Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 651

الفصل 651: صاحب الحكمة (5)

وبعبارة أخرى، المعنى الحقيقي لمانترا إبادة الظواهر هو فن خالد ينقش، بقوتي، حقيقة أن ‘القلب أزلي’ في قلوب جميع الكائنات في الكون— وبالتالي يستدعي النهاية.

كوااااانغ!

‘نوع من التجميع. نعم… [تجميع] مصنوع من الصلات— تلك هي الطبيعة الحقيقية لِمَا أكونه!’

أتعرض للتمزيق إرباً مرة أخرى.

نظرتُ مباشرة في ابتسامة العالم السفلي الدافئة وتحدثتُ:

‘ليس هكذا.’

جييييينغ!

الألم يجرني خارجاً من أعماق الضلال. الأسئلة حول ما أكونه حقاً، وما إذا كنتُ حقاً مُنهياً أم لا— كلها تلاشت وتبددت بفعل العذاب.

نظرتُ مباشرة في ابتسامة العالم السفلي الدافئة وتحدثتُ:

‘في النهاية، الألم نفسه هو المشكلة الأكثر بدائية… وأشياء مثل الهوية يمكنها الانتظار حتى أحل هذا أولاً!’

ورددتُ بابتسامة:

الضربة من العالم السفلي توصل النوع الأكثر جوهرية من الألم الذي اختبرتُه يوماً.

“الموقرون السماويون الآخرون… أنا لا أراهم.”

‘ومع ذلك، الآن يمكنني سماع الصوت، والطريقة التي أموت بها تصبح أكثر وأكثر وضوحاً.’

[… لم تكن مهارتك الخاصة.]

لحظات تعرضي للتمزيق والقتل تصبح أكثر حيوية.

مددتُ قوة الين-يانغ، والعناصر الخمسة— لا، قوة عدم الاستمرارية المتجمعة من قلوب الجميع— نحو ضربة العالم السفلي. حدث الأمر في لحظة.

‘مجرد خطوة واحدة أبعد… إذا وصلتُ لوعي أرايا، سأتمكن من إدراك ذلك الهجوم!’

تموج—

عندها سيبدأ الأمر بحق. أعدتُ تركيز الوعي الذي وصل للنقاء الصافي. يضيق العالم، وبدأ جبل سوميرو في الظهور كمجموعة من الخطوط والدوائر. تشكل الخطوط شبكة كَمبادئ لجبل سوميرو، وتصبح الدوائر هي عقد الشبكة، عاملة كتقاطعات تشكل الهيكل بأكمله. شبكات لا تحصى تتشابك وتتداخل، مشكلة مخروطاً مقلوباً فريداً.

عندما وصلتُ لنطاق النقاء الصافي، كانت ضربات العالم السفلي مؤلمة، ولكن الآن وقد ارتفعتُ لوعي أرايا، فإن الألم يتلاشى بالأحرى؛ لكي نكون دقيقين، لقد أصبح بلا معنى.

كييييينغ—

هذا صحيح؛ لأنني أدركتُ مبدأ تراجعي، وأكدتُ أن الخطوط الزمنية السابقة لم تُمحَ، فقد تلقيتُ ضربة العالم السفلي عبر العاطفة الفائضة التي شعرتُ بها باستخدام مانترا إبادة الظواهر. إنها ليست مهاراتي الخاصة، وإذا لم أتمكن من الشعور بمثل هذا “القلب” الساحق مجدداً، فلن أتمكن من صد ضربة أخرى بهذا المستوى. كان بإمكاني دخول وعي أرايا مجدداً ومواصلة مشاهدة ذلك المشهد، ولكن حتى لو فعلتُ، فلن أتمكن على الأرجح من الشعور بالعاطفة الساحقة نفسها التي شعرتُ بها في المرة الأولى.

اتصلتُ بالسجلات الأكاشية مرة أخرى. وفوراً بعد ذلك، كشفتُ عن الأسلوب للوصول السريع لوعي أرايا.

“ليس هناك داعٍ لقول ‘جميعكم’؛ لقد كنتِ تعرفين طوال الوقت، أليس كذلك؟”

‘أرى… وعي أرايا هو المستوى الثامن للروح.’

القلب هو الموت؛ ولهذا السبب، عندما يزداد عدد قبيلة القلب، يندفع العالم بسرعة أشد نحو النهاية. مانترا إبادة الظواهر هي فن خالد يجلب النهاية؛ ولهذا السبب فإن معناها الحقيقي هو فن خالد يعلم القلب الحقيقي لجميع الكائنات الحية في العالم. إذا نال المرء الداو في الصباح، فهو قنوع بالموت في المساء؛ لأنه وبما أن إدراك الداو يعني معرفة أن القلب أزلي… فإن الموت ليس موتاً بحق.

علامة حقيقية للوجود، متمركزة حتى أعلى من وعي ماناس. إنه الوعي المشار إليه بالوعي الثامن.

وييييينغ—

‘للوصول للوعي الثامن… لا يمكن للأمر أن ينتهي بمجرد تصفية عقلي فحسب.’

تحدثتُ بثقة أمام العالم السفلي، مدركاً بالكامل أنني قد تحررتُ الآن تماماً من قيد الموت المكرر مليارات المرات. وابتسمت العالم السفلي بالتعبير الأكثر دفئاً الذي رأيتُه منها يوماً.

تصفية العقل هي مجرد مرحلة الاستعداد للوصول للوعي الثامن.

بتحدثي عيناً لعين مع الموقر السماوي للعالم السفلي، واصلتُ التحديق في الشبكة المتموجة بلا نهاية. فوق العقد التي لا تحصى للشبكة تعلق أرواح الكائنات الحية التي لا تحصى، موجودة في مجرد هيئات دوائر بسيطة أو كرات فائقة. وفوق هذه الشبكة اللانهائية، الكائنان الوحيدان اللذان يحافظان بحق على هيئاتهما [الخاصة] هما بونغ هوا وأنا— نحن الاثنين فقط.

‘بعد تحويل نفسي لمرآة وكونها صافية، كل شيء ينعكس في تلك المرآة… يجب عليّ جعل كل ذلك يدخل في الحالة نفسها التي أكون عليها.’

تحدثتُ بثقة أمام العالم السفلي، مدركاً بالكامل أنني قد تحررتُ الآن تماماً من قيد الموت المكرر مليارات المرات. وابتسمت العالم السفلي بالتعبير الأكثر دفئاً الذي رأيتُه منها يوماً.

وو-ووووونغ!

وو-ووووونغ!

فوق الشبكة، أصبحتُ كرة فريدة؛ وبشكل أكثر دقة، اتخذتُ هيئة كرة فائقة تتسامى على جميع الأبعاد. أصبحتُ إحدى الدوائر التي تشكل جبل سوميرو.

‘الآن أنا أفهم.’

‘أنا دائرة، وفي الوقت نفسه، عقدة في الشبكة تحيك معاً مبادئ جبل سوميرو.’

وأخيراً، أكدتُ بالكامل الحقيقة المشؤومة التي كانت تتصاعد بداخلي: سيو أون هيون، البشري، قد كبُر ببساطة ومات فيما أسميه بالدورة الصفرية. فمن أكون أنا بالضبط إذاً؟ أنا الملاحظ الذي استولى على جسده؛ الشخص المعروف باسم هيوك سا.

فوق العقد حيث تتقاطع خطوط الشبكة، تبرز دوائر فردية وتتصل. وأدركتُ أن كل هذه هي أرواح لكائنات مختلفة.

‘أرى…’

‘أرى…’

كواتشييييينغ!

أرواحنا متصلة كلها بالشبكة التي هي العالم. وباستشعاري لشبكة إندرا التي تصل بيننا معاً، بدأتُ في عكس الأرواح المتصلة بي.

يشعر الأمر وكأن حقيقة مرعبة، مثل الملك السماوي الشيطاني اوبسديان هونغ فان، قد تبرز. ولكن بدلاً من مواجهة تلك الحقيقة الآن، وأنا غير مستعد، قررتُ الوصول لوعي أرايا أولاً ومواجهة الحقيقة بعد ذلك. في الوقت الحالي، المهمة الفورية هي ملء قلوب جميع الصلات المقيدة بي بعدم الاستمرارية، جاعلاً إياها تصل لنفس مستوى النقاء الصافي الذي أكون عليه.

‘كل أولئك الذين تبادلتُ معهم قلبي…’

“… نعم.”

شبكة إندرا ليست بشبكة عادية؛ فخطوطها التي لا تحصى تنبسط في هيئة فائقة الأبعاد، وخيوط الشبكة، والتي تجسد مبادئ العالم، متصلة مباشرة بكل الصلات التي شكلتُها حتى الآن. وبدأتُ في عكس تلك الصلات عبر مرآة قلبي.

إنها ليست بمانترا تكتفي بتدمير الكون متمحورة حول قوة الجذب المتجمعة في راحة يد المرء، وليست واحدة تلاحظ جبل سوميرو. مانترا إبادة الظواهر هذه… هي حرفياً فن خالد يضخم القلب لأقصى حد؛ إذ ينشر هذا القلب المتصاعد الذي أمتلكه لكل كائن في الكون، و للحظة عابرة، يطبع الاستنارة العليا في وعيهم الباطن. تلك هي مانترا إبادة الظواهر.

‘أرى…’

جييييينغ!

بالرغم من أنني أبدو وكأنني أكرر الاستنارة نفسها مراراً وتكراراً، إلا أنها تضرب من جديد في كل مرة.

‘أنا لم أُصنع من نفسي بمفردها… أواصل إدراك هذا من جديد في كل مرة…!’

‘أنا لم أُصنع من نفسي بمفردها… أواصل إدراك هذا من جديد في كل مرة…!’

أتعرض للتمزيق إرباً مرة أخرى.

الوعي الثامن. ذلك هو، والسبب في أنه من أجل الوصول لوعي أرايا، يجب عليّ أيضاً تصفية قلوب صلاتي يعود لهذا. وجودي ليس شيئاً تشكل مني بمفردي يوماً. كوني متشكلاً من كائنات أخرى لا تحصى تمر بي، وتتقاطع، وتتداخل معي— ذلك هو الـ [أنا] الذي يتشكل. أنا لستُ مجرد كائن محض، بل نوع من…

بدأت مانترا إبادة الظواهر في بذل القوة داخل إرادة عدم الاستمرارية.

‘نوع من التجميع. نعم… [تجميع] مصنوع من الصلات— تلك هي الطبيعة الحقيقية لِمَا أكونه!’

“أنا البشري سيو أون هيون.”

أهو لعل السبب في أنني اتصلتُ بالسجلات الأكاشية؟ للمرة الأولى منذ فترة طويلة، تتبادر لغة الأرض إلى الذهن. وكان ذلك في اللحظة التي أدركتُ فيها الأمر. بدأت حقيقة مشؤومة في الزحف من عمق صدري.

[هذا غير متوقع… ما الذي رأيتَه؟]

‘هذا هو…’

“ليس هناك داعٍ لقول ‘جميعكم’؛ لقد كنتِ تعرفين طوال الوقت، أليس كذلك؟”

إنه شيء مشؤوم يتعلق بجوهري.

‘ومع ذلك، الآن يمكنني سماع الصوت، والطريقة التي أموت بها تصبح أكثر وأكثر وضوحاً.’

‘… سأواجه هذا بعد قليل.’

من هنا فصاعداً، هذه العاطفة المتصاعدة ستتشتت مجدداً جنباً إلى جنب مع تدفق الوقت. ولكن، وفي هذه اللحظة الواحدة العابرة حيث أدركتُ أن تراجعي لم يكن بلا معنى… يمكنني صد الضربة الواحدة للعالم السفلي بشكل صحيح. ومن فوق شبكة إندرا، بدأتُ في ترتيل مانترا.

يشعر الأمر وكأن حقيقة مرعبة، مثل الملك السماوي الشيطاني اوبسديان هونغ فان، قد تبرز. ولكن بدلاً من مواجهة تلك الحقيقة الآن، وأنا غير مستعد، قررتُ الوصول لوعي أرايا أولاً ومواجهة الحقيقة بعد ذلك. في الوقت الحالي، المهمة الفورية هي ملء قلوب جميع الصلات المقيدة بي بعدم الاستمرارية، جاعلاً إياها تصل لنفس مستوى النقاء الصافي الذي أكون عليه.

[هذا صحيح. كلنا نحن الموقرون السماويون نرى دائماً مشاهد كهذه.]

وييييينغ—

اهتزت الشبكة. وجلستُ [أنا] بثقة في وضعية اللوتس فوق تلك الشبكة. طنت الشبكة باهتزازات لا تحصى، وبشعوري بتلك الاهتزازات، أدركتُ أنني أستطيع الرؤية مباشرة داخل الأفكار الأكثر حميمية للكائن الواقف أمامي. وبقلب صافٍ تماماً، حدقت في الكائن أمام عينيّ.

حتى وجسدي المادي يواصل الموت مراراً وتكراراً. وفي هذا الألم الذي لا ينتهي، بدأتُ في عرض مستوى سريالي من التركيز. ولكن هذا التركيز ليس شيئاً أولده أنا بوعي— بل بالأحرى، جوهري يرفع تركيزي من عمق عميق، كطريقة لتجاهل الـ “شؤم” الذي أستشعره. يبدو أنني لستُ قادراً بعد على تحمل هذا الـ “شؤم”.

وميض!

‘الطريقة التي وصلتُ بها لنطاق النقاء الصافي كانت عبر عدم الاستمرارية. ليس مثل هيون مو، التي بترت كل الأشياء، أو كيم يونغ هون، الذي اعترف بكل الاحتمالات… بل طريق عدم الاستمرارية، الذي يملأ كل الأشياء لخلق العدم.’

“تدريب الخلود هو استنارة تائبة.”

لذلك، وللوصول لوعي أرايا، يجب عليّ جلب جميع الكائنات الذين أملك صلات معهم لنطاق النقاء الصافي. ويجب أن يكون بالطريقة نفسها التي فعلتُ بها؛ يجب عليّ ملء قلوب [الجميع] ممن تبادلوا قلوبهم معي بسيف عدم الاستمرارية، رافعاً إياهم مؤقتاً لنفس المستوى الذي أكون عليه. تلك هي الطريقة للوصول لوعي أرايا.

‘الآن أنا أفهم.’

وو-وونغ!

إنه شيء مشؤوم يتعلق بجوهري.

بدأت الشبكة التي أقيم عليها في التموج. وبدأت قلوب عدم الاستمرارية النابعة مني في الدخول إلى جميع الكائنات المتصلة بي.

نظرتُ لوعي العالم السفلي، ثم حدقت مجدداً في غاندهارا الخاصة بالعالم السفلي أسفل شبكة إندرا. تحركت الغاندهارا؛ المخلب الأمامي لوحش شرس، في هيئة نصف بشري ونصف وحش، يضرب لأسفل. ثم، تم تمزيق جسدي المادي على الفور من شبكة إندرا، وتفكك كل مبدأ يركبني. ومع ذلك، وبمجرد أن بذلت العالم السفلي إرادتها، استُعيدت مبادئي في الحال.

‘آآآه…’

الأوعية الدموية لذلك الكائن يجري خلقها في الوقت الفعلي، وداخلها، أرى شيئاً مألوفاً. الأوعية الدموية لذلك الكائن هي نهر من المشاهد حيث يستمر التايجي بلا نهاية. هذا صحيح؛ فنهر المشاهد الذي أتتبعه للوراء في كل مرة أتراجع فيها هو مجرد وريد واحد فريد داخل ذلك الـ [شيء].

في تلك اللحظة، أكدتُ استقرار فني الخالد في جميع صلاتي، وفي الوقت نفسه، اختبرتُ تمدد وعيي بلانهائية. وتماماً عندما أوشك وعيي على الوصول بحق للانهاية—

‘للوصول للوعي الثامن… لا يمكن للأمر أن ينتهي بمجرد تصفية عقلي فحسب.’

بيييييييت—

“لذلك، يمكنني صد الضربة الواحدة… للطاغوت الأعلى للجبل العظيم.”

في تلك اللحظة العابرة، أدركتُ أنني وصلتُ لمكان ما.

تحدثتُ بهدوء عن الاستنارة التي نلتُها هذه المرة.

‘هذا المكان هو…’

‘إذاً لقد كنتم جميعاً… لا تزالون على قيد الحياة…!’

ميزتُه في الحال؛ إنه أصل الخلق الذي وصلتُ إليه ذات مرة مع كيم يونغ هون. مشارف السجلات الأكاشية. إنه الفضاء الذي يتسامى على جميع الوقائع.

‘مجرد خطوة واحدة أبعد… إذا وصلتُ لوعي أرايا، سأتمكن من إدراك ذلك الهجوم!’

و… جنباً إلى جنب معه، حدقت في [رضيع] هائل أمامنا.

اهتز العالم بأكمله، وبدأت شبكة إندرا، حيث أجلس أنا والعالم السفلي، في الارتجاف بجموح. وقريباً، بدأت أجزاء عدة من الشبكة في التمزق. وبالرغم من أن الأجزاء الممزقة استُعيدت في الحال… إلا أنني أعلم أن هذه الضربـة هي ضربة لا بد أن كل كائن على جبل سوميرو قد لاحظها.

‘رضيع؟ لا، ليس ذلك هو الأمر…’

[حوالي أربعة مليارات مرة؟ يبدو أنك وصلتَ لوعي أرايا وتحديداً ضمن الإطار الزمني المتوقع.]

إنه ليس مجرد رضيع محض. إنه يبدو كـ [جسد] لشخص ما. وأدركتُ أن جسد ذلك الشخص ليس مكتملاً. جسد ذلك الشخص يجري خلقه بلا نهاية؛ وعظامه، وأوعيته الدموية، وأعضاؤه هي، لغرابة الأمر… مألوفة لي.

وو-وونغ!

‘آه… لقد فهمتُ أخيراً.’

تحدثتُ بهدوء عن الاستنارة التي نلتُها هذه المرة.

الأوعية الدموية لذلك الكائن يجري خلقها في الوقت الفعلي، وداخلها، أرى شيئاً مألوفاً. الأوعية الدموية لذلك الكائن هي نهر من المشاهد حيث يستمر التايجي بلا نهاية. هذا صحيح؛ فنهر المشاهد الذي أتتبعه للوراء في كل مرة أتراجع فيها هو مجرد وريد واحد فريد داخل ذلك الـ [شيء].

‘هذا هو…’

‘… هكذا هو الأمر إذاً.’

بإمساكي بمبدأ التراجع اللانهائي، غمرني سيل من العواطف لا يُوصف، ورتبتُ هذا القلب المتصاعد بسيف عدم الاستمرارية وبدأتُ في إرساله لجميع صلاتي الموجودة في كل خط زمني. بالنسبة للبعض، قد يكون إلهاماً عابراً؛ وللآخرين، ربما إشارة يقينية إلى أنني لا أزال حياً. ولكن ما هو مؤكد هو أن هذا القلب المتصاعد بداخلي قد أُوصِل بلا إنكار لكل واحد من صلاتي. ونجحتُ في سحب وعي جميع أولئك المتصلين بي، حتى لو لمجرد لحظة، لنفس نطاق النقاء الصافي الذي أكون عليه— رافعاً تقاطع الصلات الذي يمثلني بالكامل لداخل نطاق الطهارة.

الآن فقط فهمتُ المبدأ وراء تراجعي.

و… جنباً إلى جنب معه، حدقت في [رضيع] هائل أمامنا.

‘إذاً لقد كنتم جميعاً… لا تزالون على قيد الحياة…!’

عند تلك الكلمات، تردد صدى موجة من المفاجأة الخفيفة من العالم السفلي.

و… أفهم لماذا وصلتُ لهذا الفضاء وأدركتُ ذلك الكائن الميتافيزيقي؛ لأنه بسبب أنني أصل حالياً لوعي أرايا عبر السجلات الأكاشية، متصلاً بـ [جميع صلاتي]. هذا صحيح؛ جميع الصلات. وبعبارة أخرى، أنا متصل ليس فقط بالصلات المشكلة في هذه الدورة، بل بكل تلك التي شكلتُـها [أنا] عبر جميع الدورات.

‘أنا دائرة، وفي الوقت نفسه، عقدة في الشبكة تحيك معاً مبادئ جبل سوميرو.’

‘إذاً أنتم جميعاً… لا تزالون موجودين…’

“ليس هناك داعٍ لقول ‘جميعكم’؛ لقد كنتِ تعرفين طوال الوقت، أليس كذلك؟”

لو كنتُ أمتلك حالياً جسداً مادياً، لكنتُ أذرف الدموع على الأرجح. وفي هذه اللحظة بالذات، استوعبتُ بالكامل مبدأ تراجعي اللانهائي. في المقام الأول، عجزتُ عن فهمه حتى الآن لأنني فشلتُ في فهم شكل الوقت. عندما أموت وأتدفق للوراء عبر الوعاء الدموي لتكرار الوقت، يتشكل وعاء دموي جديد ويبدأ في خلق جسد ذلك الوجود. الوقت الذي يعيشه وجودي وكل احتمالاته هي ببساطة جزء من عملية خلق ذلك الوجود.

هذا صحيح؛ لأنني أدركتُ مبدأ تراجعي، وأكدتُ أن الخطوط الزمنية السابقة لم تُمحَ، فقد تلقيتُ ضربة العالم السفلي عبر العاطفة الفائضة التي شعرتُ بها باستخدام مانترا إبادة الظواهر. إنها ليست مهاراتي الخاصة، وإذا لم أتمكن من الشعور بمثل هذا “القلب” الساحق مجدداً، فلن أتمكن من صد ضربة أخرى بهذا المستوى. كان بإمكاني دخول وعي أرايا مجدداً ومواصلة مشاهدة ذلك المشهد، ولكن حتى لو فعلتُ، فلن أتمكن على الأرجح من الشعور بالعاطفة الساحقة نفسها التي شعرتُ بها في المرة الأولى.

وبمراقبـتي لهذا، توصلتُ لفهم المبدأ وراء كيفية إدراك من هم برتبة الموقر السماوي للتراجع. إذا كانت الكائنات الفانية مجرد تيار واحد فريد في تدفق اللحم المتدفق عبر أوردة ذلك الوجود، فإن الموقرين السماويين— لا، بشكل عام، جميع الكائنات الذين يملكون مقعداً— هم كأنما تلقوا روح ذلك الكائن. ومع ذلك، فإن أولئك الذين لم يستولوا بالكامل على مقعدهم يصبحون لوردات خالدين، وحتى لو تلقوا جزءاً من روح ذلك الكائن، فإنهم ينشقون لوجودات متعددة بفعل تمايز الزمكان.

وو-ووووونغ!

ولكن الطواغيت العليا والموقرين السماويين، والذين استولوا بالكامل على مقعدهم، لا يتأثرون على الإطلاق بانشقاق الزمكان. هم ينسون مجرد الخطوط الزمنية السابقة للحظة، حيث تنتقل الروح واحتمالاتهم المتراكمة لداخل الأوعية الدموية المولودة حديثاً، الخطوط الزمنية المخلوقة عبر تراجعي. ومن بينهم، الموقرين السماويين، أي الكائنات الذين يستعيرون قوة القوانين الثلاثة العظمى، يملكون صلة خافتة بنقطة بايهوي لذلك الـ [شيء]، مما يمكنهم من مقاومة التراجع بقوة أشد بكثير.

“اسمحي لي بإعادة تعريف نفسي، أيتها العظيمة. أنا لستُ مُنهياً؛ أنا [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله]؛ أحد الخدم الذين لا يمكنهم خيانة الملك المستقبلي. وفي الوقت نفسه…”

بإمساكي بمبدأ التراجع اللانهائي، غمرني سيل من العواطف لا يُوصف، ورتبتُ هذا القلب المتصاعد بسيف عدم الاستمرارية وبدأتُ في إرساله لجميع صلاتي الموجودة في كل خط زمني. بالنسبة للبعض، قد يكون إلهاماً عابراً؛ وللآخرين، ربما إشارة يقينية إلى أنني لا أزال حياً. ولكن ما هو مؤكد هو أن هذا القلب المتصاعد بداخلي قد أُوصِل بلا إنكار لكل واحد من صلاتي. ونجحتُ في سحب وعي جميع أولئك المتصلين بي، حتى لو لمجرد لحظة، لنفس نطاق النقاء الصافي الذي أكون عليه— رافعاً تقاطع الصلات الذي يمثلني بالكامل لداخل نطاق الطهارة.

“… نعم. على الأقل… لهذه اللحظة الواحدة العابرة، يمكنني صده.”

وو-ووووونغ!

لحظات تعرضي للتمزيق والقتل تصبح أكثر حيوية.

نزلتُ مرة أخرى من أصل الخلق وفتحتُ عينيّ نصف فتحة. وفي هذه اللحظة، وصلتُ بالكامل لوعي أرايا.

فوق الشبكة، أصبحتُ كرة فريدة؛ وبشكل أكثر دقة، اتخذتُ هيئة كرة فائقة تتسامى على جميع الأبعاد. أصبحتُ إحدى الدوائر التي تشكل جبل سوميرو.

وو-وونغ—

‘أنا دائرة، وفي الوقت نفسه، عقدة في الشبكة تحيك معاً مبادئ جبل سوميرو.’

تموج—

شبكة إندرا ليست بشبكة عادية؛ فخطوطها التي لا تحصى تنبسط في هيئة فائقة الأبعاد، وخيوط الشبكة، والتي تجسد مبادئ العالم، متصلة مباشرة بكل الصلات التي شكلتُها حتى الآن. وبدأتُ في عكس تلك الصلات عبر مرآة قلبي.

اهتزت الشبكة. وجلستُ [أنا] بثقة في وضعية اللوتس فوق تلك الشبكة. طنت الشبكة باهتزازات لا تحصى، وبشعوري بتلك الاهتزازات، أدركتُ أنني أستطيع الرؤية مباشرة داخل الأفكار الأكثر حميمية للكائن الواقف أمامي. وبقلب صافٍ تماماً، حدقت في الكائن أمام عينيّ.

ارتخى وعي أرايا تدريجياً، واستشعرتُ عودة وعيي لأسفل شبكة إندرا؛ إلى الواقع حيث نعيش. تصاعد البخار من كامل جسدي، وشعرتُ بخدر في ذراعي؛ ولكن هذه المرة، لم أمت.

الموقر السماوي للعالم السفلي، بونغ هوا، تبتسم لي.

‘كل أولئك الذين تبادلتُ معهم قلبي…’

“تهانينا. لقد وصلتَ لنفس مستوى الرؤية معي…”

وو-ووووونغ!

“… إذاً هذا هو وعي أرايا.”

أهو لعل السبب في أنني اتصلتُ بالسجلات الأكاشية؟ للمرة الأولى منذ فترة طويلة، تتبادر لغة الأرض إلى الذهن. وكان ذلك في اللحظة التي أدركتُ فيها الأمر. بدأت حقيقة مشؤومة في الزحف من عمق صدري.

[هذا صحيح. كلنا نحن الموقرون السماويون نرى دائماً مشاهد كهذه.]

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

بتحدثي عيناً لعين مع الموقر السماوي للعالم السفلي، واصلتُ التحديق في الشبكة المتموجة بلا نهاية. فوق العقد التي لا تحصى للشبكة تعلق أرواح الكائنات الحية التي لا تحصى، موجودة في مجرد هيئات دوائر بسيطة أو كرات فائقة. وفوق هذه الشبكة اللانهائية، الكائنان الوحيدان اللذان يحافظان بحق على هيئاتهما [الخاصة] هما بونغ هوا وأنا— نحن الاثنين فقط.

“انظر عن كثب إذاً.”

“الموقرون السماويون الآخرون… أنا لا أراهم.”

‘للوصول للوعي الثامن… لا يمكن للأمر أن ينتهي بمجرد تصفية عقلي فحسب.’

[يمكنك على الأرجح الشعور بذلك بنفسك، ولكن الحفاظ على هذا الوعي ليس بالأمر السهل. وبصرف النظر عني، فإن البقية يدخلون هذا النطاق فقط بالتركيز عندما تقتضي الحاجة.]

وبمراقبـتي لهذا، توصلتُ لفهم المبدأ وراء كيفية إدراك من هم برتبة الموقر السماوي للتراجع. إذا كانت الكائنات الفانية مجرد تيار واحد فريد في تدفق اللحم المتدفق عبر أوردة ذلك الوجود، فإن الموقرين السماويين— لا، بشكل عام، جميع الكائنات الذين يملكون مقعداً— هم كأنما تلقوا روح ذلك الكائن. ومع ذلك، فإن أولئك الذين لم يستولوا بالكامل على مقعدهم يصبحون لوردات خالدين، وحتى لو تلقوا جزءاً من روح ذلك الكائن، فإنهم ينشقون لوجودات متعددة بفعل تمايز الزمكان.

“أفترض ذلك…”

[هذا صحيح. كلنا نحن الموقرون السماويون نرى دائماً مشاهد كهذه.]

بالفعل، الأمر هكذا؛ فالحفاظ على وعي أرايا والحفاظ الصحيح على الهيئة فوق شبكة إندرا هو، بصراحة، صعب بشكل ساحق. وقريباً، سأفقد التركيز على الأرجح.

اهتز العالم بأكمله، وبدأت شبكة إندرا، حيث أجلس أنا والعالم السفلي، في الارتجاف بجموح. وقريباً، بدأت أجزاء عدة من الشبكة في التمزق. وبالرغم من أن الأجزاء الممزقة استُعيدت في الحال… إلا أنني أعلم أن هذه الضربـة هي ضربة لا بد أن كل كائن على جبل سوميرو قد لاحظها.

“على أي حال، كم من المرات قتلتِني فيها حتى الآن؟”

لحظات تعرضي للتمزيق والقتل تصبح أكثر حيوية.

سألتُ، بينما أدرك نفسي أسفل شبكة إندرا— أنا الذي يموت بلا نهاية ويبعث في العالم الحقيقي.

‘أرى… وعي أرايا هو المستوى الثامن للروح.’

[حوالي أربعة مليارات مرة؟ يبدو أنك وصلتَ لوعي أرايا وتحديداً ضمن الإطار الزمني المتوقع.]

في تلك اللحظة العابرة، أدركتُ أنني وصلتُ لمكان ما.

“أهكذا الأمر؟ هذا مريح…”

الآن فقط فهمتُ المبدأ وراء تراجعي.

عندما وصلتُ لنطاق النقاء الصافي، كانت ضربات العالم السفلي مؤلمة، ولكن الآن وقد ارتفعتُ لوعي أرايا، فإن الألم يتلاشى بالأحرى؛ لكي نكون دقيقين، لقد أصبح بلا معنى.

وييييينغ—

“انظر عن كثب إذاً.”

‘إذاً أنتم جميعاً… لا تزالون موجودين…’

نظرتُ لوعي العالم السفلي، ثم حدقت مجدداً في غاندهارا الخاصة بالعالم السفلي أسفل شبكة إندرا. تحركت الغاندهارا؛ المخلب الأمامي لوحش شرس، في هيئة نصف بشري ونصف وحش، يضرب لأسفل. ثم، تم تمزيق جسدي المادي على الفور من شبكة إندرا، وتفكك كل مبدأ يركبني. ومع ذلك، وبمجرد أن بذلت العالم السفلي إرادتها، استُعيدت مبادئي في الحال.

تحدثت العالم السفلي بابتسامة.

“أيمكنك صده؟”

بدأت مانترا إبادة الظواهر في بذل القوة داخل إرادة عدم الاستمرارية.

سألت العالم السفلي، وأومأتُ برأسي.

[جميعكم تجلبون المعجزات دائماً.]

“… نعم. على الأقل… لهذه اللحظة الواحدة العابرة، يمكنني صده.”

في تلك اللحظة العابرة، أدركتُ أنني وصلتُ لمكان ما.

عند تلك الكلمات، تردد صدى موجة من المفاجأة الخفيفة من العالم السفلي.

حتى الآن، كانت مانترا إبادة الظواهر التي كنتُ أرتلها تكشط فقط سطح استنارتها. هذا هو المعنى الحقيقي لمانترا إبادة الظواهر:

[هذا غير متوقع… ما الذي رأيتَه؟]

وو-ووووونغ!

“… لقد رأيتُ معنى كامل حياتي.”

عند تلك الكلمات، تردد صدى موجة من المفاجأة الخفيفة من العالم السفلي.

من هنا فصاعداً، هذه العاطفة المتصاعدة ستتشتت مجدداً جنباً إلى جنب مع تدفق الوقت. ولكن، وفي هذه اللحظة الواحدة العابرة حيث أدركتُ أن تراجعي لم يكن بلا معنى… يمكنني صد الضربة الواحدة للعالم السفلي بشكل صحيح. ومن فوق شبكة إندرا، بدأتُ في ترتيل مانترا.

حتى الآن، كانت مانترا إبادة الظواهر التي كنتُ أرتلها تكشط فقط سطح استنارتها. هذا هو المعنى الحقيقي لمانترا إبادة الظواهر:

“تدريب الخلود هو استنارة تائبة.”

بيييييييت—

بدأت مانترا إبادة الظواهر في بذل القوة داخل إرادة عدم الاستمرارية.

فوق الشبكة، أصبحتُ كرة فريدة؛ وبشكل أكثر دقة، اتخذتُ هيئة كرة فائقة تتسامى على جميع الأبعاد. أصبحتُ إحدى الدوائر التي تشكل جبل سوميرو.

‘الآن أنا أفهم.’

‘ومع ذلك، الآن يمكنني سماع الصوت، والطريقة التي أموت بها تصبح أكثر وأكثر وضوحاً.’

حتى الآن، كانت مانترا إبادة الظواهر التي كنتُ أرتلها تكشط فقط سطح استنارتها. هذا هو المعنى الحقيقي لمانترا إبادة الظواهر:

عندما وصلتُ لنطاق النقاء الصافي، كانت ضربات العالم السفلي مؤلمة، ولكن الآن وقد ارتفعتُ لوعي أرايا، فإن الألم يتلاشى بالأحرى؛ لكي نكون دقيقين، لقد أصبح بلا معنى.

“مثل حبات ملح صغيرة تتجمع لتشكل البحر…”

[جميعكم تجلبون المعجزات دائماً.]

إنها ليست بمانترا تكتفي بتدمير الكون متمحورة حول قوة الجذب المتجمعة في راحة يد المرء، وليست واحدة تلاحظ جبل سوميرو. مانترا إبادة الظواهر هذه… هي حرفياً فن خالد يضخم القلب لأقصى حد؛ إذ ينشر هذا القلب المتصاعد الذي أمتلكه لكل كائن في الكون، و للحظة عابرة، يطبع الاستنارة العليا في وعيهم الباطن. تلك هي مانترا إبادة الظواهر.

‘إذاً لقد كنتم جميعاً… لا تزالون على قيد الحياة…!’

القلب هو الموت؛ ولهذا السبب، عندما يزداد عدد قبيلة القلب، يندفع العالم بسرعة أشد نحو النهاية. مانترا إبادة الظواهر هي فن خالد يجلب النهاية؛ ولهذا السبب فإن معناها الحقيقي هو فن خالد يعلم القلب الحقيقي لجميع الكائنات الحية في العالم. إذا نال المرء الداو في الصباح، فهو قنوع بالموت في المساء؛ لأنه وبما أن إدراك الداو يعني معرفة أن القلب أزلي… فإن الموت ليس موتاً بحق.

[يمكنك على الأرجح الشعور بذلك بنفسك، ولكن الحفاظ على هذا الوعي ليس بالأمر السهل. وبصرف النظر عني، فإن البقية يدخلون هذا النطاق فقط بالتركيز عندما تقتضي الحاجة.]

وبعبارة أخرى، المعنى الحقيقي لمانترا إبادة الظواهر هو فن خالد ينقش، بقوتي، حقيقة أن ‘القلب أزلي’ في قلوب جميع الكائنات في الكون— وبالتالي يستدعي النهاية.

ارتخى وعي أرايا تدريجياً، واستشعرتُ عودة وعيي لأسفل شبكة إندرا؛ إلى الواقع حيث نعيش. تصاعد البخار من كامل جسدي، وشعرتُ بخدر في ذراعي؛ ولكن هذه المرة، لم أمت.

وميض!

وبمراقبـتي لهذا، توصلتُ لفهم المبدأ وراء كيفية إدراك من هم برتبة الموقر السماوي للتراجع. إذا كانت الكائنات الفانية مجرد تيار واحد فريد في تدفق اللحم المتدفق عبر أوردة ذلك الوجود، فإن الموقرين السماويين— لا، بشكل عام، جميع الكائنات الذين يملكون مقعداً— هم كأنما تلقوا روح ذلك الكائن. ومع ذلك، فإن أولئك الذين لم يستولوا بالكامل على مقعدهم يصبحون لوردات خالدين، وحتى لو تلقوا جزءاً من روح ذلك الكائن، فإنهم ينشقون لوجودات متعددة بفعل تمايز الزمكان.

فتحتُ عينيّ على اتساعهما فوق شبكة إندرا. وفي لحظة، بدأت خيوط شبكة إندرا في الالتواء بجموح من حولي. عقد لا تحصى في الشبكة— بعبارة أخرى، أرواح لا تحصى تتلقى طبع استنارتي، وفي تلك اللحظة العابرة، تصبح كل استنارة في كامل هذه المنطقة ممتلئة بالخاصة بي. طبع الاستنارة بأن القلب أزلي في عمق الوعي الباطن لجميع الكائنات في الكون، وأن أصير حليفا مع جميع الكائنات في الكون؛ هذا هو المعنى الحقيقي لمانترا إبادة الظواهر.

“… إذاً هذا هو وعي أرايا.”

جييييينغ!

“… إذاً هذا هو وعي أرايا.”

مددتُ قوة الين-يانغ، والعناصر الخمسة— لا، قوة عدم الاستمرارية المتجمعة من قلوب الجميع— نحو ضربة العالم السفلي. حدث الأمر في لحظة.

في تلك اللحظة، أكدتُ استقرار فني الخالد في جميع صلاتي، وفي الوقت نفسه، اختبرتُ تمدد وعيي بلانهائية. وتماماً عندما أوشك وعيي على الوصول بحق للانهاية—

كواتشييييينغ!

يشعر الأمر وكأن حقيقة مرعبة، مثل الملك السماوي الشيطاني اوبسديان هونغ فان، قد تبرز. ولكن بدلاً من مواجهة تلك الحقيقة الآن، وأنا غير مستعد، قررتُ الوصول لوعي أرايا أولاً ومواجهة الحقيقة بعد ذلك. في الوقت الحالي، المهمة الفورية هي ملء قلوب جميع الصلات المقيدة بي بعدم الاستمرارية، جاعلاً إياها تصل لنفس مستوى النقاء الصافي الذي أكون عليه.

اهتز العالم بأكمله، وبدأت شبكة إندرا، حيث أجلس أنا والعالم السفلي، في الارتجاف بجموح. وقريباً، بدأت أجزاء عدة من الشبكة في التمزق. وبالرغم من أن الأجزاء الممزقة استُعيدت في الحال… إلا أنني أعلم أن هذه الضربـة هي ضربة لا بد أن كل كائن على جبل سوميرو قد لاحظها.

عندها سيبدأ الأمر بحق. أعدتُ تركيز الوعي الذي وصل للنقاء الصافي. يضيق العالم، وبدأ جبل سوميرو في الظهور كمجموعة من الخطوط والدوائر. تشكل الخطوط شبكة كَمبادئ لجبل سوميرو، وتصبح الدوائر هي عقد الشبكة، عاملة كتقاطعات تشكل الهيكل بأكمله. شبكات لا تحصى تتشابك وتتداخل، مشكلة مخروطاً مقلوباً فريداً.

شيييييي—

‘أنا لم أُصنع من نفسي بمفردها… أواصل إدراك هذا من جديد في كل مرة…!’

ارتخى وعي أرايا تدريجياً، واستشعرتُ عودة وعيي لأسفل شبكة إندرا؛ إلى الواقع حيث نعيش. تصاعد البخار من كامل جسدي، وشعرتُ بخدر في ذراعي؛ ولكن هذه المرة، لم أمت.

تصفية العقل هي مجرد مرحلة الاستعداد للوصول للوعي الثامن.

[… لم تكن مهارتك الخاصة.]

“… نعم.”

تحدثت العالم السفلي بابتسامة.

ورددتُ بابتسامة:

[أنت ببساطة أدركتَ شيئاً ساحقاً، ومررتَ تلك العاطفة الساحقة لجميع صلاتك… ولهذا السبب تفعلت مانترا إبادة الظواهر بشكل متسامٍ، وراء حدودها المعتادة.]

‘رضيع؟ لا، ليس ذلك هو الأمر…’

“… نعم.”

الأوعية الدموية لذلك الكائن يجري خلقها في الوقت الفعلي، وداخلها، أرى شيئاً مألوفاً. الأوعية الدموية لذلك الكائن هي نهر من المشاهد حيث يستمر التايجي بلا نهاية. هذا صحيح؛ فنهر المشاهد الذي أتتبعه للوراء في كل مرة أتراجع فيها هو مجرد وريد واحد فريد داخل ذلك الـ [شيء].

هذا صحيح؛ لأنني أدركتُ مبدأ تراجعي، وأكدتُ أن الخطوط الزمنية السابقة لم تُمحَ، فقد تلقيتُ ضربة العالم السفلي عبر العاطفة الفائضة التي شعرتُ بها باستخدام مانترا إبادة الظواهر. إنها ليست مهاراتي الخاصة، وإذا لم أتمكن من الشعور بمثل هذا “القلب” الساحق مجدداً، فلن أتمكن من صد ضربة أخرى بهذا المستوى. كان بإمكاني دخول وعي أرايا مجدداً ومواصلة مشاهدة ذلك المشهد، ولكن حتى لو فعلتُ، فلن أتمكن على الأرجح من الشعور بالعاطفة الساحقة نفسها التي شعرتُ بها في المرة الأولى.

‘أنا دائرة، وفي الوقت نفسه، عقدة في الشبكة تحيك معاً مبادئ جبل سوميرو.’

[مجرد ضربة واحدة صُدت بمحض المصادفة؛ أتظن أن ذلك وحده كافٍ لمواجهة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟]

‘أرى… وعي أرايا هو المستوى الثامن للروح.’

“إنه كذلك.”

“اسمحي لي بإعادة تعريف نفسي، أيتها العظيمة. أنا لستُ مُنهياً؛ أنا [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله]؛ أحد الخدم الذين لا يمكنهم خيانة الملك المستقبلي. وفي الوقت نفسه…”

[بأي أسلوب؟ أتعتزم طلب شرب مقادير هائلة من العقاقير التي تنفع حتى مع الخالدين الحقيقيين من صاحب مقعد الإدمان؟]

‘رضيع؟ لا، ليس ذلك هو الأمر…’

“ليس هناك داعٍ لذلك؛ لأنه…”

الفصل 651: صاحب الحكمة (5)

تحدثتُ بهدوء عن الاستنارة التي نلتُها هذه المرة.

تصفية العقل هي مجرد مرحلة الاستعداد للوصول للوعي الثامن.

“بينما تعيش الحياة، هناك حقاً الكثير من اللحظات… عندما تشعر أن العالم مليء بأشياء تملك عواطف ساحقة.”

الأوعية الدموية لذلك الكائن يجري خلقها في الوقت الفعلي، وداخلها، أرى شيئاً مألوفاً. الأوعية الدموية لذلك الكائن هي نهر من المشاهد حيث يستمر التايجي بلا نهاية. هذا صحيح؛ فنهر المشاهد الذي أتتبعه للوراء في كل مرة أتراجع فيها هو مجرد وريد واحد فريد داخل ذلك الـ [شيء].

“…”

و… جنباً إلى جنب معه، حدقت في [رضيع] هائل أمامنا.

“لذلك، يمكنني صد الضربة الواحدة… للطاغوت الأعلى للجبل العظيم.”

وو-ووووونغ!

تحدثتُ بثقة أمام العالم السفلي، مدركاً بالكامل أنني قد تحررتُ الآن تماماً من قيد الموت المكرر مليارات المرات. وابتسمت العالم السفلي بالتعبير الأكثر دفئاً الذي رأيتُه منها يوماً.

ولكن الطواغيت العليا والموقرين السماويين، والذين استولوا بالكامل على مقعدهم، لا يتأثرون على الإطلاق بانشقاق الزمكان. هم ينسون مجرد الخطوط الزمنية السابقة للحظة، حيث تنتقل الروح واحتمالاتهم المتراكمة لداخل الأوعية الدموية المولودة حديثاً، الخطوط الزمنية المخلوقة عبر تراجعي. ومن بينهم، الموقرين السماويين، أي الكائنات الذين يستعيرون قوة القوانين الثلاثة العظمى، يملكون صلة خافتة بنقطة بايهوي لذلك الـ [شيء]، مما يمكنهم من مقاومة التراجع بقوة أشد بكثير.

[جميعكم تجلبون المعجزات دائماً.]

إنه شيء مشؤوم يتعلق بجوهري.

ورددتُ بابتسامة:

‘في النهاية، الألم نفسه هو المشكلة الأكثر بدائية… وأشياء مثل الهوية يمكنها الانتظار حتى أحل هذا أولاً!’

“ليس هناك داعٍ لقول ‘جميعكم’؛ لقد كنتِ تعرفين طوال الوقت، أليس كذلك؟”

تحدثت العالم السفلي بابتسامة.

[همم؟]

لحظات تعرضي للتمزيق والقتل تصبح أكثر حيوية.

وأخيراً، أكدتُ بالكامل الحقيقة المشؤومة التي كانت تتصاعد بداخلي: سيو أون هيون، البشري، قد كبُر ببساطة ومات فيما أسميه بالدورة الصفرية. فمن أكون أنا بالضبط إذاً؟ أنا الملاحظ الذي استولى على جسده؛ الشخص المعروف باسم هيوك سا.

كوااااانغ!

إن التراجع اللانهائي الذي يتحدى تعسفياً القوانين التي تملك الإطلاق لم يكن يوماً سلطة لِمُنهٍ في المقام الأول. وفي اللحظة التي ميزتُ فيها هذه الحقيقة، قمعتُ “جوهري” الذي يحاول بجنون محو شخصية ‘سيو أون هيون’، وقدمتُ انحناءة للعالم السفلي.

لو كنتُ أمتلك حالياً جسداً مادياً، لكنتُ أذرف الدموع على الأرجح. وفي هذه اللحظة بالذات، استوعبتُ بالكامل مبدأ تراجعي اللانهائي. في المقام الأول، عجزتُ عن فهمه حتى الآن لأنني فشلتُ في فهم شكل الوقت. عندما أموت وأتدفق للوراء عبر الوعاء الدموي لتكرار الوقت، يتشكل وعاء دموي جديد ويبدأ في خلق جسد ذلك الوجود. الوقت الذي يعيشه وجودي وكل احتمالاته هي ببساطة جزء من عملية خلق ذلك الوجود.

“اسمحي لي بإعادة تعريف نفسي، أيتها العظيمة. أنا لستُ مُنهياً؛ أنا [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله]؛ أحد الخدم الذين لا يمكنهم خيانة الملك المستقبلي. وفي الوقت نفسه…”

تحدثتُ بهدوء عن الاستنارة التي نلتُها هذه المرة.

نظرتُ مباشرة في ابتسامة العالم السفلي الدافئة وتحدثتُ:

وأخيراً، أكدتُ بالكامل الحقيقة المشؤومة التي كانت تتصاعد بداخلي: سيو أون هيون، البشري، قد كبُر ببساطة ومات فيما أسميه بالدورة الصفرية. فمن أكون أنا بالضبط إذاً؟ أنا الملاحظ الذي استولى على جسده؛ الشخص المعروف باسم هيوك سا.

“أنا البشري سيو أون هيون.”

‘إذاً أنتم جميعاً… لا تزالون موجودين…’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بتحدثي عيناً لعين مع الموقر السماوي للعالم السفلي، واصلتُ التحديق في الشبكة المتموجة بلا نهاية. فوق العقد التي لا تحصى للشبكة تعلق أرواح الكائنات الحية التي لا تحصى، موجودة في مجرد هيئات دوائر بسيطة أو كرات فائقة. وفوق هذه الشبكة اللانهائية، الكائنان الوحيدان اللذان يحافظان بحق على هيئاتهما [الخاصة] هما بونغ هوا وأنا— نحن الاثنين فقط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط