطعاً، وتارة سيفاً، وتارة رمحاً. هي تشهر عشرة ملايين نوع من الأسلحة، ضاغطة بها عليّ، بينما أحمل سيفاً واحداً فقط في يدي وأواجه التدفق القتالي لهيون مو.

بينما أقاتل هيون مو، أدركتُ أخيراً أنني كدتُ أصل لمركز المبادئ العظمى الثلاث. ومع ذلك ومع مرور الوقت، يزداد جسدي تمزقاً وتلطخاً بالدماء، بينما لا تمس ذرة واحدة نسخة هيون مو. بالرغم من أنني صبغتُ هيئتها الحقيقية بلوحة الأشكال والصلات الخاصة بي وعطلتُ المبادئ العظمى الثلاث الخاصة بها، إلا أن هذا كل شيء. حتى الآن، لم أنل ولو ميزة واحدة في تبادل ضد نسختها.

انفجر النور الذهبي مع تصادم هيون مو وكيم يونغ هون. ملك السرعة الذهبي. التقنية القصوى التي تصل لذروة الهيئة الجوهرية للتألق المتسامي وجسد هيون مو الحقيقي يتصادمان الآن داخل أقصر لحظة عابرة ممكنة.

حالياً، أنا في عملية موت، وجسدي يتحرك بالكاد، مدفوعاً للأمام بالفنون الخالدة. وفي نقطة ما، لمحتُ كيم يونغ هون في البعيد؛ ورأيتُ الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء أيضاً. لقد نجحا هما أيضاً في الضغط ضد هيون مو، مكتسحين الثعابين التي لا تُحصى للوصول لمركز المبادئ العظمى الثلاث، ولكن مثلي، فشلا هما أيضاً في ترك جرح واحد على نسخة هيون مو. على أقل تقدير، لا يزال كيم يونغ هون يبدو سليماً لدرجة ما مثل هيون مو، لكن الإرهاق يظهر بوضوح على وجهه، بينما لا تزال هيون مو تبدو مسترخية.

ربما اللكمة المنفلتة بفعل جسد لورد الصقيع الشاسع أقوى من أن تتلقاها حتى هيون مو وجهاً لوجه، لذا اتخذت خطوة أخرى ولَوَت اللكمة، تاركة الهجوم يمر. وفي الوقت نفسه، تدير هيون مو جسدها الحقيقي وترسل كلاً من كيم يون وجسد لورد الصقيع الشاسع يحلقان بعيداً.

كوجوجوجوجوجوجو!

قهقهت هيون مو وكأن الأمر عبثي وهي تنظر لكيم يونغ هون من الأعلى، وبدأت في دمج جسدها الحقيقي ونسختها معاً. بطريقة ما، يراودني حس أنه إذا كان للخالدين الحقيقيين أشكال تقنيات قتالية معينة، فلا بد أن هذه هي خطة هيون مو.

من بعيد، بدأ جسد هيون مو الحقيقي في التحرك. الثعابين، الملطخة بفعل كيم يونغ هون، والحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، ونفسي، قد أصبحت مجروحة ومضعفة. ومع ذلك وحتى في تلك الحالة، تلتف الثعابين حلزونياً، مغلفة كامل الهاوية وبادئة في طحن النطاقات السماوية إلى غبار.

‘كم من الوقت مر؟’

نطاق شجرة الحمل، ونطاق القبضتين التوأم، ونطاق حدود الأرض سُحقت بالكامل وأُبيدت، وأكثر من نصف نطاق الملك السماوي بُتر بوضوح أيضاً.

ربما لأن السرعة نفسها تتسامى على الزمكان، واصلة للانهاية، لذا حتى لو توقف الوقت، لا يزال بإمكانها التحرك بسرعة لانهائية. أدركتُ هذا بفضل لا شيء آخر سوى الماهايوجا؛ بصيرتها والخطوة الرابعة تلك تتشاركان بالتأكيد نفس الاستنارة.

“لقد انتهى الأمر.”

بالفعل؛ غسق السماء الوعرة هذه هي تقنية توحد جميع هيئات الهيئة الجوهرية للتألق المتسامي، فضلاً عن جميع الفنون القتالية التي طورها كيم يونغ هون حتى الآن.

عضضتُ على شفتي، عارفاً أن رفاقي مرهقون أيضاً.

“جسد الصقيع الشاسع كان خطيراً قليلاً، ولكن ليس أكثر. أهاها، انظروا لذلك. حتى جسد لورد الصقيع الشاسع ذلك، خلال تفعيل خطوة الأزل…”

“لقد تحدثتَ بكبرياء عن شقي. كم هذا مثير للضحك. سأثني عليك لشلك جسدي الحقيقي قليلاً، ولكن هذا كل ما في الأمر.”

سيف عدم الاستمرارية: [تنفيذ الجزاء]!

شيريريريريك—

بدأت هيون مو في الدخول في حالة توتر للمرة الأولى.

وأخيراً، انسحبت النسخ الثلاث لهيون مو والتي كانت تقاتلنا لمركز الدوامة. تداخلت النسخ الثلاث.

في لحظة. اختفى كيم يونغ هون من أمام أعيننا.

رجفة!

‘بعد اتخاذ الخطوة الثالثة، في الرابعة، تتحول لسرعة متسامية.’

في مركز الدوامة؛ هناك، تلتحف هيون مو بقوة الدوامة، ماسحة كل تعبير من وجهها.

هم أيضاً يبدون فاقدين للقوة، إذ نطقوا بإعجابهم علانية. نعم؛ وللمرة الأولى، قام شخص ما بـ “إزاحة” هجوم هيون مو. بأعين ذهبية مشعة، إنه كيم يونغ هون.

“لقد راقبتُ عن كثب لأشهر بينما كنت تلتصق بتفسيرك الخاص للفنون القتالية. وكما هو متوقع، أنا أفهم الآن…”

“… أجل. لقد استخدمتُ هذا للدفع عبر البحر الخارجي.”

ترفع هيون مو سلاحها بوجه خالٍ من التعبير.

‘أهو لعل السبب… أنه في حالة قمتُ فيها باستنفاد كل طاقتي للحد الأقصى، أقاتل جنباً إلى جنب مع سادة قتاليين لا مثيل لهم، وأواجه الفنان القتالي الأقوى؟’

“تفسير الفنون القتالية الذي تتحدث عنه… ليس سوى نفايات.”

يعرض كيم يونغ هون الآن عظمة وكأن ويتاتشيون نفسه قد نزل في هذا المكان. رأت هيون مو هذا وأطلقت ابتسامة ملتوية.

حدث الأمر في لحظة.

: : مطر السيوف يملأ السماوات! : :

شيريريك—

كييينغ!

اختفت هيون مو عن الأنظار.

: : مطر السيوف يملأ السماوات! : :

“…!؟”

إنها تلك؛ تلك الحركة هي السبب عينه في أننا، بعد كل هذا الوقت، قد فشلنا في إلحاق ولو ذرة إصابة على نسخ هيون مو. وخاصة بالنسبة لي وللحصان السماوي، فكلانا وحوش خالدة تستخدم القوة الانفجارية، ونحن متصلون نصف اتصال بالسجلات الأكاشية؛ ومع ذلك، لا يمكننا اتباع حركات هيون مو على الإطلاق. الوحيد الذي ينجح في المجاراة لدرجة ما هو كيم يونغ هون.

بعد لحظة، أدركتُ أن عالمي الداخلي قد تزعزع بالكامل، ويتم قذفي بعيداً.

‘كيف يمكن…؟’

‘مجدداً…!’

إنه يتحقق، ويستمر، ثم ينهار، وفي النهاية، لا يتبقى سوى العدم.

تماماً كما من قبل، توجد أوقات كهذه تصبح فيها حركات هيون مو غير قابلة للاتباع، وكأن الوقت نفسه قد جرى محوه. استعدتُ وضعيتي على الفور في الفراغ، وأركل البُعد، وأنطلق نحو هيون مو. شكلتُ أنا والحصان السماوي وكيم يونغ هون تشكيل القوى الثلاث وبدأنا في مهاجمة هيون مو من ثلاثة اتجاهات.

نطاق شجرة الحمل، ونطاق القبضتين التوأم، ونطاق حدود الأرض سُحقت بالكامل وأُبيدت، وأكثر من نصف نطاق الملك السماوي بُتر بوضوح أيضاً.

ومع ذلك—

باات!

توكوانغ!

— مغفلون.

[كيورغ!]

“لقد كنتُ متفاجئة قليلاً فحسب بالكمين غير المتوقع تماماً. ومع ذلك، أنتم…”

“كيوغ!”

تشواروروروك!

بالرغم من أنني والحصان السماوي وكيم يونغ هون نضغط على هيون مو بتشكيل مشترك، وبالرغم من أننا نبطل دمارها بنية الخلق، إلا أننا ندرك أننا بعيدون عن كبح هيون مو، ويتم دفعنا تدريجياً لموقف دفاعي بدلاً من ذلك.

بينما أقاتل هيون مو، أدركتُ أخيراً أنني كدتُ أصل لمركز المبادئ العظمى الثلاث. ومع ذلك ومع مرور الوقت، يزداد جسدي تمزقاً وتلطخاً بالدماء، بينما لا تمس ذرة واحدة نسخة هيون مو. بالرغم من أنني صبغتُ هيئتها الحقيقية بلوحة الأشكال والصلات الخاصة بي وعطلتُ المبادئ العظمى الثلاث الخاصة بها، إلا أن هذا كل شيء. حتى الآن، لم أنل ولو ميزة واحدة في تبادل ضد نسختها.

[كيوغ، جسدها الحقيقي مشلول، ومع ذلك مجرد نسختها بمفردها بهذه القوة…!]

وفوراً بعد ذلك.

“هاا…”

[كيورغ!]

شيكاك!

باات!

في لحظة أخرى، اختفت هيون مو مجدداً. وفوراً بعد ذلك، تعرض الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء لارتطام رأسه لأسفل فوق حراشف ثعبان بفعل لكمة واحدة من هيون مو.

— يا سيو أون هيون.

‘ما تلك الحركة بالضبط، وكأن الوقت نفسه يجري محوه…!؟’

‘كـ- كيف…؟’

إنها تلك؛ تلك الحركة هي السبب عينه في أننا، بعد كل هذا الوقت، قد فشلنا في إلحاق ولو ذرة إصابة على نسخ هيون مو. وخاصة بالنسبة لي وللحصان السماوي، فكلانا وحوش خالدة تستخدم القوة الانفجارية، ونحن متصلون نصف اتصال بالسجلات الأكاشية؛ ومع ذلك، لا يمكننا اتباع حركات هيون مو على الإطلاق. الوحيد الذي ينجح في المجاراة لدرجة ما هو كيم يونغ هون.

“محاولة جيدة. جربها.”

‘كيم يونغ هون…’

“لقد راقبتُ عن كثب لأشهر بينما كنت تلتصق بتفسيرك الخاص للفنون القتالية. وكما هو متوقع، أنا أفهم الآن…”

نظرتُ نحوه؛ هو يتزامن بهدوء مع هجماتنا، ضارباً هيون مو بين الحين والآخر. لكني لا أزال أستشعر الأمر؛ كيم يونغ هون يخفي حركة. لا، ليست مجرد حركة واحدة.

هذا ما تفكر فيه.

‘ثلاث حركات… هو يحتفظ بثلاث حركات على الأقل. ولكنه لا يكشف عنها…!’

من حول هيون مو، تبرز سيوف سوداء تجسد إرادتها.

هو على الأرجح ينتظر؛ إذا أظهرت هيون مو ولو ثغرة ضئيلة، فسيطلق تلك الحركات المخفية ويراهن بكل ما يملك. ومع ذلك، لا تُظهر هيون مو أي ثغرات.

ولكن هيون مو، التي سحقت مطر السيوف الذي يملأ السماوات في لحظة، اكتفت بإطلاق ابتسامة ساخرة.

‘لا يمكنني استخدام شيء مثل “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” ضد هيون مو.’

ربما لأن السرعة نفسها تتسامى على الزمكان، واصلة للانهاية، لذا حتى لو توقف الوقت، لا يزال بإمكانها التحرك بسرعة لانهائية. أدركتُ هذا بفضل لا شيء آخر سوى الماهايوجا؛ بصيرتها والخطوة الرابعة تلك تتشاركان بالتأكيد نفس الاستنارة.

ضد الخصوم حيث تكون القوة ضرورية، تكون حركة الرجل العجوز الأحمق هي التقنية القصوى، ولكن لشخص مثل هيون مو— والتي تشعر كأنها النسخة العلوية المثالية مني— فإنها ليست سوى عائق.

ومع ذلك—

‘ولكن إذا حاولتُ فرض ثغرة بتقنية كبرى، فسأُقبض في ذلك “التسارع” الذي يبدو أنه يمحو الوقت وأموت.’

هيئة سيف بتر السماء، الهيئة الرابعة: [الخلع السماوي]!

يتصبب مني عرق طاقة روحية بارد بينما أحرك جسدي. وقبل أن أعرف، شعرتُ بالعالم وهو يبدأ في التسطح؛ حركاتي تتسامى تدريجياً على الأبعاد.

‘… هاه؟’

‘طاقتي قد استُنزفت منذ فترة طويلة!’

كل ضربة وضربة من هيون مو خطيرة؛ لدرجة أنه حتى مع الجسد الخالد لخالد حقيقي، أشعر بنفسي أموت بينما تُبتر قوة القدر والتاريخ. وبالرغم من أنني أؤجل الموت بالفنون الخالدة، إلا أن الألم الذي أشعر به في كل مرة ليس بأي حال من الأحوال شيئاً يمكنني تجاهله.

أنا أصل لهذا النطاق فقط بقوة الإرادة التي تتحكم بالفنون الخالدة والألوهية الثلاثية.

تيينغ! تيينغ! تيينغ! تيينغ!

‘أرى الآن…’

بييت!

كيريريك!

نظرتُ ليد كيم يونغ هون؛ لقد تحولت يده للون الذهبي، مندمجة بالكامل مع سيفه المصبوغ الآن بذلك اللون الذهبي عينه. وكأن السيف نفسه قد أصبح جزءاً من جسده. ومن خلال الحكمة الرنانة عبر الفضاء، توصلنا لفهم هوية التقنية القصوى التي يطلقها كيم يونغ هون.

أدركتُ أن الألوهية الثلاثية الخاصة بي تنمو بمعدل أقصى.

شيكاك!

‘أنا… لا أزال أنمو حتى الآن…!’

ارتفع جانب من شفتي هيون مو قليلاً؛ نظرة وكأنها تجد هذا مسلياً تماماً.

وبالنسبة للحصان السماوي وكيم يونغ هون— أستطيع الشعور بأن مرحلتي، والتي كانت أدنى من مرحلتهما في المهارة، ترتفع. وعلى عكس الاثنين اللذين أتقنا بالكامل طبيعتهما الإلهية، أنا أمتد عبر جميع النطاقات، ولكني لم أتحكم بالكامل بعد حتى في جانب واحد للألوهية الثلاثية. ولكن تدريجياً، أشعر بالألوهية الثلاثية التي تصبح متأصلة في داخلي.

أرى ذلك؛ حركات هيون مو، والتي لم أتمكن من اتباعها حتى الآن، تصبح مرئية. تخطو هيون مو خطوة فخطوة، راقصة. إنها، حرفياً، رقصة بلا معنى، رقصة عدم وصلت لذروة القتل. خُلقت حصراً لغرض الذبح، كارما القتل القصوى. كل التقنيات التي أظهرتها هيون مو سابقاً— معركة الشياطين العشرة آلاف الشرسة، أثر دم إخضاع الشياطين، تقدم الإبادة— محتواة داخل تلك الرقصة.

‘أهو لعل السبب… أنه في حالة قمتُ فيها باستنفاد كل طاقتي للحد الأقصى، أقاتل جنباً إلى جنب مع سادة قتاليين لا مثيل لهم، وأواجه الفنان القتالي الأقوى؟’

“… لا يمثل أي تهديد على الإطلاق لهذا الموقر…”

حتى في هذه اللحظة بالذات، تتحسن مهاراتي بقفزات هائلة. والآن— هذا هو نطاق التجربة المحضة، لا يتطلب موهبة، ولا استنارة، ولا جهداً. وبينما أحرك جسدي عبر وعي مصقول للغاية، استشعرتُ أخيراً أن حركاتي قد تسامت عن شيء ما.

تماماً عندما ظننتُ ذلك.

‘آه…’

‘يمكنني الاتباع…’

كييييييينغ!

تفعل الفنان الخالدين المغروسان داخل سيف عدم الاستمرارية؛ وجود هيون مو المنقوش داخل لوحة الأشكال والصلات الخاصة بي، وقلب هيون مو! ومن خلال الجزاء الممنوح والمتلقى بين القلب والقلب، هما ‘يتصلان’.

السرعة الروحية.

‘مجرد ثغرة واحدة…!’

لقد وصلت حركتي الآن لمرحلة السرعة الروحية، حيث في اللحظة التي أفكر فيها، أكون هناك بالفعل. أهناك حقاً أي شيء في كامل الوجود أسرع من الفكرة؟

‘خطوة… الأزل…’

‘لقد… وصلتُ للحد الأقصى الذي يمكن نيله بالسرعة.’

“همم…”

في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، استوعبتُ أن الألوهية الثلاثية باتت شبه في قبضتي. وأخيراً، أدركتُ أنني أقف في النهاية، ولو بالكاد، على نفس مستوى الرؤية مع كيم يونغ هون والحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء.

وصلتني إرادة كيم يونغ هون.

‘أجل… الآن سيرتكز الأمر.’

رقصة العدم، الهيئة الرابعة: [خطوة الأزل].

أرى ذلك؛ حركات هيون مو، والتي لم أتمكن من اتباعها حتى الآن، تصبح مرئية. تخطو هيون مو خطوة فخطوة، راقصة. إنها، حرفياً، رقصة بلا معنى، رقصة عدم وصلت لذروة القتل. خُلقت حصراً لغرض الذبح، كارما القتل القصوى. كل التقنيات التي أظهرتها هيون مو سابقاً— معركة الشياطين العشرة آلاف الشرسة، أثر دم إخضاع الشياطين، تقدم الإبادة— محتواة داخل تلك الرقصة.

‘لقد… وصلتُ للحد الأقصى الذي يمكن نيله بالسرعة.’

‘ولكن… بدأتُ في رؤيتها!’

“…!؟”

الآن وقد وصلت حركتي أخيراً للسرعة الروحية! أنا قادر على اتباع خطوات هيون مو.

هيئة سيف بتر السماء، الهيئة الرابعة: [الخلع السماوي]!

‘الخطوة الأولى، الخطوة الثانية، الخطوة الثالثة…’

هذا ما تفكر فيه.

كل خطوة تحتوي على استنارات معركة الشياطين العشرة آلاف الشرسة، وأثر دم إخضاع الشياطين، وتقدم الإبادة.

أدركتُ أن الألوهية الثلاثية الخاصة بي تنمو بمعدل أقصى.

‘يمكنني الاتباع…’

‘ما تلك الحركة بالضبط، وكأن الوقت نفسه يجري محوه…!؟’

تماماً عندما ظننتُ ذلك.

ارتفع جانب من شفتي هيون مو قليلاً؛ نظرة وكأنها تجد هذا مسلياً تماماً.

شوكواك!

“… لا يمثل أي تهديد على الإطلاق لهذا الموقر…”

أدركتُ أن حنجرتي قد شُقت.

‘الخطوة الأولى، الخطوة الثانية، الخطوة الثالثة…’

“…؟”

‘أهو لعل السبب… أنه في حالة قمتُ فيها باستنفاد كل طاقتي للحد الأقصى، أقاتل جنباً إلى جنب مع سادة قتاليين لا مثيل لهم، وأواجه الفنان القتالي الأقوى؟’

كل ضربة وضربة من هيون مو خطيرة؛ لدرجة أنه حتى مع الجسد الخالد لخالد حقيقي، أشعر بنفسي أموت بينما تُبتر قوة القدر والتاريخ. وبالرغم من أنني أؤجل الموت بالفنون الخالدة، إلا أن الألم الذي أشعر به في كل مرة ليس بأي حال من الأحوال شيئاً يمكنني تجاهله.

نظرتُ لكيم يونغ هون؛ هو يستعد لشيء ما.

و… مرة أخرى، فتحتُ عينيّ على اتساعهما وأنا أرى سلاح هيون مو يتأرجح من نطاق لا يمكنني حتى إدراكه.

ارتفع جانب من شفتي هيون مو قليلاً؛ نظرة وكأنها تجد هذا مسلياً تماماً.

‘ماذا…؟ أنا… وصلتُ للسرعة الروحية.’

كل هذا يقع في لحظة واحدة. وبإعادتي للواقع، نظرتُ لهيون مو واليأس في عينيّ.

أنا أتجاوز سرعة النور بكثير، وكل حركة تحدث في اللحظة التي أفكر فيها. آمنتُ أن كل ما يتبقى هو إطلاق هجمات لا تنتهي والدفاع ضد ضربات هيون مو. ولكن بعد ذلك…

‘يمكنني الاتباع…’

‘لماذا… لا يمكنني تفادي هجمات هيون مو؟’

‘أجل… الآن سيرتكز الأمر.’

حتى بعد الوصول للسرعة الروحية، الأمر سيان. “تسارع” هيون مو لا يزال يوجد في نطاق لا يمكنني استيعابه. تخطو هيون مو مجدداً؛ الخطوة الأولى، الخطوة الثانية، الخطوة الثالثة…

‘اللعنة…’

وفوراً بعد ذلك.

تصاعدت القشعريرة في كامل جسدي. وترددت صدى إرادة كيم يونغ هون عبر عالم السماوات الثلاث:

بييت!

‘… شكراً لكِ.’

مرة أخرى، وكأنها تمحو الوقت، مزقت هيون مو بضراوة أعضاء الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء. أطلق الحصان السماوي زئير أسد وحاول ركل هيون مو بعيداً، لكن هيون مو تهربت بمهارة وسلاسة من الركلة وانسحبت.

‘… آآه…’

ومجدداً؛ الخطوة الأولى، الخطوة الثانية، الخطوة الثالثة!

“محاولة جيدة. جربها.”

باات!

بدأت هيون مو في التسارع بلانهائية، عائدة للواقع.

تتصادم أسلحة هيون مو مع كيم يونغ هون وسلاح يُدعى هوجو.

شويرينغ!

‘ما… هذا؟ حتى مع السرعة الروحية، لا يمكنني المجاراة!’

في تلك اللحظة، أعددتُ نفسي للموت بحق. وفي الوقت نفسه، استمددتُ سلطة سيف عدم الاستمرارية لحدها الأقصى. تقنيتي الخاصة حيث تتحد السلطة والفنون القتالية.

حتى كيم يونغ هون يمكنه بالكاد الاستجابة لسرعة هيون مو! كان ذلك عندما بدأتُ في السقوط في اليأس.

أرى ذلك؛ حركات هيون مو، والتي لم أتمكن من اتباعها حتى الآن، تصبح مرئية. تخطو هيون مو خطوة فخطوة، راقصة. إنها، حرفياً، رقصة بلا معنى، رقصة عدم وصلت لذروة القتل. خُلقت حصراً لغرض الذبح، كارما القتل القصوى. كل التقنيات التي أظهرتها هيون مو سابقاً— معركة الشياطين العشرة آلاف الشرسة، أثر دم إخضاع الشياطين، تقدم الإبادة— محتواة داخل تلك الرقصة.

— يا سيو أون هيون.

وبالنسبة للحصان السماوي وكيم يونغ هون— أستطيع الشعور بأن مرحلتي، والتي كانت أدنى من مرحلتهما في المهارة، ترتفع. وعلى عكس الاثنين اللذين أتقنا بالكامل طبيعتهما الإلهية، أنا أمتد عبر جميع النطاقات، ولكني لم أتحكم بالكامل بعد حتى في جانب واحد للألوهية الثلاثية. ولكن تدريجياً، أشعر بالألوهية الثلاثية التي تصبح متأصلة في داخلي.

وصلتني إرادة كيم يونغ هون.

والخطوة الرابعة والأخيرة: [العدم]! أو كالي!

— أأنت وصلتَ للسرعة الروحية؟

نطاق شجرة الحمل، ونطاق القبضتين التوأم، ونطاق حدود الأرض سُحقت بالكامل وأُبيدت، وأكثر من نصف نطاق الملك السماوي بُتر بوضوح أيضاً.

أومأتُ برأسي. تدريجياً، تحول تعبير هيون مو للمتبلد، وبدأ نطاق هجماتها في التمدد. هيون مو، التي كانت تمرح معنا نحن فقط، بدأت الآن في إطلاق هجمات نحو ملوك العالم السفلي العشرة، ولورد السماء للحن القتالي، والمنهين الذين يواجهون جسد هيون مو الحقيقي من الخارج. وبإشهارها لجسدها الحقيقي، المشلول بفعل ألوهيتنا، كسلاح، هي تزود في الواقع قوتها التدميرية أكثر فأكثر. وكأن الادعاء بأنها طردت كل الكائنات الحية عبر كامل جبل سوميرو من قبل لم يكن كذباً، فإن الفوضى التي تسببت فيها هيون مو تبدو وكأنها تجلب كامل جبل سوميرو للانهيار.

اختفت هيون مو عن الأنظار.

— اخلق مجرد ثغرة واحدة. إذا فعلتَ، فمن تلك اللحظة فصاعداً، سنتمكن من مواجهة هيون مو بشكل صحيح.

رن صوت غريب في أذنيّ. ليس أنا فقط— فالجميع لا بد أنهم يستمعون إليه. وذرف الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء الدموع.

هذا صحيح؛ كيم يونغ هون كان هو الآخر ينتظرني؛ ينتظر حتى أوقظ السرعة الروحية وأصل لهذا النطاق… صررتُ على أسناني وأومأتُ برأسي.

من بعيد، بدأ جسد هيون مو الحقيقي في التحرك. الثعابين، الملطخة بفعل كيم يونغ هون، والحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، ونفسي، قد أصبحت مجروحة ومضعفة. ومع ذلك وحتى في تلك الحالة، تلتف الثعابين حلزونياً، مغلفة كامل الهاوية وبادئة في طحن النطاقات السماوية إلى غبار.

‘مجرد ثغرة واحدة…!’

شيريريك—

العالم يُدمر؛ وبالرغم من أننا نبذل كل ما نملك، إلا أننا لا نزال لا يمكننا رؤية قاع قوة هيون مو. هيون مو لا تزال تمرح معنا!

“بدءاً من الآن.”

‘أيمكنني صنعها…؟’

كييينغ!

لكني محوتُ التردد الذي تصاعد في اللحظة العابرة.

‘ما… هذا؟ حتى مع السرعة الروحية، لا يمكنني المجاراة!’

‘سأصنعها!’

نظرتُ نحوه؛ هو يتزامن بهدوء مع هجماتنا، ضارباً هيون مو بين الحين والآخر. لكني لا أزال أستشعر الأمر؛ كيم يونغ هون يخفي حركة. لا، ليست مجرد حركة واحدة.

بدأتُ في استيعاب كيف “تتصارع” هيون مو.

الهيئة السادسة.

‘بعد اتخاذ الخطوة الثالثة، في الرابعة، تتحول لسرعة متسامية.’

بدأت هيون مو في التسارع بلانهائية، عائدة للواقع.

ربما لأن السرعة نفسها تتسامى على الزمكان، واصلة للانهاية، لذا حتى لو توقف الوقت، لا يزال بإمكانها التحرك بسرعة لانهائية. أدركتُ هذا بفضل لا شيء آخر سوى الماهايوجا؛ بصيرتها والخطوة الرابعة تلك تتشاركان بالتأكيد نفس الاستنارة.

بدأت هيون مو في الدخول في حالة توتر للمرة الأولى.

الخطوة الأولى: [التحقيق]، أو كريتا.

ومجدداً؛ الخطوة الأولى، الخطوة الثانية، الخطوة الثالثة!

الخطوة الثانية: [الاستمرار]، أو تريتا.

“يا للخسارة، مع ذلك.”

الخطوة الثالثة: [الانهيار]، أو دفايبارا.

تماماً عندما ظننتُ ذلك.

والخطوة الرابعة والأخيرة: [العدم]! أو كالي!

وبالنسبة للحصان السماوي وكيم يونغ هون— أستطيع الشعور بأن مرحلتي، والتي كانت أدنى من مرحلتهما في المهارة، ترتفع. وعلى عكس الاثنين اللذين أتقنا بالكامل طبيعتهما الإلهية، أنا أمتد عبر جميع النطاقات، ولكني لم أتحكم بالكامل بعد حتى في جانب واحد للألوهية الثلاثية. ولكن تدريجياً، أشعر بالألوهية الثلاثية التي تصبح متأصلة في داخلي.

إنه يتحقق، ويستمر، ثم ينهار، وفي النهاية، لا يتبقى سوى العدم.

وأخيراً، انسحبت النسخ الثلاث لهيون مو والتي كانت تقاتلنا لمركز الدوامة. تداخلت النسخ الثلاث.

باات!

ترفع هيون مو سلاحها بوجه خالٍ من التعبير.

ظهر وجه الموقر السماوي للفراغ فجأة أمام عينيّ.

— أأنت وصلتَ للسرعة الروحية؟

“يبدو أن تمييزك قد تحسن قليلاً.”

— مغفلون.

بينما أنظر لذلك الوجه، بدأتُ في إطلاق حركتي القصوى بكل القوة التي أملكها.

“لقد تحدثتَ بكبرياء عن شقي. كم هذا مثير للضحك. سأثني عليك لشلك جسدي الحقيقي قليلاً، ولكن هذا كل ما في الأمر.”

‘سأخلق ثغرة!’

“مع وجود لورد رذاذ المطر، لماذا أنتِ هنا…!؟ أيها السيف والرمح!”

وصل وعيي للحد الأقصى، وربما بفضل ذلك، أنا قادر على قراءة الحكمة وراء خطوات هيون مو.

تتصادم أسلحة هيون مو مع كيم يونغ هون وسلاح يُدعى هوجو.

رقصة العدم، الهيئة الرابعة: [خطوة الأزل].

جييوووووونغ!

تقنية حركة سيادية، خطوات قصوى تتسامى على كل من الوقت والأزل والفضاء لتصل دون عائق. تلك هي بالتحديد التقنية القصوى لهيون مو، والتي تتسارع أمام أعيننا مباشرة وكأنها تمحو الوقت.

ملوك العالم السفلي العشرة، والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء، ولورد السماء للحن القتالي، ولورد السيف والرمح وجميع رفاق المنهين الآخرين، وأنا— فقدنا جميعاً أثر كيم يونغ هون في تلك اللحظة. فقط نظرة هيون مو تبعته، وبتتبع نظرتها، تبينا بالكاد أين يقع كيم يونغ هون. لقد وصل بالفعل لنطاق الشمس والقمر السماوي، ووقف فوق حجابه البعدي.

“ولكن هذا كل شيء. عند هذا المعدل…”

اتصلنا. وفي كل مرة نتبادل فيها ضربة، وفي كل مرة نتبادل فيها قلبينا، أتصل بها تدريجياً. ضرباتها الواحدة، والتي مزقت ذات يوم النطاقات السماوية وشقت الكون، بدأت في التركيز في نقطة واحدة. لا قوة تتسرب— كل شيء يلتصق بسلاح هيون مو. ويستمر هجوم أشد؛ كل ضربة وضربة تتجاوز الآن مطر النجوم الموجه بالسيف! لكني أتحمل الألم الذي يشعرني وكأن كامل جسدي يتم تمزيقه، وأخيراً، أكملتُ تقنيتي القصوى.

في تلك اللحظة، أعددتُ نفسي للموت بحق. وفي الوقت نفسه، استمددتُ سلطة سيف عدم الاستمرارية لحدها الأقصى. تقنيتي الخاصة حيث تتحد السلطة والفنون القتالية.

إنها تلك؛ تلك الحركة هي السبب عينه في أننا، بعد كل هذا الوقت، قد فشلنا في إلحاق ولو ذرة إصابة على نسخ هيون مو. وخاصة بالنسبة لي وللحصان السماوي، فكلانا وحوش خالدة تستخدم القوة الانفجارية، ونحن متصلون نصف اتصال بالسجلات الأكاشية؛ ومع ذلك، لا يمكننا اتباع حركات هيون مو على الإطلاق. الوحيد الذي ينجح في المجاراة لدرجة ما هو كيم يونغ هون.

سيف عدم الاستمرارية: [تنفيذ الجزاء]!

تغير تعبير هيون مو؛ تعبير يظهر أنها قد تبينت بالفعل تقنيتي. ولكن داخل ذلك التعبير توجد مسحة بهجة.

كيريريك!

حتى بعد الوصول للسرعة الروحية، الأمر سيان. “تسارع” هيون مو لا يزال يوجد في نطاق لا يمكنني استيعابه. تخطو هيون مو مجدداً؛ الخطوة الأولى، الخطوة الثانية، الخطوة الثالثة…

يفرض سيف عدم الاستمرارية الجزاء على كل الهجمات التي وجهتها هيون مو إليّ حتى الآن. بالطبع، الفرق في الرتبة بيننا شاسع للغاية، لذا لا يمكنني إعادة الضرر كما هو. وحتى لو عكستُ الهجمات بالكامل، فإن هيون مو إما ستصدها أو تتفاداها كلها؛ ومهما فعلتُ، لا يمكنني تجاوز خطوة الأزل تلك وإيصال جزاء مطلق.

توكوانغ!

ومع ذلك، هناك شيء واحد مؤكد.

“…!؟”

تيينغ!

حالياً، أنا في عملية موت، وجسدي يتحرك بالكاد، مدفوعاً للأمام بالفنون الخالدة. وفي نقطة ما، لمحتُ كيم يونغ هون في البعيد؛ ورأيتُ الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء أيضاً. لقد نجحا هما أيضاً في الضغط ضد هيون مو، مكتسحين الثعابين التي لا تُحصى للوصول لمركز المبادئ العظمى الثلاث، ولكن مثلي، فشلا هما أيضاً في ترك جرح واحد على نسخة هيون مو. على أقل تقدير، لا يزال كيم يونغ هون يبدو سليماً لدرجة ما مثل هيون مو، لكن الإرهاق يظهر بوضوح على وجهه، بينما لا تزال هيون مو تبدو مسترخية.

“…!”

ملاحظات المترجم: في هذه اللحظة الحاسمة من معركة الموقرين السماويين، تتداخل مبادئ الفنون القتالية والتفسير الكوني لتصل إلى أبعاد لانهائية. السرعة الروحية وخطوات الأزل تعيد رسم قوانين جبل سوميرو نفسه! ما هي توقعاتكم لنتيجة هذا التصادم بين ملك السرعة الذهبي والإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي؟ شاركونا آراءكم وتحليلاتكم في التعليقات!

ارتفع جانب من شفتي هيون مو قليلاً؛ نظرة وكأنها تجد هذا مسلياً تماماً.

باات!

تيينغ! تيينغ! تيينغ! تيينغ!

“تقنية جيدة.”

سيف عدم الاستمرارية، الذي ينبعث منه صوت واضح كالزجاج، يتسارع ‘لأجل لحظة واحدة’ في يدي التي وصلت للسرعة الروحية، ويغلق على هيون مو. وفي الوقت نفسه، وعبر كل ‘الجزاء’ حتى الآن، بدأتُ في ‘حجب’ الهجوم الموجه عبر خطوة الأزل لهيون مو. إن الجزاء على كل ما ألحقته هيون مو بي حتى الآن قد حجب، في أفضل الأحوال، هجوماً واحداً بسبب الفجوة في الرتبة بيننا.

“…!؟”

ولكن هذا كافٍ.

في لحظة أخرى، اختفت هيون مو مجدداً. وفوراً بعد ذلك، تعرض الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء لارتطام رأسه لأسفل فوق حراشف ثعبان بفعل لكمة واحدة من هيون مو.

سيف عدم الاستمرارية: [الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، وجه الشبح قاتل السماء]!

— اخلق مجرد ثغرة واحدة. إذا فعلتَ، فمن تلك اللحظة فصاعداً، سنتمكن من مواجهة هيون مو بشكل صحيح.

تفعل الفنان الخالدين المغروسان داخل سيف عدم الاستمرارية؛ وجود هيون مو المنقوش داخل لوحة الأشكال والصلات الخاصة بي، وقلب هيون مو! ومن خلال الجزاء الممنوح والمتلقى بين القلب والقلب، هما ‘يتصلان’.

الهيئة الجوهرية للتألق المتسامي؛ حطام النطاقات السماوية التي لا تحصى بينه وبين هيون مو— بما في ذلك نطاق الملك السماوي— انشقت لنصفين دفعة واحدة.

تغير تعبير هيون مو؛ تعبير يظهر أنها قد تبينت بالفعل تقنيتي. ولكن داخل ذلك التعبير توجد مسحة بهجة.

هم أيضاً يبدون فاقدين للقوة، إذ نطقوا بإعجابهم علانية. نعم؛ وللمرة الأولى، قام شخص ما بـ “إزاحة” هجوم هيون مو. بأعين ذهبية مشعة، إنه كيم يونغ هون.

“محاولة جيدة. جربها.”

تم تمزيق شبكة إندرا لجيون ميونغ هون بالكامل إلى شظايا. وجيون ميونغ هون، مستمداً من قوة زينغلي، قُذف بعيداً، وجسده انشق لنصفين جنباً إلى جنب مع جسد زينغلي في تصادم واحد مع هيون مو. وأُطلق أوه هيون-سوك والطاغوت الأعلى للتسمية طوال الطريق لنطاق أنف الفيل السماوي بضربة واحدة هائلة، متحطمين في النطاق السماوي. والقوانين المضافة بفعل كانغ مين-هي تمزقت في وقت واحد بفعل جسد هيون مو الحقيقي، وضد جسد لورد الصقيع الشاسع الذي يلقي بلكمة مستقيمة تحت تحكم كيم يون، تحرك جسد هيون مو الحقيقي لكبحه.

اتصلنا. وفي كل مرة نتبادل فيها ضربة، وفي كل مرة نتبادل فيها قلبينا، أتصل بها تدريجياً. ضرباتها الواحدة، والتي مزقت ذات يوم النطاقات السماوية وشقت الكون، بدأت في التركيز في نقطة واحدة. لا قوة تتسرب— كل شيء يلتصق بسلاح هيون مو. ويستمر هجوم أشد؛ كل ضربة وضربة تتجاوز الآن مطر النجوم الموجه بالسيف! لكني أتحمل الألم الذي يشعرني وكأن كامل جسدي يتم تمزيقه، وأخيراً، أكملتُ تقنيتي القصوى.

الخطوة الأولى، الخطوة الثانية، الخطوة الثالثة…! بدأت هيون مو في التسارع مرة أخرى.

كييينغ!

انفجر النور الذهبي مع تصادم هيون مو وكيم يونغ هون. ملك السرعة الذهبي. التقنية القصوى التي تصل لذروة الهيئة الجوهرية للتألق المتسامي وجسد هيون مو الحقيقي يتصادمان الآن داخل أقصر لحظة عابرة ممكنة.

لأجل لحظة، أصبحتُ ‘متصلاً’ بالكامل بهيون مو. بالرغم من أن جسدينا منفصلان، إلا أن عقل هيون مو وعقلي مقيدان، وحياتها متصلة بحياتي. عبر الأشكال والصلات التي لا تحصى، أصل بين قلبينا، وعبر لعنة وجه الشبح قاتل السماء، أقيد سببيتنا.

“ماذا!؟”

نظرتُ لكيم يونغ هون؛ هو يستعد لشيء ما.

[كيورغ!]

‘سأمنح كيم يونغ هون… تلك اللحظة العابرة، تلك الثغرة!’

“مع وجود لورد رذاذ المطر، لماذا أنتِ هنا…!؟ أيها السيف والرمح!”

في تلك اللحظة عندما يكون كل شيء متصلاً بالكامل بهيون مو—

هيئة سيف بتر السماء الجديدة الخاصة بي جذبت انتباه هيون مو للحظة وجيزة. وفي تلك الثغرة الوجيزة، دمج الجميع قوتهم لحرق مدة خطوة الأزل، وأنهتها ضربة كيم يون بالكامل. وفي اللحظة العابرة المكتسبة بالتالي— داخل ذلك الوقت، تدخل المقعد الخامس لخالدي الإشراق الثمانية، لورد السيف والرمح السماوي.

شوكواك!

أتفادى هجمات الثعابين وأزيح ضربات هيون مو. والسلاح المحمول في يدها يتغير بلا راحة، تماماً مثل سيف عدم الاستمرارية الخاص بي؛ فتارة يكون مخلب نمر، وتارة أخرى قفازاً حديدياً، وتارة سوطاً مقطعاً، وتارة سيفاً، وتارة رمحاً. هي تشهر عشرة ملايين نوع من الأسلحة، ضاغطة بها عليّ، بينما أحمل سيفاً واحداً فقط في يدي وأواجه التدفق القتالي لهيون مو.

بترتُ عنقي بكل ما أملك من قوة. بدأت الحركة القصوى للهروب السماوي في إطلاقي لنطاق الطهارة. وفي الوقت نفسه، بدأت هيئة السيف المولودة من دمج سلطتي وفنوني القتالية في الإشعاع.

“لقد كانت محاولة جيدة، ولكن لا أحد منكم يمكنه هزيمتي.”

هيئة سيف بتر السماء، الهيئة الرابعة: [الخلع السماوي]!

لكني محوتُ التردد الذي تصاعد في اللحظة العابرة.

أن أصير مقيداً بالخصم عبر تبادل الضربات، ثم عندما يتم الانقاد بالكامل بالسببية، الاندفاع لنطاق الطهارة عبر موت المرء الخاص— التقنية القصوى للدمار المتبادل! تقنية تقييد رهيبة لدرجة يمكن معها الهروب مؤقتاً حتى من قبضة السماوات— تلك هي الهيئة الرابعة لهيئة سيف بتر السماء.

‘لقد… وصلتُ للحد الأقصى الذي يمكن نيله بالسرعة.’

هكذا، دخلتُ نطاق الطهارة وأنا متصل بهيون مو. وبما أنها تجر الخصم قسراً لنطاق الطهارة، فإنها تصبح تقنية موت محقق لأي شخص لا يمكنه الوصول لذلك النطاق. وحتى بالنسبة للفنانين القتاليين الذين يمكنهم الوصول للنطاق، فإنها تخلق حتماً ثغرة.

الخطوة الثانية. تقترب هيون مو من كيم يونغ هون وتسحب سلاحاً.

“تقنية جيدة.”

بدأت هيون مو في التسارع بلانهائية، عائدة للواقع.

حتى هيون مو لم يسعها إلا الكشف عن ثغرة مؤقتة.

“لقد نجحتَ في إزاحة هجومي بشكل صحيح… ولكنك لا تزال بطيئاً. أيمكنك حتى المجاراة مع خطوة الأزل…؟”

“يا للخسارة، مع ذلك.”

وأخيراً، انسحبت النسخ الثلاث لهيون مو والتي كانت تقاتلنا لمركز الدوامة. تداخلت النسخ الثلاث.

هذا ما تفكر فيه.

أنا أتجاوز سرعة النور بكثير، وكل حركة تحدث في اللحظة التي أفكر فيها. آمنتُ أن كل ما يتبقى هو إطلاق هجمات لا تنتهي والدفاع ضد ضربات هيون مو. ولكن بعد ذلك…

“لو كنتَ قد تأملتَ أكثر قليلاً فيما يكونه ‘العدم’ حقاً، لكنتَ قد عرفتَ كم هذا بلا معنى.”

‘آه…’

‘… هاه؟’

وصلتني إرادة كيم يونغ هون.

بترت هيون مو الصلة بيننا. ثم بدأت في العودة من نطاق الطهارة للعالم الحقيقي.

‘سأصنعها!’

‘كـ- كيف…؟’

الخطوة الأولى، الخطوة الثانية، الخطوة الثالثة…! بدأت هيون مو في التسارع مرة أخرى.

وفهمتُ على الفور.

حالياً، أنا في عملية موت، وجسدي يتحرك بالكاد، مدفوعاً للأمام بالفنون الخالدة. وفي نقطة ما، لمحتُ كيم يونغ هون في البعيد؛ ورأيتُ الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء أيضاً. لقد نجحا هما أيضاً في الضغط ضد هيون مو، مكتسحين الثعابين التي لا تُحصى للوصول لمركز المبادئ العظمى الثلاث، ولكن مثلي، فشلا هما أيضاً في ترك جرح واحد على نسخة هيون مو. على أقل تقدير، لا يزال كيم يونغ هون يبدو سليماً لدرجة ما مثل هيون مو، لكن الإرهاق يظهر بوضوح على وجهه، بينما لا تزال هيون مو تبدو مسترخية.

‘خطوة… الأزل…’

رن صوت غريب في أذنيّ. ليس أنا فقط— فالجميع لا بد أنهم يستمعون إليه. وذرف الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء الدموع.

قيد الخطوات الأربع لكل خطوة أزل لم يعد موجوداً داخل نطاق الطهارة.

“لقد كنتُ متفاجئة قليلاً فحسب بالكمين غير المتوقع تماماً. ومع ذلك، أنتم…”

‘كيف يمكن…؟’

يتدفق الدم الإلهي مني. وبكوني مغطى بالدماء، أتصادم مع هيون مو بلا نهاية.

بدأت هيون مو في التسارع بلانهائية، عائدة للواقع.

إنه يتحقق، ويستمر، ثم ينهار، وفي النهاية، لا يتبقى سوى العدم.

“لقد كانت محاولة جيدة، ولكن لا أحد منكم يمكنه هزيمتي.”

شويرينغ!

قالت هيون مو هذا وقذفتني جانباً، تاركة نطاق الطهارة وراءها. ولكن أهو بسبب أنني كنتُ متصلاً بهيون مو ولو للحظة وجيزة؟ جنباً إلى جنب مع فراغ شاسع يتشكل في قلبي، بدأتُ في مشاركة رؤية هيون مو مؤقتاً.

‘أنا… لا أزال أنمو حتى الآن…!’

ما تراه هيون مو عند خروجها من نطاق الطهارة هو اندفاع الآخرين جميعاً في هجوم شامل ضدها. ملوك العالم السفلي العشرة، والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء، ولورد السماء للحن القتالي، والمنهون يندفعون جميعاً لشراء لحظة عابرة لكيم يونغ هون.

انفجر النور الذهبي مع تصادم هيون مو وكيم يونغ هون. ملك السرعة الذهبي. التقنية القصوى التي تصل لذروة الهيئة الجوهرية للتألق المتسامي وجسد هيون مو الحقيقي يتصادمان الآن داخل أقصر لحظة عابرة ممكنة.

— مغفلون.

ظهر وجه الموقر السماوي للفراغ فجأة أمام عينيّ.

لم ينتهِ تسارع هيون مو، وفي تلك الحالة، بدأت في تحريك جسدها الحقيقي. ذلك الجسد الحقيقي الضخم والمرعب لهيون مو يتسارع بسرعة لانهائية، قاذفاً الجميع بعيداً. هي تستخدم الأجزاء المشلولة كأسلحة، قاذفة ملوك العالم السفلي العشرة بعيداً، ساحقة لورد السماء للحن القتالي، وممزقة الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء.

‘ألا يمكننا… الفوز؟’

تم تمزيق شبكة إندرا لجيون ميونغ هون بالكامل إلى شظايا. وجيون ميونغ هون، مستمداً من قوة زينغلي، قُذف بعيداً، وجسده انشق لنصفين جنباً إلى جنب مع جسد زينغلي في تصادم واحد مع هيون مو. وأُطلق أوه هيون-سوك والطاغوت الأعلى للتسمية طوال الطريق لنطاق أنف الفيل السماوي بضربة واحدة هائلة، متحطمين في النطاق السماوي. والقوانين المضافة بفعل كانغ مين-هي تمزقت في وقت واحد بفعل جسد هيون مو الحقيقي، وضد جسد لورد الصقيع الشاسع الذي يلقي بلكمة مستقيمة تحت تحكم كيم يون، تحرك جسد هيون مو الحقيقي لكبحه.

توكوانغ!

كل هذا يحدث في لحظة واحدة واحدة داخل التسارع اللانهائي لخطوة الأزل.

كل ضربة وضربة من هيون مو خطيرة؛ لدرجة أنه حتى مع الجسد الخالد لخالد حقيقي، أشعر بنفسي أموت بينما تُبتر قوة القدر والتاريخ. وبالرغم من أنني أؤجل الموت بالفنون الخالدة، إلا أن الألم الذي أشعر به في كل مرة ليس بأي حال من الأحوال شيئاً يمكنني تجاهله.

جييييييونغ!

ضد الخصوم حيث تكون القوة ضرورية، تكون حركة الرجل العجوز الأحمق هي التقنية القصوى، ولكن لشخص مثل هيون مو— والتي تشعر كأنها النسخة العلوية المثالية مني— فإنها ليست سوى عائق.

ربما اللكمة المنفلتة بفعل جسد لورد الصقيع الشاسع أقوى من أن تتلقاها حتى هيون مو وجهاً لوجه، لذا اتخذت خطوة أخرى ولَوَت اللكمة، تاركة الهجوم يمر. وفي الوقت نفسه، تدير هيون مو جسدها الحقيقي وترسل كلاً من كيم يون وجسد لورد الصقيع الشاسع يحلقان بعيداً.

تفعل الفنان الخالدين المغروسان داخل سيف عدم الاستمرارية؛ وجود هيون مو المنقوش داخل لوحة الأشكال والصلات الخاصة بي، وقلب هيون مو! ومن خلال الجزاء الممنوح والمتلقى بين القلب والقلب، هما ‘يتصلان’.

توكوانغ!

توكوانغ!

تماماً هكذا، قُذف جسد لورد الصقيع الشاسع خارج جبل سوميرو.

ركل كيم يونغ هون الحجاب البعدي لنطاق الشمس والقمر السماوي وبدأ في النزول.

‘اللعنة…’

[كيوغ، جسدها الحقيقي مشلول، ومع ذلك مجرد نسختها بمفردها بهذه القوة…!]

شيروروروروك…

قيد الخطوات الأربع لكل خطوة أزل لم يعد موجوداً داخل نطاق الطهارة.

كل هذا يقع في لحظة واحدة. وبإعادتي للواقع، نظرتُ لهيون مو واليأس في عينيّ.

نظرتُ لكيم يونغ هون؛ هو يستعد لشيء ما.

‘ألا يمكننا… الفوز؟’

شيريريريريك—

من البداية، كانت هيون مو تمرح معنا بالكامل. لم تكن هناك أي فرصة للنصر لنا قط.

أن أصير مقيداً بالخصم عبر تبادل الضربات، ثم عندما يتم الانقاد بالكامل بالسببية، الاندفاع لنطاق الطهارة عبر موت المرء الخاص— التقنية القصوى للدمار المتبادل! تقنية تقييد رهيبة لدرجة يمكن معها الهروب مؤقتاً حتى من قبضة السماوات— تلك هي الهيئة الرابعة لهيئة سيف بتر السماء.

“جسد الصقيع الشاسع كان خطيراً قليلاً، ولكن ليس أكثر. أهاها، انظروا لذلك. حتى جسد لورد الصقيع الشاسع ذلك، خلال تفعيل خطوة الأزل…”

‘مجرد ثغرة واحدة…!’

الخطوة الثانية. تقترب هيون مو من كيم يونغ هون وتسحب سلاحاً.

“أبعد ما يكون عن معاييري…”

“… لا يمثل أي تهديد على الإطلاق لهذا الموقر…”

في تلك اللحظة، أعددتُ نفسي للموت بحق. وفي الوقت نفسه، استمددتُ سلطة سيف عدم الاستمرارية لحدها الأقصى. تقنيتي الخاصة حيث تتحد السلطة والفنون القتالية.

: : بمجرد تبديد مدة خطوة الأزل، تكون تلك الطفلة قد أوفت بدورها. : :

‘آه…’

الخطوة الثالثة. مباشرة قبل أن توشك خطوة الأزل على التفعيل.

انضغط جسد هيون مو الحقيقي بسرعة، متحولاً لهيئة تشبه نسختها. تجمعت ثعابين سوداء لا تحصى وشكلت هيئة بشرية، محسنة بالكامل من أجل الفنون القتالية. مظهرها الآن يشبه شخصية غريبة ملفوفة بالكامل بضمادات سوداء.

: : مطر السيوف يملأ السماوات! : :

تشواروروروك!

‘… هاه؟’

ارتفع جانب من شفتي هيون مو قليلاً؛ نظرة وكأنها تجد هذا مسلياً تماماً.

سقط سيف مشع بلون فضي أبيض أمام عينيّ. اتسعت عينا هيون مو للمرة الأولى.

شيروروروروك…

“ماذا!؟”

منذ بدء معركتنا، هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها وجهها الحيرة. مئات، آلاف، عشرات الآلاف… لا، مئات الملايين من أمطار النجوم الموجهة بالسيوف تسقط بالسرعة الروحية، ساحقة كلاً من هيون مو وجسدها الحقيقي.

منذ بدء معركتنا، هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها وجهها الحيرة. مئات، آلاف، عشرات الآلاف… لا، مئات الملايين من أمطار النجوم الموجهة بالسيوف تسقط بالسرعة الروحية، ساحقة كلاً من هيون مو وجسدها الحقيقي.

“تقنية جيدة.”

هيئة سيف بتر السماء الجديدة الخاصة بي جذبت انتباه هيون مو للحظة وجيزة. وفي تلك الثغرة الوجيزة، دمج الجميع قوتهم لحرق مدة خطوة الأزل، وأنهتها ضربة كيم يون بالكامل. وفي اللحظة العابرة المكتسبة بالتالي— داخل ذلك الوقت، تدخل المقعد الخامس لخالدي الإشراق الثمانية، لورد السيف والرمح السماوي.

تفعل الفنان الخالدين المغروسان داخل سيف عدم الاستمرارية؛ وجود هيون مو المنقوش داخل لوحة الأشكال والصلات الخاصة بي، وقلب هيون مو! ومن خلال الجزاء الممنوح والمتلقى بين القلب والقلب، هما ‘يتصلان’.

تسقط خطوط مطر سيوف لا تحصى، وتفعل هيون مو مرة أخرى خطوة الأزل.

لكني محوتُ التردد الذي تصاعد في اللحظة العابرة.

كواغواغواغوانغ!

رقصة العدم، الهيئة الرابعة: [خطوة الأزل].

ولكن خطوة الأزل تلك لا تُستخدم لتدمير الحركة المخفية التي يعدها كيم يونغ هون؛ بل هي مجبرة بدلاً من ذلك على سحق التطفل المفاجئ لمطر السيوف الذي يملأ السماوات للورد السيف و الرمح.

‘ولكن إذا حاولتُ فرض ثغرة بتقنية كبرى، فسأُقبض في ذلك “التسارع” الذي يبدو أنه يمحو الوقت وأموت.’

“مع وجود لورد رذاذ المطر، لماذا أنتِ هنا…!؟ أيها السيف والرمح!”

ولكن هذا كافٍ.

صاحت هيون مو، مأخوذة على غرة، لكن لورد السيف والرمح اكتفت بالنظر إليّ بهدوء من داخل الشظايا البعيدة لنطاق الملك السماوي. وباستقبالي لنظرتها، فهمتُ لماذا ظهرت لورد السيف والرمح هنا.

هو على الأرجح ينتظر؛ إذا أظهرت هيون مو ولو ثغرة ضئيلة، فسيطلق تلك الحركات المخفية ويراهن بكل ما يملك. ومع ذلك، لا تُظهر هيون مو أي ثغرات.

‘… شكراً لكِ.’

‘سأصنعها!’

ولكن هيون مو، التي سحقت مطر السيوف الذي يملأ السماوات في لحظة، اكتفت بإطلاق ابتسامة ساخرة.

“محاولة جيدة. جربها.”

“لقد كنتُ متفاجئة قليلاً فحسب بالكمين غير المتوقع تماماً. ومع ذلك، أنتم…”

وفهمتُ على الفور.

الخطوة الأولى، الخطوة الثانية، الخطوة الثالثة…! بدأت هيون مو في التسارع مرة أخرى.

في المسار البوذي، وبعيداً عن الملك المستقبلي، والموقرين التوأم، وملوك التألق السبعة، توجد كائنات أخرى لا تحصى من البوديساتفا والجنرالات الإلهيين. كل ما في الأمر أن أولئك العشرة هم الأكثر شهرة. ويوجد جنرالات إلهيون آخرون كُثر أيضاً. والآن، أستحضر جنرالاً إلهياً معيناً قرأتُ عنه ذات مرة في أسفار أساليب المسار البوذي؛ ويتاتشيون (سكاندا)— الجنرال الإلهي الذي قيل إنه الأسرع في العالم!

“أبعد ما يكون عن معاييري…”

في لحظة. اختفى كيم يونغ هون من أمام أعيننا.

بييييي—

نفضت هيون مو جسدها وتحدثت:

رن صوت غريب في أذنيّ. ليس أنا فقط— فالجميع لا بد أنهم يستمعون إليه. وذرف الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء الدموع.

من بعيد، بدأ جسد هيون مو الحقيقي في التحرك. الثعابين، الملطخة بفعل كيم يونغ هون، والحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، ونفسي، قد أصبحت مجروحة ومضعفة. ومع ذلك وحتى في تلك الحالة، تلتف الثعابين حلزونياً، مغلفة كامل الهاوية وبادئة في طحن النطاقات السماوية إلى غبار.

“… جميل…”

“…!؟”

هم أيضاً يبدون فاقدين للقوة، إذ نطقوا بإعجابهم علانية. نعم؛ وللمرة الأولى، قام شخص ما بـ “إزاحة” هجوم هيون مو. بأعين ذهبية مشعة، إنه كيم يونغ هون.

ملوك العالم السفلي العشرة، والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء، ولورد السماء للحن القتالي، ولورد السيف والرمح وجميع رفاق المنهين الآخرين، وأنا— فقدنا جميعاً أثر كيم يونغ هون في تلك اللحظة. فقط نظرة هيون مو تبعته، وبتتبع نظرتها، تبينا بالكاد أين يقع كيم يونغ هون. لقد وصل بالفعل لنطاق الشمس والقمر السماوي، ووقف فوق حجابه البعدي.

شيريريريريك!

“محاولة جيدة. جربها.”

‘يده…!’

هم أيضاً يبدون فاقدين للقوة، إذ نطقوا بإعجابهم علانية. نعم؛ وللمرة الأولى، قام شخص ما بـ “إزاحة” هجوم هيون مو. بأعين ذهبية مشعة، إنه كيم يونغ هون.

نظرتُ ليد كيم يونغ هون؛ لقد تحولت يده للون الذهبي، مندمجة بالكامل مع سيفه المصبوغ الآن بذلك اللون الذهبي عينه. وكأن السيف نفسه قد أصبح جزءاً من جسده. ومن خلال الحكمة الرنانة عبر الفضاء، توصلنا لفهم هوية التقنية القصوى التي يطلقها كيم يونغ هون.

من البداية، كانت هيون مو تمرح معنا بالكامل. لم تكن هناك أي فرصة للنصر لنا قط.

الهيئة الجوهرية للتألق المتسامي، الهيئة الخامسة: [غسق السماء الوعرة].

بدأت هيون مو في التسارع بلانهائية، عائدة للواقع.

في المسار البوذي، وبعيداً عن الملك المستقبلي، والموقرين التوأم، وملوك التألق السبعة، توجد كائنات أخرى لا تحصى من البوديساتفا والجنرالات الإلهيين. كل ما في الأمر أن أولئك العشرة هم الأكثر شهرة. ويوجد جنرالات إلهيون آخرون كُثر أيضاً. والآن، أستحضر جنرالاً إلهياً معيناً قرأتُ عنه ذات مرة في أسفار أساليب المسار البوذي؛ ويتاتشيون (سكاندا)— الجنرال الإلهي الذي قيل إنه الأسرع في العالم!

وصل وعيي للحد الأقصى، وربما بفضل ذلك، أنا قادر على قراءة الحكمة وراء خطوات هيون مو.

يعرض كيم يونغ هون الآن عظمة وكأن ويتاتشيون نفسه قد نزل في هذا المكان. رأت هيون مو هذا وأطلقت ابتسامة ملتوية.

لكني محوتُ التردد الذي تصاعد في اللحظة العابرة.

“ليس سيئاً. تلك التقنية… أهي دمج للهيئات الأربع السابقة للهيئة الجوهرية للتألق المتسامي؟”

[كيورغ!]

“… أجل. لقد استخدمتُ هذا للدفع عبر البحر الخارجي.”

— أأنت وصلتَ للسرعة الروحية؟

بالفعل؛ غسق السماء الوعرة هذه هي تقنية توحد جميع هيئات الهيئة الجوهرية للتألق المتسامي، فضلاً عن جميع الفنون القتالية التي طورها كيم يونغ هون حتى الآن.

حتى في هذه اللحظة بالذات، تتحسن مهاراتي بقفزات هائلة. والآن— هذا هو نطاق التجربة المحضة، لا يتطلب موهبة، ولا استنارة، ولا جهداً. وبينما أحرك جسدي عبر وعي مصقول للغاية، استشعرتُ أخيراً أن حركاتي قد تسامت عن شيء ما.

“همم…”

‘سأخلق ثغرة!’

نفضت هيون مو جسدها وتحدثت:

‘… هاه؟’

“القوة التدميرية ليست سيئة. إنها تبدو كتقنية تعظم ألوهية الدمار… ولكن لشخص مثلك، متخصص في الطبيعة البراهمية، ما الذي تفعله بصنع مثل هذه التقنية؟ سخيف.”

يفرض سيف عدم الاستمرارية الجزاء على كل الهجمات التي وجهتها هيون مو إليّ حتى الآن. بالطبع، الفرق في الرتبة بيننا شاسع للغاية، لذا لا يمكنني إعادة الضرر كما هو. وحتى لو عكستُ الهجمات بالكامل، فإن هيون مو إما ستصدها أو تتفاداها كلها؛ ومهما فعلتُ، لا يمكنني تجاوز خطوة الأزل تلك وإيصال جزاء مطلق.

قهقهت هيون مو وكأن الأمر عبثي وهي تنظر لكيم يونغ هون من الأعلى، وبدأت في دمج جسدها الحقيقي ونسختها معاً. بطريقة ما، يراودني حس أنه إذا كان للخالدين الحقيقيين أشكال تقنيات قتالية معينة، فلا بد أن هذه هي خطة هيون مو.

“… أجل. لقد استخدمتُ هذا للدفع عبر البحر الخارجي.”

“لقد نجحتَ في إزاحة هجومي بشكل صحيح… ولكنك لا تزال بطيئاً. أيمكنك حتى المجاراة مع خطوة الأزل…؟”

“القوة التدميرية ليست سيئة. إنها تبدو كتقنية تعظم ألوهية الدمار… ولكن لشخص مثلك، متخصص في الطبيعة البراهمية، ما الذي تفعله بصنع مثل هذه التقنية؟ سخيف.”

“بدءاً من الآن.”

“هاا…”

في لحظة. اختفى كيم يونغ هون من أمام أعيننا.

والخطوة الرابعة والأخيرة: [العدم]! أو كالي!

“…!؟”

: : مطر السيوف يملأ السماوات! : :

ملوك العالم السفلي العشرة، والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء، ولورد السماء للحن القتالي، ولورد السيف والرمح وجميع رفاق المنهين الآخرين، وأنا— فقدنا جميعاً أثر كيم يونغ هون في تلك اللحظة. فقط نظرة هيون مو تبعته، وبتتبع نظرتها، تبينا بالكاد أين يقع كيم يونغ هون. لقد وصل بالفعل لنطاق الشمس والقمر السماوي، ووقف فوق حجابه البعدي.

‘ثلاث حركات… هو يحتفظ بثلاث حركات على الأقل. ولكنه لا يكشف عنها…!’

رجفة!

بدأت هيون مو في الدخول في حالة توتر للمرة الأولى.

تصاعدت القشعريرة في كامل جسدي. وترددت صدى إرادة كيم يونغ هون عبر عالم السماوات الثلاث:

بييييي—

: : ابذلي كل ما تملكين. أيتها الموقر العظيم للقتال الحقيقي. : :

ظهر وجه الموقر السماوي للفراغ فجأة أمام عينيّ.

بدأ كامل جسد كيم يونغ هون في الاشتعال. وفي الوقت نفسه، بدا أن النور الذهبي المنفجر من جسده يشع عبر كامل عالم السماوات الثلاث. ومن خلال الحكمة المحتواة داخل ذلك النور، بدأنا مرة أخرى في فهم التقنية التي يكشف عنها الآن.

‘اللعنة…’

‘… آآه…’

قهقهت هيون مو وكأن الأمر عبثي وهي تنظر لكيم يونغ هون من الأعلى، وبدأت في دمج جسدها الحقيقي ونسختها معاً. بطريقة ما، يراودني حس أنه إذا كان للخالدين الحقيقيين أشكال تقنيات قتالية معينة، فلا بد أن هذه هي خطة هيون مو.

غسق السماء الوعرة التي كان يخفيها كانت مجرد حركة محفوظة في الاحتياط. التقنية الحقيقية التي رغب كيم يونغ هون في الكشف عنها لمواجهة هيون مو… هي تلك.

الهيئة الجوهرية للتألق المتسامي، الهيئة الخامسة: [غسق السماء الوعرة].

بدأت هيون مو في الدخول في حالة توتر للمرة الأولى.

‘ما تلك الحركة بالضبط، وكأن الوقت نفسه يجري محوه…!؟’

تشواروروروك!

هيئة سيف بتر السماء الجديدة الخاصة بي جذبت انتباه هيون مو للحظة وجيزة. وفي تلك الثغرة الوجيزة، دمج الجميع قوتهم لحرق مدة خطوة الأزل، وأنهتها ضربة كيم يون بالكامل. وفي اللحظة العابرة المكتسبة بالتالي— داخل ذلك الوقت، تدخل المقعد الخامس لخالدي الإشراق الثمانية، لورد السيف والرمح السماوي.

انضغط جسد هيون مو الحقيقي بسرعة، متحولاً لهيئة تشبه نسختها. تجمعت ثعابين سوداء لا تحصى وشكلت هيئة بشرية، محسنة بالكامل من أجل الفنون القتالية. مظهرها الآن يشبه شخصية غريبة ملفوفة بالكامل بضمادات سوداء.

“همم…”

ركل كيم يونغ هون الحجاب البعدي لنطاق الشمس والقمر السماوي وبدأ في النزول.

بدأت هيون مو في الدخول في حالة توتر للمرة الأولى.

الهيئة الجوهرية للتألق المتسامي؛ حطام النطاقات السماوية التي لا تحصى بينه وبين هيون مو— بما في ذلك نطاق الملك السماوي— انشقت لنصفين دفعة واحدة.

إنه يتحقق، ويستمر، ثم ينهار، وفي النهاية، لا يتبقى سوى العدم.

الهيئة السادسة.

‘يمكنني الاتباع…’

جييوووووونغ!

وفهمتُ على الفور.

انفجر النور الذهبي مع تصادم هيون مو وكيم يونغ هون. ملك السرعة الذهبي. التقنية القصوى التي تصل لذروة الهيئة الجوهرية للتألق المتسامي وجسد هيون مو الحقيقي يتصادمان الآن داخل أقصر لحظة عابرة ممكنة.

تيينغ!

ملاحظات المترجم: في هذه اللحظة الحاسمة من معركة الموقرين السماويين، تتداخل مبادئ الفنون القتالية والتفسير الكوني لتصل إلى أبعاد لانهائية. السرعة الروحية وخطوات الأزل تعيد رسم قوانين جبل سوميرو نفسه! ما هي توقعاتكم لنتيجة هذا التصادم بين ملك السرعة الذهبي والإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي؟ شاركونا آراءكم وتحليلاتكم في التعليقات!

الخطوة الأولى، الخطوة الثانية، الخطوة الثالثة…! بدأت هيون مو في التسارع مرة أخرى.

لقد وصلت حركتي الآن لمرحلة السرعة الروحية، حيث في اللحظة التي أفكر فيها، أكون هناك بالفعل. أهناك حقاً أي شيء في كامل الوجود أسرع من الفكرة؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط