Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 652

الفصل 652: النور الأول

واصلتُ شرحي ببطء:

“هوهو… إنه لَشيء مثير للاهتمام ما تنطق به.”

بالفعل. أنا بنفسي أقوى من أي شيطان قلب. وهذا هو السبب في أنه بالعودة آنذاك عندما كنتُ أخضع للتقدم، أخطأ شياطين القلب السماويون الذين دخلوا عالمي الداخلي وظنوني شيطان قلب بمرحلة دخول النيرفانا. والسبب في أنه عندما أصبحتُ وحشاً خالداً، لم أصر ‘وحشاً خالداً بشرياً’، بل بالأحرى ‘وحشاً خالداً غريباً مدمجاً بثعبان’.

ابتسمتْ العالم السفلي بخفوت وسألتني:

“…”

[في النهاية، أتقول إنك هيوك سا… أم سيو أون هيون؟]

ومع كلمات العالم السفلي الدافئة التي تلت ذلك، ذرفتُ دمعة واحدة فريدة.

“كلاهما.”

الفصل 652: النور الأول

ابتسمتُ وأنا أقمع جوهري.

“…”

“الآن فهمتُ الحقيقة أخيراً. وربما حتى العالم السفلي لم تكن تعرف هذا.”

كانغ مين-هي؛ بعد ارتكاب مجزرة جماعية كالأم المقدسة المرشدة للأشباح، جُرّت لأعمق جحيم للعالم السفلي وحُنطت بنجاح، ولكنها ماتت فجأة بعد ذلك لسبب مجهول.

حتى عند الوصول لوعي أرايا، هذا شيء أنا وحده— من يتصل بكل من المنهين وطاغوت الإشراق الأعلى— يمكنه معرفته.

ومع كلمات العالم السفلي الدافئة التي تلت ذلك، ذرفتُ دمعة واحدة فريدة.

“الحقيقة عن المنهين… هي في الأصل القانون المطلق الثالث عينه.”

لاستعادة سلطة سيو أون هيون، دخلتُ [أنا] في جثته كالمعتاد، لكني ضُرِبتُ بتلك السلطة ذاتها وصرتُ ‘سيو أون هيون’. صارعتُ [أنا] بكل طريقة لمقاومة سلطة سيو أون هيون، ولكن بما أن جوهري غرق بالكامل هناك، لم أتمكن من مقاومة سلطة المُنهي بشكل مثالي.

بدأتُ في التحدث عن الحقيقة التي جئتُ لمعرفتها عبر وعي أرايا، متصلاً بجزء من جوهر طاغوت الإشراق الأعلى والمنهين.

“حتى لو وُلدتُ شيطان قلب، فطالما أن الولادة لا تعني شيئاً… فأنا بشري. وبالرغم من أن ما أكونه قد تغير قليلاً عن الدورة الصفرية، إلا أنني سيو أون هيون.”

“في هذا العالم، توجد ثلاثة إطلاقات؛ القدر، والتاريخ… والقانون الثالث. ولكن لسبب ما، فإن ذلك القانون الثالث ليس مجهول الاسم فحسب بل ومجهولاً لأي أحد أيضاً. ولهذا السبب كنتُ أظن أن القانون المطلق الثالث قد يكون شيئاً مثل ‘القلب’ أو ‘الموت’، وأن نطاق الطهارة، بكونه أقصى القلب، قد يكون في الحقيقة هو القانون الثالث عينه. وتماماً كما يُقال عن الموقر الإمبراطوري إنها ‘الموقر السماوي للتاريخ’، سمعتُ أن النطاق الذي كان ليتمكن طاغوت بحر الملح الأعلى من الوصول إليه يُدعى ‘الموقر السماوي للطهارة’ بعد كل شيء.”

عند تلك الكلمات، سعلتُ بارتباك.

واصلتُ شرحي ببطء:

سيو أون هيون؛ مات بالمرض من نزلة برد.

“ولكن بعد السماع من هيون مو عن طاغوت بحر الملح الأعلى، بدأتُ أشعر بشيء غريب. إذا كانوا مؤهلين ليصبحوا موقرا سماوياً، فلماذا لم يرتفعوا لمنصب ‘الموقر السماوي للطهارة’…؟ السبب، كما قيل، كان بسببنا نحن المنهين. وفي الوقت نفسه، فإن ‘مستوى الروح’ و ‘الفراغ البين-بعدي’ لهيون مو يحملان خصائص مشابهة جداً لنطاق الطهارة.”

كيم يون؛ تبعت اللورد المجنون، وقُتلت بعد اصطيادها من قبل جانغ إيك.

كل هذه الحقائق تشير نحو حقيقة واحدة.

“حتى لو وُلدتُ شيطان قلب، فطالما أن الولادة لا تعني شيئاً… فأنا بشري. وبالرغم من أن ما أكونه قد تغير قليلاً عن الدورة الصفرية، إلا أنني سيو أون هيون.”

“نطاق الطهارة… هو حرفياً عدم. هذا صحيح؛ إنه حالياً [فارغ]. وذلك يعني أنه كان هناك في الأصل شيء [يملأ] ذلك المنصب.”

عند سؤال العالم السفلي، تحدثتُ بتعبير صارم:

“…”

تحركتُ [أنا] لداخل النقطة الزمنية لسيو أون هيون الذي كان الأول من بينهم موتاً. وأسلوب الاستعادة بسيط؛ سكنتُ [أنا] داخل الحياة الممنوحة له، واستعدتُ السلطة التي كانت ‘ممنوحة’. هكذا، تراجعتُ [أنا] عبر الوقت، واستقررتُ باختصار في جسد سيو أون هيون في لحظة موته.

“الآن فهمتُ أخيراً. المنهون… هم كائنات يمثلون الشظايا السبع المنقسمة من المطلق الثالث. ولأن المطلق لم يعد في مكانه الصحيح وبدلاً من ذلك انقسم لسبعة منهين، لم يكن بإمكان أحد معرفة اسم المطلق الثالث، ولم يكن بإمكان أحد أن يصير خالداً حقيقياً عبر المسار الثالث.”

[الأمر بسيط؛ منذ البداية، لم يملك أحد منكم شيئاً كالروح.]

عندها ردت العالم السفلي:

“…”

[كنتُ أعرف ذلك بالفعل.]

“…”

“… عفواً؟”

كل هذه الحقائق تشير نحو حقيقة واحدة.

[لماذا تظن أنني خفضتُ خطابي وتواضعتُ أمامكم أيها الملوك السماويون في المقام الأول؟ لماذا تظن أنني عاملتُكم جميعاً كملوك للأمم؟ على عكسنا نحن الذين نقوم بنزول إلهي للمطلق، أنتم جميعاً المطلق ذاته. ولهذا السبب اعترفتُ بأن رتبتكم أعلى من رتبتنا.]

أوه هيون-سوك، بعد موت قديس النمر اللازوردي، عاش في انحلال غارقاً في الخمر، والعقاقير، والنساء، والرجال، وقُتل في النهاية على يد سيو هويل.

“…”

لاستعادة سلطة سيو أون هيون، دخلتُ [أنا] في جثته كالمعتاد، لكني ضُرِبتُ بتلك السلطة ذاتها وصرتُ ‘سيو أون هيون’. صارعتُ [أنا] بكل طريقة لمقاومة سلطة سيو أون هيون، ولكن بما أن جوهري غرق بالكامل هناك، لم أتمكن من مقاومة سلطة المُنهي بشكل مثالي.

عند تلك الكلمات، سعلتُ بارتباك.

بالفعل. أنا بنفسي أقوى من أي شيطان قلب. وهذا هو السبب في أنه بالعودة آنذاك عندما كنتُ أخضع للتقدم، أخطأ شياطين القلب السماويون الذين دخلوا عالمي الداخلي وظنوني شيطان قلب بمرحلة دخول النيرفانا. والسبب في أنه عندما أصبحتُ وحشاً خالداً، لم أصر ‘وحشاً خالداً بشرياً’، بل بالأحرى ‘وحشاً خالداً غريباً مدمجاً بثعبان’.

“حسنًا… إنه لمن دواعي الارتياح أنكِ كنتِ تعرفين. على أي حال… جنباً إلى جنب مع تلك الحقيقة، جئتُ لأفهم حقيقة أخرى أيضاً.”

“…”

هذه، بالفعل، هي الحقيقة المذهلة بحق. أهو لعل السبب هو أنني استيقظتُ على جوهر هيوك سا؟ جئتُ لأدرك حقيقة جديدة.

كيم يون؛ تبعت اللورد المجنون، وقُتلت بعد اصطيادها من قبل جانغ إيك.

الذاكرة من [تلك اللحظة] تعود بخفوت؛ مباشرة بعد أن علِق سيو أون هيون في الانهيار الأرضي. جُرت أرواحهم لداخل عالم مجهول وغريب. وفي الوقت نفسه، ظهر رمز [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله]، وأمامه، برز [شيء ما]. ذلك الـ [شيء] ليس سوى روح من مات منهم. و… ومن وجهة نظري [أنا]، بدأتُ في حقن أرواحهم بشيء ما؛ إنه القدر. ولكن ليس مجرد قدر محض فحسب، بل إن الجوهر عينه للحياة ذاتها قد مُنح حديثاً.

[ما هو؟]

أنا لا أتذكر التفاصيل الدقيقة. ولكن بعد ذلك… سقط المنهون في مسار الصعود داخل جبل سوميرو. ثم انبسَط التاريخ الذي أعرفه:

“ولكن بعد السماع من هيون مو عن طاغوت بحر الملح الأعلى، بدأتُ أشعر بشيء غريب. إذا كانوا مؤهلين ليصبحوا موقرا سماوياً، فلماذا لم يرتفعوا لمنصب ‘الموقر السماوي للطهارة’…؟ السبب، كما قيل، كان بسببنا نحن المنهين. وفي الوقت نفسه، فإن ‘مستوى الروح’ و ‘الفراغ البين-بعدي’ لهيون مو يحملان خصائص مشابهة جداً لنطاق الطهارة.”

صار كيم يونغ هون فناناً قتالياً.

أشارت العالم السفلي لمكان ما. في الماضي، لم أكن لأفهم، ولكني بنيل وعي أرايا للحظة وجيزة، قرأتُ على الفور نية العالم السفلي واستوعبتُ المعنى.

صار جيون ميونغ هون نذير البرق وسقط في الجنون.

كيريريك…

فشل كانغ مين-هي في تحمل حضور العالم السفلي وجنونها، صائرة الأم المقدسة المرشدة للأشباح. ارتكبتْ مجزرة عظمى وجُرّت لداخل العالم السفلي لتُحنط؛ ولكن في اللحظة ذاتها التي نجح فيها التحنيط، هلكتْ، روحاً وكل شيء، لأسباب مجهولة.

“أتسألين لماذا يمتلك هونغ فان سلطتي؟”

أوه هيون-سوك، بعد موت قديس النمر اللازوردي، عاش في انحلال غارقاً في الخمر، والعقاقير، والنساء، والرجال، وقُتل في النهاية على يد سيو هويل.

ابتسمتُ وأنا أقمع جوهري.

كيم يون جرى اصطيادها في النهاية وقُتلت ببؤس جنباً إلى جنب مع اللورد المجنون من قبل جانغ إيك.

الشخص الذي منح اسم ‘هيوك سا’ لطاغوت الإشراق الأعلى، تلك هي هوية هونغ فان الحقيقية.

فقط أوه هي-سو بدت عائشة بسعادة مع سيو هويل لفترة، ولكن في اللحظة النهائية، خسر سيو هويل في معركته الشخصية ضد اليبن الدموي. هلك سيو هويل، ومُزقت أوه هي-سو وقُتلت بيد اليين الدموي.

لاستعادة سلطة سيو أون هيون، دخلتُ [أنا] في جثته كالمعتاد، لكني ضُرِبتُ بتلك السلطة ذاتها وصرتُ ‘سيو أون هيون’. صارعتُ [أنا] بكل طريقة لمقاومة سلطة سيو أون هيون، ولكن بما أن جوهري غرق بالكامل هناك، لم أتمكن من مقاومة سلطة المُنهي بشكل مثالي.

لمحات من اللحظات النهائية العديدة للمنهين تومض أمام عينيّ. و… اللحظة النهائية لـ ‘سيو أون هيون’ تومض أيضاً. سيو أون هيون، الذي مات ببؤس دون إنجاز أي شيء. وتمتمتُ [أنا] بينما راقبتُ الأمر وهو ينبسط:

[إذا كان الأمر كذلك، فماذا يعني أن الإرادة العالقة لبحر الملح قد اعترفت بك كتلميذ، وأن الجبل العظيم قد اعترف بك كأخ أصغر في التدريب؟ أنت الآن… بالرغم من تلقيك بعض المساعدة من مانترا الإشراق، الأول من بين جميع المنهين الذي نال شيئاً يُدعى روحاً بمحض قوته بمفرده.]

— كم هذا مثير للشفقة. هذه المرة أيضاً…

كيم يونغ هون؛ بدا ناجحاً في الارتقاء بعد شق الفراغ البين-بعدي في معركة ضد المتدربين، لكنه مات في قتال ضد الرفات.

وبدأتُ [أنا]، من مكان وراء الوقت، في التحرك بينما نظرتُ للأسفل إليهم. وفي ترتيب الوقت… تحركتُ لـ [استعادة] كياناتهم بدءاً من ‘من مات أولاً’.

“اسمحي لي بإعادة تعريف نفسي. بالرغم من أنني وُلدتُ كمجرد شيطان قلب محض، إلا أنني شخص أصبح بشرياً الآن… أنا سيو أون هيون (تجلي الفضل الميمون).”

ترتيب موت ‘المنهين’ في الدورة الصفرية هو على النحو التالي:

“أتسألين لماذا يمتلك هونغ فان سلطتي؟”

سيو أون هيون؛ مات بالمرض من نزلة برد.

[لقد تبينتَ كل شيء آخر، لكنك لم تكن تعرف هذا، أليس كذلك؟ حسناً، أفترض أنه إذا هربت الشخصية، لم يكن لتتسنى لك قراءة كل الذكريات.]

كيم يونغ هون؛ بدا ناجحاً في الارتقاء بعد شق الفراغ البين-بعدي في معركة ضد المتدربين، لكنه مات في قتال ضد الرفات.

عندها ردت العالم السفلي:

جيون ميونغ هون؛ عاش بجموح كنذير البرق، ولكنه حوصر وقُتل من قبل تحالف قبيلة السماء.

“قد لا أكون أكثر من بقايا سيو أون هيون وهيوك سا، ولكن… بتلقي القلوب… أصبحتُ بشرياً بحق.”

كيم يون؛ تبعت اللورد المجنون، وقُتلت بعد اصطيادها من قبل جانغ إيك.

بالفعل. أنا بنفسي أقوى من أي شيطان قلب. وهذا هو السبب في أنه بالعودة آنذاك عندما كنتُ أخضع للتقدم، أخطأ شياطين القلب السماويون الذين دخلوا عالمي الداخلي وظنوني شيطان قلب بمرحلة دخول النيرفانا. والسبب في أنه عندما أصبحتُ وحشاً خالداً، لم أصر ‘وحشاً خالداً بشرياً’، بل بالأحرى ‘وحشاً خالداً غريباً مدمجاً بثعبان’.

أوه هيون-سوك؛ أثناء تعاطي العقاقير، علق في ملء السماوات بالروح الملوثة لسيو هويل، وبينما صارع بعنف وقاوم، قُتل مباشرة على يد سيو هويل بسبب الصراع المفرط.

“…”

كانغ مين-هي؛ بعد ارتكاب مجزرة جماعية كالأم المقدسة المرشدة للأشباح، جُرّت لأعمق جحيم للعالم السفلي وحُنطت بنجاح، ولكنها ماتت فجأة بعد ذلك لسبب مجهول.

تنقيط… تنقيط، تنقيط…

الأخيرة، أوه هي-سو؛ بعد هزيمة سيو هويل البائسة، مُزقت إرباً من قبل اليين الدموي وماتت كحشرة.

“قد لا أكون أكثر من بقايا سيو أون هيون وهيوك سا، ولكن… بتلقي القلوب… أصبحتُ بشرياً بحق.”

تحركتُ [أنا] لداخل النقطة الزمنية لسيو أون هيون الذي كان الأول من بينهم موتاً. وأسلوب الاستعادة بسيط؛ سكنتُ [أنا] داخل الحياة الممنوحة له، واستعدتُ السلطة التي كانت ‘ممنوحة’. هكذا، تراجعتُ [أنا] عبر الوقت، واستقررتُ باختصار في جسد سيو أون هيون في لحظة موته.

لاستعادة سلطة سيو أون هيون، دخلتُ [أنا] في جثته كالمعتاد، لكني ضُرِبتُ بتلك السلطة ذاتها وصرتُ ‘سيو أون هيون’. صارعتُ [أنا] بكل طريقة لمقاومة سلطة سيو أون هيون، ولكن بما أن جوهري غرق بالكامل هناك، لم أتمكن من مقاومة سلطة المُنهي بشكل مثالي.

في الأصل، كان يجب ‘استعادة’ حياة وسلطة سيو أون هيون دون مشاكل.

كانغ مين-هي؛ بعد ارتكاب مجزرة جماعية كالأم المقدسة المرشدة للأشباح، جُرّت لأعمق جحيم للعالم السفلي وحُنطت بنجاح، ولكنها ماتت فجأة بعد ذلك لسبب مجهول.

“من هنا بدأ الخطأ.”

[أجوهرك ليس أكثر من شيطان قلب إذاً؟]

الآن فقط أفهم ما هي سلطتي الحقيقية. سلطة المنهين تزداد قوة مع كل تجربة موت؛ وتماماً كما أيقظت أوه هي-سو سلطتها الحقيقية بعد الموت مئات المرات على يد الطاغوت الأعلى للجبل العظيم بالرغم من عدم إدراك قدرها، فإن سيو أون هيون أيضاً، وفور اختبار موته الأول، تفعلت سلطته الحقيقية.

“… عفواً؟”

السلطة الحقيقية التي نلتُها كمُنهٍ هي الـ آتماغراها (التشبث بالأنا)؛ الحفاظ على الأنا. تلك هي سلطة ‘سيو أون هيون’.

أجل، أنا لا أعرف اللحظة الدقيقة، ولكن ربما حتى قبل أن ألتقي ببوك هيانغ-هوا لأول مرة… نجحت شخصية هيوك سا في الهروب مني. ومع ذلك، وبتركهم لِمانترا الإشراق التي انتمت لهم ذات يوم لي، أخذوا سلطة [الحفاظ على الأنا] التي كانت لي وصنعوا هروباً درامياً.

لاستعادة سلطة سيو أون هيون، دخلتُ [أنا] في جثته كالمعتاد، لكني ضُرِبتُ بتلك السلطة ذاتها وصرتُ ‘سيو أون هيون’. صارعتُ [أنا] بكل طريقة لمقاومة سلطة سيو أون هيون، ولكن بما أن جوهري غرق بالكامل هناك، لم أتمكن من مقاومة سلطة المُنهي بشكل مثالي.

[إذاً، كيف تفسر ذلك؟]

حدثت معجزة مستحيلة؛ وصرتُ [أنا] سيو أون هيون.

وبدأتُ [أنا]، من مكان وراء الوقت، في التحرك بينما نظرتُ للأسفل إليهم. وفي ترتيب الوقت… تحركتُ لـ [استعادة] كياناتهم بدءاً من ‘من مات أولاً’.

“… هذه هي الذكريات التي نلتُها. بالطبع، ونظراً لمقاومة جوهري، فإن بعض المعلومات محجوبة، لذا لم أتمكن من استعادة كل شيء… ولكن جوهر وجودي هو هيوك سا. وبشكل أكثر دقة… مانترا هيوك سا. أصل التراجع اللانهائي… ما يمكن تسميته بـ مانترا الإشراق.”

“كلاهما.”

في اللحظة التي دخلتُ فيها [أنا] فيه، طبعت قوة [الحفاظ على الأنا] العائدة لسيو أون هيون أناه فوق قوة هيوك سا، الذي عبر الزمكان لاستعادة المنهين.

جيون ميونغ هون؛ عاش بجموح كنذير البرق، ولكنه حوصر وقُتل من قبل تحالف قبيلة السماء.

وبعبارة أخرى… أنا، في النهاية، هيوك سا أرتدي وجه سيو أون هيون.

بالفعل. أنا بنفسي أقوى من أي شيطان قلب. وهذا هو السبب في أنه بالعودة آنذاك عندما كنتُ أخضع للتقدم، أخطأ شياطين القلب السماويون الذين دخلوا عالمي الداخلي وظنوني شيطان قلب بمرحلة دخول النيرفانا. والسبب في أنه عندما أصبحتُ وحشاً خالداً، لم أصر ‘وحشاً خالداً بشرياً’، بل بالأحرى ‘وحشاً خالداً غريباً مدمجاً بثعبان’.

بسماعها لشرحي، ابتسمت الموقر السماوي للعالم السفلي وسألت:

ومضت ذاكرة غامضة أمام عينيّ. اثنا عشر متدرباً عند مستوى اللوردات الخالدين يتحدثون داخل النور. ومن بينهم، أرى وجهاً مألوفاً؛ روحاً إلهية بوقار ملك إمبراطوري، تقود ما يبدو أنهم اللوردات الخالدون البدائيون الاثني عشر للسماوات العشر للإشراق، وتناقش شيئاً ما. ذلك الشكل يرتدي وجه هونغ فان.

[إذاً، كيف تفسر ذلك؟]

في اللحظة التي دخلتُ فيها [أنا] فيه، طبعت قوة [الحفاظ على الأنا] العائدة لسيو أون هيون أناه فوق قوة هيوك سا، الذي عبر الزمكان لاستعادة المنهين.

أشارت العالم السفلي لمكان ما. في الماضي، لم أكن لأفهم، ولكني بنيل وعي أرايا للحظة وجيزة، قرأتُ على الفور نية العالم السفلي واستوعبتُ المعنى.

“أحد الطواغيت الأعلى الأوائل للإشراق.”

“أتسألين لماذا يمتلك هونغ فان سلطتي؟”

سيو أون هيون؛ مات بالمرض من نزلة برد.

هذا صحيح. هونغ فان أيضاً، كواحد من منهي هذا العصر، يمتلك سلطة [الحفاظ على الأنا]. سلطة سيو أون هيون تُدعى [الحفاظ على الأنا]، ولكن بشكل أكثر دقة، هي شيء أقرب لـ [الحفاظ على الذات]. لا يهم أي زمكان يسقط فيه المرء، ولا يهم أي أوهام أو فظائع يختبرها… إنها السلطة للحفاظ المطلق على ذات المرء. تلك هي السلطة التي يمتلكها هونغ فان، والسبب في أن تدريبه ظل سليماً حتى عندما تراجعتُ أنا. بالرغم من أن الاحتفاظ بالذاكرة أمر صعب، إلا أن مرحلة تدريبه لم تتراجع يوماً؛ كان ذلك لأن هونغ فان استخدم سلطة سيو أون هيون.

هذا الشخص أمام عينيّ، يحمل القلب نفسه كمعلمي… لا، ربما قلباً أعظم حتى. لذلك، إذا كنتُ أثق بمعلمي، فيمكنني الثقة بهذا الشخص أيضاً. بالرغم من أنني لا أملك دليلاً ملموساً، إلا أنني أستطيع القول يقيناً أن هذا شخص يمكنني الثقة به.

“ألا تعرف الموقر الإمبراطوري الإجابة بالفعل؟”

“ما الذي تعنينه بذلك…؟”

ابتسمتُ بخفوت وتابعتُ:

نعم. أصلي وضيع تماماً مثل أصل سيو هويل. وتماماً كما لم يكن سيو هويل أكثر من ‘خطأ’ ولد من إرث مُنهٍ، أنا أيضاً كائن وضيع— مجرد شيطان قلب ينبع من الوجود المسمى سيو أون هيون. ومع ذلك، وتماماً كما تلقى سيو هويل قلباً ومات كشخص— أنا أيضاً جئتُ لهذا المكان بإعطاء ونيل القلوب بلا نهاية.

“الدورة العاشرة. لا… ربما حتى أبكر…”

ومضت ذاكرة غامضة أمام عينيّ. اثنا عشر متدرباً عند مستوى اللوردات الخالدين يتحدثون داخل النور. ومن بينهم، أرى وجهاً مألوفاً؛ روحاً إلهية بوقار ملك إمبراطوري، تقود ما يبدو أنهم اللوردات الخالدون البدائيون الاثني عشر للسماوات العشر للإشراق، وتناقش شيئاً ما. ذلك الشكل يرتدي وجه هونغ فان.

أجل، أنا لا أعرف اللحظة الدقيقة، ولكن ربما حتى قبل أن ألتقي ببوك هيانغ-هوا لأول مرة… نجحت شخصية هيوك سا في الهروب مني. ومع ذلك، وبتركهم لِمانترا الإشراق التي انتمت لهم ذات يوم لي، أخذوا سلطة [الحفاظ على الأنا] التي كانت لي وصنعوا هروباً درامياً.

“… هوية هونغ فان هي…”

أنا عاجز عن قراءة كيف أصبح ذلك ممكناً. ومع ذلك، هربت شخصية هيوك سا من تلك الخاصة بسيو أون هيون ودخلت بطن أم أربعة وأربعين في سلاسل الجبال العظمى على الطرف الغربي لعالم الرأس. هناك، تصادم هيوك سا مع سلطة المُنهي التي أخذها معه في جهد لاستعادة ذكرياته. تصادمت ذكريات هيوك سا وسلطة [الحفاظ على الأنا] بعنف.

وبعبارة أخرى… أنا، في النهاية، هيوك سا أرتدي وجه سيو أون هيون.

ونتيجة لذلك… نجح هيون سا في محو شخصية ‘سيو أون هيون’ المنقوشة داخل سلطة [الحفاظ على الأنا]، ولكن بالمقابل، فقدوا هم أيضاً ذكرياتهم الخاصة وصاروا أبلهاً فارغاً. ومع استمرار تراجعاتي وتكرار الحياة، نضجوا هم أبعد بكثير من حشرات أم أربعة وأربعين الأخرى ونموا بقوة وفقاً لجوهرهم— ولكن دون معرفة هويتهم الحقيقية يوماً… اكتفوا بالانتظار بلا نهاية، حتى وفي النهاية، وصل الوقت.

بحس مسبق بالشؤم حول هوية هونغ فان، سألتُ العالم السفلي سؤالي الأعمق.

التقيتُ [أنا] وهيوك سا المصاب بفقدان الذاكرة. تشبث هيوك سا بي غريزياً، وحملتُهم معي، مانحاً إياهم ‘اسمهم الحقيقي’ ليكون لدي شيء أناديهم به: الشخصية الرئيسية لهيوك سا، هونغ فان. تلك هي هوية هونغ فان الحقيقية.

تحركتُ [أنا] لداخل النقطة الزمنية لسيو أون هيون الذي كان الأول من بينهم موتاً. وأسلوب الاستعادة بسيط؛ سكنتُ [أنا] داخل الحياة الممنوحة له، واستعدتُ السلطة التي كانت ‘ممنوحة’. هكذا، تراجعتُ [أنا] عبر الوقت، واستقررتُ باختصار في جسد سيو أون هيون في لحظة موته.

و… عرفتُ وجودي بالكامل وضحكتُ بمرارة:

“ما الذي تعنينه بذلك…؟”

“في النهاية، سيو أون هيون بعد الدورة الصفرية… ليس أكثر من شخصية باسم ‘سيو أون هيون’ تتشبث كشيطان قلب بمانترا الإشراق التي تسبب التراجع اللانهائي.”

سيو أون هيون؛ مات بالمرض من نزلة برد.

بالفعل. أنا بنفسي أقوى من أي شيطان قلب. وهذا هو السبب في أنه بالعودة آنذاك عندما كنتُ أخضع للتقدم، أخطأ شياطين القلب السماويون الذين دخلوا عالمي الداخلي وظنوني شيطان قلب بمرحلة دخول النيرفانا. والسبب في أنه عندما أصبحتُ وحشاً خالداً، لم أصر ‘وحشاً خالداً بشرياً’، بل بالأحرى ‘وحشاً خالداً غريباً مدمجاً بثعبان’.

[شخص ما وراء قاعة الاستقبال… استخدم مانترا شق السماء لشق [المطلق الثالث] لسبع شظايا. وتلك الشظايا هي أنتم جميعاً، المنهون. و… يقوم شخص ما بعد ذلك بأخذ تلك الإطلاقات المحطمة للخارج ونفثها في كائنات عالم آخر. وتولد تلك الإطلاقات المحطمة بعد ذلك في هيئة أولئك السكان، وفي النهاية، وفي اليوم نفسه، وفي الوقت نفسه، وفي المكان نفسه— يلتقون جميعاً بنهاية أقدارهم في ذلك العالم.]

ذلك لأن جوهر الكائن المعروف بـي [أنا] هو، في النهاية… شيطان قلب يتشبث بمانترا الإشراق لهيوك سا.

[فلماذا ناديتَ نفسك بـ ‘البشري سيو أون هيون’؟]

[أجوهرك ليس أكثر من شيطان قلب إذاً؟]

“…”

“يمكنكِ رؤية الأمر بتلك الطريقة.”

كيم يون جرى اصطيادها في النهاية وقُتلت ببؤس جنباً إلى جنب مع اللورد المجنون من قبل جانغ إيك.

[فلماذا ناديتَ نفسك بـ ‘البشري سيو أون هيون’؟]

— من الآن فصاعداً، سنُدعى… تيمناً بلقبي، هيوك سا.

“حسنًا…”

“الحقيقة عن المنهين… هي في الأصل القانون المطلق الثالث عينه.”

ابتسمتُ ببراعة عند كلمات العالم السفلي وقمعتُ ‘جوهري’ بالكامل.

“الحقيقة عن المنهين… هي في الأصل القانون المطلق الثالث عينه.”

“قد لا أكون أكثر من بقايا سيو أون هيون وهيوك سا، ولكن… بتلقي القلوب… أصبحتُ بشرياً بحق.”

تنقيط… تنقيط، تنقيط…

بتلقي إرادة كيم يونغ هون؛ وبنقش تعاليم تشيونغمون ريونغ في قلبي؛ وبتلقي قبلة من بوك هيانغ-هوا واستنارة البركات؛ وبتأكيد قلب كيم يون; وبحمل إرادة قديس النمر اللازوردي؛ وبتلقي قلبي غيو ريون وغيو بايك؛ وبتلقي قلب وجود مجهول يُدعى غو جو؛ وبتلقي الفضل من كل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي؛ وبتلقي قلب سيو لي؛ وبتلقي قلب طائفة الـ ووجي الدينية… هكذا، جئتُ لهذا المكان بنيل وإعطاء القلوب مع كائنات لا تحصى.

“الحقيقة عن المنهين… هي في الأصل القانون المطلق الثالث عينه.”

“حتى لو وُلدتُ شيطان قلب، فطالما أن الولادة لا تعني شيئاً… فأنا بشري. وبالرغم من أن ما أكونه قد تغير قليلاً عن الدورة الصفرية، إلا أنني سيو أون هيون.”

وبدأتُ [أنا]، من مكان وراء الوقت، في التحرك بينما نظرتُ للأسفل إليهم. وفي ترتيب الوقت… تحركتُ لـ [استعادة] كياناتهم بدءاً من ‘من مات أولاً’.

نعم. أصلي وضيع تماماً مثل أصل سيو هويل. وتماماً كما لم يكن سيو هويل أكثر من ‘خطأ’ ولد من إرث مُنهٍ، أنا أيضاً كائن وضيع— مجرد شيطان قلب ينبع من الوجود المسمى سيو أون هيون. ومع ذلك، وتماماً كما تلقى سيو هويل قلباً ومات كشخص— أنا أيضاً جئتُ لهذا المكان بإعطاء ونيل القلوب بلا نهاية.

“… لكني استشعرتُ الأمر لتوّي؛ فـمانترا الإشراق… تشعر بالتبعية للملك المستقبلي. وإذا كان الأمر كذلك… ألا يعني ذلك جوهرياً أن من أحضرنا هو الملك المستقبلي؟ أليس هيوك سا يكتفي بتنفيذ أمره فحسب؟”

‘لو لم أكن قد أكدتُ صلاتي مع من أعطيتُ وتلقيتُ معهم بعد الوصول لوعي أرايا… لكانت مانترا الإشراق قد عصف بها الجنون ومحت شخصيتي.’

“… عفواً…؟”

ولكن ذلك لن يحدث. لو كانت شخصية هيوك سا قد بقيت بداخلي واستهدفت هذه اللحظة، لربما نجحوا… لكنهم حاولوا بالفعل الهروب في هيئة هونغ فان، وصاروا أبلهاً فارغاً، صائرين هونغ فان. ومانترا الإشراق، مع عدم بقاء أي شخصية، لم تعد قادرة على الفرار من تحكمي الآن بعد أن استوعبتُ وعي أرايا بالكامل.

حتى عند الوصول لوعي أرايا، هذا شيء أنا وحده— من يتصل بكل من المنهين وطاغوت الإشراق الأعلى— يمكنه معرفته.

“اسمحي لي بإعادة تعريف نفسي. بالرغم من أنني وُلدتُ كمجرد شيطان قلب محض، إلا أنني شخص أصبح بشرياً الآن… أنا سيو أون هيون (تجلي الفضل الميمون).”

“الآن فهمتُ أخيراً. المنهون… هم كائنات يمثلون الشظايا السبع المنقسمة من المطلق الثالث. ولأن المطلق لم يعد في مكانه الصحيح وبدلاً من ذلك انقسم لسبعة منهين، لم يكن بإمكان أحد معرفة اسم المطلق الثالث، ولم يكن بإمكان أحد أن يصير خالداً حقيقياً عبر المسار الثالث.”

عند ابتسامتي الواضحة، ابتسمت العالم السفلي ببراعة، ثم بدأت فجأة في هز رأسها.

سيو أون هيون؛ مات بالمرض من نزلة برد.

[خاطئ.]

“الآن فهمتُ أخيراً. المنهون… هم كائنات يمثلون الشظايا السبع المنقسمة من المطلق الثالث. ولأن المطلق لم يعد في مكانه الصحيح وبدلاً من ذلك انقسم لسبعة منهين، لم يكن بإمكان أحد معرفة اسم المطلق الثالث، ولم يكن بإمكان أحد أن يصير خالداً حقيقياً عبر المسار الثالث.”

“… عفواً؟”

[الأمر بسيط؛ منذ البداية، لم يملك أحد منكم شيئاً كالروح.]

[لقد تبينتَ كل شيء آخر، لكنك لم تكن تعرف هذا، أليس كذلك؟ حسناً، أفترض أنه إذا هربت الشخصية، لم يكن لتتسنى لك قراءة كل الذكريات.]

كل هذه الحقائق تشير نحو حقيقة واحدة.

“ما الذي تعنينه بذلك…؟”

التقيتُ [أنا] وهيوك سا المصاب بفقدان الذاكرة. تشبث هيوك سا بي غريزياً، وحملتُهم معي، مانحاً إياهم ‘اسمهم الحقيقي’ ليكون لدي شيء أناديهم به: الشخصية الرئيسية لهيوك سا، هونغ فان. تلك هي هوية هونغ فان الحقيقية.

[الأمر بسيط؛ منذ البداية، لم يملك أحد منكم شيئاً كالروح.]

نعم. أصلي وضيع تماماً مثل أصل سيو هويل. وتماماً كما لم يكن سيو هويل أكثر من ‘خطأ’ ولد من إرث مُنهٍ، أنا أيضاً كائن وضيع— مجرد شيطان قلب ينبع من الوجود المسمى سيو أون هيون. ومع ذلك، وتماماً كما تلقى سيو هويل قلباً ومات كشخص— أنا أيضاً جئتُ لهذا المكان بإعطاء ونيل القلوب بلا نهاية.

“… عفواً…؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

عند كلمات العالم السفلي المستمرة، فغرتُ فمي صدمة وارتباكاً.

[لماذا تظن أنني خفضتُ خطابي وتواضعتُ أمامكم أيها الملوك السماويون في المقام الأول؟ لماذا تظن أنني عاملتُكم جميعاً كملوك للأمم؟ على عكسنا نحن الذين نقوم بنزول إلهي للمطلق، أنتم جميعاً المطلق ذاته. ولهذا السبب اعترفتُ بأن رتبتكم أعلى من رتبتنا.]

[شق السماء… ليست مجرد ظاهرة فحسب؛ إنها حقاً نوع من المانترا. ومن هم دون الطاغوت الأعلى يجب ألا يعرفوا هذا، لذا يُقال لهم فقط إنها ‘ظاهرة شق السماء’. ولكن الآن بعد أن وصل عقلك بحق لمرحلة طاغوت أعلى، سأخبرك.]

واصلتُ شرحي ببطء:

“ذ- ذلك هو…”

“في هذا العالم، توجد ثلاثة إطلاقات؛ القدر، والتاريخ… والقانون الثالث. ولكن لسبب ما، فإن ذلك القانون الثالث ليس مجهول الاسم فحسب بل ومجهولاً لأي أحد أيضاً. ولهذا السبب كنتُ أظن أن القانون المطلق الثالث قد يكون شيئاً مثل ‘القلب’ أو ‘الموت’، وأن نطاق الطهارة، بكونه أقصى القلب، قد يكون في الحقيقة هو القانون الثالث عينه. وتماماً كما يُقال عن الموقر الإمبراطوري إنها ‘الموقر السماوي للتاريخ’، سمعتُ أن النطاق الذي كان ليتمكن طاغوت بحر الملح الأعلى من الوصول إليه يُدعى ‘الموقر السماوي للطهارة’ بعد كل شيء.”

[شخص ما وراء قاعة الاستقبال… استخدم مانترا شق السماء لشق [المطلق الثالث] لسبع شظايا. وتلك الشظايا هي أنتم جميعاً، المنهون. و… يقوم شخص ما بعد ذلك بأخذ تلك الإطلاقات المحطمة للخارج ونفثها في كائنات عالم آخر. وتولد تلك الإطلاقات المحطمة بعد ذلك في هيئة أولئك السكان، وفي النهاية، وفي اليوم نفسه، وفي الوقت نفسه، وفي المكان نفسه— يلتقون جميعاً بنهاية أقدارهم في ذلك العالم.]

“نطاق الطهارة… هو حرفياً عدم. هذا صحيح؛ إنه حالياً [فارغ]. وذلك يعني أنه كان هناك في الأصل شيء [يملأ] ذلك المنصب.”

“…”

“حسنًا… إنه لمن دواعي الارتياح أنكِ كنتِ تعرفين. على أي حال… جنباً إلى جنب مع تلك الحقيقة، جئتُ لأفهم حقيقة أخرى أيضاً.”

[وبعد ذلك، يقوم شخص ما باستعادتكم وبعثرتكم في هذا العالم مجدداً. تلك هي طبيعتكم الحقيقية. ذلك هو السبب في أن كلاً منكم يوقظ سلطة مختلفة في كل مرة؛ إذ تتغير هيئة سلطتكم بناءً على الحياة التي عشتُموها في عالمكم الأصلي. وبكون الأمر كذلك… فليس هناك مجال لشيء كـ [روحكم الأصلية] لكي توجد حتى. لم يملك أحد منكم يوماً روحاً أو عقلاً منذ البداية؛ لقد كنتم ببساطة شظايا إطلاقات تصادف أن شكلت شخصيات.]

“الآن فهمتُ أخيراً. المنهون… هم كائنات يمثلون الشظايا السبع المنقسمة من المطلق الثالث. ولأن المطلق لم يعد في مكانه الصحيح وبدلاً من ذلك انقسم لسبعة منهين، لم يكن بإمكان أحد معرفة اسم المطلق الثالث، ولم يكن بإمكان أحد أن يصير خالداً حقيقياً عبر المسار الثالث.”

“…”

[وبعد ذلك، يقوم شخص ما باستعادتكم وبعثرتكم في هذا العالم مجدداً. تلك هي طبيعتكم الحقيقية. ذلك هو السبب في أن كلاً منكم يوقظ سلطة مختلفة في كل مرة؛ إذ تتغير هيئة سلطتكم بناءً على الحياة التي عشتُموها في عالمكم الأصلي. وبكون الأمر كذلك… فليس هناك مجال لشيء كـ [روحكم الأصلية] لكي توجد حتى. لم يملك أحد منكم يوماً روحاً أو عقلاً منذ البداية؛ لقد كنتم ببساطة شظايا إطلاقات تصادف أن شكلت شخصيات.]

[باختصار، لم تكونوا تمتلكون أي جوهر لتبدأوا به. ولهذا السبب مقتكم بحر الملح، ولهذا السبب عندما تحدى بحر الملح قاعة الاستقبال، فعلوا ذلك بدمج المنهين السبعة لذلك العصر في مانترا إبادة الظواهر دون تردد. ولهذا السبب لم يعترف بكم تلميذه، الجبل العظيم، من البداية.]

“في هذا العالم، توجد ثلاثة إطلاقات؛ القدر، والتاريخ… والقانون الثالث. ولكن لسبب ما، فإن ذلك القانون الثالث ليس مجهول الاسم فحسب بل ومجهولاً لأي أحد أيضاً. ولهذا السبب كنتُ أظن أن القانون المطلق الثالث قد يكون شيئاً مثل ‘القلب’ أو ‘الموت’، وأن نطاق الطهارة، بكونه أقصى القلب، قد يكون في الحقيقة هو القانون الثالث عينه. وتماماً كما يُقال عن الموقر الإمبراطوري إنها ‘الموقر السماوي للتاريخ’، سمعتُ أن النطاق الذي كان ليتمكن طاغوت بحر الملح الأعلى من الوصول إليه يُدعى ‘الموقر السماوي للطهارة’ بعد كل شيء.”

“…”

[أجوهرك ليس أكثر من شيطان قلب إذاً؟]

ومع كلمات العالم السفلي الدافئة التي تلت ذلك، ذرفتُ دمعة واحدة فريدة.

“الشخص الذي استخدم شق السماء. الشخص الذي بعثر المطلق الثالث عبر الأرض. الشخص الذي أحضرنا إلى هنا… أليس ذلك في النهاية هو الملك المستقبلي؟ إذا كانوا وراء قاعة الاستقبال… أعني.”

[إذا كان الأمر كذلك، فماذا يعني أن الإرادة العالقة لبحر الملح قد اعترفت بك كتلميذ، وأن الجبل العظيم قد اعترف بك كأخ أصغر في التدريب؟ أنت الآن… بالرغم من تلقيك بعض المساعدة من مانترا الإشراق، الأول من بين جميع المنهين الذي نال شيئاً يُدعى روحاً بمحض قوته بمفرده.]

بالنظر لابتسامة العالم السفلي، أدركتُ أخيراً من هو الشخص الذي أشار إليه يانغ سو جين بـ [الخالد الحاكم الوحيد الذي يمكنني الثقة به]. ليس هناك شك؛ أفهم الآن لماذا يُشار للعالم السفلي كإحدى الموقرين التوأم للمسار البوذي، وأمام الرحمة العظمى والفضل العظيم المنبعثين منها، لم يسعني إلا الانحناء.

“…”

“في النهاية، سيو أون هيون بعد الدورة الصفرية… ليس أكثر من شخصية باسم ‘سيو أون هيون’ تتشبث كشيطان قلب بمانترا الإشراق التي تسبب التراجع اللانهائي.”

[لقد كنتَ مجرد شظية من جوهر أصل تملك شخصية، ولكن تلك الشخصية انتقلت مؤقتاً لداخل مانترا الإشراق، طاردة الشخصية الأصلية، ومتبادلة الصلات… وموقظة روحاً حقيقية. الآن، وفي هذه اللحظة بالذات، وبنيلك لوعي أرايا بالكامل، صرتَ بحق [نفسك].]

جيون ميونغ هون؛ عاش بجموح كنذير البرق، ولكنه حوصر وقُتل من قبل تحالف قبيلة السماء.

بالنظر لابتسامة العالم السفلي، أدركتُ أخيراً من هو الشخص الذي أشار إليه يانغ سو جين بـ [الخالد الحاكم الوحيد الذي يمكنني الثقة به]. ليس هناك شك؛ أفهم الآن لماذا يُشار للعالم السفلي كإحدى الموقرين التوأم للمسار البوذي، وأمام الرحمة العظمى والفضل العظيم المنبعثين منها، لم يسعني إلا الانحناء.

[في النهاية، أتقول إنك هيوك سا… أم سيو أون هيون؟]

هذا الشخص أمام عينيّ، يحمل القلب نفسه كمعلمي… لا، ربما قلباً أعظم حتى. لذلك، إذا كنتُ أثق بمعلمي، فيمكنني الثقة بهذا الشخص أيضاً. بالرغم من أنني لا أملك دليلاً ملموساً، إلا أنني أستطيع القول يقيناً أن هذا شخص يمكنني الثقة به.

كل هذه الحقائق تشير نحو حقيقة واحدة.

[لذلك، يا سيو أون هيون. لقد كنتَ دائماً سيو أون هيون منذ البداية. لم تتغير قط. بل بالأحرى، أنت شخص بنى الصلات عبر قوته الخاصة وأكمل نفسه. ذلك هو من تكون. أنت، من بين جميع المنهين عبر الأجيال… كائن لا يختلف عن النور الأول.]

“أتسألين لماذا يمتلك هونغ فان سلطتي؟”

تنقيط… تنقيط، تنقيط…

[… السبب في قولك هذا لا بد أن يكون لأنك، وبينما تقبض بالكامل على مانترا الإشراق، رأيتَ شيئاً. ما الذي رأيتَه؟]

[في البداية، ناديتَ نفسك بـ ‘كائن لا يمكنه الهرب من الملك المستقبلي أبداً’. ربما آمنتَ بأن جوهرك كان تافهاً، وأنك كنتَ مجرد شيء يتشبث بمانترا الإشراق. ولكن ذلك خاطئ. لقد أكملتَ روحك بيديك الخاصتين، والآن مانترا الإشراق هي من تتشبث تحت روحك. لذا… فطالما تملك قلباً، يمكنك تحدي الملك المستقبلي بقدر ما تريد. تماماً كما تملك جميع الكائنات الذين يملكون قلباً في هذا العالم الحق في مقاومة القدر.]

ابتسمتُ بخفوت وتابعتُ:

لم أعد قادراً على كبح دموعي وبدأتُ في البكاء في مكاني. ومرة أخرى، تصاعد سيل من العواطف من صدري، وداخل تلك العاطفة المتصاعدة، قمعتُ بالكامل مانترا الإشراق التي تعصف في داخلي. وتماثلاً مع ما تقوله العالم السفلي، أشعر الآن بمانترا الإشراق تتشبث بروحي.

ونتيجة لذلك… نجح هيون سا في محو شخصية ‘سيو أون هيون’ المنقوشة داخل سلطة [الحفاظ على الأنا]، ولكن بالمقابل، فقدوا هم أيضاً ذكرياتهم الخاصة وصاروا أبلهاً فارغاً. ومع استمرار تراجعاتي وتكرار الحياة، نضجوا هم أبعد بكثير من حشرات أم أربعة وأربعين الأخرى ونموا بقوة وفقاً لجوهرهم— ولكن دون معرفة هويتهم الحقيقية يوماً… اكتفوا بالانتظار بلا نهاية، حتى وفي النهاية، وصل الوقت.

كيريريك…

ومع كلمات العالم السفلي الدافئة التي تلت ذلك، ذرفتُ دمعة واحدة فريدة.

وبذلك، نجحتُ في تصفح بضع ذكريات أخرى لهونغ فان تُركت داخل مانترا الإشراق. إنها تتعلق بالهوية الحقيقية لهونغ فان.

“اسمحي لي بإعادة تعريف نفسي. بالرغم من أنني وُلدتُ كمجرد شيطان قلب محض، إلا أنني شخص أصبح بشرياً الآن… أنا سيو أون هيون (تجلي الفضل الميمون).”

“لدي سؤال واحد لأطرحه.”

“يمكنكِ رؤية الأمر بتلك الطريقة.”

[ما هو؟]

“… هذه هي الذكريات التي نلتُها. بالطبع، ونظراً لمقاومة جوهري، فإن بعض المعلومات محجوبة، لذا لم أتمكن من استعادة كل شيء… ولكن جوهر وجودي هو هيوك سا. وبشكل أكثر دقة… مانترا هيوك سا. أصل التراجع اللانهائي… ما يمكن تسميته بـ مانترا الإشراق.”

“الشخص الذي استخدم شق السماء. الشخص الذي بعثر المطلق الثالث عبر الأرض. الشخص الذي أحضرنا إلى هنا… أليس ذلك في النهاية هو الملك المستقبلي؟ إذا كانوا وراء قاعة الاستقبال… أعني.”

[إذاً، كيف تفسر ذلك؟]

[من يدري. السبب في استخدامي لكلمة ‘شخص ما’ بدلاً من الملك المستقبلي… هو لأنني أؤمن أن هيوك سا والملك المستقبلي ليسا الكائن عينه.]

ذلك لأن جوهر الكائن المعروف بـي [أنا] هو، في النهاية… شيطان قلب يتشبث بمانترا الإشراق لهيوك سا.

“… لكني استشعرتُ الأمر لتوّي؛ فـمانترا الإشراق… تشعر بالتبعية للملك المستقبلي. وإذا كان الأمر كذلك… ألا يعني ذلك جوهرياً أن من أحضرنا هو الملك المستقبلي؟ أليس هيوك سا يكتفي بتنفيذ أمره فحسب؟”

بالفعل. أنا بنفسي أقوى من أي شيطان قلب. وهذا هو السبب في أنه بالعودة آنذاك عندما كنتُ أخضع للتقدم، أخطأ شياطين القلب السماويون الذين دخلوا عالمي الداخلي وظنوني شيطان قلب بمرحلة دخول النيرفانا. والسبب في أنه عندما أصبحتُ وحشاً خالداً، لم أصر ‘وحشاً خالداً بشرياً’، بل بالأحرى ‘وحشاً خالداً غريباً مدمجاً بثعبان’.

[… السبب في قولك هذا لا بد أن يكون لأنك، وبينما تقبض بالكامل على مانترا الإشراق، رأيتَ شيئاً. ما الذي رأيتَه؟]

……

عند سؤال العالم السفلي، تحدثتُ بتعبير صارم:

“قد لا أكون أكثر من بقايا سيو أون هيون وهيوك سا، ولكن… بتلقي القلوب… أصبحتُ بشرياً بحق.”

“هيوك سا… بعبارة أخرى، رأيتُ هوية ‘الحياة الأولى’ لهونغ فان.”

ابتسمتْ العالم السفلي بخفوت وسألتني:

[ما هي؟]

بالنظر لابتسامة العالم السفلي، أدركتُ أخيراً من هو الشخص الذي أشار إليه يانغ سو جين بـ [الخالد الحاكم الوحيد الذي يمكنني الثقة به]. ليس هناك شك؛ أفهم الآن لماذا يُشار للعالم السفلي كإحدى الموقرين التوأم للمسار البوذي، وأمام الرحمة العظمى والفضل العظيم المنبعثين منها، لم يسعني إلا الانحناء.

“… هوية هونغ فان هي…”

“الدورة العاشرة. لا… ربما حتى أبكر…”

بينما أقرأ الذكريات المستعادة من داخل مانترا الإشراق، فتحتُ فمي بثقل:

[لذلك، يا سيو أون هيون. لقد كنتَ دائماً سيو أون هيون منذ البداية. لم تتغير قط. بل بالأحرى، أنت شخص بنى الصلات عبر قوته الخاصة وأكمل نفسه. ذلك هو من تكون. أنت، من بين جميع المنهين عبر الأجيال… كائن لا يختلف عن النور الأول.]

“أحد مؤسسي قاعة الإشراق.”

“ذ- ذلك هو…”

ومضت ذاكرة غامضة أمام عينيّ. اثنا عشر متدرباً عند مستوى اللوردات الخالدين يتحدثون داخل النور. ومن بينهم، أرى وجهاً مألوفاً؛ روحاً إلهية بوقار ملك إمبراطوري، تقود ما يبدو أنهم اللوردات الخالدون البدائيون الاثني عشر للسماوات العشر للإشراق، وتناقش شيئاً ما. ذلك الشكل يرتدي وجه هونغ فان.

— كم هذا مثير للشفقة. هذه المرة أيضاً…

“أحد الطواغيت الأعلى الأوائل للإشراق.”

[إذاً، كيف تفسر ذلك؟]

يتحدث هونغ فان في ذلك المشهد. الأصوات الأخرى مكتومة أكثر من اللازم لِتُسمع بوضوح، ولكن ذلك الصوت الواحد يمر واضحاً وجلياً:

“… هذه هي الذكريات التي نلتُها. بالطبع، ونظراً لمقاومة جوهري، فإن بعض المعلومات محجوبة، لذا لم أتمكن من استعادة كل شيء… ولكن جوهر وجودي هو هيوك سا. وبشكل أكثر دقة… مانترا هيوك سا. أصل التراجع اللانهائي… ما يمكن تسميته بـ مانترا الإشراق.”

— من الآن فصاعداً، سنُدعى… تيمناً بلقبي، هيوك سا.

ابتسمتُ وأنا أقمع جوهري.

الشخص الذي منح اسم ‘هيوك سا’ لطاغوت الإشراق الأعلى، تلك هي هوية هونغ فان الحقيقية.

“الدورة العاشرة. لا… ربما حتى أبكر…”

“لقد قالت الموقر الإمبراطوري إن الغرض الأصلي لقاعة الإشراق كان إبقاء طاغوت القدر الأعلى تحت السيطرة، أليس كذلك؟ ولكن أهذه هي الحقيقة حقاً؟ أيمكن أن يكون… منذ البداية، لم تكن قاعة الإشراق سوى دمية في يد القدر؟”

ونتيجة لذلك… نجح هيون سا في محو شخصية ‘سيو أون هيون’ المنقوشة داخل سلطة [الحفاظ على الأنا]، ولكن بالمقابل، فقدوا هم أيضاً ذكرياتهم الخاصة وصاروا أبلهاً فارغاً. ومع استمرار تراجعاتي وتكرار الحياة، نضجوا هم أبعد بكثير من حشرات أم أربعة وأربعين الأخرى ونموا بقوة وفقاً لجوهرهم— ولكن دون معرفة هويتهم الحقيقية يوماً… اكتفوا بالانتظار بلا نهاية، حتى وفي النهاية، وصل الوقت.

بحس مسبق بالشؤم حول هوية هونغ فان، سألتُ العالم السفلي سؤالي الأعمق.

بسماعها لشرحي، ابتسمت الموقر السماوي للعالم السفلي وسألت:

……

أنا عاجز عن قراءة كيف أصبح ذلك ممكناً. ومع ذلك، هربت شخصية هيوك سا من تلك الخاصة بسيو أون هيون ودخلت بطن أم أربعة وأربعين في سلاسل الجبال العظمى على الطرف الغربي لعالم الرأس. هناك، تصادم هيوك سا مع سلطة المُنهي التي أخذها معه في جهد لاستعادة ذكرياته. تصادمت ذكريات هيوك سا وسلطة [الحفاظ على الأنا] بعنف.

لا أدري لماذا هم 12 وليس 10 ولكن هكذا وجدتها.

تحركتُ [أنا] لداخل النقطة الزمنية لسيو أون هيون الذي كان الأول من بينهم موتاً. وأسلوب الاستعادة بسيط؛ سكنتُ [أنا] داخل الحياة الممنوحة له، واستعدتُ السلطة التي كانت ‘ممنوحة’. هكذا، تراجعتُ [أنا] عبر الوقت، واستقررتُ باختصار في جسد سيو أون هيون في لحظة موته.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

الشخص الذي منح اسم ‘هيوك سا’ لطاغوت الإشراق الأعلى، تلك هي هوية هونغ فان الحقيقية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط