Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 650

الفصل 650: صاحب الحكمة (4)

جيييوووونغ!

أتخذُ وضعيتي.

الملك السماوي الـ مـ88*^(&%(%^ أوه هــيـ- سـ- و

[أرني الاحتمالية.]

العقل في نطاق الفراغ، والسرعة واصلة لنطاق السرعة الروحية. هذه هي الحالة الأعلى والنطاق الذهني الأقصى الذي يمكنني تحقيقه حالياً. ومع ذلك،

أموت.

أموت.

أعود للحياة.

‘العاطفة التي يشرف عليها الملك السماوي الشيطاني اوبسديان كانت… الرغبة، ألم تكن كذلك؟’

أتخذُ وضعيتي مجدداً.

كيف يمكن للمرء فعل شيء كهذا؟ في حالة الموقر السماوي للفراغ، بترتْ كل معنى تحمله الحياة، وأفرغتْ قلبها بالاحتفاظ فقط بقلب العدم. وفي حالة كيم يونغ هون، أدرك أن القلب يمكنه أن يصير أي شيء، وبالتالي أفرغ قلبه بالاستنارة بأن قلبه الخاص يمكنه أيضاً أن يصير أي شيء.

أموت.

‘هذه هي…’

أعود للحياة.

العقل في نطاق الفراغ، والسرعة واصلة لنطاق السرعة الروحية. هذه هي الحالة الأعلى والنطاق الذهني الأقصى الذي يمكنني تحقيقه حالياً. ومع ذلك،

لا صَوْت يُسمع، ولا هجوم يُدرك. كل ما في الأمر أنه في لحظة ما، عندما أستعيد حواسي، أجد نفسي ميتاً ومبعوثاً من جديد. يشعر المرء ببساطة كما لو أن الأرجاء المظلمة بالفعل تزداد قتامة قليلاً، ثم تزداد سطوعاً قليلاً مرة أخرى.

يبدو المحيط البيئي ملتفاً قليلاً. لو كان هذا المكان هو جبل سوميرو، لكنتُ قد شعرتُ بوهم تسطح البُعد، ولكن ربما لأنني داخل الغاندهارا، تظل الأشياء المحيطة دون تغيير.

‘كم من المرات مرت؟’

وبعد ذلك، وفي نقطة ما، أدركتُ فجأة تقارب كل هذه الحواس في واحد، صائرة حاسة موحدة فريدة.

لقد متُّ بالفعل أكثر من عشر مرات.

جيييوووونغ!

‘لا يمكنني إدراك ذلك الهجوم على الإطلاق.’

“… هذا صحيح.”

وليس هناك حتى فرصة لاستخدام ماهايوجا. يشعر المرء ببساطة باستحالة إدراك أي شيء.

بمروري باللحظة العابرة، الفضائل الست، الفراغ، والنقاء الصافي، يجب عليّ الوصول لـ أرايا. أرايا؛ النطاق الذهني المسمى أيضاً بـ وعي أرايا. وبعبارة أخرى، إنه أيضاً نطاق يُدعى الطهارة.

‘لقد متُّ مجدداً.’

ملك الحماية اللازوردي السماوي كانغ مين-هي.

عندما أقضي لحظة في التفكير، أكون ميتاً بالفعل وأعود للحياة مجدداً. وفي هذا الحس من العجز، لا أتجرأ حتى على إطلاق تنهيدة.

ما الأسلوب؟ ربما هو إفراغ العقل تماماً لدرجة لا تتبقى معها حتى أدنى ذرة، خالقاً العدم الحقيقي.

‘ما الذي يُفترض بي فعله بحق العالم؟’

ما الأسلوب؟ ربما هو إفراغ العقل تماماً لدرجة لا تتبقى معها حتى أدنى ذرة، خالقاً العدم الحقيقي.

كيف بحق العالم يمكنني حتى إدراك هذه الضربة؟

نطاق الوقت للحظة العابرة.

أمام هذا الشعور بالعجز، لا أتجرأ حتى على التفكير في المقاومة، وأكتفي بمواصلة الموت وأنا أقبض على سيف عدم الاستمرارية. وحتى لو قاوم المرء، فإن المقاومة تتطلب إدراك شيء ما على الأقل. وإذا كنتُ لا أستطيع حتى إدراكه، فماذا يُفترض بي أن أفعل؟

[سأخبرك بالأسلوب للوصول لوعي أرايا.]

وقبل أن أعرف، كنتُ قد اختبرتُ أكثر من مئة ميتة. وداخل الألم ونشيج هذه الميتات، صحتُ داخلي وبدأتُ في عصر عقلي.

‘ومع ذلك، لا تزال العالم السفلي تحافظ على تلك الهيئة.’

‘الإدراك. يجب عليّ الإدراك أولاً. وإذا كان الأمر كذلك…’

‘يجب عليّ الذهاب لِما وراء هذا!!!’

يجب عليّ صقل العقل بشكل أبعد لإدراك ضربة العالم السفلي.

بوهواك!

‘بعد أن صرت خالداً حقيقياً، فإن التعب البدني والتعب الذهني لا وجود لهما عملياً.’

الأسماء كلها متشابكة، ولا تبرز بشكل صحيح حتى.

يصبح من الممكن الحفاظ على أفضل حالة ذهنية في جميع الأوقات. والأصل الذي يسمح للخالدين الحقيقيين باستخدام الفنون الخالدة ينبع أيضاً من هذه الحالة الذهنية الصافية. وبالنسبة لنا، لم يعد حجم نطاق الوعي يحمل أي معنى؛ ما يحمل المعنى هو صفاء نطاق الوعي.

كيف يمكن للمرء فعل شيء كهذا؟ في حالة الموقر السماوي للفراغ، بترتْ كل معنى تحمله الحياة، وأفرغتْ قلبها بالاحتفاظ فقط بقلب العدم. وفي حالة كيم يونغ هون، أدرك أن القلب يمكنه أن يصير أي شيء، وبالتالي أفرغ قلبه بالاستنارة بأن قلبه الخاص يمكنه أيضاً أن يصير أي شيء.

‘يجب عليّ تصفية وعيي.’

‘ماهايوجا نفسها، ومنذ البداية، كانت تمس حقيقة هذا العالم، ولقد صقلتُ عقلي بما يكفي للمس تلك الحقيقة.’

كلما أصبح الوعي أكثر صفاءً، انشق الوقت أكثر، وتوقف العالم. وبعصر الوقت مراراً وتكراراً، يدخل الوعي في نقطة ما إلى مكان توقف فيه الوقت. هذا هو الواقع الذي مشى فيه أولئك من بين الخالدين الحقيقيين الذين يملكون وعياً قوياً بشكل خاص.

‘لقد متُّ مجدداً.’

نطاق الوقت للحظة العابرة.

أمام عينيّ؛ فوق الشبكة، تجلس العالم السفلي في وضعية اللوتس. وحتى بعد صقلي لعقلي لدرجة تحول معها كل شيء في كل الوجود لشبكة مسماة بـ ‘شبكة إندرا’…

إنها أيضاً المرحلة الذهنية التي دخلتُها باختصار عندما طوّرتُ الحركة الثالثة والثلاثين لفنون سيف شق الجبل واقتحمتُ مؤقتاً الخالد الحقيقي. ومع ذلك، فإن ذلك ليس كافياً. يواصل عقلي الصفاء. يستمر العقل في الصفاء بلا نهاية، ماراً بوقت نقرة الإصبع وداخلاً بوقت اللحظة العابرة.

الآن فقط فهمتُ لماذا كنتُ قادراً طبيعياً على إتقان المانترا المتقنة، إرث الملك السماوي الشيطاني اوبسديان، ولماذا اقتربت مني الإرادة العالقة للملك السماوي الشيطاني اوبسديان طبيعياً هكذا؛ ولماذا شعرتُ بأن الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء، أثر الملك السماوي الشيطاني اوبسديان مألوف جداً لي— كل شيء بات منطقياً.

الآن، وبمجرد تصفية العقل فحسب، يشعر الأمر وكأن مبادئ العالم، ومستويات التشي، والروح، والقدر، والخلود يجري فصلها. هذا هو النطاق الذهني لخالد علوي عادي.

الإجابة موجودة بالفعل.

‘واصل التقدم!’

ليس كافياً مجرد الوصول لمستوى عدم تحطيم الفراغ.

وحتى هذا ليس كافياً! وقبل أن أعرف، كنتُ قد متُّ أكثر من ألف مرة. وبما أن التراجع محظور، فإن الدورة الـ 1005 تواصل التقدم. ومع ذلك، فقد جرى اختبار الموت لأكثر من ألف مرة في لحظة.

‘يجب عليّ إفراغه.’

‘يجب عليّ الذهاب لِما وراء هذا!!!’

فقط عندما أصل للنطاق الذهني الذي لمستُه مؤقتاً بمعونة كيم يونغ هون، يمكنني حتى الأمل في إدراك هجوم العالم السفلي.

بإدراكي أن هذا ليس كافياً، بدأتُ في عصر وعيي بشكل أبعد، لدرجة بعثرة عقلي بالكامل! وبهذا النحو، يواصل وعيي الصفاء والتسارع بلا نهاية.

بإدراكي أن جسدي وروحي قد ماتا مجدداً، انتفضتُ عند صوت العالم السفلي المتردد صداه من مكان ما.

الآن، دخل عقلي مرحلة الفضائل الست. والآن، لم يعد الأمر عند مجرد المستوى الذي يتوقف فيه الوقت؛ إذ بدأت الأحداث والاحتمالات للماضي والمستقبل تُرى بالعين المجردة. ولكن ربما لأنني مقبوض علي من قبل الموقر السماوي للعالم السفلي، فإن ماضيّ ومستقبلي مصبوغان بالكامل باللون الأسود، ولا يمكن رؤيتهما. هذا هو النطاق الذهني لـ خالد عظيم.

الملك السماوي الـ مـ88*^(&%(%^ أوه هــيـ- سـ- و

كيريريك!

‘منذ البداية، كان مقصوداً أن يكون تعليماً… فمن الطبيعي أن أصير شاكراً.’

الآن، يذهب عقلي لِما وراء مجرد أن يكون صافياً؛ إذ يشعر الأمر وكأن كل شيء بداخلي يجري إفراغه. ما وراء الفضائل الست، لداخل نطاق الفراغ.

الآن، دخل عقلي مرحلة الفضائل الست. والآن، لم يعد الأمر عند مجرد المستوى الذي يتوقف فيه الوقت؛ إذ بدأت الأحداث والاحتمالات للماضي والمستقبل تُرى بالعين المجردة. ولكن ربما لأنني مقبوض علي من قبل الموقر السماوي للعالم السفلي، فإن ماضيّ ومستقبلي مصبوغان بالكامل باللون الأسود، ولا يمكن رؤيتهما. هذا هو النطاق الذهني لـ خالد عظيم.

‘لقد تم الأمر.’

“انـ- انتظري، أيها الموقر السماوي للعالم السفلي! مجرد لحظة! مجرد لحظة…”

الآن، يتصل عقلي نفسه مباشرة بالماضي، والحاضر، والمستقبل أنفسهم ويمس السجلات الأكاشية. ومن هذا المستوى فصاعداً، يصبح مرحلة يصارع حتى معظم اللوردات الخالدين للوصول إليها؛ فقط اللوردات الخالدون الأعلى أو الطواغيت العليا يمكنهم الوصول لهذا النطاق الذهني. وفي الوقت نفسه الذي أدركتُ فيه أن عقلي قد اتصل بالفراغ، أدركتُ أنني أستطيع التحرك الآن بالسرعة الروحية.

إنها ظاهرة لا تشبه أي أسلوب لمسار الأشباح، أو أي أسلوب وعي، أو أي شيء استمعتُ عنه من أي شخص آخر يوماً.

كيريريك!

يبدو أن العالم السفلي توجد فوق كل المبادئ نفسها. في اللحظة التي فكرتُ فيها بهذا، تحرك الاهتزاز المتولد من العقدة التي أقف عليها نحو الجزء من الشبكة حيث تجلس العالم السفلي.

يبدو المحيط البيئي ملتفاً قليلاً. لو كان هذا المكان هو جبل سوميرو، لكنتُ قد شعرتُ بوهم تسطح البُعد، ولكن ربما لأنني داخل الغاندهارا، تظل الأشياء المحيطة دون تغيير.

‘عدم الاستمرارية!’

العقل في نطاق الفراغ، والسرعة واصلة لنطاق السرعة الروحية. هذه هي الحالة الأعلى والنطاق الذهني الأقصى الذي يمكنني تحقيقه حالياً. ومع ذلك،

كيريريريريريك!

‘مجدداً…!’

يبدو أن العالم السفلي توجد فوق كل المبادئ نفسها. في اللحظة التي فكرتُ فيها بهذا، تحرك الاهتزاز المتولد من العقدة التي أقف عليها نحو الجزء من الشبكة حيث تجلس العالم السفلي.

حتى الآن، لا أزال لا يمكنني إدراك هجوم العالم السفلي. صررتُ على أسناني. أستطيع القول؛ مجرد الوصول للفراغ ليس كافياً.

ملك السرعة الذهبي السماوي كيم يونغ هون.

‘يجب عليّ تجاوز النقاء الصافي… والوصول لـ أرايا!’

كان ذلك عندها.

فقط عندما أصل للنطاق الذهني الذي لمستُه مؤقتاً بمعونة كيم يونغ هون، يمكنني حتى الأمل في إدراك هجوم العالم السفلي.

في النهاية، تتمدد كل الحواس وتتصل بالسجلات الأكاشية. هذه هي الحاسة السابعة. وداخل السجلات الأكاشية، قرأتُ ما سماه شخص ما ذات مرة بهذه الحاسة. انه هاوية هائلة، ملتهم لكل الأشياء، وكائن كان نصف إلهي منذ الولادة؛ إنه الملك السماوي الشيطاني اوبسديان. لقد سمى هذه الحاسة السابعة التي تصل للسجلات الأكاشية، وبعبارة أخرى، هذه الحاسة القريبة من نطاق الطهارة، على هذا النحو:

‘بما أن عقلي قد وصل للفراغ، فقد تلاشى الوقت.’

أتخذُ وضعيتي مجدداً.

في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، أدركتُ أن الموت بات بلا معنى. الآن، الموت يعني مجرد فقدان جسدي وروحي. تتبقى إرادتي فقط، متصلة بالسجلات الأكاشية، تلاحظ بهدوء العالم السفلي وهي تطحن جسدي وروحي. في الأصل، كائن فقد جسده وروحه كان ليموت أو يتناسخ، مع دفن كل الذكريات لِما وراء السجلات الأكاشية، ولكن بما أن الموقر السماوي للعالم السفلي قد قيدت عقلي وأبقتني في مكاني، فإن ذكرياتي لا تُدفن لِما وراء السجلات الأكاشية ولا أنا أتراجع. لقد نلتُ مجرد وقت للملاحظة الهادئة.

‘الطهارة. عقلي نفسه يجب أن يصبح مطابقاً بالكامل لنطاق الطهارة.’

‘كيف يمكنني صقل عقلي بشكل أبعد؟’

‘عندما يتماثل وعيي بالكامل مع الطهارة (م.م : للتذكير فقط حالة من النقاء الروحي)، سأصل لـ أرايا.’

بمروري باللحظة العابرة، الفضائل الست، الفراغ، والنقاء الصافي، يجب عليّ الوصول لـ أرايا. أرايا؛ النطاق الذهني المسمى أيضاً بـ وعي أرايا. وبعبارة أخرى، إنه أيضاً نطاق يُدعى الطهارة.

مثل هذه الشكوك بدأت في الهيمنة على كامل كياني.

‘الطهارة. عقلي نفسه يجب أن يصبح مطابقاً بالكامل لنطاق الطهارة.’

جنباً إلى جنب مع اهتزاز معين، استمعتُ لـ ‘صوت’.

ما الأسلوب؟ ربما هو إفراغ العقل تماماً لدرجة لا تتبقى معها حتى أدنى ذرة، خالقاً العدم الحقيقي.

[إنها تُدعى شبكة إندرا. ما رأيك؟]

‘يجب عليّ إفراغه.’

وعي ماناس.

ليس كافياً مجرد الوصول لمستوى عدم تحطيم الفراغ.

وحتى هذا ليس كافياً! وقبل أن أعرف، كنتُ قد متُّ أكثر من ألف مرة. وبما أن التراجع محظور، فإن الدورة الـ 1005 تواصل التقدم. ومع ذلك، فقد جرى اختبار الموت لأكثر من ألف مرة في لحظة.

‘يجب عليّ إفراغ كل شيء من نفسي بعزيمة إذابته كله في لحظة عابرة.’

‘ما لم يتقدم المرء مباشرة ليصبح ملكاً للتألق ويدفع باسمه للأمام عبر تفسيره الخاص، فإن هذه الأسماء فقط هي المسجلة في السجلات الأكاشية…’

كيف يمكن للمرء فعل شيء كهذا؟ في حالة الموقر السماوي للفراغ، بترتْ كل معنى تحمله الحياة، وأفرغتْ قلبها بالاحتفاظ فقط بقلب العدم. وفي حالة كيم يونغ هون، أدرك أن القلب يمكنه أن يصير أي شيء، وبالتالي أفرغ قلبه بالاستنارة بأن قلبه الخاص يمكنه أيضاً أن يصير أي شيء.

كيف يمكن للمرء فعل شيء كهذا؟ في حالة الموقر السماوي للفراغ، بترتْ كل معنى تحمله الحياة، وأفرغتْ قلبها بالاحتفاظ فقط بقلب العدم. وفي حالة كيم يونغ هون، أدرك أن القلب يمكنه أن يصير أي شيء، وبالتالي أفرغ قلبه بالاستنارة بأن قلبه الخاص يمكنه أيضاً أن يصير أي شيء.

‘في حالتي أنا…’

‘لقد متُّ مجدداً.’

الإجابة موجودة بالفعل.

بإدراكي أن هذا ليس كافياً، بدأتُ في عصر وعيي بشكل أبعد، لدرجة بعثرة عقلي بالكامل! وبهذا النحو، يواصل وعيي الصفاء والتسارع بلا نهاية.

‘عدم الاستمرارية!’

كلما أصبح الوعي أكثر صفاءً، انشق الوقت أكثر، وتوقف العالم. وبعصر الوقت مراراً وتكراراً، يدخل الوعي في نقطة ما إلى مكان توقف فيه الوقت. هذا هو الواقع الذي مشى فيه أولئك من بين الخالدين الحقيقيين الذين يملكون وعياً قوياً بشكل خاص.

عندما تتجمع الإرادة، تصبح عدماً للاستمرارية. أنا أوحد كل معنى حياتي في واحد؛ ماضيّ، مستقبلي، حاضري… بدأتُ في تقريب كل احتمالاتي الموجودة في هذا العالم لواحد. الألم والفرح، البركات واللعنات، كل شيء آمنتُ بكونه ذا مغزى حتى الآن بدأ في الاندماج والاقتراب من نطاق الطهارة.

“…!!!”

كيريريك—

‘منذ البداية، كان مقصوداً أن يكون تعليماً… فمن الطبيعي أن أصير شاكراً.’

‘النقاء الصافي…’

وقبل أن أعرف، كنتُ قد اختبرتُ أكثر من مئة ميتة. وداخل الألم ونشيج هذه الميتات، صحتُ داخلي وبدأتُ في عصر عقلي.

بدأ نطاق الطهارة في التماثل تقريباً مع وعيي.

يجب عليّ صقل العقل بشكل أبعد لإدراك ضربة العالم السفلي.

‘عندما يتماثل وعيي بالكامل مع الطهارة (م.م : للتذكير فقط حالة من النقاء الروحي)، سأصل لـ أرايا.’

‘منذ البداية، كان مقصوداً أن يكون تعليماً… فمن الطبيعي أن أصير شاكراً.’

ولكن عندها تماماً.

‘عندما يتماثل وعيي بالكامل مع الطهارة (م.م : للتذكير فقط حالة من النقاء الروحي)، سأصل لـ أرايا.’

شيريريريريك—

وعندما وصلتُ للمعلومات عن كيم يون— عقدتُ حاجبيّ وأنا أقرأ اسم الكائن المدرج بالأسفل:

بدمجي لكل العواطف الموجودة في داخلي، بدأتُ في إدراك أن هيكل عقلي بدأ يتسع داخل راحة يدي.

أتخذُ وضعيتي.

‘هذا هو…’

‘ما الذي يُفترض بي فعله بحق العالم؟’

إنها ظاهرة لا تشبه أي أسلوب لمسار الأشباح، أو أي أسلوب وعي، أو أي شيء استمعتُ عنه من أي شخص آخر يوماً.

بإتباعي لتعاليم العالم السفلي، عندما يتماثل عقلي بالكامل مع السجلات الأكاشية، ويتماثل لأقصى حد مع نطاق الطهارة، يحدث الأمر. مرت قطعة معلومات معينة أمام عينيّ؛ إنهم ملوك التألق السبعة. وبعبارة أخرى، إنها أسماء الملوك السماويين الذين يجب علينا الوصول إليهم:

‘الإدراك… خمس طبقات… ست طبقات… سبع؟ لا، إنه مقسم لثماني طبقات…؟’

عندما تتجمع الإرادة، تصبح عدماً للاستمرارية. أنا أوحد كل معنى حياتي في واحد؛ ماضيّ، مستقبلي، حاضري… بدأتُ في تقريب كل احتمالاتي الموجودة في هذا العالم لواحد. الألم والفرح، البركات واللعنات، كل شيء آمنتُ بكونه ذا مغزى حتى الآن بدأ في الاندماج والاقتراب من نطاق الطهارة.

الطبقات الخمس الأولى للإدراك هي كلها من نفس نوع الإدراك: البصر، السمع، اللمس، التذوق، الشم، وكل الحواس الأخرى التي يمكن نيلها كفانٍ. هذه هي الحواس الممكن نيلها عبر جسد الفاني.

‘النقاء الصافي…’

الطبقة السادسة للإدراك تشير لِمَا نسميه عموماً بالحاسة السادسة. عندما تبرز الحاسة السادسة غريزياً، تصبح حاسة قبيلة الأرض التي تدرك مستوى التشي. وعندما تبرز الحاسة السادسة عبر بصيرة وانضباط ذاتي لا ينتهيان، تصبح حاسة قبيلة القلب التي تدرك مستوى الروح. وعندما تبرز الحاسة السادسة عبر طاقة إلهية وتتوقع المستقبل، تصبح حاسة قبيلة السماء التي تدرك مستوى القدر. والحواس مثل الإدراك السفلي وعين العرق النجمي، المكتسبة عبر غاندهارا الموقرين السماويين الأربعة، تنبع أيضاً من هذا.

‘ما لم يتقدم المرء مباشرة ليصبح ملكاً للتألق ويدفع باسمه للأمام عبر تفسيره الخاص، فإن هذه الأسماء فقط هي المسجلة في السجلات الأكاشية…’

وبعد ذلك، وفي نقطة ما، أدركتُ فجأة تقارب كل هذه الحواس في واحد، صائرة حاسة موحدة فريدة.

[أنت تسعى للوصول لوعي أرايا، أليس كذلك؟ محاولاً قراءة أفعالي أولاً، ثم محاولاً تلقي ضربتي.]

‘الفراغ…’

‘العاطفة التي يشرف عليها الملك السماوي الشيطاني اوبسديان كانت… الرغبة، ألم تكن كذلك؟’

في النهاية، تتمدد كل الحواس وتتصل بالسجلات الأكاشية. هذه هي الحاسة السابعة. وداخل السجلات الأكاشية، قرأتُ ما سماه شخص ما ذات مرة بهذه الحاسة. انه هاوية هائلة، ملتهم لكل الأشياء، وكائن كان نصف إلهي منذ الولادة؛ إنه الملك السماوي الشيطاني اوبسديان. لقد سمى هذه الحاسة السابعة التي تصل للسجلات الأكاشية، وبعبارة أخرى، هذه الحاسة القريبة من نطاق الطهارة، على هذا النحو:

بمروري باللحظة العابرة، الفضائل الست، الفراغ، والنقاء الصافي، يجب عليّ الوصول لـ أرايا. أرايا؛ النطاق الذهني المسمى أيضاً بـ وعي أرايا. وبعبارة أخرى، إنه أيضاً نطاق يُدعى الطهارة.

وعي ماناس.

بوهواك!

‘الإرادة…؟’

هل جُننتُ؟ الكائن الذي قتلني، وقتلني مجدداً، ويواصل قتلي وإلحاق الألم بي، يقع أمام عينيّ مباشرة؛ ومع ذلك، أقدم الشكر طبيعياً للعالم السفلي وأتبع كلماتها.

هذا الوعي الذي يمتلكه الوجود المسمى ماناس، وعند ترجمته للغة المستخدمة أساساً في جبل سوميرو، يتوافق مع كلمة ‘الإرادة’. هذا ليس مجرد نية محضة فحسب.

[هراء.]

كيريريريريريك!

كيريريريريريك!

“…!”

ما الأسلوب؟ ربما هو إفراغ العقل تماماً لدرجة لا تتبقى معها حتى أدنى ذرة، خالقاً العدم الحقيقي.

عندما أدركتُ بوضوح وعي ماناس، بدأ كامل جبل سوميرو في الظهور لعينيّ كدوائر. دوائر لا تحصى تشكل جبل سوميرو.

‘ما هذا بحق العالم!؟ أنا سيو أون هيون! لقد أتيتُ من الأرض جنباً إلى جنب مع المنهين الآخرين! مع الآخرين من الأرض…’

‘أرى. أهذه ماهايوجا…؟ لا. أنا لم أفعل ماهايوجا. هذا… أنا أفهم.’

الآن، دخل عقلي مرحلة الفضائل الست. والآن، لم يعد الأمر عند مجرد المستوى الذي يتوقف فيه الوقت؛ إذ بدأت الأحداث والاحتمالات للماضي والمستقبل تُرى بالعين المجردة. ولكن ربما لأنني مقبوض علي من قبل الموقر السماوي للعالم السفلي، فإن ماضيّ ومستقبلي مصبوغان بالكامل باللون الأسود، ولا يمكن رؤيتهما. هذا هو النطاق الذهني لـ خالد عظيم.

بلمسي للسجلات الأكاشية، وجدتُ الإجابة في الحال.

إنها ظاهرة لا تشبه أي أسلوب لمسار الأشباح، أو أي أسلوب وعي، أو أي شيء استمعتُ عنه من أي شخص آخر يوماً.

‘ماهايوجا نفسها، ومنذ البداية، كانت تمس حقيقة هذا العالم، ولقد صقلتُ عقلي بما يكفي للمس تلك الحقيقة.’

بذعري، تضرعتُ للعالم السفلي، لكن العالم السفلي لم تولِني أي اهتمام وسحقتني لأسفل، قاتلة إياي. وربما لأنني أدركتُ شبكة إندرا، يمكنني الآن على الأقل سماع صوت العالم السفلي وهي تؤرجح ذراعها، لكني لستُ في وضع يسمح لي بالاهتمام بمثل هذه الأشياء.

ماهايوجا هي فن خالد يدرك هذه الدوائر كـ “عجلات” لا تحصى، مما يسمح للمرء بالتلاعب بمبادئ العالم تقريباً حتى دون فهمها بالكامل. وعندما بدأ العالم بأكمله في الظهور كدوائر—

ماذا يكون هونغ فان بحق العالم؟

كيغيغيغيك—

‘أرى. أهذه ماهايوجا…؟ لا. أنا لم أفعل ماهايوجا. هذا… أنا أفهم.’

ضاق العالم، وانكمش العالم ثنائي الأبعاد الذي كان مستوياً مسطحاً لِبُعد واحد. ومع ذلك، فإن هيئات ‘الدوائر’ التي تملأ العالم لا تختفي بالكامل بل بدأت في الالتصاق بلزوجة بخيوط العالم، والذي ضاق لبُعد واحد. بدا العالم كشبكة عنكبوت، مليئة بالخيوط والدوائر العالقة هنا وهناك على الشبكة. وعندما أدركتُ هذا المشهد، استوعبتُ أن هذه المبادئ الشبيهة بشبكة العنكبوت منسوجة بنمط معين.

أهو لعل السبب في أنني متصل بالسجلات الأكاشية؟ جنبًا إلى جنب مع السؤال، أصبحت الإجابة واضحة في الحال. يبدو أن أوه هي-سو هي الخليفة الحالي لملك العقيق السماوي. والآن، هي على شفا إيقاظ قدرها بالكامل كملك العقيق السماوي، مع حاجة فقط لِمحفز من أجل إيقاظ كامل.

‘هذه هي…’

‘قدري هو الرغـ…’

شبكة. إنها شبكة.

………

‘أرى. سابقاً، وبسبب كيم يونغ هون وأسلوبه غير الأرثوذكسي، لم يكن عقلي مصقولاً، لذا لم أتمكن من إدراك هذا المشهد بشكل صحيح.’

‘يجب عليّ تصفية وعيي.’

وقفتُ للأعلى على عقدة من هذه الشبكة الشاسعة بلا نهاية. وكان ذلك عندها.

[إنها تُدعى شبكة إندرا. ما رأيك؟]

بوهواك!

بينما أتصل بالسجلات الأكاشية، يشعر الأمر وكأنني أستطيع أخيراً فهم قدري. بدأتُ في قراءة اسم الملك السماوي الشيطاني اوبسديان تحت أوه هي-سو، وبدأتُ في النظر في قدري.

جيييوووونغ!

[أنت تسعى للوصول لوعي أرايا، أليس كذلك؟ محاولاً قراءة أفعالي أولاً، ثم محاولاً تلقي ضربتي.]

جنباً إلى جنب مع اهتزاز معين، استمعتُ لـ ‘صوت’.

يصبح من الممكن الحفاظ على أفضل حالة ذهنية في جميع الأوقات. والأصل الذي يسمح للخالدين الحقيقيين باستخدام الفنون الخالدة ينبع أيضاً من هذه الحالة الذهنية الصافية. وبالنسبة لنا، لم يعد حجم نطاق الوعي يحمل أي معنى؛ ما يحمل المعنى هو صفاء نطاق الوعي.

‘آه…!’

يبدو أن تلك الأسماء تخبر ببساطة بأسماء الجيل السابق، باستثناء من تقدموا مباشرة لملك سماوي.

هذا صحيح. فقط بعد صقلي لعقلي قسراً لهذا المستوى تمكنتُ بالكاد من سماع صوت الموقر السماوي للفراغ وهي تؤرجح ذراعها.

[هراء.]

[إنها تُدعى شبكة إندرا. ما رأيك؟]

‘يجب عليّ إفراغ كل شيء من نفسي بعزيمة إذابته كله في لحظة عابرة.’

بإدراكي أن جسدي وروحي قد ماتا مجدداً، انتفضتُ عند صوت العالم السفلي المتردد صداه من مكان ما.

أموت.

“…!!!”

كواانغ!

أمام عينيّ؛ فوق الشبكة، تجلس العالم السفلي في وضعية اللوتس. وحتى بعد صقلي لعقلي لدرجة تحول معها كل شيء في كل الوجود لشبكة مسماة بـ ‘شبكة إندرا’…

بدأتُ في التحدث مع عواطفي السلبية الخاصة، محولاً نظري للداخل.

‘ومع ذلك، لا تزال العالم السفلي تحافظ على تلك الهيئة.’

بلمسي للسجلات الأكاشية، وجدتُ الإجابة في الحال.

يبدو أن العالم السفلي توجد فوق كل المبادئ نفسها. في اللحظة التي فكرتُ فيها بهذا، تحرك الاهتزاز المتولد من العقدة التي أقف عليها نحو الجزء من الشبكة حيث تجلس العالم السفلي.

الأسماء كلها متشابكة، ولا تبرز بشكل صحيح حتى.

[أتظن أنني أوجد فوق المبادئ؟ أنت مخطئ؛ أنا أيضاً واحدة مع هذه الشبكة. في هذا العالم، لم ينفلت كائن واحد حراً من هذه الشبكة. وحتى الملك المستقبلي لم يتمكن من الهروب منها بالكامل. بالطبع، هم يملكون القوة لحرق وتمزيق الشبكة ذاتها…]

‘ماهايوجا نفسها، ومنذ البداية، كانت تمس حقيقة هذا العالم، ولقد صقلتُ عقلي بما يكفي للمس تلك الحقيقة.’

عندها فقط فهمتُ كيف كانت العالم السفلي تقرأ أفكارنا بشكل فوري طوال هذا الوقت.

ملك الحماية اللازوردي السماوي كانغ مين-هي.

[أنت تسعى للوصول لوعي أرايا، أليس كذلك؟ محاولاً قراءة أفعالي أولاً، ثم محاولاً تلقي ضربتي.]

وعي ماناس.

“… هذا صحيح.”

كيريريريريريك!

[سأخبرك بالأسلوب للوصول لوعي أرايا.]

[انعكس. وكما أخبرك معلمك ذات مرة، استنِر تائباً… وفي الوقت نفسه، انعكس جيداً فوق قلبك. عندها، ستبدأ حقائق العالم في الكشف عن نفسها واحدة تلو الأخرى.]

مدت الموقر السماوي للعالم السفلي يداً نحوي وواصلت الكلام:

كوااانغ!

[انعكس. وكما أخبرك معلمك ذات مرة، استنِر تائباً… وفي الوقت نفسه، انعكس جيداً فوق قلبك. عندها، ستبدأ حقائق العالم في الكشف عن نفسها واحدة تلو الأخرى.]

ولكن عندها تماماً.

“شكراً لكِ.”

‘عندما يتماثل وعيي بالكامل مع الطهارة (م.م : للتذكير فقط حالة من النقاء الروحي)، سأصل لـ أرايا.’

هل جُننتُ؟ الكائن الذي قتلني، وقتلني مجدداً، ويواصل قتلي وإلحاق الألم بي، يقع أمام عينيّ مباشرة؛ ومع ذلك، أقدم الشكر طبيعياً للعالم السفلي وأتبع كلماتها.

كيغيغيغيك—

‘لا، أنا لستُ مجنوناً.’

‘بما أن عقلي قد وصل للفراغ، فقد تلاشى الوقت.’

بدأتُ في التحدث مع عواطفي السلبية الخاصة، محولاً نظري للداخل.

يصبح من الممكن الحفاظ على أفضل حالة ذهنية في جميع الأوقات. والأصل الذي يسمح للخالدين الحقيقيين باستخدام الفنون الخالدة ينبع أيضاً من هذه الحالة الذهنية الصافية. وبالنسبة لنا، لم يعد حجم نطاق الوعي يحمل أي معنى؛ ما يحمل المعنى هو صفاء نطاق الوعي.

‘منذ البداية، كان مقصوداً أن يكون تعليماً… فمن الطبيعي أن أصير شاكراً.’

يجب عليّ صقل العقل بشكل أبعد لإدراك ضربة العالم السفلي.

بينما أنخرط في الاستنارة التائبة الذاتية، بدأ العالم في الانعكاس داخلياً نحوي. أنا بالتزامن إحدى عقد الشبكة، ودائرة، وعجلة، ومرآة. وداخل هذه المرآة، بدأت كل العقد الأخرى— الدوائر، العجلات، والمرايا في عكس وإسقاط كل معلومات كل الأشكال. يشعر الأمر كما لو أن السجلات الأكاشية قد استقرت مؤقتاً في عقلي.

ملك السرعة الذهبي السماوي كيم يونغ هون.

بإتباعي لتعاليم العالم السفلي، عندما يتماثل عقلي بالكامل مع السجلات الأكاشية، ويتماثل لأقصى حد مع نطاق الطهارة، يحدث الأمر. مرت قطعة معلومات معينة أمام عينيّ؛ إنهم ملوك التألق السبعة. وبعبارة أخرى، إنها أسماء الملوك السماويين الذين يجب علينا الوصول إليهم:

هذا الوعي الذي يمتلكه الوجود المسمى ماناس، وعند ترجمته للغة المستخدمة أساساً في جبل سوميرو، يتوافق مع كلمة ‘الإرادة’. هذا ليس مجرد نية محضة فحسب.

ملك السرعة الذهبي السماوي كيم يونغ هون.

الطبقات الخمس الأولى للإدراك هي كلها من نفس نوع الإدراك: البصر، السمع، اللمس، التذوق، الشم، وكل الحواس الأخرى التي يمكن نيلها كفانٍ. هذه هي الحواس الممكن نيلها عبر جسد الفاني.

ملك إبادة اللؤلؤة الحمراء السماوي جيون ميونغ هون…

يصبح من الممكن الحفاظ على أفضل حالة ذهنية في جميع الأوقات. والأصل الذي يسمح للخالدين الحقيقيين باستخدام الفنون الخالدة ينبع أيضاً من هذه الحالة الذهنية الصافية. وبالنسبة لنا، لم يعد حجم نطاق الوعي يحمل أي معنى؛ ما يحمل المعنى هو صفاء نطاق الوعي.

ماهايوجا هي فن خالد يدرك هذه الدوائر كـ “عجلات” لا تحصى، مما يسمح للمرء بالتلاعب بمبادئ العالم تقريباً حتى دون فهمها بالكامل. وعندما بدأ العالم بأكمله في الظهور كدوائر—

يبدو أن تلك الأسماء تخبر ببساطة بأسماء الجيل السابق، باستثناء من تقدموا مباشرة لملك سماوي.

بذعري، تضرعتُ للعالم السفلي، لكن العالم السفلي لم تولِني أي اهتمام وسحقتني لأسفل، قاتلة إياي. وربما لأنني أدركتُ شبكة إندرا، يمكنني الآن على الأقل سماع صوت العالم السفلي وهي تؤرجح ذراعها، لكني لستُ في وضع يسمح لي بالاهتمام بمثل هذه الأشياء.

‘ما لم يتقدم المرء مباشرة ليصبح ملكاً للتألق ويدفع باسمه للأمام عبر تفسيره الخاص، فإن هذه الأسماء فقط هي المسجلة في السجلات الأكاشية…’

‘النقاء الصافي…’

ويشعر الأمر كأنني أقرأ باختصار المعلومات المسجلة في السجلات الأكاشية بتلك الطريقة. وواصلتُ قراءة الأسماء لملوك التألق السبعة لأسفل.

‘لقد متُّ مجدداً.’

‘أي… ملك سماوي أكون أنا…؟’

ملك التريداكنا للصقيع الشاسع السماوي كيم يون…

ربما، بالقراءة عبر أسماء هؤلاء الملوك السماويين، والعثور على الملك السماوي الذي أكونه، واكتشاف أي عاطفة يترأسها، قد أتمكن من القبض على ما يكونه قدري الخاص.

‘أي… ملك سماوي أكون أنا…؟’

ملك الحماية اللازوردي السماوي كانغ مين-هي.

‘آه…!’

ملك السلة الفضية السماوي أوه هيون-سوك.

‘لا، أنا لستُ مجنوناً.’

ملك التريداكنا للصقيع الشاسع السماوي كيم يون…

إنها ظاهرة لا تشبه أي أسلوب لمسار الأشباح، أو أي أسلوب وعي، أو أي شيء استمعتُ عنه من أي شخص آخر يوماً.

وعندما وصلتُ للمعلومات عن كيم يون— عقدتُ حاجبيّ وأنا أقرأ اسم الكائن المدرج بالأسفل:

[كككيووووووغ!]

الملك السماوي الـ مـ88*^(&%(%^ أوه هــيـ- سـ- و

صحتُ بينما شعرتُ بوضوح بتمزيق مبدئي ذاته من قبل العالم السفلي. ومع ذلك وحتى وسط العذاب، تمسكتُ بسؤال واحد فريد.

الأسماء كلها متشابكة، ولا تبرز بشكل صحيح حتى.

ملك التريداكنا للصقيع الشاسع السماوي كيم يون…

‘آه… أرى.’

‘قدري هو الرغـ…’

أهو لعل السبب في أنني متصل بالسجلات الأكاشية؟ جنبًا إلى جنب مع السؤال، أصبحت الإجابة واضحة في الحال. يبدو أن أوه هي-سو هي الخليفة الحالي لملك العقيق السماوي. والآن، هي على شفا إيقاظ قدرها بالكامل كملك العقيق السماوي، مع حاجة فقط لِمحفز من أجل إيقاظ كامل.

‘بعد أن صرت خالداً حقيقياً، فإن التعب البدني والتعب الذهني لا وجود لهما عملياً.’

‘قدر ملك العقيق السماوي يكاد يكون هنا، ولكن لأنها لم توقظه بالكامل، أيكون ذلك هو السبب في ظهور الاسم على ذلك النحو…؟’

نطاق الوقت للحظة العابرة.

عندها فقط أدركتُ ما يكونه قدري الخاص.

في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، أدركتُ أن الموت بات بلا معنى. الآن، الموت يعني مجرد فقدان جسدي وروحي. تتبقى إرادتي فقط، متصلة بالسجلات الأكاشية، تلاحظ بهدوء العالم السفلي وهي تطحن جسدي وروحي. في الأصل، كائن فقد جسده وروحه كان ليموت أو يتناسخ، مع دفن كل الذكريات لِما وراء السجلات الأكاشية، ولكن بما أن الموقر السماوي للعالم السفلي قد قيدت عقلي وأبقتني في مكاني، فإن ذكرياتي لا تُدفن لِما وراء السجلات الأكاشية ولا أنا أتراجع. لقد نلتُ مجرد وقت للملاحظة الهادئة.

‘أرى. أنا الملك السماوي الشيطاني اوبسديان…’

مرة أخرى، متُّ وسط ألم رهيب. وربما لأن وعيي يمكنه الآن إدراك شبكة إندرا، فإن الألم، الذي كان قابلاً للتحمل ذات يوم، يشعرني الآن بالبروز كألم مبرح.

الآن فقط فهمتُ لماذا كنتُ قادراً طبيعياً على إتقان المانترا المتقنة، إرث الملك السماوي الشيطاني اوبسديان، ولماذا اقتربت مني الإرادة العالقة للملك السماوي الشيطاني اوبسديان طبيعياً هكذا؛ ولماذا شعرتُ بأن الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء، أثر الملك السماوي الشيطاني اوبسديان مألوف جداً لي— كل شيء بات منطقياً.

‘ما الذي يُفترض بي فعله بحق العالم؟’

‘العاطفة التي يشرف عليها الملك السماوي الشيطاني اوبسديان كانت… الرغبة، ألم تكن كذلك؟’

كيريريك!

بينما أتصل بالسجلات الأكاشية، يشعر الأمر وكأنني أستطيع أخيراً فهم قدري. بدأتُ في قراءة اسم الملك السماوي الشيطاني اوبسديان تحت أوه هي-سو، وبدأتُ في النظر في قدري.

‘عندما يتماثل وعيي بالكامل مع الطهارة (م.م : للتذكير فقط حالة من النقاء الروحي)، سأصل لـ أرايا.’

‘قدري هو الرغـ…’

‘بعد أن صرت خالداً حقيقياً، فإن التعب البدني والتعب الذهني لا وجود لهما عملياً.’

كان ذلك عندها.

يصبح من الممكن الحفاظ على أفضل حالة ذهنية في جميع الأوقات. والأصل الذي يسمح للخالدين الحقيقيين باستخدام الفنون الخالدة ينبع أيضاً من هذه الحالة الذهنية الصافية. وبالنسبة لنا، لم يعد حجم نطاق الوعي يحمل أي معنى؛ ما يحمل المعنى هو صفاء نطاق الوعي.

الملك السماوي الشيطاني اوبسديان.

بينما أتصل بالسجلات الأكاشية، يشعر الأمر وكأنني أستطيع أخيراً فهم قدري. بدأتُ في قراءة اسم الملك السماوي الشيطاني اوبسديان تحت أوه هي-سو، وبدأتُ في النظر في قدري.

هونغ فان.

“انتظري! أيها العالم السفلي يرجى الانتظار لمجرد لحظة!”

في تلك اللحظة، انكسر تركيزي، وفتحتُ عينيّ فجأة، مقذوفاً خارجاً من السجلات الأكاشية وعائداً لحالتي الذهنية الأصلية.

بدمجي لكل العواطف الموجودة في داخلي، بدأتُ في إدراك أن هيكل عقلي بدأ يتسع داخل راحة يدي.

“انـ- انتظري، أيها الموقر السماوي للعالم السفلي! مجرد لحظة! مجرد لحظة…”

الملك السماوي الشيطاني اوبسديان.

كواانغ!

أمام عينيّ؛ فوق الشبكة، تجلس العالم السفلي في وضعية اللوتس. وحتى بعد صقلي لعقلي لدرجة تحول معها كل شيء في كل الوجود لشبكة مسماة بـ ‘شبكة إندرا’…

بذعري، تضرعتُ للعالم السفلي، لكن العالم السفلي لم تولِني أي اهتمام وسحقتني لأسفل، قاتلة إياي. وربما لأنني أدركتُ شبكة إندرا، يمكنني الآن على الأقل سماع صوت العالم السفلي وهي تؤرجح ذراعها، لكني لستُ في وضع يسمح لي بالاهتمام بمثل هذه الأشياء.

‘منذ البداية، كان مقصوداً أن يكون تعليماً… فمن الطبيعي أن أصير شاكراً.’

“انتظري! أيها العالم السفلي يرجى الانتظار لمجرد لحظة!”

هل جُننتُ؟ الكائن الذي قتلني، وقتلني مجدداً، ويواصل قتلي وإلحاق الألم بي، يقع أمام عينيّ مباشرة؛ ومع ذلك، أقدم الشكر طبيعياً للعالم السفلي وأتبع كلماتها.

[هراء.]

ملك السلة الفضية السماوي أوه هيون-سوك.

كوااانغ!

‘كيف يمكنني صقل عقلي بشكل أبعد؟’

مرة أخرى، متُّ وسط ألم رهيب. وربما لأن وعيي يمكنه الآن إدراك شبكة إندرا، فإن الألم، الذي كان قابلاً للتحمل ذات يوم، يشعرني الآن بالبروز كألم مبرح.

ملك التريداكنا للصقيع الشاسع السماوي كيم يون…

[كككيووووووغ!]

الآن فقط فهمتُ لماذا كنتُ قادراً طبيعياً على إتقان المانترا المتقنة، إرث الملك السماوي الشيطاني اوبسديان، ولماذا اقتربت مني الإرادة العالقة للملك السماوي الشيطاني اوبسديان طبيعياً هكذا؛ ولماذا شعرتُ بأن الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء، أثر الملك السماوي الشيطاني اوبسديان مألوف جداً لي— كل شيء بات منطقياً.

صحتُ بينما شعرتُ بوضوح بتمزيق مبدئي ذاته من قبل العالم السفلي. ومع ذلك وحتى وسط العذاب، تمسكتُ بسؤال واحد فريد.

‘كيف يمكنني صقل عقلي بشكل أبعد؟’

‘ما هذا بالضبط؟ ما هذا؟ ما هذا؟ ما هذا؟ ما هذا؟’

‘بما أن عقلي قد وصل للفراغ، فقد تلاشى الوقت.’

شعرتُ وكأنني سأتقيأ. لا يمكنني القول ما هو هذا، وثار شك جوهري حول هويتي الخاصة وأربكني.

أعود للحياة.

‘ما هذا بحق العالم!؟ أنا سيو أون هيون! لقد أتيتُ من الأرض جنباً إلى جنب مع المنهين الآخرين! مع الآخرين من الأرض…’

مغموراً بصدمة هائلة، متُّ مجدداً أمام العالم السفلي، لاهثاً في ارتباك.

‘العاطفة التي يشرف عليها الملك السماوي الشيطاني اوبسديان كانت… الرغبة، ألم تكن كذلك؟’

ماذا يكون هونغ فان بحق العالم؟

“…!!!”

و… هل أنا حقاً سيو أون هيون الذي عرفتُه دائماً؟ هل أنا حقاً مُنهٍ؟

[أرني الاحتمالية.]

مثل هذه الشكوك بدأت في الهيمنة على كامل كياني.

وليس هناك حتى فرصة لاستخدام ماهايوجا. يشعر المرء ببساطة باستحالة إدراك أي شيء.

………

شبكة. إنها شبكة.

فصول يجب قراءتها بتمعن لفهمها. كلها رمزيات و فلسفات…

‘لا يمكنني إدراك ذلك الهجوم على الإطلاق.’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

‘النقاء الصافي…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط