Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 649

الفصل 649: صاحب الحكمة (3)

‘سأتحملها بغض النظر عن أي شيء!’

“عفواً…؟”

أولاً، يمكنك التخلي عن الداو الخالد الخاص بك وإعادة تدريبك لمستوى خالد تحرر الرفات.

[… هوهو… إنها مزحة.]

[الطاغوت الأعلى للجبل العظيم ليس كائناً عُينتَ لهزيمته؛ أسلوبهم قد يكون متطرفاً، بل بالأحرى، يجب علينا التعاون معه. أنت، وجميع المنهين بمن فيهم نفسك، يجب أن تنموا لمستوى الملك السماوي. أنا، وجميع الخالدين الحاكمين، وأنت، والطاغوت الأعلى للجبل العظيم يجب أن ندمج قوانا معاً لتحدي قاعة الاستقبال.]

بالرغم من أنها تقول إنها مزحة، إلا أنني لا يسعني سوى الارتجاف عند التعبير الذي يحل على وجه الموقر السماوي للعالم السفلي، وعند أمواج الألوهية الثلاثية التي تعصف عبر هذا الفضاء بأكمله.

عند تلك الكلمات، ترددتُ لقرابة لحظة. لا أزال أتذكر قوة إسقاط الموقر السماوي للعالم السفلي والتي حطمت نطاق الملك السماوي بضربة واحدة.

إن الموقر السماوي للعالم السفلي غاضبة.

وبذلك، رفعت الموقر السماوي للعالم السفلي ذراعاً واحدة.

[… الوحيدة الحساسة بما يكفي لاستشعار ذلك ستكون هيون مو. أهيون مو هي من أخبرتك؟]

أمام عينيّ، تستمد الموقر السماوي للعالم السفلي قوة غاندهارا الخاصة بها، ناظرة إليّ لأسفل.

“… نعم.”

‘قد تكون هذه… اللحظة الأخيرة لهذه الحياة.’

[أرى. بخصوص ذلك… يمكنني إخبارك. ومع ذلك… في الوقت الحالي، وعاؤك ممتلئ بالفعل.]

وداخل المحنة التي تجلب تجارب موت لا تحصى، وبشعوري بالحكمة التي تغرسها العالم السفلي في داخلي تبدأ في ضرب جذورها… بدأتُ في تكرار هذه اللحظة الأزلية للموت بلا نهاية.

ارتخت تعبيرات الموقر السماوي للعالم السفلي، والتي كانت غاضبة لفترة، وهدأت حالتها المزاجية وهي تتحدث مجدداً:

‘من حياتي القادمة فصاعداً، أيتعين عليّ البحث عن شخص آخر بدلاً من الموقر السماوي للعالم السفلي… والتدريب بمفردي؟’

[بسبب القصة التي سمعتَها مني قبل بضعة أيام فقط، فإن دواخلك في حالة فوضى بالفعل مع القوة القديمة وبلورات الملح. وإذا عانى عالمك الأوسط الداخلي من أي ضغط أشد، فلن تتمكن من التحمل.]

“الطاغوت الأعلى لبحر الملح؛ معلمي تحديداً هو ذلك الشخص الذي يمكنني الثقة به. أنا لا أعرف من الذي أشار إليه يانغ سو جين من بين الخالدين الحاكمين؛ ومع ذلك، فإن الشخص الوحيد الذي اخترتُ أنا بنفسي الثقة به، الوحيد الذي أؤمن به، هو معلمي. لذلك… لا يمكنني التجرؤ على نكث القسم الذي قطعتُه أمام روح ذلك الشخص.”

“إمم…”

: : أنا، الموقر السماوي للتاريخ، أتصرف باسم بونغ هوا. : :

بالفعل، هذا صحيح.

وحتى لو متُّ في المساء… سأحافظ على القسم الذي تذكرتُه في الصباح؛ لأن ذلك هو الداو الذي أتمسك به في هذا العالم!

[هناك بضع طرق لحل هذا:

[… هوهو… إنها مزحة.]

أولاً، يمكنك التخلي عن الداو الخالد الخاص بك وإعادة تدريبك لمستوى خالد تحرر الرفات.

هي بوضوح كائن يمشي في مسار مختلف عن مساري؛ لذلك، وبالرغم من اعترافي بمسارها، قررتُ عدم السير فيه جنباً إلى جنب معها. وبدلاً من ذلك، أعدتُ تأكيد قسمي بشكل أشد حزماً— لتوطيد الداو الخالد الخاص بي، وهزيمة غواك آم تحت الداو الخالد الخاص بهم.

ثانياً، يمكنك تحمل محنتي، وهضم تلك الحكمة ببطء، والنمو قليلاً.

[أتؤمن حقاً أنك قادر على قتال وهزيمة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم عند مستوى خالد للشبكة العظمى؟ لا تنطق بالجنون. حتى لو كنتَ قد نموتَ بشكل ملحوظ، فستظل تخسر في القوة المحضة ضد بونغ ميونغ، الأضعف بين الطواغيت الأعلى الحاليين، وتموت وأطرافك ممتدة وممزقة.]

ثالثاً، يمكنك نيل وسيط مناسب قادر على تلقي تلك الحكمة.

[أنا أشعر بالشفقة تجاه هيون مو، وهي تقع بالتأكيد خلفي من حيث فئة الوزن… ولكن من حيث استنارة الفنون القتالية التي نالتها هيون مو، فحتى أنا لا أتجرأ على التقييم. في التاريخ الطويل لجبل سوميرو، اثنان فقط اتخذا سبع خطوات. إن ذروة الفنون القتالية ليست شيئاً يمكن الوصول إليه بمجرد صب الوقت، ولا بمحض الجهد، ولا حتى بوضع كامل روحك فيه. ذلك هو [أقصى حدود القتال].]

ومن بين هذه الطرق، أنا أوصي بالأولى.]

[أرى. بخصوص ذلك… يمكنني إخبارك. ومع ذلك… في الوقت الحالي، وعاؤك ممتلئ بالفعل.]

“… عفواً؟”

“…”

[إذا تخليتَ عن الداو الخالد الخاص بك وأعدت ضبط مرحلتك لخالد تحرر الرفات، فإن قوة إرادتك المحضة ووعاءك سيبقيان، ولكن القوة غير الضرورية للداو الخالد الخاص بك ستُستنزف بعيداً، مما يسمح لك بتقبل حكمتي بشكل أفضل. أستفعل ذلك؟]

[على الأقل، وداخل الداو الخالد الذي استولى عليه الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، لا يمكنك التقدم بشكل أبعد، لذا فهو بلا قيمة تماماً. لقد أثبتَّ بالفعل أنه يمكنك الوصول لشبكة داو السماء العظمى بمفردك… لذا إذا اخترتَ تغيير الداو الخالد الخاص بك، فسأدعمك شخصياً وأساعدك على استعادة مرحلة شبكة السماء والأرض العظمى. في الواقع، يتصادف أنني أملك في حوزتي جوهر أصل لداو خالد يناسبك تماماً. هاك، انظر؛ هذا هو جوهر أصل الهاوية.]

“… ما الذي تقوله الموقر الإمبراطوري؟”

“هذا وحده… هذا القسم بأنني سأقاتل وأهزم غواك آم، أخي الأكبر في التدريب وعدوي اللدود المقسم، تحت الداو الخالد الخاص بهم— هذا القدر، لا يمكنني التخلي عنه حتى للموقر الإمبراطوري!”

نظرتُ للأعلى نحو الموقر السماوي للعالم السفلي وتحدثتُ بحزم:

[على الأقل، وداخل الداو الخالد الذي استولى عليه الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، لا يمكنك التقدم بشكل أبعد، لذا فهو بلا قيمة تماماً. لقد أثبتَّ بالفعل أنه يمكنك الوصول لشبكة داو السماء العظمى بمفردك… لذا إذا اخترتَ تغيير الداو الخالد الخاص بك، فسأدعمك شخصياً وأساعدك على استعادة مرحلة شبكة السماء والأرض العظمى. في الواقع، يتصادف أنني أملك في حوزتي جوهر أصل لداو خالد يناسبك تماماً. هاك، انظر؛ هذا هو جوهر أصل الهاوية.]

“هذا هو الداو الخالد الذي اخترتُه. لا يهم إن كنتِ الموقر الإمبراطوري، فحتى أنتِ لا يمكنكِ أمري بالتخلي عن الداو الخالد الذي مشى فيه معلمي ذات يوم! هذا الداو الخالد ليس بمسار خالد عديم الفائدة!”

أعربتُ عن امتناني للعالم السفلي، وفي الوقت نفسه، نظرتُ للأعلى نحوها:

[إنه بالفعل داو خالد عديم الفائدة.]

هي بوضوح كائن يمشي في مسار مختلف عن مساري؛ لذلك، وبالرغم من اعترافي بمسارها، قررتُ عدم السير فيه جنباً إلى جنب معها. وبدلاً من ذلك، أعدتُ تأكيد قسمي بشكل أشد حزماً— لتوطيد الداو الخالد الخاص بي، وهزيمة غواك آم تحت الداو الخالد الخاص بهم.

“…!”

[ما لم تتخلَّ عن الأمر بمحض إرادتك، سأحترم قرارك. ولكن هنا والآن، أرني الاحتمالية. وحتى ذلك الحين، لن تكون قادراً أبداً على الهرب للمدينة الفاضلة التي تحلم بها بغباء برأسك الصغير ذاك.]

عند تلك الكلمات، كدتُ أفقد السيطرة وأصيح غضباً في وجه العالم السفلي، ولكن صوتها البارد الذي تلى ذلك أعادني سريعاً إلى رُشدي.

[أرى. بخصوص ذلك… يمكنني إخبارك. ومع ذلك… في الوقت الحالي، وعاؤك ممتلئ بالفعل.]

[على الأقل، وداخل الداو الخالد الذي استولى عليه الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، لا يمكنك التقدم بشكل أبعد، لذا فهو بلا قيمة تماماً. لقد أثبتَّ بالفعل أنه يمكنك الوصول لشبكة داو السماء العظمى بمفردك… لذا إذا اخترتَ تغيير الداو الخالد الخاص بك، فسأدعمك شخصياً وأساعدك على استعادة مرحلة شبكة السماء والأرض العظمى. في الواقع، يتصادف أنني أملك في حوزتي جوهر أصل لداو خالد يناسبك تماماً. هاك، انظر؛ هذا هو جوهر أصل الهاوية.]

كيغيغيغيك!

كوجوجوجوجو!

بالفعل، هذا صحيح.

الذراع اليسرى للموقر السماوي للعالم السفلي؛ بدأ شيء ما يرتفع فوقها. إنه ظلام عميق. لا، بشكل أكثر دقة، إنه [باب] يؤدي نحو ذلك الظلام.

وبختني الموقر السماوي للعالم السفلي بصرامة، مظهرة لي الواقع القاسي.

[أنا أقبض في يدي على الوسيط المؤدي لجوهر أصل الهاوية. سأمنحك هذا. ومعه، وبما أنك تتطابق بشكل أقرب مع قوة جوهر أصل الهاوية، فستتمكن من استعادة مرحلة شبكة السماء والأرض العظمى الخاصة بك في لمح البصر، بل والارتفاع لمنصب لورد سماوي أرضي خالد، أي، لورد الأصل.]

وحتى لو متُّ في المساء… سأحافظ على القسم الذي تذكرتُه في الصباح؛ لأن ذلك هو الداو الذي أتمسك به في هذا العالم!

“لقد اختبرتِ قلبي مراراً وتكراراً. وحتى في المرة الماضية، وبالنظر في قلبي، لم أنسَ أنكِ قلتِ إنكِ ستمنحينني مقعداً خالداً. ومع ذلك، وبالنسبة لهذا الأمر، فليس هناك داعٍ لأي اختبار. يرجى سحب العرض.”

[جيد. اتخذ وضعيتك.]

[… هذه المرة، ليست اختباراً.]

[الطاغوت الأعلى للجبل العظيم ليس كائناً عُينتَ لهزيمته؛ أسلوبهم قد يكون متطرفاً، بل بالأحرى، يجب علينا التعاون معه. أنت، وجميع المنهين بمن فيهم نفسك، يجب أن تنموا لمستوى الملك السماوي. أنا، وجميع الخالدين الحاكمين، وأنت، والطاغوت الأعلى للجبل العظيم يجب أن ندمج قوانا معاً لتحدي قاعة الاستقبال.]

كان صوت الموقر السماوي للعالم السفلي جاداً:

[إذا تخليتَ عن الداو الخالد الخاص بك وأعدت ضبط مرحلتك لخالد تحرر الرفات، فإن قوة إرادتك المحضة ووعاءك سيبقيان، ولكن القوة غير الضرورية للداو الخالد الخاص بك ستُستنزف بعيداً، مما يسمح لك بتقبل حكمتي بشكل أفضل. أستفعل ذلك؟]

[أتؤمن حقاً أنك قادر على قتال وهزيمة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم عند مستوى خالد للشبكة العظمى؟ لا تنطق بالجنون. حتى لو كنتَ قد نموتَ بشكل ملحوظ، فستظل تخسر في القوة المحضة ضد بونغ ميونغ، الأضعف بين الطواغيت الأعلى الحاليين، وتموت وأطرافك ممتدة وممزقة.]

“…”

“ذ- ذلك…”

عند كلماتي، تحولت عينا الموقر السماوي للعالم السفلي لأبعد من ذلك في خيبة الأمل.

[الفجوة بين طاغوت أعلى ولورد خالد ليست ببساطة مجرد فارق مرحلة واحدة. ولصياغة الأمر بعبارات يمكنك فهمها، سيكون ذلك أشبه بالفارق بين مرحلة التكامل المبكرة ومرحلة تحطيم النجوم المتوسطة إلى المتأخرة.]

أولاً، يمكنك التخلي عن الداو الخالد الخاص بك وإعادة تدريبك لمستوى خالد تحرر الرفات.

“…!!”

هكذا، وبابتسامة مليئة بالجنون، واصلتُ الموت مراراً وتكراراً تحت ضربة واحدة للعالم السفلي. مرة؛ مرة واحدة تكفي. سأتحمل، دون فشل، الضربة الواحدة للعالم السفلي وسيتم الاعتراف بي!

[ومع ذلك ها أنت ذا، في مرحلة المحاور الأربعة المبكرة، تتحدث عن هزيمة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، والذي يقف عند ذروة كمال مرحلة تحطيم النجوم، لا— إذا اكتملت مانترا شق السماء، سيقف عند مرحلة دخول النيرفانا— والاستيلاء على مقعده. إنه جنون محض.]

“لقد أخبرتني الإرادة المتبقية ليانغ سو جين ذات مرة؛ أنه من بين الخالدين الحاكمين، هناك واحد فقط يمكن الوثوق به. وبالرغم من أنه قد يكون تجرؤاً، إلا أنني أجرؤ على القول إنني لا يمكنني حتى الثقة بالموقر الإمبراطوري. ومع ذلك… بالنسبة لي أنا، هناك خالد حاكم واحد يمكنني أنا بمفردي الثقة به بحق.”

غارت نظرة الموقر السماوي للعالم السفلي في جدية مهيبة:

عند الكلمات التي تلت ذلك من الموقر السماوي للعالم السفلي، لم يسعني إلا أن أكون مصدوما.

[بكوني الصديقة المقربة لمعلمك، أقدم هذه النصيحة لك، يا من تكون تلميذ صديقي، بصدق وإخلاص. حتى لو أكملتَ بالكامل تدريبك كخالد للشبكة العظمى ووصلتَ لذروته ذاتها… فبمعايير مقارنة الحدود الوسطى، لن يكون ذلك سوى مستوى ذروة كمال مرحلة المحاور الأربعة فحسب. بالطبع، وبالنظر لقوتك العامة التي تتجاوز مرحلتك، فستوضع في مكان ما بين مرحلة التكامل المتأخرة وذروة كمالها. ولكن مع ذلك، يمكن القول إن غواك آم في مستوى الوعاء المقدس أو دخول النيرفانا. أتملك الثقة لقتل شخص حقيقي بمرحلة دخول النيرفانا وأنت في مرحلة الكمال الأعظم للتكامل؟]

“لأنه!!”

“إذا كنتُ سأصل لذروة الفنون القتالية… نهاية التجلي التي حققها هيون مو وكيم يونغ هون… أفلن يكون هناك أمل؟”

“… ما الذي تقوله الموقر الإمبراطوري؟”

عند كلماتي، تحولت عينا الموقر السماوي للعالم السفلي لأبعد من ذلك في خيبة الأمل.

“…!”

[في التاريخ الطويل لعالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو… منذ اللحظة التي فتحتُ فيها عينيّ لأول مرة وارتفعتُ لهذا المنصب، وعائشة حتى الآن، لم أرَ سوى اثنين وصلا للمرحلة السابعة: فقط الموقر السماوي الشمالي هيون مو وذاك الفتى كيم يونغ هون.]

: : ما لم أسمح أنا بذلك، فأنت لا تموت. لذلك، تحمل الأمر؛ أرني الاحتمالية. اخلق معجزة! وإذا واصلت نفث الأحلام الحمقاء دون حتى النجاح في فعل ذلك، فمن أجل ذكرى بحر الملح، لن أغفر لك! : :

“الموقر الإمبراطوري… تعرف قدرتي. إذا صببتُ الوقت… إذا بذلتُ الجهد…”

ثانياً، يمكنك تحمل محنتي، وهضم تلك الحكمة ببطء، والنمو قليلاً.

[صديقي بحر الملح عاش عبر امتداد من الوقت يقع أبعد بكثير من خيالك.]

[هناك بضع طرق لحل هذا:

عند الكلمات التي تلت ذلك من الموقر السماوي للعالم السفلي، لم يسعني إلا أن أكون مصدوما.

“أمام روح معلمي… ذلك هو القسم الذي قطعتُه جنباً إلى جنب مع غواك آم!”

[ولكن حتى بحر الملح ذاك… حقق فقط الشروط للقيام بنزول إلهي لقوة نطاق الطهارة عبر المانترا والاستنارة. وفي البأس القتالي المحض، لم يتجاوز قط ذلك الخاص بهيون مو. وكيم يونغ هون أيضاً اخترق فقط لمجرد لحظة عابرة بفرضه لقيد مستحيل على نفسه؛ وفي المهارة العامة، كان قاصرا مقارنة بهيون مو.]

نعم. ما أريده هو… ربما رغبتي الأكبر هي ببساطة فرصة. حتى لو كانت لمرة واحدة فقط، لنيل مجرد فرصة واحدة أخرى؛ تلك هي رغبتي الأكبر. لذلك… وحتى في وجه اليأس المطلق، قد أكون مبتسماً لمجرد أنني مُنحتُ تلك الفرصة.

اخترقتني النظرة الشرسة للعالم السفلي:

رجفة!

[أنا أشعر بالشفقة تجاه هيون مو، وهي تقع بالتأكيد خلفي من حيث فئة الوزن… ولكن من حيث استنارة الفنون القتالية التي نالتها هيون مو، فحتى أنا لا أتجرأ على التقييم. في التاريخ الطويل لجبل سوميرو، اثنان فقط اتخذا سبع خطوات. إن ذروة الفنون القتالية ليست شيئاً يمكن الوصول إليه بمجرد صب الوقت، ولا بمحض الجهد، ولا حتى بوضع كامل روحك فيه. ذلك هو [أقصى حدود القتال].]

[أرى. بخصوص ذلك… يمكنني إخبارك. ومع ذلك… في الوقت الحالي، وعاؤك ممتلئ بالفعل.]

“…”

“الطاغوت الأعلى لبحر الملح؛ معلمي تحديداً هو ذلك الشخص الذي يمكنني الثقة به. أنا لا أعرف من الذي أشار إليه يانغ سو جين من بين الخالدين الحاكمين؛ ومع ذلك، فإن الشخص الوحيد الذي اخترتُ أنا بنفسي الثقة به، الوحيد الذي أؤمن به، هو معلمي. لذلك… لا يمكنني التجرؤ على نكث القسم الذي قطعتُه أمام روح ذلك الشخص.”

[لو كانت المرحلة السابعة شيئاً يمكن للمرء الوصول إليها بمجرد صب الوقت، فلماذا لم ينجح أحد من أقوياء زهرة التنين، والذين نالوا الألوهية الثلاثية منذ فترة طويلة، في نيل تلك المرحلة؟ إن الحد الأقصى الذي يمكنك الوصول إليه ليس أكثر من نيل الألوهية الثلاثية الكاملة.]

“…”

“… كيف يمكنكِ أن تكوني واثقة هكذا؟”

[استنارة تائبة!]

[إنها ليست ثقة، بل إحصائيات.]

[أنا أشعر بالشفقة تجاه هيون مو، وهي تقع بالتأكيد خلفي من حيث فئة الوزن… ولكن من حيث استنارة الفنون القتالية التي نالتها هيون مو، فحتى أنا لا أتجرأ على التقييم. في التاريخ الطويل لجبل سوميرو، اثنان فقط اتخذا سبع خطوات. إن ذروة الفنون القتالية ليست شيئاً يمكن الوصول إليه بمجرد صب الوقت، ولا بمحض الجهد، ولا حتى بوضع كامل روحك فيه. ذلك هو [أقصى حدود القتال].]

عند تلك الكلمات الباردة، خفضتُ رأسي.

: : ما لم أسمح أنا بذلك، فأنت لا تموت. لذلك، تحمل الأمر؛ أرني الاحتمالية. اخلق معجزة! وإذا واصلت نفث الأحلام الحمقاء دون حتى النجاح في فعل ذلك، فمن أجل ذكرى بحر الملح، لن أغفر لك! : :

[إذا نلتَ الألوهية الثلاثية بالكامل، فستصبح أقوى بالتأكيد. وبوصولك لذروة خالد للشبكة العظمى ومع الألوهية الثلاثية الكاملة، فقد تصمد بمفردك في مواجهة وجها لوجه ضد بونغ ميونغ أو خالدي الإشراق الثمانية. يمكنك حتى تمزيق طاغوت ذهبي بدائي في نفس واحد. ولكن هذا كل شيء؛ فاسم الطاغوت الأعلى ليس شيئاً يمكن لكائنات بهذه الرتبة حتى التجرؤ على مناقشته.]

أولاً، يمكنك التخلي عن الداو الخالد الخاص بك وإعادة تدريبك لمستوى خالد تحرر الرفات.

“…”

: : أنا، الموقر السماوي للتاريخ، أتصرف باسم بونغ هوا. : :

[السبب في أن كل واحد من خالدي الإشراق الثمانية يقف عند مستوى الطاغوت الأعلى هو ببساطة لأن مقعد الإشراق الذي يحملونه على ظهورهم يقع وراء الاستيعاب. ومع ذلك فإن الداو الخالد للجبل الذي تمشي فيه، بالرغم من قوته، ليس أكثر من ذلك. إنه لا يختلف عن المقاعد العادية. ومع ذلك، أنت، الذي لم ينل حتى مقعد الجبل هذا، تتجرأ على الزعم بأنك ستهزم طاغوتا أعلى من المسار نفسه وأنت عند مجرد مستوى خالد للشبكة العظمى فـحسب؟]

“ومع ذلك، وبالرغم من أنه قد يكون تجرؤاً، إلا أنني لا أزال لا يمكنني قبول ذلك الاقتراح.”

كوجوجوجوجوجونغ!

[… هوهو… إنها مزحة.]

رجفة!

إن الموقر السماوي للعالم السفلي غاضبة.

شعرتُ بقلبي ينكمش بإحكام، وتقيأتُ حفنة من الدم.

“…!”

[تخلَّ عن مثل هذه الأفكار المتغطرسة! فحتى مع شبكة السماء والأرض العظمى، والألوهية الثلاثية، والمبادئ العظمى الثلاث، والعجلة— حتى لو كنتَ ستستدعي الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء بالمانترا المتقنة— فستظل تتعرض للتمزيق إرباً وتُقتل بعد مجرد ثلاث ضربات من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. أنت تنظر لغواك آم باستخفاف.]

” … أوه؟”

وبختني الموقر السماوي للعالم السفلي بصرامة، مظهرة لي الواقع القاسي.

الذراع اليسرى للموقر السماوي للعالم السفلي؛ بدأ شيء ما يرتفع فوقها. إنه ظلام عميق. لا، بشكل أكثر دقة، إنه [باب] يؤدي نحو ذلك الظلام.

[الطاغوت الأعلى للجبل العظيم الذي يلتهم بحر دم جبل الجثث هو كائن يملك الاحتمالية لقتل الموقرين السماويين حتى لو كانوا سيجرون غاندهارا الخاصة بهم لداخل جبل سوميرو. هم أقوى من إسقاطي. ولم ينجح أحد من الخالدين الحاكمين، بما في ذلك خالدو الإشراق الثمانية الحاليون، في تحليل الطبيعة الحقيقية لبحر دم جبل الجثث، لذا لا يمكن إصدار حكم صحيح… ولكن بحر دم جبل الجثث ذاك ليس بمجرد قربان تضحية محض.]

وبعد ذلك، نهضتُ من مقعدي.

“…!”

شحذتُ عزيمتي وسحبتُ سيف عدم الاستمرارية. وخلفي، بدأت العجلة والمبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة، وكل قواي في الارتفاع.

عند تلك الكلمات، أصبح عقلي فارغاً، وأدركتُ كم قبلتُ تحدي الجبل العظيم بغطرسة.

ولكن التردد لم يدم طويلاً.

[إذا اكتملت مانترا شق السماء، فإن مجرد الظواهر المباشرة المحضة كانت لتُدمر جبل سوميرو. وإذا لم يكن الغرض الحقيقي للطاغوت الأعلى للجبل العظيم هو تحدي قاعة الاستقبال بل الهيمنة على العالم، فهم كائن يمكنه استئصال كل شيء في جبل سوميرو باستثنائي أنا والاستيلاء على منصب قاعة الإشراق. وإذا اكتملت مانترا شق السماء، فحتى لو أحضرتُ غاندهارا الخاصة بي معي، لا يمكنني ضمان النصر. ومع ذلك تتحدث بغطرسة هكذا عن هزيمة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم عند مستوى شبكة السماء والأرض العظمى فقط؟]

“…!”

عند توبيخ الموقر السماوي للعالم السفلي، لم يسعني نطق كلمة واحدة. ومع ذلك…

وبختني الموقر السماوي للعالم السفلي بصرامة، مظهرة لي الواقع القاسي.

[الطاغوت الأعلى للجبل العظيم ليس كائناً عُينتَ لهزيمته؛ أسلوبهم قد يكون متطرفاً، بل بالأحرى، يجب علينا التعاون معه. أنت، وجميع المنهين بمن فيهم نفسك، يجب أن تنموا لمستوى الملك السماوي. أنا، وجميع الخالدين الحاكمين، وأنت، والطاغوت الأعلى للجبل العظيم يجب أن ندمج قوانا معاً لتحدي قاعة الاستقبال.]

وبعد ذلك، نهضتُ من مقعدي.

ومع استمرار كلمات الموقر السماوي للعالم السفلي، صررتُ على أسناني.

كلانغ!

[فقط ذلك هو المسار المشرق بالأمل.]

[استقبلها إذاً.]

وبعد ذلك، نهضتُ من مقعدي.

“…”

“أيها الموقر الإمبراطوري العظيم.”

بالفعل، هذا صحيح.

تحملتُ حضور العالم السفلي وفتحتُ فمي:

صرحتُ بإرادتي بثقة أمام العالم السفلي. وعندها، أطلقت العالم السفلي تنهيدة.

“من أجل النصيحة الواقعية والمريرة، أنا أشكركِ.”

وفي اللحظة التالية—

أعربتُ عن امتناني للعالم السفلي، وفي الوقت نفسه، نظرتُ للأعلى نحوها:

انسحب عقلي بعيداً عن العالم بينما يحاول العالم نفسه الانعكاس.

“ومع ذلك، وبالرغم من أنه قد يكون تجرؤاً، إلا أنني لا أزال لا يمكنني قبول ذلك الاقتراح.”

كيغيغيغيك!

[أثبت لي إذاً الاحتمالية بأنك قادر على هزيمة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم أمام عينيّ. وإذا لم ترني طريقة للتغلب على الواقع، فسيتعين عليك قبول مشورتي.]

ومع استمرار كلمات الموقر السماوي للعالم السفلي، صررتُ على أسناني.

“لأنه!!”

هذه هي عودتي الـ 1006…

مشورة العالم السفلي واقعية بالتأكيد. ومع ذلك… حتى هكذا، لا يمكنني قبولها.

شحذتُ عزيمتي وسحبتُ سيف عدم الاستمرارية. وخلفي، بدأت العجلة والمبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة، وكل قواي في الارتفاع.

“أمام روح معلمي… ذلك هو القسم الذي قطعتُه جنباً إلى جنب مع غواك آم!”

ثانياً، يمكنك تحمل محنتي، وهضم تلك الحكمة ببطء، والنمو قليلاً.

[…]

‘بغض النظر عن أي شيء… شكراً لكِ على التعليم، أيها الموقر الإمبراطوري.’

“لقد أخبرتني الإرادة المتبقية ليانغ سو جين ذات مرة؛ أنه من بين الخالدين الحاكمين، هناك واحد فقط يمكن الوثوق به. وبالرغم من أنه قد يكون تجرؤاً، إلا أنني أجرؤ على القول إنني لا يمكنني حتى الثقة بالموقر الإمبراطوري. ومع ذلك… بالنسبة لي أنا، هناك خالد حاكم واحد يمكنني أنا بمفردي الثقة به بحق.”

وبعد ذلك، نهضتُ من مقعدي.

نظرت العالم السفلي إليّ لأسفل بعدم مبالاة.

ارتخت تعبيرات الموقر السماوي للعالم السفلي، والتي كانت غاضبة لفترة، وهدأت حالتها المزاجية وهي تتحدث مجدداً:

“الطاغوت الأعلى لبحر الملح؛ معلمي تحديداً هو ذلك الشخص الذي يمكنني الثقة به. أنا لا أعرف من الذي أشار إليه يانغ سو جين من بين الخالدين الحاكمين؛ ومع ذلك، فإن الشخص الوحيد الذي اخترتُ أنا بنفسي الثقة به، الوحيد الذي أؤمن به، هو معلمي. لذلك… لا يمكنني التجرؤ على نكث القسم الذي قطعتُه أمام روح ذلك الشخص.”

[إنه بالفعل داو خالد عديم الفائدة.]

ليس ذلك كل شيء. القسم الذي أقسمتُ به أمام طائفة الـ ووجي الدينية، لا يمكنني نسيانه حتى الآن مع ذلك.

‘تدريب الخلود هو…’

“هذا وحده… هذا القسم بأنني سأقاتل وأهزم غواك آم، أخي الأكبر في التدريب وعدوي اللدود المقسم، تحت الداو الخالد الخاص بهم— هذا القدر، لا يمكنني التخلي عنه حتى للموقر الإمبراطوري!”

[…]

صرحتُ بإرادتي بثقة أمام العالم السفلي. وعندها، أطلقت العالم السفلي تنهيدة.

إن الموقر السماوي للعالم السفلي غاضبة.

[كل تلميذ لبحر الملح يملكون تطلعات رفيعة، لكنهم يطاردون دائماً المثاليات بمفردها مثله. وفوق كل ذلك، فإن عنادهم كله عند مستوى شاذ…]

“ومع ذلك، وبالرغم من أنه قد يكون تجرؤاً، إلا أنني لا أزال لا يمكنني قبول ذلك الاقتراح.”

“…”

“ذ- ذلك…”

[ولكن كلماتي ليست خاطئة أيضاً. يجب أن تريني احتمالية؛ اعرض بديلاً واقعياً أمام عينيّ.]

شحذتُ عزيمتي وسحبتُ سيف عدم الاستمرارية. وخلفي، بدأت العجلة والمبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة، وكل قواي في الارتفاع.

“أي بديل ترغبين فيه!؟”

“…!!”

[هذا المكان هو أعمق أعماق العالم السفلي، التجويف العميق لغاندهارا الخاصة بي. هنا، يمكنني بذل كامل قوة ذاتي الحقيقية. وإذا تحملتَ ضربتي الواحدة الصادقة، والمستمدة من قوة غاندهارا الخاصة بي، فسأحترم طريقتك ولن أضغط عليك بشكل أبعد لتغيير الداو الخالد الخاص بك.]

‘بغض النظر عن أي شيء… شكراً لكِ على التعليم، أيها الموقر الإمبراطوري.’

عند تلك الكلمات، ترددتُ لقرابة لحظة. لا أزال أتذكر قوة إسقاط الموقر السماوي للعالم السفلي والتي حطمت نطاق الملك السماوي بضربة واحدة.

“الطاغوت الأعلى لبحر الملح؛ معلمي تحديداً هو ذلك الشخص الذي يمكنني الثقة به. أنا لا أعرف من الذي أشار إليه يانغ سو جين من بين الخالدين الحاكمين؛ ومع ذلك، فإن الشخص الوحيد الذي اخترتُ أنا بنفسي الثقة به، الوحيد الذي أؤمن به، هو معلمي. لذلك… لا يمكنني التجرؤ على نكث القسم الذي قطعتُه أمام روح ذلك الشخص.”

‘أيمكنني تحملها؟’

[تخلَّ عن مثل هذه الأفكار المتغطرسة! فحتى مع شبكة السماء والأرض العظمى، والألوهية الثلاثية، والمبادئ العظمى الثلاث، والعجلة— حتى لو كنتَ ستستدعي الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء بالمانترا المتقنة— فستظل تتعرض للتمزيق إرباً وتُقتل بعد مجرد ثلاث ضربات من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. أنت تنظر لغواك آم باستخفاف.]

ولكن التردد لم يدم طويلاً.

“هذا هو الداو الخالد الذي اخترتُه. لا يهم إن كنتِ الموقر الإمبراطوري، فحتى أنتِ لا يمكنكِ أمري بالتخلي عن الداو الخالد الذي مشى فيه معلمي ذات يوم! هذا الداو الخالد ليس بمسار خالد عديم الفائدة!”

“سأتحملها!”

[ولكن حتى بحر الملح ذاك… حقق فقط الشروط للقيام بنزول إلهي لقوة نطاق الطهارة عبر المانترا والاستنارة. وفي البأس القتالي المحض، لم يتجاوز قط ذلك الخاص بهيون مو. وكيم يونغ هون أيضاً اخترق فقط لمجرد لحظة عابرة بفرضه لقيد مستحيل على نفسه؛ وفي المهارة العامة، كان قاصرا مقارنة بهيون مو.]

لا يهم إن كان الأمر يتعلق بالعالم السفلي، فهذا القسم الذي أقسمتُ به أمام روح معلمي… لن أنكثه قط، أبداً.

ثالثاً، يمكنك نيل وسيط مناسب قادر على تلقي تلك الحكمة.

‘لن أستسلم.’

وحتى لو متُّ في المساء… سأحافظ على القسم الذي تذكرتُه في الصباح؛ لأن ذلك هو الداو الذي أتمسك به في هذا العالم!

وحتى لو متُّ في المساء… سأحافظ على القسم الذي تذكرتُه في الصباح؛ لأن ذلك هو الداو الذي أتمسك به في هذا العالم!

“… كيف يمكنكِ أن تكوني واثقة هكذا؟”

برؤيتها لإرادتي، ارتفعت ابتسامة لطيفة عند طرف شفتي العالم السفلي.

رجفة!

[جيد. اتخذ وضعيتك.]

[أتؤمن حقاً أنك قادر على قتال وهزيمة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم عند مستوى خالد للشبكة العظمى؟ لا تنطق بالجنون. حتى لو كنتَ قد نموتَ بشكل ملحوظ، فستظل تخسر في القوة المحضة ضد بونغ ميونغ، الأضعف بين الطواغيت الأعلى الحاليين، وتموت وأطرافك ممتدة وممزقة.]

‘قد تكون هذه… اللحظة الأخيرة لهذه الحياة.’

‘حتى في حياتي الأولى تماماً… ما رغبتُ فيه بحق كان مجرد فرصة.’

شحذتُ عزيمتي وسحبتُ سيف عدم الاستمرارية. وخلفي، بدأت العجلة والمبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة، وكل قواي في الارتفاع.

: : سلطة المنهي محظورة بموجب هذا تحت تدابيري. : :

‘سأتحملها بغض النظر عن أي شيء!’

اخترقتني النظرة الشرسة للعالم السفلي:

[استقبلها إذاً.]

هكذا، وبابتسامة مليئة بالجنون، واصلتُ الموت مراراً وتكراراً تحت ضربة واحدة للعالم السفلي. مرة؛ مرة واحدة تكفي. سأتحمل، دون فشل، الضربة الواحدة للعالم السفلي وسيتم الاعتراف بي!

‘تدريب الخلود هو…’

أولاً، يمكنك التخلي عن الداو الخالد الخاص بك وإعادة تدريبك لمستوى خالد تحرر الرفات.

وبذلك، رفعت الموقر السماوي للعالم السفلي ذراعاً واحدة.

[استقبلها إذاً.]

[استنارة تائبة!]

مشورة العالم السفلي واقعية بالتأكيد. ومع ذلك… حتى هكذا، لا يمكنني قبولها.

وفي اللحظة التالية—

[تخلَّ عن مثل هذه الأفكار المتغطرسة! فحتى مع شبكة السماء والأرض العظمى، والألوهية الثلاثية، والمبادئ العظمى الثلاث، والعجلة— حتى لو كنتَ ستستدعي الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء بالمانترا المتقنة— فستظل تتعرض للتمزيق إرباً وتُقتل بعد مجرد ثلاث ضربات من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. أنت تنظر لغواك آم باستخفاف.]

‘… آه…’

اخترقتني النظرة الشرسة للعالم السفلي:

أدركتُ أنني ميت. كل نبوءاتي، ومراجعاتي، وكل قوة داخل جسدي طُحنت إلى غبار وتلاشت. لم أتمكن حتى من إدراك الهجوم.

أستطيع القول؛ هذه لحظة أبعد وأشد يأساً بكثير من الوضع عندما هددتني هيون مو، أو عندما قُبض عليّ من قبل يونغ سونغ، أو عندما تحولت نقطة التراجع لِما قبل اليين الدموي. لأن الوقت لن ينعكس أبداً ما لم يسمح العالم السفلي بذلك.

‘اللعنة…’

عند توبيخ الموقر السماوي للعالم السفلي، لم يسعني نطق كلمة واحدة. ومع ذلك…

هذا هو الفارق بينها وبين الموقر السماوي للعالم السفلي. إبادة أزلية تأتي من ضربة واحدة لا يمكنني حتى إدراكها.

“سأتحملها!”

‘ومع ذلك…’

اخترقتني النظرة الشرسة للعالم السفلي:

حتى هكذا، لا أشعر بأي ندم؛ لأنني عبر هذا، توصلتُ لفهم الطبيعة الحقيقية للموقر السماوي للعالم السفلي. الموقر السماوي للعالم السفلي ليست كائناً يطارد الخير بشكل خاص؛ بل بالأحرى، وإذا كان ذلك يعني التحرر من صاحب القدر، فهي كائن لن يتردد في استخدام أي وسيلة ضرورية. وكوجود أزلي، قد تشعر بالشفقة تجاه الكائنات الفانية وتمتلك قلباً من الرحمة العظمى، ولكن هذا كل شيء.

هي بوضوح كائن يمشي في مسار مختلف عن مساري؛ لذلك، وبالرغم من اعترافي بمسارها، قررتُ عدم السير فيه جنباً إلى جنب معها. وبدلاً من ذلك، أعدتُ تأكيد قسمي بشكل أشد حزماً— لتوطيد الداو الخالد الخاص بي، وهزيمة غواك آم تحت الداو الخالد الخاص بهم.

‘من حياتي القادمة فصاعداً، أيتعين عليّ البحث عن شخص آخر بدلاً من الموقر السماوي للعالم السفلي… والتدريب بمفردي؟’

[ولكن حتى بحر الملح ذاك… حقق فقط الشروط للقيام بنزول إلهي لقوة نطاق الطهارة عبر المانترا والاستنارة. وفي البأس القتالي المحض، لم يتجاوز قط ذلك الخاص بهيون مو. وكيم يونغ هون أيضاً اخترق فقط لمجرد لحظة عابرة بفرضه لقيد مستحيل على نفسه؛ وفي المهارة العامة، كان قاصرا مقارنة بهيون مو.]

هي بوضوح كائن يمشي في مسار مختلف عن مساري؛ لذلك، وبالرغم من اعترافي بمسارها، قررتُ عدم السير فيه جنباً إلى جنب معها. وبدلاً من ذلك، أعدتُ تأكيد قسمي بشكل أشد حزماً— لتوطيد الداو الخالد الخاص بي، وهزيمة غواك آم تحت الداو الخالد الخاص بهم.

هي بوضوح كائن يمشي في مسار مختلف عن مساري؛ لذلك، وبالرغم من اعترافي بمسارها، قررتُ عدم السير فيه جنباً إلى جنب معها. وبدلاً من ذلك، أعدتُ تأكيد قسمي بشكل أشد حزماً— لتوطيد الداو الخالد الخاص بي، وهزيمة غواك آم تحت الداو الخالد الخاص بهم.

كيغيغيغيك!

عند الكلمات التي تلت ذلك من الموقر السماوي للعالم السفلي، لم يسعني إلا أن أكون مصدوما.

انسحب عقلي بعيداً عن العالم بينما يحاول العالم نفسه الانعكاس.

[إذا نلتَ الألوهية الثلاثية بالكامل، فستصبح أقوى بالتأكيد. وبوصولك لذروة خالد للشبكة العظمى ومع الألوهية الثلاثية الكاملة، فقد تصمد بمفردك في مواجهة وجها لوجه ضد بونغ ميونغ أو خالدي الإشراق الثمانية. يمكنك حتى تمزيق طاغوت ذهبي بدائي في نفس واحد. ولكن هذا كل شيء؛ فاسم الطاغوت الأعلى ليس شيئاً يمكن لكائنات بهذه الرتبة حتى التجرؤ على مناقشته.]

‘بغض النظر عن أي شيء… شكراً لكِ على التعليم، أيها الموقر الإمبراطوري.’

“هذا هو الداو الخالد الذي اخترتُه. لا يهم إن كنتِ الموقر الإمبراطوري، فحتى أنتِ لا يمكنكِ أمري بالتخلي عن الداو الخالد الذي مشى فيه معلمي ذات يوم! هذا الداو الخالد ليس بمسار خالد عديم الفائدة!”

ومتى ما كان ذلك، فإن الموت بأخذ ضربة الموقر الإمبراطوري الصادقة سيصير عوناً لي بلا شك! قدمتُ امتناني للموقر السماوي للعالم السفلي داخل قلبي، وتوجهتُ نحو حياتي القادمة.

[الطاغوت الأعلى للجبل العظيم الذي يلتهم بحر دم جبل الجثث هو كائن يملك الاحتمالية لقتل الموقرين السماويين حتى لو كانوا سيجرون غاندهارا الخاصة بهم لداخل جبل سوميرو. هم أقوى من إسقاطي. ولم ينجح أحد من الخالدين الحاكمين، بما في ذلك خالدو الإشراق الثمانية الحاليون، في تحليل الطبيعة الحقيقية لبحر دم جبل الجثث، لذا لا يمكن إصدار حكم صحيح… ولكن بحر دم جبل الجثث ذاك ليس بمجرد قربان تضحية محض.]

هذه هي عودتي الـ 1006…

[أتؤمن حقاً أنك قادر على قتال وهزيمة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم عند مستوى خالد للشبكة العظمى؟ لا تنطق بالجنون. حتى لو كنتَ قد نموتَ بشكل ملحوظ، فستظل تخسر في القوة المحضة ضد بونغ ميونغ، الأضعف بين الطواغيت الأعلى الحاليين، وتموت وأطرافك ممتدة وممزقة.]

: : انعكاس الوقت محظور. : :

وحتى لو متُّ في المساء… سأحافظ على القسم الذي تذكرتُه في الصباح؛ لأن ذلك هو الداو الذي أتمسك به في هذا العالم!

كلانغ!

[إذا تخليتَ عن الداو الخالد الخاص بك وأعدت ضبط مرحلتك لخالد تحرر الرفات، فإن قوة إرادتك المحضة ووعاءك سيبقيان، ولكن القوة غير الضرورية للداو الخالد الخاص بك ستُستنزف بعيداً، مما يسمح لك بتقبل حكمتي بشكل أفضل. أستفعل ذلك؟]

” … هاه؟”

: : جميع أشكال المعجزات التي تنتهك التاريخ محظورة بموجب هذا تحت تدابيري. : :

عندما استعدتُ حواسي، أدركتُ أنني عدتُ للحظة ذاتها عندما سحبتُ لتوّي سيف عدم الاستمرارية، والعجلة، والمبادئ العظمى الثلاث.

‘قد تكون هذه… اللحظة الأخيرة لهذه الحياة.’

” … أوه؟”

[… هوهو… إنها مزحة.]

أمام عينيّ، تستمد الموقر السماوي للعالم السفلي قوة غاندهارا الخاصة بها، ناظرة إليّ لأسفل.

ارتخت تعبيرات الموقر السماوي للعالم السفلي، والتي كانت غاضبة لفترة، وهدأت حالتها المزاجية وهي تتحدث مجدداً:

: : أنا، الموقر السماوي للتاريخ، أتصرف باسم بونغ هوا. : :

“لأنه!!”

وفي اللحظة التالية، نظرتُ للأعلى نحو الموقر السماوي للعالم السفلي في ارتباك حقيقي.

“هذا هو الداو الخالد الذي اخترتُه. لا يهم إن كنتِ الموقر الإمبراطوري، فحتى أنتِ لا يمكنكِ أمري بالتخلي عن الداو الخالد الذي مشى فيه معلمي ذات يوم! هذا الداو الخالد ليس بمسار خالد عديم الفائدة!”

: : موت سيو أون هيون محظور بموجب هذا تحت تدابيري. : :

[…]

: : سلطة المنهي محظورة بموجب هذا تحت تدابيري. : :

ولكن لماذا يكون الأمر كذلك؟ ابتسامة تتشكل على شفتي؛ ربما… أنا ببساطة ممتن لأنني مُنحتُ فرصة.

: : جميع أشكال المعجزات التي تنتهك التاريخ محظورة بموجب هذا تحت تدابيري. : :

[أتؤمن حقاً أنك قادر على قتال وهزيمة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم عند مستوى خالد للشبكة العظمى؟ لا تنطق بالجنون. حتى لو كنتَ قد نموتَ بشكل ملحوظ، فستظل تخسر في القوة المحضة ضد بونغ ميونغ، الأضعف بين الطواغيت الأعلى الحاليين، وتموت وأطرافك ممتدة وممزقة.]

نطاق الطهارة. حتى تراجعي، والذي يقع في عمق أعمق من ضربة هيون مو الواحدة، بات محظوراً الآن تحت تدابير العالم السفلي.

[أنا أقبض في يدي على الوسيط المؤدي لجوهر أصل الهاوية. سأمنحك هذا. ومعه، وبما أنك تتطابق بشكل أقرب مع قوة جوهر أصل الهاوية، فستتمكن من استعادة مرحلة شبكة السماء والأرض العظمى الخاصة بك في لمح البصر، بل والارتفاع لمنصب لورد سماوي أرضي خالد، أي، لورد الأصل.]

: : لن تلتقي بحياتك القادمة؛ أنا لا أسمح بذلك. : :

نعم. ما أريده هو… ربما رغبتي الأكبر هي ببساطة فرصة. حتى لو كانت لمرة واحدة فقط، لنيل مجرد فرصة واحدة أخرى؛ تلك هي رغبتي الأكبر. لذلك… وحتى في وجه اليأس المطلق، قد أكون مبتسماً لمجرد أنني مُنحتُ تلك الفرصة.

“…”

شعرتُ بقلبي ينكمش بإحكام، وتقيأتُ حفنة من الدم.

: : لن أسمح بالفعل الأحمق المتمثل في مطاردة المثاليات البعيدة فحسب مع تجاهل الواقع؛ فذلك وتحديداً هو السبب في موت بحر الملح، وسقوط غواك آم في الفساد. : :

ومن بين هذه الطرق، أنا أوصي بالأولى.]

لماذا يكون الأمر كذلك… أنا لا أقرأ مجرد ضغط فحسب، بل أقرأ أيضاً أسفاً في عيني الموقر السماوي للعالم السفلي.

عند تلك الكلمات، ترددتُ لقرابة لحظة. لا أزال أتذكر قوة إسقاط الموقر السماوي للعالم السفلي والتي حطمت نطاق الملك السماوي بضربة واحدة.

[ما لم تتخلَّ عن الأمر بمحض إرادتك، سأحترم قرارك. ولكن هنا والآن، أرني الاحتمالية. وحتى ذلك الحين، لن تكون قادراً أبداً على الهرب للمدينة الفاضلة التي تحلم بها بغباء برأسك الصغير ذاك.]

وبختني الموقر السماوي للعالم السفلي بصرامة، مظهرة لي الواقع القاسي.

عندها فقط تجرأتُ على الإدراك. الكائن أمام عينيّ هو، وبصرف النظر عن الملك المستقبلي، الأقوى في عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو. وحتى التراجع لا يمكنه التجرؤ على التفعيل ما لم يسمح هذا الكائن بذلك.

“أيها الموقر الإمبراطوري العظيم.”

‘آآآه…’

[أثبت لي إذاً الاحتمالية بأنك قادر على هزيمة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم أمام عينيّ. وإذا لم ترني طريقة للتغلب على الواقع، فسيتعين عليك قبول مشورتي.]

: : ما لم أسمح أنا بذلك، فأنت لا تموت. لذلك، تحمل الأمر؛ أرني الاحتمالية. اخلق معجزة! وإذا واصلت نفث الأحلام الحمقاء دون حتى النجاح في فعل ذلك، فمن أجل ذكرى بحر الملح، لن أغفر لك! : :

[هذا المكان هو أعمق أعماق العالم السفلي، التجويف العميق لغاندهارا الخاصة بي. هنا، يمكنني بذل كامل قوة ذاتي الحقيقية. وإذا تحملتَ ضربتي الواحدة الصادقة، والمستمدة من قوة غاندهارا الخاصة بي، فسأحترم طريقتك ولن أضغط عليك بشكل أبعد لتغيير الداو الخالد الخاص بك.]

بدأت قوة غاندهارا في التجمع مجدداً فوق يد العالم السفلي. يأس بعيد وشاسع. وبشعوري بهذا، واجهتُ الموت مرة أخرى أمام الموقر السماوي للعالم السفلي. حاول التراجع التفعيل، لكنه أُلغي مجدداً، وبُعثتُ.

[إذا تخليتَ عن الداو الخالد الخاص بك وأعدت ضبط مرحلتك لخالد تحرر الرفات، فإن قوة إرادتك المحضة ووعاءك سيبقيان، ولكن القوة غير الضرورية للداو الخالد الخاص بك ستُستنزف بعيداً، مما يسمح لك بتقبل حكمتي بشكل أفضل. أستفعل ذلك؟]

أستطيع القول؛ هذه لحظة أبعد وأشد يأساً بكثير من الوضع عندما هددتني هيون مو، أو عندما قُبض عليّ من قبل يونغ سونغ، أو عندما تحولت نقطة التراجع لِما قبل اليين الدموي. لأن الوقت لن ينعكس أبداً ما لم يسمح العالم السفلي بذلك.

أعربتُ عن امتناني للعالم السفلي، وفي الوقت نفسه، نظرتُ للأعلى نحوها:

ولكن لماذا يكون الأمر كذلك؟ ابتسامة تتشكل على شفتي؛ ربما… أنا ببساطة ممتن لأنني مُنحتُ فرصة.

[ما لم تتخلَّ عن الأمر بمحض إرادتك، سأحترم قرارك. ولكن هنا والآن، أرني الاحتمالية. وحتى ذلك الحين، لن تكون قادراً أبداً على الهرب للمدينة الفاضلة التي تحلم بها بغباء برأسك الصغير ذاك.]

‘حتى في حياتي الأولى تماماً… ما رغبتُ فيه بحق كان مجرد فرصة.’

[أثبت لي إذاً الاحتمالية بأنك قادر على هزيمة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم أمام عينيّ. وإذا لم ترني طريقة للتغلب على الواقع، فسيتعين عليك قبول مشورتي.]

نعم. ما أريده هو… ربما رغبتي الأكبر هي ببساطة فرصة. حتى لو كانت لمرة واحدة فقط، لنيل مجرد فرصة واحدة أخرى؛ تلك هي رغبتي الأكبر. لذلك… وحتى في وجه اليأس المطلق، قد أكون مبتسماً لمجرد أنني مُنحتُ تلك الفرصة.

انسحب عقلي بعيداً عن العالم بينما يحاول العالم نفسه الانعكاس.

هكذا، وبابتسامة مليئة بالجنون، واصلتُ الموت مراراً وتكراراً تحت ضربة واحدة للعالم السفلي. مرة؛ مرة واحدة تكفي. سأتحمل، دون فشل، الضربة الواحدة للعالم السفلي وسيتم الاعتراف بي!

وبذلك، رفعت الموقر السماوي للعالم السفلي ذراعاً واحدة.

وداخل المحنة التي تجلب تجارب موت لا تحصى، وبشعوري بالحكمة التي تغرسها العالم السفلي في داخلي تبدأ في ضرب جذورها… بدأتُ في تكرار هذه اللحظة الأزلية للموت بلا نهاية.

نعم. ما أريده هو… ربما رغبتي الأكبر هي ببساطة فرصة. حتى لو كانت لمرة واحدة فقط، لنيل مجرد فرصة واحدة أخرى؛ تلك هي رغبتي الأكبر. لذلك… وحتى في وجه اليأس المطلق، قد أكون مبتسماً لمجرد أنني مُنحتُ تلك الفرصة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“الموقر الإمبراطوري… تعرف قدرتي. إذا صببتُ الوقت… إذا بذلتُ الجهد…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط